Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'إثيوبيا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 23 results

  1. تقدم رئيس وزراء إثيوبيا هايلى ماريام ديسالين باستقالته ، اليوم الخميس، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء. إضافة.. من ناحية أخرى ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية أن رئيس الوزراء هايلماريام ديسالين أعلن ترك منصبيه كرئيس للوزراء وكرئيس للحزب الحاكم. وقال ديسالين إنه قرر الاستقالة من كلا الوظيفتين ليكونا جزءا من الجهود الرامية إلى إيجاد حل دائم للوضع الحالى، وعلم بأن أوراق الاستقالة قبلت من قبل حزبه، ولكن أورق استقالته من رئاسة الوزراء سيتم تقديمها أمام مجلس النواب. http://www.youm7.com/3650827
  2. مصر تستعد للحرب مع إثيوبيا تاريخ النشر:31.12.2017 | 18:55 GMT | أخبار العالم العربي RT سلطت صحيفة "فزغلياد" الروسية الضوء على الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الإثيوبي، مؤكدة أن هذا الخلاف قد يتحول إلى حرب عالمية ثالثة. وجاء في مقال الصحيفة الروسية كالتالي: "الصراع في القارة الأفريقية يتجلى، والسبب هو بناء سد ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل من جانب إثيوبيا، لكن القاهرة تحاول الآن وديا مع أديس أبابا ولكن دون جدوى. ولكن هناك أصوات متزايدة في مصر تطالب بالحل العسكري للوضع." "حتى وقت قريب، كانت العلاقة بين مصر وإثيوبيا محكومة باتفاق وقع تحت إشراف بريطانيا في عام 1929، ثم وعد حاكم إثيوبيا رسميا بأن بلاده لن تقوم بأي عمل على النيل الأزرق وبحيرة تانا ونهر سوبات، وعلاوة على ذلك، حصلت القاهرة على وعد بعدم قيام إثيوبيا بأي مشاريع تضر بمصالح مصر." ولكن في حالة من السرية في عام 2010، وصل المتخصصون الأمريكيون إلى إثيوبيا لبناء وصياغة السد الأكبر في إثيوبيا، والذي سيقوم بتنفيذه الإيطاليون برعاية الصين، وبلدان فقيرة في جنوب أفريقيا على أمل الحصول على بعض الكهرباء من السد الجديد." وفي عام 2013 صوت البرلمان الإثيوبي على إلغاء الاتفاقات القديمة مع الدول المجاورة وإبرام اتفاقات جديدة، لكن محمد مرسي تولى السلطة في مصر بعد الإطاحة بحسني مبارك، وبعد ذلك جاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي اهتم بالقضية وعقد اتفاقا ثلاثيا مع إثيوبيا والسودان في عام 2015. إلا أن جيران مصر لم يهتموا بالوعد الغامض "بمراعاة مصالح مصر". "إثيوبيا الآن تبني السدّ في منابع النيل الذي سيحرم مصر من النهر العميق، والذي يعيش من خلاله جزء كبير من السكان. وبينما لا تترك القاهرة أي أمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري مرة أخرى إلى أديس أبابا لإجراء محادثات منتظمة. ولكن الفرص، كما يدرك الجميع، صغيرة. ولذلك، فإن المصريين يقولون علنا إنهم مستعدون لحمل السلاح. وكانت الحروب من أجل الموارد الطبيعية في جميع الأوقات أسوأ الكوارث".
  3. أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن موقف مصر من إثيوبيا واضح، ولا نعمل فى إطار حرب، وليس لدينا أى نية عدائية تجاه أى دولة، ولكنها قادرة على الدفاع عن مصالحها، خاصة لو كان الأمر يتعلق بقضية تتصل بحياة المصريين.وأضاف "شكرى" فى كلمته خلال اجتماع مشترك للجان الشؤون العربية والشؤون الأفريقية والدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن حياة كل مصرى ترتبط بمياه النيل بشكل مباشر وقوى".وتابع: "نعمل وفق الأطر الشرعية، وهناك اتفاق قانونى سارى، ولم يعترضه أى شىء حتى الآن، وسنظل هكذا حتى نأخذ منحى آخر يجعلنا نقلق"، مشيرا إلى أن أول استحقاق له أهمية هو الدراسات الفنية المرتبطة بسد النهضة الإثيوبى، وأن حوارا فنيا سيبدأ حول الدراسة وكيفية تنفيذها، بما يعود بمصلحة مشتركة على كل الأطراف.وأشار، إلى أن وزير الخارجية الإثيوبى سيزور القاهرة، تلبية لدعوة من الخارجية المصرية، للتأكيد على العلاقات ومجالات التعاون، مؤكدا أننا دائما ما نتعامل بوضوح، ونطالب بإزالة ما نجده ضارا ومؤثرا على المصالح المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تقيم أى علاقة مع أى دولة بتقييم موضوعى، وتراقب وترصد، ولو كان فيها مساس بمصالحها العليا فإنها تتخذ حيالها ما يضمن مصلحتها ويحميها. https://nabdapp.com/t/40886519
  4. أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، عن أن أي تهديد لأمن إثيوبيا هو تهديد مباشر لأمن السودان. وأضاف "البشير"، خلال لقائه برئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين، أثناء المؤتمر الصحفي الذي جمع الطرفين، أن هناك تقاربًا في وجهات النظر بين الدولتين على كل الأصعدة، مؤكدًا أهمية الاستفادة العادلة من مياه النيل. وقال الرئيس السوداني، إنه تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين الدولتين، إلا أن بعضها يحتاج إلى تمويل مثل خط السكك الحديدية وغيرها. وأكد أن السودان يشتري حاليًا نحو 300 ميجاوات من الكهرباء من الجانب الإثيوبي. وشدد على ضرورة الاستفادة من الموارد المائية لدول حوض النيل بشكل عادل. صدى البلد: البشير من أديس أبابا: أي تهديد لأمن إثيوبيا تهديد للسودان
  5. [ATTACH]37638.IPB[/ATTACH] يجري أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، زيارة لإثيوبيا، الإثنين المقبل، هي الأولى من نوعها منذ تسلمه السلطة في بلاده منذ عام 2013، وتتزامن الزيارة مع احتفال "أديس أبابا" بمرور 6 سنوات على البدء في بناء سد النهضة.وحسب موقع "الخليج أون لاين"، جاء ذلك بحسب بيان صحفي صادر عن السفارة القطرية بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، اليوم الخميس.في ذات السياق قالت مصادر أفريقية مطلعة لوكالة "الأناضول" التركية، إن زيارة أمير قطر لإثيوبيا تأتي ضمن جولة أفريقية، تشمل أيضًا كلًا من كينيا وجنوب أفريقيا.ومن المنتظر أن يبحث تميم، خلال الزيارة التي تستغرق يومين، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، ورئيس البلاد، ملاتو تشومي، العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين، إضافة إلى جملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان السفارة.ويتوقع أيضًا أن تركز مناقشات أمير قطر ورئيس الوزراء الإثيوبي على العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية والاستثمارية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إلى جانب اتفاق يجري بموجبه إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من تأشيرة الدخول بين البلدين.ووقعت قطر وإثيوبيا في ديسمبر الماضي، 11 اتفاقية تعاون في مجالات اقتصادية عدة، على هامش زيارة وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أديس أبابا.وتنوعت الاتفاقيات في قطاعات السياحة، والاستثمار، والبنية التحتية، ودعم التقارب الثنائي بين رجال الأعمال والمال في البلدين؛ وسبل تعزيز التعاون في مجال السلم والأمن على المستويين الدولي والإقليمي.واحتفلت إثيوبيا أول أمس الثلاثاء، رسميًا بمرور 6 سنوات على البدء في بناء سد النهضة، ونظمت، بموقع السد، ماراثونا شارك فيه عدائون إثيوبيون بارزون عالميًا، كما قدَّمت 4 فرق فنية محلية عروضًا.وألقى رئيس الوزراء الإثيوبي، ماريام ديسالين، كلمة خلال الاحتفالية التي أقامتها «أديس أبابا»، أكد خلالها أن «بناء سد النهضة وصل إلى منتصف الطريق»، مضيفًا أن «السد قد ساعد على تعزيز العلاقات مع الدول المتشاطئة على أساس الاستخدام العادل للموارد». http://www.vetogate.com/2658346
  6. [ATTACH]36062.IPB[/ATTACH] منذ 4 سنوات فقط كانت خريطة دول حوض النيل البالغ عددهم 11 دولة يصب في مصلحة إثيوبيا ورئيس وزرائها السابق زيناوي»، فأوغندا وكينيا وجنوب السودان وتنزانيا ورواندا هي دول ذات ولاء أثيوبي واضح، أما الكونغو الديمقراطية وإريتريا والسودان ومصر ظلوا مستقلين وإن لم يجمعهم حلف مضاد. تلك الخريطة تتعرض الآن للتغيير والتبديل فيما يشبه بـ «قصقصة الريش الأثيوبي» الذي ظهر به رئيس الوزراء الأثيوبي الحالي«ديسالين» في المؤتمرات أو اللقاءات الرسمية التي تستعرض أهم مشكلات القارة السمراء. وخلال الفترة الأخيرة بدا ذلك بصورة أوضح فاتهامات أديس ابابا طالت مصر وجنوب السودان وإريتريا، بجانب تحفظات على كينيا وأوغندا، فيما بدا انقلاب الطاولة على بلد منبع نهر النيل وأحد أكبر الدول سكانًا في القارة السمراء. إريتريا العداء الواضح بين إثيوبيا وإريتريا مستمر ولكنه يأخذ شكل أكثر شراسة خاصة بعد أن اتهمت أديس ابابا حركة «قنبوت سبات» بأنها وراء المحاولة الأخيرة للهجوم على سد النهضة، مضيفة أن ذلك يأتي بتمويل من إريتريا. وجددت تلك الاتهامات الصراع بين إثيوبيا وإريتريا منذ أن أعلنت الأخيرة عن استقلالها في سبعيينات القرن الماضي وخوضها حرب ضد أديس ابابا من أجل الاستقلال. هذا الصراع تحول إلى مواقف سياسية مثل رفض إريتريا لاتفاقية «عنتيبي» التي طرحتها أديس ابابا في عام 2010 لإعادة توزيع مياه نهر النيل. الكونغو الديمقراطية موقفها الواضح والداعم لمصر على طول الخط كان هو سبب الجفاء بين الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتمثل ذلك في رفض الكونغو لاتفاقية عنتيبي ثم إدانتها الواضحة لمشروع سد النهضة باعتباره مؤثرًا على تدفق مياه نهر النيل. جنوب السودان لم تكن علاقات جنوب السودان بإثيوبية بالعلاقات الضعيفة بل في عالم الدبلوماسية يمكن أن نطلق عليها علاقات إستراتيجية فأديس أبابا إحدى العواصم التي دفعت الأموال وساهمت في مشروعات كبرى في جنوب السودان وهو ما جعل رئيس الوزراء الأثيوبي يفقد رشده حين قام رئيس جنوب السودان «سلفاكير» بزيارة إلى القاهرة كانت مثار علامات استفهام كثيرة. واعتبر مراقبون تلك الزيارة دليل واضح على البوصلة الجديدة الذي يتجه إليها «سلفاكير» وهي القاهرة، بينما كشفت تقارير صحفية إثيوبية أن سر قلق رئيس الوزراء الأثيوبي «ديسالين» تكمن في أن جنوب السودان تملك أكبر حدود مع إثيوبيا من ناحية سد النهضة. كينيا منذ أيام تعرضت كينيا إلى موجة من الجفاف جعلها تصب جام غضبها على دولتي «إثيوبيا – مصر» باعتبار أن الأولى هي دولة المنبع والأخيرة صاحبة أكبر حصة في مياه النهر الخالد. تعرض 2.5 مليون كيني للخطر دفع وسائل الإعلام الكينية إلى هذا الهجوم وإن كان الأمر يسير في نهجه الطبيعي بالنسبة لمصر خاصة أن كينيا لم تكن الدول الحليفة لكن الهجوم على أديس ابابا أشبه بمثابة تمرد علني تقوم به الحكومة الكينية التي عاشت سنوات طويلة في كنف الرعاية الإثيوبية. اوغندا لم تكن أوغندا في يوم من الأيام بالدولة التابعة، فموقعها واستقلالها واقتصادها دفعها أن تكون ضمن الدول الكبار في أفريقيا وإن كانت مصالحها خلال السنوات الماضية كانت جنبًا إلى جنب مع إثيوبيا، إذ أن أوغندا لديها هي الآخرى حلم تنمية كبير من خلال بناء سدود على نهر النيل. التوازن كان شعار أوغندا خلال الفترة الماضية فكان التقارب مع مصر أحد أبرز السياسة الجديدة للحكومة الأوغندية وتمثل هذا التعاون في منح مصرية وتعاون في تنمية الموارد المائية، ثم زيارة الرئيس السيسي الخاطفة إلى اوغندا في تأكيد على ما آلت إليه الأمور وفي «نرفزة» إثيوبية ظهرت في اتهامات القاهرة بدعم المعارضة الإثيوبية السودان رغم المواقف المتأرجحة في بعض الأحيان لرئيس السودان عمر البشير إلى أن كافة التقارير تؤكد أن القاهرة والسودان يدًا واحدة في كل ما يتعلق بقضايا نهر النيل مستشهدة بموقف الخرطوم من اتفاقية عنتيبي وغيرها من القرارات الأفريقية. حصة مياه نهر النيل هي الرابط الأقوى التي تجعل الخرطوم جنبًا إلى جنب مع القاهرة إذ أن حصتهما المائية محددة وأي تغيير سيكون الضرر على العاصمتين @@@
  7. قالت مصادر حكومية رفيعة المستوى معنية بملف سد النهضة إن إثيوبيا قامت بتعديل المواصفات الإنشائية لسد النهضة لزيادة معدلات توليد الطاقة الكهربائية عن المعدلات المعلنة من الجانب الإثيوبى. وأوضحت المصادر أن الشركة الفرنسية المنفذة للدراسات بدأت بالفعل عملها لإعداد الدراسات الهيدروليكية والبيئية الخاصة بالمشروع، وأن مصر والسودان ستطلب بشكل رسمى خلال أيام تفاصيلاً عن التعديلات التى أجرتها إثيوبيا ولم تبلغ بها البلدين. وأضافت المصادر أن اللجنة الوطنية لسد النهضة والتى تضم خبراء الدول الثلاث ستعقد اجتماعها المقبل فى القاهرة فى مارس المقبل، وأن المباحثات سوف تتطرق إلى ما أعلنته إثيوبيا مؤخراً، ومناقشة التقارير الأولية التى أعدها المكتب الاستشارى وما تلقاه من دراسات من الدول الثلاث. وشددت المصادر على «عدم تأثير تعديل مواصفات سد النهضة على خطوات بناء الثقة التى أكد عليها اتفاق إعلان المبادئ الموقع فى مارس 2015 من زعماء الدول الثلاث». وكانت وسائل إعلام إثيوبية، من بينها موقع «إيزيجا» الإخبارى، قد ذكرت أن السلطات الإثيوبية أجرت بعض التعديلات فى مواصفات الإنشاء الخاصة بسد النهضة بحيث تزداد قدرته الإنتاجية للكهرباء من 6000 ميجاوات إلى 6450 ميجاوات، معتمدا على زيادة عدد مولدات الكهرباء. وأضاف الموقع: «فى البداية كان المخطط أن ينتج السد 5250 ميجاوات، ونظرا للتعديلات التى تجرى فى عملية البناء زدات قدرة السد على إنتاج الكهرباء إلى 6000 ميجاوات، ومع مرو نحو 6 سنوات على بدء أعمال بناء السد، فإنه قدرته على توليد الكهرياء تزاداد للمرة الثانية بنحو 450 ميجا وات». كانت وكالة الأنباء الإثيوبية قد نقلت عن عضو اللجنة التنفيذية لمجلس التعبئة الشعبية لسد النهضة، دبرصيون غبرى، أن تعديل الخطة لتحسين قدرة السد على توليد الكهرباء لاعلاقة له بتدفق المياه من النهر ولا يلحق أى ضرر بدول المصب. إثيوبيا تعدّل مواصفات سد النهضة.. ومصادر: القاهرة ستطلب تفسيرًا | المصري اليوم
  8. [ATTACH]33793.IPB[/ATTACH] إثيوبيا تقوم بإنتاج ناقلات الجند المدرعة (الرعد) بترخيص من شركة GAIA بإسرائيل وتمتلك شركة GAIA خبرة فى إنشاء خطوط الإنتاج فى بلاد العملاء على مستوى العالم ومدرعة (الرعد - Thunder) هي مركبة رباعية الدفع ذات تدريع خفيف وتحمل حتى (12) فرد أو حمولة ذات وزن (1.8) طن ويمكن إستخدامها فى عمليات نقل الجنود - حفظ السلام - الإسعاف - إمداد الشرطة . وكانت إثيوبيا قد طلبت عدد (75) مدرعة من هذا النوع حيث قام فريق الشركة الإسرائيلية بإنتاج (5) مدرعات وتقوم الطواقم الإثيوبية حالياً بإستكمال تصنيع باقي العقد والذي يشمل (70) مدرعة بأنفسهم . [ATTACH]33794.IPB[/ATTACH] [ATTACH]33795.IPB[/ATTACH][ATTACH]33796.IPB[/ATTACH][ATTACH]33797.IPB[/ATTACH][ATTACH]33798.IPB[/ATTACH][ATTACH]33799.IPB[/ATTACH][ATTACH]33800.IPB[/ATTACH][ATTACH]33801.IPB[/ATTACH][ATTACH]33802.IPB[/ATTACH][ATTACH]33803.IPB[/ATTACH] مصدر
  9. تفاخر رئيس الوزراء الإثيوبي "ديسالين" بالأعداد الكبيرة لزائري بلاده من العرب، وهو يردد "جميع أجدادكم خرجوا من هنا"، موجهًا حديثه لمقدم البرامج أحمد الضفيري، الذي أجرى معه قبل أيام حوارًا أذاعته قناة الجزيرة واستمر لقرابة الساعة. خلال الحوار الذي تضمن هجومًا على مصر أبرزته القناة القطرية، رد المذيع السعودي على رئيس الوزراء الإثيوبي "هايلي مريام ديسالين" أنه لم يشعر بالغربة أبًدا منذ أن وطئت أقدامه العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" التي أصبحت قِبلة عدد لا بأس به من المستثمرين العرب والإعلاميين أيضًا. الحديث عن المستثمرين العرب في إثيوبيا لا يمكن أن يمر دون ذكر اسم رجل الأعمال السعودي محمد العمودي، وهو إثيوبي الأصل، الذي احتل المرتبة الثالثة بين الأثرياء العرب بثروة 13.5 مليار دولار في 2015، وهو يُعتبر "ذراع المملكة" الطولى في إثيوبيا التي وصفها الكتاب العرب في كتاباتهم القديمة بـ"الأراضي الضائعة". مجلة "فوربس" المتخصصة في الاقتصاد، أكدت أن العمودي يمتلك مجموعة من الشركات المتخصصة في الإنشاءات والزراعة والطاقة بالسعودية وإثيوبيا في آن واحد، منذ أن بدأ الاستثمار في مجال العقارات والنفط في حقبة السبعينيات من القرن الماضي. وأضافت المجلة التي اشتهرت بتقدير ثروات المشاهير والأغنياء أن العمودي يعتبر أكبر مستثمر فردي بإثيوبيا وشركته "النجمة السعودية للتنمية الزراعية" زرعت آلاف الأفدنة بمحاصيل شتى للمستهلكين في إثيوبيا والسعودية والشرق الأوسط، وهو يصدر البن إلى شركة "ستاربكس" العالمية، وأوراق الشاي إلى الشركة المنتجة لـ"ليبتون"، كما يملك في "أديس أبابا" فندق (the African Union Grand Hotel). دخل العرب إلى جبهة إثيوبيا متأخرين لكن في ظل فوائضهم المالية الضخمة التي تشكلت قبل هبوط عوائد النفط، باتوا يشكلون رقمًا كبيرًا في معادلة الاستثمار، حتى أن حكومة "ديسالين"، لم تخجل من مطالبة مستشار العاهل السعودي في زيارته الأخيرة علنًا بالمساهمة في تمويل سد النهضة. تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة بين المستثمرين الأجانب، في إثيوبيا بنحو ٢٩٤ مشروعا، وفقا لوزارة الزراعية السعودية، حيث تستثمر حاليًا نحو 5.2 مليار دولار في إثيوبيا تتركز بشكل خاص في الزراعة والإنتاج الحيواني. يمتلك رجال الأعمال السعوديون استثمارات كبيرة في مزارع البن في إثيوبيا، الذي تستورد منه الرياض نحو 80 ألف طن سنويا، مما يجعلها أكبر مستوردي البن الإثيوبي في العالم. تشكل واردات الرياض من البن الإثيوبي نحو 18% من إجمالي صادرات البن في دول العالم كافة، حيث يصل حجم الواردات إلى نحو 122.27 مليون دولار، بينما تأتي الإمارات كثاني أكبر الدول المستوردة للبن الإثيوبي. تستورد الرياض المواشي الحية واللحوم من إثيوبيا بإجمالي 47.465 مليون دولار، بخلاف منتجات زراعية بقيمة 13.429 مليون، وزهور بقيمة 7.262 مليون ، وسمسم بقيمة 2.404 مليون، وكذلك 1.129 مليون من المعادن. تمتلك إثيوبيا ثروة حيوانية هائلة تُقدر بـ44 مليون رأس بقر، و32 مليون رأس خراف، و29 مليون ماعز، وتمنحها هذه الثروة المرتبة الأولى في إفريقيا من حيث امتلاك رؤوس الماشية، والعاشرة على مستوى العالم. تحتل الإمارات مرتبة متقدمة في الاستثمار بإثيوبيا فعدد مشروعاتها الاستثمارية المرخص لها بالعمل تصل إلى نحو 92 منها 33 مشروعاً قائماً، إلى جانب 23 قيد الإنشاء، فيما حصلت 36 شركة إماراتية على التراخيص اللازمة للعمل، وهي في مرحلة التجهيز. ووفقاً لإحصاءات هيئة الاستثمار الإثيوبية ووزارة الاقتصاد الإماراتية، فإن حجم استثمارات "أبناء زايد" في إثيوبيا تقدر بنحو 3 مليارات دولار. ومن أشهر الاستثمارات الإماراتية القائمة هناك مصنع شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار" الذي تم تدشينه قبل 3 سنوات، وعانت الشركات المصرية منذ بدء "جلفار" في إنتاج الدواء، حيث منعت وزارة الصحة الإثيوبية 11 مصنعًا للأدوية المصرية من التصدير إلى أسواقها في يوليو الماضي دون إبداء أسباب رغم تقديم مصر تخفيضًا بنسبة 10% على الأدوية التي تشتريها إثيوبيا من الهند والصين. وبينما يمتلك رجال أعمال إماراتيون مصنع رأس الخيمة للسيراميك الذي بدأ إنتاجه في 2015، فإنه من المقرر أن يتم افتتاح فندق "حياة" بأديس أبابا العام الحالي وهو رأسمال إماراتي. في الرابع من ديسمبر الماضي، وقعت إثيوبيا والإمارات اتفاقية تعزيز وحماية الاستثمار المتبادل، استغرق التفاوض حولها خمسة أشهر، وتهدف لتوفير الحماية للمستثمرين الإماراتيين وتسمح لهم بالانخراط في مختلف القطاعات في إثيوبيا دون خوف من أي إجراءات مستقبلية تهدد استثماراتهم. بحسب سفارة إثيوبيا في الإمارات، فإن قيمة الصادرات الإثيوبية إلى الإمارات تواصل الارتفاع باستمرار، إذ قفزت من 14 مليون درهم فقط في 2002 إلى 300 مليون درهم في 2013، وقفزت الصادرات الإماراتية من 180 مليون درهم إلى 1.5 مليار درهم في الفترة ذاتها. وتحاول قطر جاهدة إزاحة السعودية كأكبر مستثمر خليجي في إثيوبيا، فبعد أيام من زيارة مستشار العاهل السعودي لأديس بابا، كان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن في العاصمة الإثيوبية، في إشارة للتنافس الخليجي على "الكعكة الإثيوبية". رئيس الوزراء الإثيوبي استقبل، قبل شهور، وفدًا من رجال أعمال قطريين تعهدوا بضخ 8.5 مليار دولار استثمارات، وفى أبريل 2013، قام الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، بزيارة إلى أديس أبابا، كانت الأولى لحاكم قطرى منذ استئناف العلاقات بين البلدين فى أكتوبر 2012، كما زار وزير خارجية قطر السابق، حمد بن جاسم، أديس أبابا بعدها بشهر واحد. المثير للاستغراب أن الشركات السودانية أصبحت تنافس بقوة الأموال الخليجية في بلاد الحبشة، فوفقًا لوكالة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية فإن حجم الاستثمارات الرأسمالية للشركات السودانية بلغ نحو 2.4 مليار دولار في 2014، إذ تعمل في إثيوبيا أكثر من 800 شركة سودانية في مجالات الزراعة والتصنيع والبناء وغيرها من المجالات. لا تعتبر إثيوبيا أن خلافها مع مصر حول سد النهضة الذي يهدد حصة القاهرة السنوية من المياه هو "مشكلة عربية"، ولا تهتم إثيوبيا بأن تكون ورقة مكايدة سياسية بين مصر وأي دولة عربية، وكل ما يعنيها هو جذب رؤوس الأموال لأربع مناطق صناعية متخصصة تعتزم إنشاؤها في "أديس أبابا"، "دير داوا"، "أواسا"، و"كومبولتشا" واجتذاب المزيد من المستثمرين الخليجيين الراغبين في الربح للمحافظة على وتيرة التنمية في ثاني أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان. ويعتبر مستثمر مصري- رفض ذكر اسمه- أن إثيوبيا مطمئنة تمامًا أن خلافها مع مصر، لن يصل لمرحلة التدخل العسكري، بسبب أن الأموال والاستثمارات حول سد النهضة المزمع إنشاؤه هي أموال عربية. وبينما تخطط حكومة "ديسالين" لزيادة إيرادات صادراتها من 3 مليارات دولار إلى 16 مليار دولار، خلال خمس سنوات فقط، فإن مصر مازالت تنتظر "دراسات" المكاتب الاستشارية، لـ"سد النهضة" دون أن نُدرك أن موسم "هجرة" المستثمرين العرب إلى "الهضبة السمراء" قد بدأ منذ سنوات، لدرجة أنه يمكن بوضوح اعتبار أن "أديس أبابا"- وتعني في اللغة المحلية "الزهرة الجميلة"- باتت تتنفس بـ"أموال الخليج". إثيوبيا "تتنفس" بأموال الخليج.. السعودية "تشرب القهوة" بجوار "النهضة" وقطر تصارع الإمارات على "الزهرة الجميلة"
  10. قال مصدر إثيوبي إن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، سيصل إلى العاصمة أديس أبابا، مساء الإثنين 19 ديسمبر/كانون الأول، في أول زيارة له منذ تعيينه في يناير/كانون الثاني 2015. وصرح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح لوكالة الأناضول، إن محمد بن عبد الرحمن سيلتقي خلال زيارته مع الرئيس ملاتو تشومي، ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين ووزير الخارجية ورقني جبيوه. وستتناول اللقاءات مع المسؤولين الإثيوبيين العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى أحدث المستجدات، على الساحتين الإقليمية والدولية، وبينها تطورات الأحداث فى اليمن والصومال والسودان وجنوب السودان، وفق المصدر ذاته. جدير بالذكر أن أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أجرى زيارة إلى أديس أبابا في شهر أبريل/نيسان 2013، كانت الأولى لزعيم قطري إلى إثيوبيا منذ استئناف العلاقات بين البلدين في أكتوبر/تشرين الأول 2012، إثر الزيارة التي أداها وزير خارجية قطر الأسبق، حمد بن جاسم. واتفقت إثيوبيا وقطر حينها على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية الكاملة بعد أكثر من 4 أعوام من قطيعة انتهجتها حكومة أديس أبابا بدعوى أن الدوحة "تنتهج سياسة معادية" لها، على خلفية احتفاظ قطر بعلاقات جيده مع إريتريا التي تتهمها الحكومة الإثيوبية بدعم الجماعات المسلحة المناهضة لها. وهو ما اعتبرته قطر "مزاعم وادعاءات ليس لها أساس من الصحة". وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الأول، زار كل من وزير الزراعة، عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومستشار العاهل السعودي بالديوان الملكي أحمد الخطيب، إثيوبيا في زيارتين منفصلتين بحثا خلالهما تعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والطرق والكهرباء والزراعة والسياحة. ولاقت الزيارتان انتقادات حادة في وسائل الإعلام المصرية، خاصة أنها تضمنت زيارة أجراها الفضلي إلى سد النهضة، حيث رأت بعض الصحف في ذلك "مكيدة سياسية" ردا على الموقف المصري من الملف السوري، الذي يتعارض والموقف السعودي. وتتخوف القاهرة من تأثير سد النهضة على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد مفيد له خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يشكل ضررا على السودان ومصر. وزير خارجية قطر يزور إثيوبيا - RT Arabic [ATTACH]32209.IPB[/ATTACH]
  11. وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن قال مصدر إثيوبي إن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، سيصل إلى العاصمة أديس أبابا، مساء الإثنين 19 ديسمبر/كانون الأول، في أول زيارة له منذ تعيينه في يناير/كانون الثاني 2015. وصرح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح لوكالة الأناضول، إن محمد بن عبد الرحمن سيلتقي خلال زيارته مع الرئيس ملاتو تشومي، ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين ووزير الخارجية ورقني جبيوه. وستتناول اللقاءات مع المسؤولين الإثيوبيين العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى أحدث المستجدات، على الساحتين الإقليمية والدولية، وبينها تطورات الأحداث فى اليمن والصومال والسودان وجنوب السودان، وفق المصدر ذاته. جدير بالذكر أن أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أجرى زيارة إلى أديس أبابا في شهر أبريل/نيسان 2013، كانت الأولى لزعيم قطري إلى إثيوبيا منذ استئناف العلاقات بين البلدين في أكتوبر/تشرين الأول 2012، إثر الزيارة التي أداها وزير خارجية قطر الأسبق، حمد بن جاسم. واتفقت إثيوبيا وقطر حينها على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية الكاملة بعد أكثر من 4 أعوام من قطيعة انتهجتها حكومة أديس أبابا بدعوى أن الدوحة "تنتهج سياسة معادية" لها، على خلفية احتفاظ قطر بعلاقات جيده مع إريتريا التي تتهمها الحكومة الإثيوبية بدعم الجماعات المسلحة المناهضة لها. وهو ما اعتبرته قطر "مزاعم وادعاءات ليس لها أساس من الصحة". وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الأول، زار كل من وزير الزراعة، عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومستشار العاهل السعودي بالديوان الملكي أحمد الخطيب، إثيوبيا في زيارتين منفصلتين بحثا خلالهما تعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والطرق والكهرباء والزراعة والسياحة. ولاقت الزيارتان انتقادات حادة في وسائل الإعلام المصرية، خاصة أنها تضمنت زيارة أجراها الفضلي إلى سد النهضة، حيث رأت بعض الصحف في ذلك "مكيدة سياسية" ردا على الموقف المصري من الملف السوري، الذي يتعارض والموقف السعودي. وتتخوف القاهرة من تأثير سد النهضة على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد مفيد له خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يشكل ضررا على السودان ومصر. المصدر: الأناضول
  12. إثيوبيا تعتقل "طياري الرحلة التاريخية".. وتعد بإطلاقهم قريبا [ATTACH]29968.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال المدير العام لهيئة الطيران المدني الإثيوبية، ويسينيليه هونيغناو، الخميس، إن الطيارين الذين اعتقلوا أثناء مشاركتهم في سباق لاقتفاء أثر رحلة جوية تاريخية عبر طول القارة الإفريقية باستخدام 24 طائرة قديمة، سيطلق سراحهم خلال أيام قليلة. ويحتجز طاقم المجموعة المعروفة باسم "ذا فينتج إير رالي"، الذي يحلق بطائرات قديمة يعود تاريخ صنعها إلى عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، في غامبيلا بغرب إثيوبيا بعد اجتيازهم السودان. وقال هونيغناو، خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا، "لم يكن لديهم تصريح مناسب بالطيران". وأضاف "هم ليسوا معتقلين. إنهم سالمون وسيبقون في إثيوبيا لحين انتهاء فحص موقفهم"، مشيرا إلى أن المجموعة طلبت الإذن بالتحليق فوق إثيوبيا لكنها لم تتبع القواعد وتوقفت في غامبيلا دون تصريح. وردا على سؤال عما إذا كان ذلك الفحص سينتهي خلال الأيام القليلة المقبلة، قال المسؤول الإثيوبي "بالطبع" دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل. وقد حلقت المجموعة بالفعل من أوروبا مرورا بمصر وتخطط لإنهاء رحلتها في جنوب إفريقيا. وأقدم طائرة مشاركة في الرحلة يعود تاريخ صنعها إلى عام 1928. سكاي نيوز
  13. أبرمت دولتا إثيوبيا والسودان، مساء اليوم الجمعة، مذكرة تفاهم في العاصمة أديس أبابا، لتعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك بين البلدين. وجاء توقيع المذكرة على هامش اجتماع اللجنة العسكرية العليا المشتركة بين إثيوبيا والسودان الذي عقد اليوم، في أديس أبابا، بمشاركة وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف، ونظيره الإثيوبي سراج فقيسا. ووقع الوثيقة رئيسا هيئة الأركان، السوداني الفريق ركن عماد الدين عدوى، ونظيره الإثيوبي، الجنرال سامورا يونس. وبحسب التلفزيون الإثيوبي الرسمي، أكد الوزير “فقيسا” في تصريحات على هامش اجتماع اللجنة العسكرية، رغبة البلدين في العمل معًا لمكافحة الأعمال الإرهابية على الحدود المشتركة. وقال: إن “البلدين أكدا أيضًا على ضرورة تطوير قدرات قوات الدفاع المشتركة”، مشيرًا إلى أن الخرطوم وأديس أبابا تمكنتا من إيقاف الجرائم العابرة للحدود من خلال التنسيق والتعاون. من جانبه، شدّد وزير الدفاع السوداني على أهمية التعاون العسكري والأمني لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله. وأوضح أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ستعمل على تأمين الحدود، وتبادل المجرمين، ومنع أي نشاط معادٍ للبلدين، وخاصة من الجماعات المناوئة للسلام. http://www.eremnews.com/news/world/590747
  14. إنفوغرافيك.. اضطرابات إثيوبيا بين الداخل والخارج استبعد محللون ومراقبون للوضع في إثيوبيا أن يؤدي إعلان حالة الطوارئ في البلاد إلى وقف الاحتجاجات التي اتسع نطاقها في الأشهر الأخيرة لتشمل قطاعات أخرى من الإثيوبيين غير الأورومو والأمهره، المكونان العرقيان الأكثر كثافة في البلاد. سكاي نيوز
  15. فيضان إثيوبيا يقترب من مصر.. بحيرة ناصر في انتظاره لإنهاء 9 سنوات عجاف.. وخبراء: سيوفر اكتفاء مائي لـ3 أعوام قادمة الثلاثاء 09/أغسطس/2016 - 08:21 ص خبراء موارد مائية: «فيضان إثيوبيا» طوق نجاة لمصر من سنوات «عجاف» «الفيضان المنتظر» مخزون لمواجهة نقص المياه القادم «الفيضان القادم» مخزون استراتيجي بعد إنشاء «سد النهضة» أعلنت وزارة الموارد المائية والرى حالة الطوارئ القصوى لاستقبال فيضان النيل، الذى ارتفع منسوبه فى النيل الأزرق بالسودان، ويصل مصر خلال أسبوعين، ضمن حصة مصر والسودان من مياه النيل، التى تقدر بـ84 مليار متر مكعب من المياه وجعل الكثيرين يتوقعون زيادة المنسوب عن العام الماضي والذي كان أقل من المتوسط بسبب الجفاف الشديد الذي شهدته هضبة أثيوبيا فكيف يتم الاستفادة من الفيضان المنتظر حدوثه في حال ارتفاع المنسوب؟ السطور التالية تجيب عن هذا.... "طوق نجاة" قال الدكتور نادر نورالدين، الخبير بالموارد المائية، إن الفيضان المنتظر وصوله من الهضبة الإثيوبية بمثابة طوق نجاة من مرحلة الخطر والتي تعايشت معها مصر الفترات الطويلة الماضية، لافتًا إلى أن الأمل في الفيضان القادم بتعويض نقص المياه في بحيرة ناصر والذي دام لـ9سنوات عجاف. وأوضح "نور الدين" ، أن كل مايهمنا هو الأمطار القادمة من أثيوبيا لأنها تصب في النيل الأزرق ومنه في بحيرة ناصر علي عكس الأمطار السودانية، مشيرًا إلى منسوب الفيضان علي نهر الهضبة الأثيوبية أعلى من المتوسط وأفضل من العام الماضي ونأمل بسد الفجوة في بحيرة ناصر لتساعدنا خلال 3 سنوات قادمة. وأشار إلى أن مقاييس نهر النيل ستحدد التقديرات الصحيحة لمنسوب الفيضان وأوجه الاستفادة منه الأيام القادمة تزامنًا مع عيد وفاء النيل في 14 أغسطس الجاري. "معدل فوق المتوسط" ومن جانبه، الدكتور عبد الفتاح مطاوع، خبير الموارد المائية بالمركز القومي لبحوث المياه والرئيس الأسبق لقطاع مياه النيل، إن موسم سقوط الأمطار علي الهضبة الإثيوبية بدأ في أول أغسطس الجاري والمتوقع منه حدوث فيضان فوق المتوسط وأفضل من العام الماضي وينتهي الموسم مع يوليو2017، لافتًا إلى أننا لا نستطيع الحكم على وصول الفيضان إلى مصر لحين انتهاء الموسم. وأوضح "مطاوع"، أن للفيضان المنتظر حدوثه أثرا إيجابيا علي بحيرة ناصر كمخزون لمواجهة نقص المياه المتوقع الفترات القادمة، مشيراُ إلى أن 85% من المياه الأثيوبية تصل لمصر. وأكد على ضرورة تقييم الموقف المائي للبلاد عن طريق معدلات سقوط الأمطار، وتوقعات الايراد المائي الواصل لبحيرة ناصر من هذه الامطار، وكيفية الاستفادة القصوي لتشغيل السد العالي واستعراض مناسيب النيل داخل البلاد وعلي طول المجري لضمان التوزيع العادل للمياه طبقا للاحتياجات المائية. "مخزون استراتيجي" وقال الدكتور ضياء الدين القوصي، الخبير بالموارد المائية، إنه من المنتظر أن تتعرض مصر لفيضان قادم من السودان، ولكن لا نستطيع الجزم بالمدة التي سيصل خلالها، حيث إن الأقاويل التي ترجح أنه سيصل خلال أسبوعين غير مؤكدة، لافتا إلى أننا لا نستطيع تحديد توقيت وصوله لمصر لحين انتهاء فترة سقوط الأمطار على الهضبة الأثيوبية، والمتوقع وصوله خلال 3 شهور قادمة. وأوضح "القوصي"، أن الكمية المنتظر وصولها خلال الفيضان المقرر الاستفادة منها بتخزينها في بحيرة ناصر كاحتياطي استراتيجي لمواجهة نقص المياه خاصة بعد إنتهاء انشاءات سد النهضة الاثيوبي، مشيرًا إلي أن منسوب المياه في نهر النيل أرتفع هذا العام ولا نستطيع تحديد نسبته ومقارنته بالأعوام السابقة لحين أنتهاء الأمطار. وأشار إلى أنه سيكون للفيضان أثر إيجابي علي بحيرة ناصر خاصة وأن منسوب المياه بها أنخفض في الأعوام الماضية بسبب الجفاف الشديد الذي شهدته هضبة اثيوبيا. http://www.elbalad.news/2356172
  16. حذر زعيم معارض إثيوبى أن الأوضاع سوف تزداد سوءا فى البلاد بعد مقتل قرابة 100 متظاهر فى احتجاجات مناهضة للحكومة، خلال اليومين الماضيين شمال وغرب وسط إثيوبيا. وقال مولاتو جيميتشو، من حزب المؤتمر الفيدرالى أورومو، فى تصريحات لشبكة "إن.بى.سى نيوز"، الثلاثاء، إن الشعب يائس فى ظل عدم احترام الحكومة لمطالب المحتجين. واجتاحت الاضطرابات منطقة أوروميا، ووصلت إلى العاصمة أديس أبابا، وسط احتجاجات نادرة فى البلد الذى تعتبر الحكومة فيه من أكثر الحكومات قمعا فى أفريقيا. وقال جيميتشو إن هناك اضطرابات واسعة فى أوروميا، مشيرا إلى انتشار القوات المسلحة فى كل مكان ويجرى اعتقال المعارضين والمحتجين من الطلاب وضربهم وقتلهم. وبينما يطالب المحتجين منذ أشهر بإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة من قبل الحكومة فى أديس أبابا وإطلاق سراح السجناء السياسيين، فإن الاحتجاجات الجديدة أشعلها استياء واسع ناتج عن سوء الأحوال المعيشية فى البلاد. ووسط تزايد التوتر، قررت الحكومة الإثيوبية قطع الاتصالات وكذلك منع الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعى وخدمات الرسائل القصيرة، التى لا تزال تعمل بطريقة متقطعة. وتعتقل الحكومة الإثيوبية مفكرين وشخصيات بارزة من إقليم أورومو بشكل دورى لأنها تخشى من تمدد نفوذهم السياسى فى المنطقة. وأشار جيميتشو إلى أن معدل التضخم مستمر فى الزيادة فضلا عن انهيار أنظمة البنية التحتية والكهرباء والماء. مضيفا أن الحياة اليومية أصبحت صعبة والناس لم تعد تقبل بالسكوت بعد. وقال محمد أديمو، مؤسس موقع "Opride.com"، الإثيوبى، إن ما يحدث حاليا فى البلاد ربما يسفر عن سقوط الحكومة. وأضاف "لم أرى مثل هذه الاحتجاجات قبلا فى حياتى.. ربما المثال التاريخى الأقرب هو الثورة التى انتهت بسقوط آخر إمبراطور إثيوبى هالى سيلاسى". وتابع أديمو أنه حتى وقت هذه الثورة انحصرت الاحتجاجات بشكل كبير فى المراكز الحضرية، بينما الاحتجاجات الحالية تجتاح قرابة نصف البلاد، وتشهد تعبئة اثنين من أكبر الجماعات العرقية فى البلاد وهم الأورومو والأمهرة. وبينما التزمت الحكومة الإثيوبية الصمت، فإن وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، وصفت الاحتجاجات بأنها غير شرعية تقودها قوة مناهضة للسلام. وذكرت أنه تمت السيطرة الكاملة على هذه الاحتجاجات دون أن تشير إلى الضحايا الذين قتلوا برصاص قوات الأمن. من جانبها قالت منظمة العفو الدولية فى بيان، الاثنين، إن ما لا يقل عن 97 شخصا قتلوا برصاص القوات الحكومية. وقال ميشيل كاجارى نائب مدير البرنامج الإقليمى لشرق أفريقيا أن "رد القوات الأمنية كان قويا للغاية، ولكنها ليست مفاجأة، لأن إثيوبيا اعتادت على استخدام القوة المفرطة بشكل منهجى فى محاولاتها الخاطئة لإسكات أى صوت مخالف". وقالت السفارة الأمريكية فى أديس أبابا، فى بيان لها "نؤكد دعوتنا لاحترام الحقوق الدستورية لجميع المواطنين، بما فى ذلك أولئك المعارضين، فى التجمع السلمى والتعبير عن آرائهم بحرية". http://www.youm7.com/
  17. قتل 7 أشخاص على الأقل في إثيوبيا السبت 6 أغسطس/آب خلال صدامات بين متظاهرين مناهضين للحكومة والشرطة إثر احتجاجات في العاصمة أديس أبابا للمرة الأولى . وأفادت مصادر محلية بأن موجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد مؤخرا أطلقتها اثنتان من المجموعات العرقية الرئيسية في البلاد، مجموعتا أورومو وأمهرة(أكبر المجموعات العرقية في البلاد وتمثلان معا 80 % من سكان إثيوبيا). وتشير تلك التظاهرات إلى استياء متزايد لدى هاتين المجموعتين من التهميش لصالح مجموعة تيغراي المتهمة بالاستحواذ على المناصب الحكومية والعسكرية المهمة. وأفاد شهود عيان لمصادر إعلامية بأن 7 متظاهرين على الأقل قتلوا في نيميكتي ووليغا غرب البلاد وهي منطقة تقطنها غالبية من إثنية أورومو، كما تم اعتقال عشرات الأشخاص في العاصمة، وتعرض بعضهم لضرب مبرح في أول تظاهرة ضد الحكومة في العاصمة الإثيوبية منذ بداية موجة الاحتجاجات. وتجمع نحو 500 متظاهر السبت 6 أغسطس /آب في ساحة ميسكل الرئيسية في العاصمة، بدعوة من المعارضة الممثلة لمجموعة أورومو القومية الرئيسية في البلاد، مرددين شعارات بينها "نريد حريتنا" و"أفرجوا عن سجنائنا السياسيين". وكان رئيس الوزراء هايله مريم ديساليغنه أعلن الجمعة 5 أغسطس/آب حظر التظاهرات "التي تهدد وحدة البلاد"، وسمح للشرطة باستخدام كل الوسائل اللازمة لمنعها. وحشدت أكبر تظاهرة في الأسابيع الأخيرة عشرات آلاف الأشخاص في 31 تموز/يوليو في غوندار بشمال البلاد. المصدر : وكالات
  18. في الوقت التي أيقنت فيه دول الخليج العربي في سبعينيات القرن الماضي أن قطار تنميتها سيكون من خلال ثروة النفط، بدأت دول حوض النيل التي نالت استقلالها حديثًا في استغلال المياه ككنز إستراتيجي، لكنها ذهبت في طريقها هذا إلى تهديد الشريان الحيوي والبسطاء الذين يعيشون على ضفافه. وخلال خمسة عقود أنشأت 6 دول من 11 دولة هم مجموع دول حوض النيل 25 سدًا لتوليد الكهرباء؛ نصفها تقريبًا تم بناؤه في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب 3 سدود أخرى لا تزال تحت الإنشاء على رأسها "سد النهضة" في إثيوبيا، و4 قيد الدراسة أو التفكير، ليبدأ صراع من نوع آخر بين دول القارة السمراء حول من سيتمكن من توليد الكهرباء ويصدرها، وعلى الجانب الآخر كيف سيؤثر ذلك على الحصص المائية للدول التي يمر بها النهر. أكبر سد في العالم وآخر تلك الدول هي الكونغو الديمقراطية إحدى دول حوض النيل التي أعلنت الحكومة عن نيتها بدء بناء "سد إنجا 3" ليكون أكبر سد في العالم، بقدرة إنتاجية من الكهرباء تصل إلى 4800 ميغاوات. وبدأت الكونغو الديمقراطية خطة التنمية معتمدة على إنشاء 5 سدود جميعها على نهر الكونغو؛ ثاني أطول نهر في أفريقيا بعد نهر النيل، وأنجزت منها حتى الآن سد "إنجا 1" في عام 1972 وسد "إنجا 2" في 1982 ثم "إنجا 3" المزمع إنشاؤه، ليتبقى سدان في الخطة الطموحة التي تأمل من خلالها البلاد تصدير الكهرباء إلى الدول الأفريقية والعالم، والاستفادة من مياه النهر. إثيوبيا تتصدر السباق وتتصدر إثيوبيا سباق الدول الأفريقية في إنشاء السدود بـ11 سدا، وعلى رأسها "سد النهضة"، الذي أنجزت نحو 70% من أعماله، وجميعها لغرض واحد هو توليد الكهرباء. واعتمدت إثيوبيا السدود طريقًا للتقدم منذ عام 1973 حين أنشأت سد "فينشا" على نهر فينشا، أحد روافد النيل الأزرق، والأخير يعد رافدًا رئيسيًا لنهر النيل، وظلت حتى عام 1985 بدون أي سدود أخرى، وظل إنتاجها من الكهرباء لا يتعدى الـ500 ميغاوات لـ60 مليون نسمة، هم العدد الكلي لسكان إثيوبيا في ذلك الوقت. لكن مع بداية الألفية الجديدة وخلال 16 عامًا فقط، تمكنت أديس أبابا من إنشاء 10 سدود أخرى تباينت أحجامها وقدرتها على توليد الكهرباء، وإن كانت أبرزها مجموعة سدود "جليجل 1" و"جليجل 2" و"جليجل 3" و"جليجل 4"، و"جيبا 1" و"جيبا 2" ثم "سد النهضة"، والذي يعد أكبر سد في أفريقيا حتى الآن. وينتج سدا «جيبا 1» و«جيبا 2» طاقة كهرباء بقدرة 1800 ميجاوات؛ أي ما يعادل كهرباء السد العالي، وهما سدان لن يضرا حصص القاهرة في مياه نهر النيل حسبما أكد «حسام مغازي»، وزير الري المصري السابق في تصريحات صحفية. السودان لم تكن غائبة عن المشهد بنصيب 8 سدود أحدثها سد «أعالي عطبرة» على نهر "سيتيت" أحد روافد نهر النيل بالقرب من مدينة عطبرة السودانية، بجانب سد "مروي" الذي تم افتتاحه في عام 2009. حلم التنمية شاركت فيه أوغندا التي تملك سدين هما «أولى» و«كليرا» من خلال إعلان نيتها لبناء سد جديد بتمويل صيني على بحيرة فيكتوريا لتوليد 600 ميجاوات من الكهرباء، فيما أعلنت تنزانيا عام 2013 عن انتهاء بناء سد "دودما" على نهر النيل. ويوزع تمويل تلك السدود بين البنك الدولي وشركات صينية وإيطالية بجانب مشاركة حكومة كل بلد. أضرار السدود تفوق الفوائد إنشاء أكثر من 12 سدًا منذ بداية الألفية الثانية يعتمد معظمها على مياه نهر النيل أثار حفيظة خبراء المياه الدوليون. ويرى «نادر نور الدين»، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة وخبير المياه الدولي، أن ضرر السدود التي تم بناؤها على نهر النيل يتمثل في المياه التي يتم تخزينها، ويتم توليد الكهرباء من خلالها، فهي مياه دائمة؛ أي لا يمكن إخلاء سد من مياهه، وبالتالي تحتاج تلك السدود باستمرار إلى المياه. وأضاف «نور الدين» أن بناء سدود على نهر الكونغو بعيدا عن نهر النيل وروافده، لا يؤثر بشكل مباشر على نهر النيل، لكن هذه السدود تعد من ناحية أخرى، استنزافا لموارد مائية بديلة تعتمد عليها الكونغو في حالة تراجع منسوب نهر النيل؛ وهو ما يعني أن تلك الدول، التي ستفقد مواردها المائية البديلة، لن يكون أمامها سوى نهر النيل والاعتماد عليه. وتابع أن خطة الكونغو تعتمد على إنشاء 5 سدود أنجزت اثنين منها وبدأت في الثالث، ويتبقى سدان هما "إنجا 4" و"إنجا 5"، وجميعهم على نهر الكونغو، ويحتاجون لتخزين المياه بكميات كبيرة؛ وهذا يعني أن البلاد خصصت نهرها لتوليد الكهرباء، أما باقي احتياجاتها المائية فستكون اعتمادًا على نهر النيل فقط. أما الدكتور محمد نصر علام فيرى أن تلك السدود سيكون لها تأثيرها القوي على منسوب مياه نهر النيل على المدى الطويل؛ وذلك لأن بعض الدول تلجأ إلى إقامة سلسلة سدود خلف بعضها تكون المسافة بينها كيلومتر واحد، وهو أمر موجود في إثيوبيا؛ فالمسافات بين سد جليجل 1 وجليجل 2 كيلومتر واحد؛ وهذا يقلل من منسوب المياه ما يعني تراجع حصة دولتي المصب (مصر والسودان) من مياه النهر. وأوضح «علام» أن السدود تنقسم إلى نوعين؛ أولهما سدود عادية تستخدم في أغراض كثيرة منها تخزين مياه الأمطار، أما النوع الثاني فهي لتوليد الكهرباء، وهي التي تنفذها الدول الأفريقية خلال الفترة الماضية، ومن المفترض أن يكون حدها الأقصى لتخزين المياه 14 مليار متر مكعب حتى لا تؤثر على الدول الأخرى. وتابع أن دول حوض النيل زادت سكانيا بنسبة 25% خلال العشر سنوات الماضية، ومع ثبات كمية مياه النيل، يبقى تخزين المياه أمرًا صعبًا، على حد قوله ناهيك أن العلاقات بين دول حوض النيل ليست طيبة، ومن ثم يمكن أن تكون تلك السدود سبب صراع قد يصل إلى خيار عسكري لتندلع ما تسمى بحروب المياه؛ إذا لم تراعِ دول المنبع الاحتياجات المشروعة لدول المصب. http://www.vetogate.com/2303901
  19. قال يمانى قبرآب مستشار الرئاسة الاريترية لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء أن إثيوبيا تعتزم شن حرب شاملة على بلاده وسعى للدفاع عن حكومته فى مواجهة مزاعم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقال يمانى للمجلس "ونحن نتحدث تقوم إثيوبيا بالاستعدادات لهجوم عسكرى أكبر وتعتزم شن حرب شاملة." ويتبادل البلدان الاتهامات فى بدء اشتباك على الحدود يوم 12 يونيو. http://www.youm7.com/story/2016/6/21/اريتريا-تقول-للأمم-المتحدة-أن-إثيوبيا-تعتزم-شن-حرب-شاملة/2770889
  20. أفادت مجلة «جينز ديفنس ويكلي»، في تقرير نشر أخيراً، أن إثيوبيا عمدت إلى تحويل بعض صواريخ «إس -75» أرض جو إلى أنظمة متحركة من خلال تثبيتها على هياكل دبابات «تي -54» و «تي-55». وبث موقع للأخبار الصومالية صورة لإحدى قاذفات الصورايخ «إس-75» الأوتوماتيكية التي تعتبر أسهل حركةً وأسرع نشراً، سيما في المناطق ذات الطرقات الوعرة. المصدر : http://nsaforum.com/industry/2752-75
  21. لم يقتصر الموقف العدائي غير المعلن من الحكومة السودانية في المرواغة في مفاوضات سد النهضة وعدم وقوفها إلى الجانب المصري، بل طالعنا سيف الدين حمد عبد الله وزير الري والموارد المائية السوداني السابق ببعض التصريحات التي ادلى بها في ندوة بعنوان “سد النهضة وآثاره على السودان”؛ ليؤكد أن مستقبل السودان يعتمد على التخزين في إثيوبيا، ولم يكتفِ بذلك، بل اتهم مصر بأنها خالفت الاتفاقيات الدولية التي تحرم نقل المياه خارج الحوض، عندما قامت بإنشاء ترعة السلام التي تعمل على نقل المياه لمدينة سيناء، الأمر الذي وصفه بالخطير. ومن جانبه قال الدكتور هانى رسلان، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المسؤول السودانى يروج لوجهات نظر إثيوبية غير صحيحة ومخالفة للحقيقة؛ لتوطيد علاقته بها، لافتًا إلى أن الأجندة السودانية قد تغيرت، وأن لهجة المصالح المتبادلة بين «السودان – إثيوبيا» هي المسيطرة، ضاربين بالعلاقات المصرية السودانية التاريخية عرض الحائط، والتي أصبحت في خبر كان منذ أكثر من ربع قرن، وذلك بالتزامن مع انقلاب 1989، الذي أسفر عن وصول عمر البشير إلى السلطة السودانية، التابع لنظام مرجعيته الفكرية والتنظيمية إخوانية. وأوضح رسلان أن موقف حمد العدائي تجاه مصر ليس بجديد، وكل ما يدلي به من تصريحات يُحتسَب على الدولة السودانية، فهو ليس وزير الري السابق، بل هو رئيس اللجنة الوطنية للجانب السوداني في اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، وكل ما يدلي به يدل على أن المفاوضات الخاصة بالسد الإثيوبي لن تاتي في صالح مصر، خاصة بعد أن أفصح عن نية السودان إقامة مشاريع زراعية مشتركة بينها وبين الجانب الإثيوبي بزراعة 9.5 مليون فدان، والتي تتطلب 40 مليار متر مكعب، وهو ما يفوق حصة السودان من نهر النيل والبالغة 18 مليار متر مكعب، وسيأتي ذلك على حساب حصة مصر من المياه. ولفت إلى أن سد النهضة ليس مجرد منشأة هندسية، إنما هو أداة لتقويد النظام القانوني القائم في دول حوض النيل بأكمله والتحول إلى نظام جديد تكون الهيمنة فيه لإثيوبيا عبر مجموعة السدود التي تقوم بإنشائها بغرض توليد الكهرباء، في الوقت الذي تستفيد فيه السودان بالمياه للتوسع الزراعي في أراضيها، مؤكدًا أنه سيتم الوصول إلى ذلك عن طريق إسقاط الاتفاقيات المائية السابقة والحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل وإلغاء مبدأ عدم إلحاق الضرر، وكل ذلك سيصل في النهاية إلى العودة إلى اتفاقية عنتيبي، وهو ما يعني انهيار اتفاقية 1959 المبرمة بين مصر والسودان وخروج الأخيرة منها، وبالتالي يلغي تقاسمهم الحصص بين الدولتين والتغولعلى الحصة المصرية بالكامل. ونفى رسلان ان تكون مصر قد خالفت الاتفاقيات الدولية بإنشائها ترعة السلام؛ لإيصال المياه إلى سيناء؛ حيث إنها أراضٍ مصرية وتقع تحت حصة مصر المائية، وبالتالى فهي لا تقوم بنقل المياه خارج حوض النهر، مشيرًا إلى أنه كان يمكن أن يعترض في حالة أن تقوم مصر بنقل المياه إلى دولة اخرى، وبذلك فإن اعتراض وزير الري السوداني السابق هامشي لا قيمة له، وفي المقابل نجد أنه يتغاضى عن انتهاكات إثيوبيا للاتفاقيات الدولية كلها. وشدد الدكتور ضياء القوصي خبير المياه على أن تلك التصريحات يجب أن تقابل برد رسمي من الحكومة المصرية، فسيناء ليست خارج حوض نهر النيل، حيث كان يصل إليها فرع من النيل قبل حفر قناة السويس يسمي «البلوشي» في عهد الخديوِ إسماعيل، وهو السبب في تواجد سهل الطينة بشرق بورسعيد بمساحة تقدر بـ 65 ألف فدان؛ لذلك فوصول المياه لسيناء لا تشوبه أية مخالفة للقوانين الدولية الخاصة بالأنهار.
  22. [ATTACH]1622.IPB[/ATTACH] هايلي ماريم ديسالين و بنيامين نتنياهو رانيا عبد العظيم تواصل إسرائيل الكشف عن وجهها الخفي وراء التوجهات الإثيوبية، التي تهدد الأمن القومي المصري ببناء سد النهضة، حيث جمع لقاء ثنائي بين رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريم ديسالين، ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الإثيوبية - الإسرائيلية. وذكرت صحيفة "تيجري أونلاين" الإثيوبية أنهما ناقشا سبل الوصول بالروابط التاريخية والاجتماعية والدينية بين البلدين لمستويات أعلى، مؤكدين أن العلاقة بين الشعبين الإثيوبي والإسرائيلي ترجع لآلاف السنين؛ حيث أكد "نتنياهو" أن هناك الآلاف من الإثيوبيين تم توطينهم في إسرائيل، خاصة مع بداية الاستثمار الإسرائيلي في إثيوبيا عام 1994. وشمل اللقاء أيضاً نقاشاً حول تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين، لتتخطى حد الأسلحة المتطورة، والطائرات بدون طيار التي تقوم إثيوبيا بشرائها من إسرائيل، وكذلك السماح للطرف الإسرائيلي بمزيد من الاستثمارات داخل إثيوبيا. وأكدت الصحيفة الإثيوبية أن "ديسالين" أفصح خلال اللقاء عن مخاوفه من التحالف الإسلامي بين إريتريا، السودان، الصومال، وجيبوتي، والذي أشار إلى أن المملكة السعودية تقوده من أجل نشر النسخة الوهابية للإسلام، مستغلة في ذلك قدرتها المالية، وحملة التخويف ضد إيران، وكذلك ميناء "عصب" بإريتريا كقاعدة عسكرية لها. وأشارت إلى أنه في ضوء هذه التطورات الجيوسياسية، فمن المتوقع تشكيل جبهة موحدة بين إثيوبيا وإسرائيل، والتوصل إلى طريقة تعاون مشتركة لوقف المد الإسلامي العربي في أفريقيا بشكل خاص http://www.dostor.org/971507
  23. «الدفاع الأمريكية» تقرر إغلاق قاعدتها الجوية في إثيوبيا الثلاثاء 05/يناير/2016 - 02:17 م صورة أرشيفية وكالات قررت الولايات المتحدة الأمريكية إغلاق قاعدتها الجوية، في مدينة "أربا منش" الإثيوبية. وذكرت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية لدى أديس آبابا "كاترين ديوب" أنه لم يعد لبلادها حاجة للقاعدة الجوية المذكورة الخاصة بالطائرات بدون طيار والتي كانت تستخدم في الكفاح ضد تنظيم "حركة الشباب" الإرهابي. وقالت كاترين ديوب في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية: إنه في نتيجة المباحثات الثنائية التي جرت بين بلاده وإثيوبيا بشأن التعاون الدفاعي تم التوصل إلى قرار مشترك حول انتهاء الحاجة إلى قاعدة "أربا منش" التي كانت الولايات المتحدة الأمريكية تستخدمها منذ عام 2011. ومن الجدير بالذكر فإن للولايات المتحدة الأمريكية قاعدة عسكرية ضخمة في جيبوتي الواقعة إلى شمال شرق إثيوبيا. المصدر
×