Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أكتوبر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 33 results

  1. من ارشيف مؤسسة دار الهلال الصحفية تأسست عام ١٨٩٢ زار الرئيس السادات الجبهة مرات عديدة قبل معركة أكتوبر المجيدة، وتابع مع جنودنا البواسل تحصينات العدو، وشهد مناورات قواتنا المسلحة، وزار كل الأسلحة، سواءً كانت برية أو بحرية أو جوية، وفي كل لقاءاته بالجنود بث فيهم روح الثقة ، وأكد أمامهم أن استعادة الأرض يلزمها التضحية والإصرار والبسالة، وأن كرامة مصر وهيبتها لن يعيدها إلا جيش مصر الباسل، واستمع الرئيس إلى ملاحظات الجنود وناقش قادتهم وأكد على ثقته بحتمية النصر. وبعد أن حقق الجيش المعجزة ببسالته في حرب أكتوبر 1973 وانتصاره الساحق على العدو، عاد الرئيس إلى الجبهة في شهر يوليو 1974 ليتفقد القوات المنتصرة التي حققت أكبر نصر في تاريخ الحروب، وليشهد نتائج المعركة الكبرى على الطبيعة في شمال وجنوب سيناء، وقضى الرئيس 96 ساعة يتحدث مع الجنود البواسل ، ويستمع منهم إلى البطولات وكيف أداروا المعركة ، واستمع الرئيس إلى قصص الشهداء الذين جادوا بأرواحهم فداءً لزملائهم عند الاقتحام وتطوير القتال، ويذكر أن بعض الضباط والجنود عند اقتحام الحصون التي يختبئ فيها العدو، كانوا يضعون على صدورهم أكياس الرمل ليتلقون الرصاص حتى يتمكن زملائهم من اقتحام الحصون. تفقد الرئيس السادات خلال زارته مراكز قيادات العدو وحصونه بعد تحريرها على يد قوات الجيش الثاني الميداني، وهناك التقى باللواء مقاتل فؤاد عزيز غالي قائد معركة تحرير القنطرة شرق، وقد بدأ «غالي» في تقديم الجنود والضباط إلى الرئيس لتحيته وليشد على أيديهم بما حققوه من نصر أعاد لمصر وللأمة العربية هيبتها. وفي ختام زيارته العسكرية استعرض الرئيس السادات جيوش النصر في حفل عسكري كبير استمر يومين ورصدته وسائل إعلام العالم. من ارشيف مؤسسة http://alhilalalyoum.com/news/190867/7-10-2017/الصور..-السادات-يتفقد-القوات-المصرية-بعد-نصر-اكتوبر
  2. بمناسبة ذكرى أنتصار أكتوبر سيتم باذن الله اليوم 6 _ 10 _ 2017 أفتتاح فندق الماسة الاضخم وسيقام عليه حفل فني غنائي لكل من الفنانيين العرب " تامر حسني _ حسين الجسمي _ نانسي عجرم " وقد تمت الانشاءات بأشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وتنفيذ شركات مصرية وأيدي مصرية ويعتبر " الماسة كابيتال " من الفنادق الاكبر والافخم في العالم
  3. [ATTACH]35841.IPB[/ATTACH] الحديث عن بطولات أكتوبر لا ينتهي.. فقد شهدت تلك الحرب نضال وأبطال.. سواء من جيشنا أو من الأهالي.. ولذلك كان علينا أن نعرف كيف ناضل أبناء سيناء ضد الصهاينة .. وما هي البطولات التي قاموا بها.. وخصوصا أنهم كانوا في قلب الحدث وكانوا أراضيهم مسلوبة منهم.. فكانوا على خط النيران.. ولهم بطولات سيسجلها التاريخ بحروف من نور.. ونسرد بعض من هذه البطولات لنتذكر ويتذكر كل من نسي أو تناسى من هم أبناء سيناء وماذا قدموا لوطنهم الأم . الحياة تحت نيران العدو “سيناء مكتوب عليها الحرب طول عمرها” بهذه الجملة بدأ سليمان عيد- من قبيلة السواركة 72 سنة- حديثه.. ويقول: أذني أخذت على صوت “الطخ” لأكثر من 60 عاما، وأنا عاصرت 3 حروب بداية من العدوان الثلاثي 1956 ومرورا بنكسة 1967، ووصولا لانتصار أكتوبر 1973، وكنت أحارب مع المجاهدين، وشاهدت بعيني كيف عاني أهالي البدو، وكيف كان اليهود يدوسون علي بعض البدو بدبابتهم ويقتلونهم بالنيران، ومن كان يقع في أيديهم أسيرا كنا نعلم أننا لن نراه مرة أخرى، وكانوا يقيموا مجازر في أهالي سيناء، فكانت ظروف قاسية تحملناها لأننا تعودنا على الشدة، وكنا نخاف على أطفالنا وحريمنا من الخروج خوفا من هؤلاء الكفرة، وأنا قتلت العديد من هؤلاء الكفرة، وأصبت أيضا لكن الحمد لله ربنا نجاني، وهذه الأرض رويت بدمائنا، وهناك بطولات عديدة لأهالي سيناء، ومنها ما فعله اليماني مجاهد سيناء الذي لم تستطيع إسرائيل القبض عليه، وهناك العديد ومنهم من كان يعاون الجيش في عملياتهم، وضرب الصهاينة، وعندما كان الصهاينة يقبضون على أحد البدو كانوا يعذبوه ويسجنوه، وكان هناك مجموعة منا تزرع الألغام لليهود، وفجرنا الكثيرين منهم بمعداتهم، وكانوا يقوموا بحملات تأديب ضدنا، وكان الصهاينة يحاولون الإيقاع بعدد من البدو من أجل أن يرشدوهم عن المناضلين بالمال، ولكن بدو سيناء أشرف من ذلك، فكل بدوي كان يفعل ما يستطيع عليه من أجل تحرير الأرض، وحماية العرض من الصهاينة، ولم نكن نخاف من الموت، فالشهادة أفضل من الانكسار، ويوم 6 أكتوبر 1973 فرحنا ونحن نرى طائرات جيشنا تضرب وجنودنا يعبرون القناة، والآن جنودنا يحاربون من أجل استعادة الأرض من الخونة والمتطرفين، وبإذن الله أرضنا ستكون ملكنا. * حكاية 757 فدائي سيناوييروي لـ”محيط” اللواء فؤاد حسين- ضابط المخابرات الحربية أثناء حرب أكتوبر- بداية نضال أهالي سيناء وبطولاتهم ويقول: عقب دخول اليهود سيناء كان أهالي سيناء يعملون ضدهم بدون توجيه لأكثر من شهر وقاموا بالعديد من البطولات، إلي أن أرسلت لهم المخابرات الحربية، ثم كان هناك مجموعة إبراهيم الرفاعي وهي من الصاعقة وكانوا يقوموا بعمليات داخل سيناء، وتم تأسيس منظمة سيناء العربية، وكان بها 13 ضابط من المخابرات وأنا منهم، وضمت 757 فدائي سيناوي وكانوا يقوموا بجمع المعلومات والقيام بعمليات فدائية ضد اليهود وحققوا بطولات عظيمة. اللاسلكي رقم 19! بعد احتلال سيناء بحوالي شهر أبلغ سلاح الحدود أن هناك جهاز لاسلكي من أجهزة محافظة سيناء بالعريش يتصل بالقيادة في مصر ويبلغهم باستعدادهم لتنفيذ أي أوامر بالقاهرة، فاهتمت المخابرات الحربية بذلك، وتم التأكد أن القائم بالعمل على هذا الجهاز هو الرقيب أحمد كامل من سلاح الحدود والذي كان يعمل بمركز شرطة العريش وتم التعرف عليه من طريقة إرساله لإشارات على جهاز اللاسلكي رقم 19، وتم إرسال تعليمات واحتياجات إلي الرقيب أحمد كامل وتوجيهه بتجنيد بعض الأفراد من العريش لجمع المعلومات وإرسال تقرير كامل عن الموقف هناك، مع اتخاذ احتياطيات الأمن اللازم لعدم اكتشاف أمرهم، ونقل الجهاز من مكان لآخر عقب كل إرسال لعدم استطاعة العدو تحديد مكانه، وقام الرقيب أحمد كامل بتجنيد بعض أهالي سيناء من العريش لمساعدته على أداء مهمته وجمع المعلومات وإخفاء الجهاز اللاسلكي الكبير رقم 19 في منازل بعضهم، وهو مكون من ثلاث قطع إرسال واستقبال بطارية وهوائي كبير ، وكان أبرز المتعاونين معه والذي ضمهم قرار الاتهام في المحكمة الإسرائيلية بعد القبض عليهم كل من عبد الرحمن الرطبل وصالح عمار ودرويش الفار وآخرين، وقد تم القبض عليهم بواسطة المخابرات الإسرائيلية بعد اكتشاف أمرهم وحكم عليهم بالسجن لمدة 15 سنة ولكن أفرج عليهم ضمن صفقة لتبادل الأسري بناء على طلب المخابرات الحربية. اليماني مجاهد سيناء الأول هو ضابط المخابرات الذي انطلق إلي سيناء في العديد من المأموريات لجمع المعلومات عن العدو بعد النكسة، و قيادة مجموعة من الفدائيين أبناء منظمة سيناء الذين حيروا المخابرات الإسرائيلية وكان مطلوبا من أجهزة المخابرات الإسرائيلية تطارده في كل مكان وتبحث عنه ومع ذلك دخل سيناء وخرج منها 64 مرة أثناء الاحتلال لتنفيذ مهام مكلف بها من المخابرات المصرية، وسار فوق رمال سيناء مئات الأميال وعبر الملاحات شرق بورسعيد ذهابا وعودة مئات الساعات. النمر الأسود حسن علي خلف شاب من الشيخ زويد، ولقبه النمر الأسود، وكان طالبا بالصف الثاني الثانوي أثناء النكسة وقد شهدت منطقة الجورة والشيخ زويد ورفح مجازر على يد القوات الإسرائيلية المحتلة، وشاهد حسن كل ذلك أمام عينيه وبعدها أرسله والده إلي بورسعيد خوفا عليه، ولكنه بعد وصوله إلي البر الغربي التحق بأفراد منظمة سيناء وبعد تدريبه تم الدفع به إلي سيناء في أول مهمة خلف الخطوط لتصوير الموانع الإسرائيلية شمال سيناء في مناطق رمانة وبئر العبد والعريش، وتوالت بعد ذلك عمليات حسن خلف الناجحة، وأهم عملياته هي ضرب قيادة القوات الإسرائيلية في العريش الذي يضم عناصر المخابرات ومبيت لطياري الهيلوكبتر وكان مقرها مبني محافظة سيناء القديمة، حيث ضرب القيادة الإسرائيلية بصواريخ الكاتيوشا وأطلق 12 صاروخا، وبعدها بشهر قام بتنفيذ عملية أخرى قرب مطار تمادا لضرب الموقع الإسرائيلي ولكنه قبض عليه وتم تعذيبه وحكم عليه بالسجن لمدة 149 عاما وبعد أربع سنوات أفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسري. لويمي الفدائي هو المندوب عودة صباح لويمي الذي كان يقيم بوادي العمرو بوسط سيناء، وأبلغ المخابرات الحربية عام 1972 أن القوات الإسرائيلية في سيناء تقوم بالتدريب على عبور مانع مائي عند منطقة سد الروافع بوسط سيناء وأنه شاهد معدات عبور وكان خبر هام وغريب لأنه كيف تقوم إسرائيل بنفس ما تقوم به مصر، فأرسل إلي المخابرات صور لمعدات العبور الإسرائيلية، وفي حرب أكتوبر وقبل حدوث الثغرة أبلغ المندوب عودة أن معدات العبور التي أشار إليها تخرج من المخازن وتتجه نحو قناة السويس، وكان ذلك أول بلاغ صحيح عن احتمال عبور العدو لقناة السويس في الدفرسوار. البحث عن مهندس الألغام وجاء الدور على المجاهد موسي رويشد هو شاب تخصص زرع ألغام في طريق مدرعات وعربات القوات الإسرائيلية في سيناء وقام بعدة عمليات ناجحة بعد وضع الألغام في أماكن مختلفة وإخفائها بطريقة فنية رائعة يصعب على القوات الإسرائيلية اكتشافها حتى سمي بمهندس الألغام، وبدأت المخابرات العسكرية الإسرائيلية في البحث عنه في كل مكان دون جدوى. المجاهدة فهيمة هي أول سيدة بدوية تعمل في منظمة سيناء العربية فهي حاملة جهاز لاسلكي متنقلة التي لا يدخل قلبها الخوف من العدو الإسرائيلي، وهي ناقلة التموين لأفراد خلف الخطوط ، وقامت بإيواء أحد الفدائيين في منزلها فترة طويلة بعد أن حفرت له حفرة كبيرة وضعته فيها وغطته بأكوام من الحطب وكانت تقدم له الطعام والشراب وهو في حفرته. هدهد بئر العبد يعتبر المجاهد شلاش خالد عرابي من أنشط مندوبي المخابرات الحربية، وأبرز رجال منظمة سيناء العربية، والذي دوخ المخابرات الإسرائيلية بكل أجهزتها وأفقدها توازنها ولذلك رصد جهاز الأمن الإسرائيلي آلاف الدولارات مكافأة لمن يرشد عنه أو يساعد في القبض عليه حيا أو ميتا وهو المجاهد الذي نشرت قصته في كتاب المخابرات السرية العربية للكاتب الإسرائيلي ياكوف كاروز، وهو الفدائي الذي قال عنه المدعي العام العسكري الإسرائيلي بأنه وشبكته من أخطر شبكات الجاسوسية التي كشفت إسرائيل عنها وذلك أثناء محاكمته أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية والتي حكمت عليه بالسجن لمدة 39 سنة، وكان قد تم تدريبه في القاهرة وأصبح مندوب للمخابرات الحربية، وكان عليه أن يقترب من المواقع العسكرية الإسرائيلية لتصويرها ورصد ما بها من معدات وأفراد كتابة تقارير عنها يرفعها إلي رئاسته، وكون شبكة لجمع المعلومات من أبناء سيناء، وقبضت عليه المخابرات الإسرائيلية في آخر عملية قام بها شلاش خلف خطوط العدو وهي العملية رقم 64 بعد مقاومة عنيفة منه وتبادل لإطلاق النار نتج عنه إصابته في الفك وقطع في اللسان وعذبوه بقسوة وهو جريح، وحصل على نوط الامتياز من الدرجة الأولى من رئيس الجمهورية، وتم الإفراج عنه بناء على طلب المخابرات الحربية في مارس 1974 ضمن صفقة تبادل الأسري. المجاهد مطير المجاهد عوده موسي مطير قام بزرع ألغام في منطقة جبل تنكه وأبو زنيمه وكان معه سليمان سليم وجديع عيد وقبض عليه لأول مرة عام 1968 وتم التحقيق معه في سجن صرفند ثم نقل إلي سجن الرملة بتهمة التعامل مع المخابرات المصرية بعد انفجار الألغام ولكن دون محاكمة وأفرج عنه بعد شهور، وفي عام 1972 قام بإيواء الرائد إبراهيم زياد من الصاعقة وكان معه جندي توفي بعد يومين وبعد عشرين يوم من الإيواء قبض على عوده وتم التحقيق معه في غزة بتهمة إيواء الجنود ولم يعترف وقام شقيقه في نفس الوقت بنقل الرائد زياد وتم حبس عوده 45 يوم في غزة. موقعة الجمل! كان الجمل هو الوسيلة الوحيدة لنقل المواد الغذائية لأهالي سيناء المحتجزين تحت الاحتلال ثم استخدم بعد ذلك في نقل الأسلحة والذخيرة والمفرقعات إلي مجاهدي منظمة سيناء، فكان أبناء سيناء ينتظرون بالجمال في أماكن معينة شرق القنال لاستلام هذه المعدات التي تنقل إليهم من الغرب عبر القنال أو البحيرات بالزوارق المطاطية أو اللنشات الصغيرة ثم يقوموا بنقلها إلي الداخل، وبعد أن عرف الإسرائيليين ذلك قاموا بتهجير أهالي سيناء إلي مسافة 50 كيلومتر شرق القنال، وكانوا يقومون يوميا بعمليات قص الأثر على طول القنال والبحيرات لمعرفة الآثار التي تتحرك من الغرب للشرق أو العكس، لذلك أسقط في يد المخابرات المصرية التي كانت تشرف على هذه العمليات وتديرها فقد كان من السهل نقل المعدات والأسلحة والألغام والصواريخ إلي شرق القنال ولكن من الصعب على الرجال حملها لمسافات بعيدة سيرا على الأقدام دون استخدام الجمال، واقترح أهالي سيناء على المخابرات نقل الجمال من الغرب إلي الشرق سباحة في الماء وهي فكرة من الشيخ سمحان موسي مطير من الصوالحة وكانت هذه أول مره يعرف المسئولين أن الجمل يعوم في الماء، وتم عمل بروفة لذلك بواسطة الفدائي عبد الكريم لافي من قبيلة السواركه ومبارك صالح حمدان، وبدأت بتنفيذ ذلك فكانت المعدات والأسلحة تنقل باللنشات المطاطية التي تعبر إلي الشرق، وخلفها تعوم الجمال حتى الوصول إلي الشرق ثم يتم تحميلها لتنطلق إلي الأماكن المحددة لها لتنفيذ مهامها.
  4. [ATTACH]33831.IPB[/ATTACH] كشف الدكتور عبد الرحيم على عضو مجلس النواب، تطور مشروع تقسيم الشرق الأوسط، منذ عام 1973 وحتى عام 2011، موضحاً أن مشروع تقسيم الشرق الأوسط الجديد، بدأت فكرته عقب حرب 73، والتعاون العسكرى الذى تم بين مصر وسوريا والعراق، والتعاون العربى فى حجب النفط من قبل الإمارات والسعودية حيث حدثت ملحمة كبيرة لم يكن يتوقعها الأمريكان أو الصهاينة وانتهت بهزيمة إسرائيل هزيمة ساحقة من الجيش المصرى. وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على هوى مصر"، على فضائية "النهار One"، مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، أنه على ضوء ذلك تغيرت استراتيجيات كثيرة خاصة بالشرق الأوسط، أهمها السؤال الذى طرحه قيادات الغرب وهو"كيف يمكن تدارك حدوث ذلك مستقبلا"، ، مستشهداً بتصريحات مستشار الأمن القومى الأمريكى "بريجلسكى"، حول ضرورة تقسيم الشرق الأوسط على إطار عرقى ومذهبى، وإعادة رسم لخريطة "سايكس بيكو" جديدة فى المنطقة. وأشار الدكتور عبد الرحيم على، إلى أن المستشرق البريطانى اليهودى "برنارد لويس" التقط كلام "بريجلسكى" ووضع خطة وخريطة متكاملة لتقسيم الشرق الأوسط وافق عليها الكونجرس عام 1983 فى جلسة سرية، وهو مشروع "برنالد لويس"، مشيراً إلى أن الخريطة الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط انطلقت فى مدريد عام 1991. وأوضح أنه فى سبتمبر عام 2002 أعلنت كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومى الامريكى وقتها أن الأمريكان يريدوا تحرير العالم الإسلامى، وليس لديهم مشكلة فى الإسلاميين المعتدلين بالمنطقة، وظهرت تصورات حول "كيفية إزالة المناطق الرمادية من الموقف من المرأة والتداول السلمى للسلطة والموقف من الغرب وفكرة الديمقراطية والآخر المختلف دينياً". وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه فى عام 2004 اعتمدوا فى اجتماع تاريخي لقادة حلف الناتو فى إسطنبول مخطط التقسيم وكانت الأداة هي "الإخوان المسلمين" باعتبارها الجماعة الأم لكل الحركات واعتبارها الجماعة الموجودة فى دول عديدة، ولو وصلت للسلطة يمكن أن تنفذ مخطط التقسيم. وأوضح أنه فى عام 2005 لم يكن بالصدفة أن يصل 88 نائبا من الإخوان إلى البرلمان ، ولو لم تحدث تجاوزات فى المرحلة الثالثة لكان وصل عددهم إلى 120 نائباً، لافتاً إلى أن ما حدث هو إقناع الجيل الجديد فى مصر بترتيب الأوراق داخلياً اقتصادياً وسياسياً. ولفت إلى أنه فى ذلك الوقت انسحبت مصر بقواها الناعمة من المنطقة المحيطة بها، مما أدى لحصارها داخل المنطقة الجغرافية حتى لا تستطيع أن تدافع عن نفسها، على عكس الجمهورية الأولى "جمهورية عبد الناصر"، مشيراً إلى أنه فى ذلك الوقت بدأت تحركات الإخوان المسلمين بالمنطقة فيما يسمى بـ "ترتيبات ما قبل يناير". وأوضح الدكتور عبد الرحيم على، أن تحركات الإخوان تمثلت فى ذهاب مهدى عاكف للدوحة 18 سبتمبر 2004، ولقائه جون شانك كبير مساعدى الكونجرس الأمريكى، وبعدها تحركات أخرى للقاضى حسين أحمد ويوسف القرضاوى فى قطر بحضور بيل كلينتون الرئيس الأمريكى الأسبق، فى محاولة لمناقشة دور الإخوان فى المنطقة، وبدأت التحركات والترتيبات فى المنطقة وصولاً لـ2011، وهناك نقاط مفصلية حدثت فى هذا العام، لافتاً إلى أن الخطأ الجوهرى والتى تحاول الإدارة الجديدة حاليا معالجته ، هو انسحاب القوة الناعمة لمصر من الإقليم، فلكى تكون فاعلا ومؤثرا وقت اللزوم يجب أن تكون لديك قوى ناعمة وفاعلة فى الإقليم المحيط بك، عكس ما كان يسمى بالفكر الجديد والانفتاح على الداخل.
  5. بدايه نشأه قوات الصاعقه : بعد قيام ثوره ١٩٥٢ كان من ضمن اهدافها هو اقامه جيش وطنى قوى ، لذلك اتجهت القوات المسلحه الى انشاء قوات الصاعقه من اجل تطوير عناصر القوات المسلحه من خلال ادخال عناصر القوات الخاصه او العناصر الفدائيه التى تمكن القوات المسلحه المصريه من عمل اعمال خاصه خلف خطوط العدو ، وكان اكبر دول فى ذلك الوقت لهم خبرات فى هذا المجال هم امريكا وانجلترا نتيجه لخبراتهم فى الحرب العالميه الثانيه ، لذلك ارسلت القوات المسلحه مجموعه من الضباط الى الولايات المتحده الامريكيه على ثلاث دفعات كانت الدفعه الاولى فى يناير ١٩٥٥ وكان فيها اثنين من الضباط من قوات المظلات وكانو احمد ممدوح اسماعيل و حسن عبدالعزيز مصطفى والدوره الثانيه كانت فى شهر يونيو ١٩٥٥ وكان بها جلال هريدى وانا كنت معه فى هذه الدوره ، والدوره الثالثه كانت فى اواخر عام ١٩٥٥ وكان بها حسن عبد الغنى وسيد الشافعى ، وكان مجموع الحاصلين على هذه الدورات فى امريكا هم ٦ ضباط فقط وكانو عباره لنواه لقوات الصاعقه المصريه ، وكانت التعليمات لنا وقتها هى التدريب فى امريكا وعند الرجوع نبدأ في أنشاء قوات الصاعقه بناء على التدريبات التى حصلنا عليه فى امريكا وكان مده هذه الدوره ١٢ شهر ، وبالفعل بعد الرجوع الى مصر عقدنا اول دوره تدريبيه فى منطقه ابو عجيله فى شمال سيناء وحتي ذلك الوقت لم يكن يوجد شئ يسمى بالصاعقه في الجيش المصرى ، فكنا نتعبر جناح ضمن مدرسه المشاه وتم عقد بهذا الجناح اول دوره وثانى دوره وكان الضباط المدرسين هم جلال هريدى وحسن عبد العزيز واحمد ممدوح مصطفى وكانت الدورات عباره عن تطبيق لما تم دراسته فى امريكا وتعليمه للضباط الجدد ، وكان يتم انتقاء الضباط لحضور هذه الدورات من كافه التشكيلات سواء مدفعيه او مشاه او مدرعات … الخ وكان يتم اختيار الضباط المنظمين للدورات على اساس اللياقه والاستقرارالنفسى والعصبي والبدني . دور الصاعقه بالعدوان الثلاثى : بعد قيام العدوان الثلاثى عام ١٩٥٦ تم الدفع بمجموعات من الضباط الحاصلين على تدريبات الصاعقه وتم اختيارهم من خلال جلال هريدى وتم الدفع بهم الى بورسعيد و كان من هؤلاء الضباط ابراهيم الرفاعى و حسين مختار و احمد عبد الله وبالفعل قامت هذه المجموعات ببعض الاعمال البطوليه ضد القوات الفرنسيه والبريطانيه . نشأه مدرسه الصاعقه : بعد انتهاء الحرب فى ديسمبر ١٩٥٦ وبعد تقييم اداء القوات في الحرب واقتنعت القوات المسلحه انه يجب ان يكون هناك كيان لهذه القوات وتم انشاء مدرسه الصاعقه فى انشاص فى يناير ١٩٥٧ وعين جلال هريدى قائدا لمدرسه الصاعقه وكان معه احمد ممدوح اسماعيل كبيرا لمعلمين المدرسه ، وبدأنا ضم بعض الضباط من التشكيلات البريه مثل الضباط وصف الضباط للخدمه فى مدرسه الصاعقه ، وتم اختيار اسم الصاعقه ليطلق على القوات فى ٢٣ يناير ١٩٥٧ والذى قام باختيار الاسم هو جلال هريدى وكان الاول ستسمى العاصفه مثل القوات الالمانيه الخاصه . كانت الدراسه فى مدرسه الصاعقه تركز على كيفيه التعامل مع المفرقعات والتركيز على لياقه الفرد البدنيه وكيفيه التعايش في الصحراء وكان هذا يمثل تدريب اساسى ، وكان بعدها هناك فتره تدريب راقى لتدريب الجنود والضباط على كيفيه عمل دوريات قتاليه فى اماكن صحراويه او زراعيه ، وكان بعدها هناك فتره تدريب على المناطق الجبليه . نشأت اول سريه صاعقه سنه ١٩٥٨ وكان اسمها سريه صاعقه الجيش وكان بها محمود بشر و صلاح سامى وقامت هذا السريه بالاشتراك فى معركه فى سوريا على حدود لبنان اسمها معركه جسر التوافيق. اما فى عام ١٩٥٨ تم ايفاد احمد ممدوح اسماعيل الى بعثه فى روسيا فتم ضمى الى مدرسه الصاعقه فى شهر يوليو عام ١٩٥٨ وعملت بها كبيرا لمعلمين المدرسه لانى قبل هذا التاريخ كنت اخدم فى المظلات من عام ١٩٥٤ حتى شهر ٧ عام ١٩٥٨ وبدايه عملى فى مدرسه الصاعقه . ونشأت اول كتيبه صاعقه فى ١٦ نوفمبر ١٩٥٩ وفى بدايه سنه ١٩٦٠ صدرت التعليمات بأنشاء الكتيبه رقم ٢ صاعقه وفى بدايه عام ١٩٦١ انشأنا كتيبه ثالثه وكان اسماء هذه الكتائب الكتيبه ١٣ والكتيبه ٢٣ والكتيبه ٣٣ ( لاحظ المتوالية الحسابيه في أرقام الكتائب ) الفرق بين الصاعقه والمظلات : المظلات لها مهام خلف خطوط العدو ولكن كتنظيم وتسليح فهى مسلحه بشكل افضل واكبر من الصاعقه وتقاتل كتشكيل لانه من ضمن مهامها هو التمسك بالارض الى ان تلحق بها القوات البريه ،اما الصاعقه فتعتبر مهمتها الاساسيه هى الاغاره او عمل كماين او تدمير محطات رادار او مراكز القياده خلف خطوط العدو او تدمير اى اهداف حيويه والانسحاب باسرع وقت حتى لايقع بها خسائر فالقوات ، او كما يقول الامريكان Hit And Run بمعنى اضرب وتخلص من المعركه بسرعه قبل ان يحشد لك العدو قواته للقضاء عليك ، ولا تتمسك بالارض . احداث سوريا ١٩٦١ : عام ١٩٦١ حدثت مشكله الانفصال مع سوريا وتم ارسال سريه صاعقه جوا للابرار في مطار اللاذقيه والذي سبق وسيطرت عليه قوات الانفصاليين بدون علم قوات الصاعقه ولتجنب قتال الاشقاء المصريين والسوريين وارقه الدماء تم الاتفاق علي عوده القوات المصرية الي مصر . الصاعقه وحرب اليمن ١٩٦٢ : دخلت مصر حرب اليمن عام ١٩٦٢ وكان وقتها الصاعقه تتكون من مدرسه الصاعقه و ٣ كتائب فقط و كان اول اشتراك للصاعقه فى حرب اليمن عن طريق ارسال سريه ثم تلاها ارسال كتيبه ثم كتيبه اخرى ثم ارسال الكتيبه الباقيه واصبح كل كتائب الصاعقه الموجوده وقتها لدى القوات المسلحه مشتركه فى حرب اليمن ، وهنا قررنا تشكيل كتائب اخرى من الصاعقه بدايه من عام ١٩٦٢ الى أن اصبح لدينا ٩ كتائب . اما فى عام ١٩٦١ كان المطلوب وقتها ابعاد قيادات الصاعقه امثالى و جلال هريدى عن قوات الصاعقه لفتره زمنيه لحدوث بعض المشاكل السياسية ، فتم ندبى فى عام ١٩٦١ من الصاعقه الى اداره المخابرات الحربيه و ترك جلال هريدى الصاعقه وقتها ومسك الصاعقه وقتها اللواء حسن عبد الغنى وكان معه الفريق صالح عبد الحليم وكان معاهم سعيد نصر . بعد تركى لمدرسه الصاعقه خدمت في المخابرات الحربيه حتى عام ١٩٦٤ وبعدها تم تعيينى قائد الكتيبه ٧٧ مظلات المشتركه في اليمن واشتركت فى معركه الجبل الاحمر في اليمن وتم ترقيتى فيها ترقيه استثنائيه . كان القتال في اليمن اشبه بحرب العصابات ولانها لم تكن حرب نظاميه ولكن الصاعقه اكتسبت منها خبرات قتاليه جيده ، وكان هناك دروس مستفاده بالتأكيد من المشاركه فى اليمن . خدمتى بالمخابرات : اتذكر انه الفتره التى خدمت فيها بالمخابرات الحربيه بعد تركى مدرسه الصاعقه عام ١٩٦١ ونظرا لخبراتى وتخصصى السابق بالصاعقه تم توزيعى على فرع الخدمه الخاصه بالمخابرات الحربيه وكان قائده فى ذلك الوقت هو اللواء عز الدين مختار وكنت اشرف على تشغيل و تدريب الكتيبه ١٤١ الفدائيه الفلسطينيه فى غزه وكانت تتكون من جنود فلسطينيين ولكن كان القاده ضباط مصريين ، وكان يتم تكليفها ببعض المهام عن طريق مكتب المخابرات فى غزه لعمل بعض المهام الخاصه داخل اسرائيل وهذه الكتيبه كان لها خطه هجوميه للمشاركه فى حرب ١٩٦٧ للاغاره على بعض الاهداف الحيويه ولكن لم تنفذ ولم تشترك فالحرب . الصاعقه ونكسه ١٩٦٧: كان قبل حدوث نكسه ٦٧ كانت تنقسم قوات الصاعقه الى ٩ كتائب وكانت مشكله الى ٣ مجموعات ، المجموعه ١٢٧ والمجموعه ١٢٨ والمجموعه ١٢٩ وكل مجموعه عباره عن ٣ كتائب ، وكان يتم تدريس الصاعقه لطلبه الكليه الحربيه فى ذلك الوقت . كان لدى مصر ٩ كتائب تم ارسال منهم ٢ كتيبه صاعقه الى الاردن وكان ارقامهم الكتيبه ٣٣ والكتيبه ٥٣ وكان فيهم جلال هريدى واحمد عبد الله ومدحت الريس وعبد اللطيف البسيونى و نبيل الزفتاوى و فتحى عباس ، كما كان هناك ٥ كتائب لنا مشتركه فى حرب اليمن ، وتم الدفع ب ٢ كتيبه الى سيناء ، واتذكر انه فى منتصف عام ١٩٦٦ تم الغاء قياده الصاعقه وتم تعيين جلال هريدى قائدا لمدرسه الصاعقه ومركز التدريب و انا كنت قائدا للواء ١٢٧ صاعقه ، واحمد عبد الله كان قائدا للواء ١٢٨ صاعقه ، استمر هذا التقسيم لمده شهور الى ان تم توحيد القياده مره اخرى فى اول عام ١٩٦٧ وكان القائد المسئول عنها هو جلال هريدى وكان لايزال وقتها برتبه مقدم ورجعت انا مره اخرى الى المخابرات الحربيه لانه تم ترقيتى الى رتبه عقيد ، وكانت هذه التنقلات عباره عن قرارات سياسيه امنيه صادره من مكتب المشير عبد الحكيم عامر. كان وقتها المجموعة ١٢٧ صاعقه تضم ٥ كتائب صاعقه اتذكر منهم الارقام الكتيبه ٨٣ و الكتيبه ٥٣ و الكتيبه٣٣ وكان يضم ايضا كتيبه اسلحه دعم او معاونه ، وكان المجموعه ١٢٨ تضم ٤ كتائب صاعقه فى هذا الوقت . بعد حدوث نكسه ٦٧ تم ضم الصاعقه الى المظلات لكى تكون القياده واحده لهم تحت قياده سعد الدين الشاذلى وتم تعيينى انا رئيسا لاركان القوات الخاصه ، ولكن فى رأى الشخصى كان قرار خاطىء ضم الصاعقه مع المظلات ، لذلك فى اواخر عام ١٩٧٠ تم فصل المظلات عن الصاعقه مره اخرى . اما دور الصاعقه فى حرب ٦٧ فقامت الكتائب ٥٣ و ٣٣ الموجوده فى الاردن بالدخول الى داخل اسرائيل بالفعل ولكن دون تنفيذ اى عمليات لانه بمجرد وصولهم الى اسرائيل وبدأ حصارهم لبعض المطارات الاسرائيليه طلبت القياده منهم بالانسحاب ، ( ملاحظه من المجموعه 73 مؤرخين – يذكر التاريخ رساله متكرره عبر الراديو – اذاعه صوت العرب - - سمعها الشعب المصري والعربي ، و كل القوات في كل الجبهات – جلال وحلمي عودوا الي قواعدكم – لدرجه ان بعض الجنود والضباط في سيناء اثناء الانسحاب ظنوا أن خط الدفاع الثاني أسمه جلال وحلمي وبدأوا في البحث عنه كما ذكر العقيد اسامه الصادق في روايته الناس والحرب عن تجربته خلال نكسة 67 – وكان المقصود بالبيان في الراديو – جلال الهريدي واحمد حلمي قاده الوحدات داخل فلسطين المحتله والذين كانوا يحاصرون عددا من المطارات في انتظار الامر بالهجوم ) اما الكتائب التى كانت بسيناء كانت الكتيبه ١٤٣ بقياده سيد الشرقاوى كانت مع مجموعه سعد الدين الشاذلى والكتيبه الثانيه ١٢٣ فى سيناء كانت لتأمين مركز قياده الجبهه وكانت بقياده محمود بشر ، ولم يكن هناك اشتباك فعلى للصاعقه فى حرب ٦٧ . ( ملاحظة من المجموعه 73 مؤرخين – تلك المعلومه تتناقض مع ما ذكره الشاذلي رحمه الله – في حديث تلفزيوني علي قناة الجزيره قبل وفاته – انه تقدم بقواته داخل اسرائيل المحتله ) اتذكر انه الكتيبه ١٤٣ الخاصه بقياده سيد الشرقاوى الملحقه مع سعد الدين الشاذلى كان ملحق معهم لواء ميكانيكى بقياده حشمت جاد وكان معهم اللواء الاول المدرع ثقيل وكان لهم خطه هجوميه ولكنها لم تقاتل للاسف ، والجدير بالذكر انه كتائب الصاعقه فى سيناء لم تحدث بها خسائر فالارتداد من سيناء بدليل انه الكتيبه ١٤٣ هى التى قامت فى ٣٠ يونيه ١٩٦٧ فى صد الهجوم الاسرائيلى اتجاه بورفؤاد فى معركه رأس العش . كان لقوات الصاعقه دور استطلاعى قبل الحرب فاتذكر ان عبد اللطيف البسيونى استطاع الدخول الى اسرائيل حتى وصل الى جبل كريكل لكى يستطلع المنطقه لانه كان من ضمن الخطه هو الدخول بالقوات تجاه بئرسبع ونقسمها الى نصفين الى ان نصل الى أيلات لقسم اسرائيل الى نصفين وكان هذه مهمه الكتيبه ٤٣ التى كانت مصاحبه لقوات سعد الدين الشاذلى ولكن لم تنفذ هذه الخطه . كنت وقت حدوث النكسه فى ٥ يونيو ١٩٦٧ اتولى منصب رئيس اركان منطقه البحر الاحمر لانه اثناء خدمتى بالمخابرات الحربيه واثناء فتره التعبئه العامه فى سنه ١٩٦٧ صدر قرار ان اتولى منصب رئيس اركان منطقه البحر الاحمر ، وكان وقتها فيها القاعده الجويه الخاصه بالغردقه وكان بها لواء مشاه للدفاع عن الغردقه وبعض العناصر الاخرى من قوات الدفاع الجوى والبحريه ، وكان اللواء ابو باشا رئيس المنطقه وانا رئيس الاركان . بعد حدوث النكسه صدرت الاوامر لى بالعوده من منطقه البحر الاحمر للعمل مره اخرى بالمخابرات الحربيه لمده بسيطه جدا ، ولازلت اتذكر انه فور عودتى من منطقه البحر الاحمر يوم ٦ يونيو الى القاهره كان هناك انهيار تام فى كل فروع القوات المسلحه ، واتذكر انه وقتها كان الفريق صادق مدير للمخابرات الحربيه وكلفنى انا والمقدم اركان حرب ابراهيم الهجان ان نأخذ سيارتين جيب بالاجهزه المخصصه للاتصال وان نذهب من القنطره الى المحور الاوسط ونصل الى ممر متلا ثم نرتد الى الجنوب ونبلغه دائما بشكل مستمر بموقف القوات نظرا لعدم وجود أى أخبار او اى بيانات عن القوات بسيناء ، وشاهدت ارتداد الجنود بدون اى نظام واتذكر يوم ٨ يونيو قابلنا اللواء ١٥ مدرع وهو ينسحب بقياده العميد امين مظهر وكان رئيس اركان اللواء هو طه المجدوب وسألونى وقتها “ اين انت ذاهب ؟! “ فقلت لهم انا ذاهب الى ممر الجدى فقالو لى هناك اشتباك مع العدو بعدد ٢ كتائب مدرعه مصريه فى الامام ولن تتمكن من الدخول فى سيناء اكثر من هذه المسافه ، فقمنا بابلاغ المخابرات الحربيه بالوضع وتم امرنا بالانسحاب ثم وصلت الى الاسماعيليه يوم ٩ وكان وقتها خطاب التنحى للرئيس جمال عبد الناصر يذاع فى ذلك الوقت ، وكان وقتها هناك ناس تقول انه الرئيس هو من يتحمل المسئوليه وكان هناك ناس اخرى تحمل النكسه للمشير ، اما فى يوم ١٦ يونيو ١٩٦٧ صدرت لى الاوامر ان اتولى منصب رئيس الاركان للقوات الخاصه وكان رئيسها هو الفريق سعد الدين الشاذلى . من المسئول عن النكسه : فى رأى الشخصى ان الرئيس والمشير مسئولين عن حدوث النكسه لانه رئيس الجمهوريه هو القائد الاعلى للقوات المسلحه وكان يجب عليه ان يكون على داريه تامه بالكفاءة القتاليه للقوات المسلحه وخصوصا انها كانت منهكه بسبب الاشتراك فى حرب اليمن وكان نظام التعبئه العامه نظام فاشل لم يكن قد اجرى عليه تجارب كثيره فى كيفيه التعبئه للجنود وقت الحرب لدرجه انه كان الجنود يصلون للجبهه بالجلاليب ، لذلك اعتقد انه القائد الاعلى يتحمل المسئوليه السياسيه والعسكريه لما حدث فى النكسه ، ويليه المشير في المسئوليه لانه يفترض انه على داريه بحاله القوات المسلحه ، ومن المفترض لاى قوات مسلحه انه دائما يتم رفع الحاله القتاليه للجنود عن طريق عمل تدريبات او مناورات عسكريه للوصول بالجندى والضابط لاعلى مستوى قتالى لكن بسبب الاشتراك فى حرب اليمن وقتها كان من الصعب تنفيذ ذلك ، كما انه لايجوز ان يقاتل الجيش على اكثر من جبهه ، فالجيش المصرى وقتها كان مقسوم بين اليمن وبين سيناء حتى انه اسرائيل كمثال وقت حرب ٧٣ لم تحارب على الجبهتين المصريه والسوريه فى نفس الوقت بل قامت بمحاربه الجبهه السوريه وبعدها تحول الهجوم الى الجبهه المصريه . تأثير النكسه على قوات الصاعقه : اعتبر انه كان التأثير نفسى فقط على الضباط والجنود ولكن لم تأثرعلى الكفاءه القتاليه والدليل انه بعد النكسه مباشرة حدثت بطوله للصاعقه فى معركه رأس العش . القوات الخاصه بعد النكسه : كان الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس للقوات الخاصه و توليت معه منصب رئيس الاركان للقوات الخاصه فى ١٧ يونيو ١٩٦٧ ، وكان وقتها بالجيش الثانى ٤ كتائب صاعقه ممثله فى المجموعه ١٢٩ بقياده على هيكل والجيش الثالث كان به ٣ كتائب صاعقه ممثله فى المجموعه ١٢٧ بقياده فؤاد بسيونى وظلت فى تشكيلات الجيوش الى بعد حرب ٧٣ ، وكان اندماج الصاعقه مع الفرق والقوات البريه اوجد نوع من التفاهم والتلاحم بينهم واوجدت روح التعاون ومن خلالها فهمت القوات البريه دور الصاعقه ، وكان دائما مايكون هناك تفتيش على جميع كتائب الصاعقه بمعدل مرتين كل عام لضمان الكفاءه القتاليه لهم والتأكد من مستويات التدريب ومهام العمليات والقدره على تنفيذها ، وكان كل شهر هناك اجتماع اسمه مجموعه وحدات قائد قوات الصاعقه وكان يحضره كل قاده وحدات الصاعقه سواء كانوا في الجيوش او المناطق او احتياطى القياده العامه وكان هدف هذا الاجتماع هو توحيد الفكر العام لكل قاده الوحدات والتنسيق بينهم . كانت الصاعقه والمظلات هى المحتله للخط الامامى للجبهه الغربيه لقناه السويس واتذكر منهم الكتيبه ٧٩ مظلات فى بورتوفيق والكتيبه ٩٠ مظلات فى جنوب بورفؤاد وكانت هذه الكتيبه فى مواجهه نقطه قويه للعدو وكان هناك فى نفس المكان كتيبه سودانيه تقدم الدعم للجبهه المصريه بعد النكسه وكان هناك اللواء ١٨٢ ابرار جوى مظلات وكان يعمل كاحتياطى قياده عامه ، وكان من ابرز اعمال القوات الخاصه فى ذلك الوقت هو عمل بعض الكمائن لتعطيل قوات العدو فى سيناء ، فالصاعقه نفذت فى حرب الاستنزاف حوالى ٤٢ عمليه داخل سيناء في الفتره بين مارس ١٩٦٩ الى اغسطس ١٩٧٠ وقبول مبادره روجر ، واتذكر من بين هذا العمليات انه تم تنفيذ ٢٠ عمليه استطلاع و ٨ عمليات اغاره و ١٢ عمليه كمائن وعمليات كثيره مميزه ضد قوات العدو . العمليات المميزه للصاعقه بالنكسه و حرب الاستنزاف : اعتبر ان هناك اكثر من عمليه يعتبروا من اكثر العمليات المميزه لقوات الصاعقه اولهما هى عمليه رأس العش وكانت فى ٣٠ يونيو ١٩٦٧ بعد النكسه مباشرا ، وكان فى هذه العمليه فصيله صاعقه استطاعت منع القوات الاسرائيليه من الاستيلاء على بورفؤاد وكبدت العدو خسائر هائله في المعدات والارواح وظلت بورفؤاد خاليه من اليهود طول فتره احتلال اسرائيل لسيناء بسبب خوفهم من تكرار الهزيمه لهم مره اخرى كما حدث فى معركه رأس العش ، وكانت هذه المعركه لها تأثير معنوى كبير بالايجاب على الروح المعنويه لجنود وضباط القوات المسلحه . كما كان هناك معارك اخرى مميزه مثل معركه شدوان ومعركه السبت الحزين ومعركه بورتوفيق وتم عمل اكثر من كمين فى سيناء بواسطه الصاعقه . تأثر الصاعقه بالخبراء الروس : كما شرحت من قبل انه كان اساس تأسيس قوات الصاعقه قائم بناء على الفكر الغربى الامريكى فالفكر الغربى للصاعقه المتمثل فى امريكا اوانجلترا او المانيا هو عمل اعمال تمثل الصدمه او احداث ذعر للعدو او القيام باعمال قتاليه تخريبيه ، اما الفكر الشرقى والمتمثل فى روسيا فالصاعقه لديهم تسمى “البارتيزان” ( الانصار ) وكان اعتمادهم في الاساس على السكان المحليين فى عمل اعمال تخريبيبه للعدو بدلا من الاعتماد على القوات المسلحه ، فيعتبر الفكر واحد لكن الاداء مختلف فالتنفيذ ، لذلك لم تتأثر قوات الصاعقه المصريه كثيرا بعد اتجاه القوات المسلحه للاعتماد على الروس في التسليح او التخطيط ، وكنا بعد نكسه ٦٧ قمنا بأنشاء ٣ كتائب صاعقه جديده بالاضافه الى الكتائب القديمه ليصبح لدى مصر ١٢ كتيبه صاعقه و بعد دخول الخبراء الروس للجيش المصرى اتذكر انه فى احدى السنوات اراد الروس انشاء حوالى ٦٠ كتيبه صاعقه بداخل الجيش المصرى لانه كان فكرهم يعتمد على انشاء اكبر عدد من كتائب قوات الصاعقه لاستخدامهم فى اقتحام المانع المائى وخط بارليف وطبعا كان فكرهم خطاء وحاربنا هذه الفكره بشده واجتمعت بالفريق سعد الدين الشاذلى وكنت انا وقتها رئيس اركان القوات الخاصه ورفضنا الموضوع وانتهى الامر الى انهم خفضو العدد من ٦٠ الى ٤٢ كتيبه لانه كان سيحدث خلل فى الكفاءه وفى التدريب وهذا خطاء جسيم لانه الصاعقه تعتمد في الاساس على الفرد وليس العدد ، وبعد ان قمت بتولى قياده الصاعقه وكان وقتها الفريق صادق وزير الدفاع طلبات منه تقليل العدد لانه سوف يخل بالكفاءه القتاليه لكل الوحدات ، وبالفعل جاء الفريق صادق الى انشاص سنه ٧٢ واجتمع بنا وشرحنا له كل المساوئ التى ستؤدى الى انخفاض الكفاءه القتاليه وبالفعل تم تخفيض العدد الى ٢٤ كتيبه صاعقه وكان هذا هو العدد المتواجد لحظه دخول حرب اكتوبر ، ودخلنا الحرب ب ٢٤ كتيبه مقسمه الى ٦ مجموعات وكل مجموعه مكونه من ٤ كتائب صاعقه وبعض كتائب الدعم الاخرى التى تخدم في الصاعقه مثل كتيبه صواريخ جراد ١٢٢ مل وكتيبه صواريخ مضاده للدبابات مالوتكا وسريه صواريخ ستريلا للدفاع الجوى وسريه قاذف لهب . كان تشكيل قوات المظلات فى هذا الوقت عباره عن ٢ لواء مظلات اللواء ١٨٢ واللواء ١٧٠ و كان هناك لواء ثالث احتياطى ، لم يطلب الروس زياده عدد القوات بالمظلات لانهم كانو بقولون انه وجود ٣ لواءات مظلات كافى جدا على عكس نظرتهم لقوات الصاعقه التى كانو يطلبون زيادتها بشكل مبالغ فيه ، كما انه فى حاله زياده قوات المظلات فلايوجد وسائل نقل كافيه تغطى الزياده اما بالنسبه للصاعقه فكتيبه الصاعقه تقريبا وقتها كانت ٤٠٠ فرد يمكن نقلهم من خلال عدد ١٨ طائره هليكوبتر اما المظلات كانت حوالى ٦٠٠ فرد وتحتاج لثلاث اضعاف عدد الطائرات المستخدم لنقل كتيبه الصاعقه لوجود معدات قتاليه معها . التخطيط لحرب اكتوبر : اتذكر انه كانت كل الخطط المعده للصاعقه كانت عباره عن خطط ابتدائيه محدوده للاشتراك فى اعمال القتال فى حاله حدوث الحرب لتحرير سيناء من العدو الاسرائيلى ، فكان الخطط الموجوده تعتبر دفاعيه وليس هجوميه ولكن الخطه المتكامله الاستراتيجيه لاشتراك قوات الصاعقه فى الحرب لم تكتمل الا فى عام ١٩٧٢ ، فالقوات المسلحه بدأت التخطيط للحرب بعد مبادره روجرز وبدأت تعد الخطه الهجوميه جرانيت وكان يوضع فيها الاعتبار بحجم قوات العدو فى كل منطقه وتحديد العدد المطلوب للقوات للتعامل معها وكيفيه التعامل معها . الجاسوس فاروق الفقى : اتذكر انه يوم ١٩ فبراير ١٩٧٣ استيقظت على خبر استشهاد اختى في الطائره الليبية التى اسقطها الجيش الاسرائيلى فى سيناء وكان فى نفس هذا اليوم كان مطلوب منى ان اعرض قرار قائد قوات الصاعقة فى حرب اكتوبر ، ثم قمت بالاتصال بالفريق سعد الدين الشاذلى وكان وقتها رئيس اركان القوات المسلحه فى ذلك الوقت واخبرته انه اختى استشهدت في الطائره التى سقطت فى سيناء وانه من المفترض ان اعرض القرار اليوم على رئيس الجمهوريه ، فكان رده انه الاخبار الى الان لم تظهر ولازال هناك وقت حتى يستطيع الصليب الاحمر والهلال الاحمر الدخول لمكان سقوط الطائره واحضار الجثامين للقاهره لذلك مطلوب منك الحضور لعرض القرار على رئيس الجمهوريه وسيقوم اللواء فؤاد نصار مدير الخابرات الحربيه بمتابعه الموقف لابلاغك فى حاله وصول الجثمان للقاهره ، ثم ذهبت الى لقاء رئيس الجمهوريه وعرضت قرار قائد قوات الصاعقه فى حرب اكتوبر وانهيت اللقاء حوالى الساعه ٥ ثم اتجهت الى المنزل وقلت لنفسى بعدها سأذهب الى مشرحه زينهم للتعرف على الجثث ، وعند وصولى الى المنزل وكنت لا ازال بملابسى ووجدت شخص ما يطرق الباب ثم اكتشفت انه اللواء حسن عبد الغنى مدير فرع الامن بالمخابرات الحربيه واخبرنى ان اللواء نصار يريد لقائى فقلت له اننى كنت معه من فتره قصيره اليوم ، فابلغنى انه يريد مقابلتى لامر ما ضرورى للاستفسار عن بعض الاشياء ، فذهبت معه الى مبنى المخابرات الحربيه ودخلت مكتب اللواء نصر ووجدت معه ٢ من المخابرات العامه واحد منهم اعرفه كان دفعتى واسمه جبريل ، طبعا استعجبت من وجود افراد من المخابرات العامه بمكتب اللواء نصار ثم سألنى اللواء نصار “ ماذا تعرف عن الظابط فاروق الفقى !! “ ، طبعا وقتها كان تركيزى فى حادث استشهاد اختى ، ولكن جاوبته انه ضابط منظبط وملتزم وممتاز وهو رئيس الفرع الهندسى بالصاعقه ، فقالوت لى انه جاسوس !! وانه تم متابعته من حوالى سنه وتم التأكد من انه يعمل لصالح الموساد الاسرائيلى ، وطبعا تذكرت انه كان هناك بعض العمليات الخاصه للصاعقه كان هو مطلع عليها بصفته المسئول عن تجهيز المعدات لاعمال النسف والتدمير وكانت هذه العمليات يكون موجود كمائن للعدو لها ففهمت انه من كان يمد العدو بالمعلومات عن هذه العمليات ، المهم قال لى اللواء نصار إننا نريده فمن فضلك احضره لنا بطريقه لطيفه لايكون بها اى شك ، فقمت بالاتصال بالضابط فاروق الفقى وسئلته عن صحته وقلت له انك عارف انه اليوم كان هناك قرارات يتم عرضها على رئيس الجمهوريه بخصوص قوات الصاعقه لذلك ارجو منك الحضور الى هيئه العمليات للتنسيق معك بخصوص بعض الاشياء لمراجعتها معى على الخريطه ، وسأقوم بترك خبر لك على الباب حتى تتمكن من الدخول بسهوله ، وفعلا انتهى دورى الى هنا وهو بالفعل ذهب الى هيئه العمليات وتم القبض عليه هناك ولحظة القبض عليه اعترف بكل شى فى وقتها . اعدام الجاسوس فاروق الفقى : حضرت اعدام فاروق الفقى فى معسكر الصاعقه بالجبل الاحمر بالمجموعه ١٤٥ بعد حرب اكتوبر ، وكان متواجد افراد من المخابرات العامه والمخابرات الحربيه وكان الاعدام عباره عن جمع بعض افراد من الصاعقه ووضع فاروق الفقى وربطه على عامود ووضع كيس اسود على رأسه لتغميه عينه وكان واقف بالمواجهه مع جماعه ضرب النار وعددهم كان حوالى ١٠ وهم من الوحده الخاصه به الذى ارتكب بها الخيانه ويوضع فى بعض البنادق الخاصه بهم ذخيره حيه والبعض الاخر ذخيره فشنك حتى لايعرف كل شخص اذا كان هو من تسبب فى قتله ام لا ثم يوضع علامه على قميص المحكوم عليه بالاعدام تشير الى منطقه القلب ويتم التنشين عليها ثم يقوم الظابط المسئول عن عمليه الاعدام باعطاء الامر بالضرب ثم يتم ضرب رصاصه من كل جندى وبعد الضرب وسقوط المحكوم عليه على الارض يذهب ايه الضباط المسئول عن عمليه الاعدام ويضربه طلقه واحده على رأسه للتأكد من وفاته . دور الصاعقه فى خطه الخداع : كان للصاعقه دور فى حرب الخداع فمثلا كان من ضمن الخطط ان المجموعه ١٣٦ بقياده كمال عطيه ستتجه الى وادى سلم عند الزعفرانه فكان يتم نقلها كل فتره الى منطقه البحر الاحمر وتركها هناك فتره للاستطلاع ثم نرجع نسحبها مره اخرى وكان يحدث هذا تقريبا مع كل المجموعات حتى يعتقد العدو انها مشروعات للتدريب وعند التحرك الفعلى للمعركه يظن انه تدريب كما يحدث من قبل ، وكان فى مشروعات مراكز القياده يتم ايضا تحريك بعض الوحدات ليعتاد العدو على موضوع تحرك القوات ولا تسبب له اى قلق . معرفه موعد الحرب : لم اكن اعلم موعد الحرب ولكن كنت اعلم انه هناك معركه وشيكه وكان هناك مشروع استراتيجى كان يقام قبل الحرب عرفت ونحن فيه موعد الحرب لاننا ذهبنا الى مراكز العمليات الرئيسيه لان قبل ذلك اليوم عند قيام المشاريع كانت تتم فى مراكز قياده اخرى ولكن فى هذا اليوم ذهبنا الى مركز القياده الرئيسى رقم ١٠ وعندها استنتجت انها الحرب التى طال انتظرها ، وكان قبلها هناك زياره للمشير احمد اسماعيل وكنت معه نقوم بزياره احتياطيات القياده العامه وعرفت منه انه الحرب اصبحت قريبه جدا فى خلال مده اقصاها اسبوع . واتذكر انه عند دخول مركز القياده الرئيسى رقم ١٠ كان وقتها تم رفع الاستعداد فى كل افرع القوات المسلحه وكنا نعمل على خرائط المشروع الاستراتيجى الى ان جاءت ساعه الصفر وكنا وقتها مجتمعين فى غرفه العمليات وفجأه تم اعطاء الاسم الكودى لبدايه العمليات الحقيقيه ، وكان كل الناس والمجتمعين لديهم تخوف في اللحظات الاولى الى ان تمت الضربه الجويه وظهرت نتائجها وكان لها تأثير كبير فى رفع الروح المعنويه . كان هناك فرحه فى غرفه العمليات من اداء وطريقه عمل كافه اسلحه القوات المسلحه على الجبهه والتناغم والتنسيق بينهم خاصه مع توالى البلاغات بسقوط النقاط الحصينه واخبار تقدم القوات شرق القناه . مركز القياده : يوجد فى مركز القياده الرئيسى ١٠ - غرفة لكل سلاح تسمى محور مثل محور الصاعقه ومحور المظلات ومحور المدفعيه ومحور المهندسين …. الخ لكن القوات الجويه وقوات الدفاع الجوى والقوات البحريه كان لهم مركز قياده اخر فكان موجود مندوب للقوات الجويه ومندوب لقوات الدفاع الجوى ومندوب للقوات البحريه فى مركز القياده . وكان موجود فى محور قوات الصاعقه وقتها انا و رئيس عمليات القوات الصاعقه العقيد اركان حرب نبيل الزفتاوى ومجموعه التخطيط بالكامل المنوط بها متابعه المجموعات الموجوده فى ارض المعركه لنتواصل مع كل مجموعه اما عن طريق الحصول منها على معلومات بالاوضاع او اصدار الاوامر لها ويتم تسجيل كل الاوامر او المعلومات فى سجل العمليات وتجمع فى نهايه كل يوم ويسلم كل اعمال القتال الخاصه بالصاعقه الى الغرفه الرئيسيه فى مركز العمليات . اول بلاغ استلمته فى مركز القياده كان بلاغ من مجموعه الجيش الثانى الميدانى بنجاح العبور وانهم على مسافه ٥ كيلو من شرق القناه وانه جارى حصار القنطره شرق ، ثم تلاها بلاغ من مجموعه الجيش الثالث بنجاح العبور وانه النقاط القويه تم حصارها وتم افشال محاوله امداد العدو لها . من المشاكل اللتى واجهتنا فى اول يوم هو طبعا خسائر الصاعقه فى عمليه الابرار ، وكان يقابلنا مشاكل فى الاتصال ببعض وحدات الصاعقه التى تم ابرارها بنجاح مثل ماحدث فى المحور الاوسط بعد ضرب طائره قائد الكتيبه وطبعا كان معه على الطائره كل معدات الاتصال الخاصه به . كان التواصل يتم بين محور الصاعقه فى غرفه العمليات وبين قاده الكتائب بصوره مباشره وكان الاتصال يتم على فترات محدده فى ساعات محدده متفق عليها وتقريبا كانت المده كل ٦ ساعات حتى لا يلتقط العدو مكان الاتصال على الجبهه ويتم كشف اماكن تواجد قوات الصاعقه لانه العدو كان معه اجهزه متطوره يستطيع من خلالها معرفه اماكن الاتصالات . كيفيه ابرار الصاعقه لارض المعركه : اتذكر انه كان هناك اجتماع فى اول عام ٧٣ بينى وبين اللواء الجمسى واللواء احمد الاتربى كبير ملاحى الفرقه ١١٩ هليكوبتر وكان هذا الاجتماع للتنسيق بين القوات الجويه وقوات الصاعقه بخصوص نقل وابرار قوات الصاعقه الى داخل ارض المعركه وقد حدوث الحرب ، وكان هناك بعض الخلافات بين القوات الجويه والصاعقه بخصوص اماكن نزول القوات لانه الهليكوبتر كان لايوجد بها اجهزه رؤيه ليليه تمكنهم بالنزول فى نفس الاماكن المحدده من خلال الصاعقه وعند طلب شراء هذه الاجهزه للهليكوبتر قال وقتها اللواء حسنى مبارك انها غاليه الثمن وكان الحل شراء جهاز واحد رؤيه ليليه لكل تشكيل على اى يوضع فى طائره قائد التشكيل ويكون هو المسئول عن الملاحه لباقى افراد التشكيل وتوجيههم خلال الطيران ، وكان هذا الاجتماع لحل مثل هذه المشاكل لدرجه ان قائد الهليكوبتر قال انه الخسائر وقتها ممكن ان تزيد عن ٦٠ ٪ وهنا اتذكر انه اللواء الجمسى قال لو ٦٠ ٪ خسائر مقبول من القياده لانه لازم ابرار اى عدد من مجموعات الصاعقه لمنع تقدم قوات العدو الاحتياطى بوسط سيناء حتى نضمن نجاح العبور ، وبالفعل حدثت خسائر كبيره وقت الابرار نتيجه انه كان من ضمن الخطه انه الابرار بالهليكوبتر كان سيتم مع بدأ الضربه الجويه الثانيه ولكن تم الغاء هذه الضربه نتيجه انه القوات الجويه وقتها كانت مسئوله عن الدفاع الجوى والاشتباك مع طائرات العدو لمنع مهاجمه القوات قوت العبور ، وهنا كانت القياده مضطره لعمل الابرار بدون حمايه ، وبالفعل وصلت بدون اى خسائر مجموعات الصاعقه على المحور الشمالى وكانت تنقل من خلال ٦ طائرات ، اما المحور الاوسط عند الطاسه كان ينقل من خلال ١٢ طائره تم ضرب ٤ منهم ووصل ٨ ،اما على المحور الجنوبى تم ضرب ١٢ طائره من اصل ١٣ طائره ، وكانت هناك مجموعات بعد نجاح ابرارها فى سيناء تم قطع الاتصال معها ولم تتمكن القياده من معرفه اى شى عنهم . زياره الجبهه : فى يوم ٨ اكتوبر قمت بمغادره مركز القياده وذهبت الى الضفه الشرقيه مع الكتيبه ٢٥٦ وقابلت قائد الفرقه ١٨ فؤاد عزيز وكان معى اللواء على هيكل قائد المجموعه 129 صاعقه - و كان هناك مناقشه حاده بيننا لانه كان هناك جزء من سريه صاعقه التابعه للكتيبه ٢٥٦ تم تكليفها بمهاجمه منطقه اداريه فى منطقه بالوظه وكان هناك سوء تقدير بخصوص الوقت لانه كان من المفترض ان تذهب وترجع قبل طلوع النهار ليكون الليل ساتر لهم فى الانسحاب وفى الهجوم ولكن للاسف الشديد تأخرت فى الطلوع ، وبعد مهاجمه المنطقه الاداريه وتحقيق الهدف المطلوب طلع عليهم النهار وقت الانسحاب وهم بالطريق قامت بمهاجمتها قوات ميكانيكيه للعدو ذهبت الى الجبهه مره اخرى ايام ١٩ و ٢٠ و ٢١ اكتوبر الى الاسماعيليه لمتابعه قتال المجموعه ٣٩ وقت حدوث الثغره . دور الصاعقه فى حرب اكتوبر : كان قوات الصاعقه فى حرب اكتوبر تنقسم الى المجموعه ١٢٧ بقياده فؤاد بسيونى والمجموعه ١٢٩ بقياده على عبد السلام هيكل وكان هناك المجموعه ١٣٢ فى قطاع البحر الاحمر للتأمين بقياده سمير توفيق ومجموعات احتياطى القياده العامه المتكونه من المجموعه ١٣٦ بقياده كمال عطيه والمجموعه ١٣٩ بقياده اسامه ابراهيم والمجموعه ١٤٥ بقياده سيد الشرقاوى . القيادات بالقوات المسلحه كان لديهم قلق من عمليه العبور لان المشاه بعد العبور سيكون لديهم ٦ ساعات قتال على الجبهه فى مواجهه العدو بدون اى دبابات او معدات ثقيله معهم ، فكان الحل هو التعامل مع الاحتياطى القريب للعدو والتصدى له بقوات الصاعقه حتى يتمكن المشاه من احتلال حوالى من ٥ كيلو الى ١٠ كيلو ولو حتى بتعطيل الاحتياطى للعدو لمده من ٣ الى ١٢ ساعه حتى لا يؤثر على العبور واتذكر انه هناك مجموعات صاعقه فى مضيق سدر قاتلت لمده ١٧ يوم مع انه كان مطلوب فقط ١٢ ساعه لتعطيل العدو وان دل ذلك على شى يدل على دور قوات الصاعقه فى الحرب و كان هناك المجموعه ١٢٧ بقياده العقيد اركان حرب فؤاد بسيونى واصيب وحل محله بالقياده العقيد اركان حرب جمال فهمى للعمل فى قطاع الجيش الثالث ، وبخصوص عمليات الصاعقه فى نطاق الجيش الثالث اتذكر قائد الكتيبه ٦٣ وكان اسمه عنان عيد لطفى كان فى احدى العمليات نصب كمين من شرق القناه من خلال الفرقه السابعه لضرب العدو جهه الغرب بعد حدوث الثغره ومحاوله العدو دخول السويس وتم الدفع به فى اتجاه الادبيه ، كما كان هناك المجموعه ١٢٩ بقياده العقيد اركان حرب على عبد السلام هيكل للعمل فى قطاع الجيش الثانى وقاموا بمجهود خرافى فى تعطيل الاحتياطيات ، اما الجزء البعيد من احتياطى العدو كان مقدر له الدخول في المعركه بعد ٦ الى ٨ ساعات وكان العدو عباره ٣ لواءات وكان تقسيهم عباره عن لواء على المحور الشمالى و لواء على المحور الاوسط ولواء على المحور الجنوبى ولذلك كان من ضمن الخطه هو نزول الصاعقه فى اماكن بعيده في العمق على مسافه ٤٠ او ٥٠ كيلو لتعطيل تحرك الاحتياطيات البعيده للعدو ولهذا تم الدفع بأحتياطى القياده العامه للقيام بهذه المهام وكان احتياطى القياده العامه وقتها مكون من المجموعه ١٣٦ بقياده العقيد اركان حرب كمال عطيه وكان منطقه العمليات الخاصه بها هو جنوب سيناء والمجموعه ١٣٩ بقياده العقيد اركان حرب اسامه ابراهيم وكان منطقه العمليات الخاصه بها هو المحور الشمالى والمحور الاوسط والمجموعه ١٤٥ بقياده العقيد اركان حرب سيد الشرقاوى وكان منطقه العمليات الخاصه بها هو محور سدر واستطاعوا الصمود ١٧ يوم وقامت القياده بارسال امداد لهم من الذخيره والاكل عن طريق استخدام الجمال بعدما فشلت اكثر من محاوله امداد عن طريق الطائرات الهليكوبتر وبعد وصول الامدادت لهم تم ارسال الاوامر لهم بالارتداد الى راس الكوبرى الخاص بالجيش الثالث ، كان رئيس عمليات القوات الصاعقه هو العقيد اركان حرب نبيل الزفتاوى وكانت مجموعه التخطيط للعمليات تتكون من المقدم احمد شوقى ومصطفى كامل وهتلر طنطاوى وبعض الضباط من فرع العمليات . كان لضمان السريه كان كل الوثائق الخاصه بالحرب تكتب بخط اليدى بدون الاستعانه بالاله الكاتبه ، فكان هتلر طنطاوى يمتاز بجمال الخط فكان مسئول عن كتابه الوثائق او الاوامر ، وكان اى وثيقه او امر يكتب يكتب عليه انه كتب بمعرفه الظابط فلان ويوضع اسم الشخص الذى كتبه بخط يده . بعد ابرار قوات الصاعقه كانت الثلاث مجموعات فى اماكنهم حوالى الساعه ٦ مساء يوم ٦ اكتوبر وكانت التعليمات لمجموعات الصاعقه انه يمنع تقدم العدو لمده ١٠ او ١٢ ساعه من ٦ مساء الى ٦ الصبح ثانى يوم لضمان فتح الثغرات في الساتر الترابى وعبور المدرعات والدبابات ودخولها الى ارض المعركه ، وكان هناك اعترافات صريحه من خلال القاده الاسرائيليين انه فرق عدد الساعات التى حدثت بسبب تعطيل الصاعقه لهم كانت سبب فى تأخيرهم فالمعركه ، وكان هناك محور منفصل فى قطاع البحر الاحمر كانت تقوم به الكتيبه ١٣٢ بقياده العقيد اركان حرب سمير توفيق وكان المهام الاوليه لها هى مهام تأمينيه الى ان ينتقل اللواء الاول الميكانيكى من الوصول الى منطقه الطور ثم تبدأ هذه المجموعه من العمل فى هذه المنطقه . من الدروس المستفاده من حرب اكتوبر هو عدم الاستعجال بالدفع بقوات الصاعقه فى اماكنها قبل موعدها الحقيقى ، فقد حدث هذا معنا فى قطاع البحر الاحمر فكانت بوادر النجاح ظهرت على القطاع الشمالى والقطاع الاوسط وبدأت قوات المهندسين فى عمل الفتحات في الساتر الترابى ودخلت من خلاله الدبابات والمدرعات الى ارض المعركه مما جعلنا نظن انه كلها ساعات محدوده ويتم فتح الثغرات فى نطاق الجيش الثالث الميدانى ولذلك تم الاستعجال بدفع وحدات الصاعقه التابعه لقطاع البحر الاحمر فى جنوب سيناء لدعم اللواء الاول الميكانيكى خاصه انه كان سيكون فى منطقه بعيده عن القوات البريه التابعه للجيش الثالث الميدانى ونزلت فى امكانها فى مناطق متفرقه ولكن للاسف نظرا لطبيعه المنطقه لم يمكن سلاح المهندسين فى فتح الثغرات فى مواعيدها المحدده لانها كان الساتر الترابى فى هذه المنطقه صلب ولم تتمكن مدافع المياه من فتح ثغرات به وتأخد دخول اللواء الاول الميكانيكى الى مكانه فى ارض المعركه وظلت قوات الصاعقه فى اماكنها ولم نتمكن من جمعها مره اخرى لانه كل مجموعه كانت تحركت الى مكان مختلف فاصبح من الصعب الوصول لهم وجمعهم . حدوث الثغره : ظهرت الثغره نتيجه قرار تطوير الهجوم لتخفيف العبء عن الجبهه السوريه ، ونتيجه تطوير الهجوم تم الدفع بالفرقه ٢١ مدرعه والفرقه الرابعه المدرعه وكانو يعتبرون من ضمن قوات الاحتياط للجيش الثانى والثالث وحدثت بهم خسائر فادحه نتيجه تطوير الهجوم لانه من الاساسيات في الحروب عدم الدفع بفرقه مدرعه بدون وجود اى غطاء جوى لحمايتها ، اصبح غرب القناه خالى من القوات خلف الجيش الثانى والجيش الثالث و تمكنت طائره امريكيه على ارتفاع عالى من تصوير واستطلاع الجبهه المصريه وابلغت اسرائيل بوجود هذه الثغره واستغلت هذه الثغره قوات العدو للعبور الى الضفه الغربيه بالاضافه الى نقص المعلومات وقتها لدى القياده المصريه لانه لم يكن معروف فى اول الامر حجم قوات العدو التى عبرت للشرق وقيل انها عباره عن ٧ دبابات ثم قالوا انها سريه ثم قالوا انها كتيبه ثم فجأه وجدنا انه هناك قواعد دفاع جوى يتم ضربها وهنا ادركنا انه للعدو حجم قوات لايستهان به على الضفه الغربيه للقناه . اعتبر انه من يتحمل مسئوليه قرار تطوير الهجوم وحدوث الثغره هو القياده العامه والقياده السياسيه ، ولكن اتذكر انى كنت حاضر فى اجتماع تطوير الهجوم يوم ١٢ اكتوبر وكان به سعد الدين الشاذلى وكان معترض على تطوير الهجوم وكان اللواء سعد الدين مأمون قائد الجيش الثانى معترض ومعه اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث معترض اى انه كل قاده الجيوش كانت رافضه لتطوير الهجوم لكن كان هناك ضعوط سياسيه هائله وكان السادات فى نفس الوقت مضطر لتطوير الهجوم لتخفيف الضغط على الجبهه السوريه لانه كان الجيش السورى فى هذا الوقت يعانى وكان على وشك خساره الحرب. دور الصاعقه فى الثغره : يوم ١٧ اكتوبر صدرت التعليمات من الجيش الثانى للمجموعه ١٢٩ صاعقه بقياده علي هيكل ان تقوم بدفع الكتيبه ٧٣ فى منطقه الدفرسوار وابو سلطان وفعلا تم الدفع بها والاشتباك مع العدو وكان وقتها لايزال التقديرات الاوليه انه قوات العدو تتكون من كتيبه فقط ولكن بعد وصول الكتيبه ٧٣ والاشتباك مع العدو اتضح انه قوت العدو تتكون من لواء بقياده شارون وهنا تم الدفع بالمجموعه ١٣٩ بقياده اسامه ابراهيم مع قوات المظلات التي دفعتها القياده ، وتم منع شارون من دخول الاسماعيليه وكان الوضع متداخل بين القوات لدرجه انه كان المسافه بين القوات حوالى ٥٠٠ متر والطرفين كانو يشاهدون بعض بسهوله . كان هناك دور للصاعقه فى صد الهجوم بالثغره فى اتجاه الهجوم ولكن كانت العمليات لهم محدوده لانه كان العدو تمكن من الدخول بحجم قوات كبير وكانت طبيعه الارض لاتناسب عمل الصاعقه . خسائر الصاعقه فى حرب اكتوبر ٧٣ : معظم خسائر الصاعقه التى حدثت فى حرب اكتوبر لم تحدث على الارض بل حدثت اثناء الابرار بالطائرات الهليكوبتر ، لانه عند اصابه الطائره نفقد حوالى ٢٤ جندى صاعقه كان موجود بداخلها ، فخسائر القوات التى كانت متواجده مع الجيش الثانى والجيش الثالث كانت اقل بكثير من خسائر القوات الخاصه بأحتياطى القياده العامه لانه خسائرها حدثت بسبب الابرار ولكن من كان يصل منهم لمكانه بدون اى خسائر كان يقاتل بشكل مميز واحدثوا خسائر كبيرة بالعدو ،فمثلا على المحور الشمالى تم ابرار سريه صاعقه بقياده النقيب حمدى شلبى تم ابرارها من خلال ٦ طائرات وصلت لمكانها بدون اى خسائر ولذلك كانت تقاتل بشكل جيد و استطاعت انت تتعامل مع لواء مدرع اسرائيلى ولم تحدث لها خسائر جسيمه بالمعركه واغلقت المحور 12 ساعه كامله ، اما على المحور الاوسط كان الابرار يتم من خلال ١٢ طائره تم ضرب منهم ٤ طائرات ، وكان اثناء التخطيط للحرب متوقع لنا حدوث نسبه خسائر حوالى ٢٥ ٪ وكانت موضوعه بالحسابات بالتخطيط ، وكان التخطيط انه يتم ابرار الصاعقه مع الضربه الجويه الثانيه لتستطيع المقاتلات حمايه الهليكوبتر ومنع العدو من الاشتباك معها ، ولكن نظرا لالغاء الضربه الجويه الثانيه كانت الطائرات الهليكوبتر هدف سهل للعدو ، ووقتها كان الخلاف هل نقوم بابرار القوات ام لا وطبعا كان الابرار ضرورى لانه هذا القوات هى التى ستقوم بمنع الاحتياطى القريب للعدو من التقدم حتى تتمكن القوات من العبور بسلام دون حدوث اى تدخل من العدو لافشال عمليه العبور . تم الغاء الضربه الجويه الثانيه لانها كانت حققت نتائجها كلها فى الضربه الجويه الاولى كما انه القياده العامه اعطت الامر للقوات الجويه لتقوم بحمايه المطارات وتشكيلات القوات البريه بالمقاتلات خوفا من توجيه العدو ضربه مثلما حدث فى ٦٧ ضد كل المطارات المصريه فتخرج القوات الجويه من المعركه او ضرب للقوات البريه وقت العبور بالمقاتلات الاسرائيليه فتحدث بها خسائر ، لذلك صدرت التعليمات من القوات الجويه الاسرائيليه لكل الطيارين الاسرائيليين بعدم القرب من القناه لمسافه ١٥ كيلو لانه كانت اى طائره معاديه تدخل فى هذه المنطقه كان مصيرها اما ان يتم ضربها من خلال الدفاع الجوى او المقاتلات . اتذكر انه كان هناك الكتيبه ١٨٣ صاعقه شرق منطقه الطاسه بقياده سمير زتون تم ضرب الطائره المتواجد هو بها واصيب ، ولكن استطاع رئيس العمليات الخاص بالكتيبه من الوصول الى ارض المعركه وكان اسمه سامى وقاتل واستشهد فى المعركه امام ٢ لواء مدرع اسرائيلى فى المحور الاوسط لانه مجهود العدو الرئيسى كان على المحور الاوسط ولذلك خسرت الصاعقه حوالى ١٤ ظابط و ١٤١ جندي على هذا المحور ولكن تمكنت الصاعقه من تعطيل تقدم ٢ لواء مدرع وحمايه رؤس الكبارى ، بمعنى انه استطاعت الصاعقه تحقيق الهدف المطلوب منها على الرغم من حدوث خسائر بها ، واتذكر انه المشكله فى هذا المحور انه طبيعه الارض هى ارض مفتوحه فلا تتناسب مع طبيعه عمل الصاعقه وكان هناك نقاش وجدال مع القياده العامه للقوات المسلحه بسبب المحور الاوسط وكان الاقتراح الخاص بنا فى قياده وحدات الصاعقه هو عدم النزول فى هذا المحور وسيكون هناك مشاكل للصاعقه به اذا تم مهاجمتهم من خلال الطيران او دبابات العدو لانها ارض مفتوحه لايمكن لفرد الصاعقه الاختباء بها ولكن في النهاية تم الاتفاق على ابرار قوات للصاعقه بها بعد تدعيمها ب ٢ كتيبه صواريخ مالوتكا مضاد للدبابات ولكن حدث فيهم خسائر للاسف . العمليات المميزه للصاعقه فى حرب اكتوبر ١٩٧٣ : كنت مسئول عن مجموعات القياده العامه ولكن اتذكر من بطولات المجموعات الاخرى مثلا المجموعه ١٢٩ صاعقه وكانت تخدم فى نطاق الجيش الثانى وكانت تشمل الكتيبه ٧٣ وكانت تحت قياده الرائد علاء والكتيبه ١٣ تحت قياده الرائد راشد عبد الفتاح والكتيبه ٢٥٦ تحت قياده الرائد محمود ابراهيم وكان هذه الكتائب امام فرق المشاه التابعه للجيش الثانى الفرقه ١٨ والفرقه ٢ والفرقه ١٦ على مسافه ١٠ كليو شرق القناه وكانت تقاتل احتياطى العدو القريب ، اتذكر انه هذه القوات استطاعت فى اللحظات الاولى من الحرب ان تدمر ٢٨ دبابه و١٢ عربيه مجنزره وتم اسر ٩ فى منطقه القنطره ، فاتذكر مثلا انه السريه من الكتيبه ٢٥٦ بقياده محمود ابراهيم اشتبكت مع النقطه القويه “بودابست” شرق بورفؤاد وظلت النقطه القويه صامده فقامت بمحاصرتها ومنعت عنها الامداد لمده ٤٨ ساعه و استطاعت تدمير ٤ دبابات و ٢ عربه مجنزره . واتذكر انه الكتيبه رقم ٤٣ بقياده المقدم زغلول فتحي من المجموعه ١٢٧ المتواجده فى نطاق الجيش الثالث استطاعت ان تحاصر النقطه الحصينه فى لسان بورتوفيق حتى استسلم لهم الجنود وتم اسر٣٧ فرد من العدو وكان ذلك يوم ١٣ اكتوبر وتم الاستيلاء على ٣ دبابات سليمه وجميع الاسلحه الموجوده بالنقطه القويه . كان هناك عمليه مميزه اخرى وهى دور قوات الصاعقه فى الثغره و بالتحديد دور المجموعه ١٢٩ والمجموعه ٣٩ بقياده الشهيد ابراهيم الرفاعى ، فكان لهم الدور الرئيسى فى منع قوات شارون من دخول الاسماعيليه ومنعه من حصار الجيش الثانى الميدانى وكان معهم الكتيبه ٨٥ مظلات بقياده اسماعيل عزمى وتم تسجيل خلال هذه المعركه اتصال شارون يوم ٢٢ اكتوبر بالقياده الاسرائيليه والاستغاثه بهم بسبب حدوث خسائر جسيمه له بسبب اشتباك قوات الصاعقه معه وانه غير قادر على الدخول لمدينه الاسماعيليه . الصاعقه بعد حرب اكتوبر : اما بعد حرب اكتوبر تم تطوير الصاعقه بشكل افضل و تم اعداد الفرقه ٩٩٩ و الفرقه ٧٧٧ وتم تطوير التسليح واصبح بداخل الصاعقه كتائب صواريخ مضاده للدبابات وتطورت المعدات البحريه واصبح هناك كتائب عائمات لنقل الصاعقه من خلال البحر وكان هذا بفضل دراسه وتحليل اداء الصاعقه فى الحرب . منقول من موقع المجموعة 73 مؤرخين
  6. روسيا: إنها أسوأ علاقات مع أميركا منذ حرب أكتوبر [ATTACH]24782.IPB[/ATTACH] قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الجمعة، إن التوترات مع الولايات المتحدة ربما هي الأسوأ منذ حرب الشرق الأوسط في 1973. لكن تشوركين قال إن علاقات الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في 1973 كانت مختلفة عن العلاقات الأميركية الروسية الآن. وأوضح تشوركين أن: "الوضع العام حسب ما أعتقد سيء للغاية في الوقت الحالي، ربما الأسوأ منذ عام 1973"، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس". وفي 6 أكتوبر عام 1973، شنت مصر وسوريا هجوما مفاجئا ضد إسرائيل، دفع العلاقات بين القوتيين العظميين وقتها إلى حالة من التوتر البالغ. سكاي نيوز
  7. معركة المنصورة .. مقبرة الطائرات الإسرائيلية في حرب أكتوبر [ATTACH]24785.IPB[/ATTACH] في مثل هذا اليوم .. من 43 عاما .. دارت معركة جوية لا مثيل لها فى تاريخ الحروب العالمية منذ إنشاء سلاح الطيران، وهى معركة المنصورة الجوية التى استمرت فوق الأجواء المصرية لمدة 53 دقيقة، لتسجل أطول معارك الجو فى التاريخ، وشهدت أول، وربما آخر مواجهات مباشرة بين سلاح الطيران فى قتال مباشر بين طائرة وأخرى. في هذا اليوم .. كان سلاح الجو المصري علي موعد مع التاريخ‏,‏ حيث شهدت سماء الدلتا في ذلك اليوم التاريخي أشرس معركة جوية في تاريخ العسكرية واطولها منذ الحرب العالمية الثانية. اليوم 14 أكتوبر تحل الذكرى السنوية لأكبر معركة تاريخية شهدتها مدينة المنصورة بعد الحرب العالمية الثانية والتي استمرت قرابة الساعة والذي عرف بـ«معركة المنصورة الجوية» واليوم هو العيد السنوي للقوات الجوية .. بداية الأحداث يوم ‏14‏كتوبر ‏1973,‏ توجهت ‏120‏ طائرة مقاتلة إسرائيلية في وقت واحد لضرب المطارات المصرية بدلتا النيل في المنصورة‏ , ‏ وطنطا‏,‏ والصالحية‏,‏ فتصدت لها ‏62‏ طائرة مقاتلة مصرية فقط. ودارت بينهم إشتباكات متواصلة طوال 53 دقيقة, كان لقاعدة المنصورة الجوية النصيب الأكبر, ورغم أن العدد في تلك المعركة يشير إلي التفوق الكاسح من حيث العدد لسلاح الجو الإسرائيلي, إلا أنه تلقي درسا لن ينساه وانتهت المعركة بهزيمته وفرار طياريه بعد سقوط18 طائرة لهم. ففي الساعة (3:15) من مساء نفس اليوم أنذرت مواقع المراقبة المصرية علي ساحل دلتا النيل قيادة القوات الجوية المصرية بان هناك(20) طائرة فانتوم قادمة من اتجاه البحر و هي تطير باتجاه ( بور سعيد والدلتا) فأمر قائد اللواء الجوي (104) بانطلاق (16 طائرةMIG_21) لحماية القاعدة كما أمر طياري هذه المقاتلات بالا تبحث عن الطائرات المهاجمة أو حتي تلتحم معها, لأن قيادة القوات الجوية المصرية قد تعلمت الكثير عن الأسلوب الإسرائيلي في الهجوم و ذلك من خلال التجارب التي مرت بها في حرب الاستنزاف أثناء أواخر الستينيات, و كان الأسلوب الإسرائيلي يتبع نمطا موحدا عند هجماتهم حيث كان يقوم عند أي هجمة جوية بإرسال(3 موجات من المقاتلات) وكان عمل كل موجة علي النحو التالي: الموجة الأولي:- تعمل علي أغراء المقاتلات المصرية المدافعة و إبعادهم عن الأهداف التي تقوم بحمايتها و بذلك تنصب لها فخا. الموجة الثانية:- تقوم فيها طائرات الهجوم الأرضي بضرب الدفاعات الجوية المصرية وضرب الرادارات. الموجة الثالثة:- وهي الموجة الأساسية و التي تقوم فيها المقاتلات القاذفة بضرب الأهداف التي هي أساس تلك الهجمة واعتبرت القيادة المصرية أن هذه الطائرات هي الموجة الأولي المخصصة لنصب الفخ للمقاتلات المصرية الدفاعية بهدف إشغالها, لذلك طلب من طائرات(MIG_21) المصرية ألا تعترض تلك المقاتلات, فقامت طائرات الفانتوم الإسرائيلية بالطيران في دائرة واسعة لبعض الوقت, و بعد أن أخفقت في إغراء المقاتلات المصرية لكي تترك مدينة المنصورة والقاعدة الجوية, تراجعت إلي البحر المتوسط عائدة الي قواعدها. و في الساعة (3:30) مساء من نفس اليوم أرسلت قيادة الدفاع الجوي المصري تحذيرا بوجود حوالي 60 طائرة للعدو تقترب من ثلاثة اتجاهات هي( بور سعيد, بلطيم, دمياط) فاصدر قائد اللواء الجوي(104) المصري أمرا باقلاع(.16 مقاتلة( ميجIG_21) واعتراض تلك المقاتلات, و في نفس الوقت قام بالتوضيح لطياريه لماذا لم يقم بإعطائهم هذا الأمر منذ البداية و طلب من الطيارين أن يهاجموا التشكيلات الإسرائيلية الثلاثة في محاولة لتشتيتهم ميج و بالتالي يصبحون عرضة للقنص ببقية مقاتلات( اللواء104) الجوي, و بعد أن انطلقت16 طائرة( ميج_21) من قاعدة المنصورة الجوية, انطلقت حوالي(8) طائرات مقاتلة ميجIG_21) أيضا من قاعدة طنطا الجوية للمشاركة في القتال و دعم هذه المقاتلات. و في حوالي الساعة(3:38) مساءا أخبرت محطات الرادار المصرية القيادة بان هناك حوالي(16) طائرة إسرائيلية أخري و تطير علي مستوي منخفض جدا و من نفس الاتجاه فتم اقلاع(8 مقاتلات ميجIG_21) من قاعدة المنصورة الجوية و(8 طائرات مقاتلة أخري( ميج_21) من قاعدة أبو حماد الجوية للمساعدة في صد الموجة الثانية. و في حوالي الساعة(3:52) مساء التقطت الرادارات المصرية موجة أخري من طائرات العدو حوالي(60) طائرة أخري من طرازي فانتوم وسكايهوك. وكانت تطير علي مستوي منخفض جدا و من نفس الاتجاه كما في السابق و يعتقد بان مهمة تلك الطائرات ضرب أهداف لم يتم أصابتها في الموجة الثانية.ومع اقتراب الموجة الإسرائيلية الثالثة من بلدة دكرنس الموجودة في دلتا النيل دخلت في اشتباك جوي مع الطائرات المصرية, و بينما كانت الموجة الإسرائيلية الثانية تهرب شرقا فقد قامت حوالي(20) طائرة( ميج) بالهبوط للتزود بالوقود و المعركة مستمرة من فوقهم ثم اقلعت مرة أخري لاعتراض طائرات العدو. و قد أدرك قائد الموجة الثالثة من الطائرات الإسرائيلية بان الهجمات السابقة فشلت, و أن هناك مقاتلات مصرية في سماء المعركة أكثرمما كان يتوقعه فامر الطائرات الإسرائيلية بالتراجع وعبرت آخر طائرة إسرائيلية الساحل الشمالي حوالي الساعة(08-4 مساء).. نتائج المعركة بعد إنتهاء الحرب والتدقيق والدراسة تبين أن نتائج معركة المنصورة الجوية الحقيقية كانت كالتالي: أسقطت 17 طائرة مقاتلة إسرائيلية عن طريق7 طائرات ميج. أسقطت 3 طائرات مقاتلة مصرية بالإضافة إلي فقدان طائرتين بسبب نفاذ وقودهما و عدم قدرة طياريها على العودة إلي القاعدة الجوية, كما تحطمت طائرة ثالثة أثناء مرورها عبر حطام طائرة فانتوم متناثرة في الجو كانت قد أسقطت بواسطة تلك الطائرة, طبقا للتصريحات من كلا الجانبين. بالرغم من التفوق العددي والنوعي من جانب القوات الجوية الإسرائيلية حيث أنها امتلكت طائرات مختلفة الطرازات و حديثة لعل اهمها(PAHANTOMS&MIRAGE&SKYHAWK) هذا بالإضافة إلي طياريها ذو التدريب الفائق و الخبرة الممتازة، فان ما كان يميز الجانب المصري عن نظيره الإسرائيلي هو أن الطيارين و الطائرات المصرية كانت مدعومة بموظفي الصيانة و محطات القيادة و السيطرة و التوجيه الأرضي لان المعركة كانت فوق الأراضي المصرية في دلتا النيل, و الروح المعنوية العالية للطيارين لأنهم كانوا يدافعون عن سماء بلادهم, و بسبب أيضا ما حققته الضربة الجوية في يوم6 أكتوبر1973 من أهداف أعادت لهم الثقة بالنفس مرة أخري. وهذه المعركة تدرس الان في أكبر المعاهد العسكرية في العالم.واصبح يوم14 اكتوبر عيدا للقوات الجوية المصرية. البيان رقم (39) للقوات المسلحة وفي الساعة 10 مساءًا أذاع راديو القاهرة البيان رقم (39) و ذكر في الإذاعة المصرية. التاريخ: 14/10/1973 الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة بسم الله الرحمن الرحيم دارت اليوم عدة معارك جوية بين قواتنا الجوية وطائرات العدو التي حاولت مهاجمة قواتنا ومطاراتنا وكان أعنفها المعركة التي دارت بعد ظهر اليوم فوق شمال الدلتا وقد دمرت خلالها للعدو 15 طائرة وأصيبت لنا ثلاث طائرات كما تمكنت وسائل دفاعنا الجوي من إسقاط 29 طائرة للعدو منها 2 طائرة هيلوكبتر طوال اليوم وبذا يكون إجمالي خسائر العدو من الطائرات في معارك اليوم 44 طائرة منها 2 طائرة هيلوكبتر. ومن جهتها أذاعت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية قد أسقطت (15) طائرة مصرية ثم عدل الرقم إلى (7) طائرة بعد ذلك. وبعد ذلك أصدرت القوات الجوية المصرية بيانًا مفصلًا وذكرت فيه أنه قد تم إسقاط (17) طائرة للعدو و فقدان (6) طائرات مصرية ثلاثة منها أسقطوا بواسطة طائرات إسرائيلية، واثنين تحطموا لنفاذ الوقود و عدم وصولهم لقاعدتهم الجوية لإعادة لتزود بالوقود وأما الثالثة فقد تحطمت نتيجة انفجار طائرة فانتوم إسرائيلية بالقرب منها. وأصبحت معركة المنصورة الجوية أقوى معركة بالشرق الأوسط، وتعتبر بأنها أطول المعارك الجوية في التاريخ وذلك بقدرات الطيارين المصريين بطائرات الميج 21 والتي تفوق إسرائيل عليها بطائرات الفانتوم الحديثة حيث كان هدفها تدمير القواعد الجوية المصرية والصواريخ المضاده للطائرات لكي تهيمن على سماء مصر وتقضي على القوات البرية ولكن لم تستطيع إسرائيل تحقيق الهدف وانتهت المعركة بانتصار مصر ومهيمنه على مجالها الجوي وذلك بفضل وبراعة الطيارين المصريين والذي أصبح يوم 14 أكتوبر عيد سنوي للقوات الجوية تفتخر بما انجزته في الحرب. شهادات المعركة ويقول مقاتل طيار أحمد يوسف الوكيل في شهادة للمجموعة 73 مؤرخين “لقد قمنا بالترتيب مع المجموعات الجوية في قاعدة ( المنصورة ) التي كان يوجد بها سربين يتم استخدامهما في مهام الدفاع الجوي والاعتراض و السرب الثالث كان موجود في قاعدة ( طنطا) الجوية وكان يستخدم في حماية كلتا القاعدتين وكانت لا توجد أي خسائر في يوم (14) أكتوبر وعندما كنت أطير مع ثلاثة طائرة أخرى اعترضتنا (6) طائرات فانتوم إسرائيلية لذلك انقسمنا إلى قسمين من ثلاثة طائرات و قمنا باعتراض تلك الطائرات و اضطرت تلك الطائرات الفانتوم أن تسقط جميع أحمالها من القنابل لكي تكون قادرة على الاشتباك معنا و بالفعل اشتبكت مع إحدى تلك الطائرات و قمت بإطلاق مدفع طائرتي و لم أكن أستطيع أن أستخدم الصواريخ لأن هذه الطائرة كانت قريبة جدًا مني و بالفعل أسقطت تلك الطائرة و شاهدت مظلتان للطيارين اللذان كانا بها ، و أنا في ذلك الوقت لم أستطع أن أحدد كم طائرة اشتركت في هذا القتال و لقد فوجئت عندما سمعت عن عدد الطائرات التي اشتركت في القتال من كلا الجانبين و قلت ” يا الهي بالفعل لقد كان هناك حالات ازدحام مروري على الأرض في مصر و الآن في السماء أيضًا ” بينما قال نصر موسى في شهادته “كنت أطير بمقاتلة ميج 21 للدفاع الجوي في حرب أكتوبر في قاعدة المنصورة و كنا قد علمنا يوم 5 أكتوبر أن الحرب ستكون غدًا . و في 14 أكتوبر تعرضت قاعدة المنصورة لهجوم عنيف من العدو و أصدرت الأوامر بسرعة التحليق و الاشتباك, و كنا هناك ثمانية منا و أثناء التحليق رأينا مقاتلات إسرائيلية تقترب من القاعدة لتقصفها فزدنا من سرعتنا و ألقينا خزانات الوقود الإضافية و حددت مقاتلة إسرائيلية لاقتناصها و لكني تذكرت القاعدة الذهبية إن لابد من تأمين ذيل مقاتلتي قبل أن أهجم فنظرت في المرآة فرايت مقاتلة إسرائيلية خلفي فتنحيت يمينًا بسرعة شديدة و أصبحت خلفها و أسقطتها بمدفع مقاتلتي الرشاش. وعندما حصلنا على نوع تلك المقاتلات في عام 1980 علمت كم هى ثقيلة هذه الطائرة لعمل مناورات جوية .و ظللت محلقًا في الجو لمدة 30 دقيقة و عندما هبطت كان مؤشر الوقود يعطي صفرًا. وقال اللواء طيار محمد صلاح عارف أحد أبطال طياري الهيلكوبتر في حرب 73، شارك في عمليات القوات الخاصة والصاعقة خلف خطوط العدو التي قامت بها المجموعة 39 قتال بمساعدة طائرات الهليكوبتر أن الطيار محمد صلاح عارف، قام بنقل طيار إسرائيلي أسير تم إسقاطه في معركة جوية فوق مطار المنصورة, من مطار المنصورة إلى مقر المخابرات. ويتحدث الطيار داخل المستشفى التي تم وضعه فيها أسيرًا في مصر، بعد نجح نسورنا في إسقاط طائرته، ليروي بطولة الجندي المصري في معركة المنصورة التي كانت تعد أطول وأقوى معركة جوية في التاريخ. المعركة بعيون إسرائيلية وقال إيتان بن إلياهو طيار إسرائيلي في حرب أكتوبر 1973 أننا حاولنا القيام بعبور مضاد حيث أمدتنا الولايات المتحده بكل العتاد اللازم خلال ساعات محدوده وتمت تعبئة الطيارين ، كنت أول من وصل إلى القناة لكني وجدت الأمر مختلفًا جدًا هذه المرة ، وهربت بطائرتي وطلبت منهم في القيادة ألا يرسلوا أي طائرات أخرى لأن الطائرة التي ستذهب ..لن تعود! عبقرية نسور مصر ورغم التفوق العددى للطائرات الصهيونية، فإن نسور الجو، خاصة قاعدة مطارات المنصورة واجهوا العدو بحوالى 62 طائرة مقاتلة مصرية فقط، واستطاعوا ببسالة وشجاعة فائقة ومنقطعة النظير هزيمة العدو، وإسقاط 18 طائرة له، مما اضطر باقى طائراته للفرار. خاضت اسرائيل هذه المعركة بطائرات حديثة، ومن طرازات مختلفة، مثل الفانتوم، والميراج، والسكاى هوك، وكنا نقاتل بطائرات الميج، لكن الفارق كان فى عبقرية الطيار المصرى وبسالته وصموده، واستطاعت 7 طائرات ميج مصرية أن تسقط للعدو 17 طائرة حديثة.. هذه المعركة الأسطورية مازالت تدرس فى أكبر المعاهد العسكرية فى العالم، وأصبح 14 أكتوبر عيدًا لمصر وللقوات الجوية. مصدر
  8. [ATTACH]24310.IPB[/ATTACH] قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أن حرب عيد يوم الغفران أرسلت رسالة إلى الجيران أنه لا يمكن إخضاع إسرائيل بواسطة القوة العسكرية، زاعمًا فى الوقت ذاته أن الحرب لم تندلع برغبة أعداء إسرائيل قاصد بذلك كلًا مصر وسوريا، وإنما بسبب فشل القيادة الإسرائيلية قبل وأثناء الحرب. وأضاف " نتنياهو" فى حفل تأبين قتلى الجيش الإسرائيلى، اليوم الخميس، بمناسبة مرور 43 عاما على حرب أكتوبر، أن عدم القدرة على تحديد الخطر فى الوقت المناسب وعدم الاستعداد الجيد للمعركة أدى إلى حدوث تقصير كبير خلال الحرب. وأدعى"نتنياهو"، أن الجيش الإسرائيلى تمكن من إحداث توازن فى الحرب مع بدء الساعات الأولى لها، مضيفًا الحرب كانت بمثابة الصدمة الكبيرة التى حلت بالجيش ولم يتمكن من استيعابها، معتبرًا حرب أكتوبر من أثقل الحروب التى خاضها الجيش الإسرائيلى منذ إقامة الدولة فى عام 1948. وزعم "نتنياهو" أنه فى أعقاب زوال التهديد من على الجيش الإسرائيلى شعر المعتدين ( مصرو سوريا) بطعم الهزيمة حتى اليوم، وعندما يرى الصور وسماع الأصوات من تلك الحرب، فإنه يشعر بالحماسة، على حد قوله. وأنهى نتنياهو كلمته بأن حرب يوم الغفران فتحت الطريق إلى السلام مع مصر وبعده السلام مع الأردن، زاعمًا أن الأيادى الإسرائيلية لا زالت ممتدة بالسلام، وحتى يتحقق السلام فإن إسرائيل ستستمر فى الدفاع عن نفسها، على حد تعبيره. #مصدر
  9. اولا حمد لله على سلامه المنتدى ...وللمغفلين ممن اعتقدوا اندثارنا ...راحت فلوسكم هباء منثورا! ________________________________________ حذرت السفارة الكندية في القاهرة اليوم رعاياها بعدم النزول يوم الأحد القادم الموافق 9 أكتوبر، وعدم المشاركة في التجمعات الكبيرة والحفلات الموسيقية والسينما. ونشرت الصفحة الرسمية للسفارة بموقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريده تناشد فيها رعاياها بالتزام المنازل يوم الأحد القادم بسبب مخاوف أمنية محتملة، وأرفقت الصفحة الموقع الرسمي للخارجية الكندية لتقديم نصائح السفر لرعاياها خارج القاهرة في حال رغبوا في ذلك. http://www.youm7.com/story/2016/10/7/سفارة-كندا-بالقاهرة-تحذر-رعاياها-من-التواجد-بالاماكن-العامة-يوم/2912378
  10. ابتكر الجيش المصري طريقة ذكية لحرمان الجيش الإسرائيلي من التقاط شفرات الأوامر السارية بين قيادات القوات المصرية تعتمد استخدام اللهجة النوبية غير المكتوبة التي يصعب فهمها في سلاح الإشارة. كان الجيش الإسرائيلي في حرب 1973 متفوقا في مجال الاتصالات والتقاط المعلوات والرسائل السارية بين أفراد وقيادات الجيش المصري. ومع قلق القيادات المصرية من هذه المسألة، ظهر الصول أحمد إدريس، الذي اقترح على قياداته هذه الفكرة والتقى الرئيس الراحل أنور السادات. وفي لقاء للصول إدريس قال: قلت لقادتي إن اللغة النوبية تنقسم إلى قسمين بين أهلها وهي "لهجة نوبة الكنوز"، و"لهجة نوبة الفديكا"، ويعود أصل "الكنزية" إلى اللهجة "الدنقلاوية" نسبة إلى دنقلة في السودان، بينما يعود أصل "الفديكا" إلى اللهجة "المحسية"، التي كان يتحدث بها سكان شمال السودان…فأبلغ قادتي الفكرة لرئيس الأركان الذي بدوره عرضها على الرئيس أنور السادات ووافق على الفور وفوجئت باستدعاء الرئيس الراحل لي". وتابع: "وصلت لمقر أمني لمقابلة الرئيس السادات وانتظرت الرئيس بمكتبة حتى ينتهي من اجتماعه مع القادة، وعندما رأيته كنت أرتجف نظراً لأنها كانت المرة الأولى التي أرى بها رئيسا لمصر، وعندما قابلني وشعر بما ينتابني من خوف وقلق اتجه نحوي ووضع يده على كتفي ثم جلس خلف مكتبه وتبسم لي وقال: فكرتك ممتازة…لكن كيف ننفذها؟ فقلت له لابد من جنود يتحدثون النوبية وهؤلاء موجودون في النوبة، وعليه أن يستعين بأبناء النوبة القديمة وليس بنوبيي 1964، وهم الذين نزحوا بعد البدء في بناء السد العالي لأنهم لا يجيدون اللغة…هم موجودون بقوات حرس الحدود…فابتسم السادات قائلاً: بالفعل فقد كنت قائد إشارة بقوات حرس الحدود وأعرف أنهم كانوا جنوداً بهذا السلاح". وأشار إدريس إلى أنه بعد عودته إلى مقر خدمته العسكرية، علم أنه تم الاتفاق على استخدام النوبية، كشفرة وأنهم قرروا الاستعانة بالمجندين النوبيين، الذين بلغ عددهم حوالي 70 مجنداً من حرس الحدود لإرسال واستقبال الشفرات، وتم تدريب الجميع، وذهبوا جميعاً وقتها خلف الخطوط لتبليغ الرسائل بداية من عام 1971 وحتى حرب 1973". وأكد إدريس أن السادات طالبه بعدم الإفصاح عن هذا السر العسكري، وهدده بالإعدام لو أخبر به أحداً، موضحا أن هذه الشفرة استمرت متداولة حتى عام 1994 وكانت تستخدم في البيانات السرية بين القيادات. وأردف: كانت كلمة "أوشريا" هي الكلمة الأشهر في قاموس الشفرات النوبية بحرب أكتوبر/ تشرين، ومعناها العربي "اضرب"، وجملة "ساع آوي" تعني "الساعة الثانية"، وبتلقي كافة الوحدات كلمة "أوشريا" وكلمة "ساع آوي"…بدأت ساعة الصفر لينطلق الجميع كل في تخصصه دون أن تدرك القوات الإسرائيلية ماذا يجري بالضبط.
  11. ملف أكتوبر المسكوت عنه في اكتوبر للجيش السوري 6000 شهيد يفتخرون بهم كتب المحامي وأستاذ القانون الأمريكي “فرانكلن لامب” لموقع “فيترانس توداي” البحثي، حول انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، قائلا:” في دمشق ومناطق أخرى كثيرة من سوريا، يحتفل السوريون بإنجازات حرب السادس من أكتوبر 1973، وحرب الـ19 يوميا التي شنتها الجيوش المصرية والسورية، لاستعادة الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967″. وأضاف :” تفتخر سوريا بأن 6000 من جنودها استشهدوا خلال المعركة، فمن المقرر إقامة العديد من الاحتفالات والحفلات الموسيقية والمسيرات ووضع أكاليل الزهور وعرض الأفلام والمسرحيات، بالإضافة إلى ظهور العديد من المسئولين على قمة جبل القيسون في دمشق، فقد تم بذل الكثير من التضحيات خلال هذا اليوم، أما في مصر، فعيد يوم السادس من أكتوبر هو يوم الجيش العظيم ودور المصريين في الحرب”. وأشار إلى أنه كسر الشعبان السوري والمصري إحساس إسرائيل التي لا تقهر بعد عدوان 1967، فقد كانت سجلات المعركة مختلطة كما أوضح التاريخ، ولكن التأثيرات السياسية والعسكرية لا يمكن أن تمحى، حيث يحمل القادة الصهاينة ثنائية الاستقطاب، والعديد من المحللين المؤيدين للصهاينة ومؤسسات الفكر والرأي تعقد ندوات حول هذا الموضوع على أرض فلسطين المحتلة وكذلك في الولايات المتحدة، ولا يزال صرير أسنان بعض الحضور مسموع بسبب ما حدث من خطأ قبل أربعين عاما. وأضاف أنه بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، فإن الحرب المفاجأة التي قتل فيها نحو 3000 جندي إسرائيلي، هدد ذلك بتدمير الهيكل الثالث والقضاء على المشروع الاستعماري في القرن الـ19. ولفت المحامي الأمريكي إلى أنه يوجه العديد من الإسرائيليين اللوم إلى قادتهم السياسيين في ذلك الوقت، ولا سيما رئيسة الوزراء آنذاك “جولدا مائير”، وقادة الجيش الذين شنوا الهجوم على الأراضي العربية في عام 1967، كما تحول تملق “موشيه ديان” نتيجة ما حدث في 1967 إلى قبح في أكتوبر 1973، حيث أسر العديد من الإسرائيليين وقتل أبنائهم. ويعتقد أن واحدة من الدروس المستفادة من حرب أكتوبر، والتي لا تزال قيد المناقشة هي غطرسة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، فقد كانت تلك الجملة مجرد دعاية بسيطة للاستهلاك المحلي، حيث إن المعارك في جنوب لبنان منذ 22 عاما وحرب الـ33 يوما في عام 2006، دمرت تلك المقولة، وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع الدفاع عن المستعمرة الصهيونية بدون الإمدادات العسكرية الأمريكية الضخمة. وذكر “فرانكلين لامب” أنه في أعقاب حرب أكتوبر، حولت المقاطعة النفطية العربية إسرائيل إلى دولة منبوذة، فكان عدد قليل من البلدان على علاقات دبلوماسية مع الدولة اليهودية، وفي شهر أكتوبر من كل عام، تصبح الفجيعة والصدمة عنصران رئيسيان في الروح الإسرائيلية، مما يثير الشكوك حول الإدعاءات الصهيونية لمواجهة مشروعهم في فلسطين، وحتى بين الكثير من الإسرائيليين يوجد الوعي الصحيح بأن إسرائيل هي دولة الفصل العنصري، وبذلك تشعر أنها عرضة مرة أخرى للهجوم المفاجئ، مؤكدا أن صدمة حرب أكتوبر تركت ندوبا عميقة على النفسية الوطنية للإسرائيليين حتى اليوم.
  12. [ATTACH]19999.IPB[/ATTACH] نشرت وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية CIA الأربعاء أكثر من 28 ألف وثيقة بعد رفع السرية عنها لمرور خمسة عقود عليها، وتتعلق بالملخصات الأمنية الخاصة بالرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد بينما ما يتعلق بالتقييم الأمريكي لحرب عام 1973 بين سوريا ومصر وإسرائيل. وكشفت الوثائق أن القوتين الأكبر في العالم آنذاك، أمريكا والاتحاد السوفيتي، كادتا أن تصلان إلى مواجهة عسكرية تتضمن استخدام أسلحة نووية، وذلك في الأيام الأخيرة من الحرب. وتدل الوثائق على أنه في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 1973 كانت أمريكا تخشى أن يقوم الجيش السوفيتي بالتدخل عسكريا من أجل إنقاذ الجيش المصري الثالث المحاصر من قبل الإسرائيليين قرب مدينة السويس. وقد قامت إدارة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون برفع التأهب العسكري الأمريكي حول العالم بتوصية من وزير الخارجية الأسبق، هنري كيسنجر. وارتفعت وضعية التأهب إلى مستوى "ديفكون III" وهي أعلى وضعية تعلنها أمريكا آنذاك منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وجرى ذلك في توقيت كان فيه نيكسون يعاني جراء فضيحة "ووتر غيت" وقد كان كيسنجر يخشى بحال تقاعس أمريكا عن الرد أن يعتبر السوفيت ذلك إشارة ضعف. وتدل الوثائق على الأسباب التي دفعت الأمريكيين إلى الرغبة بالتحرك والتصعيد، وهي تتعلق برصد المخابرات الأمريكية لتحرك سفينة سوفيتية باتجاه مصر وعلى متنها ما يُعتقد بأنها أسلحة نووية، كما رصدت واشنطن وجود سفينتي إنزال للجيش السوفيتي قرب مصر. في نهاية المطاف لم ينفذ الجيش السوفيتي الإنزال في مصر واختفى أسطوله من قبالة الساحل المصري بعد الإنذار الأمريكي، ولم تتضح فعلا طبيعة الحمولة على سفينة الشحن السوفيتية تلك لأن جزءا من الوثائق بقي سريا. وتدل الملخصات الأمنية الأمريكية إلى أن أجهزة الاستخبارات في واشنطن لم تتوقع قيام القوات المصرية والسورية بمهاجمة إسرائيل، إذ أن الملخّص الخاص باليوم السابق للهجوم، أي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2073، جاء فيه: "التدريبات العسكرية التي تجريها مصر حاليا أكبر وأكثر واقعية من السابق، ولكن الإسرائيليين لا يشعرون بالتوتر" وفقا للوثائق. مصدر
  13. هذا ما ينطبق عليه مقولة (الصدق ما شهدت به الأعداء) وثائقي عن حرب أكتوبر من إعداد الجزيرة
  14. أسرار الطلعة الإسرائيلية الأولى يوم السادس من أكتوبر 1973 انفراد خاص للمجموعة 73 مؤرخين ولا يجوز اعاده نشره او الاقتباس منه بدون الاشاره للكاتب وللموقع وللمجموعه 73 مؤرخين كمصدر للمقال .... بقلم: توحيد مجدي الحقائق أسرار ووثائق إذا كُشِفت بَطُل الجدال وفُرض علينا الاعتدال رُبما هي مرة استثنائية بدأت فيها صفحة يوميات حرب رسمية (سرية للغاية) مع مُقدمة كلمات شبه أدبية لا تمت لأصول كتابة السِجلات العسكرية بصلةٍ نُقلت من نص خطاب ألقاه قائد القوات الجوية الإسرائيلية علي قواته في داخل القاعدة المركزية وسط إسرائيل خلال ساعات الصباح المُبكرة التي سبقت اندلاع المعارك الحقيقية ظهر اليوم التاريخي المشهود السبت الموافق 6 أكتوبر عام 1973. ذلك الأسلوب الغير اعتيادي في التوثيق العسكري الجاد لفت انتباهي بشدة وعندما توقفت أمام تلك اليومية اكتشفت سبقاً حصرياً توارى لمدة ثلاثة وأربعين عاماً كاملة بينما تناولت المصادر المُتعددة قصصاً لطلعات جوية إسرائيلية مُختلفة تماماً بل غير دقيقة بالمرة علي أساس أنها طلعات القوات الجوية الإسرائيلية (البكر) صباح السادس من أكتوبر المجيد. ولنتابع معاً كيف بدأت أغرب يوميات الحرب في تاريخ دولة إسرائيل وكانت من نصيب القوات الجوية الإسرائيلية تحت قيادة (بيني بيليد) ثامن قائد لسلاح الجو الثابت شغله ذلك المنصب خلال الفترة من مايو عام 1973 حتى أكتوبر عام 1977 والمُسجلة وفاته في تاريخ 13 يوليو عام 2002 وهو بين شخصيات عسكرية معدودة نجت من الإقالة لعدم إثبات مسؤوليته عن الهزيمة الإسرائيلية في أكتوبر 1973. حيث استهل الموثق العسكري - الجوي - الإسرائيلي تسجيل يومية الصفحة رقم 441 أول صفحات كتاب الحرب الخاص بالقوات الجوية الإسرائيلية التي وثقت ليوم الحرب وتحديداً بداية من الساعة الخامسة صباح السادس من أكتوبر عام 1973 بكلمات حديثة من خطاب ألقاه قائد السلاح (بيني بيليد) الذي تسلم في فراش منزله بتمام الخامسة صباحاً أول تحذير استخباراتي أكيد عن (حالة استعداد الطوارئ الزرقاء) Rotem Situation - الحالة روتم - لنشوب الحرب. وهو خطاباً ألقاه (بيليد) أمام طياريه تحت جنح الظلام في الخامسة والنصف صباحاً بعدما تسلم نُسخته السرية للغاية من مُلخص التقرير رقم 429 الذي نسخته مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة (جهاز الموساد) 11 نُسخة فقط بدأت توزيعها علي قادة الأفرع العسكرية الإسرائيلية الرئيسية ووزراء الحكومة الإسرائيلية الأصليين في تمام الساعة الخامسة من صباح 6 أكتوبر 1973. كتب فيها (بيليد) التالي مُرتجلاً من هول وقع صدمة ما حمله التقرير المُلخص (أن مصر ستشن الحرب علي إسرائيل بالتعاون مع سوريا عند المساء) حيث قال (بيني بيليد) أثناء خطابه الحزين القصير: هُناك طريقتان للغناء الأولى جميلة طبقاً لسُلم موسيقي كُتب مُسبقاً والثانية نشاز عندما لا يوجد ذلك السُلم الموسيقي وفي الحالة الأخيرة يتوجب علينا الغناء بلا سُلم وذلك ما سنفعله (صباح اليوم) السبت 6 أكتوبر 1973 ومع أن كُل الأوتار قد تقطعت بالفعل لكننا سنُنشِد بارتجال ولسوف نستمر في الغناء والانشاد لأننا مجبرين علي ذلك اليوم مصير دولة الشعب الإسرائيلي بين أياديكم فليرحمكم الله وشعبه ولدواعي التوثيق أعاد الشاعر الإسرائيلي (يائير روزنبلوم) كتابة الكلمات الأصلية ولحنها (عوديد فيلدمان) وغنتها الفرقة الموسيقية العسكرية التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية بعد حرب أكتوبر 1973 ولنفس السبب ولغرابة اليومية رأيت أن أرويها لكم كقصة حقيقية بكامل تفاصيلها دون حذف أو إضافة فلبنات التاريخ لا تتجزأ. والآن معاً إلي نص يومية كتاب حرب القوات الجوية الإسرائيلية عن أول الطلعات الجوية الإسرائيلية الرسمية صباح 6 أكتوبر 1973 التي أكشفها لأول مرة وأثق أنها ستُغير كثيراً مما رسخ من معلومات غير دقيقة أفسدت مصادرنا المصرية مع العربية عن طريق الخطأ الغير مقصود بالمرة بسبب عدم وجود مصادر جوية موثقة لما جرى علي الجبهة المركزية الإسرائيلية في ذلك اليوم التاريخي الأهم في حياة الشرق الأوسط. والآن إلي تفاصيل ونص الأحداث مِثلما سُجلت بدقة بالغة أرويها بأسلوب قصصي كيلا يمل القارئ من أحداث عسكرية جامدة وستلاحظون أن هُناك أسماء لشخصيات رئيسية وردت بين السطور بالاسم الأول فقط وذلك ليس بسببي ولكن لأن أصحابها شاركوا في عمليات إسرائيلية مُتعددة بالغة السرية فحذفت اليومية اسم العائلة لحماية صاحب الاسم. وكمِثال واضح جلي الطيار الشاب (مايك) ومن يُتابع سيجده أحد الطيارين اللذين اعترضا (الصاروخ المصري) الغريب والغامض أمام سواحل تل أبيب ظهر يوم 6 أكتوبر 1973 وهي تفاصيل حصرية سبق وأن انفردت ببياناتها لأول مرة هُنا علي موقع المجموعة 73 مؤرخين رابط موضوع الصواريخ التي تم اطلاقها علي تل أبيب وإلي التفاصيل والأسرار: أول طلعة جوية إسرائيلية في صباح 6 أكتوبر 1973 الزمان الساعة السادسة صباحاً 6 أكتوبر 1973 المكان القاعدة الجوية المركزية في وسط إسرائيل حالة الرؤية نهار - درجة الحرارة 29 مئوية قابلة للارتفاع. حالة الطيران المدني والعسكري داخل المجال الجوي الإسرائيلي متوقفة تماماً من اليوم السابق (الجمعة 5 أكتوبر 1973) بسبب حلول عيد الغُفران والمطارات مغلقة بالكامل وحركة الخدمات الأرضية مُعطلة ولا توجد أية طائرات أجنبية من أي نوع في الجو. استدعى قائد سرب الاستطلاع الإسرائيلي المُتقدم (أفي لنير) مُنذ دقائق علي عجل الطيار (مايك) إلي مكتبه داخل القاعدة وأحاطه بأن مُهمة (الاستطلاع الجوي العسكري الوحيدة) المُقررة إلي تلك اللحظة - وقتها - في ذلك اليوم علي الجبهة المصرية أسندتها إليه بشكلٍ خاص لتفوقه البارز بعشرات المهام السابقة قيادة القوات الجوية الإسرائيلية. وأن الهدف من الطلعة الاستطلاعية الاستثنائية الوحيدة التأكد من صحة معلومات مُلخص جهاز الموساد رقم 429 بناء علي معلومات مصدر أكيد - أشرف مروان - لذلك ستكون طلعة جوية استطلاعية سرية للغاية بالغة الهدوء علي ارتفاعات شاهقة. جلس قائد السرب (أفي لنير) داخل مكتبه من الساعه الخامسة وأربعين دقيقة صباحاً بعدما حضر خطاب قائد القوات الجوية الاستثنائي بينما وصل الطيار (مايك) قبل السادسة بخمس دقائق وعندما جلس وقف (لنير) فحاول مايك النهوض لكن القائد طلب منه البقاء جالساً ثم جلس علي المقعد المُقابل له وتحدث معه كالأصدقاء وليس كقائد إلي أحد أهم طياريه في السرب. حيث قال (أفي لنير): - عزيزي مايك فلتنسي كُل الطلعات السابقة لأن طلعة اليوم ليست كمِثل سابقاتها وصدقني رُبما سيكون فيها مُستقبل دولة إسرائيل كُله. اعتدل الطيار مايك في جلسته وبدأت علامات التوتر تبرز علي وجهه وكان واضحاً أنه خرج من الفراش لتوه ثم طلب من قائده أن يوضح له المطلوب منه في هدوء ودقة وسأل بتعجب عن أوامر الطلعات الجوية العسكرية التي تحدث لأول مرة في يوم عيد الغُفران؟. وتكشف وقائع يومية الحرب الخاصة بالسادس من أكتوبر في مفاجأة جديدة تؤكد عظمة الخطة المصرية في اختيار عيد الغُفران (يوم هاكيبوريم) دون غيره من أيام العام لشن معركة أكتوبر المجيدة لأن المُقاتلات الإسرائيلية اعتادت عدم الطيران في سماء إسرائيل حتى داخل المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء ذلك اليوم تحديداً من كُل عام بسبب تحريم الشريعة اليهودية؟ وأعود إلي تفاصيل الحوار بين (مايك) وقائد السرب (أفي لنير) طبقاً لليومية الإسرائيلية والمكان داخل مكتب قائد سرب الاستطلاع حيث أجاب الأخير علي طياره الشاب بقوله: - حتى الآن لم تُخطط قيادة القوات الجوية لأية طلعات جوية ليوم عيد الغُفران لكن مُنذ أقل من خمسة عشر دقيقة فقط عدلت القيادة الأوامر لليوم 6 أكتوبر 1973 وأسندت إليك بالاسم تلك المُهمة الخاصة للغاية وصدقني رُبما ستكون أهم مُهمة بتاريخ حياتك فما ستحصل عليه من نتائج ومعلومات ستكون حُكماً عادلاً سيُدمر شخصيات عسكرية وحكومية وسيُخلد أُخرى وببساطة شديدة أنت الشخص الذي سُيبلغ إسرائيل والعالم (هل ستنشُب اليوم حرباً بيننا وبين مصر؟ أم أن ذلك من دروب الوهم مِثلما أصر بعضهم طيلة الوقت بينما رفضه آخرون؟). - - اسمعني جيداً هدفك هو الجبهة الأمامية المصرية مُهمتك شديدة الخطورة فرُبما دون رغبة وتخطيط مني أُرسلك الآن إلي حتفك لأنه إذا صدقت معلومات جهاز الموساد فأنك ستواجه الجيش المصري كُله في قمة استعداد أسلحته العسكرية بمفردك بدون أدنى مُعاونة من أي سلاح لنا علي الأرض أو بالسماء فكما تعلم اليوم عُطلة شاملة والكُل نائم. - اصطحب معك زميلك الطيار (يائير) والطلعة شبه حُرة ولا تسخر من الحديث فهي الحقيقة لا أخفيها عليك فلم يكُن هُناك خططاً مُحددة لأي طلعات جوية اليوم (فقط) خُذ الخرائط الحديثة وارسم لنفسك مع زميلك خط سير مُبسط وانتبه لا تتوغل فوق الأراضي المصرية أكثر من ثلاثة كيلو مترات ويُمكنك أن تفعلها دون التوغل أصلاً بارتفاع شاهق. - فقط كُن مُستعدا بكُل لحظة للهروب السريع إلي داخل حدودنا وعند شعورك بأي خطر علي الجانب الآخر فهُناك احتمالان لا ثالث لهما إما سيرصُدكما المصريون لكنهم سيتجاهلون وجودكما لعدم كشف نية الحرب المؤكدة أو أن قائداً غبياً منهم سيأمر بتدمير طائرتكما لاعتقاد شخصي منه بأنه القرار الأكثر حكمة لعدم كشف التحرُكات الأخيرة لهم .. المُهم عندما تنتهى وزميلك أبلغوني لأطلع علي خطتك. كانت خيوط شمس بداية الشتاء بالسادس من أكتوبر 1973 تتصارع وتستقوى ببعضها في قُبة السماء والرؤية واضحة للغاية ويُمكن لأي عين أن تكشف دون مشقة طائراً هزيلاً علي ارتفاع اثنين كيلو متراً في جو دافئ وصافي بامتياز مع وجود غيوم مُفيدة علي ارتفاعات كبيرة (وهو المطلوب لنجاح المُهمة في هدوء). خرج الطيار (مايك) ابن السادسة والعشرين إلي موقع زميله (يائير) الذي قابله في مُنتصف الطريق أمام مكتب قائد السرب وبنظرة واحدة علي صديقه أدرك أن الأمر مُختلفاً عن كافة الطلعات السابقة التي قاما بها معاً أثناء فترة الهُدنة التي استمرت بشكلٍ صوري لمُدة عامين وانتهت بعد ظهر ذلك اليوم المهيب وفي الخلفية أكدت مخاوفه شواهد عديدة أبرزها التدافُع العسكري علي القاعدة مع وصول عدد من أفراد الاحتياط الجوي الذي تعرف عليه (يائير) قبلها. الغريب أن (مايك) وزميله (يائير) لو يكونا متدينان ولم يحرصا علي الصلوات ومع ذلك كانا صائمان في تلك اللحظة المصيرية ومِثلما سَجلت يومية القوات الجوية الإسرائيلية عن الحدث كان (مايك) الذي نشأ وترعرع في مدينة حيفا من أكثر الطيارين تفوقاً داخل دُفعته تولى قيادة (الميراج) بعد عام واحد من تخرُجه. كان الأكثر تحقيقاً لساعات (طيران الاستطلاع) علي ارتفاعات شاهقة كما كان عضواً أساسياً في فريق الألعاب الجوية العسكرية بإسرائيل تخصص مُنذ أسابيع خدمته الأولى بمهام الاستطلاع والتصوير وقصف الأهداف من فوق ارتفاعات بالغة الصعوبة كانت منطقة العلميات الجنوبية تبدو منها وكأنها موقعاً مُتراصاً علي مائدة رمال ورُبما تعدد اقترابه من خالق السماء كان السبب وراء تمسُكه بشعيرة الصوم في 6 أكتوبر 1973. اندفع الطيار الإسرائيلي الشاب (مايك) مع زميله (يائير) باتجاه المُقاتلة التي انتظرتهما علي مربض القاعدة المركزية وفي الطريق علم داخل غُرفة التلقين النهائي بأن المُهمة تنقسم إلي مرحلتين وليست مُهمة واحدة . الأولى استطلاع جوي للجبهة المصرية والثانية للجبهة السورية فطلب العودة إلي غُرفة العمليات حيث دار حواراً جاداً بينه وبين قائد السرب (أفي لنير) الذي وفر قبلها أحدث الخرائط الاستخباراتية التي ستضمن السلامة والأمان لنجاح مُهمة الطيارين الأهم لديه. في تلك اللحظة أخرج (مايك) من غضبه سيجارة ووضعها في فمه وأشعلها وقد نسى أنه كان صائماً لكن نظرات طاقم الخدمات الأرضية المريبة من حوله دفعته إلي الانتباه فألقى بالسيجارة من النافذة القريبة فسقطت علي رمال رصيف القاعدة ثم انطلق لموقع الطائرة واتخذ مكانه بالفعل بداخلها وانتظر أمر الإقلاع وهو علي وشك الانفجار من الغضب. وقبل الإقلاع بلحظات تلقى اتصالاً لاسلكيا أبلغه خلاله (أفي لنير) قائد السرب بألا يهتم بالمهمة علي الجبهة السورية حيث كلفها لغيره وأن يقوم بالتركيز لتحقيق أهداف الطلعة الإسرائيلية علي الجبهة المصرية وقد أعاد عليه أن مصير إسرائيل يتوقف علي النتائج المتوقعة من طلعته الاستطلاعية التاريخية وفي تلك الأثناء وجهت قيادة السرب الطيار (مايك) وزميله (يائير) اللذان انتظرا (أمر الإقلاع الأخير) بفارغ صبر داخل طائرتهما ذات المقعدين لضرورة العودة مرة أخرى للأهمية إلي غُرفة الاجتماعات الرئيسية في القاعدة الجوية المركزية. بلغ التوتر مبلغه من الطيار الشاب وزميله وأدركا معاً حجم التخبُط والارتجال الذي ساد وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي بكُل أسلحته واستمر من قبلها بيوم عندما رُفعت حالة الطوارئ الحربية إلي الدرجة القصوى بدون الإعلان عن احتمالات نشوب الحرب مع مصر. وهي تلك الدرجة التي أكد عليها مُلخص تقرير الاستخبارات رقم 429 الذي تسلمته قيادة القوات الجوية الإسرائيلية فقط في تمام الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة من صباح السادس من أكتوبر 1973. بُناء علي وقائع اليومية العسكرية الإسرائيلية السرية للغاية ساد الاضطراب والتخبُط أركان القاعدة الجوية المركزية وسط إسرائيل وزادت حركة تجمع الطيارون الذين استدعوا علي عجل دون ترتيب وجداول عمليات مُسبقة وتكدس الجميع داخل قاعة الاجتماعات التي لم تتسع يومها للجميع. بينما ركضت خارج القاعة العناصر الفنية المُتخصصة من موقع لآخر لتجهيز المُقاتلات الحديثة للإقلاع في أي لحظة ثم استمر الوضع علي هذا المنوال إلي الساعة العاشرة من صباح السبت الموافق 6 أكتوبر 1973. عندما أصدرت القوات الجوية الإسرائيلية طبقاً للتوثيق الدقيق بكتاب يوميات الحرب أول أمر جوي للنقيب طيار (مايك) وزميله (يائير) للإقلاع مُباشرة في اتجاه الجبهة المصرية لمسحها من أقصى اليمين علي البحر الأبيض المتوسط وبمحاذاة ساحل المجرى الملاحي لقناة السويس حتى سواحل مدينة الغردقة ثم العودة إلي القاعدة المركزية الإسرائيلية مرة أُخرى مع الطيران علي ارتفاع ثابت قدره 60 ألف قدم ( 20 كيلو متر ) مع الالتزام بدقة ملابس الطيران المُناسبة لتحمل الضغط الجوي الشديد. قبل الخروج إلي المُهمة تلكأ (مايك) قليلاً حتى أدركه المُقدم طيار (أفي لنير) قائد سرب الاستطلاع وعندما شعر بحالته سأله لنير في هدوء بأسلوب أبوي دافئ مِثلما سجل بعدها مُباشرة في يوميات القاعدة ومن ثم بعدها في يوميات كتاب الحرب الجوي وقال له بودٍ: - هل صليت إلي الله حتى تنجح في المُهمة الأهم في حياتك أم اعتمدت علي صيامك فقط؟ فمازال أمامك وزميلك دقيقتين للصلاة وإذا رغبت في تكليفي باي شيء فأنا زميلك بل (رُبما صديقك) في واقع الأمر إذا رأيتني هكذا؟ فنظر (مايك) في تلك اللحظة إلي قائده وحاول التماسُك وقال له في هدوء: - أنا مُتفهم لما تقصُده والله ليس بهذه السهولة لكي أضحك عليه فأنا لست مُتدينا ولم أكُن كذلك في كُل حياتي فكيف في دقيقتين سأُصبح ناسكاً؟ لا تهتم بي الآن لكن في حالة المشاكل احرص علي ألا نبقى في مصر لوقت طويل وكان مايك يقصد إذا سقطا وزميله في الأسر المصري لأي سبب فني خارج الحسابات الجوية الدقيقة. فأومأ (أفي لنير) قائد سرب الاستطلاع برأسه وابتسم ابتسامة كانت فاشلة مِثلما حكى لم ترقى لمستوى الأزمة المصيرية التي ضربت إسرائيل علي حين غِرة بعدها أقلع (مايك) وزميله بعدما ارتديا ملابس تحمل الضغط الجوي العالي إلي مستوى 60 ألف قدم حتى يتمكنا من استطلاع الجبهة المصرية إلي عُمق ثلاثة كيلو مترات. مع الاستعداد طبقاً للتلقين الجوي الأخير للهرب من نيران الدفاعات الأرضية في حالة اكتشافهما علي الرادارات المصرية التي كانت في قمة نشاطها العسكري مُنذ صباح يوم الجمعة الموافق 5 أكتوبر 1973. طبقاً لما دونه الطيار (مايك) عقب عودته إلي القاعدة بعدها بوقت ما وكتبه في تقريره الشخصي كقائد لمُهمة الاستطلاع (الأُم) الأولى في تمام الساعة العاشرة صباح السبت الموافق 6 أكتوبر 1973. فقد أقلع بطائرته باتجاه مسار وسط شبه جزيرة سيناء التي طارا فوقها عشرات المرات ثم انحنيا إلي اليمين ناحية البحر الأبيض المتوسط حتى حصون (بودابست) المواجهة لحافة قناة السويس أمام مدينة بورسعيد المصرية ثم يساراً باتجاه كامل بمحاذاة ساحل الضفة الغربية المصرية باتجاه عُمق (خليج السويس) مروراً بالساحل الخاص بمدينة الإسماعيلية ثم مدينة السويس حتى مدينة الغردقة. وفي الأثناء توقع (مايك) مع زميله النقيب (يائير) ألا يعودا وكانا يتنصتان علي أصوات رصد رادار طائرتهما بقوة وفي مُخيلتهما أن الرادار سيُصدر في ثوان أصوات صاروخ روسي أرض - جو مُقترب أو طنين دفاعات أرضية مصرية كثيفة تستهدفهما لكن هذا لم يحدُث أبداً إلي درجة أقلقتهما بشدة. ففي الواقع لم يعتادا علي ذلك الهدوء التام من الجانب المصري لكن المُهمة انتهت أسرع مما توقعا فانحنيا إلي اليسار مرة أُخرى إلي وسط سيناء ومنها للقاعدة الجوية المركزية التي انطلقا منها قبل نصف ساعة تقريباً وكانت الساعة العاشرة و39 دقيقة عندما خفتت أصوات المُحركات تماماً وتوقفت طائرة الاستطلاع الجوي الإسرائيلية بشكلٍ كامل. اعتاد (مايك) أن يجد في انتظاره لدى عودته نقيباً فني مُتخصصاً في تحميض الأفلام التي صورتها عدسات التصوير العالية الدقة المُثبتة في باطن طائرة الاستطلاع التي قادها لكن الأحداث علي أرض مطار القاعدة المركزية وسط إسرائيل كانت قد تغيرت بطريقة مُثيرة أرعبت رُتبته العسكرية الصُغرى كنقيب شاب. حيث وجد في انتظاره وزميله مجموعة كبيرة لم يتعرف علي مُعظمها أقل رُتبة عسكرية بينهما كانت العقيد مع عدد من عُمداء الجيش وبعض اللواءات وكلهم بملابس سلاح الجو والاستخبارات والمُدرعات والمُهندسين وأنواط شرف قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان الإسرائيلية. وما أن حُررت الأفلام من باطن الطائرة حتى جرى بها ذلك الحشد المهيب إلي المعمل لفحص نتائج العملية الاستطلاعية التي نفذها لتوه مع زميله (يائير) فوق جبهة الحرب المصرية والتي حافظ خلالها علي ارتفاع مستمر علي 60 ألف قدم فوق سطح الأرض. بعدها بأقل من النصف ساعة وبالتحديد في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً يوم السبت الموافق السادس من اكتوبر عام 1973 طبقاً للمعلومات الرسمية الموثقة بكتاب الحرب الخاص بالقوات الجوية الإسرائيلية كانت القيادة الإسرائيلية قد تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحرب مِثلما حذر مُلخص تقرير الاستخبارات 429 ستندلع بالفعل في ساعة لاحقة من ذلك اليوم 6 أكتوبر 1973 وهو ما قد حدث بالفعل. بعدها قرر قائد القوات الجوية (بيني بيليد) إطلاق يد قواته للتعامل الفوري مع ما يجرى علي جبهات المعارك في مصر وسوريا لكنه اكتشف عدم إمكانية الهجوم المُباغت بدون تلقين دقيق للمُقاتلات الإسرائيلية المُختلفة التي ستُشارك في عمليات الهجوم المُضاد علي الجيوش المصرية المُتراصة والمُستعدة للهجوم الكاسِح. خاصة أن الوضع الاستراتيجي للدفاعات الأرضية المصرية قد تبدل علي الأرض في ليلة وضحاها بشكلٍ لافت ودخلت علي خط المُقاومة الأرضية أسلحة أُخرى لم تعتاد عليها كُل المُقاتلات الإسرائيلية وذلك طبقاً للأفلام التي التقطتها طائرة (مايك) وزميله (يائير). ثم اتضح أن عملية التلقين ودراسة الأوضاع المُستجدة علي الجبهة المصرية التي كشفتها لقطات الاستطلاع حذرت بقوة من وجود 55 بطارية صواريخ دفاع جوي من طرازات روسية مُختلفة بينها , SA2 ,SA3 ,SA6 وأُخرى أكثر تطوراً وأشد خطورة ما عطل وشل اتخاذ قرار العمليات الإسرائيلية المُضادة حتى الساعة الثانية عشر ظهر يوم السادس من أكتوبر 1973. حيث بدأت معالِم الكارثة الجوية الإسرائيلية تتضح عندما منعت صواريخ الدفاع الجوي المصري تقدُم واقتراب المُقاتلات الإسرائيلية من المجرى الملاحي لقناة السويس وفقدت القوات الجوية الإسرائيلية بشكلٍ مُهين خلال دقائق قليلة من المحاولات الهجومية الأولى أفضل طائراتها وخيرة طياريها. وهُنا طبقاً لليومية الرسمية الإسرائيلية كان لابد من تدخُل (القيادة الجوية الأمريكية) في مُحاولات يائسة لمنع الانهيار المُبكر لسلاح الجو الإسرائيلي تحت وقع الخُسارة الفادحة ولكن الوقت لم يكُن كافياً لأي رد عسكري ثم ارتفعت المخاطر قبل حلول المساء عندما تأكدت إسرائيل والعالم خلفها من حقيقة سقوط كُل حصون (خط بارليف) الدفاعية ما عدا حصن (بودابست) أمام مدينة بورسعيد في رُكن القناة علي البحر الأبيض المتوسط الذي أغلق جنوده الحصن علي أنفسهم وتم تحييدهم من المعارك بعدما تكبدوا خُسارات بشرية ولوجستية فادحة. ثم باتت الأوضاع شبه مُستحيلة أمام القوات الجوية الإسرائيلية حيث اتضح أن المصريين قد نقلوا خلال عبورهم عدداً لا بأس به من الدفاعات الأرضية المُتحركة (روسية الصُنع) إلي الجانب الشرقي من القناة التي حررها الجيش المصري في أقل من أربع ساعات فقط طبقاً للمعلومات الإسرائيلية السرية للغاية بكتاب حرب القوات الجوية العبرية وليس مِثلما ذكرت ورددت وما تزال كافة المصادر المصرية والعربية أنها كانت ستة ساعات عظيمة رددت خلالها جحافل القوات المصرية العابرة المُنتصرة بلا توقف (الله أكبر تحيا مصر). تمت اليومية الوثائق نقلاً عن المجموعة 73 مؤرخين
  15. دشنت أحواض السفن OCEA في مدينة يسابل دولون غرب فرنسا يوم الخميس 21 يولو زورق دورية هو الأكبر لديها حتى الآن من نوع OPV 190 MKII ذات طول 58 متر وعرض 9.4 متر مبنية بالكامل من الألمونيوم وهو يعد أمر غير مألوف لقطعة بحرية بهذا الحجم والهدف هو حل مشاكل إرهاق بدن الزورق . من المقرر أن تبدأ الإختبارات البحرية في أغسطس قبل تسليمها في أكتوبر المقبل لدولة السنغال . ####
  16. حصري جدا ونادر جدا - ‫ساعتين ونصف مع المشير الجمسي في ذكرى حرب أكتوبر ‬ https://www.youtube.com/watch?v=2iShg3LpIIE
  17. كتب احمد زايد مؤسس المجموعه 73 مؤرخين نتحدث هنا عن شخص لولاه ما قامت حرب أكتوبر ولا حاربت مصر لتحرير سيناء إنه ليس لواء او قائد سلاح او قائد فرقه إنه ليس عبقرية عسكرية ، او بطل فذ إنه الاسطوره الذي يجب أن نعلمها لأبنائنا إنه شخص مدني عادي ، لديه علم وحب للوطن ، قادته الظروف لكي ينقذ مصر من مأزق عسكري خطير جدا ..................... توفي في عام 2011 بدون أن ينال حقه من التكريم الادبي والاعلامي الذي يستحقه وتحاول المجموعة 73 مؤرخين في السطور التاليه تكريم أسمه معنويا . في عام 2010 أصطدمت سياره النجم عصام الحضري بسياره بطلنا علي طريق المنصه ورغم ان شهود العيان اكدوا خطأ نجم الكره الا أن جميع من احتشدوا حول الحادث حاولوا تخليص نجم الكره من المأزق بسبب انه نجم مصر الكبير وبطل مصر الذي ساهم في احراز كأس أمم افريقيا ، وبسبب طبيعه المصريين المعتاده في تهدئه الامور وتطييب خاطر بطل قصتنا، مطالبينه بعدم تصعيد الموقف لان نجم الكره هو بطل مصر ................. ولم يكونوا يعرفون أن الشخص الاخر هو الاسطوره التي ساهمت بشكل كبير واكثر من أي مخطط او قائد مصري في إنجاح حرب أكتوبر .. فما هي قصه هذه الاسطوره المدنيه ؟ في عام 1972 قام الرئيس السادات بأصدار قرار جرئ جدا بطرد الخبراء السوفيت من مصر وهو قرار صائب جدا طبقا لما توصلت له المجموعة 73 مؤرخين من شهادات أبطال وقاده حرب أكتوبر من حتميه التخلص من هؤلاء الخبراء قبل الحرب فالخبراء السوفيت الذين وصلوا الي مصر بعد هزيمه يونيو 67 كانوا علي درجه كفاءه عاليه وتم تغييرهم علي مدار السنين بخبراء ذو مستوي متدني جدا أغاظ الضباط المصريين الذين اصبحوا في مستويات اعلي بكثير من نظرائهم السوفيت ، وتزامن ذلك مع وجود قلق أمني مخابراتي مصري من اهداف هؤلاء الخبراء الذين لا يهمهم سوي شرب الخمر وكتابه التقارير للرؤساء السوفيت وبالطبع مصر هي التي تدفع ثمن تواجد هؤلاء الخبراء وبالعمله الصعبه ، ولاحقا وبعد حرب أكتوبر ومع عوده الاسري كانت المفاجأه ان كثير من طياري الهليكوبتر المصريين الذين تم اسرهم خلال الحرب تم استجوابهم في اسرائيل من طرف نفس الخبراء السوفيت الذين كانوا يعملون معهم في القواعد الجوية قبل الحرب وقبل قرار طرد الخبراء ، وكذلك تم ضبط عمليات تجسس يقوم بها خبراء سوفيت ونقلها لجهات غير معلومه ورصد أشارات لاسلكيه غامضه في تلك الفتره . كل ذلك كان يهون مقابل ما هو مفترض أن يقدمه هؤلاء الخبراء لرفع كفاءه وجاهزيه الجيش المصري استعداد لمعركه تحرير الأرض ، لكن ما لم يكن هينا هو أشاعه روح الهزيمه وعدم القدره علي تحقيق النصر علي الجيش الاسرائيلي داخل اروقة الجيش المصري بواسطه هؤلاء الخبراء وقادتهم لدرجة أن تقديراتهم لخسائر الجيش في الحرب كانت فوق المستوي المتوقع والمقبول عسكريا ، وتوالت التقارير عن تلك الروح التي بدأت تسري في الجيش المصري ، وتوالت الشكاوي وفي نفس الوقت توالي الرفض السوفيتي في توريد اسلحة هجوميه للجيش المصري خاصه بعد تولي الرئيس السادات الحكم ، فالسوفيت لديهم طائرات ميج 23 وشاهدها الطيارين المصريين في روسيا ورفض السوفيت الاعتراف بوجودها ولديهم رادارات وصواريخ اكثر حداثه مما لدينا ورفضوا الافصاح عن وجودها . فكان قرار طرد الخبراء قرارا صائبا وفي مصلحه الجيش المصري خاصه وأن اعقبه تراخي في التعنت السوفيتي في بعض الصفقات المتأخره ، فأعترافوا يوجود طائره اعتراضيه لديهم افضل من الميج 21 – تسمي الميج 23 وسافر طيارين مصريين للتدريب عليها فعلا ، وأعترفوا بوجود أجهزه حرب الكترونية أحدث بكثير مما لدي مصر وكنا في حاجه ماسة لها . لكن لم يكن التراخي السوفيتي في التعنت مع مصر كاملا ، ولم يكن لضغط مصري ، فقد قابل السماح بتوريد الاسلحه المتأخره لمصر تقييد فيما هو أهم ، قطع غيار الاسلحه الموجوده ، فلكل سلاح عمر افتراضي يجب فيه تغيير الكثير من القطع لاستمرار عمله . فمثلا توقف الاتحاد السوفيتي عن إمداد مصر بآطارات الطائرات ، ومن المعروف ان لكل اطار عدد مرات هبوط يتم بعدها استبداله ، وكان توقف توريد الاطارات يعني توقف الطائرات عن العمل ومن ثم انخفاض كفاءه القوات الجوية تدريجيا حتي تصل الي الصفر وحاول الطيارين المصريين اطاله العمر الافتراضي بأحترافيتهم المعهوده عن طريق تقليل قوه الهبوط علي الارض وجعل الهبوط اكثر هدوءا لتقليل استهلاك الكاوتش ، وكان ذلك حلا مؤقتا طبعا . أما في الدفاع الجوي فقد كانت المشكله تصل الي حد الكارثه ، فالدفاع الجوي يتكون عموده الفقري في حائط الصواريخ من 90% كتائب سام 2 و 10 %كتائب سام 3 ووقود تلك الصواريخ له فتره صلاحية محدده ، وأوقف السوفيت توريد الوقود للصواريخ .... فماذا يعني ذلك ؟ - عدم وجود حائط صواريخ - عدم وجود دفاع جوي - عدم وجود حرب بكل بساطه نلغي فكرة الحرب من أساسه فقد قامت خطه الحرب المصرية علي ادراك حقيقي لواقع ان القوات الجوية الاسرائيلية تتفوق تفوق كاسح علي القوات الجوية المصرية ، وأن السيطره الجوية الاسرائيليه يجب وقفها بالدفاع الجوي ومن بعده القوات الجوية ، أي اننا سنهاجم اسرائيل بأسلحه دفاعيه تحقق لهم خسائر عاليه لعدم وجود سلاح هجومي لدينا في ذلك الوقت يحقق نفس الخسائر لكن مع وجود فرضية أن خلال الحرب أو قبل الحرب حتي ، لن يكون للصواريخ المصرية وقود ، فكان ذلك يعني بكل بساطه عدم وجود حرب من أساسة ، ولايجاد الوقود يجب تقديم تنازلات للاتحاد السوفيتي كان دائما يطالب بها ، مثل تواجد بحري وجوي ثابت داخل مصر يتبع الاتحاد السوفيتي فقط ، وهو امر يمس استقلاليه الأرض والقرار المصري بل ويمس كرامه الشعب المصري . وعليه تحركت اجهزه الدولة كلها سرا محاوله حل تلك المشكله – مشكله وقود الصواريخ . احد اتجاهات التحرك كانت داخل مصر ، اللجوء الي العقل المصري لحل تلك المشكله فاتجه اللواء محمد علي فهمي قائد قوات الدفاع الجوي ، إلى الأجهزة والمعامل الفنية داخل القوات المسلحة أولا ، لكنها عجزت عن حل المشكلة. فاتجه علي الفور إلى العلماء المصريين المدنيين، وفي سرية تامة تم عرض المشكلة عليهم. وكان اتجاه يشبه اتجاه الشخص الغارق للتمسك بأي قشه كطوق نجاه له . ودعونا نقرأ ما كتبه الراحل – اللواء طيار محمد عكاشه الاب الروحي للمجموعة 73 مؤرخين في كتابه جند من السماء المنشور علي موقعنا . " وتقدم لهذه المهمة أحد المصريون وهو الدكتور/ محمود يوسف سعادة الذي انكب على الدراسة والبحث، فنجح في خلال شهر واحد من استخلاص 240 لتر وقود جديد صالح من الكمية المنتهية الصلاحية الموجودة بالمخازن. كان ما توصل إليه الدكتور محمود هو فك شفرة مكونات الوقود إلى عوامله الأساسية والنسب لكل عامل من هذه المكونات. وتم إجراء تجربة شحن صاروخ بهذا الوقود وإطلاقه ونجحت التجربة تماما وكان لابد من استثمار هذا النجاح فتم تكليف أجهزة المخابرات العامة بإحضار زجاجة عينة من هذا الوقود من دولة أخرى غير روسيا، وبسرعة يتم إحضار العينة، كما تم استيراد المكونات كمواد كيماوية. وانقلب المركز القومي للبحوث بالتعاون مع القوات المسلحة إلى خلية نحل كانت تعمل 18 ساعة يوميا. ونجح أبناء مصر مدنيين وعسكريين الذين اشتركوا في هذا الجهد العظيم في إنتاج كمية كبيرة (45طن) من وقود الصواريخ. وبهذا اصبح الدفاع الجوى المصري على أهبة الاستعداد لتنفيذ دوره المخطط له في عملية الهجوم. وقد كانت مفاجأة ضخمة للخبراء السوفييت - كان مازال بعضهم موجودا – الذين علموا بما قام به المصريون دون استشارة أو معونة من أي منهم. لم تكن القوات المسلحة وحدها هي التي تقاتل حرب الاستنزاف أو تستعد لخوض حرب أكتوبر 1973. لقد كانت مصر كلها علماء. فلاحين. عمال. مهندسين. طلاب. مثقفين على قلب رجل " لذلك يمكن القول بأن الدكتور سعاده وطاقم عمله قد انقذ مصر كلها من البقاء تحت الاحتلال الاسرائيلي لسيناء او الاحتلال السوفيتي . وبدون شك ان نجاح الدكتور سعاده في تخليق الوقود المصري للصواريخ يعد أحد الاسباب وربما يكون أهم اسباب نجاح الدفاع الجوي في تدمير 326 طائرة أسرائيلية في حرب أكتوبر ولمن لا يعرف الرجل الاسطوره المجهوله : هو الأستاذ الدكتور المرحوم "محمود يوسف سعادة" أستاذ بقسم التجارب نصف الصناعية بالمركز القومى للبحوث ثم شغل منصب نائب رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومدير مكتب براءة الاختراع فى التسعينات ثم أستاذا متفرغا بالمركز القومى للبحوث حتى توفاه الله تعالى فى 28 ديسمبر 2011 وقد حاز على جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون
  18. 01 أغسطس 2016 - 06:38 م وزير النقل الروسى أعلن وزير النقل الروسى مكسيم سوكولوف، أن مصر سوف تفى بجميع التزاماتها لضمان إجراءات أمن الطيران فى المطارات المصرية بنهاية أكتوبر لاستئناف الرحلات الجوية. وقال الوزير إن استئناف الرحلات الجوية يعتمد على مصر، ولا يمكننا إعطاء أى وعود، موضحا أنه سيتم تقييم الوضع عند تنفيذ إجراءات تأمين المطارات، مضيفا: "نعتقد أن الرحلات سوف تستأنف فى نهاية أكتوبر". جدير بالذكر أن وزير النقل الروسى مكسيم سوكولوف، أعلن اليوم الإثنين، أن مصر وعدت بإبلاغ روسيا فى شهر سبتمبر المقبل بنتائج أعمال تنفيذ خطة تدابير توفير أمن الرحلات الجوية، مؤكدا أن الجانب الروسى مستعد للتوجه إلى مصر فى أقرب وقت، مضيفاً وفقا لوكالة الأنباء الروسية "نوفستى"" نحن مستعدون للتوجه إليهم فى أسرع وقت. http://www.youm7.com/story/2016/8/1/وزير-النقل-الروسى--نتوقع-استئناف-الرحلات-مع-مصر-نهاية-أكتوبر/2825455#
  19. كما فعلت باقي الدول العربية مع مصر في حرب العاشر من رمضان السادس من اكتوير عام 1973 قامت دولة الجزائر الشقيقة بالوقوف جنبا مع مصر في حربها ضد الكيان الصهيوني الغاشم. وكان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين قد طلب من الاتحاد السوفياتي شراء طائرات وأسلحة لارسالها إلى المصريين وباشر اتصالاته مع السوفيات لكن السوفياتيين طلبوا مبالغ ضخمة فما كان على الرئيس الجزائري إلى أن أعطاهم شيك فارغ وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه إلا أن السوفييت رفضوا ذلك أيضاً والمحادثات التالية ما هي إلا تعبيراً عن حرص الرئيس الجزائري على الإطمئنان على سير العمليات لحظة بلحظة
  20. اليوم.. 25 مارس، يوافق الذكرى السنوية لوفاة الفريق أول محمد صادق وزير الحربية السابق الذي توفي في مثل هذا اليوم من عام 1991. هو الذي تكونت تحت إشرافه أعظم مجموعة صاعقة ألهبت الأرض تحت أقدام العدو الإسرائيلي طوال فترة احتلاله لسيناء، وجعلته لا يهنأ يومًا واحدًا بوجوده فيها، "المجموعة 39 قتال" بقيادة الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي، وهو أحد أبطال حرب الاستنزاف الذي قاد من خلال موقعه كتائب الصاعقة والاستطلاع لتدريب بدو سيناء ليكونوا ردارات متحركة تمد الجيش المصري بكل صغيرة وكبيرة عن تحركات الجيش الإسرائيلي وتسليحه. ميلاده ونشأته ولد محمد أحمد صادق في الأول من أكتوبر عام 1917 بقرية القطاوية، مركز أبو حماد محافظة الشرقية، وهو الابن الأكبر لأحمد باشا صادق قائد قوة بوليس السرايات الملكية (1923 - 1948)، تخرج في الكلية الحربية عام 1939، وكان رفيقًا للفريق عبد المنعم رياض، ثم التحق بالكتيبة الثانية مدافع ماكينة مشاة، بمرسى مطروح، ثم انتقل إلى الحرس الملكى اعتبارًا من 5 يوليو 1941. الحروب التي شارك فيها شارك في معارك الحرب العالمية الأولى، وتنقل بين منطقتي الصحراء الغربية وقناة السويس، كما شارك في حرب فلسطين ببسالة عام 1948 وخاض معركة دير البلح، وكان لصادق نشاطه الوطني واختار بوعيه وإرادته وحسه الوطني أن يقف، وهو ابن الباشا، في المربع المعادي للملكية. اقترب من الفدائي العظيم أحمد عبد العزيز "أبو الفدائيين"، ثم انضم إلى تنظيم "رجال الفداء"، الذي أسسه الضابط الوطني محمد وجيه خليل وكان زميله وقتها الدكتور ثروت عكاشة. استشهاد شقيقه محمود استشهد شقيقه الصاغ محمود أحمد صادق، وهو يتصدى ببسالة للغارة الإسرائيلية على غزة مساء 28 فبراير 1955. الغارة التي كانت نقطة تحول خطيرة في تاريخ مصر، وأدت إلى كسر احتكار السلاح وصفقة الأسلحة التشيكية التي أدت بدورها إلى حرب العدوان الثلاثي عام 1956 لكسر الجيش المصري وعبد الناصر، تم اختياره ملحقًا عسكريًا بألمانيا الشرقية عام 63 بعد اعتراف مصر بها دولة مستقلة. وعقب جولة 5 يونيو عام 1967 وانسحاب الجيش المصري من سيناء استغلت إسرائيل الفرصة وأخذ جيشها يجمع أسلحتنا المتروكة في سيناء تمهيدًا لنقلها داخل إسرائيل، لكن اللواء محمد صادق مدير المخابرات الحربية وقتها أصر أن يحبط تلك العملية، رغم قرار وقف إطلاق النيران، أمر رجاله بقيادة المقدم إبراهيم الرفاعي بنسف الذخيرة. كما أمر المقدم السعيد أحمد نصر بنسف السكة الحديد لمنع استخدامها، ونجحت الضربة المزدوجة، وكان ذلك بعد نكسة يونيو بشهر واحد فقط. وبعدها أمر بتكوين أكبر مجموعة كوماندوز لمحاربة الإسرائيليين، وهي مجموعة العمليات الخاصة "المجموعة 39 قتال" من قوات الصاعقة البحرية والمشاة، ودربت بدو سيناء على الاستطلاع وجمع المعلومات وزرع الألغام وشن الهجمات بمجموعات الفدائيين التي كان يرعاها بنفسه وقتها مثل "منظمة سيناء العربية"، كما أرسل ضباطًا متخفين في زي البدو للاستطلاع في عمق سيناء "كتيبة الاستطلاع خلف الخطوط العدو". كما قدم التدريب والتسليح لمنظمات المقاومة الفلسطينية في الجبهة الشرقية، وعندما تولى صادق رئاسة أركان حرب القوات المسلحة في سبتمبر 69، شجع القوات البحرية على ضرب العمق الإسرائيلي، فنفذت ضفادعنا البشرية 3 هجمات ناجحة على ميناء إيلات الإسرائيلي، كما قصفت مدمراتنا رمانة وبالوظة. وتوج صادق إنجازاته بدفع حائط الصواريخ إلى جبهة القناة، فتحطمت السيادة الجوية الإسرائيلية، ووافق العدو على وقف إطلاق النار في أغسطس 1970. موقف الفريق صادق من أحداث مايو 71 كان لصادق موقفه الحاسم في أحداث مايو 1971 في الانقلاب الذي قاده الفريق محمد فوزي وشعرواي جمعة وقتها، وكان يقول إن مصر في ظروف لا تحتاج فيها للتوتر، بل للتجمع حتى تمر الأزمة، ثم أصبح وزيرًا للحربية، وتواصلت تحت قيادته الاستعدادات لحرب أكتوبر 1973، مثل استيراد الطلمبات الألمانية لفتح الثغرات في الساتر الترابي، وإعداد خطة العبور التي نفذت بعد ذلك في حرب أكتوبر، وعزله الرئيس السابق أنور السادات في أكتوبر 1972 بسبب اختلاف الرؤى بينهما لتحرير سيناء. المناصب التي تولاها تولى قيادة ثلاث كتائب مشاة ثم قائد لواء مشاة ميكانيكي، عين كبير معلمي الكلية الحربية، بداية الستينيات، ثم مديرًا للمخابرات العسكرية؛ بعد اكتشاف المشير عبد الحكيم عامر اختراق الإخوان المسلمين المحدود للجيش ضمن مؤامرة 1965. ودرس بأكاديمية "فرونزة" العسكرية الشهيرة بالاتحاد السوفيتي بعد إتمام دراسته بكلية القادة والأركان، أسند إليه منصب الملحق الحربي، ورئيس مكتب المخابرات بألمانيا الغربية في الفترة من عام 1962- 1964. بعد عودته من ألمانيا تم تعيينه كبيرًا للمعلمين بالكلية الحربية. ولم تمض فترة حتى صدر قرار بتعيينه مديرًا للمخابرات الحربية في 11 يونيو عام 1966، في 9 سبتمبر عام 1969 تم تعيين محمد أحمد صادق رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، بعد عزل المشير أحمد إسماعيل على بسبب حادثة الزعفرانة، وتمت ترقيته إلى رتبة فريق. عين وزيرًا للحربية، ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء، ووزيرًا للإنتاج الحربي في 15 مايو 1971 خلفًا للفريق أول محمد فوزي، حتى أقاله السادات في أكتوبر 1972، وحل محله المشير أحمد إسماعيل علي. زيارة الرئيس أنور السادات يرافقه وزير الحربية الفريق أول محمد صادق إلى مناطق البحر الأحمر وشدوان وأسوان يناير ١٩٧٢
×