Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'إسطنبول'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. [ATTACH]36225.IPB[/ATTACH] قتل 5 أشخاص في تحطم مروحية، الجمعة 10 مارس/آذار 2017، في الجانب الأوروبي من إسطنبول، حيث هرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث. ووفقاً لما أعلنه رئيس بلدية "بيوك تشكمجه"، فإن 5 قتلى سقطوا في حادث المروحية التي تحطمت في تمام الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي (8:30 ت غ)، في منطقة بيوك جكمجة، في الجانب الأوروبي من المدينة حيث لم تُعرف أسباب سقوطها بعد. https://twitter.com/TRTalarabiya/status/840125734303686656/photo/1 وعقب سقوط المروحية هرعت فرق البحث والإنقاذ، الصحية، وسيارات الإطفاء إلى مكان الحادث. ونفت مصادر في بلدية إسطنبول الكبرى، أن تكون المروحية المذكورة مروحية أطفاء، تابعة للبلدية. https://www.youtube.com/watch?v=W_-MtgYRgf0 ولم يتبين بعد مصير طاقم المروحية.
  2. [ATTACH]33681.IPB[/ATTACH] رغم إعلان تنظيم داعش عن تبنِّي الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي بإسطنبول، إلا أن المعطيات الظرفية وتصريحات المسؤولين التي واكبت القبض على المتهم بتنفيذ الهجوم قبل يومين قد أثارت الشبهات حول شريك جديد محتمل. صحيفة الديلي بيست الأميركية في عددها الصادر اليوم الأربعاء 18 يناير/ كانون الثاني 2017 انطلقت من تصريح لمسؤول تركي قال فيه، إن أجهزة المخابرات التابعة لدولة أخرى قد لعبت دوراً في الاعتداء، لتربط بينه وبين تصريحات أخرى لمسؤول سوري تضمنت تلميحات لتعاون بين مخابرات بلاده وتنظيمات إرهابية، مستعرضاً الهجمات الأخيرة في تركيا. لماذا لا يكون داعشياً؟ اعتقلت السلطات التركية المواطن الأوزبكي المتهم بقتل 39 من المحتفلين بالعام الجديد بأحد الملاهي الليلية بإسطنبول في وقت متأخر من مساء الإثنين، 16 يناير/كانون الثاني، بصحبة ثلاث سيدات ومبلغ كبير من المال، وهو مشهد أثار تساؤلاً عما إذا كان متطرفو تنظيم الدولة "داعش" الذين أعلنوا عن مسؤوليتهم عن الاعتداء الإرهابي قد استأجروا ذلك الشخص لتنفيذ العملية. وقد أشارت الحكومة التركية إلى تعاون أحد أجهزة الاستخبارات مع ذلك القاتل. وتم اعتقال عبد القادر مشاريبوف البالغ من العمر 33 عاماً بإحدى الشقق بحي اسنيورت على الجانب الأوروبي من إسطنبول بعد مطاردة دامت 16 يوماً. وذكر والي إسطنبول واصب شاهين، أن مشاريبوف أقرَّ بمسؤوليته عن الحادث، وتطابقت بصماته مع تلك البصمات التي وُجدت بملهى رينا الليلي المطل على البسفور. وذكر أيضاً أنه كان واضحاً أن مشاريبوف قد دبر الاعتداء نيابة عن تنظيم داعش. ومع ذلك، فقد أثارت عملية الاعتقال العديد من التساؤلات، حيث وُجد مشاريبوف مختبئاً تحت السرير بالشقة، على النقيض من أتباع تنظيم داعش الذين يرتدون حزاماً ناسفاً، ويفضلون الموت على الاعتقال. وقد تم اعتقال أربعة أشخاص معه، من بينهم رجل عراقي وثلاث نساء إفريقيات. وذكرت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية، أن شركاءه من مصر والصومال والسنغال، وهو أمر غير معتاد في العمليات التي يقترفها التنظيم، حيث من المعروف أنه متزوج من امرأة أوزبكية. وقد وجدت الشرطة أيضاً مبلغاً كبيراً من المال (197 ألف دولار) إضافة إلى مسدسين وشرائح هاتف خلوي. ولم يكن المبلغ المالي ملائماً لنمط عمليات تنظيم داعش السابقة في تركيا، حيث إنه مبلغ يبدو أكبر مما يلزم للفرار من أكبر المدن التركية. وحتى لو كانت النساء الثلاث زوجات مشاريبوف، فمن غير المعتاد أن يختبئ رجل آخر بنفس المنزل وفقاً لتعليمات الإسلام التي من المفترض أن يطبقها التنظيم. وقد ذكر شاهين أن مشاريبوف إرهابي مُدرَّب تدريباً جيداً ويتحدث أربع لغات، هي: الصينية والعربية والتركية والروسية، بحسب وسائل الإعلام المحلية. وذكر شاهين أيضاً أنه تلقى التدريب في أفغانستان وباكستان. كان تنظيم داعش يوطد أقدامه هناك في أوائل عام 2016، حينما انتقل مشاريبوف إلى تركيا بصورة غير قانونية، بحسب ما ذكر شاهين. وبذلك يبدو أنه قد تم تدريبه على يد جماعة طالبان أو تنظيم القاعدة، الذي لم يكن قد رحل عن البلاد تماماً رغم التدخل الأميركي في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. ويزيد ذلك من إمكانية تجنيد التنظيم له من بين مجموعة الآسيويين المقيمين في تركيا. أيادٍ استخباراتية ولم تُدل السلطات التركية بأي تعليق حول ما إذا كان مشاريبوف قاتلاً مستأجراً، وليس متطرفاً دينياً تم تدريبه من قبل داعش. وتم تصوير مشاريبوف أثناء القبض عليه من داخل الشقة التي كان يختبئ بها وكان مصاباً بجرح أعلى حاجبه وتتناثر الدماء على وجهه وقميصه. وقد أوضح التلفزيون المحلي وجود ملابس متناثرة بالشقة وطعام على مائدة المطبخ، وأطباق ملقاة بالحوض، ونسختين من القرآن، إحداهما بالخزانة والأخرى على المائدة. وذكر أحد كبار المسؤولين، أن أحد أجهزة المخابرات التابعة لدولة أخرى قد لعبت دوراً في الاعتداء، الذي أودى بحياة 39 شخصاً وأدى إلى إصابة 69 آخرين. وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش يوم الإثنين إن "الاعتداء الذي تم تنظيمه والتدريب عليه بصورة جيدة" ليس عملاً تقترفه منظمة إرهابية فحسب، بل شاركت به منظمة استخبارية أيضاً. ولم يذكر اسم أي دولة. وأضاف مسؤولون أتراك آخرون أيضاً أنه لا يوجد لديهم أي تفاصيل. لم يمض سوى 75 دقيقة منذ بدء العام الجديد حينما اقترف مشاريبوف فعلته بملهى رينا الليلي. فقد وصل إلى الموقع الكائن بحي أورتاكوي بإسطنبول مستقلاً سيارة أجرة وأخرج بندقية نصف آلية من حقيبة بصندوق السيارة، ثم توجه نحو الملهى وشرع في إطلاق النار أولاً خارج المدخل، ثم داخل الملهى، ثم صعد إلى الطابق العلوي. وبعد سبع دقائق من إطلاق النار قام بتغيير ملابسه وترك سلاحه وخرج إلى الشارع واستقل سيارة أجرة أخرى. وذهب في البداية إلى شقة في حي زيتنبورنو، حيث اصطحب ابنه البالغ من العمر أربع سنوات وفرَّ ليلاً، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية. وشارك نحو 2000 شرطي في المطاردة بإسطنبول وحدها، إضافة إلى قوات الأمن من مدينة قونيا، حيث كان يقيم مشاريبوف حتى أواخر 2016 في هاتاي، على الحدود السورية وفي أزمير، وهي مدينة كبرى تطل على ساحل بحر إيجه، حيث يقطن أقارب المواطن الأوزبكي. وقد انتقل عدة مرات خلال الـ16 يوماً الماضية ويُعتقد أنه قد وصل إلى اسنيورت في وقت متأخر من مساء السبت. كانت الشرطة تراقب خمسة مواقع مختلفة حينما بدؤوا عملية المداهمة. شريك محتمل ورغم أن المسؤولين الأتراك لم يشيروا بأصابع الاتهام إلى أي جهاز استخباراتي أجنبي، إلا أن التفسير الأكثر منطقية يشير إلى الاستخبارات السورية، التي تعاونت في الماضي مع جهاديي داعش، بحسب ما ذكره موقع "الدايلي بيست". ومنذ أسبوعين، تباهى أحد كبار أعضاء البرلمان السوري بقدرة الاستخبارات السورية على اختراق الجماعات المتطرفة واطّلاعها على أنشطتها الإرهابية. وفي حوار له مع التلفزيون السوري، ذكر خالد عبود، أمين البرلمان السوري "هل تتساءلون أين داعش وجبهة النصرة وكل تلك الفصائل الثورية الجهادية؟". (كان يشير إلى تنظيم داعش من خلال أحرفه الأولى باللغة العربية وإلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة التي غيَّرت اسمها). وتساءل "إنهم في ضواحي دمشق. فلماذا لا يتم قصف دمشق؟ فلماذا تحدث تلك التفجيرات في المدن التركية؟" وتابع: "اخترقت المؤسسة الأمنية السورية وجهاز الاستخبارات السوري تلك الشبكات. وتمكنت من السيطرة على الهياكل الرئيسية بالداخل. وأرى بالتالي ما يحدث في تركيا، لا أحد يستطيع أن يمنع ذلك دون التعاون مع المؤسسة الأمنية السورية". وذكر أن الدولة السورية "تعي الجوانب الهامة لما يحدث في الأردن وتركيا"، ولكنه أضاف أن هناك فارقاً بين "معرفة تلك العمليات وإدارتها بالفعل". ولم تدلِ الاستخبارات المركزية الأميركية ومركز مكافحة الإرهاب الأميركي بأي تعليق حول البيان الذي أصدره عبود. -هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع The Daily Beast الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
  3. ذكرت شبكة "سي إن إن التركية" أن أشخاصا قتلوا وأصيبوا فى حادث إطلاق نار فى مطعم بمنطقة الفاتح بإسطنبول. فوارغ رصاص محقق من الشرطة التركية الشرطة التركية الشرطة التركية أمام موقع إطلاق النار
  4. كشف مصدر محلي في نينوى، اليوم السبت، بأن خطبة لـ"داعش" ألقيت في أحد المساجد غرب الموصل كشفت عن "حدث قريب" في الخليج العربي، فيما أوضح أن الخطبة تميزت بطابع غاضب وتوعدت ما وصفته بـ"حاكم إسطنبول" بـ"مزيد من الدماء"، في إشارة إلى الرئيس التركي أردوغان.وأشار المصدر، أن "خطيباً من "داعش" تناول، يوم أمس، في خطبة صلاة الجمعة، التي أقيمت في أحد المساجد غرب الموصل مواضيع مثيرة ولعل أبرزها الحديث عن قرار زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بإيقاف الهجرة إلى الموصل منذ أكثر من عام وإلزام المهاجرين بالبقاء في بلدانهم وانتظار ساعة الواجب"، لافتا إلى أن "الخطيب تحدث أيضا عن قرب إعلان تأسيس 10 ولايات في الخليج العربي"، بحسب "السومرية نيوز". © AP PHOTO/ "داعش" يعدم جنديين تركيين حرقا وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الخطبة التي تميزت بطابع غاضب ووجهت انتقادات لاذعة لأول مرة إلى تركيا"، لافتا إلى أنها "هددت حاكم إسطنبول بالمزيد من الدماء"، في إشارة ضمنية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال إن "الخطبة اعتبرت معركة الباب السورية بأنها ستكون جحيما على القوات التركية". يذكر أن تنظيم "داعش" تبنى في وقت سابق قتل جنديين تركيين حرقهما أحياء رداً على مشاركة أنقرة في التحالف الدولي ضد "داعش"، وسبق أن توعد العديد من الدول، ولا يخفي خططه بالتمدد في دول الخليج وأماكن أخرى. وحققت القوات العراقية، في معركة "قادمون يا نينوى" التي انطلقت يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، انتصارات كبيرة على تنظيم "داعش" الإرهابيإقرأ المزيد: خطيب من "داعش" يفصح عن "حدث قريب" بالخليج ودماء في إسطنبول
  5. انفجار ضخم بالقرب من مركز للشرطة بمدينة إسطنبول إسطنبول (الزمان التركية): وقع انفجار في منطقة يني بوسنه التابعة لحي بهشلي أيفلر بمدينة إسطنبول بالقرب من مركز الشرطة الخامس والسبعين مما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم حالات خطيرة. وأشارت معلومات أولية إلى أن التفجير استخدم فيه دراجة نارية. وأفادت الأنباء أنه تم نقل نقل المصابين إلى المستشفيات. يذكر أن مركز شرطة الخامس والسبعون تم استهدافها من قبل شخصين في عام 2012 وأسفر الهجوم عن إصابة شخصين. http://www.zamanarabic.com/تفجير-يستهدف-مركز-الشركة-بمدينة-إسطنب/
  6. مسؤول تركي: منفذو هجمات مطار إسطنبول أجانب بينهم روسي قال مسؤول تركي اليوم الخميس إن هجمات مطار إسطنبول نفذها ثلاثة انتحاريين أجانب الأول روسي والثاني من أوزبكستان والثالث قيرغيزستان. فيما نشر موقع شبيغل معلومات مثيرة تتعلق بالهجمات على المطار التركي. قال مسؤول تركي إن المهاجمين الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا هجوما على المطار الرئيسي في اسطنبول أسفر عن مقتل 42 شخصا أحدهم روسي والثاني من أوزبكستان والثالث من قرغيزستان. من جانبها، نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية اليوم الخميس (30 حزيران / يونيو) نقلا عن مسؤولين أمنيين أتراك أن أحد الانتحاريين الذين هاجموا مطار إسطنبول تمكن من اجتياز البوابة الأمنية للمطار مستغلا الفوضى الكبيرة التي أحدثها هجوم أحد زملائه للبوابة. ووفقا لدوائر أمنية تركية فإن الانتحاريين الثلاثة الذين قدموا للمطار بسيارة أجرة قاموا بالتنسيق فيما بينهم من أجل التمكن من اقتحام المطار، حيث فجر الانتحاري الأول نفسه على بوابة الأمن أمام قاعة القادمين، ما أحدث حالة من الفوضى، استغلها المنفذ الثاني والذي تسلل إلى قاعة المغادرين في الطابق الأول حيث فتح النار على المسافرين وفجر نفسه هناك، فيما انتظر الانتحاري الثالث هروب الناس من المطار، وفجر نفسه أمام المبنى وذلك لإصابة أكبر عدد ممكن من الفارين. وتأتي هذه التصريحات على النقيض من التصريحات الأولى الصادرة عن الحكومة التركية والتي نفت فيها الحكومة اختراق أي من الانتحاريين الثلاثة للبوابات الأمنية المؤدية إلى صالة المغادرة. وكانت روايات شهود عيان وصور فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أشارت إلى تسلل واحد على الأقل من الانتحاريين إلى الجزء الداخلي من المطار. وأظهر مقطع فيديو أحد المهاجمين داخل مبنى الركاب وقد سقط أرضا إثر إطلاق ضابط شرطة الرصاص عليه على ما يبدو بينما كان الناس يلوذون بالفرار. وفجر المهاجم نفسه بعدها بنحو عشرين ثانية. وذكر بول روس (77 عاما) وهو سائح من جنوب أفريقيا لوكالة رويترز أنه شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار "عشوائيا" في صالة السفر من على بعد نحو 50 مترا. وقال "كان يرتدي زيا أسود. لم يكن ملثما.. اختبأنا خلف منضدة لكنني وقفت وشاهدته. وقع انفجاران بعدها بفترة قصيرة. في هذا الوقت كان قد توقف عن إطلاق النار." في غضون ذلك، أوقفت الشرطة التركية 13 شخصا، بينهم ثلاثة أجانب اليوم الخميس بعد التفجيرات الانتحارية الثلاثة التي أودت بحياة 42 شخصا في مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول، كما أعلنت وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة. وحسب الوكالة، قامت قوات الشرطة في اسطنبول بعمليات دهم متزامنة في 16 موقعا في المدينة. ولم توضح الوكالة جنسيات الأجانب. كما شهدت مدينة إزمير أيضا حملة مداهمات قامت بها الشرطة التركية استهدفت منازل ومواقع متشددين، ربما يكونوا على علاقة بالهجوم. وذكرت الوكالة أنه تم احتجاز تسعة - يشتبه في أن لهم صلات بتنظيم الدولة في سوريا- خلال مداهمات في ثلاثة أحياء بأزمير. وقالت إن السلطات وجهت إليهم تهم تمويل التنظيم المتشدد وتقديم الدعم اللوجيستي وتجنيد مقاتلين لصالحه. وفي سياق متصل، صرح مسؤول تركي "من الممكن أن يكون واحد على الأقل من الانتحاريين يحمل جنسية أجنبية". وأكدت صحيفة "حرييت" أن احد المهاجمين الثلاثة يدعى عثمان فاديموف وهو شيشاني من أصل روسي. ونسبت السلطات التركية الهجوم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". مصدر
  7. يلدريم: هناك إشارات إلى وقوف "داعش" وراء الهجوم على مطار إسطنبول أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم في المطار الدولي الرئيسي في إسطنبول، يوم أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 36 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين. وأشار رئيس الوزراء التركي في تصريحات صحفية إلى أن هناك أجانب على الأرجح بين القتلى. كما ذكر يلدريم، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم على مطار أتاتورك في إسطنبول نفذه تنظيم "داعش"، مضيفا أن "التحقيقات مستمرة". ووقعت، يوم أمس الثلاثاء، ثلاثة انفجارات في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول حوالي الساعة 22.00 بتوقيت موسكو. مصدر
  8. الثلاثاء 2016.6.7 - 11:53 صباحا بتوقيت ابوظبي أعلن حاكم مدينة إسطنبول واصب شاهين إن هجوما بسيارة مفخخة على حافلة للشرطة التركية أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم 7 من رجال الشرطة بوسط المدينة اليوم الثلاثاء. وصرح شاهين أمام صحفيين في مكان التفجير في حي بيازيد أن "سبعة شرطيين وأربعة مدنيين قتلوا وأصيب 36 شخصا في هجوم استهدف شرطة مكافحة الشغب". وأضاف شاهين أن 3 من الجرحى في حالة حرجة. وتابع أن القنبلة التي يتم التحكم بها عن بعد انفجرت في ساعة الازدحام عند مرور حافلة تنقل عناصر من شرطة مكافحة الشغب. وأظهرت لقطات بثتها قنوات تلفزيونية أفرادا مسلحين من الشرطة في الشارع قرب موقع التفجير. وهذه المنطقة قريبة من "البازار الكبير"، الموقع السياحي المهم في المدينة، ومن جامعة إسطنبول، التي تم إرجاء الامتحانات بها إثر الحادث. ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها. وكان مقاتلون أكراد وعناصر من تنظيم "داعش" ويساريون شنوا هجمات في تركيا في الآونة الأخيرة. وشهدت تركيا سلسلة تفجيرات هذا العام بينها هجومان انتحاريان بمناطق سياحية في اسطنبول ألقي باللائمة فيهما على تنظيم "داعش" وتفجير سيارتين ملغومتين بأنقرة في هجومين أعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عنهما.
  9. :إصابة أربعة في انفجار قنبلة في مدينة اسطنبول التركية رويترز الإثنين 16.05.2016 - 07:24 ص ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية اليوم الاثنين أن 4 أشخاص أصيبوا في انفجار قنبلة بمنطقة مالتيبو في مدينة إسطنبول التركية فجرا . وقالت إن الجرحى أصيبوا بشظايا معدنية متطايرة من القنبلة التي زُرعت أسفل جسر يمر أعلى طريق سريع. ولم يُعرف مدى خطورة الإصابات أو من الذي زرع المتفجرات. مصدر وجاري متابعة التفاصيل
  10. نشر في الإنترنت، اليوم الأحد، فيديو تظهر فيه سفينة شحن روسية من طراز "كيل-158" تمر عبر مضيقي البوسفور والدردنيل التركيين ذاهبة باتجاه سوريا. ورجحت الصحيفة التركية "حرية" بأن تكون السفينة الروسية، التي أبحرت قرب مدينة إسطنبول، حاملة على متنها معدات عسكرية. برنامج تحميل فيديو اليوتيوب مجاناً.mp4
  11. [ATTACH]1056.IPB[/ATTACH] أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأهمية الخاصة التي توليها مصر، بصفتها رئيسة للقمة الإسلامية، لتطوير العمل الإسلامي المشترك وللتضامن والتعاون لما فيه خير الشعوب الإسلامية. منظمة التعاون الإسلامي: بحثنا مع السيسي التحضيرات للقمة الإسلامية بتركيا الرئيس السيسي كان استقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، الذي عرض ما تعتزم الأمانة العامة القيام به من مبادرات وبرامج في المرحلة القادمة والتحضيرات الجارية للقمة الإسلامية التي ستنعقد في إسطنبول في منتصف شهر أبريل/نيسان المقبل، حيث أشاد مدني بالدور المحوري الذي تقوم به مصر عبر دبلوماسيتها الفاعلة في دعم العمل الإسلامي المشترك. مدني بحث مع أردوغان تحضيرات القمة الإسلامية القادمة وكان إياد مدني التقى نهاية الأسبوع الماضي في جدة الرئيس أردوغان قبيل توجهه لأداء العمرة في مكة المكرمة، وقد قام الرئيس المصري بإيفاد وزير خارجيته سامح شكري لمهمة عاجلة في المملكة ترتبط بهذا الشأن، لكن الأمر ﻻ يزال محاطا بالسرية.. شكري التقى كلاً من ولي العهد وولي ولي العهد السعوديين، فيما اتصل الملك سلمان بن عبد العزيز بالسيسي هاتفيا، الأمر الذي رأى فيه البعض مفاوضات واضحة بشأن العلاقة بين أنقرة والقاهرة. المحاولة الثانية للمصالحة السعودية بين القاهرة وأنقرة لم تكن تلك المرة الأولى التي تسعى فيها المملكة السعودية للمصالحة المصرية التركية، فقد سبق وزار السيسي السعودية في مارس الماضي، وبعد بدء زيارته بيومين، جاء أردوغان للمملكة في زيارة رسمية، وقبلهما كان هناك الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني، وهو ما يصعب أن يأتي مصادفة على الإطلاق، وفق متابعي ملفات المنطقة. تجهيزات القمة الإسلامية تدفع السعودية لإتمام مصالحة عاجلة بين مصر وتركيا التجهيزات للقمة الإسلامية تجري على قدم وساق، وربما يكون هذا الحدث أحد الأسباب الرئيسة التي تدفع الرياض للمضي قدما في مسار المصالحة بين الغريمين السيسي وأردوغان، إذ من المقرر أن تعقد القمة الإسلامية القادمة في إسطنبول برئاسة أردوغان، فيما رئيسها الحالي هو السيسي.. وتبقى الأزمة قائمة فيما يتعلق بكيفية تسليم السيسي رئاسة القمة إلى غريمه في قلب تركيا وبحضور زعماء نحو 57 دولة، من دون أن تتم المصالحة بينهما. المملكة تسعى لإتمام المصالحة لتدشين تحالفها في مواجهة "التمدد الإيراني" دوافع المملكة ﻻ تقف عند هذا الحد، بل تتخطاه لحاجتها الماسة للتقريب بين الفرقاء في إطار تحالفها العسكري الإسلامي الوليد الذي لم يتقدم حتى اللحظة خطوة واحدة على الأرض، إذ يعطله وبشكل واضح مشاركة فرقاء مختلفين فيما بينهم، والحديث هنا عن مصر وتركيا بالتحديد، لأنهما يكونان معها المحور الذي تسعى إليه المملكة لمواجهة ما تراه تصعيدا إيرانيا في اليمن والبحرين ولبنان والعراق وسوريا.. وكلها ملفات مفتوحة، يرى السعوديون أنها لن تحل إلا بتعاون ثلاثي يضم القاهرة والرياض وأنقرة. الصدام الإيراني السعودي يجعل المصالحة المصرية التركية أولوية للرياض حالة التوتر الإيراني السعودي، وما حدث من مهاجمة للمقرات الدبلوماسية والقنصلية السعودية في إيران، وما تبعه من إخلاء للبعثة الدبلوماسية السعودية عن طريق الإمارات، ومطالبة المملكة للبعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة أراضيها خلال 48 ساعة، وإدانة القاهرة والأزهر الشريف للاعتداءات التي تعرضت لها المقرات الدبلوماسية السعودية في إيران، ورفض التدخل الإيراني في الشأن السعودي فيما يخص تنفيذ أحكام إعدام؛ كلها عوامل تستدعي من الرياض الدفع لتعجيل المصالحة المصرية التركية. يوسف أيوب: مصر لن تتصالح مع تركيا إلا بشروطها الكاتب المتخصص في الشؤون العربية يوسف أيوب أشار إلى أن هناك محاولات حثيثة تبذلها السعودية للمصالحة بين مصر وتركيا، وأن الرياض بحاجة لهذا الأمر من أجل إنجاح تحالفها الإسلامي.. أيوب يرى أن تركيا بحاجة إلى المصالحة أيضاً بعد أن تلقت ضربات موجعة منذ التدخل الروسي في المنطقة، إلى جانب تعرضها لضربة أخرى في العراق.. الكاتب يؤكد أن تركيا هي التي تسعى لمصالحة مصر، والقاهرة لن تتصالح إلا بشروطها، التي يتقدمها عدم التدخل في الشأن الداخلي المصري، والكف عن إيواء جماعة الإخوان ودعم قياداتها وأذرعها الإعلامية. من جانبه، رجح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق جمال بيومي، أن تعمل السعودية لتقريب وجهات النظر بين القاهرة وأنقرة عقب تشكيل التحالف الإسلامي العسكري الذى يضم البلدين، مشيرا إلى أن الدول العربية تدرك أن تركيا دولة استعمارية وتستعمر العراق وسوريا، وهو ما دفع الجامعة العربية لإصدار بيان يشجب نشر أنقرة لقوات عسكرية في العراق. https://arabic.rt.com/news/806318-هل-يجبر-أردوغان-على-استقبال-السيسي-في-إسطنبول-منتصف-إبريل-القادم/
×