Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أرمينيا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. تاريخ النشر:13.04.2017 | 21:26 GMT | أعلن سفير أرمينيا في روسيا وارطان توغانيان أن بلاده ستستخدم منظومات "إسكندر" الصاروخية دون التنسيق مع الجانب الروسي عند الخطر. وقال سفير أرمينيا في موسكو :" أعلن رئيس أرمينيا بدون مواربة وفي غاية الوضوح والصراحة أننا سنستخدم هذا السلاح إذا تعرضت حدودنا أو مواطنينا للخطر". وشدد السفير على أن القرار مستقل بمعزل عن موسكو. وتجدر الإشارة إلى أن المنظومة الصاروخية "إسكندر" صممت في التسعينيات من القرن الماضي ودخلت الخدمة الفعلية في روسيا عام 2006 وقبل فترة تسلمت أرمينيا بعضا منها. ويبلغ المدى القتالي لصواريخ المنظومة 500 كلم أما في النموذج المصدر للخارج فمداه 280 كلم فقط. وياتي ذلك بعدما أعلنت باكو أن كافة المنشآت العسكرية في أرمينيا ومنطقة قره باخ المتنازع عليها، تبقى دائما في مرمى قوات الصواريخ والمدفعية الأذربيجانية. وجاء التهديد الأذربيجاني ردا على تصريحات للرئيس الأرمني سيرج سارغسيان الذي قال إنه "سيعطي الأمر باستخدام منظومات "إسكندر" ضد أذربيجان دون أن يرف له جفن". وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية ردا على تصريحات سارغسيان: "على خصمنا أن يدرك أن كافة المنشآت العسكرية الأرمنية، بما في ذلك الواقعة في الأراضي الأذربيجانية المحتلة، وكافة المنشآت الاستراتيجية، تبقى دائما في مرمى الصواريخ والمدافع في خطوطنا الأمامية والتي حصل عليها جيشنا خلال السنوات الأخيرة الماضية". ووصفت الوزارة تصريحات الرئيس الأرمني بأنها "خطوة بدائية موجهة للتأثير على الجمهور في الداخل من أجل استعادة السمعة المفقودة". وشددت الوزارة على أن الجيش الأذربيجاني سيتصدى لأي مخاطر محتملة من قبل أرمينيا مباشرة وبحزم. وتابعت: "في حال اتخاذ إجراءاتنا العقابية، لن تفلت أرمينيا من خسائر بشرية فادحة ودمار واسع النطاق، ما سيؤدي إلى عواقب كارثية غير قابلة للشفاء بالنسبة لأرمينيا". وكانت روسيا قد زودت أرمينيا بمنظومات "إسكندر" العملياتية التكتيكية. وكشفت أرمينيا النقاب عن تلك المنظومات لأول مرة في سبتمبر/أيلول الماضي، إذ شاركت "إسكندر" في الاستعراض العسكري الذي أقيم بمناسبة الذكرى الـ25 لاستقلال البلاد (بعد انهيار الاتحاد السوفيتي). هذا ويبلغ المدى المجدي لصواريخ منظومة "إسكندر" الروسية 500 كيلومتر، ويمكن التحكم بها حتى بلوغ هدفها، وهذا ما يجعل اعتراضها بوسائل الدفاع الجوي أمرا صعبا للغاية، كما يمكن استخدام هذه المنظومة لإطلاق صواريخ "إر-500" المجنحة فائقة الدقة. المصدر: قناة زفيزدا ادوارد سافين أرمينيا قد تستخدم "إسكندر" في حال تعرضت للخطر - RT Arabic
  2. [ATTACH]29348.IPB[/ATTACH] أكد الرئيس الأرميني نصب منظومات صواريخ تكتيكية روسية الصنع من طراز "إسكندر" في أراضي بلاده. وقال سيرج ساركسيان، رئيس جمهورية أرمينيا، في مقابلة مع دميتري كيسيلوف، المدير العام لوكالة إعلام "روسيا سيغودنيا"، إن أرمينيا اضطرت إلى نشر منظومات صواريخ "إسكندر" في أراضيها لكي يستقيم ميزان القوى في المنطقة. واختل ميزان القوى في جنوب القوقاز بعدما اقتنت أذربيجان الأسلحة الجديدة كما أشار إلى ذلك رئيس جمهورية أرمينيا. يجدر بالذكر أن ثمة خصومة بين أرمينيا وأذربيجان. وقد نشبت حرب حقيقية بينهما في تسعينيات القرن العشرين عندما أيدت أرمينيا انفصال إقليم كاراباخ (قره باغ) عن أذربيجان. وحسب الرئيس الأرميني فإن روسيا تؤيد حرص بلاده على المحافظة على ميزان القوى المستقيم في المنطقة. مصدر
  3. صادق البرلمان الأرميني في 30 حزيران/يونيو على إقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ مشترك مع روسيا ترغب موسكو في إنشائه مع عدد من الجمهوريات السوفياتية السابقة لمواجهة الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.وصوّت 120 نائباً مقابل ثمانية، على هذا الاتفاق الذي سيسمح لأرمينيا، الجمهورية السوفياتية السابقة في جنوب القوقاز، بتعزيز دفاعاتها المضادة للصواريخ بوسائل إضافية روسية كما قال ارا نازاريان أحد نواب وزير الدفاع الأرميني في كلمة في البرلمان. ان أرمينيا وقعت في نهاية كانون الأول/ديسمبر مع موسكو اتفاقاً مدته خمس سنوات قابلة للتمديد، ينص على أن تتولى روسيا قيادة القوات المشتركة، لكن بعض انظمة الدفاع المضاد للطيران سيتولاها مسؤولون عسكريون أرمينيون وقال ازاريان إنه يجب ألا يثير الاتفاق قلقاً لأنه يقضي بالحفاظ على الاستقلال الداخلي للقوات الأرمينية وارتباطها بالقيادة الأرمينية وفقاً للوكالة نفسها.لكن المعارضة في أرمينيا انتقدت هذا الاتفاق. ، بحسب فرنس برس وروسيا هي المصدر الرئيس للأسلحة لأرمينيا واذربيجان لكنها وقعت حلفاً عسكرياً مع يريفان هذا وأعلنت موسكو مطلع حزيران/يونيو عزمها على إقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ مشترك مع الجمهوريات السوفياتية السابقة الأعضاء في منظمة الأمن الجماعي التي تضم روسيا وارمينيا وبيلاروس وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان. وأبرمت روسيا حتى الآن اتفاقاً في هذا الشأن مع كل من بيلاروس وكازاخستان. وجاء الإعلان عن هذه المنظومة مع نشر الدرع الأميركية المضادة للصواريخ مؤخراً في رومانيا وبولندا. وتعارض روسيا المشروع بحزم، في وقت تدهورت علاقاتها مع الغربيين الى ادنى مستوى منذ الحرب الباردة. http://alghad.tv/%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%B6%D8%A7/
  4. فجأة اندلعت الاشتباكات بين القوات الأذربيجانية من جهة والقوات الأرمينية وقوات جمهورية ناغورني كارباخ (قرة باغ الجبلية) من جهة أخرى. لم تكن البدايات ليلة الجمعة على السبت (الأول على الثاني من أبريل/ نيسان الحالي)، وإنما بدأت الأمور تتضح قبل يوم واحد (٣٠ مارس/ آذار الماضي) في القمة النووية في واشنطن، عندما التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الذي طالب أرمينيا بسحب قواتها "فورا" من إقليم قرة باغ الجبلية المتنازع عليه. وقال علييف خلال اللقاء إن "حل النزاع يجب أن يقوم على أساس قرار مجلس الأمن الذي يدعو لانسحاب القوات الأرمينية الفوري من أراضينا"، معتبرا أن كل النزاعات على أراضي الاتحاد السوفيتي السابق يجب حلها على أساس عدم المساس بوحدة أراضي الدول. ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من جانبه إلى "حل نهائي للنزاع المجمد في قره باغ والذي يجب أن يكون حلا تفاوضيا". بعد هذا اللقاء بساعات احتدمت المعارك وسقط قتلى وجرحى، وتم الإعلان عن خسائر في المعدات، وكأن الطرفين كانا يستعدان لمثل هذه الخطوة الخطيرة التي تعيدنا إلى عام 1988 عندما استيقظ سكان الاتحاد السوفيتي على واحدة من أسوأ المفاجآت. إذ اصطدم الشعبان الشقيقان ببعضهما البعض ليسقط عشرات الآلاف من القتلى والجرجى. والشقيقان هنا ليس لها علاقة إطلاقا لا بالدين ولا بالعرق، وإنما بمجموع الزيجات بين الشعبين وعدد الأسر والأجيال المشتركة، وحجم المواطنين الأذربيجانيين الذين يعيشون في أرمينيا، ومثلهم تقريبا من الأرمن في أذربيجان. كانت فاجعة بكل المعايير والمقاييس، وكأن التاريخ قد عاد إلى الوراء. فكانت قوافل النازحين من البلدين، وكانت الأثر الاجتماعي على آلاف الأسر والأطفال، وكان إهدار القدرات والإمكانيات والدخل القومي على حرب استمرت 6 سنوات وتسببت في أحقاد وضغائن بين شعبين اختلطت دمائمهما. وتمكنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، عبر مجموعة مينسك التي تضم عددا من الدول على رأسها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، من عقد هدنة بين الطرفين دون تسوية النزاع. وكان الشكل الآخر الأكثر فاعلية هو (روسيا وأرمينيا وأذربيجان) على اعتبار أن روسيا وسيط مقبول للطرفين، وأكثر قربا منهما، وأشد حرصا على عدم انهيار العلاقات في منطقة تهمها في مجالات عدة، على رأسها الأمن والاقتصاد والعوامل الإنسانية والتاريخية بين شعوب المنطقة. روسيا كان لديها محطة رادار "غابالا" في أذربيجان. وانتهى عقد الإيجار في عام 2012 بعد أن بالغت باكو في قيمة الإيجار، وطلبت رفعه من 7 ملايين دولار في السنة إلى 300 مليون دولار. ولكن المباحثات جارية على الرغم من أن روسيا قررت بناء محطة بديلة على أراضيها. هذا الأمر يظهر مدى ترابط المنظومة الأمنية والدفاعية لجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في ظل توسع حلف الناتو شرقا. من جهة أخرى توجد قواعد عسكرية روسية في أرمينيا التي تعتبر نفسها حليفا قريبا لروسيا، وتتواجد تقريبا في غالبية المنظمات والهيئات الدفاعية والاقتصادية والأمنية التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وعلى رأسها منظمة معاهدة الأمن الجماعي. ما يعني أيضا أن الدولتين بحاجة إلى بعضهما البعض. أي أن العقل السليم يرى مصالح مشتركة ومتبادلة بين روسيا وأذربيجان وأرمينيا. ولكن بعض الصقور وأصحاب الرؤوس الساخنة في الجانبين الأذربيجاني والأرمني يرون إمكانية العزلة والتوجه هنا أو هناك، أو التحالف مع هذا الطرف أو ذاك، ضاربين بعرض الحائط كل المنظومة التاريخية والأمنية والإنسانية التي تكوَّنت على مدى عشرات السنين بين شعوب المنطقة ودولها. الرؤس الحامية، وأصحاب نظرية المؤامرة موجودون دوما وفي كل الدول، وينتهزون الفرص ونقاط الضعف ليظهروا على السطح بأفكارهم البالية، سواء كانت طائفية أو عرقية أو عنصرية في مجملها. هكذا يتكون انطباع بأن نجاحات روسيا في الساحة السياسية والدبلوماسية الدولية والإقليمية لا تلقى ترحيبا من بعض الرؤوس الساخنة دوليا وإقليميا. وإذا شئنا الدقة، هناك احتمال غير صحي بأن أطرافا ما تحاول إشغال روسيا بقضايا أخرى لإبعادها عن أزمات دولية وإقليمية لا يمكن أن تُحَلُ إلا بمشاركة روسيا. المسألة أكبر من تركيا على الرغم من التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن صبه الزيت على النار في الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، وتأكيداته الغريبة على أنه سيقف إلى جوار أذربيجان في حربها "العادلة" مع أرمينيا. أي أن إردوغان عثر أخيرا على ورقة لممارسة سياساته المثيرة للتساولات، بالضبط مثلما فعل بشأن جمهورية القرم الروسية عندما توجه إلى كييف ليؤكد لنظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو أنه يقف إلى جواره ضد "الأعداء الروس". ومن الواضح أن أردوغان يحاول أن يصور نفسه بطلا عالميا لرفع الأثقال السياسية، لأنه في الوقت نفسه يتعامل مع التنظيمات المتطرفة والإرهابية ويسعى لفرض مشاريع عفا عليها التاريخ. ومع كل ذلك، فالموضوع أكبر من تركيا، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تركيا ليس لها علاقة بما يحدث بين أرمينيا وأذربيجان. وهذا ليس للتقليل من شأن تركيا، بقدر ما هو قراءة صحيحة للوضع، والرد على وسائل الإعلام الصفراء والتحليلات ذات الصبغة التآمرية، ووجهات النظر الجاهزة التي تعثر دوما على أعداء وأسباب بشكل فوري وسريع. فالبعض لا يرى أن روسيا دولة كبرى ولها مصالح مع كل الأطراف وجميع الدول، ومن ثم يساهم في صب الزيت على النار وتضليل الرأي العام بفرض انحيازات وهمية على روسيا وكأن هذا هو الأمر الواقع. وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تعترف روسيا على سبيل المثال باستقلال جمهورية قرة باغ غير المعترف بها من أية دولة، بما في ذلك أرمينيا؟ هذا السؤال يضع أيدينا على زهمية علاقات موسكو بكل من باكو ويريفان، وحرصها على تسوية الأزمة بالشكل الذي يلبي مصالح كل الأطراف. الآن فقط انتبه بعض الأطراف إلى ضرورة إجراء تعديلات في تركيبة مجموعة مينسك. وكأن مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد تم تشكيلها للتو. هذه الدعوات غير الشفافة تلقي بظلالها على تصفية حسابات من نوع آخر لها علاقة بملفات بعيدة كل البعد عن الأزمة الأذربيجانية – الأرمينية. وبالتالي، ليس غريبا أن يعتبر وزير الخارجية الروسي لافروف أنه من غير المجدي تغيير إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بشأن قرة باغ، لأن المجموعة حققت نتائج خلال السنوات العشر الأخيرة، وأي فكرة حول إخراج التسوية خارج إطار المجموعة ستستخدم بلا شك من قبل من يريد تعقيد التسوية إن لم يكن إفشالها. مصدر
  5. AFP معارك عنيفة بين أرمينيا وأذربيجان اندلعت معارك عنيفة على خط التماس بين القوات الأرمنية والأذربيجانية في إقليم قره باغ المتنازع عليه بين البلدين اللذين يتبادلان حاليا الاتهامات بخرق الهدنة القائمة هناك منذ أمد بعيد. ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرفي النزاع إلى ضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار، وأعلن المتحدث الصحفي باسم الرئاسة دميتري بيسكوف أن الرئيس شديد القلق بسبب استئناف القتال على خط التماس في قره باغ. وقال بيسكوف إن الرئيس الروسي "يشعر بالأسف لأن الوضع يتجه من جديد نحو المواجهة المسلحة"، وأضاف أن جهودا نشطة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تسوية النزاع بذلت في الآونة الأخيرة في إطار الجهود الثلاثية (روسيا وأرمينيا وأذربيجان) ودوليا في إطار مجموعة مينسك لمنظمة التعاون الأوروبي (روسيا وفرنسا والولايات المتحدة). ودعت وزارة الخارجية الروسية أيضا طرفي النزاع إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار، وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا "ندعو الطرفين إلى ضبط النفس والتخلي الفوري عن العنف"، منوهة بأن روسيا شرعت بالتشاور مع الشركاء في مجموعة مينسك. كما اتصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيريه الأرمني والأذربيجاني إدوارد نالبانديان وإلمار ماميدياروف، داعيا إلى التأثير على الوضع لوقف العنف في قره باغ. وقالت الخارجية "استكمالا لرد فعل الرئيس الروسي على استئناف الأعمال القتالية على خط التماس في قره باغ، وللخطوات التي تقوم بها روسيا من أجل تطبيع الوضع بما فيها الاتصالات مع الشركاء في مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، تحادث لافروف مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان داعيا إلى التأثير على الوضع من أجل وقف العنف". من جهة أخرى أفاد مصدر في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أن مجموعة مينسك ستجتمع الأسبوع المقبل في فيينا لمناقشة تأزم الوضع في منطقة النزاع. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الوزير سيرغي شويغو أجرى اتصالين هاتفيين السبت مع نظيريه الأرمني سيران أغانيان والأذربيجاني زاكير غاسانوف، حيث جرى الحديث حول ضرورة تدابير سريعة لتهدئة الوضع في منطقة النزاع. وأعلنت وزارة دفاع أرمينيا السبت 2 أبريل/نيسان أن الجيش الأرمني يقوم بهجوم مضاد على عدة محاور في إقليم قره باغ، وكتب المتحدث باسم الوزارة أرتسرون افانيسيان على صفحته في الفيسبوك "العمليات القتالية مستمرة الآن. جيش أرمينيا قام بهجوم مضاد على عدة محاور". وأشار المتحدث إلى وقوع قتلى من الجانبين، وقال "تكبد الجانب الأذربيجاني خسائر جسيمة بالأرواح والعتاد وفقد طائرة مروحية. المبادرة الآن في يدنا". في هذا الفيديو مدينة ستيبانوكرت بعد تفاقم الوضع في المنطقة وأفادت وزارة دفاع أرمينيا أن قواتها المسلحة قضت على مجموعة كوماندوز أذربيجانية في أراضي جمهورية قرة باخ قرب بلدة ليفونارخ. وصرح ممثل الجمهورية غير المعترف بها في موسكو ألبرت أندريان أن شعب وجيش قرة باخ بعد الانتصار منذ 25 سنة بنى دولة ديمقراطية ويعيش بحرية وسلام، لكن الجانب الأذربيجاني أعلن مرارا نية استعادة السيطرة على قرة باخ بأي وسائل كانت. وكان النزاع اندلع بين البلدين عام 1988 على إقليم قره باغ الجبلي حين أعلنت الأغلبية الأرمنية لسكان الإقليم الذي كان منطقة اذربيجانية ذاتية الحكم، عن الخروج من جمهورية أذربيجان السوفيتية. المصدر: وكالات روسية https://arabic.rt.com/news/817456-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86/
×