Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'إماراتية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. صورة لطائرة نقل عسكري C-17 إماراتية في مطار تشنجدو الصيني وبجانبها مقاتلة JF-17 مجهزة للشحن الجوي من شكل البدن يبدو إنها نسخة بمقعدين بدون الذيل والجناحين ويلاحظ وجود المحرك . مصدر http://pic.feeyo.com/posts/658/6587397.html
  2. الإثنين 15/يناير/2018 قالت هيئة الطيران المدني الإماراتي، مقاتلات قطرية اعترضت طائرة مدنية إماراتية. وأضافت بحسب سكاي نيوز الفضائية، إن الخطوة القطرية تهديد سافر وخطير لسلامة الطيران المدني، مشيرةً، إلى أن الطائرة المدنية الإماراتية كانت في رحلة إلى المنامة أثناء تحليقها في المسار المعتاد.
  3. #عااااجل : إنشاء قاعدة عسكرية " إماراتية - مصرية- أمريكية" في الصومال (جمهورية أرض الصومال - صوماليلاند) ?✌️ الإتفاقية لن تشمل أي تواجد سعودي في المنطقة بحسب التقرير . : وقعت الإمارات إتفاقية كانت مصر وأمريكا طرفين في مفاوضاتها مع حكومة أرض الصومال الغير معترف بها لإنشاء قاعدة عسكرية لتعزيز الأمن في مضيق باب المندب . بحسب الموقع فإن الإمارات هي من ستتولى إدارة الأمن في المضيق. تعد هذه الاتفاقية المبرمة خطوة تكميلية لمذكرة تفاهم دارت بين الطرفين سابقا، وصادق عليها برلمان صوماليلاند مؤخرا وسط خلافات حادة نشبت بسبب التصديق عليه . الاتفاقية تواجه معارضة شعبية من سكان مدينة بربرة الذين نظموا مظاهرات حاشدة ضد إقامة قاعدة عسكرية إماراتية في مدينتهم. ترغب دولة الإمارات العربية المتحدة بتوسيع وجودها العسكري في أفريقيا، إذ حصلت سابقا على قاعدة عسكرية لأغراض عير معروفة في ميناء مدينة عصب بدولة إريتريا. وقد ذكر موقع الخليج الجديد في سبتمبر الماضي، أنه اطلع على تقارير، تفيد بأن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرغب في المشاركة جنبا إلى جنب مع القوات البحرية الحليفة الأمريكية والمصرية في تأمين ساحل اليمن حتى مضيق باب المندب، وذلك بحسب تقرير نشره موقع تاكتيكال ريبورت. وكشف بن زايد خلال لقاء له مع قادة عسكريين إماراتيين رفيعي المستوى عن استهدافه تعزيز دور البحرية الإماراتية في حماية المضيق الآن وفي السنوات القادمة، ضمن خطة دولة الإمارات الاستراتيجية لتوسيع الانتشار العسكري في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي. مصادر قريبة الصلة بدوائر مقربة من الشيخ محمد بن زايد تقول أنه يسعى إلى عقد اجتماع ثلاثي يضم قادة البحرية الإماراتية و البحرية المصرية و الأمريكية لبحث سبل التعاون في تلك المنطقة وأيضا استبعاد السعودية الحليف التقليدي لأمريكا . -المصدر :-[ATTACH]36929.IPB[/ATTACH]
  4. الجارديان: طائرات إماراتية تقوم بضربات جوية للتمهيد لاستعادة حفتر المثلث النفطي حجم الخط: ع ع ع بوابة القاهرة الأربعاء، 08 مارس 2017 11:13 م كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن أن اللواء خليفة حفتر، قائد القوات التابعة لبرلمان طبرق، يجمع قواته من جديد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على منطقة السدرة وراس لانوف، بدعم جوي من الإمارات. وقال باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي للجريدة البريطانية في تقرير له بعنوان: ليبيا تسقط مجددا في الحرب الأهلية وسط معارك بين الفصائل للسيطرة على المنشآت النفطية"، إن قوات حفتر تجمع عناصرها في محاولة لشن هجوم معاكس لاسترداد منطقة الهلال النفطي التي سيطرت عليها سرايا الدفاع عن بنغازي، مضيفا أن حفتر يسعى لإقناع الإمارات بشن غارات جوية لتمهيد الأرض أمام قواته. ولفت وينتور إلى أن الدبلوماسيين الغربيين يشعرون بالخشية من أن تدمر المعارك البنية التحتية في الساحل الليبي وهي المرافئ المهمة لإنتاج ونقل النفط الذي يعتبر شريان الحياة للبلاد. https://nabdapp.com/t/39707667
  5. مما لا شك فيه أن إحدى أكثر القطع البحرية استثنائية كانت موجودة خلال معرض “نافدكس 2017” (NAVDEX 2017). هي سفينة تم تصميمها من قبل شركة “دامن” (Damen) الهولندية، بُنيت في رومانيا، تم تزويدها بالأنظمة من قبل شركة “تاليس” (Thales) الفرنسية، وتم تجهيزها والانتهاء من العمل عليها في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل شركة “أبو ظبي لبناء السفن” (Abu Dhabi Ship Building). تتمتع سفينة الدورية البحرية “أريلة” (Arialah) الجديدة، التي تم تسليمها في 21 شباط/فبراير إلى جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل (CICPA) الإماراتي، بمقدّمة (Prow) طويلة جداً وحادّة. هذا وقد تم تزويد السفينة بمدفع رشاش من نوع “بوفورس” (Bofors) عيار 57 ملم من إنتاج شركة “بي إيه إي سيستمز” (BAE Systems). يُضاف إلى ذلك، راجمة الصواريخ “رام” (RAM) من نوع Mark 49 Mod 2 من إنتاج شركة “رايثيون” (Raytheon)، نظام “ستير” (STIR) لمكافحة الحرائق ورادار البحث Smart-S Mark 2 من إنتاج شركة “تاليس”، مدفعين رشاشين “مارلين” (MARLIN) عيار 30 ملم من إنتاج شركة “أوتو ميلارا” (OTO Melara)، ونظام الشراك الخداعية المضللة (Decoy system) “ماس” (MASS) من إنتاج شركة “رينتميتال” (Rheinmetall). هذا وتشمل الأنظمة الأخرى المزوّدة على السفينة الجديدة، نظام كهربائي بصري من نوع “ميرادور” (Mirador) وأنظمة تدابير الدعم الإلكتروني، كما تسع طاقماً من 42 فرداً. من جهتهم، رفض أفراد من طاقم السفينة ومسؤولون من جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل الإماراتي التعليق على السفينة المعروضة، لكن تم الكشف عن عدد من التفاصيل الخاصة بالسفينة في بيانات صحفية سابقة. يبلغ شعاع السفينة 11 متراً، وهي تتميز بثباتها الملحوظ وفقاً لبعض من الذين أبحروا على متنها. يُشار إلى أن شركتي أبوظبي لبناء السفن ودامن وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل توصّلوا إلى اتفاق لبناء سفينة “أريلة” وأخرى مشابهة في كانون الأول/ديسمبر2013. لقد تم بناء الهيكل في حوض بناء السفن “غالاتي” التابع لشركة Damen. لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي: New UAE patrol ship presents a striking profile
  6. كشفت مصادر عربية مطلعة لـ"اليوم السابع" عن محاولات إماراتية كويتية لتلطيف الأجواء بين مصر والسعودية، متوقعة انفراجة قريبة فى العلاقات بين القاهرة والرياض، مشيرة إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد ما يؤكد هذه الإنفراجة. وقالت المصادر لـ"اليوم السابع" أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى، قاما خلال الأيام الماضية بجهود مكثفة مع القيادتين المصرية والسعودية للتهدئة واحتواء أية خلافات لتهيئة الأجواء، مشيرة إلى أن الجهود الكويتية والإماراتية لاقت قبولا من القيادتين، حيث أكدت القاهرة والرياض أنهما بلدان شقيقان ويسيران فى خط واحد. وأضافت المصادر أن القيادة السعودية أبلغت الكويت وأبو ظبى أنها تكن كل احترام لمصر قيادة وشعبا وإنها منفتحة على أى حوار مع مصر حول القضايا الإقليمية باعتبار القاهرة عنصر مهم لضمان الأمن القومى العربى والإقليمى، وفى الإطار نفسه أكدت القاهرة للوساطة الإماراتية الكويتية عدم وجود أى خلافات مع السعودية وأن الأمر لا يتعدى كونه تباين فى وجهات النظر فى بعض القضايا الإقليمية. وتابعت المصادر: "نعتبر ما حدث بين الرياض والقاهرة بمثابة سحابة صيف ستمر سريعا، وسنشهد انفراجة قريبة جدًا، خاصة وأن قيادة البلدين يمتلكان من الحكمة والرؤية الثاقبة ما مكنهما من احتواء وتجاوز أى خلاف"، لافتة إلى أن الإعلام ساهم بدور كبير فى تأجيج الخلاف لكن المبشر أن قيادتى الرياض والقاهرة كانا على عكس ما أثير فى الإعلام، حيث يقدران أهمية التوافق المصرى السعودى، فى ظل الأزمات الإقليمية المتسارعة. http://www.youm7.com/3067076
  7. محاولات إماراتية لإخراج العلاقات المصرية-السعودية من أزمتها "الصامتة" تواترت الأنباء والمعلومات على مدى الساعات الماضية حول قمة مصرية-سعودية-إماراتية ستعقد في أبو ظبي على هامش احتفال دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والأربعين. وستجمع هذه القمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الذي يرعاها. وما يعزز من احتمالات عقد القمة، وصول الرئيس المصري إلى أبو ظبي الخميس 01/12/2016 للمشاركة في العيد الوطني، وهو ما لم يحدث في العام الماضي، فيما بات من المؤكد وصول الملك سلمان إلى العاصمة الإماراتية، عصر الجمعة 02/12/2016، وذلك في تطور يعد الأبرز في علاقات القاهرة والرياض، والتي تأزمت منذ تصويت مصر لمصلحة المشروع الروسي بشأن سوريا في مجلس الأمن في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. القمة المرتقبة في غضون الساعات المقبلة تتوج سلسلة من جهود الوساطة، التي بذلت في الفترة الماضية للخروج من الأزمة "الصامتة" في علاقات البلدين، بحسب تعبير أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، والذي أوضح، خلال محاضرة له في الجمعية المصرية للقانون الدولي مساء السبت الماضي 27/11/2016 بالقاهرة، أن الأزمة بين البلدين ظلت "صامتة" وكتابية، من دون أن تبرز إلى العلن، وهو ما رآه أبو الغيط سبباً مرجحاً لاحتمال تجاوز تداعياتها على مسار علاقات البلدين. أبو الغيط كان بدوره قد تلامس مع مجهودات كويتية وإماراتية راحت تدفع بشدة نحو السعي لاحتواء الأزمة بين القاهرة والرياض، وقام بصحبة السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان بزيارة إلى المملكة قبل بضعة أسابيع، التقى خلالها الملك السعودي، باحثا محاولات رأب الصدع في علاقات البلدين وإعادة الدفء إليها، وهو ما عبر عنه وقتها محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، والذي أكد أن مباحثات أبو الغيط مع الملك سلمان، تناولت الوضع العربي العام، ودور الجامعة العربية في لم الشمل العربي، والتحديات التي تواجهها الدول العربية في المرحلة الحالية. غير أن الدور الأبرز في مجهودات الوساطة تمثل فيما قام به الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، والذي قام بزيارة إلى القاهرة في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد خلالها أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه، والتيقظ من محاولات شق الصف بين الدول العربية الشقيقة، سعياً لزعزعة الاستقرار. وبعد زيارته إلى القاهرة، والتي حصل خلالها على تعهدات مصرية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلقاء الملك السعودي في أبو ظبي، وقبول دعوة المشاركة في العيد الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات - بحسب مصادر مصرية -، توجه الشيخ محمد بن زايد إلى العاصمة السعودية الرياض لمقابلة المسؤولين السعوديين، حيث أوضحت مصادر واسعة الاطلاع آنذاك أن الإمارات ساهمت في تقريب وجهات النظر المصرية-السعودية. وتطوي القمة المصرية-السعودية، في حال انعقادها خلال الساعات المقبلة، صفحة من الخلاف بين البلدين، ظهرت بعد التصويت المصري على القرار الروسي في مجلس الأمن، حيث انتقد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة السلوك المصري انتقاداً علنياً، فيما أعربت الحكومة السعودية عن استيائها باستدعاء السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان، بعد يومين فقط من التصويت المصري على القرار الروسي، وذلك قبل أن يعود إلى عمله بالقاهرة بعد أيام معدودة، وهو الذي حاول بدوره تلطيف الأجواء في علاقات البلدين، نافياً أن يكون الاستدعاء قد تم على خلفية الأزمة بين القاهرة والرياض. منذ ذلك الحين، أخذت الأزمة في التصاعد، خاصة بعد إعلان شركة أرامكو السعودية عن وقف إرسال شحنات وقود، كان من المفترض توريدها لمصر، في إطار حزم المساعدات التي تقدمها الرياض إلى القاهرة. كما تم تأخير إرسال وديعة مالية، ضمن برنامج لتوفير حزمة جديدة من المساعدات الاقتصادية السعودية لمصر، كان قد أعلن عنه خلال توقيع الطرفين اتفاقا حول نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز الرسمية إلى مصر في أبريل/نيسان الماضي. وكانت الأزمة الجديدة في علاقات البلدين، "أزمة كاشفة" للتباين الواسع في العلاقات، والمواقف المختلفة بينهما، وهي خلافات ارتكزت على عنصرين مهمين: أولهما: الصراع الذي بدا واضحا حول أدوار كل منهما في المنطقة، وكذلك طموحات كل من القاهرة والرياض للقيادة الإقليمية للمنطقة. وثانيهما: الخلاف بين البلدين حول قراءة كل منهما لطبيعة التهديدات التي تواجه كل منهما، وكذلك مواقفهما من جملة القضايا الإقليمية والدولية. لقد تصاعدت الأزمة بين البلدين من جراء التلاسن الذي تحول إلى سيل جارف من البذاءات على مواقع التواصل الاجتماعي، وراح بعضٌ يستغل الأزمة لإحداث وقيعة، لم تقتصر على علاقات القاهرة والرياض فحسب، بل امتدت إلى العلاقة المصرية-الخليجية. وكان واضحا أن الأزمة الصامتة بين البلدين تعلن عن نفسها، بين حين وآخر عبر إعلام الدولتين، والذي عكس الخلافات حول أهم الأزمات والقضايا في المنطقة، وذلك بالرغم من محاولات الدولتين، على الدوام نفي وجود خلافات بينهما. لقد تعددت الأزمات التي أدت لتعميق الهوة بين البلدين، حيث حلت الأزمة السورية وتداعياتها في صدارة الأسباب التي خيمت بخلافاتها الجوهرية على سماء العلاقات السعودية-المصرية، وشكلت تلك الأزمة، والتدخل العسكري الروسي محور التباينات في علاقات البلدين، حيث تعارض السعودية السياسات الروسية في سوريا، وتتوجس من تطور العلاقات الروسية-الإيرانية، في ظل دعم الدولتين لحكومة بشار الأسد والدولة السورية، فيما تتقارب الدبلوماسية المصرية، ومنذ ثورة الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 مع الموقف الروسي في تركيز رؤيتها على موضوع مواجهة الإرهاب، والحفاظ على وحدة الدولة السورية. وفي حين ركزت الرؤية السعودية على ضرورة رحيل بشار الأسد، تجاهلت القاهرة الخوض في موضوع مصير الأسد، بل رأت مصر أن الحفاظ على النظام السياسي في الدولة السورية، ينسجم مع ضرورات الحفاظ على الأمن القومي العربي، وفي هذا استقبلت القاهرة وفوداً سورية معلنة، وأخرى غير معلنة، كان آخرها زيارة اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني السوري إلى القاهرة. وفي ملف اليمن، كانت القاهرة قد أيدت الحملة العسكرية السعودية في مواجهة الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح لدى انطلاق الحملة في بدايات العام الماضي، لكن الخطوات الفعلية، التي اتخذتها المؤسسة العسكرية المصرية، كانت أقل مما توقعته السعودية، وكانت المشاركة المصرية محدودة للغاية، ودفعت بأطراف سعودية لتحميل مصر سبب طول أمد الحرب في اليمن، وعدم تحقيق الأهداف التي أعلنت عشية إطلاق عملية "عاصفة الحزم". وفي الملف الإيراني، كانت الرياض تراهن على دور أساسي لحكومة الرئيس السيسي في استراتيجيتها الاقليمية لمواجهة إيران، بخاصة بعد تنامي الدور الايراني في دعم الحوثيين في اليمن، حيث باتت السعودية تتعامل بحساسية مع أي خلاف مع مواقفها في قضية تمس أمنها مباشرة، إذ توقعت السعودية دورا مصريا مؤثراً لمحاصرة النفوذ الإيراني، والذي شكل ملمحا رئيسيا لاستراتيجية المملكة الأمنية والدفاعية؛ لكنها رأت أن لمصر مشتركات كثيرة مع الدورين الايراني والروسي في الصراعات الدائرة في المنطقة. هذا التباين بدا واضحا أيضا في الموقف مما تشهده ليبيا من تطورات، حيث تسعى مصر لتعزيز دورها لاستعادة الاستقرار على حدودها الغربية في ليبيا، فيما تميل السعودية لاتخاذ مواقف بعيدة عن التدخلات المصرية والدعم الواسع الذي تقدمه القاهرة إلى قوات خليفة حفتر. بيد أن التباين في المواقف بين القاهرة والرياض، لم يحل دون إدراك كلا الطرفين حاجة كل منهما إلى الآخر، ولعل هذا الإدراك هو الذي منح الفرص للوساطات المختلفة على صعيد عودة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي. محمود بكري RT
  8. الإمارات.. القوات المسلحة تعلن سقوط مروحية عسكرية خلال رحلة روتينية في المياه الدولية واستشهاد الطيار ومساعده إرم نيوز - أبوظبي ووفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) فإن المروحية سقطت خلال قيامها برحلة روتينية في المياه الدولية. تاريخ النشر : 2016-06-12 http://www.eremnews.com/news/arab-word/gcc/505491
  9. أبوظبي أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية اليوم الأحد عن تحطم إحدى طائراتها العسكرية أثناء طلعة تدريبية في الدولة. جاء ذلك في بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية مضيفة أن الحادث نتج عنه “استشهاد طاقم الطائرة المكون من طيار ومدرب”. وأضافت الوكالة أن “الجهات المختصة تجري التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث”. مصدر
  10. روسيا تختبر طائرة عسكرية إماراتية بدون طيار الجمعة 29/أبريل/2016 - 12:30 م وكالات أكد مصدر عسكري لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الجمعة، أن مركز تشكالوف لاختبار الطائرات التابع لوزارة الدفاع الروسية بدأ اختبار طائرة إماراتية بدون طيار من طراز "اتحاد 40". وكانت شركة "أدكوم سيستم" المسئولة عن تصنيع أول طائرة إماراتية بدون طيار، أعلنت في عام 2013 أنها تلقت طلبيات شراء من 10 دول، وأبرمت عقدًا مع وزارة الدفاع الروسية لبيع عدد من هذه الطائرات إليها، بحسب الدكتور على الظاهري، المصمم العام للطائرة، ورئيس مجلس إدارة الشركة. وقال الظاهري خلال تصريحات صحفية فور عودته من روسيا في يوليو2013: إن الشركة ستنجز تصنيع أول دفعة مكونة من 15 طائرة بدون طيار من طراز "يبهون — اتحاد 40"، بنهاية العام الحالي، لتبدأ في تسليمها إلى وزارة الدفاع الروسية. وقال الخبير الروسي دينيس فيدوتينوف، إنه لا يستبعد أن تكون وزارة الدفاع الروسية اهتمت بالطائرة الإماراتية لعدم وجود طائرات روسية الصنع من هذا النوع حتى الآن. وأوضح الظاهري أن الطائرة تستطيع التحليق لأكثر من 100 ساعة، وتحمل نحو 10 صواريخ جو — أرض يصل مداها إلى 60 كيلومترًا، ويتم تزويدها بصواريخ "نمرود 1" التي يتم إنتاجها في الشركة.مصدر
×