هام للغاية : فتح الباب لتلقي طلبات الإشراف على المنتديات - مطلوب مشرفين !! 

Jump to content

يبدو أنك تستعمل إضافة أدبلوك بلس لحجب الإعلانات و التي قد تُشكل تعارض مع موقعنا ، الإعلانات هي الوسيلة الوحيدة لتمويل الموقع و تطويره، نرجو إيقاف عملها على الموقع  لدعمه و ضمان بقاءه من فضلك!

Untitled

المشاركات الموصى بها

فريق الإشراف

 

العاصمة اليمنية في قبضة صالح.. قوات الرئيس السابق تنتشر بصنعاء وتسيطر على مبنى التلفزيون.. الحوثيون ينسحبون.. ودعوات إلى


شهدت مساء أمس الجمعة العاصمة اليمنية صنعاء، مواجهات مسلحة، بين الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وذلك بعد فشل المفاوضات التي جرت بينهما لإنهاء الاقتتال، وأشار شهود عيان إلى إطلاق نار كثيف جنوب صنعاء، بالقرب من مقر إقامة اللواء طارق صالح قائد القوات الموالية لعبد الله صالح، ونرصد في التقرير أهم الأحداث والتطورات الدائرة.

في البداية، أصدر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بيانا، دعا فيه أنصاره إلى عصيان أوامر القيادات الحوثية، وإلى التعبئة من أجل الدفاع عن اليمن، ومضيفا في البيان، الذي نشره الحزب الذي يترأسه، على موقعه الرسمي، "أبناء الشعب اليمني في كل مناطق ومحافظات الوطن وفي المقدمة رجال القبائل الشرفاء بأن يهبوا للدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم وعن ثورتهم وجمهوريتهم ووحدتهم التي تتعرض اليوم لأخطر مؤامرة يحيكها الأعداء وينفذها أولئك المغامرون من حركة أنصار الله".

وحمل حزب "المؤتمر الشعبي"، الحوثيين مسؤولية الاشتباكات وأعمال العنف، التي اندلعت منذ أيام، في العاصمة صنعاء، داعيا "القوات المسلحة وموظفي الدولة المتواجدين في العاصمة صنعاء وكافة المحافظات بالالتزام بالحياد وعدم تنفيذ توجيهات مليشيات الحوثي أو الانصياع للأوامر الصادرة من القيادات الحوثية أو مشرفيه، التي أهانت المؤسسات العسكرية والأمنية وكافة مؤسسات الدولة".

وقال الحزب في بيانه إن الحوثيين "لم يكتفوا بما ارتكبوه في حق المواطنين من جرائم وممارسات ضاعفت من معاناتهم وزادتهم فقرًا وبؤسًا وجوعًا وحرمانًا، وفي مقدمة تلك الممارسات والجرائم قطع مرتبات الموظفين لمدة تزيد عن سنة كاملة.. تحت مبررات ومسميات وذرائع ما أنزل الله بها من سلطان".

وانتشرت اليوم السبت 2 ديسمبر، قوات الرئيس اليمني السابق" علي عبد الله صالح" في أرجاء صنعاء، العاصمة، مما أدى إلى انسحاب جماعة "أنصار الله" "الحوثيون" من معظم أجزاء العاصمة اليمنية صنعاء.

واستجابت معظم القبائل المحيطة بصنعاء، لبيان الرئيس اليمني، وقطعت الطرق على جماعة أنصار الله، متابعة بأن "اشتباكات متقطعة وقعت في حي النهضة شمال العاصمة".

وأعلن مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، إعطاء الأمان لقيادات ومقاتلي جماعة "أنصار الله" شريطة التزامهم الحياد، مطالبا موظفي الدولة والعسكريين بعد الانصياع للأوامر الصادرة من الجماعة، مشيرًا في البيان، صباح اليوم السبت "الأمان قائم لمن أراد أن يعود إلى صف الوطن"، متابعا "كما هو كذلك لأنصار الله الشرفاء، قيادات أو مقاتلين، إذا التزموا الحياد فلهم الأمان من المؤتمر الشعبي العام، وحلفائه "أحزاب التحالف الوطني، وكل القوى الوطنية السبتمبرية والأكتوبرية".

وتشير النتائج حتى الآن إلى تمكن قوات الرئيس المخلوع من سيطرته، على مبنى التليفزيون في صنعاء، بعد أن كانت تسيطر عليه ميليشيا "الحوثيوين"، واعتقلت القوات "عبد الخالق الحوثي، نجل شقيق زعيم ميليشيا الحوثي".

وتدور منذ وقت متأخر من مساء الجمعة مواجهات مسلحة هي الأعنف بين جماعة الحوثي وأنصار علي عبد عبد الله صالح، تستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقة الحي السياسي، وشارعي الجزائر وحدة ومناطق أخرى.
  • Like 4
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
فريق الإشراف

عاجل| قوات الرئيس اليمني السابق تسيطر على مبنى التليفزيون في صنعاء

 

09:47 ص

السبت 02/ديسمبر/2017

عاجل| قوات الرئيس اليمني السابق تسيطر على مبنى التليفزيون في صنعاء

 


أفادت ذلك قناة "العربية" الإخبارية فى نبأ عاجل لها، أن قوات حزب المؤتمر الشعبى التابع للرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، سيطرت اليوم السبت، على مبنى التليفزيون فى صنعاء.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت أمس الجمعة وفجر اليوم بين ميليشيات الحوثى وقوات على عبدالله صالح أسفرت عن سقوط عشرات من القتلى والجرحى.

فى سياق متصل، دعا حزب الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح رجال القبائل إلى مواجهة ميليشيات الحوثى، محملا إياها مسئولية "إشعال فتيل الحرب".

وقال حزب المؤتمر الشعبى اليمنى فى بيان اليوم- حسبما أفادت قناة (سكاى نيوز) الاخبارية- " إزاء هذا التطور الخطير فإن المؤتمر الشعبى العام وحلفاءه يحملون ميليشيات الحوثى كامل المسئولية عن إشعال فتيل الحرب نتيجة تلك التصرفات الهوجاء للعناصر التابعة لها، كما يحملون المجلس السياسى الأعلى المسئولية المباشرة عن كل ما يجرى نتيجة للتهاون الواضح مع تلك العناصر وعدم ردعها وإيقافها عند حدها".

وأضاف:"نحن ندعو أبناء الشعب اليمنى العظيم فى كافة مناطق ومحافظات الوطن وفى مقدمتهم رجال القبائل بأن يهبوا للدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم وعن ثورتهم وجمهوريتهم ووحدتهم التى تتعرض اليوم لأخطر مؤامرة يحيكها الأعداء ".

وتابع البيان" قد حانت لحظة أن يقف الجميع صفا واحدا ويدا واحدة وقلبا واحدا، وأن يهبوا هبة رجل واحد للتصدى لمحاولات جر الوطن إلى حرب أهلية تبدأ من العاصمة صنعاء والتى لاشك أنها ستجر نفسها إلى عموم مناطق اليمن".
  • Like 4
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
فريق الإشراف

أول تعليق من "زعيم الحوثيين" على الوضع في اليمن

11:33 ص

السبت 02/ديسمبر/2017

أول تعليق من زعيم الحوثيين على الوضع في اليمن

دعا زعيم جماعة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، إلى التعقل وعدم الانجرار وراء من وصفهم بالمليشيات المتهورة، التي تسعى لإثارة الفتنة.

ونفى عبد الملك الحوثي في كلمة ألقاها اليوم السبت، أن يكون أنصاره قد هاجموا أو اقتحموا جامع الصالح في صنعاء، مضيفا أن هناك مليشيات مسلحة متهورة ومشبوهة، وليس لها أي مبرر في تصرفها العدائي تجاه أنصار الله.

وقال الحوثي: "أدعو الجميع، الشخصيات والعقلاء والمواطنين أن يكونوا متحلين بأعلى درجات المسؤولية والانضباط والتعاون مع مؤسسات الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار".

وأضاف زعيم "أنصار الله" لابد أن نبتعد عن الفتن وأن نركز على التصدي للعدوان"عمليات التحالف الدولي بقيادة السعودية"، مؤكدا أن جبهات القتال لن تتأثر بما يحدث في صنعاء، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك أي خلافات فإنها تحل بالحوار والتفاهم.

وتأتي كلمة الحوثي بعد توتر الأوضاع الأمنية في صنعاء في الأيام الأخيرة، بين الحوثيين من جهة وأنصار المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
  • Like 3
  • Thanks 2
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
فريق الإشراف

حزب صالح يدعو إلى التعبئة وعصيان أوامر القيادات الحوثية

 

11:31 ص

السبت 02/ديسمبر/2017

حزب صالح يدعو إلى التعبئة وعصيان أوامر القيادات الحوثية

 

أصدر حزب المؤتمر الشعبي بقيادة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بيانا، دعا فيه أنصاره إلى عصيان أوامر القيادات الحوثية، وإلى التعبئة من أجل الدفاع عن اليمن.

كما دعا البيان، الذي نشره الحزب على موقعه الرسمي، "أبناء الشعب اليمني في كل مناطق ومحافظات الوطن وفي المقدمة رجال القبائل الشرفاء بأن يهبوا للدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم وعن ثورتهم وجمهوريتهم ووحدتهم التي تتعرض اليوم لأخطر مؤامرة يحيكها الأعداء وينفذها أولئك المغامرون من حركة أنصار الله".

وحمل حزب "المؤتمر الشعبي"، الحوثيين مسؤولية الاشتباكات وأعمال العنف، التي اندلعت منذ أيام، في العاصمة صنعاء، داعيا "القوات المسلحة وموظفي الدولة المتواجدين في العاصمة صنعاء وكافة المحافظات بالالتزام بالحياد وعدم تنفيذ توجيهات مليشيات الحوثي أو الانصياع للأوامر الصادرة من القيادات الحوثية أو مشرفيه، التي أهانت المؤسسات العسكرية والأمنية وكافة مؤسسات الدولة".

وقال الحزب في بيانه إن الحوثيين "لم يكتفوا بما ارتكبوه في حق المواطنين من جرائم وممارسات ضاعفت من معاناتهم وزادتهم فقرًا وبؤسًا وجوعًا وحرمانًا، وفي مقدمة تلك الممارسات والجرائم قطع مرتبات الموظفين لمدة تزيد عن سنة كاملة.. تحت مبررات ومسميات وذرائع ما انزل الله بها من سلطان".

وتدور منذ وقت متأخر من مساء الجمعة مواجهات مسلحة هي الأعنف بين جماعة الحوثي وأنصار علي عبد عبد الله صالح، تستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقة الحي السياسي، وشارعي الجزائر وحدة ومناطق أخرى
  • Like 4
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
فريق الإشراف

ماذا يجري في صنعاء؟

  • 11:44 2017-12-2

 

 

 

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  • 1280x960.jpg
     enlarge-32.png

بعد إعلان حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق عبدالله صالح انتزاعه السيطرة على معسكر 48 (الحزيز) جنوب العاصمة صنعاء من الحوثيين، اشتعلت العاصمة بالمواجهات بين قوات صالح، والمقاتلين الحوثيين، في وقت دعا فيه الحزب اليمنيين إلى العصيان على من وصفها بـ"الميليشيات الحوثية".

 

ونقل موقع الحزب الإلكتروني عن مصدر لم يسمه قوله: "نوجه هذه الرسالة إلى أبناء القوات المسلحة والأمن، والأمن السياسي والأمن القومي (المخابرات)، وكافة موظفي الدولة الشرفاء بأن يلزموا الحياد وعدم تنفيذ أوامر مليشيات الحوثي"، كما دعا كافة المؤسسات إلى "عدم الانصياع والتنفيذ للأوامر الصادرة من القيادات الحوثية أو مشرفيها".

 

وتتسع نطاق المعارك بين قوات صالح والحوثيين جنوب العاصمة اليمنية، وبحسب قناة "العربية"، فإن قوات صالح سيطرت أيضاً على مباني المالية والجمارك ووكالة سبأ الحوثية، مشيرةً إلى أن قوات صالح تحاصر أيضاً مطار صنعاء وأن "انهياراً كبيراً يحدث في صفوف "ميليشيات الحوثي"، حسب قولها.

وأضافت أن قبائل يمنية، دخلت على خط المواجهات المسلحة في العاصمة صنعاء، وانحازت إلى قوات صالح ضد الحوثيين، لافتاً إلى أنباء عن انسحاب ميليشيات الحوثي من معظم مواقع صنعاء.

وحسب الأنباء الواردة من أرض المعركة أن المواجهات الأعنف تدور بين الطرفين في الأحياء الجنوبية والغربية للعاصمة صنعاء. ونقلت "العربية" عن مصادر طبية قولها إن "العشرات بين قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي وصلوا إلى المستشفى الجمهوري ومستشفى الثورة ومستشفيات خاصة تديرها الميليشيات، بالتزامن مع اشتداد المواجهات بين الطرفين".

وكانت قناة "اليمن اليوم" المقربة من صالح قد قالت فجر اليوم إن الحوثيين قصفوا منزل أحمد نجل صالح، وحاصروا منازل قيادات أخرى في الحزب.

يشار إلى أنه منذ الأربعاء الماضي، شهدت صنعاء مواجهات مسلحة بين الحليفين، مسلحي الحوثي والقوات الموالية لصالح، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

(وكالات)

 

 
  • Like 4
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
Rafale-EG-Sukhoi    4,887
فريق الإشراف

علي عبد الله صالح دة ميسي في السياسة 

عمال يلعب بالكل 

و حيطلع كسبان 10000000%

  • Like 4
  • Haha 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
فريق الإشراف

الرئيس اليمني المخلوع: أدعو الشعب للدفاع عن الثورة (فيديو)

 

12:00 م

السبت 02/ديسمبر/2017


قال الرئيس اليمنى المخلوع، على عبدالله صالح، إن هناك قيادات فى الحراسات الخاصة وبعض الوزراء حاصروا مبنى اللجنة الدائمة وأطلقوا الأعيرة النارية، مضيفاً ان هناك اعتداءات متعددة على المنشأت والمساكن وتستمر حتى الأن.

وأكد الرئيس اليمنى المخلوع، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الشعب تحرك ضد العدوان السافر الذى تتعرض له اليمن، وأن البعض يعيش الأن بدون مرتبات ولا دواء ولا طعام، داعياً كل جماهير الشعب اليمنى أن يهبوا كرجل واحد للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية.
 
 
 
 
 
الكلمات المفتاحية
  • Like 3
  • Confused 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
الإشراف العام

5a22a9bb17c6d_51154--.JPG.2ddb32abafa2ac335d1f12ffab51dba3.JPG

  • Like 2
  • Haha 1
  • Upvote 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
الإشراف العام

التحالف العربي يتلقف تصريحات صالح ويمنحه الضوء الأخضر

قال التحالف العربي الذي تقوده السعودية اليوم السبت، إنه يثق بإرادة قيادات وأبناء حزب المؤتمر الشعبي، التابع للرئيس السابق علي عبد الله صالح، بالعودة إلى المحيط العربي.

وجاء هذا البيان بعد يوم من الاشتباكات مع جماعة الحوثي، أسفرت عن سيطرة صالح على مناطق حيوية في صنعاء، وكلمة لصالح في وقت سابق من اليوم دعا فيها دول التحالف العربي إلى إيقاف الحرب وتعهد بفتح صفحة جديدة معها.

هذا وأكدت قيادة التحالف في بيان نشرته وكالة واس السعودية الرسمية، "أنها تراقب عن كثب أحداث اختلاف طرفي الانقلاب الجارية في صنعاء وكافة محافظات اليمن، التي تظهر وبجلاء الضغوط التي كانت تمارسها الميليشيات الحوثية التابعة لإيران، وسيطرتها بقوة السلاح على قرارات ومصير ومقدرات الشعب اليمني العزيز، مما أدى إلى انفجار الوضع بين طرفي الانقلاب".

وقالت قيادة التحالف: "إن التحالف يدرك أن الشرفاء من أبناء حزب المؤتمر الشعبي العام وقياداته وأبناء الشعب اليمني الأصيل، الذين أجبرتهم الظروف للبقاء تحت سلطة المليشيات الإيرانية الطائفية قد مروا بفترات عصيبة، وينظر التحالف إلى أن هذه المرحلة من تاريخ اليمن تتطلب التفاف الشرفاء من أبناء اليمن في هذه الانتفاضة المباركة، على اختلاف انتماءاتهم الحزبية والقبلية بمن فيهم أبناء حزب المؤتمر والأحزاب الأخرى وقياداتها الشرفاء، للتخلص من الميليشيات التابعة لإيران، وإنهاء عهد من التنكيل والتهديد بالقتل والإقصاء وتفجير الدور والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة".

وجاء في البيان: "ثقة التحالف بأن استعادة أبناء حزب المؤتمر الشعبي زمام المبادرة وانحيازهم لشعبهم اليمني وانتفاضته المباركة، ستخلص اليمن من شرور الميليشيات الإيرانية الطائفية الإرهابية، وعودة يمن الحكمة إلى محيطه الطبيعي العربي الخالص".

وأكد التحالف أنه يقف بكل قدراته في كافة المجالات مع مصالح الشعب اليمني للحفاظ على أرضه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي في إطار الأمن العربي والإقليمي والدولي.

ودعا علي عبد الله صالح، التحالف العربي، إلى وقف الهجمات، ورفع الحصار عن اليمن لتمهيد الطريق أمام إنهاء الحرب المستمرة منذ 3 أعوام.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تدور فيه اشتباكات في صنعاء بين أنصار صالح والحوثيين المتحالفين معه.

وقال صالح، في كلمة متلفزة: "أدعو الأشقاء في دول الجوار، والمتحالفين، أن يوقفوا عدوانهم، ويرفعوا الحصار، وأن يفتحوا المطارات، وأن يسمحوا للمواد الغذائية وإسعاف الجرحى، وسنفتح معهم صفحة جديدة، للتعامل معهم بحكم الجوار، وسنتعامل معهم بشكل إيجابي، ويكفي ما حصل في اليمن".


  • Like 1
  • Haha 2
  • Sad 1
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
الإشراف العام

الحوثيون يتهمون الإمارات بالتنسيق مع حزب صالح

اتهم المتحدث باسم حركة "أنصار الله" ("الحوثيين") محمد عبد السلام اليوم السبت الرئيس السابق علي عبد الله صالح بقيادة "انقلاب على الدولة والشراكة" مثل الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ووصف عبد السلام، في حديث إلى قناة "المسيرة"، تطورات الأحداث في البلاد بأنها "انكشاف لخداع دعاة الوقوف بوجه العدوان"، مضيفا أن ما فعله صالح يمثل دليلا واضحا على ذلك.

وأشار المتحدث باسم الحوثيين إلى وجود مشروع تعول عليه الإمارات مع "بعض القيادات المحسوبة" في حزب "المؤتمر الشعبي العام" بقيادة صالح، وذلك بهدف تحقيق ما عجز عنه التحالف العربي وحلفاؤه ميدانيا على مدى ثلاثة أعوام.

وأعرب عبد السلام عن أسفه من تطورات الأحداث في العاصمة صنعاء التي شهدت على مدى الأيام الأخيرة اشتباكات بين الحوثيين وأنصار صالح، مضيفا أن ذلك يخدم مصالح "العدوان" ويجري بالتنسيق مع التحالف العربي، وقال إن "استهداف المواطنين في الأحياء المدنية في العاصمة عمل منحط وغير أخلاقي".

وقال إن ما جاء في كلام صالح هو انقلاب على التحالف والشراكة تقف وراءه قوى "العدوان"، مشيرا إلى أن العديد من قيادات "المؤتمر" لا يقبلون أن يكون حزبهم متناغما مع التحالف العربي.

وشدد عبد السلام على جاهزية جماعته على الوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية في وضع حد للتصعيد، مضيفا أنه على المواطنين الإدراك أن الأمن مصلحة الجميع والتحرك بـمسؤولية عالية.

وذكر المتحدث أن الوضع على الجبهات لم يتضرر جراء "محاولات زعزعة أمن العاصمة"، مدعيا أن الحوثيين يتقدمون في الساعات الماضية، ونفى أنباء عن خسائر الحوثيين.


  • Like 1
  • Upvote 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن


  • موضوعات مشابهه ..

    • بواسطة Es Prince
      الجيش الالماني تدرس استبدال طائرات التورنادو القديم بالتايفون اوF15
      وتجاهل مقاتلة  f-35 التى بدء تجاهلها بعد حصولهم على مواصفاتها من لوكهيد مارتن رغم اغراءات الامريكان الشديدة لسلاح الجو الالماني لاقتناء الاف 35

      Germany Reportedly Favors Typhoon to Replace Tornado, Also Eyeing F-15, F/A-18

        NATO An official letter dismissed reports that the country had a preference for the American F-35 Joint Strike Fighter.
      JOSEPH TREVITHICK
      DEC 11, 2017 11:11 PM EST   An official statement from the German Ministry of Defense says it is now leaning toward purchasing Eurofighter Typhoon multi-role fighter jets rather than F-35 Joint Strike Fighters as replacements for the country’s Cold War-era Panavia Tornado swing-wing combat aircraft, and could consider Boeing's F-15 Eagle or F/A-18E/F Super Hornet, as well. The significant shift away from Lockheed Martin’s fifth generation aircraft could be a reflection of a variety of factors, including the stealthy jet’s long term cost, security concerns regarding the cloud-based Autonomic Logistics Information System computer network that supports the jets, and cool relations between Germany and the United States.
        Deputy Defense Minister Ralf Brauksiepe explained the ministry’s official position in response to a letter for more information about the replacement program from an unnamed Green Party legislator, which Reuters obtained. In addition to the Typhoon and the F-35, an unspecified version of Boeing’s F-15 Eagle and that firm’s F/A-18E/F Super Hornet are also in the mix of potential options.
      In November 2017, a senior German defense official, speaking anonymously, described the F-35 as the country’s “preferred choice” to replace the Tornados. “The indicated view of the inspector of the air force that the F-35 Lightning II is an especially suitable successor to the Tornado system is not the position of the federal government,” Brauksiepe wrote in the letter, according to Reuters.
         
      The unnamed official had previously indicated that only the F-35 could meet the requirements of the German Air Force, or Luftwaffe, because of its low-observable characteristics and that it was already in production. Germany wants to have completely replaced all of its approximately 85 Tornados by 2030, a process that it expects to take at least five years.

      A Luftwaffe Torando wearing a special NATO "Tiger Meet" paint scheme.Bundeswehr The Luftwaffe could easily need those replacements earlier, though. In 2015, Deutsche Welle reported that only approximately 30 Tornados were actually combat ready at any one time. A year earlier, Der Spiegal obtained a report that said fewer than 70 percent were even airworthy at all. Considering the relatively small fleet size, this doesn't appear to be caused in part by a programmatic decision or one based on large-scale deployment needs, but primarily by years of shrinking German defense budgets following the end of the Cold War.
        Replacing the Tornados with Typhoons could make a significant amount of sense for Germany, which already operates multiple squadrons of the type. In November 2017, the Luftwaffe sent six of them to Israel to join that country's Blue Flag exercise for the first time ever.  
      Eurofighter, a consortium that includes portions of Airbus Defense in Germany and Spain, BAE Systems in the United Kingdom, and Leonardo in Italy, manage the development and production of the fighter jets. A major sale to the Luftwaffe could be worth billions to the group and help keep the production line running and its employees at work, an important domestic consideration for the Germans. On Dec. 11, 2017, Qatar signed a deal for 24 of its own Eurofighters, making it the ninth country to buy the type.
        This alone could mean significant lower training and maintenance costs, not to mention saving on large infrastructure needs, compared to acquiring an entirely new type of aircraft, and especially one with high secondary cost demands like the F-35. It also could make it easier for the Luftwaffe to quickly absorb the new aircraft into its inventory. Existing Typhoon variants are already compatible with the targeting and reconnaissance pods the Luftwaffe uses on the Tornado, as well as many of its weapons. Saab has already tested the Taurus KEPD 350 cruise missile on one of the fourth generation fighter jets, as well, giving it a relatively long-range standoff attack capability. 

      A Luftwaffe Typhoon carries a pair of green Taurus KEPD 350 cruise missiles during a flight test.Airbus Defense The Swedish firm, now part of BAE Systems, makes the weapon in cooperation with European missile consortium MBDA. MBDA is also working to integrate the dual-mode version of the Brimstone air-to-surface missile, which features both laser- and millimeter wave radar guidance options and can attack moving targets, onto the U.K. Royal Air Force’s Typhoons.
        New Eurofighters could also take on multiple roles and offer an expanded capability in air-to-air combat if they include the CAPTOR-E active electronically scanned array radar, a relatively simple and effective way to extend the jet's ability to spot and track hostile aerial threats. New versions could also sport the PIRATE IRST, an infrared search and tracking system Germany left off its existing fleet for cost saving concerns. Germany has already expressed an interest in integrating both CAPTOR-E and the MBDA Meteor advanced beyond visual range air-to-air missile into its existing Typhoons, which would result in a massive leap in air combat capability. 
      The Luftwaffe could require special modifications to their new aircraft in order for them to take over the Tornado’s nuclear strike mission. At present, the United States maintains a stockpile of B61 nuclear gravity bombs in Germany that it could release to German units in a crisis. The Tornados are the only German aircraft that can carry these weapons at present.
      But Germany, like many of its fellow NATO members, is increasingly concerned by Russia’s foreign policy, which has only become more revanchist since the Kremlin seized control of Ukraine’s Crimea region in 2014. In spite of international criticism and economic sanctions, Moscow has only deepened its support for separatists fighting the government in Kiev and stepped up harassment of European countries opposed to its policies, including with electronic warfare and cyber attacks.
        And what Typhoon lacks is the low-observable features of the F-35. The unnamed German defense official had insisted in their November 2017 comments that the Luftwaffe needed a stealth aircraft to match the increasing capability of foreign air defense systems, particularly Russian-made designs. 
      The Kremlin's deployment of S-400 surface-to-air missile systems to its Kaliningrad enclave on the Baltic Sea mean parts of Germany are already within range of these weapons at all times. That the Joint Strike Fighter was the only western fifth generation aircraft in series production, another key requirement for any aircraft destined to replace the aging Tornados, made it appear to be the only available choice.
      At the same time, though, the costs of purchasing, maintaining, and operating a fifth generation aircraft have also proven to be high and the F-35 continues to struggle through its development. As of October 2017, more than 20 percent American F-35s across were non-flyable due to a lack of spare parts alone, according to the Government Accountability Office, a U.S. Congress watchdog agency.

      A US Air Force F-35A Joint Strike Fighter.Lockheed Martin On top of that, there have been growing concerns among many partners to the Joint Strike Fighter program outside the United States that the Autonomic Logistics Information System, or ALIS, is multi-faceted security threat. In addition to harvesting data about the aircraft’s components and whether they need replacement or other maintenance, the computer system acts as a loader for the aircraft’s operational data packages, which would include information on flight plans, potential threats and hazards, and other mission details. It’s also the port that ground crews would use to install patches to the jet’s software.
        There is a fear that this essential and centralized system could be vulnerable to cyber attacks, with an enemy potentially being able to feed in viruses that break or confuse the system, which in turn could effective ground the jets during a crisis. Various countries have also become worried that the cloud-based network is collecting sensitive sovereign data and sending it straight to Lockheed Martin.
      Australia, Italy, and Norway are all pushing for filters that would allow them to at least limit what does and doesn’t get into the ground-based portion of the ALIS system. Only Israel has been able to secure the right to install its own software packages separate from the network.
      So it could be the opinion of the German Defense Ministry that the F-35 is not a particularly realistic option to replace the Tornados, despite being in production. This would leave only advanced fourth generation designs, like the others that Deputy Defense Minister Brauksiepe mentioned in his letter.
       
      A US Air Force technician jacks in to the F-35's computer system.USAF In July 2017, Germany and France did announced plans to make their own stealthy jet, but as we at The War Zone have noted repeatedly, development cycles have proven to be lengthy and often exorbitantly expensive. It’s entirely unclear at this point when any aircraft the two countries jointly design will be available, or what form it might take, if it even comes to fruition at all. France infamously bailed out of the Typhoon program in 1985 and decided to pursue its own design, which became the Dassault Rafale.
        There may also be a political dimension. The relationship between U.S. President Donald Trump and Angela Merkel, who just won a fourth term as Germany’s Chancellor, has been visibly cool.
      The two have publicly sparred over a number of issues and Merkel has come out vocally against the Trump Administration’s decision to recognize Jerusalem as Israel’s capital. At the same time, her Christian Democrat (CDU) and Christian Social Union (CSU) political bloc failed to secure a majority in the last federal election and have so far been unable to form a majority coalition with other parties.
      Their traditional partner, the Social Democratic Party (SPD) has refused to join the coalition this time, leaving a mix of leftist parties, including the Greens, and the right-wing populist Alternative for Germany (AfD) as the only other options. Merkel has refused to work with AfD on principle.

      A pair of Luftwaffe Eurofighter Typhoons.Bundeswehr Domestic politics had already been a major issue in defense spending. In January 2017, German Foreign Minister Sigmar Gabriel, a member of the SPD, argued that any additional defense spending should be focused on supporting humanitarian interventions and related activities.
        “Germany spends 30 to 40 billion Euros on supporting refugees because of military interventions years ago that went wrong,” he said. A larger defense budget “should be considered a contribution to stabilization.”
      It could be increasingly politically untenable to entertain the idea of buying the F-35, or even Boeing’s F-15 or F/A-18E/F, both due to the Trump Administration and the domestic political landscape. With other European options, such as France’s Rafale and Sweden’s Gripen E also apparently not in the running, at least based on information available at this time, there may now be no other easily realizable option than the Typhoon.
      Germany could buy more Typhoons and push forward with a new unmanned combat air vehicle (UCAV) program with France instead of a manned fifth generation fighter. Doing so would cost far less than pursuing a high-end, clean-sheet fighter design, and these aircraft could pickup for the Typhoon's shortfalls in the coming decades, as the Typhoon becomes increasingly less survivable. Namely these advanced drones could be used for deep strike, reconnaissance, and suppression of enemy air defenses, as well as manned-unmanned teaming, working as the automated wingman for Typhoon pilots. 
      A UCAV would also feature a far stealthier, broadband low-observable overall design compared to the F-35. Also, such an initiative would help secure Germany a foothold on the future of air combat, which will be increasingly less likely to have humans sitting at flight controls. 
        In the meantime, Germany could enjoy the large efficiencies of operating a single multi-role manned tactical fast jet fleet, as well as the aforementioned upgrades in combat power these jets, old and new, would feature. Standoff weaponry could be procured in the near-term for the most perilous of strike missions. 
      On the other hand, if the political hurdles could be overcome, Super Hornets, and the latest version of the F-15 Strike Eagle in particular, could provide Germany with a power fighter capability. But considering the industrial benefits of just sticking with the Typhoon, not to mention all the other reasons laid out above, the introduction of either type seems quite doubtful. 
      Every twist and turn in this saga only means that Germany is getting closer to when it will need to have a replacement for the Tornados ready or risk losing the capability those units offer altogether. The Defense Ministry and the Luftwaffe will have to reach some sort of consensus to avoid any additional delays in the process.
       
      http://amp.timeinc.net/thedrive/the-war-zone/16892/germany-reportedly-favors-typhoon-to-replace-tornado-also-eyeing-f-15-f-a-18?source=dam
    • بواسطة القائد المصري
      10:58 2017-12-12 
          أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لم تعد ترى خطرا في الحكومة السورية بقيادة الاسد
      وأعلن جاويش، في تصريح لقناة "NTV" التركية، أن أنقرة سوف تنسق مع موسكو عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا "إذا ظهرت الحاجة إليها".
      وقال الوزير التركي: "لا حديث الآن عن أن النظام السوري يهددنا، كانت هناك فترة عندما أسقطت طائرتنا لكن هذا غير وارد الآن. الآن هناك حزب الاتحاد الديمقراطي/حزب العمال الكردستاني، من هنا قد يأتي الخطر. إذا كانت هناك عملية من طرفنا فسنبحث تفاصيلها مع حلفائنا، مع روسيا".
       
      http://www.lebanon24.com/articles/1513069075500830800/
       
       
       
       
      نفسي اعرف ليكم مبدأ يادولة الخرفان والمنافقين بقيادة زعيمك قردوا
  • جديد الموضوعات

  • يشاهد هذه الصفحه   0 أعضَاء

    No registered users viewing this page.



×