Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

anwaralsharrad

الأعضاء
  • عدد المساهمات

    31
  • إنضم لنا منذ

  • آخر تواجد

مستوي التقييم

185 Excellent

عن anwaralsharrad

  • المستوي
    Active Member

The recent visitors block is disabled and is not being shown to other users.

Enable
  1. هذه الصورة لا تخص T-90 !! إما أن الصورة فوتوشوب أو أن الصورة تخص الدبابة T-80 الذي تمتلك مصر عدد منها !!!!
  2. صور من الصحراء الكويتية لإختبارات الدبابة الروسية المطورة T-90MS ، والتي يؤمل توقيع عقد شرائها خلال الأسابيع القادمة .
  3. تمتلـك القـدرة علـى الغـوص لعمـق 5 أمتـار كحـد أقصـى الـــروس يستعرضـــون قـــدرات دباباتهـــم للسيـــر تحـــت سطـــح المـــاء إستعراض جديد أجرته القوات المسلحة الروسية لإحدى دبابتها الرئيسة من طراز T-72B3 لعبود حاجز مائي بطول 100 م وهي على عمق 4 م تحت سطح الماء !! الدبابة T-72 مثل جميع الدبابات السوفيتية خلال الحرب الباردة ، لها نموذجيا قابليات لعبور الحواجز المائية . سلامة عبور الأعماق تتأكد عادة عند خوض الحواجز التي لا يتجاوز عمقها عادة 1.2 م ، لكن عقبات الماء التي يبلغ عمقها الأقصى 1.8 م يمكن عبورها وتجاوزها لمسافات قصيرة في الحالات الطارئة . أنجاز هذا العمل بالشكل المطلوب يحتم أولاً سد وغلق جميع مداخل ومنافذ الهواء air intakes ، خصوصاً وأن منسوب الماء بعد ذلك سيكون فوق مستوى الهيكل .. تستطيع الدبابة T-72 أيضاً عبور حواجز مائية أكثر عمقاً مما ذكر ، لكن مع تركيب تجهيز أنبوب التنفس "سنوركل" snorkel . في هذه الحالة عبور الماء بالنسبة للدبابة يمكن أن ينجز حتى عمق أقصى يبلغ 5 م . حركة الدبابة خلال السير على القاع تكون منفذة بسرعة بطيئة نسبياً وبسرعة تجوال لا تتجاوز 5 كلم/س وذراع ناقل الحركة gearshift على الغيار الأول . ففي ظل شروط انعدام الرؤية ، فإنه يتطلب من السائق قيادة الدبابة مع التركيز فقط على المؤشرات التي أمامه ، والعمل قدر الإمكان على السيطرة وتسيير الدبابة دون تغيير أو تبديل في علبة التروس أو توقفات وانعطافات حادة (تتدرب الأطقم الروسية لنحو شهر كامل أو أكثر لإنجاز هذه العملية) . الاستعدادات والتحضيرات قبل العبور Pre-fording preparations تعتبر ضرورية جداً لإتمام العمل ، حيث يتطلب العمل ابتداء تغطية جميع حافات كوات الطاقم السقفية وفتحات التجهيزات المختلفة وتكسيتها بطبقة لاصقة أو عجينة سميكة خاصة من الراتينج الإيبوكسي Epoxy resin الذي يعمل ضد تسرب الماء ، لاسيما أن ضغط الماء في مثل هذه الأعماق سيكون أكبر من قدرة السدادات المطاطية التقليدية على الغلق المحكم . أيضاً هناك منفذ فوهة المدفع وكذلك الرشاشات المحورية والسقفية . فيديو للمشاهدة https://www.youtube.com/watch?v=9ZIkCwheo38
  4. منظومــــــــــة الإطفــــــــــاء الآلـــي فــــــــــي الدبابـــــــــــة الروسيـــــــــــة T-90 بالنسبة للدبابات الروسية ، فقد كانت قابلية بقاء أطقم هذه العربات دائماً محل تشكيك وترهيب ، هذه ربما كانت نتيجة طبيعية لعدم عزل مقصورة تخزين الذخيرة عن مقصورة الطاقم ، حيث تكدس أغلبية الذخيرة على أرضية البرج (المقذوفات وشحنات الدافع) . وفي الصراعات التي شاركت بها ، أظهر برج بعض الدبابات مثل T-72 ميله للطيران والقفز بعيداً متى ما الدبابة ضربت واخترقت وحدث الانفجار ، حتى وصف أحد الضباط الروس أمر الجلوس فوق خزين الذخيرة بالجلوس فوق برميل من البارود powder keg . في الحقيقة تعتبر عملية إيقاد واشتعال ذخيرة السلاح الرئيس من الأسباب الأساسية لخسارة الدبابة وطاقمها في أرض المعركة . أيضاً منظومة الوقود الخاصة بمحركات الدبابات الروسية الأحدث كانت محل اهتمام خاص . فهذه المحركات في الدبابات T-90/T-72 على سبيل المثال ، مرتبطة في تغذيتها بعدد أربعة خزانات وقود داخلية بسعة إجمالية تبلغ 705 لتر محمية بصفائح تدريع الهيكل . واحدة من هذه الخزانات مثبت على أرضية الهيكل في مقصورة الطاقم crew compartment ، بينما الثلاثة الأخرى موجودة في مقدمة الهيكل على جانبي السائق . خزانات الوقود الخمسة الأخرى الخارجية مع إجمالي سعة 495 لتر ، موزعة على أمتداد سقف الرف الأيمن لهيكل الدبابة فوق الجنازير . جميع هذه الخزانات مرتبط بعضها البعض بأنابيب توصيل وتغذية ، بالإضافة إلى برميلي تخزين وقود في مؤخرة الهيكل بسعة إجمالية من 390 لتر . الاستخدام العام للدبابة T-72 أثبت ارتفاع احتمالية إصابة الخزانات الخارجية واختراق جدارها الرقيق thin-walled ، مما يترتب عليه انسكاب مادة الوقود ، مع احتمالية اندلاع النيران نتيجة الأبخرة المتولدة . إذ أن خروج السائل القابل للاشتعال وانتشاره على صورة رذاذ يختلط مع الهواء ، يمكن أن يشكل خليط قابل للانفجار في حال توفر وسيلة إيقاد ناجحة . لذا ، كان هناك ميل وتوجه في أواخر الثمانينات لتجهيز دبابات المعركة الروسية الرئيسة بأنظمة الإطفاء الآلي ، خصوصاً بعد متابعة التجربة الإسرائيلية في هذا المجال على الدبابة Merkava عام 1982 والتي أثبتت فاعليتها . الدبابات الروسية من الفئة الأحدث والمطورة أمثال T-90/T72 ، تتضمن نظام RADUGA-2 للإطفاء الآلي . فلإطفاء النيران ، هناك أربعة اسطوانات لمكافحة الحرائق ، اثنتان في حجرة الطاقم واثنتان في مقصورة المحرك ، تستخدمان مزيج من مواد Halon 2402 وHalon 1301 للإطفاء والكبح الفوري . النظام يستخدم عدد عشرة مجسات بصرية optical sensors وخمسة مجسات sensors لكشف الارتفاع الخطر والمتطرف لدرجات الحرارة في مقصورة المحرك وحجرة الطاقم ، ليعمل بعد ذلك على إفراغ نحو 90% من محتويات قناني الاطفاء خلال 150 جزء من الألف من الثانية قبل الوصول لحالة الإيقاد ، مما يساعد على منع اشتعال مخزون الوقود الداخلي أو الذخيرة (حرمان وعزل شحنات الدافع السيلوزية cellulose casing من الأكسوجين يجعلها غير قابلة للاشتعال) . نظام إخماد النيران يمكن أن يشغل يدوياً أو آلياً من خلال الأزرار على لوحة السيطرة والتحكم في موقع القائد أو سائق العربة . بالإضافة لذلك ، مقصورة المحركمجهزة بعدد 2 مطفأة حريق يدوية من ثاني أكسيد الكربون carbon dioxide extinguisher تستعمل عند اخفاق النظام الآلي . عموماً الخبراء الروس يؤكدون أن أجزاء الشظايا المتوهجة burning shrapnel's لا تقل خطورة عن ذات المقذوفات من أجل إيقاد مخزون الذخيرة الداخلي . لذلك هم بادروا ومنذ النسخة المطورة T-72B إلى بعض الإجراءات الوقائية التي تخفض خطر انفجار الذخيرة بشكل ملحوظ ، مثل عزل صينية التلقيم الدوارة بجدار أو حائط مصفح جانبي ، بالإضافة لتعديل وتعزيز حماية أرضية سلة البرج .
  5. نعم أخي الكريم وهي مستخدمة في الأبرامز الأمريكية وربما في بعض الدبابات العربية من الفئة الأحدث !! ويكمن السر في النتائج المثيرة لهذه الدروع المتقدمة والمتطورة المستخدمة في تصفيح العديد من الدبابة الغربية والأمريكية على وجه الخصوص ، هو في تركيبها الذي لا يقتصر على طبقات من مواد مختلفة مثل المواد الخزفية ، ألياف نسيجية ، معادن خفيفة ممزوجة ، فولاذ أو مركبات ذات كثافة وصلادة عالية يفصل بينها فراغات ، بل إنها أيضا تشتمل على مقاطع سهلة التكسر والانسحاق ، وأخرى قابلة للتشوه deformation section . هذه العناصر والتي من الصعب رؤيتها ، يمكن تشبيهها بقطعة من الورق المقوى المجعدة التي تهدف إلى امتصاص الصدمات الناتجة عن خوارق قذائف الطاقة الحركية KE وبالتحديد امتصاص طاقتها عن طريق تشتيتها فوق كامل سطح لوحة الإسناد الخلفية . ومع أن دروع الدبابة تمتص تلقائياً كامل الطاقة الحركية لهذه الصدمة (ما لم يرتد الخارق) ، فإن معظمها يتبدد أثناء تشوه العناصر القابلة للتكسر ، وما تبقى من الطاقة يتحول إلى الجزء الداخلي من العربة لمدة طويلة نسبياً من الزمن ، وفوق مساحة كبيرة من السطح . ولحد ما فإن هذه العملية ليست مختلفة عن السيارات الحديثة والمتطورة ، حيث يدرك القارئ كيف تقوم هذه المواد بامتصاص معظم الطاقة في حالة اصطدام السيارة وهي مسرعة جداً وإنقاذ حياة الركاب .
  6. مصر غير معنية بالنسبة MS ورغبتها تتجه نحو النسخة S وذلك لأسباب إقتصادية .. الروس يعرضون MS بضعف سعر ال S وهذا الأمر أطلعت شخصيا على بعض تفاصيله .
  7. هناك مفهوم خاطىء وشائع عن قذائف اليورانيوم المستنزف يقول أن هذه القذائف ذات قدرة مطلقة تجاه دروع الدبابات ، لكنها في الحقيقة تحمل أفضلية إختراق لنحو 10-15% فقط عن تلك المصنوع من سبائك التنغستن !! وعموما كما هناك مقذوفات من اليورانيوم المستنزف فهناك أيضا دروع من نفس المادة !!
  8. نظـــرة علـــى التسليـــح الرئيـــس للدبابـــة الروسيـــة الأحـــدث T-90MS في العام 2011 قام الروس بعرض أحد نماذج دبابتهم المتقدمة من السلسلة T-90 ، والتي حملت في نسختها التصديرية الأسم T-90MS . هذه الدبابة جهزت بما يمكن تسميته "الفئة الأحدث" من مدافع الدبابات وذلك ضمن أنماط متعددة من إصدارات العيار 125 ملم ، تم اختباراها وتبنيها من قبل السوفييت على مدى السنوات الخمسون الماضية . المدفع الذي حمل التعيين الرسمي 2A46M-5 ، مثل في حقيقة الأمر نقلة نوعية قصد منها تعزيز مفاهيم القوة النارية لدبابات المعركة الروسية الأحدث . قصة بناء هذا السلاح تعود في جذورها إلى قرار من وزارة الدفاع السوفييتية واللجنة الرسمية العلمية لتقنيات الدفاع GKOT بتاريخ 11 أغسطس 1962 ، لتطوير مدفع جديد بقصد تجهيز مشروع الدبابة Object 432 التي لاحقاً ستصبح T-64 ، بسلاح معتبر قادر على مواجهة الدبابات الغربية حديثة الظهور ، حيث بلغ قطر فوهة السلاح 125 ملم ، وجرى تطويره وتصنيعه لاحقاً في مصنع المدفعية No.9 في مدينة "سفيردوفسك" Sverdlovsk (أصبح أسمها يكاترنبورغ Yekaterinburg منذ العام 1991 وهي المدينة الرابعة الأكبر في روسيا ، والمركز الصناعي والعلمي والثقافي الرئيس والأكبر لمنطقة الأورال Ural) . مصنع المدفعية No.9 تأسس في 30 أكتوبر العام 1942 بناء على توصية من لجنة الدفاع الوطنية National Defence Committee ، حيث أوكل إليه حينها مهمة تصنيع جميع أشكال مدافع الميدان الثقيلة خلال الحرب العالمية الثانية . حالياً المصنع مسئول عن تطوير وتصنيع جميع مدافع الدبابات الروسية ومدافع الميدان الأخرى ، وهو جزء من كيان واحدة من أكبر المنشآت الصناعية والعلمية في روسيا الاتحادية والمنتج الأكبر في العالم لدبابات المعركة الرئيسة ، التي تدعى "أورالفاغونزافود" Uralvagonzavod ومقرها في مدينة نازني تاغل Nizhny Tagil (أنظمة المدفعية التي طورت بالمصنع No.9 تخدم الآن في أكثر من ستون بلد في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية ، وبعض البلدان تنتجهم بترخيص) . في شهر أبريل من العام 1964 أستكمل مصنع المدفعية No.9 إنتاج خمسة نماذج من السلاح الذي حمل التعيين D-81 وتحت إشراف رئيس المصممين "فيدور بتروف" Fyodor F. Petrov (مصمم سوفيتي بارز لأسلحة المدفعية ، منح العديد من الأوسمة الرسمية ، يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم) حيث ثبتت هذه الأسلحة على نماذج دبابات اختباريه مختلفة . وفي 20 مايو من العام 1968 تم الانتهاء من تطوير المدفع D-81 ، ليتقرر تثبيته أولاً على مشروع الدبابة Object 434 أو الدبابة T-64A ، التي كانت مسلحة في نسختها الأولى بمدفع أملس الجوف عيار 115 ملم ، وحمل المدفع الجديد التعيين الرسمي 2A26 .. عندما ألحق المدفع بالدبابة T-64A ، بدأ جيش سوفيتي بتحليل النتائج . أداء الاختراق كان ممتاز نسبياً ، لكن الأداء التشغيلي للمدفع operational performance لم يكن كذلك . لقد عانى السلاح من عيوب ونواقص تصميمية وأخرى خاصة بطبيعة السبائك المستخدمة ، التي تسببت بمظهر إهتراء ميكانيكي عالي high mechanical wear ، خفض بدوره كثيراً من أداء الإطلاق (لم يتجاوز عمر السبطانة الافتراضي حسب مصادر سوفييتية عدد 350 إطلاقه مختلفة وفق معيار EFC ، في حين تحدثت مصادر أخرى عن عدد 200 قذيفة فقط) . في العام 1970 تم تبني المدفع القياسي 2A46 (أو التعيين الداخلي D-81T) عيار 125 ملم ، والذي كان معد للعمل مع نظام التلقيم الآلي auto-loader الخاص بالدبابة T-72A . أصبح هذا المدفع بنماذجه المتعددة اللاحقة ، السلاح الرئيس لسلسلة دبابات المعركة السوفيتية ، حيث بلغ وزنه 2400 كلغم ، في حين بلغ طوله 6383 ملم ، منها 6000 ملم هو طول السبطانة فقط . اشتمل البناء العام للسلاح كسابقه على نازع دخان evacuator في منتصف السبطانة تقريباً ، يعمل على اكتساب الدخان الناتج عن احتراق الدافع ومن ثم إطلاقه مع الغازات الساخنة المضغوطة التي تخرج بسرعة 500 م/ث من فوهة السبطانة . أما الرداء الواقي الحراري Thermal sleeve الذي قصد منه تخفيض التشوه الحراري لسبطانة المدفع بسبب الظروف البيئية المحيطة ، فهو يتكون من أربعة أقسام أو مقاطع معدنية ، مع مسافات وفواصل مطاطية مثبتة حول السبطانة ومشدودة بمشابك السبطانة pipe clamps .. ومع أن القصد من تطويره كان مواجهة واختراق الدروع الأمامية لأي دبابة غربية معروفة آنذاك من مسافة 2000 م ، بما في ذلك الدبابة البريطانية Chieftain التي كانت أحد أفضل الدبابات من ناحية الحماية في زمنها ، إلا أن منظومة السلاح 2A46 عانت من مشاكل عديدة أثرت على قدراتها الأدائية ، كرداءة التصميم وسرعة الإهتراء والإنهاك وكذلك الإجهاد العالي high strain على السطوح الداخلية لسبطانة المدفع والناتجة عن ضغوط الإطلاق المفرطة . وتشير بعض المصادر لامتلاك سبطانة السلاح عمر افتراضي قصير يبلغ فقط 170 إطلاقه من نوع APFSDS وفق معيار EFC (بعض زبائن التصدير اشتكوا بأن الحياة المفيدة الفعلية كانت أقرب إلى 120 إطلاقه APFSDS) . في أواخر السبعينات عمل المهندسين السوفييت لتجاوز الكثير من نقاط الإخفاق ومساوئ التصنيع في منظومة السلاح 2A46 ، وقدموا العام 1980 نسخة محدثه من المدفع أطلق عليها 2A46M (التعيين الداخلي D-81TM) بغرض تثبيتها على الدبابات T-72B والنسخ المبكرة من الدبابة T-90 . اختلفت نسخة السلاح الجديدة عن سابقاتها في العديد من التفاصيل ، أولها إضافة بطانة داخلية واقية من عنصر الكروم chrome plating لحماية جوف المدفع من التآكل وإطالة عمر السلاح . هذه الإضافة امتزجت مع تقنيات تصنيع محسنة لتقليل انحدار وميلان سبطانة السلاح وتخفيض خصائص الاهتزاز أثناء الحركة ، يطلق عليها "أوتوفريتاج" autofrettage ، وهي عبارة عن تقنية تصنيع غربية تستخدم لتقسية سبطانات المدافع وزيادة تحملها ومتانتها عن طريق إخضاع جوف السبطانة لإجهاد وضغوط هيدروليكية هائلة أعظم كثير من الضغط الذي تطوره القذائف . لقد تم التأكيد على متانة السبطانة وتقسيتها لتحملها ضغوط قصوى حتى 5000 بار ، مقابل 4500 بار للنسخ الأقدم من السلاح . حيث أشارت بعض المصادر لامتلاك سبطانة السلاح بالنسبة للنسخ المنتجة العام 1986 ، عمر افتراضي يبلغ 220 إطلاقه لقذائف الطاقة الحركية المزعنفة APFSDS . في العام 2005 قام مصنع المدفعية No.9 بعرض أحدث نسخة من السلاح وهي 2A46M-5 ، الذي بوشرت اختباراته الميدانية العام 2003 وتميز بقدرته على تحمل ضغوط قصوى حتى 6500 بار (تمت زيادة صلابة جدران السبطانة وقدرتها على مواجهة التشوه لتبلغ 420 كلغم/سم بالمقارنة مع المدفع الأسبق 2A46M) وإطلاق الصواريخ الموجهة من نوع Reflex حتى مدى 5000 م . المدفع خصص لملائمة الملقم الآلي الملحق بالدبابة T-90 ومغايرات الدبابات T-72 الأحدث ، وقد شوهد أولاً العام 2006 عندما كشف النقاب عن الدبابة المحدثة T-72B2 وقد تم تجهيزها بهذا السلاح .. طبقاً للمعلومات الرسمية ، فقد جرى استخدام حلول تقنية جديدة technical solutions وأفكار مبتكرة تسمح بتحسين أداء الأسلحة بشكل ملحوظ وبما يضمن التفوق على سلسلة مدافع 2A46M السابقة . لقد جرى تطوير سبطانة ملساء جديدة لهذه الأسلحة ، حافظت على طولها السابق البالغ ستة أمتار . واستخدم المصممين الروس سبائك محسنة زادت من قسوة السبطانة Stiffness وقدرتها على مواجهة التشوه لنحو 10% وخفضت بالتالي من الاهتزازات لحد كبير مقارنة بالنوع الأسبق 2A46M ، مع إلحاق تجويفها ببطانة من طلاء الكروم chromium-plated أكثر تماسكاً مما سبق . إضافة لذلك ، حرص المصممين على تيسير قابلية استبدال سبطانة المدفع عن مجموعة العقب بسهولة نسبية ودون الحاجة لنزع برج الدبابة كاملاً . وكذلك الأمر عند الوصل والربط ، إذ تنزلق سبطانة المدفع داخل عقب السلاح ثم تستدير لنحو 45 درجة ، وتقوم أسنان الوصل الحلزونية bayonet connection بربط كل من جزئي العقب وسبطانة المدفع ببعضهما البعض . كما جرى مرة أخرى تعديل توجيه السبطانة في قاعدة حضنها على البرج لتقليل وتخفيض الاهتزازات (تحسين دعامة الإسناد الفولاذية الخاصة بامتداد السبطانة ، مما حسن معه من الاتزان الديناميكي dynamic balance للمدفع) . وفي الحقيقة التعديلات طالت أيضاً حاضنة أو حاملة المدفع Cradle والتي هي تجهيز رئيس مهمته دعم وإسناد مكبس السلاح وكذلك سبطانة المدفع ومقطع المغلاق والسماح لهم بالارتداد أثناء عمليات إطلاق النار ، حيث جرى زيادة صلابة وتقسية هذه الحاضنة وإطالة عنقها لنحو 160 ملم مقارنة بالنسخ الأقدم للسلاح . لقد زادت هذه المدافع من خصائص الدقة لنحو 50% مقارنة بالنسخ الأقدم 2A46 ، ونحو 15-20% بالنسبة للنسخ الأحدث 2A46M-1 على المسافات التي تزيد عن 1000 م . كما تمت هندسة وإعادة تصميم آلية كبح الارتداد الهيدروليكية hydraulic brakes الموصولة بحاضن السلاح وتحسين أداءها وذلك عن طريق إتباع الترتيب الجانبي المتعارض لهذه الاسطوانات ، حيث وضعت إحدى الاسطوانات إلى الأعلى جهة اليمين من مغلاق المدفع ، في حين وضعت الأسطوانة الأخرى للأسفل جهة الجانب الأيسر من المغلاق . هذا الترتيب لمنظومة كبح الارتداد أدى لتحسين وتنسيق قوة الاهتزاز أثناء الرمي وتخفيض خاصية البعثرة والتشتت dispersion من قبل عامل 1.7 . وأضاف المصممين الروس بعض التجهيزات الغربية لتعزيز دقة أسلحتهم ، مثل منظومة معايرة السبطانة MRS المثبتة في مقدمة طرف السبطانة عند فوهة السلاح كما شوهد على الدبابة T80UM1 وغيرها . وتعمل هذه على توفير معلومات دقيقة ومستمرة عن الانحراف الزاوي لسبطانة المدفع ، وعند أي زاوية ارتفاع كانت وأثناء الحركة أو التوقف وإرسال المعطيات بعد ذلك لنظام السيطرة على النيران .. ويعتقد الخبراء في الغرب أن المدفع الأحدث 2A46M-5 يستطيع إحراز قيم بالستية قريبة لتلك التي يستطيع المدفع الألماني L44 انجازها (قدرة تحمل ضغوط الإطلاق ما تزال دون المستوى مقارنة بالمدافع الألمانية) ، كما أن تحسين سبائك السبطانة رفع من معيار العمر الافتراضي للسلاح EFC لنحو 1200 إطلاقه مختلفة وفق مصادر روسية (فيما يخص مقذوفات APFSDS ، تتحدث بعض المصادر عن عمر افتراضي لنحو 500 إطلاقه) .
  9. مصنع دبابات الأبرامز في ليما مغلق منذ سنوات والولايات المتحدة لا تنتج دبابات جديدة بل تعيد تحديث وتطوير المستخدم منها بالإستفادة من مخزون هياكل الدبابات التي لديها !! حتى الدبابات التي بيعت مؤخرا لمصر والعراق والسعودية والمغرب هي دبابات مستعملة أعيدت تطويرها وتزويدها بأنظمة ومحركات جديدة (هياكل الدبابات والأبراج من فائض القوات الأمريكية) !! الأبرامز في أحدث نسخها لا تزال قوية ، والنسخة المصرية M1A1 للأسف لم يجري عليها أي تطوير ، حتى مشروع نقلها للطراز M1A2 لم ينجز والأسباب مجهولة !! سلاح الدروع المصري مهمل مقارنة بسلاحي الطيران والبحرية والأمر يحتاج لنظرة خاصة وقرار شجاع بتحويل أسطول الدبابات المصري لقوة مدرعة حقيقية .
  10. القـدرة علـى مشاغلـة الأهـداف الأرضيـة مـن المـدى الأقصـى المؤثـر للمدفـع أحـــد عناصـــر تفـــوق مدفـــع الأبرامـــز علـــى نظيـــره الخـــاص بالدبابـــةT-90S لنفترض أنك كنت في اختبار إطلاق نار من على دبابة معركة رئيسة ، وكنت في تلك اللحظة تتحرك على أرض وعرة rough terrain ، لكنك ببساطة أخطأت الهدف ، والسؤال هنا لماذا ؟؟ هناك العديد من العوامل التي تحكم احتمال إصابة مقذوف ما لهدف جرى التسديد عليه . هذه العوامل تتراوح ما بين مسير المقذوف ، الرياح السائدة ، التوجيه الخاطئ ، حركة الهدف ، حركة منصة إطلاق النار ، ودرجة حرارة الدافع . هذه في الحقيقة تمثل فقط بعض المتغيرات التي يمكن لها التأثير وتحديد أين سيضرب المقذوف في ختام مسيره . إن طيران المقذوف بعد تركه فوهة المدفع وبالتالي درجة تفاعله مع المحيط خلال مسيره كانت في الغالب موضوع بحث شامل من قبل المعنيين .. الصور المرفقة تعرض أداة معايرة الفوهة MRS في دبابات المعركة الروسية من نوع T-90 (بما في ذلك نسخ الدبابة التي تتسلح بها الهند والجزائر) . ويلاحظ أستخدام الدبابة لوسيلة بدائية وأقل دقة لتحري ميلان سبطانة المدفع الرئيس من عيار 125 ملم . حيث تستخدم هذه الدبابة أداة بصرية/ميكانيكية opto-mechanical device أشبه بأدوات التنشين في البنادق التلسكوبية لتحديد درجة الانحراف الزاوي عن خط البصر وتأمين الاصطفاف لكل من منظار التسديد ومحور سبطانة السلاح الرئيس . في المقابل وللمقارنة ، الدبابات الأمريكية من نوع Abrams وعموم الدبابات الغربية الأخرى ، تستخدم نظام متقدم وأكثر دقة لمعايرة فوهة السلاح الرئيس من عيار 120 ملم . نظام معايرة الفوهة هو تجهيز مرتبط عملياً بنظام السيطرة على النيران FCS ويقصد منه توفير معلومات دقيقة ومستمرة عن الانحراف الزاوي angular deviation لفوهة سبطانة المدفع نسبة لخط التسديد البصري ، بأي زاوية ارتفاع كانت وأثناء الحركة أو التوقف . فكما هو معروف أن سبطانة مدفع الدبابة يجب أن تزاح وتحرك زاوياً عن خط بصر الرامي بدرجة ملائمة لكي يستطيع المقذوف ضرب الهدف المسدد عليه من قبل فوهة السلاح بدقة . إن مفهوم الإزاحة الزاوية لسبطانة السلاح متصل في حقيقته بعدة عوامل ، مثل المسافة للهدف ، سرعة حركته ، سرعة فوهة الإطلاق ، الرياح العرضية المتقاطعة وغيرها . زوايا حركة المدفع تتضمن وجهتين رئيستين ، الأولى في المحور العمودي ويطلق عليها "زاوية الارتفاع القصوى" super elevation angle ، في حين تمثل الوجهة الأخرى المحور الأفقي ويطلق عليها أسم "زاوية السبق" lead angle (زاوية السبق هي الزاوية بين خط البصر للهدف المتحرك وخط البصر إلى النقطة التي هي قبالة الهدف) . وتعمل أنظمة السيطرة على النيران الحديثة FCS على استخدام حاسوب بالستي لقياس زاوية الارتفاع وزاوية السبق وذلك على أساس البيانات الواردة من مجسات النظام المثبتة فوق برج الدبابة ، لتعرض هذه بعد ذلك بشكل تلقائي مع ما يتعلق بمحور سبطانة المدفع في منظار الرامي . لقد عانت أنظمة السيطرة على النيران فيما مضى من انخفاض دقتها بسبب الأخطاء المتعددة الناتج بعضها عن ظاهرة التشوه أو التمدد الحراري لسبطانة السلاح thermal expansion . لذلك بدا تجهيز MRS ضرورياً لقياس وتعويض هذه الأخطاء المعروفة . إن التسخين المتزايد لسبطانة المدفع يعود في الغالب لأسباب تخص عمليات الرمي المتكرر بالسلاح أو لظروف البيئية المحيطة التي تتسبب في حدوث انحراف زاوي angular deviation بين محور فوهة السبطانة والمحور البصري المرتبط بمنظومة الرؤية الخاصة بالمدفع ، مما أظهر أهمية توفير منظومة لمعايرة الفوهة وتصحيح الأخطاء المحتملة للتسديد (كما هو الحال تماماً عند الرمي أثناء هبوب رياح باردة متقاطعة chilling cross-wind مما يتسبب في حدوث انحناء أو ميلان نسبي لسبطانة السلاح) .
  11. الحملة الأفريقية في الحرب العالمية الثانية كشفت الحاجة لتثبيت المدفع وإطلاق النار بدقة من الدبابة خلال التحرك على تضاريس وعرة rough terrain . الأطقم أجبرت لإيقاف الدبابات بشكل مؤقت للتصويب بدقة على أهدافها ، وبذلك هي وفرت فرصة جيدة لمدفعيي العدو لالتقاطها بسهولة كأهداف ثابتة . لاحقاً مثبت أو موازن ارتفاع elevation stabilizer من تطوير شركة "وستنغهاوس" Westinghouse وضع قيد الاستخدام في الدبابة المتوسطة M4 ، ثم بعد ذلك في سلسلة الدبابات الأخرى التي تضمنت الدبابة الخفيفة M5 والدبابة المتوسطة M26 . إن تحقيق أقصى حد من الفوائد والمزايا للدبابة المتحركة مع استقرار السلاح الرئيس على الأراضي الوعرة ، أصبحت هدفاً أساسياً للتصميم لدى الكثير من الدول منتجة الدبابات بعد الحرب العالمية الثانية . أدوات حفظ التوازن والاتجاه أو الجيروسكوبات gyroscopes صممت لتحسس وتدارك حركة الأسلحة نسبة إليها ، وتعويض المتغيرات في موقع المركبة بسرعة كافية ، وبالتالي قيادة الأسلحة بطريقة أكثر دقة . لقد انحصر عمل هذه الأنظمة في شكلها الأبسط ، بالتحكم في ارتفاع وتأرجح سبطانة السلاح الرئيس ، حيث تتضمن في تركيبها الداخلي نظام حلقة أو دائرة مغلقة للمؤازرةة closed-loop servo ، مع مقدر جيروسكوبي صعد على المدفع لتحسس سرعته الزاوية . وعند أي اختلاف بين هذه السرعة وتلك المأمورة من قبل المدفعي ، يعمل محرك مساعد أو مشغل servo motor (أداة كهروميكانيكية electro-mechanical تعمل على تحسس واستشعار أخطاء التغذية العكسية السالبة ، ومن ثم تصحيح أداء الآلية والسيطرة على الموقع الميكانيكي) على إدارة السلاح وتحريكه وبالتالي تخفيض الاختلاف أو الخطأ الزاوي ، مما يبقي السلاح على ارتفاع ثابت .
  12. كانت في وضع التوقف ووجهت نيرانها لهدف ثابت ومع ذلك أخطأت الإصابة مرتين !!!! البروباغاندا الروسية شيء غير معقول !!
  13. الدبابة بمدفع من نوع 2A46M-5 الذي شوهد أولاً العام 2006 عندما كشفته شركة الصناعات الميكانيكية الروسية العملاقة "أورالفاغونزافود" Uralvagonzavod على الدبابة المحدثة T-72B2 . وطبقاً للمعلومات الرسمية ، فقد جرى استخدام حلول تقنية جديدة technical solutions وأفكار مبتكرة تسمح بتحسين أداء الأسلحة بشكل ملحوظ وبما يضمن التفوق على سلسلة مدافع 2A46M السابقة . لقد جرى تطوير سبطانة ملساء جديدة لهذا المدفع ، حافظت على طولها السابق البالغ ستة أمتار . واستخدم المصممين الروس سبائك محسنة زادت من قسوة السبطانة Stiffness وقدرتها على مواجهة التشوه لنحو 10% وخفضت بالتالي من الاهتزازات لحد كبير مقارنة بالنوع الأسبق 2A46M ، مع إلحاق تجويف السبطانة ببطانة من طلاء الكروم chromium-plated أكثر تماسكاً مما سبق .. الميزه الأخرى تكمن بقدرات نظام السيطرة على النيران والذي يمتلك قدرة التعقب الآلي للأهداف !! نظام تعقب الأهداف الآلي target auto-tracker هو جهاز بصري إلكتروني تقوم فيه بصريات نظام التحكم بالنيران بمتابعة صورة الهدف بصورة تلقائية (لا أعلم مستوى الذخيرة المعروضة على المصريين لكن الهنود لم يحصلوا إلا على المانغو وحقوق تصنيعها).
×