Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أنتم'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. لما أنتم عارفين أماكنهم ليه مش بتضربوهم من الأول وبتستنوا لغايت مالمصيبة تحصل ؟ كانت فين المعلومات الإستخباراتية قبل تنفيذ العملية ؟ أكثر سؤالين إستنكاريين يتم إثارتهما بعد أي حدث إرهابي، يتبعه قيام القوات المسلحة بتنفيذ ضربات جوية او مداهمات لأوكار او مناطق التجمع او الإختباء العناصر الإرهابية المسؤولة عن هذا الحدث. ورغم أن البعض ممن لديهم إطّلاع ومعرفة بقدر كافٍ قد يعتبرهما في غاية السذاجة، إلا أنهما في حقيقة الأمر في غاية الأهمية ويستوجبان الشرح والتوضيح. في الحروب التقليدية أو النمطية Conventional / Symmetric Warfare والحروب الغير نظامية او الغير نمطية Irregular / Asymmetric Warfare ( تُعرف أيضا بحرب العصابات Guerrilla Warfare ) يكون القاسم المُشترك بينهما في الإستعداد والتجهيز المُسبق للتصدي لأي هجوم، هو المعلومات Intelligence / Information، التي بناءا عليها يتم تحديد تفاصيل الهجوم المُنتظر، كعدد الأفراد وطبيعة تسليحهم وتجهيزهم، وأين ومتى سيحدث الهجوم، وهل سيكون الوحيد أم سيتبعه عدد آخر من الهجمات، وهل ستكون على نفس الموقع ام في مواقع أخرى ؟ وهل ستكون بنفس النمط والتكتيك والكثافة ام ستكون مختلفة ؟ .. إذا المعلومة هي الأساس. في الحرب التقليدية، يكون العدو ظاهراً واضحاً، مُتمثلا في جيش نظامي مماثل، وبالتالي تكون مراكز ونقاط تجمعه وإنطلاقه معروفة بنسبة كبيرة، ويسهل استطلاع قواته وجمع كم وافر من المعلومات عن تفاصيله، كاللغة، العقيدة، الأيديولوجية، التسليح، التجهيز، الحجم، الإحتياطيات الإستراتيجية، ومسارات الحركة .. إلخ. وبالتالي فإنه يمكن زرع عناصر إستخباراتية في صفوف العدو وداخل قواعده، لجمع المعلومات المطلوبة. وإذا كان هذا العدو يحتل أرضاً وطنية او صديقة، فيُمكن الإستعانة بأبناء هذه الأرض ليكونوا مصدرأ إضافياً للمعلومات، إعتماداً على وطنيتهم وكونهم رافضين لهذا الإحتلال. ( مثال : عمليات الإستطلاع خلف خطوط العدو والتجسس المصرية داخل سيناء وفي الأراضي الفلسطينية المُحتلة ضد إسرائيل قبل وأثناء حرب أكتوبر ) في الحرب الغير نظامية، يكون العدو كالأشباح، لا يمتلك مراكزاً ولا قواعداً ثابتة، فهو عبارة عن جماعات مُسلحة او مليشيات او قوّات شبه عسكرية Paramilitary / Militia، تعتمد على تكتيكات التخفي والإختباء والكر والفر، والحركة والتنقل الدائمين، وحرب العصابات داخل المدن والمناطق الزراعية والجبلية، ويدخل في مكوّنه بنسبة كبيرة أبناء نفس الأرض التي يسيطر عليها او تلك التي يمارس عليها أنشطته القتالية، فنجد أن أفراده يتشابهون مع المدنيين في الشكل والعادات واللغة والدين، أي أنه يجد الحاضنة الشعبية، والملاذ الآمن للإختباء. بل إن أساس الحرب الغير نظامية، أن العدو يستهدف السيطرة والتاثير على المدنيين بشكل مُباشر، بعكس الحرب التقليدية التي يكون فيها المدنيين إلى حد كبير في معزل عن الإقتتال الدائر بين الجيشين النظاميين. ( مثال : مناطق" العريش - الشيخ زويد رفح " بشمال سيناء ~ حرب أفغانستان ~ حرب العراق ~ حرب الشيشان ~ حرب أيرلندا الشمالية - حرب جنوب لبنان [ مع إختلاف مٌسببات الحروب ودوافعها في كل منطقة ] ) يعتمد العدو الغير تقليدي على الإختباء داخل الكهوف الجبلية، المناطق الزراعية، الأنفاق والخنادق والسراديب تحت الأرض، العشش والمنازل، والمنشآت المهجورة. بالتالي، فإن عملية جمع المعلومات وزرع العناصر الإستخباراتية مع هكذا عدو، تكون غاية في الصعوبة، نظراً لعدم وجود مناطق تمركز ثابتة لعناصره، ولسهولة إندماجه في الوسط المدني المحيط، ولسهولة وقدرة كشفه أي غرباء او دخلاء على المنطقة التي ينشط بها، مما يرفع من نسبة تعرض عناصر الإسختبارات والإستطلاع وجمع المعلومات لخطر الكشف وخسارتهم. ولذلك فإن الدراسات الخاصة بمجال مكافحة الإرهاب والحرب الغير نمطية تُفضّل دائماً التركيز على التمييز بين المدنيين الأبرياء والعناصر الإرهابية والذين يتشابهون سوياً -كما أسلفنا- في الشكل والعادات واللغة والدين، يمكن ان يكون الحل الأفضل، وخاصة أنه يضمن تعاون السكان مع القوات المسلحة التي تقاتل هذه العناصر، مما يُساعد على لفظها من حاضنتها الشعبية بشكل أسرع. ولكنه في نفس الوقت سيكون على حساب سرعة تنفيذ العمليات التي ستكون بوتيرة أبطأ، كما سيكون هناك ثمن آخر، وهو فقدان المزيد من الأرواح بين صفوف القوات في هذه المواجهات، بل إن الأمر يمتد أيضا إلى خسارة عدد من الأرواح في صفوف المدنيين المتعاونين مع القوات المسلحة، والذين يتم كشفهم وقتلهم بشكل فوري من قبل العناصر الإرهابية، وذلك لترهيب الآخرين وردعهم وردّهم عن التعاون مع قوات إنفاذ القانون من الجيش والشرطة. إذا، فلا يُمكن أبدا تحديد مواقع او مناطق تمركز وإختباء هذه العناصر قبل تنفيذها للعمليات، إلا فقط في حال توافر معلومات مُبكرة ومُسبقة عن هذه العمليات، والتي يتم الحصول عليها، إما من خلال تعاون أبناء المنطقة ( مندوبين - مرشدين - قصاصين أثر ) او من خلال إعتراض إتصالات لاسلكية بين هذه العناصر وبعضها البعض، تتضمن معلومات عن تنفيذ العملية، او من خلال رصد لتحركات هذه العناصر بشكل مُبكر يسمح بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة من تنفيذ ضربات إستباقية ومداهمات تحول دون تنفيذهم لمخططاتهم. ولكن، هذه التنظيمات أيضا لديها وسائلها للحيلولة دون تعرضها للرصد، كإعتمداها على عناصر استطلاع بشرية ذات مظهر غير مثير للشك، كالنساء، او الأطفال وصغار السن من الشباب ذات الفئة العمرية التي لا تتجاوز 16 - 18 عاماً، والذين تتحدد مسؤولياتهم في المراقبة الدائمة لتحركات القوات على الأرض ومواضع إرتكازاتها ودورياتها الأمنية وأبراج المراقبة، وحركة الطيران الحربي، وخاصة مسارات الطائرات بدون طيار، التي يتم استخدامها بشكل مُكثّف في عمليات الإستطلاع والمراقبة، وبناءا على ماسبق، يتم رسم مسارات حركة جديدة لتلك العناصر تضمن لهم تجنّب التعرض للرصد بأقل نسبة ممكنة، وتساعدهم على الوصول لأهدافهم بشكل آمن، وتحقيق عنصر المفاجأة. وبالتالي فإن الأمر كما هو سالف الذكر، يعتمد في المقام الأول على المعلومات. والغلبة لمن يمتلك القدر الأكبر من المعلومات. العناصر الإرهابية قبل تنفيذها لأية عملية، تقوم بدراسة مُكثّفة للهدف، وتشرع في التخطيط والإعداد والتجهيز والتدريب، وتتمركز في نقاط إرتكاز وإنطلاق يتم إعدادها بشكل مُسبق، بحيث تكون قريبة من الهدف المنشود، لسهولة الحركة وتقليل الزمن المطلوب للوصول للهدف، وللحيلولة دون التعرض للرصد واتخاذ رد الفعل المناسب، ويتم إخفاء ودفن الأسلحة والمركبات في تلك النقاط، في عشش او خنادق او مخابىء، يتم تغطيتها بأفرع الشجر او أغطية مموهة ذات الوان مماثلة للرمال او الزراعات المحيطة، ويمكن كذلك الإختباء داخل منازل قريبة، يقطنها من هم داعمين لتلك العناصر او من خلال إجبار ساكنيها على التعاون معهم تحت تهديد السلاح. بعد تنفيذ العملية، تبدأ تلك العناصر في الإنسحاب بشكل سريع، قبل وصول اية قوات او دعم أرضي او جوي، ولكنها تترك وراءها الكثير من الآثار والأدلة التي تساعد على التوصل لمواقعها. فمن أهم العوامل المساعدة، هي شهادة الشهود من المتواجدين في محيط مسرح العملية او بالقرب منها، وكذلك المصابين، سواء من الضحايا، او من المُنفذين أنفسهم إن وُجدوا، ويتم الإستعانة بالمرشدين وقصاصي الأثر من أبناء المنطقة وعناصر الإستخبارات والإستطلاع ممن لديهم الخبرة والمعرفة لتحديد كافة التضاريس المحيطة من مناطق زراعية ومنازل وقرى مجاورة وطرق ومدقات ووديان ومرتفعات، بخلاف الآثار المُتخلّفة عن إطارات السيارات التي تستعين بها تلك العناصر في فرارها، وغيرها من الآثار التي يمكن الإعتماد عليها في عمليات التمشيك والبحث. تبدأ عملية جمع كافة المعلومات Intel Gathering، تحليلها Analyse، تقييمها Assessment، فرزها Categorize، وترتيبها بحسب الأولوية والأهمية Prioritize، وذلك من خلال أجهزة او منظومات إدارة جمع المعلومات Intelligence Collection Management، ثم تتزوّد بها كافة وسائل الإستطلاع والبحث والمسح والقتال الأرضية والجوية والبحرية ( في حال وجود مُتاخمة مسرح العمليات لمنطقة ساحلية )، من عناصر المشاة والقوات الخاصة المدعومة بالمركبات المدرعة والدبابات، القطع البحرية، الطائرات بدون طيار الإستطلاعية / المُسلحة، المروحيات الهجومية والإستطلاعية، الطائرات المقاتلة، طائرات الحرب الإلكترونية المُختصة بمهام المراقبة والإستطلاع الإلكتروني الراداري والإشاري والمسح الجوي، وكذلك الأقمار الصناعية -في حال توافر تلك القدرة- ليتم مايُعرف بعمليات " ISTAR " او " الإستخبار، المسح، تحديد وإمساك الأهداف، والإستطلاع Intelligence, Surveillance, Target Acquisition, & Reconnaissance ". تتضمن تلك العمليات إستخدام أنظمة الرصد والتصوير البصري والحراري Thermal / Electro-Optical Imaging، وأنظمة الرادار المُستخدمة في رصد التجاويف والبؤر والفتحات الأرضية الصناعية Synthetic Aperture Radar SAR لكشف الخنادق والأنفاق القريبة من سطح الأرض ورسم خرائط أرضية عالية الدقة للتضاريس المُستهدفة، وأنظمة الإستخبار الإشاري Signal Intelligence المرموز لها بـ " SIGINT " المُنقسمة إلى إستطلاع وإعتراض الإتصالات Communication Intelligence COMINT، وإستطلاع وإعتراض إنبعاثات الرادار Electronic Intelligence ELINT، وبذلك يتم تحديد أماكن تلك العناصر بواسطة المنصات والوسائل الإستطلاعية سالفة الذكر، والتي تقوم بتزويد منصات القتال بإحداثيات الأهداف، والتي تقوم بإستخدام الصواريخ والذخائر المناسبة لقصف وتدمير تلك الأهداف، بحسب طبيعتها وموضعها، سواء كانت أهدافاً ثابثة او متحركة، واضحة او مُتخندقة ومُتحصّنة.
  2. تضمن كتاب “أزمات المسلمين الكبرى” الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي، بحثا لعظيم إبراهيم، حمل عنوان “المتطرفون البوذيون في ميانمار”، وفيه يشير إلى أنه، وعندما نالت بورما استقلالها، كانت البوذية مهمّة، لكن اعتُبر أن الطبيعة المتعدّدة الأعراق والمتعدّدة الطوائف تشكّل أساسا أخلاقيا للحياة العامة لا تهديدا لها. وفي أعقاب الانقلاب العسكري سنة 1962، بدأ ذلك في التغيّر وحدث مزج بين المواطن الموالي والانتماء إلى العرق البورمي والديانة البوذية. وأصبح ذلك أشدّ وضوحا بعد فشل الطريق البورمي إلى الاشتراكية بوصفها مبدأ اقتصاديا، فبحث النظام عن نهج جديد لدعم جاذبيته الشعبية. وفي الوقت نفسه، أنفق النظام مبالغ كبيرة لإعادة بناء معابد الباغودا التي تهالكت بسبب الإهمال تحت الحكم الاستعماري البريطاني. وعلى نحو الملوك البورميين الأوائل، ساند العسكريون التراتبية الدينية وتوقّعوا في المقابل أن يوفّر الرهبان الدعم الشعبي للنظام. وفي أراكان، شيّد النظام معابد بوذية جديدة على أراض سُرقت من القرى الروهنجية في محاولة لكسب ولاء البوذيين الراخينيين. #الرابطة الديمقراطية” عارضت حظر الزواج بين البوذيين والمسلمين، مع أنها كانت صامتة بشأن اضطهاد الروهنغيين“ ولكن على الرغم من أن النظام حاول ضمان الحصول على تأييد المجتمع الديني البوذي في الانتفاضتين الشعبيتين اللتين وقعتا في السنوات (1990-1988) و(2008-2007)، فقد كان للرهبان البوذيين دور حاسم في الاحتجاجات الشعبية على النظام. وعندما انضمّ الرهبان إلى الثورة، اكتسبت الاضطرابات الطالبية تأييدا واسعا بين السكان. ومنح الرهبان بدورهم، لا سيما في سنتي (1990-1988)، “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” الناشئة الحركة الجماهيرية التي تفتقر إليها. وهذا الارتباط مهمّ لأن “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” كانت قسما معزولا –نسبياً- من النخبة في ميانمار، وتناضل للحصول على تأييد شعبي. وقد سُجن العديد من الرهبان أو قُتلوا في إطار الثورة، وكان القمع المباشر للبوذية أحد أسباب فقدان النظام الكثير من التأييد الذي يحظى به. لكن تحالف الرهبان مع “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” لم يكن إيجابيا جدا بالنسبة إلى الأقليات غير البورمية وغير البوذية في ميانمار. وقد أحدث ذلك ارتباطا (غير مريح أحيانا) بين الأحزاب الوطنية المتعدّدة الطوائف في البلد (لا سيما “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” وحزب اتحاد التضامن والتنمية الذي يرعاه العسكريون) والمتطرّفين البوذيين. وهكذا في أعقاب انتخابات سنة 1990، والانقلاب العسكري، تواطأت “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” مع حزب متطرّف في راخين لمحاولة إسقاط الانتخابات التي كسبها الروهنجيون. استمرّ اضطهاد الروهنغيين بين سنتي 2008 و2012، ولاحظ تقرير للحكومة الأميركية سنة 2012 أن لهذا الاضطهاد طابعا دينيا. وشهدت تلك الفترة تدمير العديد من المساجد التي زُعم أنها بُنيت من دون ترخيص ملائم، كما شهدت إقامة عدد من “المناطق الخالية من المسلمين” في بعض أنحاء راخين. وبالإضافة إلى ذلك، شيّدت المعابد البوذية في مناطق لا تضمّ سكانا بوذيين، بتسخير الروهنغيين في الغالب، وثمة حملة مستمرّة للتشجيع على اعتناق البوذية برفع القيود على السفر، والعمل، والالتحاق بالمدارس لمن يقبلون القيام بذلك. وقد حظي الروهنغيون الذين أبدوا استعدادا لتغيير دينهم بالحقوق نفسها التي يتمتّع بها المواطنون. ربما تكون لحركة (969) جذورها في الحركة المؤيّدة للديمقراطية في السنوات (1990-1988)، لكن عندما عاودت الظهور سنة 2008، لم يكن هناك كبير شكّ في أن الجيش متواطؤ في إنشاء حركة (969) أولا ثم “ما با ثا” لاحقا. وأفاد بعض الرهبان بأن الضباط العسكريين عرضوا عليهم عند إطلاق سراحهم من السجن معاشا ومكانا في أحد الأديرة إذا ساندوا حركة (969)، لكن في الفترة المبكّرة التي تلت سنة 2008 كانت حركة (969) لا تزال تساند “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” إلى حدّ كبير، بل إنها جدّدت في الواقع التحالف الذي كان قائما بين سنتي 1988 و1991. وهكذا وفّر الرهبان مرة ثانية صلة بين القيادة النخبوية لـ”الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” وجمهور السكان البورميين. وفي أواخر سنة 2014، أنهت حركة (969) تحالفها السابق مع “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية”. وتكمن المشكلة، في أن قيادة الرابطة عارضت حظر الزواج بين البوذيين والمسلمين، مع أنها كانت راضية عن التزام الصمت بشأن اضطهاد الروهنغيين. ولا تستند معارضة “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” إلى أساس ديني، ولكن لأن ذلك يعدّ هجوما على حقوق المرأة. ولذلك انضمّت حركة (969) إلى الـ”ما با ثا” في الحملة لصالح حزب راخين وحزب اتحاد التضامن والتنمية المدعوم من الجيش. وأصبحت الـ“ما با ثا” منذ إنشائها سنة 2010 أكثر نفوذا من حركة (969) الهرِمة، وتمارس اليوم قدرا كبيرا من السيطرة على التعليم الديني في ميانمار، وتستخدم ذلك لتعليم تفسيرها المتطرّف المضادّ للمسلمين. وقد أدارت عدة حملات لإجبار البوذيين على مقاطعة الأعمال التي يمتلكها مسلمون، كما حظيت حملة “الشراء البوذي” بدعم الدولة أيضا. والأخطر من ذلك أنها تتصدّر كل حالة عنف مرتكب ضدّ المجتمعات المسلمة في ميانمار. وعلى وجه الخصوص، نظّم تحالف من حزب راخين العرقي (حزب تنمية قوميات راخين) والـ”ما با ثا” وحركة (969) العنف في راخين سنتي 2012 و2013. وإذا كانت حركة (969) قد ظهرت في البداية لمعارضة النظام العسكري، فلا يحيط مثل هذا الغموض بأصول الـ“ما با ثا”. وتوحي أدلّة حديثة بأن العسكريين أنشؤوه بمثابة واجهة. وأفاد ذلك في منح حزبهم جاذبية انتخابية أكثر اتساعا (وإن لم تكن كافية لتفادي الهزيمة سنة 2015)، كما شكّل مصدرا دائما للتوتّر في ميانمار، وهو أمر يلائم العسكريين إذا قرّروا أن القيام بانقلاب يخدم مصالحهم على أفضل وجه. ولقد كان ذلك في الواقع التحالف الذي حرّض على العنف العرقي سنة 2012 في راخين، وهو ما يشكّل مصدر قلق عميق على مستقبل الروهنجيين، وفي تلك المرحلة، نظّم موجة العنف ائتلاف من المتطرّفين الراخينيين والبوذيين والدولة. وتطوّر ذلك إلى هجوم على الروهنغيين في كل أنحاء المقاطعة، وانتهى بفرار الكثير منهم من البلد إلى أن أصبح الآن مخيّمات دائمة للاجئين. ولا يزال المتطرّفون الراخينيون والبوذيون يحاولون طرد ما تبقّى من الروهنغيين. كان الكثير من المراقبين، يأملون في أن تكون قيادة “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” مستعدّة الآن، بعد خلافها مع حلفائها المتطرّفين، للوقوف في وجههم، لكن ذلك لم يحدث، فالنظام الجديد حريص، كسابقه، على وسم الروهنجيين بأنهم “بنغاليون”. صحيفة العرب اللندنية
×