Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'اختفاء'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. كشفت القوات البحرية العسكرية الأرجنتينية، أنّ "الغواصة "سان خوان" التابعة للبحرية الأرجنتينية، اختفت قبالة سواحل الأرجنتين في أميركا الجنوبية. وكان على متن الغواصة 44 شخصاً من أعضاء الطاقم". وقد قُطع الإتصال بالغواصة في الطريق من ميناء أوشوايا إلى مدينة مار ديل بلاتا، وأُرسلت الطائرات والسفن للبحث عنها في المنطقة الّتي شوهدت فيها آخر مرّة. وكانت قد بنيت الغواصة المفقودة في ألمانيا ودخلت في خدمة البحرية الأرجنتينية في عام 1985. كما يصل طول الغواصة إلى 66 مترا، وسرعتها إلى 25 عقدة. http://www.elnashra.com/news/show/1153917/إختفاء-غواصة-للبحرية-الأرجنتينية-قبالة-سواحل-البلا
  2. أفادت قناة "غلوبو" البرازيلية بأن السفير اليوناني لدى البرازيل، كيرياكوس أميريديس، اختفى في ريو دي جانيرو، وأنه شوهد آخر مرة مساء يوم الإثنين 26 ديسمبر/كانون الأول. وفتحت شرطة ريو دي جانيرو تحقيقا في القضية داعية كل من يعرف أي شيء عن مكان تواجد السفير، أن يخبرها. وقالت السكرتيرة في السفارة اليونانية في البرازيل، لوكالة "سبوتنيك"، إن السفير كان يقضي إجازته في ريو دي جانيرو، حيث ذهب هو وزوجته للاحتفال بالعام الجديد، وأخبرت زوجته السفارة بأنها رأته آخر مرة مساء يوم الإثنين. ا اختفاء السفير اليوناني لدى البرازيل في ريو دي جانيرو - RT Arabic
  3. قلق خليجي من اختفاء جهاز إشعاعي في إيران مفاعل بوشهر النووي الإيراني أعرب مسؤولون خليجيون عن قلقهم إزاء سرقة أحد الأجهزة الإشعاعية التابعة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني، من داخل سيارة، ما قد يثير المخاوف حول مستويات الأمن والسلامة في المفاعل. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الخميس 24 نوفمبر/تشرين الثاني عن مدير "مركز التعاون الخليجي لإدارة الحوادث" عدنان التميمي، قوله: "المجلس يتابع بقلق، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الآثار السلبية الممكنة للبرنامج النووي الإيراني". وأشار التميمي إلى أن "الجانب الإيراني يتسم بعدم الوضوح وانعدام الشفافية" فيما يخص البرنامج النووي، ما يضع الدول المجاورة في حالة من الترقب والخوف، لما قد يحدث"، موضحا أن الآثار السلبية قد تظهر على شكل تلوث لمياه الخليج العربي، خاصة وأن الدول العربية المطلة عليه، تعتمد بشكل أساسي على تحلية مياهه، في ظل شح شديد في المصادر الأخرى للحصول على المياه الصالحة للشرب والزراعة في المنطقة. ويفقد الجهاز الإشعاعي نصف قوته، تقريبا، بعد مرور 74 يوما من توقفه عن العمل، ما يتطلب التعامل بحذر مع هذا الأمر، وخاصة إذا كان الغرض من سرقة الجهاز هو تهريبه. يذكر أنه تم العثور على السيارة، لكن الجهاز لم يكن بداخلها RT
  4. July 23 2016 11:30 أعلن الجيش التركي فقدان 42 مروحية حربية قتالية :18_y: و 14 سفينة حربية اختفت منذ محاولة الانقلاب دون ان تترك أثرا يقود إليها ونقلت شبكة سي ان انتركي" اليوم عن مصدر عسكري تركي رسمي تأكيده اختفاء 42 مروحية من عديد مروحيات سلاح الجو التركي، معربا عن خشيته من إمكانية استخدام هذه المروحيات في عمليات مستقبلية تعيد اشعال الاوضاع الداخلية. "ليس من الواضح من ومتى وأين اختفت هذه المروحيات وفي أي مكان يمكن اخفاؤها وتخزينها دون ان يلحظ احد وجودها، ومن يؤمن لها الصيانة الضرورية للحفاظ على صلاحيتها وجاهزيتها القتالية" قال المصدر.ولم يذكر المصدر العسكري التركي تفصيل وأنواع المروحيات، لكن يعتقد أن الحديث يدور عن طائرات هجومية وأخرى قتالية هناك مروحية واحدة على الاقل من طراز بلاك هوك معروف مكانها وهي التي استخدمها ضباط في الهرب الى اليونان بعد فشل الانقلاب لتبقى 41 مروحية مفقودة لا يعلم الجيش التركي شيئا عن مصيرها أو مكان وجودها، علما أن الجيش التركي يملك 400 مروحية ما يعني انه فقد 10% من اسطول مروحياته. واتضح يوم الثلاثاء الماضي اختفاء 14 سفينة حربية تركية، وذلك وفقا لمصادر في الاسطول البحري التركي التي قالت ان السفن لم تعد الى الموانئ التي ترابط فيها ما يثير الاعتقاد بانها لا زالت تمخر عباب البحار، لكن مكان تواجدها الدقيق يبقى لغزا للأسطول والجيش التركي لكن هناك شكوك كبيرة وواقعية حول امكانية عودة هذه السفن لموانئ تركيا. وبعيدا عن المعدات تحدثت مصادر تركية ايضا عن فقدان ادميرال هو قائد سلاح البحرية نفسه الذي فقد أي اتصال معه منذ الثلاثاء الماضي دون ان يعرف فيما اذا كان له دور في الانقلاب الفاشل أو انه استقل احدى السفن المختفية وهرب بكل بساطة حتى لا يتعرض للإهانة مع بقية الضباط الكبار الذين تم اعتقالهم.وقرر أردوغان عدم المجازفة فأمر طائراته الحربية بتمشيط البحار وسماء تركية على مدار الساعة مزودة بتعليمات واضحة تقضي بإسقاط كل مروحية أو كل جسم طائر ليس من المفروض ان يكون في الاجواء، وفقا للمصادر التركية التي اقتبستها شبكة التلفزة صاحبة التقرير http://www.arabtimes.com/
  5. طائرة نقل عسكرية روسية الصنع طراز "آيه-إن 32" أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلن ناطق باسم سلاح الجو الهندي لوكالة فرانس برس، اختفاء طائرة تابعة لهذه القوات الجمعة، بينما كانت في طريقها إلى بورت بلير كبرى مدن جزر إندامان ونيكوبار. وقال الكومندان أنوبام بانرجي إن "عملية بحث تجري. الطائرة أقلعت عند الساعة 8.30 وكان يفترض أن تحط في بورت بلير عند الساعة 11.30 ت غ". وأوضح الناطق أن آخر اتصال مع الطائرة، التي تقل أفرادا من سلاح الجو وطاقما من 6 أشخاص، جرى بعد 15 دقيقة على إقلاعها من مدينة شيناي جنوب الهند. وبدأت طائرات مراقبة وسفن البحرية عملية بحث عن طائرة النقل العسكرية الروسية الصنع "آيه-إن 32"، التي يعتقد أنها اختفت فوق خليج البنغال. وذكرت وكالة الأنباء الهندية "برس تراست أوف إنديا" أن هذا النوع من الطائرات يمكن أن يحلق 4 ساعات بدون التزود بالوقود.
  6. تحطم طائرة مصرية قادمة من باريس و اختفت من شاشات الرادار وعلى متنها 58 راكبا وأضافت المصادر أن الرحلة رقم 805 التابعة لشركة مصر للطيران اختفت من على شاشة الرادار قبل نحو 40 دقيقة، وكان آخر ظهور لها في العاصمة اليونانية أثينا Sky News Arabia
  7. لأن مثلث برمودا حقيقة غامضة، كان من الطبيعى أن يرتبط ذكره بإحساس الرعب والفزع لدى الكثيرين نتيجة لما أثير حوله من قصص وحكايات للمصير الغامض لكل من يقترب منه سواء أكان سفينة أم طائرة أم بشر، فعلى مدى أعوام طويلة ظل «مثلث برمودا» لغزا غامضا لم يتمكن أحد من فك شفراته، مهما بلغت المحاولات المستمرة لتفسير ظاهرة اختفاء كل ما يقترب منه بدون أثر، وهو ما دفع المهتمين بالأمر للرجوع لأصل الأساطير التى انتشرت حوله، حيث أرجعت معظم الآراء التى حاولت تفسير الظاهرة الأمر للأساطير التى أكد بعضها أن المنطقة تم لعنها من قبل العبيد الذين غرقوا فى قاع المحيط، والبعض الآخر أرجعها لكون المكان هو مقر «عرش الشيطان» تحت آلاف الفراسخ من المياه، أساطير صدقها البعض، وأساطير أخرى خرجت عن حدود المنطق، ولكن ظلت الحوادث التى وقعت بهذا المكان حقيقية ومثبتة، ولكنها بدون تفسير حتى الآن. أطلقت تسمية «برمودا» للمرة الأولى عبر السطور فى مقالة لفنسينت غاديز بمجلة المركب التجارى فى عام 1964م على منطقة جغرافية تقع فى الجزء الغربى من المحيط الأطلسى مجاورة للساحل الجنوبى الشرقى لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية على شكل مثلث تمتد أضلاعه ما بين فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وجزر برمودا التابعة لبريطانيا، وجزر «البا» على مساحة نحو 1,140,000 كيلو متر مربع. منطقة برمودا عبارة عن مجموعة من الجزر، يبلغ عددها 300 جزيرة، 30 جزيرة فقط منها مأهولة بالسكان، عاصمتها «هاملتون» وتقع فى الجزيرة الأم ويطلق عليها أيضًا مثلث الشيطان، وذلك لتكرار حوادث الاختفاء الغامضة فيها أو بالقرب منها منذ عام 1854م، على الرغم من عبور السفن التجارية والعسكرية هذه المنطقة بسلام كل يوم، وكان كريستوفر كولومبوس أول من وثق حدوث أشياء غريبة فى مثلث برمودا حينما شاهد هو وطاقم السفينة لهبًا فى السماء وأضواء متراقصة عند الأفق، وكتب فى مذكراته عن حدوث حركة غريبة فى البوصلة المغناطيسية. مفقودون فى المثلث.. بداية الحوادث 19 رواية تم تداولها حول تلك المنطقة، بدأت عام 1809، عندما أبحر هنرى ريفنز بسفينته مع 7 من مرافقيه ولم يعودوا، ولم يلق أحد بالاً للأمر إلا بعد زيادة الحوادث بالطريقة نفسها فى أعوام وحقب زمنية مختلفة، حيث تكرر الأمر مرة أخرى عام 1814 عندما اختفت سفينة القوة البحرية الأمريكية، بقيادة جونستون بلايكلى. هناك العديد من المفقودين فى حوادث الاختفاء الغامض فوق مثلث الشيطان وأكثرها شهرة هى سفينة إليو إس إس سايكلوبس فى يناير عام 1918م أثناء الحرب العالمية الأولى، وكان مخططا لها أن تبحر من البرازيل لإعادة تعبئة وقود سفن بريطانية موجودة بالأطلس الجنوبى، وبالفعل أبحرت من ريو دى جانيرو فى السادس عشر من فبراير، وبعد أن أخذت استراحة فى باربيدوس فى الفترة من 3 إلى 4 مارس، أبحرت إلى المجهول ولم يرها أو يسمع عنها أحد ولم يصل من طاقمها أى اتصالات لاسلكية، وذهلت الإدارة البحرية لعدم وجود أية عواصف بحرية فى هذا التوقيت فى تلك المنطقة، وكانت هذه هى الحادثة الأولى المُسجَّلة. أشهر الحوادث.. اختفاء 5 طائرات أما عن أشهر الحوادث التى أثارت الدهشة نفسها عن منطقة «مثلث برمودا» فهى حادثة الرحلة 19 فى عام 1945م، حيث اختفت مجموعة الطائرات الخمس للرحلة 19 التابعة للبحرية الأمريكية من نوع قاذفات القنابل أثناء قيامها برحلة تدريبية عادية، والغريب أنه حينما تم إرسال ‏طائرة استطلاع لتفقدها اختفت ولم تعد هى أيضًا، فكانت جملة الخسائر فى الأرواح 27 رجلاً، ولم يعثر لهم على أى أثر. ‏ وفى عام 1963 لم يتمكن أحد من تفسير اختفاء طائرتين أمريكيتين بشكل غريب فوق مثلث برمودا، من طراز كى سى 1350، وبعد عدة أيام تم العثور على الحطام متناثرا فى تلك المنطقة، ولم تستطع بعثة الإنقاذ تفسير سبب الحادث حتى الآن. حوادث غامضة فى أواخر نوفمبر وبداية ديسمبر 1941م اختفت أخوات السفينة «السايكلوبس» على الرغم من أن كلا منها قد سلكت طرقا مختلفة، وكأنما لاحقت اللعنة مجموعة السفن بالكامل، فأينما تذهب واحدة منها لابد أن تلاقى المصير نفسه، أما فى عام 1947 فطال المصير نفسه طائرة الجيش الأمريكى سى 45 على بعد 100 ميل من برمودا، وفى 30 يناير عام 1948 اختفت طائرة على متنها 31 شخصا أثناء رحلة عبرت فوق منطقة برمودا ولم يجد أحد أثرا للضحايا أو للطائرة حتى اليوم، وفى نفس العام اختفت طائرة دى سى - 3 وعلى متنها 32 شخصا، وفى 17 من يناير 1948م وصف طيار أمريكى متدرب الجو بأنه جيد جدا وذلك قبل اختفاء الطائرة بلحظات حينما كانت الطائرة على وشك تحويل الراديو من برج مراقبة برمودا إلى برج مراقبة جاميكا، وكان آخر حوادث الاختفاء لطائرة شحن فى عام 1967م، ولم يصل أحد حتى الآن لتفسير مقنع لهذه الحوادث، كما ظل الضحايا مفقودين ولم يجد لهم أحد أثرًا. مازال هناك جدل قائم بخصوص ما يحدث فى منطقة مثلث برمودا هل هو ظاهرة ماورائية؟! أم طبيعية؟! أم أن هناك أمرا غريبا ولا يمكن فهمه فى ضوء العلوم الحالية؟! وساعد استمرار الغموض على جعل المجال خصبا للعديد من التفسيرات والتكهنات ما بين العلمية، والدينية، بل الخرافية والأسطورية أيضًا. عرش الشيطان فوق الماء.. والمسيخ الدجال على الجزيرة! مالت محاولات التفسير على أساس دينى للربط بين مثلث برمودا والمسيخ الدجال الذى يعتقدون فى وجوده مقيدًا على إحدى الجزر بتلك المنطقة، استنادًا لما ورد فى بعض الأحاديث النبوية بوجوده مقيدًا على إحدى الجزر وشاهده أحد الصحابة أثناء رحلته البحرية، بينما يعتقد آخرون فى وجود عرش «إبليس» الشيطان الأكبر فوق سطح الماء، وفقًا لما ورد فى الأثر. تفسيرات خرافية: يرى البعض أن حوادث الاختفاء والوفيات فى مثلث برمودا أتت نتيجة لعنات من العبيد الغارقين بهذه المنطقة، ويعتقد الدكتور كينيث ماكاول، من معهد بروك ليندهارست فى إنجلترا، أن المنطقة يمكن أن تكون مسكونة بأرواح العديد من العبيد الأفارقة الذين نقلوا إلى أمريكا فى كتابه «علاج المسكون»، حيث كتب عن هذه التجربة الغريبة حينما كان يبحر فى تلك المياه، وهى التجربة التى تحدث عنها قائلاً: «بينما كنا ننحرف بهدوء مع الهواء الدافئ المشبع بالبخار، أصبحت أكثر وعيا لتلك الأصوات التى تشبه الغناء الحزين، واعتقدت بأنه أسطوانة مسجلة يتم تشغيلها من قبل أحد أفراد الطاقم، لكن ذلك الغناء استمر فى الليلة التالية، وفى نهاية المطاف نزلت غاضبًا للأسفل لأسأل إن كان بالإمكان إيقافها، لكن الأصوات بالأسفل كانت نفس الأصوات فى أى مكان آخر، وكان جميع أفراد الطاقم متحيرين فى أمرها» وبالبحث علم «كينيث ماكاول» فيما بعد أن ملاحى السفن البريطانية فى القرن الثامن عشر كانوا يقومون برمى العبيد السود ليلاقوا حتفهم غرقًا، ثم يقبضون المال بدعوى المطالبة بهم. اختطاف من قبل الأطباق الطائرة أو الكائنات الفضائية أغرب التفسيرات على الإطلاق هى التى أرجعت الظاهرة ممن يمتلكون الخيال الواسع إلى أن السر وراء وقوع الحوادث فى منطقة مثلث برمودا هى من صنع سكان الكواكب الأخرى، وأن البشر المفقودين قد تم اختطافهم من قبل كائنات فضائية غريبة، أو هربوا بهم عبر الفضاء بالأطباق الطائرة. تفسيرات ميتافيزيقية وبعيدًا عن التفسيرات الدينية، والمحاولات العلمية لمعرفة حقيقة ما حدث، اتجه البعض لتفسير الأمر وفقا لقوانين ما وراء الطبيعة، من خلال عدة نظريات ميتافيزيقية أهمها: قد نصدق هذا التفسير إذا كنا نؤمن بالسفر عبر الزمن، وبأن هناك فتوقًا وشروخات فى نسيج الوقت، وهذا ما يفترضه البعض، وبالتالى ما حدث للسفن والطائرات، هو باختصار أنها قد سقطت فى إحدى ثقوب الزمن. مدينة أتلانتس من المؤكد أن هذا التفسير لا يقل غرابة عن التفاسير الأخرى، إذ يعتقد بعض العلماء أن مثلث برمودا يقع على مدينة أتلانتس الضائعة، وبما أن هذه المدينة كانت متقدمة جدًا، فربما تكون نشطة حتى الآن، ولذلك تقع تلك الحوادث الغريبة هناك! الالتواء المكانى ، يُعتقد أن صدعا زمكانيا يفتح من حين لآخر فى تلك المنطقة فخًّا للسفن والطائرات عاثرة الحظ التى تكون مسافرة فى نفس التوقيت فتضيع فيه، وهذا يفسر عدم العثور على أى حطام أو آثار للسفن، ولكن إلى أين يختفون؟! إلى زمان ومكان آخرين!! فى بعد آخر. الضباب الإلكترونى، أكد روب ماكجريجور، وبروس جيرنون فى كتابهما تحت عنوان الضباب، حيث كان جيرنون أول شاهد نجا من هذه الظاهرة الغريبة فى 9 ديسمبر 1970م، عندما كان يحلق بطائرته من نوع بونانزا A36 هو وأبوه فوق جزر الباهاما، وبينما كانا يتجهان إلى لبينيمى، واجها ظاهرة غيمية غريبة، كانت دوامة أشبه بنفق وكانت تحتك بها أجنحة الطائرة خلال تحليقها وتعطلت جميع أدوات الملاحة الإلكترونية والمغناطيسية، واستمرت البوصلة المغناطيسية فى الدوران بشكل غريب، وكلما اقتربا مما يبدو أنه نهاية النفق لم يريا سوى بياض مائل للرمادى باهت اللون لعدة أميال بلا محيط أو سماء أو أفق، وبعد طيران دام لمدة 34 دقيقة وجدا نفسيهما فوق شاطئ ميامى، ورحلة كهذه تستغرق بالعادة 72 دقيقة، ويعتقد ماكجريجور وجيرنون بأن الضباب الإلكترونى الذى مرا به قد يكون مسؤولا عن اختفاء الرحلة 19 ومابعدها. الدوامات المغناطيسية يعتقد الباحث إيفان ساندرسون أن الظواهر الغريبة فى البحر والسماء فى تلك المنطقة وتعطل الأدوات والأجهزة أتت نتيجة لما سماه بالدوامة الفاسدة، ويفسر ذلك بأن تيارات هائلة باردة وأخرى ساخنة تتقاطع فيما بينها بشدة فى المنطقة، مما ينتج عنه مؤثرات إلكترومغناطيسية تؤثر على المركبات والأدوات، ولم يكن مثلث برمودا هو المكان الوحيد الذى يحدث فيه ذلك، وقام برسم خريطة عليها عشرة أماكن مشابهة موزعة بدقة حول الكرة الأرضية يقع خمسة منها فوق خط الاستواء وخمسة أخرى أسفله وعلى مسافات متساوية منه. تيار الخليج المرعب, كان هذا واحدًا من أكثر الأسباب منطقيةً، حيث يرى المحللون أن تيار الخليج يلعب دورا محوريا فى إنزال الدمار بالسفن والطائرات، إذ قد ترتفع الأمواج لبضع مئات من الأمتار فى الهواء، الأمر الذى يجعل من السفن والطائرات هدفا واضحًا وسهلا. غاز الميثان تحت الماء, يقع مثلث برمودا على حقل من حقول غاز الميثان، ويقول الكثيرون إنه إن انفجرت إحدى فقاعات غاز الميثان، فإنها من الممكن أن تغرق سفينة بأكملها.. ولكن، ماذا عن الطائرات؟! الانزياح المغناطيسى , أورد هذه النظرية خفر السواحل الأمريكى قبل أكثر من 30 عاما، وتفسر الظاهرة بأن أغلبية حوادث الاختفاء تعود إلى الخصائص البيئية المميزة للمنطقة، فمن جهة يعتبر مثلث الشيطان إحدى المنطقتين اللتين لا تشير بهما البوصلة للشمال الصحيح والذى يفترض به أن يكون الشمال المغناطيسى، ويعرف ذلك بانزياح البوصلة، وهو تغير قد يصل إلى 20 درجة وقد يجد الملاح نفسه بعيدا عن المسار المفترض ويتسبب ذلك فى مشكلة كبيرة له. قراصنة أو تدمير من صنع الإنسان , هذا سبب آخر من جملة الأسباب غير المنطقية، إذ يرى أصحاب هذا التفسير أن السبب وراء حالات الاختفاء هو وجود قراصنة أمثال قراصنة البحر الكاريبى وجاك سبارو وذوى اللحية السوداء، أو مواد تدميرية من صنع الإنسان وهجوم من قبل الأعداء. مأساة وليست أمراً غريباً قام «لارى كوشيه» فى عام 1975م بتجميع الروايات والمقالات الخاصة بمثلث برمودا بهدف التحقق منها ونشر ما توصل إليه فى كتاب ‏‏«مثلث برمودا»، وأسفر البحث عن أن أغلب تلك الحوادث التى وصفها الكُتّاب على أنها غريبة، كانت حوادث عادية من ‏الممكن أن تحدث فى أى مكان، فمثلاً يدعون اختفاء سفينة ما بشكل غريب وكان وقتها البحر هادئا لا أمواج فيه، ولكن ‏بالرجوع لنفس التاريخ فى تقارير خفر السواحل نجد أن البحر فى هذا اليوم كان عاصفًا وأمواجه عالية، ووصفهم أيضًا ‏لبعض الحوادث بأن سفنًا اختفت ولم يظهر لها أثر، ولكن بالرجوع للتقارير نجد أنه وجد حطام تلك السفينة فى ذلك ‏الوقت، وذكر باحثون ووردت تقارير كثيرة أفادت بأن منطقة مثلث برمودا لا تزيد خطرا عن كثير من المناطق فى المحيط ‏الأطلسى، فمثلما كانت تحدث حوادث كبيرة فى بعض المناطق كانت تحدث فى مثلث برمودا أيضا، وأن ما ذكرته المقالات والكتب والأفلام الوثائقية التى لاقت رواجًا كبيرًا استخدمت الأسطورة للترويج والدعاية لكتبهم، فكلما كانت الحوادث والتفاصيل غريبة مثيرة زادت مبيعاتهم من ‏الكتب، ولكنهم لم يبحثوا أو يتحققوا حول تلك المزاعم.‏ ويبقى مثلث برمودا لغزًا غامضًا محيرًا يعتريه الكثير من الغموض والقلق إلى أن يثبت العكس. راحوا ومارجعوش 1 - فى 1809م أبحر هنرى ريفنز بسفينته مع 7 من مرافقيه ولم يعودوا. 2 - سفينة القوة البحرية الأمريكية فى 1814م. 3 - سفينة إليو إس إس سايكلوبس فى يناير 1918م. 4 - فى ديسمبر 1941م اختفت اثنتان من أخوات السفينة «السايكلوبس». 5 - الرحلة 19 فى 1945م. 6 - اختفت طائرة الجيش سى - 45 على بعد 100 ميل من برمودا فى 1947م. 7 - فى 30 يناير 1948م اختفت طائرة على متنها 31 شخصًا بعد رحلة ترانزيت إلى برمودا. 8 - فى نفس العام 1948 اختفت طائرة دى سى - 3 حاملة معها 35 شخصا من بورتريكو. 9 - اختفاء طائرة دى سى - 3 فى 17 يناير 1948. 10 - طائرة «فرايتر» أمريكية فى نفس العام 1948م. 11 - طائرة «جلوب ماستر» فى نفس العام 1948. 12 - فى 1952م اختفت طائرة بريطانية. 13 - اختفاء طائرة بحرية أمريكية فى 1954م. 14 - فى 1962م أقلعت ناقلة جوية عملاقة من قاعدة «لانجلى» الجوية بفرجينيا ولم تعد. 15 - اختفاء طائرتين من طراز كى سى 1350 فى عام 1963م. 16 - وفى 1963م اختفت «فرايتر» أمريكية وهى «مارين سولفر كوين» مع طاقمها كليا. 17 - كان آخر الاختفاءات لطائرة شحن فى عام 1967م. المراجع التاريخية
  8. Photo: © therefot.com صورة أرشيفية في رواية الكاتب الروسي ألكسي تولستوي الخيالية بعنوان "الليزر القاطع للمهندس غارين" اخترع البطل سلاحاً رهيباً، بالكاد كان ليدمر العالم. أما في واقع الأمر، فقد دمر السلاح المعجزة صاحبه المخترع، حيث توفي العالم الكبير ميخيائيل فيليبوف عام 1903 عن عمر يناهز 45 عاماً. يشار إلى أنه، حتى يومنا هذا، لم يتم الكشف عن ملابسات تلك الوفاة، واختفاء جميع الوثائق ذات الصلة بالاختراعات بشكل غامض. كان يطلق الأصدقاء والزملاء على فيليبوف بأنه موسوعة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، فهو عالم في الرياضيات والكيمياء والفيزياء، وكاتب وناقد واقتصادي وفيلسوف- كل ذلك بوجه واحد. لكن، في خريف عام 1903، كان العالم يخطط لنشر مواد مثيرة، تتحدث عن اختراعه الذي من شأنه أن يجعل البشر ينبذون الحرب إلى الأبد ... لكن كما نعرف الآن، لم يتسن له فعل ذلك. وقبل يوم من وفاته، أرسل فيليبوف، في الحادي عشر من شهر حزيران/ يونيو، مقالة إلى إدارة تحرير صحيفة "سانت بطرسبورغ فيدوموستي"، كتب فيها بأنه قاب قوسين أو أدنى من تصميم سلاح أعجوبة، قادر على نقل الطاقة المدمرة أثناء الانفجار إلى مسافات بعيدة. على سبيل المثال، يمكنه تدمير هدف في اسطبنول، من خلال تفجير ديناميت، وهو في مدينة سانت بطرسبورغ. بالطبع، فإن مثل هذه الضربات الدقيقة ضد أهداف العدو، كانت ضرباً من الخيال في أوائل القرن العشرين. ومع ذلك، أكد فيليبوف بأن سلاحه سهل للغاية وغير مكلف، لكن لم يكن العالِم راغب في استخدامه، وإنما أراد فقط أن يكون هذا الاختراع مجرد رادع لأي معتد محتمل. وقد كتب فيليبوف في مذكراته قائلاً: "إن استخدام هذا النمط من الحروب عن بعد، وفق الطريقة التي أشرت إليها، تجعل من الحرب أمرا غير عقلاني وينبغي إلغاؤها". يبدو أن هذا الحلم الساذج لن يرى النور أبداً. في المساء عشية الوفاة، حذر فيليبوف الأقارب، بأنه سيعمل إلى وقت متأخر، وطلب منهم ألا يوقظونه قبل الظهر. وفي الساعة الثانية عشرة ظهراً، حاولت زوجة الباحث أن تدخل مكتبه، لكن تبين أن بابه مغلقاً. لكن بعد أن تم كسر الباب، وجد الناس فيليبوف على الأرض، ورأسه ملطخاً بالدماء، والنافذة المطلة على الشارع كانت مفتوحة. بالطبع، فإن تحقيقات الشرطة لم تسفر عن شيء، ولم يتم إثبات السبب الحقيقي للوفاة، علاوة على ذلك، فإن جميع الوثائق ومعدات مختبر فيليبوف تم مصادرتها، ومن ثم اختفت دون أثر. والسؤال من الذي قتل المخترع، وأين جميع مقالاته ووثائقه وأبحاثه العلمية، والأهم من ذلك هل حقيقة تمكن فيليبوف من اختراع السلاح المعجزة؟. لقد كتب العالم الروسي العظيم ديمتري مينديلييف: "ليس هناك من أمور خيالية في أساس فكرة فيليبوف، فموجة الانفجار قابلة للتنقل كموجة الضوء والصوت". لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل أن البشرية بحاجة إلى مثل هذا السلاح الرهيب، حتى ولو كان لأهداف خيرة؟ فبحسب العالم الفرنسي جاك بيرجي: "لو أن فيليبوف تمكن من الكشف عن اختراعه، فإنه ليس هناك أدنى شك، بأن هذا الاختراع كان سيستخدم في الحرب العالمية الأولى". وبالتالي فإن اختراع فيليبوف كاد- كما يقال - أن يفتح صندوق باندورا ، إذ أن وسيلة الردع هذه، ستصبح حتماً سلاح دمار شامل. مع أن الحديث يدور حول أمر جرى في بداية القرن العشرين، عندما كان العالم يتعامل مع الديناميت "غير المؤذي" نسبياً. في حين أننا اليوم، نمتلك الترسانة نووية، وبالتالي من المخيف أن نتخيل، ما هي النتائج المترتبة على مسألة نقل انفجار الطاقة من قنبلة نووية أو هيدروجينية لمسافات بعيدة، أقلّ ما يمكن قوله هو أن البشرية كان بإمكانها، منذ ذلك الوقت، أن تفني نفسها من على وجه الأرض. وقد كتب عالم الفيزياء الفلكي البريطاني فريد هويل قائلاً: "أنا واثق بأن مجرد خمسة أسطر، لا أكثر ولا أقل، قادرة على تدمير حضارتنا". تعالوا لنتصور بأن هناك أرشيف غامض على أحد الرفوف التي تحتوي على صندوق مجهول الهوية، ويتضمن في داخله وثائق فيليبوف المختفية. ألا يمكن أن تكون تلك السطور الخمسة ضمن هذه الوثائق؟ أياً كان الأمر، نحن نأمل بأن تبقى هذه المواد السرية للعالم الروسي في هذا الأرشيف المجهول إلى الأبد، لأنه، ودون أدنى شك، هناك أسرار يفضل أن تبقى دون حل. http://arabic.ruvr.ru/2014_09_25/277794356/
×