Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أسلحة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 100 results

  1. تركيا تبحث عن أسلحة "الانقلاب" المفقودة أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أنّ السلطات التركية لا تزال تبحث عن أسلحة "مفقودة" منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها البلاد في تموّز 2016. وأجاب جانيكلي على تساؤل لبرلماني من "حزب الشعب الجمهوري"، وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، قائلاً إنّ عدداً من الأسلحة والذخائر المملوكة للجيش فقد ليلة الانقلاب. وقال الوزير: "السلطات تبحث عن الذخائر حالياً عبر البلد، بعد إدراجها في إدارات التهريب والاستخبارات والعمليات وجمع المعلومات، التي تعمل مع وزارة الداخلية، وفي الوقت ذاته تحقِّق السلطات القضائية في الأمر". ورفض الوزير الإدلاء بأيِّ معلومات بشأن نوعية وأعداد الأسلحة المفقودة. وقال جانيكلي، إنّ عدد المفصولين من الجيش التركي على خلفية الانقلاب حتى تشرين الثاني من العام الماضي، بلغ 8570 عسكرياً، بسبب شبهات بعلاقاتهم مع شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الأميركية فتح الله غولن، الذي تتَّهمه أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل. (سكاي نيوز) تركيا
  2. أعلنت شركة "سيكورسكي" الأمريكية أنها سوف تسلم السعودية 17 طائرة هيلكوتبر بلاك هوك "UH-60M"، مقابل 193.85 مليون دولار أمريكي، حسب موقع "Jane's 360"ويشمل الاتفاق الذي أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية، 8 طائرات هيلكوبتر إلى الحرس الوطني السعودي، و9 طائرات للقوات الخاصة.وتسلم الطائرات حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2022، حسب موقع "Jane's 360" وقال المتحدث باسم "لوكهيد" (الشركة التي تملك سيكوسكي)، إن هذه الطائرات كانت جزءا من المبيعات العسكرية الأجنبية. وأضاف أنه من غير الواضح إذا كانت تمثل الطائرات الـ17 أمرا جديا أم أنها كانت ضمن المعلن عنه من قبل، حسب موقع "Jane's 360" وتابع المتحدث أن هذه الطائرات لا تدخل أيضا ضمن العقد الذي وقع في يوليو/ تموز 2017 مع السعودية بشأن طائرات "40 UH-60M" وأخرى طبية "75 HH-60M". ومن الصعب تقديم أرقام واضحة حول الطائرات المطلوبة أو تلك التي تم تسليمها إلى الحرس الوطني السعودي، ولم تعط "لوكهيد" رقما نهائيا بهذا الشأن. https://arab_world/201801121029135706-صفقة-أسلحة-أمريكية-إلى-السعودية/
  3. وافقت ليتوانيا على تسليم أوكرانيا أسلحة وذخيرة بقيمة 2 مليون يورو، بحسب وزارة الدفاع الليتوانية، في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الليتوانية أن تسليم الأسلحة يعد جزءا من الدعم الرامي إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية وتأمين سيادة الدولة. وأضافت الوزارة أن ليتوانيا ستسلم الأسلحة التي لا تستخدمها قواتها المسلحة، بعد أن قامت بتبديلها على أسلحة تتماشى ومعايير حلف الناتو. وتشمل الأسلحة المذكورة 7 آلاف بندقية كلاشنيكوف، ونحو مليوني طلقة نارية، وأكثر من 80 رشاشا، ونحو 10 مدافع هاون، إضافة إلى أسلحة أخرى. يشار إلى أن ليتوانيا قد سلمت أوكرانيا أسلحة للمرة الأولى في 2014، ما أثار استهجانا في روسيا التي وصفت الخطوة بالاستفزازية والتي تنسف تسوية سلمية في جنوب شرق أوكرانيا.
  4. اتفقت واشنطن وسيئول على نشر أسلحة استراتيجية أميركية في كوريا الجنوبية وفق عمليات الانتشار الدوري المتبعة، بحسب ما نقلت وكالة “يونهاب” في 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأكد وزيرا الدفاع في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خططهما “لتعزيز عمليات الانتشار الدوري للأسلحة الاستراتيجية الأميركية في شبه الجزيرة وحولها”. وبالنسبة لكوريا الجنوبية، فإن الأصول الاستراتيجية الأميركية عادة ما تعني أنظمة الأسلحة المتقدمة البارزة مثل الطائرات القاذفة وحاملات الطائرات والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. ووفق بيان الجانبين، أكدا على “ضرورة مواصلة تعزيز التدريبات المشتركة والفعاليات التدريبية وتعزيز القدرات المشتركة استعداداً لأي استفزازات لكوريا الشمالية على مقربة من المنطقة المجاورة لشمال غرب شبه الجزيرة وخط الحدود الشمالية”. وحذر رئيس البنتاغون من أن كوريا الشمالية ستهزم بـ “رد عسكري واسع” إذا هاجمت بلاده أو حلفاءها، وأن “أي استخدام للأسلحة النووية سيواجه برد عسكري واسع النطاق”، معتبراً أنه من غير المعقول أن يصبح الشمال الشيوعي دولة نووية. وقال ماتيس “لا أستطيع تصور شرط يمكن بموجبه أن تقبل الولايات المتحدة كوريا الشمالية كقوة نووية”. وتأكيداً على أن الجيش الشمالي يتفوق على قوة الحلفاء المشتركة، قال إن الولايات المتحدة لديها “خيارات عسكرية” كثيرة تهدف إلى دعم الجهود الدبلوماسية لنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية وتعزيز الردع، وعبّر عن وجهة نظر سلبية حول إعادة انتشار الأسلحة النووية الأمريكية التي طالب بها بعض الكوريين الجنوبيين.
  5. قدمت روسيا إلى الفلبين شحنة من المنتجات العسكرية تتضمن أسلحة خفيفة وذخيرة. وفقاً لمراسل وكالة سبوتنيك. موسكو — سبوتنيك. وقال مراسل "سبوتنيك" من مكان التسليم، إن وزير الدفاع الروسي سيرغى شويغو سلم الشحنة للرئيس الفلبينى رودريغو دوتيرتي، اليوم الأربعاء، بمراسيم رسمية في ميناء مانيلا من على متن السفينة الكبيرة المضادة للغواصات الاميرال بانتيليف التابعة لأسطول المحيط الهادئ التابع للبحرية الروسية. هذا وقد وقع وزيرا الدفاع الروسي سيرغي شويغو، والفلبيني دلفين لورينزانا، أمس الثلاثاء، على اتفاقية للتعاون العسكري التقني بين البلدين. كما وقعت روسيا والفلبين، أول عقد بين البلدين لتصدير قاذفات "آر بي جي — 7 في"، وقذائف لها. ووقع الوثيقة عن الجانب الروسي، المدير العام لشركة "روس أوبورون اكسبورت"، ألكسندر ميخييف، وعن الجانب الفلبيني وزير الدفاع دلفين لورينزانا، وذلك بحضور وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو. وتجدر الإشارة إلى أن اتحاد دول جنوب شرق آسيا، المعروف اختصارا باسم [آسيان]، هو منظمة اقتصادية تضم 10 دول واقعة في جنوب شرق قارة آسيا، [تايلاند واندونيسيا وماليزيا وسنغافورة والفلبين فيتنام ولاوس وكمبوديا وبروناي وميانمار]، تم تأسيسه في 8 آب/أغسطس عام 1967 في تايلاند، ومنذ عام 1990 بدأت روسيا بفتح آفاق للتعاون المشترك ولتطوير علاقاتها مع دول رابطة "آسيان"، ونجحت منذ عام 1996 بتنظيم هذه العلاقات بشكل أكثر تطوراً وتنسيقاً، عبر حوار الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول "آسيان"، وذلك من خلال مشاركة موسكو في قمم المنظمة الإقليمية.
  6. كشف سيرغي غوريسلافسكي، نائب المدير العام لشركة تصدير الأسلحة الروسية "روس أوبورون إكسبورت" للصحفيين، أن روسيا والمملكة العربية السعودية وقعتا عددا من صفقات أسلحة في ختام زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى روسيا. وأوضحت ماريا فوروبيوفا، المتحدثة باسم هيئة التعاون العسكري التقني بين روسيا ودول العالم، أن روسيا والمملكة العربية السعودية اتفقتا على تزويد الأخيرة بمنظومات الدفاع الجوي الصاروخية "إس-400" ومنظومات الصواريخ "كورنيت-أ إم" وراجمات القذائف النارية "توس" (تي أو إس-1أ) وقواذف القنابل اليدوية "أغس" (أ غي إس-30) ورشاشات كلاشنيكوف "أ كا-103". إس-400 تعتبر "إس-400" أفضل منظومة صاروخية للدفاع الجوي في العالم. وقد قدمت الهند والصين طلباً إلى روسيا للحصول على منظومات "إس-400". وأخيرا وقعت تركيا عقدا لشراء منظومات "إس-400". وأبلغ الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي البحريني، الصحفيين أخيرا أن بلاده تبحث استيراد منظومات "إس-400" من روسيا. كورنيت خصصت منظومة الصواريخ "كورنيت-أ إم" لضرب الأهداف الأرضية والجوية. وتتلخص وظيفتها الأساسية في تدمير الدبابات والاستحكامات والمروحيات والطائرات الحربية المهاجمة. ويتراوح مدى صواريخها بين 150 مترا و10000 متر. ويتم توجيهها بالليزر. توس خصصت راجمة القذائف النارية " تي أو إس-1أ" التي يسميها العسكريون الروس بـ"سولنتسيبيوك" (أي لفحة الشمس) لتوفير الدعم الناري للمشاة والدبابات وقصف القوات المعادية وتدمير آلياتها المدرعة الخفيفة وسياراتها. ويتراوح مداها بين 400 و6000 متر. أغس خصص قاذف القنابل اليدوية "أ غي إس-30" لقصف القوات المعادية وتدمير آلياتها غير المدرعة. وتعود صناعته إلى النصف الأول من تسعينات القرن العشرين. كلاشنيكوف رشاش "أ كا-103" هو الشقيق الأصغر لرشاش كلاشنيكوف "أ كا-47". وبالإضافة إلى عقد توريد رشاشات "أ كا-103" للمملكة، وقعت "روس أوبورون أكسبورت" وشركة الصناعات العسكرية السعودية عقدا لتصنيع رشاشات "أ كا-103" وذخيرتها في المملكة. المصدر
  7. A North Korean ship was seized off Egypt with a huge cache of weapons destined for a surprising buyer North Korean soldiers carrying packs marked with a radioactive symbol take part in a 2013 military parade in Pyongyang. North Korea has been selling small arms around the world to bring in the hard currency it needs to survive. (Ed Jones/AFP/Getty Images) By Joby Warrick October 1 at 9:24 PM Last August, a secret message was passed from Washington to Cairo warning about a mysterious vessel steaming toward the Suez Canal. The bulk freighter named Jie Shun was flying Cambodian colors but had sailed from North Korea, the warning said, with a North Korean crew and an unknown cargo shrouded by heavy tarps. Armed with this tip, customs agents were waiting when the ship entered Egyptian waters. They swarmed the vessel and discovered, concealed under bins of iron ore, a cache of more than 30,000 rocket-propelled grenades. It was, as a United Nations report later concluded, the “largest seizure of ammunition in the history of sanctions against the Democratic People’s Republic of Korea.” But who were the rockets for? The Jie Shun’s final secret would take months to resolve and would yield perhaps the biggest surprise of all: The buyers were the Egyptians themselves. A U.N. investigation uncovered a complex arrangement in which Egyptian business executives ordered millions of dollars worth of North Korean rockets for the country’s military while also taking pains to keep the transaction hidden, according to U.S. officials and Western diplomats familiar with the findings. The incident, many details of which were never publicly revealed, prompted the latest in a series of intense, if private, U.S. complaints over Egyptian efforts to obtain banned military hardware from Pyongyang, the officials said. It also shed light on a little-understood global arms trade that has become an increasingly vital financial lifeline for North Korean leader Kim Jong Un in the wake of unprecedented economic sanctions. Play Video 1:09 Trump to Tillerson: Don't waste time talking to North Korea President Trump tweeted Sunday, Oct. 1, saying he told Secretary of State Rex Tillerson that he is wasting his time trying to negotiate with North Korea. (Reuters) [The message behind the murder: North Korea’s assassination sheds light on chemical weapons arsenal] A statement from the Egyptian Embassy in Washington pointed to Egypt’s “transparency” and cooperation with U.N. officials in finding and destroying the contraband. “Egypt will continue to abide by all Security Council resolutions and will always be in conformity with these resolutions as they restrain military purchases from North Korea,” the statement said. But U.S. officials confirmed that delivery of the rockets was foiled only when U.S. intelligence agencies spotted the vessel and alerted Egyptian authorities through diplomatic channels — essentially forcing them to take action — said current and former U.S. officials and diplomats briefed on the events. The officials, who spoke on the condition of anonymity to discuss U.S. and U.N. findings, said the Jie Shun episode was one of a series of clandestine deals that led the Trump administration to freeze or delay nearly $300 million in military aid to Egypt over the summer. Whether North Korea was ever paid for the estimated $23 million rocket shipment is unclear. But the episode illustrates one of the key challenges faced by world leaders in seeking to change North Korea’s behavior through economic pressure. Even as the United States and its allies pile on the sanctions, Kim continues to quietly reap profits from selling cheap conventional weapons and military hardware to a list of customers and beneficiaries that has at times included Iran, Burma, Cuba, Syria, Eritrea and at least two terrorist groups, as well as key U.S. allies such as Egypt, analysts said. Some customers have long-standing military ties with Pyongyang, while others have sought to take advantage of the unique market niche created by North Korea: a kind of global eBay for vintage and refurbished Cold War-era weapons, often at prices far lower than the prevailing rates. Over time, the small-arms trade has emerged as a reliable source of cash for a regime with considerable expertise in the tactics of running contraband, including the use of “false flag” shipping and the clever concealment of illegal cargo in bulk shipments of legitimate goods such as sugar or — as in the case of the Jie Shun — a giant mound of loose iron ore. “These cover materials not only act to obfuscate shipments, but really highlights the way that licit North Korean businesses are being used to facilitate North Korean illicit activity,” said David Thompson, a senior analyst and investigator of North Korean financial schemes for the Center for Advanced Defense Studies, a nonprofit research organization based in Washington. “It is this nesting which makes this illicit activity so hard to identify.” With North Korea’s other profitable enterprises being hurt by international sanctions, Thompson said, such exports are now “likely more important than ever.” Beneath yellow rocks Even by North Korean standards, the Jie Shun was a veritable rust bucket. The freighter’s steel frame was corroded from bow to stern, and its fixtures caked with coal dust from previous voyages, U.N. investigators would later report. The desalination system had stopped working, judging from crates of water bottles officials would find strewn around the crew compartments. Whether its weapons were discovered or not, the ship’s 8,000-mile voyage last summer was probably destined to be its last. “The ship was in terrible shape,” said a Western diplomat familiar with confidential reports from the official U.N. inquest. “This was a one-shot voyage, and the boat was probably intended for the scrap yard afterward.” Seaworthy or not, the ship set sail from the port city of Haeju, North Korea, on July 23, 2016, with a 23-member North Korean crew that included a captain and a political officer to ensure Communist Party discipline on board. Although North Korean-owned, the vessel had been registered in Cambodia, allowing it to fly a Cambodian flag and claim Phnom Penh as its home port. Using a “flag of convenience,” as the tactic is called, allows North Korean ships to avoid drawing unwanted attention in international waters. So does the practice of routinely shutting off a vessel’s transponder, behavior documented in a February U.N. report that described the Jie Shun’s voyage. [The secret to Kim’s success? Some experts see Russian echoes in North Korea’s missile advances] “The vessel’s automatic identification system was off for the majority of the voyage,” the report said, “except in busy sea lanes where such behavior could be noticed and assessed as a safety threat.” Still, a 300-foot-long freighter big enough to hold 2,400 passenger cars is not easily concealed. U.S. intelligence agencies tracked the ship as it left North Korea, and then monitored it as it steamed around the Malay Peninsula and sailed westward across the Arabian Sea and the Gulf of Aden. The vessel was heading northward through the Red Sea in early August when the warning was passed to Egyptian authorities about a suspicious North Korean vessel that appeared bound for the Suez Canal. “They were notified by our side,” said a former senior U.S. official with direct knowledge of the events. “I give their foreign ministry credit for taking it seriously.” The Jie Shun had not yet reached the canal when an Egyptian naval vessel ordered the crew to halt for an inspection. At first, the cargo hold appeared to match the description on the manifest: 2,300 tons of loose yellow rocks called limonite, a kind of iron ore. But digging beneath stone and tarp, the inspectors found wooden crates — stacks of them. Asked about the boxes, the crew produced a bill of lading listing the contents, in awkward English, as “assembly parts of the underwater pump.” But after the last of the 79 crates was unloaded and opened at Egypt’s al-Adabiyah port, it was clear that this was a weapons shipment like none other: more than 24,000 rocket-propelled grenades, and completed components for 6,000 more. All were North Korean copies of a rocket warhead known as the PG-7, a variant of a Soviet munition first built in the 1960s. A closer examination by U.N. experts would reveal yet another deception, this one apparently intended to fool the weapons’ Egyptian recipients: Each of the rockets bore a stamp with a manufacturing date of March 2016, just a few months before the Jie Shun sailed. But the label, like the manifest, was false. “On-site analysis revealed that they were not of recent production,” the U.N. report said, “but rather had been stockpiled for some time.” A worldwide customer base North Korea’s booming illicit arms trade is an outgrowth of a legitimate business that began decades ago. In the 1960s and ’70s, the Soviet Union gave away conventional weapons — and, in some cases, entire factories for producing them — to developing countries as a way of winning allies and creating markets for Soviet military technology. Many of these client states would standardize the use of communist-bloc munitions and weapons systems in their armies, thus ensuring a steady demand for replacement parts and ammunition that would continue well into the future. Sensing an opportunity, North Korea obtained licenses to manufacture replicas of Soviet and Chinese weapons, ranging from assault rifles and artillery rockets to naval frigates and battle tanks. Arms factories sprouted in the 1960s that soon produced enough weapons to supply North Korea’s vast military, as well as a surplus that could be sold for cash. By the end of the Cold War, North Korea’s customer base spanned four continents and included dozens of countries, as well as armed insurgencies. The demand for discount North Korean weapons would continue long after the Soviet Union collapsed, and even after North Korea came under international censure and economic isolation because of its nuclear weapons program, said Andrea Berger, a North Korea specialist and senior research associate at the Middlebury Institute of International Studies at Monterey, Calif. “North Korea’s assistance created a legacy of dependency,” said Berger, author of “Target Markets,” a 2015 monograph on the history of Pyongyang’s arms exports. “The type of weaponry that these [client] countries still have in service is largely based on communist-bloc designs from the Cold War era. North Korea has started to innovate and move beyond those designs, but it is still willing to provide spare parts and maintenance. As the Russians and Chinese have moved away from this market, the North Koreans have stuck around.” [How Russia quietly undercuts sanctions intended to stop North Korea’s nuclear program] As a succession of harsh U.N. sanctions threatened to chase away customers, North Korea simply changed tactics. Ships that ferried artillery rockets and tank parts to distant ports changed their names and registry papers so they could sail under a foreign flag. New front companies sprang up in China and Malaysia to handle transactions free of any visible connection to Pyongyang. A mysterious online weapons vendor called Glocom — jokingly dubbed the “Samsung of North Korean proliferators” by some Western investigators — began posting slick videos hawking a variety of wares ranging from military radios to guidance systems for drones, never mentioning North Korea as the source. The sanctions stigma inevitably scared away some potential buyers, but the trading in the shadows remains brisk, intelligence officials and Western diplomats say. Some remaining clients are fellow pariah states such as Syria, whose recent purchases have included chemical-weapons protective gear. Other long-term customers are nonstate actors such as the militant group Hezbollah, which has acquired North Korean rockets and missiles from arms smugglers and sympathetic regimes. North Korean-made rifles have even been recovered from the bodies of Islamic State fighters in Iraq and Syria, although U.S. officials believe the guns were probably looted from stocks sold to the late Libyan leader Moammar Gaddafi years earlier. Still other customers look to North Korea as one of the last suppliers of low-cost parts and ammunition for older weapons systems that are scarcely found in commercial markets. The list includes sub-Saharan African countries such as Uganda and Congo, which for decades relied on North Korea to train and equip their armies. The list also includes Egypt, a major U.S. aid recipient that still maintains diplomatic ties and has a history of military-to-military ties dating back to the 1970s with Pyongyang, said Berger, the Middlebury researcher. Although Cairo has publicly sworn off dealing with North Korea, she said, incidents such as the Jie Shun show how hard it is to break old habits, especially for military managers seeking to extend the life of costly weapons systems. Egypt’s army today still has dozens of weapons systems that were originally of Soviet design. Among them are at least six types of antitank weapons, including the RPG-7, the 1960s-era grenade-launcher that uses the same PG-7 warhead as those discovered on the Jie Shun. The number of Egyptian RPG-7 tubes in active service has been estimated at nearly 180,000. “Egypt was a consistent North Korean customer in the past,” Berger said. “I would call them a ‘resilient’ customer today.” Diplomatic turbulence When Egyptian officials were first confronted about their country’s possible ties to the Jie Shun’s rockets, the response was denial, followed by obfuscation, Western diplomats said. At the time of the discovery, Egypt was a newly elected nonpermanent member of the U.N. Security Council, and its delegation resisted including information in official reports linking Egyptian officials or businesses to illicit North Korean weapons, said U.S. officials and diplomats familiar with the discussions. The embassy statement said Egyptian officials sought only minor delays to ensure that their views on the events were properly reflected. It noted that Security Council officials had “recognized and praised Egypt’s role” in assisting the investigation. In any case, the February U.N. report on the incident sidesteps the question of who was meant to receive the rockets, saying only that the munitions were destroyed by Egypt under U.N. supervision, and that “the destination and end user of the equipment was investigated by the Egyptian general prosecutor.” But evidence gathered by U.N. investigators and later shared with diplomats left little doubt about where the rockets were bound. An early clue was the nature of the rockets themselves: All were practice rounds — fitted with removable, nonlethal warheads of the type used in military training — and the large quantity suggested that the purchaser had a sizable army with many thousands of recruits. Egypt’s active-duty military is 438,000 strong, with another 479,000 reservists. [How to escape North Korea. Ordinary North Koreans are risking their lives to make a perilous journey out of Kim Jong Un’s clutches] Checkpoint newsletter Military, defense and security at home and abroad. Sign up The most damning evidence was discovered on the crates. Each had been stenciled with the name of an Egyptian company, but someone had taken the trouble of covering the lettering with a canvas patch. Diplomats familiar with the investigation confirmed the involvement of the Egyptian company, but declined to name it. Likewise, the Egyptian company is identified nowhere in the U.N. report. A single footnote states, cryptically: “National authorities closed the private company and revoked its license.” While U.S. officials have declined to publicly criticize Egypt, the Jie Shun incident — coming on top of other reported weapons deals with North Korea in recent years — contributed to the diplomatic turbulence that defined relations between Cairo and the Obama and Trump administrations. U.S. officials confirmed that the rockets were among the factors leading to the Trump administration’s decision in July to freeze or delay $290 million in military aid to Egypt. During Egyptian President Abdel Fatah al-Sissi’s visit to Washington that month, President Trump praised the military strongman before TV cameras for “doing a fantastic job.” But a White House statement released afterward made clear that a warning had been delivered in private. “President Trump stressed the need for all countries to fully implement U.N. Security Council resolutions on North Korea,” said the official statement, including the need to “stop providing economic or military benefits to North Korea.”
  8. 09:10 مالإثنين 02 أكتوبر 2017 علقت وزارة الخارجية المصرية على تحقيق صحيفة واشنطن بوست بشأن توقيف السلطات المصرية لشحنة مقذوفات مضادة للدبابات قادمة من كوريا الشمالية، وقالت إن الشحنة التي تمت مصادرتها لم تكن موجهه إلى مصر. وأضافت الصفحة الرسمية للخارجية، اليوم الإثنين، إن المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، أكد أن مجلس الأمن أشاد بتعاون مصر في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بكوريا الشمالية. وقال أبو زيد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "من الملفت تضمينه لبعض الجوانب التي تبدو من خيال كاتب المقال، إلى جانب بعض المعلومات الصحيحة، وبالشكل الذى يخلق انطباعاً خاطئاً بأن مصر لا تلتزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بكوريا الشمالية". وأكد المتحدث باسم الخارجية أن السلطات المصرية قامت بالفعل باعتراض سفينة تحمل علم كمبوديا قبل دخولها إلى المدخل الجنوبى بقناة السويس، وذلك فور ورود معلومات بأنها تحتوى على مقذوفات مضادة للدبابات قادمة من كوريا الشمالية في مخالفة لقرارات مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات على كوريا الشمالية. وتابع أن السلطات المصرية قامت بالفعل بمصادره الشحنة وتدميرها بحضور فريق من خبراء لجنة 1718 الخاصة بعقوبات كوريا الشمالية في مجلس الأمن. وقد أشاد رئيس لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية في المجلس (المندوب الدائم لإسبانيا) بالجهود المصرية في الإحاطة التي قدمها أمام أعضاء مجلس الأمن في جلسة معلنة، واعتبرها نموذجاً يحتذى به في الالتزام بتنفيذ قرارات المجلس الأمن ذات الصلة. أما فيما يتعلق بما ورد في التحقيق الخاص بالجريدة الأمريكية، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية بشكل مطلق صحة أن مصر كانت الوجهة النهائية للشحنة، مؤكداً أن تقرير لجنة العقوبات لم يشر من قريب أو بعيد إلى أن تلك الشحنة كانت في طريقها إلى مصر، مستنكراً اعتماد كاتب المقال على مصادر مجهولة وروايات غير معلومة المصدر في تناوله لمثل تلك الموضوعات ذات الطبيعة الحساسة. بل أن أي متابع للقاء العلنى الذي عقده رئيس لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية ومنسق فريق الخبراء التابع للجنة أمام أعضاء الأمم المتحدة، سوف يتضح له مقدار الإشادة بالجهود المصرية وتعاون السلطات المصرية مع مجلس الأمن في هذا الشأن. http://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2017/10/2/1164976/الخارجية-ترد-على-واشنطن-بوست-حول-وصول-أسلحة-كوريا-الشمالية-لمصر-#HpFeature
  9. Maf'at كشفت وزارة الدفاع للتنمية بوزارة الدفاع مطلع الشهر الحالي عن تسع مشاريع ذات تكنولوجيا عالية، وقد وصلت بعض هذه التكنولوجيا بالفعل إلى مراحل متقدمة من التطور وقدمت إلى الجيش للتقييم، في حين أن البعض الآخر لا يزال في مرحلة التخطيط وسوف يتطلب سنوات من الإعداد قبل أن تكون جاهزة للمعركة. ولم يعلن جيش الدفاع الإسرائيلي عن أي من التكنولوجيات التي قدمتها الإدارة. وقد وضعتها إدارة تطوير الأسلحة بالتعاون مع شركات أجنبية أو وطنية وفي حالة واحدة مع جامعة عامة. إدارة تطوير التسلح، والمعروفة في العبرية " مافات" ، وتتألف من الآلاف من الموظفين ومئات من الجنود. وهي تدير حوالي 1500 مشروع دفاعي في نفس الوقت. وقال العميد دانييل غولد، الذي يرأس الادارة، انه هو وموظفوه "يحاولون عدم الحد من المنهجيات الكلاسيكية المنتشرة في جميع انحاء العالم"، وهي عادة جهود رأسيا وبدلا من ذلك، تقول مافات يحاول التواصل مع الجنود على الأرض، وتحديد ما يحتاجون إليه ثم العمل على جعلها شيئا من شأنه سد هذه الفجوة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإدارة "تحاول التنبؤ بما ستبدو عليه ساحة المعركة في المستقبل، من حيث التهديدات والاستجابات التكنولوجية على السواء". ومن اهم المشروعات التكنولوجية التى قدمت : 1- العربة المدرعة الكرمل التى من المتوقع ان تحل محل دبابة ميركافا الاسرائيلية الحالية التى كانت تستخدم على الارض منذ اكثر من 40 عاما. بالإضافة إلى دورها كدبابة المعركة الرئيسية للجيش، و ميركافا هي أيضا أساس نامر المدرعة نقل القوات والعديد من المركبات القتالية مهندس. ووفقا للوزارة، يتم تكوين الكرمل لأداء وظيفة مماثلة ويمكن أن تكون مجهزة من قبل مجموعة كاملة من مدافع الهاوتزر (مدافع الهاوتزر) . وعلى عكس ميركافا، التي تتطلب طاقم من أربعة، الكرمل تحتاج فقط اثنين من الجنود لتشغيله. وقد تم تطوير الخزان الجديد، المزود بمحرك غاز هجين وكهرباء، مدفوعا باحتياطي البطارية، من قبل إدارة تطوير الأسلحة وإدارة ميركافا داخل الوزارة، جنبا إلى جنب مع شركات الدفاع المختلفة. وذكرت الوزارة ان الكرمل سيكون "خفيفا وصغيرا وسريعا وقاتلا ودائما وسهل القيادة وغير مكلف نسبيا". واضافت الوزارة "ان الاختبارات التى اجريت حتى الان اظهرت ان استخدام هذا النظام يزيد بشكل ملحوظ من نسبة الاصابات ويخفض نسبة الطلقات على المارة". وتشير التقديرات إلى أن نظام سماش سوف يدخل الخدمة قريبا جدا في القوات البرية "، وفقا للوزارة.
  10. كشفت سلطات الولايات المتحدة الأميركية أنها ستعقد صفقة بيع آليات عسكرية مع بريطانيا تتجاوز المليار دولار. وأعلنت السلطات الأميركية، الاثنين، أنها ستبيع حليفتها بريطانيا حوالى ثلاثة آلاف عربة عسكرية من طراز جديد سيحل محل عربتي جيب وهامفي اللتين اعتمد عليهما الجيش الأميركي طويلا. وككل صفقة لبيع أسلحة أميركية إلى الخارج يتعين أولا أن توافق وزارة الخارجية على عملية البيع قبل أن تحيل وزارة الدفاع الصفقة إلى الكونغرس الذي يحق له تعطيلها في غضون 30 يوما من تاريخ تبلغه بها. والصفقة التي تشمل تزويد لندن بما مجموعه 2747 عربة تكتيكية خفيفة مشتركة (جوينت لايت تاكتيكال فيهايكل) مقابل 1.03 مليار دولار حصلت على موافقة وزارة الخارجية وأحالتها وزارة الدفاع إلى الكونغرس، كما أعلنت الوزارتان في بيان مشترك. وأوضح البيان أن "مقترح البيع هذا يعزز السياسة الخارجية للولايات المتحدة وأمنها القومي عبر المساهمة في تعزيز أمن حليف في منظمة حلف شمال الاطلسي". وبما أن بريطانيا هي "أقرب حليف" للولايات المتحدة فإن من غير المرجح أن يعترض الكونغرس على هذه الصفقة. ومن المتوقع أن تصبح العربة الجديدة رمزا للقوة العسكرية الأميركية لتحل بذلك محل عربة هامفي وقبلها عربة جيب. وفي أيلول 2015 اختار البنتاغون شركة أوشكوش ومقرها ولاية ويسكونسن (شمالا) لتصنيع هذه العربة الجديدة، متوّجا بذلك مسيرة بدأت في 2003 لإنتاج هذه الآلية. ويعتزم سلاح البر الأميركي شراء 50 ألفا من هذه العربات بحلول العام 2040 بينما يعتزم سلاح مشاة البحرية الأميركية "المارينز" شراء 5500 عربة، لتصل القيمة الإجمالية لهذه المشتريات إلى 30 مليار دولار. (أ.ف.ب)
  11. بالرغم من أن حرب أكتوبر المجيدة كانت فى الأساس معركة أسلحة مشتركة، تضافرت فيها جهود كل الأسلحة لتعزف مقطوعة متناغمة بصرامة، إلا أن أسلحة بعينها نالت شهرة محلية وعالمية لمشاركتها فى هذه الحرب، ولا يعود ذلك إلى السلاح نفسه وحداثته بقدر ما يرجع لطريقة استخدام جنودنا لهذه الأسلحة بصورة غيرت التفكير العسكرى العالمى. سنتناول اليوم أحد أهم اسلحه حرب العزه والكرامه حرب 73 تى 62.. القطط المفترسة كانت الدبابات الإسرائيلية تملك تفوقا واضحا على الدبابات المصرية إبان حرب أكتوبر حيث كانت أغلبها – والمشكلة أساسا من نوع إم 48- مسلحة بمدفع من عيار 105 مم بينما كانت أغلب دباباتنا – وعمادها دبابة تى 55- مسلحة بمدفع من عيار 100 مم، لذلك لجأ المخطط المصرى مرة أخرى لحلول غير تقليدية حيث استخدمها كمدافع ذاتية الحركة أكثر من استخدامها كدبابات بحتة، واستخدم مدافعها مع نيران الأسلحة الأخرى فى تكوين ساتر حديدى من النيران كان نعم العون لأطقم المشاة التى خصص لها مهمات التصدى المباشر للهجمات المضادة الإسرائيلية المدرعة ومن بين أكثر من ألف دبابة امتلكتها مصر فى ذلك الوقت كان هناك دبابة حديثة للغاية تخدم بأعداد محدودة – 200 دبابة فقط، إنها أحد أشهر الدبابات فى التاريخ التى 62 ذات المدفع الجبار من عيار 115 مم والمزودة بأجهزة رؤية ليلية تعمل بالأشعة تحت الحمراء وبسببها سماها الجنود الاسرائيليون خلال الحرب بـ"أعين القطط" حيث كانت الأجهزة تطلق ومضات خلال القتال الليلى بطريقة تجعل الدبابة تشبه القطة عندما تلمع عيناها ليلا . التى 62 دبابة قتال رئيسية سوفيتية التصميم والصنع بنيت لكى تكون بديلا للدبابة الشهيرة تى 55 وظهرت التى 62 فى عام 1961 كانت أحد أفضل دبابات العالم وحملت أول مدفع دبابة أملس فى التاريخ فكان مدفعها عيار 115 مم هو علامتها المميزة . مصر اشترت ما يزيد قليلا عن 200 دبابة من هذا الطراز فى الفترة من 1971 وحتى 1973 وكانت هذه الدبابات هى رأس حربة سلاح المدرعات المصرى فى حرب أكتوبر حيث كانت أول دبابات تعبر القناة وتميزت التى 62 بخفة حركتها كما أنها فأجأت الإسرائيليين والأمريكان بتفوقها فى القتال الليلى. التى 62 بطرازها الأول عانت من مشاكل أهمها ضعف حماية خزان الوقود ومخزن الذخيرة وكذلك ازدحام مقصورة الدبابة وصعوبة تعمير المدفع ولكن رغم هذه العيوب كان المقاتل المصرى باصراره وعزيمته ومهارته قادرا على أن يحول هذه الدبابة لسلاح خطير . شاركت التى 62 فى معارك الدبابات الكبرى فى سيناء وكانت صاحبة نسبة قتل عالية فى مواجهة الدبابات الإسرائيلية ونجحت فى تثبيت وضعها على الجبهة رغم الخسائر التى لم تكن صغيرة وشهد الإسرائيليين بكفاءة أطقم التى 62 المصرية وقبل الحرب حدث جدل حول توزيع هذه الدبابات عندما وصلت لأول مرة بين وزير الدفاع انذاك الفريق محمد صدقى ورئيس الأركان الفريق سعد الدين الشاذلى حيث كان صدقى يرى أن يتم توزيع الدبابات على اللوائين المدرعين المستقلين بينما يرى الشاذلى أن توزع على الفرقتين المدرعين حتى لا تستهلك فى الهجوم الافتتاحى واستغلال قوة مدافعها فى هجمات مدرعة قد تفرضها تطورات المعركة، ولا يزال الجدل حول هذه النقطة دائرا حتى اليوم .
  12. السبت، 15 أبريل 2017 04:49 م أكد مصدر أمنى رفيع المستوى، أن الأجهزة الأمنية بالبحيرة بقيادة اللواء علاء الدين شوقى مساعد وزير الداخلية، مدير أمن البحيرة واللواء محمد خريصة مدير المباحث الجنائية، بالتنسيق مع فرع الأمن الوطنى بالبحيرة، بإشراف مباشر من وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار، تمكنت من ضبط عدة أجهزة جديدة تستخدم فى تصنيع مادة RDX شديدة الانفجار بمزرعة فى قرية الإمام الغزالى التابعة لمركز الدلنجات، وكميات هائلة من الذخيرة والقنابل الموقوتة المخبأة تحت سطح الأرض فى مخبأ سرى، كما عثر على كمية كبيرة من الأسلحة النارية، وجارى استخراج كافة الأسلحة والقنابل من باطن الأرض بالاستعانة بخبراء المفرقعات، وإزالة كافة الزراعات بالمزرعة بحثا عن سراديب ومخازن أخرى للسلاح تحت الأرض. وكانت وزارة الداخلية، قد أصدرت بيان رسمى لها، قالت فيه إنه استمرارا للجهود المبذولة لملاحقة عناصر الكيان المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية والذى يتخذ مسمى "حسم، لواء الثورة " توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى، تفيد اتخاذ هؤلاء العناصر لوحدتين سكنيتين بنطاق محافظتى "الإسكندرية، المنوفية" ومزرعة بمحافظة البحيرة أوكارًا لإيواء وتدريب عناصرها على استخدام السلاح وتصنيع العبوات المتفجرة، وتخزين الأسلحة والعبوات والمواد المستخدمة فى عمليات التصنيع، وتجهيز هؤلاء العناصر عدة عبوات لاستخدامها فى ارتكاب الحوادث الإرهابية التى كانوا يعتزمون تنفيذها خلال الفترة القادمة وتمكنهم من زرع إحداها بالقرب من قسم شرطة ثان الرمل فى الإسكندرية فى 17 مارس الماضى لاستهداف قوات الشرطة أثناء تحركها، إلا أن يقظة القوات حالت دون ذلك، فضلاً عن تخطيطهم لتنفيذ عدد من حوادث الاغتيالات لرجال الشرطة وتمكنهم بالفعل من اغتيال أحد أفراد قوة قطاع الأمن الوطنى بالبحيرة". وأوضحت الداخلية، أنه تم استهداف وتفتيش تلك الأوكار وضبط القائمين عليها، عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، حيث أسفرت النتائج عن مداهمة مزرعة فى قرية الإمام الغزالى بمركز الدلنجات فى محافظة البحيرة تستغل فى تصنيع العبوات المتفجرة وتفخيخ السيارات، حيث تبين تواجد مجموعة مسلحة من هؤلاء العناصر لتأمينها وتفخيخهم جميع مداخل ومخارج المزرعة بالشراك الخداعية، وأثناء اقتراب القوات بادرت تلك المجموعة بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة تجاه القوات، والتى قامت بالتعامل معهم وتفكيك الشراك الخداعية. وأسفرت المواجهات المسلحة عن مصرع اثنين من العناصر الإرهابية وهما "أبوالفتوح.ع " نجار مسلح يقيم بالمسعدة فى المحمودية بمحافظة البحيرة، و"إسلام.ع" حاصل على بكالوريوس تجارة يقيم سيدى بشر فى الإسكندرية، وعثر بحوزتهما على بندقية آلية عيار 7،62×39 وبندقية FN، وبتفتيش أحد المبانى المُلحقة بالمزرعة عُثر على " 4 بنادق آلية 7،62×39مم، طبنجة 9 مم، 11 خزينة آلى، 3 قنابل يدوية F1، كمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة". وتم تفتيش المزرعة حيث اشتبهت قوات الأمن فى كمية كبيرة من الرمال بجوار المبنى، وتبين وجود مخبأ أسفلها عبارة عن سرداب سرى بعمق 4 أمتار تبلغ مساحته 4 م عثر بداخله على "جهازين يستخدم فى تصنيع مادة RDX شديدة الانفجار، وجهازين لتجهيز الحمض المستخدم فى تصنيع المتفجرات، جركن سعة 50 كيلوجراما من ذات المادة "فى صورة سائلة" وجوال يزن 50 كيلوجراما عجينة من تلك المادة "معدة للاستخدام"، 500 جرام من مادة SOLT-R الناسفة". مواد خام لتصنيع متفجرات وتواصل الأجهزة الأمنية بالبحيرة بقيادة اللواء علاء الدين شوقى مساعد وزير الداخلية، مدير أمن البحيرة، جهودها لتمشيط كافة المزارع بقرى ومراكز المحافظة وخاصة بقرية الإمام الغزالى التابعة لمركز الدلنجات والتى إتخذتها العناصر الإرهابية أوكارا لإيواء وتدريب عناصرها على استخدام السلاح وتصنيع العبوات المتفجرة، وتخزين الأسلحة والعبوات والمواد المستخدمة فى عمليات التصنيع، وتجهيز هؤلاء العناصر عدة عبوات لاستخدامها فى ارتكاب الحوادث الإرهابية التى كانوا يعتزمون تنفيذها خلال الفترة المقبلة وذلك وفقا لتوجيهات صريحة من وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار. الأمن يضبط أسلحة وأدوات تصنيع متفجرات بوكر إرهابى فى مزرعة بالبحيرة - اليوم السابع
  13. كشفت مصادر أمنية، القبض على15 عنصرا إرهابيًا اليوم السبت، خلال مداهمة مزرعة بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وتصفية اثنين أخرين من المتهمين فى تفجير طنطا، داخل مزرعة بمنطقة البستان في محافظة البحيرة. وأضافت المصادر، أنه تم العثور على مصنع لتصنيع المتفجرات وكمية هائلة من الأسلحةالثقيلة والجرينوف والهاون المضادر للطائرات وبنادق آلية وكمية هائلة من الذخائر بحوزة العناصر الارهابية. كانت قد وردت معلومات لضباط الأمن الوطنى بالبحيرة، تفيد بقيام مجموعة من الإرهابين باتخاذ مزرعة بمنطقة البستان وكرا لهم ومسرحا لتجهيز المتفجرات. وعلى الفور وجه اللواء علاء الدين شوقى مساعد الوزير مدير أمن البحيرة، بتشكيل فريق بحث برئاسة اللواء محمد خريصة مدير المباحث بالاشتراك مع مجموعات قتالية وتمت مداهمة المزرعة وأثناء المداهمة فاجأ الإرهابيون القوات بوابل من النيران فتعاملت القواتمع الإرهابيين ونجحت القوات فى السيطرة على الموقف، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنين من العناصر وضبط 15 أخرين وكميات كبيرة من الاسلحة والمواد المتفجرة. انتقل مساعد الوزير للأمن الوطنى ومنطقة غرب الدلتا ومدير أمن البحيرة والأمن العام، لمكان الضبط وجارى تمشيط المزرعة كما انتقلت قوات وخبراء المتفجرات وأخطرت النيابة التى باشرت التحقيق، وجار إنتقل فريق نيابة أمن الدولة العليا لمعاينة مكان الحادث ومناظرة جثث المتهمين. https://www.albawabhnews.com/2467082
  14. دمر الجيش السوري مخزن أسلحة لجبهة النصرة وأكثر من ٥ آليات عسكرية حيث قتل العشرات بقصف على تجمعاتهم في بلدة مسحرة بريف القنيطرة https://nabdapp.com/t/40289905
  15. أعلن نائب وزير الدفاع الروسي عن برنامج تطوير وتحديث المقاتلة القاذفة "سو-34". وقال يوري بوريسوف، نائب وزير الدفاع الروسي، في تصريحات صحفية، اليوم (10 مارس/آذار 2017)، إن برنامج تطوير وتحديث "سو34" يزمع البدء بتنفيذه خلال عام 2018. وأضاف نائب وزير الدفاع الذي تحدث للصحفيين أثناء قيامه بزيارة إلى مصنع الطائرات في مدينة نوفوسيبيرسك: "لم يتم الكشف عن كل قدرات هذه الطائرة بعد. ويعود سبب ذلك أولاً إلى أننا الآن بصدد إنجاز عدد من أعمال التصميم الهندسي والاختبار لتحميل أسلحة جوية جديدة فيها". المصدر
  16. الخميس 09/مارس/2017 - 06:00 م وافقت الخارجية الأمريكية على قرار الرئيس دونالد ترامب، بتمرير صفقة أسلحة للمملكة العربية السعودية كانت قد تم منعها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما بسبب مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان. وأوضحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن "وزارة الخارجية وافقت على استئناف مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية، التي كانت قد عُلقت في الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس السابق باراك أوباما بسبب قلق حول تطبيق حقوق الإنسان". وقالت، اليوم الخميس، إن الحجب كان نتيجة مشاركة السعودية بالهجمات العسكرية على الحوثيين في اليمن، موضحة أن تقارير لخبراء بالأمم المتحدة أفادت بأن قوات التحالف نفذت هجمات في اليمن يمكن اعتبارها "جرائم حرب". واعتبرت أن قرار ترامب وموافقة وزير الخارجية ريكس تريليون، تؤكد رغبة أمريكا توثيق العلاقات مع السعودية فيما أكد مسئولون أن الصفقة مازالت تحتاج لموافقة البيت الأبيض لتدخل حيز التنفيذ. dfs
  17. أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم، أن الإمارات وقعت خلال معرض إيدكس الدفاعي بأبوظبي صفقات تسليح تجاوزت قيمتها 5 مليارات دولار شملت صواريخ مضادة للدروع وذخائر.وأوضحت الوكالة أن الإمارات وقعت 90 صفقة تسليح بلغت قيمتها 5.22 مليار دولار، حيث أبرمت مع شركة "رايثيون" الأمريكية ثلاث صفقات بحوالي 745 مليون دولار لشراء صواريخ وقطع غيار وذخائر للقوات الجوية، كما وقعت صفقة مع شركة "روزوبورون اكسبورت" الروسية لشراء صواريخ مضادة للدروع بقيمة 2,6 مليار دولار.وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن أبوظبي وقعت أيضا صفقة مع مجموعة "توازن" الصناعية الإماراتية بأكثر من 660 مليون دولار، لشراء آليات عسكرية تركية. صدى البلد: الإمارات توقع 90 صفقة أسلحة بـ 5 مليارات دولار
  18. [ATTACH]35739.IPB[/ATTACH] أكد العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في الموصل، أن 95% من أحياء الجانب الأيسر في المدينة تم تحريرها بالكامل، وهناك تنسيق كبير بين كل القطاعات على الأرض وبين التحالف الدولي في مجالات المعلومات والاستخبارات والتسليح والتدريب والتجهيز. وأضاف، في حوار خاص لـ"سبوتنيك"، أن العمليات القادمة لتحرير الساحل الأخر قد تستغرق وقتاً، نظراً لتكدس السكان وتركز معظم مرافق المحافظة في هذا الجانب، مشيراً إلى أن أي تصريحات لا تصدر عن قيادة العمليات المشتركة، لا تعبر عن الواقع. وإليكم نص الحوار سبوتنيك: ما الذي يجري الآن في الموصل؟ رسول: نحن الآن في المرحلة الثانية من عملية "قادمون يانينوى"، ولم يتبق سوى القليل من أحياء الجانب الأيسر في الموصل، فتم تحرير 61 حي من أصل 65 حي في هذا الجانب، وسيتم تحريرها خلال أيام، وسنعلن تحرير الجهة الشرقية والساحل الأيسر من مدينة الموصل بالكامل. سبوتنيك: ما هى المرحلة القادمة في عملية"قادمون يانينوى"؟ رسول: المرحلة القادمة في عملية"قادمون يانينوى" فيما يخص الساحل الأيمن من الموصل، تم وضع خطة واستراتيجية وتكتيك وأسلحة نوعية جديدة ذات تكنولوجيا عالية، لإستهداف عناصر التنظيم الإرهابي، واعتقد أن التنظيم كان يعتمد على الساحل الأيسر ويعتبره خط الدفاع الأول في الموصل، وحاول بكل الطرق أن يُبقى هذا الساحل تحت سيطرته، ولكن كانت هناك عزيمة وإصرار وتم السيطرة على أحياء الجانب الأيسروطرد عناصر التنظيم الإرهابي، ودارت معارك شرسة في الساحل الأيسر من المدينة. سبوتنيك: وما هى توقعاتكم لسير العمليات في الجانب الأيمن؟ رسول: الساحل الأيمن من الأحياء الكبيرة والعتيقة، يضم 39 حياً يسكنها ما يقرب من 750 ألف نسمة وبه معظم الدوائر الحكومية والرسمية ومبنى المحافظة القديم، قيادة عمليات نينوى ومديرية الشرطة، والعديد من المراكز الخدمية، لكن لدينا الخطة التي سنتعامل بها مع التنظيم، فالقطاعات كافية ونستطيع أن نفتح عدة جبهات على العدو ونشتت قواته وفتح العديد من الجبهات عليه وإرباك صفوفه، في نفس التوقيت تقوم الطائرات العراقية وطائرات التحالف بإستهداف مواقع القيادة والسيطرة والتجمعات ومعامل "التفخيخ" ومستودعات الأسلحة، وفي الحقيقة فإن تلك الخطوات ساعدت في إضعاف قدرات التنظيم الإرهابي، بجانب الإنكسار الذي حدث في صفوفه بعد هروب عناصره من الساحل الأيسر بإتجاة الساحل الأيمن، بعد الإنتصارات التي حققتها القوات العراقية على الأرض، وهذا سيكون له الأثر الأكبر على معنويات عناصر التنظيم. سبوتنيك: هل يمتلك "داعش" قدرات عسكرية تمكنه من الصمود في المعارك القادمة؟ رسول: مازال التنظيم يمتلك القدرة على التعويق وإطلاق العجلات المفخخة، واستخدام المواطنين كدروع بشرية، وقد حققنا نجاجاً في الساحل الأيسر في التمييز بين المواطنين وعناصر التنظيم الإرهابي، وتمكنا من إبقاء ما يقرب من 500 ألف نسمة في أحيائهم و منازلهم وأستهداف عناصر التنظيم، فـ95% من الساحل الأيسر تم تحريره وتطهيره بشكل كامل. سبوتنيك: هل هناك خطة زمنية محددة للإنتهاء من العمليات في الجانب الأيمن؟ رسول: خلال الأيام القليلة القادمة سيتم الإعلان رسمياً عن تطهير الجانب الساحل الأيسر والجهة الشرقية بالكامل، ثم نندفع بإتجاة الساحل الأيمن من "الموصل"، والمعطيات العسكرية على الأرض هى لصالح قطاعاتنا المشتركة يقابلها ضعف في قدرات التنظيم، نظراً لقطع شرايين وطرق إمداده من ناحية الأراضي السورية، وايضاً تطويق قضاء "تلعفر" اسهم في قطع الكثير من الإمدادات عن التنظيم، ويمكننا القول أن "داعش" في أنفاسه الأخيرة ويحتضر، ولا ننسى المواطنين في الجانب الأيمن ولدينا قنوات اتصال واتفاق مع القطاعات المسلحة والقطاعات المشتركة، وعلمنا من المواطنين ومصادرمعلوماتنا أن هناك صعوبة لدي التنظيم في تجنيد المزيد من الأفراد، ونحن كقوات مسلحة نضع نصب أعيننا الحفاظ على حياة المواطنين حتى وإن جاء ذلك على حساب تأخر حسم المعارك، وفي اعتقادي أننا لن نحتاج لوقت طويل لتحرير الجانب الأيسر من الموصل، من خلال التكتيكات و الخطة الإستراتيجية التي تم وضعها. سبوتنيك: هناك تضارب بين تصريحكُم وتصريحات سابقة للمتحدث باسم قوات التحالف والتي قال فيها أن العملية قد تستغرق عامين.. ما تعليقكم؟ رسول: أولاً من له الكلمة هو من يقاتل على الأرض ونحن من يقاتل على الأرض، نحن الذين نحرر ونطهر المدن المغتصبة من جانب التنظيم الإرهابي، والتصريحات الدقيقة هى التي تخرج من قيادة العمليات المشتركة، ومن القيادة العسكرية العراقية ،فلدينا معطيات عسكرية، لدينا أبطال ولدينا رجال، القطاعات المشتركة العراقية بكافة مسمياتها وصنوفها حققت انتصارات كبيرة على الأرض، فمن يخطط للعمليات العسكرية ومن يقودها ومن يتقدم بإتجاة عناصر التنظيم الإرهابي، هم أبناء العراق بالقطاعات المشتركة بكافة مسمياتها، الجيش العراقي أو مكافحة الإرهاب أو الشرطة الإتحادية وقوات الحشد الشعبي.. أما فيما يخص قوات التحالف، فلدينا تحالف دولي يضم أكثر من 60 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا التحالف يقتصر دوره على الضربات الجوية وتبادل المعلومات الإستخباراتية، وفي موضوع التدريب والتسليح والتجهيز، وهذا بموافقة الحكومة العراقية وإشراف القيادة العسكرية العراقية. سبوتنيك: قوات البشمركة تحارب في تلك المعركة.. فما سر الخلافات المبكرة التي ظهرت حول"سهل نينوى"، بين أربيل وبغداد؟ رسول: نحن كقوات مسلحة مهمتنا واضحة وهي قتال "داعش"، وحماية كل أطياف الشعب العراقي، ليس لنا دخل بالسياسة، ولكن هناك تنسيق كامل بين الحكومة في أربيل والحكومة الإتحادية، وما يهمنا في هذه المرحلة هو تطهير الأراضي، وكل القطاعات المتواجدة على الأرض متوحدة لقتال التنظيم الإرهابي. المتحدث باسم القوات المشتركة في الموصل: أسلحة استراتيجية لأول مرة في الساحل الغربي
  19. [ATTACH]35283.IPB[/ATTACH] لست ضد دولة قطر وارتبط مع شعبها برابطة محبة خاصة بعد أن عشت على أرضها أكثر من عام كصحفى فى جريدة الراية القطرية الصحيفة الأشهر فى منطقه الخليج، حتى عندما أكتب فى الملف القطرى أقوم دائما بانتقاد أشخاص ولا أقترب من شعبها الطيب، إذا نحن نحب شعب قطر، ولكن التقرير الرائع الذى انفرد به الزميل المتميز هاشم الفخرانى وحمل عنوان بالمستندات.. مشتريات قطر من الأسلحة تفضح تمويلها للإرهاب وفيه رصد الزميل المبالغ الرهيبة التى تدفعها الدوحة من أجل استيراد أسلحة لن ولم تستخدمها الدوحة تجاه أى عدو لأنها دولة محاطة بدول هى جزء منها ولا تلقى أى تهديد يذكر من دول الجوار، فلماذا كل هذه الأسلحة؟ الزميل الفخرانى أجاب ببساطة شديدة أنه يتم توريدها لقوى الشر من القاعدة لداعش مرورا بالإخوان والنصرة حيث تكشف وثائق التقرير إلى قيام قطر بتمويل لجماعة الإخوان الإرهابية، فضلاً عن تقديم الدعم اللوجستى لميليشيات العنف والدمار التى تقاتل الدولة السورية، فضلاً عن ارتباط اسم الإمارة الصغيرة بالعديد من العمليات الإرهابية التى طالت دولاً عربية من بينها مصر وليبيا والعراق، حصلت اليوم السابع على وثائق سرية تكشف حجم الأسلحة التى أقدمت الحكومة القطرية على شرائها فى الفترة من عام 2011 الذى انطلت خلاله الشرارة الأولى لثورات الربيع العربى، حتى عام 2015. التقرير أشار إلى ضآلة حجم الجيش القطرى الذى لا يتجاوز عدد أفراده 12 ألف ضابط ومجند، إلا أن الوثائق التى حصلت اليوم السابع على نسخة منها كشفت أن الإمارة الصغيرة اشترت أسلحة فى الفترة سالفة الذكر بما يقرب من 22 مليار دولار، بما يؤكد أن غالبية تلك الأسلحة تم تسليمها لجهات وكيانات أخرى ليس من بينها جيش قطر. تقرير الزميل هاشم الفخرانى نوه إلى قيام قطر بإمداد بعض قوى الشر فى مصر بأسلحة، حيث قال التقرير وفى الوقت الذى تواصل فيه الأجهزة الأمنية فى مصر ودول المنطقة ولا تزال جهودها لضبط شحنات الأسلحة الضخمة عبر الحدود البرية والبحرية منذ الانفلات الأمنى الذى ضرب المنطقة منذ 2011، جاءت الوثائق الأخيرة لتحمل إجابات وافية لا تدع مجالاً للشك عن مصدر تلك الأسلحة والجهة التى دفعت المليارات لا لشىء سوى تخريب دول الجوار، والدفع بها إلى دوامة العنف والإرهاب. وكشفت الوثائق عن تمويل حكومة قطر على مدى السنوات القليلة الماضية كيانات وحركات مسلحة فى مقدمتها تنظيم داعش الإرهابى، موضحة أن إمارة الدوحة مررت تمويلات ـ عبر وسطاء أمريكيين ـ لتنظيم القاعدة فى صورة تبرعات وذلك بهدف ضرب استقرار دول من بينها مصر وليبيا وسوريا. وكشفت وثائق من مصادرها على كم الأسلحة التى اشترتها قطر فى الفترة بين عام 2008 وحتى عام 2015. وتشير الوثائق إلى أن قطر اشترت فى الفترة ما بين عامى 2008 وحتى عام 2011 أسلحة تقدر بـمليار دولار، حيث اشترت من الولايات المتحدة أسلحة بـ200 مليون دولار ومن دول غرب أوروبا بـ800 مليون دولار، كما اشترت قطر أسلحة فى الفترة ما بين 2011 وحتى عام 2015 أسلحة تقدر بـ22 مليارا و900 مليون دولار وجاءت على النحو التالى أسلحة ومعدات من الولايات المتحدة بـ9 مليارات و900 مليون، ومن دول غرب أوروبا بـ12 مليارا و100 مليون دولار، ودول أوروبية أخرى بـ900 مليون دولار. وبحسب الوثائق فإن قطر احتلت المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط فى شراء الأسلحة فى عام 2015 حيث بلغ إنفاقها على السلاح فى هذا العام فقط 17.5 مليار دولار مقارنة بحجم جيشها الضئيل. وبخلاف الأرقام، رصدت الوثائق مواطن قطرى يدعى عبدالرحمن النعيمى، سبق أن أدرجته الحكومتين البريطانية والأمريكية على قوائم الإرهاب، لتورطه فى تمويل جماعات متشددة من بينها القاعدة. وقالت الوثائق إن النعيمى يعد الداعم الأول للتنظيمات الإرهابية حيث كان يقدم دعما لتنظيم القاعدة وكذلك داعش حيث كان يدفع مبلغا وقدره 2 مليون دولار شهريا لتنظيم داعش الإرهابى. الكاتب : عبد الفتاح عبد المنعم المصدر
  20. أفادت مصادر يمنية بقيام ما أسموه الطيران السعودي ليلة أمس بإلقاء قنابل عنقودية محرمة دولياً على منازل المواطنين ومزارعهم في مدينة صعدة شمال اليمن. ونشرت وسائل إعلام محلية يمنية صوراً لعدد من الصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية، التي استهدفت عدداً من المنازل مخلفة أضراراً مادية، ومهددة حياة المدنيين من الأطفال والنساء في المنطقة. ووثقت منظمة العفو الدولية عدة مرات استخدام السعودية للقنابل العنقودية في اليمن، وتحديداً في المناطق السكنية ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولقوانين الحرب التي تحرم استخدام هذا النوع من الأسلحة في المناطق المأهولة. كما وثقت المنظمة مقتل وإصابة العديد من اليمنيين المدنيين بسبب هذه القنابل التي تنتشر بين المناطق السكنية فور سقوطها بشكل عشوائي، ما يجعل خطرها مضاعفاً على المدنيين. وأقرت السعودية سابقاً وتحت ضغط المنظمات الدولية باستخدام هذا النوع من الأسلحة، لكنها بررت استخدامه بالمحدود حينذاك، الأمر الذي تنفيه منظمات حقوق الانسان وتعتبره تهرباً من الحقيقة وتحايلاً على القوانين الدولية، في ظل صمت دولي ازاء ما يجري في اليمن. وتتفادى وسائل الاعلام المقربة والمدعومة من دول الخليج التطرق الى هذا النوع من الانتهاكات التي تحصد ارواح العديد من الأطفال والنساء، في ممارسة يفقدها الكثير من مصداقيتها امام العالم. وتواجه الحكومة البريطانية انتقادات كبيرة باعتبارها المزود الرئيسي للسعودية بهذا النوع من القنابل، فيما طالبت منظمات غربية وسياسيون أوروبيون بحظر تصدير الأسلحة بكل أنواعها للسعودية، كإجراء عقابي على انتهاكها للقوانين والمواثيق الدولية المعمول بها في الحروب. http://nasser-ss.com/archives/25139
  21. كشفت صحيفة "الغارديان" أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون حث الحكومة على مواصلة بيع الأسلحة للرياض، بعد تعليقه، عقب قصف الطيران السعودي مجلس عزاء بصنعاء أدى إلى مقتل 140 شخصا. ونشرت الصحيفة البريطانية تقريرا على موقعها الإلكتروني، الجمعة 10 فبراير/شباط، يتضمن رسالة أرسلها بوريس جونسون إلى ليام فوكس، وزير التجارة الدولية البريطاني، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي. وأصر جونسون في رسالته على ضرورة مواصلة توريد الأسلحة البريطانية إلى السعودية، رغم قرار وزير التجارة بتعليق إصدار تراخيص تصدير الأسلحة للقوات السعودية، نظرا إلى احتمال استخدامها في الحرب اليمنية، بخاصة بعد استهداف المقاتلات التابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية لمجلس عزاء في صنعاء، ما خلف نحو 140 قتيلا وما لا يقل عن 500 جريح. وجاء في الرسالة: "إن المسألة منسقة على نحو رائع، وبحسب تقديري للوضح الحالي، يبدو أن السعوديين ملتزمون بتعهداتهم بتحسين العمليات (الرقابة على تنفيذ غارات جوية في اليمن) وباتخاذ تدابير لمنع وقوع مثل هذه الأخطاء والحوادث". وفي رده المؤرخ في17 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2016، قال وزير التجارة فوكس إنه يشاطر موقف جونسون، ولكنه يخشى من المخاطر المتعلقة بمواصلة توريدات الأسلحة للسعودية في ضوء الوضع الصعب في اليمن ولذا يقترح النظر بامعان في كل طلبية من الجانب السعودي بهذا الخصوص على انفراد. وذكرت الصحيفة بأنه بموجب القواعد المعمول بها في بريطانيا فإن تراخيص توريد الأسلحة يجب وقف منحها، في حال وجود احتمال استخدام هذه الأسلحة في عمليات انتهاكا للقانون الدولي. وكانت قيادة قوات التحالف العربي أقرت، 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، باستهداف مجلس عزاء والد وزير الداخلية التابع للمجلس الرئاسي في صنعاء اللواء جلال الرويشان في الصالة الكبرى بصنعاء يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ووصف الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون هذا الحادث الدموي بأنه "انتهاك صارخ للقانون الإنساني والدولي"، وطالب بتشكيل فريق تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن تلك المجزرة. وفي العام 2015 صدرت بريطانيا للسعودية أسلحة بقيمة نحو 3 مليارات جنيه استرليني، فيما بلغت قيمة ما صدرته لها في العام 2016 أكثر قليلا من 500 مليون جنيه استرليني الغارديان: جونسون أصر على بيع أسلحة للسعودية رغم مجزرة مجلس العزاء - RT Arabic
  22. كشف تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي، مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة المنتجة في كوريا الشمالية في سفينة كانت قد وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط في أغسطس العام الماضي. وذكر موقع روسيا اليوم، أن "الكمية التي صادرتها الأمم المتحدة تعتبر الأكبر من نوعها منذ فرض العقوبات الدولية على كوريا الشمالية".وأكدت الأمم المتحدة أن "السفينة التي أخفيت فيها كمية كبيرة من الأسلحة، ربما كانت في طريقها إلى سوريا أو دولة أفريقية أخرى من الدول التي تواصل التعاون العسكري مع كوريا الشمالية".وأشار التقرير إلى أن هذه القضية تعتبر عينة من استمرار كوريا الشمالية بتسويق كمية كبيرة من الأسلحة"، معتبرًا ذلك خرقا للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ضدها نتيجة إجرائها تجارب نووية وإطلاق صواريخ بالستية. صدى البلد: مصادرة أسلحة منتجة بكوريا الشمالية من سفينة في طريقها للشرق الأوسط
  23. Photo by: Lee Jin-manThe Obama administration blocked weapons deals with Saudi Arabia and Bahrain over concerns about human rights, but the Trump administration is pushing ahead regardless. (Associated Press كشف مسؤولون أمريكيون ومصادر بالكونجرس عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستعد للتحرك سريعا للموافقة على مبيعات أسلحة ضخمة للسعودية والبحرين، والتي أوقفها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، خلال أشهره الأخيرة في البيت الأبيض. وأشار مسؤول أمريكي لصحيفة ‘‘واشنطن تايمز‘‘ الأمريكية، مشارك بشكل مباشر في العملية، أن حزمة تكنولوجية صاروخية موجهة بدقة بقيمة 300 مليون دولار للرياض واتفاق بمليارات الدولارات خاص بطائرات ‘‘أف16‘‘ للبحرين في طريقها الآن للموافقة عليها من قبل الإدارة الجديدة. وذكرت الصحيفة، أن الاتفاقيات إذا جرت الموافقة عليها فستكون مؤشر كبير على أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة، والتي ستركز في سياستها الخارجية على التهديدات الإرهابية وإيران. وتحدث المسؤول الأمريكي، عن أن تلك المبيعات مهمة لحلفاء رئيسيين في الخليج يواجهون التهديد القادم من إيران وبإمكانهم المساهمة في الحرب ضد ‘‘داعش‘‘. ووفقا لمصادر في الكونجرس، فإن ترامب من المتوقع أن يتغلب بسهولة على المقاومة، لتمرير تلك الصفقات في الكابيتول هيل، خاصة معارضة الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، وتوقعت الصحيفة استثمار المملكة مليارات الدولارات في شراء مزيد من الأسلحة الأمريكية خلال السنوات القادمة. Trump ready to approve weapons packages to Saudi Arabia, Bahrain that Obama blocked - Washington Times
  24. [ATTACH]34917.IPB[/ATTACH] (رويترز) قدم ناشطون طعنا قضائيا، اليوم الثلاثاء، لوقف مبيعات أسلحة بريطانية بعدة مليارات من الجنيهات الإسترلينية إلى السعودية قائلين إن تلك الأسلحة قد تستخدم فى اليمن فى انتهاك للقانون الإنسانى الدولى. وتسعى حملة مناهضة تجارة الأسلحة (كات) إلى استصدار أمر من المحكمة العليا فى لندن لوقف تراخيص لتصدير مقاتلات وقنابل وذخائر بريطانية الصنع تقول إن التحالف العربى الذى تقوده السعودية سيستخدمها فى حملة ضد المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران فى الحرب الأهلية فى اليمن. وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص نصفهم مدنيون فى الحرب المستعرة منذ مارس 2015 والتى أثارت أزمة إنسانية فى أفقر بلد فى الشرق الأوسط. وقال تقرير سنوى أصدره خبراء للأمم المتحدة يراقبون العقوبات والصراع فى اليمن واطلعت عليه رويترز الشهر الماضى إن التحالف بقيادة السعودية الذى يتدخل لدعم الحكومة اليمنية شن هجمات "قد تصل إلى حد جرائم حرب" وهى اتهامات ترفضها الرياض. وفى ديسمبر قالت الولايات المتحدة إنها قررت تقييد الدعم العسكرى للحملة فى اليمن بسبب مخاوف من سقوط ضحايا كثيرين من المدنيين. والسعودية مشتر رئيسى من شركات صناعة العتاد العسكرى البريطانية وحليف مهم لبريطانيا فى مكافحة الإرهاب وتحاول رئيسة الوزراء تيريزا ماى تعزيز العلاقات القوية مع الدول الخليجية العربية الغنية بالنفط قبل أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت حملة مناهضة تجارة الأسلحة إنه منذ بدء الحرب فى اليمن وافقت بريطانيا على تراخيص تزيد قيمتها عن 3.3 مليار إسترلينى لتصدير طائرات وأسلحة وذخائر إلى السعودية. لكن حكومة ماى تتعرض لضغوط متزايدة من مشرعين فى البرلمان بشأن سياستها لمبيعات الأسلحة وتسعى (كات) إلى مراجعة قضائية لقرار السماح باستمرار الصادرات. وتقول بريطانيا إن لديها واحدا من أقوى أنظمة الرقابة على صادرات الأسلحة فى العالم ولا تسمح بترخيص إذا كانت هناك "مخاطر واضحة" بأنها قد تستخدم لتنفيذ انتهاك خطير للقانون الدولى الإنساني. وأبلغ مارتن تشامبرلن -المحامى الذى يمثل كات- المحكمة العليا أن أدلة تظهر أن الحكومة لا يمكنها التأكد من أن الأسلحة البريطانية لا يجرى استخدامها فى خرق للقانون الدولى الإنساني. وقال إنه لم يمكن تحديد أى أهداف عسكرية فى حوالى 90 من 122 حادثا ثارت بشأنها مخاوف من انتهاك القانون الدولى الإنساني. ومن المنتظر أن يستمر نظر القضية ثلاثة أيام وسيجرى سماع معظم دفوع الحكومة فى الجلسات الختامية. ومن المتوقع ألا يصدر الحكم قبل أسابيع. #مصدر
  25. كشفت وزارة الدفاع الإيرانية في 6 شباط/فبراير عن خمسة منجزات تسليحية جديدة، وفق ما نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء. وتشمل الأسلحة صاروخ فجر 5 الموجه، صواريخ منظومة ميثاق 3 المحمولة على الكتف، نظام إطلاق القنابل اليدوية بعيار 40 ملم وعتاد متطور، سلاح مصاف الفردي بعيار 45×5.56 بالإضافة الى مسدس جديد محلي الصنع وخطوط إنتاج هذه الأسلحة. وبحسب الوكالة، قال وزير الدفاع حسين دهقان إن “الأسلحة التي أعلن عن إفتتاح خطوط إنتاجها، ستساهم في رفع القدرات الدفاعية للقوات المسلحة في مجال القتال الفردي والدفاع الجوي، وزيادة القدرة العملانية، مبيّناً أن جميع مراحل تصميم وصناعة وإنتاج هذه الأسلحة جرت في منظمة التصنيع التابعة لوزارة الدفاع. وأشار العميد دهقان إلى النمو الذي شهدته الصناعات العسكرية في وزارة الدفاع خلال السنوات الـثلاثة الأخيرة، ووصل إلى 69 بالمئة، قائلاً: خلال هذه المدة الزمنية تم تصميم وتصنيع وإنجاز أكثر من 115 نوع من الأنظمة والمنجزات الدفاعية الجديدة، وفقاً للوكالة الإيرانية. وأضاف دهقان أنه مع تحديد أولويات مشاريع البحث والتطوير، والتركيز على تطوير التكنولوجيا والمتطلبات المستقبلية خلال السنوات الأخيرة، فقد تم إنجاز 216 مشروعاً في التطور التكنولوجي، وتطوير الصناعات الحديثة وتطوير النبى التحتية. وعزى وزير الدفاع الإيراني العميد حسن دهقان الإنجازات الدفاعية المهمة في مجال إنتاج مجمل متطلبات القوات المسلحة التسليحية إلى البركات القيمة للثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني، مؤكداً أن وزارة الدفاع وفي ظل القرارات والتوجيهات الحكيمة لسماحة القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووجود الحظر الشامل للأعداء في المجال الدفاعي، وبنهج إقتصادي مقاوم، تعد داعماً قوياً للقوات المسلحة وقدرة دفاعية مقتدرة لشعب ايران الإسلامية. المصدر
×