Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أوباما:'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. [ATTACH]33694.IPB[/ATTACH] لمح الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما إلى أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس قد يسفر عن نتائج من شأنها "تفجير" الوضع وأبدى قلقه إزاء تراجع فرص حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد وعد بنقل السفارة إلى القدس في كسر لسياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة. ويريد كل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي القدس عاصمة ومن شأن مثل هذا التغيير أن يثير إدانة دولية. وقال أوباما في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس "عندما يتم اتخاذ خطوات أحادية مفاجئة تتعلق ببعض القضايا الجوهرية والحساسيات المتعلقة بأي جانب.. فإن ذلك قد يفجر الوضع." وردا على سؤال عن احتمال نقل السفارة قال "ذلك جزء مما حاولنا أن ننوه به للفريق القادم في عمليتنا الانتقالية.. الانتباه إلى هذا لأن هذه... مادة متفجرة." وكان أوباما قد قال مرارا إن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية يعرقل حل الدولتين الذي ترى الولايات المتحدة أنه الحل الأمثل لعقود الصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقال في المؤتمر الصحفي إن إدارته لم تستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع مشروع قرار أقرته الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي لأنها ترى أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد للسلام. وأضاف "هدف مشروع القرار كان ببساطة القول إن... نمو المستوطنات يوجد واقعا على الأرض يجعل حل الدولتين مستحيلا على نحو متزايد." وتابع "كان من المهم بالنسبة لنا أن نبعث بإشارة ونطلق تحذيرا من أن هذه اللحظة ربما تكون في سبيلها للضياع." مصدر
  2. كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما أن القرار الأكثر صعوبة في ولايتيه كان إرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى أفغانستان العام 2010 مع سيطرة متمردي طالبان على مزيد من المناطق، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 8 كانون الثاني/يناير الجاري. وبحسب فرانس برس، قال اوباما في مقابلة مع شبكة “ايه بي سي” بثت في 8 كانون الثاني/يناير إن “القرار الأكثر صعوبة كان في بداية رئاستي حين أمرت بإرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى افغانستان، كوني شخصاً قام بحملته لوضع حد للانتشار الكثيف للقوات في الخارج”. وأضاف “أعتقد أنه كان قراراً سليماً لأن نفوذ طالبان يومها كان يتسع، قبل أن أتسلم منصبي، (ويعود ذلك) جزئياً إلى أننا لم نعر أفغانستان الاهتمام الذي ينبغي أن نعيره لها”، وفقاً للوكالة نفسها. وهل يشعر بخيبة أمل حيال استمرار انتشار الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، قال “نعم، لكنني تعلمت أنه في الحرب على الإرهاب لن نحظى أبداً بالانتصارات النهائية والدائمة التي نحظى بها في الحروب على بلدان”. وتابع “حتى بعد ضرب القسم الأكبر من القاعدة في مناطق القبائل الباكستانية وحتى بعد قتل بن لادن، لا يزال هناك أشخاص يريدون ويملكون القدرة على ضرب الولايات المتحدة إذا لم نبق يقظين”. واعتبر اوباما أن هشاشة الوضع في بعض البلدان كما في العراق وافغانستان تجعل الوجود العسكري الأميركي ضرورياً، بحسب فرانس برس. وينتشر في العراق اليوم أكثر من خمسة آلاف مستشار أميركي فيما هناك نحو 8400 جندي في أفغانستان. وخلص أوباما “لكن وجودنا (هناك) لم يعد هائلاً، وخطر تعرضنا لهجمات بات أقل”. المصدر
  3. أوباما: الهجمات الإلكترونية توقفت بعد محادثة مع بوتين [ATTACH]32035.IPB[/ATTACH] © AFP 2016/ Brendan Smialowskiالعالم11:16 17.12.2016انسخ الرابط 0 127 0 0 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول هجمات القراصنة الإلكترونية على الحزب الديمقراطي الأمريكي.وأشار أوباما خلال حديث صحفي بمناسبة نهاية العام إلى أنه التقى بوتين على هامش اجتماع مجموعة العشرين، وطلب منه وقف الهجمات الإلكترونية وتوعد "بعواقب وخيمة" إذا لم يفعل. وذكر أوباما أن الهجمات توقفت بالفعل بعد هذه المحادثة، لكن البيانات كانت قد تسربت بالفعل لموقع "ويكيليكس". وكانت هجمات إلكترونية قد استهدفت الحزب الديمقراطي الأمريكي، ومن بينها حساب البريد الإلكتروني لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، وتم تسريب رسائلها الخاصة إلى موقع "ويكيليكس" الذي قام بنشرها. واتهمت الإدارة الأمريكية روسيا بالوقوف خلف هذه الهجمات و"التدخل" في انتخابات الرئاسة الأمريكية، التي أسفرت عن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب. سبوتنيك
  4. [ATTACH]31219.IPB[/ATTACH] وقال أوباما في كلمة حول مكافحة الإرهاب ألقاها بولاية فلوريدا، إن “الوضع في أفغانستان لا يزال صعبا، وتستمر الحرب هناك منذ أكثر من 30 سنة. والولايات المتحدة عير قادرة على تدمير “طالبان” لإنهاء الحرب، ولكن بوسعنا منع “القاعدة” من إقامة مآو للمسلحين ومساعدة القوات الأمنية الأفغانية على إحلال السلام”. وأشار أوباما إلى أن هناك “أقل من 10 آلاف عسكري الأمريكي” في أفغانستان في الوقت الحالي، مضيفا أنهم يقدمون الدعم للقوات الأمنية الأفغانية. والجدير بالذكر، أن خطاب أوباما هذا هو آخر كلمة مهمة له بشأن الأمن القومي في منصب الرئيس الأمريكي، الذي سيتركه يوم 20 كانون الثاني/يناير المقبل ليتولاه الرئيس الجديد، دونالد ترامب. #مصدر
  5. [ATTACH]29125.IPB[/ATTACH] أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما. وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي له، في معرض حديثه عن العملية العسكرية في ليبيا، إنه "كان لدينا تفويض دولي، كان لدينا قرار من مجلس الأمن الدولي وكان لدينا تحالف واسع، وكان بامكاننا تنفيذ مهمة الدعم، التي حققت نتائجها المرجوة لحماية بنغازي من التدمير" وأضاف أن الوضع "أكثر تعقيدا بكثير، إذ يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى، وهم يقدمون من جميع الأطراف" وتابع قائلا: "إذا سألتم ما إذا كانت لدينا إمكانية للقيام بنفس العملية العسكرية التي قمنا بها في ليبيا، فمن الواضح أن الوضع مختلف تماما وليست لدينا مثل هذه الامكانية ولذلك فاننا سنواصل بذل كل ما في وسعنا من أجل الحل السياسي". مصدر
  6. [ATTACH]29136.IPB[/ATTACH] أ ش أ قالت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إنه سيستخدم حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قانون يسعى لمنع المعاملات المالية المتعلقة بتصدير طائرات الركاب لإيران، لافتة إلى إنه سيقوض الاتفاق النووي الذي بدأ تنفيذه في وقت سابق هذا العام. وذكرت قناة "سكاي نيوزعربية"الفضائية اليوم الثلاثاء أن مشروع القانون في مجلس النواب أحدث محاولة يقودها الجمهوريون لمنع شركتي إيرباص وبوينج من بيع طائرات لإيران، حيث من المقرر أن يقر مجلس النواب الإجراء هذا الأسبوع ، لكن من غير المتوقع أن يقره مجلس الشيوخ، حيث ستكون هناك حاجة لتأييد الديمقراطيين. وقال البيت الأبيض إن شركاء الولايات المتحدة سيرون مشروع القانون إذا نفذ انتهاكا للاتفاق النووي. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين وألمانيا قد وافقت على رفع العقوبات، إذا قلصت إيران برنامجها النووي. ويشار إلى أن الاتفاقات التي أبرمتها إيرباص وبوينج لبيع أو تأجير ما يربو على 200 طائرة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية "إير إيران" ستساعد الشركة الإيرانية على تحديث وتوسيع أسطول البلاد المتقادم بعد سنوات من العقوبات. وأثار بعض أعضاء الكونجرس مخاوف من أن إلغاء بيع الطائرات سيؤدي إلى فقدان الوظائف.. لكن المعارضين يقولون إن طائرات الركاب يمكن أن تستخدم في الأغراض العسكرية مثل نقل المقاتلين لقتال القوات الأمريكية أو الحلفاء في سوريا.
  7. http://www.theatlantic.com/magazine/archive/2016/04/the-obama-doctrine/471525/ صحيفة "ذي اتلانتيك" تنشر ما أسمته "عقيدة أوباما" وهي عبارة عن سلسلة من المقابلات أجراها مندوب المجلة جيفري غولدبرغ مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. من جملة ما جاء في المقابلات من مواقف وصف أوباما بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج وأوروبا بـ"القوى الجامحة" التي تسعى لجر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية لا مصلحة أميركية فيها. نقل عن أوباما قوله إن على الرياض ان تدرك كيفية تقاسم النفوذ في المنطقة مع إيران قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج يتطلعون إلى جر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية طاحنة لا مصلحة لها بها. ونقلت مجلة "ذي اتلانتيك"هذا الكلام لأوباما من بين جملة مواقف عبر عنها خلال مقابلات أجراها معه الصحفي "جيفري غولدبيرغ" خلال سنوات ولايته. وبحسب المجلة فإن أوباما دأب على وصف بعض حلفاء أميركا، في الخليج وأوروبا، بأنهم "قوى جامحة" تتهيأ "لحضورنا واستخدام قوتنا العسكرية في مواجهة حاسمة ضد إيران، بيد أن الأمر لا يخدم المصالح الأميركية او مصالح الدول الاقليمية." وأوضح أوباما أن مصالح بلاده تقتضي "إخراج الولايات المتحدة من الصراعات الدموية في الشرق الأوسط حتى يتسنى لها التركيز بصورة أكبر على أجزاء أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية" كما "لم يبدِ تعاطفاً كبيراً مع السعوديين" على خلفية إبرام الاتفاق النووي مع إيران، مذكراً الرياض بأنه يتعين عليها إدراك "كيفية تقاسم المنطقة مع عدوها اللدود، إيران." من جهة ثانية أعلن أوباما أيضاً أن "دعمه للتدخل العسكري الذي شنَّه حلف شمال الأطلسي في ليبيا كان "خطًأ"، نتج في جزء منه عن اعتقاده المغلوط بأن بريطانيا وفرنسا ستتحمل المزيد من عبء العملية". وقال الرئيس الأميركي في هذا الإطار إن "رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، سرعان ما أصابه الإرباك وانحرف اهتمامه إلى قضايا أخرى بينما الرئيس الفرنسي (السابق) نيكولا ساركوزي كان يطلق النفير للغارات الجوية التي شارك فيها، على الرغم من أننا كنا قد أنجزنا تدمير كافة الدفاعات الجوية" الليبية. بالمقابل، دافع أوباما بقوة "عن رفضه تنفيذ (التهديد) بالخط الأحمر" بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، على الرغم من معارضة نائب الرئيس جو بايدن "داخل الجلسات المغلقة بأن الدول الكبرى لا تمزح" في تهديداتها. اوباما شعللها ورماهم فى الحرب الطائفيه وخلع ¬¬
×