هام للغاية : فتح الباب لتلقي طلبات الإشراف على المنتديات - مطلوب مشرفين !! 

Jump to content

يبدو أنك تستعمل إضافة أدبلوك بلس لحجب الإعلانات و التي قد تُشكل تعارض مع موقعنا ، الإعلانات هي الوسيلة الوحيدة لتمويل الموقع و تطويره، نرجو إيقاف عملها على الموقع  لدعمه و ضمان بقاءه من فضلك!

Untitled
القائد المصري

خبر عقود بالمليارات بين قطر وفرنسا.. 12 طائرة "رافال" و490 آلية مدرعة ,50 طائرة "إيرباص اي 321! واسناد مترو الدوحة لشركات فرنسية

المشاركات الموصى بها

فريق الإشراف

 

  • 1280x960.jpg
     enlarge-32.png

وقّعت قطر اليوم، الخميس، عقوداً بقيمة مليارات اليوروهات لشراء 12 طائرة "رافال" على الأقل من مجموعة "داسو" الفرنسية و50 طائرة "إيرباص اي 321"، وذلك أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة.

وتضمّ هذه العقود التي تمّ توقيعها بحضور ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منح امتياز مترو الدوحة وترامواي "لوسيل" لشركة "ار آه تي بي" والشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية، بالإضافة إلى شراء 490 آلية مدرعة من نوع "في بي سي ايه" من مجموعة "نكستر" الفرنسية.

(أ.ف.ب)

  • Like 2
  • Haha 2
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
ǦнόşƮ    4,715
مؤسس المنتدى

مبروك للرئيس الفرنسي الذكي حلب الموزه و ابنها.

  • Like 1
  • Haha 5

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
فريق الإشراف
منذ 46 دقائق مضت, ǦнόşƮ يقول:

مبروك للرئيس الفرنسي الذكي حلب الموزه و ابنها.

اوامر اسناد مباشر استاذي لمشاريع مدنية وايضا شراء اعداد رهيبة من الطائرات النقل وايضا مقاتلات ومدرعات

كلها صفقة لكي يكسب موقع فرنسا بصالحه ولكن انظر الي التعليقات الحكيمة المتوازنة جدا من الفرنسيين 

أعلن أمير قطر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يزور الدوحة أن المشاكل مع الجيران يجب أن تحل على طاولة الحوار ومن حق الشعب القطري أن يعرف سبب الحصار والعنف عليه، معرباً عن أسفه لاستمرار الحصار على قطر.

وشدد من جهة أخرى على أن قطر "ملتزمون بمكافحة الإرهاب ونعمل على التحقيق في جميع الادعاءات".

بدوره، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن "عودة الاستقرار إلى الخليج أولوية لفرنسا وندعم جهود الوساطة الكويتية، داعياً الى المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي".

من ناحية اخرى، قال ماكرون إنه بحث مع الاستقرار في الشرق الاوسط مه أمير قطر، لافتاً الى أننا "دفعنا ثمنا باهظا بسبب الإرهاب ونأمل بانتصار كامل على "داعش" قريبا".

وكان الجانبان بحثا في العاصمة القطرية الدوحة، الخميس، القرار الاميركي الذي اتخذه دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بالإضافة إلى الأزمة الخليجية.

وتم خلال المباحثات بحث قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية من تل أبيب إليها، و"تداعيات هذا القرار على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وجرى خلال الجلسة أيضاً بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون المتميزة بين البلدين وأوجه تنميتها في مختلف المجالات ولما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين، وفق المصدر ذاته.

وجرى خلال الجلسة أيضاً "تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا والعراق وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

واستعراض الجانبان جهود البلدين في مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار الجهود الإقليمية والدولية الساعية لمجابهة هذه الظاهرة وتجفيف منابعها المالية، ومعالجة أسبابها.

وكان ماكرون وصل إلى الدوحة، صباح الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى له، منذ توليه مهام منصبه في أيار الماضي.

(وكالات)

  • Like 1
  • Thanks 1
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
Elshazly    4,130
فريق الإشراف
On 12/7/2017 at 02:00, القائد المصري يقول:

و50 طائرة "إيرباص اي 321"،

بالإضافة إلى شراء 490 آلية مدرعة من نوع "في بي سي ايه"

هيحطوهم فين دول ؟؟ ... في وسط قاعدة امريكية وتركية وحامية فرنسية وافراد ايرانيين وشبة جيش "مجنس" ...فعلا من سيستخدم هذة المعدات واين ستوضع ؟

  • Like 1
  • Haha 1
  • Upvote 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
El Amprator Ramy    18,983
الإشراف العام

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
El Amprator Ramy    18,983
الإشراف العام

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا وقطر وقعتا عقودا تجارية بقيمة نحو 12 مليار يورو (14.15 مليار دولار) ، مضيفا أن هذه الصفقات تبرز العلاقة الوطيدة بين البلدين.

ووقعت قطر عقودا لشراء 12 طائرة رافال على الأقل من مجموعة داسو الفرنسية و50 طائرة ايرباص "اي 321".

وتضم هذه العقود منح امتياز مترو الدوحة وترامواي لوسيل لشركة "ار آه تي بي" والشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية, بالإضافة الى شراء 490 آلية مدرعة من نوع "في بي سي ايه" من مجموعة نكستر الفرنسية.

 

  • Like 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
علاء تامر    24,069
الإشراف العام

بصراحة حرام الفلوس اللي بتروح هدر 

بصراحة صدام معاه حق لما حاول يحتل الخليج وياخد فلوسهم لأنهم لا يستهلوها هههه ماعدا الامارات طبعا لأنها الوحيدة اللي بتفهم فيهم :emoticon-crying-tears-of-joy:

  • Like 1
  • Haha 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن


  • موضوعات مشابهه ..

    • بواسطة The prince
      09:01 ص الأحد 10 ديسمبر 2017

      أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال
      قنا -أ ش أ:
      قال الدكتور أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال العام إن خطة الوزارة لتطوير وتحسين أداء الشركات التابعة بدأت بالجوانب غير الملموسة ومنها الإصلاحات الهيكلية والإدارية ونظم الإفصاح والإعلان بشكل دوري عن أداء ونتائج أعمال الشركات.
      وتابع الشرقاوي في تصريحات له، أن شركة "النصر للسيارات"، في المراحل النهائية بشأن تطوير وتحديث خطوط إنتاجها حيث تم بالفعل ترسية ملف التطوير إلى شركة أسيوية ولكن لازلنا في مرحلة التفاوض فيما يخص الجانب المالي حتى يتم الوصول إلى شروط مربحة ومرضية للطرفين وحتى لا يتحمل أي طرف أية خسائر.
       
      وأوضح الشرقاوي أن شروط التفاوض مع الشركة العالمية لتطوير وإنتاج السيارة تتضمن التزامها بالتسويق والاستفادة من الفرص التصديرية المتواجدة بالأسواق الخارجية نظرا لعدم توافر الخبرة لدى شركة "النصر للسيارات" بشأن التسويق بالخارج، مشيرا إلى أن السيارة المصرية ستكون "١٥٠٠ سي سي" لتناسب الأسرة المصرية وذات سعر تنافسي في السوق ليكون لها ميزة وذات جودة عالية وكذلك توافر قطع الغيار بأسع
      http://www.masrawy.com/news/news_economy/details/2017/12/10/1217474/وزير-قطاع-الأعمال-إنتاج-سيارة-مصرية-بقوة-1500-سي-سي#InterestingArticles
    • بواسطة The prince
      جيوش هتلر وراء العلاقة الشاذة بين أمريكا وإسرائيل
      الأحد، 10 ديسمبر 2017 12:00 م

        أواصل قراءاتى فى الملف الأمريكى وسياسات البيت الأبيض تجاه دول المنطقة العربية وتأثير علاقتها الحميمية مع إسرائيل التى تعد أحد معوقات إقامة علاقات طيبة بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية، وقد خرج علينا كل من «جون ج. ميرشايمر» و«ستيفن م. والت» بكتاب حمل عنوان «اللوبى الإسرائيلى والسياسة الخارجية الأمريكية» وعرضه الكاتب سعيد الشطبى.    أما المساعدات الأخرى التى تأخذ أشكالا متنوعة، فقد ذكر منها المحلل الاقتصادى توماس ستوفار، فى تقرير نشرته صحيفة «كريستيان ساينس منيتور» الأمريكية ذائعة الصيت ما يلى: الأموال التى تجمعها المنظمات الخيرية اليهودية فى أمريكا فى شكل منح والتى تصل إلى 60 بليون دولار خلال الفترة المشار إليها، ضمان الولايات المتحدة قروضا تجارية بـ10 بلايين دولار وأخرى سكنية بـ600 بليون دولار، ويتوقع الخبير أن الخزينة الأمريكية تغطى تلك النفقات، دفع 2.5 بليون دولار لدعم مشروعى الطائرة المقاتلة «لافى» وصاروخ «آرو» الإسرائيليين، شراء إسرائيل تجهيزات عسكرية أمريكية بأثمان منخفضة مقدرًا الفارق على مدى السنوات الأخيرة ببضعة بلايين دولار، استخدام إسرائيل %40 من المساعدات العسكرية الأمريكية التى تقدم لها سنويا «نحو 1.8 بليون دولار» لشراء تجهيزات مصنعة داخل إسرائيل بدل إنفاقها فى شراء أسلحة أمريكية، كما أن سلطات الدولة العبرية حصلت على تعهد من وزارة الدفاع الأمريكية ومن وكلائها لشراء معدات إسرائيلية وخصم أثمانها من الأموال التى تقدمها أمريكا لإسرائيل بمعدل 50 سنتًا إلى 60 سنتًا من الدولار الواحد.   يضاف إلى ذلك أن الدعم التقنى والمالى الأمريكى سمح لإسرائيل أن تصبح بدورها ممول أسلحة أساسيا بحيث تمثل الأسلحة نصف صادرات إسرائيل الصناعية إلى الخارج، وأضحت تنافس أمريكا نفسها فى الأسواق العالمية ما يحمل الإدارة الأمريكية دفع المتطلبات المالية الإضافية لمواجهة المنافسة من أموال دافعى الضرائب الأمريكيين.   علاوة على ذلك، السياسة الأمريكية فى المنطقة والعقوبات التجارية الناجمة عنها قلصت من صادراتها إلى منطقة الشرق الأوسط بنحو 5 بلايين دولار، وألغت نحو 70 ألف منصب شغل أمريكى، كما أن عدم مطالبة إسرائيل باستخدام المساعدات الأمريكية فى شراء سلع أمريكية كلف هو الآخر سوق الشغل 125 ألف منصب، حسب تقديرات ستوفار، كما أن إسرائيل أجهضت صفقات سلاح أمريكية مثل صفقة بيع السعودية مقاتلات إف 15 فى منتصف الثمانينيات ما كلف الميزان التجارى الأمريكى 40 بليون دولار على مدى عشر سنوات.   وخلصت الصحيفة إلى القول بأن تقرير الخبير الاقتصادى أثار جدلاً لكونه استفاد فى بحثه من مساعدة عدد من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين السابقين، فضّلوا عدم نشر أسمائهم خشية أن يتهموا بمعاداة السامية إذا ما انتقدوا السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل، على حد قولها.   ومنذ عدة سنوات نشر رأفت حمدونة، المختص فى الشؤون الإسرائيلية كتابا خطيرا حمل عنوان «المعونات الأمريكية لإسرائيل.. الأسباب والتجليات» كشف فيه عن أسباب التحالف الأمريكى- الإسرائيلى الذى نتج عنه فتح خزائن أمريكا لإسرائيل، حيث يقول حمدونة: بعد أن كان «هرتزل» ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها بديل منافس لمشروعه الرامى إلى زرع دولة يهودية فى فلسطين بسبب وصول عدد كبير من يهود شرق أوروبا إليها فى القرن التاسع عشر، وبروز عدد قليل منهم فى مجالات المال والإعلام والفن، اتجهت أنظار الحركة الصهيونية، فى منتصف القرن العشرين بينما كانت رحى الحرب العالمية الثانية لاتزال دائرة، إلى الولايات المتحدة، لقد كان دخول هذه الأخيرة الحرب ضد جيوش هتلر نقطة تحول بارزة فى تاريخ العلاقات الأمريكية الصهيونية، فقد أوصلها إلى قلب المنطقة فصار لها فيها مصالح وأهداف ولا سيما بعدما أكدت عدة دراسات أن هذه النقطة ستكون فى وقت قريب أهم منابع النفط فى العالم، ولهذا اتجهت الحركة الصهيونية إلى الأمريكيين اليهود، ولسان حالها يقول: «إن يهود أوروبا قد نجحوا فى استصدار وعد بلفور، وضمان الدعم الإنجليزى، وعلى يهود أمريكا استكمال الطريق من خلال إنهاء المراحل الأخيرة لقيام الدولة وتحقيق اعتراف العرب بها». وقد كان من ثمار هذا التوجه انتقال مقر الحركة الصهيونية من لندن إلى نيويورك، وانعقاد مؤتمر بلتيمور فى مارس 1942 فى الولايات المتحدة.  ولئن كانت جذور الدعم الأمريكى لإسرائيل تعود إلى موافقة الرئيس «وودرو ويلسون» «1913-1921»، صاحب النقاط الأربعة عشرة الشهيرة، فى رسالة سرية أرسلها إلى وزارة الحرب البريطانية على وعد بلفور، وإلى موافقة الكونجرس الأمريكى فى 30 يونيو 1922، فى عهد «وارين هاردنج» «1921-1923» على الانتداب البريطانى على فلسطين، فإن الرئيس الأمريكى «هارى ترومان» «1945-1952» قد أرسى حجر الأساس للانحيار الأمريكى لإسرائيل، برغم تحذير أركان إدارته من خطورة هذا الانحيار على العلاقات الأمريكية العربية وقتذاك، ومع عهد الرئيس «ليندون جونسون» «63-1969» بدأت حقبة جديدة من السياسة الأمريكية تتسم بالانحيار التام لإسرائيل على مستوى الرئاسة والكونجرس معا، وقد استمرت هذه السياسة فى عهود الرؤساء «نيكسون» و«فورد» و«كارتر» و«ريجان» و«بوش» حتى وصلت فى عهد الرئيس «بيل كلينتون» إلى حد لم يسبق له مثيل.   يتبع باذن الله  http://www.youm7.com/story/2017/12/10/جيوش-هتلر-وراء-العلاقة-الشاذة-بين-أمريكا-وإسرائيل/3547825
  • جديد الموضوعات

  • يشاهد هذه الصفحه   0 أعضَاء

    No registered users viewing this page.



×