Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أسرار'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 20 results

  1. تعمل كلية الهندسة بجامعة القاهرة , على تصميم نظام مسير عن بعد , فائق التكنولوجيا , لاستكشاف المباني الأثرية , بالتعاون مع المعهد الفرنسي لأبحاث علوم الكمبيوتر والأتمتة , و المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي , ومعهد HIP , الذي اكتشف التجويف داخل الهرم الأكبر , و بدعم ومساعد تقنية من شركة Robeauté , ومؤسسة داسو . الدرون يتكون من نظام كاميرا فائق الدقة , و نظام بالون يشبه المنطاد يكون مطويا داخل أنبوب ذات شكل نصف أسطواني من أجل المرور عبر ثقب 3.5 سم في الجدار إلى داخل التجويف بالهرم , وبعد نجاح عملية التمرير داخل الثقب , يبدأ المنطاد بالانتفاخ , و التمدد , ومغادرة الأنبوب , و يجري التحكم به للطيران , وإرسال البيانات , ورسم الخرائط , لكشف الغموض الذي يكتنف المكان. بعد انتهاء المهمة , يعود الدرون مرة أخرى إلى الأنبوب النصف أسطواني , وينكمش البالون الممتلئ , ثم يتم سحب الأنبوب إلى خارج التجويف بالهرم . http://eju.tv/2017/12/asi-es-el-diminuto-drone-que-volvera-a-explorar-la-gran-piramide-de-guiza/ مشاهدة الفيديو : في الصورة أدناه يوجد أنبوب نصف اسطواني الشكل يخترق ثقب بالجدار و يكون كالقناة التي تسمح للدرون وهو في وضعية الطي للوصول والمرور إلى الناحية المقابلة .
  2. أزاحت الدفعة الثالثة من وثائق أبوت آباد التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية، الأربعاء، الستار عن المزيد من أسرار العلاقات الوثيقة بين تنظيم #القاعدة وقناة الجزيرة القطرية. ففي رسالة من "الحاج عثمان" إلى اللجنة الإعلامية للتنظيم، دعاها إلى التنسيق مع مندوب قناة الجزيرة للرد على ما اعتبره "افتراءات" طالت القاعدة، وطلب إلى اللجنة في رسالته إفهام "الجزيرة" بأنه نظرا لكثرة الاتهامات التي تطال القاعدة من جهات مختلفة وترديد بعض القنوات العربية، لامتيازات يتمتع بها أعضاء التنظيم في إيران، وما تنشره وتروجه أحزاب وجماعات عراقية من وثائق مزورة، مفادها عمالة القاعدة لإيران، فإنه من المفيد إعداد أسئلة يعدها مندوب الجزيرة في باكستان أحمد زيدان، بصوته وصورته، حول هذه الأمور، وتنظيم لقاء له مع المتحدث الإعلامي للتنظيم الحاج عطية، ليجيب عنها، ويتم كشف الحقائق لمشاهديها، بحسب رسالة الحاج عثمان. "تكليف الجزيرة" وفي رسالة أخرى لزعيم التنظيم أسامة #بن_لادن شدد خلالها على أهمية مراعاة الجوانب الأمنية لعناصر القاعدة في قسم الإعلام والوثائق، والتأكيد على الأخذ بكافة الاحترازات، قائلاً: "بالنسبة للإخوة الذين تحتاج أعمالهم إلى الحركة واللقاءات (مثل توفيق وحمزة الربيع) فليعتمدوا إنجاز أعمالهم بواسطة الرسائل، وعدد محدود جدا من المندوبين، وعدم الحركة والتنقل إلا للضرورة القصوى، وإنجاز الأعمال عبر المندوبين. وأشار بن لادن في هذه الرسالة إلى قناة "الجزيرة" تحديدا، ويبدو من خلال ما كتبه زعيم القاعدة أن حديثه يتعلق بسلسلة من الأشرطة واللقاءات التي تم تكليف الجزيرة ببثها، قائلا: "بالنسبة لقناة الجزيرة نوصي بعد الدعاء بالأخذ بأحوط الطرق وبالذات الحلقات المنفصلة، مع العلم بأن الأشرطة السابقة تَرُد بشكل مباشر وغير مباشر على افتراءات الدولة". تقاطع المصالح بين القناة القطرية والقاعدة وفي السياق ذاته، كانت الدفعة الأولى من وثائق أبوت آباد، قد كشفت عن إحدى رسائل بن لادن، التي شدد فيها على العلاقة الجيدة مع "الجزيرة"، وأهمية الحفاظ عليها، قائلا: "إن القنوات الفضائية اليوم أشد من الشعراء الهجائيين في العصر الجاهلي.. تعادينا معظم القنوات، وأما الجزيرة فقد تقاطعت مصالحها مع مصالحنا، ومن المفيد ألا نستعديها، ومع أنه قد تحصل منها بعض الأخطاء ضدنا إلا أنها محدودة، وباشتباكنا معها ستزداد تحاملاً". ومن ضمن ما كشفته الوثائق أيضاً "رسالة مطولة" من الحاج عثمان إلى مولاي أزمراي، بشأن آلية عمل اللجنة الأمنية بالتنظيم، كشفت عن أن قطر هي إحدى الوجهات المطروحة أمام عناصر التنظيم ونسائه. فقد قال الحاج عثمان في رسالته: "بالنسبة للأرامل فقد قلّ عددهن بزواج بعضهن وسفر البعض الآخر، وخيار ذهاب الباقي إلى قطر غير مناسب لهن". المناهج الدراسية القطرية لأبناء زعيم القاعدة اللافت أن الدور القطري لم يقف عند دعايات قناتها (الجزيرة) وترويجها للقاعدة والجماعات المتطرفة، بل امتد إلى "المناهج الدراسية القطرية"، فكان لها الحضور والتفضيل بالمقر السكني لبن لادن، إذ بحسب رسالة إحدى زوجاته معنونة بـ"الوالدة"، كانت قد بعثتها إلى ابنها الملقب بـ"عبد اللطيف"، ويبدو منها وغيرها من الوثائق، أنها كانت معنية بتدريس أبنائها وتعليمهم اللغة العربية والدروس الشرعية، وفيها تقول: "حبذا لو أحضرتم لنا المناهج القطرية إن أمكن، ولو من الإنترنت، وأفضل لو استطعتم إحضارها مطبوعة، ثلاث نسخ من كل كتاب، وإحضار ما أمكنكم من وسائل تعليمية معاونة للكتب". .:المصدر:.
  3. الصناعة الجوية الإسرائيلية تكسب مليارات الدولارات سنويا، وذلك من صفقات يظهر قسم قليل منها أمام الجمهور، وهذه هي نجاحاتها الأخيرة وسببها تعرّفوا إلى "الصناعة الجوية" الإسرائيلية: المشروع الذي بدأ كشركة حكومية صغيرة لصيانة الطائرات قبل 63 عاما، أصبح اليوم شركة الهايتك الأكبر في إسرائيل. يصل الحجم المالي لنشاطات الصناعة الجوية في السنة إلى نحو 3.7 مليارات دولار، ومن بينها نحو 80% مخصصة للتصدير - إلى نحو 100 دولة في جميع أنحاء العالم. الصناعة العسكرية الأكثر نجاحا في إسرائيل - "الصناعة الجوية" (IAI) في السنوات الأخيرة، حققت الشركة عددا هاما من الإنجازات التكنولوجية، ولكن بقي معظمها محجوبا لسنوات كثيرة وكُشف عن القليل منها فقط. مثلا، صنعت الصناعة الجوية الإسرائيلية أجنحة الطائرة المُراوغة F35، الأمريكية الجديدة والشهيرة. من المتوقع أن تبيع الصناعة الجوية بالمجمل نحو 800 زوج أجنحة بقيمة نحو 2.5 مليار دولار، خلال نحو 10 حتى 15 عاما، إلى شركة "لوكهيد مارتين" (Lockheed Martin) مُصنّعة طائرات F35. تعمل الشركة في مجموعة واسعة نسبيا من المجالات، ومن بينها الطيران العسكري، المدني، الصواريخ، الطائرات دون طيار، الرادارات، السايبر، والروبوتيات. وتركّز عملها تحديدا على المجال العسكري، ولكنها تكرّس نحو ثلث نشاطها في المجال المدني حاليا. بالإضافة إلى عدة مصانع إنتاج موزّعة في جميع أنحاء البلاد، فإنّ العدد الأكبر للمكاتب والمنشآت الصناعية الجوية هو في وسط البلاد، ويمتد جميعها على نحو 2000 دونم. أسطورة "شويمر": من تهريب الطائرات الأمريكية وحتى الأقمار الصناعية من الصناعة الإسرائيلية تكسب الصناعة الجوية اليوم مليارات الدولارات سنويا، ولكن في البداية كان أمل الكسب قليلا. فعندما تأسست الصناعة الجوية عام 1953، كانت إسرائيل شابة وفقيرة وتفتقر إلى الموارد المطلوبة لإقامتها. المسؤول عن إقامة الصناعة الجوية ونجاحها هو مهندس الطيران الأمريكي آل شويمر (Al Schwimmer). هرّب شويمر طائرات من أمريكا إلى إسرائيل في الأيام الأولى من قيام الدولة رغم الحظر الأمريكي، وهكذا وُلد سلاح الجو الإسرائيلي. لاحقا، حُوكم شويمر على أعمالها هذه وأدين بالخيانة في وطنه الأمريكي. فسُلبت كل حقوقه كمواطن أمريكي وفُرضت عليه غرامة كبيرة. قال في التحقيق: "أعتقد أنّ أفعالي كانت محقّة، لن أعتذر، وأنا مستعدّ للمحاكمة عليها". أجنحة الطائرة المُراوغة F-35 من صناعة "الصناعة الجوية الإسرائيلية" (IAI/Flickr) شويمر ليس مشهورا عالميا، ولكنّه يُعتبر في الصناعة الجوية الإسرائيلية أسطورة. "المكسب الأهم الذي حصلنا عليه في الأيام الأولى من الدولة هو شويمر"، كما اعترف بن غوريون، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بعد سنوات من ذلك. وزار بن غوريون أيضا كراج الطائرات الصغير الخاص بشويمر في كاليفورنيا، تعرّف على الإمكانات الكامنة فيه وحثّ شويمر على الهجرة إلى إسرائيل، وإقامة مصنع مشابه. وهكذا قدِم مهندس الطيران الطموح إلى إسرائيل الفقيرة وبدأ بالعمل بنشاط. على مدى 25 عاما تزعم شويمر الصناعة الجوية الإسرائيلية الصغيرة. واليوم غدت تصنّع صواريخ، طائرات، أقمارا صناعية، وغيرها. في بعض الأحيان يأتي الولاء لإسرائيل على حساب الفائدة الصناعة العسكرية الأكثر نجاحا في إسرائيل - "الصناعة الجوية" (IAI) "رغم أننا شركة حكومية، ولكننا نحاول التصرف مثل شركة خاصة. ومع ذلك، في بعض الأحيان يأتي الولاء على حساب الفائدة"، كما يقول المدير التنفيذي للشركة، يوسي فايس. يعلم فايس جيّدا عما يتحدث - قبل عدة أيام فقط أطلقت تركيا قمر تجسّس صناعي فرنسي متطوّر إلى الفضاء، قادر على أن يصوّر إسرائيل أيضًا. في الواقع، ترغب تركيا في قمر استخباراتي مُصنّع في الصناعة الجوية الإسرائيلية، ولكن ألغيَت الصفقة التي تم عقدها عام 2011 مع الشركة الإسرائيلية، بسبب الشرط الإسرائيلي الذي رفضت تركيا قبوله - "بيع تركيا قمرا صناعيا، شريطة ألا تستخدمه لتصوير إسرائيل". زيارة السفير الأمريكي لمنشأة "الصناعة الجوية الإسرائيلية" (ًWikipedia) وهناك صفقة ضخمة أخرى، قيمتها 1.1 مليار دولار، يتم التجهيز لها بين الصناعة الجوية وبين حكومة الهند، وقد تمت الموافقة عليها فعليا من قبل المجلس الأمني الهندي. ترغب الهند في أن تشتري في إطار الصفقة طائرتَين استخباراتين من نوع فالكون (Phalcon)، وتخطط أيضا لصفقة شراء صواريخ أرض جوّ، يتراوح سعرها بين مئات ملايين الدولارات وحتى أكثر من مليار دولار.
  4. لم تتخذ وزارة الدفاع الروسية بعد، بحسب وسائل إعلام محلية، قراراً بشأن طائرة “ميغ– 29 كي” التي سقطت في المتوسط مؤخراً أثناء محاولتها العودة إلى حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف”. ويقول تقرير لموقع “life.ru” إن تساؤلاً يثار حالياً حول طريقة التعامل مع المقاتلة “ميغ– 29” التي سقطت في البحر بسبب خلل فني وتم إنقاذ ربانها، حيث أن تركها في أعماق المتوسط يشكل خطراً، لأن الأميركيين لديهم خبرة في القيام بعمليات انتشال من هذا النوع، خاصة أن المقاتلة غرقت وهي سليمة تقريباً. ولهذا السبب بحث الموقع عن الوسائل المممكن اتباعها كي لا تصل أسرار هذه الطائرة الحربية إلى الخصوم، لافتاً إلى أن حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف” كانت فقدت عام 2005 أثناء عملية هبوط طارئة، مقاتلة من طراز “سو– 33″، سقطت في البحر، وتم حينها أيضاً إنقاذ الطيار. المقاتلة “سو– 33” غرقت على عمق 1100 متر، ودار حديث لفترة طويلة عما يمكن فعله لحماية أسرار معداتها وأجهزتها، وتؤكد مصادر عدة أن قنابل أعماق أسقطت على موقع غرقها لتدميرها بشكل تام. ويقول الخبير صاحب التقرير إن حالة “ميغ– 29″، مشابهة تماماً للحادثة السابقة، وقد غرقت في منطقة بالمتوسط يبلغ عمقها بين 1000 – 1500 متر، ولأجل إسقاط قنابل على المنطقة، حيث يرقد هيكل هذه المقاتلة الروسية من الجيل الرابع، يتعين في البداية تحديد مكانها بدقة، وبعد ذلك استخدام كاسحات الألغام في زرع قنابل الأعماق لضمان النتائج. ويوضح الكاتب أن تدمير الغواصات الغارقة من زمن الحرب العالمية الثانية لا يتطلب إصابتها بشكل مباشر، لأن الدور الرئيس تؤديه المياه، وليس من الضرورة أن تنفجر القنابل عن قرب، لكن في حالة تدمير الطائرات فمن الضروري إصابتها بشكل مباشر. ولفت التقرير إلى أنه لا يزال هناك أمل في إمكانية انتشال المقاتلة من أعماق المتوسط، مضيفا أن ذلك يتطلب الاستعانة بسفينة متخصصة من أساطيل أخرى غير أسطول البحر الأسود الذي تنتمي إليه سفينة انتشال الأجسام الثقيلة “كيل– 158” التي تعمل على أعماق تصل إلى 300 متر فقط. من جهة أخرى، ذكر الخبير أن مثل هذا الحل “الإنقاذي” مكلف جداً، وهذا ما يفسر عدم الإعلان حتى الآن عن قرار واضح بشأن طريقة التعامل مع “ميغ – 29” الغارقة بالمتوسط، مرجحاً في نفس الوقت أن يتم تدمير المقاتلة بسلسلة من قنابل الأعماق. وأشار التقرير في خاتمته إلى أن الأميركيين انتشلوا عام 1974 أجزاء من الغواصة السوفيتية “كي– 129 ” التي غرقت في القسم الشمالي من المحيط الهادئ في آذار/مارس عام 1968، وأخرجوا قسماً من أسلحة الغواصة والمعلومات الهامة من أعماق تصل إلى 5000 متر، وهم لهذا الغرض خصيصاً صنعوا السفينة “غلومار إكسبلورير” المزودة بمعدات فريدة للعمليات في المياه العميقة.
  5. [ATTACH]28843.IPB[/ATTACH] قالت إذاعة "روسيا اليوم"، إن كلود بارتلون رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية أبلغ أمس الجمعة ممثل رئاسة الجمهورية لدى البرلمان، بتقديم مشروع قرار حول إقالة الرئيس فرانسوا هولاند بسبب إفشائه معلومات سرية، خاصة بالعمليات العسكرية فى سوريا. وأوضحت القناة، أن 79 نائبا من الجمعية الوطنية وقعوا على الاقتراح، علما بأنه من الضرورى أن يؤيده على الأقل 58 من أعضاء الجمعية تمهيدا لطرحه رسميا للنظر فيه من قبل البرلمان. ويشار إلى أن من بين الموقعين على الوثيقة، كريستيان جاكوب رئيس كتلة حزب "الجمهوريين"، الذى قدم المشروع رسميا، ورئيس الوزراء السابق فرانسوا فيلون، كما يتوقع حزب "الجمهوريون" المعارض أن ينضم للفريق الداعم لهذه الوثيقة العشرات من أعضاء الكتل البرلمانية الأخرى. وفى وقت لاحق من أمس الجمعة، أصدرت كتلة حزب "الجمهوريون" بيانا حول أسباب طرح مشروع القرار بإقالة هولاند، موضحة أن القرار تم اتخاذه انطلاقا من الإيمان الراسخ ووفق عادة الدولة بأنه ليس هناك حق ولا يمكن لأى رئيس أن يقول أى شىء يريده، وذلك نظرا لمسئولياته كرئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة". وقام الرئيس بالكشف عن معلومات تعتبر من أسرار الدولة فى كتاب نشر بعنوان صارخ: "الرئيس لا ينبغى أن يتحدث هكذا". #مصدر
  6. تعليقاً على بعض المعلومات التى نشرت فى موضوع "مصر وبرنامج الصوريخ الاستراتجية واسلحة الردع" بعض المعلومات أثارت فى الشغف لبعض التفاصيل فبحثت ووجدت المقال تالى : عصام حسين يكشف أسرار عملية " أبو غزالة" كوندور؟! متي يعود عالم الصواريخ "البطل" عبد القادر حلمي ؟! عبد القادر حلمي أسهم في تفجير الصواريخ الصهيونية قبل، وأثناء إنتصار أكتوبر.. ثم تدرب بمصنع قادر، وتم زرعه في كندا قبل وصوله لأمريكا ونجح في إنقاذ "مكوك الفضاء ديسكفري" من الإنفجار فاصبح أهم خبير في الصورايخ. ** المشير أبوغزالة "الأب الروحي" للمشروع الذي حول أنظمة الردع الصاروخية "حيتس" الصهيونية و "باتريوت"الأمريكية إلي ألعاب أطفال .. فطرده المخلوع ركوعاً لواشنطن!! [v" الكرامة " الأسبوعية - العدد 317 – صفحة 8 خلد المؤرخين الفيلة التي رافقت الغزو القرطاجي لإيطاليا بقيادة "هانيبال" عام 218 قبل الميلاد.. لكن الجميع أهمل دور الطلائع السرية للمعلومات لقوة هانيبال..كما نجح سيد المغول"جنكيز خان" في غزو أوروبا في القرن الثالث عشرة بواسطة عملائه المحليين المتنكرين كتجار، أو عمال.. وبعد عشرات السنوات قال "جون تشرشل " أول دوق لمارلبورو: لا يمكن ان تنجح في أي حرب بدون إستخبارات جيدة، ومبكرة.. وهذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها دون تكلفة غالية. وبين " محمد علي.. وجمال عبد الناصر.. ومصطفي مشرفة.. وسميرة موسي.. ورافت الهجان.. وجمعة الشوان.. وعبد القادر حلمي" نسيج سندسي مصري، مطرز بأصداف الحلم ، والعلم من أجل تحديث مصر، ونهضتها.. وإعلاء ريادتها الحقيقية في المجال العلمي والعسكري. بينما يؤكد المشهد الراهن سياسياً، وقانونياً، وقضائياُ إدمان الركوع ، نتيجة عدم فهم المعني العميق لمقولة " ونستون تشرشل ": لا صداقات دائمة، ولا عدوات دائمة.. ولكن مصالح دائمة." وهو ما اتضح بعد الإنبطاح السداح مداح لـ " قضية التمويل الأجنبي"، وشرخ قلعة إستقلال القضاء بعد ان كانت حصينة؟! في الوقت نفسه لا تبخل امريكا عن الدفاع عن رعاياها الجواسيس حول العالم ولو بمخالفة القوانين الدولية والتعدي علي سيادة الدول.. أيضاً إسرائيل الصهيونية لا تتخلي عن رفات موتاها لعشرات السنين.. بينما النظام المخلوع أهان ابطال مصر.. وتخلي عنهم ، ولم يكلف النظام الحالي نفسه بالسؤال عن مصير عالم الصواريخ المصري المتشبع وطنية حتي النخاع العالم الدكتور "عبد القادر حلمي" الذي حاول تصديرمواد صواريخ أمريكية لمصر.. وتم سجنه، ورغم إنقضاء مدة عقوبته ، وخروجه من السجن لم تحتضنه مصر!! أخطرعالم صواريخ قليلون يعرفون الدكتور "عبدالقادر حلمي" الرجل المهم، واللغز في ملفات المخابرات.. وكثيرون يرفعون القبعة تقديرا لـ "حلمي" في سلاح هندسة الصواريخ بالجيش المصري.. لأن ملفه ثري بالإنجازات، والمهام، والعمليات الخطرة والوطنية، حيث ولد في مركز"مالوي" بمحافظة إلمنيا.. وتخرج فى الكلية الفنية العسكرية عام 1970، وكان ترتيبه الأول في تخصصه، واستقال حلمى من القوات المسلحة المصرية في 1975م، وتم الدفع به للعمل بمصنع قادر- أحد مصانع الهيئة العربية للتصنيع- لمدة 3 سنوات.. والتحق بمركز أبحاث الصواريخ بالجبل الأحمر، ومكث به حتى عام 1978، وكان صديق المشير"محمد عبد الحليم أبوغزالة" في سلاح المدفعية.. وشارك في تطوير الصواريخ.. ثم جنده المشير حينما كان بشغل منصب مدير المخابرات العسكرية، وغادر البلاد وتم زرعه في كندا، ومنها إنتقل إلى الولايات المتحدة عام 1979 إلى جامعة كالتك" الشهيرة، وعمل هناك بوكالة ناسا لأبحاث الفضاء بمركز الدفع الصاروخى، وهى الشركة التى تنتج صواريخ "بيرشنج وباتريوت". وساهم في أوائل الثمانينيات في اعادة تصميم محركات الدفع النفاث باستخدام الوقود الصلب للتغلب على مشكلة خزانات وقود "مكوك الفضاء ديسكفري" لمنع تعرضه للإنفجار مثلما وقع لـ "المكوك تشالنجر" وتمكن العالم المصري من الوصول إلى العمل في البنتاجون- وزارة الدفاع الأمريكية- وأصبح أهم خبير صواريخ هناك..وحمل الجنسية الأمريكية، وكان يعمل في شركة "تيليدين العسكرية " وكان يحمل تصريحا أمنيا سريا من الحكومة الأمريكية كأحد العلماء القادرين علي الاطلاع بالبرامج الدفاعية الأمريكية العالية السرية.. ودعم مصر بنسخة من كل ابحاث الصواريخ الباليستية بالتعاون من اللواء "أحمد حسام خيرت" الملحق العسكري المصري في سالزبورج النمسا. وسقط في ايد المخابرات الامريكية بعد قيامه بتهريب عدة أطنان من خام الكربون الأسود المعالج وهو مادة خاصة جدا تستخدم فى طلاء الصواريخ الباليستية مما يؤدى الى حجب رؤيتها عن أجهزة الرادار، ويقلل إحتكاكها بالغلاف الجوى بنسبة 20% وبالتالي: كيلو مترا إلى2000 كيلو متر. 1850رفع المدي القتالي للصواريخ للمصرية البالستية من ونجح في الحصول علي نسخ من تصميمات، ومخططات براءات إختراع عن قنابل التفجير الغازي "الأمريكية. FAE المعروفة إختصارا بـ " وأخطرعملياته ما عُرف بـ "الكوندور" التي غيرت كثيرا من خريطة الأمن القومي في الشرق الأوسط.. وأشهر إنجازاته مهمة ضرب صواريخ إسرائيلية، وإبطال مفعولها في أوقات حرجة تلت وسبقت حرب النصر أكتوبر1973م. بداية عام 1988 بدأت واشنطن فى إجراء تحقيقات فيدرالية حول ا "عبد القادر حلمى" بعد أن حصلت السلطات الأمريكية على معلومات استخباراتية من الموساد الإسرائيلى تفيد بمقابلات حلمى مع "المشير أبوغزالة" وذلك بعد أن نجح الموساد فى التنصت عليهما بمساعدة أحد العاملين فى فندق شهير كان أبو غزالة يقيم فيه أثناء زيارته لواشنطن حيث قام ذلك العامل بوضع أجهزة تنصت فى أطباق الشوربة الخاصة بأبوغزالة.. المخلوع يطرد المشير وفورفتح التحقيقات الأمريكية فى المعلومات الإسرائيلية، تم الحصول على إذن من محكمة أمريكية بالتنصت على مكالمات حلمى، كانت معلومات الموساد الإسرائيلى قد أشارت إلى قيام دبلوماسى مصرى يسافر باسمى " فؤاد محمد وفؤاد الجمل" ويلتقى بالدكتورحلمى احتمال أن يكون ذلك الدبلوماسى هو نفسه الشخص المسئول عن إدارة مكتب الصواريخ الباليستية فى مصر. في يونيو عام 1988م ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري " عبد القادر حلمي" بتهمة تجنيده من قِبل المشير الراحل "عبد الحليم أبوغزالة" وزير الدفاع المصري آنذاك للحصول على مواد هندسية لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000. الخطة الوطنية تم احباطها في يونيو 1988م عندما ألقي القبض على ضابط عسكري مصري في "بلتيمور" وحوكم بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة "كربون" على متن طائرة نقل عسكرية متجهة للقاهرة.. بعد عام من التحقيقات اعترف حلمي بذنبه لتخفيف العقوبة في تهمة واحدة هي التصدير غير القانوني لنحو 420 رطل من الكربون-كربون. وقالت المحكمة أنه في 23 مارس قام الدبلوماسي المصري مع العالم عبد القادر حلمي بالطيران مع صندوقين زنه كل منها 200 رطل بالقياسات الانجليزية وتم وضع الشحنة في سيارة ديبلوماسية من السفارة وارسلها لمبني تابع للسفارة ثم شحنها الي المطار بسيارة ديبلوماسية مصرية إلي طائرة عسكرية مصرية. وبدأت شائعات تورط أبو غزالة تتسرب للصحف الامريكية ومارست امريكا ضغوط مختلفة على مصر عجلت بزيارة الرئيس "المخلوع مبارك" لإعادة ثقة واشنطن في مصر خلال رحلته في عام 1989 وعبر حينها "مبارك" انه مصدوم من تلميحات واشنطن بأن مصر متورطة فى السعى لإنتاج أسلحة كيماوية، وركز مبارك علي عدم امتلاك مصر لأسلحة كيماوية وتمت الاطاحة بأبو غزالة وتوليه منصب مساعدا للرئيس بسبب الربط بينه ومشروع الصواريخ.. وبسبب شعبيته الواسعة بين صفوف الجيش، ومع الجماهير.. وبعد إزاحة خطر أبو غزالة المحتمل عن الطريق، استطاع مبارك تدعيم سلطته، والقاء قضية عبد القادر حلمي وراء ظهره!! وتواصلت التحقيقات الامريكية ، حتى أصدر القضاة الامريكيون في 6 ديسمبر عام 1989حكما بحبس عبد القادر حلمي 46 شهرا في السجن، وتغريمه 359 ألف دولار ومصادرة نصف مليون دولار حصل عليها من صفقاته غير القانونية مع المصريين -حسب زعمهم- بعد أتهام السفارة المصرية باستخدام سيارتها وموظفيها وطائرات دبلوماسييها ومبانيها لنقل مواد كربونية وبعد ضبط .c-130الأفراد والشحنه في الطائره العسكرية المصرية وقال الإدعاء الأمريكي: أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية، بينما "جيمس هوفمان" زميل حلمي الذي ساعد على التصديرفحـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار، أما القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا فوصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. من جانبها أصرت الحكومة المصرية على الحصانة الدبلوماسية للضباط المصريين المتورطين، إلا أن حلمي تنكر له الجميع!! وقام الرئيس " المخلوع مبارك" بطرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية إستجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989م. المفاجأة كانت مع عدم وجود قانون يجرم ما قام به " حلمي " إلا أن السلطات الأمريكية قامت بسن قانون لتجريم فعله بعد شهور من التحقيقات معه.. وتمت محاكمته بأثر رجعي ؟! كواليس العملية كوندور فيما بعد تم استرداد "احمد حسام خيرت" بعملية بطولية دارت في وسط، وغرب اوروبا وتم إنقاذه مع أسرته من الاغتيال بعد حرب مخابراتية استهدفت طواقم دبلوماسية كاملة منها سفيرة مصر في النمسا، وملحقنا التجاري هناك وبعض المعدات مثل مدفع عملاق صودر في بريطانيا.. وقيل وقتها انه كان متجها الى العراق وسقط "عبد القادر حلمي وشريكه جيمس هوفمان" وشبكة معلوماته بالكامل في يد السي اي ايه وحوكم وادين، ومنع من مغادرة أمريكا. عملية الكوندور التي أدارها "حلمي وحسام خيرت" غيرت مسار الدرع الصاروخية المصرية وحولت أنظمة الردع الصاروخية الاسرائيلية "حيتس" والامريكية "باتريوت" إلي ألعاب أطفال وكانت أهم أسباب استهداف أمريكا للعراق لأنها كانت الممول وكانت مصر تساهم بالتكنولوجيا والارجنتين بالتصميم وانتهت بإسقاط الرئيس الأرجنتينى -من أصل سورى- كارلوس منعم.. والرئيس العراقى " صدام حسين"والإطاحة بالمشير "أبوغزاله" وظلت تداعياتها مستمرة حتى عام 2003. أما خطة تطوير الأسلحة الباليستية المصرية فنتعرف على تفاصيلها بشهادة شاهد من أهلهم وهو "أوين سيريس" المؤلف الأمريكى والمحلل في وكالة المخابرات العسكرية الأمريكية، الذى يحكي فى أحد كتبه: "ماضى وحاضر ومستقبل البرنامج الصاروخى لمصر" عن خطة سعي مصر لتطوير الصوار يخ الباليستية، أثناء فترة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتى السابق والولايات المتحدة الامريكية يجانب معلومات تحليلية واضحة، ومفصلة، عن برامج الصواريخ المصرية في عهد الرؤساء الثلاثة عبد الناصر، والسادات ومبارك. المعلومات التى أوردها الكاتب تظهر بعض الحقائق المعروفة منذ زمن وتضيف بريقا خاصا علي زعامة عبد الناصر، ورغبته في صناعة صورة جديدة للقومية العربية من خلال الفصول المصرية فى الكتاب والتى تظهر اللحظات التي شعرت فيها أمريكا حقا بالخوف من القدرات العسكرية المصرية.. وكيف بذلت كل جهودها لتحجيم تلك القدرات.. يقول "اوين سيريس"عن مشروع صواريخ الكوندور المصري: كانت بداية حلقة الاتصالات بين كل من مصر والعراق والارجنتين، وكان الاتفاق حول برنامج الصواريخ أن تقوم العراق بالدورالتمويلى للبرنامج، وتقوم الأرجنتين بالدعم التكنولوجي من خلال شبكة علاقاتها المتعددة مع الأوروبيين، أما مصر فتتكفل بالدعم الفنى من خلال تقديم الكوادر الفنية العالية التقنية من أبنائها للمشروع.. وكان أبو غزالة الأب الروحى للبرنامج.. وعليه بدأ التخطيط الفعلي لبرنامج صواريخ الكوندور المتوسط، والبعيد المدى فى منتصف عام 1986. وقام العالم المصرى الأصل والأمريكى الجنسية الدكتورعبد القادر حلمى بتوفير معلومات خطيرة مهمة للغاية حول تكنولوجيا التوجيه الداخلى لتلك الصواريخ.. الأمر الذى شكل أهمية فارقة فى تكنولوجيا بناء تلك النوعية من الصواريخ .. بالإضافة إلى ماقدمه للعلماء المصريين القائمين ببناء الكوندور من معلومات مهمة للغاية حول الكربون المستخدم فى حماية معدات الصاروخ أثناء عملية الإطلاق،علاوة على تقديمه البرامج، والتصميمات المتطورة للصواريخ الأمريكية 2.. وهو ما أكده سيرس فى كتابه عن نجاح العالم "عبد القادر" فى الحصول على معلومات هامة من صديق أمريكى له اسمه جيمس هوفمان.. فضيحة التركيع الأمريكي مع تطور بناء المشروع، نجح اللواء خيرت فى الإتصال بشركة برامج مختصة بالصواريخ بولاية ألاباما الأمريكية، لكن الشركة علقت موافقتها على العمل فى المشروع إلا بعد الحصول على موافقة السلطات الأمريكية، ورغم ذلك كان المشروع الصاروخى يسير بخطوات سريعة للغاية بفضل جهود العالم المصرى الأصل وجهود أبو غزالة كضابط اتصال حيوى فى المشروع.. ويعتقد سيرس أن ذلك الجهد من أبو غزالة بلغ حد الإفراط نتيجة حماسته التى تعدت مرحلة الحذر، وقد ظهرت معالم نجاح البرنامج فى أولى تجارب الصاروخ الذى بلغ مداه 800 كيلو متر.. فى ذلك الوقت كانت المملكة السعودية تسعى لشراء صفقة الصواريخ CSS2من طراز الأمرالذي لفت أنظار الإستخبارات العسكرية الأمريكية، والصهيونية إلى سباق التسلح الصاروخى فى منطقة الشرق الأوسط وعندما رفُض الطلب السعودى قررت المملكة المشاركة فى المشروع المصرى العراقى الأرجنتينى وعملت على تمويل برنامج الكوندور.. وهنا يزعم سيرس أن السعودية إلتزمت بتوفير المال للبرنامج الذى احتاج في فترة ما إلي ما يقرب من المليار دولار لكي تكتمل إحدي مراحله، حيث وصلت التكلفة النهائية للصاروخ الواحد ما يقرب من 33 مليون دولاروهو مبلغ قد يبدو مرتفعا مقارنة بحالات استخدام الصاروخ، إلا انه يبدو مناسبا جدا عند حساب الثقل السياسي.. والعسكري لوجود الصاروخ في أي ترسانة عسكرية .. ومع إستمرار الخطوات الناجحة للمشروع بدأت الأيدي القذرة لللموساد الإسرائيلى محاولاته تعطيل البرنامج حيث بدأ فى تنفيذ عمليات إرهابية ضد العلماء الفرنسيين، والألمان، والإيطاليين المشاركين فى "برنامج كوندور" سواء داخل مصر أو خارجها مصادر
  7. [ATTACH]26234.IPB[/ATTACH] تعرضت حاملة الطائرات الأمريكية الضخمة «رونالد ريجان» إلى عملية قرصنة الكترونية «هاكر» وذلك لسرقة معلومات عن المناورات العسكرية الأمريكية وهو الأمر الذي أكدته صحيفة «فايننشال تايمز» طبقا لاحدي شركات الأمن الالكترونية الأمريكية وتدعي «فير أي» . ونشرت صحيفة «لاستامبا» الإيطالية أن حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر تعرضت لقرصنة الكترونية من قبل الصين، حيث استطاعوا اختراق حسابات المسئوليين الحكوميين الأمريكيين الذين كانوا على متن حاملة الطائرات، ودخلوا على بريدهم الإلكتروني وذلك يوم 11 يوليو الماضي قبل يوم من قرار مثير للجدل لمحكمة لاهاي الأمريكية بشأن بحر الصين الجنوبي، وكانت حاملة الطائرات فى تلك الأيام فى دورية بالمنطقة المتنازع عليها . ووفقا لشركة الأمن الالكتروني الأمريكية التي كشفت عن الواقعة، فإن هدف الهاكر كان الحصول على معلومات عسكرية سرية، وتقويض شبكات الدفاع الأمريكية، وأشارت الشركة أنه حتي الأن لاتوجد أدلة تربط الهجوم بحكومة بكين، وكذلك عدم وجود أدلة على نجاح الهاكر أو فشله فى الحصول على تلك المعلومات العسكرية . وتقوم وزارة العدل الأمريكية حاليا بالتحقيق فى الواقعة، بينما أشارت صحيفة «فاينانشال تايمز» الأمريكية أن قادة عسكريين صينيين شاركوا فى تلك العملية، وقالت شركة الأمن الالكتروني الأمريكية أن الهاكر كان مهمته سرقة معلومات عن الدفاعات الأمريكية وكذلك تحميل فيروس على نظام حاملة الطائرات من خلال اختراق حسابات البريد الإلكتروني والحصول على معلومات عن المناورات وتحركات حاملة الطائرات، وأن ذلك تزامن مع زيارة عدد من أعضاء حكومات دول أجنبية لحاملة الطائرات ريجان التي كانت تبحر جنوب الصين . وأشار الخبراء إلى أن الهاكر الصيني لم يأتي من قبيل الصدفة ولكن كان مستهدفا خصوصا وأنه تزامن مع اصدار حكم عبر الأمم المتحدة ينفي وجود أي اساس قانوني لبكين فى جنوب بحر الصين والجزر المتنازع عليها مع اليابان والفلبين وفيتنام وهو الحكم الذي اثار حفيظة حكومة بكين .
  8. أسرار الطلعة الإسرائيلية الأولى يوم السادس من أكتوبر 1973 انفراد خاص للمجموعة 73 مؤرخين ولا يجوز اعاده نشره او الاقتباس منه بدون الاشاره للكاتب وللموقع وللمجموعه 73 مؤرخين كمصدر للمقال .... بقلم: توحيد مجدي الحقائق أسرار ووثائق إذا كُشِفت بَطُل الجدال وفُرض علينا الاعتدال رُبما هي مرة استثنائية بدأت فيها صفحة يوميات حرب رسمية (سرية للغاية) مع مُقدمة كلمات شبه أدبية لا تمت لأصول كتابة السِجلات العسكرية بصلةٍ نُقلت من نص خطاب ألقاه قائد القوات الجوية الإسرائيلية علي قواته في داخل القاعدة المركزية وسط إسرائيل خلال ساعات الصباح المُبكرة التي سبقت اندلاع المعارك الحقيقية ظهر اليوم التاريخي المشهود السبت الموافق 6 أكتوبر عام 1973. ذلك الأسلوب الغير اعتيادي في التوثيق العسكري الجاد لفت انتباهي بشدة وعندما توقفت أمام تلك اليومية اكتشفت سبقاً حصرياً توارى لمدة ثلاثة وأربعين عاماً كاملة بينما تناولت المصادر المُتعددة قصصاً لطلعات جوية إسرائيلية مُختلفة تماماً بل غير دقيقة بالمرة علي أساس أنها طلعات القوات الجوية الإسرائيلية (البكر) صباح السادس من أكتوبر المجيد. ولنتابع معاً كيف بدأت أغرب يوميات الحرب في تاريخ دولة إسرائيل وكانت من نصيب القوات الجوية الإسرائيلية تحت قيادة (بيني بيليد) ثامن قائد لسلاح الجو الثابت شغله ذلك المنصب خلال الفترة من مايو عام 1973 حتى أكتوبر عام 1977 والمُسجلة وفاته في تاريخ 13 يوليو عام 2002 وهو بين شخصيات عسكرية معدودة نجت من الإقالة لعدم إثبات مسؤوليته عن الهزيمة الإسرائيلية في أكتوبر 1973. حيث استهل الموثق العسكري - الجوي - الإسرائيلي تسجيل يومية الصفحة رقم 441 أول صفحات كتاب الحرب الخاص بالقوات الجوية الإسرائيلية التي وثقت ليوم الحرب وتحديداً بداية من الساعة الخامسة صباح السادس من أكتوبر عام 1973 بكلمات حديثة من خطاب ألقاه قائد السلاح (بيني بيليد) الذي تسلم في فراش منزله بتمام الخامسة صباحاً أول تحذير استخباراتي أكيد عن (حالة استعداد الطوارئ الزرقاء) Rotem Situation - الحالة روتم - لنشوب الحرب. وهو خطاباً ألقاه (بيليد) أمام طياريه تحت جنح الظلام في الخامسة والنصف صباحاً بعدما تسلم نُسخته السرية للغاية من مُلخص التقرير رقم 429 الذي نسخته مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة (جهاز الموساد) 11 نُسخة فقط بدأت توزيعها علي قادة الأفرع العسكرية الإسرائيلية الرئيسية ووزراء الحكومة الإسرائيلية الأصليين في تمام الساعة الخامسة من صباح 6 أكتوبر 1973. كتب فيها (بيليد) التالي مُرتجلاً من هول وقع صدمة ما حمله التقرير المُلخص (أن مصر ستشن الحرب علي إسرائيل بالتعاون مع سوريا عند المساء) حيث قال (بيني بيليد) أثناء خطابه الحزين القصير: هُناك طريقتان للغناء الأولى جميلة طبقاً لسُلم موسيقي كُتب مُسبقاً والثانية نشاز عندما لا يوجد ذلك السُلم الموسيقي وفي الحالة الأخيرة يتوجب علينا الغناء بلا سُلم وذلك ما سنفعله (صباح اليوم) السبت 6 أكتوبر 1973 ومع أن كُل الأوتار قد تقطعت بالفعل لكننا سنُنشِد بارتجال ولسوف نستمر في الغناء والانشاد لأننا مجبرين علي ذلك اليوم مصير دولة الشعب الإسرائيلي بين أياديكم فليرحمكم الله وشعبه ولدواعي التوثيق أعاد الشاعر الإسرائيلي (يائير روزنبلوم) كتابة الكلمات الأصلية ولحنها (عوديد فيلدمان) وغنتها الفرقة الموسيقية العسكرية التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية بعد حرب أكتوبر 1973 ولنفس السبب ولغرابة اليومية رأيت أن أرويها لكم كقصة حقيقية بكامل تفاصيلها دون حذف أو إضافة فلبنات التاريخ لا تتجزأ. والآن معاً إلي نص يومية كتاب حرب القوات الجوية الإسرائيلية عن أول الطلعات الجوية الإسرائيلية الرسمية صباح 6 أكتوبر 1973 التي أكشفها لأول مرة وأثق أنها ستُغير كثيراً مما رسخ من معلومات غير دقيقة أفسدت مصادرنا المصرية مع العربية عن طريق الخطأ الغير مقصود بالمرة بسبب عدم وجود مصادر جوية موثقة لما جرى علي الجبهة المركزية الإسرائيلية في ذلك اليوم التاريخي الأهم في حياة الشرق الأوسط. والآن إلي تفاصيل ونص الأحداث مِثلما سُجلت بدقة بالغة أرويها بأسلوب قصصي كيلا يمل القارئ من أحداث عسكرية جامدة وستلاحظون أن هُناك أسماء لشخصيات رئيسية وردت بين السطور بالاسم الأول فقط وذلك ليس بسببي ولكن لأن أصحابها شاركوا في عمليات إسرائيلية مُتعددة بالغة السرية فحذفت اليومية اسم العائلة لحماية صاحب الاسم. وكمِثال واضح جلي الطيار الشاب (مايك) ومن يُتابع سيجده أحد الطيارين اللذين اعترضا (الصاروخ المصري) الغريب والغامض أمام سواحل تل أبيب ظهر يوم 6 أكتوبر 1973 وهي تفاصيل حصرية سبق وأن انفردت ببياناتها لأول مرة هُنا علي موقع المجموعة 73 مؤرخين رابط موضوع الصواريخ التي تم اطلاقها علي تل أبيب وإلي التفاصيل والأسرار: أول طلعة جوية إسرائيلية في صباح 6 أكتوبر 1973 الزمان الساعة السادسة صباحاً 6 أكتوبر 1973 المكان القاعدة الجوية المركزية في وسط إسرائيل حالة الرؤية نهار - درجة الحرارة 29 مئوية قابلة للارتفاع. حالة الطيران المدني والعسكري داخل المجال الجوي الإسرائيلي متوقفة تماماً من اليوم السابق (الجمعة 5 أكتوبر 1973) بسبب حلول عيد الغُفران والمطارات مغلقة بالكامل وحركة الخدمات الأرضية مُعطلة ولا توجد أية طائرات أجنبية من أي نوع في الجو. استدعى قائد سرب الاستطلاع الإسرائيلي المُتقدم (أفي لنير) مُنذ دقائق علي عجل الطيار (مايك) إلي مكتبه داخل القاعدة وأحاطه بأن مُهمة (الاستطلاع الجوي العسكري الوحيدة) المُقررة إلي تلك اللحظة - وقتها - في ذلك اليوم علي الجبهة المصرية أسندتها إليه بشكلٍ خاص لتفوقه البارز بعشرات المهام السابقة قيادة القوات الجوية الإسرائيلية. وأن الهدف من الطلعة الاستطلاعية الاستثنائية الوحيدة التأكد من صحة معلومات مُلخص جهاز الموساد رقم 429 بناء علي معلومات مصدر أكيد - أشرف مروان - لذلك ستكون طلعة جوية استطلاعية سرية للغاية بالغة الهدوء علي ارتفاعات شاهقة. جلس قائد السرب (أفي لنير) داخل مكتبه من الساعه الخامسة وأربعين دقيقة صباحاً بعدما حضر خطاب قائد القوات الجوية الاستثنائي بينما وصل الطيار (مايك) قبل السادسة بخمس دقائق وعندما جلس وقف (لنير) فحاول مايك النهوض لكن القائد طلب منه البقاء جالساً ثم جلس علي المقعد المُقابل له وتحدث معه كالأصدقاء وليس كقائد إلي أحد أهم طياريه في السرب. حيث قال (أفي لنير): - عزيزي مايك فلتنسي كُل الطلعات السابقة لأن طلعة اليوم ليست كمِثل سابقاتها وصدقني رُبما سيكون فيها مُستقبل دولة إسرائيل كُله. اعتدل الطيار مايك في جلسته وبدأت علامات التوتر تبرز علي وجهه وكان واضحاً أنه خرج من الفراش لتوه ثم طلب من قائده أن يوضح له المطلوب منه في هدوء ودقة وسأل بتعجب عن أوامر الطلعات الجوية العسكرية التي تحدث لأول مرة في يوم عيد الغُفران؟. وتكشف وقائع يومية الحرب الخاصة بالسادس من أكتوبر في مفاجأة جديدة تؤكد عظمة الخطة المصرية في اختيار عيد الغُفران (يوم هاكيبوريم) دون غيره من أيام العام لشن معركة أكتوبر المجيدة لأن المُقاتلات الإسرائيلية اعتادت عدم الطيران في سماء إسرائيل حتى داخل المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء ذلك اليوم تحديداً من كُل عام بسبب تحريم الشريعة اليهودية؟ وأعود إلي تفاصيل الحوار بين (مايك) وقائد السرب (أفي لنير) طبقاً لليومية الإسرائيلية والمكان داخل مكتب قائد سرب الاستطلاع حيث أجاب الأخير علي طياره الشاب بقوله: - حتى الآن لم تُخطط قيادة القوات الجوية لأية طلعات جوية ليوم عيد الغُفران لكن مُنذ أقل من خمسة عشر دقيقة فقط عدلت القيادة الأوامر لليوم 6 أكتوبر 1973 وأسندت إليك بالاسم تلك المُهمة الخاصة للغاية وصدقني رُبما ستكون أهم مُهمة بتاريخ حياتك فما ستحصل عليه من نتائج ومعلومات ستكون حُكماً عادلاً سيُدمر شخصيات عسكرية وحكومية وسيُخلد أُخرى وببساطة شديدة أنت الشخص الذي سُيبلغ إسرائيل والعالم (هل ستنشُب اليوم حرباً بيننا وبين مصر؟ أم أن ذلك من دروب الوهم مِثلما أصر بعضهم طيلة الوقت بينما رفضه آخرون؟). - - اسمعني جيداً هدفك هو الجبهة الأمامية المصرية مُهمتك شديدة الخطورة فرُبما دون رغبة وتخطيط مني أُرسلك الآن إلي حتفك لأنه إذا صدقت معلومات جهاز الموساد فأنك ستواجه الجيش المصري كُله في قمة استعداد أسلحته العسكرية بمفردك بدون أدنى مُعاونة من أي سلاح لنا علي الأرض أو بالسماء فكما تعلم اليوم عُطلة شاملة والكُل نائم. - اصطحب معك زميلك الطيار (يائير) والطلعة شبه حُرة ولا تسخر من الحديث فهي الحقيقة لا أخفيها عليك فلم يكُن هُناك خططاً مُحددة لأي طلعات جوية اليوم (فقط) خُذ الخرائط الحديثة وارسم لنفسك مع زميلك خط سير مُبسط وانتبه لا تتوغل فوق الأراضي المصرية أكثر من ثلاثة كيلو مترات ويُمكنك أن تفعلها دون التوغل أصلاً بارتفاع شاهق. - فقط كُن مُستعدا بكُل لحظة للهروب السريع إلي داخل حدودنا وعند شعورك بأي خطر علي الجانب الآخر فهُناك احتمالان لا ثالث لهما إما سيرصُدكما المصريون لكنهم سيتجاهلون وجودكما لعدم كشف نية الحرب المؤكدة أو أن قائداً غبياً منهم سيأمر بتدمير طائرتكما لاعتقاد شخصي منه بأنه القرار الأكثر حكمة لعدم كشف التحرُكات الأخيرة لهم .. المُهم عندما تنتهى وزميلك أبلغوني لأطلع علي خطتك. كانت خيوط شمس بداية الشتاء بالسادس من أكتوبر 1973 تتصارع وتستقوى ببعضها في قُبة السماء والرؤية واضحة للغاية ويُمكن لأي عين أن تكشف دون مشقة طائراً هزيلاً علي ارتفاع اثنين كيلو متراً في جو دافئ وصافي بامتياز مع وجود غيوم مُفيدة علي ارتفاعات كبيرة (وهو المطلوب لنجاح المُهمة في هدوء). خرج الطيار (مايك) ابن السادسة والعشرين إلي موقع زميله (يائير) الذي قابله في مُنتصف الطريق أمام مكتب قائد السرب وبنظرة واحدة علي صديقه أدرك أن الأمر مُختلفاً عن كافة الطلعات السابقة التي قاما بها معاً أثناء فترة الهُدنة التي استمرت بشكلٍ صوري لمُدة عامين وانتهت بعد ظهر ذلك اليوم المهيب وفي الخلفية أكدت مخاوفه شواهد عديدة أبرزها التدافُع العسكري علي القاعدة مع وصول عدد من أفراد الاحتياط الجوي الذي تعرف عليه (يائير) قبلها. الغريب أن (مايك) وزميله (يائير) لو يكونا متدينان ولم يحرصا علي الصلوات ومع ذلك كانا صائمان في تلك اللحظة المصيرية ومِثلما سَجلت يومية القوات الجوية الإسرائيلية عن الحدث كان (مايك) الذي نشأ وترعرع في مدينة حيفا من أكثر الطيارين تفوقاً داخل دُفعته تولى قيادة (الميراج) بعد عام واحد من تخرُجه. كان الأكثر تحقيقاً لساعات (طيران الاستطلاع) علي ارتفاعات شاهقة كما كان عضواً أساسياً في فريق الألعاب الجوية العسكرية بإسرائيل تخصص مُنذ أسابيع خدمته الأولى بمهام الاستطلاع والتصوير وقصف الأهداف من فوق ارتفاعات بالغة الصعوبة كانت منطقة العلميات الجنوبية تبدو منها وكأنها موقعاً مُتراصاً علي مائدة رمال ورُبما تعدد اقترابه من خالق السماء كان السبب وراء تمسُكه بشعيرة الصوم في 6 أكتوبر 1973. اندفع الطيار الإسرائيلي الشاب (مايك) مع زميله (يائير) باتجاه المُقاتلة التي انتظرتهما علي مربض القاعدة المركزية وفي الطريق علم داخل غُرفة التلقين النهائي بأن المُهمة تنقسم إلي مرحلتين وليست مُهمة واحدة . الأولى استطلاع جوي للجبهة المصرية والثانية للجبهة السورية فطلب العودة إلي غُرفة العمليات حيث دار حواراً جاداً بينه وبين قائد السرب (أفي لنير) الذي وفر قبلها أحدث الخرائط الاستخباراتية التي ستضمن السلامة والأمان لنجاح مُهمة الطيارين الأهم لديه. في تلك اللحظة أخرج (مايك) من غضبه سيجارة ووضعها في فمه وأشعلها وقد نسى أنه كان صائماً لكن نظرات طاقم الخدمات الأرضية المريبة من حوله دفعته إلي الانتباه فألقى بالسيجارة من النافذة القريبة فسقطت علي رمال رصيف القاعدة ثم انطلق لموقع الطائرة واتخذ مكانه بالفعل بداخلها وانتظر أمر الإقلاع وهو علي وشك الانفجار من الغضب. وقبل الإقلاع بلحظات تلقى اتصالاً لاسلكيا أبلغه خلاله (أفي لنير) قائد السرب بألا يهتم بالمهمة علي الجبهة السورية حيث كلفها لغيره وأن يقوم بالتركيز لتحقيق أهداف الطلعة الإسرائيلية علي الجبهة المصرية وقد أعاد عليه أن مصير إسرائيل يتوقف علي النتائج المتوقعة من طلعته الاستطلاعية التاريخية وفي تلك الأثناء وجهت قيادة السرب الطيار (مايك) وزميله (يائير) اللذان انتظرا (أمر الإقلاع الأخير) بفارغ صبر داخل طائرتهما ذات المقعدين لضرورة العودة مرة أخرى للأهمية إلي غُرفة الاجتماعات الرئيسية في القاعدة الجوية المركزية. بلغ التوتر مبلغه من الطيار الشاب وزميله وأدركا معاً حجم التخبُط والارتجال الذي ساد وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي بكُل أسلحته واستمر من قبلها بيوم عندما رُفعت حالة الطوارئ الحربية إلي الدرجة القصوى بدون الإعلان عن احتمالات نشوب الحرب مع مصر. وهي تلك الدرجة التي أكد عليها مُلخص تقرير الاستخبارات رقم 429 الذي تسلمته قيادة القوات الجوية الإسرائيلية فقط في تمام الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة من صباح السادس من أكتوبر 1973. بُناء علي وقائع اليومية العسكرية الإسرائيلية السرية للغاية ساد الاضطراب والتخبُط أركان القاعدة الجوية المركزية وسط إسرائيل وزادت حركة تجمع الطيارون الذين استدعوا علي عجل دون ترتيب وجداول عمليات مُسبقة وتكدس الجميع داخل قاعة الاجتماعات التي لم تتسع يومها للجميع. بينما ركضت خارج القاعة العناصر الفنية المُتخصصة من موقع لآخر لتجهيز المُقاتلات الحديثة للإقلاع في أي لحظة ثم استمر الوضع علي هذا المنوال إلي الساعة العاشرة من صباح السبت الموافق 6 أكتوبر 1973. عندما أصدرت القوات الجوية الإسرائيلية طبقاً للتوثيق الدقيق بكتاب يوميات الحرب أول أمر جوي للنقيب طيار (مايك) وزميله (يائير) للإقلاع مُباشرة في اتجاه الجبهة المصرية لمسحها من أقصى اليمين علي البحر الأبيض المتوسط وبمحاذاة ساحل المجرى الملاحي لقناة السويس حتى سواحل مدينة الغردقة ثم العودة إلي القاعدة المركزية الإسرائيلية مرة أُخرى مع الطيران علي ارتفاع ثابت قدره 60 ألف قدم ( 20 كيلو متر ) مع الالتزام بدقة ملابس الطيران المُناسبة لتحمل الضغط الجوي الشديد. قبل الخروج إلي المُهمة تلكأ (مايك) قليلاً حتى أدركه المُقدم طيار (أفي لنير) قائد سرب الاستطلاع وعندما شعر بحالته سأله لنير في هدوء بأسلوب أبوي دافئ مِثلما سجل بعدها مُباشرة في يوميات القاعدة ومن ثم بعدها في يوميات كتاب الحرب الجوي وقال له بودٍ: - هل صليت إلي الله حتى تنجح في المُهمة الأهم في حياتك أم اعتمدت علي صيامك فقط؟ فمازال أمامك وزميلك دقيقتين للصلاة وإذا رغبت في تكليفي باي شيء فأنا زميلك بل (رُبما صديقك) في واقع الأمر إذا رأيتني هكذا؟ فنظر (مايك) في تلك اللحظة إلي قائده وحاول التماسُك وقال له في هدوء: - أنا مُتفهم لما تقصُده والله ليس بهذه السهولة لكي أضحك عليه فأنا لست مُتدينا ولم أكُن كذلك في كُل حياتي فكيف في دقيقتين سأُصبح ناسكاً؟ لا تهتم بي الآن لكن في حالة المشاكل احرص علي ألا نبقى في مصر لوقت طويل وكان مايك يقصد إذا سقطا وزميله في الأسر المصري لأي سبب فني خارج الحسابات الجوية الدقيقة. فأومأ (أفي لنير) قائد سرب الاستطلاع برأسه وابتسم ابتسامة كانت فاشلة مِثلما حكى لم ترقى لمستوى الأزمة المصيرية التي ضربت إسرائيل علي حين غِرة بعدها أقلع (مايك) وزميله بعدما ارتديا ملابس تحمل الضغط الجوي العالي إلي مستوى 60 ألف قدم حتى يتمكنا من استطلاع الجبهة المصرية إلي عُمق ثلاثة كيلو مترات. مع الاستعداد طبقاً للتلقين الجوي الأخير للهرب من نيران الدفاعات الأرضية في حالة اكتشافهما علي الرادارات المصرية التي كانت في قمة نشاطها العسكري مُنذ صباح يوم الجمعة الموافق 5 أكتوبر 1973. طبقاً لما دونه الطيار (مايك) عقب عودته إلي القاعدة بعدها بوقت ما وكتبه في تقريره الشخصي كقائد لمُهمة الاستطلاع (الأُم) الأولى في تمام الساعة العاشرة صباح السبت الموافق 6 أكتوبر 1973. فقد أقلع بطائرته باتجاه مسار وسط شبه جزيرة سيناء التي طارا فوقها عشرات المرات ثم انحنيا إلي اليمين ناحية البحر الأبيض المتوسط حتى حصون (بودابست) المواجهة لحافة قناة السويس أمام مدينة بورسعيد المصرية ثم يساراً باتجاه كامل بمحاذاة ساحل الضفة الغربية المصرية باتجاه عُمق (خليج السويس) مروراً بالساحل الخاص بمدينة الإسماعيلية ثم مدينة السويس حتى مدينة الغردقة. وفي الأثناء توقع (مايك) مع زميله النقيب (يائير) ألا يعودا وكانا يتنصتان علي أصوات رصد رادار طائرتهما بقوة وفي مُخيلتهما أن الرادار سيُصدر في ثوان أصوات صاروخ روسي أرض - جو مُقترب أو طنين دفاعات أرضية مصرية كثيفة تستهدفهما لكن هذا لم يحدُث أبداً إلي درجة أقلقتهما بشدة. ففي الواقع لم يعتادا علي ذلك الهدوء التام من الجانب المصري لكن المُهمة انتهت أسرع مما توقعا فانحنيا إلي اليسار مرة أُخرى إلي وسط سيناء ومنها للقاعدة الجوية المركزية التي انطلقا منها قبل نصف ساعة تقريباً وكانت الساعة العاشرة و39 دقيقة عندما خفتت أصوات المُحركات تماماً وتوقفت طائرة الاستطلاع الجوي الإسرائيلية بشكلٍ كامل. اعتاد (مايك) أن يجد في انتظاره لدى عودته نقيباً فني مُتخصصاً في تحميض الأفلام التي صورتها عدسات التصوير العالية الدقة المُثبتة في باطن طائرة الاستطلاع التي قادها لكن الأحداث علي أرض مطار القاعدة المركزية وسط إسرائيل كانت قد تغيرت بطريقة مُثيرة أرعبت رُتبته العسكرية الصُغرى كنقيب شاب. حيث وجد في انتظاره وزميله مجموعة كبيرة لم يتعرف علي مُعظمها أقل رُتبة عسكرية بينهما كانت العقيد مع عدد من عُمداء الجيش وبعض اللواءات وكلهم بملابس سلاح الجو والاستخبارات والمُدرعات والمُهندسين وأنواط شرف قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان الإسرائيلية. وما أن حُررت الأفلام من باطن الطائرة حتى جرى بها ذلك الحشد المهيب إلي المعمل لفحص نتائج العملية الاستطلاعية التي نفذها لتوه مع زميله (يائير) فوق جبهة الحرب المصرية والتي حافظ خلالها علي ارتفاع مستمر علي 60 ألف قدم فوق سطح الأرض. بعدها بأقل من النصف ساعة وبالتحديد في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً يوم السبت الموافق السادس من اكتوبر عام 1973 طبقاً للمعلومات الرسمية الموثقة بكتاب الحرب الخاص بالقوات الجوية الإسرائيلية كانت القيادة الإسرائيلية قد تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحرب مِثلما حذر مُلخص تقرير الاستخبارات 429 ستندلع بالفعل في ساعة لاحقة من ذلك اليوم 6 أكتوبر 1973 وهو ما قد حدث بالفعل. بعدها قرر قائد القوات الجوية (بيني بيليد) إطلاق يد قواته للتعامل الفوري مع ما يجرى علي جبهات المعارك في مصر وسوريا لكنه اكتشف عدم إمكانية الهجوم المُباغت بدون تلقين دقيق للمُقاتلات الإسرائيلية المُختلفة التي ستُشارك في عمليات الهجوم المُضاد علي الجيوش المصرية المُتراصة والمُستعدة للهجوم الكاسِح. خاصة أن الوضع الاستراتيجي للدفاعات الأرضية المصرية قد تبدل علي الأرض في ليلة وضحاها بشكلٍ لافت ودخلت علي خط المُقاومة الأرضية أسلحة أُخرى لم تعتاد عليها كُل المُقاتلات الإسرائيلية وذلك طبقاً للأفلام التي التقطتها طائرة (مايك) وزميله (يائير). ثم اتضح أن عملية التلقين ودراسة الأوضاع المُستجدة علي الجبهة المصرية التي كشفتها لقطات الاستطلاع حذرت بقوة من وجود 55 بطارية صواريخ دفاع جوي من طرازات روسية مُختلفة بينها , SA2 ,SA3 ,SA6 وأُخرى أكثر تطوراً وأشد خطورة ما عطل وشل اتخاذ قرار العمليات الإسرائيلية المُضادة حتى الساعة الثانية عشر ظهر يوم السادس من أكتوبر 1973. حيث بدأت معالِم الكارثة الجوية الإسرائيلية تتضح عندما منعت صواريخ الدفاع الجوي المصري تقدُم واقتراب المُقاتلات الإسرائيلية من المجرى الملاحي لقناة السويس وفقدت القوات الجوية الإسرائيلية بشكلٍ مُهين خلال دقائق قليلة من المحاولات الهجومية الأولى أفضل طائراتها وخيرة طياريها. وهُنا طبقاً لليومية الرسمية الإسرائيلية كان لابد من تدخُل (القيادة الجوية الأمريكية) في مُحاولات يائسة لمنع الانهيار المُبكر لسلاح الجو الإسرائيلي تحت وقع الخُسارة الفادحة ولكن الوقت لم يكُن كافياً لأي رد عسكري ثم ارتفعت المخاطر قبل حلول المساء عندما تأكدت إسرائيل والعالم خلفها من حقيقة سقوط كُل حصون (خط بارليف) الدفاعية ما عدا حصن (بودابست) أمام مدينة بورسعيد في رُكن القناة علي البحر الأبيض المتوسط الذي أغلق جنوده الحصن علي أنفسهم وتم تحييدهم من المعارك بعدما تكبدوا خُسارات بشرية ولوجستية فادحة. ثم باتت الأوضاع شبه مُستحيلة أمام القوات الجوية الإسرائيلية حيث اتضح أن المصريين قد نقلوا خلال عبورهم عدداً لا بأس به من الدفاعات الأرضية المُتحركة (روسية الصُنع) إلي الجانب الشرقي من القناة التي حررها الجيش المصري في أقل من أربع ساعات فقط طبقاً للمعلومات الإسرائيلية السرية للغاية بكتاب حرب القوات الجوية العبرية وليس مِثلما ذكرت ورددت وما تزال كافة المصادر المصرية والعربية أنها كانت ستة ساعات عظيمة رددت خلالها جحافل القوات المصرية العابرة المُنتصرة بلا توقف (الله أكبر تحيا مصر). تمت اليومية الوثائق نقلاً عن المجموعة 73 مؤرخين
  9. حصل "اليوم السابع" على التفاصيل الكاملة للتحقيقات التى باشرتها نيابة أمن الدولة العليا، تحت إشراف المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول، فى القضية المقيدة برقم 672 لسنة 2015 حصر، المعروفة إعلاميا بـ"داعش مصر". وتعد القضية التى أحالت نيابة أمن الدولة، على ذمتها 116 شخصا للمدعى العام العسكرى، للتحقيق فى اتهامهم بالاتصال بتنظيم "داعش" وتورطهم فى التخطيط لشن عمليات إرهابية كبرى، وتفجيرات تستهدف المنشآت الحيوية والأمنية بالبلاد، وكشفت عن معلومات جديدة حول سفر المصريين، للمشاركة فى ساحات القتال تحت لواء التنظيم بالخارج. فى البداية أكد بعض المتهمين، أن النظام الحالى الحاكم فى البلاد جائر، زاعمين أن فض اعتصامى رابعة والنهضة ضد الإسلام والمسلمين، الأمر الذى يوجب قتال رجال الجيش والشرطة واستحلال دمائهم، لإجبار النظام على التخلى عن السلطة، بهدف الوصول للحكم وتطبيق الشريعة. وكشفت التحقيقات، أن تنظيم "داعش" لجأ إلى خطة جديدة، لاستقطاب مزيد من الشباب والعناصر التكفيرية، التى تعتنق أفكارا متطرفة، لتجنيدهم ضمن كتائبه المسلحة المشاركة فى ساحات الدم والقتال المشتعلة بـ4 دول عربية، وهى (سوريا – العراق – اليمن – ليبيا). ودأب التنظيم على التعامل مع الحالة المصرية بشكل مختلف، نظرا للقبضة الأمنية فى البلاد، حيث خصص مجموعات تتولى استقطاب الشباب الراغبين فى الانضمام له، والسفر خارج مصر للالتحاق بصفوفه، ومجموعة أخرى تتولى مهمة دعم الإرهابيين فى سيناء. وتبين من التحقيقات مع مجموعات الاستقطاب، أن المتهمين فى القضية تخابروا مع جهات أجنبية وتنظيمات إرهابية خارج مصر، تتخذ من العراق وسوريا مقرا لنشاطها المتطرف، وتواصلوا مع عناصر تابعة لتنظيم "داعش" عبر شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" وتطبيقات التواصل الاجتماعى المختلفة، للتنسيق فيما بينهم حول تيسير إجراءات سفر العناصر الراغبة فى السفر. وأظهرت التحقيقات، تورط عناصر داخل مصر فى دعم عمليات استقطاب الشباب فى صفوف التنظيم، ماليا لتدبير نفقات السفر خارج البلاد، وتأهيل تلك العناصر للالتحاق بالحقل الجهادى - حسب مزاعمهم – داخل الأراضى السورية والعراقية والليبية واليمنية. وأسفرت التحقيقات، عن كشف حقيقة تمويل عمليات الاستقطاب والتجنيد، وتبين أن بعض القيادات المصرية المتواصلة مع التنظيم الأم عبر شبكة الإنترنت، وشخصيات أخرى ضمن العائدين من العراق وسوريا، اتخذت من المساعدات الإنسانية، ومزاعم دعم الأسر المتضررة، غطاء ماليا لأنشطتهم الإرهابية. كما تواصل المتهمون مع مجموعات مسلحة تحمل مسميات مختلفة، أيضا مقرها خارج البلاد، للالتحاق بصفوفها فى الدول المضطربة، وتبين بعد ذلك ارتباطها بشكل رئيس بالتنظيم الإرهابى "داعش"، وتستخدم شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" وبعض تطبيقات التواصل الاجتماعى، للهروب من الرصد الأمنى واستقطاب أصحاب الفكر التكفيرى. ومن جانب آخر، تولت النيابة العسكرى مهمة استكمال التحقيقات، التى بدأتها نيابة أمن الدولة العليا، وجاء قرار الإحالة للمدعى العام العسكرى، فى إطار خضوع الجرائم التى يواجهها المتهمون لاختصاص القضاء العسكرى، بحسب القرار الجمهورى الصادر بتاريخ 27 أكتوبر 2014، الخاص بتكليف القوات المسلحة مشاركة جهاز الشرطة فى حماية وتأمين المنشآت العامة والحيوية بالدولة، وإحالة الجرائم التى ترتكب ضد هذه المنشآت إلى النيابة العسكرية. وتلقى أعضاء النيابة العامة فى جميع المحافظات على مستوى الجمهورية، تعليمات آنذاك بسرعة تفعيل القرار الجمهورى، وإحالة المتورطين فى الاعتداء على المرافق العامة (محطات المياه، وشبكات الطرق، وأبراج الكهرباء، وخطوط الغاز، وحقول البترول، وخطوط السكك الحديدية) وما فى حكمها يعد فى حكم المنشآت العسكرية. ويواجه المتهمون فى القضية، ارتكاب جرائم تأسيس وإدارة وعضوية جماعة إرهابية، بالمخالفة لأحكام القانون، تدعو لتعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وحيازة مطبوعات ومنشورات تحرض على العنف، واستحلال دماء العاملين فى مؤسسات الدولة، والتخطيط لقلب نظام الحكم، وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وحيازة أسلحة ومفرقعات، والقتل العمد والشروع فى القتل، والتخابر مع جهات أجنبية. http://www.youm7.com/story/2016/8/22/أسرار-رحلات-الإرهابيين-لساحات-الدم-نيابة-أمن-الدولة-تكشف-كواليس/2853591
  10. أسرار طائرة الرئاسة الأمريكية.. "البيت الأبيض الطائر" مجهز لصد الصواريخ والضربات النووية.. وتحتوى على قاعة اجتماعات وغرفة عمليات ومركز اتصالات متكامل وصالة ألعاب.. ويمكن للرئيس شن حرب عالمية من داخلها تُعَد الطائرة "بوينج 747" التى تتمركز فى قاعدة "أندروز الجوية"، أشهر طائرة رئاسية فى سلاح الجو الأمريكى، حيث يوجد منها نسختان فقط فى العالم، وهما تحت تصرف سلاح الجو، وتستخدم واحدة منهما لانتقالات الرئيس وتعتبر الثانية نسخة احتياطية لها. تتكون من ثلاثة طوابق ويبلغ طولها حوالى 230 قدم ويبلغ ارتفاعها مقدار خمسة طوابق ويبلغ وزنها حوالى 400 طن. تتكون الطائرة الرئاسية من الداخل من عدة أقسام 1- جناح الرئيس: يحتوى على سرير ومكتب صغير وحمام وأريكتين يتحولان إلى سريرين عند الحاجة وتليفزيون. 2- قاعة المؤتمرات: وتحتوى على منضدة بيضاوية وعدد من الكراسى وتستخدم لعَقْد الاجتماعات العاجلة أثناء رحلات السفر. 3- القسم الطبى: يتكون من صيدلية مُجَهَّزَة، وغرفة عمليات مُصَغَّرَة تجنبًا لأى ظرف طارئ. 4- مركز الاتصالات: يحتوى على 87 هاتفًا؛ بينها 28 آمن ومشفر للاتصالات الخاصة، ويعتبر المركز بمثابة قمرًا صناعيًا مُصَغَّرًا، حيث يمكنه الاتصال بأى شخص على وجه الأرض من أى ارتفاع، ومهما بلغت سرعة الطائرة. 5- صالة الألعاب الرياضية: توجد بالطائرة صالة مُعدة بأحدث الأجهزة الرياضية، يستخدمها الرئيس من أجل إشغال وقت فراغه فى السفريات ذات الوقت الطويل. 6- المطبخ: يشترى طاقم المطبخ المستلزمات الخاصة بتجهيز طعام الرئيس ومعاونيه، من متاجر معروفة بالولايات المتحدة، ويتم اختيارها عشوائيًا تفاديًا لعملية استهداف طعام الرئيس بالسم، ويستطيع طهاة المطبخ تجهيز وإطعام 100 شخص فى وقتٍ واحد. أسلوب الدفاع داخل الطائرة تعتبر الطائرة الرئاسية بوينج 747 قلعة حماية متكاملة، حيث تحتوى الطائرة على أسلوب دفاعى لصد الصواريخ الموجهة، وتحتوى على دروع لدفع آثار أى هجوم نووى مُحْتَمَل، بالإضافة إلى إمكانية الطائرة من حماية الأجهزة الإلكترونية على متنها ضد النبض الكهرومغناطيسى. لا يسمح بركوب الطائرة الرئاسية إلا عدد معين من الأشخاص، إضافة إلى بعض رؤساء الدول الصديقة للرئيس الأمريكى، وبعض الوزراء، والحرس الخاص للرئيس وعائلته، وتحتوى الطائرة على طاقم مكون من 26 شخصًا وهم؛ الطيارون، والمضيفون، والطهاة، بالإضافة إلى إمكانية نقل 76 راكبًا داخلها وهم الرئيس ومرافقوه. ومن الطقوس الثابتة لسفر أى رئيس أمريكى وجود الشخص "حامل الكرة"، وهو ذلك الشخص الذى يحمل حقيبة بنية اللون، ويكون على مقربة من الرئيس دائمًا، حيث تحتوى تلك الحقيبة على "الشفرات النووية" لترسانة الولايات المتحدة النووية، ويوجد بها سلسلة مثبتة بمقبضها من ناحية وبيد حاملها من الناحية الأخرى، والذى يطلق عليه اسم "حامل الكرة"، والتى يستطيع الرئيس من خلالها شن حرب نووية على أى منطقة بالعالم وهو فى طائرته.
  11. أعلن مجمع "تكنولوجيا الراديو الإلكترونية" أن العمل جاري على نظام راديو إلكتروني حربي لمقاتلات الجيل السادس. سيكون الجزء الأكبر من الطائرات المقاتلة المستقبلية، من دون طيار، وسوف تزود بمدافع كهرومغناطيسية، وستكون سرعتها فوق سرعة الصوت، وقادرة على البقاء في الجو لمدة أسابيع، إذا لزم الأمر. كشف النائب الأول للمدير العام للمجمع، فلاديمير ميخييف، لوكالة "تاس" الروسية، عن خصائص مقاتلات الجيل السادس. كيف ستكون مقاتلات الجيل السادس؟ سيكون لمقاتلات الجيل السادس نسختين بطيار ومن دون طيار. والمبدأ الأساسي لاستخدام الطائرة سيكون تنفيذ جماعي لأي مهمة، في المجموعة سيكون طائرة أو اثنتين بطيار والباقي بدون طيار، وستحلق كلها كسرب طيور. كيف سيكون نظام الراديو إلكتروني الحربي؟ كل وحدة في النظام ستؤدي مهام متعددة، مثلا، وحدة معينة من النظام ستكون كرادار وكنظام راديو إلكتروني وكنظام تبادل البيانات ووسيلة للاتصال، وكذلك ستقوم بمهمة الملاحة ومهمة تحديد الدولة. وبالإضافة إلى ذلك كل الوحدات ستكمل بعضها البعض، لزيادة فعالية وكفاءة النظام بأكمله. كيف سيعمل سرب مقاتلات الجيل السادس؟ في كل سرب سيكون هناك طائرة رئيسية، وستكون باقي الطائرات طائرات — تنفيذ، تقوم بمهمة محددة، على سبيل المثال، ضرب أهداف أرضية، أو تدمير طائرة للعدو، أو الاستطلاع. وستغطي الطائرات بدون طيار على الطائرات بطيار. عندما يجلس الشخص في الطائرة، تتعرف الطائرة على الذي جلس فيها هل هو قائد السرب أم طيار. وبناء على ذلك فإنه يحصل على عدد من الطائرات بدون طيار، والطائرات بدورها تكون قد فهمت أن مهمتها الحماية، فمثلا إذا جلس في الطائرة عقيد فإنه سيحصل على طائرات أكثر من ملازم. كيف سيعمل نظام التعرف؟ سيتم التعرف على الطيار عن طريق خوذته وبدلته الخاصة ويتم أخذ البيانات الفيزيولوجية بالاعتبار. ما حجم الضغط الذي يمكن أن يتحمله، ما مستوى تدريبه، وبناء على ذلك سيقرر عدد الطائرات التي سترافقه. متى سينتهي المشروع؟ سينتهي المشروع قبل حلول عام 2025، في عام 2020-2021 يجب أن تكون كل التقنيات جاهزة. arabic.sputniknews
  12. يقول العالم أناتولي ايفانوفيتش سافين، أحد مؤسسي أول أنظمة مضادة للأقمار الصناعية في العالم، والمدير العلمي لشركة "ألماز أنتي"، أن الاتحاد السوفييتي كان قادرا على قيادة حرب فضاء حقيقية. والتقنيات الروسية الجديدة تجعل من الدفاع الصاروخي والدفاع المضاد للأقمار الصناعية، نظامان لا يقهران. وتحدث سافين الذي يعرف بـ "أب حرب الفضاء" عن كيفية بناء وتحديث نظام الدفاع الصاروخي في البلاد، بما في ذلك نظام اعتراض الأقمار الصناعية. وردا على أن مصطلح "حرب الفضاء" جاء من الغرب، ويرتبط دائما باسم الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، فلماذا يسمون سافين "أب حرب الفضاء"؟ كانت إجابة أناتولي سافين مذهلة: "أنا الذي أشرفت على ابتكار أول نظام مضاد للأقمار الصناعية". وأضاف سافين، أن الولايات المتحدة عملت بنشاط على عسكرة الفضاء في أوائل الستينات، وأن هذه حقيقة تاريخية. واتضح فيما بعد أن التخطيط لهذا الأمر وتحويله إلى واقع ليس نفس الشيء، ومع ذلك لم نستطع نحن أن نتجاهل حقيقة أن واشنطن تسعى للمواجهة في الفضاء القريب من الأرض، وبدأنا العمل أيضا. وتمكنا من تطوير نظام آلي فريد من نوعه، حتى بمقاييس اليوم لا يزال فريدا، لحماية منطقتنا وتدمير، حسب الضرورة العسكرية، الأقمار الصناعية للعدو المحتمل. وحينها لم نعلن عن ذلك، والسبب هو أن الاتحاد السوفييتي لم يكن ليبدأ حرب الفضاء في أي ظرف من الظروف. لقد طورنا وسائل موجودة حتى الآن في الدفاع الجوي الفضائي. دفاع وليس هجوم. قمنا بالتجارب الأولى في عام 1970. واستطاع نظام اعتراض الأقمار الصناعية من تحويل الهدف إلى أشلاء. ودخل النظام في عام 1979 الخدمة القتالية. وبينما كانوا يحاولون في الغرب صنع مبادرة الدفاع الاستراتيجي وكانوا يعلنون عنها، كان الاتحاد السوفييتي يدمر العشرات من الأقمار الصناعية في الفضاء، ولهذا سموني "أبو حرب الفضاء". الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت إصابة الأهداف في الفضاء فقط في عام 1985، وهذا يعني أن روسيا تقدمت عليها في هذا المجال بـ 15 سنة، فهل كانت روسيا بالفعل قادرة على قيادة حرب فضاء أم أن هذا أمر مبالغ فيه؟ أناتولي سافين يعطينا الإجابة على هذا: "أنا لا أفهم من أين تأتي المعتقدات بأن الغرب دائما يتقدم علينا. نعم لقد كان لدينا مشاكل تكنولوجية، ولم نستطع أن نطور بعض الأشياء لأسباب موضوعية. ولكن العديد من تصاميمنا كانت تنفذ بشكل أفضل وأسهل مما تفعله الولايات المتحدة. ولذلك نحن تقدمنا عليهم في سباق التسلح في الفضاء. على الرغم من أن الاتحاد السوفييتي لن يبدأ حرب الفضاء أولا. ومع ذلك نظم إدارة المعلومات الفضائية كانت تسمح لنا في أوائل السبعينات وحتى الوقت الحاضر بالحفاظ على التكافؤ العسكري الاستراتيجي ليس فقط مع الولايات المتحدة وأيضا مع جميع دول حلف شمال الأطلسي. الجدير بالذكر أن شركة "ألماز أنتي" التي كان يقودها أناتولي سافين، هي التي صممت وأنتجت أنظمة الدفاع الجوي الشهيرة "اس-300" و"اس- 400"، و"بوك"، و"أنتي — 2500" وغيرها من المنظومات. من المؤسف أن نقول، أن أناتولي سافين "أب حرب الفضاء"، توفي في 27 مارس/ آذار من هذا العام عن عمر يناهز 96عاما. http://arabic.sputniknews.com/military/20160414/1018356183.html
  13. [ATTACH]2201.IPB[/ATTACH] ستستلم القوات الجوية الروسية في العام الجاري مقاتلة " T-50"- من الجيل الخامس لا تقل روعة عن مقاتلات "حروب النجوم". وجاء في مقالة نشرتها صحيفة "روسيسكايا غازيتا"، أن الطائرة تمتلك قدرة فائقة جدا على المناورة، فهي غير مرئية من جانب الرادار على الرغم من أنها ترى كل شيء. وهي قادرة على المواجهة والقتال على أي مسافة وتقضي على الأهداف في السماء وعلى الأرض. وتجدر الإشارة إلى أن تصميم الطائرة سمح بإخفاء كل أسرارها المثيرة عن العيون، حيث يتكون 70% من غلافها الخارجي من المواد المركبة بهدف تقليص إمكانية الكشف عنها، كما جرى توزيع المنطقة الفعالة من الطائرة /المعيار الأساسي في مجال عمل الرادار/ على مساحة نصف متر مربع فقط وهذا يعني أنها ستظهر على شاشات الرادار وكأنها جسم لا يزيد حجمه عن حجم البالون العادي. ويجب القول إن هندسة هيكل الطائرة والأجنحة مصممة بحيث يمكن للطائرة " T-50" أن تنفذ التحليق مع استخدام زوايا هجوم كبيرة وهذا يمنحها قدرة عالية جدا في المناورة. والطائرة مزودة بمحركات ذات فوهات نفث متحركة يمكن التحكم بها وهو ما يسمح لها بتغير اتجاه حركتها على الفور. ومن أجل تخطي وسائط الدفاع الجوي المعادية يمكن للمحركات أن تنتقل من الفتحات المستديرة إلى المسطحة. هذا الأمر يؤدي إلى فقدان حوالي 7.5% من قوة الدفع ولكنه ضروري من أجل إخفاء "التوربينات" الضخمة الملتهبة عن عيون الرادار وعن أجهزة الاستشعار العاملة بالأشعة تحت الحمراء. وتسمح المحركات المذكورة للطائرة بالطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت بدون استخدام الحارق اللاحق "Afterburner" وهي مزودة بنظام توجيه وإدارة رقمي. وفي عام 2020 سيجري تزويد هذه المقاتلات بمحركات جديدة تسمح بزيادة قوة الدفع بنسبة تتراوح بين 25-30%. وتحمل الطائرة 5 أجهزة رادار تتوزع لواقطها الهوائية في مختلف أنحاء الغلاف الخارجي للطائرة وهو ما يوفر لها الرؤية في جميع الجهات. في الطائرة محطة للتشويش الإلكتروني "هملايا" وهي تسمح لها بالاختفاء عن شاشات الرادار المعادية وتسمح بالكشف عن الطائرات الخفية المعادية. وأجهزة المحطة المذكورة موزعة أيضا في أماكن مختلفة من غلاف الطائرة. وهذه الطائرة "في غاية الذكاء" – مزودة بكمبيوترين قويين يقومان بتحليل المعلومات الواردة من مختلف أجهزة ومعدات الطائرة ومن ثم تشكيل صورة كاملة لما يجري في السماء وعلى الأرض مع إرسالها إلى الجهة المطلوبة. والطائرة تستطيع القتال لوحدها أو ضمن "المجموعة الموحدة" حيث تصبح كل طائرة بمثابة العين والأذن والقوة الضاربة للجيش كله. وهي قادرة على مرافقة 60 هدفا وقصف 16 منها في وقت واحد. والطائرة مزودة بمنظومة قيادة من نوع جديد يمكن أن تأخذ على عاتقها قسما من عملية الطيران لتسمح للطيار بالتركيز على تنفيذ المهمات القتالية. كما إنها مزودة بصواريخ بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى بما في ذلك الصاروخ "R -30" الذي يصيب الهدف على بعد 304 كلم /رقم قياسي عالمي/ والصاروخ القصير المدى "K –MD" الذي يستخدم لاعتراض الصواريخ، وتقوم منظومة "هملايا" بالتشويش على الصواريخ المعادية. وطائرة " T-50" ليست مقاتلة بشكل خالص بل متعددة المهام وهي تحمل صواريخ جو-أرض مختلفة بما في ذلك الصاروخ "خا- 35" المضاد للسفن والصاروخ " R -30" المسمى بقاتل الرادارات. https://arabic.rt.com/news/811541-مقاتلة-حربية-روسية-t50/
  14. عام 1945 عرف العالم قوة السلاح النووي وطاقاته المدمرة بعد أن استخدم ضد اليابان وساهم في هزيمتها في الحرب العالمية الثانية. بعدها بسنوات قليلة بدء سباق بريطانيا للحصول على سلاح نووي يدخلها ضمن قائمة الدول النووية. في هذا الوثائقي سيُسمح لأول مرة لكاميرات التصوير بالدخول لموقع السلفيلد النووي أحد أكثر الأماكن سرية والذي شهد انشاء اول مفاعل نووي بريطاني عام 1956. في هذا الرحلة داخل الموقع النووي سيقودنا عالم الفيزياء النووية جيم الخليلي للحديث عن التفاعلات النووية وعن طاقة الذرةاللامحدودة وعن بعض المفاهيم مثل النشاط الاشعاعي، التفاعل المتسلسل، العمر النصفي. لا تقتصر فوائد المفاعلات النووية على الجانب العسكري، اذ يمكن الاستفادة منها في الحصول على طاقة كهربائية كلفتها رخيصة بالاستفادة من الطاقة الحرارية الناتجة من المفاعلات النووية. وقد تم ذلك فعلا بعد أن قامت بريطانيا بإنتاج 8 مفاعلات نووية أخرى تتوزع عبر البلاد وكانت تنتج ربع الطاقة الكهربائية للبلد نهاية السبعينيات.لكن الطاقة النووية محفوفة بالمخاطر المتمثلة بالمخلفات الاشعاعية، ورغم الطرق الحديثة في إعادة استخدام تلك المخلفات لازال هنالك صراع بين ارباب الصناعة النووية والمنظمات البيئية. كما أن المخاطر قد تكون على مستوى بيئي أكبر كحادث مفاعل تشرنوبل الاوكراني وكارثة فوكوشيما الياباني. الوثائقي رحلة ممتعة لمعرفة تلك القوى الخفية التي داخل الذرة والتي أشار لها الفيزيائي الألماني اوتو هان عام 1937 . الوثائقي من أنتاج قناة BBC لمشاهدة الوثائقي كاملاً: https://goo.gl/CCFyVr
  15. على الأطراف الجنوبية للبلاد بين أسوان والسودان، داخل المناطق الصحراوية، قررت جماعة الإخوان إقامة معسكر كبير على مساحة ألاف الأمتار لتدريب أعضاء لجان العمليات النوعية بالجماعة داخل على حمل السلاح وإطلاق الرصاص وتنفيذ جرائم الإغتيالات تمهيداً لتكليفهم بقتل شخصيات عامة وأجانب فى القاهرة الكبرى وعدداً من المحافظات، لإحراج الأجهزة الأمنية المصرية. وكشفت التحقيقات، أنه صدر تعليمات من جماعة الإخوان باختيار العشرات من أعضاء العمليات النوعية، والذين لديهم قدرات خاصة على تنفيذ الجرائم الإرهابية وإطلاق الرصاص والقنص عن بعد ليتولوا مسئولية تدريب أعضاء العمليات النوعية على حمل السلاح والرمى من مسافات مختلفة واستهداف أماكن قاتلة فى الضحايا. وأظهرت التحقيقات، أنه تم تكليف خلية إرهابية تلقت تدريبات جهادية بالخارج، بالإشراف العام على تنفيذ برنامج التدريب المسلح، حيث طبعوا للمشاركين فى المعسكر أوراق ومنشورات أطلقوا عليها "التربية الجهادية"، وتم الإعداد لنقل المتدربين وتوفير وسائل المواصلات والطعام والمشروبات اللازمة التى تكفى الموجودين بالمعسكر. تصوير الجماعات بالدرون العسكرية لحظة القبض عليهم في الصحراء وطلبت القيادات الإخوانية من الثمانى أشخاص المكلفين بتدريب الشباب على رمى السلاح بسرعة إنجاز مهامهم فى التدريب، على أن تقتصر مدة التدريب على أسبوع، ليعودوا بعد ذلك إلى القاهرة وعدة محافظات بالدلتا والقناة لتنفيذ مخططات إخوانية واغتيال أسماء شهيرة فى المجتمع وإعلاميين وأجانب فى أوقات زمنية متقاربة، لإرباك الجهاز الأمنى وإظهار ضعفه أمام الراى العام الداخلى والخارجى، والضغط على النظام. وتوصلت أجهزة الأمن، إلى معلومات هامة حول أفراد الخلية الإرهابية المشرفة على التدريب بالمعسكر، بينهم أشخاص يحملون أسماء حركية، هى "كريم" و"شريف" و"عمرو"،، حيث تم إيفاد مأمورية أمنية شارك فيها قطاعى الأمن الوطنى والمركزى بالتنسيق مع مديرية أمن أسوان والقبض على أفراد الخلية الإرهابية. وقال أحد المتهمين فى إعترافاته أمام أجهزة الأمن، أن تكليفات صدرت لهم بالتوجه إلى الصعيد عبر وسائل نقل مختلفة ومنها إلى منطقة صحراوية نائية بين أسوان والسودان للتدريب على الإعداد البدنى لجميع أعضاء لجان العمليات النوعية بالإخوان، وأسلوب حمل السلاح والرمى من مسافات مختلفة. وأضاف المتهم، كانت التكليفات بسرعة الانتهاء من التدريب فى أقصى مدة وهى أسبوع ثم العودة للقاهرة لتنفيذ سلسلة إغتيالات على نطاق واسع، وأن عمليات التدريب كانت تضمن سرعة تنفيذ العمليات الإرهابية بسهولة ويسر، والمراوغة والهروب من مكان الحادث وعمليات القنص المصدر
  16. نقلا عن: الخليج أونلاين لا تزال أسرار سقوط بغداد، وما أعقبها من أحداث دامية، تتوالى، بعد 12 عاماً على الاحتلال الأمريكي للعراق، إضافة إلى خبايا السقوط المدوي للتجربة الأمريكية في العراق. 
بعض هذه الأسرار كشفها لصحيفة "العربي الجديد"، المترجم العراقي فراس أحمد (41 عاماً)، الذي عاد إلى بلاده بعد خمس سنوات من مغادرته إلى واشنطن، حصل أثناءها على الجنسية الأمريكية، وفقاً لمشروع الكونغرس الأمريكي الذي صدر في عام 2007 وأقرّ برنامجاً لمنح إقامة دائمة وجنسية للعراقيين الذين عملوا مع الجيش في العراق. 
لم تكن عودة أحمد إلى منزله في بغداد سهلة، كما توقع؛ إذ وجد أنّ منزل والده قد تحوّل مقراً لإحدى المليشيات المسلّحة الممولة إيرانياً، بعد ترك أشقائه له بسبب وضع المليشيات اسم أحمد ضمن قائمة المطلوبين بتهمة العمالة والتآمر؛ ما اضطره إلى المبيت في منزل خالة له عدّة أيام، قبل أن يقرر مغادرة العراق من غير رجعة هذه المرّة. يكشف أحمد بعض خبايا ليلة القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والذي نفّذته قوة خاصة من مشاة البحرية "المارينز" استقدمت من قاعدة عسكرية للمهمات الصعبة في ولاية فرجينيا لاعتقال القادة العراقيين الخمسة والخمسين المطلوبين آنذاك، بحسب ما يؤكّد أحمد. يقول أحمد: "بعد يومين من اعتقال صدام حسين جرت حفلة في قصر الرحاب للقادة الأمريكيين. وكنت موجوداً لغرض الترجمة، إذ كانوا بانتظار سياسيين عراقيين، وعلمت أن الرجل لم يكن في حفرة، وأن الرواية التي أعلنتها الولايات المتحدة كانت مزيفة، وأن صدام كان داخل سرداب محصن تحت الأرض، بُني فوقه منزل ريفي متواضع اتخذه مقراً له ومكاناً للاجتماع بعدد من المساعدين له، وتم الاستدلال على مكانه بسبب خيانة مرافقه الشخصي الذي اعتُقل وأبلغ الأمريكيين عن مكان وجوده". يشير أحمد إلى أن "السرداب أو الغرفة التي اعتقل فيها صدام حسين كانت تحوي قطعتي سلاح خفيف وسريراً وسجادة صلاة ومصحفاً وبعض الأطعمة المجففة وعلبة تبغ. ولم تحصل مقاومة من قبله؛ إذ أطبق على المكان عشرات الجنود وبدؤوا بضرب الباب بأقدامهم، عندها فتح صدام الباب فألقوا مباشرة قنابل مخدرة في المكان أفقدت الرجل وعيه". يؤكّد المترجم العراقي أنّ ضابطاً برتبة نقيب في الجيش الأمريكي أبلغه أن "الهدف من رواية الحفرة والتقاط صورة له مع حفرة وجدوها قرب المنزل تستخدم لوضع مضخة الماء المنزلية، كما اعتاد العراقيون في المدن التي ترتفع عن نهر دجلة، كان لإفقاد الرجل هيبته ومكانته". ويضيف أن "الجنود الأمريكيين تصرفوا في هيئة الرجل (صدام) بينما كان مخدراً بالغاز، ولما اقتنعوا بالهيئة التي أرادوها التقطوا الصور وأرسلوها إلى واشنطن مباشرة". 
وتمكنت قوات أمريكية خاصة من اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين في 13 ديسمبر/كانون الأول 2003 خلال عملية أطلقت عليها الفجر الأحمر، غرب مدينة الدور في محافظة صلاح الدين. 
ويروي المترجم فراس أحمد، بحسب الصحيفة، تجربته التي تكشف الكثير من الأسرار، قبل مغادرته بغداد إلى أربيل للعودة من حيث أتى، إلى واشنطن. ويقول: "مع الأسف أنا أعود الآن إلى الذين دمروا بلادي (الولايات المتحدة)، لكن لا حيلة لدي. العراق لم يعد بلداً صالحاً للعيش. الكل يقتل الكل، والمدنيون هم الحلقة الضعيفة".
 ويضيف: "بعد كل تلك السنوات لا يزال العراقيون يستخدمون بنى تحتية موجودة قبل الاحتلال، ومن حقهم أن يتساءلوا أين مئات المليارات التي كانت في خزينة العراق؟ وأين أموال النفط؟ وأين أموال الدول المانحة؟". 
ويشير إلى أنه "التقى في ولايتي واشنطن ومتشيغان بعدد من القادة الأمريكيين الفاعلين في العراق، ممن عمل معهم سابقاً، وأبلغوه في جلسات خاصة أن غالبية من التقاهم نادمون على احتلال العراق، ويشعرون بالخطأ على تدمير البلاد، ويحمّلون المسؤولية للرئيس الحالي باراك أوباما أكثر من سلفه جورج بوش الابن، صاحب قرار الاحتلال؛ لأنه انسحب من دون أن يصلح الأخطاء التي ارتكبت". وحول عمله مع القوات الأمريكية ضمن الفرقة الأمريكية المجوقلة 101 في وسط العراق، بين عامي 2003 و2009، يقول أحمد: "فيها الكثير من الأمور التي يمكن أن يفخر العراقيون بها، وأمور مخجلة جرت مع شخصيات سياسية حالية تبيع الوطنيات والمبادئ للناس، بينما كانت في الخفاء تبيع الوطن وأهله للأمريكيين".
 يضيف: "بعض السياسيين الإسلاميين كانوا يتوددون إلى الأمريكيين بمقترحات بناء الكنائس أو نصب تذكارية للجنود الذين يقتلون في العراق على يد المقاومين، وآخرون طالبوا الاحتلال باستخدام قوة مفرطة ضدّ مدن المقاومة في حينها كالفلوجة، من دون الاكتراث إلى المدنيين. وكنت أترجم بعض تلك اللقاءات بشكل مباشر بينهم، وعادة ما كان الجنرالات الأمريكيون يوجهون الشتائم لسياسيين ومسؤولين عراقيين، لكنني لم أكن قادراً على ترجمتها بشكل حرفي". 
ويكشف عن واحدة من جلسات الترجمة الخاصة التي جمعت بين جنرال أمريكي باستخبارات الجيش، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي في المنطقة الخضراء مطلع عام 2010، عقب حملة اعتقالات نفّذها المالكي وطالت المئات من العراقيين، وكان الأمريكيون، بحسب أحمد، معترضين على سياسة المالكي، إذ قال هذا الجنرال للمالكي: إن "السنّة سينفجرون يوماً ما، وأنتم تشجعون التطرف والكراهية، وليس عندنا استعداد لنكون طرفاً في حرب أهلية جديدة تندلع في العراق". وحول أسرار سقوط بغداد، يقول أحمد: "ليس عندي الكثير، لكن الذي توصلت إليه أن الخيانة لعبت دورها، والأمريكيون حالفهم الحظ أو أن القدر أراد ذلك للعراق". ويؤكد أحمد الذي يفكر بتأليف كتاب حول مشاهداته وتجربته السابقة باسمه الحالي فراس أحمد، وهو الاسم الذي اختاره لنفسه خلال عمله مع الأمريكيين لأغراض أمنية، أن "غالبية الذين ساعدوا الأمريكيين أو سهّلوا مهمتهم في العراق طيلة السنوات الماضية، نالوا الجنسية الأمريكية، لكنهم مع ذلك يعانون عزلة وتأنيب ضمير، وهم يرون شلالات الدم اليومية في بلادهم وفشل ما راهنوا عليه"، لافتاً إلى أن ثلاثة عراقيين انتحروا في ولايات أمريكية متفرقة "وأنا ما عدت إلى بغداد إلا لأجد راحتي، لكنني قررت العودة، فالبعير قد سقط ولا ينفع معه التدليك".
×