Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الجوية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 232 results

  1. تطلب القوات الجوية الروسية طائرات مقاتلة من طراز "ميغ-35" بمعدات محددة. وأنتجت شركة "ميغ" إحدى الشركات الروسية المصنعة للطائرات، طائرة مقاتلة جديدة "ميغ-35"، وعرضتها للعسكريين الروس والأجانب في يناير/كانون الثاني 2017. واستأثرت الطائرة الجديدة باهتمام القوات الجوية الروسية. وقال قائد القوات الجوية الروسية فيكتور بونداريف في تصريح أدلى به في مايو/أيار 2017، إن القوات الجوية الروسية ستستبدل جميع طائراتها من فئة المقاتلات الخفيفة بطائرات "ميغ-35". وتخضع طائرة "ميغ-35" للاختبارات حالياً. وفي الوقت نفسه يتواصل العمل لتحديد الملامح المطلوب توافرها في الطائرة الجديدة حتى تُقبل القوات الجوية الروسية على شرائها. وبات معلوما أنه سيتم تجهيز طائرات "ميغ-35" المطلوبة للقوات الجوية الروسية بمحرك بتقنية توجيه الدفع (أو تقنية الفوهات الموجهة). وجُهّزت النماذج التجريبية من طائرة "ميغ-35" بمحرك "إر دي-33إم كا" بدون تقنية توجيه الدفع. ويمكن تزويد هذا المحرك بتقنية توجيه الدفع. وقد جربت شركة "ميغ" محركاً كهذا على طائرة "ميغ-29إم أو في تي". وستستطيع طائرة "ميغ-35" بفضل تقنية الفوهات الموجهة أن تخفض سرعتها في لحظة خاطفة بغية تغيير اتجاه الطيران، كما ستقدر على تعليق نفسها في مكان واحد لبعض الوقت مثلما تفعل طائرة الهليكوبتر (الحوامة). وقال قائد القوات الجوية الروسية في التصريح المذكور إنه توكل إلى طائرة "ميغ-35" مهمة تصدي وضرب الأهداف الجوية والأرضية، ويمكن أن يكون لها استخدام في حروب شديدة العدائية والتشويش بكل قوة وتم اختبارها في ساحات قتال سوريا حالياً. ###
  2. إستمراراً لجهود القوات المسلحة فى تأمين حدود الدولة على كافة الإتجاهات الإستراتيجية ، والتصدى بكل قوة للحملات العدائية الممنهجة التى تسعى إلى إستهداف مسيرة الدولة المصرية والتأثير على الأمن القومى المصرى ، وبناءً على معلومات إستخباراتية تفيد بتجمع عدد من العناصر الإجرامية للتسلل إلى داخل الحدود المصرية بإستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعى على الإتجاه الإستراتيجى الغربى . وبأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة أقلعت تشكيلات من القوات الجوية لإستطلاع المنطقة الحدودية وإكتشاف وتتبع الأهداف المعادية وتأكيد إحداثياتها والتعامل معها على مدار أكثر من (12) ساعة ، وقد أسفرت العملية عن إستهداف وتدمير (12) سيارة دفع رباعى محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة ، كما تقوم القوات بملاحقة وضبط العناصر الإجرامية وإتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم . يأتى ذلك مع إستمرار قيام القوات الجوية وعناصر حرس الحدود فى تنفيذ مهامهما بكل عزيمة وإصرار لتأمين حدود الدولة ومنع أى محاولة للتسلل أو إختراق الحدود على كافة الإتجاهات الإستراتيجية . https://www.facebook.com/EgyArmySpox
  3. الذكري الخمسين لانتاج اول نسخة من المروحية جازيل Gazelle 50th Anniversary Commemorative Fly-in Saturday 08 April 2017 at Army Air Corps Aviation Centre Middle Wallop, Hampshire Navigation Threshold.aero will be hosting a commemorative fly-in of Gazelle helicopters at AAC Middle Wallop, the Army's home of the Gazelle, on 8 April 2017, supported by the Museum of Army Flying and the Army Air Corps. The Aerospatiale Gazelle is a French five-seat helicopter, commonly used for light transport, scouting and light attack duties. It is powered by a single turbine engine and was the first helicopter to feature a fenestron tail instead of a conventional tail rotor. It was designed by Sud Aviation, later Aérospatiale, and manufactured in France and the United Kingdom through a joint production agreement with Westland Aircraft. Further manufacturing under license was performed by SOKO in Yugoslavia and the Arab British Helicopter Company (ABHCO) in Egypt. وتم انتاج المروحية برخصة تصنيع خارج فرنسا في الشركة العربية البريطانية في مصر On 7 April 1967, Aerospatiale SA.340 F-WOFH made its first flight in the hands of famed test pilot Jean Boulet. Five decades later, the Aerospatiale Gazelle remains a valued asset to the armed forces of twenty nations worldwide. وهيا مازلت تعمل في معظم الجيوش التي تخدم فيها حتي وقتنا هذا بكل كفاءة Gazelle 50th Anniversary Commemorative Fly-in | Threshold
  4. [ATTACH]37850.IPB[/ATTACH] الحملة الجوية في حرب الخليج الثانية المعروفة أيضا باسم التفجيرات في العراق 1991 هي حملة قصف جوي واسعة النطاق في 17 يناير 1991. قامت قوات التحالف بأكثر من 100،000 طلعة جوية وأسقطت 88500 طن من القنابل وتم تدمير البنية التحتية والعسكرية على نطاق واسع. قاد الحملة الجوية الفريق من القوات الجوية الأمريكية تشاك هورنر الذي خدم لفترة وجيزة في منصب القائد العام للقوات المسلحة الأمامية في القيادة المركزية الأمريكية عندما كان الجنرال شوارزكوف لا يزال في الولايات المتحدة. كان قادة سلاح الجو البريطاني نائب المارشال أندرو ويلسون حتى 17 نوفمبر ثم نائب المارشال بيل راتين. انتهت الحملة الجوية إلى حد كبير في 23 فبراير 1991 عندما بدأت الحملة البرية لتحرير الكويت. تألفت الضربات الأولى من صواريخ بي جي إم-109 توماهوك التي أطلقت من السفن الحربية في الخليج العربي وقاذفات إف - 117 نايت هوك المحملة بالقنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر وطائرات إف-4 فانتوم الثانية المزودة بصواريخ هارم المضادة للرادار. هذه الهجمات الأولى سمحت لطائرات إف-14 توم كات وإف-15 إيغل وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون وأف/أي-18 هورنت بالحصول على التفوق الجوي في جميع أنحاء البلاد ومن ثم الاستمرار في توجيه القنابل الموجهة بالليزر. المسلحة ببندقية جاتلينج وصواريخ إيه جي إم-65 مافريك الحرارية أو الموجهة بصريا قصفت طائرات إيه-10 ثاندر بولت الثانية ودمرت القوات المدرعة العراقية مما أسهمت في دعم تقدم القوات البرية الأمريكية. أطلقت طائرات إيه إتش-64 أباتشي وإيه إتش-1 كوبرا صواريخ إيه جي إم-114 هيلفاير الموجهة بالليزر وبي جي إم-71 تاو التي كانت موجهة إلى الدابابات أو طائرات الهليكوبتر الكشفية مثل أو إتش-58 كيوا. كما قدم الأسطول الجوي لقوات التحالف بوينغ إي-3 سينتري وبي-52 ستراتوفورتريس. تألفت الحملة الجوية من 2250 طائرة مقاتلة التي اشتملت على 1800 طائرة أمريكية التي حاربت ضد قوة عراقية تتكون من 500 طائرة سوفيتية الصنع من طراز ميكويان ميج-29 وميكويان جيروفيتش ميج-25 وميكويان-غوريفيتش ميغ-23 والفرنسية الصنع طراز داسو ميراج إف1. بداية الحملة الجوية الرئيسية [ATTACH]37851.IPB[/ATTACH] جنرال ديناميكس-غرومان إي إف-111أيه الغراب بعد يوم من انتهاء المهلة المحددة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 678 شنت قوات التحالف حملة جوية مكثفة أطلق عليها اسم عملية عاصفة الصحراء مع أكثر من 1000 طلعة جوية يوميا. في 02:38 بتوقيت بغداد من يوم 17 يناير 1991 قامت فرقة نورماندي المكونة من ثماني إيه إتش-64 أباتشي الأمريكية بقيادة طائرتي هليوكبتر سيكورسكي إم إتش 53 بتدمير مواقع الرادار العراقية بالقرب من القوات العراقية المتواجدة على الحدود السعودية الذي كان مهمتها تحذير العراق من الهجوم القادم. في 02:43 طائرتي رافين أمريكيتين مع منطقتي رادار قامت 22 طائرة ماكدونيل دوغلاس إف-15 إي سترايك إيغل بالهجوم ضد مطارات في غرب العراق. بعد دقائق دمرت طائرة رافين قيادة الكابتن جيمس دينتون والكابتن برنت براندون طائرة ميراج عراقية عندما أدت مناورة منخفضة الارتفاع إلى تحطم طائرة ميراج على الأرض. في 03:00 قامت عشر طائرات إف - 117 نايت هوك تحت حماية تشكيل من ثلاث طائرات رافين بقصف العاصمة بغداد. تعرضت القوة الضاربة لاطلاق نار من 3000 مدافع مضاد للطائرات من فوق أسطح المنازل في بغداد. في غضون ساعات من بدء الحملة الجوية لقوات التحالف اكتشفت طائرة لوكهيد بيه-3 أوريون المطورة من قبل نظم قيادة الفضاء والحرب البحرية التابعة للبحرية الأمريكية والتي خضعت إلى اختبار على درجة عالية من التخصص على مدى أفق الرادار عن عدد كبير من زوارق دورية وسفن بحرية عراقية حاولت الهرب من البصرة وأم قصر إلى المياه الإقليمية الإيرانية. بعدها قامت الطائرة بالهجوم على الأسطول البحري العراقي بالقرب من جزيرة بوبيان ودمرت 11 سفينة وألحقت الضرر بعشرات السفن الأخرى. [ATTACH]37852.IPB[/ATTACH] طائرة القوات الجوية الأمريكية إيه-10 ثاندر بولت الثانية أثناء دعم جوي قريب فوق دوائر المحاصيل المروية خلال عاصفة الصحراء. في الوقت نفسه ضربت صواريخ بي جي إم-109 توماهوك الأمريكية أهدافا في بغداد وقصفت طائرات التحالف أهداف أخرى في جميع أنحاء العراق. دمرت المباني الحكومية ومحطات التلفزيون والمطارات والقصور الرئاسية والمنشآت العسكرية وخطوط الاتصالات وقواعد الإمداد ومصافي النفط ومطار بغداد ومحطات الكهرباء ومصانع معدات لصنع آلة الحرب العراقية بسبب الهجمات الجوية والصاروخية واسعة النطاق من قبل قوات التحالف. بعد خمس ساعات من الهجمات الأولى بثت الإذاعة العراقية تصريح بصوت عرف لاحقا أنه لصدام حسين معلنا أن "المعركة العظيمة أم المعارك قد بدأت وفجر النصر يقترب مع بداية هذه المواجهة الكبيرة". تسمى حرب الخليج الثانية في بعض الأحيان "حرب الكمبيوتر" وذلك بسبب الأسلحة المتقدمة الموجهة بالكمبيوتر والذخائر المستخدمة في الحملة الجوية التي شملت صواريخ الذخائر الموجهة بدقة والصواريخ الجوالة على الرغم من قلتها مقارنة ب"القنابل الغبية" المستدمة إلى حد كبير في هذه الحرب. تم استخدام أيضا القنابل العنقودية وبلو82. رد العراق من خلال إطلاق ثمانية صواريخ سكود معدلة إلى إسرائيل في اليوم التالي. استمرت هذه الهجمات الصاروخية على إسرائيل طوال فترة الحرب البالغة ستة أسابيع. في الليلة الأولى من الحرب حلقت طائرتي أف/أي-18 هورنت من حاملة الطائرات ساراتوجا خارج بغداد عندما اشتبكت معهما طائرتي ميكويان جيروفيتش ميج-25 عراقيتين. أطلقت طائرة ميكويان جيروفيتش ميج-25 يقودها زهير داود صاروخ آر-40آردي. الصاروخ ضرب مقدمة طائرة أف/أي-18 هورنت التي يقودها سكوت سبايكر. تأثير الضربة أدى إلى سقوط الطائرة. تم اكتشاف حطام الطائرة في عام 1993 ودفن سبايكر قرب موقع السقوط من قبل البدو الرحل المحليين. زعمت مصادر روسية أيضا أن العديد من طائرات التحالف ضربت ولكن تبين اختلاف زمان ومكان ضرب طائرات التحالف وبالتالي فإن الحقيقة هي سقوط طائرة وحيدة فقط. [ATTACH]37853.IPB[/ATTACH] طائرات إف-15 إيغل في حرب الخليج الثانية. في محاولة لإثبات القدرة على الهجوم الجوي بهم في 24 يناير حاول العراقيون شن هجوم على مصفاة نفط سعودية كبيرة في رأس تنورة غادرت طائرتي داسو ميراج إف1 بحماية من طائرتي ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 قاعدة في العراق وتم رصد الطائرات العراقية من قبل طائرات الأواكس الأمريكية وتم إرسال طائرتي إف-15 إيغل سعوديتين لاعتراضهم. عندما ظهر السعوديون قررت طائرتي ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 الانسحاب بينما فشلت طائرتي داسو ميراج إف1 في الانسحاب. ناور الكابتن إياد الشمراني أحد الطيارين السعوديين بطائرته خلف الميراج وأسقطت الطائرتان. بعد بضعة أيام شن العراقيون آخر هجوم جوي حقيقي في محاولة فاشلة لإسقاط إف-15 إيغل التي تقوم بدوريات على الحدود الإيرانية. بعد هذه الحلقة لم يقم العراقيون بأي هجوم جوي باستثناء إرسال معظم الطائرات إلى إيران على أمل حمايتهم من التدمير وعودتهم إلى العراق مستقبلا. إيران لم تقم بإرجاع الطائرات أبدا. كانت الأولوية الأولى لقوات التحالف هي تدمير مخابئ القيادة والسيطرة العراقية منصات إطلاق صواريخ سكود ومناطق التخزين والاتصالات ومرافق الراديو والمطارات. بدأ الهجوم مع موجة من طائرات الاختراق العميق إف-111 آردفارك وماكدونيل دوغلاس إف-15 إي سترايك إيغل وتورنادو وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون وغرومان ايه-6 إنترودر وإف - 117 نايت هوك وإف-15 إيغل وإف-14 توم كات وبانافيا تورنادو إيه دي في. استخدمت طائرتي نورثروب غرومان إي إيه-6 بي براولر وإي أيه 6ب للتشويش على الرادار وطائرات الشبح إف-117أيه بشكل كبير في هذه المرحلة للتملص من أنظمة الدفاع الجوي وأسلحة مضادة للطائرات. أطلقت معظم الطلعات الجوية من المملكة العربية السعودية وست مجموعات من حاملات طائرات التحالف في الخليج العربي والبحر الأحمر. خلال 24 ساعة الأولى تم إطلاق 2775 طلعة جوية بما في ذلك سبع طائرات بي-52 ستراتوفورتريس التي حلقت 34 ساعة من دون توقف 14000 ميل ذهابا وإيابا من قاعدة باركسدال الجوية التي أطلقت 13 صاروخ إيه جي إم-86 ضد أهداف عراقية. تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس ميدواي ويو إس إس ثيودور روزفلت (CVN - 71) ويو إس إس رانجر (سي في - 61) في الخليج العربي. بينما تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس أمريكا (سي في - 66) ويو إس إس جون كينيدي (CV-67) ويو إس إس ساراتوغا (سي في - 60) في البحر الأحمر. انتقلت يو إس إس أمريكا (سي في - 66) إلى الخليج العربي في منتصف الحرب الجوية. كانت الدفاعات المضادة للطائرات العراقية بما في ذلك صواريخ الكتف أرض-جو غير فعالة بشكل مفاجئ ضد طائرات التحالف وعانى التحالف من خسارة 75 طائرة من أصل أكثر من 100،000 طلعة جوية على الرغم من أن 42 طائرة أسقطت من قل العراقيين. الطائرات 33 الأخرى تم خسارتها بسبب حوادث. على وجه الخصوص كانت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية الامريكية التي حلقت على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرادار شديدة الضعف. كانت أهداف التحالف القادمة هي قصف منشآت القيادة والاتصالات. قلل صدام حسين عناية من القوات العراقية في الحرب بين إيران والعراق وشجع المبادرة في المستويات الدنيا. كان يأمل مخططو التحالف أن تنهار المقاومة العراقية بسرعة إذا حرموا من القيادة والسيطرة. هروب بعض أسراب سلاح الجو العراقي [ATTACH]37854.IPB[/ATTACH] إف-14 توم كات من البحر الأحمر والخليج العربي تنتظر للتزود بالوقود من ماكدونل دوغلاس كيه سي-10 إكستندر فوق العراق خلال عاصفة الصحراء شهد الأسبوع الأول من الحرب الجوية بضعة طلعات عراقية ولكن لم يلحق ضرر كبير وأطلق النار على 38 طائرة ميكويان عراقية من قل طائرات التحالف. بعد فترة وجيزة بدأ ما بين 115 طائرة إلى 140 طائرة من سلاح الجو العراقي بالفرار إلى إيران. هذا النزوح الجماعي للطائرات العراقية فاجأت قوات التحالف على حين غرة حيث كانوا يتوقعون منهم الفرار إلى الأردن الدولة الصديقة للعراق بدلا من إيران العدو منذ فترة طويلة. كما كان الغرض من الحرب هو تدمير العراق عسكريا ولذا وضع التحالف الطائرات فوق غرب العراق في محاولة لوقف أي تراجع نحو الأردن. هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من مواجهة معظم الطائرات العراقية التي وصلت "بأمان" إلى القواعد الجوية الإيرانية. أنشأ التحالف في نهاية المطاف جدار ظاهري من إف-14 توم كات وإف-15 إيغل وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون على الحدود بين العراق وايران وبالتالي وقف نزوح المقاتلين العراقيين الهاربين. ردا على ذلك أطلقت القوة الجوية العراقية عملية سامراء في محاولة لكسر الحصار المفروض عليهم. معركة سامراء الجوية كانت العمل الهجومي الأخير في الحرب للقوة الجوية العراقية. لم تسمح إيران بالإفراج عن أطقم الطائرات إلا عدة طائرات بعد 20 سنة. ومع ذلك لا تزال العديد من الطائرات العراقية في العراق وأصيب عدد آخر ودمرت من قبل قوات التحالف. قصف البنية التحتية المرحلة الثالثة وأكبر حملة جوية استهدفت ظاهريا الأهداف العسكرية في جميع أنحاء العراق والكويت: قاذفات صواريخ سكود ومرافق أبحاث الأسلحة والقوات البحرية. خصص ثلث القوة الجوية للتحالف بمهاجمة صواريخ سكود التي كان بعضها على شاحنات وبالتالي يصعب تحديد موقعها. كانت بعض فرق القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية تم إدخالها سرا في غرب العراق للمساعدة في البحث وتدمير صواريخ سكود. ومع ذلك فإن قلة التضاريس الكافية لإخفائهم أعاقت عملياتهم ومنهم من قتل أو أسر من هذا القبيل كما حدث مع نطاق واسع لدورية برافو اثنين صفر من القوة الجوية الخاصة. البنية التحتية المدنية غارات التحالف دمرت البنية التحتية المدنية العراقية. 11 من 20 محطة رئيسية للكهرباء في العراق و 119 محطة فرعية دمرت تماما فيما تضررت ستة محطات طاقة رئيسية أخرى. في نهاية الحرب كانت نسبة إنتاج الكهرباء وصلت إلى أربعة في المائة من مستواه قبل الحرب. القنابل دمرت جميع السدود الكبرى ومعظم محطات الضخ الرئيسية والعديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومعدات الاتصالات ومرافق الموانيء والمصافي النفطية وتوزيعها ودمرت أيضا خطوط السكك الحديدية والجسور. [ATTACH]37855.IPB[/ATTACH] طائرة تورنادو تابعة للقوات الجوية السعودية خلال حرب الخليج الثانية تم تحديد الأهداف العراقية من قبل التصوير الجوي وتم تحديد الإحداثيات عن طريق نظام التموضع العالمي في السفارة الأميركية في بغداد من قبل أحد كبار ضباط القوات الجوية الأمريكية في أغسطس 1990: وصوله للمطار وهو يحمل حقيبة مع جهاز استقبال نظام التموضع العالمي ثم ركب سيارة تابعة للسفارة متوجها إلى السفارة. مشى إلى فناء السفارة ثم فتح الحقيبة وأخذ قراءة لتحديد المواقع ووضع الجهاز مرة أخرى في هذه الحقيبة. ثم عاد إلى الولايات المتحدة قدم جهاز استقبال نظام التموضع العالمي لوكالة الاستخبارات المناسبة في لانغلي بولاية فرجينيا حيث تم تحديد الإحداثيات الدقيقة للسفارة الأمريكية في بغداد رسميا. خدم هذا الموقف نظام الإحداثيات المستخدم لتحديد الاهداف في بغداد. قصفت الولايات المتحدة الطرق السريعة والجسور التي تربط الأردن والعراق لتشل البنية التحتية على كلا الجانبين. سقوط ضحايا مدنيين أعلنت حكومة الولايات المتحدة عن تلفيق الحكومة العراقية للعديد من الهجمات على المواقع المقدسة العراقية من أجل حشد المجتمع الإسلامي كان أحد الأمثلة أن قوات التحالف هاجمت مدينتي النجف وكربلاء. كان العدد النهائي للمدنيين عراقيين الذين قتلوا 2278 في حين تم الإبلاغ عن 5965 جريح. في 13 فبراير 1991 دمرت القنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر والتحصينات ملجأ العامرية الذي كان ملجأ للمدنين الهاربين من الغارات الجوية مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين زعم مسؤولون أميركيون أن الملجأ كان أيضا مركز للاتصالات العسكرية. جيرمي بوين مراسل بي بي سي كان أحد مراسلي التلفزيون الأوائل في الساحة أعطي بوين حق الدخول إلى الموقع ولم يجد أي أدلة على الاستخدام العسكري للملجأ. بعد يوم من الهجوم على ملجأ العامرية أطلقت طائرة حربية بريطانية صاروخ موجهة بالليزر على جسر في حي غرب الفلوجة ببغداد لم يصب الصاروخ الموقع المحدد وضرب منطقة سكنية مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 130 مدني عندما هرع الأصدقاء والأقارب إلى مكان الحادث لمساعدة المصابين عادت الطائرات الحربية البريطانية وقصفتهم كذلك. تعرض العراق لهجمات جوية الحملة الجوية دمرت ألوية عراقية بكاملها منتشرة في الصحراء المفتوحة في تشكيل قتالي. كما منعت الامداد العراقي الفعال للوحدات المشاركة في العمليات القتالية ومنعت بعض من 450،000 من أفراد القوات العراقية من تحقيق تركيز أكبر. كانت للحملة الجوية تأثير كبير على التكتيكات التي تستخدمها القوات المعادية في الصراعات اللاحقة. حفرت الانقسامات العراقية برمتها في العراء في الوقت الذي تواجه القوات الأمريكية. لم يتفرقوا كما حدث مع القوات اليوغوسلافية في كوسوفو. حاولت القوات العراقية أيضا الحد من طول خطوط الإمداد والمساحة الكلية للدفاع عن المناطق. الخسائر خسر العراق ما مجموعه 259 طائرة في الحرب منها 105 طائرات خسرها في القتال. خلال عاصفة الصحراء دمرت 36 طائرة في القتال الجوي. دمرت ثلاثة مروحيات ومقاتلتين أثناء غزو الكويت في 2 أغسطس 1990. ادعت الكويت أنها أسقطت ما يصل إلى 37 طائرة عراقية. لم يتم تأكيد هذه الادعاءات. بالإضافة إلى ذلك تم تدمير 68 طائرة ذات أجنحة ثابتة و 13 طائرة هليكوبتر على الأرض ونقل 137 طائرة إلى إيران التي لم تعد. خسر التحالف ما مجموعه 75 طائرة منها 52 طائرة ثابتة الجناحين و 23 طائرة هليكوبتر أثناء عاصفة الصحراء و39 طائرة ذات جناح ثابت و 5 طائرات هليكوبتر في القتال. دمرت إحدى الطائرات في القتال الجوي وهي الطائرة التي قادها سكوت سبايكر. ادعاءات غير مؤكدة بتدمير العراقيين لطائرة سلاح الجو الملكي البريطاني تورنادو التي قادها غاري لينوكس وأدريان ويكس. لكن طائرة تورنادو تحطمت على الأرض بسبب خطأ من الطيار. فقدت طائرة أثناء عودتها إلى قاعدة العمليات في دييغو غارسيا عندما تعرضت لانقطاع كارثي للكهراء وتحطمت في المحيط الهندي مما أسفر عن مقتل 3 من أفراد الطاقم من أصل 6 على متن الطائرة. بقية خسائر التحالف كانت بسبب النيران المضادة للطائرات. خسر الأميركيون 28 طائرة ذات جناح ثابت و15 طائرة هليكوبتر. خسر البريطانيون 7 طائرات ذات الأجنحة الثابتة. فقدت السعوديين طائرتين. فقد الإيطاليون طائرة واحدة وخسر الكويتيين طائرة واحدة. أثناء غزو الكويت في 2 أغسطس 1990 خسرت القوة الجوية الكويتية 12 طائرة ذات جناح ثابت التي دمرت على الأرض و 8 طائرات هليكوبتر 6 منها أسقطت ودمرت اثنتين على الأرض. مصدر
  5. تغطية مناورات iniohos اليونانية الجوية بمشاركة سلاح الجو لدولة الامارات الشقيقة مع امريكا ايطاليا اولا مقاتلات الدولة المضيفة اليونان وهيا تشكيلة من مقاتلات الميراج 2000 +F16 بلوك 52 + مقاتلات الفانتوم ايضا
  6. أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عبر موقعها الرسمي عن نجاح القوات الجوية الفرنسية في تفعيل دمج و إطلاق قنابل الأغراض العامة " Mark-82 " حرة الإسقاط لأول مرة من على متن مقاتلات الرافال حيث انطلقت مقاتلتان رافال يوم 14 مارس 2017 بقيادة طيارين فرنسيين من مركز تجارب الطيران " CEAE " بقاعدة كازو الجوية " Cazaux Air Base " جنوب غرب فرنسا . و قد نجحت الرافال في إسقاط 6 قنابل مارك غير موجهة زنة 227 كجم و قصف الأهداف المكلفة بها حيث تستخدم في الأساس للقصف المساحي و تواءمت نتائج الإطلاق الأولية في دقة إصابة الأهداف مع توقعات مركز التجارب و الذي سيقوم بدراسة تلك النتائج لإستكمال برنامج دمج القنابل و الوصول بها إلى القدرة التشغيلية الكاملة . و أوضحت وزارة الدفاع الفرنسية أن الهدف الرئيسي لدمج تلك القنابل الحرة هو إضافة قدرات جديدة للرافال من خلال زيادة أنماط القصف للقنابل المستخدمة في السلاح الجو الفرنسي حيث أن الرافال بارعة في إطلاق القنابل الذكية الموجهة عالية الدقة مثل قنابل " AASM Hammer " الفرنسية و قنابل " GBU " الأمريكية و لكنها يجب أن تكون مؤهلة أيضاً لإطلاق القنابل حرة الإسقاط الأرخص ثمناً في مسارح العمليات المختلفة . و قد كشف موقع " Defens'Aero " الفرنسي وفقاً لمصادر خاصة أن برنامج الإختبار في الأساس تم بطلب خاص من مصر أول زبون أجنبي لمقاتلات الرافال الفرنسية حيث تمتلك مصر مخزوناً هائلاً من قنابل المارك الغير موجهة ستقوم بدمجها في تسليح مقاتلاتها الرافال بجانب قنابل " AASM " الموجهة بالأقمار الصناعية GPS و القصور الذاتي INS بخلاف الأشعة تحت الحمراء و أشعة الليزر بالإضافة لصواريخ SCALP-EG الشبحية الجوالة . المصادر http://www.defense.gouv.fr/fre/air/actus-air/une-nouvelle-capacite-pour-le-rafale L'emport et le tir des bombes non-guidées Mk82 a été validé sur Rafale - Defens'Aero [ATTACH]37424.IPB[/ATTACH]
  7. الفيديو https://www.facebook.com/EgyArmySpox/?ref=page_internal استمرارًا لجهود القوات المسلحة فى القضاء على البؤر الإرهابية واستهداف مناطق تجمع العناصر التكفيرية بشمال سيناء، واصلت القوات الجوية دعمها لعناصر إنفاذ القانون لاستهداف أوكار وعربات العناصر الإرهابية وتنفيذ أعمال الاستطلاع الجوى لمناطق مكافحة النشاط الإرهابى، وأسفرت عمليات القصف الجوى خلال اليومين الماضيين عن مقتل 14 تكفيريًا شديدى الخطورة، وتدمير عربتين ربع نقل خاصة العناصر التكفيرية بشمال سيناء. وعلى جانب آخر، تمكنت قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء من ضبط (21) فرد من المشتبه بهم، واكتشاف وتدمير عشة خاصة العناصر الإرهابية عثر بداخلها على عدد من العبوات الناسفة وبعض الأدوات المستخدمة فى تصنيعها، إضافة إلى تدمير عبوة ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على أحد محاور التحرك، فضلاً عن ضبط فرد يستقل عربة ربع نقل عثر بداخلها على 14 لفة سلك تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة ومبالغ مالية. هذا وتواصل قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع عناصر القوات الجوية جهودها للقضاء على باقى البؤر الإرهابية واقتلاع جذور الإرهاب بشمال سيناء.
  8. القاهرة (الزمان التركية) احتلت القوات الجوية المصرية المركز الثاني بحسب ما جا في موقع سبتنيك عربي ضمن أفضل 10 قوات جوية عربية. يشكل سلاح الجو جزءا هاما من القوات المسلحة للبلاد، وهو أحد أسس كل جيش حديث في العالم. ظهر سلاح الجو في بدايات القرن العشرين مع ظهور الطائرات، حيث تم استخدامها أساسا في عمليات الاستكشاف وقصف قوات العدو. وقد نشر على “يوتيوب” فيديو يعرض ترتيب أفضل 10 قوات جوية عربية، وهي كالآتي: 10- القوات الجوية السودانية: تشمل القوات الجوية خليطا من طائرات النقل والطائرات المقاتلة والطائرات المروحية، ومصدرها عدة أماكن أوروبا وروسيا والولايات المتحدة أهمها: ميغ-“29 وعددها 23، “هونغدو جيه إل-8 ” الصينية وعددها 12، “نانتشانغ كيو-5 ” الصينية وعددها 20 وغيرها”. 9- القوات الجوية التونسية: القوات الجوية التونسية أو جيش الطيران رسميا هو سلاح الجو في الجمهورية التونسية، وأهم الوحدات القتالية لديها: إف-5 ” الأمريكية وعددها 63، “إل-59 سوبر الباتروس” التشيكية وعددها 12، “يو إتش-60 إم بلاك هوك” الأمريكية وعددها 12 وغيرها”. 8-القوات الجوية العمانية: يعتبر فصيلها الجوي حديث النشأة وأهم وحداتها من الترسانة الجوية: إف-16 “وعددها 12، “سيبيكات جاغوار” البريطانية وعددها 24، “تايفون” البريطانية وعددها 12، “باي هاوك” البريطانية وعددها 11 وغيرها”. 7-القوات الجوية الكويتية: الفرع الجوي للقوات المسلحة الكويتية ومن طائراتها: إف-18 ” الأمريكية وعددها 35، مروحية “إيه إتش-64 أباتشي” وعددها 16 وغيرها”. 6.سلاح الجو الملكي الأردني: مهمته الدفاع عن سماء المملكة الأردنية الهاشمية ومساندة القوات البرية ضد التهديدات الداخلية والخارجية. إف-16 ” الأمريكية وعددها 77، “إف-5 ” الأمريكية وعددها 16، “إيه إتش كوبرا” الأمريكية وعددها 25 وغيرها”. 5.سلاح الجو الملكي المغربي: تم إنشاؤه سنة 1956: “داسو ميراج إف-1” الفرنسية وعددها 50، “إف-5 ” الأمريكية وعددها 67، “إف-16” الأمريكية وعددها 24، “إيروسباسيال غازيل” الفرنسية وعددها 34. 4-القوات الجوية الإماراتية: تأسست عام 1968 عندما كانت دولة الإمارات تحت الحكم البريطاني ولديها: “لوكهيد مارتن إف-16 إي” وعددها 79، “داسو ميراج 2000 ” الفرنسية بعدد 68، “إيه إتش-64 أباتشي” بعدد 28 وغيرها. 3.القوات الجوية الجزائرية أنشئت سنة 1957 وتشمل أنواعا عديدة من الطائرات العسكرية: “سو-30 ” الروسية بعدد 44، “سو-35 ” الروسية بعدد 12، “ميغ-29 ” الروسية بعدد 34 و”ميغ-25 ” بعدد 13 وغيرها. 2-القوات الجوية المصرية: هي فرع الطيران العسكري في القوات المسلحة المصرية، أنشئت عام 1928 ولديها: “إف-16” بعدد 240، “رفال” الفرنسية بعدد 6، “ميراج 5” بعدد 82، “ميراج 2000” بعدد 20، “ميغ-29” وعددها 50، “كاموف كا-50 ” الروسية بعدد 46 وغيرها. 1-القوات الجوية السعودية: إحدى القوات الرئيسية التي تشكل القوات المسلحة السعودية ولديها: “إف-15 إيغل” الأمريكية بعدد 240، “يوروفايتر تايفون” البريطانية وعددها 72، “تورنادو” البريطانية وعددها 96، سيكورسكي يو إتش-60 بلاك هوك” الأمريكية وعددها 22 وغيرها”. ‫ترتيب 10 افضل قوات جوية عربية 2017‬ - YouTube
  9. تعتبر “رامون” (Ramon) إحدى أهم وأكبر قواعد سلاح الجو الصهيوني، وهي تقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة بئر السبع المحتلة، كما أنها قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية حيث تبعد عن شبه جزيرة سيناء المصرية ما يقارب 30 كلم. يطلق على قاعدة رامون بالعبرية “كناف 25” أي جناح 25، وهو الجناح الذي يحتوي على أقوى الأسراب المقاتلة في صفوف سلاح الجو، ومنها تنطلق الطائرات لاستهداف قطاع غزة. تم تشييد القاعدة بتمويل أميركي في العام 1982، كجزء من إعادة انتشار سلاح الجو الصهيوني خارج سيناء المصرية، وذلك بعد أن تسلمتها مصر بعد توقيف اتفاق كامب ديفيد عام 1979. تتنوع الطائرات التي تحتويها قاعدة رامون بين طائرات حربية مقاتلة وطائرات مروحية، وهي تتكون من عدة أسراب على النحو التالي: سرب 119 “الخفاش” يحتوي على مقاتلات أف- 16 آي (F-16I) 2- سرب 201 “المنفرد” ويحتوي على طائرات أف- 16 آي 3- سرب النقب رقم 253 “The Negev” ويحتوي على مقاتلات أف- 16 آي 4- سرب اللمسة السحرية “Magic Touch” ويحتوي على مروحيات أباتشي AH-64A Apache. 5- سرب الدبور رقم 113 “The Hornet” ويحتوي على مروحيات أباتشي لونج بوAh-64D Apache Longbow. وتعتبر هذه الأنواع من الطائرات الحربية والمروحية التي توجد في القاعدة، من أقوى وأجود ما يمتلكه سلاح الجو الإسرائيلي من الطائرات.
  10. المارشال صاديق أبو بكر رئيس هيئة الأركان الجوية النيجيرية إستقبل وفد القوات الجوية المصرية برئاسة محمد السعيد في مقر القيادة الجوية النيجيرية في أبوجا تاريخ الخبر 20 / 3 / 2017 [ATTACH]36761.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36762.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36763.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36764.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36765.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36766.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36767.IPB[/ATTACH]
  11. عاجل : القوات الجوية الامريكية تتطلع الى تقاعد المقاتلة F-15 وإستبدالها بترقية F-16. .USAF Looks To Retire The F-15C Eagle And Replace It With Upgraded F-16s - The Drive
  12. نشرت صحيفة BERLIN taz خبر بعنوان : 330 صاروخ هدية من ميركل إلى مصر . بعد أسبوعين من زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى مصر ولقائها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي . وافق مجلس الأمن الإتحادي الألماني "Bundessicherheitsrat" على منح القوات الجوية المصرية 330 صاروخ جو-جو قصير المدى Sidewinder و 30 رأس باحث عن الأهداف. الشركة المصنعة لتلك الصواريخ هي شركة Diehl Defense الألمانية (بالتعاون مع شركة Raytheon الأمريكية) التي تأسست سنة 2004 ويقع مقرها في مدينة Überlingen (المدينة تقع شمال بحيرة كونستانس) . Deutsches Rüstungsgeschäft mit Ägypten: Als Gastgeschenk gab's 330 Raketen - taz.de #تعقيب : شركة Diehl Defense تقدم لعملائها حول العالم خدمات التطوير والدعم على المدى الطويل بأسعار معقولة لصواريخ AIM-9L/M (مخزنة) حيث أنه من المخطط أن تبقى تلك النسخ في الخدمة الفعلية حتى 20 سنة قادمة . تم تطوير الصاروخ AIM-9L/M إلى معيارين هما : A IM-9L/I و AIM-9L/I-1 تم خلاله زيادة دورة الحياة لنظام الكشف البصري النشط من نوع DSU-15 و كذلك الرأس الحربي من نوع WDU-17/B كما تم تحديث محرك الدفع الخاص بالصاروخ من نوع MK-36 Mod 8/10 وكذلك تم تغيير نظام مولد حبيبات الغاز GCS .
  13. ظابط في القوات الجوية المصرية بالتمويه الجديد خلفه تظهر مقاتلات الرفال والميراج 2000 الاماراتية و الاف-16 بلوك 60 الاماراتية والاف-16 المصرية والاف 15 امريكية هل يوجد اي معلومات عن سبب وميعاد الصورة وهل هيا مناورات مشتركة ام تمرين تم في الفترة الاخيرة
  14. الجزائر أ ش أ دشن الفريق أحمد قائد صالح، نائب وزير الدفاع الوطنى رئيس أركان الجيش الوطنى الشعبى الجزائرى اليوم الاثنين، قاعدة الانتشار الجوية بـ"حاسى تيريرين" التابعة لولاية "تمنراست"والتى تعد إنجازا قاعديا مهما سيساهم فى حفظ أمن البلاد وحماية حدودها الجنوبية. وذكرت وزارة الدفاع الوطنى الجزائرية - فى بيان - أن الفريق قايد صالح خصص اليوم الثالث من الزيارة التى يقوم بها للناحية العسكرية السادسة بتمنراست، لزيارة وحدات قطاع العمليات بعين قزام حيث عاين التشكيل الأمنى بهذا القطاع وتفقد وحدات أقصى جنوب البلاد، حيث كانت البداية من حاسى تيريرين حيث قام رفقة اللواء مفتاح صواب، قائد الناحية العسكرية السادسة بتدشين قاعدة الانتشار الجوية. واستمع الفريق صالح إلى عرض حول هذه القاعدة المهمة التى تم إنشاؤها بغرض "تسهيل التواصل مع مختلف وحدات القطاع وضمان نقل الأفراد فضلا عن إسهامها فى الإسناد اللوجستيى متعدد الأشكال بهذه المنطقة من الوطن". وحيا الفريق صالح "الجهود الكبرى التى يبذلها أفراد الجيش الوطنى الشعبى فى هذه المنطقة الحيوية من بلادنا وسهرهم الدائم على حرمة السيادة الوطنية"، مثمنا أيضا ''الروح القتالية العالية'' التى يتمتع بها أفراد الجيش. وأضاف: "سعيا منا إلى توفير كافة المتطلبات التى تكفل بلوغ العمل الناجح فقد حرصنا بسند ودعم وتوجيه رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطنى على إنشاء قاعدة انتشار جوية مهمة فى هذه المنطقة الحساسة بل الحيوية فى وقت وجيز بل وقياسي". 33
  15. أعلن مدير الخطوط الجوية السورية، محمد سليمان، الأحد 5 مارس/ آذار عن الانتهاء من أعمال تجهيز مطار حلب لاستئناف الملاحة الجوية مع القاهرة، إضافة لتسيير رحلات جوية بين حلب ودمشق. وقال سليمان للصحفيين بهذا الشأن: "سيكون مطار القاهرة الأول الذي تسير إليه رحلات من مطار حلب فور تشغيله، ويجري حاليا تجهيز المطار لإستئناف الرحلات الجوية بأسرع وقت". وأضاف السؤول السوري: "الخطوط السورية تنظم حاليا رحلتين يوميا بين القاهرة ودمشق ورحلة واحدة كل أسبوعين بين القاهرة واللاذقية وذلك فى إطار العلاقات المتميزة والقوية بين الشعبين المصرى والسوري". يشار إلى أن الملاحة الجوية بين القاهرة وحلب انقطعت لمدة 4 سنوات بسبب الأزمة التي تشهدها سوريا منذ العام 2011 استئناف الرحلات الجوية بين حلب والقاهرة قريبا - RT Arabic
  16. أعلنت القوات الجوية الملكية السعودية علي انضمام مقاتلة ” F.15-SA ” المتطورة ضمن منظومتها الجوية القتالية، وذلك في إطار خطط القوات الجوية لتحديث أسطولها من المقاتلات. وتعتبر من الطائرات القتالية الحديثة،وتتميز بقدرتها القتالية العالية وما تمتلكه من تقنيات متقدمة لا توجد في مثلتها من الطائرات العالمية الأخرى، وبانضمامها للقوات الجوية الملكية السعودية أضافت قدرات قتالية عالية من ناحية حمولات الأسلحة ذات القدرات الفائقة والوصول لعمق أراضي العدو، والتي بقدراتها سوف تحقق أفضل النتائج في تحقيق المهام. وأكد اللواء الطيار الركن محمد بن صالح العتيبي قائد القوات الجوية الملكية السعودية، أن المملكة مستمرة في الحفاظ على أمنها واستقرارها من خلال امتلاك أحدث القدرات المتطورة، والتي تمتلكها طائرةF.15-SA الحديثة. وأشار إلي أن الالتزام المتواصل والتعاون الوثيق الذي يربط القوات الجوية الملكية السعودية بسلاح الجو الأمريكي وشركة «بوينج» ساهم في ضمان بقاء القوات الجوية الملكية السعودية بين أفضل القوات الجوية تجهيزاً على مستوى العالم. وتبلغ السرعة القصوى للطائرة 2655 كيلومتراً في الساعة، وأقصى ارتفاع 18200 متر، فيما يصل المدى القتالي الفعال 1840 كيلومتراً، وتتمتع طائرة النسر المقاتل بهيكل قوي يقدر عمره الافتراضي بأكثر من الضعفين مقارنة بالطرازات السابقة، ويتوقع لها أن تظل في الخدمة حتى عام 2025، أما التصميم فهو يمنحها قدرات جديدة دون التخلي عن قدرات F.15 الفتاكة خلال الاشتباكات الجوية، لتمتلك F.15-SA قدرة عالية على تنفيذ قصف أرضي دقيق بالإضافة إلى القدرة على الدفاع عن نفسها ضد طائرات العدو.
  17. أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية " بنتاجون Pentagon " على موقعها الرسمي، عن منحها عقدا بقيمة 67 مليون دولار لشركة " Orbital ATK " للأنظمة الدفاعية بولاية " فيرجينيا الغربية West Virginia "، وذلك لتزويد كل من مصر، البحرين، وتايوان، بالمحركات الدافعة طراز SR-116 المتطورة لصالح صواريخ جو-جو الحرارية " AIM-9P Sidewinder " العاملة لدى القوات الجوية لهذه الدول. وستنتهي الشركة من تنفيذ العقد في فبراير 2022. [ATTACH]36046.IPB[/ATTACH] المحركات الدافعة SR-116، بدأت الولايات المتحدة في انتاجها منذ عام 2015، لتطوير صواريخ " سايدويندر-بي AIM-9P Sidewinder " الموجودة في الخدمة، لتطيل عمرها القتالي حتى 30 عاما، وتتميز بانبعاثات الدخان الأقل وقوة الدفع الافضل التي تُعزز السرعة الفوق صوتية للصواريخ وتمنحها قدرة افضل على ضرب الاهداف من المدايات القصوى. > U.S. DEPARTMENT OF DEFENSE > Contract View
  18. [ATTACH]35929.IPB[/ATTACH] نفذت قوات إنفاذ القانون حملة موسعة لتمشيط ومداهمة عدة مناطق بشمال سيناء لضبط العناصر التكفيرية والمشتبه بهم الذين يستهدفون ويروعون المدنيين من أبناء شمال سيناء. وقامت القوات الجوية بتنفيذ قذف جوى لعدد (4) أهداف للعناصر التكفيرية، وأسفرت أعمال المداهمات والقذف الجوى عن [القضاء على عدد (6) فرد تكفيرى – اكتشاف وتدمير عدد (2) جسم نفق رئيسى بمنطقة رفح - تفجير مخزن عثر بداخله على دراجة نارية خاصة بالعناصر التكفيرية - اكتشاف وتدمير عدد (4) عبوة ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على محاور التحرك . وتواصل قوات إنفاذ القانون تنفيذ مهامها بكل إصرار وعزيمة لاقتلاع جذور الإرهاب والقضاء على العناصر التكفيرية . [ATTACH]35930.IPB[/ATTACH][ATTACH]35931.IPB[/ATTACH][ATTACH]35932.IPB[/ATTACH][ATTACH]35933.IPB[/ATTACH][ATTACH]35934.IPB[/ATTACH] #مصدر
  19. أعلنت قيادة القوة الجوية، الخميس، عن تسلمها الدفعة الثالثة من طائرات L159 التشيكية. [ATTACH]36030.IPB[/ATTACH] وقالت القيادة في بيان مقتضب إنها "تسلمت الدفعة الثالثة من طائرات L159 التشكية بعدد طائرتين، حيث هبطت الطائرتان قبل قليل في قاعدة بلد الجوية". يذكر أن طائرتين تشيكيتين نوع L159 وصلتا، الخميس (5 تشرين الثاني 2015)، إلى قاعدة بلد الجوية ضمن صفقة أبرمتها الحكومة العراقية مع التشيك لشراء طائرات مقاتلة. وأعلنت وزارة الدفاع التشيكية، في (9 اذار 2015)، عن مصادقة الحكومة التشيكية على صفقة لتسليم العراق 15 طائرة من طراز (L-159) الخفيفة المقاتلة بمبلغ 30 مليون دولار، وتوقعت تسليم الطائرات للعراق خلال عامين إلى ثلاثة أعوام. المصدر : العراق يستلم الدفعة الثالثة من طائرات L159 التشيكية
  20. تايوان تعرض بيع مقاتلاتها الميراج 2000 قريبا في عملية احلال وتجديد في قواتها الجوية بادخال مقاتلات امريكية ضمن برنامج مساعدات امريكية عسكرية منها مقاتلات اف 35 مستقبلا مع تجديد اسطولها من الاف 16 للمعيار الفايبر مع ادخال المزيد من نفس المقاتلات بلوك52 30th January 2017 Though these ten recommendations might enrage Beijing, there are other more upsetting items on the horizon that would drive China over the edge. One is the prospect that Taiwan will request procurement of the F-35 fighter. Taiwanese military sources indicate that the air force will soon have a requirement to procure 60 F-35B short take-off/vertical landing fighters and 150 F-35A conventional fighters to replace ageing Mirage 2000s, Indigenous Defence Fighters and F-5 Tigers. The US released a $3.4 billion upgrade programme for Taiwan’s 144 remaining F-16A/B Block 20 fighters, but withheld its request for 66 new F-16C/D Block 50/52 fighters, citing Beijing’s threats that the sale would be a red line. Taiwan fears becoming the golden peanut between two rogue elephants, said one Taiwan-based defence analyst, referring to the risk that the island will be caught between power plays by the US and China. The metaphor was obvious after listening to concerns voiced by those attending Taiwan’s Ministry of National Defense’s (MND) annual Chinese New Year media banquet on 23 January. Statements and actions by President Donald Trump and his inner circle have created confliction inside Taipei’s defence community. These include Trump’s support for Taiwan’s defence, openly calling into question the legitimacy of the US government’s One China policy, and the prearranged congratulatory phone call from Taiwan’s President Tsai Ing-wen to newly elected Trump. MND sources were particularly unnerved by speculative media reports that the US might request the right to use Taiwan military bases for future contingency operations, particularly after Philippine President Rodrigo Duterte began making anti-US statements and endangering military relations. All of this has enraged Beijing. Ministry sources, including one official during the banquet, expressed concern that the status quo would be compromised and lead to violence in the Taiwan Strait. Turning Taiwan, an island of 24 million people and roughly the size of West Virginia, into a political football between two military goliaths made many MND officials nervous. The real question is, is there a way to improve military relations between Taiwan and the US without setting the region on fire? Shephard canvassed Taiwan defence analysts, former US and Taiwanese military officials, and defence industry sources, and came up with a list of ten recommendations. Minor tweaks to US policy on Taiwan military relations could serve as force multipliers later without starting a war. First, allow US flag officers to observe the annual Han Kuang military exercises. The tri-service Han Kuang is divided into a command post exercise with a computer-simulated war game followed by a field training exercise. At present, only military officers ranked no higher than colonel who are assigned to the American Institute in Taiwan (AIT), the de facto US embassy there, can attend. In the absence of an active-duty flag officer, normally a former US Pacific Commander attends, e.g. retired Adm Dennis Blair in 2003. Second, allow Taiwan’s air force to participate in Red Flag, an advanced aerial combat training exercise, at Nellis Air Force Base, Nevada. Though Taiwan has a small unit of F-16A/B fighters at Luke Air Force Base, Arizona for training, it is not permitted to participate in Red Flag. The Luke unit, dubbed the 21st ‘Gamblers’ Fighter Squadron, has been assigned there since 1996. Third, allow Taiwan’s navy to participate in the biennial Rim of the Pacific (RIMPAC) exercise. RIMPAC is the largest naval exercise in the world, and it is run by the US Pacific Command. At present, Taiwan does not participate in any international maritime exercises due to pressure from China. Fourth, control ‘Track 1.5’ activities. Since 1979, when the US switched diplomatic recognition from Taipei to Beijing, there has been a steady stream of former US government officials and Washington think-tankers going to Taipei and receiving VIP treatment at the dignitary level, including meetings with the president. Limousines and five-star hotels only fuel the egomania and cause problems between AIT and Taiwan’s government over policy issues. A former AIT official said delegations from the US government are dubbed Track 1 and non-government are Track 2, but due to Taiwan’s quasi-government status with Washington, a fuzzy ‘Track 1.5’ has been invented over the years by those inflating their importance. The only person authorised to meet with the Taiwan president, at a minimum, is the AIT director on policy issues, not a representative of a think tank pushing a less-than-transparent agenda, he said. Fifth, allow US and Taiwan military personnel the right to wear their uniforms in public. This would include the right to fly the national flag at their respective diplomatic offices and invite respective government officials to official events such as independence day celebrations at their diplomatic compounds. Sixth, the US should initiate a re-subordination of the US State Department Office of Taiwan Coordination as a direct reporting agency under the Assistant Secretary of State for East Asian and Pacific Affairs. This is not really a defence issue, said one former US Pentagon official, ‘But the Taiwan coordination staff has generally been subordinate to a deputy assistant secretary of state with a heavy China slant.’ The idea is to raise the office level to report directly to the assistant secretary. Seventh, to facilitate more senior level engagement, including regularised travel to Taiwan, dual hatting of selected assistant and deputy assistant secretaries within the US State Department and Pentagon as AIT associates or consultants would improve communications. At present, assistant and deputy assistant secretaries are not allowed to travel to Taiwan due to the perception that such visits connote an official relationship. If they are explicitly dual hatted as AIT-Washington senior associates, then they would travel to Taiwan under this title. The same is true for one- and two-star general and flag officers. Eighth, consideration could be given to the initiation of a formal high-level consultation on people-to-people exchanges (CPE). The annual China-US CPE was established in 2010 as a mechanism to boost bilateral partnership on a variety of issues. The US and Taiwan do not engage in any type of CPE at present. Ninth, allow the US military and other government security services permission to train Taiwanese military officers on a larger scale than previously allowed. At present, Taiwanese officers are allowed to attend US military academies and training programmes in small numbers, including the F-16 air combat programme at Luke Air Force Base and special operations training with US Rangers, SEALS and Green Berets. However, platoon- or battalion-level training is restricted. When Taiwan’s National Security Bureau had to retrain its presidential security guard after the unsuccessful 2004 assassination attempt on President Chen Shui-bian, the US Secret Service was blocked from providing training and, instead, the task was given to North Carolina-based Blackwater. Tenth, Trump’s administration should clear the deck on outstanding US Congressional notifications for arms sales. These include the following: AGM-88 High-speed Anti-Radiation Missiles (HARM) designed to target ground radar facilities from fighter aircraft; an upgrade for the SLQ-32 shipboard electronic warfare suite; and the Quickstrike family of aircraft-deployed mines, such as Mk 62/500lb, Mk 63/1,000lb and Mk 65/2,300lb shallow-water mines for depths of 90m. The White House should also allow for the release of commercial export licences and/or technical assistance agreements needed by Taiwan to build indigenous submarines, Aegis-type destroyers, fighter training aircraft and long-range cruise missiles. Ten recommendations for Taiwan-US mil relations - Shephard Media - Aerospace, defence and security news and analysis
  21. تصريح مهم جدا لقائد القوات الجوية الهندية : الرافال ستعطينا التفوق على سلاح الجو الصيني والباكستاني Capable of countering new-age Chinese jets, Rafale will give us edge: Air Chief Marshal BS Dhanoa India is capable of countering new generation Chinese fighters and is creating new infrastructure on the border to boost capabilities, including a new fighter jet base in east Ladakh, Air Chief Marshal BS Dhanoa tells Economic Times in a wideranging interview. The air chief feels that the Make in Indiainitiative will arm the air force against future threats and has confidence in the abilities of the private sector to deliver. Excerpts: What is your assessment on the capability of the two fifth generation Chinese fighter jets? We have some of the latest aircraft in our inventory positioned in our eastern sector to tackle our adversary’s air power. The Chinese 5th generation aircraft have just been tested out and it will take time for them to realise their full potential. Our air defence architecture is capable of detecting intrusions and have the requisite combat assets, ground and air to counter the threat from them. With the acquisition of the Rafale, our capability in terms of combat air assets will vastly improve and will be in a position to greatly increase the asymmetry in combat potential over the adversary. We are also in the process of building our capacities to acquire more state of art combat and combat support assets. A substantial portion of this would be procured through the ‘Make in India’ route. What are the Air Force plans for augmentation of infrastructure in the border areas? Our operational capability is dependent on equipment, training, procedures, infrastructure availability and plans based on our analysis of the adversary. We have quite a few bases in our eastern sector operating frontline squadrons. These bases are being modernised with the latest facilities to undertake fullscale operations. Special shelters are being build over these structures to provide for passive air defence and they are progressing at a fast pace. On the northern front, trial landings by transport aircraft have been carried out by our aircraft at Nyoma air base and its development into a fighter aircraft base is part of the IAF’s plan in the near future. India is looking at partnering a private player for a new fighter jet line under the Make in India plan. What kind of technology is being looked at? The main objective of Make in India initiative in aerospace sector is not only to manufacture these aircraft in the country but to harness key technologies essential for manufacturing defence equipment in the country. The technology capability transfer being sought is to enable us to unilaterally design develop and manufacture top of the line fighter aircraft in the country. This will have multiple spinoffs -technology infusion will boost the R&D sector, is likely to revive some of the stagnated design and development projects and will also assist in future fighter development programmes. The air force has been looking at force enhancers. What mix of capability enhancers are planned in coming years? We already have three AWACS aircraft on the IL-76 platform operational and a case for the procurement of two additional AWACS is at CCS (Cabinet Committee on Security) approval stage. The flight trials for indigenous AEW&C aircraft is in the final stages and the system is likely to be inducted soon. Apart from these, DRDO has chalked out a roadmap for development of indigenous AWACS on Airbus A330 platform and we expect the first two indigenous AWACS to be inducted in the IAF by 2025. IAF was pursuing the case for Flight Refueller Aircraft (FRA). After the withdrawal of RFP, we are now exploring available options in order to ensure that this critical capability is available to us in the earliest possible timeframe. The Indian industry has some capacity to manufacture aerial bombs and other ammunition domestically, would the air force look at them as a source? Procurement of weapons has a recurring cost and indigenisation in the field of weapons is one of the priorities of IAF. IAF is closely involved in design and development of weapons undertaken by DRDO and we also carry out flight trials of all these weapons. We have identified certain weapons that can be designed and manufactured by the private sector. One criticism is that the F-16 jets being offered to India are similar to the ones being operated byPakistan. Is this a matter of concern? At present, there is no case for procurement of the F-16 aircraft under process. However, the F-16 jets offered to India during the bids for 126 MMRCA were more advanced than the versions being operated by PAF. There are significant differences in the two variants and the one offered to India by Lockheed Martin have superior capabilities. This was not a matter of concern during the selection process. Capable of countering new-age Chinese jets, Rafale will give us edge: Air Chief Marshal BS Dhanoa - The Economic Times الموضوع له الفضل فيه الاخ كاميكازي الامارات
  22. اختبرت العاصمة الروسية موسكو دفاعاتها الجوية خلال مناورات كبيرة نفذتها القوات الجوية الروسية لإثبات جاهزيتها القتالية. وتضمنت فعاليات المشروع التدريبي شن الهجوم الجوي على مدينة موسكو ووسط شطر روسيا الأوروبي بمشاركة أكثر من 150 وسيلة هجومية منها الصواريخ البالستية والطائرات. وزارة الدفاع الروسية إعلان حالة التأهب القصوى في صفوف القوات الجوية الروسية وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان صحفي إن الدفاعات الجوية تمكنت من صد الهجوم. فقد اكتشفت طواقم منظومات الصواريخ المضادة "إس-300" و"إس-400" جميع الوسائل التي شنت الهجوم الافتراضي، ودمرتها. وبصفة الإجمال شارك نحو 45 ألف عسكري و1.7 ألف قطعة عتاد في المناورات التي بدأتها القوات الجوية الروسية منذ 7 فبراير/شباط تنفيذا لأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية فلاديمير بوتين الذي طالب بالتحقق من مدى الجاهزية القتالية للقوات الجوية. http://sptnkne.ws/d5zn
  23. Russian Defense Ministry Reveals What is the Purpose of Air Force's Snap Checks The ministry said that the snap checks are aimed to assess the readiness of Russian military administration bodies and the troops' practical training to carry out combat training tasks. MOSCOW (Sputnik) — The Russian Aerospace Forces snap checks that began on Tuesday are scheduled to end on Thursday, February 9, the Russian Defense Ministry said. On Tuesday, the Russian defense minister said a snap inspection of the Aerospace Forces had begun. "The purpose is to assess the readiness of military administration bodies and the troops' practical training to carry out combat training tasks," Deputy Minister Alexander Fomin said at a meeting with military attaches Wednesday. In late December, Putin said that combat readiness checks confirmed the possibility of rapid deployment of Russian troops at long distances. The Russian Aerospace Forces' S-300 and S-400 missile systems have been relocated to new positions and are tracking possible targets as part of unannounced combat readiness inspections. الموضوع بإختصار أفادت وزارة الدفاع الروسية أن أسباب التفتيش المفاجىء للقوات الجوية الروسية هي الوقوف على جاهزية القوات و التأكد من نجاح التدريبات القتالية . هذا و قد بدأت وزارة الدفاع الروسية عملية تفتيش مفاجئة لقواتها الجوية أول أمس ( الثلاثاء 7/2/2017 ) و تستمر حتى 9/2/2017 و ذلك تطبيقاً عملياً لتوصيات الرئيس بةتين الذي يريد جاهزية القوات على الإنتشار السريع للقوات في المناطق البعيدة و تتبع الأهداف المحتملة و لهذا تم نقل منظومات الصواريخ ( أس 300 + أس 400 ) لأماكن تمركز جديدة كجزء من عملية التفتيش 8 / 2 / 2017 [ATTACH]35076.IPB[/ATTACH]
  24. [ATTACH]34899.IPB[/ATTACH] موسكو (أ ش أ) أعلن وزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو عن بدء اختبار مفاجئ للقوات الجوية الفضائية الروسية لتقييم جاهزية القوات، وذلك بأمر من الرئيس الروسى فلاديمير بوتين. وقال شويجو- فى تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم" اليوم الثلاثاء، أن هيئات القيادة العسكرية والوحدات بدأت منذ الساعة التاسعة صباحا القيام بخطوات ترمى إلى وضع القوات فى حالة الجاهزية القصوى.. مضيفا أن الاختبار يهدف إلى تقييم جاهزية القيادة العسكرية والقوات لتنفيذ المهمات القتالية. وأوضح أن الاختبار المفاجئ يجب أن يركز على المناوبة القتالية ونشر منظومات للدفاع المضاد للجو فى أوقات الحرب واستعداد مجموعات الطائرات لمواجهة العدوان، مطالبا بإجراء تمارين وتدريبات تكتيكية فى كافة الوحدات العسكرية. وطالب بالالتزام الدقيق بقواعد الأمن أثناء الاختبار وكذلك الحفاظ على الأسلحة والذخيرة وحماية المنشآت العامة ومنع أى تأثير سلبى على البيئة. #مصدر
×