Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أردوغان'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 80 results

  1. يعتزم الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس القيام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في 2 يناير/كانون الثاني القادم، هي الأولى من نوعها. ووصفت وسائل الإعلام القبرصية الزيارة الرسمية بـ"التاريخية والمهمة"، كونها أول زيارة يقوم بها رئيس قبرصي للرياض. وذكرت وكالة الأنباء القبرصية، أن زيارة أناستاسياديس ستستغرق يومين، يرافقه خلالها وفد رفيع المستوى. وأضافت أنها تأتي استجابة لدعوة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز. المصدر: عكاظ المصدر : _ https://ar.rt.com/joxz
  2. الثلاثاء 26/ديسمبر/2017 أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الإثنين، في الخرطوم، أن السودان خصص "جزيرة سواكن" الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها، لأجل غير مسمى. وقال أردوغان، وهو يتحدث في ختام ملتقى اقتصادي بين رجال أعمال سودانيين وأتراك في اليوم الثاني لزيارته للسودان أولى محطات جولته الإفريقية: "طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم والرئيس البشير قال نعم". وأضاف، أن "هناك ملحقًا لن أتحدث عنه الآن". وميناء "سواكن"، هو الأقدم في السودان، ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية، وهو الميناء الثاني للسودان بعد بورسودان الذي يبعد 60 كم إلى الشمال منه. واستخدمت الدولة العثمانية جزيرة سواكن مركزا لبحريتها في البحر الأحمر، وضم الميناء مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885. وقال أردوغان "الاتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة "في السعودية" سيأتون إلى سواكن ومنها يذهبون إلى العمرة في سياحة مبرمجة"، وأشار أيضًا إلى توقيع اتفاقية للصناعات الدفاعية دون أن يقدم أي تفاصيل حولها. وبلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار، وقال البشير خلال الملتقى الاقتصادي "نريد رفع الاستثمارات التركية إلى 10 مليارات دولار في فترة وجيزة". http://www.ahlmasrnews.com/news/article/507544/أوردغان--طلبت-تخصيص--جزيرة-سواكن--السوادنية-للأتراك-والبشير-وافق- السودان ستُهدي أردوغان جزيرة استراتيجية.. تعرّف اليها 10:52 2017-12-26 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين، إن السودان وافق على وضع جزيرة سواكن تحت الإدارة التركية، لفترة لم يتم تحديدها، بغرض إعادة بنائها. وتقع جزيرة سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر وهي واحدة من أقدم الموانئ في إفريقيا، واستخدمها الحجاج الأفارقة قديما لأجل الحج إلى مكة، كما استفاد العثمانيون بدورهم من موقعها الاستراتيجي. ويوجد في الجزيرة، ميناء يعد بين الأقدم في السودان، وكان يستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية. وأوضح أردوغان أن بلاده استثمرت 650 مليون دولار في السودان، من بينها 300 مليون دولار على شكل استثمارات مباشرة، وفق ما أوردت صحيفة "حريت" التركية. وأبدى الرئيس التركي أمله في زيادة استثمارات بلاده في السودان، وقال إنه يطمح لأن تصل إلى مليار دولار على المدى القصير. وأضاف "حجم التجارة بين تركيا والسودان، بلغ 500 مليون دولار، في 2016، وهذا غير كاف، في السنوات المقبلة، سيصبح مليار دولار، لكننا نطمح لأن يصل 10 مليارات دولار". وصدرت تركيا إلى السودان 328 مليون دولار، ما بين يناير وأكتوبر من العام الجاري، لكن صادرات السودان إلى تركيا لم تتجاوز 78.3 مليون دولار. ودعا أردوغان رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في السودان، وقال إن بلاده واعية بالقدرات الاقتصادية لإفريقيا والسودان، وفق ما نقلت "حرييت ديلي نيوز". ويقوم الرئيس التركي بجولة إفريقية رفقة عدد من الوزراء، وسيغادر أردوغان السودان، الثلاثاء، ليتجه إلى تشاد حيث سيقضي يوما واحد قبل أن يزور تونس. http://www.lebanon24.com/articles/1514278346988468800/
  3. أفشلت السلطات اليونانية مخططًا لاغتيال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وألقت القبض على 9 إرهابيين ينتمون لجبهة «حزب التحرير الشعبي الثوري»، المعروفة اختصارًا بـ (DHKP-C)، بحسب موقع «سبوتنيك». ونقلت صحيفة «تو فيما» اليونانية، الأحد، أن الشرطة توصلت إلى معلومات تفيد بأن هذه الخلية كانت تعتزم اغتيال أردوغان خلال زيارته لأثينا، فألقت القبض عليهم، وعندها وجدت ملاحظات مكتوبة تضمنت خطة تنفيذ العملية باستخدام قذائف صاروخية، وقنابل يدوية، وزجاجات حارقة. وتضمنت الخطة أن تقوم مجموعتنا باستهداف موكب أردوغان من الجانبين بصواريخ خلال مروره، بينما كانت مجموعة ثالثة ستهاجم من الخلف، مشيرة إلى أن الخطة كانت تشير إلى الرئيس التركي باسم مستعار «العقرب». وتعود جذور المنظمة اليسارية المتطرفة، التي اتخذت اسمها الحالي عام 1994، إلى ستينيات القرن الماضي، حيث قامت بعمليات اغتيال ضد شخصيات سياسية واقتصادية وأمنية، فضلاً عن استهداف المصالح الغربية ومقرات حزبية داخل تركيا. وأشارت صحيفة «ديلي صباح» التركية إلى أن الشرطة اليونانية ألقت القبض على الخلية في يوم 28 نوفمبر، بعد مداهمة ثلاثة منازل قبل زيارة أردوغان، قبل أن تحكم المحكمة اليونانية باعتقالهم يوم 5 ديسمبر، (قبل يومين من زيارة أردوغان). وعثرت الشرطة على جوازات سفر مزورة بحوزة المقبوض عليهم، كما عثرت على مواد لصنع القنابل وبنادق. وكان من بينهم حسن بيبر، أحد مرتكبي هجمات 2013 التي استهدفت مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم ووزارة العدل في العاصمة أنقرة. وأشارت المصادر إلى أن الشرطة تقوم بأعمال تحرٍ للعثور على قذائف صاروخية، وذخائر يُعتقد أنها مدفونة في منطقة جبلية شرقي العاصمة أثينا.
  4. أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، هاكان جاويش أوغلو، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، يعتزم إجراء زيارة إلى اليونان خلال الأيام المقبلة، مبينا أنها ستكون الأولى من نوعها بعد 65 عاما.وقال أوغلو، فى تصريحات لوسائل الإعلام التركية اليوم، الخميس، إن "هناك ثلاثة مشاريع ملموسة بين البلدين الأول يشمل نقل البضائع والركاب من إزمير التركية إلى سَلانيك اليونانية بواسطة العبارات، والثاني يتمثل بإنشاء خط سريع للقطار بين إسطنبول وسَلانيك، والثالث إنشاء جسر على معبري كيبي - إبسالا ؛ مؤكدا أن الزيارة التي سيجريها أردوغان إلى اليونان، من شأنها أن ترفع العلاقات الثنائية إلى مستوى أفضل.وأضاف: "رغم من أن تركيا واليونان جارتان، إلا أن هناك مجالات اقتصادية وسياحية كثيرة لم يستفد منها البلدان، ويحظى اللقاء والتعاون الثنائيين بأهمية كبرى من أجل تطوير المجالات المذكورة؛ لأنه لا يمكننا تغير حقيقة كون تركيا واليونان دولتين جارتين". المصدر : http://www.elbalad.news/3044932
  5. رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سلطات الولايات المتحدة تريد معاقبة تركيا لامتناعها عن اتباع السيناريو الأميركي. ونقلت قناة تلفزيون "NTV" عن أردوغان قوله، في كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم: "تحاول أميركا معاقبتنا، محاكمتنا، تشويه سمعتنا، لأننا لا نتبع السيناريو الذي وضعته. المخطط واضح. هم يفعلون ذلك عبر شركاء في بلادنا، جنبا إلى جنب مع (شبكة فتح الله غولن)"، التي تتهمها السلطات التركية بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز 2016. وأشار الرئيس التركي إلى أن "كل هذه الهجمات والخداع والافتراء له هدف واحد، هو تركيع تركيا ، ونشر الشقاق في مجتمعنا. هم يبذلون قصارى جهدهم، لكنهم لن ينجحوا". (تاس)http://www.lebanon24.com/articles/1512381422885903300/
  6. حروب الدرونات: تركيا تزيد من خياراتها المحلية The Anka is Turkey’s first indigenous medium-altitude, long-endurance drone from Turkish Aerospace Industries. Designed for the Anka is the PD170 engine from Tusas Engine Industries, which has successfully gone through initial tests, meeting all performance criteria. (TAI) دفعت التهديدات اللاتماثلية المتزايدة Asymmetrical Threats على جانبي الحدود التركية مع سوريا والعراق مسؤولي المشتريات والصناعة العسكرية في تركيا إلى تكثيف الجهود لتعزيز البرامج الخاصة بطائرات بدون طيار (الدرونات) الجديدة، حتى مع استمرار الحلفاء في تراجعهم عن الدعم. ولعل أحد أبرز علامات التقدم هو استكمال مرحلة تطوير برنامج لبناء أول طائرة بدون طيار في البلاد. ويقول مسؤولون في الشركة الوطنية لصناعة المحركات في تركيا Tusas Engine Industries إن محرك PD170 قد نجح في إجتياز الاختبارات الأولية، ملبياً جميع معايير الأداء. وقد قضى عاملون بشركة Tusas Engine Industries TEI حوالي خمس سنوات في عمليات تطوير PD170 ، وذلك منذ توقيع العقد في ديسمبر 2012 مع هيئة المشتريات التركية. والمحرك Turbo-Diesel PD170 بسعة 2,1 لتر يمكنه أن ينتج 170 حصاناً على إرتفاع 20 ألف قدم، و 130 حصانا على إرتفاع 30 ألف قدم، كما ويستمر في توليد الطاقة على ارتفاع أقصاه 40 ألف قدم. وقد تم تصميم PD170 للدرون Anka ، وهو أول درون تركي للتحليق على إرتفاع متوسط و ذو قدرة تحمل طويل Long-Endurance وقال مسؤولو الشركة انه سيتم تسليم الدفعة الاولى من طراز PD170 قريبا الى شركة صناعات الفضاء التركية Turkish Aerospace Industries ، وتأمل TEI في الحصول على شهادة للمحرك في عام 2018. للمزيد...
  7. ذكرت وسائل إعلام تركية، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، التقى برئيس الأركان خلوصى أكار، بقصره الرئاسى فى أنقرة. وقالت وسائل الإعلام التركية، إنه جرت دراسة العديد من الملفات العسكرية الهامة، فيما ذكرت مصادر فى المعارضة التركية، أنهما ناقشا إرسال قوات جديدة إلى قطر، فى إطار دعم القاعدة العسكرية التركية فى الدوحة، والتى سيتم الانتهاء منها بداية العام المقبل. وكان البرلمان التركى وافق فى شهر يونيو الماضى على نشر قوات تركية فى الدوحة، فى أعقاب مقاطعة دول "الرباعى العربى"، التى تضم كلاً من مصر والسعودية والإمارات والبحرين لقطر، لدعمها للإرهاب والتطرف فى الشرق الأوسط. .:المصدر:.
  8. أصبح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أكبر الخاسرين عقب الانتخابات الألمانية التى أسفرت عن فوز أنجيلا ميركل لتصبح للمرة الرابعة على التوالى مستشارة للدولة الألمانية رغم محاولات "أردوغان" الفاشلة فى إسقاطها خلال فترة الانتخابات. وقاد "أردوغان" عدة محاولات ضد "ميركل" وحزبها خلال الدعايا الانتخابية بهدف الضغط على الناخبين الأتراك من أجل خسارتها فى الانتخابات التى أسفرت عن فوزها فى نهاية المطاف. ودعا الرئيس التركى الناخبين الأتراك الموجودين فى ألمانيا أو خارجها بعدم التصويت لحزب "ميركل"، حيث ذكرت تقارير نشرتها مواقع المعارضة التركية إن أردوغان يحاول الثأر من موقف ميركل المعادى لحزبه خلال الدعاية لاستفتاء الدستور التركى المشبوه قبل أشهر، وذلك بتحريضه على افشال حزبها فى الانتخابات الألمانية المرتقبة. وقال "إردوغان" أدعو كل أبناء تركيا فى ألمانيا عدم التصويت لحزب الاتحاد الديمقراطى المسيحى والحزب الديمقراطى الاشتراكى وحزب الخضر لكونهم جميعها أعداء لتركيا، مطالبا بالتصويت لصالح الأحزاب السياسية التى ليست فى عداوة مع تركيا. وعقب فوز "ميركل" ستسعى المستشارة الألمانية من أجل حرمان "أردوغان" من الانضمام لدول الاتحاد الأوروبى، وقال المتحدث باسم المفوضية، عقب دعوة "ميركل" لوقف محادثات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبى، إن تركيا تتخذ خطوات ضخمة تبعدها عن أوروبا وهذا يجعل انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى مستحيلا". غير أنه أكد أن أى قرار بشأن إنهاء المفاوضات المتوقفة بالفعل منذ فترة يتطلب موافقة الدول الـ 28 دول الأعضاء، وليس بروكسل. فى غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن تجاهل ألمانيا وأوروبا للأزماتا الأساسية والعاجلة والهجوم على تركيا ورئيسها هو انعكاس لانكماش الدور الأوروبى وهجوم على المبادئ التى قامت عليها. واتهم المتحدث باسم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ساسة ألمان، بالانغماس فى الشعبوية بالحديث عن إنهاء محادثات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبى. وتشهد العلاقات بين البلدين توترا متصاعدا، منذ اعتقلت السلطات التركية 12 ألمانيا من بعد محاولة الانقلاب الفاشلة فى صيف العام الماضى، وتقول برلين إن الاعتقالات لها دوافع سياسية وطالبت أنقرة بالإفراج غير المشروط عن رعاياها. وتبادل الطرفان انتقادات لاذعة، فوصف الرئيس التركى زعماء الحزب الحاكم فى ألمانيا بـ"أعداء تركيا"، وقال إنهم يستحقون رفض الناخبين الألمان ذوي الأصول التركية لهم فى الانتخابات الألمانية التى فازت فيها "ميركل". وكانت ألمانيا قد رفضت عدة طلبات من أجل إقامة الاحتفالات المتعلقة بالترويج للتعديلات الدستورية بعد اندلاع مواجهات بين مؤيدين ومعارضين لأردوغان عدة مرات، هذا الرفض بلغ درجة منع دخول وزير خارجية تركيا جاويش أوغلوا الأراضى الألمانية لإلقاء كلمة لمناصرى أردوغان فى ألمانيا. وعَلَّقَ "أردوغان" بالقول إن الحكومة الألمانية تتبع نفس أسلوب النازيين أثناء الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى توتر العلاقات بين أنقرة وبرلين. واستمرت العلاقات المتوترة بين ألمانيا وتركيا إلى ما بعد الاستفتاء، إذ رفضت السلطات الألمانية فى يونيو الماضى طلباً قدمه "أردوغان" لإلقاء كلمة أمام حشد من مناصريه على هامش قمة مجموعة الدول العشرين فى هامبورج. http://www.youm7.com/story/2017/9/26/أردوغان-الخاسر-الأكبر-فى-صناديق-الانتخابات-الألمانية-الرئيس-التركى-فشل/3428877
  9. فتح الله جولن يفضح جرائم "أردوغان" وأسرار "ليلة 15 يوليو" - عرضت العودة إلى تركيا وإجراء تحقيق دولى فى أحداث "15 يوليو" وأردوغان رفض ـ القضاء فقد استقلاله.. ونظام العدالة والتنمية يسيطر على مفاصل السلطة القضائية منذ 2014 ـ الغرب يصمت على دعم أردوغان لـ"الإخوان" ليتمكنوا من ابتزاز مصر لو أرادوا ذلك ـ "أردوغان" ينافس مشاهير الاستبداد مثل جوزيف ستالين وماو تسى تونج فى القمع والديكتاتورية ـ احترم إراداة الشعب التركى حتى لو اختار "راعى أغنام".. لكن أردوغان لا يملك ما يكفى للاستمرار فى منصبه ـ نحتاج "مزيد من الضحايا" حتى يدرك العالم حقيقة ما يحدث فى تركيا ويتحول الاحتجاج لصرخة يسمعها المجتمع الدولى ـ أردوغان يتظاهر بدعم التحالف الدولى ضد داعش.. ومقاتلو التنظيم يتلقون العلاج فى مستشفيات تركيا ـ النظام لا يرغب فى القضاء على داعش .. والدليل اعتقال واحتجاز كافة الضباط المتخصصين فى مكافحة الإرهاب ـ حركة الخدمة ضحت بفصل 120 ألف موظف واستيلاء على الأملاك وسجن 50 ألف منذ "مسرحية الانقلاب" ـ وقائع فساد 2013 سر الخلاف بينى ونظام أردوغان.. وأدعو الله أن يتدارك أخطاءه ويعود للمسار الديمقراطى ليس سهلاً أن تتسلل إلى معارض كهل، تلاحقه أجهزة أمنية تتحالف مع كيانات إرهابية وتنظيمات مشبوهة من شتى بقاع الأرض مثل المعارض التركى الشهير فتح الله جولن، زعيم حركة الخدمة المعارضة الذى يضع الديكتاتور العثمانى رجب طيب أردوغان الملايين مقابل تسليمه حياً أو ميتاً.. تصبح الجغرافيا حينها والمسافات التى تبعد بينك وبين هدفك المقيم فى ولاية "بنسلفاينا" الأمريكية مجرد أرقام لكيلومترات إذا ما تمت مقارنتها بما يحمله "الهدف" وأنصاره من مخاوف فى ظل غياب أبسط معايير شرف الخصومة مع نظام يقتل شعبه ويصدر الفوضى والإرهاب لشتى أنحاء الإقليم. وقبل 6 أشهر، كانت أولى محاولات الوصول للسيد جولن.. كان "اليوم السابع" حينها ضمن مجموعة من وسائل الإعلام العربية والعالمية لتغطية فاعليات مؤتمر مكافحة الفكر المتطرف فى مدينة السليمانية العراقية. وقبلها مدينة "أربيل" عاصمة إقليم كردستان العراق، فى رحلة تزامنت مع شتاءً عصياً على الاحتمال، كنا على موعد مع أعضاء من حركة "الخدمة" التركية حيث نظموا بدورهم زيارة إلى مدارس تابعة للحركة التى يتزعمها "جولن"، ليتم التواصل والترتيب لإجراء حواراً مطولاً مع المعارض التركى الأكثر شهرة على الإطلاق، والذى يهدد من الولايات المتحدة نظام رجب طيب أردوغان وحكم العدالة والتنمية الذراع التركية للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية. الاستاذ فتح الله جولن كان جولن ذلك "الهدف" صعب المنال ومن يديرون أعماله ويتولون تأمينه فى حاجة إلى مزيد من الوقت لإعطاء موافقة مبدئية جاءت بعد أشهر عبر وسطاء أتراك ليتم الاتفاق بعد مشاورات توسط خلالها رموز فى المعارضة التركية وصحفيين أتراك على أن يكون الحوار متزامناً مع حلول الذكرى الأولى لتحرك الجيش التركى ضد نظام رجب طيب أردوغان، والذى اعقبه سلسلة لم تنتهى حتى كتابه هذه السطور من الاعتقالات والملاحقات الأمنية التى كشفت ولا تزال وجه النظام التركى القبيح . راسلناه عبر البريد الإلكترونى، وسألناه عن مستقبل النظام التركى فى ظل استمرار حالة القمع والتنكيل بالمواطنين، وعن مستقبل تركيا ، وجذور الخلاف بينه وبين الرئيس رجب طيب أردوغان وغيرها من الأسئلة، فأجاب كاشفاً الكثير من التفاصيل والأسرار.. فإلى نص الحوار: جولن مر عام على محاولة انقلاب 15 يوليو 2016 ، كيف تقيمون ما حدث خلال تلك الفترة ؟ شهدت تركيا العديد من حالات الظلم والانتهاكات الحقيقية للحقوق والحريات، ليس بعد ليلة الـ15 يوليو الماضي فقط بل قبل ذلك أيضًا. ولعل أسوأ فصول ذلك هو فقدان القضاء التركى تماماً لاستقلاليته، وسيطرة الحزب الحاكم عليه بالكلية اعتبارًا من عام 2014م. أما الممارسات القمعية والانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها عشرات الآلاف من المدنيين في أعقاب أحداث 15 يوليو فقد بلغت حدا رهيبا لم يشهده التاريخ التركى من قبل. حتى إن بعض الصحف والجرائد هنا فى أمريكا بدأت تقارن ما تشهده تركيا الحالية بسياسات مشاهير القمعيين من أمثال جوزيف ستالين وماو تسى تونج. يتهمونك بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التى دبرت ضد أردوغان.. فمن المسؤول عن الانقلاب ؟ أدنت محاولة الانقلاب فى الليلة نفسها، وأكدت أننى ليس لدى علاقة بما حدث. إلا أن أردوغان سارع إلى اتهامى بالوقوف وراء محاولة الانقلاب فور وقوع الأحداث وقبل إجراء التحقيقات. لكن هذه الاتهامات الجزافية بهذا الشكل ليست صحيحة سواء من الناحية الإسلامية أو من ناحية مبادئ القانون الدولى. أنا لست فى موضع يسمح لى باتهام هذا أو ذاك أو هذه المجموعة أو تلك بتدبير محاولة الانقلاب ولكن بحسب تقارير بعض المراقبين والمحللين، فإن مجموعة من القادة القوميين المتشدّدين العلمانيين دبروا تحركًا يعطى انطباعًا بأنه انقلاب ولكنه ليس انقلابًا حقيقيًا. كان الانقلاب مصمّمًا على مزاعم لتصفية عناصر الجيش من المتعاطفين معى، والتقليل من هيبة المؤسسة العسكرية فى نظر الشعب، وتقوية قبضة أردوغان على الجيش، وإحلال مليشياته ضمن المؤسسة العسكرية. فى رأيى هذا الوصف والتفسير أكثر منطقية من المزاعم الأخرى المتعلقة بهذه المحاولة. غير أننى أعوذ بالله من أن أتَّهِم أحدًا دون دليل واضح. لذلك اقترحت على أردوغان أن يسمح بإجراء تحقيقات دولية لتقصى حقيقة ما حدث في تلك الليلة. وأعلنت أنني على استعداد لشراء تذكرة الطيران على حسابى الشخصى والذهاب إلى تركيا بنفسى فى حال إدانتى عقب هذه التحقيقات. إلا أن طلبي قوبل بالرفض من طرفه. فتح الله جولن زعيم حركة الخدمة كيف ترون قيادة أردوغان؟ ناقش الحقوقيون الوضع القانونى لشغل أردوغان منصب رئاسة الجمهورية نظرًا للمزاعم الواردة حول تزوير شهادته الجامعية. كما ادعى الآخرون أن الانتخابات كانت غير عادلة، وشهدت عديدًا من عمليات التلاعب في النتائج. إذا استثنينا مثل هذه الأمور، فإنني أكنُّ كل الاحترام والتقدير للشعب التركي واختياره مهما كان، حتى وإن اختار راعيا للأغنام في الجبال لقيادة البلاد. ولكنني لا أرى أن أردوغان يمتلك صفات كافية ليتولى منصب رئاسة الجمهورية. وعند الحديث عن الفساد، لو كان أردوغان قد سمح باستمرار تحقيقات الفساد في ديسمبر 2013، لأمكننا الاطلاع على الحقائق. إلا أنهم مع الأسف أغلقوا الملفات، وسيطروا على المؤسسة القضائية تحت عبائتهم السياسية. وبهذا يكون من المستحيل معرفة الحقائق عن طريق القضاء. أمَّا بخصوص الاستبداد فالرأى العام العالمى مجتمع على هذا الرأى. إذ بدأ يسلك طريقًا أكثر استبدادية عقب الانتخابات البرلمانية الثالثة فى 2011. فهو الآن يسير فى طريق أسوأ زعماء مستبدين عرفهم التاريخ. ماذا يمكن أن يفعل الشعب التركي جراء حالة القمع التى يواجهها .. وهل يمكن مقاضاة أردوغان دوليا ؟ يبدو للأسف أنه لم يبقَ أحد قادر على أن يقول له "كفى" فالذين حاولوا أن يقولوا ذلك هم الآن فى السجون. أمَّا المعارضة فحالتها يرثى لها؛ إذ لم تتمكن من تفعيل الطرق الديمقراطية لإيقاف أردوغان عن استغلال صلاحياته الرئاسية، والدفاع عن الحقوق الدستورية للمواطنين الأبرياء المعرضين لشتى المظالم. بعض ممثلي المعارضة عملوا بمبدأ البراجماتية إزاء الأحداث لكنهم كانوا مصابين بقصر النظر؛ فقد سمحوا باستمرار الظلم لأنه لم يستهدفهم بل كان موجهًا ضد المجموعات التى لا يحبونها. ولم يضعوا فى حسبانهم أن الدائرة ستدور والظلم سيطالهم أيضًا في يومٍ من الأيام. أمَّا الشعب التركى فلديه القدرة على التعبير عن استيائه وانزعاجه من ظلم أردوغان بالطرق الديمقراطية والسلمية. لكن يبدو أننا بحاجة إلى مزيد من الضحايا حتى يعمّ هذا الشعور ويتحول إلى صرخة مدوية. أمَّا الدعاء، فهو أحد واجباتنا تجاه الله تعالى، ولا يرتبط بأسباب وحالات وظروف معينة. إننا سنستمر في الدعاء، كما سنشجع الجميع على الدعاء، إلا أن التوسل بالأسباب هو واجب آخر يقتضيه احترامنا للقوانين والسنن التي وضعها الله سبحانه وتعالى فى الكون. زعيم حركة الخدمة أعلنت بعض الدول العربية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، كيف ترون العلاقات القطرية التركية عقب تلك الأحداث ؟ وما رأيكم في إقامة تركيا قاعدة عسكرية فى قطر؟ ـ اسمح لى، لا أريد أن أتطرق إلى قضايا تمس دولاً آخرى. تحرك الجيش فى اسطنبول بعد الانقلاب رغم افتضاح سياسة أردوغان الداعمة لداعش والتنظيمات الإرهابية وتحريضه ضد مصر بإيوائه عناصر تنظيم الإخوان.. ما سر صمت الرأى العام العالمى والمؤسسات الدولية على هذه السياسات؟ لم أقتنع قط أن أردوغان يكافح تنظيم "داعش" الإرهابى بصدق. فمن ناحية يتظاهر بأنه يقدم الدعم للتحالف الدولي من أجل القضاء على التنظيم ومن ناحية أخرى يقدم سلاحًا ومعدات عسكرية للتنظيمات والجماعات الإرهابية المتشددة والمتطرفة فى شمال سوريا. فمقاتلو داعش يتلقون العلاج في المستشفيات التركية، ويتم إطلاق سراحهم دون إخضاعهم للتحقيق. وقد تناقلت وسائل الإعلام المحلية والرأي العام أخبار اعتقال واحتجاز ضباط الشرطة المتخصصين في مكافحة الإرهاب. ولكن أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبى لا ترغبان فى اتخاذ تدابير جادة قدر الكفاية لأسباب مختلفة، منها موقع تركيا الاستراتيجى، واستضافتها للنازحين السوريين. كما أعتقد أنهم يحاولون ابتزاز مصر والتدخل في شئونها من خلال استغلالهم لجماعة الإخوان. الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ما مدى الظلم الواقع على حركة الخدمة من أردوغان ونظامه ؟ لقد أغلقوا كل المؤسسات التي لها صلة قريبة أو بعيدة مع حركة الخدمة داخل تركيا، بل ونقلوا ملكياتها لآخرين. وفصلوا ما يزيد عن 120 ألف موظف. وألقوا ما يزيد عن 50 ألف مواطن في السجن؛ من بينهم عشرات الآلاف من السيدات، وأمهات مع أطفالهن الرضع. هؤلاء أناس متدينون ملتزمون بالحفاظ على صلواتهم، وعباداتهم. لا جريمة لهم سوى اتهامهم بالانتماء إلى حركة الخدمة. بل عدوا توفير منح دراسية للطلاب الفقراء جريمة يعاقب عليها القانون. فضلًا عن عمليات التعذيب والتنكيل التي تتم داخل السجون والتى باتت ظاهرة للجميع. تشهد تركيا حاليا أبشع أنواع الظلم الذي لم يمر عليها من قبل في ظل حكومة كهذه، بالإضافة إلى حملات التشويه المنظمة ضد حركة الخدمة التي ظلوا يمدحونها طيلة الـ12 سنة الأولى من حكمهم. تحرك الجيش التركى فى اسطنبول هل تتوقعون تكرار محاولة انقلاب ثانية للإطاحة بأردوغان؟ بغض النظر عن أن أحداث 15 يوليو الماضى انقلابٌ عسكرى حقيقى أو مسرحية ممنهجة، فأنا لا أتوقع حدوث حراك عسكرى جديد ضد أردوغان. ورغم كل التجاوزات والانتهاكات التي يمارسونها ضدنا لا أرحب بأي حراك من هذا النوع أبدًا، لم أكن يوما مؤيدًا لأي انقلاب عسكرى سابق، ولن أكون، لذلك لا أؤيد أي إطاحة بأرودغان وحكومته بطرق غير ديمقراطية، بالإضافة إلى أن الإطاحة بهذا النظام الحالي بطرق غير ديمقراطية ستجعل منه ضحية، وستحول دون محاسبته ومحاكمته أمام القانون والعدالة على ما مارسه من ظلم حتى اليوم. رجب طيب أردوغان سبق أن اتهمك أردوغان بالنفاق .. وتطورات الاتهامات إلى أن وصلت لتهم بالوقوف وراء كيان إرهابى.. ما ردكم ؟ لقد أثنى الرئيس أردوغان والرئيس السابق عبد الله جول ووزراء حزب العدالة والتنمية ونوابه مرارًا وتكرارًا على مؤسسات حركة الخدمة ومشروعاتها حتى نهاية عام 2013. لكن لما ظهر تورط أعضاء حكومة أردوغان فى وقائع فساد ورشوة عرفت إعلاميًّا بأحداث 17-25 ديسمبر 2013، تغيرت عندها اللغة التى كانوا يستخدمونها تجاه حركة الخدمة حتى ذلك الوقت. وبدلًا من مساعدة المؤسسات القضائية على القيام بمهامها، أغلقوا تلك القضايا وضمّوا جهاز القضاء كله تحت عبائتهم السياسية. كان أردوغان يعتبر لقائى نعمة إلهية حتى مايو 2013 عندما كان رئيسًا للوزراء. لكن ماذا حدث بين ليلة وضحاها؟! المتطوعون فى حركة الخدمة لم يتغيروا وكذلك لم تتغير الأعمال والأنشطة التي كانوا يقومون بها. لقد ساروا على الخطى نفسها التي بدأوها قبل ما يزيد عن 50 عاما، شيدوا المدارس، وقدموا منحًا دراسية للطلاب الفقراء، ووفروا خدمات طبية جيدة لأفراد المجتمع، ورفعوا راية المساعدات الإنسانية. ولكن الذي تغيّر هو أردوغان نفسه. لذلك يجب توجيه هذا السؤال له والتساؤل: ما الذي حدث بين ليلة وضحاها تحوّلتَ في وجه حركة الخدمة وقرّرت إطلاق حملات الإساءة والتشويه والافتراء ضدها بعد أن كنت ترصدها عن قرب وتتعاون معها وتثني على مجهوداتها طيلة 20 سنة؟ وبالرغم من كل هذا لم أنظر أنا وأصدقائى إلى أردوغان كعدوّ. وندعو الله أن يتدارك أخطاءه ويعود إلى المسار الديمقراطي الذي ساعد تركيا على قطع مسافات شاسعة للوصول إلى هذا المسار فى سنوات حكمه الأولى. ونريد منه أن يعتذر لعشرات الآلاف من المواطنين حيث تعرضوا للجور والظلم على يده. كما أريد لفت انتباهكم إلى أن حكومة أردوغان اتهمتنا فى وقت سابق بمعارضتنا لعملية "السلام الكردي" التي حاول تحقيقها من خلال ما سُمّي بـ"مفاوضات السلام"، وبعد فترة رأيناه يوجه لنا تهمة التعاون مع حزب العمال الكردستاني الإرهابي. وهكذا نراهم يسقطون في كم هائل من التناقضات غير المعقولة. فتح الله جولن نظم مجموعة من الأتراك مظاهرات أمام البيت الأبيض وطالبوا بتسليمكم إلى تركيا.. من يمول ويدعم هذه التظاهرات؟ وما مدى الأمن الذى توفره الإدارة الأمريكية لكم على أرضها؟ أغلب المواطنين الأتراك المقيمين فى أمريكا معارضون لحكومة أردوغان وحزب العدالة والتنمية. فالانتخابات الأخيرة خرجت لصالح أحزاب المعارضة التركية فى وجه أردوغان. ولكن هناك أشخاص ومنظمات لديها علاقات مقربة من حزب العدالة والتنمية داخل أمريكا. وهناك احتمالات كبيرة للغاية أنهم يحصلون على دعم من الحكومة التركية. أنا أعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية منذ عشرين سنة تقريبًا. والحكومة الأمريكية توفر الأمن سواء للمواطنين والمقيمين والزائرين دون تفريق بينهم. وأعتقد أن قوات الأمن تتابع محاولات اختطاف الأشخاص الذين لهم علاقة بحركة الخدمة فى مختلف أنحاء العالم. أنا متأكد من أن المسؤولين هنا على يقظة تامة للتهديدات المحتملة التى نواجهها، وعلى علم بالوضع الذى نواجهه. ولديهم الإمكانيات الإلكترونية وغيرها اللازمة لتعقب أي تهديدات قد نتعرض لها. فقوات الأمن تعاملوا بحساسية مع المتظاهرين الذين جاؤوا في وقت سابق إلى مكان قريب من المخيم الذي نقيم فيه. محمد فتح الله جولن منذ متى وأنتم في الغربة وتعيشون في بنسلفاينا ؟ وهل لا زلتم تريدون الذهاب إلى تركيا ؟ أشتاق إلى وطنى، وأتمنى أن أستطيع الذهاب إلى المكان الذى أحبه. ولكن لا أريد أن تكون زيارتى سببًا فى مشاكل أخرى، ولن أتمكن من الذهاب ما دامت هذه الحكومة فى السلطة. هل لديكم رسالة توجهونها للشعبين التركى والعربى؟ القواسم الإنسانية والدينية المشتركة بين الشعبين التركى والعربى تدفع إلى مزيد من توثيق العلاقات والروابط بينهما، ومن ثم كان ينبغي استثمار هذه القواسم لمصلحة شعوب هذه المنطقة، لكننا مع الأسف نعيش أياما صعبة حالكة السواد، فالجغرافيا التي نتقاسمها تشهد حاليا اختلافات وظلمًا وفتنة لم يشهدها التاريخ من قبلُ. فمن ناحية تتفنن التنظيمات الإرهابية في استعراض وحشيتها وإلحاق أضرار بالغة بصورة الإسلام الناصعة في جميع أنحاء العالم، ومن ناحية أخرى تستثمر بعض الأنظمة تواجد هذه التنظيمات الإرهابية في جغرافيتنا من أجل مصالحها الشخصية الضيقة، فتقدم الدعم سرًّا لها وتعمل على تخويف مواطنيها وإرهابهم علنًا منها. لذلك أدعو المسلمين كافة أن يتوجهوا إلى الله عز وجل بالدعاء والتضرع من أجل خلاص العالم الإسلامي من هذه الفتن والشرور. http://www.youm7.com/story/2017/7/14/بعد-عام-من-مسرحية-الانقلاب-فتح-الله-جولن-يفضح-جرائم/3325119
  10. طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أكراد العراق، بإنزال العلم الكردي الذي رفع في مدينة كركوك شمالي العراق محذرا من أن الإحجام عن القيام بذلك سيضر بعلاقاتهم مع تركيا وقال أردوغان خلال تجمع حاشد في إقليم زاونغولداك المطل على البحر الأسود "لا نوافق مطلقا على الزعم بأن كركوك للأكراد .كركوك للتركمان والعرب والأكراد إذا كانوا هناك. لا تبدأوا في الزعم بأنها لكم وإلا سيكون الثمن باهظا. ستضرون بالحوار مع تركيا.، وفق "رويترز". وتابع الرئيس التركي "أنزلوا ذلك العلم فورا". واندلعت أزمة سياسية بين بغداد وأربيل هذا الأسبوع بعدما رفض مجلس النواب العراقي رفع علم إقليم كردستان العراق على المباني الحكومية في محافظة كركوك شمالي البلاد. وجاء تحرك البرلمان بعد أيام من قرار مجلس محافظة كركو الرامي برفع علم الإقليم على المباني الحكومية في المحافظة. ويدعي الأكراد منذ زمن بأحقيتهم في كركوك واحتياطاتها النفطية الضخمة. ويعتبرون المدينة الواقعة خارج إقليم كردستان العراق مباشرة عاصمتهم التاريخية. https://nabdapp.com/t/40604038
  11. هدد زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألمانى، أنقرة برفع دعوى قضائية بحقها فى الفترة التى تتصاعد فيها حدة التوترات بين الطرفين. وأوضح جابرييل، فى تقرير نشرته جريدة زمان التركية، أن تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تندرج فى إطار البند الأول من المادة 90 من قانون العقوبات الألمانى التى تقضى بالحبس لمدة تصل إلى خمس سنوات. واعترض جابرييل، على اتهامات أردوغان للحكومة الألمانية بالنازية وعقد قيادات العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا لقاءات جماهيرية فى ألمانيا، مهددًا أنقرة بتطبيق قانون العقوبات الألمانى عليها. وفى إجابته عن أسئلة مجلة دير شبيجل الألمانية، قال وزير الخارجية الألمانى، بقول أردوغان "إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصرفت بالطريقة عينها التى اعتدت بها الشرطة الهولندية على المحتجين الأتراك بالكلاب والأحصنة"، واصفا هذا التصريح بـ"الوقح" و"غير أخلاقى"، إلا أنه دعا فى الوقت ذاته إلى الحفاظ على الهدوء. وأكد جابرييل، على أنهم لا يردون على الجانب التركى بتبادل الألفاظ، بل يرسمون حدودا حاسمة قاطعة، مشيرًا إلى سماح ألمانيا للأتراك بالتصويت داخل أراضيها على الاستفتاء الدستورى، غير أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة أن لم تحترم أنقرة القوانين الألمانية. وأوضح وزير الخارجية الألمانى، أن البند الأول من المادة التسعين لقانون العقوبات الألمانى ينص على عقوبة إهانة ألمانيا أو نظامها الدستورى فى اجتماع عام أو إهانة رموز الدولة، مفيدًا أن المادة تنص على عقوبات مختلفة بدءًا من تغريم مرتكب الجرم وحتى السجن لثلاث سنوات، مضيفًا أنه فى حال محاولة الإخلال بالنظام الدستورى ترتفع عقوبة الحبس إلى خمس سنوات. ألمانيا تهدد أنقرة باعتقال أردوغان لسبه الحكومة ووصفها بالنازية - اليوم السابع
  12. في واحدة من التحولات المثيرة التي تشهدها الأوضاع الداخلية في المملكة المغربية الشقيقة، رصدت جريدة «البلاغ» في مصر، عبر أحد أهم مصادرها، تحركات سرية مثيرة لقيادات في جماعة الإخوان المسلمين بين “أنقرة” و “تونس” و “طرابلس” و”الرباط” بهدف الاستعداد لما أسموها ساعة السفر في المغرب. وكشف المصدر أن التنظيم الدولي للإخوان، كان يعتقد أن الملك محمد السادس يستعد لإعلان إجراء انتخابات نيابية مبكرة خاصة بعدما دعا الملك إلى سرعة تشكيل الحكومة؛ لأن التأخر يتسبب في إعاقة تحديد مواعيد نهائية لزيارات مسئولين أجانب كبار إلى المغرب، وأمام هذا الجمود الذي أصاب الحياة السياسية في المملكة المغربية، قرر التنظيم الدولي للإخوان الاستعداد لما أسموها “ساعة الصفر” التي سيعلن فيها الملك الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة، وذلك لتمويل المحفظة المالية للجماعة بدفعة أولي قدرها 32 مليون يورو تم إرسالها من “تركيا” إلى حزب العدالة والتنمية في المغرب قبل شهرين، ثم أعقبها دفعات أخري غير معلومة بطرق لم يستطع المصدر تحديدها. وأكد المصدر أن جملة المبالغ التي وصلت إلى تونس قادمة من تركيا كانت 64 مليون يورو أرسلهم بلال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلي تونس من خلال شخص يدعي “مبارك السعيد” وبمعاونة من “جلال السلمي” فلسطيني تركي صحفي بموقع “ساسة بوست”، المبلغ الإجمالي استلمه شخص من مدينة الزاوية الليبية يدعي “وليد كشلاف” مقرب جداً من “عبد الكريم بلحاج” ويقيم إقامة شبه دائمة في تونس. وأوضح المصدر أن “كشلاف” قسم المبلغ إلى نصفين متساويين، الأول وقدره 32 مليون يورو تم إرسالهم لجماعة الإخوان في المغرب للمساهمة في تمويل تحركات حزب العدالة والتنمية في “ساعة الصفر” التي حددوها بموعد إعلان الملك محمد السادس الدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة في البلاد، وهو الإجراء الذي وصفوه بـ” ساعة الانقلاب من العائلة المالكة علي الانتخابات الأخيرة”، وقال المصدر أن المبلغ هو دفعة أولى من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحزب العدالة والتنمية إذا ما تمت انتخابات جديدة أو لدعمها في شراء ولاءات بالمملكة تساعدها على تشكيل الحكومة المتعثرة، أما القسم الثاني من الأموال وهو الـ 32 مليون يورو الباقية، فقد تم نقلها إلي فيلا بمجمع الحديد والصلب في “مصراته” بـ”ليبيا”، ولم يعرف ما إذا كانت دعماً لجماعة “بلحاج” أو لإعادة إرسالها عبر نفس الوسيط إلى الأراضي المغربية من جديد. وأكد المصدر أن الوسيط المغربي الذي استلم الأموال إلى حسابه الرسمي في المملكة المغربية هو عبد الكريم فوزي، القيادي السابق في الشبيبة الإسلامية والذراع الأيمن لعبد الكريم مطيع العائد من المنفى، ولم يستطع المصدر تحديد ما إذا كانت الأموال وصلت إلى “فوزي” على دفعات أم على دفعة واحدة، خاصة وأن “فوزي” طبقاً لتأكيد المصدر يبرر للسلطات المغربية تحويل هذه الأموال له من الخارج باعتبار أنه رجل أعمال كانت له استثمارات في ليبيا، وهذا غير صحيح طبقاً لتوضيحات المصدر الذي أكد أن عمليات التحويل إلى حساب “فوزي” تتم من بنوك تونسية إلي المغرب وبطريقة رسمية تقريبا. بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحد أهم قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين وبعد الانتخابات البرلمانية المغربية التي جرت في أكتوبر 2016 وتصدر نتائجها حزب العدالة والتنمية بقيادة رئيس الوزراء المغربي السابق عبد الإله بن كيران، كلف الملك بنكيران بتشكيل الحكومة الجديدة ولكنه فشل في تشكيلها على مدار حوالي 5 شهور بسبب عدم توافقه مع حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش المقرب من دوائر القرار وبعض الأحزاب الأخرى، واشترط أخنوش على بنكيران إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة من جهة وضم ثلاثة أحزاب أخرى متحالفة معه هي حزب الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وهو مارفضه بنكيران، حتى قرر العاهل المغربي مساء الأربعاء 15 مارس، إقالة بنكيران، وتعيين شخصية سياسية أخرى من حزب العدالة والتنمية، بدلًا منه، وفي يوم الجمعة الماضية 17 مارس، كلف الملك سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني بحزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة خلفا لبنكيران. سعد الدين العثماني المكلف بتشكيل الحكومة المغربية بدلا من بنكيران ووفقا للنظام الانتخابي في المغرب، لا يمكن لحزب واحد الفوز بأغلبية مطلقة، الأمر الذي يجبر الفائزين على الدخول في مفاوضات لتشكيل حكومات ائتلافية ما يحد من النفوذ السياسي للأحزاب. وكانت كل السلطات التنفيذية في يد الملك حتى عام 2011، عندما وافق الملك محمد السادس على تحويل الحكم في البلاد إلى ملكي دستوري في غمرة انطلاق حركات المظاهرات والاحتجاجات في المنطقة فيما عرف بالربيع العربي. وعلى الرغم من تخلي الملك عن بعض سلطاته كجزء من الاصلاحات الدستورية، إلا انه مازال أقوى شخصية في البلاد وهو الذي يختار رئيس الوزراء من الحزب الفائز بالانتخابات. وبعد تمسك أمانة حزب العدالة والتنمية بشروط بنكيران في تشكيل الحكومة، والتي يسير على دربها العثماني، فربما تشهد الأيام القادمة استمرار أزمة تشكيل الحكومة، ورغم أن الدستور المغربي لا ينص على مهلة زمنية معينة لتشكيل الحكومة من الشخص المكلف بذلك، لكن استمرار مأزق تشكيلها قد يؤدي إلى تدخل من الملك مرة أخرى بشكل مباشر ولكن هذه المرة سيكون الحل هو الذهاب إلى انتخابات برلمانية مبكرة.
  13. أردوغان يصعّد بـ"استفتاء أوروبي" 2017-03-25T18:08:59Z أردوغان يصعّد بـ"استفتاء أوروبي" لوح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، بإمكانية تنظيم استفتاء على محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي، وذلك وسط تصاعد التوتر بين أنقرة وعواصم أوروبية عدة. وقال أردوغان، في منتدى في مدينة أنطاليا، "حتى الآن سنجري استفتاء في 16 أبريل، وبعد ذلك قد نختار إجراء استفتاء ثان بشأن محادثات الانضمام (للاتحاد الأوروبي)..". وأضاف الرئيس التركي الساعي إلى توسيع صلاحياته عبر تعديل دستوري يتيح بتغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، "سنلتزم بأي شيء يقرره شعبنا". وفي مناسبة أخرى في وقت سابق السبت، هاجم أردوغان من يزعمون أن تركيا لن يسمح لها بالانضمام الى الاتحاد الأوروبي في حال تمرير الاستفتاء، وقال إن "تركيا ليست مطية لأحد". وكانت تركيا بدأت محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2005، ولكنها تتحرك ببطء شديد بسبب خلافات بشأن قبرص وحقوق الإنسان وقضايا أخرى. وِأصبحت العلاقات بين أنقرة وبروكسل متوترة بشكل خاص في الأشهر الأخيرة، وسط تصاعد الخلافات مع دول أوروبية عدة، لاسيما ألمانيا وهولندا والنمسا. ومنعت هذه الدول وزراء أتراك من المشاركة في تجمعات للجالية التركية تهدف إلى حثهم على التصويت بـ"نعم" في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الرامية لتعزيز صلاحيات أردوغان. واليوم السبت وصلت الخلافات إلى سويسرا، إذ قالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن وزارة الخارجية استدعت نائب السفير السويسري في أنقرة بسبب مظاهرة في العاصمة برن ضد أردوغان. وقالت الأناضول إن 250 شخصا، بينهم مؤيدون لحزب العمال الكردستاني المحظور نظموا تجمعا في وقت سابق من اليوم السبت في برن، ودعوا لرفض التعديلات الدستورية. أردوغان يصعّد بـ"استفتاء أوروبي" | أخبار سكاي نيوز عربية
  14. 08:00 2017-3-19 نسفت الاستخبارات الألمانية الخارجية رواية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد في تموز الماضي، والتي تعتبر أن الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة هو من دبر المحاولة. وقال برونو كال، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، إن الحكومة الألمانية لا تعتقد أن غولن يقف وراء الانقلاب الفاشل في تركيا في يوليو الماضي. وأضاف كال في حديث لمجلة "دير شبيغل" نشر أمس السبت: "حاولت تركيا إقناعنا بذلك على كل المستويات، لكنها لم تنجح بعد." وردا على ما إذا كانت منظمة غولن متشددة أو إرهابية قال كال إنها "منظمة مدنية تهدف إلى تقديم المزيد من التعاليم الدينية." وأضاف: "قبل يوم 15 تموز كانت الحكومة قد بدأت بالفعل عملية تطهير كبيرة، مما جعل أجزاء من الجيش تعتقد أنها يجب أن تقوم بانقلاب على وجه السرعة قبل أن يلحق بهم أيضا هذا التطهير." وحذر كال أيضا من زيادة التهديد الروسي لألمانيا وأوروبا قائلا "إن روسيا ضاعفت قوتها القتالية على الحدود الغربية... لا يمكن اعتبار كل ذلك دفاعا في مواجهة الغرب." وقال إن روسيا يمكن أن تؤثر على الانتخابات الاتحادية المقررة في ألمانيا في 24 أيلول . وأضاف: "يجب على الأقل أن نتوقع إمكانية حدوث ذلك". (سكاي نيوز)
  15. [ATTACH]36432.IPB[/ATTACH] اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين 13 مارس/آذار 2017، المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، "بدعم الإرهابيين"، في تصعيد جديد للنزاع بين أنقرة والعديد من الدول الأوروبية. وقال أردوغان خلال مقابلة تليفزيونية: "سيدة ميركل، لماذا يختبئ الإرهابيون في بلدك؟ لماذا لا تتحركين؟"، متهماً برلين بعدم الرد على 4500 ملف حول إرهابيين مشتبه فيهم، بعثت بها تركيا إلى ألمانيا. وأضاف: "سيدة ميركل، إنك تدعمين الإرهابيين"، مضيفاً أن ألمانيا "تقدم، بشكل وقح، دعماً للإرهاب". من جانبها وصفت انغيلا ميركل اتهامات الرئيس التركي بـ"السخيفة" بحسب ما قال المتحدث باسمها ستيفن سيبرت مساء الإثنين. وقال المتحدث "لا تنوي المستشارة المشاركة في مسابقة استفزازات" وتتهم تركيا، منذ وقت طويل، ألمانيا بإيواء ناشطين من الأكراد ومشتبهين في تورطهم في الانقلاب الفاشل الصيف الماضي. كما انتقد أردوغان ميركل بسبب الدعم الذي قدمته لرئيس الحكومة الهولندية مارك روتي خلال الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين هولندا وتركيا. ونشبت هذه الأزمة بين البلدين بسبب رفض هولندا السماح لوزيرين تركيين بالمشاركة في تجمعات انتخابية بهولندا تدعو الأتراك إلى الموافقة عبر استفتاء على طلب إعطاء صلاحيات واسعة للرئيس أردوغان. كما منعت السلطات الألمانية أيضاً، الأسبوع الماضي، عقد تجمعات من هذا النوع، ما أثار غضب أنقرة. وأصر أردوغان على اتهام ألمانيا بالعودة إلى النازية عندما قال: "بإمكاننا أن نسمي هذا نازية أو نيونازية، إنه توجه جديد لدى النازية".
  16. [ATTACH]36331.IPB[/ATTACH] علقت صحيفة «تايمز» البريطانية في عددها الصادر، السبت، على الخلاف الدائر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأجهزة الاستخبارات في بلاده، وشبهت وسائل ترامب في ادارة هذا الخلاف، بالوسائل التي يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. واستهلت الصحيفة تعليقها بالقول إنه «مما لا شك فيه فإن جهاز الإدارة الأمريكية به عناصر مناوئة لترامب، وحتى بعضها يمكن اعتباره معارضة غير رسمية، نتج عنها وجود مواضع غير محكمة داخل الإدارة لوضع الحكومة في حرج». وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك فإن هذه المعارضة داخل الإدارة الأمريكية، أبعد ما تكون عن أن توصف بأنها دولة داخل الدولة، لافتة إلى أن المعارضة الداخلية لترامب، ربما كانت مستعدة لنشر معلومات ضارة لكن هذه القوى ليست بأي حال من الأحوال خارج السيطرة، ولا تطمح إلى إسقاط الحكومة. وفي ذات السياق، ذكرت الصحيفة أنه ربما كان داخل أوساط الاستخبارات قليل من الميل نحو ترامب، لكن هؤلاء الاشخاص محترفون ويعملون ضمن الإطار القانوني، وأضافت الصحيفة أن بعض المتشددين من أنصار ترامب يدَّعون أن هناك حربا بين الرئيس، ودولة داخل الدولة. ورأت الصحيفة أنه عندما يقارن ترامب تسرب المعلومات بالممارسات النازية في ألمانيا، وعندما يوجه شتائم إلى التغطية الإخبارية، ويصفها بـ«أخبار مزيفة»، ويشير إلى وجود مؤامرة سوداوية، فإنه يستخدم بذلك نفس طرق أردوغان بتأجيج الخوف من سلطة سرية لتعزيز سلطته الشخصية. «تايمز»: ترامب يستخدم نفس أساليب «أردوغان» في إدارة الخلافات الداخلية | المصري اليوم
  17. بوتين في مؤتمر صحفي مع أردوغان " ناقشنا التعاون في كثير من الجوانب الاقتصادية https://nabdapp.com/t/39761916 أردوغان " ننتظر من روسيا إلغاء جميع القيود الاقتصادية التي فرضتها علي تركيا https://nabdapp.com/t/39762570 أردوغان وبوتين يعقدون اجتماع مغلق في قصر الكرملين https://nabdapp.com/t/39762283 أردوغان " ناقشت مع بوتين آليات العمل الممكنة فى سوريا لحل الأزمة فيها https://nabdapp.com/t/39761975 أردوغان " ننتظر زيارة الرئيس بوتين الي تركيا في شهر تموز القادم خلال العام الحالي https://nabdapp.com/t/39763882 أردوغان " لن نتنازل عن وحدة الأراضي السورية والعراقية وسعينا مع روسيا من أجل الهدنة ووقف إطلاق النار في سوريا https://nabdapp.com/t/39763626 أردوغان " نتعامل مع روسيا بشكل كامل في المجال العسكري بسوريا https://nabdapp.com/t/39763623
  18. أعلنت مفوضية حقوق الإنسان التابعة الأمم المتحدة فى تقرير لها صدر فى جنيف اليوم عن أن منطقة جنوب شرق تركيا شهدت فى الفترة من يوليو 2015 وحتى ديسمبر 2016 دمارا شاملا وقتلا وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وذلك من خلال العمليات الأمنية الحكومية التى أثرت فى أكثر من 30 بلدة وحى كما أدت إلى نزوح ما بين 335 ألف شخص ونصف مليون شخص معظمهم من أصل كردى. وأشار التقرير الأممى إلى دمار هائل لحق ببلدة نصيبين فى محافظة ماردين حيث تعرضت ما يصل إلى 1786 مبنى للدمار أو تضررت وفى منطقة سور بديار بكر كذلك حيث تقدر الحكومة المحلية أن حوالى 70 % من المبانى فى شرق المنطقة قد دمرت بشكل منهجى من جراء القصف. وأضاف التقرير أن عمليات التدمير تلك استمرت حتى بعد انتهاء العمليات الأمنية ليصل إلى ذروته فى شهر أغسطس 2016 وقال التقرير الأممى أن صور الأقمار الصناعية من نصيبين وسور تظهر أحياء بكاملها وقد سويت بالأرض. ونوهت المفوضية إلى وجود قلق خاص إزاء نتائج تحليل صور الأقمار الصناعية والتى تشير إلى حجم هائل من الدمار واسع النطاق للمنازل التى تعرضت لقصف الأسلحة الثقيلة. وأشار التقرير إلى أضرار جسيمة كذلك لحقت بعدد من المدن الأخرى فى المنطقة بما فى ذلك سيزر فى محافظة سيرناك حيث رسم الشهود وأفراد أسر الضحايا صورة مروعة للدمار للأحياء، كما لفتوا إلى أنه فى أوائل عام 2016 تعرض ما يصل إلى 189 من الرجال والنساء والأطفال للحصار بالطوابق السفلية من دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية وذلك قبل أن يقتلوا جراء القصف. وقال التقرير إن الأدلة دمرت بسبب ما لحق بالمبانى وبما منع إلى حد كبير التحديد الأساسى لما جرى والبحث عن المفقود من رفات الموتى. وقالت المفوضية إنه وبدلا عن فتح تحقيق فى ملابسات الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات التركية وكذلك اللجوء إلى الأسلحة الثقيلة فإن السلطات التركية المحلية اتهمت من قتلوا بالمشاركة فى منظمات إرهابية واتخذت تدابير قمعية تمس أفراد أسرهم. فى ذات الإطار قال التقرير إن المعلومات التى وردت من الحكومة التركية، وأشارت إلى أن حزب العمال الكردستانى والذى تعتبره الحكومة منظمة إرهابية قام بعدد من الهجمات العنيفة والتى تسببت فى وفيات وإصابات بين قوات الأمن التركية وغيرهم من الأشخاص كما أنه ووفقا للحكومة التركية فإن الحزب شارك فى عمليات خطف بما فى ذلك لأطفال وقام بحفر الخنادق ووضع الحواجز على الطرق فى المدن والبلدات كما منع الخدمات الطبية من تقديم الخدمات الصحية الطارئة. وقال مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إنه تم السعى للوصول إلى المناطق المتضررة من تلك الأحداث فى شرق تركيا لمدة عام تقريبا من أجل تحقيق مستقل فى مزاعم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان هناك ولكن لم تحصل المفوضية على فرصة حقيقية للقيام بذلك ولهذا قامت بإعداد هذا التقرير من خلال عمليات الرصد عن بعد عبر مصادر عامة وموثوقة وسرية إضافة إلى صور الأقمار الصناعية والمقابلات لجمع المعلومات حول سلوك وتأثير العمليات الأمنية فى جنوب شرق البلاد. ووثق التقرير حالات تعذيب واختفاء قسرى وتحريض على الكراهية ومنع للوصول إلى الرعاية فى حالات الطوارئ الطبية وكذلك إلى الغذاء والمياه وسبل العيش والعنف ضد المرأة وعبر التقرير الأممي عن القلق مما انتهجته السلطات التركية من مصادرات الأراضي فى سور وكذلك التدابير التى اتخذت عقب محاولة انقلاب يوليو عام 2016 وطرد أكثر من مائة ألف شخص خلال الفترة المشمولة بالتقرير وهى الإجراءات التى أثرت كذلك على جنوب شرق البلاد حيث طرد 10 آلاف مدرس من عملهم بدعوى وجود صلات لهم من حزب العمال الكردستانى وذلك دون اتباع الإجراءات الواجبة من قبل ولفت التقرير إلى أن السلطات التركية استخدمت قانون مكافحة الإرهاب لإزاحة المنتخبين ديمقراطيا من أصل كردى ومضايقة الصحفيين وإغلاق وسائل الإعلام المستقلة باللغة الكردية والجمعيات وتعليق عمل القضاة والمدعين العامين. المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد رعد الحسين قال إنه وبرغم الاعتراف بالتحديات التى واجهتها تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشل إضافة إلى الهجمات الإرهابية إلا أنه مع ذلك فهناك تدهور كبير لحالة حقوق الإنسان فى البلاد وبما يثير القلق وسيؤدى إلى تعميق التوترات وعدم الاستقرار فى تركيا. وأعرب المفوض عن قلقه البالغ من أنه لم يجر أي تحقيق له مصداقية فى المئات من عمليات القتل غير القانونية بما فى ذلك النساء والأطفال وعلى مدى 13 شهرا بين أواخر يوليو 2015 وحتى نهاية أغسطس 2016. وقال المفوض إنه لم يتم اعتقال مشتبه واحد أو محاكمته وأكد الحسين أن تركيا فشلت فى منح الأمم المتحدة حق الوصول إلى تلك المناطق فى جنوب شرق البلاد وطعنت فى الادعاءات الخطيرة الواردة فى التقرير وبما يجعل من التحقيق المستقل أمرا ملحا وضروريا https://nabdapp.com/t/39769870
  19. [ATTACH]36089.IPB[/ATTACH] هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 3 مارس/آذار ألمانيا متهما إياها بدعم الإرهاب، وداعيا حكومة برلين إلى الكف عن تسترها على الإرهابيين. وقال أردوغان في كلمة ألقاها في إسطنبول: "على الحكومة الألمانية المثول أمام القضاء بسبب دعمهم وتسترهم على الإرهابيين". وأشار الرئيس التركي إلى أن الصحفي الألماني دينيز يوجل، والذي ألقي القبض عليه في تركيا، هو "عميل لألمانيا". وتتهم السلطات التركية الصحفي الألماني المعتقل بالقيام "بدعاية إرهابية وتحريض على الكراهية". من جهتها، وصفت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، سجن السلطات التركية ليوجل، بأنه أمر "مرير ومخيب للآمال"، وقالت ميركل، إن هذا الإجراء "قاس على نحو غير ملائم لأن دينيز يوجل قدم نفسه إلى العدالة ووضع نفسه في خدمة التحقيق". ويوجل (43 عاما) يحمل الجنسيتين التركية والألمانية، ولاحقته الشرطة بسبب مقالاته حول قرصنة البريد الإلكتروني لبيرات البيرق وزير الطاقة وصهر الرئيس التركي أردوغان. وأضافت المستشارة الألمانية، في بيان، أن "الحكومة تنتظر أن تأخذ العدالة التركية بالاعتبار، في تعاملها مع قضية يوجل، الأهمية الكبيرة لحرية الصحافة بالنسبة إلى كل مجتمع ديموقراطي"، معبرة عن أملها في أن يستعيد حريته قريبا. وقالت: "سنظل نصر على معاملته معاملة نزيهة وقانونية ونأمل في أن ينال حريته عمّا قريب". وطالب 170 نائبا ألمانيا، الجمعة، في رسالة مفتوحة، بالإفراج "سريعا" عن يوجل. يذكر أن العلاقات بين أنقرة وبرلين شهدت توترا في الآونة الأخيرة، خصوصا عقب إلقاء الأمن التركي القبض على الصحفي دينيز يوجل، والذي يعمل لصالح صحيفة "دي فيلت" الألمانية. المصدر: إنترفاكس + وكالات
  20. يواصل الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، دعم الإرهاب والدفاع عن إيواء عناصر الإخوان الهاربين فى بلاده، محاولاً تبرئة ساحتهم من العمليات الإرهابية التى تهدف لإسقاط الدولة، وأكد الرئيس التركى أنه لا يمكن التسامح مع الإخوان الموجودين فى تركيا، إن كانت لهم صلة بعمل إرهابى، قائلا، "ولكننا لم نر ولم نلحظ أى فعل من هذا القبيل". وأضاف "أردوغان"، فى مقابلة مع فضائية "العربية"، أنه لا يعتبر الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية" لأنها ليست منظمة مسلحة بل هى منظمة فكرية. وردا على سؤال حول رغبة واشنطن فى تصنيف الإخوان جماعة إرهابية بعد تولى الرئيس الأمريكى دونالد ترمب الرئاسة 20 يناير الماضى، قال أردوغان، "أنا شخصياً لا أعتبر الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، لأنها ليست منظمة سلحة، بل هى منظمة فكرية". وأضاف أردوغان، "هى الآن منظمة مقسمة ومتواجدة فى أماكن مختلفة، لم أر أية ممارسة مسلحة ولو وجدت ورأيت أى عمل مسلح منهم سيكون موقفى نفس الموقف من المنظمات الإرهابية، جماعة الإخوان المسلمين جماعة فكرية لم تقم بأى عمل مسلح، وهى جمعية أو وقف أو مؤسسة فكرية، وإذا تم معاملتها معاملة الإرهاببين أظن أن ذلك غير صحيح". وتابع الرئيس التركى، "فى تركيا أيضاً جمعيات ومنظمات وجماعات فكرية تنشط بحرية، وإذا ما لجأت إلى الإرهاب واستخدام السلاح فنحن نطبق كل ما نطبقه حيال المنظمات الإرهابية." وفى رده على سؤال ما إذا كانت تركيا ستتعاطى بذات المساواة مع تسليم قيادات الإخوان المسلمين الموجودين فى تركيا، كما تطالب الدول الأخرى بتسليم جماعة فتح الله جولن، قال أردوغان، "نحن نتلقى طلبات بين وقت وآخر لكن نوجه سؤالا هل هذه منظمة إرهابية مسلحة؟ هل الذين تطالبون بهم تورطوا فى عمل إرهابى أو مسلح؟". وأكد أردوغان أن "الذين كانوا موجودين فى تركيا من الإخوان المسلمين إن كانت لهم صلة فى عمل إرهابى لا يمكن أن نتسامح معهم، ولكننا لم نر ولم نلحظ أى فعل من هذا القبيل". http://www.youm7.com/3106720
  21. [ATTACH]35215.IPB[/ATTACH] مقال عبد الباري عطوان – رئيس تحرير “رأي اليوم“ بدأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الاحد جولة خليجية تشمل البحرين والمملكة العربية السعودية وقطر تهدف الى تحقيق عدة اهداف سياسية واقتصادية في محاولة لإنقاذ اقتصاد تركيا الذي يواجه ازمات غير مسبوقة تضعه على حافة الانهيار وكسر الحصار الأوروبي. التوقيت السياسي لهذه الجولة كان لافتا، مثلما كان لافتا أيضا استثناءها ثلاث دول خليجية أخرى هي الكويت والامارات وسلطنة عمان، فالقوات التركية، مثلما اعلن الرئيس اردوغان في مؤتمر صحفي في مطار اتاتورك بانقرة قبيل مغادرته، على وشك السيطرة على مدينة الباب السورية، والعلاقات بين تركيا وإدارة الرئيس دونالد ترامب الامريكية مرشحة للتحسن في الأشهر المقبلة على ارضية اتفاق الجانبين على إقامة مناطق آمنة في سورية. الرئيس اردوغان الذي يملك انفا شديد الحساسية لتقلبات الأوضاع السياسية في المنطقة، وتركيب تحالفات جديدة وفق توجهات رياحها، يدرك جيدا ان الرئيس ترامب يريد إعادة احياء محور “الاعتدال” العربي، وتكوين تحالف سني في مواجهة ايران الشيعية، ولهذا سارع بشد الرحال الى دول الخليج التي ستكون محور هذا التحالف. بمعنى آخر، يريد الرئيس اردوغان ان يقدم نفسه كـ”عمود الخيمة” في هذا التحالف، وان يقدم نفسه وبلاده كبديل لمصر التي باتت اكثر ميولا الى التحالف الروسي السوري الإيراني، وتتصف علاقاتها مع معظم دول الخليج، والسعودية وقطر خاصة، بالتوتر الشديد لاسباب ليس هنا مكان شرحها. *** عرض الرئيس اردوغان هذا سيجد اذانا صاغية في أوساط مضيفيه الخليجيين، والسعوديين منهم على وجه الخصوص، الذين يخوضون حربا بالإنابة ضد ايران في ثلاث جبهات هي سورية واليمن والعراق، ولكنه عرض ليس مجانيا، ولا يمكن ان يكون دون مقابل. التقارير حول الاقتصاد التركي المنشورة في عدة صحف متخصصة مثل “الفايننشال تايمز″، بالإضافة الى تقديرات صندوق النقد الدولي تؤكد ان “ربيع الاقتصاد التركي انتهى”، وان البلاد مقدمة على كارثة مالية واقتصادية معا، فالليرة التركية في حال انهيار، وفقدت حوالي ثلثي قيمتها في الأشهر العشرين الماضية، ووصلت الى معدلات غير مسبوقة منذ تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002، وأصبحت قيمة الدولار الواحد تساوي اربع ليرات، وفشلت كل تدخلات المصرف المركزي التركي الذي ضخ قبل أيام 1.5 مليار دولار من العملات الصعبة في محاولة لاحتواء هذا الانهيار، يتحقق أهدافها. صندوق النقد الدولي قال في تقرير له أصدره في بداية هذا العام، “ان الضبابية المتزايدة التي تحيط بالمشهد السياسي التركي، وتراجع السياحة (حوالي 35 بالمئة) وارتفاع مستويات ديون الشركات جميعها تؤثر سلبا على اقتصاد البلاد، حيث من المتوقع ان ينخفض معدل النمو الى 2.99 بالمئة هذا العام (2017)، بعد ان وصل الى 10 بالمئة عام 2009، فالبلاد تعيش فوضى سياسية منذ الانقلاب العسكري صيف العام الماضي”، وازدادت بعد حملات الاعتقال التي شملت مئة الف شخص بينهم نواب ومصادرة الكثير من الحريات التعبيرية. القطاع السياحي الذي كان يدر على خزينة الدولة حوالي 36 مليار دولار سنويا، هو الأكثر معاناة بسبب العمليات الإرهابية التي استهدفت العاصمتين: السياسية انقرة، والاقتصادية التاريخية إسطنبول، ويشكل هذا القطاع نسبة 8 بالمئة من التشغيل للعمالة في البلاد، مضافا الى ذلك ان تركيا، وبسبب الإرهاب، لم تعد الوجهة المفضلة للاستثمارات الأجنبية. الرئيس اردوغان لا يؤمن بالحلول المطروحة وابرزها رفع سعر الفائدة لإنقاذ الليرة، لانه على قناعة بأن الاقدام على هذه الخطوة سيؤدي الى انخفاض معدلات النمو، ولكن هذه المعدلات تنخفض سواء رفع سعر الفائدة او لم يرفع. الحلول التي يقترحها الرئيس اردوغان تقول ببيع الاتراك للذهب والعملات الأجنبية وشراء الليرة التركية، ويؤمن ايمانا راسخا بأن هناك مؤامرة دولية ضد تركيا يقودها الغرب، وابرز أسلحتها تخفيض قيمة الليرة التركية، واعتبر ان كل من يحتفظ بالدولار او اليورو “خائن”، وخرج بنظرية تقول “ان لا فرق بين الإرهابي الذي يمسك بالبندقية في يده، وبين الإرهابي الآخر، الذي يضع الدولار او اليورو في يده أيضا، لان كليهما يهدفان الى حرف تركيا عن أهدافها. في ظل توقعات عديدة بإنهيار اقتصادي وشيك، يلجأ الرئيس اردوغان الى الدول الخليجية طلبا للنجدة، والنجدة التي يريدها هي فتح أسواقها امام البضائع التركية أولا، وضخ عشرات المليارات من الدولارات كإستثمارات في تركيا، ولكن كيف ستصل هذه البضائع بعد ان أغلقت كل الحدود السورية والعراقية، وبما يمنع وصولها الى أسواق الخليج برا، وسياساته في التدخل في سوريا لعبت دورا كبيرا في هذا الصدد. *** معظم الدول الخليجية تواجه عجوزات مالية ضخمة هذه الأيام بسبب تراجع احتياطاتها المالية، نتيجة انخفاض أسعار النفط، وباتت تفرض إجراءات التقشف على شعوبها وتقترض من الأسواق المالية والبنوك العالمية، فالسعودية تخوض حرب استنزاف مالي وبشري في اليمن، وقطر مثقلة بالاعباء المالية الإضافية الناجمة عن تكاليف البنى التحتية لمنشآت كأس العالم التي تقدر بنصف مليار دولار أسبوعيا (الكلفة النهائية قد تصل الى 150 مليار دولار)، هذا الى جانب اعباء تمويل حلفائها السياسيين في ليبيا ومصر (حركة الاخوان المسلمين)، وفوق هذا وذاك العجوزات في موازنتها العامة، اما البحرين فوضعها المالي لا يحتاج الى شرح. لا نعرف لماذا لم يعرج الرئيس اردوغان على ابو ظبي في جولته هذه، حيث تحسنت العلاقات التركية الإماراتية في الفترة الأخيرة، بعد زيارة الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الى أنقرة، التي قيل إنها أعطت ثمارها في إزالة أهم عقبة كانت توتر العلاقات بين الجانبين، وتتمثل في وجود معارضين اماراتيين في إسطنبول (يعتقد انهم من حركة الاخوان)، ووافقت حكومة اردوغان على ابعادهم من اراضيها الى جهة مجهولة (يعتقد انها اما بريطانيا او قطر)، حسب تقارير إعلامية راجت في الفترة الأخيرة، وجرى التكتم عليها. الرئيس اردوغان خسر العراق وايران اقتصاديا، مثلما توترت علاقاته مع الاتحاد الأوروبي على ارضية نتيجة ازمة اللاجئين السوريين، فهل تكون دول الخليج هي البديل المعوض؟ لا نملك غير الانتظار، فالجولة في بدايتها، وان كان لدينا الكثير من الشكوك، فإذا كان من الصعب علينا التنبوء بمواقف الرئيس اردوغان سريعة التغير، وصمود تحالفاته بالتالي، فإننا نرى ان الدول الثلاث التي سيزورها لا تملك “طوق النجاة” الاقتصادي وربما السياسي الذي يبحث عنه، وانما بعض الوعود “التخديرية”.. والله اعلم. أردوغان في الخليج لإنقاذ اقتصاده المنهار وسحب مقعد مصر في الحلف السني
  22. [ATTACH]34900.IPB[/ATTACH] كشفت مصادر إعلامية تركية عن وضع مسودة لقانون يسن التجنيد الإجبارى على السوريين الموجودين فى تركيا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 42 عاماً. فى هذا السياق، نقلت صحيفة "زمان" التركية عن مستشار رئيس حزب الشعب الجمهورى التركى المعارض المسئول عن السياسات الخارجية، أوزتورك يلماز، قوله "إن السوريين فى سن التجنيد التركى يتجولون برفقة الفتيات الأتراك فى الوقت الذى يموت فيه الجنود الأتراك فى الباب". بحسب الصحيفة فإن مستشار الرئيس التركى أبدى غضبه من وجود شبان سوريين يتجولون فى تركيا "فى وقت يموت فيه الجنود الأتراك فى الباب"، وفق تعبيره. ويرى يلماز أنه يمكن تجنيد 819 ألف شخص من السوريين، الذين يتجاوز عددهم نحو 3 ملايين لاجئ سورى فى تركيا. وتتوافق التصريحات التركية الجديدة مع السياسة التى بدأت تنتهجها أنقرة بحق اللاجئين السوريين، الذين دفعت بالآلاف منهم إلى القتال ضمن فصائل "درع الفرات" بعد أن فتحت باب التطوع شبه الإلزامى للسوريين الموجودين فى مخيمات اللجوء. وتقيم تركيا عدة معسكرات لتدريب مقاتلين سوريين فى الوقت الحالى تحت مسميات عديدة بينها "شرطة حلب الحرة"، لتقوم بالزج بهم فى ساحة القتال السورية. كما تتزامن تصريحات المسئول التركى مع إطلاق حملة عبر موقع "Change.org" تدعو لتجنيد السوريين فى صفوف الجيش التركى تحت عنوان "جندوهم ليحاربوا من أجل سوريا". #مصدر
  23. [ATTACH]33730.IPB[/ATTACH] وافق البرلمان التركي في قراءة ثانية على مشروع التعديل الدستوري الهادف إلى تعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، ما يفتح المجال لطرحه في استفتاء عام الربيع المقبل. وشارك في التصويت الجمعة 20 يناير/كانون الثاني على المادة الـ 16 من مقترح التعديل الدستوري، بشكل سري 486 نائبا، صوت 342 منهم بالموافقة، و141 ضده. وبموجب المادة المذكورة، لن يكون هناك مجلس وزراء، وستكون مهام وصلاحيات السلطة التنفيذية منوطة برئيس البلاد وفقا للدستور والقانون. وتحظى الجولة الثانية من عملية التصويت بأهمية كبيرة، كونها حاسمة ونهائية، يتم خلالها التصويت النهائي على المواد المقترحة في التعديلات الدستورية. وستعتبر كل مادة في المشروع الدستوري ملغاة ما لم تحصل على 330 صوتا، وهو الحد الأدنى من أجل عرضه على رئيس البلاد لإقراره، وعرضه لاستفتاء شعبي. وينص مشروع التعديل الدستوري على نقل السلطة التنفيذية من رئيس الحكومة إلى رئيس الدولة، ما قد يتيح لأردوغان البقاء في السلطة من عام 2014 حتى 2029. وفي حال إقرار النظام الرئاسي، ستكون هذه سابقة في الجمهورية التركية التي تعتمد حاليا دستورا يعود إلى ما بعد انقلاب 1980. من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن مقترح التعديل الدستوري الخاضع للتصويت حاليا في البرلمان، يحظى بدعم حزب الحركة القومية، المعارض. وفي معرض رده على سؤال "ما الذي سيجلبه التعديل الدستوري للمواطنين ؟"،قال يلدريم، إنه "سيختصر الوقت، وسيجري إنجاز الأمور في فترات أقل، وسيختفي الانقسام بين السياسة والبيرقراطية". تجدر الإشارة إلى أن البرلمان التركي، يصوت على مواد التعديل الدستوري في إطار الجولة الثانية على كل مادة على حدة، وانتهت الجولة الأولى من النقاشات البرلمانية، في 16 يناير/كانون الثاني الجاري. مصدر -
×