Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags '«نسور'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد الأعلي للقوات المسلحة، اليوم، الأربعاء، مراسم الاحتفال بتخريج الدفعتين 83 طيران وعلوم عسكرية جوية، دفعة الفريق سعد الدين الشاذلي، وذلك بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية. يحضر مراسم الاحتفال رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف اسماعيل والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من الوزراء والمحافظين وكبار رجال الدولة وكبار قادة القوات المسلحة والملحقين العسكريين المعتمدين من الدول الشقيقة والصديقة وأسر الخريجين أخبار البلد
  2. عام على ضرب «نسور مصر» معاقل تنظيم «داعش» ليبيا.. الهجوم تم على مرحلتين.. والمعلومات الاستخباراتية «كلمة السر»[ATTACH]2038.IPB[/ATTACH] طائرات f16 متعددة المهام شاركة في ضرب 13 هدفا خاصا بتنظيم داعش الإرهابي عمليات مسح جوي ومعلومات استخباراتية ساهمت في تحديد أماكن تمركزات التنظيم تعاون مصري ليبي قبل تنفيذ الضربة الجوية.. وتجهيز المهمة تم في زمن قياسي تمُر الذكرى الأولى لعملية ذبح 21 مواطنا مصريا على يد تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، في مشهد «هز» المشاعر الإنسانية بالعالم أجمع، وبث التنظيم الإرهابي مقطع فيديو يظهر خلاله ذبحهم بطريقة وحشية وكانوا يرتدون حينها «زيا برتقاليا»، والمصريون الذي تم ذبحهم معظمهم عمال من محافظة المنيا، سافروا إلى ليبيا سعيا وراء أرزاقهم. واستدعي ذلك ردا مصريا قويا، ضد ذلك التنظيم الإرهابي، حيث شنت القوات الجوية المصرية هجوما ناجحا ضد معاقل تنظيم داعش الإرهابى، داخل الأراضى الليبية تحديدا في مدينة «درنة» و «سرت» وبعض المناطق الأخرى في شرق ليبيا، فى الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 16 فبراير 2015 بالتنسيق مع الجانب الليبي. تحدثت عدة مصادر لـ«صدى البلد» عن كيفية نجاح الدولة المصرية في رد اعتبار الشعب المصري، بالإضافة إلى إظهار قوة الجيش المصري، واستطاعته تنفيذ أي مهمة في أي توقيت وعلى أي أرض، وذلك في إطار حماية الأمن القومي المصري. اجتماع مجلس الدفاع الوطني عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتماعا مساء يوم 15 فبراير 2015 مع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع، والخارجية، والمالية، والداخلية، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة القوات البحرية، والجوية، والدفاع الجوى، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع. وقد تم اتخاذ قرار أثناء الاجتماع بتوجيه ضربة عسكرية ضد معسكرات وتمركزات ومخازن الأسلحة الخاصة بتنظيم داعش الموجود في، وذلك ثأرا لذبح 21 مواطنا مصريا على يد التنظيم الإرهابي. وبدات تجهيز القوات علي الارض ووضع كافة الاسحلة في حالة الاستعداد علي الجبهة الغربية [ATTACH]2041.IPB[/ATTACH][ATTACH]2054.IPB[/ATTACH][ATTACH]2055.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2050.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2057.IPB[/ATTACH][ATTACH]2046.IPB[/ATTACH][ATTACH]2051.IPB[/ATTACH][ATTACH]2044.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2049.IPB[/ATTACH] بتامين بحري وجوي كامل للحدود المصرية [ATTACH]2039.IPB[/ATTACH] تجهيز الضربة الجوية في زمن قياسي كشف مصدر مطلع، عن أن أجهزة القيادة داخل القوات الجوية، قامت بجميع التجهيزات الخاصة بللضربة الجوية ضد تنظيم داعش في ليبيا، في زمن قياسي، مما يدل على الجاهزية التامة للقوات المسلحة المصرية للتحرك في أي وقت لتنفيذ أي مهمة في أي مكان، وبعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني، صدرت الأوامر بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد البؤر الإرهابية فى ليبيا بمواقع مختلفة على البحر المتوسط، منها مدن درنة وسرت. [ATTACH]2042.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2056.IPB[/ATTACH] وقال المصدر، خلال تصريح خاص لـ«صدى البلد»، إنه تم «تلقين» الطياريين بالمهام المكلفين بها، وتم التحرك في فجر يوم 16 فبراير من عام 2015 بالمقاتلات وتنفيذ أوامر وتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة، وقد تابع الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية، لحظة بلحظة الضربة الجوية ضد تنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن الليبية، وذلك بالتنسيق مع الجانب الليبي. وتجهيز مقاتلات الاف16 المصرية بكامل تسليحها ومنظومات التهديف والرصد [ATTACH]2058.IPB[/ATTACH] كيف تمت الضربة الجوية بناء على المعلومات الاستخباراتية التي قامت بجمعها أجهزة جمع المعلومات المختلفة في مصر، بالإضافة إلى «المسح الجوي المُسبق» لعدد من المعسكرات والأماكن التي يتحصن بها تنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن الليبية، تم التأكيد ورصد 13 هدفا خاصا بالعناصر الإرهابية، وتم تخطيط الضربة الجوية المصرية ضد معاقل التنظيم الإرهابي على ثلاثة مراحل، وهي: المرحلة الأولى.. «الاستطلاع» قامت طائرة من طراز «c130» بالاستطلاع الإلكتروني ضد العدائيات المحتملة في ظل حماية جوية مباشرة من قبل طائرات «f16» متعددة المهام، والتي قامت بحماية الـ«c130» أثناء خط السير وأثناء تأمين العمل حتى عودتها، [ATTACH]2040.IPB[/ATTACH] كما تم استخدام طائرة «e-2c» المعروفة «بعين الصقر»، وهي طائرة متقدمة للإنذار المبكر، وقيادة العمليات والسيطرة الجوية واكتشاف العدائيات، وتم استخدام طائرة «بي أتش كارفت» والتي قامت بأعمال الاستطلاع اللاسلكي. [ATTACH]2059.IPB[/ATTACH] كما تم توفير «التأمين الإلكتروني» للضربة الجوية بواسطة عدة تشكيلات جوية، منها الهليكوبتر «مي 17»، والتي قامت بإعاقة جميع التجهيزات الترددية، وقامت بالتحليق على ارتفاع منخفض جدا، [ATTACH]2047.IPB[/ATTACH] كما قام تشكيل من طائرات «ميراج 2000» بتقديم الدعم الإلكتروني لطائرات الضربة الجوية. [ATTACH]2060.IPB[/ATTACH] المرحلة الثانية.. «تنفيذ الضربة» تم تنفيذ الضربة الجوية على عدة «أنساق هجومية مختلفة»، «موجتين» تحديدا، بالإضافة إلى مشاركة تشكيل من طائرات الهليكوبتر من طراز «كوماندو» وطائرات هليكوبتر من طراز «sh-2g»، بعد أن قامت القوات الجوية بالتنسيق مع القوات البحرية لتأمين الضربة الجوية من اتجاه الساحل. نسق حماية القوة الضاربة قامت ثمان طائرات من طراز f 16 متعددة المهام، بتأمين القوة الضاربة من التهديدات الجوية والدفاع الجوي المتواجد في منطقة العمل. [ATTACH]2045.IPB[/ATTACH] الموجة الأولى.. تتكون من نسقين النسق الأول يتكون من 12 طائرة متعددة المهام تقوم بالهجوم بالوضع الأفقي المستقيم، بالإضافة إلى 8 طائرات أخرى تقوم بالهجوم عن طريق الارتفاع ثم الهجوم من وضع «الغاطس». [ATTACH]2053.IPB[/ATTACH] النسق الثاني يتكون من 4 طائرات f16 متعددة المهام، قامت بالتحليق على وضع منخفض، وعلى أجنابها 8 طائرات تقوم بالهجوم من أعلى ثم الوضع «الغاطس»، وقامت طائرتان بعد النسق الثاني بعملية تأمين عمل الهجمة الأولى. [ATTACH]2045.IPB[/ATTACH] الموجة الثانية.. تتكون من نسقين تم تخطيط الموجة الثانية بحيث لا تتعدى المهمة «دقيقتين» وذلك لتحقيق عنصر المفاجأة، وتكونت الموجة الثانية من «نسقين»: النسق الأول مكون من 12 طائرة من طراز f16 متعدد المهام، وتم التعامل مع الأهداف العدائية من الارتفاعت المنخفضة والعالية بأنواع مختلفة من الذخائر المتعددة. [ATTACH]2048.IPB[/ATTACH] النسق الثاني مكون من 4 طائرات من طراز f16 متعددة المهام، وكان يختص بالانتهاء من تنفيذ الهجمات ضد المعاقل والمعسكرات ومخازن الأسلحة الخاصة بتنظيم "داعش" الإرهابي. المرحلة الثالثة.. «عملية استطلاع الضربة» بعد الانتهاء من الضربات الجوية، قامت طائرتان من طراز f16 بعملية الاستطلاع للأهداف التي تم تدميرها، وذلك بعد أن أتم النسق الأخير من الضربات الجوية مهامه. [ATTACH]2052.IPB[/ATTACH] بيان القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا وصف بـ«التاريخي»، في صباح يوم الاثنين 16 فبراير 2015 قالت فيه: «تنفيذا للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطنى، وارتباطا بحق مصر فى الدفاع عن أمن واستقرار شعبها العظيم، والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد، قامت قواتكم المسلحة فجر يوم الاثنين، الموافق 16/2 بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر تنظيم داعش الإرهابى بالأراضى الليبية». وأضاف البيان: «وقد حققت الضربة أهدافها بدقة، وعادت نسور قواتنا الجوية إلى قواعدها سالمة بحمد الله». وشدد البيان: «وإذ نؤكد على أن الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق علينا واجب النفاذ، وليعلم القاصى والدانى أن للمصريين درعا يحمى ويصون أمن البلاد، وسيفا يبتر الإرهاب والتطرف». واختتم البيان: «حمى الله مصر وشعبها العظيم وألهم أهالى شهدائنا الصبر والسلوان». استطلاع المواقع والتمركزات الخاصة بالعناصر الإرهابية كشف مصدر مطلع، خلال تصريح خاص لـ«صدى البلد»، عن أن أجهزة جمع المعلومات في مصر تتعاون مع الأجهزة المختصة مع الجانب الليبي، ويقومون بالتنسيق الدائم من أجل حماية الأمن القومي للبلدين، ومصر لديها «معلومات استخبارتية» ليس بالقليلة، بالإضافة إلى «مسح جوي» لعدد من تمركزات ومعسكرات الخاصة بالعناصر والتنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مراكز التدريب الخاصة بهم ومخازن الأسلحة، وتم ذلك منذ فترة كبيرة قبل عملية ذبح الـ21 مصريا، وتم ذلك بتعاون مشترك بين الجانبين المصري والليبي. وقال المصدر، في تصريح خاص لـ «صدى البلد»، إن مواجهة الإرهاب في ليبيا، لا تستطيع دولة بمفردها تحقيقه، ويجب على الفور أن يتم رفح حظر بيع الأسلحة للجيش الوطني الليبي، حتي يستطع مواجهة تلك التنظيمات الإرهابية، وبمساعدة الدول الصديقة والحليفة للدولة الليبية. المصدر
×