Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أراد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. [ATTACH]35866.IPB[/ATTACH] وضع مايك بنس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نفسه في ورطة على أمام ملايين المستخدمين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وذلك خلال تأكيده بشدة في تغريداته على موقف البيت الأبيض الداعم لإسرائيل. بنس كتب على حسابه الذي يتابعه قرابة 3 ملايين شخص أنه وترامب يقفان مع إسرائيل وقال: "قضيتها قضيتنا، وقيمها قيمنا، ومعركتها معركتنا". وكتب في تغريدة أخرى: "دعمنا للشعب اليهودي لا ينتهي عند حدودنا، العالم سيعرف أن أميركا تقف مع إسرائيل"، لكن مالم يدركه بنس والذي تسبب له بالإحراج أنه وضع علم الولايات المتحدة إلى جانب علم نيكارغوا، ظناً منه أنه علم إسرائيل. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تداول مستخدمون صورة التغريدة التي أخطأ بها بنس، وعلقوا عليها بكلمات ساخرة. فيما كتب كبير المحررين في موقع "NBC NEWS" الأميركي الشهير، براد جافي: "ليخبر أحدهم فريق وسائل التواصل الاجتماعي الخاص بـ بنس، أن العلم لنيكارغوا وليس لإسرائيل". Someone please tell the Pence social media team that's the flag of Nicaragua, not Israel pic.twitter.com/6KpfsCOCV6 — Bradd Jaffy (@BraddJaffy) US's vice president Mike pence @VP has used Nicaragua's flag while referring to israel ;-))))) Israel's flag Nicaragua's flag pic.twitter.com/rrxuuXd3Zi — Duke Reza دوک رضا (@Rezajann) وذكر موقع "NEW YORK DAILY NEWS" أن بنس بعد ارتكابه الخطأ في التغريدة عمد إلى حذفها، وبالفعل فإنه خلال البحث في حساب نائب الرئيس الأميركي عن التغريدة لا يُعثر عليها، وبقيت مجرد صورة التقطها مستخدمو تويتر للتهكم على بنس. Vice President Pence's Twitter account mistakes Nicaragua's flag for Israel's — then deletes tweets https://t.co/i7qFKqsMtQpic.twitter.com/8IJSZHOaIZ — New York Daily News (@NYDailyNews) أراد تأكيد دعمه لإسرائيل فأوقع نفسه في ورطةٍ أمام الملايين على تويتر.. خطأٌ يضع نائب ترامب في موقفٍ محرج
  2. اليكس فيشمان - يديعوت أحرنوت من صفى محمد الزواري في تونس أراد أن ينقل رسالة، ولهذا فقد ترك بصمات. وبالفعل، بعد بضع ساعات من التصفية كان بوسع سلطات الأمن التونسية أن تبلغ عن وضع اليد على سيارات هربت المنفذين وعلى الأسلحة وأجهزة الهواتف الخلوية التي عثر عليها في داخلها. من صفى الرجل أراد أن يعرف الجميع من أنهى حياته في مدينة مولده، بينما تخترق جسده ثماني رصاصات. فضلا عن ذلك: فان مخططي التصفية أرادوا على ما يبدو أن تكشف حماس نفسها عن نشاط الزواري في صفوفها وأن تتهم الموساد بالتصفية. ونشر هذه التفاصيل هو عنصر ردع في الحرب اليومية ضد الإرهاب، والتي تدور رحاها ليس فقط على طول الحدود بل وأيضا على مسافة آلاف الكيلومترات من هنا. توجد أيضا تصفيات هادئة. يكفي أن نذكر محاولة تصفية خالد مشعل في الأردن، أو تصفية محمد المبحوح في دبي، واللذين كان يفترض بهما أن يموتا “موتا طبيعيا” دون علائم عنف. وحظيت هذه الحالات بالنشر لأن المنفذين فشلوا في الحفاظ على السرية. أما تصفية الزواري فتذكر أكثر بتصفية العلماء الإيرانيين الذين أطلقت النار عليهم في الشوارع. هذه التصفيات هي الأخرى سرعان ما وصلت إلى العناوين الرئيسة، وفي حينه أيضا وجه أصبع الاتهام نحو الموساد. حسب الصحف التونسية، كانت عدة محاولات لتحذير الرجل وردعه من مواصلة نشاطه في منظمات الإرهاب. وكانت التصفية أغلب الظن الوسيلة الأخيرة لمنعه. إذا كان ثمة ما هو حقيقي في الإدعاء بإن “إسرائيل” تقف خلف التصفية، فيمكن التقدير بان من أقر العملية – أي القيادة السياسيىة الأعلى – قدرت بأن التصفية ستوقف تسلح منظمات الإرهاب بقدرات هي مثابة “خط أحمر” بالنسبة “لإسرائيل”. وهكذا، حسب منشورات أجنبية، تعمل “إسرائيل” في سوريا كي تحبط إرساليات لوسائل قتالية إلى حزب الله. وهكذا، حسب ذات المنشورات، عملت “إسرائيل” في السودان كي توقف مسار تهريب السلاح إلى حماس. إذا كان الزواري بالفعل هدفا “لإسرائيل”، فينبغي الإفتراض بأن الضرر الكامن في عمله برر المخاطرة الكامنة في التورط مع تونس، الدولة التي يسر “إسرائيل” أن تطور علاقات معها. زُعم في وسائل الإعلام التونسية بأن المهندس الكفؤ عمل ليس فقط في مجال الطائرات غير المأهولة، بل بدأ أيضا بتطوير أسلحة روبوتية بحرية. مثل هذه القدرة في يد حماس يمكنها أن تعرض للخطر سفن سلاح البحرية وطوافات التنقيب عن الغاز. هكذا يكون الحديث يدور عن تهديد جد إشكالي تجاه “إسرائيل”. في قيادة المنطقة الجنوبية يتحدثون عن أن عنصر الردع الإسرائيلي تجاه حماس محدود بالزمن. فيجري سباق تسلح بين بناء العائق ضد الانفاق والذي تقيمه “إسرائيل” على طول حدود القطاع وبين الاستعدادات المكثفة من حماس للحرب. فقد أنهت حماس حتى الآن بناء نحو 100 كيلو متر من الإنفاق الدفاعية. وبالتوازي، تكاد تكون كل الإنفاق الهجومية على حدود “إسرائيل”، والتي دمرت في حملة الجرف الصامد، تحاول حماس إعادة بنائها بهذا القدر أو ذاك من النجاح. وزادت حماس بشكل كبير القوة التحت بحرية وهي تحاول استعادة وحفظ قدراتها الصاروخية بحجوم وبمسافات كانت لها في الماضي ووسعت وحداتها الخاصة – النخبة – إلى نحو 4 آلاف رجل. وبالتوازي، فانها تستثمر الكثير من الفكر والوسائل في “السلاح المفاجيء” الذي من شأنه أن يهز المعنويات والتصميم الإسرائيلي على القتال. وأحد هذه المجالات هو المجال الروبوتي – سواء في البحر ام في الجو. وتصفية المهندس التونسي كفيل بأن يشوش أو يعرقل على الأقل التسلح في هذه المجالات.
×