Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'أوروبا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 51 results

  1. الغزو الذي غير التركيبة السكانية لأوروبا وصده المصريون ,,, شعوب البحر ,,, فمن هم ومن أين أتوا وما هو تسليحهم وكيف تعامل معهم المصريون ,,, هذا ما سنحاول شرحه بأيجاز في هذا الموضوع شعوب البحر هم عبارة عن تحالف بين قبائل بحر أيجه وقبائل البحر الأسود وقبائل غرب اسيا الصغري ومناطق أوروبية وأسيوية أخري 1229ق.م-1187ق.م , وأدي هذا التحالف الي تدمير امبرطوريات كبري مثل الأمبرطورية الحيثية وابادة مدن كثيرة للأبد وعدد ضخم من الضحايا. في نهاية عهد العصر البرونزي في منتصف القرن 13 ق.م حلت كارثة اقتصادية باليونان وادت تلك الكارثة الأقتصادية الي انتشار المجاعة والفوضي السياسية وشملت ايضا تلك الأزمة اجزاء كبيرة من أسيا الصغري (تركيا حاليا) . سبب تلك الأزمة الأقتصادية الطاحنة هو ازدحام اليونان القديمة الغنية والمزدهرة بالمواطنين وبالمهاجريين فبالتالي زاد الاستهلاك بشكل كبير وقل الانتاج عن العهود السابقة بسبب قلة الأيدي العاملة الماهرة وقلة العبيد الماهريين وايضا سبب الأزمة الاقتصادية كان تعرض طرق التجارة البحرية لغارات القراصنة بطريقة متزايدة وبالتالي اصبحت تلك الطرق التجارية البحرية غير أمنة وادي كل ذلك في النهاية الي تبخر الاحتياطي والمخزونات الخاصة بامبرطورية اليونان القديمة في العصر البرونزي . اضطر في النهاية ملوك اليونان والطبقة الغنية الي البحث عن مناطق جديدة من أجل ايجاد مواد خام جديدة ومن اجل ايجاد عمال و عبيد أكثر واراضي أخري للاستيطان ولنهب بضائع ومخزونات البلاد الأخري ولأكتشاف طرق تجارة جديدة وبالتالي اضطر اليونانيين لمهاجمة طروادة (معركة حصان طروادة الشهيرة التي تكلم عنها الفيلم الشهير بطولة براد بيت) ولكن الازمة الأقتصادية استمرت واضطر معظم اليونانيين وسكان بحر ايجة للهجرة للبحر المفتوح ليصبحوا بعد ذلك شعوب البحر الشهيرة وذلك في النصف الأول من القرن 13 ق.م . العالمة البريطانية بجامعة مانشيستر أليزابيث فرينش تعتقد أن مدينة تيرينس التي تقع بالقرب من أثينا هي كانت مركز انطلاق شعوب البحر خصوصا ان تلك المدينة ازدهرت عندما انهارت باقي المدن اليونانية وتحولوا ايضا الي البحر للقرصنة وبالتالي ازدهرت تلك المدينة بكونها مركز للقراصنة اليونانيين أو شعوب البحر كما تم تسميتهم لاحقا وكانت مدينة تيرنيس ايضا المركز لأخر فوجين من شعوب البحر وهم قبيلة البيليسيت أو فلسطيين (في النصوص المصرية كانوا يسموا بالبيليسيت أو بالبولاستي وفي النصوص اليونانية كانوا يسموا بالبيلاسجيانز) وقبيلة الدينين أو الدانونا والمعروفين ايضا بقبيلة داناس باليونانية .
  2. قال موقع "كوب" الإسبانى إنه فى أعقاب الهجوم الإرهابى على مسجد الروضة بسيناء مصر، الذى أسفر عن مصرع أكثر من 300 شخص، فإن الغرب تكاتف مع مصر وأعرب عن إدانته بشدة لهذا الحادث الأليم، ولكن يرى الموقع أن تلك الإدانات لابد أن يعقبها تكاتف واضح وبشكل مكثف لمصر لحماية أوروبا أيضا. وأشار الموقع فى تقريره الذى نشره اليوم الثلاثاء، إلى أن مصر تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لأمن أوروبا، ولذلك فإن التعاون الاستخباراتى من قبل الغرب لمصر أصبح ضرورة لأمن المنطقة بأسرها. وأكد الموقع أن مصر تعود مجددا لتلعب دورا رياديا ليس فقط فى منطقة الشرق الأوسط، بل أيضا فى أوروبا فبفضل الرئيس عبد الفتاح السيسى وسياسته، تم استئناف التعاون العسكرى المهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن الدور الرئيسى فى حل الأزمة الليبية، وكل هذا دليل على نجاح السيسى وسياسته الخارجية لإعادة الدور الريادى لمصر وتجعلها مهمة بالنسبة للشرق والغرب". وأشار إلى أن مصر تحمى أوروبا، حيث إنها تلعب دورا فعالا فى حماية الأمن الأوروبى فى مجال الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب. .:المصدر:.
  3. تستعد أكثر من نصف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للإعلان عن مشاركتها في مشروع الدفاع الجديد – اتفاقية التعاون الهيكلي الدائم (PESCO) في أوروبا. ونقلت صحيفة Financial Times عن دبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قولهم إنه من المقرر أن تعلن الدول الراغبة في الانضمام إلى PESCO عن قرارها هذا في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر أثناء لقاء وزراء الشؤون الخارجية والدفاع للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأضافت الصحيفة أن هذا المشروع جاء بمبادرة من ألمانيا وفرنسا، مشيرة إلى أن أغلبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من ضمنها إسبانيا وإيطاليا ستنضم إلى PESCO. ويقول مؤيدو المبادرة الجديدة إن هذا المشروع سيكون بمثابة ملحق للناتو الذي لا بديل عنه، لأن الحلف بالذات سيواصل حمل المسؤولية الأساسية عن ضمان الأمن في أوروبا، فيما يشير المشككون إلى الخلاقات القائمة بين باريس وبرلين بشأن مستقبل هذا المشروع. وحسب قول توماس فالاسيك، رئيس مركز الإصلاح الأوروبي، فإن المشروع الحالي بعيد جدا عن فكرة باريس صاحبة هذه المبادرة. ويشير فالاسيك إلى أن “فرنسا كانت ترغب في أن تكون ضمن هذا المشروع مجموعة محددة من الدول الأكثر فعالية التي ستنضم إلى القوات المسلحة الفرنسية لتنفيذ عمليات التدخل المشتركة خارج أوروبا وفقا لتفويض منحه الاتحاد الأوروبي”، مضيفا أنه في كل الأحوال ستكون هذه المنظمة الجديدة مهمة جدا للاتحاد، ولو اقتصرت وظائفها على إنتاج مشترك للأسلحة، الأمر الذي سيسمح للدول الأوروبية بإنفاق الأموال المخصصة للدفاع بشكل أكثر جدوى. ويؤكد مؤيدو PESCO أن إطلاق المشروع الجديد يصبح أكثر إلحاحا في ظل التحديات الجديدة، من بينها تصعيد التوتر في أوروبا وموقف واشنطن الجديد من حلف الناتو وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتشير Financial Times إلى أن من بين المهمات الموكلة إلى الدول الأوروبية مناقشة تفاصيل التعاون ضمن المشروع الجديد واحتمال انضمام دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي لهذه المنظمة، وهو أمر مهم جدا لدول مثل بريطانيا والنرويج.
  4. نشرت مجلة “فورين آفيرز” الأميركية تقريراُ بعنوان “سر تسليح أوروبا للبحرية المصرية”، وأوضحت فيه الأسباب الرئيسة التي تدفع فرنسا وألمانيا على وجه التحديد لتقديم الدعم الكبير للجيش المصري. وأوضحت المجلة أن فرنسا هي مفتاح العلاقة بين مصر وأوروبا، خاصة بسبب دورها الكبير في قناة السويس، ما حدث من توتر في العلاقات خلال الحقبة الناصرية، مشيرة إلى أن فرنسا سعت بعد تأميم القناة إلى خلق حلف جديد مع إسرائيل، وبالفعل ساعدتها بتقديم طائرات مقاتلة حديثة في تلك الآونة من نوع “فوج ماجيستر” ودعم برنامجها النووي في مفاعل “ديمونة”، بسبب تأميم مصر القناة التي كانت تسيطر عليها شركة فرنسية، ودعم القاهرة للثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. ولكن بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1978، وتولي الرئيس محمد أنور السادات الحكم، بدأت فرنسا تفكر جدياً في إعادة العلاقات مع مصر، خاصة مع عودة الملاحة في قناة السويس. وسعت فرنسا لتوطيد العلاقات مع مصر، بتسليح سلاح البحرية المصرية، بأحدث الأسلحة، والتي بدأت ببيع 4 سفن حربية من نوع “كورفيت” من طراز “غويند-2500” في 2015، والتي تمتاز بأنها سفن قتالية يبلغ طولها 108 متراً. وتنفذ تلك السفن المهام، التي بسببها قررت فرنسا إعادة العلاقات مع مصر بصورة وثيقة، حيث يمكن لتلك السفن أن تكون قطعاً مخصصة للدوريات البحرية المثالية لضبط حركة كافة السفن والزوارق غير الشرعية بمحيط عملها في البحر الأبيض المتوسط، بدءاً من الزوارق التي تقل جهاديين وجماعات إرهابية إلى تلك الزوارق المحملة بالمهاجرين غير الشرعيين. ثم دعم الجيش الفرنسي مصر أيضاً بحاملتي مروحيات من طراز “ميسترال”، والتي يمكنها أن تحمل نحو 50 مروحية، والتي خصصت لها المروحيات الروسية القتالية “كا-52”. كما أن حاملتي المروحيات مجهزتان بصواريخ مضادة للدروع، علاوة على أن فرنسا وعدت القاهرة بدعم حاملتي المروحيات بخدمات قمر تجسس فرنسي مخصص لمراقبة كافة المناطق التي تستهدفها “الميسترال”. ولم يتوقف الدعم الفرنسي عند المساعدة البحرية فقط، بل زودت باريس مصر بأحدث طائراتها المقاتلة من طراز “رافال”. ولم يقتصر الدور الفرنسي على بيع الأسلحة والتجهيزات العسكرية فقط، بل أجرت البحرية المصرية مؤخراً تدريبين عسكريين مع فرنسا وهما: مناورات رمسيس في مارس/آذار 2016، وتدريبات كليوباترا في يونيو/حزيران 2016، وفقا لموقع “إسرائيل ديفينس” الاستخباراتي. وتضمنت تلك التدريبات إطلاق الذخيرة الحية لصد وتدمير أهداف أرضية وجوية معادية، وإجراء مهام إمداد وتزود بالوقود، وبالإضافة إلى شن غارات جوية ليلية، بواسطة مروحيات مضادة للغواصات، ويعتبر هذا النوع من المناورات بشكل رئيسي تكتيكات لمحاربة الإرهاب. اليد الطولى ووصفت المجلة الأميركية البحرية المصرية، بأنها أصبحت صاحبة “اليد الطولى” في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أثار قلق عدد كبير من مسؤولي الجيش الإسرائيلي. ونقلت “فورين آفيرز” عن مسؤول إسرائيلي بارز بالأمن القومي، قوله: “باتت القاهرة اليوم لاعباً مهماً في البحر المتوسط، والبحرية المصرية باتت أقوى من أي وقت مضى، فهي تمتلك إحدى أفضل القوات البحرية تجهيزا في المنطقة والعالم، وأسطولها تجاوز الـ319 سفينة”. وأشارت المجلة إلى أن القوة التي باتت عليها البحرية المصرية، دفعت دولاً غربية أخرى لعقد تدريبات وصفقات عسكرية مع القاهرة، والتي كان أبرزها المناورات البحرية التي أجرتها بريطانيا مع مصر، والتي شهدت أول زيارة لسفينة حربية بريطانية لميناء الإسكندرية منذ جلاء القوات البريطانية عن مصر في خمسينيات القرن الماضي. حارس الجنوب ولم تقف ألمانيا موقف المتفرج، وسعت بدورها للشراكة العسكرية مع مصر، بعدما أعلنت عام 2016 عن نيتها تزويد القاهرة بأربع غواصات ألمانية حديثة، رفضت مراراً وتكراراً منحها للبحرية المصرية. ولعل وصف المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، القاهرة بأنها “حارس جنوب أوروبا الرئيس”، يكشف السر وراء الدعم الأوروبي المستمر لسلاح البحرية المصرية، والذي تمثل تقويته دعم للخطط الأوروبية في مواجهة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط. وقالت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية إن ميركل سعت خلال زيارتها إلى القاهرة، في آذار/مارس الماضي، لأن تدعم مصر الاتفاق التركي-الأوروبي، الذي أغلق منفذ البلقان في وجه اللاجئين السوريين. المقال الاصلي Why Europe Is Floating Egypt's Navy | Foreign Affairs ترجمه اخري للمقال فورين أفيرز: لماذا تسارع أوروبا في تسليح البحرية المصرية؟
  5. جسم غريب انطلق من أوروبا متجها نحو أردوغان! بقلم: أمره أوصلو تشن ألمانيا حملات مثيرة واحدة تلو أخرى ضد تركيا. في البداية خرج أحد أبرز المناصب السيادية في ألمانيا، وهو رئيس جهاز الاستخبارات وأعلن كسر صمته قائلا: “لا توجد أدلة على تورط فتح الله غولن في انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016″، على عكس ما اعتاد الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية ترديده في كل مناسبة كانت صغيرة أو كبيرة. وقبل أن يفيق أردوغان من ارتباك صدمة الصفعة الأولى، فإذا به يفاجأ بأخرى من ألمانيا أيضا؛ بعدما فضح الإعلام الألماني الخطوة التي خطاها رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان عندما قدم لنظيره الألماني قائمة بأسماء وبيانات المنتسبين إلى حركة الخدمة في ألمانيا، طالبا من الحكومة الألمانية اتخاذ اللازم معهم، لكنها حذرت المواطنين الأتراك المقيمين على أراضيها من أن جهاز استخباراتهم “التركي” يتجسس عليهم، بل لم تكتف بهذا وحسب، بل سربت تلك المعلومات إلى وسائل الإعلام أيضا. وكان لهذه الحملة الألمانية الجديدة انعكاس مثير على اللغة المستخدمة في المؤسسات الإعلامية التابعة لوكالة “دوغان الإعلامية التركية؛ إذا بدأت جريدة “حريت” قبطان سفينة التطبيل، بتقليل استخدام لافتة “منظمة فتح الله غولن الإرهابية” في أخبارها بشكل واضح، بينما استمر في استخدام هذا التعبير بعض الكتاب من اللجان الإلكترونية المبايعة لأردوغان فقط. على سبيل المثال وليس الحصر: الكاتب مراد يتكين، أحد الكتاب أصحاب التوجه الغربي، تخلى عن استخدام مصطلح “منظمة فتح الله غولن..”. هذا التغير السريع في المواقف قد يصيب الإنسان بالحيرة والدهشة، ولكن السبب واضح للعيان: هناك جسم غريب يقترب من أردوغان! الأهم من كل ذلك، بدأت ألمانيا تنبش أعشاش جواسيس الاستخبارات التركية على أراضيها. فبدأ كل من تقاطع سبيله بشكل أو آخر مع الاتحاد الديمقراطي لأتراك أوروبا (UTE) التابع لحزب العدالة والتنمية، ورجال دين وأئمة ورؤساء جمعيات دينية تابعة لهيئة الشؤون الدينية التركية يتوجسون الخيفة من المواجهة مع تهم التجسس والتخابر. وعلى سبيل المثال، هناك رئيس جمعية تابعة لمسجد في دولة بلجيكا، لا يكتفي بتنفيذ التعليمات التي تصدر له من جهاز الاستخبارات التركي بتعقب الأتراك المقيمين في بلجيكا من أنصار حركة الخدمة خاصة فقط، وإنما يهددهم أيضا بأنهم لن يتمكنوا من دخول تركيا مرة أخرى. ولكننا لا نتناول هذا الأمر حاليا… وذلك ما عدا الأصوات المتعالية في أمريكا وإنجلترا ضد تركيا. يبدو أن ألمانيا تقوم بدور “رأس الحربة” في الهجوم على أردوغان. ومن الجلي أن لهذه المبادرة الجديدة سبب مفهوم؛ فالغرب بات يرى أردوغان خطرا أمنيا على نفسه، ويحاول الدفع بألمانيا إلى الواجهة لإيقاف أردوغان عند حدوده، باعتبارها أكبرة قوة غربية زاجرة رادعة لتركيا. أرى أنها استراتيجية منطقية؛ ذلك لأن ألمانيا إذا فعلت ما فعلته روسيا مع تركيا قبل ذلك لمدة شهر واحد فقط، وأغلقت أبوابها في وجه الصادرات التركية، فإنه من الممكن أن ينهار الاقتصاد والصناعة في تركيا. ونظرا لأن أردوغان يعرف عواقب ذلك جيدا، بادر إلى خفض وتيرة صوته رغم استمرار تعالي وارتفاع صوت ألمانيا تجاهه. ومع أنه من كان يصرخ حتى الأمس في وجهها قائلا: “أنا آت يا أوروبا، وإن لم تستقبلوني سأحرجكم أمام العالم أجمع”، لكن سرعان ما رأينا أن هذا الرجل قد ذهب وحل محله رجل آخر لا يصدر منه حتى همسة في وجه ألمانيا وأوروبا، ولكن لماذا؟ ربما يكون السبب أن جسما غريبا يتجه نحو أردوغان..! ولكن السؤال المطروح هنا، ما هي خطة أردوغان وماذا يمكن أن تفعل أوروبا؟ يبدو أن أردوغان يعمل حساباته على تحقيق مزيد من القوة والسلطة بحيث يكون الحاكم الأوحد الذي يسيطر على كل شيء في تركيا بعد خروج نتيجة الاستفتاء بـ”نعم”، حتى يتمكن من إجراء مفاوضة ومساومة قوية مع أوروبا يكسر بفضلها التأثير الأوروبي على تركيا. إلا أن أوروبا بدأت تمل من أردوغان كأستاذ في الابتزاز والانتهازية، وباتت لا تريد مواجهة ابتزازات وسياسات أردوغان الانتهازية في كل مرة. والأهم من ذلك أن أوروبا أصبحت تنظر إلى أردوغان على أنه مصدر خطر على أمنها كخطر داعش على الأقل. وقد عرفت ذلك من قرب، من خلال التجربة المؤلمة التي عاشتها في هولندا خصيصا؛ لذلك فهي تعمل على تنمية وتطوير استراتيجية ذات قناتين: من ناحية تجبر المواطنين الأتراك على الاختيار بين خيارين صعبين، إما تركيا أو أوروبا؛ ومن ناحية أخرى تحاول كسر شوكة أردوغان وتأثيره من خلال قرارات ممنهجة ومدروسة. ولأنها تعلم أنها لن تستطيع تحقيق فعل هذا بدون طرح حل ناجع لمشكلة وخطر أردوغان قررت فتح صفحة جديدة معه وتغيير طريقة تعاملها معه. هذا التطور السريع في الأزمة بين تركيا وأوروبا، أعادت إلى شريط الذكريات التاريخية عند الرئيس العراقي صدام حسين. فقد بدأ الغربيون في الأيام الأخيرة لصدام حسين ينظرون إليه على أنه مصدر خطر وتهديد على الأمن الغربي وعلى مصادر الطاقة. كان الغرب عازما ومتفقا على الإطاحة بصدام، ولكنه فضل التباطؤ في خطواته. فحدث ما حدث بصدام حسين، وشهد ما شهد الشعب العراقي. ويبدو أن العناد الأعمى لأردوغان يجر نفسه ومعه تركيا إلى حافة الهاوية نفسها للأسف الشديد. ردود فعل المجتمعات الغربية ممنهجة ومؤسساتية على النقيض من المجتمعات الشرقية. ولنقل بعبارة أوضح إن ردود فعل أردوغان أو الأتراك، على واقعة ما في أي بقعة من بقاع العالم، تكون سريعة وعاطفية عابرة بحيث يتركون انطباعا مؤقتا لدى المشاهدين أو المراقبين وكأنهم أسود والحقيقة أنهم نعام، تخرج من أفواههم كلمات نارية سرعان ما تخبو جذوتها. أما ردود فعل الغربيين فمثل تروس الماكينة يكمل بعضها البعض، ويعمل ببطء ولكن نتائجها مثمرة. نعم، هكذا يجب قراءة ردود الفعل الألمانية. بدأ رد الفعل الغربي باستقبال الصحفي المعارض رئيس تحرير صحيفة جمهوريت سابقا “جان دوندار” وغيره من الأقلام الصحفية المعارضة في عدد من الدول الأوروبية، لبعث رسالة إلى أردوغان. ولم يكن على أردوغان إلا أنه قرر إلقاء القبض على مراسل كبرى الصحف الألمانية “دنيز يوجال” في إسطنبول. لم يكتف بذلك، بل أعلن علنا أنه إرهابي أمام الرأي العام التركي والعالمي، ليقطع بذلك الطريق أمام إمكانية إخلاء سبيله بالطرق القانونية بعد محاكمته، فأصبح قرار إطلاق سراح دنيز يوجال ييد أردوغان وحده، وهو يرى أنه ورقة ضغط جديدة يمكن استخدامها في الابتزاز. لم تقف ألمانيا مكتوفة الأيدي، بل قررت شد أذن أردوغان، من خلال تفجير رئيس الاستخبارات مفاجأة حول ليلة الانقلاب، معلنا أن حركة الخدمة لا علاقة لها بالانقلاب، ليضع بذلك نقطة النهاية على جميع الأساطير التي يروجها أردوغان أمام الرأي العام العالمي. قد لا تستطيعون إحاطة دلالات هذه التصريحات في تركيا، ولكن يمكنكم أن تدركوها وتلاحظوا ثقلها ووزنها إذا ما سافرتم إلى أي دولة من الدولة النامية. أردوغان يطوف ويجول دول العالم المختلفة من أجل إقناعها بإغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية التابعة لحركة الخدمة، بدعوى أنها قامت بالانقلاب عليه. ولكنه ماذا سيفعل بعد فضح رئيس الاستخبارات الألمانية ولجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني ورئيس لجنة الاستخبارات في الإدارة الأمريكية أكاذيبه وادعاءاته قائلين أمام الجميع: “حركة الخدمة لا علاقة لها بالانقلاب”؟ في رأيكم هل سينصت العالم لهؤلاء الدول الكبرى أم للرئيس أردوغان؟ أجل هناك جسم يقترب منأردوغان! بعد هاتين الحملتين الأوروبية والأمريكية نزلت فجأة السكتة والجمود على لسان أردوغان، ولم يتفوه بكلمة عن أوروبا. وكأن الغرب عامله وكأنه طفل شقي وعاقبه بالفلفل الحار على طرف لسانه فسكت وعاد إلى رشده! ولكن أوروبا لم تغلق صفحات حملاتها ضد أردوغان، بالرغم من انصياعه ورجوعه إلى صوابه، بل شرعت في حماية المنتسبين لحركة الخدمة من ممارسات جهاز الاستخبارات التركية، وأعلنت صراحة دعمها للتصويت بـ”لا” في الاستفتاء على تعديلات النظام الرئاسي. ومن السهولة بمكان أن نستنتج أن دعم أوروبا للحملات الرافضة للنظام الرئاسي في تركيا سيمتد تأثيره إلى ما بعد الاستفتاء أيضا. كان الموقف السابق للاتحاد الأوروبي هو عدم التدخل السلبي أو الإيجابي في الانتخابات التي تجرى في تركيا، وبناء العلاقات مع أي مجموعة تخرج منها فائزة. ولكنه بإعلان دعمه الصريح لحملات التصويت بـ”لا” يبعث لأردوغان رسالة مفاداها: “إننا لا نريد العمل معك في حال خروج الاستفتاء بنعم”. أجل إن جسما غريبا انطلق من أوروبا ويقترب من أردوغان! وأقدم لكم المختصر المفيد لكل هذا: إن أردوغان يصر على خروج نتائج الاستفتاء بنعم لإجبار أوروبا على التعاون معه، إلا أن أوروبا باتت في حالة من الملل والضجر من ابتزازات أردوغان وضغوطاته، لذلك فهي تبحث عن حل ناجع لمشكلة وخطر أردوغان دون أن تخسر تركيا. حسابات أردوغان قد لا تجدي نفعا حتى ولو خرجت نتائج الاستفتاء بـ”نعم”؛ لأن أوروبا تقود بشكل صارخ دعاية لصالح “لا” لأردوغان. فأوروبا تعلم جيدا أنها إذا خسرت رهانها مع أردوغان وقالت له “عفوا أخطأنا” وجلس معه على طاولة التفاوض والتساوم ذاتها، فإنها ستفقد عندها الكثير الكثير وستضعف يدها. لذلك فإن أوروبا ستواصل قول “لا” لأردوغان حتى لو خرج من الاستفتاء فائزا عن طريق التلاعب في النتائج أو من خلال إدخال الفيروس “الروسي” إلى الحواسيب الإلكترونية التي ستعلن النتائج. أجل.. جسم غريب اندفع من أوروبا ويتجه نحو أردوغان، لذلك أنصح بالاستعداد واتخاذ التدابير اللازمة!. جريدة الزمان التركية - زمان عربي الجريدة التركية الناطقة بالعربية
  6. " إقصفونا وسنقصفكم نحن أيضا " - هذا هو الشعار الذي أعلنته صربيا مع الإعلان عن إنتاج صاروخها الجديد : New Serbian Rocket Sends a Message: Bomb Us and We ll Destroy Your Cities - YouTube مثلما يحدث في كل دول العالم بعد كل صراع عسكري صربيا راجعت أحداث حرب الناتو ضدها في 1999م والتي كان ظاهرها الأزمة الإنسانية في كوسوفو وباطنها القضاء على آخر موطئ قدم لروسيا في وسط أوروربا وبناءا على هذه المراجعات والدراسات بدأت صربيا في تطوير مجموعة من الأسلحة التكتيكية للدفاع عن نفسها ضد أي عدوان جديد من الناتو في ظل حالة الشحن والتوتر السياسي بين روسيا وحلفاءها القليلين وأمريكا وحلف الناتو . ومن ضمن الأفكار التي نتجت عن هذه المراجعات هي السعي لإمتلاك القدرة على قصف أهداف داخل الدول الأوروبية المحيطة مثل القواعد الجوية ومراكز القيادة والسيطرة وأماكن حشد وتجمع القوات البرية تمهيدا لأي غزو آخر وبالتالي إمتلاك القدرة على الردع . هذه القدرة تتمثل في مجموعة من الأسلحة بدأ التخطيط لإنتاجها من ضمنها صاروخ تكتيكي أرض-أرض تحت إسم " سوماديجا " . الصاروخ التكتيكي الجديد يبلغ مداه 280 كم , وهو مدى مناسب جدا للمساحات الضيقة في أوروبا . الصاروخ مزود برأس حربي يبلغ وزنه 200 كج وقطره 400 مم وطوله 8250 مم ووزنه الكلي بلغ 1502 كج . الصاروخ يستخدم نظام توجيه يعمل بالقصور الذاتي INS ذو دقة عالية وهو صاروخ مخصص لقصف الأهداف عالية القيمة كما ذكرنا سابقا ولقد تم عرضه في الإمارات في معرض آيدكس 2017 . ويتميز الصاروخ بالمرونة العالية حيث يمكن إطلاقه من راجمات الصواريخ عيار 400 مم والمركبة على عربات مما يسهل نقله وإستخدامه وسهولة إخفاؤه في الطبيعة الأوروبية كثيفة الأشجار كثيرة الغابات . الصاروخ كتبت عنه عدة مواقع عسكرية وسياسية هامة منها موقع جينيس العسكري . Serbia Develops Sumadija Tactical Missile With Ranges Exceeding 280 Km | Defence Blog IDEX 2017: Yugoimport unveils 'giant Grad' rocket | IHS Jane's 360 New Serbian Rocket Sends a Message: Bomb Us and We'll Destroy Your Cities | The National Interest Blog [ATTACH]37357.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37358.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37359.IPB[/ATTACH]
  7. اعتبر الجنرال كيرتيس سكاباروتي، قائد القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو في أوروبا، أن القارة الأوروبية أصبحت أحد أكثر أماكن العالم خطورة بسبب التهديد الإرهابي. وفي اجتماع للجنة الخاصة بشؤون القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، قال سكاباروتي: "عدد التهديدات التي نشاهدها في أوروبا أكثر مما هي في سائر أنحاء العالم، باستثناء المناطق التي نتعامل معها بشكل مباشر، مثل سوريا وأفغانستان والعراق". وأضاف إن الهجوم الإرهابي الأخير في لندن يشير إلى خطورة الوضع في أوروبا التي تواجه تحديا مزدوجا يتمثل في تدفق الإرهابيين الوافدين من سوريا ومناطق أخرى، من جهة، وفي تهديد داخلي من قبل أشخاص متحمسين لممارسات تنظيم داعش قائد الناتو في أوروبا : القارة أصبحت أحد أخطر أماكن العالم - RT Arabic
  8. أبوظبي - سكاي نيوز عربية قالت لجنة من خبراء قانونيين في مجلس أوروبا إن التعديلات الدستورية التي تقترحها تركيا لتوسيع سلطات الرئيس ستكون "خطوة خطيرة إلى الوراء" للديمقراطية. وقال بيان صادر عن اللجنة إن التعديلات ستمنح الرئيس "سلطة حل البرلمان لأي سبب كان وهو شيء دخيل على أسس الأنظمة الرئاسية الديمقراطية". ويقول الرئيس التركي طيب إردوغان إنه يريد رئاسة تنفيذية قوية لضمان الاستقرار ومنع عودة ائتلافات الحكم الهشة التي شهدتها العقود السابقة. ويقول معارضون إن التغيير سيدفع تركيا نحو حكم الرجل الواحد وتآكل الحقوق والحريات الأساسية. والرأي القانوني للجنة مجلس أوروبا ليس له سلطة إلزامية على تركيا التي انضمت في 1950 إلى المجلس المؤلف من 47 دولة. وتجري تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي والبالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة استفتاء على التعديلات الدستورية في 16 أبريل نيسان ويحتاج إقرارها إلى أغلبية بسيطة بعد أن وافق عليها البرلمان في يناير كانون الثاني وصادق عليها إردوغان الشهر الماضي. وستمكن التعديلات الرئيس من إصدار مراسيم وإعلان حالة الطوارئ وتعيين وزراء وكبار مسؤولي الدولة وحل البرلمان. ويقول أكبر حزبين في المعارضة إن التعديلات المقترحة ستلغي توازنات أخل بها بالفعل النفوذ الذي يمارسه إردوغان على الحكومة. وقال خبراء مجلس أوروبا إن لديهم مخاوف من بنود تسمح للرئيس بممارسة السلطات التنفيذية منفردا "بتعيين وإقالة الوزراء وتعيين وفصل كبار مسؤولي الدولة بسلطة لا تخضع للرقابة وعلى أساس معايير يحددها وحده." https://nabdapp.com/t/39772401
  9. تطرقت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” إلى ما تنشره وسائل الإعلام الأوروبية بين فترة وأخرى عن نية روسيا “احتلال هذه الدولة أو تلك”؛ مشيرة إلى أن لذلك أهدافاً عملية. جاء في مقال الصحيفة: نشرت صحيفة “سفينسكا داغبلادت” السويدية قائمة بأخطر عشرة أسلحة روسية. وهذه ليست المرة الأولى، التي يجري فيها إخافة سكان أوروبا بقدرات روسيا العسكرية. فلمصلحة من هذا التخويف؟ ولماذا؟ تضمنت القائمة السويدية، صواريخ بالستية عابرة القارات “PC-28” (سارمات) بحسب الناتو (ساتانا-2)، الدبابة “تي-14” (أرماتا)، وغواصات ديزل غير مرئية من مشروع “لادا”، وسابقتها من مشروع “كيلو”، والغواصة الاستراتيجية مشروع “بوريه”، وسفينة الإنزال “مينسك” مشروع 775. وكذلك المقاتلة “سوخوي-34” ومنظومة الدفاع الجوي “إس-400” الصاروخية والمنظومتان الصاروخيتان التكتيكيتان “إسكندر” و “توتشكا”. يقول مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات رسلان بوخوف إن “روسيا بالنسبة إلى السويد – هي مرعبة منذ زمن بعيد حتى قبل عهد كارل الثاني عشر، وهم يجلُّون هذه الذكريات. فمثلاً رأيت بأم عيني نصباً لتخليد ذكرى كنيسة أحرقتها قوات بطرس الأول، على الرغم من مرور 400 سنة على الحادث. في تلك الفترة كانت السويد دولة عظمى وفق مقاييس ذلك الزمن. وحالياً يبتسم السويديون ويقولون إنهم دولة عظمى ولكن من الحجم الصغير. صحيح أن تعداد السكان بضعة ملايين نسمة، ومع ذلك تنتج السويد طرادات ومقاتلات وغواصات ممتازة”. أي أنه “من جانب، نقيِّم نفسنا عاليا، ومن جانب آخر – المخاوف لا تفارقنا”. فـ “في السويد مثلاً تجري مناقشات جدية عن وجهة روسيا بعد أن تستولي على جزيرة غوتلاند (السويدية)، وكأنه أمر لا مفر منه. وإلا فلمَ تعزز روسيا جيشها؟ وفعلاً تعيد روسيا بناء جيشها وتزوده بأحدث الأسلحة، وتزداد هيبة القوات المسلحة داخل البلاد، وهذا ما تنشره وسائل الإعلام الروسية نفسها. ولكن عيون الرعب كبيرة، وليس مهما عدم وجود حدود برية للسويد مع روسيا. لأنه بما أن الروس ينظمون (رياضة) بياثلون الدبابات (على الثلج)، فإن “أرماتا” ستتقدم عبر فنلندا والنرويج إلى السويد”. أو أن الروس سيحتلون مطار ستوكهولم وينقلون الدبابات على متن طائرات النقل أو بواسطة سفن الإنزال. لذلك ليس مصادفة وجودها في القائمة السويدية عن أخطر الأسلحة الروسية. كما أن بلدانا أخرى “تنتظر” الهجوم الروسي. ففي شهر شباط/فبراير الماضي، قدم مكتب الأمن القومي لبولندا استراتيجية عقيدة الأمن البحري للبلاد. تتضمن سيناريو نزاع ما في البلطيق، حيث الظروف الجغرافية غير ملائمة لروسيا بحسب رأي البولنديين، وقد تكون طرق إبحار الأسطول مغلقة، لذلك يجب انتظار هجمات جوية قبل كل شيء. وكانت دول البلطيق قد ناقشت في بداية السنة التقرير الذي قدمه مركز الأبحاث الأميركي “راند”، الذي توصل خبراؤه إلى استنتاج بأنه “في الوقت الراهن ليس بمقدور الناتو حماية أراضي الدول الأعضاء الأكثر عرضة للخطر”. لقد جرت مناقشة مسألة القضاء على وحدات قوات الناتو المرابطة في دول البلطيق خلال ثلاثة أيام، مرات عديدة. فمثلا تستعد ليتوانيا “للغزو الروسي”، حيث فتحت مدارس لتعليم فنون حرب العصابات. وفي السنة الماضية، أصدر وزير الدفاع الليتواني منشورا يتضمن الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع الغزو الروسي: كيفية محاربة الآليات الروسية والبقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة غير إنسانية. وقد نصح خبراء عسكريون بريطانيون دول البلطيق بضرورة الاستعداد لخوض حرب العصابات مع روسيا. أما أوكرانيا، فتنتظر منذ ثلاث سنوات هجوم الدبابات الروسية على كييف… ويوضح الخبراء أن “هذه الأحاديث عن الخطر الروسي ناجمة عن المخاوف التاريخية، وخصوصية السياسة الداخلية لهذه البلدان. وإضافة إلى هذا، فإن وجود عدو خارجي يسمح للمجمع الصناعي العسكري بطلب زيادة المخصصات الحربية في الميزانية”. وبحسب بوخوف، فإن الجيش الروسي حاليا في وضع أفضل بكثير مقارنة بما كان عليه قبل عدة سنوات. ولكن قدراته مع ذلك لا تزال أقل من قدرات الناتو. وهنا يمكن أن نسأل، من الذي يفكر في اختبار مدى متانة هذه القدرة؟ ويذكر أن فلاديمير بوتين أعرب في أيلول/سبتمبر 2016 عن اعتقاده حيال هذه الأحاديث بأن “جميع الناس العقلاء الذين يمتهنون السياسة فعلاً يدركون أن ما يقال عن الخطر الروسي على دول البلطيق مثلاً، هو هراء. هل نحن ننوي محاربة الناتو؟ صحيحٌ أننا دولة نووية عظمى. فهل تعتقدون فعلاً أننا ننوي الاستيلاء على دول البلطيق باستخدام السلاح النووي؟ أم ماذا؟ ما هذا الهراء؟”. المصدر روسيا اليوم
  10. [ATTACH]35752.IPB[/ATTACH] أعلن باحثون مستقلون عن ارتفاع المستويات الإشعاعية في أوروبا. وارتفعت المستويات الإشعاعية بسبب انفجار وقع في أوروبا أواسط يناير/كانون الثاني 2017 ولم يتم الإعلان عنه رسميا. وقال موقع "يسوريتر.رو" إن علماء النرويج قرعوا ناقوس الخطر عندما وصل التلوث الإشعاعي إلى فرنسا وفقا لتقرير معهد IRSN. ويدل على خطورة الحادث توجُّه فريق البحاثة الأمريكيين المتخصصين في الانفجارات النووية والإشعاعية إلى بريطانيا قبل أيام على متن طائرة Boeing WC-135. What is Putin up to? US 'nuclear sniffer' plane is sent to Britain as wave of deadly radioactive particles spreads across Europe 1- WC-135 Constant Phoenix was deployed to RAF Mildenhall in Britain last week 2- Plane detects radiation from explosion in the air, used after Chernobyl disaster 3- Comes after spike in the levels of radioactive Iodine-131 in Europe was detected 4- Radioactive particles have moved from Eastern Europe towards the UK http://www.dailymail.co.uk/news/article-4245586/US-nuclear-sniffer-plane-Britain-nuclear-spike.html US sends specialist 'nuke sniffer' plane to the UK as 'radiation spike' sparks fears Putin has tested nuclear weapon in the Arctic Radiation spike in Europe: Nuclear ‘sniffer plane’ tasked with locating mysterious source Europe sees sudden RADIATION SPIKE – is nuclear testing from RUSSIA to blame? | Science | News | Express.co.uk Mysterious Radioactive Leak Detected Across Europe - Your News Wire
  11. [ATTACH]35579.IPB[/ATTACH] بلغت مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا، بحسب ما أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (مستقل) الاثنين 20 فبراير/شباط 2017. فوفقاً للمعهد فإنه بين عامي 2012 و2016 استحوذت منطقة آسيا وأوقيانوسيا على 43 بالمئة من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، بارتفاع بنسبة 7,7 بالمئة مقارنة بالفترة بين 2007 و2011. وكانت حصة آسيا وأوقيانوسيا من الواردات العالمية أكثر بقليل (44 بالمئة) بين 2007 و2011. الشرق الأوسط وقفزت واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية من 17 بالمئة إلى 29 بالمئة، متقدمة بفارق كبير على أوروبا (11 بالمئة) التي شهدت تراجعاً بمقدار سبع نقاط، والأميركيتين (8,6 بالمئة) متراجعتين 2,4 نقطة، وأفريقيا (8,1 بالمئة) متراجعة 1,3 نقطة. وأوضح الباحث في المعهد بيتر ويزمان أنه "خلال السنوات الخمس الماضية، توجهت معظم دول الشرق الأوسط أولاً إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة". وأضاف "رغم تراجع سعر النفط، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة في 2016 لأنها تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية". وبلغ نقل الأسلحة في السنوات الخمس الأخيرة مستوى قياسياً منذ 1950، بحسب المعهد. وحلت السعودية ثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم في هذه السنوات (بزيادة بنسبة 212 بالمئة)، بعد الهند التي لا تملك، خلافاً للصين، إنتاجاً وطنياً للأسلحة بمستوى عال. أميركا وفي مجال الصادرات احتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى بـ33 بالمئة من سوق الأسلحة (بزيادة 3 نقاط) أمام روسيا (23 بالمئة من السوق بزيادة نقطة واحدة) ثم الصين (6,2 بالمئة وزيادة 2,4 نقطة) وفرنسا (6 بالمئة بتراجع 0,9 بالمئة) وألمانيا (5,6 بالمئة وتراجع 3,8 نقاط). وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75 بالمئة من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم. وجاء تحسن حصة فرنسا في مستوى الصادرات خصوصاً بسبب عقود مهمة مع مصر التي اشترت حاملتي مروحيات من طراز ميسترال ومقاتلات رافال. وأشار مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه أود فلورنت إلى أن "المنافسة شرسة بين منتجي الأسلحة الأوروبيين" خصوصاً فرنسا وألمانيا وبريطانيا." وبينما تعد الولايات المتحدة وفرنسا هما أكبر مزودي الشرق الأوسط بالسلاح، فإن روسيا والصين هما أكبر مزودي آسيا بالأسلحة. المصدر
  12. قدر خبراء عسكريون سويديون ما إذا كانت أوروبا قادرة لوحدها دون الولايات المتحدة على الصمود في وجه روسيا إذا “غزت” دول البلطيق واتضح التالي: قدرت صحيفة Aftonbladet بمساعدة خبيرين إلى أي حد تستطيع أوروبا أن تقاوم روسيا. قوات الناتو والولايات المتحدة معاً تتفوق على القوات الروسية. وفي المقام الأول عدد السويديون القوات الروسية، وبحسب التقديرات روسيا قادرة على القيام بعمليتين عسكريتين متزامنتين باستخدام 150 ألف شخص مقسمين إلى 14 لواء. وقدرت بعض المصادر مثل موقع Globalfirepower — عدد المعدات القتالية الروسية بـ 14398 دبابة أي أكثر ب77 مرة من فرنسا. وماذا عن القدرات القتالية لأوروبا؟ يقول الخبراء، هنا يمكننا لفت الانتباه إلى القوات المسلحة لثلاث دول وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وكلها في حالة سيئة. بحلول عام 2020 سيكون لدى المملكة المتحدة لواء واحد للإنزال الجوي وفرقة ميكانيكية واحدة (ثلاثة ألوية)، ناقلات جنود مدرعة ودبابات. وتمتلك فرنسا أقوى جيش في أوروبا، ويتألف من فرقتين، وكل فرقة فيها ثلاثة ألوية. وقال الخبير روبرت دالشو: “ولكن الفرنسيون مشغولون جدا بالتهديد الإرهابي الداخلي، وكذلك تنفيذ التزامات رئيسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وفي الحالة الراهنة الدفاع الفرنسي في حالة ليست جيدة”. وأضاف أنه بالنسبة للألمان أيضا ليس كل شيء جيد، فليس لديهم قطع غيار تكفيهم والكثير من معداتهم لا تعمل، هم الآن قادرون على تشكيل لواء أو اثنين، ولدى هولندا لواء واحد. واعتبر المحلل أنه من غير الضروري أخذ إسبانيا وإيطاليا بعين الاعتبار، لافتا الانتباه إلى أن كل من الدنمارك والنروج ربما تستطيعان جمع كتيبة واحدة، والسويد يمكن أن ترسل إلى الحرب لواء واحد وفنلندا ربما ثلاثة. أما أيسلندا فلا تملك شيئا ولوكسمبورغ سترسل تعازيها وبلجيكا سترسل علبة شوكولاتة. التشيك والسلوفاك والمجريين قد يساعدون بشكل رمزي ربما كتيبة من كل بلاد. ويتابع المحلل أنه نتيجة لذلك، يبدو أن أقوى لاعب من الجانب الأوروبي — بولندا. وقال: “لديها الكثير من القوات المسلحة وهي في حالة جيدة”، مشيراً إلى أنها ستكون قادرة على تشكيل أربعة أو خمسة ألوية، وفقا لتقديراته. وحتى لو كانت المعركة بين الروس وكل أوروبا ، فأنه وفقا لأكثر التقديرات سيكون هناك 18 لواء أوروبي. وتابع المحللون السويديون: “ولكن نحتاج لثلاثة أسابيع على الأقل لجمعها إذا تم بذل كل الجهود. لهذا يمكننا أن نضيف فقط أن “أقوى” جيش أوروبي — البولندي، وبحسب رأي خبراء أوروبيين إن جيش بولندا غير قادر على الصمود ليس فقط أمام الآلة العسكرية الروسية للجيش، بل وحتى أقسام معينة من القوات الروسية الخاصة. ووفقاً للخبير فريدريك فيسترلوند، إن العسكريين الروس لديهم كفاءة قتالية عالية وجاهزية قتالية أكبر بالمقارنة مع الدول الأوروبية وكذلك روسيا تتميز بأن فيها جهة واحدة تتخذ القرار، أما أوروبا فستكون بحاجة لإشراك 15 دولة على الأقل بقيادات مختلفة لاتخاذ القرار من أجل جمع جيش يعادل الجيش الروسي. ويخلص المحللون إلى أن: “إذا قالت الولايات المتحدة لا لن نشارك، ما هي فرص فرنسا أو بريطانيا، هل سترغب في الذهاب للانتحار من أجل إنقاذ دول البلطيق؟”. المصدر
  13. نشرت وكالة بلومبيرج الأمريكية، اليوم الاثنين، تقريراً عن النفع الذى يمكن أن يؤتى من حقول الغاز المكتشفة فى منطقة البحر المتوسط على دول أوروبا التى تعانى من نقصان فى الوقود، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون هناك اتفاقا سياسيا بين دول منطقة الحقول المكتشفة ووضع خلافات التاريخية جانبا من أجل جلب هذا النفع. وقالت الوكالة فى تقريرها لمراسلها ديفيد واينر: إن إنشاء مئات الأميال من خطوط أنابيب الغاز تحت المتوسط يكلف مبالغ باهظة الثمن، كما يضع تحديات أمام مصممى خطوط الأنابيب فضلا عن ضرورة وضع ممرات طاقة أمانة خلال هذه المنطقة التى تشهد نزاعات. وتابع التقرير أن منطقة اكتشافات الغاز فى البحر المتوسط بدءا من قبرص ولبنان ومصر تحتوى على كمية كبيرة جدا قدرت بأكثر من 340 ترليون قدم مكعب وهى كمية تتخطى الاحتياطات الأمريكية، وفقا لهيئة المسح الجيولوجى الأمريكى. وقالت الوكالة: إن هذه الاكتشافات تعد سوقا مثاليا للجارة الأوروبية الغنية التى تشعر بالإحباط من عدم الاستغناء عن الغاز الروسى، وهذا ما يتطلب أن يكون هناك تعاون بين دول تعانى نزاعا تاريخيا على مدى التاريخ. ومن جانبه، قال أموس هيتشستين مبعوث وزير الخارجية الأمريكى السابق جون كيرى: إن هناك تعقيدات ولكن يمكن التغلب عليها ولاسيما لأن هناك بعض الأشخاص، فى بعض الدول مثل مصر، يرون النتائج المثمرة التى قد تجنى من وجود تعاون. وتابعت أن فى مصر اكتشفت شركة اينى حقل ظهر وهو الأكبر حتى الآن فى المنطقة جعلها أن تمثل نقطة تحول لإقناع الأغلبية بضرورة أخذ الأمر بعين الجدية. وقالت الوكالة إن شركة بى بى البريطانية وما لها من تاريخ عمل فى مصر بلغ نحو 50 عاما قد اشترت 10% من حصة اينى الايطالية فى نوفمبر الماضى، مشيرة إلى أن الاكتشاف يعتبر منقذا للاقتصاد المصرى الذى يعانى من نقص فى العملة الأجنبية. محادثات عبر "واتس أب" وتحت عنوان فرعى "سياسة واتس أب"، قال التقرير إن كل من إسرائيل وتركيا قد بدأتا فى تحسين العلاقات بموجب مصالحة توصلوا إليها فى 2016 بعد نزاع طويل استمر سنوات، أدى إلى وجود تعاون محتمل فى مجال الطاقة. فأشارت الوكالة إلى أن بيرات البيرق وزير الطاقة التركى وصهره الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يتناقش يوميا مع مسئول إسرائيلى عبر تطبيق الواتس أب فى هذا المجال.. ويقول ماثيو بريزا، دبلوماسى أمريكى ومدير شركة تركاس بيترول التركية التى تتفاوض مع اسرائيل على شراء الغاز الاسرائيلى، أن اكتشافات البحر المتوسط قد تساعد فى وضع نهاية لنزاع طويل الأمد فى جمهورية قبرص المنقسمة. واستطرد التقرير أن شركات اينى وايكسون موبل وتوتال من بين الشركات التى تسعى للحصول على امتيازات التنقيب عن الغاز فى المياة القبرصية، العمل الذى قد يكون سهلا إذا تم إزالة العقوبات السياسية بين قبرص وتركيا؛ فإن الحكومة التركية لا تزال ترى أن حكومة قبرص اليونانية ليس لديها الحق فى استغلال موارد الطاقة. وتابع بريزا "إذا كان هناك اتفاق يلوح فى الأفق، أعتقد أن فكرة إمكانية للحصول على منافع الطاقة سيضع الجانبين على خط النهاية". ويرى المحللون أن إنشاء خط غاز بين إسرائيل وتركيا عبر قبرص يعد أفضل طريقة لتصدير الغاز للدول الأوروبية، بالإضافة فإنه يمكن أن يتم ضخ الغاز لمحطات الغاز الطبيعى المسال فى مصر ثم يتم شحنها إلى الدول الأوروبية، وفقا للوكالة التى أشارت إلى أن مسئولى كل من إسرائيل والإتحاد الأوروبى قد عقدوا جلسات حول طريق خط الأنابيب المحتمل لليونان. وفى لبنان، وفقا للتقرير، أبدت إينى الإيطالية واكسون وغيرهما من الشركات اهتمامها فى استكشافات الغاز فى المياه الإقليمية اللبنانية، ولكن تم تأجيل إعلان طرح المناقصة اللبنانية منذ عام 2013 نتيجة الجمود والخلافات السياسية التى شهدتها الدولة مع إسرائيل. وفى مصر، ظلت محطة تسييل الغاز التابعة لشركة رويال داتش شل لا تعمل بشكل فعال لأن الصادرات كان يتم توجهها لتلبية الطلب المحلى. ولكن شركة نوبل للطاقة الشركة الأجنبية الوحيدة التى تحاول أن يكون لها يد فى السوق الإسرائيلية استطاعت أن تجنى أربحا من المبيعات المحلية. ومن جهته، قال سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة فى معهد واشنطن إن الطبيعة الجيولوجية للمنطقة، وخاصة فى خندق ضخم على طول قاع البحر من إسرائيل إلى تركيا، سيجعل بناء خط الأنابيب صعبا. ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذى لشركة إينى كلويدو ديسكالزى إن مصر باعتبارها مركزا استراتيجيا لمنطقة الاكتشافات بما فيها اسرائيل وقبرص وليبيا يمكن أن يساهم فى وجود حل لأمن الطاقة للأوروبين. ولوضع الشركات والحكومات الإقليمية على هذا المسار قد يحتاج إلى دفعة من القوى الكبرى مثل الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة. وتقول بريندا شافيز زميلة فى مركز الطاقة العالمة التابع لمعهد أبحاث المجلس الأطلنطى والذى يتخذ من واشنطن مقر له إنه "بالتأكيد، فإن الإرادة السياسية والتجارية تحتاج إلى الالتئام". وقالت إن الاتحاد الأوروبى يرى بالفعل غاز اكتشافات البحر المتوسط بأنه "مشروع ذات الأولوية القصوى،" على الرغم من أنها تفتقر إلى الأدوات المالية لدفعها إلى الأمام. ويرى بريزا أنه من الممكن إنشاء نظام خط أنابيب الغاز فى منطقة البحر المتوسط على غرار مشروع فى أذربيجان وهو خط أنابيب النفط باكو-جيهان الذى يربط العاصمة باكو بالساحل التركى المطل على المتوسط مرور بجورجيا. وتسعى الولايات المتحدة لإعادة توحيد قبرص والمصالحة بين إسرائيل وتركيا، الأمر الذى يتوسط فيه هوتشتين؛ ولكن لا يزال هناك ترقب حيال هذا الدعم الذى يهدف إلى "تهميش روسيا فى المنطقة" تحت حكم الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب. "ظُهر" يشد "ضهر" الاقتصاد المصرى.. بلومبيرج تُقر: الحقل المكتشف نقطة تحول وينقذ مصر.. أوروبا تستفيد من غاز حقول المتوسط المكتشفة حال إنهاء الأزمات السياسية فى الدول المتنازعة - اليوم السابع
  14. [ATTACH]34535.IPB[/ATTACH] قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انضم إلى روسيا والصين والتطرف الإسلامي ضمن التهديدات التي تواجه أوروبا ودعا الأوروبيين إلى التآزر لتجنب هيمنة القوى الثلاث الأخرى. وفي رسالة إلى زعماء دول الاتحاد الأوروبي قبل قمة يرأسها في مالطا يوم الجمعة لمناقشة مستقبل الاتحاد بعد خروج بريطانيا منه قال رئيس وزراء بولندا المحافظ السابق إن سياسات ترامب الأكثر نزوعا صوب الحماية التجارية تتيح للاتحاد فرصة وإنه ينبغي له الآن عمل المزيد لإبرام اتفاقات للتجارة الحرة. وقال توسك إن الاتحاد يواجه أكبر تحديات في تاريخه الممتد منذ 60 عاما وإن سياسة "الصين الحازمة" و"السياسة العدائية الروسية" تجاه جيرانها و"الإسلام المتطرف" الذي يؤجج الفوضى بالشرق الأوسط وأفريقيا كلها تمثل تهديدات خارجية رئيسية. وأضاف أن كل تلك الأمور "علاوة على الإعلانات المثيرة للقلق من الإدارة الأمريكية الجديدة.. جميعها تجعل مستقبلنا لا يمكن التكهن به إلى حد بعيد". وتصريحات توسك من أقوى التعليقات الموجهة ضد الرئيس الأمريكي الجديد منذ توليه السلطة قبل نحو 11 يوما وتعكس شعورا متناميا في كثير من الدول الأوروبية بالحاجة إلى الرد على تحركاته السياسية لاسيما الحظر الذي فرضه قبل أيام على دخول اللاجئين والمسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة. وينتاب زعماء الاتحاد الأوروبي القلق بشكل خاص من دعم ترامب لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحديثه عن اقتفاء دول أخرى لأثر لندن في هذا. وكتب توسك يقول لزعماء الاتحاد "تفكك الاتحاد الأوروبي لن يؤدي إلى استعادة دوله الأعضاء لبعض السيادة الكاملة الوهمية وإنما سيؤدي إلى اعتمادهم الحقيقي والواقعي على القوى العظمى: الولايات المتحدة وروسيا والصين." وأضاف "لا يمكننا أن ننعم بالاستقلال التام إلا معا." وتابع يقول "لذلك علينا اتخاذ خطوات حازمة وقوية تغير المشاعر الجمعية وتنعش الطموح للارتقاء بالاندماج الأوروبي إلى مستوى أعلى." المصدر
  15. مسدس "متنكر" بهيئة الهاتف أبوظبي - سكاي نيوز عربية وضعت قوات الشرطة الأوروبية في حالة تأهب للواردات غير القانونية من "مسدس آيفون"، وهو سلاح "متنكر" على هيئة الهاتف الذكي من شركة أبل. المسدس الذي يمكن طيه ليصبح تماما على هيئة الهاتف الشهير، سيتم طرحه للبيع في أميركا في غضون أسابيع قليلة، وفي نقرة واحدة يفتح المسدس للتصويب مع خاصية الليزر، ، بحسب ما ورد على موقع "التايمز" الإلكتروني. ووصل تنبيه للشرطة البلجيكية مطلع الأسبوع الجاري، بشأن المسدس الذي لم تعثر الشرطة على نسخ منه في البلاد إلا أنه من المتوقع وصوله قريبا إلى شوارع أوروبا. وجاء في التنبيه: "للوهلة الأولى لا يمكن تمييزه عن هاتف آيفون (..) وهذا يعني أنه بالإمكان تضليلنا بشأنه". الكابوس الحقيقي للشرطة هو المبيعات غير الشرعية للمسدس في وقت تكافح فيه الشرطة الأوروبية التهديدات الإرهابية. "مسدس آيفون".. رعب جديد في أوروبا | أخبار سكاي نيوز عربية [ATTACH]33166.IPB[/ATTACH]
  16. وصلت مئات من الدبابات والشاحنات ومعدات عسكرية أخرى في سفن إلى ألمانيا في 6 كانون الثاني/ يناير وسيجري نقلها بالقطارات والشاحنات إلى شرق أوروبا في إطار حشد للقوات لحلف شمال الأطلسي أثار غضب روسيا. وبحسب ما نقلت رويترز، وصلت سفينتان إلى ميناء بريمرهافن في شمال ألمانيا ومن المنتظر أن تصل سفينة ثالثة خلال أيام قليلة جالبة المعدات التي سيستخدمها حوالي 4000 جندي أميركي يجري نشرهم لتدريبات في دول أعضاء بالحلف قريبة من روسيا. وستشارك قوات أميركية وبولندية في تدريب ضخم في بولندا في نهاية كانون الثاني/ يناير في إطار سلسلة إجراءات تهدف لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا بعد أن ضمت روسيا منطقة القرم الأوكرانية في 2014 . وتقول دول حلف الأطلسي إن نشرها المزمع لقوات في الدول الشرقية بالحلف ذو طابع دفاعي محض لكن روسيا انتقدت ما تعتبره حشدا غربيا عدوانيا في شرق أوروبا. وبالإضافة إلى القوات الأميركية الذاهبة إلى بولندا ترسل ألمانيا وكندا وبريطانيا -وهي دول أعضاء بالحلف- كتائب يصل قوام كل منها إلى 1000 جندي إلى استونيا ولاتفيا وليتوانيا وهي جمهوريات سوفيتية سابقة. وبدءا من شباط/ فبراير ستنتشر وحدات عسكرية أميركية في أرجاء بولندا ودول البلطيق وبلغاريا ورومانيا وألمانيا للتدريب والمشاركة في تدريبات وأعمال صيانة. ودفعت التدريبات المزمعة حزب اليسار في ألمانيا الذي يدعو إلى روابط أوثق مع روسيا للقول بأن برلين عليها التزام تاريخي بالعمل من أجل السلام ونزع السلاح وأنه سيحتج على نشر القوات. وقال كريستيان جويركه رئيس الحزب في ولاية براندنبرج “الدبابات لا تحقق أبدا السلام في أي مكان … على العكس تماما فإن نشر القوات بهذا الحجم يؤدي دوما إلى زيادة التصعيد والاستفزاز.” المصدر المصدر2
  17. طرح المؤرخ الأكاديمي مارك ألموند، في مقاله بصحيفة ديلي تليجراف البريطانية، تساؤلًا حول الوضع الراهن لتركيا قائلًا: "هل تتحول تركيا إلى رجل أوروبا المريض؟". جاء ذلك في مقال مثير نشرته صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، في عددها اليوم، تعليقًا على الحادث "الإرهابي" الذي شهدته إسطنبول ليلة راس السنة، استهدف أحد الملاهي الليلية، وأسفر عن مقتل 39 شخصًا من جنسيات مختلفة. وبحسب ما نقله موقع "بي بي سي" بالنسخة التركية، عن الصحيفة، فإن المؤرخ الأكاديمي مارك ألموند قال في مقاله تعليقًا على أحداث تركيا، "هل تتحول تركيا إلى رجل أوروبا المريض؟ هل بدأت تتشابه مع باكستان؛ مؤسسة تنظيم طالبان، الذي تحول بعد ذلك لتهديد مباشر لها، فيما يتعلق بعلاقاته مع الجهاديين في سوريا؟". يذكر أن بريطانيا كانت تصف الدولة العثمانية في أواخر عهدها، بـ"رجل أوروبا المريض؟"، كوصف لحال الدولة العثمانية في ذلك الوقت بعد ما أصابها الشيخ. وقال ألموند في مقاله إن "المواطنين دائمًا يبحثون عن قائد قوي يمكنه حل أزماتهم ومشاكلهم، عندما تشتد المحن، ولكن ماذا إذا كانت الدولة تعاني من هذه الفوضى في ظل قيادة القائد القوي؟". وتابع ألموند: أن "الوضع الحالي الذي تشهده تركيا غاية في الخطورة، بالرغم من أنها تحت قيادة أقوى رئيس جمهورية في تاريخ تركيا منذ انقلاب 1980، بل ومنذ عهد أتاتورك نفسه، إلا أنه لا يستطيع استغلال السلطات والصلاحيات التي يسيطر عليها جميعًا في حل مشكلات البلاد". فأردوغان يستمر في سياسة احتكاره لسلطات الدولة التركية، إلا أن أزمات عدة مثل القتل العشوائي، والهجمات الانتحارية، وخروج كافة الأكراد في المناطق الجنوبية الشرقية عن السيطرة وأهدافها”. ووصف ألموند الرئيس التركي أردوغان بـ"مهووس السلطة والسيطرة الذي لا يستطيع القضاء على تهديدات مجتمعه"، مؤكدًا أن "أسلوب حكم أردوغان غريب الأطوار تسبب في زيادة حدة التهديدات داخل تركيا". وقال: "غضَّ أردوغان النظر عن مخاطر انقلاب الجماعات الإرهابية التي دعمها وسلَّحها في مواجهة نظام الأسد في سوريا، وأنها من الممكن أن تستهدف بلاده هو". وأردف قائلاً "تحولت سياسات تركيا الخارجية مع روسيا وإيران من عداوة إلى صداقة وشراكة، وأعلنت تركيا أن أهم حلفائها الغربيين، الولايات المتحدة الأمريكية، تقف وراء الهجمات الإرهابية". وفيما يتعلق بالاقتصاد قال ألموند “إن تركيا تحولت من مرحلة النمو السريع إلى مرحلة السقوط والتراجع السريع، كان الاقتصاد التركي يحقق نتائج مبهرة من خلال العلاقات الاقتصادية مع أسواق المجتمعات الإسلامية، إلا أن الحروب التي تشهدها سوريا والعراق، فضلًا عن الهجمات الإرهابية التي أدت إلى هروب السياحة من تركيا، مهدت الطريق أمام انهيارات وزلزلات قوية”. هل تتحول تركيا إلى رجل أوروبا المريض؟ وواصل حديثه “هل تتحول تركيا إلى رجل أوروبا المريض؟ هل بدأت تتشابه مع باكستان؛ مؤسسة تنظيم طالبان الذي تحول بعد ذلك لتهديد مباشر لها، فيما يتعلق بعلاقاتها مع الجهاديين في سوريا؟ مع الأسف أصبحت تركيا التي كانت بمثابة نموذج للكثير من دول المنطقة، لعشرات السنوات، تتجه في الطريق الذي سلكته باكستان نحو منحدر الهاوية”. وفيما يتعلق بالعلاقات الداخلية في حزب أردوغان، قال ألموند “من الممكن أن يكون هناك بعض الغاضبين وغير راضين عن احتكار أردوغان للسلطات كلها داخل الحزب الحاكم، إلا أنني لا أظن أن هناك عددًا كافيًا لديه القدرة والشجاعة للخروج في وجه أردوغان، يبدو أن آلام ومواجع تركيا لن تهدأ، وعند النظر إلى الموقع الجيوسياسي الحساس لتركيا، لا يجب ألا ننسى أن عدم استقرار تركيا يعني عدم استقرار الغرب أيضًا”. يذكر أن مارك ألموند عضو هيئة تدريس بجامعة أوكسفورد البريطانية، بقسم التاريخ الحديث، يعكف حاليًا على إعداد كتاب بعنوان “تاريخ تركيا العلمانية القصير”. واللافت أن عديدًا من الكتاب البريطانيين بالغوا في مدح أردوغان في بدايات حكمه وضخموا من حجم ما يسمى بالنموذج التركي، وكتبوا أنه استعاد أمجاد أجداده العثمانيين، بحيث لعب هذا النوع من المدائح دورًا في أن يتوهم أردوغان في نفسه قوة قادرة على إعادة رسم حدود المنطقة وترتيب دولها، لكن لم يمضِ وقت حتى أدرك أنه لا يمتلك تلك القدرة بعد مغامرات طويلة وتجارب مريرة كلفت الكثير للشعب التركي وشعوب المنطقة، بدءًا من سفينة مافي مرمرة وأحداث ما يسمى بالربيع العربي في تونس ومصر وليبيا وانتهاء بالأزمة السورية.
  18. الحاجب المنصور (محمد بن ابي عامر العامري) ‫ كليك على هذا الينك لمشاهدة الفيديو الاول الرجل الذى عندما مات , فرحت أوروبا بأكملها لخبر وفاته .. تخيل من يكون !! | سلسلة شخصيات‬ - YouTube
  19. [ATTACH]32268.IPB[/ATTACH] أعلنت شركة مجمع بارس الجنوبى للغاز فى إيران، عن تصدير أول شحنة من الغاز إلى الدول الأوروبية بعد رفع العقوبات، وذلك وفقا لوكالة إيرنا الإيرانية. وأعلن مدير عام وحدة الشئون الأوروبية والأمريكية ودول الجوار فى منطقة بحر قزوين عن رغبة اليونان فى شراء الغاز من إيران. فيما أعلن مدير عام مجمع بارس الجنوبى للغاز مسعود حسنى، عن تصدير مليون برميل من السوائل الغازية المنتجة فى مصافى هذا المجمع لأول مرة إلى الدول الأوروبية. وأشار المسئول الإيراني فى وزارة النفط إلى إنتاج أكثر من 125 مليون برميل من السوائل الغازية فى هذا المجمع خلال الأشهر الثمانية الماضية؛ مما يشير إلى حصول ارتفاع فى حجم انتاج السوائل الغازية لدى المجمع بمقدار 18 مليونا و200 ألف برميل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
  20. بعد إيقاف قضية مافي مرمرة: اتفاق تركي إسرائيلي لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا تل أبيب (الزمان التركية) قال المدير العام لوزارة الطاقة الإسرائيلية، شاؤول مريدور، إن إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع تركيا حول تصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلى إلى تركيا ومن ثم عبر أنابيب إلى أوروبا. ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية، إن مريدور اجتمع مؤخرا في أنقرة مع مسؤولين أتراك لبلورة هذا الاتفاق يأتي هذه الاتفاق بعد اتفاق المصالحة الذي تم بين الحكومة التركية والحكومة الإسرائلية في يونيو/ حزيران الماضي. تبادل السفراء: يذكر أن السفير التركي الجديد لدى إسرائيل كمال أوكيم قد قدم أرواق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي روؤفين ريفلين يوم الإثنين الماضي، في مراسم أقيمت فى مقر رؤساء إسرائيل بالقدس. وكان سفير إسرائيل الجديد لدى تركيا إيتان نائيه قد قدم يوم الاثنين الماضي أوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. اسقاط قضية مافي مرمرة: أوقفت محكمة تركية النظر في قضية أقامها أقارب ضحايا سفينة “مافي مرمرة” ضد أربعة من ككبار الضباط الإسرائيليين كنتيجة لاتفاق إعادة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل وقع في يونيو/ حزيران الماضي. وقد حرص الإعلام التركي على عدم نقل أي أخبار عن هذه القضية للرأي العام التركي، مما يدل على مدى التضليل الذي يتعرض له الشعب التركي من قبل وسائل الإعلام الموالية للأردوغان. بعد إيقاف قضية مافي مرمرة: اتفاق تركي إسرائيلي لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا
  21. تقرير سري لوزارة الخارجية يختبر مستقبل السياسة الأمنية المشتركة ويتوصل إلى الاستنتاج أنّ أوروبا وصلت إلى عجز عسكري، وأنّ ليست هناك أية دولة قادرة على حماية نفسها بشكل مُستقل أوروبا ليست قادرة على حماية نفسها من هجمة عسكرية مباشرة، وليست هناك أية دولة أوروبية قادرة على تنفيذ عملية عسكرية مستقلة تماما"، هذا ما أظهره تقرير سري لـ "مركز الدراسات السياسية" في وزارة الخارجية - وهو أحد ثلاث هيئات للتقييم الرسمي في إسرائيل إلى جانب قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد. وفقا لنتائج التقرير، التي نُشرت اليوم (الأربعاء) في موقع ynet الإسرائيلي، ليست هناك اليوم أية دولة أوروبية قادرة على تنفيذ عملية عسكرية مستقلّة تماما. ففي الكثير من الحالات لا يكون الاعتماد فقط على دول أوروبية أخرى، وإنما على الولايات المتحدة. الدول الأوروبية ليست قادرة على التعاون تكنولوجيا. عمليا لا يمكن تحويل الحجم الكلي لترتيب القوات العسكرية الأوروبية إلى قوة عسكرية مشتركة. التقرير هو تلخيص لسلسلة من خمسة نقاشات أجريتْ بمشاركة كبار مسؤولي وزارة الخارجية للإجابة عن السؤال: "أوروبا إلى أين - مستقبل سياسة الأمن المشتركة". النتيجة التي ظهرت من تلك النقاشات هي أن أوروبا تواجه عجزا عسكريا وليست قادرة حتى على حماية نفسها بقواها الذاتية.‎ في المقابل، فقد طُرح الخوف من التهديدات الأمنية في الوعي العام الأوروبي، وطرأ انخفاض في الثقة المتبادلة بين الدول في القارة، ممّا يزيد من صعوبة التعاون العسكري بينها. ويظهر من التقرير أنّ عدم الرغبة الأوروبية في استخدام القوة لتعزيز السياسات الداخلية أو الخارجية، تصعّب قدرة الدول على القيام بذلك ويعزز الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة. تجد الدول الأوروبية نفسها تتسلّح ضدّ تهديدات ليست بالضرورة ذات صلة بها، وقدراتها لا تكفي لمواجهة تهديدات محدّدة تتعرض لها. إنّ منظومة الدفاع الأوروبية القائمة تستند إلى وسائل قتالية أمريكية باهظة، لا توفّر التفوّق العسكري المطلوب للتعامل مع التهديدات الخارجية المحتمَلة على أوروبا. يُلحق كل ذلك ضررا بقدرة الردع الأوروبية وأيضا بشعور المواطنين بأمنهم. وفقا للتقرير، فنتيجة مشكلة الأمن الداخلي والخارجي المتزايدة، هناك شعور بتغيير ملحوظ في الخطاب حول هذه القضية، وتُثار من جديد أفكار مثل جيش أوروبي خاص واحتمال استخدام الجيش من أجل مواجهة الأزمات الاجتماعية مثل الهجرة. يشير التقرير أيضا إلى التغييرات في النظام العالمي وفي أوروبا مع التركيز على روسيا الخصم، خوفا من انخفاض الالتزام الأمريكي في الدفاع عن أوروبا من الإرهاب الإسلامي والانخفاض في كفاءة الحدود الأوروبية - التي تعزز الشعور المتزايد بالتهديد المصيري في أوروبا. وتُضاف إليها المخاوف من التغييرات الديمغرافية والأيديولوجية التي تُحدث أزمة الهجرة.
  22. قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الحركات القومية فى أوروبا حققت انتصارا جديدا، بعد رفض التعديلات الدستورية بالاستفتاء الذى أجرته إيطاليا، بالإضافة إلى استقالة رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزى، وسط توقعات بعدم استقرار سياسى واقتصادى، وعقد انتخابات مبكرة فى عام 2017. وأضافت الصحيفة الأمريكية أن القوميين فى أوروبا يرون روسيا أكبر إلهام لهم، وأن رئيسها فلاديمير بوتين هو قائد العالم الحر، والمدافع عن قومية أوروبا ضد التحديات الجديدة. وذكرت الصحيفة أنه فى حال عقد انتخابات مبكرة فى إيطاليا 2017، تلبية لدعوة اليمين، ستكون إيطاليا الدولة الثالثة بعد فرنسا وألمانيا، التى تشهد انتخابات رئاسية العام المقبل، وتشير الاستطلاعات إلى انتصار جديد للقوميين بعد فوز دونالد ترامب برئاسة أمريكا، وقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى. ومن جانبها دعت أحزاب المعارضة فى إيطاليا، ومن بينها حركة "النجوم الخمسة" المناهضة للمؤسسة الحاكمة وحزب "رابطة الشمال" المناهض للهجرة إلى التصويت بـ"لا" فى الاستفتاء، وتطالب هذه الأحزاب الآن بإجراء انتخابات عامة مبكرة، ومن شأن نتيجة التصويت أن تمنح دعماً كبيراً لهذه الحركات الشعبية، وأظهرت النتائج بعد فرز معظم الأصوات رفض الناخبين تعديل الدستور بنسبة 60 فى المئة مقابل تأييد 40 فى المئة. المصدر
  23. [ATTACH]31115.IPB[/ATTACH] أ ف ب أعلن معهد ستوكهولم الدولى لأبحاث السلام الاثنين ان مصنعى الاسلحة فى اوروبا وروسيا زادوا حصتهم من سوق السلاح فى عام 2015، من دون التفوق على الامريكيين الذين لا يزالون يتصدرون مبيعات السلاح فى العالم. وقال مركز الأبحاث، المؤلف من خبراء فى شئون الدفاع إنه بالنسبة للمصنعين الروس، فإن النمو يظهر "إلتزام وزارة الدفاع بتمويل المشتريات العسكرية على الرغم من الصعوبات الاقتصادية". ولكن على الرغم من زيادة الصادرات الروسية بنسبة 6,2% عن 2014، فان هذه النسبة تبقى "اقل بكثير من الزيادة بنسبة 48,4% بين عامى 2013 و2014". ويقوم معهد ستوكهولم بتصنيف المائة الأوائل من مصنعى وتجار السلاح والخدمات العسكرية، باستثناء الصين التى لا تقدم معلومات موثوقة. وتسيطر الدول الغربية على المراكز الاثنى عشر الاولى فى التصنيف، مع حلول شركة لوكهيد مارتين، المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية فى المرتبة الأولى بعائدات بقيمة 36,4 مليار دولار أمريكى، ثم حلت عملاقة الدفاع والطيران بوينج فى المركز الثانى ب28 مليار دولار ثم جاءت شركة بى ايه اى البريطانية فى المركز الثالث مع عائدات بقيمة 25,5 مليار دولار. وأعلن المعهد عن انخفاض إجمالى المبيعات بنسبة 0,6%، للسنة الخامسة على التوالي، وبلغت قيمتها 370,7 مليار دولار. وتبقى الشركات الأمريكية المصنعة للسلاح مسيطرة على السوق إلا أن عائداتها تراجعت بنسبة 2.9% بسبب القيود المستمرة على الإنفاق الحكومي، بما فى ذلك الانفاق العسكرى وقوة الدولار الأمريكى التى أثرت على الصادرات. بينما حققت الشركات فى غرب اوروبا نموا بنسبة 6,6%. وتسيطر هذه الشركات على 25,8% من السوق مقارنة بنسبة 8,1% لدى الروس. وأدى نمو ست شركات فرنسية للأسلحة، ضمن لائحة أفضل 100 شركة، إلى زيادة مبيعات الاسلحة بنسبة 13,1%، فى تجاوز للشركات الألمانية المصنعة التى حققت زيادات فى المبيعات بنسبة 7,4% والشركات البريطانية التى حققت نسبة 2,8%.. #مصدر
  24. أسئلة مصيرية تواجه أوروبا المعاصرة قريباً. فللمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الأخيرة، سيُطرح مسار هذه القارة ومستقبلها شكلاً ومضموناً في المرحلة الجديدة. هذا الانتقال المتوقع يجعل من «بريكزيت» مجرد ارتعاش أولي يمهد لزلزال كبير يعيد هيكلة الخارطة الأوروبية ومحيطها المجاور وصوغهما، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. للسؤال المركزي المطروح أكثر من وجه: هل تستطيع أحزاب الوسط (وهي في معظمها الأكثر تأثيراً في حياة أوروبا عموماً حتى الآن)، ومؤسساته المختلفة ونخبه المتنوعة أن تكسب رهان الحفاظ على قواعدها التقليدية، أم أن البنى التي قامت أوروبا المعاصرة على أسسها في العقود السبعة الماضية سيصيبها الوهن في مواجهة «التمرد» الشعبوي/الجماهيري عليها؟ هذه الأسئلة مهمة جداً الآن، عشية التوجه إلى صناديق الاقتراع في بضع دول أوروبية مفصلية كألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا: استفتاء على الدستور في إيطاليا وإعادة التصويت في انتخابات الرئاسة في النمسا اليوم الأحد، وانتخابات رئاسية في فرنسا وبرلمانية في هولندا وألمانيا خلال 2017. في التصويت المنتظر في هذه الدول، قد تتغير أيضاً القيم التي قامت أوروبا وفقاً لها ويتحدد معها مستقبل الديموقراطية الليبرالية كمنهج للحياة والحكم في آن. هذا التصويت حاسم لا سيما أنه يجري على خلفية فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية وفوز حركة «بريكزيت» في بريطانيا أخيراً. كثر من المحلّلين في الولايات المتحدة قرأوا فوز ترامب على أنه يعكس حالة واسعة من الاستياء لدى فئة همّشتها عملية العولمة في مناطق تعرف باسم «حزام الصدأ»، وهي تقع في ولايات شمال شرقي أميركا والبحيرات الكبرى وولايات وسط الغرب الأميركي، نتيجة تراجع الاستثمار وهجرة الشباب والترهل العمراني وانهيار القطاع الصناعي. «حزام الصدأ» ذاته حقق سابقاً نتائج أدت إلى فوز ممثل هوليوود القديم رونالد ريغان في انتخابات الرئاسة مطالع الثمانينات. ويصعب الآن توقع ما ستتركه نتائج فوز ترامب و«بريكزيت» في المدى المتوسط أو البعيد، لكن ما يهمّ أن حملة ترامب الانتخابية كشفت عن «تمرد» ضد المؤسسة التقليدية والحنين للهوية الأصلية قبل «تلوثها» بأفواج المهاجرين. في المقابل، عبّر تصويت «بريكزيت» عن حالة «تمرد» بين أجزاء واسعة من الطبقة العاملة المتواضعة التعليم ضد طبقة النخب التي لم تُعِرهم الاهتمام الكافي. فالذين صوتوا لمصلحة «بريكزيت» كانوا يصوتون عملياً ضد الوضع الراهن المقاوم لفكرة التغيير. ولعل هذا ما يفسر النجاح اللافت لعناصر يمينية قومية كانت هامشية قبل حين في قيادتها الفئات «المتمردة». وقد اعتبر أحد هؤلاء، وهو الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب) وعضو البرلمان الأوروبي، نايجل فرج، ما جرى في أميركا وبريطانيا ليس إلا انطلاقة «ثورة ديموقراطية عارمة» في الغرب. لكن يبدو أن هناك ملامح لصحوة في أوساط الديموقراطية الليبرالية في أوروبا، لا سيما في ألمانيا، تحذّر من السير في المجهول إذا ما تم تفكيك المشروع الأوروبي المبني على نهضة فكرة التعاون المشترك في إطار كيان واحد لا تفصل حدودٌ بين هياكله ويتسع لجميع أبنائه. هذا هو التحدي أمام الاتحاد الأوروبي في الأشهر القليلة المقبلة بحيث نرى ما إذا كانت حالة «التمرد» ستستمر في دوله. إيطاليا، إحدى أبرز دول الاتحاد المعرّضة للسقوط منه، تصوت اليوم على تعديل دستوري يحد من سلطة مجلس الشيوخ المعطلة لأداء الحكومة. لكن يبدو أن المقترعين يتوجهون نحو الصناديق وأعينهم تتجه الى مسألة أخرى هي تصفية الحساب مع المؤسسة (كما حصل في حالة «بريكزيت») وإفشال أحد أبرز المدافعين عن المشروع الأوروبي، رئيس الحكومة ماتيو رينزي. شعبية أحزاب إيطاليا المعادية للمؤسسة تتصاعد باستمرار على رغم حداثة سنّها، مثل «حركة النجوم الخمس» التي تشكلت في 2009، و»عصبة الشمال» المتحالفة مع «الجبهة القومية» لمارين لوبين في البرلمان الأوروبي. الحركة والعصبة تناديان بالخروج من اليورو و»العودة إلى الأصول». على خلفية فوز ترامب و»بريكزيت»، يتوقع في النمسا أن يفوز في انتخابات اليوم مرشح «حزب الحرية» المتطرف نوربيرت هوفر الذي وضع في برنامجه الانتخابي هدفين رئيسين سيعمل على تحقيقهما: وقف الهجرة والتصدي للإسلام المتطرف. هوفر يعمل أيضاً على تنظيم استفتاء في شأن عضوية النمسا في الاتحاد الأوروبي. وعلى رغم محدودية صلاحيات الرئيس الدستورية في النمسا، ففوز هوفر سيقدم مؤشراً آخر الى ظاهرة «التمرد» على الوسط السياسي في أوروبا. في فرنسا التي ساهمت في تشكيل الاتحاد الأوروبي وخلقه، قد تفضي الانتخابات الرئاسية في نيسان (إبريل) – أيار (مايو) 2017 الى مفاجآت تعبّر عما هو مقبل في شأن موقع هذه الدولة في أوروبا. فمع تراجع مدوٍّ لليسار ويسار الوسط، هناك تصاعد باهر لليمين المتطرف المتمثل بلوبين التي تريد «تدمير الاتحاد الأوروبي» ويمين الوسط وممثله في انتخابات الرئاسة فرنسوا فيون. هذا الأخير يكرر أن سياسة فرنسا الخارجية «يجب أن تخدم مصالح فرنسا أولاً»، كأنه يردد كلام ترامب عن «مصلحة أميركا أولاً». في هولندا، يضع بعض الاستطلاعات زعيم اليمين المتطرف (حزب الحرية) غيرت فيلدرز المعادي علناً للإسلام، في المقدمة عشية انتخابات البرلمان منتصف آذار (مارس) المقبل. فيلدرز الذي ينتظر صدور حكم بحقه لدعوته الى «التخلص من بعض المغاربة في البلاد» (المغاربة بدأوا الهجرة في الستينات ويشكلون نحو 10 في المئة من السكان)، يدعو إلى تحالف مع ترامب «من أجل مقاومة النخب الحاكمة ووسائل الإعلام المؤيدة لها». كذلك الحال في الانتخابات الفيديرالية الألمانية في الصيف المقبل، إذ ثمة مخاوف من تصاعد شعبية «حزب البديل لألمانيا» المتطرف على خلفية موقف المستشارة أنغيلا ميركل من السماح لأكثر من مليون لاجئ بدخول بلادها. لقد حقق هذا الحزب نجاحات مفاجئة في انتخابات بعض الولايات، لكنه لا يزال من المستبعد أن يشكل تحديا جدياً للمؤسسة الحاكمة التي نجحت في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي في عهد ميركل. بل هناك من يرى أن ألمانيا القوية بقيادة ميركل في دورة رابعة ستكون الركن الأساس لقيادة أوروبا في عهد ترامب الغامض. مصطفى كركوتي صحيفة الحياة اللندنية
×