Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

الفرعون7

الأعضاء
  • عدد المساهمات

    195
  • إنضم لنا منذ

  • آخر تواجد

مستوي التقييم

1,145 Excellent

عن الفرعون7

  • المستوي
    Well-Known Member

The recent visitors block is disabled and is not being shown to other users.

Enable
  1. من صفحه ايجى اب كده مبارك جبهه جديد هاتفتحت لاردوغان
  2. عاجل | مصرع طيار يوناني بعد تحطم طائرته المقاتلة إثر إعتراضها من قبل مقاتلات تركية فوق بحر إيجه .. المقاتلة اليونانية التى تحطمت من طراز ميراج 2000 و وقع الحادث قرب جزيرة سكيروس .. عملية البحث والإنقاذ جارية. أرسلت سفينة تابعة للبحرية لتفتيش المنطقة
  3. الفرعون7

    تركيا ليست الدولة العثمانية

    هوه ده اللى مخلينى مدخلتش بقالى فتره
  4. الصحفى ايهاب عمر موقع صوت الامه
  5. في عام 1996، توصل عالم الجيوكيمياء الصيني صن ويدونج Sun Weidong إلى حقيقة أن مهاجرين من مصر هم أساس الحضارة الصينية القديمة، أساتذته في الجامعة رفضوا نشر بحثه خوفا من الجدل المتوقع أن تثيره هذه المعلومة على ضوء المشاعر القومية الصينية، ولكنه عام 2015 – بعد أن أصبح أستاذ مرموق في الجامعات الصينية – أخرج اكتشافه إلى النور. ويدونج لم يكن الباحث الصيني الأول الذى توصل عبر البحث والدراسة إلى هذه الحقيقة، إذ سبقه طابور من العلماء الصينين، ولكن أطروحة البحثية كانت الأكثر دقة واقناعًا، وقد نشرت أجزاء منها باللغة الإنجليزية في مجلة فورن بوليسي الامريكية بتاريخ 2 سبتمبر 2016 تحت عنوان: Does Chinese Civilization Come From Ancient Egypt يوم نشر الموضوع بالمجلة الامريكية سارع صحفي مصري يفتخر بانه ابن قبيلة ذات امتداد عربي بالتواصل مع باحث مصري من أبناء تلك القبيلة المزعومة وبعد ساعات كان الصحفي قد نشر حوارا ً مع الباحث ينفي ان مهاجرين من القدماء المصريين قد اسسوا الحضارة الصينية القديمة وان العرب هم أول من وصل الى الصين. نعم.. مثل هؤلاء يعيشون بيننا، لديهم هوس بأسلمة الحضارة المصرية او تعريبها، يطاردون كل اكتشاف او منجز جديد بمقالات صحفية تنتشر سريعا ً بين انصاف المثقفين. ونذهب الى جريدة ديلى ميل البريطانية بتاريخ 28 مايو 2015، لنقرأ تحقيق بعنوان: The Egyptian in all of us: First modern humans spread out of Africa into Europe and Asia from the Sinai peninsula الموضوع يتحدث عن دراسة جينية قادها د. توماس كيفيسيلد Toomas Kivisild عالم أنثروبولوجيا في جامعة كامبريدج بعنوان " المصريين فينا جميعا ً"، تشير الى ان الانسان المصري هاجر الى آسيا وافريقيا منذ 55 الف عام وهو الوصول الأول للإنسان الى القارتين ما يعني ان المصريين هم اجداد كافة شعوب آسيا وافريقيا وفقا ً للدراسة البريطانية. و نذهب الى جامعة هارفارد الأمريكية، وتحديدا ً العالم البريطاني د. باري فيل Bary Fell ( 1917 – 1994 ) حيث نشر دراسة مهمة في كتاب احتل قوائم الأعلى مبيعًا بعنوان " أمريكا قبل الميلاد: المستوطنون القدامي للعالم الجديد " عام 1989: America BC: Ancient Settlers in the New World ويكشف فيل في دراسته ان القدماء المصريين وصلوا الى القارة الأمريكية بالإضافة الى نيوزيلندا، واستقر العديد منهم هنالك ما يفسر التشابه في بعض حضارات القارة الامريكية الهزيلة في المكسيك وبيرو وغيرها من جهة والحضارة المصرية القديمة من جهة اخري، مشيرا ً الى ان نسبة كبرى من السكان الأصليين لأمريكا ونيوزيلندا هم من أصول مصرية، علمًا بأن فيل تنقل في العمل البحثي والاكاديمي ما بين إنجلترا واسكتلندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الامريكية. اما في دول البلقان ( يوغوسلافيا سابقا ً ) فأن هنالك أقلية ضخمة من المصريين، تنص كتب التاريخ انهم قدموا الى البلقان منذ عصور ما قبل الميلاد في سنوات رمسيس الثاني ورمسيس الثالث في حروبهم مع قراصنة وشعوب البحر المتوسط، دستور كوسوفا الرسمي يعترف بالقومية المصرية ضمن الأقليات الموجودة في البلقان، ولدهم حزب خاص بهم هو " حزب المبادرة الديموقراطية الجديدة لكوسوفا". و بينما أبناء القومية المصرية في البانيا وكوسوفو والبوسنة حظوا باعتراف قانوني فأن كافة محاولاتهم للتواصل مع الحكومات المصرية منذ تسعينات القرن العشرين لليوم فشلت بينما الحكومات التركية تدفع الملايين لأقليات تتارية في البلقان من اجل الادعاء بانها قوميات تركية من اجل ان يكون لأنقرة نفوذ في شبه الجزيرة اليوغوسلافية السابقة. هكذا نرى محافل علمية مرموقة تشير الى ان القدماء المصريين اسسوا شعوبا ً وحضارات في الصين وأمريكا ( الشمالية والوسطي والجنوبية ) ونيوزيلاندا ويوغوسلافيا البلقان بينما القارئ المصري لا يصل اليه من هذه الدراسات سوى الفتات، او مقالات خيالية خرافية غير موثقة عن (( الفتح الفرعوني )) لامريكا!. ولكن هذا الشعب المؤسس لشعوب آسيا وأوروبا، اين ذهب ؟ هل اندثر ام انسحق تحت وطأة الغزوات المتكررة كما يحلو للمصريين نشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بنفس المعني؟ عالم التشريح والانثروبولچي ( علم الانسان ) الأسكتلندي البريطاني السير آرثر كيث Arthur Keith ( 1866 – 1955 ) يعتبر من اهم علماء مجاله عبر التاريخ الحديث، ورغم انه قضى عمره في محاولات تطوير نظرية التطور والنشوء والارتقاء الا انه في كتابه " نظرية جديدة للتطور" A New Theory of Human Evolution الصادر عام 1948 أشار نصا ً الى ان " المصريين الذين نراهم يؤلفون جسد الأمة المصرية اليوم هم النسل المباشر لمصريين عام 3300 قبل الميلاد، وأن المصريين ليسوا فقط أمة، إنما هم أقدم أمة سياسية في التاريخ، ولكنهم أيضا جنس بشري بكل معني الكلمة". لقد وقف واحدا ً من أهم الذين حاولوا تطوير نظريات التطور منبهرًا امام التواصل الجيني بين المصريين اليوم ومصريين عصور ما قبل الميلاد، وكتب نصا ً " إن النمط الجنسي المصري قد إمتاز بالثبات لا شك". عالم المصريات البريطاني السير فلندرز بتري ( 1853 – 1942 ) William Matthew Flinders Petrie قضى عمره في مصر وفلسطين بل وتوفى فى القدس، له اكتشافات هامة فى عالم الآثار واهدي 80 ألف قطعة اثار جمعها من مصر والسودان وفلسطين عن الحضارة المصرية القديمة الى كلية لندن، وبدورها قامت الكلية اللندنية بتشييد متحف بتري للآثار المصرية والذى يعد اهم رابع متحف يضم اثار مصرية بعد المتحف المصري في القاهرة والمتحف البريطاني والمتحف المصري في برلين الألمانية. و قد لخص بترى ابحاثه في هذه القضية بالقول:"ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻐﺰاﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻰ ﺃﻳﻀﺎً، بالرغم من الغزوات الكثيرة التي مرت على مصر إلا أنها كانت تغييرا في الحكام، وليس تغييرا في جينات مصر". من سجلات علم الانسان الحيوي Biological anthropology نقرأ للعالم الأمريكي شارلتون ستيفانس كوون ( 1904 – 1981 ) Carleton Stevens Coon في كتابه المؤسس " أعراق أوروبا " The Races of Europe الصادر عام 1939 كتب " مصر القديمة أبرز مثال معروف في التاريخ وحتى الأن لمنطقة معزولة طبيعيا أتيح فيها لأنواع الجنسية المحلية الأصيلة أن تمضى في طريقها لعدة آلاف من السنين دون أن تتأثر إطلاقا باتصالات أجنبية". الباحث الأثري الأمريكي لارى اوركت Larry Orcutt اصدر عام 2000 ورقة بحثية هامة بعنوان " ما هو جنس القدماء المصريين ؟ " What Race Were the Ancient Egyptians وخلص البحث الى ان المصريين في زمن الحضارة القديمة لم يأتوا من القارة الافريقية كما انهم لم يكونوا سود البشرة كما يعتقد الغرب، ما ينفي سباق الادعاء بأن الشعب المصري اصوله اثيوبية او افريقية او نوبية او حتى قادما ً من القبائل والشعوب السودانية، وهي ليست الدراسة الوحيدة في هذا المجال بل هنالك المئات من الدراسات منذ القرن الثامن عشر لليوم التي تنفي هذه الادعاءات. ومع التطور العلمي وسهولة البحث في الجينات، تأتى اكتشافات حقبة تسعينات القرن العشرين، عام 1996 يصدر العالم الاثري الأمريكي فرانك يوركو Frank J. Yurco دراسة بعنوان An Egyptological Review يشير الى ان جينات المصريين اليوم هي 90 % على الأقل من جينات الشعب المصري في زمن الحضارة المصرية القديمة والمقصود منذ 10 آلاف ق.م الى نهاية الاسرة الثلاثين وان كافة حملات الغزو العسكري في المرحلة ما بين سقوط الدولة المصرية عقب سقوط الاسرة الثلاثين وحتى اليوم لم تشكل اى نسبة تذكر في جينات المصريين. ثم اتى عام 1999 ليحسم الجدل نهائيا ً في هذا الملف عبر ﺧﻼ‌ﺻﺔ ﺑﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﺎﻟِﻤﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ "ﻣﺎﺭﺟﺮﻳﺖ ﻛﺎﻧﺪﻝ" ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ: "ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ"، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮّﺕ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ 1994 ﺣﺘﻰ 1999، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ: "ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻲ ﻋﺪﻡ ﻧﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﻧﻲ (ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻵ‌ﺭﻱ)، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗّﻌﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً.. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻳﺪ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ 97% ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﺼﺮ.. ﻗُﺮﺍﻫﺎ، ﻣﺪﻧﻬﺎ، ﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺃﻃﺒﺎﺋﻬﺎ.. ﺗﻤﺎﺛﻠﺖ ﺟﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺍﻵ‌ﻥ ". العالم حسم الجدل منذ عشرات السنين سواء بالادلة الاثرية التقليدية او البحث الجيني بينما لا يزال بعض المسلمين في مصر يرددون ان المسيحيين هم احفاد الغزوات الأوروبية وبالامثل فان بعض المسيحيين يرددون أن المسلمين هم احفاد الغزوات العربية والإسلامية، بينما كتب التاريخ تنقل لنا ان كافة مستعمري مصر عاشوا في مستعمرات منفصلة دون ادني اختلاط حقيقي يذكر، وكافة الاساطير المتعلقة بهذا الملف ليس لها تواجد في الكتب الحقيقية التاريخية وان كان لها تواجد مكثف في الكتب المشبوهة التي يعشق انصاف القراء وانصاف المثقفين قراءتها واحيائها كلما اندثرت. على سبيل المثال يدمن البعض ترديد معلومة ان اهل المنصورة وبعض مدن الدلتا أصحاب ملامح أوروبية، شقر وبيض وأصحاب عيون ملونة، بالقول ان هذا نتاج الحملات الصليبية ثم الفرنسية بينما يعرف عن هذه المناطق منذ عصور ما قبل الميلاد ان سكانها بهذه الملامح، في الحقيقة ان لدينا وهم كبير اسمه الشكل المميز للمصريين او الشكل المميز لأصحاب العرق او الجينات الواحدة وقد عرف الشعب المصري منذ فجر تاريخه تنوع في الملامح والوان البشرة والاعين والشعر، ويمكن الذهاب الى قسم المومياوات في المتحف المصري بميدان التحرير لرؤية جثمان الملك رمسيس الثاني ذو الشعر الأشقر والملامح المخضبة. هكذا وعكس ما يردده عشاق اسلمة وتعريب وتغريب الشعب والحضارة المصرية، فأن الحقيقة ان الشعب المصري اليوم هو بالفعل الحفيد الطبيعي والجيني للشعب المصري المؤسس للحضارات القديمة في مصر والعالم، نحن بالفعل احفاد هؤلاء الحكام العظماء والمهندسين والعلماء والأطباء الذين اسسوا اكبر واهم حضارة في التاريخ الإنساني برمته.
  6. الفرعون7

    تركيا ليست الدولة العثمانية

    لاسف بقالى سنه بدور على شغل ومش لاقى خالص
  7. الفرعون7

    تركيا ليست الدولة العثمانية

    http://www.soutalomma.com/Article/760326/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
  8. الفرعون7

    تركيا ليست الدولة العثمانية

    وبالتالي فأن فكرة القوميات التركية المتعددة بدورها اكذوبة وفرضية تاريخية خاطئة، فكافة تلك الشعوب التي ادعى العثمانيين ثم الغرب لاحقاً انها من أصول تركية ظهرت وتعاملت مع دول كبري من قبل ظهور خان الترك او القبيلة التركية الام سواء شعوب الاناضول او آسيا الوسطي او منغوليا وغرب الصين وصولاً الى الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، والاصل في كل هؤلاء اما التتار او السلافيين. واخطاء المؤرخين والعلماء القدامى ليست بالأمر الجديد ولكن يظل الجديد هو محاولات التصحيح وليس السير على خطى أخطاء القدماء، على سبيل المثال رجل الدين المسيحي مارتن لوثر مؤسس الكنيسة البروتستانتية في كافة كتبه تحدث عن المسلمين باعتبارهم اتراك او عثمانيين، وذلك حول العالم اجمع !، لماذا؟ لأنه كتب هذه المؤلفات في زمن الدولة العثمانية ولم يكن لديه القدرة البحثية لمعرفة ان كافة دول الدولة العثمانية وعلى رأسهم مصر والعراق لديهم تاريخ ومسميات قبل الدولة العثمانية وقومية ودين وعرق ومذهب غير العثمانيين، وان هنالك مسلمين غير خاضعين للاحتلال العثماني كما الحال مع بلاد فارس وامبراطورية مغول الهند المسلمة وغيرها. واخطاء المؤرخين العرب ونسبهم كل ما هو من غرب الصين ومنغوليا واسيا الوسطي الى الاتراك جعل البعض يدعي ان المماليك كانوا اتراكاً، بينما كل مملوك فيهم معروف جنسه، قطز من اوزبكستان وبيبرس من كازاخستان وشجر الدر من أرمينيا وايبك من تركمانستان وقلاوون من القوقاز، وبعض احفاد هؤلاء معروفين في بلادهم ولا يزالوا مشهورين خاصة بيبرس، والأكثر أهمية من ذلك انه في عالم السياسة هؤلاء مصريون بالإقامة، تماماً مثلما كان ادولف هتلر نمساوي، ونابليون بونابرت إيطالي ظل حتى اليوم الأخير من عمره يتحدث الفرنسية بلكنة إيطالية، وكاترينا الثانية صانعة مجد روسيا القيصرية المانية، جرب ان تجادل مع فرنسي بان بونابرت لم يكن فرنسياً او كاترينا الثانية لم تكن روسية وسوف ترى كم الاحتقار الذى سوف يعاملك به، فقط المصري هو المغتصب في تاريخه وارثه الحضاري. وحينما انتصرت مصر على الصليبين ثم المغول، وكان حكامها الايوبيين ثم المماليك، اثارت هذه الانتصارات غيرة الشعوب المهزومة في العراق والشام، وقام بعض مؤرخيها بالهذيان في كتب التاريخ ان هذه الجيوش لم تكن مصرية بل من المماليك فحسب، ووصل الامر الى مؤرخ بأجرة ممول من تركيا كتب عقب يناير 2011 ان الجيوش التي انتصرت على الصليبين والمغول كانت جيشاً تركياً يعمل ويقيم في مصر! والحاصل ان الديباجة التاريخية القائلة بأن الايوبيين والمماليك حينما حكموا مصر قالوا للشعب المصري "تفخد أيها الشعب المصري العظيم سوف ندافع نحن عنك" هو اكثر نكتة هزلية في التاريخ الإسلامي، اذ انه لا يوجد سلالة او حاكم في تاريخ دول الإسلام الا واتخذ من البلد التي حكمها الجند والعتاد، وبالتالي فأن الفرضية التاريخية – التي لا يوجد ما يثبتها الا كتابات بعض المغرضين او لاعقي احذية السلطة هنا وهناك عبر عدة عصور – التي تقول ان جيش مصر في زمن الايوبيين والمماليك لم يكن مصرياً هي فرضية تتنافى مع كل مفردات هذه العصور. ثم انه لو كان الايوبيين والمماليك هم من شكلوا جيش مصر فلما دائماً كان الايوبيين والمماليك ينتصرون في مصر فحسب؟ بمعني لما كانت مصر الايوبية والمملوكية دائماً هي التي تنتصر، لما لم نرى تلك الجيوش الايوبية والمملوكية العظيمة في الدول الايوبية المملوكية في دويلات الشام والعراق والحجاز واليمن؟ ام ان الفارق الحقيقي هو ذلك الجندي المصري والعسكرية المصرية. ويجب ان تذكر دائماً هذه الحقيقة لأنها من اهم اركان لعبة الإبادة الثقافية للامة المصرية، كان جيشنا دائماً مصري، حتى حينما قام بعض الحكام باستقدام المماليك كان هؤلاء جزء من الجيش المصري ولم يكونوا الأكثرية، ولكن في زمن الايوبيين ثم المماليك ولان هؤلاء تخوفوا من قيادة عسكرية مصرية تتولى الحكم أصبح الصف الأول في الجيش المصري من الرتب والقيادات مملوكياً ولكن باقي الجيش كان مصرياً خالصاً. وبالعودة الى اساطير الدولة العثمانية، كانت اسمها الدولة العثمانية العلية فلم تلقب قط بالدولة التركية العثمانية، ولم تكن يوماً دولة إسلامية بالمعني المتعارف عليه، اذ لم تطبق الشريعة الإسلامية الا في فترة وجيزة حتى التمكين السياسي فحسب، تماماً كما تفعل كافة تنظيمات إرهاب الإسلام السياسي في التشدق باسم الدين والإسلام ولكن فور التمكين نرى علمانية لم نراها في الغرب. وكانت أسواق الغلمان والجواري والدعارة والخمر امراً عادياً في كافة ولايات الدولة العثمانية. اما عن أصول باقي الشعوب التي تقطن الاناضول اليوم تحت مسمي الاتراك، الى جانب التتار العثمانيين والتتار السلاجقة فأنه قبائل اسيا الوسطي هاجرت الى الاناضول وما يعرف بتركيا اليوم عقب الغزو السلجوقي للأناضول، واغلبها تركماني، وهي قبائل ايضاً من أصول تتارية، وحاول العثمانيين الانتساب لها في بادئ الامر، والى جانب قبائل التتار في اسيا الوسطي الذين دخلوا الدين الإسلامي قبل الهجرة للأناضول، جرت هجرة اخري الى الاناضول قبل السلاجقة، وكانت قادمة من امبراطورية الخزر اليهود. والخزر اليهود هم أصل كافة يهود العالم اليوم سواء أمريكا او أوروبا او فلسطين المحتلة، ذلك لأنه القبائل الإسرائيلية تمت ابادتها على يد الروم او الحملات الصليبية في قلب أوروبا خلال الالفية الاولي، والاغلبية الساحقة من يهود العصر الحديث ليسوا احفاداً للقبائل الإسرائيلية. ومثلما استعمر الخزر اليهود فلسطين وسرقوا اسم إسرائيل من القبائل الإسرائيلية، فأن التتار المسلمين (سواء السلاجقة او العثمانيين او التركمان وغيرهم) عقب استعمارهم الاناضول سرقوا اسم تركيا من القبائل الترك، لذا فأن أبناء عمومة يهود العصر الحديث هم اتراك الجمهورية التركية وليس العرب سكان الجزيرة العربية. وفى الاناضول تزاوج التتار المسلمين والخزر اليهود مع شعوب الاناضول، والخزر بدورهم ذو أصول تتارية وفنلندية، ليخرج لنا الشعب الهجين الذي يطلق عليه اليوم الشعب التركي، والذى لم يكن يسمى بهذا الاسم حتى عام 1923، وما قبل ذلك كان عثمانياً ومن قبله سلجوقياً ومن قبل بيزنطياً ورومياً. بل وجنوب الاناضول كاملاً اليوم هو في الأساس الأقاليم السورية المحتلة، أضافة الى لواء الاسكندرون، أي ان اغلب أصول شعوب جنوب تركيا تنتمي الى سوريا، إضافة الى الأرمن والاكراد، والكرد ليسوا تركاً ولا فرساً بل من السهوب الأوراسية، وكانت مصر حينما تحكم سوريا على فترات متقطعة عبر التاريخ فأننا نعني ان النفوذ والحكم المصري كان يصل الى جنوب ووسط الاناضول، ما يعرف باسم الجمهورية التركية اليوم وهو امر ظل موجود على فترات متقطعة حتى السنوات الأخيرة لحكم المماليك في مصر في القرن السادس عشر. ختاماً، تركيا ليست الدولة العثمانية بل مجرد جزء صغير منها، وان ورث شعبها همجية العثمانيين وعشقهم لسفك الدماء وكراهيتهم للعلوم والفنون والآداب ورفضهم للآخر وعنصريتهم ضد المرأة وتسليعها في الحرملك، واحتقارهم للعالم العربي ومتاجرتهم بالإسلام عبر حصره في دوائر إرهاب الإسلام السياسي. اتراك الجمهورية التركية ليسوا الا شعب هجين بين التتار المسلمين والخزر اليهود وشعوب الاناضول، القوميات التركية في آسيا الوسطي والشرق الأوسط والاناضول وغرب الصين وروسيا والبلقان وأوروبا الشرقية كذبة فالأصول من السلاف او التتار، وهم في اصولهم التتارية أبناء عمومية المغول و في هيئتهم الحديثة أبناء عمومة يهود دولة إسرائيل، ومثلما سرق أبناء عمومتهم اليهود اسم إسرائيل من القبائل الإسرائيلية البائدة فأنهم سرقوا اسم تركيا من القبائل التركية التتارية البائدة في آسيا الوسطي، ولم يكن أيا من المماليك تركي بل مواطنهم الاصلية معروفة، وهم مصريون بالإقامة، ولم يكن الجيش الذى حارب باسم مصر والإسلام ضد المغول والصليبين جيشاً من المماليك الاتراك بل من أبناء الشعب المصري. ولم يكن التتار العثمانيين احفاداً للتتار السلاجقة، ولكن يكن أرطُغرُل او عثمان ملوكاً او سلاطين بل مجرد محافظين للحدود لدى السلاجقة فحسب. وفى النهاية ورغم قيامي بتوثيق اغلب المعلومات في المقال ولكن لمزيد من المراجع والتفاصيل كنت قد تطرقت الى كافة هذه القضايا في كتاب التتار المسلمين الصادر عام 2017.
  9. هل سمعت باحث او سياسي عراقي يدعي ان العراق هو الدولة العباسية، هل رأيت ورقة بحثية او دراسة تاريخية تقول ان سوريا هي الدولة الاموية؟، هل وجدت مؤرخ واحد يقول لك ان امبراطورية روما هي إيطاليا اليوم؟ اذن لماذا هذا الربط المباشر بين تركيا والدولة العثمانية؟ مع انه الدولة العثمانية تتكون مما يعرف اليوم بثلاثين دولة على الأقل، وكانت تضم ما لا يقل عن 50 طائفة وعرق ومذهب وقومية. تركيا ليست الدولة العثمانية، بل جزء صغير جداً منها، والأغلبية الساحقة من رجالات الدولة العثمانية لم يكونوا من الاسرة العثمانية او حتى من أراضي ما يعرف اليوم بالجمهورية التركية، سواء حكام الولايات او قادة الجيوش او الوزراء او رئيس الوزراء الذي كان يعرف بالصدر الأعظم. أهم من تولوا منصب الصدر الأعظم في الدولة العثمانية سوكلو محمد باشا من صربيا، مسيح باشا اليوناني البيزنطي، سنان باشا من البانيا، إبراهيم حقي من سوريا، عثمان اوغلو مؤسس ولاية الحبشة العثمانية من مصر، هل هؤلاء كانوا اتراك؟ يمكننا ان نقول عثمانيين ولكنهم ليسوا اتراك. وحتى داخل الاسرة العثمانية، لا يوجد سلطان بداية من عصر سليمان القانوني في القرن السادس عشر وحتى نهاية الدولة العثمانية في القرن العشرين الا وكان متزوجاً اجنبية يهودية او مسيحية اسلمت في ظروف غامضة، فلا يوجد سلطان عثماني الا وكان ابن اجنبية ليست عثمانية. اما أرطُغرُل الذي صنعوا منه مسلسل لورد الخواتم وصدعوا الامة العربية من محيط للخليج بالملحمة التلفزيونية فلم يكن ملكاً ولا سلطاناً ولا أي شيء الا مجرد عامل في بلاط السلاجقة كلفوه بإدارة محافظة الحدود في أقصى شرق دولة السلاجقة فحسب. وبعد وفاته وتمكين احفاده لقبوه بالسلطان والملك.. الخ اما ابنه الملقب بعثمان الأول فأن العديد من المراجع تشير الى انه ولد ومات باسم اتامان وليس عثمان، ولا عجب في ذلك لان اتامان وابيه واخوته كلهم كانت أسمائهم إسلامية ولكن ليس عربية فلما يكون اتامان هو الاستثناء بينهم؟ أبناء ارطغرل الى جانب اتامان الأول هم: جوندوز بي، سارو باطو، صاووجي بك، اما اشقائه فهم سونجور تكين باي، جوندوجو، دوندار، هل هذه أسماء اسرة تعرف اللغة العربية او الأسماء العربية اصلاً ؟ واتامان بدوره لم يكن ملكاً ولا سلطاناً ولا فاتحاً، بل سميت المنطقة التي يحكمها نيابة عن السلاجقة او لاحقاً استغلالاً لغياب نفوذ السلاجقة "الخانية القاييوية". الأسماء غير العربية والمسلمة لأجداد هذه الاسرة يفتح الباب امام سؤال هام طرحه العديد من المؤرخين دون إجابة، هل هنالك اثبات ان هذه الاسرة كانت مسلمة قبل أرطُغرُل ام ان هذا الزعيم القبائلي هو اول من أشهر اسلامه من هذه السلالة من اجل العمل في البلاط السلجوقي؟ وقد ادعي العثمانيين أن جد عثمان هو سليمان شاه، وانه كان صاحب إمارة في شمال الشام تعرضت لغزو مغولي، وعقب الهزيمة غرق سليمان شاه في نهر الفرات عام 1227 ثم دفن جثمانه شمال سوريا بالقرب من المكان المسمى حاليا ترك مزاري في قلعة جعبر في حلب السورية. وتشير الدراسات التاريخية الى ان هذا هو قبر سليمان بن قتلمش، أحدي سلاطين سلاجقة الاناضول (سلاجقة الروم) الذي أعلن استقلال سلطنة سلاجقة الروم عن الإمبراطورية السلجوقية الكبرى، وان الخزعبلات التي يرددها العثمانيين كان الغرض منها ادعاء الاصالة و الثقل التاريخي بالمشرق. والمُؤرخ التُركي يلماز أوزتونا في كتابه " موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري، المُجلَّد الأوَّل " يشير الى انه لا يوجد في الأساس والد لـ أرطُغرُل يدعى سليمان شاه، وأنَّ جد عُثمان ووالد أرطُغرُل يُدعى گندز ألب، وأنَّ الادعاء بهذا الاسم رُبما نشأ بدافع الربط بين بني عُثمان وبني سُلجوق، خاصَّةً أنَّ بني عُثمان قد ظهروا على مسرح التاريخ مُدعين أنهم الخُلفاء الشرعيّون لِبني سُلجوق. اما مصطلح تركيا فلم يطلق على هذه المنطقة الا عام 1923 حينما تأسست الجمهورية التركية، قبل ذلك لم تكن سوى دولة العثمانيين العلية ومن قبلها دولة السلاجقة الروم ومن قبلهم هي بلاد الاناضول وبيزنطة، فلم تعرف بتركيا الا عام 1923 فحسب. وتركيا الاصلية لم تكن يوماً في الاناضول او في بلاد بيزنطة او الروم، بل في آسيا الوسطي، والاصل هو قبيلة الترك التتارية القادمة من شمال الصين وتحديداً منغوليا اليوم، والحاصل أن قبائل التتار ظهرت في كتب التاريخ للمرة الاولي في القرن الخامس في منغوليا شمال الصين، وهي قبائل بدوية لا يجمعها أي حس قومي او ديني، ثم راحت تهاجر وتنتشر في باقي انحاء منغوليا وغرب الصين وآسيا الوسطي. وكلما سيطرت قبيلة من هذه القبائل التتارية على قطعة ارض او انتصرت في معركة حربية على قبيلة اخري وأصبح لها نفوذ كانوا يقومون بتغيير اسم القبيلة تميزا ً عن القبيلة الأم او القبائل المشابهة، لذا خرج من القبائل التتارية قبائل مغولية وتركية واويجور وقيرقيز وتركمان وأوزبك وغيرها من القبائل التي أسست لاحقاً دول في آسيا الوسطي. ما بين عامي 552 و 744 تأسست دولة لأحدي القبائل التي تسمي الترك، وسميت بـ خان الترك، وذلك في القرن السادس عقب مرور قرن على الأقل من ظهور القبائل الام التتارية في منغوليا شمال الصين، و لما تقسمت الدولة أصبحت المنطقة تسمي خانات الترك، المؤرخ الروسي فاسيلى بارتولد رغم انحيازه لفكرة القومية التركية الكبرى الا انه أشار الى ان فرضية وجود خانات للترك في آسيا الوسطي تظل حتى الان فكرة مبهمة او فرضية تاريخية بلا دليل حاسم فهنالك فارق بين قبائل من آسيا الوسطي شاركت بيزنطة في بعض معاركها وبين كيان دولة حتى بمعايير عصر الإمبراطورية البيزنطية، ولكن يمكن القول ان هنالك قبيلة تركية او عدة قبائل في هذه الفترة الزمنية كان لها كلمة في آسيا الوسطي وقتذاك. ولكن آسيا الوسطي قبل وبعد هذه القبائل كان يسكنها قبائل اخري مثل التركمان والقيرقيز والأوزبك وغيرهم من شعوب جمهوريات آسيا الوسطي اليوم، بمعني ان الحكم التركي لم يكن استيطان لآسيا الوسطي لان هذه المناطق كانت لها شعوبها قبل الحكم التركي، مثال آخر يوضح بجلاء معني السطور السابقة: احتل الفرس مصر لفترة من الزمن قبل ان ينصرفوا، فهل يمكن اعتبار مصر أمة فارسية؟ او ان الشعب الذي كان موجود قبل وبعد الغزو الفارسي هل يمكن اعتباره شعب فارسي؟ بالتالي فأن جميع شعوب آسيا الوسطي التي يدعون انها تركية الأصل كانت موجودة قبل الغزو التركي لآسيا الوسطي وبعض هذه الشعوب سجلت ظهور في كتب التاريخ قبل الترك. لم تخلف خانات الترك أي منجز حضاري او سياسي او علمي، ولم تخلف أي سلالات تركية حاكمة في المنطقة، وبالتالي فأن الادعاء بأن كافة شعوب غرب الصين وآسيا الوسطي هم شعوب تركية هو ادعاء كاذب لان هذه الشعوب كانت موجودة من قبل مجيء القبائل التركية وظلت بعدها، بل ان كتب التاريخ الصينية تنقل لها تعاملات مع قبائل القيرقيز والإيجور قبل ظهور الترك وخانات الترك فكيف يمكن ان ننسب القيرقيز والإيجور الى الاتراك؟ نفس الشيء بالنسبة لشعوب تتار الفولجا وبلغار الفولجا فقد ظهروا في روسيا في القرن الثالث، فكيف يتم نسبهم الى قبائل ودولة ظهرت عقب ذلك بما لا يقل عن قرنين من الزمن؟ وبالتالي فأن شعوب آسيا الوسطي ليسوا اتراك بل تتار، وخان الترك أنفسهم قبائل تتارية. ولكن العرب اخطئوا خطأ تاريخي استغله السلاجقة والعثمانيين لاحقاً، اذ اعتبر العرب كل ما هو قادم من آسيا الوسطي هو تركي، رغم فناء خان الترك واندثار القبيلة، وعلى ضوء هذا الخطأ وتميزاً عن باقي القبائل التتارية لقب السلاجقة ثم العثمانيين انفسهم بلقب الاتراك بينما السلاجقة على سبيل المثال كانوا يتحدثون الفارسية ولم يكن لهم ادني علاقة بالثقافة التركية المتعارف عليها، اما العثمانيين وباقي الاسر والقبائل التي ادعت النسب التركي فكانت لغتهم التركية هي نسخة طبق الأصل من اللغة المغولية التي نطق بها جنكيز خان واسرته.
  10. الفرعون7

    مصريه المماليك

    كل الكتابات الفارسيه والانجليزيه بتتكلم عن اللى هزم المغول بالجيش المصرى بخلاف الكتابات العربيه
  11. كلام رشيد الدين الهمذانى مؤرخ المغول : فقذف المغول سهامهم و حملوا على المصريين، فتراجع قطز و لحقت بجنوده الهزيمه و هنا تشجع المغول و تعقبوه، و قتلوا كثيراً من المصريين، و لكن عندما بلغوا الكمين، إنشق عليهم من ثلاث جهات، وأغار المصريون على جنود المغول و قاتلوهم قتالاً مستميتاً من الفجر حتى منتصف النهار، ثم تعذرت المقاومه على جيش المغول ، و لحقت به الهزيمه آخر الأمر كلام المؤرخ بيبرس الدوادار اللى عاصر الأحداث و برضه مش هنبدل كلامه: و حملت الأمراء البحرية و العساكر المصرية حملة صادقة كانت للعدو صاعقة فكسروهم أشد كسرة. كلام المؤرخ ابن إياس و مش هنبدل قوله هو كمان : وجد فى السير حتى وصل إلى عين جالوت ، من أرض كنعان، فتلاقى هناك عسكر هولاكو وعسكر مصر فكان بينهما ساعة تشيب منها النواصى ... فكانت النصرة لعسكر مصر و انكسر عسكر التتار كسرة قوية، وشحته العسكر المصرى إلى بيسان ... و غنم منهم عسكر مصر غنيمة عظيمة. لمؤرخ ارنولد توينبى قال بعد حطين ادرك الصليبيين إن مصر هى ترسانة و حصن الشرق الأوسط. وليم الصورى المؤرخ الصليبى اللى عاصر الأحداث وضح من جهته ان دخول مصر الحرب هو اللى قلب الموازين حيث ان مصر بدهبها و فلوسها و عسكرها كانوا العامل الرئيسى لإنتصار حطين ده اقوال بعض المؤرخين ردا على من عنده عقده نقص
  12. قفلو الموضوع مش عارف الحضاره المصريه بتجننهم ليه!
  13. المصدر الصحفى ايهاب عمر
  14. في عام 1996، توصل عالم الجيوكيمياء الصيني صن ويدونج Sun Weidong إلى حقيقة أن مهاجرين من مصر هم أساس الحضارة الصينية القديمة، أساتذته في الجامعة رفضوا نشر بحثه خوفا من الجدل المتوقع أن تثيره هذه المعلومة على ضوء المشاعر القومية الصينية، ولكنه عام 2015 – بعد أن أصبح أستاذ مرموق في الجامعات الصينية – أخرج اكتشافه إلى النور. ويدونج لم يكن الباحث الصيني الأول الذى توصل عبر البحث والدراسة إلى هذه الحقيقة، إذ سبقه طابور من العلماء الصينين، ولكن أطروحة البحثية كانت الأكثر دقة واقناعًا، وقد نشرت أجزاء منها باللغة الإنجليزية في مجلة فورن بوليسي الامريكية بتاريخ 2 سبتمبر 2016 تحت عنوان: Does Chinese Civilization Come From Ancient Egypt يوم نشر الموضوع بالمجلة الامريكية سارع صحفي مصري يفتخر بانه ابن قبيلة ذات امتداد عربي بالتواصل مع باحث مصري من أبناء تلك القبيلة المزعومة وبعد ساعات كان الصحفي قد نشر حوارا ً مع الباحث ينفي ان مهاجرين من القدماء المصريين قد اسسوا الحضارة الصينية القديمة وان العرب هم أول من وصل الى الصين. نعم.. مثل هؤلاء يعيشون بيننا، لديهم هوس بأسلمة الحضارة المصرية او تعريبها، يطاردون كل اكتشاف او منجز جديد بمقالات صحفية تنتشر سريعا ً بين انصاف المثقفين. ونذهب الى جريدة ديلى ميل البريطانية بتاريخ 28 مايو 2015، لنقرأ تحقيق بعنوان: The Egyptian in all of us: First modern humans spread out of Africa into Europe and Asia from the Sinai peninsula الموضوع يتحدث عن دراسة جينية قادها د. توماس كيفيسيلد Toomas Kivisild عالم أنثروبولوجيا في جامعة كامبريدج بعنوان " المصريين فينا جميعا ً"، تشير الى ان الانسان المصري هاجر الى آسيا وافريقيا منذ 55 الف عام وهو الوصول الأول للإنسان الى القارتين ما يعني ان المصريين هم اجداد كافة شعوب آسيا وافريقيا وفقا ً للدراسة البريطانية. و نذهب الى جامعة هارفارد الأمريكية، وتحديدا ً العالم البريطاني د. باري فيل Bary Fell ( 1917 – 1994 ) حيث نشر دراسة مهمة في كتاب احتل قوائم الأعلى مبيعًا بعنوان " أمريكا قبل الميلاد: المستوطنون القدامي للعالم الجديد " عام 1989: America BC: Ancient Settlers in the New World ويكشف فيل في دراسته ان القدماء المصريين وصلوا الى القارة الأمريكية بالإضافة الى نيوزيلندا، واستقر العديد منهم هنالك ما يفسر التشابه في بعض حضارات القارة الامريكية الهزيلة في المكسيك وبيرو وغيرها من جهة والحضارة المصرية القديمة من جهة اخري، مشيرا ً الى ان نسبة كبرى من السكان الأصليين لأمريكا ونيوزيلندا هم من أصول مصرية، علمًا بأن فيل تنقل في العمل البحثي والاكاديمي ما بين إنجلترا واسكتلندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الامريكية. اما في دول البلقان ( يوغوسلافيا سابقا ً ) فأن هنالك أقلية ضخمة من المصريين، تنص كتب التاريخ انهم قدموا الى البلقان منذ عصور ما قبل الميلاد في سنوات رمسيس الثاني ورمسيس الثالث في حروبهم مع قراصنة وشعوب البحر المتوسط، دستور كوسوفا الرسمي يعترف بالقومية المصرية ضمن الأقليات الموجودة في البلقان، ولدهم حزب خاص بهم هو " حزب المبادرة الديموقراطية الجديدة لكوسوفا". و بينما أبناء القومية المصرية في البانيا وكوسوفو والبوسنة حظوا باعتراف قانوني فأن كافة محاولاتهم للتواصل مع الحكومات المصرية منذ تسعينات القرن العشرين لليوم فشلت بينما الحكومات التركية تدفع الملايين لأقليات تتارية في البلقان من اجل الادعاء بانها قوميات تركية من اجل ان يكون لأنقرة نفوذ في شبه الجزيرة اليوغوسلافية السابقة. هكذا نرى محافل علمية مرموقة تشير الى ان القدماء المصريين اسسوا شعوبا ً وحضارات في الصين وأمريكا ( الشمالية والوسطي والجنوبية ) ونيوزيلاندا ويوغوسلافيا البلقان بينما القارئ المصري لا يصل اليه من هذه الدراسات سوى الفتات، او مقالات خيالية خرافية غير موثقة عن (( الفتح الفرعوني )) لامريكا!. ولكن هذا الشعب المؤسس لشعوب آسيا وأوروبا، اين ذهب ؟ هل اندثر ام انسحق تحت وطأة الغزوات المتكررة كما يحلو للمصريين نشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بنفس المعني؟ عالم التشريح والانثروبولچي ( علم الانسان ) الأسكتلندي البريطاني السير آرثر كيث Arthur Keith ( 1866 – 1955 ) يعتبر من اهم علماء مجاله عبر التاريخ الحديث، ورغم انه قضى عمره في محاولات تطوير نظرية التطور والنشوء والارتقاء الا انه في كتابه " نظرية جديدة للتطور" A New Theory of Human Evolution الصادر عام 1948 أشار نصا ً الى ان " المصريين الذين نراهم يؤلفون جسد الأمة المصرية اليوم هم النسل المباشر لمصريين عام 3300 قبل الميلاد، وأن المصريين ليسوا فقط أمة، إنما هم أقدم أمة سياسية في التاريخ، ولكنهم أيضا جنس بشري بكل معني الكلمة". لقد وقف واحدا ً من أهم الذين حاولوا تطوير نظريات التطور منبهرًا امام التواصل الجيني بين المصريين اليوم ومصريين عصور ما قبل الميلاد، وكتب نصا ً " إن النمط الجنسي المصري قد إمتاز بالثبات لا شك". عالم المصريات البريطاني السير فلندرز بتري ( 1853 – 1942 ) William Matthew Flinders Petrie قضى عمره في مصر وفلسطين بل وتوفى فى القدس، له اكتشافات هامة فى عالم الآثار واهدي 80 ألف قطعة اثار جمعها من مصر والسودان وفلسطين عن الحضارة المصرية القديمة الى كلية لندن، وبدورها قامت الكلية اللندنية بتشييد متحف بتري للآثار المصرية والذى يعد اهم رابع متحف يضم اثار مصرية بعد المتحف المصري في القاهرة والمتحف البريطاني والمتحف المصري في برلين الألمانية. و قد لخص بترى ابحاثه في هذه القضية بالقول:"ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻐﺰاﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻰ ﺃﻳﻀﺎً، بالرغم من الغزوات الكثيرة التي مرت على مصر إلا أنها كانت تغييرا في الحكام، وليس تغييرا في جينات مصر". من سجلات علم الانسان الحيوي Biological anthropology نقرأ للعالم الأمريكي شارلتون ستيفانس كوون ( 1904 – 1981 ) Carleton Stevens Coon في كتابه المؤسس " أعراق أوروبا " The Races of Europe الصادر عام 1939 كتب " مصر القديمة أبرز مثال معروف في التاريخ وحتى الأن لمنطقة معزولة طبيعيا أتيح فيها لأنواع الجنسية المحلية الأصيلة أن تمضى في طريقها لعدة آلاف من السنين دون أن تتأثر إطلاقا باتصالات أجنبية". الباحث الأثري الأمريكي لارى اوركت Larry Orcutt اصدر عام 2000 ورقة بحثية هامة بعنوان " ما هو جنس القدماء المصريين ؟ " What Race Were the Ancient Egyptians وخلص البحث الى ان المصريين في زمن الحضارة القديمة لم يأتوا من القارة الافريقية كما انهم لم يكونوا سود البشرة كما يعتقد الغرب، ما ينفي سباق الادعاء بأن الشعب المصري اصوله اثيوبية او افريقية او نوبية او حتى قادما ً من القبائل والشعوب السودانية، وهي ليست الدراسة الوحيدة في هذا المجال بل هنالك المئات من الدراسات منذ القرن الثامن عشر لليوم التي تنفي هذه الادعاءات. ومع التطور العلمي وسهولة البحث في الجينات، تأتى اكتشافات حقبة تسعينات القرن العشرين، عام 1996 يصدر العالم الاثري الأمريكي فرانك يوركو Frank J. Yurco دراسة بعنوان An Egyptological Review يشير الى ان جينات المصريين اليوم هي 90 % على الأقل من جينات الشعب المصري في زمن الحضارة المصرية القديمة والمقصود منذ 10 آلاف ق.م الى نهاية الاسرة الثلاثين وان كافة حملات الغزو العسكري في المرحلة ما بين سقوط الدولة المصرية عقب سقوط الاسرة الثلاثين وحتى اليوم لم تشكل اى نسبة تذكر في جينات المصريين. ثم اتى عام 1999 ليحسم الجدل نهائيا ً في هذا الملف عبر ﺧﻼ‌ﺻﺔ ﺑﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﺎﻟِﻤﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ "ﻣﺎﺭﺟﺮﻳﺖ ﻛﺎﻧﺪﻝ" ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ: "ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ"، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮّﺕ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ 1994 ﺣﺘﻰ 1999، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ: "ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻲ ﻋﺪﻡ ﻧﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﻧﻲ (ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻵ‌ﺭﻱ)، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗّﻌﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً.. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻳﺪ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ 97% ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﺼﺮ.. ﻗُﺮﺍﻫﺎ، ﻣﺪﻧﻬﺎ، ﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺃﻃﺒﺎﺋﻬﺎ.. ﺗﻤﺎﺛﻠﺖ ﺟﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺍﻵ‌ﻥ ". العالم حسم الجدل منذ عشرات السنين سواء بالادلة الاثرية التقليدية او البحث الجيني بينما لا يزال بعض المسلمين في مصر يرددون ان المسيحيين هم احفاد الغزوات الأوروبية وبالامثل فان بعض المسيحيين يرددون أن المسلمين هم احفاد الغزوات العربية والإسلامية، بينما كتب التاريخ تنقل لنا ان كافة مستعمري مصر عاشوا في مستعمرات منفصلة دون ادني اختلاط حقيقي يذكر، وكافة الاساطير المتعلقة بهذا الملف ليس لها تواجد في الكتب الحقيقية التاريخية وان كان لها تواجد مكثف في الكتب المشبوهة التي يعشق انصاف القراء وانصاف المثقفين قراءتها واحيائها كلما اندثرت. على سبيل المثال يدمن البعض ترديد معلومة ان اهل المنصورة وبعض مدن الدلتا أصحاب ملامح أوروبية، شقر وبيض وأصحاب عيون ملونة، بالقول ان هذا نتاج الحملات الصليبية ثم الفرنسية بينما يعرف عن هذه المناطق منذ عصور ما قبل الميلاد ان سكانها بهذه الملامح، في الحقيقة ان لدينا وهم كبير اسمه الشكل المميز للمصريين او الشكل المميز لأصحاب العرق او الجينات الواحدة وقد عرف الشعب المصري منذ فجر تاريخه تنوع في الملامح والوان البشرة والاعين والشعر، ويمكن الذهاب الى قسم المومياوات في المتحف المصري بميدان التحرير لرؤية جثمان الملك رمسيس الثاني ذو الشعر الأشقر والملامح المخضبة. هكذا وعكس ما يردده عشاق اسلمة وتعريب وتغريب الشعب والحضارة المصرية، فأن الحقيقة ان الشعب المصري اليوم هو بالفعل الحفيد الطبيعي والجيني للشعب المصري المؤسس للحضارات القديمة في مصر والعالم، نحن بالفعل احفاد هؤلاء الحكام العظماء والمهندسين والعلماء والأطباء الذين اسسوا اكبر واهم حضارة في التاريخ الإنساني برمته.
  15. في زمن الحرب الباردة او بالوكالة، تنشط أنماط الحروب النفسية والإعلامية والاقتصادية، ومن اهم اقسام الحروب النفسية هو صنع وزراعة الهزيمة التاريخية والثقافية والفكرية في الدولة المستهدفة. والهزيمة الثقافية في الأساس هو التشكيك في التاريخ وجدواه وفصوله، وفي رموزه ورجالاته وانتصاراته، وتحويل كل رجل دولة الى خائن وعميل وفاسد ومهزوم، وتحويل كل انتصار الى هزيمة لم نعترف بها وخسارة وانكسار. وبالطبع هنالك طابور خامس من المؤرخين بأجرة ومرتزقة الثقافة والصحافة الذين تقدموا صفوف الخيانة للعب هذا الدور تحت عباءة التنوير، ووجدوا جمهور من المرضى الذين يشعرون بالدونية واحتقار الذات ويرغبون ان يسود هذا الشعور ارجاء الوطن. لذا لا عجب ان نرى الحملات الصحفية، عبر مثقفين واعلامي وصحفيين، ثم تلتحم بحملة مفتعلة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل ان تختتمها بوابات صحفية وإعلامية ومواقع خبرية رقمية دائماً ما يقف خلفها قطر او تركيا، وهذا البرنامج اليومي الذي تتعرض له العقلية المصرية هدفه واحد فحسب، الوصول الى الهزيمة الثقافية والتاريخية ونسف أعمدة الثقة ذات المرجعية التاريخية في النفسية المصرية. ليست الحملة الأولى او الأخيرة على السلاطين صلاح الدين الايوبي والظاهر بيبرس وسيف الدين قطز، وتأتي مواكبة لحملة السودان ام الدنيا ومهد الحضارة المصرية القديمة والصناع الحقيقيين للأهرامات، ويعرف الكثير من العاملين في قطاع الاثار في مصر ان هنالك المئات من رجالات علم الاثار الغربيين عملوا في مصر دون ان يتحلوا بالأمانة العلمية، بل كانت الدولارات القطرية والتركية هي محركهم الأول في تزييف تاريخنا سواء عبر المسرح الميداني في التنقيب او عبر مقالاتهم او الكتب العلمية لاحقاً. ومن ضمن الهزليات التي خرجت علينا منذ فترة تحت دعوى كشف التاريخ بينما هي تزوير التاريخ، و تحت مسميات التاريخ في الكتب المدرسية غير دقيق، بينما هم يستغلون جهل الناس لان التاريخ لا يستقى الا من كتب التاريخ المشهود لها بالكفاءة العلمية ، خرج من يخبرنا ان معركة قادش الثاني التي جرت عام 1274 ق.م في سوريا بالقرب من نهر العاصي في حمص ، تلك المعركة التي تجمع المراجع التاريخية العسكرية ان الجيش المصري بقيادة الملك رمسيس الثاني قد حقق انتصاراً عسكرياً، يقولون لك ان هذا الانتصار لم يحدث وان كلا الطرفين ادعي الانتصار لاحقاً ! العالم المصريات الفرنسي نيكولا - كريستوف جريمال Nicolas-Christophe Grimal الذي يعد من اهم علماء العصر الحديث، من مواليد نوفمبر 1948، أشار في كتابه تاريخ مصر القديمة Histoire de l'Égypte ancienne الصادر عام 1988 الى انه بمراجعة كافة المراجع التاريخية والبرديات والاثار المتاحة، فأن الجيش المصري بقيادة رمسيس الثاني حقق انتصار عسكري واضح في هذه الموقعة. وبعد بحث وجدت ان مبدع نظرية هزيمة الجيش المصري في قادش هو باحث إيراني يدعي Mehdi Yarahmadi مهدي ياراحمادي !، منذ متي أصبح لإيران باحثين في علم المصريات؟ وهل أصبح هؤلاء الذين وقفوا موقف المتفرجين على آيات الله و هم يجوبون المحافظات الإيرانية لتكسير كافة اثار الحضارات الفارسية بدعوي انها اصنام هل يمكن الاعتماد على آرائهم اليوم باعتبارهم علماء نثق قدراتهم الفنية و الأمانة العلمية؟ وفى سياق متصل قد تأتي الضربة باعتبارها نيران صديقة، خصوصاً في ظل نظام تعليمي مدمر ونفوس ضامرة، والحاصل انه عقب صعود تنظيم الاخوان الإرهابي للحكم عام 2012، ادعى البعض ان التنظيم الديني الإرهابي ما هو الا نسخة من حركة التوحيد الديني التي قام بها الملك اخناتون (أمنحوتب الثالث)، وان اخناتون هو حسن البنا مصر القديمة! قول يدل على ان قائله لم قرأ كلمة واحدة عن الفلسفة الدينية والسياسية لهذا العاهل المصري، تقول عالمة المصريات الإنجليزية روزالى ديفيد Rosalie David في كتابها الحياة في مصر القديمة Life in Ancient Egypt الصادر عام 1998 ان اخناتون لم يبتكر رب جديد، حيث ان الرب المشار اليه بالشمس كان موجود بالفعل في الحياة المصرية، ويعبد في معابد رع ومعابد امون وغيرها، اذ ان رع وامون يرمزان بدورهم الى الشمس مثلما الحال مع اتون. ما يعني – وفقاً للعالمة الإنجليزية – ان اخناتون لم ينادي بإلغاء ديانات او مذاهب موجودة وطرح دين او رب جديد، بل توحيد كافة الديانات والمذاهب الموجودة التي كانت بالفعل تعبد نفس الرب الذي ينادي به اخناتون، ما يعني اننا امام حركة اصلاح ديني وسياسي في المقام الأول. ويكمن شقها السياسي في هدم فساد طبقة رجال الدين ونفوذهم الرهيب في الشأن السياسي العام، ما أدى الى انحراف العقائد السائدة وقتذاك، وكانت فكرة استبدال تلك العقائد بعقيدة موحدة من اجل الغاء هذا النفوذ وذاك الانحراف. ان المناداة بالتوحيد هو الامر ذاته الذى قام به الأنبياء موسي وعيسي ومحمد عليهم السلام، بل وسبق لعالم المصريات الألماني جان اسمان Jan Assmann ان اصدر كتاباً بحثاً عام 2004 في فرانكفورت الألمانية هز العالم – باستثناء علماء وخبراء مصر طبعاً – بعنوان موسي ومصر Moses der Ägypter، يشير فيه الى تطابق بين ترنيمة آتون العظمي وهى عمل ادبي من تأليف اخناتون و ما بين المزمور 104 في التوراة، وأشار العالم الألماني الى ان كافة الشواهد تشير الى ان اخناتون كتب هذ النص قبل رسالة موسي، وأجزم العالم الألماني في دراسته ان الدين اليهودي نقل نصوصاً دينية من اخناتون بشكل حرفي في المزمور رقم 104 و145 في التوراة. اما الباحث اليهودي النمساوي من أصول تشيكية سيجموند فرويد، فقد لفت انتباهه الامر ذاته، وعبر سنوات من البحث أصدر كتابه موسي والتوحيد Der Mann Moses und die monotheistische Religion عام 1939 قبيل وفاته ببضعة أشهر حيث نشر مقاطع من التوراة وأخرى من ارث اخناتون مشيراً الى انه لا جدال ان الدين اليهودي اقتبس الفلسفة الدينية من عقيدة اخناتون كاملة. اتهم فرويد بمعاداة السامية في أواخر أيامه، لذا لا اتعجب من الحملة التي تجرى اليوم لتشويه اخناتون، فالصهيونية العالمية لا تريد لهذا الملك المصري ان يكون له مصدقيه في العقول، بعد ان كشف أعتى العلماء اليهود فرويد في الثلاثينات هذا الكشف الخطير. ثم يقولون لك ان قائد جيشه حور محب قد خلص مصر من حكم اخناتون، وان الرئيس عبد الفتاح السيسي هو حور محب هذا العصر. في البداية، الرئيس السيسي ليس بحاجة الى أكاذيب تاريخية، اذ للرئيس انجاز تاريخي ينصفه دون ان نشبهه بما سبق في كتب التاريخ، اما قائد الجيش في زمن اخناتون فهو "باتمحب" وليس "حور محب" وفقاً للعالم نيكولا - كريستوف جريمال في كتابه المشار اليه في السطور السابقة، وعقب الوفاة الغامضة لاخناتون تولى ابنه الاولي ثم الثاني توت عنخ آمون. في عصر الملك توت ظهر حور محب قائداً للجيش، والمتحدث الملكي الخارجي باسم مصر، ما يوازي وزير الدفاع والخارجية بمعايير عصرنا الراهن، وعقب وفاة توت تولى الوزير حور آى السلطة لفترة قبل ان يصبح حور محب آخر حكام الاسرة الثامنة عشر، وبالتالي فأن التشبيه الذي حاول البعض لي ذراع التاريخ من اجله أصبح غير لائق. ان لليهود والفرس ثأر مع الحضارة المصرية القديمة فلا تتحولون الى قطع شطرنج في أيديهم وتصبحون خناجر تغرس في ظهر تاريخ أقدم أمة في التاريخ. http://www.soutalomma.com/Article/564165/الحرب-الثقافية-على-مصر
×