Welcome to المنتدى العربي للعلوم العسكرية
ǦнόşƮ

إيران تختبر صاروخاً قادرا على حمل رأس نووي

هناك 1 مُشاركه في هذا الموضوع

صورة أرشفية لصاروخ موسكيت

أعلنت محطة تلفزيونية أن إيران أجرت تجربة إطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى في الشهر الماضي.

 

قالت قناة "فوكس نيوز" إن إيران جربت صاروخا بالستيا متوسط المدى قادرا على حمل رأس نووي، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نقلا عن أجهزة المخابرات التابعة لدول الغرب.

وتم إطلاق الصاروخ الذي يحمل اسم "قدر 110"، ويبلغ مداه 1800 إلى 2000 كيلومتر، في 21 نوفمبر في جنوب شرق إيران.

يُذكر أن صاروخ "قدر" هو نموذج مطور من صاروخ شهاب —3 الذي يبلغ مداه 1300 كيلومتر.

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن


  • موضوعات مشابهه ..

    • بواسطة راس البر
      أذهلت خواص قاذفة اللهب الروسية من طراز "شميل" خبراء مجلة "Popular Mechanics" الأمريكية التي أشارت في مقالة لها إلى فعالية هذا السلاح في مكافحة المدرعات وأقبية العدو.
      ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن المجلة قول كاتب المقالة إنه على الرغم من تسميتها اللطيفة (كلمة "شْمِيل" تعني "النحل الطنان" باللغة الروسية)، فإن قاذفة اللهب هذه قادرة على إثارة الرعب الحقيقي في نفوس من تُستخدم ضده.
      وتنتمي قاذفة اللهب اليدوية "شميل" إلى صنف الأسلحة الفراغية، فيعتمد مبدأ عملها على خليط من المواد المتفجرة والكمية الكبيرة من المادة المحروقة. وعند استعمالها يجري رش هذا الخليط في الجو/ مما يؤدي إلى اشتعال السحاب الملتهب وحدوث انفجار قوي. وبحسب كاتب المقالة فإن هذا النوع من السلاح "مفيد جدا في مواجهة الجنود المختبئين في اقبية أو خنادق".
      المقالة إلى أن حجم السحاب المشتعل قد يبلغ 7 أمتار في قطره، الأمر الذي يمكن مستخدمي هذا السلاح من مكافحة مدرعات العدو وتفجير المباني التابعة له من داخلها.
      كما تشير المجلة إلى بساطة جهاز تصويب قاذفة اللهب الروسية "شميل" وقدرتها على إصابة الأهداف على مسافة تتجاوز 700 متر.
      وتُعدّ هذه القذيفة مزيج من المتفجرات وكميّة كبيرة من الوقود المحترق، وهى فريدة من نوعها تسمح بضرب أيّ عدد من أفراد “العدو” في مناطق تصل إلى 80 متراً مربعاً، وهي مفيدة بشكل خاص للقتال مع “العدو” الذى يختبئ في الملجأ أو الخندق.
      تعتبر قوّة انفجار القذيفة كبير جدّاً، فهي تكّون سحابة من النار التي يمكن أن تصل إلى سبعة أمتار، وهي قادرة على تفجير المبنى من الداخل، حيث أنّها تمتلك ثلاثة أنواع من الذخيرة مختلفة، ويتمّ العمل الآن على تطويرها
      النسخة شميل M
      قررت وزارة الدفاع إجراء تحديث على قاذفات المشاة من طراز "شميل" واستبدالها بمنظومة معدلة من طراز "شميل M " وتم شراء أول دفعة مؤلفة من 200 قاذف لصالح قوات "سينيج" الخاصة في عام 2014 .
      وقد أعلن مكتب التصميم في تولا الذي قام باختراع القاذف الجديد أن الفارق الرئيسي بين جهاز "شميل M " وسلفه هو الخليط الحارق الجديد وشكل الذخيرة الحرارية المحسنة. فقد أوضح أحد المصممين لصحيفة إيزفيستيا قائلاً: "تم تحسين الخليط على حساب مواد خاصة إضافية تمنع انتشار سحابة الهباء في الهواء علماً انه تم وضع اللمسات الأخيرة على القذيفة.
      تقوم القاذفات الحديثة بإطلاق النار بواسطة ذخائر حرارية حارقة حيث ينتشر الخليط ليشكل ضبابة من المواد المتفجرة لدى اصطدام القذيفة بالهدف. إن انفجار هذه السحابة تخلق كتلة نارية في موقع الانفجار كما تخلق منطقة ضغط منخفض وذلك عن طريق امتصاص الأوكسجين بأكمله في الهواء المحيط وبسبب انخفاض الضغط وارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى موت الناس وانهيار المنشآت.
      مازال سلاح "شميل"- القاذف الروسي المحمول الوحيد من نوعه فهناك بالإضافة إلى هذا السلاح نظام قاذف جديد من طراز "موراتينا" و"التهاب الشمس" لكنهما نظامين ثقيلين.
      وقد أشار ممثل معامل الدفاع الروسية المشارك في تصميم القاذف الجديد في مقابلة مع صحيفة إيزفيستيا إلى أن هذا القاذف وبسبب قوة موجة الصدمة التي تزيد بأربعة أضعاف من قوة قاذف "شميل القديم" فإن بإمكان القوات الخاصة تدمير ليس فقط المباني الصغيرة وإنما منشآت ذات ثلاثة طوابق مبنية من القرميد والبيتون.
      يشار إلى أن النماذج الجديدة من قاذفات اللهب الحرارية طراز "شميل-M " يتم شراؤها من قبل وزارة الدفاع لقوات "سينيج" الخاصة المتمركزين في منطقة سولنيتشنو غورسك في ريف موسكو مشيراً إلى أن القاذفات الجديدة مخصصة لقتال الشوارع.
      وقد أشار أحد الضباط في حديثه عن القاذفات خلال مقابلة مع صحيفة إيزفيستيا إلى أن القوات الخاصة تقوم بمهام معقدة وعلى الأسلحة والمعدات تلبية هذه المتطلبات علماً أن هذه القوات تميزت دائماً بالمهام التي تقوم بها فعلى سبيل المثال بما أنها تقوم بعمليات ليلية فإنها لا تحتاج إلى أجهزة بصرية نهارية.
      وأوضح رئيس تحرير موقع WorldGuns.ru مكسيم بابينكر أنه في الوقت الذي تخاض فيه المعارك بشكل أساسي بين المباني والشوارع ضد المسلحين الإرهابيين، فمن المهم جداً عدم إشراك السكان المدنيين. نعم بالطبع فإن القاذف الحراري فعال لكن يخلف ورائه تدميراً كبيراً يمكن أن يلحق الضرر بالمدنيين وبالمنازل المجاورة وبالتالي فإن القوات الناسفة تصبح الأفضل كسلاح شائع قادر على اختراق جدار المبنى والقضاء على المسلحين في داخله وبالتالي التقليل من الأضرار والضحايا.



          Russian Army in Arabic  
  • [[Template forums/front/widgets/topicFeed does not exist. This theme may be out of date. Run the support tool in the AdminCP to restore the default theme.]]
  • يشاهد هذه الصفحه   0 أعضَاء

    No registered users viewing this page.