Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أميركية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 37 results

  1. ذكر مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الجمعة، أن من المقرر أن تجري القوات الجوية الأميركية والكورية الجنوبية تدريباتها المشتركة المعتادة أوائل كانون الأول القادم، في خطوة تبعث بعدة رسائل إلى كوريا الشمالية. ونقلت "رويترز" عن المسؤول الكوري أن التدريبات التي تقام بين الرابع والثامن من كانون الأول، ستشارك فيها ست طائرات شبح من طراز "إف-22 رابتور". ويرتقب أن يجري نشر 6 من المقاتلات المتمركزة في أرخبيل "أوكيناوا" الياباني، في الأراضي الكورية الجنوبية من أجل المشاركة في مناورات "فيجيلنت آيس" العسكرية التي تنطلق في الرابع من كانون الأول. وأوردت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، أن هذا سيكون أكبر عدد من المقاتلات من طراز "إف-22" يشارك في المناورة حتى الآن. ودأبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على إقامة هذه المناورات كل ستة أشهر، وشارك نحو 16 ألف جندي أميركي في المناورات السابقة. وتزايد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، بشكل لافت، خلال العام الحالي، وتوعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتصدي لطموح بيونيانغ العسكري. "إرهاب ووعيد" وتبادل ترامب شتائم مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، وأكدت بيونغيانغ، أنها لن تتخلى عن برنامجيها النووي والصاروخي واعتبرت ما تقوم بها أمرا يدخل ضمن سيادتها. وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد أعلن الاثنين قراره اعادة ادراج كوريا الشمالية على اللائحة الأميركية السوداء "للبلدان الداعمة للارهاب" وذلك في مسعى منه لزيادة الضغط عليها بسبب برنامجيها النووي والبالستي. ووصفت كوريا الشمالية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة إدراجها دولة راعية للإرهاب بأنه "استفزاز خطير" يبرر تطويرها لأسلحة نووية. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الأربعاء، أن البلاد لا علاقة لها بالإرهاب و "لا يهمنا ما إذا كانت الولايات المتحدة تضع قبعة الإرهاب على رؤوسنا." (سكاي نيوز) الولايات المتحدة كوريا الشمالية
  2. ويستمر مسلسل تصادم المدمرات الامريكية والسفن العالمية ----------------- "مدمرة حربية أميركية تصطدم بسفينة يابانية" وقال بيان من الأسطول السابع الأمريكي “لم يصب أي شخص في السفينتين ولحقت ببينفولد أضرار طفيفة بما يشمل خدوشا في أحد جوانبها. في انتظار تقييم كامل للأضرار”. وأضاف “بينفلود ما زالت في البحر بقوة دفعها الخاصة. ويتم سحب سفينة القطر اليابانية التجارية بسفينة أخرى نحو ميناء يوكوسوكا. ستخضع الواقعة للتحقيق”. والواقعة هي الأحدث في سلسلة حوادث وقعت لقطع بحرية حربية أمريكية في آسيا. وأعلنت القوات البحرية الأمريكية سلسلة من الإصلاحات هذا الشهر بهدف استعادة المهارات البحرية الأساسية ومستوى التأهب بعد أن أظهر تقرير عن حوادث تصادم لسفن في منطقة آسيا والمحيط الهادي أن البحارة ينقصهم التدريب ويعانون من إجهاد في العمل. ولقي 17 بحارا حتفهم هذا العام في واقعتي تصادم بين سفينتين تجاريتين ومدمرتين إذ وقع الأول للمدمرة فيتزجيرالد في يونيو حزيران والآخر للمدمرة جون إس. مكين في أغسطس آب لدى اقترابها من سنغافورة. رويترز
  3. أعلنت البحرية الأميركية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تنظيم مناورات مشتركة نادرة لثلاث حاملات طائرات تابعة لها في غرب المحيط الهادئ وذلك على خلفية توتر شديد مع كوريا الشمالية وفي وقت يقوم ترامب بزيارة إلى الصين. وقالت البحرية في بيان إن “يو أس أس رونالد ريغن” (USS Ronald Reagan) و”يو أس أس نيميتز” (USS Nimitz) و”يو أس أس ثيودور روزوفلت” (USS Theodore Roosevelt) ستقوم بـ”عمليات منسقة في مياه دولية”، اعتباراً من 11 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر. وصرح قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ الأميرال سكوت سويفت في بيان أن هذه المناورات دليل على “الإلتزام الثابت من أجل ضمان الأمن والإستقرار في المنطقة”. وكان ترامب وجه قبل مغادرته كوريا الجنوبية إلى الصين تحذيراً جديداً إلى كوريا الشمالية قائلاً “لا تقللوا من شأننا ولا تمتحنوننا”. ودعا ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين إلى تشديد الضغط على نظام بيونغ يانغ محذرا بأن الوقت ينفد لتسوية الأزمة حول برنامج كوريا الشمالية النووي. وتشهد العلاقات بين بكين وواشنطن توتراً حول موضوع بحر الصين الجنوبي الذي تطالب الصين بالسيادة عليه. من المقرر أن تقوم حاملات الطائرات الأميركية خلال المناورات بتدريبات على الدفاعات الجوية والمراقبة البحرية والقتال الجوي الدفاعي، بحسب ما أوضحت البحرية الأميركية. وهذه المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تشارك فيها ثلاث حاملات طائرات في الوقت نفسه في مناورات في هذه المنطقة، بحسب ما أوضح الأميرال سويفت. https://news.usni.org/2017/11/08/3-u-s-carrier-strike-groups-exercise-4-days-sea-japan
  4. اتفقت واشنطن وسيئول على نشر أسلحة استراتيجية أميركية في كوريا الجنوبية وفق عمليات الانتشار الدوري المتبعة، بحسب ما نقلت وكالة “يونهاب” في 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأكد وزيرا الدفاع في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خططهما “لتعزيز عمليات الانتشار الدوري للأسلحة الاستراتيجية الأميركية في شبه الجزيرة وحولها”. وبالنسبة لكوريا الجنوبية، فإن الأصول الاستراتيجية الأميركية عادة ما تعني أنظمة الأسلحة المتقدمة البارزة مثل الطائرات القاذفة وحاملات الطائرات والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. ووفق بيان الجانبين، أكدا على “ضرورة مواصلة تعزيز التدريبات المشتركة والفعاليات التدريبية وتعزيز القدرات المشتركة استعداداً لأي استفزازات لكوريا الشمالية على مقربة من المنطقة المجاورة لشمال غرب شبه الجزيرة وخط الحدود الشمالية”. وحذر رئيس البنتاغون من أن كوريا الشمالية ستهزم بـ “رد عسكري واسع” إذا هاجمت بلاده أو حلفاءها، وأن “أي استخدام للأسلحة النووية سيواجه برد عسكري واسع النطاق”، معتبراً أنه من غير المعقول أن يصبح الشمال الشيوعي دولة نووية. وقال ماتيس “لا أستطيع تصور شرط يمكن بموجبه أن تقبل الولايات المتحدة كوريا الشمالية كقوة نووية”. وتأكيداً على أن الجيش الشمالي يتفوق على قوة الحلفاء المشتركة، قال إن الولايات المتحدة لديها “خيارات عسكرية” كثيرة تهدف إلى دعم الجهود الدبلوماسية لنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية وتعزيز الردع، وعبّر عن وجهة نظر سلبية حول إعادة انتشار الأسلحة النووية الأمريكية التي طالب بها بعض الكوريين الجنوبيين.
  5. 03:58 2017-10-13 أسلحة فاسدة للجيش!؟ كتبت صحيفة "الأخبار": مطلع الشهر الجاري، زار قائد الجيش العماد جوزف عون العاصمة الأردنية عمان، حيث التقى الملك عبدالله بن الحسين وكبار المسؤولين العسكريين في المملكة. وبعد عودته، انتشرت معلومات عن حصول الجيش على "هدية" من الأردنيين، تضم عربات مدافع وناقلات جند. أما أبرز ما في "الهدية" الأردنية، فنحو عشرين دبابة أميركية الصنع، من طراز "أم 60". ليست المرة الاولى التي يمنح الأردن فيها لبنان هذا النوع من الدبابات. سبق أن حصل الجيش اللبناني من نظيره الأردني على 10 دبابات من طراز مماثل، عام 2010. وكما قبل 7 سنوات، كذلك اليوم، فإن الجزء الأكبر من "الهدية" الأردنية ليس صالحاً للاستخدام. دبابات من الخردة ينوي الجيش الاردني التخلص منها، بسبب تقادمها واستهلاكها، فيطلب الأميركيون منه نقل جزء منها إلى لبنان. ولهذا السبب، يجري حالياً البحث عن كيفية تأمين المال اللازم لإعادة تأهيل هذه الدبابات. وفيما تردد أن الأميركيين سيتولون عملية التأهيل على حسابهم، ذكرت مصادر سياسية أن الجيش سيطلب اعتمادات تغطي عملية إعداد هذه الدبابات قبل وضعها في الخدمة. جميع المدرعات الأردنية التي سيحصل عليها لبنان بحاجة إلى صيانة، وجزء منها بحاجة إلى عملية تأهيل شامل، كونه غير صالح لأي استخدام. مصدر 1(الأخبار) مصدر 2 http://www.lebanon24.com/articles/1507847572361944800/
  6. أعلنت البحرية الأميركية، أنها تحقق في تقارير تحدثت عن تحطم طائرة في ولاية تنيسي وعدم عودة إحدى طائرات التدريب لقاعدتها. وقالت البحرية في بيان إن قاعدة تدريب تابعة للبحرية في ميريديان بولاية مسيسبي تلقت تقارير عن تحطم طائرة قرب تيليكوبلينز بولاية تنيسي مساء الأحد. وأوضح البيان الصادر عن قائد وحدة الشؤون العامة للتدريب الجوي بالبحرية أن الطائرة التي تحطمت ربما تكون من طراز "تي-45 "من سرب التدريب الجوي، الذي توجد قاعدته خارج القاعدة الجوية البحرية في ميريديان بمسيسبي. وأضاف: "وفي الوقت الراهن نعرف أن القاعدة كان بها طائرة من طراز تي-45 سي جوشواك تقوم بالتدريب بجوار تيليكو بلينز لم تعد حتى الآن للقاعدة الجوية". وكان طياران على متن الطائرة أحدهما مدرب والآخر طالب، ولم يُعرف مصيرهما. (سكاي نيوز) http://www.lebanon24.com/articles/1506930121815407600/
  7. البحرية الأميركية و لوكهيد مارتن أطلقتا مشروع سفن قتال ساحلية LCS 125m - FFG - X 1 فئة جديدة و مستوى أخر و مفهوم مختلف من الفرقاطات ستأخذ مكان سفن القتال الساحلي من فئة الحرية والاستقلال Freedom , Independence class FFG - X سفن مقاتلة سريعة حاملة للصواريخ الموجهه البحرية الأميركية طلبت سفن تستطيع مرافقة حاملات الطائرات مع أنظمة قتال حديثة متوافقة مع شبكات الأساطيل الضاربة لتتمكن من تنفيذ المهام القتالية الساحلية و العميقة و القيام بعمليات حربية معقدة طول السفينة 125 م الوزن بين 4000 و 6000 طن الطاقم 130 بحار مزودة بنظام القتال A COMBATSS-21 مشتق من نظام AEGIS سونار متوسط AN/SLQ-61 سونار الأعماق AN/SQS-62 نظام قتال مضاد للغواصات AN/SQQ-89F رادار للتحكم في الأسلحة عدد 2 ستكون مجهزة بالجيل القادم من رادار المصفوفات الأسـلـحـة حدث و لا حرج : 16 قاذفة صواريخ عامودية مضادة للسفن و هجوم أرضي 8 قاذفات في الأمام و 8 قاذفات في الخلف + 16 قاذفة صواريخ عامودية للدفاع الجوي RIM-162 ESSM Block 2 + RIM-174 Standard ERAM قاذفات صواريخ دفاع جوي قصيرة المدى Sea RAM 4 منصات صواريخ هاربون مضادة للسفن متوسطة المدى قاذفات صواريخ موجهه قصيرة المدى مضادة للزوارق السريعة Longbow Hellfire بمدى 8 كم مدفع 57 ملم Mk 110 مروحية قتالية MH-60R Seahawk طائرة ألية MQ-8C Firescout قوارب انزال مطاطية عالية السرعة سلاح البحر الأميركي طلب من لوكهيد مارتن delivery بعدد 20 سفينة الاختبارات و عمليات الاستلام و التسليم تبدا من عام 2020 السعودية قد تحصل على هذا الاصدار من السفن
  8. كشفت سلطات الولايات المتحدة الأميركية أنها ستعقد صفقة بيع آليات عسكرية مع بريطانيا تتجاوز المليار دولار. وأعلنت السلطات الأميركية، الاثنين، أنها ستبيع حليفتها بريطانيا حوالى ثلاثة آلاف عربة عسكرية من طراز جديد سيحل محل عربتي جيب وهامفي اللتين اعتمد عليهما الجيش الأميركي طويلا. وككل صفقة لبيع أسلحة أميركية إلى الخارج يتعين أولا أن توافق وزارة الخارجية على عملية البيع قبل أن تحيل وزارة الدفاع الصفقة إلى الكونغرس الذي يحق له تعطيلها في غضون 30 يوما من تاريخ تبلغه بها. والصفقة التي تشمل تزويد لندن بما مجموعه 2747 عربة تكتيكية خفيفة مشتركة (جوينت لايت تاكتيكال فيهايكل) مقابل 1.03 مليار دولار حصلت على موافقة وزارة الخارجية وأحالتها وزارة الدفاع إلى الكونغرس، كما أعلنت الوزارتان في بيان مشترك. وأوضح البيان أن "مقترح البيع هذا يعزز السياسة الخارجية للولايات المتحدة وأمنها القومي عبر المساهمة في تعزيز أمن حليف في منظمة حلف شمال الاطلسي". وبما أن بريطانيا هي "أقرب حليف" للولايات المتحدة فإن من غير المرجح أن يعترض الكونغرس على هذه الصفقة. ومن المتوقع أن تصبح العربة الجديدة رمزا للقوة العسكرية الأميركية لتحل بذلك محل عربة هامفي وقبلها عربة جيب. وفي أيلول 2015 اختار البنتاغون شركة أوشكوش ومقرها ولاية ويسكونسن (شمالا) لتصنيع هذه العربة الجديدة، متوّجا بذلك مسيرة بدأت في 2003 لإنتاج هذه الآلية. ويعتزم سلاح البر الأميركي شراء 50 ألفا من هذه العربات بحلول العام 2040 بينما يعتزم سلاح مشاة البحرية الأميركية "المارينز" شراء 5500 عربة، لتصل القيمة الإجمالية لهذه المشتريات إلى 30 مليار دولار. (أ.ف.ب)
  9. قال مسؤول أميركي إن عدة زوارق هجومية سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت من سفينة تابعة للبحرية الأميركية في مضيق هرمز في 4 آذار/ مارس مما اضطرها لتغيير مسارها. حيث قال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه في 6 آذار/ مارس، إن زوارق الحرس الثوري الإيراني جاءت على بعد 600 ياردة من السفينة الأميركية يو.إس.إن.إس إينفينسيبل وتوقفت. كانت السفينة الأميركية برفقة ثلاث سفن من البحرية الملكية البريطانية واضطر التشكيل لتغيير مساره. وأضاف المسؤول أن محاولات جرت للتواصل عبر اللاسلكي لكن دون استجابة مشيرا إلى أن اقتراب الزوارق كان “غير آمن وغير مهني”. المصدر
  10. صرح نائب قائد القوات العسكرية البحرية في الولايات المتحدة الأميركية، بيل موران، في خطاب ألقاه أمام لجنة الخدمات المسلحة في البلاد، أن الهدف الرئيس للبحرية الأميركية في السنوات القادمة هو التحديث الكامل “لأسطول” الغواصات، وفق مل نقلت وكالة أنباء موسكو في 9 شباط/فبراير الجاري. من هنا، بدأت الولايات المتحدة ببناء 12 غواصة نووية استراتيجية من الجيل الجديد من طراز “كولومبيا”، التي ينبغي أن تحل محل غواصة “أوهايو”. وتم تصميم برنامج شامل يهدف إلى بناء غواصات جديدة لمدة 15 عاماً، وقدمت وزارة الدفاع الأميركية 125 مليار دولار لتنفيذه، وفقاً للوكالة. ونقل موقع “warfiles” عن المصممين، أن أحدث غواصة ستختلف في نواح كثيرة عن سابقاتها. أولاً، هذا ينطوي على خاصية التخفي. ستكون غواصة “كولومبيا” تقريباً غير مرئية. ثانياً، “غواصة القرن الحادي والعشرين”، سوف تكون مجهزة بـ16 قاذفات للصواريخ البالستية ترايدنت D5 المزودة برؤوس حربية نووية. ومع ذلك، هل ستستطيع تحقيق هدفها بالكامل في السنوات القادمة. وبحسب سبوتنيك، تصنع روسيا، غواصات ليست أسوأ من الأميركية، في السنوات الأخيرة، بنت روسيا غواصات تعمل على الديزل وغواصات نووية، التي ليست أقل شأنا من الأميركية، وحتى أنها في بعض الخصائص متفوقة على التي يجري بناؤها في الولايات المتحدة. على سبيل المثال، الغواصات النووية “ياسن-أم” التي دخلت الخدمة في عام 2014. العديد من الخبراء، ليس فقط في روسيا، ولكن في أميركا، يكتبون أن “ياسن-أم” ستكون تهديداً قوياً لمنافسين روسيا. الغواصة النووية الروسية مصنوعة من فولاذ منخفض المغنطة ومغطى بالمطاط، مما يجعل الغواصة غير مرئية تماماً للعدو. وفيما يتعلق بـ”كولومبيا” الأمريكية، فإنها لم تصل إلى هذا الحد في التخفي. وهناك ميزة أخرى تمتلكها “ياسن-أم” وهي الهوائي الكروي الذي يكشف سفن العدو على مسافة بعيدة جداً. وبالتالي، فإن الولايات المتحدة تخطط لإنشاء أحدث غواصة، قامت روسيا بالفعل ببنائها، واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، فإن الغواصة الأمريكية “كولومبيا” لا تتفوق على الروسية “ياسن”، بل على العكس تماما “ياسن” تملك خصائص أفضل. بالإضافة إلى ذلك، من غير المعروف ما سيحدث في السنوات الـ15 المقبلة. الغواصات النووية الأمريكية “كولومبيا” قد تصبح غير قادرة على المنافسة لأن روسيا في هذا الوقت ستكون قد طورت جيلا جديدا من الغواصات. المصدر
  11. تسلم الجيش التونسي ست مروحيات قتالية أميركية الصنع من ضمن 24 لمكافحة “الارهاب” بحسب ما اعلنت الحكومة التونسية في 4 شباط/ فبراير. وأشرف رئيس الحكومة يوسف الشاهد في 4 شباط/ فبراير في قاعدة قابس (جنوب) العسكرية على تسلم هذه المروحيات التي ستساهم في “تعزيز القدرات الاستطلاعية والهجومية (للجيش التونسي) في الحرب على الاٍرهاب” وفق بيان حكومي مقتضب. وقال مسؤول حكومي لفرانس برس ان المروحيات القتالية الست من نوع “أو إتش-58 كيوا” وانها “دفعة اولى” من ضمن 24 مروحية من النوع نفسه، موضحا ان بقية المروحيات ستصل في اذار/مارس المقبل. وأفاد ان هذا النوع من المروحيات “مجهّز للعمل ليلا ونهارا” ويُستعمل في “الاستطلاع والتأمين والدعم الناري الجوي ومراقبة وتحديد الاهداف الثابتة والمتنقلة” ويمتاز بقدرته على “تدمير الاهداف بدقة عالية”. وتابع ان هذه المروحيات “مجهزة بكاميرا حرارية للمراقبة خلال الليل” وبمنظومة “تتبع الهدف تلقائيا” و”بجهاز ليزر مشفّر لإطلاق صواريخ (جو-أرض من نوع) هيلفاير”. ويبلغ ثمن المروحيات الـ24 نحو 100 مليون دولار مع احتساب قطع الغيار وخدمات الصيانة والتدريب بحسب ما اعلنت في الثالث من مايو/أيار 2016 “وكالة التعاون الأمني الدفاعي” الاميركية التابعة للبنتاغون. وتوقعت الوكالة ان “تحسن” هذه المروحيات “قدرة تونس على مراقبة الحدود” مع ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى وعنف الجماعات الجهادية، وعلى “قتال الارهابيين” خصوصا “كتيبة عقبة بن نافع” (الجناح التونسي لتنظيم القاعدة) المتحصنة في جبال غرب البلاد على الحدود مع الجزائر. وفي 12 أيار/مايو 2016 اعلن وزير الدفاع فرحات الحرشاني ان بلاده “تأمل ان تتسلم في أقرب الاوقات الطائرات المختصة في مكافحة الارهاب (…) للقضاء على هذه الآفة”. ويومها تسلمت تونس مساعدات عسكرية اميركية بقيمة 20 مليون دولار تشمل طائرات استطلاع من نوع “مول” وعربات “جيب” رباعية الدفع. وتسلمت تونس في 16 يناير/كانون الثاني الماضي زورقين عسكريين سريعين اميركيين في اطار اتفاق ابرم في 2012. والزورقان هما الثالث والرابع من جملة ستة زوارق من شانها ان تتيح للجيش التونسي تعزيز قدراته في التصدي للارهاب ومراقبة الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط. ومنحت واشنطن في ايار/مايو 2015 تونس صفة “حليف رئيسي غير عضو في حلف شمال الاطلسي” خلال زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي للولايات المتحدة. ويتيح هذا الوضع تعزيز التعاون العسكري مع تونس. وفي 10 نيسان/ابريل 2015 اعلن أنتوني بلينكن وكان حينها نائب وزير الخارجية الاميركي خلال زيارة لتونس ان واشنطن ستضاعف مساعداتها سنة 2016 لقوات الامن والجيش التونسييْن لتبلغ 180 مليون دولار. وتتمثل هذه المساعدات وفق المسؤول الاميركي في “تجهيزات وأسلحة” ودعم تقني وتدريب لقوات الامن، ومساعدة الجيش في “إدارة الحدود”. المصدر
  12. قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لرويترز في 31 كانون الثاني/يناير الجاري إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية زودت حلفاءها السوريين بمركبات مدرعة لأول مرة مما يوسع الدعم منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال طلال سلو، المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يتضمن وحدات حماية الشعب الكردية إن المركبات المدرعة وناقلات الجند وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام، وفقاً لرويترز. وأضاف أنه رغم أن العدد قليل “هذا دليل أن هناك بوادر دعم. سابقاً لم يكن يأتينا بهذا الشكل. كان يأتينا… أسلحة خفيفة وذخائر وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل”. تعرف قوات سوريا الديمقراطية أنها تحالف تم تكوينه في تشرين الأول/أكتوبر 2015 بمحافظة الحسكة. وتم تشكيل هذه القوات بطلب من واشنطن، بهدف محاربة وطرد تنظيم داعش من الأراضي السورية والشريط الحدودي التركي السوري. كما تهدف هذه القوات للمساهمة بإنشاء دولة سورية ديمقراطية يتمتع جميع مواطنيها بالعدل وكامل الحقوق. تتألف قوات سوريا الديمقراطية من عدة ميليشيات كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية. ويتراوح عددها بين 30 ألفا إلى 40 ألف مقاتل ومقاتلة، أما مجال عملياتها فيشمل محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور. ورغم ما تجده هذه القوات من دعم إلا أن هنالك من يعارضها ويتهمها بأنها جزء من قوة الحماية الكردية التي يتم تنسيق نشاطها مع نظام الأسد. المصدر
  13. نقلت صحيفة “The Times” هذه القصة عن تقرير نشرته وكالة المخابرات المركزية، في 26 كانون الثاني/ يناير. ويقال في البرقية، التي بقيت سرية على مدى 40 عاما، إن الحادثة وقعت في المنطقة المجاورة مباشرة لقاعدة الغواصات الأميركية بالقرب من خليج خولي-لوخ (اسكتلندا) يبعد 50 كيلومترا تقريبا عن غلاسكو، حيث كانت تتواجد قاعدة الغواصات الأميركية في 1961-1992. وأرسلت الوثيقة، المؤرخة بتاريخ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 1974 إلى وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر في ذلك الوقت. وجاء في البرقية التي نشرتها الصحيفة: “وردت رسالة من البنتاغون بأن إحدى غواصاتنا من طراز Poseidon قد اصطدمت قبل قليل بغواصة سوفيتية. خرج الطراد الصاروخي الاستراتيجي James Madison من خولي-لوخ ليذهب إلى الموقع المحدد، وبعدها اصطدم بغواصة سوفيتية كانت تنتظر خارج القاعدة من أجل المراقبة. وطافت الغواصتان إلى سطح البحر، ولكن الغواصة السوفيتية عادت للغوص. الآن لا توجد تقارير عن حجم الضرر، سوف نطلعكم على المعلومات حال حصولنا عليها”. وقال خبير للصحيفة: “إن تصادم غواصة أميركية تحمل 160 رأس نووي مع غواصة سوفيتية كان خطيرا جدا وكان يمكن أن يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة”. المصدر
  14. [ATTACH]33699.IPB[/ATTACH] تحطمت طائرة حربية تابعة للبحرية الأميركية في ولاية مسيسيبي جنوب شرقي الويات المتحدة أثناء رحلة تدريب. وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، الخميس، أن الطيارين نجيا من الموت ويتماثلان إلى الشفاء بعد إصابتهما بجروح طفيفة، مشيرة إلى أن الحادث وقع بالقرب من مطار عسكري في الولاية. وقالت السلطات ان الطائرة وهي من طراز "تي-45 سي غوشاوك"، المخصصة للتدريب تحطمت بعد إقلاعها بقليل من المطار. وقال مسؤولون إن الطائرة المقاتلة كانت تستخدم في برنامج تدريب الطيارين المتوسطين والمتقدمين على النقل ومهمات الضربات التكتيكية. مصدر
  15. [ATTACH]32476.IPB[/ATTACH] ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ميليشيا سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا وصلت إلى مشارف سد الفرات الاستراتيجي، ضمن المرحلة الثانية من عملية "غضب الفرات" التي أطلقتها لاستعادة مدينة الرقة معقل تنظيم داعش وقال المرصد إن القوات الكردية "المدعمة بقوات خاصة أميركية"، وتحت غطاء طائرات التحالف الدولي، وصلت إلى مشارف سد الفرات واقتربت من "مدينتي الطبقة والرقة" وأوضح أن القوات وصلت إلى جعبر التي تبعد بمسافة نحو 5 كيلومترات عن سد الفرات، وهي منطقة تضم مركزا للقيادات العسكرية والأمنية البارزة في التنظيم، إضافة إلى وجود سجن يضم عددا كبيرا من الأسرى
  16. أطلقت الولايات المتحدة سفينة حربية ذاتية القيادة في عرض البحر، بهدف إجراء عدد من الاختبارات عليها، بما في ذلك التحقق من إمكانية امتثالها لمعايير السلامة الدولية للعمل في البحر، وضمان أن السفينة قادرة على استخدام رادار وكاميرات لتفادي الاصطدام بالسفن الأخرى. وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في 23 كانون الأول/ ديسمبر في تقرير نشرته، عن توجه تلك السفينة ويطلق عليها تسمية سي هانتر، قبالة سواحل سان دييغو، للبدء باختبارات على مدى عامين لأجهزة الاستشعار وبرمجيات القيادة الذاتية في البحر، للتأكد من القدرة على الامتثال للوائح الاصطدام البحري، ولإثبات المفهوم في مجموعة متنوعة من المهام البحرية. وهذه السفينة، التي يبلغ طولها 132 قدما(40 مترا)، غير مسلحة، لكن نماذج مستقبلية عنها يمكن تجهيزها بأسلحة إذا تطلب الأمر، وفقاً للمسؤولين. وبحسب ما نقلت مجلة البيان، تعد هذه السفينة المعادل البحري لسيارة غوغل ذاتية القيادة. يبلغ سعرها 20 مليون دولار وبكلفة تشغيل يومية تصل إلى 20 الف دولار، مما يجعلها غير مكلفة نسبيا على سلاح البحرية. يجري تشغيلها بمحركين على الديزل، كما يمكنها الوصول إلى سرعة 27 عقدة في الساعة. وخلال الاختبار الأولي لقدراتها الذاتية المستقلة، قامت السفينة بتنفيذ مهمات متعددة مع التوقف عند نقاط عدة، من دون أي شخص يوجه مسارها أو يزيد من سرعتها. وقد أنجزت شركة “لايدو” اختبارا لمحطة المراقبة التي تشرف من بعيد والتي تسمح بالتحكم عن بعد بالسفينة، وتمكنها من القيام بمهام جديدة من مواقع بعيدة، سواء أكانت عائمة أو على الشاطئ. ومن المقرر أن يستمر اختبار نظام التشغيل الذاتي للسفينة في إطار مجموعة متنوعة من السيناريوهات خلال خريف 2017 كجزء من برنامج الاختبار الساري لعامين والممول بشكل مشترك من قبل وكالة مشاريع البحوث المتقدمة الدفاعية (داربا)، ومكتب البحوث البحرية (أو إن أر). ويقول مايك تشاغنون، رئيس مجموعة ليدوس للحلول المتطورة، إن:” سي هانتر هي في طليعة تكنولوجيا التحكم الذاتي الجديدة للجيش الأميركي” مضيفا: “الاختبار التشغيلي هدفه تسليط الضوء على القدرات غير المسبوقة التي يمكن أن يقدمها هذا النوع من السفن الموجهة عن بعد لقواتنا المسلحة”. ويقول الخبراء إن للسفينة إمكانية إحداث تغيير جذري في سلاح البحرية، ليس هذا فحسب، وإنما أيضا في عملية الشحن التجاري.
  17. منحت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها مؤخرا لشركة أميركية مختصة بالخدمات الجوية العسكرية، لشراء واستيراد 21 طائرة من طراز “اف فايف اي اف” العسكرية، من سلاح الجو الملكي الأردني، بما يشمل جميع الأجزاء المتبقية من الطائرات ومعدات الدعم والمحركات. وبحسب بيان صادر عن الشركة المدعوة “تاك اير” في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، فإن من المقرر ان “يتم تحديث هذه الطائرات بعيْد شرائها، وتتجه النية نحو استخدامها في دعم العقود الخاصة بالتمارين العسكرية الواقعية بين سلاحي البحرية والجو الأميركيين في الأشهر المقبلة”. وقال البيان ان عملية الشراء هذه من سلاح الجو الأردني، “سـتعطي الشركة من ناحية تكتيكية ذات صلة، أكبر أسطول طائرات تجارية قتالية في العالم، فيما جاء اختيار هذا الطراز من الطائرات لصلابتها وسهولة صيانتها وكفاءتها وسجل السلامة الخاص بها”. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الطراز من الطائرات العسكرية لا يزال مستخدما من قبل الجيش الأميركي حول العالم، كما لا تزال قطع هذه الطائرات تحظى بدعم صانعي القطع الأصلية بشكل كامل، بحسب البيان. ويعد هذا النوع من الطائرات جزءا من عائلة مقاتلات ما يسمى بـ “الضوء”، وهي الأسرع من الصوت وصممتها شركة نورثروب في نهاية الخمسينيات، التي يبين موقعها أن “الأردن اقتنى 61 من طائرات (فايف أي اف) في العام 1975”. وفيما يوضح موقع وزارة الخارجية الأميركية الإلكتروني أنه “عند نقل أي قطعة من المعدات العسكرية الأميركية، إلى طرف ثالث، يجب على الدولة المصدرة الحصول على إذن من حكومة الولايات المتحدة قبل التصدير”، فإن شركة “تاك اير”، انتظرت على ما يبدو الموافقة الرسمية من الخارجية الأميركية لإكمال صفقة شراء هذه الطائرات من الأردن، وهي الموافقة التي حصلت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي”. وبعملية الشراء هذه تصبح “تاك اير” التي تتخذ من ولاية نيفادا مقرا لها، اكبر مشغل من القطاع الخاص لهذا الصنف من الطائرات العسكرية.
  18. يبذل الجيش الأميركي، محاولات كي تحل طائرات أميركية الصنع محل أسطول أفغانستان من طائرات الهليكوبتر الروسية القديمة، وفق ما جاء في اقتراح جديد للميزانية، وهو قرار يستهدف تقليص اعتماد القوات الجوية الأفغانية على العتاد الروسي المستمر منذ عقود طويلة. وبحسب ما نقلت سكاي نيوز في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، تم تدريب القوات الجوية الأفغانية على أيدي مستشارين من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وتلقت مساعدة منهم، واكتسبت القوة ببطء، لكنها لا تزال أضعف من أن تفي باحتياجات قوات الأمن التي تقاتل تمردا مسلحا عنيدا من قبل حركة طالبان. وتريد وزارة الدفاع الأميركية “بنتاغون” تمويلا لتجديد وتوريد 53 طائرة هليكوبتر قديمة طراز “يو.اتش-60 بلاك هوك”، تابعة للجيش الأميركي، للأفغان، وهو عدد كاف ليعوض الأسطول الحالي عن طائرات الهليكوبتر روسية الصنع إم.آي-17. وقد يؤثر فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، واحتمال أن تتقارب واشنطن وموسكو، على التحرك المقترح، ولكن في حالة إقراره فإنه سيتطلب مئات الملايين من الدولارات، ومن المحتمل أن يتطلب إعادة تدريب مئات الطيارين الأفغان على قيادة الطائرات الجديدة. ويشكل نحو 50 طائرة هليكوبتر للنقل من طراز إم.آي-17، العمود الفقري للقوات الجوية الأفغانية، وتقوم بمهام بينها نقل القوات والإمدادات والإجلاء الطبي والدعم الجوي للعمليات القتالية.
  19. وافقت تونس على تحليق طائرات أميركية من دون طيار على الحدود مع ليبيا بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية للتصدي لأي تسلل محتمل لمتشددين وتفادي هجوم كبير مماثل لهجوم على بلدة تونسية حدودية هذا العام، وفق ما قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي نقلاً عن وكالة أنباء رويترز في 23 تشرين الثاني/نوفمبر. وذكر الرئيس السبسي في وقت متأخر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر في مقابلة مع محطة تلفزيون الحوار التونسي المحلية أن “الطائرات الأميركية تنطلق من تونس للقيام بمهام استطلاع في ليبيا ولا تقوم بأي مهام قتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في تونس”، بحسب رويترز. وهذا أول اعتراف بوجود هذه الطائرات في تونس بعد أن نفى مسؤولون آخرون قيام الطائرات الأميركية بمهام استطلاع في ليبيا أو على الحدود معها. وقال السبسي رداً على سؤال إن كانت طائرات أميركية تقوم بمهام استطلاع على الحدود الليبية “نعم وهذا كان بطلب منا”، مضيفاً أن هذه الطائرات غير المجهزة عسكرياً تقتصر مهمتها فقط على عمليات استخبارات وقال: “اتفاقنا هو أننا نتقاسم المعلومات الاستخباراتية أيضاً”، وفقاً للوكالة نفسها. ومضى يقول “هاجسي هو أن هناك خطراً من بلد ليس لدينا كشف عليها فهل نسلم أو يتعين أن نجد حلولاً أخرى” وقال الرئيس التونسي هل يتعين انتظار “بن قردان 2” في إشارة لهجوم متطرفين إسلاميين على بلدة بن قردان هذا العام. وفي شهر آذار/مارس هاجم مقاتلون متطرفون بلدة بن قردان الواقعة على الحدود مع ليبيا التي تسللوا منها وحاولوا الاستيلاء على مراكز الأمن والمقار الحكومية في أكبر هجوم من نوعه لتنظيم الدولة الإسلامية على تونس. ولكن القوات تمكنت من صد الهجوم وقتلت واعتقلت العشرات من المهاجمين. وكرر السبسي نفي وجود قاعدة عسكرية أميركية مضيفاً أن وجود جنود وطائرات استطلاع أميركية أمر مفيد لتونس التي تحارب الإرهاب. وكشف أن “هناك 70 عسكرياً أميركياً يدربون الجنود التونسيين على الطائرات دون طيار لأن لا خبرة لنا بهذه التجهيزات… وتونس ستحصل على هذه الطائرات.”
  20. أعلن الحلف الأطلسي مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 14 بجروح في عملية تفجير وقعت في وقت مبكر في 12 تشرين الثاني/نوفمبر في قاعدة باغرام، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان، وتبنتها حركة طالبان، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وقع الاعتداء على قاعدة باغرام، فيما تكثف حركة طالبان هجوماتها في كل أنحاء البلاد قبل فصل الشتاء الذي عادة ما يشكل هدنة على صعيد المعارك. وقال الحلف الأطلسي في بيان “تم تفجير عبوة ناسفة في قاعدة باغرام الجوية (…) وقتل أربعة أشخاص في الهجوم وأصيب 14 بجروح” بدون تحديد جنسيات الضحايا. وتابع البيان “إننا نعالج الجرحى وفتحنا تحقيقاً”، وفق فرانس برس. هذا وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الاعتداء الذي استهدف القاعدة المحاطة بتدابير أمنية مشددة، مؤكداً سقوط “العديد من الضحايا في صفوف المحتل الأميركي”، بعيد الساعة 5،30 (1،00 ت غ). من جهته أعلن وحيد صديقي المتحدث باسم مكتب حاكم ولاية باروان حيث تقع باغرام، أن انتحاريا فجر نفسه قرب قاعة طعام داخل القاعدة. وقال لوكالة فرانس برس “نجهل هوية الضحايا لكن المهاجم كان من الموظفين الأفغان في القاعدة”. ويشير الانفجار إلى تدهور الوضع الأمني في أفغانستان بعد حوالى عامين على إعلان الحلف الأطلسي نهاية العمليات القتالية في أفغانستان، وفي وقت تواجه القوات الأفغانية صعوبة في قتالها مع المتمردين الإسلاميين. ومنذ انسحاب القسم الأكبر من القوات الغربية أواخر 2014، ما زال ينتشر أكثر من 12 ألف جندي غربي نحو عشرة آلاف منهم أميركيون في افغانستان في إطار عملية “الدعم الحازم” لتدريب ودعم القوات الأفغانية في مواجهة المتمردين الإسلاميين، وخصوصاً في شرق البلاد. انفجار كبير ويقول حاكم ولاية باغرام عبد الشكور قدسي إن الانفجار كان قوياً وقد هز المنطقة. ووجه الجنرال جون نيكولسون الذي يقود عملية الحلف الأطلسي في افغانستان، “تعازيه الحارة” إلى عائلات الضحايا. والأسبوع الماضي، قتل ستة اشخاص واصيب اكثر من مئة آخرين في هجوم تبنته حركة طالبان على القنصلية الأميركية في مزار الشريف، شمال افغانستان، “رداً” على مقتل مدنيين في قصف قام به الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي. وتعرضت قاعدة باغرام الواقعة على مسافة حوالى خمسين كلم من كابول بانتظام لهجمات طالبان. وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، فجر انتحاري على دراجة نارية نفسه قرب القاعدة ما أدى إلى مقتل ستة جنود أميركيين، في أحد الهجمات الأكثر دموية ضد العسكريين الأجانب في افغانستان عام 2015. وقد ازدادت كثافة هذه الهجومات بعد أيام على الانتخابات الرئاسية الأميركية. وبالكاد تطرق المتنافسون في الانتخابات الرئاسية الأميركية الى الوضع في افغانستان، حتى لو أنها تشكل واحدا من الملفات الملحة التي يتعين على الرئيس الجديد الاهتمام بها. وسيرث الرئيس المنتخب دونالد ترامب اطول حرب تخوضها الولايات المتحدة ولا يظهر في الأفق أي حل لها. وإذا كان التدخل العسكري الكبير الذي بدأ بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة قد انتهى رسمياً أواخر 2014، فقد اضطر باراك أوباما الذي انتخب في 2008 بناء على وعد بانهاء حربي العراق وافغانستان، الى تصحيح الجدول الزمني لانسحاب القوات، مراراً.
  21. انفجار يهز أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان [ATTACH]28825.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية هز انفجار قاعدة باغرام العسكرية، أكبر قاعدة للولايات المتحدة الأميركية في أفغانستان، وفق ما ذكر حلف شمال الأطلسي "الناتو"، السبت، وذلك في بلد يشهد مواجهات شبه يومية مع حركة طالبان المتشددة. وقال الناتو في بيان "إن الانفجار تسبب في وقوع عدد من الضحايا، داخل أكبر قاعدة أميركية في أفغانستان قرب العاصمة كابول"، في أحدث تصعيد ضد القوات الأميركية في البلاد، وفق ما ذكرت "فرانس برس". وأضاف البيان: "يمكننا التأكيد أن انفجارا دوى في قاعدة باغرام العسكرية هذا الصباح بعد الساعة 5:30 فجرا (01:00 بتوقيت غرينيتش). هناك ضحايا"، من دون أن يحدد عدد القتلى والجرحى. من جانبه، قال عبد الشكور قدوسي، حكام باغرام، إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قُتلوا، كما أصيب 13 آخرون في الانفجار، الذي قال إنه وقع قرب صالة للطعام، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء. وبينما لم تتبن أي جهة مسؤولية الانفجار حتى الآن، فإنه يشير إلى تدهور الوضع الأمني في أفغانستان بعد حوالي عامين على إعلان الحلف الاطلسي نهاية العمليات القتالية في أفغانستان. ولا يزال ينتشر أكثر من 12 ألف جندي غربي، نحو 10 آلاف منهم أميركيون، في أفغانستان، في غطار عملية "الدعم الحازم" لتدريب ودعم القوات الأفغانية في مواجهة المتمردين. وتجدر الإشارة إلى أنه في ديسمبر الماضي، فجر انتحاري على دراجة نارية نفسه قرب قاعدة باغرام، مما أدى إلى مقتل 6 جنود أميركيين، في أحد الهجمات الأكثر دموية ضد العسكريين الأجانب في أفغانستان عام 2015.
  22. [ATTACH]27661.IPB[/ATTACH] قالت الشرطة في مقاطعة "دي موين" بولاية "أيوا" الأميركية إن رجلي شرطة قتلا بعد إطلاق الرصاص عليهما في هجومين، نفذا على غرار الكمائن. وأوضحت شرطة "دي موين"، في بيان صحفي، نقلته "أسوشيتد برس"، الأربعاء، أن إطلاق النار جرى في وقت مبكر الأربعاء. ورد رجال الشرطة بإطلاق نار حوالي 1:06 صباحا، وعثروا على رجل من شرطة مدينة "أوربندل" تم إطلاق النار عليه. واستجاب رجال شرطة "دي موين" لطلب المساعدة. وبعد نحو 20 دقيقة، عثر على رجل شرطة آخر في "دي موين" مصابا بالرصاص. وأفادت الشرطة بمقتل الشرطيين الاثنين. وأضافت شرطة "دي موين" أنه يجري التحري بشأن "معلومات" عن الهجومين. مصدر
  23. كشفت صحيفة “واشنطن إكزامينر”، في 26 تشرين الأول/أكتوبر عن تقرير صدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لهذا الأسبوع، يفيد بأنه خلال العقدين الماضيين تم إنفاق ما يقرب من 58 مليار دولار على صناعة أنواع من الأسلحة لم تر النور. وبحسب وكالة نباء موسكو، قالت الصحيفة، بأن تقرير نائب وزير الدفاع الأميركي فرانك كيندال، الذي يعد المسؤول عن صفقات الأسلحة في الجيش الأميركي، كشف عن 23 برنامجاً عالي التكلفة هدفوا إلى تطوير الأسلحة، مشيرة إلى أن هذه البرامج قد بدأ العمل بها فعلياً ثم أغلقت فيما بعد لأسباب غير معلومة. وأضافت أن المشروع الأعلى تكلفة وفقاً لتقرير المسؤول الأميركي، هو تطوير الأنظمة القتالية المستقبلية للجيش، حيث بلغت التكلفة الإجمالية له أكثر من 20 مليار دولار، بالإضافة إلى مشروع تصنيع المروحية الهجومية متعددة المهام RAH-66، الذي استثمر فيه ما يقرب من 9.8 مليار دولار، وفقاً للوكالة. وختمت الصحيفة، بأن المسؤولين في البنتاغون يؤكدون على أن الأموال التى أنفقت على هذه البرامج لم تذهب هباء، لأنه حتى إذا تم إغلاق البرنامج، فهذه التكنولوجيا المتقدمة التي تم التوصل إليها يمكن أن تستخدم في أنظمة الأسلحة الأخرى. هذا وعملت وزارة الدفاع الأميركية على برامج عدّة لتطوير قدرات الجيش بما في ذلك برنامج “أنظمة القتال المستقبلية” المعروف اختصارا باسم FCS الذي يعدّ من أكثر البرامج العسكرية طموحاً وإقناعاً في تاريخ الجيش الأميركي. وكان من أهداف هذا البرنامج، الذي بدأ رسمياً عام 2003 وانتهى عام 2009، هو تطوير الجيش الأميركي بأحدث التكنولوجيات، وتكامله مع أكثر الشبكات اللاسلكية تطوراً في العالم، لقد كان بمثابة نظام تسير عليه كافة الأنظمة. وأولت وزارة الدفاع هذا البرنامج أهمية قصوى فاقت كافة خطط التحديث الأخرى. وفي عام 2009 تم إنهاء العمل بالبرنامج، وتم استخلاص نتائجه الناجحة بالإضافة إلى الاستفادة من العثرات التي قابلته. [ATTACH]26932.IPB[/ATTACH]
  24. [ATTACH]25866.IPB[/ATTACH] صممت شركة “باتيل” (Batelle) الأميركية بندقية محمولة على الكتف لإسقاط الطائرات من دون طيار غير المرغوب فيها، أطلقت عليها اسم DroneDefender. تم تصميم هذا السلاح الثوري خصيصاً لاستهداف وإسقاط الطائرات من دون طيار من مسافة 400 متراً، والسيطرة عليها عبر استخدام موجات الراديو لإجبارها على الهبوط من دون تدميرها. فبمجرد الضغط على الزناد، تنبعث نبضات الراديو التي تقطع نظام الاتصالات بين الطائرة من دون طيار وقاعدة الإرسال، ما يجعلها تعتقد أنها خارج نطاق تغطية الإرسال، وبالتالي حجب الطائرات من دون طيار عن أي أوامر إضافية من مشغلها. عندها يتدخل بروتوكول سلامة الطائرة ويجبرها على الطيران بشكل دائري والهبوط بعد نفاذ البطارية. يعتبر DroneDefender أول جهاز قادر على إسقاط الطائرات من دون طيار من السماء دون الإضرار بها أو تدميرها، انقطاع الاتصالات أيضاً من شأنه أن يمنع التفجير عن بعد، وهو مفيد بشكل خاص ضد طائرة من دون طيار مجهزة بعبوة ناسفة. وفي أول استخدام فعلي للبندقية، كشف المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان، عن تزويد الإدارة الأميركية للقوات العراقية بنظام “درون ديفندر” متطور، لإسقاط الطائرات من دون طيار والتي يستخدمها “داعش” ضد القوات العراقية والتحالف الدولي. واعتبر دوريان أن “استخدام “داعش” لطائرات التجسس من دون طيار في التجسس ضد قوات التحالف أمر معتاد وليس جديداً، وسبق للتنظيم استخدام أنواع مختلفة من هذه الطائرات”، مشيراً إلى أنها من “النوع التجاري الصغير الحجم والمتوافر في الأسواق ولاتشكل خطراً وجودياً على قوات التحالف”.
  25. وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة تحصل الكويت بموجبها على رادارات بقيمة 194 مليون دولار أميركي، في 13 تشرين الأول/ أكتوبر. وصرحت وكالة التعاون الأمني الدفاعي، أن الصفقة تتضمن 6 أجهزة رادارات قصيرة المدى، ونظاما بعيد المدى، ونظم رادارات مراقبة رئيسية وثانوية، وتحديثا للأنظمة الحالية، وخدمات أخرى تتعلق بمسائل دعم. وستحدد الوكالة المقاول الرئيسي للصفقة من خلال اجراء مسابقة بين عمالقة الدفاع: لوكهيد مارتن، ونورثروب غرومان، ورايثيون. ومن جانبها، ستوفر أنظمة الرادار وعيا ظرفيا للقوات الأمنية الكويتية بحيث يمكنها من رصد واعتراض الطائرات ذات الأجنحة الثابتة والدوارة على طول حدود البلاد.
×