Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

Islam Deiab

الأعضاء
  • عدد المساهمات

    97
  • إنضم لنا منذ

  • آخر تواجد

مستوي التقييم

236 Excellent

عن Islam Deiab

  • المستوي
    رائد
  1. مع اقتراب الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في مايو 2017، يعود إلى الواجهة الصراع بين المحافظين والإصلاحيين؛ وتنشط الأذرع الأمنية أكثر للتضييق على الإصلاحيين وملاحقتهم بتهمة “التحريض على السلطة والتواطؤ مع جماعات معادية للنظام الإيراني”. ورغم أن صدى الصراع بين المحافظين والإصلاحيين يعلو أكثر مع موسم الانتخابات، إلا أن نيرانه مشتعلة منذ ما يناهز أربعين عاما، بعد أن انقلبت الثورة، التي لم تكن دينية في البداية، بل شاركت فيها مختلف الأطياف والتيارات السياسية، بالبلاد إلى “جمهورية إسلامية”. ترسّخت في إيران، منذ قيام نظام الخميني في نهاية السبعينات، ما أطلقت عليه الكاتبة الأميركية لورا سيكور ثقافة المواطنة السلبية، التي رصدت تفاصيلها وصورها في كتابها “أطفال الجنة: الكفاح لاستعادة روح إيران”. تتحدث سيكور عن النشطاء والاصطلاحيين الذين مازالوا يناضلون من أجل المصالحة بين المعتقدات الأساسية للإسلام مع مفهوم التنوير القائل إن كل الناس بغض النظر عن معتقدهم أو غياب معتقدهم سواسية ويتمتعون بصفة طبيعية بحقوق ثابتة. من ثوريين إلى مصلحين في خضم الكثير من التعقيدات المحيطة بإيران وسياساتها، ضاعت أسماء المفكرين الذين ساعدوا على إسقاط الشاه، ثم سعوا في ما بعد لتحرير إيران من الحكم الديني. برزت أسماء هؤلاء المفكرين في فترة الستينات والسبعينات من القرن العشرين. وكان لهم دور كبير في التمهيد للثورة؛ وهو مفكرون، تقول عنهم لورا سيكور في كاتبها، إن “آثارهم تستمر في تشكيل السياسة الإيرانية”. ومن بين هؤلاء المفكرين عالم الاجتماع علي شريعتي والناقد الاجتماعي جلال آل أحمد اللذان كانا بارزين ضمن مجموعة من المفكرين المنادين من أجل التعبير عن نظرة معادية للاستعمار ومعادية للغرب. وكان أغلب المفكرين منشقين دينيين في عهد الشاه، حيث اعتقل شريعتي عدة مرات وتوفي في المنفى. وكان آخرون يساريين لهم ميول ماركسية وكان البعض منهم مساندين محافظين للشاه، ورغم ذلك كانت الغالبية تشترك في خاصية مشتركة: رفض للمبادئ الأساسية للفكر التنويري. وبالنسبة إلى مساندي النظام من المفكرين، وضع مفهوم التنوير الخاص بالحقوق الفردية قيودا غير مقبولة على الدولة. وبالنسبة إلى الماركسيين تغلبت الحاجة إلى الوحدة الوطنية ضد استبداد الشاه والنفوذ الغربي على المطالبة بالحقوق الفردية، أما بالنسبة إلى المنشقين الدينيين فقد “استبدل التفكير التنويري الله بالإنسانية”، ومن ثم فتح الطريق أمام المادية والإلحاد والتسامح مع “الانحرافات” الدينية مثل البهائية. ومثلما عبّر عن ذلك شريعتي فقد اختار اللجوء إلى المسجد لحماية نفسه من ضجيج وألق التنوير. ## الكثير من الإصلاحيين لم يكتشفوا فضائل الحقوق الفردية إلا بعد فقدانهم للنفوذ أو إزاحتهم من النخبة الحاكمة لكن شريعتي وآل أحمد وحلفاؤهما في الفكر كانوا انتقائيين في عداوتهم للغرب، إذ سارعوا إلى اتهام خصومهم “بالتغريب” وفي نفس الوقت مجدوا النقاد الغرب للفكر التنويري مثل مارتين هايدغر ومشيل فوكو، وطوعوا أفكارهم للسياق الإيراني. بعد تولي الخميني السلطة، سارع بتحييد اليساريين والعلمانيين الذين ضموا قواهم للإسلاميين في معارضة نظام الشاه. وسرعان ما اتضح أن الجمهورية الإسلامية تحت حكم الخميني لن تبشر بحكم الانتلجنسيا مثلما كان يأمل ويتوقع شريعتي ومنشقون آخرون، بل بالعكس من ذلك أسس دستور الخميني الجديد لمفهوم ولاية الفقيه. بحلول التسعينات، خاب أمل المثقفين الذين شاركوا بشغف في الثورة في الوقت الذي شدد فيه رجال الدين وقوات الأمن قبضتهم على المجتمع والسياسة في إيران. وشرعت هذه الزمرة من الثوريين القدامى في الابتعاد عن الخطاب القديم والبحث عن لغة جديدة للتعبير عن مطالبهم وشكواهم، متمنين أن تكون تلك الخطوة الأولى في اتجاه إصلاح المنظومة، فانتقلوا من الحديث عن الجذور والشهادة والتوحيد ومناهضة الغرب، إلى الترحيب بالديمقراطية والحرية والمساواة وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والمواطنة. وأصبح هؤلاء المثقفون يعرفون “بالمفكرين الإسلاميين الجدد” ومثلوا رفضا للخط السابق للفكر الثوري حتى أن أحدهم، وهو أكبر غانجي، وصل إلى حد الإعلان بأن عمل شريعتي يجب أن يودع في متحف. ومن بين المفكرين الإسلاميين الجدد تتحدث لورا سيكور عن عبدالكريم سروش، الذي جلبت كتاباته عن العلم والدين اهتمام الكثير من الثوريين والمنشقين، بل الخميني بحد ذاته. عاد سروش إلى إيران في سنة 1979 بعد الثورة ثم عينه الخميني في لجنة مكلفة بتنفيذ “ثورة ثقافية” إسلامية في التعليم العالي من شأنها أن تخلص الجامعات الإيرانية من التأثيرات الغربية. لكن، ما إن أدرك سروش أن رجال الدين لم تكن لديهم نية لتقاسم السلطة مع الآخرين، وخاصة مع المثقفين الإصلاحيين، حتى بدّل الاتجاه متجنبا الإسلامية الأصولية لصالح نظرة أكثر انسجاما مع الليبرالية. وفي منتصف التسعينات أصبح هدفا لهجوم المحافظين. ولم يكن أمامه غير المنفى. ## بحلول التسعينات، خاب أمل المثقفين الذين شاركوا بشغف في الثورة في الوقت الذي شدد فيه رجال الدين وقوات الأمن قبضتهم على المجتمع والسياسة في إيران تتعاطف سكور مع سروش ومفكرين إصلاحيين آخرين من جيله، لكن إرفاند أبراهاميان، أستاذ التاريخ في كلية باروخ – منهاتن، في تقديمه لكتاب لورا سيكور، يرى أن ذلك التعاطف يؤدي إلى التقليل من أهمية نقطتي ضعف في حركتهم. النقطة الأولى، أنه لم يكتشف الكثير من الإصلاحيين فضائل الحقوق الفردية إلا بعد فقدانهم للنفوذ أو إزاحتهم من النخبة الحاكمة، وفي الكثير من الأحيان نتيجة للخلافات الشخصية أو الصراعات على السلطة أكثر من أن تكون بسبب خلافات فلسفية حقيقية مع النظام. ومن أمثلة ذلك، آية الله حسين علي منتظري، الذي يجله الاصطلاحيون على أنه بطل من أبطال الحقوق الفردية، لكن منتظري الذي توفي في سنة 2009 كان ولي عهد الخميني إلى حدود سنة 1989 عندما انفصل عن النظام بسبب حظره للأحزاب السياسية وجهوده لتصدير الثورة الإيرانية إلى الخارج. ولم يشرع منتظري في معارضة النظام علنا في مسائل كبرى إلا بعد أن اتضح أنه لم يعد مرغوبا فيه. وتتمثل النقطة الثانية في أنه بالرغم من أن الإصلاحيين دعوا إلى الحقوق الفردية المعززة، إلا أنهم لم يتبنوا المثل التنويرية عموما. ويقف مفهوما الحرية والمساواة الكونيان حجر عثرة تمنع الإصلاحيين من التبني الكامل لقيم التنوير. ففي تقاليد الفكر التنويري تنتمي الحقوق الفردية المستمدة من الطبيعة للجميع، لكن أغلب المفكرين الإصلاحيين كانوا دوما مستعدين لقبول مفهومي الحرية والمساواة عندما يتعلقان بالمسلمين “الحقيقيين”، مثلا يقسّم محمد خاتمي (رئيس ايران من 1997 إلى 2005) البشرية إلى ‘خودي’ (“نحن”، أي المسلمون) و’خير الخودي’ (“هم”، أي الكفار). وحتى سروش، الإصلاحي الأقرب إلى قيم التنوير، يميل إلى تبني فكرة التفرقة السياسية بين المؤمنين وما سواهم. جيل جديد متمرد بعد سنوات، حل محل المفكرين الإسلاميين الجدد جيل آخر من النشطاء بلغوا سن الرشد أو ولدوا بعد سنة 1979. وشكل هؤلاء العمود الفقري لما يسمى الحركة الخضراء التي تكتلت للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية لسنة 2009 التي أعادت المتشدد محمود أحمدي نجاد إلى السلطة. ## النظام قمع الحركة الخضراء بقسوة، وبقي زعماء المعارضة المتحالفون مع الحركة تحت الإقامة الجبرية حتى أثناء رئاسة المعتدل نسبيا حسن روحاني قام النظام بقمع الحركة الخضراء بقسوة. وبقي زعماء المعارضة المتحالفون مع الحركة تحت الإقامة الجبرية حتى أثناء رئاسة المعتدل نسبيا حسن روحاني. ووبالرغم من أنه يبدو أن الوعد الذي بشرت به الحركة الخضراء خبا، لم تمت روح الإصلاح. ومثلما يكشف كتاب سيكور، هناك خاصية لدى النشطاء والمفكرين الشباب –على عكس أمثال سروش الذين نقدوا السلطة الدينية في إيران دون التخلي عن التفكير واللغة الدينيين- تتمثل في أنهم يتفادون على ما يبدو الخطاب الإسلامي ويستكشفون بدل ذلك خطاب التنوير. وبهذه الطريقة، يحاكي الإصلاحيون الجدد جيلا سابقا من الإيرانيين الليبراليين، وهو الانتلجنسيا التي كانت وراء الثورة الدستورية الإيرانية بين 1905 و1907 وعارضت ملكية الكجار وأدت إلى إنشاء أول برلمان إيراني. تفادى زعماء الثورة الدستورية عن وعي صياغة مطالبهم في قالب ديني لأنهم كانوا يعرفون بأن فعل ذلك سيستغله رجال الدين الذين قد ينزعون الشرعية عن الثوريين عبر التشكيك في إخلاصهم للإسلام. في حين أن جيل سروش سمح لنفسه بأن تبتلعه دوامة الخطاب الإسلامي وذلك لأن المزاج الشعبي بعد الثورة بدا وأنه يطلب ذلك ولأن كاريزما الخميني العالية مكّنته من السيطرة على السياسة الإيرانية بشكل كامل حتى أصبح من الصعب المشاركة في مناقشات دون تناول الفكر الديني، لكن نشطاء وإصلاحيي هذه الأيام ليسوا مجبرين على التعامل مع شخصية مثل الخميني، وهم الآن يكتشفون بأن قطاعا متزايدا من السكان في إيران لم يعود مفتونا بالفكرة الخمينية. ويؤكد الخبراء، اليوم، أن الثورة الإيرانية فقدت الكثير من وهجها الذي انطلقت به، من ذلك ما قاله باهمان نيروماند، الخبير في الشؤون الإيرانية، في حوار صحافي مع موقع “القنطرة” بأن “في البداية كان تسعون في المئة من الإيرانيين يؤيدون الخميني وحتى اليساريون، وذلك بسبب إدراكهم أنهم لن يتمكّنوا من إسقاط الشاه من دون هذه القوة الإسلامية. ولهذا السبب فهو لا يزال يحظى بالاحترام، ولكن في المقابل تتم اليوم مناقشة أفكاره وبشكل صريح حتى في المعسكر الإسلامي”. # منقول
  2. لا يبدو أن حال العراق ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سيكون أفضل من حاله منذ سيطرة “داعش” على نصفه عام 2014، فالمعطيات تفيد بأن الخلافات بين الفرقاء الذين وحّدهم “داعش” أكبر بكثير من أن تحتويها تفاهمات عابرة، تتعلق بمعركة الموصل التي كانت تجمعهم، ولم تكن أكثر من مرحلة عابرة تحضيرية لما بعدها، فكل الأطراف المشاركة، أو التي تدعم أطرافاً بعينها، تنتظر اللحظة التي تخرج منها “داعش” من الموصل لتبدأ الصفحة التالية. لعامين ونصف العام تقريباً، تأخرت معركة الموصل تأخيراً سمح لتنظيم الدولة الإسلامية من الاستمكان داخل المدينة، سواء بالتحصينات التي فعلها وعمل عليها، أو من خلال حتى محاولته جذب الناس إلى أفكاره، وهذا هو الأخطر، فالتنظيم عمل جاهداً من أجل أن يجد له حاضنة شعبية بين أهالي الموصل، إما نجاحه من عدمه، فلا أعتقد أن لدى أحد قدرة على معرفة ذلك. تجمع الفرقاء، بعد أن قسموا الأدوار وقسموا الغنائم أيضا، ولعل ذلك كان واضحاً في طريقة مهاجمة الموصل، وتقسيم المعركة إلى محاور، فمحور للأكراد ومحور للجيش العراقي ومحور آخر للحشد الشعبي، وهكذا. وعلى الرغم من أن معركة الموصل، وبعد قرابة الشهرين من انطلاقتها، لم تنته بعد، إلا أن بوادر الخلاف حول مصير ما تم الاتفاق عليه بين الفرقاء بدأت تظهر على السطح وبقوة، فالأكراد عملوا تحصيناتٍ كبيرةً، وبنوا السواتر الترابية التي أكدوا أنها ستكون حدود إقليمهم الجديدة، علما أن الأمر لم ينته بعد. “معركة الموصل، وبعد قرابة الشهرين من انطلاقتها، لم تنته بعد، إلا أن بوادر الخلاف حول مصير ما تم الاتفاق عليه بين الفرقاء بدأت تظهر على السطح وبقوة” في المقابل، فإن بغداد التي استشاطت غضبا لما قام به الأكراد أكدت أن الاتفاقية التي أبرمت مع الأكراد قبيل انطلاق معركة الموصل كانت تؤكد على أن البشمركة الكردية ستنسحب إلى قواعدها، وإلى حدود ما قبل 17 أكتوبر، وأن على أربيل الالتزام بما تعهدت به. في الطرف الآخر من الصراع المؤجل، يكون الحشد الشعبي الكامن قرب تلعفر قد بدأ فعلياً الاتفاق ما قبل انطلاق معركة الموصل، فلقد أسندت إليه مهمة تأمين ظهر القوات المهاجمة وقطع الطريق أمام عناصر التنظيم، لمنعهم من الفرار إلى سورية، إلا أن الحشد الذي يمكن القول إنه يمثل إيران رسمياً وعسكرياً في العراق، خرق الاتفاق كما قلنا، ودخل إلى بعض أحياء تلعفر، ضارباً عرض الحائط بكل ما تعهد به. إزاء هذه الحالة من التشتت واختلاف المصالح وتفجر الصراعات مبكراً، قبيل دخول الموصل حتى، يبدو أن الواقع الراهن سيكون أخفّ وطأةً على العراقيين مما ينتظرهم. قد يعتقد بعضهم أن أميركا لن تسمح باندلاع صراع بين بغداد وأربيل، ولكن ما يعانيه الأكراد بسبب سياسة بغداد ضدهم قد تدفعهم إلى خيارات مريرة، فالوضع الاقتصادي في كردستان العراق متأزم للغاية، وتصريحات رئيس الإقليم، مسعود البارزاني، أخيراً، إن حكومات بغداد المتعاقبة عمدت إلى ممارسة سياسة تجويع الشعب الكردي تدلل على حجم التذمر الكبير ليس الذي وصل إليه الشعب الكردي، وإنما حتى ساسته، بسبب سياسات بغداد التي تملى عليها من إيران. وإذا كانت بعض مناطق الموصل التي دخلتها القوات الكردية التي أكّدت أن هذه المناطق عائدة لها، يمكن أن يتم حلها عبر ما طرح، أخيراً، من خلال إدارة محلية مشتركة لإدارة تلك المناطق، فإن العقبة الأكبر ستكون كركوك الغنية بالنفط، والتي لا يبدو أن لدى أيٍّ من الطرفين، بغداد أو أربيل، الرغبة ليس بالتنازل عنها، وإنما حتى بوضع آلية تفاهم، تنهي هذا النزاع المعقد. في المقابل، سيؤدي دخول الحشد الشعبي الى تلعفر، وهو الراجح، إلى تفاقم الأوضاع المعقدة بين بغداد والعرب السنة، فتلعفر التي قال عنها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه لن يسمح بدخول الحشد الشعبي إليها ستكون، على ما يبدو، من حصة هذا الحشد، بعد أن أيقن أنه ليس لدى أنقرة من الأوراق ما يمكّنها من منع هذه المليشيات من دخول تلعفر، ولعل الاتصال بين رئيس الوزراء التركي، بنعلي يلدرم، أخيراً، بنظيره العراقي، حيدر العبادي، وإعلانه تأييد بلاده خطوات بغداد في محاربة الإرهاب، مؤشر واضح على عدم قدرة تركيا على فعل شيء في العراق. تلعفر التي يُراد لها أن تكون استكمالاً للخط البري الإيراني الذي يربطها بالساحل السوري عبر العراق ستزيد من قتامة المشهد في العراق، خصوصاً أن السنّة سيجدون أنفسهم، مرة أخرى، خارج مناطقهم التي كانوا يتوقعون أنها بعيدة عن اليد الإيرانية الشيعية. مشهد معقد، ومما يزيد في تعقيده، أن سياسة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بشأن العراق غير معروفة، ليبقى العراق ما بعد “داعش” ساحة متواصلة لحروب الآخرين. إياد الدليمي صحيفة العربي الجديد
  3. أمس، أكد دونالد ترامب اختياره ريكس تيلرسون ليكون وزير خارجيته. هذا الأخير تنقصه التجربة السياسية مثل ترامب، ولكن تجمعه معه الخبرة التجارية والاقتصادية، الأمر الذي كان وراء تبرير الرئيس المنتخب لتعيينه، على اعتبار أنه صانع صفقات و«لاعب على مستوى عالمي». وفي انتظار تبلور مسيرته السياسية، يبقى أن كل ما جرى التركيز عليه خلال اليومين الماضيين، هو العلاقة الوطيدة التي تجمع بين تيلرسون وفلاديمير بوتين نادين شلق أخيراً، حسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجدل والتكهنات بشأن الشخصية التي ستتبوّأ منصب وزير الخارجية في إدارته المقبلة: رجل الأعمال ريكس تيلرسون (64 عاماً). اسم تداولته وسائل الإعلام الأميركية قبل ثلاثة أيام فقط، حين برز ليثير مفاجأة بطرحه، بعدما كانت بورصة الأسماء لشغل هذا المنصب تتضمن شخصيات ذات خبرة عالية في مجال السياسة والدفاع. ولكن أسهمه تخطّت أسهم كلّ من المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2012 ميت رومني، والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ديفيد بترايوس، والمندوب الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي يُروَّج اسمه حالياً لمنصب نائب الوزير. خيار ترامب الأخير ليس معزولاً عن خياراته السابقة، بل هو مكمّل لها ويتناسب مع إدارته المستقبلية التي ستتألف بغالبيتها من رجال أعمال يشغلون المناصب الاقتصادية والسياسية، والجنرالات الذين سيخوضون غمار الحلبات الاستشارية والدفاعية والشؤون الأمنية. وإن كان ترامب يفضّل التفاوض والنقاش مع هؤلاء في قضايا عدة، فهو يجد نفسه أقرب إلى رجال الأعمال في أخرى، خصوصاً السياسية منها، نظراً إلى التقارب بينهم في وجهات النظر والرؤى التجارية لمختلف القضايا. ويمكن استخلاص ذلك من كلام ترامب نفسه عن خلفية اختياره لتيلرسون. قدّم بوتين لتيلرسون في عام 2013 وِسام الصداقة بدأت مسيرة هذا الأخير المهنية في عام 1975، عندما انضم إلى شركة «إيكسون» كمهندس للإنتاج، وتدرّج منذ ذلك الوقت في المناصب إلى أن تسلّم الإدارة التنفيذية ورئاسة مجلس إدارة شركة «إكسون موبايل» في عام 2006. وفيما يشكل نقص خبرته في الدبلوماسية الخارجية قاسماً مشتركاً بينه وبين ترامب، فقد كانت خبرته في مجال إدارة «إيكسون موبايل» أكثر ما دفع الرئيس المنتخب إلى تفضيله على غيره. وانطلاقاً من واقع أن «إيكسون موبايل» لديها أعمال في أكثر من 50 دولة، يعتمد أساس معرفة تيلرسون بالدبلوماسية الخارجية على خبرته وسفره في جميع أنحاء العالم. من هنا، فإن كل ما يهمّ ترامب هو رحلاته وعقد الصفقات، إذ أشاد به، معتبراً أنه «لاعب من الطراز العالمي»، وأعرب عن إعجابه بطريقته في إدارة الشركة. ورأى في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أمس، أنه «أكثر من مدير أعمال»: «بالنسبة إليّ فإن الميزة الكبرى هي أنه يعرف العديد من اللاعبين، وهو يعرفهم جيداً. هو يقوم بعقد صفقات ضخمة مع روسيا… يقوم بعقد صفقات ضخمة ليس من أجله، ولكن من أجل الشركة». روسيا هي الكلمة المفتاح في هذا المجال؛ فمنذ أن ظهر اسم تيلرسون إلى العلن، استدار الإعلام الأميركي إلى «الصداقة» التي تجمعه برئيسها فلاديمير بوتين، والتي تعود إلى الحقبة التي مثّل خلالها تيلرسون مصالح «إيكسون» في روسيا، أثناء ولاية بوريس يلتسن. وفي هذا السياق، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (تيلرسون عضو في مجلس إدارته) إن وزير الخارجية المقبل «كان لديه تفاعل مع فلاديمير بوتين أكثر من أي أميركي آخر، باستثناء ربما هنري كيسنجر». وقد يكون أكبر دليل على ذلك، تقديم بوتين وسام الصداقة إليه، في عام 2013. فضلاً عن ذلك، أشارت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية إلى أن تيلرسون صديق لإيغور سيتشين، رئيس شركة «روس نفط» المملوكة للدولة، والذي وصفته بأنه «ثاني أقوى رجل في روسيا بعد بوتين». وفي عام 2011، وقّعت «إيكسون موبايل» اتفاقاً مع «روس نفط» من أجل التنقيب عن النفط والإنتاج المشترك. ومنذ ذلك الحين، أقامت الشركتان 10 مشاريع في روسيا. ولكن العقوبات ضد موسكو ربطاً بتدخلها في جزيرة القرم كلّف «إيكسون موبايل» الكثير، وأدى إلى إلغاء بعض المشاريع، وإلى خسائر بمليار دولار على الأقل. حينها كان تيلرسون من أبرز منتقدي العقوبات. وفي مواجهة الهجمة الإعلامية ضد اختيار تيلرسون، حرص فريق ترامب الانتقالي على الرد على كل التصريحات التي تتعلق بعلاقته مع روسيا. وفي مقابلة مع شبكة «سي ان ان»، قال جايسون ميلر (أحد أعضاء فريق ترامب) إن «ما أدافع عنه هو حقيقة أن الرئيس قد اختار وزيراً للخارجية سيقف ويمثلنا أفضل تمثيل على الساحة الدولية»، مشيراً إلى أن «ريكس تيلرسون هو شخص وقف وقال لبوتين لا»، من دون أن يزيد أي تفاصيل. وأكد أن تيلرسون «سيعمل على الترويج لمناخ جيوسياسي مستقر»، موضحاً أنه «سيعمل على إيجاد المكان حيث يمكننا أن نعمل مع دول أخرى من أجل دحر الإسلام الراديكالي وداعش». كذلك رأى أنه «شخص يفهم أهمية المناخ الجيوسياسي المستقر، حيث يمكننا أن نساعد في تنمية الاقتصاد ونهتم بأمن الإنسان». مع ذلك، ليست كل الرؤى متطابقة بين ترامب وتيلرسون، فهو يؤمن بأن البشر ساهموا في التغيير المناخي، الأمر الذي كان ترامب قد وصفه بـ«الخدعة» التي أنشأها الصينيون من أجل «جعل الصناعة الأميركية غير قادرة على المنافسة». كذلك فإنه يعدّ من أبرز الداعمين للتجارة الحرة، فيما يدعم ترامب زيادة الحمائية والتعريفات. أخيراً، وفي انتظار موافقة الكونغرس على تسمية تيلرسون من عدمها، ينصبّ اهتمام المراقبين على من سيشغل منصب نائب وزير الخارجية، في ظل تصدّر جون بولتون الأسماء المطروحة. وانطلاقاً ممّا تقدم من تقدير لتجربة تيلرسون، يرى البعض أن بولتون، الدبلوماسي السابق وأحد قدماء وزارة الخارجية، قد يكون نائباً ذا نفوذ قوي بوجود وزير لديه خبرة قليلة جداً في مجال إدارة السياسة الخارجية. نادين شلق نقلا عن مجلة الاخبار اللبنانية
  4. وجهة نظر اخري , ما اشبه اليوم بالبارحه - لعله يكون سبب خرابهم جميعاً فكما طار طير وأرتفع إلا كما طار وقع دعهم يجتمعوا خلفه لتكون قسمه ظهرهم جميعاً وراء أفاق - اري نهايته قريباً إن شاء الله هو وكل مناصريه ولا عزاء للنسوان
  5. وافق المجلس التنفيذي للبنك الأفريقي للتنمية في إجتماعه اليوم على حصول مصر الشريحة الثانية المقدرة بـ 500 مليون دولار من قرض 1.5 مليار دولار، والذي تم الاتفاق عليه العام الماضي. وكان البنك الأفريقى للتنمية أرجأ التصويت على الشريحة الثانية من شهر نوفمبر الماضي إلي الشهر الجاري لإستكمال المفاوضات مع الحكومة. وتوجهت مصر خلال العام الماضى إلى الاقتراض من البنك الدولى والبنك الأفريقى للتنمية لتوفير سيولة من النقد الأجنبى نتيجة أزمة نقص العملة التى كانت تعانى منها البلاد، وحصلت الحكومة على موافقات مبدئية لاقتراض 4.5 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات وبشرائح مختلفة مرهونة بإجراء إصلاحات اقتصادية، وتسلمت مصر فعلياً من الأفريقى للتنمية والبنك الدولى الشريحة الأولى بقيمة 1.5 مليار دولار. مصادر 1 - & 2
  6. المفروض ان نتوقع عمليات أخري قريباً .................!!!!!!!!!!!!! :beaten: قضت محكمة النقض برئاسة المستشار ممدوح يوسف، بتأييد حكم الإعدام لـ«عادل حبارة»، بعد رفض المقدم منه على حكم الجنايات، التي أدانته بقتل مخبر شرطة بوحدة مباحث أبو كبير بالشرقية في 2012. وأصبح «حبارة» أمام حكمين نهائيين باتين واجبين النفاذ باعدامه، حيث يعد هذا الحكم هو الثاني الذي تؤيده محكمة النقض ضد «حبارة»، بعد أن قضت، السبت الماضي، بتأييد إعدامه لقتله جنود الأمن المركزي في قضية «مذبحة رفح الثانية» التي وقعت في 2013. كانت محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، قضت بالإعدام شنقا لـ«عادل محمد إبراهيم»، والشهير بـ«عادل حبارة»، لاتهامه بقتل مخبر شرطة بوحدة مباحث أبو كبير بمحافظة الشرقية، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد باستخدام سلاح ناري. وكانت النيابة العامة قد أحالت «حبارة» في القضية رقم 9657 لسنة 2012 مركز شرطة أبو كبير، بتهمة قتل مخبر الشرطة ربيع عبد الله علي بوحدة مباحث أبو كبير، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، مستخدما في ذلك السلاح الناري، وأصابه بعدة إصابات أودت بحياته ولاذ بالفرار، مستقلا مع آخر مجهول دراجة بخارية. المصدر
  7. دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، مصر إلى "مكافحة مشتركة للإرهاب" إثر الحادث الذي استهدف الكنيسة البطرسية مخلفا 24 قتيلا.وقال «نتنياهو»، في بيان أصدره مكتبه، إن "إسرائيل تدين هذا الهجوم.. علينا أن نوحد قوانا ونكافح الإرهاب معا". حد يرد عليه بالله عليكم
  8. وبغض النظر عن ثنائية البيضة والفرخة، هناك أيضاً تساؤل من الواجب إضافته إلى كل ما سبق وهو ما فائدة الحراسة والأمن ما دامت القنابل ستدخل إلى أسفل مقاعد السيدات في قداس الأحد في أكبر كنائس مصر؟ بالإضافة أيضاً إلى سؤال يشبه تلك الأسئلة عن أصل الوجود وهو كيف نؤمّن كمائن الشرطة؟ أين نحن ومن أين أتينا وإلى أين سنذهب؟ فليأت الرفاق العابثون معي لمشاهدة هذا الفيلم القصير: المشهد الأول.. منحة دراسية في مجال الصحافة جاءت نجدة من السماء، السفر لمدة أسبوع كل شهر، تصريح سفر مطلوب من الشاب المعفى مؤقتاً من الخدمة لكونه الابن الوحيد لوالده. تم رفض طلب استخراج القيد العائلي حيث أن اسم الوالدة به خطأ في حرف واحد في شهادة ميلاد الإبن وهنا يتوجب عليه التوجه إلى قطاع الأحوال المدنية بالعباسية لتعديل اسم والدته ومن ثم استخراج شهادة ميلاد صحيحة ثم تقديمها للحصول على القيد العائلي الذي بدوره سيتم تقديمه للحصول على شهادة الإعفاء. تم تقديم طلب تعديل اسم الأم ولم يتم إجراء التعديل بعد شهر. رئيس مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية ينفي مسئوليته عن الحادث. المشهد الثاني.. يقوم الشاب بإرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني للأكاديمية الأجنبية قبل موعد الطائرة بعشر ساعات يفيدهم بعدم تمكنه من السفر نظراً لوجود بعض المشاكل في أوراق جواز سفره. بعد ثلاث دقائق ترد الأكاديمية بتأجيل الدورة التدريبية لحين حل تلك المشاكل. المشهد الثالث.. بمجرد عزل رئيس الجمهورية المنتمي لجماعة الإخوان أُحرقت كنائس وأقسام مصر، وذلك بعد ما تردد فوق منصّة رابعة من عبارات تهديد ووعيد للنصارى الانقلابيّين. المشهد الرابع.. لم يستطع “مايكل” الدخول إلى الكاتدرائية لتقديم العزاء، فقد نسى محفظته في سيارة شقيقته التي أوصلته وذهبت. “أين إثبات الشخصية؟” سأله فرد الأمن النبيه ونظرة التشكيك تكاد تقفز من عينه لتطعن مايكل بالسكين بتهمة الشروع في دخول الكنيسة دون إثبات شخصية. “وانت مربّي دقنك ليه كده؟” كان هو السؤال الثاني للفتى الذي لم يدق علامة الصليب على يده اليمنى ولم يحمل بطاقته ليجيب بأن بشرته حساسه ولذلك فقليلاً ما يقوم بحلاقة لحيته الخفيفة. “إذا كان أنا حافظها يا أستاذ عماد!” وجّه الضابط تلك العبارة له موبخاً ليعتصر عماد ذاكرته قائلاً: “طب سمّع قانون الإيمان المسيحي” فسمّعه الشاب، وهنا هنأ الضابط الأستاذ عماد على رجاحة عقله وأخبر مايكل بأنه بإمكانه الدخول إلى الكنيسة. يلتفت مايكل مولّياً ظهره لباب الكنيسة ويذهب. المشهد الخامس.. ينتفض الشاب الحَذِق ويركل المنضدة بقدمه ليقف بين الرفاق قائلاً: الأمن هو من فجّر الكمين، الأمن هو من فجّر الكنيسة، الإخوان براء والعملية ليست إرهابية. المشهد السادس.. ينتفض الشاب الحَذِق نفسه ويركل المنضدة نفسها ليقف بين نفس الرفاق قائلاً: فلنلعن ذلك الإرهاب الأسود الذي قتل الأبرياء في باريس. المشهد السابع.. وزير التربية والتعليم المصري على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أودين بشده زالك العمل الارهبى البغيد”. المشهد الثامن.. انفجار هائل داخل قاعة الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية إثر انفجار قنبلة وزنها 12 كيلوجرام من مادة تي إن تي تم إدخالها في غفلة من الأمن ثم وضعها تحت مقاعد السيدات أثناء قداس الأحد. مما ترتب عليه وفاة وإصابة العشرات ووصول وزير الداخلية إلى محيط الكنيسة لإعادة الموتى إلى الحياة. المشهد التاسع.. يذهب مايكل إلى الكنيسة البطرسية ليتأكد من سلامة العم نبيل “فرّاش الكنيسة” ويمنعه الأمن من الدخول لعدم حمله إثبات الشخصية، ولكن إحداهن تخبره من الداخل بأن العم نبيل قد مات. المشهد العاشر.. مشهد علوي لمنطقة العباسية.. أصوات متداخلة للشاب الحذق وفرد الأمن وموظف السجل المدني ورئيس مصلحة الأحوال المدنية في وزارة الداخلية والأستاذ عماد. يدخل صوتٌ واحدٌ ليمزق تلك الضوضاء ويخرسها: ” ماذا يفعل التعليم في وطنٍ ضائع؟ وما فائدة المأكل بلا صحة؟ وكيف ينتفع المواطن بالمسكن دون أمن؟ وتروح فين الشمس من على قفا الفلّاح؟” المصدر: البديل بقلم: مايكل عادل المصدر
  9. المصدر: الشروق بقلم: عماد الدين حسين خالص العزاء فى ضحايا الحادث الإجرامى الذى وقع بالكنيسة البطرسية فى محيط الكاتدرائية المرقسية، وكل التمنيات الطيبة بسرعة شفاء كل المصابين. فى هذا الحادث الإرهابى البغيض، سوف نسمع العديد من الشعارات العامة، والكلام المكرر، ومختلف أنواع الإدانات اللفظية، وهو أمر طبيعى ومنطقى، فى مثل هذه الاوقات الصعبة. لكن نتمنى أن نحاول استخلاص بعض العبر والدروس علها تقلل من مثل هذه الحوادث المرعبة فى قادم الايام. وفى حادث الامس الاليم علينا أن نتذكر بعض الملاحظات والانطباعات والأفكار والحقائق. أولا: يصعب تماما وربما يستحيل منع هذه الحوادث من الوقوع بنسبة مائة فى المائة، ولم يوجد حتى الان جهاز أمنى واحد ــ فى الغرب أو الشرق، فى العالم المتقدم أو المتخلف، فى الديمقراطيات المتسامحة أو الديكتاتوريات المتسلطة ــ تمكن من المنع التام لشخص أو جماعة قررت الانتحار أو الضرب العشوائى. ثانيا: ورغم ما سبق فإنه لا يبرر وجود بعض التقصيرات الأمنية. سمعت اللواء فؤاد علام الخبير الأمنى البارز يتحدث فى «إم بى سى مصر» صباح أمس، ويقول إن جهاز الأمن يتحمل أكثر من طاقته وبإمكانيات قليلة، وإن كل الأجهزة الحديثة قد لا تمنع أيضا كل الحوادث. لكن أهم ما قاله علام: إن الدولة جربت كل الحلول الأمنية مع المتطرفين والإرهابيين وفشلت فشلا كبيرا، وعندما تعاملت مع الأمر بصورة علمية كان النجاح الكبير فى عام ١٩٩٨. وهو يقترح ستة محاور اقتصادية واجتماعية وسياسية وفكرية ودينية وأمنية للتعامل مع الامر. الوصفة السابقة ليست مسئولية الأمن فقط بل الدولة بأكملها وبالتالى علينا ألا نغرق فى التفاصيل الصغيرة وننسى القضية الكبرى. ثالثا: من الواضح ان الإرهاب لن يتوقف بين يوم وليلة، ليس فى مصر فقط ولكن فى كل المنطقة. وإذا كان تنظيم داعش وتفرعاته المختلفة يتعرض الآن لضربات نوعية ضخمة فى الموصل والرقة وحلب وسرت فإن ذلك لا يعنى أن الارهاب سيتوقف، بل ربما نشهد المزيد من العمليات الفردية العشوائية ردا على هذا التراجع. رابعا: فى الحادث الأخير لجأ الإرهابيون إلى الطريقة القديمة التى اعتمدها أمثالهم فى حقبة التسعينيات أى الضغط على الحكومة والمجتمع من «المناطق الرخوة» إلى الإقباط والسياحة. خامسا: قد لا يدرك الذين شجعوا وخططوا ومولوا ونفذوا الحادث أنهم، قدموا أفضل خدمة لأنصار الحلول الامنية فقط، لأنه من المنطقى ان أى شخص سيفكر أو يطالب الآن وفى المستقبل القريب بالمزيد من الانفتاح والحريات ووقف الاستقطاب، سيقال له: «انظر إلى هذه الدماء وهؤلاء الضحايا»، سيقال له ايضا «الإرهابيين لا ينفع معهم إلا الضرب فى سويداء القلب». سادسا: الاتهامات لن تطال فقط داعش، بل لا يمكن إغفال أثر التحريض المستمر الذى يقوم به أنصار تيارات إسلامية مختلفة، توجه للأقباط كل يوم العديد من الاتهامات، ومن يتابع السوشيال ميديا سيكتشف العجب من قبيل حملات تطالب المسلمين بعدم المتاجرة أو التعامل مع من تسميهم «النصارى». علما بأن داعش لا يحتاج إلى أعذار أو أسباب لتنفيذ عملياتها. حيث إنها تكفر جانبا كبيرا من المسلمين، فما بالك بموقفها من أصحاب الأديان الأخرى!. سابعا: ومن حق كل التيارات والأحزاب والقوى أن تختلف مع الحكومة وتنتقدها وهو أمر مشروع ومستحق فى العديد من الملفات، فعليها ألا تلتمس أى أعذار لهؤلاء الإرهابيين تحت أى مسمى من المسميات. الذين فعلوا ذلك لداعش فى المنطقة انقلب التنظيم عليهم وحاربهم بلا هوادة، وهم كانوا يعتقدون أنه يلعب لصالحهم مرحليا. ثامنا: ثبت من كل تجارب الإرهاب الذى استخدم المسيحيين كورقة للمساومة، فشله فى تحقيق أهدافه، بل إن هذه الورقة انقلبت عليه لاحقا، لكن الخطر الأكبر أن يتم استخدام هذه الورقة فى إطار محاولة أكبر لتفجير المجتمع الذى يتعرض لتطرف وإرهاب، مصحوبا بأكبر أزمة اقتصادية تشهدها مصر منذ سنوات.
  10. استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان - ده أنا كانت حاجه وليست كيداُ
  11. بدأ التعاون العسكرى بين الجيش المصرى والجيش السوري من خلال تبادل الخبرات العسكرية والأمنية بين الجيشين والأجهزة الأمنية في البلدين، وصولاً إلى إعلان مصر دعمها للجيوش الوطنية في سوريا والعراق وليبيا. وأعلن عبدالفتاح السيسي مع التلفزيون البرتغالي، في نوفمبر الماضي، خلال تصريحات حول دعم الجيش الوطني في ليبيا، وكذلك في سوريا والعراق، وكذلك عملية تصاعدية لتعاون عسكري بين مصر وسوريا بدفع روسي. وقال مصدر دبلوماسى في تصريحات صحفية، إن مجموعة من الضّباط المصريين، الأمنيين والعسكريين، انتقلت الى سوريا في سياق برنامج تعاون عسكري أمني بين البلدين. وأكد أن الخبراء الأمنيين والعسكريين موزّعون على أكثر من مركز تنسيق، بدأت في رئاسة الأركان السورية في دمشق وفي قاعدة حماه الجويّة، وتوسّعت مؤّخرًا لتشمل قاعدة حميميم الجويّة، ومطار "التي. فور" في ريف حمص الشرقي، فضلاً عن انتشار مجموعة من المستشارين الأمنيين والعسكريين في عدد من غرف العمليات العسكرية السورية. وأضاف أن عدد الخبراء المصريين على الأراضي السورية، قد يصل إلى 200 مع نهاية العام الحالي، ومن المتوّقع في الأيام المقبلة، أن تصل إلى ميناء طرطوس العسكري على متن قطعة عسكرية بحرية مصرية، كتيبة هندسية من الجيش المصري، مهمّتها نزع الألغام والعبوات الناسفة لتبدأ أولى مهماتها في الأحياء المحرّرة من مدينة حلب بالتعاون الكامل مع القوات السورية والروسية. - See more at: http://rassd.com/197553.htm#sthash.SI9CL32p.dpuf
  12. نظراً لانتشار الكثير وليس البعض من الاشاعات المغرضه المراد بها تشويه الحقيقة سواء عن الوضع المصري والاقليمي والدولى لتشويه الرأي العام وتشتيت الافكار , أتقدم بطل إلى إدارة المنتدى بفتح ملف جديد للأخبار الكاذبة والشائعات باسم أخبار صفراء التى يتم تناقلها عبر وكالات الاخبار واللجان اللالكترونيه المشبوهة وأسعد أن أكون أول من يطرح بعض مواضيعها : السعودية تستعد لاتخاذ قرار تاريخي جديد بشأن "جماعة الإخوان المسلمين" كشف مساعد وزير الخارجية المصري السابق عبد الله الأشعل، أن "السعودية سترفع اسم جماعة الإخوان من لوائح الإرهاب قريبا، خاصة أن هناك إصرارا مصريا على توسيع الهوة على المملكة بتبني مواقف معادية لها في عدد من الملفات وفي مقدمتها الملف السوري". وتأتي الخطوة السعودية المرتقبة بحسب ما أورده موقع "المصريون"، بعد ثلاثة أعوام من صدور قرار العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن العزيز في إطار دعمه المفتوح للانقلاب على الرئيس محمد مرسي وخارطة الطريق التي أعلنها الجيش في الثالث من تموز/ يوليو. ولفت الأشعل إلى أن هناك جهودا تبذل منذ وصول الملك سلمان، لتطبيع العلاقات بين جماعة الإخوان في مصر والحكم السعودي، كما أن هناك شخصيات إخوانية بارزة زارت المملكة والتقت الملك سلمان وولي عهده وولي ولي العهد وبحثت إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية في مصر. وأكد الأشعل أن اللقاءات بين النظام السعودي وقيادات الإخوان أزعجت النظام المصري الذي كان يمني النفس بتبني الرياض نفس الموقف المتشدد من المملكة إبان عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقالت مصادر رفيعة المستوى إن "هناك مشاورات خلال الفترة الأخيرة ولقاءات عقدت في كل من لندن والرياض وإسطنبول بين قيادات إخوانية وممثلين لحكومة الملك سلمان بن عبد العزيز، خلصت إلى إمكانية إزالة اسم جماعة الإخوان مقابل تفاهمات بين المملكة والتنظيم الدولي للجماعة". وأفادت مصادر "المصريون"، بأن القرار المعتزم صدوره قريبا سيتبعه حزمة من الخطوات تتمثل في رفع القيود المفروضة على شخصيات محسوبة على جماعة الإخوان داخل المملكة العربية السعودية، وإنهاء تجميد ملايين الدولارات الخاصة بهذه الشخصيات في البنوك السعودية وإزالة أي عقبات تحول دون وصول شخصيات محسوبة على الجماعة للأراضي السعودية. وأشارت المصادر إلى أن التوتر الذي يسود العلاقات المصرية السعودية إثر تصويت مصر لصالح المشروع الروسي الخاص بالأوضاع في سوريا في مجلس الأمن، ورد المملكة بوقف إمداد شركة "أرامكو" السعودية لمصر باحتياجاتها النفطية قد أسهم في تسهيل مهمة جماعة الإخوان في تطبيع علاقاتها مع الرياض، والمضي قدما في إزالة اسم الجماعة قريبا من لوائح الإرهاب السعودية. وأوضحت المصادر ذاتها أن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية و"الإخوان" لن يقتصر فقط على إزالة اسم الجماعة من لوائح الإرهاب، بل سيتبعه دعم سياسي للجماعة وتدخل لدى أطراف دولية لفرض المصالحة على النظام المصري وإعادة دمج الجماعة في المشهد السياسي، في ظل وجود رغبة سعودية في توجيه ضربات قوية للنظام. الخبر على كثير من المواقع المحسوبة على اللجان الالكترونية للأخوان والحوثيين للأسف ولن أستبعد وصوله المواقع الايرانيه
  13. رايحييييييين نجربها فى سوريا -------------- ليه ؟؟؟ حنأجرها بالساعة ؟ المقال بيقول ان روسيا بالتعان مع مصر بتساند الجيش السورى و سراً طبعاً مش علشان روسيا :19:
×