Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أحمد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 14 results

  1. السلطات الإماراتية تعتقل أحمد شفيق وترحله إلى مصر تاريخ النشر:02.12.2017 | 14:05 GMT | آخر تحديث:02.12.2017 | 14:59 GMT | أخبار العالم العربي Reuters Jumana El-Heloueh أحمد شفيق أعلنت دينا عدلي حسين، محامية السياسي المصري، أحمد شفيق، الذي يعتبر أبرز منافس لرئيس مصر، عبد الفتاح السيسي، في انتخابات عام 2018، أعلنت أن الإمارات أوقفت موكلها ورحلته إلى مصر. إقرأ المزيد ابنة أحمد شفيق توضح تفاصيل تسجيل خطاب والدها وتعلن موعد عودته إلى مصر وقالت عدلي حسين، اليوم السبت، عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تم إلقاء القبض على الفريق شفيق من قبل السلطات الإماراتية من منزله لترحيله إلى مصر، وانقطعت الاتصالات مع الجميع". وأضافت المحامية: "الخبر مؤكد وليس لدي أخبار أكثر مما ذكر". وفي تصريحات توضيحية أدلت بها في حديث لصحيفة "المصري اليوم"، قالت عدلي حسين إنها تلقت معلومات منذ قليل تفيد بأن "السلطات الإماراتية قامت بترحيله إلى مصر بطائرة خاصة". من جانبه، أكد مصدر مقرب من عائلة شفيق، في حديث لوكالة "رويترز"، أن السلطات الإماراتية اعتقلت شفيق في منزله لترحيله إلى مصر. وفي غضون ذلك، أكد مصدر إماراتي مسؤول، في حديث لوكالة "وام" الإماراتية الرسمية، أن شفيق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى القاهرة. وأضاف المصدر المسؤول في بيان له في هذا الشأن أن عائلة شفيق "ما زالت موجودة في الدولة بالرعاية الكريمة لدولة الإمارات العربية المتحدة".يذكر أن شفيق، الذي تولى في وقت سابق منصب قائد القوات الجوية ورئيس الوزراء في مصر، أعلن، هذا الأسبوع، في خطوة مفاجئة اتخذها من الإمارات، التي يقيم فيها، أنه يعتزم خوض انتخابات الرئاسة المصرية عام 2018. وأعلنت ابنة السياسي المصري، مي شفيق، أمس الجمعة، أن والدها يعتزم العودة إلى مصر في الأسابيع القادمة. وقالت في حديث لوكالة "رويترز"، إنه يستعد لمغادرة الإمارات إلى أوروبا والولايات المتحدة أولا لعقد اجتماعات مع الجاليات المصرية، مضيفة: "بعد ذلك سيتوجه عائدا إلى مصر لبدء حملته الرئاسية". إقرأ المزيد الأناضول: شفيق سيغادر الإمارات إلى باريس قبل العودة إلى مصر ويعتبر شفيق المنافس الأبرز للرئيس السيسي الذي يعتقد على نطاق واسع أنه سيسعى لإعادة انتخابه رغم أنه لم يعلن بعد اعتزامه الترشح رسميا. ومن الجدير بالذكر أن شفيق خسر انتخابات الرئاسة أمام الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، عام 2012، ثم سافر إلى الإمارات للإقامة فيها. المصدر: صفحة دينا عدلي حسين في "فيسبوك" + رويترز رفعت سليمان https://arabic.rt.com/middle_east/913231-رويترز-السلطات-الإماراتية-تعتقل-رئيس-الوزراء-المصري-الاسبق-أحمد-شفيق-لترحيله-إلى-مصر/
  2. أحدث صورة للنش الصواريخ المصرى ” أحمد فاضل” من طراز P-32 مولينيا الروسى فى القاعدة البحرية فى سفاجا مقر الأسطول الجنوبى لمصر ويظهر أمامه غواصة من طراز روميو الصينى تاريخ الصورة : 1 مايو 2017 المصدر
  3. استطاع أحمد أحمد رئيس اتحاد الكرة في مدغشقر أن يتزعم القارة الإفريقية، ويطيح برئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو، وذلك في الانتخابات التي اجريت الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وحصل أحمد أحمد على 34 صوتا مقابل 20 صوتا لحياتو. وقال مصدر مقدر من هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري، أن الساعات الماضية شهدت تحركات قوية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل إجراء الانتخابات، وذلك لإبعاد الكاميروني حياتو من منصبه والذي استمر فيه منذ عام 1988، ولم يخرج منه حتى الآن. وأبلغ المصدر يلا كورة "اتصالات مكثفة جمعت الرباعي جياني إينفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، والتونسي طارق البشماوي رئيس لجنة الحكام بالكاف، ورئيس اتحاد زيمبابوي، فيليب تشيانجو، للحديث عن ضرورة الإطاحة بحياتو، خاصة مع تزايد فضائحه ودخوله في أزمات شخصية في الفترة الماضية ويجب إبعاده عن المنصب". ونجحت الاتصالات بين الأربعة في توحيد الجهود ضد عيسى حياتو، خاصة بعدما حاول الكاميروني، حرمان هاني أبو ريدة من الترشح لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا وقرر تأجيل الانتخابات لشهر مايو المقبل لحين انعقاد كونجرس الفيفا في 11 مايو بالبحرين. وإلى جانب أزمة حياتو مع أبو ريدة، قرر الكاميروني إحالة رئيس اتحاد زيمبابوي للتحقيق بعدما أعلن دعمه لأحمد أحمد في الانتخابات، وهو القرار الذي وحد جهود العديد من أعضاء الجمعية العمومية للكاف ضد حياتو بعدما أصبحت قراراته شخصية لصالح نفسه. وتدخلت شركة بريزنتيشن سبورت المصرية، في الأمر ونجحت، بحسب المصدر، في إقناع الكثير من أعضاء عمومية الكاف بالعمل على استبعاد عيسى حياتو بشكل نهائي من منصبه بعد أزمات بيع حقوق البث الفضائي لبطولات الاتحاد بأسعار أقل لصالح شركة لاجارديير الفرنسية وكثرة أزماته مؤخرا. وقال سيف زاهر عضو اتحاد الكرة المصري إن شركة بريزنتيشن ورئيسها محمد كامل، كان لهم دورا كبيرا في نجاح أحمد أحمد، بعدما أداروا الملف بشكل جيد. وأضاف زاهر في تصريحات إذاعية "أحمد وعد بإلغاء كل التعاقدات الذي أبرمها عيسى حياتو"، مضيفاً "الدولة المصرية كان لها دور، وقمنا بإدارة الملف لصالح مصر، وجهاز حماية المستهلك كان له دور في ذلك". هذا الموضوع يخص الاخ / @الجيش القوات المسلحة
  4. [ATTACH]36369.IPB[/ATTACH] منذ أن بدأت الأزمة تتصاعد بين هولندا وتركيا، السبت 11 مارس/آذار 2017، بعد منع وزيرة الأسرة التركية من لقاء مواطنيها في روتردام، أو حتى السماح لها بدخول مبنى قنصلية هناك، قبل ترحيلها لألمانيا، انتبه كثيرون لاسم عمدة المدينة العربي، الذي خرج بتصريحات قوية جداً، معلناً في محيط القنصلية وبناياتها المجاورة حالة طوارئ. أحمد أبو طالب، عمدة روتردام ذو الأصل المغربي والقيادي في حزب العمال الهولندي، وابن إمام أحد المساجد في المدينة التي سافر إليها مثل آلاف العمال في المغرب، هدَّد أمس بإعلان ما يُسمى في القانون المحلي بـ"Noodbevel"، وهو الذي يسمح لرؤساء البلديات في هولندا بإعلان حالة الطوارئ في المدينة كلها، في حالات العصيان والشغب والكوارث الكبرى. وحسب القانون الهولندي، فإن أي خرق لحالة الطوارئ عند إعلان الـ Noodbevel، مثل التظاهر، يُصبح جريمة يُتابع عليها كل من يرتكبها. ورغم دوره في خلق تواصل بين المهاجرين العرب والحكومة الهولندية، إلا أن تصريحاته تثير الجدل في بعض الأحيان، حيث طالب المسلمين الغاضبين من الرسوم الكاريكاتورية الساخرة التي نشرتها صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية، وأدت إلى الهجوم عليها سنة 2015، بـ"تحضير حقائبهم والرحيل عن أوروبا!". من يكون أبو طالب؟ ولد عمدة روتردام، ثاني أكبر مدن هولندا، عام 1961 من والدين مغربيين في قرية صغيرة قرب مدينة الناظور أقصى شمالي المغرب. ومثل أغلب شباب المنطقة، قرَّر أبوه الهجرة إلى هولندا من أجل العمل، وهناك أصبح إماماً لأحد المساجد. عندما بلغ الطفل أحمد سن الـ15، سافر لهولندا رفقة والدته وإخوته، وسرعان ما أتقن الهولندية وقرَّر دراسة الهندسة الكهربائية في مؤسسات التعليم المهني، قبل أن ينتهي به الأمر في الكلية المهنية العليا، حيث تعمَّق أكثر في تخصص هندسة الاتصالات. رغم دراسته للهندسة، إلا أن الصحافة استهوت "أبو طالب"، حيث عملاً في التلفزيون والإذاعة، قبل أن يلتحق بوزارة الرعاية الاجتماعية والصحة والثقافة عام 1991 كمسؤول إعلامي ومتحدث باسم الوزارة. السياسة انضم ابن المهاجرين المغربيين لحزب العمال الهولندي، وفي عام 2004 أصبح عضواً بمجلس بلدية العاصمة أمستردام، مسؤولاً عن شؤون التعليم والعمل والموارد المالية. غير أن "أبو طالب" لم يكتسب الشهرة إلا بعد اغتيال المخرج الهولندي ثيو فان خوخ، على يد مهاجر مغربي عام 2004، بعد أن أخرج فيلماً مسيئاً للرسول محمد، حيث لعب السياسي الصاعد حينها دور التهدئة بين السلطات والمهاجرين. وقبل أن يصبح عمدة روتردام، في يناير/كانون الثاني 2009، عُين أبو طالب وزيراً للشؤون الاجتماعية في الحكومة الهولندية عام 2007. يُشار إلى أن "أبو طالب" ما زال يحمل جواز سفر مغربياً، ما خلق له العديد من المشاكل والانتقادات داخل هولندا من أحزاب يمينية، أدت إلى التراجع عن تعيينه وزيراً للتعليم عام 2007. هدَّد بإعلان حالة الطوارئ في المدينة.. تعرَّف على المغربي الذي منع الوزيرة التركية من دخول قنصلية بلادها بروتردام
  5. المشير أحمد إسماعيل.. اسم خلدته الذاكرة الوطنية المصرية يعيد ذكره إلى الأذهان مشاهد عودة الكرامة بعد إزالة النكسة فى حرب أكتوبر 1973. المشير أحمد اسماعيل علي (14 اكتوبر 1917 - 25 ديسمبر 1974) وزير الحربية وقائد القوات المسلحة ابان حرب أكتوبر 1973 ومدير المخابرات العامة 1971، وقائد عام للقوات المسلحة المصرية السورية، و قد حصل على وسام نجمة سيناء وهو أعلى الأوسمة العسكرية. حياته: جاء المشير أحمد إسماعيل إلى الدنيا في 14 أكتوبر 1917 في المنزل رقم 8 بشارع الكحالة الشرقي بشبرا. كان والده ضابط شرطة وصل إلى درجة مأمور ضواحي القاهرة. وكان أحمد إسماعيل يحلم منذ نعومة أظفاره باليوم الذى يكبر فيه ليصبح ضابطا بالجيش، وعقب حصوله على الثانوية العامة من مدرسة شبرا الثانوية حاول الإلتحاق بالكلية الحربية لكنه فشل فالتحق بكلية التجارة وبعد مرور عام على وجوده في كلية التجارة حاول الإلتحاق بالكلية الحربية مرة ثانية لكنه فشل مرة آخرى. وفي عام 1934 وكان وقتها في السنة الثانية قدم أوراقه مع الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكلية الحربية للمرة الثالثة لكن الكلية رفضت طلبهما معا لانهما من عامة الشعب إلا أنه لم ييأس وقدم أوراقه بعد أن أتم عامه الثالث بكلية التجارة ليتم قبوله أخيرا بعد أن سمحت الكلية للمصريين بدخولها. كان زميلا لكل من الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس جمال عبد الناصر في الكلية الحربية حيث شهد عام 1938 تخريج دفعتين الأولى تخرج فيها البطل عبد المنعم رياض والثانية تخرج فيها جمال عبد الناصر وأحمد إسماعيل. تاريخه العسكرى: بعد تخرجه برتبة ملازم ثان التحق بسلاح المشاة وتم إرساله إلى منقباد ومنها إلى السودان، ثم سافر في بعثة تدريبية مع بعض الضباط المصريين والإنجليز إلى ديرسفير بفلسطين عام 1945 وكان ترتيبه الأول. أشترك في الحرب العالمية الثانية - التى دخلتها مصر رُغما عنها بسبب وقوعها تحت الاإحتلال البريطاني – كضابط مخابرات في الصحراء الغربية حيث ظهرت مواهبه في هذا المضمار. شارك في حرب فلسطين عام 1948 كقائد سرية، وكان أول من ينشئ قوات الصاعقة في تاريخ الجيش المصري كما شارك في إنشاء القوات الجوية. وفي عام 1950 حصل على الماجستير في العلوم العسكرية وكان ترتيبه الأول، وعين مدرسا لمادة التكتيك بالكلية لمدة 3 سنوات، تمت ترقيته عام 1953 لرتبة لواء. عندما وقع العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 تصدى له كقائد للواء الثالث في رفح ثم فى القنطرة شرق وكان أول من تسلم بورسعيد بعد العدوان. تولى قيادة قوات سيناء خلال الفترة من عام 1961 حتى عام 1965، وعند إنشاء قيادة القوات البرية عين رئيسا لأركان هذه القيادة وحتى حرب 1967. وبعد أيام من النكسة أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرارا بإقالة عدد من الضباط وكبار القادة وكان من بينهم أحمد إسماعيل، وبعد أقل من 24 ساعة أمر الرئيس عبد الناصر بإعادته للخدمة وتعيينه رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة. تم تعيينه في العام نفسه قائدا عاما للجبهة، وكان لديه شعور وإحساس قوي أن الجيش المصري لم يُختبر في قدراته وكفاءته خلال حرب 1967 ولم يأخذ فرصته الحقيقية في القتال، وكان يعتقد أن المقاتل المصري والعربي لم تتح له الفرصة لمنازلة نظيره الإسرائيلي منازلة عادلة لأنه لو أتيحت له هذه الفرصة لكانت هناك نتيجة مغايرة تماما لما حدث في النكسة. وكان على قناعة تامة بأنه لا يمكن استرداد الأرض المصرية والعربية التي سلبتها إسرائيل عام 1967 بدون معركة عسكرية تغير موازين المنطقة وترفع لمصر والعرب هامتهم، لذلك بدأ في إعادة تكوين القوات المسلحة فأنشأ الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، وكان له الفضل في إقامة أول خط دفاعي للقوات المصرية بعد 3 أشهر من النكسة. جمع شتات القوات العائدة من سيناء وأعاد تنظيمها وتسليحها وخلال فترة وجيزة خاض بهذه القوات معارك أعادت الثقة للجندي المصري في رأس العش، والجزيرة الخضراء ودمرت القوات البحرية المدمرة الإسرائيلية إيلات. بعد استشهاد الفريق عبد المنعم رياض في 9 مارس 1969 أختاره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ليتولى منصب رئيس الأركان وهو المنصب الذي اُعفي منه في العام نفسه حينما أعفاه الرئيس عبد الناصر من جميع مناصبه. عكف بعد إعفائه من مناصبه على كتابة خطة حربية مثالية لاستعادة سيناء وأنهى هذه الخطة بالفعل معتمداً على خبرته وما يملكه من قراءات موسوعية في التاريخ العسكري، وقرر إرسال الخطة للرئيس عبد الناصر لكنه أحجم عن ذلك في اللحظة الأخيرة. محنة التقاعد : في عام 1969 أحيل أحمد إسماعيل للتقاعد لاتهامه بالتقصير في حادثة "الزعفرانة" والتي يمكن الاستزادة في معرفة ظروفها من خلال ما كتبه المؤرخون العسكريون، واتهم إسماعيل بعدم طاعة أوامر الرئيس عبدالناصر، إلا أن أغلب معاصري تلك الفترة أرجعوا سبب إبعاده إلى وشاية تعرض لها من أقطاب مؤثرين ينتمون لما كان يعرف وقتها بمراكز القوى، وكان أحمد إسماعيل يشغل وقتها منصب رئيس الأركان أي الرجل الثاني في القوات المسلحة. وعن هذه المرحلة قالت أرملة المشير أحمد إسماعيل: عاد المشير إلى بيته ويعلو وجهه الألم، والحسرة على الواقع الذي تعيشه القوات المسلحة والذي تخيم عليها أجواء النكسة وبدأ في القراءة والكتابة لساعات طويلة في غرفة المكتب، وأمامه خرائط ويكتب عليها، وكان هذا حاله طوال مدة قاربت السنة والنصف. وعن تلك المرحلة يقول نجله محمد فى حديث لموقع "العربية نت": كنت أزوده بالكتب التي كانت المخابرات العامة تأتي بها من مراكز الأبحاث العسكرية والجامعات المتخصصة وكانت تُترجم للرئيس عبدالناصر، وكنت بحكم عملي تصلني نسخة وكنت أعطي نسختي لوالدي، الذي عاش مرحلة إعادة ترتيب للأوراق والتفكير بعمق. وذات يوم قال لي: يا محمد أنا توصلت للخطة التي يمكن أن نحارب بها وننتصر، وسألني ما رأيك لو أرسلت خطابا للرئيس عبدالناصر ومرفق به الخطة؟ أجبته: والله يا والدي ممكن يعتبرها محاولة للفت نظره لك وأنت أكبر من ذلك، أجاب على الفور: هذا ما كنت أفكر به يا ابني. في ذات الفترة يقول محمد إسماعيل: جاء لزيارة والدي السيد حافظ إسماعيل رئيس المخابرات العامة، وقال له: يا أحمد عليك بالقراءة والبحث والكتابة في هذه المرحلة! تعجب والدي وتعجبت أنا كذلك مما قاله حافظ إسماعيل، وعلمنا فيما بعد أن عبدالناصر طلب من حافظ إسماعيل ترشيح شخص لقيادة القوات المسلحة بعد ستة أشهر، وكان حافظ يعرف جيداً إمكانيات والدي وكان في باله ترشيحه لهذا المنصب. وبقيت الخطة في أدراج الفريق متقاعد أحمد إسماعيل آنذاك، الرجل الذي ودّع "البدلة الميري" ولم يكن يتوقع العودة إلى موقع عسكري، وشعرت أسرته التي كانت تراه يحترق، ويشغل نفسه في التخطيط وكأنه في منصب عسكري قيادي، بأنه رجل أتعبه التفكير والعمل الجاد ولا يمكن أن يبقى بعيداً لفترة طويلة، وهذا ما أكده المقربون منه. رحل جمال عبدالناصر 1970، وجاء أنور السادات رئيساً، وأراد أن يفك القيد الذي أدمى معصمه والمتمثل في ما يسمى "مراكز القوى" وهم المتنفذون الذين يوحون للشعب بأنهم حماة الناصرية، وحماة الدولة المصرية، وأن الرئيس لا يمكنه القيام بأي عمل دون الرجوع إليهم. تحرك السادات في 15 مايو 1971 مستعيناً بقيادات ساندته وبالشرعية التي تقويه بوجه مؤامرة كانت تحاك آنذاك . في 13 مايو 1971 استدعى الرئيس السادات الفريق (آنذاك) أحمد إسماعيل علي ليكلفه بمباشرة العمل رئيساً للمخابرات العامة بمرتبة وزير، وكان السادات يهدف من خلال ذلك لتهيئة أحمد إسماعيل للقادم وبالفعل باشر إسماعيل عمله في المخابرات العامة، وكان قريباً من الرئيس السادات وقام أيضاً خلال ترؤسه للمخابرات بإدارة العمل لحماية البلاد من شبكات تجسس محترفة وكانت عين إسماعيل ترقب القوات المسلحة وتجهيزاتها لتحقيق هدفها بالحرب والانتصار، ويروى أنه أثناء رئاسته للمخابرات سأل اللواء محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة إبان حرب أكتوبر قائلاً: "متى ستحاربون يا جمسي؟" وأجابه الجمسي: "عندما تأتي وزيراً للحربية وقائداً عاماً للقوات المسلحة"، ما يعكس ثقة زملاء السلاح به. بقى المشير أحمد إسماعيل في منصبه كرئيس للمخابرات العامة قرابة العام ونصف العام حتى 26 أكتوبر 1972 عندما أصدر الرئيس السادات قرارا بتعيينه وزيراً للحربية وقائداً عاما للقوات المسلحة خلفاً للفريق صادق ليقود إسماعيل الجيش المصري في مرحلة من أدق المراحل لخوض ملحمة التحرير. ذهب أحمد إسماعيل في زيارات للدول العربية المهمة وعلى رأسها السعودية، وللأمانة فإن الدور السعودي كان الأهم والملك فيصل رحمه الله استقبل المشير قبل المعركة، وقال له الملك فيصل: نحن معكم قلباً وقالباً، وصدق الملك فيما وعد وفي 28 يناير 1973 عينته هيئة مجلس الدفاع العربي قائداً عاماً للجبهات الثلاث المصرية والسورية والأردنية. تكريم ورحيل : وبعد النصر وفي مجلس الشعب، احتفى به النواب، بحضور الرئيس السادات، وقابله الجميع بتصفيق حار عندما دخل، ووقف أحمد إسماعيل واعتمر الكاب، وأدى التحية العسكرية للشعب والرئيس، وقام السادات بتقليده رتبة مشير التي تعتبر أعلى الرتب العسكرية. وبعد الحرب اكتشف المشير إصابته بمرض سرطان الرئة، وأبقى المرض سراً لم يكشفه لأحد حتى اشتد عليه، وغادر إلى لندن للعلاج، وهناك توفي في 25 ديسمبر 1975. وقبل وفاته بـيوم واحد دخل عليه في غرفته ابنه محمد، وبادره الأب: إنجازنا العسكري لم يجد الصدى والتقدير اللازمين، نحن في الجيش حققنا معجزة، ونفذنا خطة بحذافيرها دون أي خطأ .
  6. القبض على أحمد خان رحمي المشتبه به في تفجير نيويورك أُلقي القبض على أحمد خان رحمي المشتبه به في تفجير قنبلة في نيويورك بعد إطلاقه النار على ضابطي شرطة في لندين بولاية نيوجيرزي وإصابتهما. وأظهر تسجيل لعملية الاعتقال نشر على شبكات التواصل الاجتماعي المشتبه به ممددا على نقالة وهو في وعيه كما يبدو. ويبلغ رحمي 28 عاما وهو من أصل أفغاني ومولود في الولايات المتحدة. ولندين تبعد عن جنوب غربي مدينة إليزابيث بنيوجيرسي بنحو أربعة أميال، حيث عثر على عبوات مشبوهة في ساعة متأخرة من الأحد. قبل القبض على المشتبه به، نشرت الشرطة صورة له لمساعدة الجمهور على التعرف عليه وفتشت الشرطة منزل عائلة رحمي في إليزابيث. ونشر مكتب التحققيقات الفيدرالي صورة لرحمي بوصفه المشتبه به الرئيسي وراء تفجير مانهاتن. وأدى التفجير في منطقة تشيلسي في مانهاتن إلى إصابة 29 شخصا. وعثر على عبوة لم تنفجر على مقربة من موقع الانفجار. وفي ساعة مبكرة من السبت انفجرت قنبلة أنبوبية في بلدة ساحلية في نيوجيرزي قبيل سباق للعدو ولكن الانفجار لم يسفر عن سقوط إصابات. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، متحدثا في نيويورك، إن المسؤولين لا يعتقدون أنه توجد صلة بين الأحداث في نيويورك ونيوجيرزي وحادث الطعن في منيسوتا، والذي وقع أيضا يوم السبت، وأصيب فيه تسعة أشخاص. وأضاف أوباما أن "من حسن الحظ الشديد" أن لا أحد قتل في هذه الأحداث. مصدر
  7. هو أحد أبطال وحدات الكباري بسلاح المهندسين وقائدها في حرب أكتوبر 1973 ونائب مدير السلاح، أعطى لمعركة العبور كل حياته، أنشا المعابر التي عبر عليها الجيش المصري من الغرب إلى الشرق أو بمعني أدق عبر مع الجيش من الهزيمة من النصر، وكانت قصة حياته واستشهاده رمزا لنضال شعبنا العظيم. الشهيد أحمد حمدي ولد في 20 مايو1929 بالمنصورة وتخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1951 قسم الميكانيكا، والتحق بالخدمة بالقوات الجوية في 18 أغسطس 1951، ثم نقل إلى سلاح المهندسين عام 1954، وحصل على دبلوم الدراسات الميكانيكية من جامعة القاهرة عام 1957، ثم حصل على دورة القادة والأركان من أكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي بتقدير امتياز عام 1961، ثم دورة الأركان الكاملة بدرجة الامتياز والدورة الإستراتيجية التعبوية بأكاديمية ناصر العسكرية بدرجة امتياز، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة "لواء". وشارك البطل الشهيد أحمد حمدي في حروب 1956 والاستنزاف وأكتوبر وشهد له جميع زملائه وقادته بنبوغه وعبقريته، حيث كان موسوعة علمية هندسية عسكرية في الميكانيكا والمعمار والتكتيك وكافة العلوم العسكرية ويتميز بعقلية صافية وذهن حاضر. وخلال حرب يونيو 1967 أسهم بجهد كبير في التخطيط والتجهيز الهندسي لمنطقة سيناء، حيث كان وقتها نائبًا لرئيس الفرع الهندسي بالمنطقة الشرقية، وبعد صدور الأمر بالانسحاب في 6 يونيو 1967 قام بتكليف من الفريق صلاح محسن قائد الجيش الميداني بنسف المستودع الرئيسي للقوات المسلحة بسيناء الذي كان يضم كمية كبيرة من الذخيرة والوقود والأسلحة والمهمات والطعام ونسف خط أنابيب المياه الممتد من الإسماعيلية إلى عمق سيناء كي لا يستفيد منه العدو، كما تمكن من سحب بعض المهمات من أحد المستودعات بالشاطئ الشرقي للقناة ونقلها غرب القناة وأعاد تنظيم وتجهيز الدفاعات، فهو صاحب فكرة نقط المراقبة على الأبراج الحديدية العالية على الشاطئ الغربي للقناة بين الأشجار حيث نفذ معظمها بيده واختار مواقعها بنفسه. وفي عام 1971، كلف بإعداد لواء كباري جديد كامل وتشكيل وحداته وتدريبها لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني، واستكمال معدات وبراطيم العبور بها، وتجهيز مناطق تمركزها على طول قناة السويس، وكان له فضل كبير في تحويل ساحات ومنازل إسقاط مهمات العبور التي يستغرق انشاؤها يوما كاملا إلى كباري اقتحام لا يستغرق بناؤها أكثر من بضع ساعات. في خلال ساعتين من انطلاق الشرارة الأولى للحرب عبر 15000 من قوات المهندسين العسكريين إلى القناة واخذت تعمل فوق الساتر الترابي ضفة القناة، وفي الموجة الثانية عبرت 80 وحدة هندسية في قواربها الخشبية المحملة بالأفراد والطلمبات والخراطيم وخلافها من المهمات لفتح ممرات في الساتر الترابي، فكان البطل أحمد حمدي على رأس رجاله في الخطوط الامامية، فامضي ليلة 6 أكتوبر بلا مياه وطعام وبلا راحة ويتنقل من معبر لآخر ليطمئن على تشغيل معظم المعابر والكباري التي استغرق إنشاؤها وتجهيزها من6 إلى 9 ساعات كما كان يخطط لها، وكانت في اللحظة الأولى بدأت ارتال وحدات العبور تتقدم على الطرق المحددة وفي التوقيت المخطط لها بالرغم من محاولات العدو بمنع الانشاءات وتشغيل الكباري والمعديات بالقصف المستمر ارضا وجوا لمناطق تمركز الوحدات وطرق تحركاتها لكن المخطط تم تحت قيادة البطل أحمد حمدي. أما في قطاع الجيش الثالث واجهت عملية فتح الممرات بالساتر الترابي وانشاء الكباري جميع العوامل المعوقة من قصف مركز من طائرات ومدفعية العدو إضافة إلى صلابة الستر الترابي مما ادى إلى انشاء الكباري خلال 16 ساعة وهذا بخسارة زمنية تبلغ 7ساعات عن التخطيط المحدد له، كما قام اللواء أحمد حمدي بالإشراف على انشاء عشرة كباري ثقيلة وعشرة أخرى للمشاة وعدد كبير من المعديات، مما اتاح لمعداتنا واسلحتنا الثقيلة أن تعبر القناة في الوقت المناسب والجدير بالذكر أن معظم الكباري اصيبت واعيد إصلاحها أكثر من خمس مرات. وأثناء مشاركة البطل في إصلاح أحد الكباري في نطاق الجيش الثالث في 24 أكتوبر 1973 استشهد ليضرب اعظم مثل في الفداء والتضحية، وجاء بالتقرير العسكري الذي وضعته القيادة العليا عن معركته واستشهاده: "واتته الفرصة التي انتظرها طويلا واللحظة التي طالما اعد نفسه لها واحسن الاعداد، عندما بدأت طلائع الزحف المقدس تعبر من الهزيمة إلى النصر على جسد من اشرف اجساد الشهداء، ورات روحه الطاهرة ابناء الوطن يعبرون القناة ويتسابقون من أجل النصر أو الشهادة، وأدرك البطل قيمة تخطيطه لعمليات المهندسين العسكريين وكان إدراكه سليمًا لأهمية عمليات وحدات الكباري باعثا لبذل أكثر المزيد من الجهد، وتذليل كل ما يعترض طريق القوات العابرة من مصائب غير عابئ بما تتعرض له حياته من خطر تحت غارات الطائرات الإسرائيلية، ويشهد الرجال الذين كان لهم شرف العمل تحت قيادته بأنه كان دائما بينهم فقد أشرف على كل صغيرة بعملية كباري العبور واسهم بجهده في اعادة إصلاح الكباري التي تحطم بعض اجزائها منذ الساعة صفر في معركة التحرير يوم 10 رمضان وبقي طوال ثمانية ايام حول الكباري لم يفارقها، وفي يوم 14 أكتوبر 1973 الموافق 18 رمضان قام رجاله بإعادة انشاء كوبري كان قد سبق فكه وذلك تقديرا منه على مدى أهمية عمليات الانشاء، فعندما ظهرت مجموعة براطيم غارقة بفعل تيار المياه قفز البطل أحمد حمدي إلى ناقلة برمائية من ناقلات السلاح قادها بنفسه وامسك بها وسحبها بعيدا عن منطقة العمل ثم عاود مباشرة استكمال الكوبري بجوار جنوده قائدا وزميلا وجنديا دون أن يبتعد عن منطقة العمل والخطر مدركا أنه أن فاضت روحه فأنها تفتدي آلاف من الارواح التي لا بد أن تصنع النصر للوطن، فأصابته الشظايا المتطايرة إصابة قاتلة واستشهد البطل بجانب الكباري فداء للمعركة ". وقد كرمت القيادة العليا للقوات المسلحة الشهيد، فاطلقت اسمه على أول دفعة تخرجت من الكلية الحربية بعد معارك أكتوبر 1973 في يوم 2 يناير 1974، وأعلن وزير الحربية والقائد العام إهداء القائد الأعلى للقوات المسلحة سيف الشرف العسكري لأسرة الشهيد أحمد حمدي ومنح سيرته العسكرية نجمة سيناء من الطبقة الأولى تقديرا لبطولاته وعظمة تضحياته، كما أطلق اسمه على أول نفق يربط سيناء والسويس، وعلى مدرسة في مسقط رأسه بالمنصورة، وعلي أحد شوارع العاشر من رمضان وأحد شوارع مدينة السويس الباسلة، واعتبرت نقابة المهندسين يوم استشهاده يوما للمهندسين.
  8. وفاة العالم المصري الكبير أحمد زويل البقاء لله
  9. هو قائد أفغاني من أصول طاجيكية ، ولد أحمد شاه مسعود في ولاية بنجشير الأفغانية في عام 1954، وكان والده دوست محمد خان عقيداً في الجيش الأفغاني ، و عمه عبد الرزاق خان ضابطاً في الاستخبارات الأفغانية ، حارب ضد الإجتياح السوفييتي لأفغانستان طوال فترة الإحتلال ، و قد بدأ حياته عضوا في ( الجمعية الإسلامية ) التي أسسها عبد الرحيم نيازي في عام 1969م ، و ضمت كلا من برهان الدين رباني و قلب الدين حكمتيار ، و ظل مجاورا لرباني في تنظيم الجمعية الإسلامية و قام بعد ذلك بتأسيس مجلس شوري الولايات التسع ( شواري نظار ) و ضم معه كل من قادة الفصائل الأفغانية عبد الله عبد الله و محمد قسيم فهيم و يونس قانوني ، ثم أسس بعد ذلك تحالف الشمال و الذي ضم إئتلافا من عدة قوي أفغانية متنافرة أمثال القائد الأوزبكي عبد الرشيد دستم و إسماعيل خان و عبد رب الرسول سياف . برز دور أحمد شاه مسعود بعد إنتشار الفكر الشيوعي في أفغانستان و خاصة زيادة نفوذ الأحزاب الماركسية التي قامت بإنقلاب علي النظام الملكي في أفغانستان و تم نفي الملك ظاهر شاه من أفغانستان لتبدأ بعدها أفغانستان في الدخول في دوامة لا تنقطع من الإنقلابات و الحروب الداخلية و إنعدام الإستقرار السياسي حتي إتخذ السوفييت قرارا بالتدخل العسكري في أفغانستان ، فظهرت العديد من فصائل المقاومة الإفغانية لمحاربة الوجود السوفييتي في أفغانستان . و قد كان إسم أحمد شاه مسعود هو الأبرز بين كل قادة المقاومة الأفغانية ضد السوفييت ، فقد سيطر علي ممر وادي بنجشير بصورة كاملة منعت السوفييت تماما من إستخدامه في طرق إمدادهم طوال فترة إحتلالهم لأفغانستان ، و في مرحلة تالية بدأ أحمد شاه مسعود في تطوير هجمات علي القوات السوفييتية إنطلاقا من قاعدته الحصينة في وادي بنجشير ، و طوال هذه الفترة تكبدت القوات السوفييتية خسائر غير عادية بصورة يومية مما أدي إلي طلب عقد هدنة مع أحمد شاه مسعود لوقف القتال في بنجشير لمدة عام ، و قد لقب أحمد شاه مسعود بلقب ( أسد بانشير ) نظرا لعدم قدرة القوات السوفييتية علي الدخول بأي صورة للمر وادي بنجشير طوال فترة تواجدهم في أفغانستان . و ظل أحمد شاه مسعود محتفظا بوضعه كأبرز قائد من قواد المقاومة الأفغانية حتي خروج السوفييت من أفغانستان في عام 1989م ، و عين بعدها وزيرا للدفاع ثم نائبا للرئيس برهان الدين رباني ، حتي ظهرت حركة طالبان و بدء نفوذها في التزايد و إستولت علي معظم المدن الأفغانية الرئيسية و دخلت كابول فقام أحمد شاه مسعود بتشكيل تحالف الشمال الأفغاني و ضم معه العديد من القادة الأفغان و أبرزهم عبد الرشيد دستم القائد الأوزبكي ، و قد قاتل تحالف الشمال تحت قيادة أحمد شاه مسعود معارك شرسة ضد قوات حركة طالبان علي الرغم من أن التحالف كان يسيطر فقط علي مساحة 10% من الأراضي الأفغانية و ما يقرب من 30% من السكان . و قد أغتيل أحمد شاه مسعود في 9 سبتمبر 2001 قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر علي الولايات المتحدة الأمريكية ، و المعروف أن أسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة هو الذي قام بعملية الإغتيال حيث أرسل عنصرين من تنظيم القاعدة الموالي لحركة طالبان تظاهرا بأنها صحفيين و إستطاعا إغتيال أحمد شاه مسعود بكاميرا ملغومة في بلدة ( خواجة بها الدين ) بولاية تخار الشمالية بالقرب من حدود طاجيكستان ، لتنتهي قصة قائد عسكري عبقري لم يتوقف عن القتال لحظة منذ بلغ عمره 18 عاماً .
  10. صفحات تاريخية خالدة من الكفاح الجزائري مؤلف الكتاب : أحمد محمد عاشوراكس الرابط http://www.mediafire.com/?7q2xiecp5y7i6il#! وكتب أخرى الاستعمار الفرنسي للجزائر http://www.mediafire.com/?c162989eurcrkzu#! جرائم فرنسا http://www.mediafire.com/?1wux4d9mv1cchcc#! عارنا في الجزائر جان بول سارتر http://www.mediafire.com/?r6pudzauhpi8pd9 عبدالناصر وثورة الجزائر http://www.mediafire.com/?059rg42894pyzkw#!
  11. - العقيد أحمد المسمارى: أمن مصر من أمن ليبيا - نرفض التدخل فى الِشأن السياسى والعسكرى الليبى - معركة تحرير سرت بمثابة معركة لتحرير كامل التراب الليبى - الدول الغربية لن ترفع الحظر عن الجيش الليبى - معركتنا فى ليبيا إقليمية ونعول على دعم مصر ودول الخليج لجيشنا قال المتحدث العسكرى باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، العقيد أحمد المسمارى، إن اشتباكات اندلعت فى منطقة الجوارشة بين قوات الجيش الليبى والجماعات الإرهابية سواء داعش أو الدروع أو جماعة أنصار الشريعة، مؤكدا أن قوات الجيش الليبى تحاصرهم فى منطقة ضيقة جدا وأن قوات الجيش تتقدم بخطى ثابتة نحو بوابة القوارشة التى تعد الرابط بين مدينة بنغازى ومدن وقى غرب المدينة. وأكد المتحدث العسكرى للجيش الليبى لـ "اليوم السابع" فى أول تصريحات لوسيلة إعلامية عقب توليه مهام منصبه، مساء الجمعة، أن مصر متفهمة لما يجرى فى ليبيا، وأنها داعمة سياسيا لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا وتبادل معلومات سيتم مع القاهرة، لأن أمنها من أمن ليبيا، وأن ما يحدث فى ليبيا هو صراع إقليمى يسعى لاستهداف مصر أولا، وأن المعركة التى تجرى فى بنغازى وعلى مشارف سرت تهم مصر من كافة النواحى، موضحا أن الجيش لديه القدرات للهيكلة وإعادة التنظيم والتسليح، ويرفض التدخل فى الشأن السياسى الليبى والعسكرى، معتبرا أى قوى تدخل ليبيا دون إذن رسمى فهى قوات معادية سيتم التعامل معها، وأن الجيش الليبى لديه قدرات لتفعيل عمل الجيش وبنغازى نموذجا لذلك. وأكد أن التنظيمات الإرهابية محاصرة فى منطقة صغيرة جدا فى القوراشة وفى ممر يربطهم بمنطقة قنفودة القريبة من البحر، وأنه تم إغلاق الشواطئ البحرية على هذه المنطقة بالكامل، مشيرا إلى أن مدينة بنغازى فى المراحل الأخيرة من التطهير من الجماعات الإرهابية وليس لديهم القدرة على المناورة أو الإمداد من أكثر من شهرين على هذه الجماعات الإرهابية. وأوضح أن ما يؤخر تقدم الجيش والحسم النهائى هو الكميات الهائلة من الألغام والمفخخات التى قامت التنظيمات الإرهابية بتفخيخها، فقد أقدمت على تفخيخ كل شىء فى بنغازى حتى صواريخ الدفاع الجوى سام 4 و سام 2 و سام 6، بالإضافة لتفخيخ أراض على مسافة عدة كيلومترات بطريقة حديثة ومعقدة جدا وهو سبب رئيسى فى سقوط عدد كبير من شهداء الجيش الليبى جراء انفجار الألغام والمفخخات أثناء تأدية عملهم. وأشار إلى أن القيادة العامة للجيش الليبى تنظر إلى معركة سرت بمثابة معركة تحرير ليبيا من داعش، وأن هناك جماعات أخرى منها المجلس الرئاسى ينظر إلى عملية الجيش على أنها محاولة للاستيلاء على آبار النفط، وكذلك اكتساب ورقة سياسية تفيد فى المرحلة السياسية الحالية، مؤكدا أن اجتماعه مع الفريق حفتر خلال الساعات القليلة الماضية، أكد له خلالها أن معركة تحرير سرت هى معركة ضد الإرهاب، وأنه حال خروج الإرهابيين من المدينة لن تتقدم القوات التابعة للجيش، لأن الهدف الأسمى من التقدم لسرت هو تحرير المدينة، وأن أى تقدم حقيقى للقوات الرئيسية للجيش الليبى للقتال سيسبقها تقدم استخباراتى وأمنى ووحدات من الاستطلاع وهى التى بدأت فى ممارسة عملها من محاور عدة منذ ساعات قليلة. وأوضح أن الجيش الليبى يتعامل مع فائز السراج أو الأمم المتحدة عبر الجهة التشريعية الوحيدة فى ليبيا ممثلة فى مجلس النواب، مشيرا إلى أن بيان المجلس الرئاسى الليبى لا علاقة للجيش الليبى به وأن التعامل سيكون مع القائد الأعلى للجيش الليبى وهو المستشار عقيلة صالح، مؤكدا أن حكومة الوفاق الوطنى برئاسة السراج لم تمرر من خلال البرلمان الليبى بعد وأنه يجب عليها أن تحقق التوافق بين جميع أبناء الشعب الليبى من خلال البرلمان وليس من خلال دول غربية، مشددا على أن الجيش الليبى سيتعامل وفقا لأوامر القائد الأعلى للجيش المستشار عقيلة صالح والقائد العام الفريق أول ركن خليفة حفتر الذى أكد أن معركة سرت مستمرة لتحرير المدينة من الإرهابيين باعتبار هذه المهمة مطلب أبناء الشعب الليبى. وأكد المتحدث العسكرى باسم الجيش الليبى أنه تم تكليف ظابط آخر بمهمة حرس المنشآت النفطية فى المنطقة الشرقية بالكامل وهو من مدينة أجدابيا، مشيرا إلى أن قبيلة المغاربة فى أجدابيا أعلنت دعمها لتقدم الجيش الليبى لتحرير مدينة سرت، داعيا حرس المنشآت النفطية للانضمام إلى قوات الجيش الليبى أو أن يلزم معسكراته مع تقدم الجيش نحو سرت، موضحا أن الجيش الليبى اكتسب خبرات كبيرة خلال معركته فى مدينة بنغازى وأنه سيقاتل فى سرت بأقل الذخائر والامكانيات، مؤكدا أن الجيش الليبى لا يقاتل جيشا نظاميا وإنما تنظيم له أسلوب خاص فى الحرب. وأشار المسمارى إلى أن القائد الأعلى للجيش وكذلك القائد العام للجيش الليبى لم يتخذا قرار التقدم نحو مدينة سرت إلا بعد ضمان الكثير من الإمدادات بعد الاستيلاء على الكثير من مخازن الأسلحة التى كانت تتبع للإرهابيين فى بنغازى، مؤكدا أن الدول الغربية لن ترفع الحظر عن الجيش الليبى وإنما سترفع الحظر عن التشكيلات التى تتبع تنظيم الإخوان والجماعة المقاتلة، موضحا أن القرارات التى يتخذها الغرب تخدم الإخوان المسلمين، وأنه سيتم رفع الحظر عن نوعية من الأسلحة الخفيفة جدا خلاف الأسلحة الحديثة التى يمتلكها تنظيم داعش الإرهابى. وأكد المسمارى أن الجيش الليبى يعول على الدول الصديقة ودول الجوار أن تتفهم الواقع فى ليبيا، وأنها معركة إقليمة تهم كل دول الجوار ونعول على دعم مصر التى دائما تدعم الشعب الليبى ودول الخليج ودولة روسيا وغيرها من الدول، موضحا أن الغرب ينظر إلى أن من سيصل إلى مدينة سرت أولا سيكون المسيطر على الموقف فى ليبيا بالكامل باعتبارها وسط ليبيا قريبة من حقول النفط وذات أهمية استراتيجية، لذلك يسعى الغرب للتدخل، مشيرا إلى أن اتفاق الصخيرات والاتفاق الأمنى شددا على عدم إمكانية تدخل عسكرى غربى فى ليبيا إلا بعد حكومة الوفاق، وأن تلك النقطة القانونية والدستورية عقبة فى طريقهم، متوقعا تدخل الغرب فى أى لحظة وأن الجيش سيتعامل مع أى قوى أجنبية على الأرض كما يتعامل مع الجماعات الإرهابية المتواجدة فى ليبيا. وأوضح أن هناك قيادة موحدة من كافة ربوع ليبيا فى مدينة المرج الليبية وأنها ستدخل بالكامل فى مدينة سرت، وأن المعركة ستثبت أن الجيش الليبى سيخوض معركة بقيادات موحدة من كافة ربوع المدن الليبية. http://www.youm7.com
  12. وافق مجلس النواب المصري، في جلسته صباح اليوم الأحد، على إحالة النائب الناصري كمال أحمد إلى لجنة خاصة للتحقيق معه في واقعة اعتدائه على النائب المستقل توفيق عكاشة بالحذاء، ومخالفته للتقاليد والأعراف البرلمانية واللائحة الداخلية للمجلس. وحاول بعض النواب توقيع جزاء فوري على كمال أحمد، إلا أن رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال أعتبر أنه لا يجوز طبقا لأحكام اللائحة الداخلية المعمول بها حاليا في المجلس في المادة 370 توقيع عقوبة على النائب إلا بعد التحقيق معه، وسماع أقواله في الاتهامات الموجهة إليه، وقال إن ذلك هو ما يتفق مع أحكام الدستور ومع اللائحة الحالية. وكانت حالة من الغضب أصابت النواب فور قيام النائب الناصري المخضرم عن الإسكندرية كمال أحمد بالترصد للنائب المستقل توفيق عكاشة في الجلسة الصباحية للمجلس اليوم الأحد وضربه بالحذاء. وعلى ما يبدو، فإن النائب كمال أحمد، الذي كان يجلس قريبا من باب دخول النواب كان في حالة ترصد للنائب توفيق عكاشة، والذى فوجئ بمجرد دخوله القاعة بقيام كمال أحمد برفع حذائه وضربه على رأسه، وسط حالة ذهول من عكاشة، الذي فوجئ بما حدث، ولم يأخذ أي رد فعل. وتدخل النواب، وعلى رأسهم النائب مرتضي منصور، وأخرجوا توفيق عكاشة من القاعة، التى تحولت إلى حالة كاملة من الهرج والمرج، واعتبر النواب في رد فعلهم، أن ما قام به النائب كمال أحمد أمرا مرفوضا ويخرج عن الأعراف والتقاليد البرلمانية المتعارف عليها، وقالوا إن ما فعلة كمال أحمد هو إهانة في حق النواب ورئيس المجلس. وعبر السيد محمود الشريف، وكيل المجلس، الذى شاهد ما جرى، عن انزعاجه لما قام به النائب كمال أحمد من استخدام حذائه ضد زميلة توفيق عكاشة، وقال لا بد من اتخاذ إجراء رادع ضد كمال أحمد. أما الروائي المعروف والنائب المعين يوسف القعيد، فقال إنه يرفض تصرف زميله كمال أحمد شكلا وموضوعا، مضيفا «كان ليجب ألا يحدث هذا الأمر من نائب مخضرم بحجم كمال أحمد، رغم أنني ضد توفيق عكاشة، الذي خون الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. وأشار القعيد إلى أن هناك العديد من الطرق لعقاب توفيق عكاشة، إلا رفع الحذاء تحت القبة، وعبر القعيد عن خشيته من أن يتم استخدام الواقعة لتشويه صورة مجلس النواب لدى الرأى العام. وقال النائب الوفدي طلعت السويدي، إنه يرفض الأسلوب الذي لجأ إليه النائب كمال أحمد ضد توفيق عكاشة، مضيفا «إنني نائب منذ عام 2000، لم أرى مثل هذه الواقعة، حتى في مجلس الإخوان والسلفيين»، مضيفا «هناك طرق عديدة للعقاب طبقا للائحة المجلس»، وأتساءل «هل سيتحول البرلمان إلى ساحة للمعارك والاشتباكات والضرب؟. وأرجع النائب عبد المنعم العليمي الأحداث الهزلية والمهاترات، التي تحدث تحت القبة، إلى إدارة الجلسة، وقال يجب على رئيس البرلمان أن يلتزم بجدول الأعمال، الذي وزع على الأعضاء. وقال العليمي، إن موضوع عكاشة رغم تحفظاتنا العديدة علية، ورفضنا لما قام به، إلا أنه لم يخالف الدستور، بل نحن الذين خالفنا الدستور بعرض البيانات العاجلة المخالفة للدستور المصري، وتساءل لماذا عرضت البيانات العاجلة، وهناك العديد من البيانات العاجلة، التي تهم المواطنين وقضاياهم الحياتية، وقال إن موضوع عكاشة موضوع خارجي تبحثه جهات رقابية وترسله إلى مجلس النواب. وأعرب العليمي عن استيائه الشديد لما قام به كمال أحمد ضد زميله توفيق عكاشة، وتساءل: كيف يحدث ذلك من نائب مخضرم يفهم ويعلم التقاليد البرلمانية؟ وقال إن العمل السياسي يلزم النواب بالهدوء. وقال للأسف لقد أهان كمال أحمد المجلس كله، وأتساءل أين نحن من المجتمع وهو يرانا نخاطب بعضنا ليس بالحجة وإنما بالجزم؟ وأعلن النائب مرتضى منصور رفضه لما قام بة كمال أحمد، واصفا ذلك بأنه يمثل اعتداء على جميع النواب، وقال «أنا لست مدافعا عن التطبيع وأرفضه جملة وتفصيلا»، وطالب مرتضى بعرض تقرير اللجنة الخاصة على النواب. وكان الدكتور علي عبد العال اضطر إلى رفع الجلسة بعد أن تحولت قاعة البرلمان إلى «سوق شعبية»، بعد أن انهال النائب السكندري المستقل كمال أحمد على النائب الإعلامي توفيق عكاشة بالحذاء بصورة أذهلت الجميع من في القاعة، بينما عكاشة لا يرد، ويسارع النواب، وفي مقدمتهم النائب مرتضى منصور، لتطويق الأزمة ومنع وصول عكاشة إلى حذاء كمال أحمد مرة أخرى، الذي كان ثائرا لدرجه مخيفة، وأخذ يصيح «خائن». وعندما قرر رئيس البرلمان طرد النائبين من القاعة، تعالى صوت كمال أحمد قائلا «والله لأضربه»، وهو مشهرا حذاءه، بينما جاء تصرف عكاشة متسما «بالتوهان والصدمة» مما تعرض من زميله. وهنا لاحظ عبد العال إفلات زمام الجلسة منه، فسارع إلى اتخاذ قرار فوري برفع الجلسة نصف ساعة حتى تهدأ الأمور، في حين امتدت المعركة إلى خارج القاعة وفي البهو الفرعوني، حيث قام النواب بجهد خارق من أجل تهدئة الأمور، مع صياح عدد من أنصار عكاشة من العاملين بالقناة وحمايتهم له. وأصدر النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، بيانا تحت عنوان «توفيق عكاشة لا يستحق أن يكون ممثلا للشعب داخل البرلمان ويجب محاكمتها»، قال فيه، إنه أجرى اتصالات مكثفة مع أكثر من مائة نائب من زملائه أعضاء البرلمان، واتفقوا على تقديم مذكرة للدكتور علي عبد العال لإسقاط عضوية النائب توفيق عكاشة، بعد أن استقبل السفير الإسرائيلى في منزله. وأشار زين الدين إلى وجود غضب شديد لدى نواب البرلمان بعد أن تسربت بعض الأخبار من أن توفيق عكاشة سيطلب اللجوء إلى إسرائيل، وقال إن «العكش» لا يستحق أن يكون ممثلا للشعب المصري العظيم تحت قبة البرلمان، بعد الجريمة النكراء التي قام بها باستقباله للسفير الصهيوني في منزله، والحوار معه أكثر من 3 ساعات، مؤكدا أن نواب البرلمان سيوافقون بأغلبية كاسحة على إسقاط عضوية عكاشة من البرلمان، ومطالبا بمحاكمته أمام القضاء المصري الشامخ، باعتباره خائنا لوطنه. وقال السفير الإسرائيلي في القاهرة، حاييم كورين، إنه يرحب بكل لقاء مع أي جهة مصرية ترغب بالحوار مع إسرائيل في مجالات الثقافة والإعلام والاقتصاد والمجتمع والشؤون السياسية أيضا، وعندما يرغب عضو في برلمان مصر بتعزيز موضوع مشترك بين إسرائيل ومصر، فلا بد بطبيعة الحال أن نرحب بهذا ونسعى إلى أن نستوضح منه عما يدور الحديث. وكشف السفير أنه أجرى حوارا متشعبا مع عكاشة، شمل مواضيع اقتصادية وسياسية وثقافية عديدة، وأن عكاشة قال له إن إسرائيل هي مفتاح السر، وأن بينها وبين مصر معاهدة سلام وتبادل علاقات على مستوى دبلوماسي وسياسي. وقال السفير لعكاشة، إنه يعلم أن أعضاء البرلمان المصري يقاطعون إسرائيل ويمتنعون جدا عن التطبيع معها، ولكنني أعرف أنه –توفيق عكاشة– يعمل وفق قواعده الخاصة، وإنه لا يخشي الانتقادات، ويحظى بتأييد وإعجاب الكثيرين من الشعب المصري، الذين يقدرون صدقه واستقامته من خلال البرنامج، الذي يبثه في قناة الفراعين، التي يملكها.
×