Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'اختبار'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 46 results

  1. أفادت قناة "CNN"، نقلا عن عدة مصادرة مطلعة، بفشل اختبار نفذته الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، لنظام درعها الصاروخي في جزر هاواي. وأوضحت القناة أن العسكريين الأمريكيين حاولوا، بواسطة صاروخ أطلق من منصة على الأرض، اعتراض هدف تدريبي أطلقته طائرة حربية، لكن العملية فشلت. وأشارت "CNN" إلى أن "البنتاغون لا يعترف بفشل نظام دفاع محوري مضاد للصواريخ الباليستية"، مبينة، استنادا إلى مصادرها المسؤولة، أن "قرار التزام الصمت حول هذه القضية يعود جزئيا إلى الحساسية التي تحيط بمشاركة كوريا الشمالية في الألعاب الأولمبية وكذلك التوتر المستمر في العلاقات مع زعيمها كيم جونغ أون". وأكد تقرير القناة أن البنتاغون يركز اهتمامه حاليا على تحديد أسباب هذا الفشل، وحتى هذه اللحظة تكيفت وزارة الدفاع الأمريكية بالإعلان فقط عن تنفيذ تجربة لنظام درعها الصاروخي، حيث قال مارك رايت، المتحدث باسم البنتاغون، في تصريح رسمي: "نفذت وكالة الدفاع الصاروخي بالتعاون مع عسكريين من البحرية الأمريكية، صباح الأربعاء، بواسطة منظومة أيجيس الاختبارية المضادة للصواريخ (AAMDTC)، تجربة اعتراض هدف، في ظروف محاكاة القتال، باستخدام صاروخ من طراز SM-3 Block IIA أطلق من منصة اختبار الصواريخ في المحيط الهادي المنتشر في جزيرة كاواي بولاية هاواي". وأشارت القناة في تقريرها إلى أن هذه الصواريخ، التي لا تزال عملية تطيرها مستمرة، "تعتبر الإنجاز الأكبر في القدرات الدفاعية الأمريكية لا سيما أنها مصممة بهدف اعتراض الصواريخ العابرة للقارات التي هددت كوريا الشمالية بإطلاقها على الولايات المتحدة". جدير بالذكر أن هذا الفشل هو الثاني على الأقل لاختبار صاروخ "SM-3 Block IIA"، وذكرت مجلة "Defence News" الأمريكية في يونيو/حزيران 2017 أن هذه المنظومة بنسخها المنتشرة على متن السفن، لم تتمكن من اعتراض عدة صواريخ باليستية متوسط المدى أطلقت من جزيرة كاواي. https://www.defensenews.com/breakin...ia-ballistic-missile-intercept-hawaii-report/ https://edition.cnn.com/2018/01/31/politics/us-failed-aegis-missile-test/index.html
  2. مشاهد من اختبار دبابة T-90S في صحراء البيرو لاثبات القدرات القتالية لمنتجات شركة Uralvagonzavod لدول امريكا الجنوبية والشرق الاوسط
  3. باكستان تبدء اختبار دبابه القتال الرئيسيه VT-4 الصينية الصنع والمخصصة للتصدير وقد صدرت لدولة بيرو وايران وهي دبابه تصديريه من الجيل الثالث وتستخدم تكنولوجي التايب-99 اي
  4. خلال رحلة تجريبية شوهدت مقاتلة J-10C شبه الشبحية متعددة الأدوار الصينية حيث تم تحسين خصائص البدن وتجهيزات المقاتلة J-10C مع تعزيز الالكترونيات بالجيل 4th بما في ذلك الرادار AESA أكثر قوة، والمزيد من المواد المركبة ومحرك أكثر قوة. ذكرت وسائل الاعلام الصينية في مايو ايار ان J-10C قد اختبرت بنجاح محلية الصنع وتم تركيب المحرك [فوس-10B، مع الدفع أقوى من FWS-10 ونظام FADEC إضافي J-10C semi-stealth multi-role fighter New J-10C semi-stealth multi-role fighter spotted in China The new improved variant of Chengdu J-10 multirole fighter aircraft was spotted in China. During trial flight was spotted J-10C semi-stealth multi-role variant of Chinese multirole fighter. The improved J-10C is a semi-stealth jet fighter with enhanced 4th generation electronics including a more powerful AESA radar, more composite material and a more powerful engine. The J-10C developed on based J-10B version of which the production has been stopped. According to Chinese media in May that J-10C had successfully tested homemade FWS-10B engine, with stronger thrust than FWS-10 and additional FADEC system. Compete with new Chinese J-10C fighter aircraft in part can only «Rafale» and EF-2000 «Typhoon» fighters with a new radar «Captor-E».
  5. قال الجيش الكوري الجنوبي اليوم الأربعاء إنه أجرى تدريبات ناجحة على إطلاق صواريخ جو أرض من طائرات هليكوبتر طراز آباتشي بهدف الرد على "أي استفزاز من العدو". وقالت قوات الجيش في بيان إن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الجيش الكوري الجنوبي صواريخ ستنجر من طائرات الآباتشي الهليكوبتر والتي أدخلت إلى الخدمة في مايو العام الماضي. ولم يذكر البيان ما إذا كانت التدريبات أجريت على وجه الخصوص للتعامل مع استفزازات كوريا الشمالية. المصدر : -_
  6. أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن تعليق اختبار صاروخ "حيتس 3" الاعتراضي بسبب "مخاوف أمنية". وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن التجربة تم تعليقها في المرحلة الأولية بعد أن تبين أن الصاروخ الذي تم إطلاقه، والذي كان من المفترض أن يحاكي الهدف، لم يستوف الشروط المطلوبة من ناحية السلامة، التي تم تحديدها قبل التجربة. ولم يصل صاروخ "العصفورة السوداء" الذي كان من المفترض أن يحاكي صاروخا بالستيا يستهدف إسرائيل إلى الارتفاع المحدد له، بالتالي كان من شأن عملية الاعتراض أن تكون خطيرة بالنسبة للطائرة التي كانت تحلق بالقرب من الهدف. وتم تصنيف الحادثة رسميا كـ " إيقاف التجربة"، وليس "تجربة فاشلة"، إذ أنه لم يتم إطلاق صاروخ "حيتس 3". وفتحت وزارة الدفاع الإسرائيلية تحقيقا لمعرفة أسباب العطب الذي أعاق التجربة. ويعتبر صاروخ "حيتس 3" المخصص لإسقاط أهداف جوية من أحدث الصواريخ من هذا النوع. وتم تطويره منذ عام 2008 بدعم وتمويل أمريكي. وهو قادر على إسقاط صواريخ بالستية عابرة للقارات خارج الغلاف الجوي. وهو يعتبر نسخة محدثة لصواريخ "حيتس" و"حيتس 2". .:المصدر:.
  7. الاستخبارات الكوريه : الصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ اليوم، هو أكثر الصواريخ البالستية العابرة للقارات تقدما
  8. البنتاغون يعتزم اختبار سلاح ليزري مدمج في طائرات مقاتلة عام 2021 في خطوة قد تحدث ثورة في المعارك الجوية، طلب البنتاغون من شركة Lockheed Martin تصميم وتصنيع سلاح ليزري عالي السرعة وفائق القدرة لاختباره على طائرات مقاتلة مزودة به في 2021. وتحقيقا لهذا الغرض، أبرم مختبر الأبحاث التابع لسلاح الجو الأمريكي صفقة مع Lockheed Martin قيمتها 26.3 مليون دولار من أجل تطوير الأسلحة الليزرية الجديدة في إطار مشروع "النموذج الإيضاحي لأسلحة اليزر العالي الطاقة للحماية الذاتية" (SHIELD) الذي يهدف إلى تطوير أنظمة ليزر محمولة جوا للدفاع الجوي. وقالت Lockheed Martin، في بيان صدر اليوم الأربعاء ونشر على موقعها بالإنترنت، إنها اكتسبت خبرة كافية في العمل مع أنظمة الليزر تمكنها من تطوير الأنظمة الليزرية للطائرات الحربية. وأضافت أن "تكنولوجيات السلاح الليزري ستزود بها الطائرات ووسائل النقل البرية والسفن". وأكدت الشركة أنها سلمت أنظمة الليزر بقدرة 60 كيلو واط للجيش لتثبيتها على وسائل نقله البرية. ومن المخطط أن تتكون هذه الأنظمة الليزرية من ثلاثة عناصر أساسية، وهي نظام التسديد ونظام الطاقة والتبريد وأجهزة ليزر الحالة الصلبة أو المعدنية. ومن المتوقع أن يتم إدماج الأنظمة الليزرية الحربية المطورة في إطارة برنامج SHiELD في المقاتلات من الجيل الرابع، بالتحديد، الطائرات الحربية من نوعي McDonnell Douglas F-15 Eagle وLockheed Martin 16 Fighting Falcon. يذكر أن الولايات المتحدة أجرت اختبارا لنظام أسلحة الليزر "LaWS" في الخليج، في 18 يوليو/تموز الماضي، عبر إطلاقه على هدف متمثل بطائرة مسيرة من على متن سفينة النقل البرمائية "USS Ponce". وقال قبطان السفينة، كريستوفر ويلز، حينذاك، إن النظام الليزري المختبر "أكثر دقة من الرصاصة" وتتفوق سرعته في إصابة الأهداف سرعة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بـ50 ألف مرة، إضافة إلى إمكانية استخدامه ضد أهداف متنوعة. كما أن الرياح لا تؤثر على توجيه شعاع الليزر، خلافا عن مقذوف عادي صلب. من ناحية أخرى، أعلن قائد القوات الجوية الفضائية الروسية الفريق أول فيكتور بونداريف، في يناير/كانون الثاني الماضي، أن اختبارات السلاح الليزري المثبت على المقاتلة الجديدة "ميغ-35 ستبدأ مباشرة بعد إتمام التجارب بالكامل. المصدر: lockheedmartin.com + وكالات
  9. في خطوة قد تحدث ثورة في المعارك الجوية، طلب البنتاغون من شركة Lockheed Martin تصميم وتصنيع سلاح ليزري عالي السرعة وفائق القدرة لاختباره على طائرات مقاتلة مزودة به في 2021، بحسب ما نقل بيان للشركة وتحقيقا لهذا الغرض، أبرم مختبر الأبحاث التابع لسلاح الجو الأميركي صفقة مع Lockheed Martin قيمتها 26.3 مليون دولار من أجل تطوير الأسلحة الليزرية الجديدة في إطار مشروع “النموذج الإيضاحي لأسلحة اليزر العالي الطاقة للحماية الذاتية” (SHIELD) الذي يهدف إلى تطوير أنظمة ليزر محمولة جوا للدفاع الجوي. وقالت Lockheed Martin، في بيان صدر في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر ، إنها اكتسبت خبرة كافية في العمل مع أنظمة الليزر تمكنها من تطوير الأنظمة الليزرية للطائرات الحربية. وأضافت أن “تكنولوجيات السلاح الليزري ستزود بها الطائرات ووسائل النقل البرية والسفن”. وأكدت الشركة أنها سلمت أنظمة الليزر بقدرة 60 كيلو واط للجيش لتثبيتها على وسائل نقله البرية. ومن المخطط أن تتكون هذه الأنظمة الليزرية من ثلاثة عناصر أساسية، وهي نظام التسديد ونظام الطاقة والتبريد وأجهزة ليزر الحالة الصلبة أو المعدنية. ومن المتوقع أن يتم إدماج الأنظمة الليزرية الحربية المطورة في إطارة برنامج SHiELD في المقاتلات من الجيل الرابع، بالتحديد، الطائرات الحربية من نوعي McDonnell Douglas F-15 Eagle وLockheed Martin 16 Fighting Falcon. ويذكر أن الولايات المتحدة أجرت اختبارا لنظام أسلحة الليزر “LaWS” في الخليج، في 18 تموز/ يوليو الماضي، عبر إطلاقه على هدف متمثل بطائرة مسيرة من على متن سفينة النقل البرمائية “USS Ponce”. وقال قبطان السفينة، كريستوفر ويلز، حينذاك، إن النظام الليزري المختبر “أكثر دقة من الرصاصة” وتتفوق سرعته في إصابة الأهداف سرعة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بـ50 ألف مرة، إضافة إلى إمكانية استخدامه ضد أهداف متنوعة. كما أن الرياح لا تؤثر على توجيه شعاع الليزر، خلافا عن مقذوف عادي صلب. https://www.defensenews.com/air/2017/11/07/coming-in-2021-a-laser-weapon-for-fighter-jets/
  10. بتاريخ: 2017/04/14 - 09:05 م نفذت الإدارة الأمن النووي في وزارة الطاقة الأمريكية بالتعاون مع القوات الجوية الأمريكية اختبارا لنموذج معدل من القنبلة النووية "B61". أفاد بذلك مصدر في القاعدة الجوية الأمريكية كيرتلاند في ولاية نيو مكسيكو. وذكر المصدر أن اختبار الرأس القتالي من نوع B61-12 نفذ يوم 15 مارس الماضي وذلك برمي القنبلة من مقاتلة من طراز F-16 على ميدان الرمي نيليس في ولاية نيفادا. ونوه المصدر بأن الرأس القتالي كان خلال التجربة بدون القسم النووي، وجرت الاختبارات في إطار برنامج تمديد فترة خدمة قنابل "B61" عن طريق تحديث العناصر النووية وغيرها فيها مع رفع وتحسين منظومة الآمان. قال المصدر إن الاختبار للقنبلة هو الأول بعد تعديلها مع استخدام مقاتلة من طراز F-16. تجدر الإشارة إلى أن قنابل B61-12 تجمع بشكل يسمح باستخدامها بواسطة طائرات B-2A و B-21 و F-15E وF-16C/D وF-16 MLU وF-35 وPA-200 وغيرها، وتخطط الولايات المتحدة للبدء بإنتاج هذه القنابل في 2020 أمريكا تجرى أول اختبار للقنبلة النووية المعدلة «B61»
  11. بعد سلسلة نجاحات متتالية قام رادار الدفاع الصاروخي والجوي (AN/SPY-6(V من إنتاج شركة رايثيون بالنجاح في البحث عن وتعقب صاروخ باليستي خلال أول تمرين للدفاع الصاروخي في مركز مدى الصورايخ للبحرية الأميركية PMRF، بحسب ما أعلنت الشركة في 31 آذار/ مارس. وقال تاد ديكنسون، مدير برنامج AMDR لشركة رايثيون، ” كل الأنظمة كانت خضراء” والنجاحات التي شهدناها في مركز PMRF هي ” إنجازات هامة وهي تأكيد على خبرة وإلتزام الحكومة الأميركية وفريق شركة رايثيون.” وتجدر الإشارة إلى أن رادار AN/SPY-6 ملتزم بوقت التسليم لرحلة DDG 51 Flight III. وبعد إنهاء العديد من المراحل في تطوير الرادار، سيبدأ الإنتاج الأولي منخفض المعدل. ويعتبر AN/SPY-6(V) أول رادار قابل للتطوير يضم وحدات رادارية، تعرف أيضا باسم حجارة الأساس الرادارية، وهي عبارة عن مجموعة رادارات يتم جمعها لبناء رادار بأي حجم كان. وبفضل ذلك، يستطيع الرادار زيادة الوعي الظرفي في المعارك والرد بسرعة اكبر بسبب المدى الأكبر الحساسية والدقة الأكبر. هذا وسيحل رادار AMDR محل رادارات SPY-1D المدمجة على Aegis في السفن الحربية. وجهاز الإستشعار القابل للتطوير، الذي يهدف إلى توسيع نطاق السفن الحربية الكبيرة، سيكون الأساس لقدرة نظام Aegis على تعقب وهزم الأهداف الباليستية والجوية المعادية. Promising new radar continues on schedule
  12. فيديو اختبار منظومة Tor-M2KM للدفاع الجوي علي الفرقاطة الروسية Admiral Grigorovich Russia’s Navy tests Tor-M2KM air defense system on board of frigate Admiral Grigorovich The Russian Navy has conducted tests of new self-contained combat module that was a combat facility of short range surface-to-air missile system Tor-M2KM on the board of frigate Admiral Grigorovich. The module Tor-M2KM of was mounted on special platform on the board of Russian newest Admiral Grigorovich guided missile frigate. The TOR-M2KM surface-to-air missile system with modular version of combat and technical facilities is the latest development of JSC Almaz-Antey Air Defence Concern and JSC Izhevsk Electromechanical Plant Kupol. This system is equipped with computer facilities and modern radio stations that allow to detect and process up to 48 targets, simultaneously track up to 10 targets with the highest level of threat and provide simultaneous engagement of four targets. There is possibility to mount the ICM on roofs of buildings and constructions, on difficult to access areas, on trailers and semitrailers, on railway platforms and even on low-tonnage vessels, which can carry a load of more than 20 tonnes. Design of the module makes possible the transportation on external load of the helicopter Mi-26Т and its analogs. Maximum killing zone of SAMS Tor-M2KM is 10 km in altitude and 15 km in range. It ensures engagement of maneuvering airborne targets, flying at a speed of up to 700 m/s with course parameter of up to 8 km. Target acquisition radar and guidance radar, 8 ready-to-launch surface-to-air guided missiles, 2 automated work stations for combat crew, communication and control equipment, navigation system, independent power supply system, fuel range, and other equipment is comprised within one hull. By means of three special brackets the hull can be mounted on different platforms. The system is equipped with a backup, day-and-night optoelectronic system for airborne target tracking. The system is self-contained completely and has electric equipment enabling operation of the system from industrial circuit. Combat operation of SAM system Tor-M2KM is automated fully that reduces human-in-the-loop to a minimum.
  13. [ATTACH]36860.IPB[/ATTACH] قالت مجلة “تايم” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يواجه أول اختبار مهم له فى الكونجرس اليوم، الخميس، مع إجراء تصويت على إلغاء قانون أوباما للرعاية الصحية، المعروف باسم “أوباما كير”، والموافقة على البديل الجمهورى له. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب كان قد دعا 15 من المشرعين المعتدلين إلى البيت الأبيض، الثلاثاء الماضى، لإقناعهم بالتصويت لصالح مشروع القانون الجمهورى البديل لـ”أوباما كير”، ووضع الرئيس نفسه على كرسى كبير خلف المكتب البيضاوى محاطا برئيس الأغلبية فى مجلس النواب ستيف سكاليس ونائب الرئيس مايك بنس، واستمع إلى النواب الذين جلسوا حوله فى دائرة، واحدا واحدا، والذين أعربوا عن مخاوفهم من مشروع القانون الجمهورى. وأشارت المجلة إلى أن الاجتماع كان لمحة سريعة عن التحديات التى واجهها ترامب فى محاولة لتمرير أول تشريع مهم له بعد شهرين من منصبه. وبالنسبة لترامب، مؤلف كتاب فن الصفقات، والمطور العقارى الذى بنى اسمه التجارى على مهاراته التفاوضية، فإن الرعاية الصحية أصبحت أصعب صفقة له حتى الآن، وقبل ساعات من تصويت مجلس النواب على القانون الجمهورى البديل لأوباما كير، فإن الأجندة التشريعية لترامب بأكملها ربما تعتمد على مدى نجاحه فى هذا الأمر. والتقى ترامب سراً مع عدد من الأعضاء المذبذبين فى موقفهم من القانون، وفى الاجتماعات المغلقة، وناشد ودفع المشرعين الجمهوريين لدعم التشريع. ورغم ذلك، فإن 216 صوتاً المطلوبة لتحقيق الانتصار لا تزال بعيدة المنال لترامب، ولرئيس مجلس النواب بول ريان اللذين أقاما تحالفا حساسا بشأن قائمة تم إعدادها بعناية لما يمكن فعله فى الإصلاحات المحافظة التى طال انتظارها. تايم: ترامب يواجه أول اختبار مهم فى الكونجرس اليوم - اليوم السابع
  14. أعلن مسؤول عسكري إيراني كبير في 9 آذار/مارس الجاري أن الحرس الثوري أجرى خلال الأسبوع الجاري تجربة “ناجحة” على إطلاق صاروخ في بحر عمان، مؤكداً أن الصاروخ أصاب هدفه الذي كان في عرض البحر على بعد 250 كلم. وقال العميد أمير عالي حاجي زادة، قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية، بحسب ما نقلت عنه وكالة تسنيم للأنباء “لقد اختبرنا هذا الأسبوع الصاروخ هرمز-2. لقد تمكن الصاروخ من تدمير هدف بحري على بعد 250 كلم”. وأوضحت الوكالة أن هرمز-2 هو “صاروخ بالستي بحري قادر على إصابة الأهداف المتحركة على سطح البحر، ويتمتع بدقة عالية، ويبلغ مداه قرابة 300 كلم”. وتأتي هذه التجربة الصاروخية في غمرة التوتر بين الجمهورية الإسلامية والإدارة الأميركية الجديدة. ويعدّ الاختبار الصاروخي أحدث حلقات التنافس بين إيران والولايات المتحدة داخل وحول مضيق هرمز الذي يشكل مدخل الخليج. هذا وكان مسؤول كبير في بحرية الحرس الثوري اتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى إثارة “توترات” في الخليج بعد حوادث وقعت الأسبوع الماضي. وقال مهدي هاشمي إن “سفينة تابعة للبحرية الأميركية كانت تعبر مضيق هرمز غيرت مسارها الدولي لتقترب إلى مسافة 550 متراً عن سفن حراس الثورة في موقف غير مهني”، مضيفاً أن “تحركات الأيام الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا تدل على أن لديهما أهداف سيئة وغير شرعية واستفزازية”، ومؤكداً أنهما “ليس فقط لا تريدان الاستقرار والأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، بل تسعيان أيضاً إلى إثارة توترات وأزمة”. وأتى تصريح المسؤول الايراني غداة انتقاد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) السلوك “غير المهني” للبحرية الإيرانية عقب حادثتين منفصلتين في مضيق هرمز الأسبوع الماضي. وأفاد البنتاغون أن فرقاطة ايرانية اقتربت الخميس نحو 150 مترا من سفينة المراقبة الأميركية “يو اس ان اس انفينسبل” وطاقمها من المدنيين. وفي حادثة مشابهة السبت، اقتربت مجموعة من الزوارق الهجومية من السفينة نفسها حتى باتت على بعد 350 مترا عنها. وفي تعليقه على الحادثتين، أوضح المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس أنه “تم تقييم (ما حصل) على أنه مزيج من السلوك غير الآمن وغير المهني” مضيفاً أن السفينة الأميركية اضطرت لتغيير مسارها لتجنب وقوع اصطدام. وأفاد ديفيس بأن ما حصل “مثير للقلق لأنه كان من الممكن أن يؤدي إلى خطوة غير محسوبة أو استفزاز غير مقصود لا نرغب به،” مشيرا إلى تحسن في نشاطات ايران في المضيق. وكان البنتاغون عبر في السابق عن قلقه من سلسلة من الحوادث في المياه قبالة سواحل الجمهورية الاسلامية وحيث يجري الحرس الثوري الايراني مرارا مناورات خطرة في محيط السفن الأميركية مما اضطر الولايات المتحدة في بعض الأحيان لاطلاق طلقات تحذيرية. المصدر
  15. المنظومة الصاروخية الإيرانية باور-373 (أرشيف) الأربعاء 1 مارس 2017 / 12:22 صرح نائب وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي بأن اختبارات جرت لمنظومة "باور-373" الصاروخية للدفاع الجوي، وهي النسخة الإيرانية لمنظومة صواريخ إس-300 المضادة للطائرات. ونقلت وكالة "تسنيم الدولية" الإيرانية اليوم الأربعاء، عنه القول إن "هذه الاختبارات ستستمر حتى إدخال هذه المنظومة الخدمة". وأضاف "جميع الأنشطة الدفاعية، ومنها العمل على هذه المنظومة الصاروخية، مستمرة حسب البرنامج المحدد، وسيتم الإعلان عنها حسب الضرورة". وقال إن "العمل على منظومة صواريخ باور-373 متواصل بشكل دؤوب". وكانت إيران أعلنت أمس إطلاق أحدث صاروخ كروز بحري من طراز "نصير" مصنع محلياً. طهران تكشف عن اختبار النسخة الإيرانية من إس ـ 300 الروسية
  16. عرضت قناة zvezdanews الروسية لقطات فيديو تُعرض للمرة الأولى لعمليات اختبار التزود بالوقود لطائرة الجيل الخامس الشبحية الروسية T-50 من طائرة إليوشن إي أل-78
  17. أطلقت الولايات المتحدة الصاروخ الباليستي العابر للقارات Minuteman III، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 9 شباط/ فبراير. هذا، أعلنت قيادة الغارات الجوية الأميركية بحسب قناة “زفيزدا” الروسية أنه تم إطلاق الصاروخ من جزر مارشال وأنه سار نحو 6800 كيلومتر. وجاء في بيان القيادة: “تم إطلاق الصاروخ من القاعدة الجوية فاندينبرغ قبل دقيقة من منتصف الليل في 8 شباط/ فبراير بالتوقيت المحلي، واختبار إطلاق الصاروخ سيسمح بالتحقق من دقة وكفاءة الصاروخ، والحصول على بيانات قيمة لضمان فعالية الردع النووي (المحتمل)”. وتجدر الإشارة إلى أن صاروخ LGM-30G Minuteman 3 صمم في ستينيات القرن الماضي وبدأ إنتاجه في عام 1968 وحتى 1977. يساوي وزن الإطلاق للصاروخ 35 طناً بينما يبلغ وزن المقذوف (مجموعة الرأس القتالي) 1150 كيلوغراماً. وسبق أن زود الرأس القتالي بثلاث وحدات قتالية اختصر عددها الآن إلى وحدة قتالية واحدة قدرتها 300 كيلو طن بعد توقيع معاهدات تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
  18. تضمين اعتداءات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان التحذير الذي صدر عن البيت الأبيض يعكس تركيز الإدارة الأميركية على تصرفات إيران وسلوكها الإقليمي. رحلت إدارة باراك أوباما ومعها العشق من جانب واحد الذي بقي ممنوعاً، وكذلك الرهان على التغيير في طهران أو إبرام شراكة معها، وتمركز دونالد ترامب الذي بدأ يهز العالم بقراراته التنفيذية المترجمة لوعوده الانتخابية، لكن صانع القرار الإيراني بدا غير منتبه أو غير مكترث بهذا التحول في البيت الأبيض، وإذ به يوجه رسائل استفزاز وتحد بعد أيام على تنصيب دونالد ترامب. من خلال تجربة الصاروخ الباليستي المتوسط المدى، والهجوم الحوثي ضد الفرقاطة السعودية، أرادت طهران جس نبض فريق ترامب. لم يتأخر الرد الأميركي بالتحذير الشديد والعقوبات مما يؤشر على اختبار للقوة بين الجانبين لن يخرج في البداية عن السيطرة، لكنه سيمهد على الأرجح لرسم معادلة جديدة في الإقليم قد لا تكون لصالح اللاعب الإيراني. يبدو ترامب وكأنه يسابق الزمن كي يثبت بدء عهد جديد في واشنطن والعالم، وأنه كان يعني ما يقول خلال حملته الانتخابية أو في المرحلة الانتقالية قبل تسلمه الحكم. وهكذا عند أول احتكاك مع إيران سرعان ما وصف الاتفاق النووي مع إيران بالكارثي أو الفظيع، لكنه لم يطالب بإلغائه لاستحالة الأمر عملياً أو لخطورته. وحسب مصادر مطلعة في واشنطن، يمكن تلخيص خطة ترامب حول إيران على الشكل الآتي: ◄ نووي عسكري أو ممهد للعسكري صفر، وذلك عبر التنفيذ الصارم للاتفاق النووي، وليس تمزيقه. تريد الإدارة متابعة تكثيف المراقبة الدقيقة لكل شاردة وواردة، فإذا قامت إيران بانتهاك الاتفاق، سيسقط الاتفاق ويتم القفز إلى المحاسبة. ◄ رفض تطوير برنامج الصواريخ البالستية. ولذا سيكون الرد على تجربة أواخر كانون الثاني/يناير 2017 عبر حزمة عقوبات كانت قيد الإعداد. ◄ مراقبة نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار الإقليمي، ورفض التدخل السافر في شؤون الدول الأخرى (ضمن الأفكار المطروحة، فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية تنقل السلاح إلى العراق أو سوريا). ◄ التنبه لنشاطات دعم الإرهاب. عند أول تطبيق عملي، يتضح أن لهجة الإدارة الجديدة تعكس تحولاً بنسبة 180 درجة عن إدارة باراك أوباما؛ حيث أن تضمين اعتداءات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان التحذير الذي صدر عن البيت الأبيض أو في المؤتمر الصحافي لمستشار الأمن القومي مايكل فلين يعكس تركيز الإدارة الأميركية على تصرفات إيران وسلوكها الإقليمي، وهو ما كان يتجاهله فريق أوباما. حسب مصادر في المنامة، تزامنت تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي الإيراني مع مناورات بحرية بين 31 كانون الثاني/يناير و2 شباط/فبراير تجرى للمرة الأولى في المياه الإقليمية الواقعة بين البحرين وإيران، وهذه المناورات المسماة “ترايدنت يونايتد” والتي شاركت فيها قوات بحرية أميركية وبريطانية وفرنسية وأسترالية، شملت جميع أنواع العمليات البحرية بهدف تعزيز الشراكة بين القوات المشاركة، ودعم الأمن البحري وتعزيز التعاون الدولي لضمان حرية انسياب حركة التجارة في منطقة الخليج، كما كانت تهدف إلى تحسين الكفاءة التكتيكية للقوات وتقوية علاقات الشراكة لضمان حرية الملاحة. وغالباً ما كان الحرس الثوري الإيراني يرسل زوارقه لاستفزاز السفن المشاركة والتحرش بها، لكن هذه المرة لم يحصل ذلك، لأن هذه السفن كانت متطورة ومحصنة، وحسب مصدر في دبي كان “قائد الأسطول الأميركي الخامس قد وجه تهديداً بإطلاق النار الفوري على أي تحرك مشبوه”. وتبعاً لهذه المجريات لا يستبعد أن يكون الاعتداء على الفرقاطة السعودية رسالة للقول بأن إيران قادرة على إثبات الوجود في هذه الممرات الإستراتيجية التي تعتبر من أبرز شرايين التجارة العالمية ونقل الطاقة. طبقاً لقانون البحار لعام 1982، لا يحق لأي قوة عرقلة الملاحة الدولية. وللتذكير حاولت إيران عند نهايات الحرب العراقية – الإيرانية (تحديدا في الفترة بين 1987 و1988) تعطيل حرية الحركة وكان الثمن ردوداً غربية أسفرت عن توقيف الحرب وتراجع إيران.في مواجهة الوقائع الجديدة، بدا رد الفعل الإيراني متشددا في الظاهر مع كلام علي ولايتي مستشار المرشد الأعلى عن “تمريغ أميركا سابقا بالوحل في العراق” لكن يبدو أنه إزاء التحذير الأميركي الشديد اللهجة غابت عن ردود الأفعال الإيرانية عبارة “الشيطان الأكبر” وغيرها من المفردات المعتادة. على المدى القصير، يعتقد أن العقوبات الأميركية الجديدة قد تكون مقدمة لسياسة أشد صرامة، لكن ستفرضها الولايات المتحدة بطريقة لا تتعارض مع الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والذي بمقتضاه وافقت طهران على تقييد برنامجها النووي مقابل إعفائها من عقوبات اقتصادية. هكذا تبدأ صفحة جديدة في المسلسل الطويل بين واشنطن وطهران والمستمر فصولاً منذ عام 1979، والأرجح بدء المعارضة الأميركية للتوغل الإيراني في سوريا والعراق والتدخل الإيراني في اليمن، وسيكون ذلك وفق معادلة تفترض مساعدة واشنطن للحلفاء المحليين مقابل مشاركتهم الفعالة في هذا المجهود وتبني الخطط الأميركية في محاربة الإرهاب. وفي نفس السياق، سيكون لمسارات الحوار أو التنسيق بين واشنطن وكلّ من روسيا وإسرائيل أثر مباشر في بلورة المقاربة الأميركية الشاملة إزاء إيران. .د/ خطار أبودياب – أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس
  19. قالت وزارة الدفاع في 25 كانون الثاني/يناير إن إسرائيل أكملت بنجاح اختبارات على نسخة متطورة من منظومة لإعتراض الصواريخ المتوسطة المدى التي تطورها بالاشتراك مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء. والمنظومة مصممة لإسقاط صواريخ يتراوح مداها من 100 إلى 200 كيلومتر -مثل تلك التي في ترسانة جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والتي خاضت آخر حرب ضد إسرائيل في عام 2006- أو طائرات أو صواريخ كروز على ارتفاعات منخفضة. وقال مسؤول بالوزارة إنه جرى الانتهاء من اختبار نسخة أولية من “مقلاع داود” في كانون الأول/ديسمبر 2015 وجرى تسليمها لسلاح الجو الإسرائيلي لكن لم يعلن بعد عن تشغيلها، وفقاً لرويترز. وتتولى شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتطورة الإسرائيلية المملوكة للدولة تطوير المنظومة وتصنيعها بالاشتراك مع شرك رايثيون إحدى أكبر شركات السلاح الأميركية. وقال موشيه باتيل من منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في إفادة بالهاتف إن الاختبارات المتطورة التي أعلن عنها شملت اعتراض صواريخ أطلقت من الجو فوق البحر المتوسط، مضيفاً أن “الاختبارات استهدفت محاكاة تهديدات مستقبلية متوقعة وستوفر منظومتنا في السنوات المقبلة لسلاح الجو الإسرائيلي المزيد من القدرات والمزيد من الثقة”. وسيسد مقلاع داود الفجوة التشغيلية بين منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى المنشورة بالفعل ومنظومة أرو لاعتراض الصواريخ البالستية وكلتاهما في الخدمة. وتسلمت إسرائيل الأسبوع الماضي منظومتها للدفاع الصاروخي أرو-3 التي مولتها الولايات المتحدة وهو ما يوسع قدراتها إلى الفضاء الخارجي على غرار “حرب النجوم” حيث يمكن تدمير الصواريخ الطويلة المدى بأمان. وطورت تلك المنظومة شركة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء بالاشتراك مع شركة بوينغ الأميركية. واستخدمت منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى التي طورتها شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتطورة على نطاق واسع وبمعدلات نجاح مرتفعة في حرب غزة لعام 2014 ضد مقاتلي حركة حماس الفلسطينية.
  20. أجرت باكستان، اليوم الاثنين، أول اختبار لصاروخ عابر أطلق من غواصة قادر على حمل شحنة نووية كما أعلن الجيش فى إسلام أباد. وأفاد بيان رسمى أن الصاروخ أطلق من غواصة وأصاب هدفه بدقة.. وأكد متحدث عسكرى لفرانس برس، أن الصاروخ الذى يصل مداه إلى 450 كلم قادر على حمل شحنة نووية. وأضاف البيان أن "بابور 3 النسخة البحرية للصاروخ البرى العابر بابور 2 الذى تم اختباره بنجاح فى ديسمبر الماضي". وتابع الجيش: "أن باكستان ترى فى هذا التطور المهم خطوة نحو ترسيخ سياسة ردع ذات مصداقية". وتجرى باكستان وجارتها الهند بانتظام تجارب لإطلاق صواريخ منذ أن أثبتا قدراتهما النووية فى 1998. وبات البلدان قادرين على إطلاق صواريخ بالستية يمكنها أن تحمل شحنات نووية أو تقليدية. والتوتر بين البلدين مستمر خصوصا فى منطقة كشمير المتنازع عليها. أول اختبار باكستانى لصاروخ إطلق من غواصة قادر على حمل شحنة نووية - اليوم السابع
  21. [ATTACH]32822.IPB[/ATTACH] صورة ارشيفية ذكر مسؤولون، أن الهند نجحت، اليوم الاثنين، فى اختبار صاروخ "آجنى الرابع" البالستى والقادر على حمل الرؤوس النووية، من قاعدة قبالة الساحل الشرقى للبلاد. ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، قول المتحدث باسم منظمة أبحاث الدفاع والتنمية، مانيش بهاردواج: "إن الصاروخ، "سطح- سطح"، تم إطلاقه من منصة متحركة قبالة ساحل ولاية أوريسا". ويشار إلى أن الصاروخ ذى المرحلتين، يصل مداه إلى 4000 كيلومتر، وقادر على حمل شحنة متفجرة تصل زنتها إلى 1000 كيلوجرام، وكان هذا الاختبار السادس للصواريخ من طراز "آجنى الرابع" خلال السنوات الأخيرة، والتى فشل منها اختبار واحد. ويأتى إطلاق الصاروخ بعد يوم من نجاح تجربة إطلاق الصاروخ "آجنى الخامس"، وهو الصاروخ الهندى، العابر للقارات ذو المدى الأطول، والذى يصل مداه إلى أكثر من 5000 كيلومتر. يذكر أن صواريخ "آجنى" ذات المدى المتوسط إلى البعيد، هى جزء أساسى من برنامج الردع الهندى الذى يستهدف إلى حد كبير، منافستى الهند فى المنطقة، باكستان والصين. #مصدر
  22. أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في 1 كانون الثاني/يناير أن بلاده باتت في “المراحل الأخيرة” من تطوير صاروخ بالستي عابر للقارات، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وقال كيم في خطاب متلفز لمدة ثلاثين دقيقة بمناسبة حلول العام الجديد “نحن في المراحل الأخيرة قبل اختبار إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات”، مضيفاً أن بيونغ يانغ أصبحت “قوة نووية” في 2016. وتابع كيم أن كوريا الشمالية باتت “قوة عسكرية لا يمكن حتى لأقوى أعدائها أن ينالوا منها”. وخلال العام 2016، أجرت بيونغ يانغ تجربتان نوويتان وأطلقت عدة صواريخ في إطار سعيها الدائم إلى التمكن من بلوغ الأراضي الأميركية بصاروخ مزود برأس نووي، بحسب الوكالة نفسها. ينقسم المحللون إزاء القدرة الفعلية لكوريا الشمالية على حيازة سلاح نووي خصوصاً وأنها لم تنجح أبداً في إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات. إلا أنهم يجمعون على أن بيونغ يانغ حققت تقدماً هائلاً في هذا الاتجاه منذ تولى كيم الحكم بعد وفاة والده كيم جونغ ايل في كانون الأول/ديسمبر 2011. وقال مسؤول عسكري كبير في وزارة الدفاع الأميركية الشهر الماضي إن كوريا الشمالية تمكنت فعلاً من تزويد صاروخ برأس نووي ومن إطلاقه، لكنها ما زالت حتى الآن غير قادرة على إعادته من الفضاء لتحقيق هدف. واعتبر كيم يونغهيون المتخصص في شؤون كوريا الشمالية في جامعة دونغوك بسيول أن إعلان الزعيم الكوري الشمالي يمكن أن يكون طريقة “لممارسة ضغوط على (الرئيس الأميركي الجديد) دونالد ترامب”، مضيفاً “أنها طريقة للقول إن كوريا الشمالية ستقوم بتجربة على صاروخ عابر للقارات في الأشهر المقبلة إذا ما واصلت الولايات المتحدة سياسة الضغط عليها”. واشنطن تدعو بيونغ يانغ إلى تفادي أي “عمل استفزازي” دعت الولايات المتحدة كوريا الشمالية إلى تفادي أي “عمل استفزازي” غداة تصريح الزعيم الكوري الشمالي. ورداً على ذلك، قال غاري روس متحدثاً باسم البنتاغون لوكالة فرانس برس “ندعو كوريا الشمالية إلى تفادي أي عمل استفزازي واي خطاب تصعيدي يهددان السلام والاستقرار الدوليين”، مضيفاً أن على بيونغ يانغ أن تقوم بدل ذلك “بخيار استراتيجي يقضي بالوفاء بالتزاماتها الدولية”، ومذكراً بأن “قرارات عديدة لمجلس الأمن الدولي تحظر على كوريا الشمالية إجراء اختبارات لصواريخ بالستية”. كذلك، دعا البنتاغون “كل الدول إلى استخدام كل القنوات وسبل التأثير للتفسير بوضوح (…) أن اختبارات تستخدم تقنية الصواريخ البالستية مرفوضة” وقد يكون لها “تداعيات”. المصدر المصدر2
  23. أعلن الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ-اون، الأحد، أن بلاده باتت فى "المراحل الأخيرة" من تطوير صاروخ بالستى عابر للقارات. وقال كيم فى خطاب متلفز لمناسبة حلول العام الجديد "نحن فى المراحل الأخيرة قبل اختبار إطلاق صاروخ بالستى عابر للقارات"، مضيفا ان بيونج يانج أصبحت "قوة نووية" فى 2016 . زعيم كوريا الشمالية زعيم كوريا الشمالية يتحدث عن قرب اطلاق صاروخ بالستى زعيم كوريا الشمالية http://www.youm7.com/3034933
  24. اختبار مدفع الجديد 152mm على شاسيه الدبابة تمهيدا للتركيب على ارماتا [ATTACH]30165.IPB[/ATTACH][ATTACH]30166.IPB[/ATTACH]
  25. اجرت مقاتلات F-15SA رحلة اختبارية في ولاية كاليفورينيا وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الأميركية كشفت عن تفاصيل خطة تسليم القوات الجوية الملكية السعودية (RSAF) أسطول مقاتلات “أف-15 أس أي” الحديثة (F-15SA Eagle) من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing) الأميركية، قبل بدء عمليات التسليم. وفي مقال نشره موقع “جاينز” الإخباري في 8 آب/أغسطس الجاري، جاء أنه تم الكشف عن تفاصيل خطة تسليم وتمركز مقاتلات أف-15 في أوائل الشهر الحالي على موقع FedBizOpps المتخصص في نشر العقود الفدرالية، والذي أشار أيضاً إلى أنه سيتم تشغيل المقاتلات الجديدة من آذار/مارس 2017 إلى آذار/مارس 2021. وفي التفاصيل، سيتم تشغيل مقاتلات F-15SA من قبل 55 وحدة تدريب رسمية (Formal Training Unit)، و6 أسراب في قاعدة الملك خالد الجوية في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية. هذا وسيتم تشغيلها أيضاً من قبل 29 سرباً في قاعدة الملك فيصل الجوية في الشمال الغربي من البلاد ومن قبل 92 سرباً، بالإضافة إلى مدرسة القتال الجوي في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية على ساحل الخليج قرب البحرين. هذا وسيتم تسليم القوات الجوية الملكية السعودية 152 مقاتلة أف-15 أس أي، 84 منها سيتم تطويرها بشكل جديد (84 وحدة جديدة)، كما سيعاد بناء 68 وحدة من النسخة S الحالية. يُشار إلى أن قيمة الصفقة بلغت حوالي 29.4 مليار دولار، لتعتبر بذلك أكبر وأضخم صفقة في تاريخ الولايات المتحدة، ولتصبح السعودية المالك الأول للنسخة الأحدث من الطائرات القتالية الأميركية الصنع. أما أهم تحديثات تلك النسخة من مقاتلة F-15SA فهي: 1- مقادة التحكم بالطائرة تعمل بواسطة الأسلاك Fly-By-Wire 2- منظومة حرب الكترونية رقمية 3- الرادار العامل بتكنولوجيا منظومات المسح الإلكترونية النشط (AESA) من نوع APG-63(v)3 من إنتاج شركة رايثيون. 4- تجهيز قمرتي القيادة الأمامية والخلفية بنظام يسمح باستخدام خوذة الطيار الحديثة التي يستطيع من خلالها الطيار التسديد والرمي بمجرد تحريك رأسه. 5- تحديث الأجنحة وإضافة نقطتي تعليق إضافيتين لحمل الأسلحة. 6- محرك F110-GE-129 من جنرال إلكتريك.
×