Jump to content
المنتدى العربي للعلوم العسكرية

Mo'men Esmat

Moderators
  • عدد المساهمات

    1,317
  • إنضم لنا منذ

  • آخر تواجد

  • مرات الفوز

    5

Mo'men Esmat حقق الفوز آخر مره في 21 فبراير

Mo'men Esmat حصل على أعلى عدد إعجابات خلال يوم واحد!

مستوي التقييم

5,720 Excellent

عن Mo'men Esmat

  • المستوي
    ⁩مصري وافتخر
  • تاريخ الميلاد : 13 نوف, 1985

Converted

  • Facebook
    Momen.Esmat.photo
  • Twitter
    MomenEsmat

آخر زيارات الملف الشخصي

The recent visitors block is disabled and is not being shown to other users.

  1. قبل قليل وقَّعت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة برعاية مصرية وبضمانة روسيا. شمل الاتفاق اجراءات المشاركة في جهود مكافحة الإرهاب - أي منع تنظيمات القاعدة وداعش من الظهور في هذه المناطق -، فضلاً عن عودة اللاجئين والنازحين والإفراج عن المعتقلين من الجانبين. كما وقعت أيضاً الفصائل المسلحة فى ريف حمص الشمالى وعلى رأسها جيش التوحيد على اتفاق آخر بالقاهرة برعاية مصرية وضمانة روسيا، فيما احتل دور الوسيط رئيس تيار الغد السورى أحمد الجربا. شمل الاتفاق الموقع بالقاهرة الانضمام لجهود مكافحة الإرهاب فى سوريا وإنشاء قوي لحفظ الأمن والسلام. يجئ هذا التطور الأخير من نوعه الذي تُمارس فيه مصر دوراً حيوياً في الأزمة السورية في هدوء تام، وقد استبقه دورين هامين لمصر كانا بين يوليو وأغسطس من العام الماضي عبر هدنة في جنوب دمشق مع "جيش الإسلام" أحد أشرس الكيانات العسكرية علي تخوم العاصمة دمشق، وأخري في حمص التي شملت قطاعات سكنية ضمت حوالي 140 الف شخص، وُقعِت جميعها في القاهرة. المراقب الجيد سيلاحظ أن دور مصر في إبرام تلك المصالحات الهامة يتزامن مع انتصارات حاسمة للجيش السوري في اتجاهيين استراتيجيين، الأول خاصرة دمشق والتي تم تأمينها بالكامل. الثاني، الجنوب السوري الذي يشهد تطوراً يقضي بسيطرة الجيش السوري علي الجنوب مقابل خروج الميليشيات المدعومة ايرانياً بعيدا عن الحدود. إذ تسعي مصر من خلال دورها إلي عدة أهداف هامة: - تثبيت الجغرافيا العسكرية السورية لصالح الدولة السورية. - تحييد الجماعات المسلحة وتصفية جيوبها العسكرية في المناطق المحررة وبتر جذور داعش والقاعدة فيها. ولاسيما في المناطق الممتدة من حمص وحماة حتي الساحل السوري، إذ تعد تلك المنطقة مرجحة فيما بعد لرفع مستوي التنسيق الاستخباراتي والدعم الوجيستي بين القاهرة ودمشق، والمطلوب تأمينها بتسويات شاملة. الاتفاقات التي تتم برعاية مصرية كاتفاق الغوطة وحمص مثلاً، لم تتضمن أي ترحيل أو تهجير قسري للسكان على غرار الاتفاقات السابقة التي عقدتها وأبرمتها فصائل المعارضة في وقت سابق مع كل من تركيا وإيران وحققت تغييرات ديموغرافية عنيفة بشكل أبقي علي جذوة الاحتقان والصراعات الطائفية. وهو ما شجع موسكو علي قبول طلبات القاهرة كوجودها ضامن بدلاً من تركيا. ويشجع فيما بعد أن تأخذ القاهرة أدوراً أكبر لإبرام التسويات اللازمة قبل جولات جنيف وأستانا دون التورط في طاحون الحرب. قديماً انطلقت الجيوش المصرية من طيبة، ومرت بسيناء متوجهة صوب سوريا لمعالجة تهديدات الأمن القومي المصري إبان صعود أمم رعوية من هضبة الأناضول. حين كانت الأمة المصرية في أوج قوتها وعظمتها أستخدمت القوة العسكرية الصلبة للمعالجة .. اليوم تتعافي مصر تدريجياً وتمارس دوراً معقولاً يُراعي قدر قوتها الشاملة ولا يتعداه، ويٌراعي أيضاً ثوابث الاستراتيجية العسكرية المصرية الضاربة في القدِم، سوريا امتداد للأمن القومي المصري..وأي اعتداء علي دمشق هو إذعان بالاعتداء علي القاهرة.. فلا عجب أن السبب الرئيسي لزوال حكم الاخوان في مصر كان مؤتمر نصرة سوريا في ستاد القاهرة.. كان بحق اعتداءاً صارخا علي ثوابت العسكرية المصرية التي تضمن بقاء الأمة الصرية أمة مستقلة ليست خاضعة لمشاريع الإسلام السياسي بنسختيه السنية والشيعية ضمن قوميات الترك والفرس. في انتظار تسويات أخري تبرهما القاهرة وتعيد أهل سوريا لمدنهم وقراهم دون إعتبارات التغييرات الديموغرافية الظالمة بحقهم. مصر باقية..
  2. :56cdf890c6c86_imageproxy(4): أنا إن قدر الإله ممــــــاتي..لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي.. ما رماني رام وراح سليماً..من قديم عناية الله جنــــــــدي
×