السودان والجزائر ينفييان فبركات قطر, تفضح إعلامها وتنفي وجود خلافات مع السعودية والامارات

الموضوع في 'الأخبار العسكرية - Military News' بواسطة القائد المصري, بتاريخ ‏14 مايو 2018.

  1. القائد المصري

    القائد المصري Well-Known Member

    السودان ينفي فبركات "الراية القطرية".. ودعوة لمقاطعة الدوحة
    الأحد 2018.5.13 03:48

    [​IMG]


    تميم بن حمد أمير قطر



    نفت الحكومة السودانية، اليوم الأحد، أكاذيب قطرية رددتها إحدى الصحف الصادرة من الدوحة زاعمة أن الخرطوم تلقت شروطا، سعودية إماراتية، لاستمرار الدعم الاقتصادي.

    وقال الناطق باسم الحكومة السودانية وزير الإعلام أحمد بلال عثمان إن بلاده لم تتلق أي شروط من السعودية والإمارات لاستمرار الدعم الاقتصادي، مضيفا "لا ضغوط علينا نحن أصحاب القرار".

    وكشف بلال خلال تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، عن لقاء جمعه مؤخراً بوزير الثقافة والإعلام السعودي أكد له دعم بلاده للسودان في أزمته الحالية.

    وكانت صحيفة الراية القطرية قد نشرت تقريرا مفبركا مرده أن السعودية والإمارات اشترطا على السودان قطع علاقاته مع قطر وإيران كليا، واتخاذ موقف مساند لمصر في أزمة سد النهضة نظير استمرار الدعم الاقتصادي.
    ترويج أكاذيب رخيص يعكس محنة الدوحة وتوهانها في ظل الانفلات الإعلامي الذي تعيش فيه، فيما لم يقتصر الرد السوداني عليه على الجانب الرسمي فقط؛ بل أيضا جاء من الشارع السياسي والثقافي.

    فقد كتب القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي محمد وداعة في مقاله بصحيفة الجريدة السودانية تحت عنوان "تقارير الراية القطرية ..فتنة داخلية وأزمة خارجية"، منتقدا خلالها الأساليب الرخيصة للصحيفة في الترويج للأكاذيب والشائعات بحق السعودية والإمارات.

    وقال وداعة إن تقرير الصحيفة اعتمد على معلومات مما وصفته بمصادر سودانية وموقعي عربي بوست اللندني وأفركان انتلجنس، وهي واجهات إعلامية واستخباراتية تمولها قطر.

    وذكر السياسي السوداني أن "الصحيفة القطرية حاولت إسباغ قدر من المصداقية على تقريرها بإسناده إلى مصادر في الخرطوم والنقل عن صحفي وصفته بالمتخصص فى (التسريبات) يدعى ناصف صلاح، ولجأت إلى استخدام الواقع الاقتصادي المتدهور لبلادنا وهو لا تخطئه عين، مروجة أن "الروح وصلت الحلقوم".

    وقال إن "الخرطوم أعلنت قطع علاقتها مع إيران وأغلقت الحسينيات التي تروج للمذهب الشيعي في البلاد".

    وتابع في مقاله أنه "هل في مقدور الدوحة أن ترفع العتب عن الخرطوم أو تعوضها عن الدعم المشروط؟".

    [​IMG]

    ورأى وداعة أنه "لا شيء سيجعل قطر جزءا من الأمة العربية وأمنها القومي وهي تابع ذليل للسياسة التوسعية الإيرانية، ولن تكون قطر إلا مخلب قط للباشوات الجدد".

    [​IMG]

    وأشار إلى أن "إيران أثخنت الجراح وأسرفت في القتل والاغتيالات في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وبذلك فهي في خانة العدو وإن لم تفعل".
    وشدد على أن "قطر جزء من الحلف الإيراني التركي الروسي ومليشيات حزب الله، وهي تطعن الأمة في خاصرتها، بهذا فالقرار الصحيح هو قطع العلاقات معها فورا، ليس بهدف الحصول على دعم السعودية والإمارات، وإنما من أجل مصالح الأمة والحفاظ على مقدراتها وأمنها الاستراتيجي".

    https://al-ain.com/article/khartoum-denies-barakat-qatar-flag-and

    سياسة السودان غرفة الأخبار
     
    مطلع الشمس و ashraf mutwakel معجبون بهذا.
  2. القائد المصري

    القائد المصري Well-Known Member

    الجزائر تفضح إعلام قطر وتنفي وجود خلافات مع الإمارات والسعودية
    الأحد 2018.3.4 08:35 صباحا بتوقيت أبوظبي


    خرجت الجزائر عن صمتها إزاء تقارير وسائل إعلام قطرية، التي تزعم "وجود خلافات كبيرة بين الجزائر وكل من أبوظبي والرياض"، حيث رأى فيها كثير من المراقبين أنها محاولة "يائسة" "لضمان اصطفاف جزائري مع قطر"، بعد قرار المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، قطع علاقاتها مع قطر بسبب دعمها المفضوح للإرهاب.​
    موقف الجزائر، عبّر عنه الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عبدالعزيز بن علي شريف، في تصريح لوسائل إعلام جزائرية "نافياً نفياً قاطعاً"، ومنتقداً تقارير صحفية نشرتها في الآونة الأخيرة وسائل إعلام قطرية، زعمت فيها وجود أزمة في العلاقات بين الجزائر مع دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

    الناطق باسم الخارجية الجزائرية، وصف ما نقلته وسائل إعلام قطرية حول هذه الخلافات المزعومة بـ"التقارير الوهمية". وأضاف أن "مواقف الجزائر إزاء الأزمة الخليجية واضحة، وهي تقف على مسافة واحدة من كل أطرافها".

    الدبلوماسي الجزائري تحدث بلهجة شديدة ورفع سقف النقد، الذي أكدت عباراته أن مستوى الغضب والانزعاج الجزائري من تلفيقات الإعلام القطري بلغ مداه، وأكد أن "المعلومات التي تنشرها وسائل إعلام دولية وخليجية حول وجود خلافات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مغلوطة إن لم تكن وهمية".
    وأشار بن علي شريف إلى أنه "من العيب أن تسند هذه التقارير إلى تحليلات وقراءات لا تمت للحقيقة والواقع بأي صلة؛ لأن علاقات الجزائر مع أشقائها في الخليج العربي خاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، متميزة ومسارها في تطور متواتر، ولا يمكنها أن تتأثر بمعطيات ظرفية".

    وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية أن "هذه العلاقات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعلق بها أية شوائب".

    بن علي شريف انتقل في حديثه الصحفي إلى مرحلة "تأكيد كذب" الإعلام القطري. وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وأبوظبي والرياض نوعية، وعبّر عن أسفه لهذه التقارير الإعلامية، التي أكد أنها "تنشر معلومات تسيء إلى العلاقات الأخوية والمتميزة بين الجزائر وأشقائها في الإمارات والسعودية".
    انزعاج الجزائر، جاء عقب نشر صحيفة "الراية" القطرية، أخباراً زائفة "عن توتر في العلاقات بين الجزائر من جهة، والإمارات والسعودية من جهة أخرى، على خلفية الأزمة الخليجية".

    وبأسلوب "التلفيق والكذب المفضوح" الذي يؤكد "مرض الإعلام القطري بالأوهام وبالانفصام"، ادعت الصحيفة القطرية أن "موقف الجزائر داعم لقطر ضد الحصار".

    مهنية "الراية" القطرية قرأت موقف الجزائر المحايد من الأزمة الخليجية على أنه "دعم لقطر ومناهض للإمارات"، وراحت تخلط في ملفات "أكبر من حجم بلدها"، عندما قالت "إن التباعد الجزائري الإماراتي السعودي مرتبط أيضاً بموقف الجزائر من إيران وحزب الله واليمن وحماس وليبيا وتونس"، ما يعني أن صحيفة "الراية" القطرية جعلت الجزائر "ترفع لها راية التكذيب والفضح".
    محاولة يائسة
    المعروف في "الدبلوماسية الإعلامية" أن هذا النوع من التقارير المغلوطة لا يستهدف فقط تشويه الحقائق التي تعود عليها النظام القطري عبر أبواقه الإعلامية، أو "حرباً نفسية" مع الدول المقاطعة، "بل هو محاولة نهائية للضغط غير المباشر من الدوحة على الجزائر لحملها على تبني موقف منحاز لها"، وهو ما يتعارض مع مبادئ الدبلوماسية الجزائرية، كما أشار بيان الخارجية الجزائرية عقب قرار الدول العربية الأربع، إلى قطع علاقاتها مع الدوحة.

    وما يؤكد فرضية محاولة الضغط، "هي الحملة الإعلامية تحت الطاولة" التي تشنها قناة الجزيرة القطرية عبر صفحة خاصة على الفيسبوك، وسمتها "الجزيرة – الجزائر"، تحاول من خلالها النبش في مشاكل اجتماعية تعيشها الجزائر، بذات الأسلوب الذي اعتمدته في دول عربية، والذي أعاد تذكير الجزائريين "بتكالب" القناة ذاتها فترة العشرية السوداء على الجزائر وضحاياها.
    الأمر الذي أعطى له البعض قراءة مفادها أن "الدوحة عبر إعلامها كالعادة تحاول مقايضة الجزائر بإخراس إعلامها مقابل الاصطفاف معها في أزمتها مع الدول المقاطعة".

    وتؤكد التقارير الإعلامية القطرية سواء عن داخل الجزائر أو عن علاقاتها مع أبوظبي والرياض، حالة الإفلاس التي بات يعيشها الإعلام القطري ومن ورائه نظام الحمدين، الذي أصبح يبحث عن مخرج لأزمته مع الدول العربية المقاطعة، وتعويله على موقف جزائري "مرضٍ له"، عبّر عن "جهله لدبلوماسية ومبادئ أكبر بلد عربي".


    https://al-ain.com/article/algeria-lie-qatar-media
    سياسة السعوديةالإماراتقطر
     
    مطلع الشمس و ashraf mutwakel معجبون بهذا.
  3. مطلع الشمس

    مطلع الشمس مشرف طاقم الإدارة

    لن يهدأ الشرق الأوسط والعالم العربي ألا بمحو هذا النظام أو الدويلة الفتنوية " قطر " ... قطر الآن تعمل على دق آسفين بين السودان وكل من ( الامارات + السعودية ) وتحرك كتائبها الألكترونية الاخوانية في السودان لسحب القوات السودانية من اليمن لفك الارتباط بعد ماوصل الحوثي لقرب نهايته تماما وهذا سيؤدي في تلك اللحظة لارتباك وخلخلة في قوات التحالف أنتقاما من كل من المملكة والامارات ودعما لايران ... وطبعا الجزيرة تستخدمها قطر في بث الفتنة لنظام البشير أما تكون معنا أو أسلط عليك قناة الجزيرة وبدأت في فتح ملفات قديمة كدارفور وأزمة الوقود لأرسال رسايل للنظام السوداني ... أما الجزائر فهي تنبش في موضوع ( العشرية السوداء ) لتضغط على الجزائر للتصعيد مع المغرب حليفة السعودية والامارات ... ولا ننسى نحن فتنتها بين كل من ( مصر + الجزائر ) أيام المباراة الشهيرة ... للأسف نحن شعوب تحمل ذاكرة العصافير
     
    أعجب بهذه المشاركة القائد المصري

مشاركة هذه الصفحة