Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'إدعاء'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. نقلا عن المدونة العسكرية الجزائرية Secret Difa3، نشرت عدة صحف، روسية وغير روسية، يوم 21 تموز/ يوليو، خبرا مثيرا عن احتمال حصول الجزائر على منظومات صاروخية مضادة للطيران من طراز "إس - 400" الروسية. "روسيا ما وراء العناوين" تابعت الموضوع في محاولة للتحقق من صحة ما يتردد في هذا الصدد. يرتبط اهتمام وسائل الإعلام الروسية بهذا الخبر، ارتباطا كبيرا، بما هو معروف عن أن الصين كانت أول وأهم جهة تتطلع للحصول على هذه المنظومات. تفيد معلومات المدونة العسكرية الجزائرية، أن الصور المنشورة على الشبكة العنكبوتية، التقطت ربيع العام 2015، في سياق اختبار تلك المنظومات، وأن الاتفاقية المتعلقة بشراء منظومات "إس- 400" تم توقيعها في العام 2014. وبحسب المصدر ذاته، يبلغ حجم هذه الإمدادات 3 أو 4 أفواج، أي ست أو سبع كتائب، في كل منها ثماني منصات إطلاق. وفي تعليق أدلى به لـ" روسيا ما وراء العناوين"، يحذر سعيد أمينوف، رئيس تحرير مجلة "فيستنيك ب. ف. و." (نذير الدفاع الجوي) من مغبة تصديق أخبار الانترنت تصديقا أعمى. ولا يستبعد أمينوف إن تكون الجزائر قد استلمت ما أعتُقد أنها "إس – 400"، بينما هي منظومات "إس– 300 ب. م. و. -2" ("فافوريت")، كانت قد أوصت عليها سابقا. وإذ يتساءل عن الأساس الذي استند إليه المدون الجزائري للإعلان أن تلك الصور هي لمنظومات "إس – 400" تحديدا، يفترض أمينوف أنه هيكلها السفلي (شاسي). وفي هذه الحال قد يكون المقصود منظومات إ"س – 300 ب. م. و. – 2" ذات الهيكل السفلي المعدل.وفي الواقع، كانت الصين، لا الجزائر، ضمن خطط روسيا لتصدير "إس – 400". وقد تكون الجزائر، وفيتنام أيضا، في المرتبة الثانية بانتظار الحصول على هذه المنظومات".ولكن الخبير لا يرى ما يبعث على الاستغراب في احتمال أن تمتلك الجزائر أحدث المنظومات الصاروخية. ويمضي موضحا أن "هذا البلد بمساحته الكبيرة، وحدوده الطويلة، وغناه بالخامات؛ يحتاج لدفاع يتناسب وذلك، ولغطاء يضمن حماية مجاله الجوي".وإذا أخذنا بالاعتبار أن الجزائر سبق أن اشترت من روسيا مضادات جوية صاروخية من طراز "إس– 300 ب. م. و. 2" (فافوريت)، و"بانتسير– إس 1"، لتغطية الفضاء القريب، فليس بالأمر المستحيل أن تظهر لديها مضادات جوية صاروخية بعيدة المدى".وفي تعليق لـ "روسيا ما وراء العناوين" يرى أمين شرابي، ضابط الدفاع الجوي الجزائري المتقاعد، أن امتلاك الجزائر منظومات "إس– 400" اليوم ليس منطقيا، لأنها حتى الآن لا تمتلك بالكميات اللازمة مضادات جوية صاروخية روسية ذات مدى قصير من طراز "بانتسير"، لحماية منظومات "إس– 300" على ارتفاعات منخفضة، ولو أنها حصلت في الفترة بين عامي 2012 و 2014 على عدد منها. ويخلص شرابي إلى أن تلك المنظومات الـ 38، التي حصلت عليها، لا تكفي لتلبية احتياجات قواتها البرية، عداك عن تغطية منظومات " إس- 300".وبهذا المعنى، من المنطقي أكثر أن تشتري الجزائر من روسيا مضادات جوية صاروخية ذات مدى أقل، أي "تور إم 1".وفضلا عن ذلك، من المنطقي أكثر بالنسبة للجزائر، لو أنها اشترت من روسيا منظومات متوسطة المدى من طراز "بوك"، عى سبيل المثال، التي تتيح على نحو فعال تغطية المواقع العسكرية، وضمان السيطرة اللازمة على المجال الجوي في قطاع بين مجالي المضادات الجوية الصاروخية، قريبة المدى وبعيدة المدى".وتجدر الإشارة إلى واقعة أخرى ليست لصالح تنفيذ هذه الصفقة الآن، وهي أن الجزائر عانت في النصف الثاني من العام 2014 صعوبات هائلة ناجمة عن تقلص احتياطاتها من الذهب والعملات الأجنبية نتيجة الانخفاض المتواصل لسعر النفط. وإذا أخذنا بالاعتبار الوضع الدولي الراهن، لا نرى أن للجزائر الآن، حاجة ملحة لتحديث دفاعها الجوي بمنظومات "إس- 400" على جناح السرعة، فهذا السلاح يمتلك فعلا كميات كافية من المضادات الجوية الصاروخية من طراز "إس– 300"، ويعد من أفضل الدفاعات الجوية في افريقيا والعالم العربي. لم تتمكن روسيا، حتى الآن، من تأمين نفسها بمنظومات "إس – 400"، وذلك لمحدودية قدراتها الانتاجية. ففي القوات المسلحة الروسية الآن 19 كتيبة إس- 400، من المفترض أن يصل عددها بنهاية العام 2020 إلى 56 كتيبة. وهكذا نرى أن الأولوية عند روسيا هي تعزيز دفاعاتها نفسها، ما يعني أن تصدير هذه المنظومات إلى الخارج ضعيف الاحتمال. ولذا ليس من قبيل الصدف أن تحاشت موسكو، حتى الآن، الإعلان صراحة عن مواعيد محددة لتنفيذ الطلبية الصينية، الأكثر أولوية من الطلبية الجزائرية. إذن، واستنادا إلى كافة الاعتبارات الواردة أعلاه، لا يمكننا أن نأخذ على محمل الجد حتى الآن، رواية تتحدث عن احتمالات عالية الدقة لامتلاك الجزائر منظومات من أحدث المضادات الجوية الصاروخية الروسية.
×