Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'استخدموا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. أبوظبي - سكاي نيوز عربية كشف تقرير للأمم المتحدة، الخميس، أن ميليشيات الحوثيين استخدمت المدنيين دروعا بشرية في اليمن، في أحدث شهادة توثق انتهاكات الميليشيات بحق المدنيين، مشيرا إلى استيلاء الميليشيات على أموال من البنك المركزي اليمني. ووفقا لوكالة "رويتررز"، فقد جاء التقرير في 105 صفحات وأعده خبراء الأمم المتحدة لمراقبة العقوبات المفروضة على اليمن. وقال التقرير إن ميليشيات الحوثيين أخفت مقاتلين وعتادا بالقرب من مدنيين في منطقة المخا بمحافظة تعز "بهدف متعمد هو تفادي التعرض للهجوم"، ما يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني. ويشمل التقرير النصف سنوي الأشهر الستة الماضية من عام 2016، وأشار الخبراء إلى أنهم لم يتمكنوا من السفر إلى اليمن وبالتالي فقد جمعوا المعلومات عن بعد. وأضافت التقرير: "وثقت اللجنة انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي ارتكبتها قوات الحوثي وصالح". ورفع تقرير عن تطبيق حظر على الأسلحة وعقوبات موجهة ضد صالح و4 من قادة الحوثيين إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا. وكان مجلس الأمن الدولي فرض حظرا على الأسلحة على ميليشيات الحوثيين وصالح في أبريل 2015. وستعتمد لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة لتحديد إذا ما كان يجب إدراج المزيد من الأشخاص أو الجماعات في القائمة السوداء "لاشتراكهم في أو تقديمهم الدعم لأفعال تهدد السلم والأمن أو الاستقرار في اليمن". انتهاكات مالية وقال التقرير الدولي إن الحوثيين حولوا نحو 100 مليون دولار في الشهر من البنك المركزي اليمني لدعم قتالهم، مشيرا إلى أن احتياطات النقد الأجنبي في البنك المركزي انخفضت إلى 1.3 مليار دولار في يونيو 2016 من 4.6 مليار دولار في نوفمبر 2014. وتقول مصادر سياسية وفي البنك المركزي إن الحوثيين حصلوا على مبالغ نقدية لقواتهم أكثر من التي حصلت عليها الحكومة لأنهم حين سيطروا على صنعاء أضيف الآلاف من مسلحيهم لقوائم رواتب الجيش التي يدرج فيها من يحق لهم رواتب حكومية. صراع القاعدة وداعش وأشار التقرير إلى نشوب صراع بين تنظيمي القاعد وداعش الإرهابيين في اليمن، مشيرا إلى أن القاعدة استغلت الفوضى في البلاد للسيطرة على مناطق في جنوب اليمن وشرقه، فيما وضع داعش موطئ قدم له في اليمن. وقال التقرير إن التنظيمين حاليا "يضعفان أحدهما الآخر مع تنافسهما لاستقطاب المجندين"، وأضاف التقرير أن في مارس وأبريل 2016 "حصل تنظيم داعش على مبالغ كبيرة من المال في اليمن يستخدمها في استقطاب المجندين وتمويل العمليات وشراء العتاد"، لكن التقرير لم يحدد مصدر تلك الأموال.
  2. كشفت وثائق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـCIA، رفعت عنها السرية عن أساليب الاستجواب التى اتبعتها بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2011. وتشير الوثائق إلى وحشية الأساليب المستخدمة فى الاستجواب والتعذيب من بعض عملاء وضباط الوكالة فى مواقع الاعتقال والسجون بحق المعتقلين والرهائن. ودافعت الوكالة الأمريكية عن أساليبها، قائلة: إن تلك العمليات أتت أكلها وساهمت فى منع عدة هجمات إرهابية والقبض على إرهابيين خطرين، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن عمل دراسة حول مدى كفاءة هذه الأساليب كما يبدو أنه طًلب منها، وهذا طبقًا لوثائق سرية أفرجت عنها ال CIA. وبحسب الوثائق، فإن هذه الأساليب القاسية، والتى وافقت عليها وزارة العدل الأمريكية، انتزعت من المتهمين بمعلومات هامة واستخبارات أجنبية بعضها عن القاعدة لم يدلوا بها قبل اتباع أسلوب التعذيب الممنهج، مما حد من إمكانية القيام بعمل إرهابى واسع النطاق كهجمات 2011، إلا أن بعض المدافعين عن حقوق الإنسان يدعون أن الـCIA، اتبعت هذا المنهج قبل موافقة الوزارة عليه كما قامت بممارسة أساليب لم تذكر فيما وافقت عليه. خليتىّ كراتشى وغرابى ومن أهم المعلومات التى تم الكشف عنها تحت التعذيب هى "خطة كراتشى"، حيث تبين تعاون القاعدة مع متطرفين باكستانيين بعد استجواب خلاد بن عطاش وعمار البلوتشى وخالد شيخ محمد، للهجوم على القنصلية الأمريكية فى باكستان ومصالح أمريكية أخرى هناك، وكذلك العمل على خطف طائرات من أوروبا الشرقية والطيران بها إلى مطار هيثرو بلندن، وكان السعودى حازم الشاعر قد بدأ بالفعل فى البحث عن طيارين للقيام بالعملية، وقام خلاد وآخر يدعى حنبلى بالاعتراف بالتخطيط لخطف طائرة وصدمها بأطول مبنى فى لوس أنجلس، بحسب الوثائق. أما حنبلى نفسه فتم القبض عليه في أغسطس 2003 مما أدى لتفكيك جزئى للجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، فقد قدم خالد شيخ معلومات عن قيام المدعو مجيد خان بإرسال أموال إلى حنبلى، فبالقبض عليه قام خان بالاعتراف أنه أرسل الأموال إلى من يدعى بزبير، والذي بعد القبض عليه قال بدوره أن عميل آخر يدعى ليلى يقوم بإرسال جوازات مزورة إلى حنبلى، وأدلى بعنوان حنبلى والذى تم القبض عليه واعترف أنه كان يقوم بتجهيز خلية "غرابى". وقال حنبلى أن خلية غرابى تنتمى للجماعة الإسلامية وتتكون من 17 عضو وكانت تبحث عمن تدربهم على خطف الطائرات، وقام خالد شيخ بالاعتراف أن المدعو عيسى الهندى هو عميل له فقامت السلطات البريطانية بالقبض عليه وأخرين من خلية نائمة تم الكشف عنها، كما أدلى عطاش البلوتشى وآخر يدعى حسن غول بمعلومات أدت إلى القبض على من يدعى أبو طلحة، وهو قائد خلية كراتشى ومهندس خطة مطار هيثرو فقامت باكستان بالقبض عليه. إحباط عمليات وقام خالد شيخ بالاعتراف على من يعرف "بطيار" واصفًا إياه "بمحمد عطا القادم"، ومحمد عطا هو مصرى قام بقيادة إحدى الطائرات المخطوفة وصدمها فى أحد برج التجارة العالمى الشمالى فى 2001، وقامت ال CIA بالبحث عن "طيار" والتحدث إلى معارفه بالولايات المتحدة مما دفعه للهرب من البلاد، ومازال البحث عنه جاريًا، طبقًا للوثائق، كما تم إفشال خطة لتفجير قنبلة في واشنطن بعدما اعترف المدعو أبو زبيدة أن خوسيه باديلا وبنيام محمد سيقومان بالعملية، فتم القبض على باديلا فور وصوله الولايات فى مايو 2003 وتم التعرف على محمد فى باكستان وكان مقبوض عليه بالفعل، أما المدعوان خالد وعمار قالا أن من يدعى ساجد بدات كان سيقوم بتفجير قنابل موضوعة داخل أحذية بالتعاون مع ريتشارد ريد فى ديسمبر 2001 عى عملية شهيرة تم إحباطها من قبل السلطات الأمريكية. كما وصل لـCIA، إعتراضًا على استجواب أحد المساجين ويدعى "ناشرى" بسبب أنه يتعرض لظروف شديدة الصعوبة نفسيًا وجسديًا مما قد يتسبب فى ترك أثر نفسىّ عليه مدى الحياة، وأنه لم يعد يمتلك معلومات يخفيها عن المحققين، كما أنه سيفهم تدريجيًا أنه سيتعرض للتعذيب بغض النظر عما إذا ما تعاون أم لا، كما كان هناك اعتراضًا على استجواب الطبيب النفسى "لناشرى"، وهذا بحسب خطاب الإعتراض المنشور ضمن الوثائق. http://www.youm7.com#
×