ديون أمريكا تتجاوز الناتج القومي بـ21 تريليون دولار. هل تستطيع سدادها؟

الموضوع في 'أخبار العالم - World News' بواسطة عبد الله 1977, بتاريخ ‏18 ابريل 2018.

  1. .

    تجاوزت ديون الولايات المتحدة الأميركية 21 بليون دولار, متجاوزة الناتج القومي الأمريكي, في ظل ظهور خلافات قوية داخلية بشأن رفع سقف الدين, أدت عدة مرات إلى إيقاف خدمات حكومية أمريكية.


    [​IMG]

    لا توجد خطة وطنية أمريكية لدى إدارة ترامب, أو أي سياسي أو اقتصادي أمريكي لإيجاد حل لموضوع إزدياد الدين الأمريكي ووصوله لأرقام كبيرة تتجاوز الناتج القومي للبلاد.

    الخلل هو في النظام المالي الأمريكي, الذي يؤدي بالضرورة لتزايد الدين.



    وقد أدى ذلك إلى إعلان وكالة موديز في نهاية العام الماضي إلى أنها ستجرد الولايات المتحدة من تصنيفها الممتاز Aaa فى حالة التخلف عن سداد ديون، ولن تعيده إليها مجددا" حتى وإن انتهت حالة العجز عن السداد.


    وفي ظل الخلل القائم حالياً, وعدم وجود خطة واضحة المعالم للتغلب على الموضوع, فلا يوجد في الأفق أي أمل لمعالجة المشكلة, والله أعلم.

    .
     
    mohamadp3 و madio معجبون بهذا.
  2. جمال عبد الناصر

    جمال عبد الناصر Well-Known Member

    مفيش ازمه ولا حاجه ....ترامب مجهز الحل من سنين طويله ...
     
  3. النبوت

    النبوت إشراف القوات البرية

    يبدوا ان لعبه الدمنوا ستكون حركه الاقتصاد الامريكي في الفتره القادمه
    مع اول تعثر اقتصادي امريكي وحرب الجمارك مع الصين ستنتقل العثرات الي باقي القطاعات
    للاسف الاقتصاد الامريكي جزء كبير قائم علي المضاربات في البورص الامريكيه
    شركه ياهو كانت قيمتها تتعدي 200 مليار دولار في خلال 3 سنوات الان قيمتها 2 مليار فقط
    وقس علي ذلك
     
    عبد الله 1977 ،madio و ashraf mutwakel معجبون بهذا.
  4. الصقر الجرىء

    الصقر الجرىء Well-Known Member

    مشكلة الديون دى عندنا احنا مش عند أمريكا
    الاقتصاد الامريكى لايزال وسيظل الاقتصاد الاكبر والاهم فى هذا الكوكب
    وياريت نبص للديون كنسبة من الناتج المحلى الاجمالى وليس كرقم
     
  5. .

    ترامب رجل انتهازي كذاب بطبعه, يخاطب مؤيديه بما يحبون سماعه, خاصة أن مؤيديه يكرهون العرب والمسلمين عموماً, لكنه فيما بعد يفعل ما يجده في مصلحته ومصلحة أمريكا.

    دول الخليج كانت تنتظر رجلاً مثل ترامب لكي تشتري منه ما تريد من أسلحة متطورة, مع ما تتضمنه هذه الصفقات من نقل ولو جزئي للتقنية.

    في الواقع, ترامب ابتز الجميع, ابتز الأوربيين والآسيويين لشراء المزيد من الأسلحة, وتحمل المزيد من النفقات الدفاعية داخل الناتو, فترى بولندا مثلاً توقع أكبر صفقة في تاريخها بشراء الباتريوت بـ 4.5 مليار دولار, ورومانيا أيضاً تشتري الباتريوت بقيمة مماثلة تقريباً, وسلوفاكيا (الدولة الصغيرة) تشتري طائرات ف-16 بصفقة تفوق 2 مليار دولار, وهذه فقط أمثلة بسيطة في أوربا, أما في آسيا, فقد زادت اليابان وكوريا الجنوبية طلباتها من طائرات ف-35.

    ترامب يريد أن يحرك اقتصاد أمريكا المرهق, على أمل أن يستطيع لاحقاً أن يجد آلية تعين أمريكا على تخفيض الدين الذي أصلاً تجاوز ناتجها القومي, وأصبح خارج السيطرة.

    .
     
    القائد المصري ،madio و النبوت معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة