Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أميركا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 26 results

  1. كشفت القوات البحرية العسكرية الأرجنتينية، أنّ "الغواصة "سان خوان" التابعة للبحرية الأرجنتينية، اختفت قبالة سواحل الأرجنتين في أميركا الجنوبية. وكان على متن الغواصة 44 شخصاً من أعضاء الطاقم". وقد قُطع الإتصال بالغواصة في الطريق من ميناء أوشوايا إلى مدينة مار ديل بلاتا، وأُرسلت الطائرات والسفن للبحث عنها في المنطقة الّتي شوهدت فيها آخر مرّة. وكانت قد بنيت الغواصة المفقودة في ألمانيا ودخلت في خدمة البحرية الأرجنتينية في عام 1985. كما يصل طول الغواصة إلى 66 مترا، وسرعتها إلى 25 عقدة. http://www.elnashra.com/news/show/1153917/إختفاء-غواصة-للبحرية-الأرجنتينية-قبالة-سواحل-البلا
  2. كشفت مصادر أميركية مطلعة بأن ادارة الرئيس دونالد ترامب أقرت عدة أهداف استراتيجية مكملة لبعضها وهي منع ايران من أن تصبح قوة صاروخية-نووية كما هو الحال مع كوريا الشمالية وانهاء دور وسطائها في المنطقة، وتحديدا حزب الله، من أجل الحد من نمو نفوذها في الشرق الأوسط. لكن هذه المصادر تحدثت عن استمرار الخلافات داخل الادارة حول الآلية والتكتيكات التي ستعتمد من قبلها لتنفيذ هذه الاستراتيجية التي تلاقي اجماع كبار المسؤولين في واشنطن. وحسب أحد مستشاري ادارة ترامب فان القيادة الأميركية اليوم قررت العودة بالوراء في سياستها نحو ايران وتوسيع دائرة حربها على الارهاب والتي كانت منذ 11 أيلول 2001، محصورة بالمجموعات التكفيرية السنية لتشمل القوى الشيعية المتطرفة أيضا والتي يقودها الحرس الثوري الايراني. لقد كان لافتا الاحتفال التأبيني الذي قام به البيت الأبيض في ذكرى مقتل 241 عنصرا من جنود مشاة البحرية الأميركية في بيروت في 23 تشرين أول 1983، والكلام الذي جاء على لسان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس حيث وصف الهجوم بأنه كان “بداية حرب أميركا مع الارهاب.” ولم تجري أي من الادارات الأميركية السابقة ذكرى بهذه المناسبة. ويشير المستشار نفسه الى أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي هما جنرالان متقاعدان من مشاة البحرية الأميركية وكانا قبل 34 عاما ضابطين يافعين وهما لم ينسيا حتى اليوم الهجوم الدامي ضد زملائهم في بيروت. وأضاف: “لقد جاء وقت الحساب وهما في السلطة اليوم وأميركا لا تترك ثأرها أبدا، وليراجعوا التاريخ.” وحسب مصادر عسكرية أميركية فان التحقيقات التي اجريت بعد هجوم مركز “المارينز” في بيروت أظهر بما لا يدعو للشك بأن الحرس الثوري الايراني نفذ الهجوم بالتعاون مع حلفائه في لبنان (حزب الله)، ووصف معدوا التقرير الحدث بأنه “عمل عدائي” وليس ارهابي، أي أنه هجوم من دولة على أخرى. لكن الأوضاع الجيوسياسية حينها فرضت على واشنطن الانسحاب والاكتفاء بالرد عبر دعم العراق في حربه على ايران ولاحقا عبر المواجهات البحرية في الخليج بما عرف حينه بحرب ناقلات النفط، حيث أغرقت الطائرات الأميركية عدة زوارق للحرس الثوري الايراني. وحسب مسؤولين مقربين من البيت الأبيض فان ادارة ترامب لم تلغ الاتفاق النووي مع ايران ولم تسمي الحرس الثوري منظمة ارهابية، بل عمدت الى تحويل مصير الاتفاق النووي الى الكونغرس الأميركي الذي سيقوم بزيادة العقوبات بشكل تصاعدي مما سيرفع حجم الضغوط على الشركاء الاوروبيين لينضموا الى واشنطن بسعيها لاجبار طهران على العودة الى طاولة المفاوضات من أجل وضع قيود على برنامجها الصاروخي. كما أن أميركا لن تعتبر الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية لأسباب قانونية، انما سيعمل الكونغرس بالتعاون مع البيت الأبيض على اصدار قرار يعتبر الحرس الثوري “كيانا داعما للارهاب.” وتعمد واشنطن اليوم لفرض المزيد من العقوبات ضد جميع قيادات ومؤسسات الحرس الثوري بالاضافة الى كافة المجموعات المسلحة التي تعمل تحت جناحه في المنطقة، وتحديدا حزب الله. تتزامن خطوات البيت الأبيض مع حملة اعلامية وسياسية-دبلوماسية تشنها اسرائيل اليوم في أميركا وأوروبا وحتى روسيا تحت عنوان “كيفية منع حرب لبنان الثالثة.” ويقود هذه الحملة الممولة من “مجموعة أصدقاء اسرائيل” والتي تضم شخصيات سياسية أوروبية وآسيوية سياسية وعسكرية اللوبي الاسرائيلي في الغرب، وتتمثل بقيام مجموعة من رؤساء أركان وضباط سابقين في الجيوش الأوروبية ودول آسيوية بتنظيم ندوات ومؤتمرات في مراكز أبحاث أوروبية وأميركية يقدمون خلالها الدراسة التي أعدوها عن حرب اسرائيل القادمة ضد حزب الله. وتهدف هذه الدراسة والندوات المتعلقة بها لايصال الرسائل التالية لمن يعنيهم الأمر: وصول درجة الشعور بالتهديد لدى القيادة الاسرائيلية من خطر حزب الله والحرس الثوري في لبنان والجولان الى حد سيحتم على اسرائيل التعامل عسكريا معه. فالوضع اليوم يجعل مسألة اندلاع هذه الحرب مسألة وقت فقط. الحرب المقبلة ستكون أكثر دمارا من كل سابقاتها وستخلف ضحايا بالمئات وتؤدي الى موجة نزوح كبيرة باتجاه أوروبا والأردن. ستستخدم اسرائيل أسلحة جديدة ومتطورة في حربها المقبلة والتي ستكون برية-جوية، تهدف بالدرجة لأولى لتدمير قدرات حزب الله على تهديد الداخل الاسرائيلي. وحسب بعض المراقبين فان اسرائيل تسعى عبر هذه الحملة للضغط على الادارة الأميركية والدول الأوروبية للتحرك سريعا للضغط على ايران لوقف دعمها لحزب الله. كما تأمل اسرائيل بأن توفر واشنطن دعما عسكريا لها لتتمكن من تحقيق أهدافها. لكن اسرائيل تحاول في الوقت ذاته بأن تحضر الرأي العام الغربي لحجم الخسائر التي ستخلفها حربها المقبلة في لبنان والجولان، وبأنها قد حذرتهم سلفا من عواقب الواقع الذي تجد نفسها فيه اليوم. بالرغم من أنه لا يوجد حماسة داخل أركان البيت الأبيض للتدخل عسكريا في لبنان والجولان، الا أن واشنطن لن تتأخر عن مد يد العون لاسرائيل عسكريا وسياسيا اذا ما طلبت ذلك في حربها المقبلة. وتجدر الاشارة الى التوافق الكبير بين ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنجامين نتنياهو والذي كان فقودا في عهد ادارة الرئيس السابق باراك أوباما. أما فيما يخص لبنان، فان واشنطن لا تزال تراجع سياستها اتجاهه. وحسب أحد المتابعين للملف اللبناني فان غالبية أركان الادارة الأميركية يعتبرون أن معظم لبنان اليوم (قيادة وسلطة ومؤسسات) يخضع لسيطرة حزب الله، ولكنهم ما زالوا يراهنون على مؤسستين فيه: المؤسسة العسكرية والمؤسسة المصرفية (البنك المركزي). وستعمل الادارة الأميركية على حماية وتعزيز هاتين المؤسستين لضمان استمرارية لبنان في حال تعرضه لحرب شرسة من قبل اسرائيل. وستأخذ العقوبات على حزب الله مسارا تصعيديا بحيث ستضاف بنود جديدة على قانون العقوبات مستقبلا ستشمل شخصيات حزبية ومسيحية لها ارتباطات سياسية ومالية مع حزب الله. ويتوقع أن تزداد الحملات الأميركية-الاسرائيلية شراسة ضد حزب الله مع اقتراب الانتخابات النيابية اللبنانية. لكن يجب الاشارة الى أنه بالنسبة لكل من ادارة ترامب واسرائيل، فان ملف لبنان مرتبط اليوم بشكل مباشر بملف الحرس الثوري الايراني وطهران، وبالتالي فان اندلاع شرارة الحرب في لبنان هذه المرة قد تطال ايران بشكل مباشر، والعكس صحيح. فحرب لبنان الثالثة قد تتحول بسرعة الى حرب اقليمية.
  3. كشف مسؤول كبير بالجيش الأميركي عن نوايا الولايات المتحدة لنشر طائرات قاذفة محملة بأسلحة نووية، للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة قبل 26 عاماً، وذلك في ظلّ تصاعد التوتر العسكري مع كوريا الشمالية، وفق ما نقل موقع “سكاي نيوز” الإخباري في 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وفي مقابلة مع موقع “ديفنس وان” الأميركي المختص بالشؤون العسكرية، تحدث الجنرال دافيد غولدفين رئيس أركان القوات الجوية الخطط الجديدة لبلاده، في محاولة لردع الطموح النووي الكوري الشمالي. ومن المقرر نشر طائرات “بي-52” في قاعدة “باركسديل” الجوية بولاية لويزيانا، على أن تكون محملة بالأسلحة النووية وجاهزة للانطلاق في أي لحظة. وأتت هذه الخطوة بعد لقاء الرئيس الأميركي مع كبار القادة العسكريين، في السادس من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتحدث وقتها عن “الهدوء الذي يسبق العاصفة”. وقال غولدفين – وفقاً للموقع نفسه – إن أوامر تجهيز الطائرات لم تصدر بعد، لكنه أكد أن القاعدة يتم إعدادها، مضيفا: “هذه خطوة أخرى للتأكيد على جاهزيتنا”. وتابع: “أنا لا أعتبر الخطوة تحضيرا لأي حدث بعينه، لكنها تأكيد على حقيقة الموقف الدولي الذي وجدنا أنفسنا فيه وإثبات على أننا جاهزون للتحرك”. وفي حال حدوث أي تصعيد عسكري من جانب خصوم الولايات المتحدة، سيتم اتخاذ قرار بإطلاق الطائرات من جانب الجنرال جون هايتن قائد القيادة الإستراتيجية للقوات الأميركية، والجنرال لوري روبنسون قائدة القيادة الشمالية للولايات المتحدة. وشهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، على خلفية إجراء الأخيرة عدداً من التجارب النووية والبالستية، رغم العقوبات الغربية والدولية المفروضة عليها. المصدر
  4. في حين أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الأميركية أطلقت 59 صاروخًا من طراز "توماهوك" على قاعدة القوات الجوية السورية الشعيرات خلال الأسبوع الماضي، وأن 58 صاروخا وصلت إلى الهدف، جاء إعلان وزارة الدفاع الروسية مناقضًا، إذ أعلنت عن وصول 23 صاروخًا أميركيًا فقط إلى قاعدة القوات السورية وليس 58. بعد هذه المعلومات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية، تساءلت وكالات الأنباء العالمية عن "ماذا حدث للصواريخ الـ36 التي لم تصل إلى الهدف المطلوب ضربه؟" فجاء الرد من صحيفة "نيزافيسيميا غازيتا" الروسية، التي كشفت أنه "تم إسقاط الصواريخ الأميركية التي لم تصل إلى قاعدة القوات السورية". وبحسب الصحيفة الروسية، فإنه من المستبعد إسقاطها بصواريخ أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" و"إس-300 في" التي تحمي قاعدة حميميم وميناء طرطوس لأن صواريخ توماهوك حلّقت إلى هدفها بعيدًا عن مواقع صواريخ "إس-400" و"إس-300" الاعتراضية. ولم يمكن أن تطرح مهمة اعتراض الصواريخ الأميركية المهاجمة على مشغّلي أنظمة "سو-400" و"سو-300" في حين أمكن أن تسند هذه المهمة إلى مقاتلات "سو-35 إس" و"سو-30 س إم" التي تستطيع إسقاط صواريخ توماهوك برميها بصواريخ جو/جو والقذائف المدفعية كما تستطيع إبطال مفعولها بوسائل الإعاقة التشويشية. وأشارت الصحيفة إلى أنه كان من المفترض أن يكتفي الأميركيون بإطلاق 36 صاروخًا من مدمرة "روس"، غير أنه مقاتلات روسية أسقطت تلك الصواريخ. ولهذا اضطر الأميركيون إلى إطلاق صواريخ كانت تحملها مدمرة "بورتر" في وقت كانت فيه المقاتلات الروسية تعود إلى قاعدتها كما جاء في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا". @@
  5. الهدوء الذي يسود منذ أكثر من عقد على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل أصبح تحت تهديد موجة من التحذيرات النيرانية من كلا الجانبين، حتى أعرب عديدون عن مخاوف من احتمال اندلاع حرب أخرى بين الدولة اليهودية وبين تنظيم حزب الله اللبناني في وقت قريب. وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، هدد بضرب المفاعل النووي الإسرائيلي إذا شنت إسرائيل هجوماً. ومن جهتهم، حذر مسؤولون إسرائيليون من أنه سيتم ضرب لبنان كله إذا هاجم حزب الله إسرائيل. وفي الأثناء، استمر احتمال أن نشوب حرب بين لبنان وإسرائيل، والتي تكون تدميرية بالنسبة للجانبين، في تشكيل عامل ردع، لكنه يظل عرضة بشكل خطير لسوء حسابات قد يتصاعد بسرعة إلى صراع قبل أن يستطيع كلا الجانبين كبحه. تقول رندة سليم، الباحثة في معهد الشرق الأوسط الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، والخبيرة في شؤون حزب الله: “لا أعتقد أن اندلاع (حرب) هو أمر وشيك. لكن ارتكاب أخطاء بسبب سوء الحسابات وإرسال رسائل خاطئة قد يحدث. وعلى الرغم من خطاب نصر الله المتبجح، فإن حزب الله لا يتمتع الآن بوضع يمكنه من شن هذه الحرب. كما إن إسرائيل لا تستطيع النهوض بكلفة تحدي نصر الله بتنفيذ تهديده بضرب المفاعل النووي الإسرائيلي. نظام الردع المتبادل العامل على الحدود الإسرائيلية اللبنانية مفيد لكل من إسرائيل وحزب الله، ولا أعتقد بأن أياً من الجانبين مستعد بعد لإنهاء العمل به”. كان الذي أثار التهديدات الأخيرة المتبادلة هو إشارة إدارة ترامب الجديدة إلى نيتها كبح نفوذ إيران، راعي حزب الله، في الشرق الأوسط. ولكن، على ضوء النفوذ الموسع الذي تتمتع به إيران في سورية والعراق، وإلى حد أقل في اليمن، فإن الجهد الأميركي الجديد لوقف نفوذ الجمهورية الإسلامية يمكن أن ينطوي على تعقيدات تتعلق بالهدف الأكثر إلحاحاً، والمتمثل في إلحاق الهزيمة بخلافة “داعش” المعلنة ذاتياً، ومن الممكن أن يتسبب بضربة ارتدادية محتملة ضد المصالح الأميركية تنفذها مجموعات مدعومة من إيران في عموم المنطقة. استهداف مجموعات متشددة عدة يوم الثلاثاء، قامت وزارة الدفاع الأميركية بتسليم البيت الأبيض خطة مبدئية لهزيمة “داعش” -والتي قال ترامب إنها تعد أولوية عليا للسياسة الخارجية. وبينما يظل التقرير سرياً، قالت بعض التقارير إن التوصيات تضمنت توسيع المدى ليشمل المجموعات المتشددة الأخرى العاملة في الشرق الأوسط، ومن بينها تنظيم القاعدة -وربما حزب الله. وكان الجنرال جوزيف دنفورد قد أدلى بتصريحات في الأسبوع الماضي، والتي وصف فيها إيران بأنها “نفوذ ماكر” في المنطقة، وهو ما ألمح إلى نهج أوسع إطاراً، والذي يشمل تهديدات عبر إقليمية في الشرق الأوسط. وقال لجمهور في معهد بروكينغز في واشنطن يوم الجمعة قبل الماضي: “لديهم (الإيرانيون) حرب إنابة شرسة جداً. ونحن نرى ذلك في اليمن ونشاهد نفوذهم في سورية. كما نشاهد نفوذهم الشرير في لبنان وفي العراق وباقي أنحاء المنطقة”. أدى التركيز المتجدد على النشاط الإيراني في الشرق الأوسط إلى صعود بعض الخطاب المتشدد على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وقد سعى نصر الله إلى تعزيز قدرات الردع عند تنظيمه من خلال التهديد باستهداف المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا، في جنوب إسرائيل، ومرافق تخزين الأمونيا في حيفا في الشمال، إذا هاجمت إسرائيل لبنان. وقال نصر الله للقناة الأولى في التلفزيون الإيراني إنه بينما لا يسعى حزب الله إلى الدخول في صراع مع الدولة اليهودية، فإنه “يجب على إسرائيل أن تفكر مليون مرة قبل شن أي حرب على لبنان”. وفي المقابل، استخف وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بتحذيرات نصرالله. وقال: “الكلب الذي ينبح لا يعض”. وقال وزير إسرائيلي آخر: “سيتم ضرب لبنان عن بكرة أبيه” إذا هاجم حزب الله. حرب أكبر بكثير من الحرب الأخيرة على الرغم من هذه المواقف، يفهم كلا الجانبين أن مدى الحرب التالية سيقزم تماماً الحرب الأخيرة بينهما في العام 2006. وقد ساعدت هذه الحقيقة القاتمة في ضمان 10 أعوام من الهدوء النسبي على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل. ومع ذلك، يظل احتمال تهديد سوء الحساب من جانب أحد الطرفين كفيلاً بأن يحول الهدوء على وجه السرعة إلى عنف. وكانت إسرائيل قد دفعت بالأمور نحو التصعيد أكثر مما فعل حزب الله في الأعوام الأخيرة، حين أقدمت على اغتيال عناصر من حزب الله، وحين شنت غارات جوية في سورية على مستودعات أسلحة أو قوافل مشكوك في أنها مرسلة إلى المجموعة اللبنانية. لكن حزب الله ما يزال يبدي حذراً في ترتيب عملياته الانتقامية لتوجيه صفعة إلى إسرائيل، بحيث لا تكون قوية كفاية لقلب “ميزان الرعب”. في العقد الماضي، توسعت المجموعة اللبنانية بشكل ضخم من حيث القوى العاملة والأسلحة والخبرة. ومنذ العام 2012، تعلم مقاتلو حزب الله شكلاً جديداً من مهارات المعارك في سورية حيث تدخلت المجموعة للدفاع عن نظام الرئيس بشار الأسد. ويقول قائد مخضرم في حزب الله كان قد خدم نوبات عدة في سورية، إن حزب الله قد أصبح اسماً صغيراً جداً بالنسبة إلى ما أصبحت عليه المجموعة. ويضيف: “يجب أن ندعى جيش الله”. ومع كسب نظام الأسد يداً أعلى في الصراع العسكري في سورية، يخشى البعض في إسرائيل من أن يعيد حزب الله انتباهه إلى العدو الرئيسي. وكتب غيورا ايلاند، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، في صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية الإسرائيلية في الأسبوع الماضي: “حقيقة أن التنظيم يعرف بأنه من الجانب الكاسب ستعطيه المزيد من الثقة في قدراته على نقل القتال في اتجاه عدوه الرئيسي -إسرائيل”. ومن بين التكتيكات التي يمارسها حزب الله في سورية، هناك عمليات الهجوم المعاكس التي تعزز وجهة النظر التي تقول إنه في الحرب التالية، سوف تجتاز كوادر الحزب الحدود إلى داخل شمال إسرائيل لنصب الكمائن وشن الغارات، في تطور كانت هذه الصحيفة قد كشفت عنه أول الأمر في نيسان (أبريل) من العام 2008، والذي أشار إليه نصر الله في خطاب له بعد ثلاثة أعوام. ومن ناحيته، يأخذ الجيش الإسرائيلي التهديد على محمل الجد، وقد عزز دفاعاته في الأشهر الأخيرة على طول حدوده الشمالية مع لبنان حيث نصب حواجز اسمنتية عند نقاط تماس محتملة، بل وحفر جوانب الأودية المجاورة للواجهة وحولها إلى جروف عصية على التسلق. على الرغم من أن الكثير من انتباه حزب الله قد تركز في السنوات الأخيرة على نشاطات التنظيم في سورية، فإنه لم يتخل عن الجبهة مع إسرائيل. والعديد من كبار مقاتليه، خاصة فرق الصواريخ المضادة للدبابات ووحدات الصواريخ، لم يهبوا إلى سورية وآثروا البقاء في لبنان. ويقال أن وحدات من حزب الله ترتدي ملابس مدنية تقوم منذ الشهرين الماضيين بمسح كامل، وإنما هادئ، للحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تقوم بتدوين قياسات موسعة للشريط المجاور، بما في ذلك المنحنيات المنحدرة، وتلتقط صوراً للدفاعات الإسرائيلية الجديدة على الجانب الآخر من السياج، وفقاً لمصادر في جنوب لبنان. ويشير هذا المسح الذي يعد في جزء منه تخطيطاً تشغيلياً وفي الجزء نفسياً بهدف مضايقة القوات الإسرائيلية التي تراقب من الحانب الآخر من السياج، يؤشر على أن نشاطات حزب الله المعادية لإسرائيل لم تتباطأ على الرغم من تورطه مع سورية. نيكولاس بلانفورد صحيفة الغد
  6. كتبت صحيفة National Interest التحليلية الأميركية أن الرئيس ترامب إذا ما أراد تطبيق شعار “صنع في أميركا” سيضطر لشراء السلاح من روسيا والصين للحصول منهما على التكنولوجيا المتطورة. وذكّرت الصحيفة بتحذيرات مختلف الخبراء التي تنبّه إلى احتمال فقدان الولايات المتحدة موقع الصدارة في مجال الصناعات العسكرية، وبما خلص إليه مركز بحوث الكونغرس الأميركي ليشير إلى نفس المخاوف على هذا الصعيد. مركز الكونغرس المذكور، أشار إلى أن “روسيا والصين لا تعكفان على تطوير المعدات العسكرية المتوفرة لديهما فحسب، بل تطوران أسلحة جديدة بالمطلق لصالح جيشهما وللتصدير كذلك”. وأضاف المركز أنه وفي الوقت الذي تدأب فيه روسيا على إطلاق دبابة “تي-14” الملقبة بـ”أرماتا”، لا تزال الولايات المتحدة تعتمد على دبابتي “أبرامز” و”برادلي” المستخدمتين منذ حقبة الحرب الباردة، ناهيك عن أن واشنطن لن تتسلم دبابات جديدة قبل حلول سنة 2035. وورد في تقرير المركز، كما نقلته National Interest: “من المرجح ظهور منظومة أو عدة منظومات قتالية متفوقة على مثيلاتها الأميركية”، لافتاً إلى وجود حزمة كبيرة من الأسلحة الأميركية التي فقدت تفوقها على مثيلاتها الأجنبية، أو تأخرت عنها. ومضت National Interest تقول، إن الحظ كان حليف الولايات المتحدة إبان حرب الخليج، حيث لم يواجه جيشها في ذلك الحين الأسلحة المتطورة المطلوبة، ولأن الاتحاد السوفيتي لم يكن يصدر لبلدان العالم الثالث سوى الأسلحة “المختصرة”، مشيرة إلى أن الحال قد تبدل في الوقت الراهن، وأن روسيا والصين صارتا تبيعان السلاح المتطور على قدم وساق. وأضافت: “وهذا يعني أنه إذا ما اندلع نزاع مسلح بين الولايات المتحدة وأي بلد صغير، فإنها ستصطدم هناك بدبابات “تي-90″ الروسية و”MBT-3000″ الصينية”. واعتبرت National Interest أن على الولايات المتحدة للحاق بالدول التي سبقتها في تطوير السلاح، تسخير طاقات كبيرة لذلك، معيدة إلى الأذهان أن قاذفة “F-35” التي اعتمدت مؤخرا في الجيش الأميركي، كانت نتاج أكثر من 20 عاماً من البحوث والتصميم. وأشارت إلى أنه إذا ما استمرت الحال على هذا المنوال في الولايات المتحدة، فإنها لن تحصل على دبابات الجيل الجديد إلا بعد عقود من الزمن، الأمر الذي يثير تساؤلات حساسة تلمح باضطرارها لاستيراد السلاح من الخارج للحيلولة دون تخلفها عن باقي الدول في هذا المجال. وذكّرت بقدرة بعض الدول على استنساخ أجهزة الرؤية الليلية والدبابات بسرعة قياسية، معتبرة أن “الجزم بتفوق السلاح الأميركي لمجرد أنه أميركي المنشأ، ليس إلا وطنية عمياء”، مستذكرة استيراد الولايات المتحدة الطائرات الإسرائيلية بلا طيار، والمدافع السويدية المضادة للدبابات، فضلا عن استيراد الكثير من مكونات الأسلحة الأميركية الثقيلة من الصين. وخلصت الصحيفة الأميركية إلى أن ما يقلقها، هو ما كشف عنه تقرير مركز الكونغرس الذي لمس نوعاً من “القبول بالواقع” في الجيش الأميركي والإقرار باحتمال خسارة الولايات المتحدة سباق التسلح. وأكدت في الختام أن الجيوش ومنذ القدم، كانت تحسب للعدو ألف حساب وترجح امتلاكه أفضل السلاح، وتبقي على احتمال عثور الصاروخ المعادي على ثغرة تمكنه النفوذ عبرها، إلا أن الولايات المتحدة التي ما انفكت تتفاخر بسلاحها منذ الحرب العالمية الثانية، قد حادت في الآونة الأخيرة عن نهجها و”خارت قواها” على هذه الحلبة. المصدر
  7. حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في 3 شباط/فبراير في سيول من أن أي هجوم نووي لكوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابل برد “فعال وساحق”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. ووصل ماتيس في 2 شباط/فبراير إلى كوريا الجنوبية، المحطة الأولى في جولته التي تشمل اليابان أيضاً، إذ تخشى هاتان الحليفتان للولايات المتحدة انعزالية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال الوزير الأميركي للصحافيين عقب لقاء مع نظيره الكوري الجنوبي هان مين كو إن “أي هجوم على الولايات المتحدة أو على حلفائنا سيهزم وأي استخدام للأسلحة النووية سيقابل برد يكون فعالاً وساحقاً”، وفق فرانس برس. وأوضح أن زيارته إلى سيول تأتي لـ”التأكيد على التزام أميركا بأولوية تحالفنا الثنائي” وإيضاح “الالتزام الكامل” للإدارة في الدفاع عن ديموقراطية كوريا الجنوبية. وهي أول زيارة إلى الخارج يقوم بها مسؤول في الإدارة الأميركية الجديدة. وكان ترامب تحدث علنا خلال حملته الإنتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية. وعدل ترامب موقفه قليلاً بعد وصوله إلى البيت الابيض، مؤكداً خصوصاً على “الإلتزام المطلق” للولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية، خلال مكالمتين هاتفيتين مع الرئيس الكوري الجنوبي بالوكالة هوانغ كيو-آن ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. وتنشر الولايات المتحدة 47 ألف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية. المصدر
  8. وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، أمراً تنفيذياً بمنع دخول من سمّاهم "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين" إلى الولايات المتحدة، فرض بموجبه حظراً لأجل غير مسمى على دخول اللاجئين السوريين. كما فرض ترامب حظراً لمدة 3 أشهر على دخول رعايا 7 دول إسلامية؛ وهي العراق، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، وسوريا، واليمن حتى ممن لديهم تأشيرات. وقال ترامب خلال حفل أقيم في البنتاغون بمناسبة تولي وزير الدفاع الجديد، الجنرال المتقاعد جميس ماتيس، مهام منصبه: "لقد فرضت إجراءات رقابة جديدة من أجل إبقاء الإرهابيين الإسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة. نحن لا نريدهم هنا"، على حد تعبيره. وأكد ترامب أمام كبار الضباط أن هذا القرار التنفيذي "أمر ضخم"، مضيفاً: "نريد أن نكون متأكدين من أننا لا نسمح بأن تدخل بلادنا نفس التهديدات التي يحاربها جنودنا في الخارج. لن ننسى أبداً دروس الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001". وينص القرار خصوصا على أنه اعتبارا من تاريخ توقيعه يمنع لمدة 3 أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الآتية: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية. كذلك فإن القرار التنفيذي يوقف لمدة 120 يوما العمل بالبرنامج الفيدرالي لاستضافة وإعادة توطين اللاجئين الآتين من دول تشهد حروبا، أيا تكن جنسية هؤلاء اللاجئين. وهذا البرنامج الإنساني الطموح بدأ العمل به في 1980 ولم يجمد تطبيقه منذ ذلك إلا مرة واحدة لمدة ثلاثة أشهر بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001. وفيما يخص اللاجئين السوريين، يفرض القرار التنفيذي حظرا على دخولهم إلى الولايات المتحدة، وذلك حتى أجل غير مسمى أو إلى أن يقرر الرئيس نفسه أن هؤلاء اللاجئين ما عادوا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة. وكانت إدارة أوباما تتوقع أن تستضيف الولايات المتحدة في العام 2017 لاجئين من العالم أجمع يبلغ عددهم 110 آلاف لاجئ، لكن إدارة ترمب خفضت هذا العدد إلى أكثر من النصف، إذ إن العدد الأقصى للاجئين الذين ستوافق عليهم في السنة المالية الحالية (الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2016 ولغاية 30 أيلول/سبتمبر 2017) "لن يتعدى 50 ألف لاجئ". المصدر
  9. قال متحدث باسم قوات مشاة البحرية الأميركية إن الولايات المتحدة سترسل طائرات حربية إضافية إلى شمال استراليا هذا العام لتعزز تواجدها العسكري قرب بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، في 25 كانون الثاني/ يناير. وبحسب ما نقلت رويترز، تم الاتفاق على نشر مشاة البحرية في مدينة داروين الاستراتيجية عام 2011 وشكل هذا جزءا مهما من تحويل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تركيزه نحو آسيا وسط زيادة جهود الصين لتأكيد نفوذها بالمنطقة. وعززت الخطوة العلاقات الوثيقة مع استراليا حليفة الولايات المتحدة الوثيقة وأعطت لواشنطن موطئ قدم بالمنطقة. وعبرت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن موقف متشدد بشأن ما تردده الصين من حقها في السيادة على بحر الصين الجنوبي. وقال المتحدث باسم مشاة البحرية الميجر كريس لوجان إنه ستكون هناك زيادة في الطائرات هذا العام ويشمل ذلك إرسال أربع طائرات من طراز (إم.في-22 أوسبري) بالإضافة إلى خمس طائرات هليكوبتر من طراز (إيه.إتش-1 دبليو) سوبر كوبرا. وأضاف لوجان أن عدد قوات مشاة البحرية سيظل 1250 عسكريا كما هي. المصدر
  10. نقلت صحيفة “ديلي صباح” التركية أنباء عن قيام الولايات المتحدة بتأسيس قاعدة عسكرية غرب مدينة الحسكة السورية، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 23 كانون الثاني/يناير الجاري. وبحسب الموقع، ذكرت الصحيفة أن هذه الأنباء جاءت تزامناً مع التلميح التركي إلى احتمال إغلاق قاعدة إنجيرليك الجوية في وجه القوات الأميركية، نتيجة الخلاف القائم بين البلدين من دعم الولايات المتحدة للمسلحين الأكراد في سوريا. وأشارت إلى مصادر قالت إنها مقربة من رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، أن “مركز التنسيق الأميركي في المنطقة اتخذ من معسكر تل بيدر قاعدة جديدة له، تضم 800 جندي أميركي من القوات الخاصة الخاصة، إضافة إلى مدربين وأسلحة ومعدات وآليات عسكرية”، بحسب الموقع الإخباري نفسه. وأضافت أن القاعدة العسكرية الجديدة تأتي في إطار التحضيرات لمعركة دير الزور، إضافة إلى تقديم الدعم والمشاركة الفعلية في معركة الرقة ضد تنظيم “داعش”. المصدر
  11. التقط البريطاني، فيل دريك، صورا لمعركة جوية بين “سو-27″ و”إف-16” فوق القاعدة الأميركية الأكثر سرية “المنطقة 51″، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 21 كانون الثاني/ يناير. وذكرت صحيفة ” The Daily Mail” أن الصور التقطت في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر يوم الانتخابات الرئاسية التي جرت في الولايات المتحدة. وقال دريك إن سو-27بي، التي بنيت لقوات الدفاع الجوي، شاركت في المعركة الجوية. ويعتقد أن سو-27 التي شاركت في المعركة التدريبية هي واحدة من الطائرتين، اللتين حصل عليهما الأميركيون في بيلاروسيا في عام 1996. وأضاف دريك أن الطائرتين كادتا تصطدمان على ارتفاع 9 آلاف متر، أما المعركة الجوية فكانت تجري على ارتفاع 6 آلاف متر. وبعد ذلك غادرت الطائرتان نحو قاعدة “غروم لييك”. وأكد دريك أن سو-27 تركت خلفها خطا طويلا، أما إف-16 لم تترك خلفها آثارا، ولم يعرف المصور نتيجة المعركة. المصدر
  12. قررت وزارة الدفاع الأميركية نشر 24 مروحية عسكرية إضافية من طراز إيه إتش-64 إي ضمن القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية، حسب وكالة الأنباء الكورية، في 9 كانون الثاني/ يناير. وذكرت السلطات العسكرية في كوريا الجنوبية أنه من المتوقع أن تتمركز المروحيات الـ24 الجديدة في قاعدة سووان الجوية حتى استكمال إنشاء قاعدة “كي – 6” الأميركية في بيونغ تايك. وفي هذا السياق، صرح فيسينت بروكس في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بأن القوات الأميركية تعتزم مضاعفة عدد مروحيات أباتشي المنشورة في كوريا الجنوبية. وجاء نشر المروحيات الإضافية في القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بعد سحب مروحية “أو إتش-58 كيوا واريور” كانت قد نشرتها عام 2013، وسحب 30 مروحية استطلاع مسلحة من القوات الأميركية. المصدر
  13. أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أن شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية وقعت عقدا بـ 450 مليون دولارا ، لإنتاج مقاتلات الجيل الخامس من طراز “إف-35” لكوريا الجنوبية، في 30 كانون الأول/ ديسمبر. وجاء في بيان الوزارة: “استلمت “لوكهيد مارتن كوربوريشن”، وفرعها “لوكهيد مارتن أيروناوتيكس” مبلغا قدره 450 مليون و42 ألف و458 دولارا ، لإنتاج “إف- 35 أ” ، لجمهورية كوريا في إطار برنامج المبيعات العسكرية الدولية”. وأشار البنتاغون، إلى أن إنتاج الطائرات سيجري في مصنع بولاية تكساس، ومن المتوقع الانتهاء من الإنتاج بحسب العقد في آب/ أغسطس 2019. وذكرت شركة “لوكهيد مارتن”، في وقت سابق، أن ممثلي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أجروا محادثات لإنتاج 40 طائرة “اف- 35 أ” ، ومن المقرر أن يبدأ التسليم في عام 2018. وأصبحت إسرائيل في كانون الأول/ ديسمبر، أول من يستلم إنتاج الجيل الخامس في الشرق الأوسط. هذا وقد استلمت حتى الآن اثنتين من أصل 50 طائرة اف- 35 أ، تم حجزها في الولايات المتحدة، بلغت تكلفة الطائرة الواحدة منها نحو 100 مليون دولار. ويذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، كان قد انتقد في وقت سابق، التكلفة العالية للمقاتلة الشبح متعددة المهام “اف- 35”. المصدر
  14. أعلن خبراء كوريون جنوبيون أن كوريا الشمالية ستتمكن بحلول عام 2020 من صنع صواريخ عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى أراضي الولايات المتحدة الرئيسة. ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية في 25 كانون الأول/ ديسمبر عن تقرير لمعهد استراتيجية الأمن القومي التابع لاستخبارات البلاد أن “جدية البرنامج النووي الكوري الشمالي تتمثل في الازدياد السريع لعدد الرؤوس الحربية وتصغير حجمها وتنويعها”. وذكر الخبراء الكوريون الجنوبيون أنه من المفترض أن تكون بيونغ يانغ قادرة على تطوير نسخة محسنة من القنبلة النووية، مشيرين إلى أن كوريا الشمالية خلال التجارب الأخيرة اختبرت صاروخا مطورا بلغ مداه حوالي 1400 كيلو متر. ولفت التقرير إلى أن “تطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي تطلق من الغواصات يستغرق عدة سنوات، إلا أن ذلك في الوقت الحالي مرتبط بالوقت لا بالتقنية، مضيفا “بالنظر إلى إمكانيات غواصات كوريا الشمالية، فالقواعد العسكرية للولايات المتحدة ليس فقط في كوريا الجنوبية بل وفي اليابان ستكون مهددة”. وكان خبراء مؤسسة “راند” الأميركية للأبحاث والتطوير في ولاية كاليفورنيا قالوا في وقت سابق إن كوريا الشمالية بحلول عام 2010 ستكون لديها مواد خام كافية لصنع ما بين 50 – 100 رأس نووي.
  15. تتزايد التهديدات ضد روسيا بشكل كبير ومباشر في الفترة الحالية، حيث ترى موسكو ضرورة تطوير الأسلحة والمعدات العسكرية التي تشمل الصواريخ النووية بسرعة كبيرة، حيث طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قيادة الجيش، بتعزيز القوات النووية الاستراتيجية بصواريخ تضمن اختراق أي منظومات للدفاع الصاروخي في العالم. كما شدد بوتين على ضرورة رفع كفاءة القوات الاستراتيجية غير النووية إلى مستوى جديد نوعياً، يسمح بمواجهة أي مخاطر عسكرية قد تحدق بروسيا. بدوره، كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن موسكو نجحت في إبطال مفعول الخطر الناجم عن صواريخ “توماهوك” الأميركية المجنحة، التي قد تنشرها الولايات المتحدة قرب حدود روسيا على منصات الإطلاق التي تدخل في قوام العناصر الأوروبية للدرع الصاروخية الأميركية. ولفت إلى أن هذه المنصات التي تنشرها واشنطن في بولندا ورومانيا، ستصبح قادرة على إطلاق صواريخ “توماهوك” بعد إضفاء تعديلات بسيطة عليها. وأشار إلى احتمال نشر ما بين 150 و200 صاروخ من هذا الطراز، الذي يبلغ مداه 2400 كم، على طول حدود روسيا، إذ سيكون بوسع تلك الصواريخ الوصول إلى حدود روسيا في غضون 10 دقائق، مشيراً إلى أن نشر أكثر من 200 قنبلة نووية أميركية محدثة في أوروبا، وتحديداً في بلجيكا وإيطاليا وهولندا وألمانيا وتركيا. وأشار إلى ظهور صعوبات جديدة ناجمة عن هذه الخطوات، مشدداً على أن روسيا مضطرة للرد على هذه التطورات. كيف سترد روسيا على هذه التهديدات؟ صواريخ “زيركون” الخارقة تمكنت روسيا في الآونة الأخيرة من إجراء اختبارات على صواريخ كروز “زيركون”، التي يمكنها الإنطلاق بسرعة مذهلة تبلغ 4000 ميل بالساعة، حيث سيتم تجهيز غواصات الجيل الخامس الروسية بهذه الصواريخ الحديثة. وتستطيع هذه الصواريخ أن تنطلق بسرعة تصل إلى 5-6 أضعاف سرعة الصوت، ما يعني أنه قد تصل سرعته إلى حوالي 4500 ميل بالساعة. صواريخ ” Х-101” استعملت قاذفات سلاح الجو الروسي الاستراتيجية، لأول مرة، صواريخ جديدة من طراز “اكس-101” يصل مداها إلى 4.5 ألف كم، في قصف مواقع الإرهابيين. ويمكن أن يجهز الصاروخ برؤوس حربية مختلفة إما شديدة الانفجار أو صغيرة الانفجار. ولذلك الصواريخ قادرة على تدمير هدف واحد أو أهداف متعددة، بما في ذلك المتحركة والثابتة، مثل المخابئ المحمية بشكل جيد والتي تقع تحت الأرض. وفي الوقت الحالي، لا تمتلك أي دولة طائرات قادرة على ضرب هدف على بعد 5500 كم سوى روسيا. هذه الصواريخ المجنحة تزود بها الطائرات الاستراتيجية الحديثة. مثل هذه “الذراع الطويلة” تسمح لطائرات “تو-160” بتدمير الأهداف في أي مكان في العالم، دون الدخول في منطقة الدفاع الجوي للخصم. وبفضل نظام التوجيه الحديث تصيب صواريخ X-101 الهدف بدقة عالية. وتم ضرب الإرهابيين بـ48 صاروخ من هذا الطراز. صواريخ “سارمات” النووية وبدأت روسيا اختبار صواريخ “سارمات” النووية التي يبلغ وزنها أقل من 100 طن. ومداها 11 ألف كيلومتر. وهناك نوعان للرؤوس النووية نوع يعمل كصواريخ مجنحة شبح ونوع كصواريخ أسرع من الصوت. وهي تغير مسارها وارتفاعها بحسب الحاجة، وبذلك فإن الدرع الصاروخي لن يستطيع رصد مسارها. صورايخ “إر إس 28” المميزة تمنح روسيا الفرصة لأول مرة في تسديد ضربات دقيقة في إطار الحرب الإقليمية باستخدام رؤوس غير نووية. وتكفي الطاقة الحركية لرؤوس الصاروخ الحربية لتدمير مركز قيادة حصين أو خطوط دفاعية. والأكثر من هذا أن الجيش الروسي استطاع تصنيع طائرة تحمل صواريخ “سارمات”، حيث يعد المشروع 4202 هو مشروع طائرة شراعية تفوق سرعتها سرعة الصوت وستكون قادرة على الوصول إلى سرعات بين 7 و12 ماخ، وقادرة على المناورة للتغلب على أي دفاع صاروخي. ومن مميزات صاروخ “سارمات” أنه خفيف الوزن، يستطيع حمل عدد كبير من الرؤوس الحربية، وهو قادر على التحليق لمسافة أكثر من 11 ألف كيلومتر، فهذا الصاروخ عابر للقارات ولديه خصائص ومزايا فريدة من نوعها أبرزها قدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي ومستوى عال من التحصينات الأمنية. المصدر أنباء موسكو
  16. أكد تقرير لقسم دراسات سلاح الجو بأكاديمية العلوم الأميركية أن روسيا والصين تتقدمان بشكل ملموس على الولايات المتحدة في مجال تصميم الأسلحة فرط الصوتية الهجومية منها والدفاعية. ونقلت صحيفة “The Washington Free Beacon” عن النسخة المختصرة من التقرير قولها إن “جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي تجريان عمليات اختبار الأسلحة القادرة على المناورة بسرعات فائقة، وهو الأمر الذي يمثل خطراً بالنسبة للقوات الأميركية المنتشرة في المقدمة وحتى الجزء القاري من الولايات المتحدة”. وشدد التقرير على أن “هذه الأسلحة، على الأغلب، يمكنها العمل والمناورة على ارتفاعات وسرعات تجعل وسائط الدفاع الجوي والأسلحة القتالية الموجودة عديمة الفائدة”. ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة تبقى ضعيفة أمام هجمات محتملة بالصواريخ فرط الصوتية التي تصممها الصين وروسيا، موضحة أن البنتاغون والمؤسسات العسكرية التابعة له تتخلف عن القوات الصينية والروسية في تصميم الأسلحة القادرة على المناورة بسرعات فائقة. وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن هذا التقرير يمثل الدراسة العسكرية الأولى الصادرة في الولايات المتحدة والتي تدق ناقوس الخطر بسبب الوضع الحالي في سباق التسلح الجاري من دون ضجة كبيرة على مدى سنوات عدة في مجال تصميم الصواريخ فرط الصوتية لتزويد الأسلحة النووية الاستراتيجية والمنظومات العادية الخاصة بتوجيه ضربات سريعة بها. وأعلن مارك لويس، رئيس اللجنة التي أعدت التقرير، أن الخبراء توصلوا إلى استنتاج يدل على أن “الولايات المتحدة قد تصطدم بمخاطر نابعة عن نوع جديد من الأسلحة يجمع بفعالية عالية السرعة والقدرة الكبيرة على المناورة والارتفاع العالي”. وقال لويس: “العامل الرادع الوحيد الموثوق به قد يكون بالرد على شكل إجراءات فرط صوتية مضادة يمكنها أن تستهدف الأماكن التي تصدر منها ضربات الخصم فرط الصوتية”. ودعا لويس أيضاً حكومة الولايات المتحدة إلى بذل الجهود لتصميم أسلحة دفاعية وهجومية على حد سواء لمواجهة الأسلحة التي تتمتع بالقدرة على المناورة في السرعات العالية. وانتقد لويس “الوتيرة البطيئة نسبيا والتشتت في عملية تصميم التكنولوجيات فرط الصوتية من قبل البنتاغون”. تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن المدير العام لشركة “الأسلحة الصاروخية التكتيكية”، بوريس أوبنوسوف، أعلن في وقت سابق أن الجيش الروسي يمكن أن يملك هذا النوع من السلاح في بداية العقد المقبل. وتشدد الرؤية الجديدة لسياسية روسيا الخارجية، التي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عليها، في الأول من كانون الأول/ديسمبر، على أن موسكو تسعى إلى إقامة علاقات تعاون بنّاء مع واشنطن في مجال السيطرة على الأسلحة، لكن الوثيقة تشير مع ذلك إلى أن استمرار المفاوضات بشأن التقليص اللاحق للقوات الهجومية الاستراتيجية ليس أمراً ممكنا إلا في حال أُخذت جميع العوامل المؤثرة على الوضع العالمي بعين الاعتبار. واعتبرت الرؤية أن عملية إنشاء الولايات المتحدة نظاما عالميا للدرع الصاروخية تشكل تهديداً بالنسبة لروسيا.
  17. قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 23 تشرين الثاني/نوفمبر إن تمديد العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران لمدة عشر سنوات أخرى ينتهك الاتفاق النووي محذراً من رد انتقامي من جانب طهران إذا أقرت واشنطن التمديد، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. ووافق مجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي على إعادة فرض العقوبات على إيران لعشر سنوات. وكان القانون قد أقر لأول مرة عام 1996 لمعاقبة الشركات التي تستثمر في قطاع الطاقة في إيران وإعاقة سعي إيران لحيازة أسلحة النووية. وينتهي العمل بقانون إيران عام 2016 إذا لم يتم تجديده. ويتعين على مجلس الشيوخ أن يوافق بدوره على مشروع القانون وعلى الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتماده ليتحول إلى قانون نافذ. وأبرمت إيران والقوى العالمية الكبرى الاتفاق النووي في العام الماضي الذي فرض ضوابط على برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي تسببت بأضرار فادحة لاقتصادها. وقال خامنئي مخاطباً حشداً من أعضاء الحرس الثوري وفقاً للموقع الإلكتروني للزعيم الأعلى “الحكومة الأميركية الراهنة انتهكت الاتفاق النووي في العديد من المناسبات”، وفقاً لرويترز. وأضاف “أحدثها هو تمديد العقوبات لعشر سنوات أخرى وإذا حدث ذلك فإنه بالتأكيد سيمثل انتهاكاً للاتفاق النووي وسترد الجمهورية الإسلامية على ذلك بالتأكيد”. ووافق مجلس النواب الأميركي على مشروع القانون بعد أسبوع واحد من انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيساً للبلاد خلفاً لأوباما. وكان الجمهوريون في الكونجرس قد عارضوا بالإجماع الاتفاق النووي إلى جانب نحو 24 من الديمقراطيين كما انتقده ترامب أيضاً في تصريحاته خلال الحملة الانتخابية، بحسب رويترز. وعبّر مشرعون من الحزبين عن أملهم أن تتبع الولايات المتحدة نهجاً صارماً ضد ايران في عهد الرئيس الجديد. من جهته، قال ترامب خلال حملته الانتخابية إنه “سيمزق الاتفاقية إربا” مما استدعى رداً قاسياً من خامنئي الذي قال إنه في حال حصل ذلك فإن بلاده “ستحرق” الاتفاق بدورها. وعبّر البيت الأبيض عن اعتقاده بأن هذا القانون ينتهك بنود الاتفاق النووي مشيراً إلى أن أوباما سيمارس حق النقض ضده حتى لو وافق عليه مجلس الشيوخ.
  18. كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” (Washington Times) الأميركية، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر عن قيام سلاح الجو الأميركي بغارة كل 8 دقائق على مدينة الموصل، شمالي العراق، في إطار المعركة المعلنة لاستعادتها من قبضة تنظيم “الدولة”، الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من عامين، نقلاً عن موقع الخليج أونلاين. وأوضحت الصحيفة أن هذه الغارات تأتي في إطار مساهمة الطيران الأميركي لإضعاف مقاتلي تنظيم “الدولة”؛ من أجل إفساح المجال أمام القوات العراقية بالتقدم صوب مركز مدينة الموصل، وفقاً للموقع. ووفقاً للكولونيل دانيال مانينغ، نائب مدير مركز العمليات الجوية المشتركة، تقول الصحيفة: إنه “منذ أن أعلنت بغداد معركة الموصل فجر السابع عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تعرضت الموصل لعاصفة رعدية من القنابل التي ألقاها سلاح الجو الأميركي، بمعدل غارة كل 8 دقائق، خاصة في الأيام الثلاثة الأولى من انطلاق المعركة”، بحسب الخليج أونلاين. وأضاف: “إنها حملة مكثفة للقصف، استُخدِمت فيها قنابل ذكية وموجهة بدقة، ومن ثم فهي تعتبر معدلاً مرتفعاً في التركيز على استهداف مدينة واحدة”. وتنقل الصحيفة عن ضابط في الجيش الأميركي قوله: إن “القاصف بي 52 أسهمت مساهمة فعالة في حملة القصف على الموصل”، مشيراً إلى أن “الحلفاء العراقيين يريدون رؤية القاصفة الأميركية وسلاح الجو الأميركي بالقصف، وتقديم الدعم والإسناد لهم”، وفقاً للموقع. وأشارت الصحيفة إلى أن التقارير الواردة من الموصل تؤكد أن التنظيم قام بحفر شبكة واسعة من الأنفاق التي بات يستخدمها كمائن لاصطياد القوات المهاجمة، وهو ما أشارت إليه الأنباء الواردة من هناك، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث عمد التنظيم إلى احتجاز أكثر من 300 عنصر من عناصر الأمن العراقي، واقتيادهم إلى داخل المدينة، كما أنه احتجز العشرات من عوائل المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية. وتلفت الواشنطن تايمز النظر إلى أن العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية في العراق ضد تنظيم “الدولة” في الموصل دخلت أسبوعها الرابع، ومع ذلك ما زالت القوات العراقية تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى مركز المدينة.
  19. نقلت صحيفة “طهران نيوز” معلومات عن شراء إيران معدات عسكرية، وإبرام صفقات مع الجانب الأميركي قبل عام في أثناء سير العقوبات المقررة عليها، كاشفة أن الشحنة التي وصلت البلاد شملت قطع غيار أصلية يستفاد منها في المجال الجوي ومتعلقات الوقود، بحسب ما نقلت صحيفة سبق الإلكترونية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر. وأشارت في نقلها عن موقع “كيهان لندن” الذي كتب في تقريرٍ له: “بالرغم من وجود عقوبات دولية ضد إيران، فقد تم في العام الماضي توزيع شحنة قطع غيار أصلية وفرز ثان صناعة أميركية في وحدات صيانة وإصلاح القواعد الجوية للجيش الإيراني في مهرباد، تشابهار وبوشهر. وتمكنت إيران الاستفادة من بعض تلك القطع في المحركات وأنظمة التزود بالوقود، الوحدات الهيدروليكية، المعدات المتعلقة بإلكترونيات الطيران، الأدوات الإلكترونية للطيران والراديو وأنواع الصواريخ الثقيلة المتعلقة بالطائرات والمروحيات”. ووفقاً للموقع أضافت الصحيفة: “قبل أقل من عام أيضاً، تم صيانة وتأهيل عدد من المروحيات الأميركية في سلاح الجو والقوات البحرية، باستخدام قطع غيار فرز ثان مشتراه في سوق الحرس الثوري على يد مهربي المعدات العسكرية حيث كانت أغلب القطع المهربة إلى إيران تختص بالمروحية سيكورسكي سي إتش-53 “، بحسب سبق. وتابعت: كان الجزء الأكبر من هذه القطع يتعلق باختراق المهربين مزادات بيع قطع الغيار في مناقصة مخزن البنتاغون، حيث قام بشرائها جماعة لها صلة بالحكومة الإيرانية تحت مسمى شركة ثالثة وتم تحويلها إلى إيران عن طريق دول مثل باكستان وعمان، والكويت، والإمارات والعراق براً وجواً. وأشارت إلى إلقاء القبض على إيرانيين في أميركا بتهمة محاولة تهريب قطع غيار طائرات مقاتلة إلى إيران، نقلًا عن وكالة أنباء رويترز، قائلةً: “مكتب المدعي العام الأميركي أعلن أن ضباط وحدة التحقيقات الخاصة في وزارة الأمن الداخلي الأميركية قد اعتقلوا شخصين مشتبه بهم في هذا الصدد في لوس انجلوس. وهؤلاء الأفراد كانوا أعضاء جماعة تهريب وكان لهم دور في نقل قطع غيار المقاتلات الأميركية بـ 3 ملايين دولار إلى إيران”.
  20. رسمت مؤسسة “راند” (RAND) للأبحاث المقربة من السلطات الأميركية صورة قاتمة وكارثية لحرب واسعة محتملة بين الولايات المتحدة والصين بحلول عام 2025. وقالت مؤسسة الأبحاث والتطوير، المعروفة اختصاراً باسم “راند” في 24 تشرين الأول/أكتوبر إنه فيما ستكون الحرب باهظة التكاليف بالنسبة للولايات المتحدة في الوقت الراهن، فإن تعاظم قدرات الصين البرية والجوية قد يجعل من المستحيل على واشنطن أن تفرض هيمنتها العسكرية وتحقق نصراً حاسماً في عام 2025. وذكر تقرير هذه المؤسسة البحثية التي تأسست عام 1946 تحت إشراف سلاح الجو الأميركي، أن “الحرب المتعمدة بين الولايات المتحدة والصين احتمال ضئيل جداً، لكن خطر نشوب أزمة أسيء التعامل معها يمكن أن تؤدي إلى عمليات عسكرية لا يمكن تجاهله”، مضيفاً أن “التقدم التكنولوجي في مجال القدرة على استهداف قوات الخصم يتيح ظروف مواجهة مضادة تقليدية، حيث يملك كل طرف الوسيلة لتوجيه ضربة وتدمير قوات الطرف الآخر، ما يحفز بالتالي للقيام بذلك على وجه السرعة، إن لم يكن بالدرجة الأولى”. وامتنعت المؤسسة الأميركية عن إيراد إحصاءات تقديرية عن الخسائر في أي حرب محتملة مع الصين، لكنها قالت إن خسارة حاملة طائرات واحدة من طراز “نيميتس” تحمل على متنها نحو 6000 بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية ستكون خسارة في الأرواح والقوة القتالية أكبر من الخسائر في حرب العراق! وتوقعت الدراسة أن يقوم الجانبان في حالة وقوع حرب بينهما، باستعراض مذهل للقوة التكنولوجية العسكرية، وهو أمر غير مستغرب بما يمتلكان من قدرات. وعلى الرغم من أن المؤسسة لم تتطرق في تقريرها إلى منظومات أسلحة محددة على سبيل المثال، لكنها توقعت أن تكون مقاتلات الجيل الخامس قادرة على إسقاط مقاتلات الجيل الرابع من دون أن تصاب بأذى. ولفتت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة أطلقت مؤخراً ثاني مقاتلاتها من الجيل الخامس، البرق 2 “أف- 35″، فيما تستخدم المقاتلة الواعدة الأخرى “أف– 22” رابتور منذ عام 2005. والصين من جانبها تطور أربع مقاتلات من الجيل الخامس وهي، “جي – 20″، و”جي – 32″، و”جي – 23″، و”جي – 25″، مضيفة أن المقاتلتين الأخيرتين سوف تكونان في الميدان على الأرجح عام 2025، وستكونان منافستين للمقاتلات الأميركية. وأشار إلى أن الصين يمكن أن يكون لديها حاملتا طائرات أو ثلاث بحلول عام 2025، ولديها في الوقت الراهن حاملة طائرات واحدة اشترتها من روسيا، وثانية قيد الإنجاز. وأكدت الدراسة أنه على الرغم من أعداد مقاتلات الجيل الخامس الأميركية الكبيرة من الطرازين ومن حاملات الطائرات، إلا أن قدرات الصين الصاروخية المتنامية من شأنها أن تجبر الولايات المتحدة على العمل بحذر أو المخاطرة بخسائر لا يمكن تحملها. وشدد المعهد الأميركي في دراسته على أن الأعمال العسكرية خارج نطاق الحرب التقليدية مثل الهجمات الإلكترونية، وتلك المضادة للأقمار الاصطناعية، والاضطرابات التجارية، ستلحق أضراراً بكلا البلدين، مضيفاً أن البلدين لديهما أسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية وكل منهما بإمكانه تدمير قسم من الأقمار الاصطناعية، إلا أن تدمير كوكبة من الأقمار الاصطناعية الأميركية ستكون مشكلة للعالم وستتسبب في تعطيل خدمات نظام تحديد المواقع العالمي. هذا واستبعدت الدراسة الأميركية إمكانية أن تنتصر الصين في حرب مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن الصراع سيكون دموياً وباهظ الثمن للجانبين وستعاني من آثاره بشدة الطبقات الوسطى الأميركية، والأسوأ سيلحق بالجنود وأسرهم. وخلصت الدراسة إلى وجود نبأين جيدين، ونبأ سيء. النبآن الجيدان يتمثلان في أن قادة البلدين يترددون في المضي إلى الحرب، ولن يخاطر أي من البلدين بتوجيه الضربة النووية الأولى خوفاً من الرد النووي الانتقامي، ولذلك فمن المرجح أن تظل الحرب في ميدانها التقليدي. أما النبأ السيئ فيتمثل في أن تصاعد التوتر يمكن أن يتسبب في حرب غير مقصودة بين الولايات المتحدة والصين، على الرغم من وجود نوايا طيبة لدى القادة السياسيين، ولتفادي ذلك ينصح المعهد الأميركي القادة بوضع تحديد دقيق لحدود العمليات العسكرية في المحيط الهادئ وإقامة خط حوار مفتوح. [ATTACH]26793.IPB[/ATTACH]
  21. روسيا: إنها أسوأ علاقات مع أميركا منذ حرب أكتوبر [ATTACH]24782.IPB[/ATTACH] قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الجمعة، إن التوترات مع الولايات المتحدة ربما هي الأسوأ منذ حرب الشرق الأوسط في 1973. لكن تشوركين قال إن علاقات الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في 1973 كانت مختلفة عن العلاقات الأميركية الروسية الآن. وأوضح تشوركين أن: "الوضع العام حسب ما أعتقد سيء للغاية في الوقت الحالي، ربما الأسوأ منذ عام 1973"، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس". وفي 6 أكتوبر عام 1973، شنت مصر وسوريا هجوما مفاجئا ضد إسرائيل، دفع العلاقات بين القوتيين العظميين وقتها إلى حالة من التوتر البالغ. سكاي نيوز
  22. بالفيديو - الجيش اللبناني يبهر أميركا بشجاعته العسكرية!بعد التدريبات المشتركة التي حملت عنوان الرد الحازم وشحنة الاسلحة النوعية التي تسلمها الجيش زار قائد القيادة المركزية الاميركية مقر قيادة الجيش في اليرزة وهذا ما قاله عن قدرات الجيش اللبناني.
  23. تولت الجنرال لوري روبنسون من القوات الجوية، القيادة العسكرية الأميركية الشمالية، يوم الجمعة، لتصبح أول امرأة تتولى قيادة وحدة قتالية أميركية. والمنصب هو أحد أرفع المناصب في الجيش الأميركي، ويجعل روبنسون التي قادت من قبل القوات الجوية الأميركية في منطقة المحيط الهادي، أعلى جنرال يشرف على الأنشطة في أميركا الشمالية وستتولى مسؤولية الدفاع عن الأمن الداخلي. وقرر الجيش الأميركي العام الماضي فتح كافة المناصب بالوحدات القتالية أمام النساء في خطوة تاريخية تهدم حواجز الجنس في القوات المسلحة. وقال وزير الدفاع آشتون كارتر عن روبنسون في مراسم أقيمت في كولورادو إنها "لعبت دورا فعالا في إدارة عملية إعادة التوازن في منطقة الهادي وفي تعزيز روابطنا مع القوات الجوية التابعة لبعض أقرب حلفائنا." وقالت روبنسون التي جاءت ضمن لائحة مجلة تايم الأميركية لأكثر 100 شخصية تأثيرا هذا العام، إنها تتولى المنصب "في وقت تفرض فيه الأحداث الإقليمية والعالمية تحديات خطيرة ومتزايدة على المجتمع الدولي وعلى أمننا القومي." http://www.skynewsarabia.com7
  24. السبت 2 رجب 1437هـ - 9 أبريل 2016م روب أونيل قاتل بن لادن المزعوم مونتانا - رويترز قالت الشرطة إن جنديا سابقا بالبحرية الأميركية يقول إنه هو من أطلق الرصاصة التي قتلت أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل قد اعتقل للاشتباه في قيادته سيارة تحت تأثير الخمر الجمعة بولاية مونتانا. وقال جورج سكوليتش نائب قائد إدارة إنفاذ القانون في بوتي سيلفر بو بولاية مونتانا إن روب أونيل وعمره 39 عاما بدا ثملا حين ضبط جالسا في مقعد القيادة أمام متجر في بوتي بغرب الولاية. وأضاف سكوليتش أن أونيل رفض الخضوع لاختبار واعتقل بتهمة القيادة تحت تأثير الخمر وهي المخالفة الأولى من هذا النوع بالنسبة له حيث احتجز بالسجن قبل إطلاق سراحه بكفالة بلغت 685 دولارا. ولم يتسن الوصول إلى أونيل الذي نشأ في مونتانا لكن محل إقامته مسجل الآن في دالاس للتعليق. وقال سكوليتش إن أونيل لم يشاهد وهو يقود السيارة لكن قانون مونتانا يتيح اعتقال أي شخص يضبط مخمورا أمام مقعد السائق حتى وإن لم تتحرك السيارة في ذلك الوقت. وجذب أونيل اهتماما شعبيا حين أبلغ صحيفة واشنطن بوست في 2014 بأنه هو من أطلق الرصاصة القاتلة على جبهة بن لادن خلال عملية مداهمة نفذتها القوات البحرية الخاصة ضد زعيم القاعدة الراحل في مجمع سكني في باكستان. وقالت واشنطن بوست إن أونيل اعترف بأن طلقات استهدفت بن لادن أطلقها أيضا شخصان آخران على الأقل من عناصر البحرية أحدهما هو مات بيسونيتي الذي ألف كتابا في 2012 عن العملية. مصدر
  25. http://www.theatlantic.com/magazine/archive/2016/04/the-obama-doctrine/471525/ صحيفة "ذي اتلانتيك" تنشر ما أسمته "عقيدة أوباما" وهي عبارة عن سلسلة من المقابلات أجراها مندوب المجلة جيفري غولدبرغ مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. من جملة ما جاء في المقابلات من مواقف وصف أوباما بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج وأوروبا بـ"القوى الجامحة" التي تسعى لجر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية لا مصلحة أميركية فيها. نقل عن أوباما قوله إن على الرياض ان تدرك كيفية تقاسم النفوذ في المنطقة مع إيران قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج يتطلعون إلى جر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية طاحنة لا مصلحة لها بها. ونقلت مجلة "ذي اتلانتيك"هذا الكلام لأوباما من بين جملة مواقف عبر عنها خلال مقابلات أجراها معه الصحفي "جيفري غولدبيرغ" خلال سنوات ولايته. وبحسب المجلة فإن أوباما دأب على وصف بعض حلفاء أميركا، في الخليج وأوروبا، بأنهم "قوى جامحة" تتهيأ "لحضورنا واستخدام قوتنا العسكرية في مواجهة حاسمة ضد إيران، بيد أن الأمر لا يخدم المصالح الأميركية او مصالح الدول الاقليمية." وأوضح أوباما أن مصالح بلاده تقتضي "إخراج الولايات المتحدة من الصراعات الدموية في الشرق الأوسط حتى يتسنى لها التركيز بصورة أكبر على أجزاء أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية" كما "لم يبدِ تعاطفاً كبيراً مع السعوديين" على خلفية إبرام الاتفاق النووي مع إيران، مذكراً الرياض بأنه يتعين عليها إدراك "كيفية تقاسم المنطقة مع عدوها اللدود، إيران." من جهة ثانية أعلن أوباما أيضاً أن "دعمه للتدخل العسكري الذي شنَّه حلف شمال الأطلسي في ليبيا كان "خطًأ"، نتج في جزء منه عن اعتقاده المغلوط بأن بريطانيا وفرنسا ستتحمل المزيد من عبء العملية". وقال الرئيس الأميركي في هذا الإطار إن "رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، سرعان ما أصابه الإرباك وانحرف اهتمامه إلى قضايا أخرى بينما الرئيس الفرنسي (السابق) نيكولا ساركوزي كان يطلق النفير للغارات الجوية التي شارك فيها، على الرغم من أننا كنا قد أنجزنا تدمير كافة الدفاعات الجوية" الليبية. بالمقابل، دافع أوباما بقوة "عن رفضه تنفيذ (التهديد) بالخط الأحمر" بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، على الرغم من معارضة نائب الرئيس جو بايدن "داخل الجلسات المغلقة بأن الدول الكبرى لا تمزح" في تهديداتها. اوباما شعللها ورماهم فى الحرب الطائفيه وخلع ¬¬
×