Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أنقرة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 28 results

  1. الوجه المعتم من الدوحة تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عما يسمى بعلاقات العمل بين الدوحة وموسكو، وأسئلة الثقة والرهانات. ومما جاء في مقال ساتانوفسكي الطويل والمتعدد الاتجاهات: إلى جانب ما تتحدث عنه الصحافة كثيرا، هناك أشياء كثيرة في قطر وحولها لا تكتب عنها الصحافة لأسباب مختلفة. موسكو لا تساوم يمكن، الآن، وصف العلاقات بين موسكو والدوحة بأنها علاقات عمل. شهدت هذه العلاقات أزمة حادة في بداية العملية العسكرية الروسية في سوريا، والتي نظرت إليها قطر، وكذلك تركيا، التي عملت وتعمل معها في تحالف وثيق، كغزو لمنطقة مصالحها الاستراتيجية. في الدوحة وأنقرة، كانوا يدركون أن التدخل العسكري المباشر لموسكو في النزاع السوري يجعل من غير الواقعي الإطاحة بنظام الأسد وسيثير ردة فعل واشنطن، بغض النظر عن الإدارة الموجودة هناك في السلطة. في هذه الحالة، كان هناك تنافس عالمي، ولم يكن ممكنا للولايات المتحدة تجاهل تعزيز الوجود الروسي. ونتيجة لذلك، اضطرت الولايات المتحدة إلى تكثيف كفاحها ضد تنظيم الدولة، وانهار مشروع قطر هذا، وأصبح رهينة للمواجهة العالمية بين روسيا والولايات المتحدة. ومن هنا جاءت ردة فعل قطر وتركيا، المعدة بشكل سيئ، في شكل تدمير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء ومهاجمة الطائرة الروسية فوق سوريا، قبل أن تدرك الدولتان ضرورة التعاون مع موسكو في الاتجاهات التي تتلاقى فيها المصالح بشكل مؤقت. هذا لا يعني أن الدوحة غادرت سوريا. فهي تعمل هناك كـ "رقم ثان"، تختبئ وراء أنقرة وتمول جماعات المعارضة الموالية لتركيا. وفي الوقت نفسه، تؤثر قطر إلى حد ما في قرارات تركيا بشأن القضية السورية، وتستعد لموقعها المستقبلي في هذا البلد. إلى ذلك، ففي الوقت الحالي، تهدف إجراءات الدوحة على الساحة الدولية إلى حل الأزمة الحادة في علاقاتها مع "الرباعية العربية". وفي قلب هذه الجهود، تحاول الدوحة إفشال محاولات الرباعية التأثير عليها من خلال حصار اقتصادي ودبلوماسي منظم. ويصل ساتانوفسكي إلى القول: تحرك الدوحة في اتجاه موسكو، محاولة للحفاظ على وضع روسيا المحايد إيجابيا في الأزمة العربية البينية. أمّا آمال التعاون الكامل مع الإمارة، التي يعبّر عنها الخبراء على صفحات وسائل الإعلام المحلية بشكل دوري، فهي طوباوية خالصة. RT
  2. شاهد من رويترز: سماع دوى انفجار قوى فى العاصمة التركية أنقرة http://www.youm7.com/3628083
  3. أثار اعتزام أميركا إقامة منطقة يسيطر عليها مقاتلون أكراد على الحدود التركية غضب تركيا وروسيا والنظام السوري. وأعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق الأحد أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية حدودية قوامها 30 ألف عنصر في شرق سوريا، بعد تراجع حدة المعارك ضد تنظيم "داعش". تركيا وروسيا تحذران وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استعدادات الجيش التركي لعملية عفرين شمالي سوريا قد اكتملت، وإن العملية قد تبدأ في أي لحظة، متوعدا في الوقت نفسه بالقضاء على القوة العسكرية التي تسعى واشنطن لتشكيلها على حدود بلاده. وذكر أردوغان في خطاب بالعاصمة أنقرة أمس الاثنين أنه "بالرغم من كل تحذيراتنا ونيتنا الحسنة، فإن من نسميهم حلفاء لنا يريدون إنشاء جيش إرهابي على حدودنا، ولا هدف لهذا الجيش سوى تركيا". وتوعد أردوغان بوأد هذا "الجيش الإرهابي" في المهد، وطالب القوات الأميركية ألا تقف في طريق الجيش التركي حتى لا تقع أحداث مؤسفة. من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء إن الخطوات الأميركية لتشكيل قوة عسكرية تقودها الفصائل الكردية على الحدود السورية هو "لعب بالنار"، ولا تتفق مع الشراكة الإستراتيجية بين واشنطن وأنقرة. من ناحيته، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الإثنين 15 كانون الثاني إن إقامة منطقة يسيطر عليها مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة في سوريا قد يؤدي إلى تقسيم البلاد. سوريا تنتقد وانتقدت دمشق بشدة الإثنين إعلان التحالف الدولي بقيادة واشنطن عزمه على تشكيل قوة أمنية حدودية في شرق سوريا، محذرة من أن كل مواطن سيشارك فيها سيعد "خائنا". واعتبرت الخارجية السورية أن الاعلان الأميركي تشكيل "ميليشيا مسلحة" في شمال شرق سوريا "يمثل اعتداء صارخا على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي". دعوة للتراجع إلى ذلك دعا اتحاد العشائر العربية والتركمانية في سوريا، الولايات المتحدة الأميركية، للتراجع عن سعيها لتأسيس "الجيش" الكردي. وبحسب البيان الذي نشرته العشائر الأحد، وجه الاتحاد إدانة، للمساعي الأميركية، في "إضفاء الشرعية على تنظيم ب ي د الإرهابي". وأشار البيان إلى أنّ دعم واشنطن لتنظيم إرهابي من أجل محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، لا ينسجم مع الديمقراطية، متهماً واشنطن بتأسيس "إسرائيل ثانية" في سوريا. ما هي القوة الحدودية؟ تتكوّن الـ"قوة حدودية" التي أعلنت واشنطن نيّتها تشكيلها من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم في معظمها عناصر حزب العمال الكردستاني، وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية. وأعلنت واشنطن أنها ستطلق اسم "قوات حرس الحدود" على هذا التشكيل الجديد، الذي سيتنتشر على طول الحدود التركية والعراقية، حيث ستتوزع شمالا على الحدود التركية، وفي الجهة الجنوبية الشرقية على الحدود العراقية، بين المنطقة التي تخضع لنفوذ قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل واشنطن، والمنطقة التي يسيطر عليها النظام السوري، أي في منطقة وادي نهر الفرات، وفق صحيفة حرييت التركية. وستكون قيادة هذه الوحدات تحت إمرة قوات سوريا الديمقراطية وسينضم 15 ألف عنصر من العناصر المسلحة التابعة لها، وسيتم تجنيد بقية العناصر، أي ما يقارب 15 ألف مقاتل آخر. وكشف المتحدث باسم عمليات التحالف الدولي رايان ديلون أن توزيع العرب والأكراد سيكون على أساس المناطق التي يعيشون فيها، أي أن الغالبية العظمى من قوات حرس الحدود في الشمال على الحدود التركية ستكون مكونة من الأكراد، فيما سيشكل العرب معظم العناصر التي ستنتشر في منطقة وادي نهر الفرات، وعلى طول الحدود العراقية. و كان الجيش التركي قد نشر الشهر الماضي منظومة دفاع جوي من نوع MIM-23 HAWK شمال حلب (وكالات) http://www.lebanon24.com/articles/1516079841799027100/
  4. القنصلية الامريكية فى أسطنبول رفض رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، اليوم الثلاثاء، انتقادات واشنطن لبلاده على خلفية توقيف موظفين يعملان لدى القنصلية الأميركية، قائلا إن أنقرة لا تحتاج إلى موافقة أميركية للقيام بذلك. وبدأ الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي عندما أوقفت تركيا موظفا يعمل لدى القنصلية الأميركية في إسطنبول كجزء من التحقيقات الجارية في الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب إردوغان العام الماضي. وقال يلديريم لحشد من أنصار حكومته تجمع في البرلمان "هل علينا طلب الإذن منهم؟". ووضع الموظف، وهو مواطن تركي، رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بارتباطه بالحركة التي يقودها الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقره بتدبير محاولة الانقلاب في تموز/يوليو العام الماضي. وتم توجيه الاتهامات رسميا للموظف بالتجسس، والسعي إلى الإطاحة بالحكومة التركية، وهي اتهامات اعتبرت السفارة الأميركية أن "لا أساس لها". وردت واشنطن على التوقيف بتعليق إصدار التأشيرات من تركيا، إلا تلك المرتبطة بالهجرة، ما استدعى تحركا مماثلا من الجانب التركي. وقال يلديريم "إنه تطاول غير مناسب أبدا لمعاقبة المواطنين. إنه سلوك لا يليق ببلد مثل الولايات المتحدة". واتهم يلديريم واشنطن بإيواء غولن على أراضيها، منتقدا كذلك اعتقال الولايات المتحدة مسؤولا رفيع المستوى يعمل في أكبر مصرف تركي حكومي. وقال رئيس الوزراء مخاطبا واشنطن "هل طلبتم إذنا عندما رميتم نائب الرئيس التنفيذي لمصرفنا الرسمي خلف القضبان؟". وكان قد اعتقل، في آذار/مارس، نائب مدير عام "بنك خلق" (البنك الشعبي) المملوك من الدولة التركية محمد حقان أتيلا في الولايات المتحدة لاتهامه بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة عليها. وأتيلا متهم بالتعامل مع رجل أعمال تركي-إيراني يدعى رضا ضراب وغيره لتحويل ملايين الدولارات بصورة غير قانونية عبر مصارف أميركية إلى الحكومة الإيرانية ومؤسسات في إيران. وتساءل يلديريم "هل هذا تصرف يليق بتحالف أو صداقة؟". ودعا الولايات المتحدة إلى التحلي بـ"المنطق" داعيا إلى حل الأزمة في أقرب وقت ممكن. يشار إلى أن الخلاف الدبلوماسي قد تصدر وسائل الإعلام التركية، اليوم الثلاثاء، حيث وصفت صحيفة "يني شفق" الولايات المتحدة بالخط العريض على صفحتها الأولى بأنها "ليست حليفا بل عدوا".
  5. انطلقت في 10 نيسان/أبريل الجاري في العاصمة التركية أنقرة ، فعاليات تمرين مركز القيادة تحت مسمى “ذئب الصحراء 2017″، الذي يجمع عناصر سعودية تابعة للقوات البرية الملكية السعودية وأخرى من القوات البرية التركية. وحضر الفعاليات مدير إدارة التدريب والعقائد العسكرية للقوات البرية اللواء الطيار الركن حسن بن محمد الشهري ورئيس هيئة التعليم والتدريب بالقوات البرية التركية العميد أحمد قاسا والملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية تركيا العميد الركن خالد بن حسين العساف وعدد من ضباط الجانبين. وألقى اللواء الشهري خلال حفل الانطلاق كلمة أعرب فيها عن أمله بأن يحقق هذا التمرين أهدافه التي خطط من أجلها. بعد ذلك قدم قائد التمرين من الجانب التركي العقيد ماندرس بايرم إيجازاً عن التمرين تطرق فيها عن مراحل وسيناريو التمرين. وأوضح الملحق العسكري السعودي العميد العساف (لواس) أن هذا التمرين يأتي ضمن التعاون العسكري الذي يشهده البلدان الشقيقان المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وهو مخطط له ومجدول بهدف رفع قدرات ضباط وضباط الصف للطرفين بالقوات البرية في مجال القيادة والسيطرة. وأضاف: نحن سعيدون اليوم بانطلاق التمرين ونتمنى أن يستفيد منه المشاركون ونشكر القيادة التركية على اهتمامها البالغ وحفاوتها بالمشاركين من قواتنا البرية. المصدر
  6. أنقرة: نخطط للتدخل العسكري في العراق تاريخ النشر:07.04.2017 | 15:46 GMT | أخبار العالم العربي أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن القوات التركية قد تتدخل قريبا في شمال العراق للقيام بعملية عسكرية ضد الإرهابيين. وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة الجزيرة: "نعتزم الدخول عسكريا إلى شمال العراق لمحاربة تهديدات المنظمات الإرهابية هناك". وأضاف أوغلو : "حزب العمال الكردستاني يريد إنشاء قاعدة عسكرية في مدينة سنجار شمال العراق، وتحويلها إلى قنديل ثان و نحن لن نسمح له بذلك". وأشار أوغلو إلى أن حزب العمال الكردستاني يستهدف تركيا، وأنقرة تكافح ضد هذا التنظيم خارج وداخل البلاد. وسبق لوزير الخارجية التركي أن ذكر للصحفيين عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى أنقرة أنه بحث معه موضوع مكافحة "بي كا كا" في سنجار، مضيفا أن تيلرسون أكد له استعداد بلاده للتعاون مع تركيا فيما يخص العملية العسكرية على سنجار. أنقرة: نخطط للتدخل العسكري في العراق - RT Arabic
  7. هدد زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألمانى، أنقرة برفع دعوى قضائية بحقها فى الفترة التى تتصاعد فيها حدة التوترات بين الطرفين. وأوضح جابرييل، فى تقرير نشرته جريدة زمان التركية، أن تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تندرج فى إطار البند الأول من المادة 90 من قانون العقوبات الألمانى التى تقضى بالحبس لمدة تصل إلى خمس سنوات. واعترض جابرييل، على اتهامات أردوغان للحكومة الألمانية بالنازية وعقد قيادات العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا لقاءات جماهيرية فى ألمانيا، مهددًا أنقرة بتطبيق قانون العقوبات الألمانى عليها. وفى إجابته عن أسئلة مجلة دير شبيجل الألمانية، قال وزير الخارجية الألمانى، بقول أردوغان "إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصرفت بالطريقة عينها التى اعتدت بها الشرطة الهولندية على المحتجين الأتراك بالكلاب والأحصنة"، واصفا هذا التصريح بـ"الوقح" و"غير أخلاقى"، إلا أنه دعا فى الوقت ذاته إلى الحفاظ على الهدوء. وأكد جابرييل، على أنهم لا يردون على الجانب التركى بتبادل الألفاظ، بل يرسمون حدودا حاسمة قاطعة، مشيرًا إلى سماح ألمانيا للأتراك بالتصويت داخل أراضيها على الاستفتاء الدستورى، غير أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة أن لم تحترم أنقرة القوانين الألمانية. وأوضح وزير الخارجية الألمانى، أن البند الأول من المادة التسعين لقانون العقوبات الألمانى ينص على عقوبة إهانة ألمانيا أو نظامها الدستورى فى اجتماع عام أو إهانة رموز الدولة، مفيدًا أن المادة تنص على عقوبات مختلفة بدءًا من تغريم مرتكب الجرم وحتى السجن لثلاث سنوات، مضيفًا أنه فى حال محاولة الإخلال بالنظام الدستورى ترتفع عقوبة الحبس إلى خمس سنوات. ألمانيا تهدد أنقرة باعتقال أردوغان لسبه الحكومة ووصفها بالنازية - اليوم السابع
  8. سبوتنيك: أنقرة تهدد هولندا بعقوبات في حال ألغت زيارة وزير خارجيتها أنقرة تهدد هولندا بعقوبات في حال ألغت زيارة وزير خارجيتها - RT Arabic
  9. [ATTACH]36230.IPB[/ATTACH] بعد يوم من إبلاغ السلطات الهولندية عدم ترحيبها بزيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للبلاد، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعائلية التركية، فاطمة بتول سايان كايا، نيتها زيارة هولندا، ما قد يثير الجدل من جديد. وأعلن وزير الخارجية الهولندي، بيرت كوندرز، بوضوح، الخميس، أن "هولندا تتحمل وحدها دون ما سواها مسؤولية النظام العام وأمن المواطنين الهولنديين. وهولندا لا تريد من ثم أن تتم" هذه الزيارة. وكان الوزير يستهدف بإعلانه وزيرَ الخارجية التركي، بعدما أُفيد بحضوره السبت تجمعاً في روتردام؛ لدعم إصلاح يحول النظام في تركيا إلى نظام رئاسي. وقال كوندرز: "لن نشارك في زيارة مسؤول حكومي تركي يريد القيام بحملة سياسية من أجل الاستفتاء. ومن ثم، فلن نتعاون. لن تُخصص أي من الوسائل التي نرصدها عادة لزيارة وزارية". من جهته، قال جاويش أوغلو، في تصريحات صحفية أمس: "أبلغت نظيري الهولندي أن أنقرة منفتحة على الحوار حول مسألة عرقلة السلطات الهولندية للمسؤولين الأتراك من اللقاء مع جاليتهم هناك". وأضاف: "قلت له إنه في حال كانت الانتخابات البرلمانية في هولندا سبب هذه العرقلة، فإننا جاهزون للتباحث في هذا الشأن، أما إن كانت الحكومة الهولندية عازمة على عرقلة لقاءاتنا حتّى بعد الانتخابات، فإنّ المسؤولين الأتراك سيتوجهون حينها إلى هولندا وسيلتقون الجالية التركية فيها رغم العراقيل". من جهته، دعا زعيم حزب الحريات اليميني المتطرف في هولندا، خيرت فيلدرز، الذي يحتل المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي، إلى منع دخول جميع أعضاء الحكومة التركية إلى هولندا. ودعا فيلدرز البرلمان الهولندي في بيان إلى الاجتماع؛ "لمنع هذه الزيارة وأي زيارات لسياسيين أتراك". "منع أي زيارات لسياسيين أتراك".. هولندا ترفض زيارة وزير خارجية أنقرة ووزيرة تركية تنوي التوجه إليها
  10. قالت صحيفة "حورييت" التركية، نقلا عن مصدر عسكري، إن تركيا تقيم قاعدة عسكرية مؤقتة في أراضي مدينة الباب السورية التي تم تحريرها في الأسبوع الماضي من قبضة تنظيم "داعش". وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته الثلاثاء 28 فبراير/شباط، أن القاعدة يجري إنشاؤها في موقع استراتيجي على إحدى تلال المدينة الواقعة في شمال سوريا. وأشارت "حورييت" إلى أن القاعدة من المخطط استخدامها كمركز لمرابطة المدرعات العسكرية التركية وإصلاحها. وكانت هيئة الأركان العامة التركية قد أعلنت، الجمعة 24 فبراير/شباط، أن قوات عملية "درع الفرات"، التي ينفذها الجيش التركي بالتعاون مع فصائل سورية معارضة منضوية تحت لواء تنظيم "الجيش السوري الحر"، بسطت السيطرة على كافة الأحياء في مدينة الباب السورية. وأشار بيان أصدرته الهيئة التركية إلى أن "الجيش السوري الحر" بات، بالتالي، يسيطر على حوالي 2225 كيلومترا مربعا من أراضي شمال سوريا نتيجة العمليات العسكرية في إطار "درع الفرات". من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان التركية، الجنرال خلوصي أكار، أن عملية "درع الفرات"، التي تنفذها أنقرة بالتعاون مع فصائل سورية معارضة، على رأسها "الجيش السوري الحر"، شمال سوريا، حققت أهدافها. عملية "درع الفرات" وتنفذ تركيا في شمال سوريا، منذ 24 أغسطس/آب الماضي، عملية "درع الفرات" العسكرية، التي تجري بمشاركة القوات البرية والدبابات وسلاح المدفعية، بغطاء من سلاح الجو التركي، وبالتعاون مع مسلحي "الجيش السوري الحر" وفصائل متحالفة معه من المعارضة السورية، من أجل تطهير كامل المنطقة السورية الحدودية مع تركيا من "جميع الإرهابيين" وطردهم نحو عمق سوريا، حسب ما تقوله أنقرة. وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أن هدف عملية "درع الفرات" يكمن في تحرير أراض مساحتها 5000 كيلومتر مربع وإقامة منطقة آمنة للنازحين واللاجئين السوريين فيها. وتمكنت القوات التركية في العام الماضي، بالتعاون مع مسلحي "الجيش السوري الحر" المعارض لدمشق، من السيطرة على مدينة جرابلس وريفها، التي كانت تشكل آخر معقل ضخم لـ"داعش" على الحدود مع تركيا، لتنتزع لاحقا المنطقة الواقعة بين مدينتي إعزاز والراعي. وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلوا، أن "الجيش السوري الحر" حرر من قبضة "داعش" مدينة دابق، بدعم من القوات التركية، ليواصل تقدمه باتجاه الباب، وطرد مسلحي التنظيم منها نحو عمق سوريا. وتكبدت القوات التركية خسائر كبيرة في هذه المواجهات، ولم تتمكن، حتى أواسط يناير/كانون الثاني الماضي، من إحراز تقدم ملموس في هجومها على مواقع "داعش" بالمدينة وريفها، منذ 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وامتنع التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، عن تقديم دعم ملحوظ لأنقرة، ما دفع القوات التركية إلى شن عمليات عسكرية مشتركة ضد تنظيم داعش بالتنسيق مع القوات الجوية الفضائية الروسية. موقف دمشق من "درع الفرات" من جانبها، أعلنت السلطات السورية، بعد انطلاق عملية "درع الفرات" من دون أخذ موافقتها، أنها تعتبر العملية التركية "عدوانا على سوريا وخرقا لسيادتها وحرمة أراضيها"، فيما حذرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية من أن أي خرق جديد من قبل الطيران الحربي التركي للأجواء السورية "سيتم التعامل معه وإسقاطه بجميع الوسائط المتاحة". كما تتهم دمشق السلطات التركية بقتل مئات المدنيين الأبرياء عبر الغارات الجوية وعمليات القصف على المواقع، في المدن والبلدات الواقعة شمال سوريا. أنقرة تنشئ قاعدة عسكرية في مدينة الباب! - RT Arabic
  11. الرياض (الزمان التركية) – قدم عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى بن سلمان أل خليفة رسالة تهديد سعودية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته الخليجية. ذكر ذلك الكاتب الصحفي المقرب من الديوان الملكي السعودي جمال خاشقجي في مقال له نشر على موقع إيلاف الإخباري السعودي. وحسب الجريدة الإلکترونیة .. تم اجتماع سري غير معلن عنه بين أردوغان وملك البحرين استمر أربع ساعات . ووفق كلام خاشقجي، فإن ملك البحرين أظهر انزعاج السعودية الشديد من عودة الدفء للعلاقة بين أنقرة وموسکو وأن حكومة أردوغان أخرجت الرياض من المعادلة السورية بعد كل ما قدمته الرياض لسد العجز المالي من تقديم المساعدات والهبات المالية دون مقابل لدعم الاقتصاد التركي خصوصا بعد الانقلاب العسکري الفاشل. وأضاف خاشقجي أن العلاقات السياسية والعسكرية الساخنة بين السعودية والعدو التاريخي الروسي وخاصة بعد قيام المحور الرباعي (روسيا، تركيا، إيران، سوريا) الذي يستطيع طمس وخفض الثقل الاستراتيجي الرياض في منطقة الشرق الأوسط بالتالي تعمل الرياض على وضع حكومة أردوغان تحت الضغوط لتبقى في حاجة المالية منها. ووفقا لخاشقجي، فقد طلبت رئاسة الجمهورية التركية من ملك البحرين طمأنة خادم الحرمين (الملك السعودي) أنه لا رغبة أبدا لتركيا في إلغاء دور الرياض السياسي في الأزمة السورية، وأنها سوف تتقلد مسؤولية مندوب بلدان مجلس التعاون الخليجي، وستقوم بتأمين مصالح المشايخ في حال تابعوا مساعداتهم المالية لترکیا. جريدة الزمان التركية - زمان عربي الجريدة التركية الناطقة بالعربية
  12. اختلاف الرأي حول سوريا يفسد للود قضية بين تركيا ودول الخليج بتاريخ: 2017/01/28 - 02:22 م قدمت صحيفة «زمان التركية» تحليل للعلاقات التركية الخليجية، حيث أنه بعد خمس سنوات من التحالف بين تركيا ودول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية حول القضية السورية، أخذت خطوط الصدع بين الطرفين تتحرك في الأيام والشهور الأخيرة، وذلك بالتزامن مع التغير الكامل لموقف الرئيس رجب طيب أردوغان من النظام السوري برئاسة بشار الأسد وانحيازه إلى المحور الروسي الإيراني، وليس من المستبعد أن تشهد العلاقات التركية الخليجية برودة ملحوظة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انتهاء “شهر العسل” بين الجانبين. بوادر الأزمة بين أردوغان ودول الخليج فقد بدأ الفتور في العلاقات بين تركيا ودول الخليج بقيادة الرياض في الخفاء أولاً عندما أشار رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم إلى تورط السعودية فيما يسمى بـ"محاولة الانقلاب"، حيث كان أجاب على سؤال حول ادعاءات دعم السعودية للمحاولة بقوله " الدخان لا يتصاعد بدون نار"، وقد يكون يلدريم استند في اتهامه للسعودية إلى مزاعم المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري العميد حسين دقيقي إذ قال "أردوغان نجا من الانقلاب الذي دبرته السعودية، حيث إن الروس أبلغوه بمحاولة الانقلاب قبل ساعتين من وقوعه". حوار "العربية" مع فتح الله جولن تلا ذلك نشر قناة “العربية” السعودية المعروفة حوارًا تاريخيًّا أجرته مع الأستاذ فتح الله جولن حول مزاعم أردوغان بشأن الانقلاب الفاشل، ليفنّد خلاله كل الاتهامات الموجهة إليه، ويكشف القناع عن يد أردوغان في الحادث بهدف تصفية معارضيه، الأمر الذي أقامه ولا أقعده فيما بعد، بحيث مارس الضغط على القناة من خلال هاشتاج #العربية_تتبنى_فتح_الله_جولن، الذي أطلقه جيشه الإلكتروني على تويتر، وشنّ هجومًا شرسًا عليها استخدم خلاله كل أنواع الشتم والإهانة وشتى الاتهامات، ما دفعها إلى حذف فيديو حوارها مع الأستاذ جولن من موقعها، لكن بعد أن وضعت القناة الحجر في زاويته! حملة العاهل السعودي لدعم حلب كما أن الحملة التي أطلقها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمساندة الشعب السوري في مدينة حلب، مقابل اتفاقية انسحاب الفصائل المسلحة المعارضة الموقعة بين كل من موسكو وأنقرة من علامات هذه البرودة بين الأخيرة والمملكة. العربية تصف أردوغان بـ«الرئيس المهزوم» ثم طفا انكسار العلاقات الثنائية إلى السطح بشكل علني قبل أسبوعين عندما نعتت قناة “العربية” أيضًا أردوغان بـ”الرئيس المهزوم”، خلال برنامج “دي إن إية” للإعلامي نديم قطامش الذي ناقش مع ضيوفه مخاطر توطيد العلاقات بين أنقرة وطهران، ما أفضى إلى توجيه لجانه الإلكترونية في الداخل التركي وسائر الدول العربية سيلاً من الانتقادات اللاذعة للرياض. التصريحات العنيفة للسفير السعودي في أنقرة أما القشة التي قصمت ظهر البعير تجسدت في التصريحات التي أدلى بها السفير السعودي لدى أنقرة الدكتور عادل بن سراج مرداد لموقع بي بي سي العربي، مع أن هذه التصريحات نفاها الجانب السعودي فيما بعد، لكن يبدو لي أن هذا كان من قبيل “عملية الكر والفر”، فهو قد أدلى بهذه التصريحات وأوصل الرسالة إلى صاحبها "أردوغان"، ثم جاءت خطوة التكذيب للحفاظ على “شعرة معاوية” والعلاقات الحالية والحيلولة دون تدهورها أكثر، أو أن هناك تباينًا في الموقف السعودي إزاء أردوغان على أقل تقدير. وارتأى السفير في هذه التصريحات أن تحوُّل موقف أردوغان من القضية السورية غدر للدول العربية، بعد أن كان يرفع دوما شعار “رحيل الأسد” كحل لا بديل عنه. ونوّه السفير بأنه انقلب خلال الآونة الأخيرة على هذا الشعار الذي كان يوما خطا أحمر له، واتهمه بتحويل الانتفاضة الشعبية في سوريا قبل 66 سنوات لمعارضة مسلحة واحتضانِ الفصائل المناهضة للرئيس بشار الأسد، وإدارة ظهره للإنجازات الأخيرة في سوريا وتركها تدمر وتباد، محملاً إياه مسئولة الخسائر البشرية للمدنيين وملايين المشردين واللاجئين في سوريا. هذه التصريحات أحدثت صدمة في الرأي العام التركي والسعودي والدولي، وأعتقد أنه ليس من المصادفة أن تأتي تلك التصريحات، بغضّ النظر عن كونها صحيحة أو مزورة منسوبة إلى السفير، قبيل انطلاق محادثات أستانا في 23 من الشهر الجاري. الفرق بين مباحثات أستانا وسابقاتها الفارق الأساسي الذي يميز مباحثات أستانا من سابقاتها يكمن في أن هيئة التفاوض للمعارضة السورية تتألف من ممثلي المجموعات المقاتلة على الساحة فعلاً بدلاً من السياسيين، وبحسب الادعاءات، فإن موسكو هي من أصرّت على ذلك. هذا الأمر لن يشكّل مشكلة كبيرة بالنسبة لأنقرة، رغم أنه يهمش دور هيئة المفاوضين المعارضين في إسطنبول؛ نظرًا لأن الهيئة التي ستشارك في المباحثات تتكون من المجموعات المسلحة التي موّلتها ودربتها وسلّحتها أنقرة. غير أن تداعيات هذا الأمر مختلفة جداً على كل من الرياض والدوحة، فإلحاح روسيا على ضرورة كون هيئة التفاوض من المجموعات المسلحة أبقاهما تلقائيًّا خارج اللعبة، مما يعني بالتالي خلق روسيا سببًا جديدًا للنزاع بين أردوغان وحلفائه الخليجيين. لم تبق الرياض مكتوفة الأيدي أمام إقصاءها من مباحثات أستانا بطبيعة الحال، بل مارست ضغوطات على أنقرة لكي تؤثر على بنية هيئة التفاوض بحيث أسفرت عن انضمام “محمد علوش” إلى أعضاء الهيئة بحسب الادعاءات. وما ساقته المصادر الإيرانية حول اعتراف رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان المعروف بعلاقاته القوية مع طهران بإحداث كل من السعودية وقطر مشاكل في المفاوضات التي جرت في العاصمة أنقرة بين المعارضين السوريين قد يمثل دليلاً على ما ذهبنا إليه أيضًا. السبب الحقيقي لغضب السعودية من أردوغان أظن أن تغير موقف أردوغان من القضية السورية لا يمثل مشكلة أساسية بالنسبة للرياض، حيث إن مفهوم السياسة الذي تتبناه يتمتع بالمرونة التي تسمح لها بتغيير مواقفها عند اللزوم، لكن سبب انزعاجها إلى هذه الدرجة يعود إلى توجه أردوغان بوحده إلى الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإقصائها من مباحثات أستانة، وذلك إضافة إلى الانزعاج الخليجي عامة من مبادرات أردوغان إلى التقارب مع إيران. وإذا قرأنا زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح لطهران أمس الأربعاء، وحمله رسالة من أمير الكويت باسم دول مجلس التعاون الخليجي إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، في هذا السياق، يمكن أن نعتبرها مبادرة خليجية لاسترداد دورها الإقليمي المسروق من طرف أردوغان. توقعات.. دأبت الرياض على إبداء ردود فعلها من خلال العقوبات الاقتصادية في أثناء الأزمات الدبلوماسية، كما رأينا ذلك مؤخرًا في تعاملها مع كل من لبنان ومصر. إذ اتخذت قرارًا بوقف مساعداتها إلى الجيش اللبناني في أعقاب تجنب بيروت إدانة الهجوم الذي استهدف السفارة السعودية في طهران يوم 2 يناير عام 2016. كذلك اتخذت الخطوة ذاتها مع مصر عندما ظهر الخلاف بين الطرفين في مسألة تبعية جزيرتي “تيران” و”صنافير” في البحر الأحمر، وأوقفت إمداداتها النفطية للقاهرة. وفي هذا الإطار، من الممكن القول بأن السعودية وقطر قد تلجآن إلى وقف مشاريعهما واستثماراتهما في الداخل التركي في حال تحول هذه التوترات إلى أزمة حقيقية بين هذه الأطراف. وهناك محللون لا يستبعدون أن يكون هدفُ أدبيات وخطابات أردوغان حول تعرض تركيا لـ”هجمات ومؤمرات اقتصادية” في أعقاب ارتفاع الدولار أمام الليرة دولَ الخليج. وغني عن البيان أن أردوغان لن يستطيع تعويض أضراره إذا ما خسر دول الخليج بقيادة السعودية التي ظلت متحالفة معه ودعمته اقتصاديًّا في وقت كانت علاقاته فيه سيئة مع كل من إيران والعراق وسوريا ومصر. وأردوغان يدرك ذلك جيدًا ويحاول إيجاد طرق تكفل له بقاء حلفائه الأغنياء إلى جانبه، لكن يبدو أن هذا الأمر ليس بيد أردوغان وإنما بيد حليفه الجديد الرئيس بوتين. اختلاف الرأي حول سوريا يفسد للود قضية بين تركيا ودول الخليج
  13. أكد السفير العراقي لدى أنقرة هشام العلوي، أنه تم الاتفاق مع الجانب التركي على انسحاب القوات التركية الموجودة في معسكر بعشيقة المقام على الأراضي العراقية عقب الانتهاء من تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي. وذكر العلوي في تصريحات اليوم الأربعاء، أنه سيتم تطهير مدينة سنجار العراقية من تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" الإرهابي. وأضاف السفير العراقي، أن العمليات العسكرية في مدينة الموصل ستنتهي خلال 3 شهور، وأن بلاده لا تتطلع لمشاركة تركيا في العمليات العسكرية. وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم صرح في وقت سابق بأن قوات بلاده ستبقى في العراق حتى يتم تطهير مدينة الموصل من تنظيم داعش، مشددا على أن أمن العراق من أمن تركيا.
  14. قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ، إن بلاده تعتزم تبادل الزيارات الرسمية مع إسرائيل في 7-8 شباط/ فبراير القادم. وذكر الوزير التركي في لقاء على تلفزيون "أ هبر" التركي اليوم الأربعاء، أن من المتوقع توسيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين عقب تبادل الزيارات. وصادق البرلمان التركي على اتفاق تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل الذي يضع حدا لخلاف دبلوماسي استمر ست سنوات بين الحليفين الإقليميين السابقين. وبموجب اتفاق المصالحة المبرم في نهاية يونيو/ حزيران الماضي بين البلدين، وافق عليه النواب، ستدفع إسرائيل لتركيا تعويضات بقيمة عشرين مليون دولار. ووصلت العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وأنقرة إلى أدنى مستوى بعد هجوم وحدة كومندوز إسرائيلية على سفينة "مافي مرمرة" التي استأجرتها منظمة تركية إنسانية غير حكومية لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. وفضلا عن دفع التعويضات، ستقوم إسرائيل بالسماح للأتراك بنقل مساعدات إنسانية إلى سكان قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس.
  15. [ATTACH]31190.IPB[/ATTACH] أعلن مدير المصلحة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، ألكسندر فومين، أن موسكو لا تجري مفاوضات تفصيلية مع أنقرة بشأن توريد منظومات “إس-400” الروسية للدفاع الجوي للجيش التركي. وقال فومين، في تصريحات صحفية أدلى بها الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، ردا على سؤال حول هذا الموضوع: “لا، ليست هناك مفاوضات تفصيلية (بشأن توريد منظومات الدفاع الجوي الروسية لتركيا)”. يذكر أن تركيا، التي تعد دولة عضوة في حلف الناتو، أعلنت في وقت سابق، على لسان وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك، أنها تجري مفاوضات مع الجانب الروسي بشأن شراء منظومات “إس-400” التي تعد من وسائل الدفاع الجوي الأكثر فعالية في العالم. وقال إيشيك، في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، في معرض تعليقه على خطط أنقرة لتوسيع قدراتها في مجال الدفاع الجوي: “نجري مفاوضات مع روسيا حول شراء “إس-400″، لكننا نواصل الاتصالات حول هذا الموضوع مع دول أخرى أيضا. وتتخذ روسيا موقفا إيجابيا”. #مصدر
  16. واشنطن تدعو أنقرة إلى احترام سيادة العراق دعت واشنطن كلا من أنقرة وبغداد إلى تهدئة التوتر القائم بينهما، لاسيما بعد سجال العنيف الذي وقع بين أردوغان والعبادي، فيما تتواصل الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل من سيطرة داعش وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول،: "نعتبر أن كل القوات الدولية في العراق يجب أن تكون على اتفاق وتنسيق مع الحكومة العراقية، برعاية التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الإرهابي". وقال تونر خلال مؤتمر صحفي له: "ندعو الطرفين إلى التركيز على مكافحة العدو المشترك، وهو تنظيم "داعش"، ومنع وقوع أي تصعيد، وأي أعمال يجب أن تجري مع احترام سيادة العراق وبموافقة حكومته". وقدمت وزارة الخارجية العراقية طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة وجود القوات التركية على الأراضي العراقية. وفي وقت مبكر الخميس، استدعت الخارجية العراقية السفير التركي لدى بغداد وسلمته مذكرة احتجاج على التواجد التركي داخل الأراضي العراقية. يذكر أن بغداد كانت اتهمت الثلاثاء الماضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"صب الزيت على النار" في تصريحاته التي تهجم فيها على العبادي. واعتبر العراق أن تصريحات الجانب التركي تحول المشكلة من طابعها القانوني إلى مشكلة ذات طابع شخصي، ما يهدد أمن المنطقة. ويؤكد العراق أن التصريحات التركية تظهر أن أنقرة ليس لديها رغبة جدية بحل المشكلة مع العراق وسحب قواتها. وكانت تركيا أعلنت أن قواتها ستبقى في العراق رغم تزايد الغضب العراقي قبل العملية المقررة لاستعادة الموصل من أيدي تنظيم داعش. ودعت بغداد أنقرة مرارا إلى سحب قواتها من شمال العراق، كما حذر العبادي من أن انتشار القوات التركية على أراضي بلاده يهدد بحرب إقليمية، كما تصاعد الخلاف بين أنقرة وبغداد بعد أن صادق البرلمان التركي على السماح للقوات بالبقاء على الأراضي العراقية والسورية. ورفض أردوغان الثلاثاء الماضي مطلب العبادي بسحب القوات، وقال موجها كلامه للعبادي "لم يفقد جيش الجمهورية التركية من مستواه إلى درجة أن يتلقى تعليمات منك". وتتواجد القوات التركية داخل العراق في منطقة في العمادية القريبة من الحدود مع تركيا وفقا لاتفاق مع النظام العراقي السابق قبل عام 2003، وامتد تواجدها إلى معسكر بعشيقة بعد عام 2014. RT
  17. قالت محطة سى. إن.إن ترك أن انتحاريين فجرا نفسهما فى منطقة قرب العاصمة التركية أنقرة اليوم السبت . وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن الإنتحاريين كانا يستعدان لشن هجوم بسيارة ملغومة. http://www.youm7.com/story/2016/10/8/انتحاريان-يفجران-نفسهما-وسط-العاصمة-التركية-أنقرة/2912560
  18. أنقرة ( الزمان التركية): تكشفت معلومات مثيرة في ملف تنظيم القاعدة الذي تنظره الدائرة الرابعة لمحكمة الجنايات في أنقرة التي قبلت مذكرة الادعاء التي أعدتها نيابة نيابة أنقرة بحق 26 شخصا اتهموا بالانتماء للتنظيم الإرهابي. وتضمنت المذكرة، المؤلفة من 22 صفحة والصادرة من مديرية أمن أنقرة، جميع تحركات المتهمين حتى عام 2014. حيث توضح المذكرة أن أحد أهم قيادات تنظيم داعش في الرقة ويدعى أوغوزهان جوزلاماجي أوغلو واسمه الحركي محمد سلف عمل في أنقرة والبلدات التابعة لها لحشد عناصر من أجل التنظيم الإرهابي، بحسب ما ذكرته صحيفة جمهوريت. كما تضمنت المذكرة أيضا معلومات حول بيع عناصر التنظيم الغنائم التي حصلوا عليها من سوريا في أنقرة. وأن عناصر التنظيم بحثت عن خبير آليات لإنتاج قذائف الهاون في أنقرة وبلداتها وأن عناصر الأمن التي تحققت من تواريخ دخول وخروج عناصر التنظيم من وإلى سوريا وراقبت جميع أنشطتهم في العاصمة التركية لم تتخذ أي إجراءات لاعتقالهم. وأفادت المذكرة أن جوزلاماجي عمل على حشد عناصر داخل أنقرة وبلداتها لتوليه الفعاليات المسلحة داخل الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة المشارك في الصراع داخل سوريا وأنه عقد اجتماعات وحملات ترويجية لهذا الغرض في كل من بلدات شوبوك وشاملي دارا وكازان وكيزيلجاحمام بمدينة أنقرة. وكشفت المذكرة عن أيضا أن مصطفى جانوز واسمه الحركي أوفيش روج باع المقتنيات الغالية (حواسب نقالة وهواتف خلوية…إلخ) اغتنمها بالسرقة مستغلا الأوضاع المضطربة داخل سوريا في أسواق أنقرة وبلداتها كما أنه تولى منصب أمير منطقة “سنجان” في أنقرة باسم التنظيم خلال السنوات الماضية https://www.youtube.com/watch?v=GHKnCc1VDR0
  19. لماذا تظهر أنقرة حماسة في عملية “درع الفرات” شمال سوريا؟ تظهر أنقرة حماسة، غير مسبوقة، في تنفيذ عملية عسكرية شمال سوريا أطلقت عليها اسم “درع الفرات”، بهدف معلن يختزله عنوان عريض “محاربة الإرهاب”. ودفعت تركيا، الخميس، بمزيد من الدبابات إلى منطقة جرابلس، شمال سوريا، وطالبت المقاتلين الأكراد هناك بالانسحاب من المنطقة خلال أسبوع في محاولة لتأمين المنطقة الحدودية وطرد مسلحي داعش، في أول توغل كبير لها في أراضي جارتها. وقال الناشط الكردي سردار علي في اتصال هاتفي مع “إرم” أن تركيا لا تهدف إلى محاربة داعش، وإبعاده عن حدودها، فالتنظيم موجود منذ فترة طويلة هناك”، لافتا إلى أن هذا الاندفاع التركي جاء بعدما تمددت قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل الأكراد قوامها الرئيس، غرب نهر الفرات”. وأوضح علي أن دخول مسلحي المعارضة السورية، المدعومين من أنقرة، إلى مدينة جرابلس الحدودية، لم يستغرق سوى ساعات”، معتبرا أن ذلك يدلل على أن العملية، ربما، جرت بنوع من التواطؤ بين الطرفين”، حسب تعبيره. ووصف القيادي الكردي السوري آلدار خليل، الأربعاء، اجتياح جرابلس بـ “عملية استلام وتسليم” بين الجيش التركي وتنظيم داعش”، معربا عن استغرابه من عدم نشوب معارك واشتباكات، وعدم وجود قتلى من الطرفين”. وأعتبر خليل أن تركيا باجتياحها هذا تسعى لقطع الطريق أمام وصل مقاطعتي كوباني، شرق الفرات، وعفرين، غرب الفرات، ببعضهما. ولا تنكر السلطات التركية ما يذهب إليه الناشطون الأكراد، إذ أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومسؤولون حكوميون كبار أن هدف “عملية درع الفرات” هو منع وحدات حماية الشعب الكردية السورية من السيطرة على مزيد من الأراضي من خلال ملء الفراغ الذي يخلفه خروج داعش. في غضون ذلك، قالت وكالة الأناضول التركية إن المدفعية التركية قصفت، الخميس، أهدافا تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية شمال سوريا. وأضافت الوكالة الموالية للحكومة التركية أن القوات التركية أطلقت النار بعد أن أكدت معلومات استخباراتية أن القوات الكردية كانت تتقدم رغم وعد أمريكي بتراجعها. وكانت القوات الكردية قد تحركت غرب الفرات في وقت سابق من هذا الشهر في إطار عملية مدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة السيطرة على مدينة منبج من داعش وهي العملية التي اكتملت. وكانت قوات تركية خاصة تدعمها الدبابات والطائرات دخلت إلى جرابلس، أحد آخر معاقل داعش على الحدود التركية-السورية في هجوم تدعمه الولايات المتحدة. واثار الدعم الأمريكي للعملية مخاوف لدى الأكراد من أن ينقلب عليهم واشنطن، ويخلط أوراق الحرب على “داعش” ويشعر الأكراد بأنهم تعرضوا للخيانة مجدداً بعدما كانوا رأس حربة واشنطن في حملتها ضد التنظيم المتطرف. ويرى خبراء أن التعاون الأخير يمكن أن يؤذن، بحقبة جديدة من التعاون الأميركي ـ التركي في سوريا مع تداعيات على التنسيق بين الولايات المتحدة والأكراد. لكن الخبراء يرون أن التعاون بين واشنطن ووحدات حماية الشعب لن تنتهي تماماً، فلا تزال هذه الوحدات مهمة للجهود المناهضة لداعش. وقال المحلل السياسي الكردي رامان ديرسمي إن أردوغان يسعى إلى إضعاف ثقة واشنطن بالوحدات الكردية، معتبرا أن عملية درع الفرات جاءت كي يقول أردوغان لحليفه الأمريكي إن ثمة بديلا مناسبا، وهو الجيش السوري الحر، لمحاربة داعش”. وتقدم واشنطن الدعم لوحدات حماية الشعب الكردية وتعتبرهم المكون الأكثر فعالية في التصدي لتنظيم داعش المتشدد، لكنها مترددة في دعم تطلعاتها بالوصل الجغرافي بين الكانتونات الثلاث التي تديرها وهي الحسكة وكوباني وعفرين. وقلل ديرسمي من جسارة مسلحي المعارضة الذين تدعمهم أنقرة، مشيرا إلى أن الهدف الرئيس لهذه المعارضة لا الأكراد ولا داعش، وإنما نظام بشار الأسد”، معربا عن اعتقاده أن هذه الحماسة “ستخبو قريبا”. وترى أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية تهديدا لها بسبب صلاتها بمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين حاربوها على مدى ثلاثة عقود على أراضيها، وأثارت انتصارات هذه الوحدات غرب الفرات حفيظة أنقرة التي تحركت سريعا لصنع “درع” يمنع مثل هذا التمدد الكردي. وقال وزير الدفاع التركي فكري إيشق إن منع حزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب الكردية، من توحيد الأقاليم الكردية شرقي الفرات مع تلك الموجودة في الغرب هو “أولوية لبلاده”، مشيرا إلى أن “الحلم الأكبر لحزب الاتحاد الديمقراطي هو توحيد الأقاليم الغربية والشرقية. لا يمكننا أن نترك ذلك يحدث.” في غضون ذلك، صرحت مصادر بوزارة الخارجية التركية بأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أبلغ نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو هاتفيا، الخميس، بأن وحدات حماية الشعب الكردية السورية تتراجع إلى شرق نهر الفرات، كما طلبت تركيا. وقال إيشق إن الانسحاب لم يكتمل بعد، وإن واشنطن أعطتهم تطمينات بأن ذلك سيحدث الأسبوع المقبل. وخلال زيارة إلى تركيا أمس الأربعاء حاول نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن تهدئة المخاوف التركية بشأن المكاسب الكردية على الأرض في سوريا. وقال بايدن إن سوريا يجب أن تبقى موحدة ولا يجب أن يكون هناك كيان كردي منفصل في شمال سوريا، مهددا أن المقاتلين الأكراد في سوريا لن يتلقوا دعما أمريكيا إذا لم ينسحبوا إلى شرق نهر الفرات. وكان زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم قال في تغريدة على تويتر، الأربعاء، “تركيا ستخسر في مستنقع سوريا مثل داعش”. ومع دخول نحو خمسة آلاف مقاتل عربي وتركماني سوري الى المعركة، ثمة مخاوف من مواجهات كردية- عربية أو كردية-تركية، وهو ما يمكن أن يصب في مصلحة داعش. والفصائل التي شاركت في معركة جرابلس هي خصوصاً “كتيبة السلطان مراد” و” فيلق الشام” و”لواء المعتصم” و”حركة نور الدين الزنكي” وغيرها، وكانت تركيا تحرك هذه الفصائل في حربها بالواسطة على جبهات أخرى في غرب في سوريا. وفيما التزمت طهران الصمت حيال الخطوة التركية، واعتبرته دمشق انتهاكا لسيادتها، أعربت موسكو عن “قلقها العميق” من العملية، مشيرة إلى أنها تخشى من احتمال تفاقم التوتر بين أنقرة والأكراد. ومن المنتظر أن يزور رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف، أنقرة، الجمعة، للقاء نظيره التركي، خلوصي آكار لبحث أبعاد وتداعيات العملية التركية. ويقول رئيس تحرير صحيفة “حرييت” التركية مراد يتكين إن أنقرة أبلغت قرارها التدخل في جرابلس إلى كل من الأميركيين والروس والإيرانيين وأكراد العراق والأطراف الأخرى المعنية، وأكدت لهم أنها لا تنوي البقاء في سوريا، وإنما مساعدة “الجيش السوري الحر” على إقامة منطقة خالية من داعش على الحدود التركية من جرابلس إلى أعزاز، بطول نحو 100 كيلومتر وعمق 45 كيلومتراً، وهو ما سيقوض حلم الأكراد بإقامة جيب جغرافي موحد من القامشلي، أقصى شمال شرق سوريا، إلى عفرين، أقصى شمال غرب سوريا. تاريخ النشر2016-08-25 18:04:19 GMT
  20. مسئولين روس رسميين يصلون انقرة لأجل الحصول على أذن إستغلال القاعدة الجوية العسكرية انجرليك التابعة للولايات المتحدة و التى تستغل كقاعدة انطلاق لعمليات قصف و استهداف الجماعات الجهادية فى سوريا . القاعدة التى تحوى على الأقل ٥٠ رأس حربى نووى B-51 كلا منها تقدر قدرته التدميرية ١٠٠ مرة من قنبلة هيروشيما الشئ الذى يزيد من قلق المسئولين الأمريكان و خصوصا بعد فشل محاولة الأنقلاب على حكم أردوغان و إتجاهه للروس ثم حديث عن مدى خطورة قوات داعش و اي قوات عدائية اخرى على هذه القاعدة التى تبعد ٦٥ ميل عن الحدود السورية او فى حالة تركت القاعدة بلا اي حماية شرطية تركية ،و كذلك تفاصيل عن التوجه التركى للروس بعد فشل محاولة الأنقلاب . و بالعودة للخبر الرئيسى يضيف احد المسئولين الروس ان القرار يحتاج لموافقة من إردوغان حتى تصبح قاعدة انجرليك التابعة لحلف شمال الاطلسى القاعدة الجوية الرئيسية لروسيا . و أضاف "سترون قريبا بأن انجرليك ستكون القاعدة الروسية التالية! و هذا سيكون نصرا جديدا لبوتين" و ذلك بعد قاعدة همدان بإيران . و اضاف سيناتور اخر بالكرملين انه ليس من الأكيد حاجه روسيا لانجرليك و لكن قرار كهذا قد يرى على انه رغبة شديده من الجانب التركى للتعاون مع روسيا فى حربها ضد الإرهاب فى سوريا . http://sputniknews.com/middleeast/20160820/1044470471/putin-russia-turkey-nato-incirlik.html
  21. شهود عيان : إطلاق نار في العاصمة التركية أنقرة رئيس الوزراء التركي هناك محاولة عصيان داخل الجيش وسنتصدى لها وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن محاول إنقلاب عسكري مصدر
  22. سيناريو انهيار تركيا.. «ستريت جورنال» تتنبأ بسقوط «أنقرة» قريبًا بسبب «أجندة أردوغان».. تؤكد: الرئيس العثمانلى يصب الزيت على نيران الانقسام.. محاربة 4 أعداء يجرها للخراب.. والبلاد بحاجة لرجل محنك تفجيرات انتحارية، وعبوات ناسفة على الطرقات تستهدف الجنود، وتمديد حظر التجوال من حين لآخر، واشتباكات مع حزب معارض يحاول الحفاظ على حقوقه وهويته، وتراجع اقتصاد دولة بأكملها، كلها أسباب دفعت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية إلى التنبؤ بانهيار تركيا. كوارث تركيا وأكدت الصحيفة في تقرير لها أن كل الكوارث التي تشهدها تركيا سببها ما أسمته بالأجندة الاستبدادية التي يتبعها الرئيس «رجب طيب أردوغان»، والقائمة على مراجعة دستور بلاده؛ لكي يصبح رئيسا تنفيذيا. سلطانًا بالقوة ونوهت الصحيفة بأنه إذا حدث السيناريو الذي يخطط له أردوغان بأن يصبح رئيسا تنفيذيًا للبلاد، فستنهار تركيا -المنقسمة إلى حد كبير- في ظل التباعد الشديد الذي تغذيه الهجمات الإرهابية، وبسبب تعرضها للاستغلال من قبل بوتين وتنظيم «داعش» الإرهابي. واتهمت الصحيفة «أردوغان» بأنه يصب الزيت على نيران الانقسام، ويشوه صورة الجماعات التي لن تصوت له، ويضيق الخناق عليها بعنف مثل اليساريين والعلمانيين والاشتراكيين الديموقراطيين والليبراليين والعلويين والأكراد واليهود والأرمن والمعتدلين. ما تحتاجه تركيا ورأت الصحيفة أن ما تحتاج إليه تركيا هو سياسي موحد؛ لمساعدة البلاد على البقاء في وجه موجات الإرهاب، وعلى تجنب تردي الأوضاع إلى فوضى لا تحمد عقباها، ويمكن لأردوغان أن يكون ذلك الرجل، وذلك فقط إذا تمكن من مقاومة إغراء تتويج نفسه رئيسا تنفيذيا، وإلا قد يدخل التاريخ باعتباره القائد الذي حطم تركيا أثناء محاولته أن يصبح سلطانًا. 5 هجمات إرهابية وشهدت تركيا في السنوات الثلاث الماضية خمسة من أسوأ الهجمات الإرهابية الست في تاريخها، أسفرت عن مقتل 250 شخصا على الأقل، وجرح أكثر من 800 شخص، وكانت جميعها تداعيات للحرب في سوريا. وبالتالي لم يعد السؤال الآن حول إمكانية وقوع هجوم آخر، بل حول توقيت هذا الهجوم، وفقًا للصحيفة. نظرة الغرب ووفقًا للصحيفة فإن الغرب ينظر إلى سياسة أنقرة تجاه سوريا بشكل سيىء لدرجة تدفع جميع الأطراف الرئيسية في الصراع إلى كرهها، بدءا من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مرورا بروسيا، ووصولا إلى تنظيم «داعش»، و«حزب الاتحاد الديمقراطي»، و«حزب العمال الكردستاني» التابع لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» في تركيا، وبالتالي فإن محاربة أربعة أعداء في الوقت ذاته قد يجر تركيا إلى الخراب. وشددت الصحيفة على أن حرب أنقرة مع «حزب العمال الكردستاني»، هي معركة انتقامية لن تؤدي سوى إلى التصعيد، ففي كل مرة تستهدف الحكومة حزب العمال الكردستاني، ويضرب الحزب هدفا غرب تركيا، كما فعل في التفجير الأخير في أنقرة. انقسام عميق وذكرت الصحيفة أنه عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع عدم الاستقرار، نجت تركيا من حرب أهلية وشيكة في سبعينات القرن الماضي، ومن تمرد كامل لـ«حزب العمال الكردستاني» المدعوم من سوريا وإيران في التسعينيات من القرن الماضى، إلا أن الأمور مختلفة هذه المرة. وأكدت أن البلاد ليست مستعدة لمواجهة موجة مستمرة من الهجمات الإرهابية، فهي بالفعل منقسمة بشكل عميق حول حكومة «حزب العدالة والتنمية» برئاسة أردوغان. المصدر
  23. شهدت قواعد اللعبة تغيرا مستمرا خلال الأزمة السورية المتواصلة منذ أكثر من 5 أعوام، لكن هناك مؤشرات بأن الموقف الثابت لتركيا أبرز المؤيدين للمعارضة قد يطرأ عليه تحولا كبيرا على خلفية التطبيع الأخير مع روسيا. وتطرقت صحيفة “فاينانشال تايمز” في مقال نشرته امس الجمعة ، إلى التطورات الأخيرة التي تشهدها العلاقات بين أنقرة وموسكو وتأثيرها على الأزمة السوري معتبرة ان أنقرة مستعدة لاتخاذ خطوات من شأنها أن تغير مسار ماسمته “الحرب الأهلية” في سوريا. وتشير الصحيفة في مقال تحت عنوان “تركيا وروسيا تعيدان تقيم دورهما في سوريا”، إلى أن تركيا منذ نشوب الصراع في سوريا عرفت بموقفها المؤيد للارهابيين الذي يقاتلون ضد الجيش السوري، ولكن المشاكل الداخلية في البيت التركي تحث أنقرة على البحث عن حل وسط، مع لاعبين آخرين في الأزمة السورية مثل روسيا، التي تدعم الدولة السورية. وبحسب الصحيفة البريطانية فان هارون شتاين، الباحث البارز في المجلس الأطلسي يعتقد أن تركيا تنوي “تضييق أهدافها في سوريا”، منوها إلى أن أولويتها ستكون محاربة الأكراد ومحاولة إضعاف تنظيم “الدولة الإسلامية”. ولتحقيق هذين الهدفين فإن أنقرة بحاجة إلى دعم موسكو، ما يعني أن الجانب التركي على استعداد للتخلي عن مطالبه بـ “تغيير النظام في سوريا”، والدليل على ذلك بحسب بعض الخبراء رسالة الاعتذار التي وجهها الرئيس التركي، رجب طيب أوردغان، إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن حادثة إسقاط القاذفة الروسية “سو 24”. وفسرت هذه الرسالة على أن أنقرة تعطي إشارة إلى أنها قد تغير موقفها في سوريا. وكدليل على أن موقف أنقرة قد يلين في سوريا قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” إن تركيا قد بدأت بالبحث عن تسوية قبل اعتذار أردوغان الرسمي، حيث ذكرت مصادر “فاينانشال تايمز” الدبلوماسية أن أنقرة تناقش القضية الكردية مع “النظام السوري” عبر قنوات اتصال سرية، منوهة إلى أن المباحثات تتم عبر الجزائر. إلى جانب ذلك فإن تركيا حسب الصحيفة البريطانية نظمت قبل أسبوع اجتماعا حضره ممثلون عن المعارضة السورية ومبعوثون من روسيا. من جهته، توقع عز الدين سلامة قائد تجمع “فاستقم كما أمرت”، أحد الفصائل السورية المعارضة المسلحة، أن أنقرة ستقدم تنازلات فيما يتعلق بالأزمة السورية، موضحا: “ستكون هناك تسويات وتنازلات فيما يتعلق بالأكراد والثوار، لكن الأتراك لن يتخلوا بشكل كامل عن المعارضة (في سوريا) هذه الأمر لا يصب في مصالحها”. في حين يثق قياديون آخرون في المعارضة السورية أن أي تغيير في سياسة تركيا فيما يخص الأزمة السورية، سينعكس بشكل أساسي على التنظيمات الإسلامية الراديكالية. ويفسر مراقبون عزل أنقرة مؤخرا لممثل الأجهزة الأمنية المسؤول عن سوريا من منصبه، كمؤشر على إمكانية تخلي تركيا عن المعارضة المتشددة في سوريا، والتي ترفض تأييد أي تسوية مع القيادة السورية، وأن الجانب التركي مستعد للتوصل إلى حل وسط مع موسكو. المصدر+فاينينشال تايمز
  24. يلدريم يتراجع عن تصريحاته حول استعداد أنقرة دفع تعويضات لروسيا بعد يوم واحد من إعلانه أن تركيا مستعدة لدفع تعويضات لروسيا عن إسقاط طائرتها الحربية وقتل طيارها، يتراجع رئيس وزراء تركيا علي يلدريم عن كلامه فيما يتحدث مكتب الرئاسة عن "التباس" ساد المقابلة الإعلامية مع يلديرم تراجع رئيس الوزراء التركي بن علي يلديرم اليوم الثلاثاء (28 يونيو/ حزيران 2016) عن تصريحات أدلى بها مساء الاثنين، واستبعد أن تكون بلاده مستعدة لدفع تعويضات لروسيا عن إسقاط المقاتلة الروسية قرب الحدود السورية السنة الماضية. وأوضح رئيس الوزراء لشبكة "سي ان ان تورك" أنه "من غير الوارد دفع تعويضات لروسيا، عبّرنا لهم فقط عن أسفنا". ويأتي ذلك ردا على سؤال حول هذه القضية التي أثارت أزمة دبلوماسية خطيرة بين البلدين اللذين يمضيان حاليا نحو إعادة تطبيع العلاقات الثنائية. وقال بن علي مساء الاثنين للتلفزيون التركي العام "عرضنا فكرة أننا مستعدون لدفع تعويضات إذا لزم الأمر". في المقابل أوضح مكتب الرئاسة التركي أن أنقرة لم تصل إلى هذه المرحلة بعد. وقال مصدر في الرئاسة لوكالة فرانس برس "ليس لدينا موافقة لدفع تعويضات" متحدثا عن "التباس" ساد المقابلة التي أجريت مع علي يلديريم. وفي موسكو، أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم الثلاثاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتصل بنظيره التركي رجب طيب أردوغان يوم غد الأربعاء لكن "تطبيع" العلاقات بين البلدين سيستغرق وقتا، بينما قال مسؤول تركي أن بوتين سيعبر في هذا الاتصال عن "امتنانه" لنظيره التركي. وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أسقط الطيران التركي مقاتلة سوخوي 24 روسية قرب الحدود السورية وقتل الطيار بإطلاق النار عليه أثناء هبوطه بالمظلة، ما تسبب بتوتر كبير في العلاقات بين أنقرة وموسكو. وأكدت تركيا آنذاك أن المقاتلة دخلت مجالها الجوي وأنها حذرتها "عشر مرات خلال خمس دقائق" فيما أكدت موسكو أن المقاتلة كانت تحلق في الأجواء السورية ولم تتلق تحذيرا قبل إسقاطها. مصدر
×