Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags '"لا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي مشترك، مع رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ، إن واشنطن باعت لأوسلو مقاتلات من طراز "إف-52". ولكن لا وجود لمثل هذه الطائرات، بينما أرجع موقع "بيزنس إنسايدر" ذلك إلى خطأ جديد غير مقصود من ترامب نظرا لأن الولايات المتحدة باعت للنرويج مقاتلات " إف-35إس". واشتهر ترامب بالأخطاء التي يرتكبها خلال أحاديثه، حيث انتقد الإعلام الأميركي "هفوات كلامية ومعلوماتية" يدلي بها سيد البيت الأبيض في كثير من الأحيان. وكانت أوسلو تلقت بالفعل أول 3 مقاتلات من واشنطن في تشرين الثاني الماضي. يذكر أن محادثات سولبرغ وترامب في واشنطن تركزت على عملية السلام في الشرق الأوسط، وتغير المناخ، والتجارة. http://www.lebanon24.com/articles/1515652695736334200/
  2. في الوقت الذي أفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن وقوع حوالى 70 هجومًا خلال عامَي 2015 و2016 في تركيا، أسفرت عن وقوع أكثر من 400 قتيل، كشف صحافي تركي النقاب عن معلومات لافتة حول ملهى "لا رينا" الذي وقع تعرض لهجوم دامٍ ليلة رأس السنة. وقد تمّ تناقل ما قاله هذا الصحافي الشهير الذي يدعى سيردار إينان بكثرة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث شكّك بما وراء الهجوم، معتبرًا أنّ هناك أمرًا غريبًا حصل في الليلة المأساويّة. وقال: "يجب أن يكون الإرهابي رامبو أو سبايدر مان"، لافتًا الى نقاط جوهريّة لا بدّ من الإنتباه لها والتي قد تغيّر مسار التحليلات، وهي: -أولاً: عندما يرتاد أحد الأشخاص ملهى "لا رينا"، يصادفه في الخارج 10 حراس أمن، كل واحد منهم يبلغ طوله متران. إضافةً الى حواجز متسلسلة. فيما نقلت بعض المواقع أنّ ليلة الهجوم لم يتواجد هذا العدد منهم. ثانيًا: بعد إجتياز النقطة التي يكمن فيها هؤلاء الحرّاس، يخضع زبون الملهى لتفتيش عبر جهاز إستشعار مثل ذلك الموجود في المطارات، كما يخضع للتفتيش من قبل حارسَين. ثالثًا: داخل الملهى يوجد أكثر من 20 حارس ضخم يحومون حول زبائن الملهى لحمايتهم واكتشاف أي أمر مريب. رابعًا: الإرهابي الذي نفّذ الهجوم مرّ عبر هذه الحواجز وأطلق النار وقتل 39 شخصًا وجرح 60 آخرين، وأُصيب كلّ شخص بـ3 رصاصات على الأقل، ما يعني أنّه أطلق أكثر من 240 رصاصة. خامسًا: إذًا لقد غيرّ الجاني الرصاص أكثر من 8 مرات، وبين كلّ تغيير احتاج لـ15 ثانية. وسأل الصحافي: "أين كان حرّاس الملهى؟ لم يكن لدى أحد الشجاعة لاطلاق النار على الإرهابي؟ كيف يصدّق أنّه بقي يطلق النار لمدة 10 دقائق ثمّ هرب". ورأى أنّه يجب أن يحصل أكثر من تحقيق، كما أنّ هناك سؤالاً يطرح عن الشرطة التركية التي كانت تنتشر بالآلاف لتعزيز الأمن في إسطنبول. وشدّد الصحافي على أنّه لا يمكن لإرهابي عادي أن يقوم بهذا العمل في "حصن" مثل "لا رينا"، آملاً أن تنكشف الحقيقة قريبًا.
  3. أردوغان: "لا تصالح" مع السيسي تاريخ النشر:05.07.2016 | 14:30 GMT | أخبار العالم RT الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي A+AA- انسخ الرابط 7062 استبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 5 يوليو/تموز أي تقارب مع مصر في الوقت الراهن، حسبما ذكرت وكالة دوغان التركية. وقال أردوغان للصحفيين إن "إطار التطبيع مع مصر يختلف عن النهج الذي بدأناه مع روسيا وإسرائيل"، مؤكدا في ذات الوقت أن تركيا ليست في نزاع مع الشعب المصري، موضحا أن المشاكل ظهرت مع تولي السيسي الحكم في مصر. وجدد أرودغان رفضه ما صدر عن القضاء المصري بشأن الأحكام الصادرة في حق الرئيس المصري السابق محمد مرسي ومتهمين آخرين من جماعة "الاخوان المسلمون" في قضية التخابر مع قطر. يذكر أن أردوغان اعتذر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مقتل الطيار الروسي قائد قاذفة سو-24 بعد مرور 7 أشهر على إسقاط القاذفة فوق ريف اللاذقية الشمالي بصاروخ جو-جو أطلقته مقاتلة تركية. وكان الجانب التركي يرفض الاعتذار بذريعة أن القاذفة الروسية التي كانت تشارك في عملية محاربة الإرهاب بسوريا، اخترقت الأجواء التركية، رغم عدم وجود أي أدلة توثق حدوث الاختراق. http://ar.rt.com/ht4t
  4. حملت زيارة الأربع ساعات لوزير الخارجية سامح شكرى إلى إسطنبول أمس الخميس رسائل قوية لتركيا حول مبادئ عودة العلاقات بين البلدين، والتى انقطعت عقب 30 يونيو، وموقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من دعم الجماعة الإرهابية على حساب الشعب المصرى. فور تواتر الأنباء عن أن مصر رفعت تمثيلها لمستوى وزير الخارجية، ظن البعض أن هناك انفراجة تلوح فى الأفق لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد 3 أعوام من التدهور الشديد، وبدأت التحليلات عن احتمالات لقاء بين وزير الخارجية وبعض المسئولين الأتراك، أو أن يتم تبادل التحيات فيٌفتح الطريق لحوار قد ينتهى إلى تفاهمات، ولكن كان للقاهرة وجهة نظر أخرى. فرئاسة سامح شكرى للوفد تعد أول رسالة، حيث قررت القاهرة فى الساعات الأخيرة وبعد دراسة الموقف، ووساطة بعض الأطراف العربية على رأسها السعودية، أن مكانه مصر تحتم عليها أن تقوم بتسليم رئاسة القمة الإسلامية بشكل يليق بها على الرغم من الخلاف السياسى والدبلوماسى بين القاهرة وأنقرة، وكان الاتفاق على أن تكون زيارة وزير الخارجية بروتوكولية لا تتضمن أى لقاءات ثنائية ولا تتخطى إلقاء الكلمة وتسليم الرئاسة. تصرفات وزير الخارجية خلال الجلسة الافتتاحية كانت تعلن عن موقف مصر الواضح والصريح من المصالحة مع تركيا، فشكرى تجنب السلام مع الرئيس التركى، وهو المشهد الذى كانت تترقبه كاميرات الصحفيين ولم تجده، ومن هنا جاءت الرسالة الثانية، ومفادها "لا سلام قبل تنفيذ الشروط". شروط القاهرة التى لم يفصح عنها وزير الخارجية علنا، ولم يوجه حديثا قط لحكومة ورئيس تركيا خلال الزيارة، إلا أنها يمكن قراءتها من بين سطور كلمة مصر خلال اجتماع وزراء الخارجية واجتماع القمة على المستوى الرئاسى، والتى عبرت عن مطالب القاهرة دون مواربة. وتأتى فى مقدمة الشروط المصرية قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التى تٌبث من تركيا وتحض على التحريض ضد مصر، حيث تضمنت كلمة وزير الخارجية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بين الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامى لمنع التحريض على الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله، خاصة عبر وسائل الإعلام والفضاء الإلكترونى. ولم تغفل القاهرة الدعم اللامحدود من جانب تركيا لقيادات الجماعة الإرهابية والذى يعملون من أنقرة لضرب مصر والتخطيط ضدها، وشددت مصر على ضرورة التوقف عن استضافة أو تقديم الدعم المباشر أو غير المباشر لكيانات وأشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع فى تنفيذ عمليات إرهابية أسفرت عن وقوع ضحايا أبرياء، ونالت من أمن واستقرار الدول الأعضاء. وإجمالا لما سبق طلب وزير الخارجية أمام قادة العالم الإسلامى بالعمل على بناء نظام إقليمى قائم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وأوضح أنه على المستوى الإقليمى، فقد أتاحت سيولة النظام الدولى بعد عام 1990 مجالاً أوسع لبعض القوى المتوسطة فى ساحتها الإقليمية، للتدخل فى الشأن العربى، معربا عن أمله فى تراجع تلك القوى الساعية إلى هيمنة قائمة على تدمير الآخر، حتى يمكن رد الاعتبار لمنطق الدولة الوطنية، ومؤسساتها، على النحو الذى يُعيد الاستقرار لدول المنطقة العربية والإسلامية، وبما يُحقق مصالح جميع شعوب المنطقة التى ستُعانى دون شك من فوضى ربما تكون ساهمت فى إنشائها. وطالما أن تركيا لم تستجب حتى الآن لمطالب القاهرة، ولم تبد أى مرونه فى هذا الإطار، فلن تفلح أى وساطة مهما كان من يقودها فى التقريب بين البلدين، وجاءت زيارة وزير الخارجية لتكشف أمام العالم اتساع فجوة العلاقات بين البلدين، ولتؤكد لأردوغان وأعضاء حكومته أن عودة العلاقات مع مصر أكبر من تصريحات إيجابية أو تلميحات بأهمية مصر والرغبة فى عودة العلاقات لطبيعتها أو محاولات تطييب الخاطر من قبل الدول الصديقة للبلدين، وإذا كانت تركيا تحرص بالفعل على حسن الجوار، فعليها إثبات حسن النوايا، وحتى يتم ذلك سيبقى الحال كما هو عليه "لا سلام فبل تنفيذ الشروط".
×