Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أغرب'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. [ATTACH]35577.IPB[/ATTACH] عندما يلقي مسؤولو الصحافة والعلاقات العامة في البيت الأبيض نظرةً من مكاتبهم، يتذكَّرون دوماً اليوم الحافل لتنصيب رئيسهم الجديد. إذ تُوجَد على الحائط صورٌ داخل إطارٍ داكن سميك: صور لدونالد ترامب أثناء تأديته للقسم، ورفعه إبهامه إشارة إلى موافقته خلال خطاب تنصيبه، ووداعه لباراك أوباما، وتلويحه للجماهير المُحتشدة خلال استعراض تنصيبه، ورقصه مع زوجته أثناء إحدى الحفلات الراقصة خلال التنصيب. وأثناء سيره بالقرب منها الإثنين 13 فبراير/شباط 2017، أشار ترامب إلى إحدى صور الحشود التي حضرت تنصيبه، وهي المسألة التي لا تزال تزعجه، وقال للصحفيين إنَّه سيكون هناك بيانٌ رسمي قريباً حول مستقبل مستشاره للأمن القومي، مايكل فلين. تتمثَّل المشكلة في أنَّه قبل ساعةٍ من ذلك كانت مستشارة ترامب في البيت الأبيض، كيليان كونواي، قد ظهرت على شاشة إحدى القنوات مُعلنةً أنَّ الرئيس "لديه ثقةٌ كاملة" في فلين. وبعد ذلك بفترةٍ وجيزة، تلى المُتحدِّث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، بياناً جاء فيه أنَّ "الرئيس يُقيِّم الوضع". وبعد ست ساعات، كان فلين قد رحل. كان ذلك هو الأسبوع الأسرع والأكثر اضطراباً إلى الآن بالنسبة لإدارةٍ جعلت كبار رجال السياسة في واشنطن والولايات المتحدة يهزّون رؤوسهم من فرط الدهشة، مُعلنين أنَّهم لم يروا قط مثل هذه الفوضى أو انعدام الكفاءة، حسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية. فوضى لا تصدق وقال الجنرال توني توماس، قائد قيادة العمليات الخاصة بالجيش الأميركي، أمام أحد المؤتمرات الأسبوع الماضي، إنَّ "حكومتنا لا تزال في حالة فوضى لا تُصدَّق. آمل أن يُرتِّبوا الأمور قريباً لأنَّنا دولةٌ في حالة حرب". من الممكن إيعاز ذلك الاضطراب إلى الصعوبات المتزايدة التي تواجه أية إدارةٍ جديدة. ويُقال إنَّ بعضها ناتجٌ عن الصراعات الفئوية، التي أتت بها أعمال ترامب التجارية إلى البيت الأبيض. ويُعتَقد أنَّ الكثير من هذه الفوضى سببه هو الرئيس المُتقلِّب، والأناني، والمُضطرِب، الذي يُعَد أول رئيسٍ يُنتَخَب في تاريخ الولايات المتحدة دون أية خبرةٍ سياسية أو عسكرية. لكنَّ كلاً من ترامب وأنصاره يُنكرون وجود خلل، ويُشيرون إلى القرارات التنفيذية، وترشيح ترامب لأحد القضاة من أجل شغل المقعد الشاغر في المحكمة العليا، وكذلك إلى إلغاء اتفاق "الشراكة عبر المحيط الهادئ" التجاري بسرعةٍ قياسية. وغرَّد ترامب صباح السبت، 18 فبراير/شباط 2017، قائلاً: "لا تُصدِّقوا (الأخبار الزائفة) لوسائل الإعلام الكبرى. البيت الأبيض يسير بصورةٍ جيدة للغاية. لقد ورِثتُ فوضى، وأنا بصدد إصلاحها". صاروخ وعملية للقوات الخاصة وتسبَّب هوس وتيرة عمل ترامب السريعة، الذي ينام أربع أو خمس ساعات فقط في الليلة في إرباك العالم. فقد حظي بمكالمةٍ غاضبة مع رئيس الوزراء الأسترالي، وبخلافٍ على تويتر دفع الرئيس المكسيكي إلى إلغاء زيارته، وتشاور مع رئيس الوزراء الياباني بشأن إطلاق صاروخٍ كوري شمالي على مرأى ومسمع من الضيوف الذين حضروا مأدبة العشاء بمُنتجعه الريفي، مار ألاغو، في ولاية فلوريدا. ووافق، خلال مأدبة عشاء، على عمليةٍ للقوات الخاصة في اليمن أسفرت عن مقتل أحد عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية، وفتاةٍ تبلغ من العُمر ثمانية أعوام. وفي الشأن الأميركي الداخلي، ضُبِط ترامب أثناء قيامه بادِّعاءاتٍ كاذبة حول انتصاره الانتخابي على الهواء مباشرةً، وامتلأت البيانات الصحفية بالأخطاء الإملائية، وخاض الرئيس معارك على موقع تويتر مع الجميع، بدءاً من أعضاء مجلس الشيوخ، مروراً بالمُمثِّل أرنولد شوارزينيجر، ووصولاً إلى أحد المتاجر الذي توقَّف عن بيع منتجات ابنته إيفانكا. وبعد ذلك، ظهرت التناقضات حول الرحيل المفاجئ لفلين، الذي ضلَّل نائب الرئيس، مايك بينس، بشأن محادثاته مع السفير الروسي. وجاء بعد ذلك مُرشَّح ترامب لمنصب وزير العمل، أندرو بازدر، الذي سحب ترشيحه بعد مواجهته لتساؤلاتٍ عن حياته الشخصية ومسيرته المهنية. وقبل أن يُكمِل حتى أسبوعه الرابع في الرئاسة، كان هناك الحظر الذي أصدره الرئيس على المسافرين من سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة، وهو القرار الذي أُدين على نطاقٍ واسع، وتسبَّب في حدوث فوضى ومظاهرات بالمطارات. وأقال ترامب مُدَّعيته العامة سالي يايتس، لرفضها الدفاع عن قرار الحظر، وهاجم المحاكم لتعليقها إيَّاه من أجل دراسة مدى قانونيته، وأصرَّ هذا الأسبوع على أنَّ "تطبيق الحظر كان سلساً للغاية". آلة متناغمة وقال خلال مؤتمرٍ صحفي مرتبكٍ وارتجالي إنَّ "هذه الإدارة تعمل كآلةٍ متناغمة". وقد أثار هذا التوصيف سخرية واستنكار الجميع. إذ قال ريك تايلر، وهو مُحلِّلٌ سياسي: "مما أرى، هذه الآلة ليست فعَّالة. فهي لا تعمل بأقصى طاقتها، وتوقيتاتها غير ملائمة، ولا يمكن تغيير سرعتها في العمل". وأشار تايلر إلى أنَّ القرار التنفيذي الخاص بالحظر قد "خلق فوضى واضطراباً. وفريق العلاقات العامة كان غير متماسك، ومتبايناً في تصريحاته، وحديثه متناقض مع ما يقوله الرئيس". ووصف بوب شرام، وهو مستشارٌ وخبيرٌ استراتيجي ديمقراطي، تبريرات الرئيس بأنَّها كانت "منافية للعقل". وقال: "إنَّها كسيارةٍ لا يعمل ناقل الحركة بها، وليست لديك أية فكرة عمَّا إذا كنت تسير بسرعة 90 ميلاً/ساعة أم 30 ميلاً/ساعة، وكل ما تفعله هو الترنُّح بالسيارة. إنَّ ذلك لا يُقارن، ولو من بعيد، بأي شيءٍ يمكنني التفكير فيه. لم يكن هناك أبداً شيءٌ كهذا". وألقى أحد الجمهوريين الذي يحظى بروابط مع البيت الأبيض باللائمة في الصعوبات المتزايدة على حملة ترامب الضعيفة، وموظَّفي المؤسسات البيروقراطية الفيدرالية. طرد للمعارضين وقرَّرت إدارة ترامب كذلك التدقيق والبحث في أي انتقاداتٍ للرئيس خلال الحملة الانتخابية. فيوم الخميس، 16 فبراير/شباط، طُرِد أحد المُعيَّنين السياسيين في وزارة الإسكان والتنمية الحضرية، وذلك بعدما اكتُشِفَ أنَّه قد كتب عمود رأي ينتقد فيه ترامب في أكتوبر/تشرين الأول 2016. ولكن عمل البيت الأبيض عُرقِلَ أيضاً نتيجة تضارب المصالح، وزيادة حدة الشكوك المتبادَلة. المصدر
  2. تظل قصص الجواسيس مادة ثرية للغموض والإثارة، نظرًا لما يمثله العمل المخابراتي من أهمية في إمداد الحكومات بالمعلومات التي تقوم عليها سياسات وقرارات الدول، وعرض موقع "كوريوزني" الإيطالي أغرب قصص الجاسوسية نذكرها فيما يلي..1- الشجرة الجاسوسةأقامت القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الأولى شجرة مخصصة للمهام الجاسوسية، وهي شجرة صناعية بالكامل يمكن أن يختبئ جندي داخل جذعها، ثبتتها ألمانية في معسكر للحلفاء، حيث افتعلوا هجومًا على المعسكر كان الغرض منه التغطية على صوت قطع إحدى الشجرات الحقيقية وتثبيت الشجرة "الجاسوسة" مكانها، الغريب أن قوات الحلفاء المعادية لألمانيا لم ينتبهوا إلى تغيير الشجرة حتى بعد إنجاز المهمة.2- إذاعات التجسسبعد الحرب العالمية الثانية عثر في المناطق التي كانت تسيطر عليها ألمانية النازية على مجموعات من محطات الإرسال الإذاعي ذات الموجات القصيرة، هذه المحطات الإذاعية كانت لا تبث إلا أحرف وأرقام، واكتشف أنها وسيلة للتواصل مع الجواسيس بشفرة مكونة من تلك الحروف والأرقام يستحيل على العدو فك شفرتها.3- الجاسوس المزيفجندت المخابرات الألمانية أحد مواطنيها ليصبح عميلًا لها في كندا في فترة الحرب العالمية الثانية، إلا أنه خدع المخابرات الألمانية ولم يقم بأي عمل جاسوسي في كندا واكتفى بإنفاق الأموال التي أعطتها له ألمانيا على ملذاته، ثم سلم نفسه للسلطات الكندية التي لم تتخذ ضده أي إجراء لأنه لم يمارس العمل الجاسوسي من الأساس، بل حمته خلال إقامته في كندا والتي استمرت حتى آخر أيام حياته.4- القرد الجاسوسهذه القصة ربما تكون خرافية، إلا أنه من المحتمل أيضًا أن يكون لها أساس من الحقيقة، وتفيد بأن إحدى السفن الفرنسية غرقت قبالة السواحل البريطانية عام 1800، ومات جميع طاقمها بعد تحطمها، ولم يتبق منها إلا قرد عثر عليه صائدون إنجليز لم يروا قرودًا من قبل، فاعتقدوا أن هذا القرد جاسوس متخفٍّ وصدر حكم ضده بالإعدام شنقًا.5- كود لغة النافاجونية هي إحدى اللغات المحلية للسكان الأصليين لأمريكا، وتعد من أصعب لغات العالم، لذلك كان الجنود الأمريكيون يتعلمونها للتواصل فيما بينهم، وكذلك لحمايتهم إذا وقعوا في الأسر، فجرى استخدامها ككود ولغة في آن واحد.
  3. كريم جمال الخميس 04.02.2016 - 02:55 ص تعد بندقية "بونت" التي ظهرت في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، والمخصصة لصيد الطيور المائية التي تتجمع فوق سطح الماء، من البنادق هائلة الحجم وكانت كل واحدة منها تصنع حسب المواصفات التي يطلبها الزبون، ولكن في المعتاد كانت ماسورة البندقية بقطر 51 ملم، وكانت الطلقة الواحدة تزن 450 جرام، أما الطول الإجمالي للبندقية فكان يزيد عن 3 أمتار. وكان الصياد يضع البندقية على قارب بسبب عجزه عن حملها، ونظراً لقوة ارتداد البندقية لم يكن بالإمكان أن يسند الصياد كعب البندقية إلى كتفه، فكان يقوم بتثبيتها فوق حامل خاص، أما إطلاق النار على الطيور فكان يتم من على بعد يتراوح بين 6 إلى 12 متر. وكانت عملية الصيد تتم بمجموعة من الصيادين يتراوح عددهم بين 8 إلى 10 صيادين، وذلك لزيادة فرص صيد أكبر عدد من الطيور بموجة واحدة من الطلقات، ويدعي "روي تود" وهو صياد من شرق الولايات المتحدة أنه تمكن من صيد 419 بطة في ليلة واحدة بالمشاركة مع ثلاثة من رفاقه، حيث أطلقوا 4 طلقات صوب سرب ضخم من البط. ويذكر أن كفاءة بندقية بونت وانتشار استخدامها أدى إلى تراجع أعداد الطيور المائية في الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي أدى إلى وضع قوانين مختلفة تحد من استخدامها، حتى وصل الأمر إلى منعها في سنة 1918.
×