Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أوباما'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 44 results

  1. [ATTACH]37256.IPB[/ATTACH] أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، أمس (الإثنين) 27 مارس/آذار 2017، أمام أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، أن زمن "تقريع" الدولة العبرية "ولّى". وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن في ديسمبر/كانون الأول هجوماً حاداً على سلفه باراك أوباما؛ بسبب عدم استخدام الإدارة الديموقراطية في آخر أيامها حق النقض في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور القرار 2234 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكانت تلك المرة الأولى منذ 1979 التي امتنعت فيها واشنطن عن التصويت ولم تستخدم الفيتو لمنع صدور قرار يدين الدولة العبرية. والإثنين، قالت هالي أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية-الإسرائيلية (أيباك)، أكبر لوبي داعم للدولة العبرية في الولايات المتحدة، إن هذا القرار الذي صدر نهاية العام الماضي كان بمثابة "ركلة في البطن" شعرت بها الولايات المتحدة. وأضافت على وقع تصفيق الحضور: "كل ما يمكنني قوله لكم؛ هو أن الجميع في الأمم المتحدة يخافون من الحديث معي عن القرار 2234". وتابعت: "أريدكم أن تعرفوا أن هذا الأمر حصل طبعاً، ولكنه لن يتكرر"، مشددة على أن "زمن تقريع إسرائيل ولّى". من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يشارك سنوياً في مؤتمر "أيباك"، بمداخلة عبر الفيديو، أن "إسرائيل ليس لديها صديق أعز من أميركا وأميركا ليس لديها صديق أفضل من إسرائيل". وأضاف: "أنتظر بفارغ الصبر الترحيب بحرارة، وخصوصاً في القدس" بالسفير الأميركي الجديد لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، المحامي اليهودي المؤيد للاستيطان وكذلك أيضاً لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين مخالفاً للقوانين الدولية وعقبة أمام السلام؛ لأنه يصادر ويقطع أوصال الأراضي التي يفترض أن تقام عليها الدولة الفلسطينية وفق رؤية حل الدولتين للسلام. وكانت مسألة الاستيطان من المسائل الخلافية مع إدارة باراك أوباما، لكن إدارة ترامب لم تتخذ بعدُ موقفاً محدداً منها. وكان ترامب سجل الشهر الماضي تمايزاً جديداً عن عقود من السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط؛ إذ أكد خلال لقائه نتنياهو في واشنطن أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام. قرار أوباما كان "ركلة بالبطن".. السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة: زمن تقريع الدولة العبرية ولّى
  2. الخميس 09/مارس/2017 - 06:00 م وافقت الخارجية الأمريكية على قرار الرئيس دونالد ترامب، بتمرير صفقة أسلحة للمملكة العربية السعودية كانت قد تم منعها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما بسبب مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان. وأوضحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن "وزارة الخارجية وافقت على استئناف مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية، التي كانت قد عُلقت في الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس السابق باراك أوباما بسبب قلق حول تطبيق حقوق الإنسان". وقالت، اليوم الخميس، إن الحجب كان نتيجة مشاركة السعودية بالهجمات العسكرية على الحوثيين في اليمن، موضحة أن تقارير لخبراء بالأمم المتحدة أفادت بأن قوات التحالف نفذت هجمات في اليمن يمكن اعتبارها "جرائم حرب". واعتبرت أن قرار ترامب وموافقة وزير الخارجية ريكس تريليون، تؤكد رغبة أمريكا توثيق العلاقات مع السعودية فيما أكد مسئولون أن الصفقة مازالت تحتاج لموافقة البيت الأبيض لتدخل حيز التنفيذ. dfs
  3. Photo by: Lee Jin-manThe Obama administration blocked weapons deals with Saudi Arabia and Bahrain over concerns about human rights, but the Trump administration is pushing ahead regardless. (Associated Press كشف مسؤولون أمريكيون ومصادر بالكونجرس عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستعد للتحرك سريعا للموافقة على مبيعات أسلحة ضخمة للسعودية والبحرين، والتي أوقفها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، خلال أشهره الأخيرة في البيت الأبيض. وأشار مسؤول أمريكي لصحيفة ‘‘واشنطن تايمز‘‘ الأمريكية، مشارك بشكل مباشر في العملية، أن حزمة تكنولوجية صاروخية موجهة بدقة بقيمة 300 مليون دولار للرياض واتفاق بمليارات الدولارات خاص بطائرات ‘‘أف16‘‘ للبحرين في طريقها الآن للموافقة عليها من قبل الإدارة الجديدة. وذكرت الصحيفة، أن الاتفاقيات إذا جرت الموافقة عليها فستكون مؤشر كبير على أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة، والتي ستركز في سياستها الخارجية على التهديدات الإرهابية وإيران. وتحدث المسؤول الأمريكي، عن أن تلك المبيعات مهمة لحلفاء رئيسيين في الخليج يواجهون التهديد القادم من إيران وبإمكانهم المساهمة في الحرب ضد ‘‘داعش‘‘. ووفقا لمصادر في الكونجرس، فإن ترامب من المتوقع أن يتغلب بسهولة على المقاومة، لتمرير تلك الصفقات في الكابيتول هيل، خاصة معارضة الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، وتوقعت الصحيفة استثمار المملكة مليارات الدولارات في شراء مزيد من الأسلحة الأمريكية خلال السنوات القادمة. Trump ready to approve weapons packages to Saudi Arabia, Bahrain that Obama blocked - Washington Times
  4. [ATTACH]34830.IPB[/ATTACH] ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، أن معهد الأبحاث الإسرائيلى "ميمرى"، المتخصص فى دراسة وسائل الإعلام فى الشرق الأوسط، نشر دراسة بحثية مؤخرًا، قال فيها إن الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، توصل إلى تفاهمات هادئة مع إيران، تغض واشنطن بموجبها النظر عن تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية، طالما كان مداها يصل لإسرائيل، ولا يصل إلى أوروبا. واستعرضت دراسة المركز الإسرائيلى، سلسلة من التصريحات الإيرانية التى تؤكد هذا الترجيح، مشيرة إلى أن التجربة التى أجرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأسبوع الماضى، على صاروخ يصل مداه لـ2000 كيلو متر، يسهم أيضًا فى تدعيم هذه الادعاءات. وحسب دراسة "ميمرى"، فإنه فور توقيع الاتفاق المرحلى فى العاشر من ديسمبر 2013، قال قائد الحرس الثورى الإيرانى، على جعفرى، إنه يمكن لإيران إنتاج صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلو متر، لكنها قررت عدم القيام بذلك. وأضافت الدراسة الإسرائيلية، أن مسؤولين فى الحرس الثورى أشاروا إلى أن القيود على مدى الصواريخ الإيرانية يمكن وصولها لإسرائيل فقط، ولكن ليس لأوروبا، كان جزءًا من الاتفاق النووى فى يونيو 2015، وأضاف المركز الإسرائيلى أن "جعفرى" تطرق لذلك بشكل غير مباشر، عندما قال إن إيران لا ترتدع من القرار الدولى 2231، الذى تبنى الاتفاق النووى، وأن هذا القرار لم يقيد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، وإنما يمنع تطوير صواريخ يمكنها حمل رؤوس حربية نووية. #مصدر
  5. [ATTACH]34292.IPB[/ATTACH] أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، مرسوماً تنفيذياً يقضي بمواصلة بناء خطيْ الأنابيب "كيستون إكس إل" و"داكوتا أكسس". قرار المضي قدماً ببناء خطي الأنابيب طرح جانباً الجهود التي بذلتها إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، لمنع بناء الخطين، في حين أوفى بأحد وعود ترامب أثناء حملته الانتخابية. اقرأ.. أوباما يرفض خط أنابيب نفط من كندا.. ويؤكد: الموافقة عليه تقوض قيادة أمريكا لمكافحة تغير المناخ خط أنابيب "داكوتا أكسس" هو مشروع تقدر قيمته بـ3.7 مليار دولار، من شأنه أن ينقل 470 ألف برميل من النفط يومياً عبر أربع ولايات. وسيمر على وجه التحديد، من خلال المنطقة الغنية بالنفط في ولاية داكوتا الشمالية حيث هناك ما يقدر بنحو 7.4 مليار برميل من النفط غير المكتشف. هذا النفط سيتم شحنه إلى الأسواق والمصافي في الساحل الشرقي ومنطقة ساحل الخليج. خطة التريليون دولار لترامب تواجه الفحص والتدقيق 1:48 أما خط أنابيب "كيستون إكس إل" فكان من المقترح أن يمتد على مدى 1.2 ألف ميل عبر مونتانا وداكوتا الجنوبية ونبراسكا وكنساس وأوكلاهوما وتكساس، لنقل أكثر من 800 ألف برميل من النفط الخام الثقيل يومياً من الرمال النفطية في كندا إلى مصافي على ساحل الخليج. ويُذكر أن المشروعين كانا بمثابة مباراة كرة قدم سياسية خلال السنوات الماضية في أمريكا، حرضت شركات النفط والجمهوريين ضد أنصار البيئة والناشطين الليبراليين. ترامب يوقع قراراً بمواصلة بناء خطوط أنابيب نفطية أوقفها أوباما - CNNArabic.com
  6. [ATTACH]33537.IPB[/ATTACH] أعلنت مؤسسة غالوب الأمريكية للرأي العام أن مستوى شعبية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما يبلغ الآن 58%، بينما لا يتجاوز مستوى شعبية الرئيس المنتخب دونالد ترامب 40% . وأشارت دراسة أجرتها المؤسسة المذكورة إلى أن متوسط شعبية الرئيس أوباما خلال فترتي رئاسته بلغ 53%، حيث كانت هذا المستوى 78% أثناء تنصيبه في عام 2009، وانخفض إلى 42% فقط بعد الانتخابات إلى الكونغرس في عام 2014. وأضافت المؤسسة أن أوباما يترك منصبه، وهو يحظى بمستوى أعلى من الشعبية مقارنة بالرئيسين السابقين – جورج بوش الابن (40%) وبيل كلينتون (57%). كما ذكرت أن عقيلة الرئيس أوباما ميشيل أوباما تتمتع بشعبية تبلغ 68%، ونائب الرئيس جو بايدن – نحو 60%. من جهة أخرى، أشارت "غالوب" إلى أن مستوى دعم الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي سيجري تنصيبه الجمعة 20 يناير/كانون الثاني، هو أدنى مستويات الدعم بين الرؤساء السابقين قبل تنصيبهم حيث يبلغ (40%)، مقارنة بمستوى دعم أوباما (78%) وجورج بوش الابن (62%) وبيل كلينتون (66%). وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة المذكورة أجريت في الفترة بين 4 و8 يناير/كانون الثاني الجاري، وشملت آراء عينة تتكون من أكثر من ألف مواطن أمريكي بالغ، ويبلغ متوسط الخطأ في هذه الدراسة نحو 4%. مصدر
  7. كشفت وسائل إعلام أميركية، أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، باراك أوباما، قدم هدية أخيرة لإيران، إذ وافق قبيل نهاية ولايته على تسليم طهران سراً حوالي 130 طناً من اليورانيوم قابلة للتخصيب، ويمكن استخدامها كوقود لمفاعل نووي، أو كقلب لقنبلة ذرية. ووفقا لصحيفة “ديلي واير” الأميركية، قال دبلوماسيون إنه من المفترض أن تتسلَّم إيران شحنة ضخمة من اليورانيوم الطبيعي من روسيا، لتعويض تصدير أطنان من مُبرد المفاعل، وهي خطوة وافقت عليها الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها، والحكومات الأخرى التي تسعى لإبقاء طهران ملتزمة بالاتفاق النووي. وقال اثنان من كبار الدبلوماسيين، فضلا عدم الكشف عن اسميهما، إن الشحنة حصلت على الموافقة أخيراً من الولايات المتحدة و5 قوى عالمية أخرى، تفاوضت على الاتفاق النووي مع إيران، وتنتظر إيران استلام 1166 طناً مترياً، (حوالي 1300 طناً) من اليورانيوم الطبيعي. وأضافا أن هناك حاجة لموافقة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، “ولكنها مجرد شكليات، لأن 5 من تلك القوى أعضاء دائمون في مجلس الأمن”. وفي الصفقة الحالية، تم تعويض روسيا بحوالي 40 طناً مترياً (44 طناً) من الماء الثقيل الذي قدمته إيران، وقد أرسلت 30 طناً مترياً أخرى، إلى الولايات المتحدة وسلطنة عمان، وفقا للاتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية الدولية في مطلع يوليو/تموز من العام الماضي. ونقلت” ديلي واير” عن الدبلوماسيين قولهما إن أي يورانيوم طبيعي يُرسل إلى إيران، سيكون تحت رقابة صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، لمدة 25 عاما، بعد تنفيذ الصفقة. ونقلت الصحيفة عن ديفيد أولبرايت، من معهد العلوم والأمن الدولي، قوله إن شحنة اليورانيوم يمكن تخصيبها، بما يكفي لصنع 10 قنابل نووية بسيطة، وذلك حسب كفاءة عملية تخصيب اليورانيوم وتصميم السلاح النووي. نشاط مفاعل نطنز من جهته، نفى رئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي في الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، ما أوردته صحيفة “وال استريت” حول موافقة على خفض مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى دون 300 كلغ وفقا لاتفاقية جنيف المؤقتة، قائلاً إن “اللجنة المشتركة في ختام اجتماعها وافقت على خطة إيران لإزالة الرواسب في منشأة نطنز النووية”. وقال عراقجي في تصريحات عقب ختام الاجتماع السادس للجنة المشتركة للاتفاق النووي، أمس الثلاثاء، في العاصمة النمساوية فيينا بحضور ممثلي إيران ومجموعة الـ5+1 أنه” بناء على هذا الاتفق فإن كمية هذه الرواسب التي تستخرج من الأنابيب في محطة نطنز ستخرج من كمية الـ300 كلغ من احتياطي إيران من المواد المخصبة، وبذلك نستطيع تخصيب كمية أكبر”. https://www.alarabiya.net/servlet/aa/pdf/edd88806-ffa6-477a-9880-07c7b480136b
  8. واشنطن – د ب أ – قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما لخليفته دونالد ترامب “نحن في نفس الفريق،” بعد أن كشف تقرير للاستخبارات إن موسكو تدخلت في الانتخابات الامريكية لمساعدة ترامب. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة “ايه بي سي نيوز″ “واحدة من الأشياء التي أشعر بالقلق إزاءها هو الدرجة التي وصلت إليها الكثير من التعليقات في الآونة الأخيرة من جانب الجمهوريين أو مثقفين أو معلقين في القنوات عن أن لديهم المزيد من الثقة في (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين أكثر من مواطنيهم الأمريكيين فقط لأنهم ديمقراطيون، هذا لا يمكن أن يكون “. وأضاف أوباما في المقابلة، التي سيتم بثها بالكامل يوم الأحد “علينا أن نذكر أنفسنا أننا في نفس الفريق. فلاديمير بوتين ليس في فريقنا”.
  9. وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بتسليم “سلس” لمقاليد الجيش الأميركي إلى الرئيس القادم للبلاد دونالد ترمب”. وقال اوباما في خطابه الوداعي للجيش الأميركي، في 4 كانون الثاني/ يناير، “لا زالت الكثير من التهديدات الفاعلة تواجهنا في مختلف اصقاع العالم، ولازال رجالنا ونساؤنا المشغولين بحماية وطننا ومصالحنا الحيوية، وحلفاؤنا، معرضين للأذى في كل مكان في العالم”. وبحسب ما نقلت سائل الإعلام الأميركية، تابع في كلمته التي حضرها كبار القادة العسكريين إلى جانب وزير الدفاع آشتون كارتر ونائب الرئيس جو بايدن “علينا أن نضمن خلال هذه المرحلة الانتقالية أن يكون هنالك انتقال سلس للعصا (عصا المارشالية)، وان يكون هنالك استمرارية”، في اشارة إلى أن يتم تسليم الصلاحيات العسكرية إلى الإدارة الجديدة دون اي معوقات. وشدد على ضرورة “فعل كل شيء نستطيعه لضمان ان الرئيس القادم سيستفيد من نفس نوع المشورة والخدمة المتميزة التي قدمها لي هؤلاء الذين يجلسون حول الطاولة”، في إشارة للقيادات العسكرية للجيش الأميركي. ومع اقتراب مراسم تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمهام منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير ، يشارك الجيش الأميركي في معارك عسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا وافغانستان. المصدر المصدر2
  10. قبل أقل من شهر من مغادرته البيت الأبيض، منح باراك أوباما نفسه حرية التعبير عن شعوره بالإحباط منإسرائيل، وقرر اتخاذ موقف بسيط هو الامتناع عن التصويت في خطوة تكتسي أهمية سياسية ودبلوماسية هائلة. وقال البيت الأبيض إن أوباما قرر قبل ساعات فقط السماح بتبني قرار الأمم المتحدة الذي يطالب إسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية فورا. وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، أي أنها لم تستخدم حق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس. وتتحدث تكهنات في الأمم المتحدة منذ أشهر عن قرار بشأن الاستيطان، وكان البيت الأبيض يدرك أن عليه اتخاذ قرار إذا طُرح نص من هذا النوع. وقال بن رودس -وهو من المستشارين القريبين من أوباما- إن “رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو كان يمكنه اتباع سياسات قد تفضي إلى نتيجة أخرى”. “قرار أوباما الامتناع عن التصويت واجه انتقادات قاسية من الديمقراطيين والجمهوريين الذين تحدثوا عما سموه خيانة أقرب حليف للأميركيين في الشرق الأوسط” وأضاف أن “حدوث ذلك في نهاية ولايتنا التي استمرت ثمانية أعوام يدل على أنه لم يكن التطور الذي كنا نفضله”، مؤكدا أنه “لو كانت هذه هي النتيجة التي نسعى إليها لكنا حصلنا عليها منذ فترة طويلة”. ومنذ أشهر، تصدر واشنطن إشارات بإلحاح متزايد تفيد بأن الاستيطان يقوض آمال التوصل إلى اتفاق سلام على أساس حل إقامة دولتين هما إسرائيل وفلسطين. وبعد تصويت الجمعة، قال المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط فرانك لوينشتاين إن وزير الخارجية جون كيري سيطرح قريبا أفكارا لإطلاق عملية السلام من جديد. شعور متبادل بعدم الثقة ويرى البيت الأبيض أن القرار يعكس توافق الأسرة الدولية بشأن الاستيطان. لكن قرار أوباما الامتناع عن التصويت واجه انتقادات قاسية من الديمقراطيين والجمهوريين الذين تحدثوا عما سموه “خيانة أقرب حليف للأميركيين في الشرق الأوسط”. وحرص الرئيس المنتخب دونالد ترامب -الذي تدخل شخصيا في هذا الملف واستطاع الخميس إرجاء طرح القرار- على طمأنة الإسرائيليين، وقال في تغريدة على تويتر “بشأن الأمم المتحدة، الأمور ستكون مختلفة بعد 200 يناير/كانون الثاني” موعد توليه مهامه. ورأت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (آيباك) -وهي مجموعة الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن- أن هذا التصويت يثبت مرة جديدة أن “الأمم المتحدة هي منتدى يهدف إلى عزل إسرائيل والتشكيك في شرعيتها”. ويعتبر عدد من الخبراء أن قرار أوباما الذي اتخذ بينما يمضي الرئيس المنتهية ولايته عطلة نهاية العام في هاواي، انعكاس لعلاقاته الشخصية السيئة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إذ لم يعمل الرجلان معا، ولم يخف البيت الأبيض يوما استياءه من الخطاب الأمني الذي يستخدمه التحالف اليميني الحاكم في إسرائيل. الجزيرة
  11. [ATTACH]32392.IPB[/ATTACH] (رويترز) وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوية بقيمة 618.7 مليار دولار لكنه أثار اعتراضات على بعض مواد التشريع بما في ذلك مواصلة سياسات منع إغلاق السجن الحربي الأمريكي بخليج جوانتانامو في كوبا. وتعهد أوباما أثناء حملته الانتخابية في 2008 بإغلاق سجن جوانتانامو لكن جهوده واجهت معارضة الجمهوريين فى الكونجرس. وبدلا من ذلك عمل الرئيس الديمقراطي على تقليل عدد نزلاء السجن من خلال نقلهم إلى دول أخرى. وفي الآونة الأخيرة، قالت الإدارة للكونجرس إنها بصدد نقل ما يصل إلى 18 سجينا إضافيا من 59 سجينا متبقين في جوانتانامو قبل أن يترك أوباما منصبه الشهر المقبل. وقال أوباما في بيان "خلال إدارتي تولينا مسؤولية نقل أكثر من 175 معتقلا من جوانتانامو... ستستمر جهودنا لنقل معتقلين آخرين حتى آخر يوم لى فى المنصب." وخلال حملته الانتخابية، قال الرئيس المنتخب دونالد ترامب إنه سيبقي على سجن جوانتانامو مفتوحا وتعهد "بتعبئته ببعض الأشرار". #مصدر
  12. [ATTACH]32391.IPB[/ATTACH] صدق الرئيس الأمريكى باراك أوباما أمس الجمعة، على قانون يحظر على البنتاجون الاستثمار فى التعاون العسكرى مع روسيا قبل تراجع موسكو عن "خطواتها الاعتدائية". ويحظر "قانون النفقات العسكرية" الذى وقعه أوباما على البنتاجون إنفاق أى مبالغ مالية على تطوير التعاون العسكرى الثنائى مع الحكومة الروسية، طالما لم يبلغ وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيان اللجان المعنية فى الكونجرس بأن موسكو "أوقفت احتلال الأراضى الأوكرانية وتخلت عن اتخاذ خطوات عدوانية تشكل خطرا على سيادة ووحدة أراضى أوكرانيا والدول الأعضاء فى حلف الناتو"، كما ورد فى نص القانون. إلى ذلك، يشير القانون إلى ضرورة أن تلتزم موسكو باتفاقات مينسك لتسوية الأزمة الأوكرانية، مشددا على حظر الإنفاق على أى خطوات تخص الاعتراف بانتماء شبه جزيرة القرم إلى الأراضى الروسية، إلا فى حالات يعتبرها وزيرا الدفاع والخارجية مرتبطة بالأمن القومى للولايات المتحدة ويبلغان الكونجرس بذلك مسبقا. ويضيف القانون أن هذه القيود لا تشمل أى خطوات تتخذها واشنطن بموجب الاتفاقات الثنائية والدولية فى مجال مراقبة وعدم انتشار الأسلحة ومعاهدات أخرى، فضلا عن إجراءات تتعلق بأنشطة الولايات المتحدة وحلف الشمال الأطلسى فى أفغانستان. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فرضت عدة حزم من العقوبات الاقتصادية على طيف واسع من الشركات والمسئولين الروس على خلفية عودة شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاسبوبل إلى قوام روسيا واندلاع المواجهة العسكرية جنوب شرق أوكرانيا. وترفض واشنطن الاعتراف بانضمام القرم وسيفاستوبل إلى روسيا، بالرغم من أن ذلك جاء نتيجة لاستفتاء شعبى أجرى فى الـ14 من مارس 2014 وأعربت فيه الغالبية الساحقة (أكثر من 95%) من سكان المنطقة عن تأييدها للعودة إلى قوام روسيا. من جهة أخرى، شددت موسكو مرارا على أنها لم تكن طرفا فى الصراع المسلح الدموى الذى احتدم جنوب شرق أوكرانيا بعد رفض سكان جمهوريتى دونيتسك ولوغانسك المعلنتين ذاتيا قبول الإطاحة بالسلطة الشرعية فى كييف جراء الانقلاب فى فبراير عام 2014. #مصدر
  13. أوباما يُصعد ويهاجم روسيا في أيامه الأخيرة! ادعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة 16 ديسمبر/كانون الأول، بأن روسيا دولة ضعيفة لا ينتج اقتصادها سوى النفط والغاز والأسلحة. وزعم الرئيس الأمريكي أثناء مؤتمر صحفي في واشنطن أن روسيا لا تستطيع تغيير الأمريكيين أو التأثير عليهم، قائلا: "هم أصغر وأضعف (من الولايات المتحدة)، اقتصادهم لا ينتج شيئا يريد الآخرون اقتناءه سوى النفط والغاز والأسلحة، ولا يتطور". في الوقت نفسه، أعرب أوباما الذي سيغادر البيت الأبيض في 20 الشهر المقبل، عن أسفه من تفاقم توتر العلاقات بين واشنطن وموسكو في السنوات الأخيرة، مضيفا أن العقوبات المفروضة على روسيا من قبل الولايات المتحدة تهدف إلى "منع موسكو مستقبلا من انتهاج المسالك التي تتبعها حاليا". تبدو تصريحات أوباما هذه مثيرة للاستغراب، إذ لم يتضح بعد ما يقصده الرئيس الأمريكي بوصف روسيا "دولة صغيرة"، علما أنه أعلن منذ فترة ليست بالبعيدة، منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن نظرته حول العلاقة مع روسيا لم تتغير منذ اليوم الأول لتسلمه الرئاسة، مشيرا حينها إلى أن روسيا تعتبر دولة هامة وعسكرية عظمى لها ثقلها أقليميا وعالميا. يشار إلى أن روسيا تتصدر، علاوة على المجالات التي ذكرها أوباما كمصادر الطاقة والأسلحة، تتصدر قائمة مصدري القمح والعديد من الثروات الطبيعية الأخرى في العالم، كما أنها الأولى في مجال تصدير التقنيات الفضائية، وهي تزود الولايات المتحدة بمحركات الصواريخ الفضائية روسية الصنع. RT
  14. [ATTACH]31335.IPB[/ATTACH] قالت وكالة "سبوتنيك" الروسية أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما اعترف أمس الأربعاء بأن نجاحات تنظيم "داعش" العسكرية فى سوريا والعراق فاجأت المخابرات الأمريكية. ومن جانبها ذكرت وسائل إعلام أن أوباما قال فى تصريحات صحفية إن قدرة "داعش" على شن العمليات الهجومية الكبيرة، والتى مكّنته من الاستيلاء على الموصل، على سبيل المثال، لم تظهر على شاشات وسائل الإعلام، والوسائل الإخبارية، كما فوجئ الرئيس الأمريكى أيضا بما ترتب على هجوم داعش "المفاجئ" من مصرع آلاف من سكان مدينة حلب السورية، ونزوح أعداد كبيرة من السوريين إلى أوروبا وازياد قوة التنظيم، وأكد أنه وعلى الرغم من كل هذه المفاجآت، إلا أن الإدارة الأمريكية فعلت أقصى ما يمكن فعله، مما يشير بوضوح إلى قوته البارزة التى استطاع فرضها على بعض دول بالعالم #مصدر
  15. سربت وثيقة من الكرملين الروسى، تفاصيل اجتماع سري بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقًا لصحيفة "ديلي ستار" البريطانية.وكشفت الوثيقة أن الولايات المتحدة طالبت بوتين، المساعدة في بناء نظام دفاع صاروخي ضخم لاحتمالية تعرضهم لهجوم الكائنات الفضائية الغريبة في عام 2017.وسلم "بايدن" رسالة لـ"بوتين" من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، طلب فيها تعاون روسيا لإنشاء نظام الدفاع الصاروخي لحماية كوكب الأرض من غزو وشيك للأجسام الغريبة.ومن المتوقع أن يحدث ذلك في سبتمبر 2017، بعد أن كشفت الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الدولية "ناسا" أن بعض الأجسام الغريبة اقتربت من غزو النظام، وفقا للصحيفة.ويؤكد هذا التقرير أن كوكب الأرض يمكن أن يقترب من سيناريو مماثل للذي حدث في 4 أبريل 1561م، حيث قيل إن سماء مدينة نوريمبيرج في ألمانيا امتلأت بعدد من الأجسام التي كانت على ما يبدو تستعد لمعركة جوية، وكانت عبارة عن كرات وأقراص صغيرة تخرج من أسطوانات كبيره فيديو http://www.vetogate.com/mobile/2432058
  16. [ATTACH]24385.IPB[/ATTACH] قال مسؤولون أمريكيون، إن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدا الجمعة مع كبار مستشاريه للسياسة الخارجية لبحث خيارات عسكرية وخيارات أخرى في سوريا مع مواصلة الطائرات السورية والروسية قصف حلب وأهداف أخرى. وأضاف المسؤولون لرويترز، أن بعض كبار المسؤولين يرون أنه يجب على الولايات المتحدة التحرك بقوة أشد في سوريا وإلا فإنها تخاطر بأن تفقد ما تبقى لها من نفوذ لدى المعارضة المعتدلة ولدى حلفائها من العرب والأكراد والأتراك في القتال ضد تنظيم داعش. وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه، إن بعض الخيارات تشمل عملا عسكريا أمريكيا مباشرا مثل شن ضربات جوية على قواعد عسكرية أو مخازن للذخيرة أو مواقع للرادار أو قواعد مضادة للطائرات. وأضاف المسؤول أن أحد مخاطر هذا التحرك يتمثل في أن القوات الروسية والسورية غالبا ما تكون متداخلة فيما بينها وهو ما يثير احتمال مواجهة مباشرة مع روسيا يحرص أوباما على تجنبها. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنهم يعتبرون أن من غير المرجح أن يأمر أوباما بضربات جوية أمريكية على أهداف للحكومة السورية وأكدوا أنه قد لا يتخذ قرارا في الاجتماع المزمع لمجلسه للأمن القومي. وذكر المسؤولون أن أحد البدائل هو السماح لحلفاء بتزويد معارضين مسلحين اختارتهم الولايات المتحدة بعد تمحيص بمزيد من الأسلحة المتطورة دون ان تشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف تخشى واشنطن أنها قد تستخدم ضد طائرات غربية. وإمتنع البيت الأبيض عن التعقيب. #مصدر
  17. أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) بيتر كوك، اليوم الخميس، أن الرئيس باراكأوباما أمر بقصف قواعد الرادار في المناطق التي تخضع لسيطرة الحوثيين باليمن بناء على توصية من وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس أركان القوات الأمريكية جوزيف دانفورد. وأوضح كوك - في تصريح لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية - أن "الضربات الأمريكية باستخدامصواريخ توما هوك هي ضربات محدودة في إطار الدفاع عن النفس وحماية الجنود والسفنالأمريكية والتأكيد على حرية الملاحة". وأشار كوك إلى أن الصواريخ انطلقت من المدمرة الأمريكية "يو إس إس نيتز" ضد 3 قواعد للرادار تخضع لسيطرة الحوثيين بسواحل اليمن. http://www.elbalad.news/2444309
  18. استخدم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الجمعة 23 سبتمبر/أيلول، حق الفيتو ضد مشروع قانون يسمح لذوي ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية طلبا لتعويضات. وأعلن بيان صدر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أعاد الوثيقة إلى الكونغرس، معتبرا أنها "لن تحمي الأمريكيين من العمليات الإرهابية ولن تزيد من مدى فعالية الإجراءات الجوابية". وأشار البيان إلى أن أوباما يعارض "سماح القانون بإجراء عمليات قضائية ضد الدول التي لم تدرجها السلطات التنفيذية (الأمريكية) في قائمة البلدان الممولة للإرهاب". كما اعتبر أوباما، في البيان، أن مشروع القانون "يعارض أسلوب العمل الذي التزمت به الولايات المتحدة في الساحة الدولية على مدى عقود"، محذرا من أن هذه الوثيقة "قد تدمر مفهوم الحصانة السيادية، التي تدافع عن المواطنين الأمريكيين منذ زمن طويل". وأضاف رئيس البيت الأبيض: "إن مشروع القانون هذا قد يلحق أضرارا بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة على نطاق أوسع، وهو يهدد أيضا بتعقيد علاقاتنا مع أقرب شركائنا. ولهذه الأسباب، يجب علي أن أفرض الفيتو على مشروع القانون". ويذكر أن هذا الفيتو أصبح الـ12 الذي يستخدمه أوباما في ولايته الرئاسية المستمرة منذ 8 سنوات لكنه الأخطر سياسيا. وكان كل من مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين قد صوتا في وقت سابق بالإجماع على المشروع، الذي أطلق عليه اسم "قانون العدالة بحق رعاة الإرهاب"، ويتيح لأفراد أسر ضحايا العمليات الإرهابية المنفذة من قبل تنظيمات إرهابية دولية مقاضاة حكومات البلدان التي قدمت دعما لها. ويعتقد المتابعون أن اسخدام أوباما حق الفيتو قد يثير خلافات حادة ضمن الصفوف السياسية الأمريكية، ويصبح سببا لتوحد الديمقراطيين والجمهوريين لتجاوز الفيتو في تحد للإدارة الأمريكية الحالية. ونقلت وكالة "فرانس برس" في وقت سابق عن مصادر مطلعة في الكونغرس أن الأصوات اللازمة لتجاوز هذا الفيتو متوافرة، في ما يمكن أن يشكل ضربة قوية للبيت الأبيض في الأيام الأخيرة من رئاسة أوباما. وتجدر الإشارة إلى أن مكتب الحملة الانتخابية للمرشحة الجمهورية في انتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، أعلن، في وقت سابق من الجمعة، أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ستوقع على مشروع القانون حال فوزها في السباق الرئاسي. وتنفي الحكومة السعودية بشكل قاطع المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر2001 في الولايات المتحدة، وتعترض بشدة على مشروع القانون، إلا أن الإدارة الأمريكية نشرت في 15 يوليو/تموز الماضي 28 صفحة من التقرير الحكومي الأمريكي حول أحداث 11 سبتمبر كشفت أن عددا من المسؤولين السعوديين السابقين تورطوا في التخطيط للهجمات وتمويلها. وأكدت الوثيقة الشبهات في حصول الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات على دعم من مسؤولين رفيعي المستوى في الاستخبارات السعودية. وجاء في التقرير: "كان بعض المختطفين المشاركين في هجمات 11 سبتمبر خلال تواجدهم في الولايات المتحدة على صلة بأشخاص ربما مرتبطين بالحكومة السعودية وحصلوا على دعمهم أو مساعدتهم". ويقول معارضو القانون المذكور إنه قد يتسبب في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، التي تمثل حليفا أساسيا في الشرق الأوسط بالنسبة لواشنطن، ويؤدي إلى قوانين انتقامية تستهدف المواطنين أو الشركات الأمريكية في بلدان أخرى. وفي حال تفعيل "قانون العدالة بحق رعاة الإرهاب" فمن شأنه أن يرفع الحصانة السيادية، التي تمنع إقامة دعاوى قضائية ضد حكومات الدول التي يثبت أن مواطنيها شاركوا في هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية. وسبق أن هددت السعودية بسحب احتياطات مالية واستثمارات بالولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون. وينص مشروع القانون المذكور على أن الناجين من الهجمات وأقارب القتلى يمكنهم المطالبة بتعويضات من دول أخرى. وفي هذه الحالة، فإنه سيتيح المضي قدما في دعاوى بمحكمة اتحادية في نيويورك، حيث يسعى محامون لإثبات أن السعوديين كانوا ضالعين في الهجمات على مركز التجارة العالمي فى نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن. وشارك في هجمات 11 سبتمبر 19 شخصا من بينهم 15 مواطنا سعوديا. المصدر: وكالات
  19. البيت الأبيض يتعرض لقرصنة إلكترونية.. تسريب جواز سفر ميشيل أوباما استطاع بعض قراصنة الإنترنت “الهاكرز” السطو على البيت الأبيض، واستطاعوا الحصول على نسخة ضوئية من جواز سفر “السيدة الأولى” ميشيل أوباما، وقاموا بنشر هذه النسخة على موقع التسريبات المقرصنة DC Leaks، بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني شخصية تخص موظفا صغيرا بالبيت الأبيض، عمل بحملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون، ومعظمها يضم معلومات عادية تتصل بخطط حملة كلينتون الانتخابية. وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، “إن الإدارة تأخذ الأمر على محمل الجد”، ولكن لم يعلق على صحة المواد المسربة. فيما قالت وزيرة العدل الأمريكية، لوريتا لينش، في مؤتمر صحفي: “نحن على علم بهذه التقارير الإعلامية وهو أمر نبحثه”. والمعروف عن DCLeaks أنه الموقع الذي نشر أرشيف البريد الإلكتروني الشخصي لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولن باول، في أوائل سبتمبر/ آيلول الجاري، وأيضا رسائل البريد الإلكتروني من اللجنة الوطنية الديمقراطية. ويعتقد البعض ممن يعملون في الدوائر الأمريكية وبعض المحللين، أن هذه التسريبات يقف وراءها مجهود روسي للتأثير على السياسة الأمريكية، طبقا لما ذكره موقع The Verge الإخباري الأمريكي. يذكر أن المرشحة هيلاري كلينتون كانت قد وضعت في مأزق كبير عندما تم اختراق بريدها الإلكتروني، وتم اكتشاف انها تستخدم بريدها الخاص في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية. الغد
  20. أوباما سيعطل قانون مقاضاة السعودية من قبل ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر قال البيت الأبيض الخميس إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم تعطيل قانون يسمح لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية مستخدما الفيتو الرئاسي. يعتزم الرئيس الأمريكي باراك أوباما استخدام الفيتو الرئاسي لتعطيل قانون يجيز مقاضاة السعودية حول اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 رغم مخاطر تعرضه للانتقاد الشديد أمام الرأي العام وأن يحاول الكونغرس تجاوز هذا الفيتو. وأكد البيت الأبيض الخميس أن أوباما سيعطل مشروع القانون الذي تبناه الكونغرس بالإجماع ويفسح المجال أمام أسر الضحايا لرفع دعاوى ضد النظام في الرياض أمام القضاء المدني. ويعتبر البيت الأبيض أن التشريع من شأنه أن يؤثر على حصانة الدول ويشكل سابقة قضائية خطيرة كما يمكن أن يعرض موظفي الحكومة العاملين في الخارج لمخاطر، لكن هذا المبرر التقني قد لا يصمد أمام الاتهامات بأن أوباما يعطي أولوية أكبر لعلاقاته مع السعودية وليس لأسر الضحايا. وسبق أن أشار المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض دونالد ترامب إلى ضعف أوباما ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في المسائل المتعلقة بالإرهاب. وقبل أقل من خمسين يوما على موعد الاستحقاق الرئاسي، سيحاول الكونغرس حيث يتمتع الجمهوريون بالغالبية توجيه ضربة سياسية قوية إلى أوباما من خلال تجاوز الفيتو، ومن النادر جدا أن يلجأ الكونغرس إلى تجاوز فيتو رئاسي، لكن في حال نجح في ذلك فإنه سيكشف مدى ضعف البيت الأبيض في الوقت الذي يسعى فيه أوباما إلى إنجاز ما تبقى على جدول أعماله في الأيام الأخيرة المتبقية له في ولايته الرئاسية. ويذكر أن وثائق كانت مصنفة طي السرية، كشفت أن الاستخبارات الأمريكية كان لديها شكوك عديدة بوجود روابط بين الحكومة السعودية والمهاجمين لكن دون إثبات وجود روابط. وتابعت الوثائق "خلال وجود بعض الخاطفين في الولايات المتحدة كانوا على اتصال أو تلقوا دعما من أفراد ربما كانوا مرتبطين بالحكومة السعودية". وهدد أمير سعودي كبير على ما يبدو بسحب مليارات الدولارات من الأموال السعودية في حال تبني مشروع القانون إلا أن المسؤولين السعوديين يحاولون الآن النأي بالنفس عن هذه التصريحات. France 24
  21. انهيار اسطورة الحكومة المدنية التى تحرك الجيش و اسطورة الديموقراطية تحكم :: سيمور هيرش اهم صحفى أميكي يكشف :: الانقلاب السرى على أوباما طيلة عامين كشف الصحفى الأمريكي الشهير سيمور هيرش في مقالة بمجلة " لندن ريفيو أوف بوك " تفاصيل تحركات سياسية قام بها رئيس هيئة الأركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتين ديمبسي ما بين عامي 2013 و 2015 دون إخبار رئيسه باراك أوباما فيما يتم تصنيفه بانقلاب سرى جرى في واشنطن . و أشار هيرش الى ان مخابرات وزارة الدفاع الامريكية ، او كما يطلق عليها مخابرات البنتاجون ، و هي ما يعادل المخابرات الحربية في الأنظمة العربية ، رفعت تقريراً الى هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي بقيادة الجنرال مارتن ديمبسي تؤكد فيه خطورة سقوط النظام السورى على شاكلة ما جرى في ليبيا ، و ان سقوط سوريا في قبضة الإسلام السياسي كما جرى في ليبيا لا يعني الا تحويلها الى قاعدة للارهاب و ان هذا الامر غير مقبول على الامن القومي الأمريكي . تقرير المخابرات الحربية الامريكية اكد لقائد الجيش الأمريكي هزلية الاعتماد على ما يسمي بالمعارضة السورية المعتدلة ، فهى اما غير موجودة ، او موالية للإسلاميين ، او متعاطفة معهم و لن تقف عقبة امامهم للاستيلاء على السلطة فور الانتهاء من نظام الرئيس السورى بشار الأسد . و يقول هيرش انه خلال تلك المرحلة كانت المخابرات المركزية الامريكية CIA قد شيدت جسرا ً بريا ً و جويا ً ما بين ليبيا و سوريا عبر تركيا لنقل السلاح و المجاهدين بالتعاون مع بريطانيا و السعودية و قطر ، و ان تركيا تحديدا ً كانت المسئولة عن نقل السلاح و المال و الرجال و التكنولوجيا المتطورة الى حركات اكثر خطورة مثل تنظيم الدولة الإسلامية و جبهة النصرة ، و ان البيت الأبيض و المخابرات المركزية الامريكية ادعت مرارا ً للبنتاجون ان التصرف التركي اتى فرديا ً دون ان يلقى موافقة أوباما او المخابرات المركزية الا ان هيرش يلمح الى وجود شكوك عسكرية أمريكية حيال مدي مصداقية ادعاء المخابرات و أوباما في هذا الصدد . و خلص التقرير الى ان " الولايات المتحدة تسلح متشددين " مهما كانت برامج التسليح تخص المعارضة المعتدلة لأن وكلاء أمريكا مثل تركيا يسلحون المتشددين ، او المعارضة المعتدلة تقوم بتسليم السلاح الى المتشددين سواء بشكل مباشر او عقب هزائمهم عسكريا ً امام الإسلاميين . الجنرال مايكل فلين مدير المخابرات الحربية الامريكية ما بين عامي 2012 و 2014 وجه تحذيرات مطولة الى البيت الأبيض حول خطورة الدعم الأمريكي عبر تركيا للمتشددين و انه يجب الا يتم ترك سوريا تقع فريسة للإسلاميين ، و ان هيئة الأركان المشتركة ترى "أنه لا يجوز استبدال الأسد بالأصوليين" . مع مجيء خريف 2013 و عدم استماع البيت الأبيض الى تحذيرات الجيش الأمريكي ، وضع قائد هيئة الأركان المشتركة خطة سرية على حد وصف هيرش ، الا انها تعتبر في الأعراف العسكرية تمردا ً بل و انقلابا ً جزئيا ً ، حيث قررت الأركان الامريكية تجاوز القائد الأعلى للقوات المسلحة الامريكية الرئيس باراك أوباما ، إضافة الى وزير الدفاع وقتذاك تشاك هاجل نظرا ً لضعف شخصيته ، و ان يتم استغلال برامج تبادل المعلومات القائمة مع جيوش و مخابرات دول صديقة لتمرير معلومات هامة عن تنظيم الدولة الإسلامية و جبهة النصرة و بعض الفرق السورية المعارضة ، لمعرفة الجيش الأمريكي بأن تلك الدول سوف تقوم بنقل تلك المعلومات الى دمشق . اى ان الجيش الأمريكي لم يتصل بسوريا ، و لا طالب اى طرف آخر بالاتصال بسوريا بدلا ً منه ، و لكنه وفقا ً لاتفاقيات تبادل معلومات مع أصدقاء مشتركين بالغ و سدد معلومات و نصائح بشكل سخى لمعرفته التام ان الصديق المشترك لن يوقف تلك المعلومات عنده بل سوف يمررها الى دمشق . و لعب دور الأصدقاء المشتركين بحسب سيمور هيرش كلا ً من روسيا و المانيا و إسرائيل ، في اول تقرير صحفى امريكي من العيار الثقيل يثبت ان تحركات روسيا العسكرية اليوم في سوريا ليست وليدة الحنكة الروسية فحسب ، بل لها أصول أمريكية قادمة من قلب البنتاجون ، بينما رئيس البلاد يستمع الى تلك السطور للمرة الاولي عبر مقال كتبه امريكي في صحيفة بريطانية منذ عدة أيام فحسب ! . كما ان هذه المعلومة تكشف ان التحركات الإسرائيلية في سوريا منذ عام 2013 على الأقل أتت عبر معلومات و تنسيق سرى مع الجيش الأمريكي دون علم الرئيس الأمريكي. المستشار في هيئة الأركان الامريكية المشتركة الذى ادلى بهذه المعلومات الى هيرش قال نصا ً :" أوباما لم يكن على علم بما تقوم به هيئة الأركان المشتركة في كل ظرف، وهذه حال كل الرؤساء ". وأكد هيرش ان للمؤسسات الأمنية في سوريا و أمريكا تاريخ طويل من التعامل السرى ، حيث سبق للمخابرات السورية ان أحبطت على حد زعم هيرش هجما ً لتنظيم القاعدة علي المقر الرئيسي للأسطول الخامس في البحرين، وقامت دمشق بتسليم أمريكا أقارب للرئيس العراقي صدام حسين لجأوا الى سوريا، وفتح سجونه لاستقبال معتقلي تنظيم القاعدة وتعذيبهم. وأشار هيرش الى انه في مرحلة لاحقة بدأت هيئة الأركان الامريكية في ارسال مطالب الى القيادة السورية مقابل مزيد من المعلومات ، و ان المطلب الأول هو وقف جميع أنشطة حزب الله حيال إسرائيل ، و هو ما يفسر صمت التنظيم اللبناني حيال كافة عمليات الاغتيال التي قامت بها إسرائيل حيال عناصره منذ اندلاع الحرب السورية حتى التي جرت على اراضى لبنانية ، اذ ان النظام السورى تعهد للبنتاجون بان يتوقف حزب الله عن مهاجمة إسرائيل مقابل استمرار قناة المعلومات . كما وافق النظام السورى على مطلب البنتاجون بالاعتماد على مستشارين روس في الشئون العسكرية بدلا ً من القيادة المنفردة التي أدت الى خسارة سوريا لما يزيد عن 50 % من مساحتها امام المتشددين . و يكمل هيرش ان التصرفات التركية و الإسرائيلية وقفت عائقا ً امام تحرك البنتاجون في مسعاه ، ذلك لان انقرة و تل ابيب يرغبون في اسقاط الأسد الابن مهما كان الثمن ، و حتى التنسيق الذى جرى بين البنتاجون و تل ابيب ، لم يكن يعبر عن كافة مؤسسات الدولة الإسرائيلية ، فالجيش الإسرائيلي ينسق مع تركيا و الدول العربية في دعم الإسلاميين ، بينما الطبقة السياسية الحاكمة و على رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هم الذين تعاونوا مع البنتاجون في عملية تبادل المعلومات . وينقل هيرش عن مستشار بهيئة الأركان الامريكية قوله إ مجهودات وزارة الدفاع الامريكية اصطدمت بعقبة وجود قرارات رئاسية أمريكية بتمرير الأسلحة عبر تركيا الى المقاتلين في سوريا، و يقول ذلك المستشار " نسقنا مع أتراك نثق بهم، وليسوا موالين للرئيس التركي رجب طيب أردوجان، وطلبنا منهم شحن أسلحة انتهت صلاحيتها للجهاديين، وكانت هذه رسالة للأسد مفادها: لدينا القدرة على تعطيل سياسة الرئيس في مسارها". و ينقل هيرش الحديث الى اجتماع عقد خلال يناير 2014 بين قادة أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط مع مدير المخابرات المركزية الامريكية جون برينان ، و كان غرض هذا الاجتماع هو اقتناع المخابرات الامريكية بحتمية وقف ارسال الأسلحة الى المتشددين في سوريا ، الا انه – وفقا ً لهيرش – تجاهلت تركيا و السعودية انحياز المخابرات المركزية الامريكية لفكرة توقف دعم المجاهدين و استمرت في ارسال الأسلحة الى المتشددين. ما لم يقله هيرش ان تلك التفاصيل توضح بجلاء ان عملية دعم الإسلاميين تأتي من قلب البيت الأبيض و الجماعات السياسية الموالية و الممولة له ، و انه حتى في حال رفض البنتاجون و المخابرات المركزية و الحربية لهذا التوجه فأن البيت الأبيض بصلاحياته الدستورية قادر على التواصل مع أصدقاء و وكلاء أمريكا في المنطقة مثل انقرة والرياض و الدوحة من اجل الاستمرار في المخططات التي يراها البيت الأبيض صالحة للشرق الأوسط حتى في ظل اعتراض المؤسسات العسكرية و الاستخباراتية الامريكية وهذه ليست الحالة الأولى على ايه حال في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية. وأشار هيرش الى ان " الخط العسكري غير المباشر للأسد " أختفى بتقاعد الجنرال مارتين ديمبسي، و تولى الجنرال جوزيف دونفورد رئاسة هيئة الأركان الامريكية المشتركة في 25 سبتمبر 2015 بعد ان ظلت المؤسسة العسكرية الامريكية طيلة عامين بقيادة رئيس هيئة الأركان تمرر و تتواصل مع القيادة السياسية و العسكرية السورية و الروسية و الألمانية و الإسرائيلية لمنع سقوط سوريا في يد الإسلاميين خلافا ً لتوجهات البيت الأبيض و المخابرات المركزية الامريكية في واحدة من ابرز أنماط الانقلابات الحداثية على الاطلاق . https://www.facebook.com/ihab4omar/?hc_ref=NEWSFEED&fref=nf http://www.lrb.co.uk/v38/n01/seymour-m-hersh/military-to-military
  22. أبدى الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، أسفه على تصريحاته الإعلامية التي شتم فيها نظيره الأميركي، باراك أوباما، وتسببت في إلغاء لقاء بين الزعيمين كان مقررا في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان". وقال المتحدث باسم دوتيرتي، في بيان الثلاثاء، إن "تعليقاته اللاذعة" جاءت ردا على بعض الأسئلة التي وجهها مراسل، "وأثارت قلقه وضيقه، يؤسفنا أيضا أنها تضمنت هجوما شخصيا على الرئيس الأميركي". ورغم أن مضمون البيان لا يرقى إلى الاعتذار، فإن التعبير عن الأسف أمر نادر في حالة رئيس بلدية سابق بذيء اللسان غالبا ما تنزلق تصريحاته لألفاظ نابية، وقد طالت في السابق بابا الفاتيكان وأمين عام الأمم المتحدة. وذكر البيان، الذي صدر في اجتماع قمة "آسيان" في لاوس، أن التقارير الصحفية التي قالت إن أوباما سيلقن دوتيرتي درسا بشأن عمليات القتل خارج القانون، دفعة الأخير إلى هذه التصريحات القوية التي أثارت بدورها قلقا. وكان دوتيرتي نعت الرئيس الأميركي بـ"ابن العاهرة"، عندما سأله أحد الصحفيين "كيف تنوي تبرير عمليات قتل تجار المخدرات خارج نطاق القانون لأوباما؟" خلال اللقاء الذي كان مقررا بين الرجلين على هامش القمة. وبعد توليه رئاسة البلاد في 30 يونيو الماضي، أطلق دوتيرتي حملة على المخدرات أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص من مروجي ومتعاطي المخدرات المشتبه بهم، الأمر الذي أثار حفيظة المنظمات الحقوقية. مصدر
  23. تشريع يتحدى أوباما ويمنع شراء الماء الثقيل من إيران أقر مجلس النواب الأميركي تشريعا، الأربعاء، يقضي بمنع شراء "الماء الثقيل" من إيران، متحديا تهديد الرئيس باراك أوباما باستخدام الفيتو ضد أي تشريع محتمل من هذا القبيل. وأقر المجلس، التشريع بدعم حصري من الجمهوريين الذين يمثلون أغلبية فيه. وأكد إد رويس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، أن هذه التشريعات التي لا تستهدف الاتفاق النووي الايراني وإنما من شأنها أن تردع إيران. وتوقف أي صفقة من شأنها دعمها اقتصاديا في ظل استمرار دعمها الجماعات المسلحة التي تهاجم حلفاء الولايات المتحدة ومواصلتها انتهاكات حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يحق لإيران، بموجب الاتفاق النووي، أن تخزن من المياه الثقيلة ما يزيد عن 130 طنا خلال السنوات الأولى، وأقل من 90 طنا فيما بعد. وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم شراء 32 طنا من المياه الثقيلة من إيران، والتي تعد عنصرا أساسيا في تطوير السلاح النووي. وقال مسؤولون أميركيون بارزون لصحيفة وول ستريت جورنال قبل أيام إن هذه المبادرة تمثل محاولة للحفاظ على الاتفاق النووي التاريخي مع طهران. وهدد البيت الأبيض مطلع هذ الأسبوع باستخدام حق النقض ضد مشروع القانون، وقوانين أخرى يحاول الجمهوريون من خلالها عرقلة التفاهمات الملحقة بالاتفاق النووي الايراني والتي تتضمن صفقات كهذه بهدف تقويضه. مصدر
  24. أظهرت تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول عنف شرطة بلاده مع المتظاهرين تناقضا تاما في تصريحاته بين تظاهر اعتصام رابعة المسلح وتظاهرات "دالاس" فقد أكد أوباما أن أهم التحديات التي واجهت الشرطة الأمريكية في تظاهرات «دالاس» أن المتظاهرين المتواجدين في الساحة المفتوحة يحمل بعضهم السلاح لاستخدامه ضد الشرطة وهو ما أدى إلى العنف. بينما في كلمته عقب أحداث فض اعتصامي «رابعة والنهضة» المسلحين، قال الرئيس الأمريكي، إن الدول الأكثر استقرار لابد أن تسير على مبدأ احترام حقوق الإنسان وحق التظاهر، ولذا نعرب عن قلقنا لما حدث في مصر، نظرًا للعنف المأساوي الذي يحدث، وتدين الولايات المتحدة بقوة ما أقدمت عليه الحكومة المصرية وقوات الأمن وإننا نشجب العنف ضد المدنيين وندعم حقوق الإنسان بما في ذلك حرية التظاهر والتعبير عن الرأي.. وهو ما يبين التناقض التام في تصريحاته. https://www.youtube.com/watch?v=r9HlFPCJdGk http://www.elbalad.news/2319326
  25. شارك الرئيس الامريكي باراك اوباما في دعم هيلاري كلينتون مرشحة حزبه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة نهاية العام. وظهرت كلينتون مع اوباما الذي القى بكل ثقله خلفها في محاولة دعمها كمرشحة للحزب الديمقراطي. وقال اوباما امام حشد من انصار المرشحة في ولاية كارولينا الشمالية "أنا هنا اليوم لانني اؤمن بهيلاري كلينتون". وجاء ذلك بعد ساعات من اعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" أنه لن يوجه اي اتهامات لهيلاري كلينتون بسبب فضيحة تسريبات رسائل بريدية من بريدها الاليكتروني ابان فترة عملها كوزيرة للخارجية. وسافرت كلينون للولاية بصحبة اوباما على متن الطائرة الرئاسية كخطوة اولى في سلسلة من الفعاليات التي تتضمن رؤساء سابقين للولايات المتحدة لدعم كلينتون في منافسة المرشح المحتمل للحزب الجمهوري دونالد ترامب. وقال اوباما "ليس هناك رجل او امرأة أكثر احقية من هيلاري بالحصول على هذا المنصب ودعوني اؤكد لكم يا ابناء كارولينا الشمالية بأني أؤمن بهيلاري كلينتون". وأضاف "لقد كنت دوما اقدر ادراكها وصلابتها وقوة شخصيتها والتزامها بالمعايير الديبلوماسية". وكان الإف بي أي استجوب كلينتون، قبل ايام بشأن بريدها الالكتروني، عندما كانت وزيرة للخارجية. وقال متحدث باسمها إن الاستجواب كان طوعيا. ويجري أف بي أي تحقيقات مع كلينتون ومساعديها للتأكد مما إذا كانوا أرسلوا معلومات سرية عبر البريد الشخصي. وتنفي كلينتون أن تكون أرسلت معلومات سرية عبر بريدها الخاص. وقالت إنها فتحت بريدا خاص ليسهل عليها إجراء المراسلات من هاتفها الخاص، بدل المرور عبر طرق أكثر تعقيدا. ولكن تحقيقا في وزارة الخارجية اتهمها ووزراء سابقين بإهمال الإجراءات الأمنية في المراسلات الالكترونية. http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2016/07/160705_obama_clinton
×