Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأبيض'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 13 results

  1. [ATTACH]35742.IPB[/ATTACH] قال مسؤول بالبيت الأبيض، أمس الأربعاء 22 فبراير/شباط 2017، إن البيت الأبيض أرجأ نشر أمر تنفيذي جديد بدلاً من الأمر الذي يُعلق سفر مواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول، أنه من المتوقع صدور الأمر "في وقت ما الأسبوع القادم". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يتوقع نشر الأمر الجديد هذا الأسبوع. بديلاً لقرار حظر المسلمين.. أمر تنفيذي جديد من البيت الأبيض الأسبوع القادم
  2. [ATTACH]35435.IPB[/ATTACH] عبرت مجلة "ايكونوميست" البريطانية، في افتتاحيتها عن الأوضاع بالبيت الأبيض، بعد استقالة "مايكل فلين" من منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد أقل من شهر في منصبه، عن وجود "رائحة غرغرينا في البيت الأبيض". وعلقت "الايكونوميست" عن الوضع في البيت الأبيض بـ"بعض الاستقالات من المناصب العليا تشبه عملية كي الجرح، مؤلمة ولكن حاسمة، البعض الآخر يشبه بتر عضو في ساحة المعركة، خسارة مؤلمة تحمل خطر عدوى أشد". وأضافت المجلة:"مازالت واشنطن تحاول استيعاب الخبر، الذي أعلن قبل منتصف ليل 13 فبراير، عن استقالة مايكل فلين من منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد أقل من شهر في منصبه، الأمر الذي يشي بوجود شيء غير صحي حول الطريقة التي تعمل هذه الحكومة الجديدة". استقال فلين ـ وهو جنرال سابق كان يعمل لدى وكالة تجسس تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية ـ بعد اعترافه بأنه ضلل نائب الرئيس مايك بنس حول اتصالاته مع المبعوث الروسي بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر عندما كان مواطنا عاديا، قبل توليه منصبه في يناير. وكانت المعلومات التي ذكرها غير دقيقة، خرج بعدها بنس لينشر على التلفزيون ـ عن غير قصد ـ معلومات كاذبة خلال دفاعه عن الرجل الذي أصبح في 20 يناير رئيس مجلس الأمن القومي. وفي خطاب الاستقالة الذي يجمع بين صيغتي التوبة والتحدي، كتب فلين يعتذر بصدق لكل من بنس و ترامب عن تضليله لهما "عن غير قصد" بذكر "معلومات غير مكتملة". وتشير الافتتاحية إلى أن فلين كان دائما المرشح ليكون اول ضحية لإدارة ترامب. فلم يكن له حلفاء بسبب أسلوبه في التعامل: مزيج من التذمر والغضب والغطرسة. وتحدث خطاب استقالته عن احساسه بالفخر أن خدم بلده في هذا المنصب "المتميز"، حتى لو لمدة ثلاثة أسابيع فقط. وعندما يتمتع مستشار الأمن القومي بثقة الرئيس، فهو يتولى وظيفة بالغة النفوذ، باعتباره حامل المفاتيح، والمرجع، والمنفذ والمنسق كلما استلزمت قضايا الدفاع والسياسة الخارجية والأمن القومي قرارا رئاسيا من البيت الأبيض. وفوجئ الكثيرون بالخبر ، حيث كان من المعروف أن فلين واحد من أوائل الشخصيات رفيعة المستوى التي أيدت ترامب، وفي المؤتمر القومي للجمهوريين أدهش زملاءه بقيادته الغناء ضد هيلاري كلينتون بأنشودة "سدوا عليها الطريق". وتشير الصحيفة إلى أن العديد من التسريبات قضت على مستشار الأمن القومي، وأن مسئولين كبار في إدارة أوباما سابقا وكذلك مسئولون حاليون في المخابرات، سربوا للصحفيين ـ خاصة في صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز ـ أنه تم التصنت على الجنرال وهو يتحدث هاتفيا مع سفير روسيا لدى أمريكا، سيرجي كيسلياك، في الأيام الأخيرة من عهد أوباما. ورغم ادعائه أن هذه الاتصالات كانت للتهدئة، ولصالح الاجتماعات والمحادثات المستقبلية، انتشرت مزاعم بأن الرجل بحث في الحقيقة العقوبات المتوقع أن تفرضها إدارة أوباما على روسيا لتدخلها في الانتخابات الرئاسية ، خاصة سرقة وتسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة من كبار المسؤولين في حملة كلينتون والحزب الديمقراطي. وعلى وجه التحديد، دارت المحادثة حول دعوة فلين الروس إلى التحلي بالصبر والانتظار حتى تولي ترامب المنصب، وعدم المبالغة في رد الفعل على العقوبات. وكان هذا الاتهام ناسفا، لأن الرجل كان يواجه بالفعل شكوكا حول علاقاته مع روسيا بعد أن أقاله الرئيس باراك أوباما من وظيفته كرئيس لوكالة استخبارات الدفاع. وزعم فلين أنه أقيل في 2014، لأنه أثار تساؤلات مزعجة حول نهج حكومة أوباما في مكافحة الإرهاب الإسلامي (ووصفه فريق أوباما بأنه مدير سيء، غير ملتزم، يعاني من الهوس). وفي 2015 ظهر رجل الاستخبارات السابق في مهرجان دعائي نظمته روسيا اليوم، على نفس الطاولة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن الناحية النظرية، تعتبر اتصالات فلين مع السفير الروسي في ديسمبر خرقا محتملا لقانون لوجان، الذي يحظر على المواطنين ممارسة السياسة الخارجية. ولكن، لم يحدث أن أدين أحد على الإطلاق بموجب قانون لوجان. وكما هو الحال غالبا في واشنطن، كان التستر أسوأ من الجريمة. وتقول الصحيفة أن منتقدي إدارة ترامب، يرون أن رائحة التستر تشبه رائحة الغرغرينا. ومن المتوقع ألا تكون قائمة المسئولين المطلعين على اتصالات فلين مع السفير الروسي- الرجل الذي يتم التصنت بشكل روتيني على محادثاته الهاتفية، كما يعرف الجميع في واشنطن ـ قصيرة. فقبل ساعات من الاستقالة، كان بعض كبار مساعدي ترامب يصرون على أن الجنرال يتمتع بثقة الرئيس كاملة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان مسئولا كبيرا في وزارة العدل، أبلغ فريق ترامب في يناير أنهم يعتقدون أن السيد بنس تم تضليله بشأن اتصالات الجنرال روسية. بل، أن مصادر واشنطن بوست ذكرت ان المسئولين "لا يمكنهم استبعاد أن فلين كان يتصرف بمعرفة آخرين في المرحلة الانتقالية." والمعروف أن فلين وترامب ـ قبل هذا الخلاف ـ كانا يتفقان في الاعتقاد أن بوتين حليف مهم ومفيد في المعركة ضد التطرف الإسلامي العالمي، التي وصفها الأول بأنها صدام الحضارات بين الإسلام والغرب. وتوضح الافتتاحية أن العلاقات بين فريق ترامب والصحافة فاسدة بالفعل. فلم ينبس الفريق ببنت شفة عن دور وسائل الإعلام في الإطاحة بفلين، أو عن أيام من النفي الرسمي والتعتيم حول مصير مستشار الأمن القومي. كما أن العلاقات بين المسئولين الذين يخدمون الرئيس، بما في ذلك في مجلس الأمن القومي، فاسدة أيضا . ويتحدث الموظفون في مجلس الأمن القومي والبيت الأبيض عن شلل آلة السياسة بسبب التناحر الداخلي وانعدام الثقة. فقد تسببت التعيينات السياسية التي قام بها ترامب في تشكيل فصائل متشاحنة، وتأليب الجمهوريين الراسخين، مثل رئيس الأركان، رينس بريبوس، ضد القوميين القريبين من أذن ترامب، مثل ستيفن بانون وستيفن ميلر. وكل الاطراف تصدر تقارير ضد بعضها البعض. ويرى المتفائلون أن هناك فرصة أمام ترامب لإعادة تعيين جهاز الأمن القومي التابع له بعد بداية خاطئة. بينما يشعر المتشائمون بالقلق من ان رحيل فلين ليس كافيا لعلاج ما تعانيه هذه الإدارة. المصدر
  3. كشفت مصادر دبلوماسية أنه يجرى حاليا استعدادات مكثفة بين الإدارتين المصرية والأمريكية للترتيب لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء مباحثات مع الإدارة الأمريكية الجديدة في أول زيارة رسمية للرئيس السيسي للبيت الأبيض منذ توليه السلطة في يونيو 2013. وأشارت المصادر إلى أن الزيارة المزمع عقدها نهاية فبراير الجاري ستشهد بحث العديد من الملفات على رأسها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومواجهة الإرهاب وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. http://www.albawabhnews.com/2380417
  4. [ATTACH]34428.IPB[/ATTACH] قالت أفيتال إينديغ الكاتبة الإسرائيلية في موقع “أن آر جي” إن آمالا كبيرة تعقدها إسرائيل على جارد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومستشاره ومبعوثه الجديد لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضافت أن إسرائيل ترى في كوشنر أملها الجديد في البيت الأبيض لأنه لم يسبق لأي يهودي متدين أن تم تعيينه في هذا الموقع ذي التأثير الكبير مثل كوشنر، في وقت يحتاج فيه اليهود إلى زعيم قوي وصارم، وفق تعبيرها. وأوضحت الكاتبة أنه منذ اليوم الأول لانتخاب ترمب رئيسا لـ الولايات المتحدة، اجتهد كثيرون في تحليل شخصية كوشنر صهر ترمب الذي أدخله إلى البيت الأبيض. وأكدت إينديغ أن كوشنر بعكس الرئيس ترمب يبدو شخصية هادئة، وهو بارد الأعصاب وأنيق المظهر، لكن مواقفه السياسية كيهودي أرثوذكسي ما زال شابا تحيط بها الضبابية، مع أن تأثيره على الرئيس لا يشك به أحد. وأشارت إلى أن إسرائيل تجد نفسها في ذروة مرحلة تاريخية، فهي منذ الحرب العالمية الثانية لم تشهد مثل هذه التطورات بعيدة المدى في ميزان القوى العالمي. وأكدت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد لا يتمكن من جني ثمار وجود هذا الرئيس الجمهوري الجديد في واشنطن بسبب تورطه (أي نتنياهو) في قضايا التحقيقات حول الفساد، لكن إسرائيل بحاجة فعلية إلى زعيم يستغل هذه الفرصة التاريخية بواشنطن. وختمت إينديغ بالقول إن كوشنر اليهودي المتدين من خارج المحيط الأطلسي تنعقد عليه الآمال الإسرائيلية لتحقيق أحلامها في ظل ما يملكه من تأثير كبير، مشيرة إلى أن الأيام القادمة ستثبت المكانة الكبيرة التي يحظى بها لدى اليهود بالقرن الـ 21. الجزيرة
  5. البيت الأبيض يتعرض لقرصنة إلكترونية.. تسريب جواز سفر ميشيل أوباما استطاع بعض قراصنة الإنترنت “الهاكرز” السطو على البيت الأبيض، واستطاعوا الحصول على نسخة ضوئية من جواز سفر “السيدة الأولى” ميشيل أوباما، وقاموا بنشر هذه النسخة على موقع التسريبات المقرصنة DC Leaks، بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني شخصية تخص موظفا صغيرا بالبيت الأبيض، عمل بحملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون، ومعظمها يضم معلومات عادية تتصل بخطط حملة كلينتون الانتخابية. وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، “إن الإدارة تأخذ الأمر على محمل الجد”، ولكن لم يعلق على صحة المواد المسربة. فيما قالت وزيرة العدل الأمريكية، لوريتا لينش، في مؤتمر صحفي: “نحن على علم بهذه التقارير الإعلامية وهو أمر نبحثه”. والمعروف عن DCLeaks أنه الموقع الذي نشر أرشيف البريد الإلكتروني الشخصي لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولن باول، في أوائل سبتمبر/ آيلول الجاري، وأيضا رسائل البريد الإلكتروني من اللجنة الوطنية الديمقراطية. ويعتقد البعض ممن يعملون في الدوائر الأمريكية وبعض المحللين، أن هذه التسريبات يقف وراءها مجهود روسي للتأثير على السياسة الأمريكية، طبقا لما ذكره موقع The Verge الإخباري الأمريكي. يذكر أن المرشحة هيلاري كلينتون كانت قد وضعت في مأزق كبير عندما تم اختراق بريدها الإلكتروني، وتم اكتشاف انها تستخدم بريدها الخاص في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية. الغد
  6. مظاهرات أمام البيت الأبيض احتجاجا على براءة شرطي من قتل مراهق أسود - صورة أرشيفية تظاهر المئات من أنصار حركة «حياة السود مهمة» أمام البيت الأبيض، مساء الجمعة، احتجاجا ضد ممارسات الشرطة الوحشية وذلك لليوم الثاني على التوالي. وتأتي الاحتجاجات في أعقاب قتل اثنين من الأمريكيين السود برصاص رجال من الشرطة البيض في ولايتي لويزيانا ومينيسوتا أواخر الاسبوع الماضي. وقد رفع المتظاهرون لافتات تندد بالعنصرية والكراهية وتدعو إلى تحقيق المساواة وادانة ممارسات الشرطة الوحشية ضد الامريكيين السود. بينما نظم مئات من المتظاهرين التابعين لنفس الحركة مسيرات في مدينة نيويورك مساء الجمعة حيث رددوا شعارات تعبر عن الغضب ولكن بدون عنف كما دعوا إلى التغيير وليس الدم. وأكد أعضاء حركة حياة السود مهمة انهم ليس لهم أي علاقة بقتل رجال الشرطة الخمسة في مدينة دالاس مشيرين إلى ان مثل هذه الاعمال لا تمثل رأي الحركة أو ما تؤمن به. وقال احد المتظاهرين انه شارك في المسيرة ليس لإدانة جميع رجال الشرطة أو لتأييد العنف وإنما للتعبير عن الغضب الذي يعتبره حقا لا ينبغي تبريره. s
  7. النموذج الأول من الدرون بياجيو ( المطرقة P.1HH UAS) الايطالية الاماراتية تحطمت في البحر الأبيض المتوسط بسبب عطل فني حيث فقدت طائرة بدون طيار الاتصال مع المحطة الأرضية خلال رحلة تجريبية وسقطت في البحر أثناء وقت متأخر من صباح 31 مايو 2016، في رحلة استغرقت 20 دقيقة. وكان النموذج الأول للطائرة بدون طيار بياجيو P.1HH المطرقة قد اقلع من مطار فلوريو فينتشنزو، تراباني، صقلية. وهيا مشروع ايطالََي اماراتي مشترك صورة للطائرة بدون طيار بياجيو Prototype of Piaggio P.1HH HammerHead UAV crash in Mediterranean sea The Piaggio Aerospace P.1HH HammerHead is a new, state-of-the-art Unmanned Aerial System (UAS) crash in Mediterranean sea. The drone lost contact with the ground station during a test flight and crashed into the sea during the late morning of 31 May 2016, 20 minutes into the flight. The prototype Piaggio Aerospace P.1HH HammerHead Unmanned Aerial System was operating from Vincenzo Florio Airport, Trapani, Sicily. The P.1HH HammerHead is a full-sized, medium-altitude, long-endurance (MALE) unmanned aircraft system (UAS) developed by Piaggio Aero Industries and UAE The HammerHead UAS was derived from the P.180 Avanti II commercial aircraft. The P.1HH HammerHead is designed to comply with STANAG USAR 4671 standards. The UAS integrates a large fuselage housing several combinations of payloads. The aircraft is designed with three lifting surfaces configuration (3 LSC) and high aspect ratio laminar wings, along with increased wing span, to make it more flexible and carry greater weight. The UAS has a span of 15.6m, length of 14.4m and overall height of 3.98m. The maximum take-off weight of the UAS is 6,146kg. www.svolta.net
  8. أوقف البيت الأبيض توريد القنابل العنقودية إلى السعودية بسبب القلق الذي أثاره عدد القتلى المتزايد بين المدنيين في اليمن بحسب مجلة "فورين بوليسي". وكشفت المجلة الجمعة 27 مايو/ أيار اعتراف مسؤولين أمريكيين بأن القرار اتخذ نتيجة قلق واشنطن من عدد الضحايا الكبير بين المدنيين في اليمن بسبب القصف الجوي السعودي. وحسب المجلة قدمت الولايات المتحدة للسعودية قنابل عنقودية بملايين الدولارات في السنوات الأخيرة. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت التحالف السعودي بقتل مدنيين بقنابل عنقودية أمريكية وبريطانية وبقصف المناطق السكنية. http://ar.rt.com/homr
  9. https://arabic.rt.com/news/824065-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86/
  10. جماعة (الإخوان المسلمين) جماعة نشطه في 80 بلدا ومركزاً عالمياً.وهي ليست جماعة تهدف لنشر الدين كما تقول بل هي تهدف لتدمير الحضارات , وقد وجدت المخابرات بمقر أحد أفراد الجماعه في فيرجينيا منشوراً يوضح فكر الإخوان الذي يقول أن جهاد الحضارة هوعبارة عن جهد استراتيجي، بتنسيق وتمويل من جماعة الإخوان المسلمين، لاستخدام القوانين والمعتقدات الخاصة بمبدأ الديمقراطية لفرض أهدافه علينا. كما ينطوي على إقامة شركات صورية للقيام بأعمال لجماعة الإخوان المسلمين تحت شعارات كاذبة بإسم الإسلام إحصائيا نجد أن المسلمين الأكثر إستهدافاً بجرائم الكراهية. فكر الإخوان ينطوي على استخدام الخداع لإخفاء دافعهم الخفي. اليوم، تنتشر "رابطة" الإخوان تفكيرها المناهضة الديمقراطية للطلاب المسلمين عبر 700 كلية في الولايات المتحدة . في عام 2007 وجد المدعون الفيدراليون عدة شركات لخدمة جماعة الإخوان المسلمين متورطة في قضايا جنائية تتعلق بتمويل الجماعة لحركة حماس الإرهابية . منذ فبراير 2011 احتضن أوباما "جماعة الإخوان المسلمين"وغض النظر عن المعاملة الوحشية التي قامت بها الجماعة ضد "المسيحيين الأقباط" في مصر. وبعد إعلان مصر للجماعة كمنظمة إرهابية في ديسمبر عام 2013، استمر أوباما بتبني جماعة الإخوان المسلمين. في الشهر الماضي أقرت لجنة مجلس النواب مشروع قانون بإعلان "جماعة الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية. مشيراً إلى عدد كبيرمن الدول قد أعلنت الجماعه إرهابية وينبغي أن يصبح هذا المشروع قانونا في أمريكا وبذلك لن يكون أوباما قادراً على دعوة جماعة الإخوان المسلمين إلى البيت الأبيض . http://www.theblaze.com/contributions/congress-wants-to-stop-obama-from-meeting-with-the-muslim-brotherhood-in-the-white-house/
  11. كيف تكون مذكرات الرؤساء حين ينون نشرها هذا السؤال طرح عدة مرات ولكن هل فعلا ينشروها كما هي؟ وهل يكتبون بصدق في القول ام ماذا يحدث معهم خلال فترة الحكم؟ لعل هذه التساؤلات المشروعة تفرض حضورها لحظة سماعنا بصدور كتاب مذكرات لأحد الرؤساء. وبين يدينا يوميات الرئيس الأميركي التاسع والثلاثون " جيمي كارتر" تحت عنوان " مذكرات البيت الأبيض"، صادرة ترجمتها عن شركة المطبوعات والنشر، ومن ترجمة سناء شوقي حرب. كتب كارتر مذكراته بشكل يومي أثناء تولّيه رئاسة البيت الأبيض في الفترة من 1979 إلى عام 1981. ويجد د القارئ في هذه المذكرات الكثير من الأحداث والمواقف التي تتعلق بالجزء الأخير من القرن العشرين. كارتر كان نزيها في سرد الأحداث، مفضلا أن يكتب الحدث كما هو على أن يجمله كي يظهر بصورة أفضل. وكما يرد في الكتاب فإن كارتر كان يسجل بصوته لأهم الأحداث ،أو يمليها على سكرتيرته، التي تحررها بدورها على الآلة الكاتبة، وتضعها في ملفات كبيرة من دون حذف ، لم يمح كارتر أخطاءه منها، ولا أحكامه غير الدقيقة ، رغم أن هذه الفكرة راودته، بل اختصرها في صفحات غطى بها أهم الأحداث العالمية، التي شارك فيها وعايشها رئيساً، ومن بينها غزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان، وقطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران http://www.alkutubcafe.net/book/1099/مذكرات-البيت-الأبيض.html
  12. [ATTACH]1246.IPB[/ATTACH] ذكر الكاتب السياسي الأمريكي، مايكل كرولي، أن هناك انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية حول مصر، مشيراً إلى أنه يدور جدل كبير حول السياسية الخارجية تجاه مصر، خاصة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي. جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة "بوليتيكو" حول السياسة الخارجية لإدارة أوباما، ومن بينها تلك المرتبطة بالأحداث الجارية في مصر منذ عام 2011. ولفت الكاتب السياسي إلى أن كبار مساعدي أوباما ومن بينهم نائب مستشار الأمن القومي "بن رودس" ومسؤولة ملف حقوق الإنسان آنذاك، سفيرة الولايات المتحدة حالياً في الأمم المتحدة، سامنتا باور، طالبوا بتجميد المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر، في حين رفض وزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع السابق تشاك هاغل، والحالي آشتون كارتر. ونقل الكاتب السياسي عن نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ماتيو سبنس، قوله "مصر كانت سببا في وجود انقسام بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، مشيراً إلى الانقسامات داخل إدارة أوباما بشأن السياسة الخارجية، وركز بشكل خاص على السياسة تجاه مصر، وتحدث أيضا عن موقف بلاده خلال 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأضاف "كان هناك حوار طويل حول مصر من جانب المسؤولين عن الأمن القومي الأمريكي، وفي تلك البقعة الجميلة ينظر إلينا الناس هناك بانزعاج". وأشار إلى أن أوباما حاول الضغط على السيسي من خلال ملف حقوق الإنسان للإفراج عن المساعدات العسكرية ومساعدته في محاربة تنظيم "داعش" المنتشرة في سوريا والعراق، بينما لم يبد السيسي أي اهتمام بتلك الضغوط. ولفت إلى أنه في النهاية أبلغ أوباما السيسي خلال اتصال هاتفي، في مارس/آذار الماضي، بأنه سيفرج عن المساعدات العسكرية والتي تتضمن الإفراج عن صفقة المقاتلات "إف 16" والتحويلات النقدية، إلى جانب المساعدات السنوية العسكرية والتي تبلغ 1.3 دولار، مشيراً إلى أن أحد كبار مستشاري أوباما والذين شاركوا في المناقشات حول مصر، قال "نحن ننهار". ويرى الكاتب السياسي الأمريكي أن مستشاري باراك أوباما دخلوا إلى البيت الأبيض مع خطط "تعزيز الكرامة" والتي تتناقض مع خطط الرئيس الأسبق "بوش" بعد 11 /9 حول "تعزيز الديمقراطية" وفي الولاية الثانية حول "أجندة الحرية" والتي تقوم على فرض قيم الغرب على دول مثل العراق وأفغانستان تحت تهديد السلاح. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160111/1017027653.html
  13. حذر خبراء من الانقسام العميق للقادة الأمريكيين تجاه الجهاديين، ما يضيف المزيد من التعقيد على طريقة مكافحتهم للعمليات الإرهابية، فبعد دقائق قليلة على دعوة الرئيس باراك أوباما إلى وحدة الصف في كلمة ألقاها الأحد الماضي، أظهر الجمهوريون بشكل جلي أنهم لا ينوون الاستجابة لهذه الدعوة، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.إذ دعا دونالد ترامب، أبرز المرشحين الجمهوريين للسباق الرئاسي الأمريكي، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بشكل كامل في التصريحات الأكثر استفزازًا في حملته الانتخابية المثيرة للجدل.وأثارت تصريحاته التي جاءت بعد حادث إطلاق النار في كاليفورنيا، الأسبوع الماضي، الذي نفذه زوجان مسلمان، تنديدًا من البيت الأبيض وأبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية.خطاب حادولم يحدّد مساعدو ترامب ما إذا كان اقتراحه يشمل السياح والمهاجرين على حد سواء، أو ما إذا كان يستهدف الأمريكيين المسلمين المتواجدين حاليًا في الخارج.وفي خطاب حاد استغرق 50 دقيقة على متن السفينة الحربية "يو إس إس يوركتاون" في وقت متأخر الاثنين، تلا ترامب قسمًا من بيانه مشددًا لهجته وقائلاً إن منع المسلمين من دخول البلاد يجب أن يبقى ساريًا "إلى أن يضع نواب البلاد تصورًا لما يحدث".وأضاف: "ليس لدينا خيار"، مؤكدًا أن المتطرفين الإسلاميين يريدون قتل الأمريكيين.وأوضح "سيزداد الأمر سوءًا، سنشهد المزيد من حوادث برجي مركز التجارة العالمي"، في إشارة إلى اعتداءات 11 سبتمبر 2001.تتناقض مع القيم الأمريكيةوسرعان ما ندّد البيت الأبيض بقوة بمقترحات ترامب، معتبرًا أنها "تتناقض" مع القيم الأمريكية.وقال بن رودس، مستشار الرئيس باراك أوباما: "إنه أمر مخالف تمامًا لقيمنا كأمريكيين"، مضيفًا أن "احترام حرية الديانة مدرج في شرعة الحقوق".وأعلنت حملة ترامب الانتخابية أنها تستند إلى استطلاع للرأي يُظهر "كراهية للأمريكيين من قبل شرائح كبرى من المسلمين".وجاء في البيان: "من أين تأتي هذه الكراهية ولماذا؟ يجب أن نحدد ذلك، وإلى أن نكون قادرين على تحديدها وفهم هذه المشكلة والتهديد الخطير الذي تمثله، لا تستطيع بلادنا أن تبقى ضحية هجمات رهيبة من قبل أشخاص يؤمنون بالجهاد فقط وليس لديهم أي عقلانية وأي احترام للحياة الإنسانية".كان ترامب صعّد من هجماته ضد المسلمين الأمريكيين منذ اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، وواصل ذلك بعد إطلاق النار الأسبوع الماضي في كاليفورنيا الذي خلف 14 قتيلاً و21 جريحًا.لكن تصريحاته، أمس الاثنين، تعتبر الأكثر حدة، وقد أثارت موجة تنديد قوية من قبل مرشحين جمهوريين آخرين على "تويتر".تنديد المرشحين الآخرينوكتب المرشح الجمهوري حاكم فلوريدا السابق جيب بوش على تويتر: "دونالد ترامب فقد صوابه"، مضيفاً أن "اقتراحات سياسته ليست جدية".كما ندّد بموقفه أيضًا منافسوه الجمهوريون للانتخابات التمهيدية ماركو روبيو وجون كاسيش وكريس كريستي وليندسي غراهام.ووصفت أبرز مرشحة ديمقراطية، هيلاري كلينتون، تصريحات ترامب بأنها "تستحق التنديد وتثير الانقسام وتنطوي على أحكام مسبقة".وتوجهت إلى ترامب بالقول: "أنت لا تدرك الأمور، هذا يجعلنا أقل أمانًا".من جهته قال المرشح الديمقراطي مارتن أومالي إن "دونالد ترامب بدّد كل الشكوك، هو يقوم بحملته الرئاسية بشكل فاشي".لكن يبدو أن كل هذه التعليقات لا تؤثر على وضع ترامب، فهو لا يزال أبرز المنافسين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري من أجل خوض الانتخابات الرئاسية قبل أقل من شهرين من أول تصويت على مستوى ولاية، رغم أن تصريحاته تثير نقمة لدى كثيرين على المستوى الشعبي أيضًا.تصرف غير أمريكيوقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: "هذا تصريح شائن من شخص يرغب في تولي أعلى منصب في هذا البلد. هذا تهور وببساطة هو تصرف غير أمريكي، دونالد ترامب يبدو وكأنه زعيم لغوغاء وليس لأمة عظيمة مثل أمتنا".وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، لمحطة تلفزيون "إم إس إن بي سي"، إن ترامب "يسعى لاستغلال جانب وعنصر أكثر ظلامًا، ويحاول اللعب على مخاوف الناس من أجل حشد دعم لحملته".وألقى أوباما خطابًا، ليل الأحد، في المكتب البيضاوي، طالب فيه الأمريكيين بالتسامح مع أقرانهم المواطنين بصرف النظر عن دينهم.تزايد الانقساماتوقال باتريك سكينر، المسئول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه): "مع ظهور شكل جديد من الخطر الإسلامي ازدادت حدة الانقسامات، ففي أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر التف الجمهوريون والديمقراطيون حول دعوة جورج بوش، وسرعان ما تقرر اجتياح أفغانستان لحرمان أسامة بن لادن من قاعدته الخلفية".ويضيف غير أن الوضع اليوم أكثر تعقيدًا بكثير، حيث إن الزوجين الذين نفذا مجزرة سان بيرناردينو في كاليفورنيا التي أوقعت 14 قتيلاً، الأربعاء الماضي، كانا يعيشان في الولايات المتحدة وأحدهما نشأ فيها، ولم يكن لديهما على ما يبدو سوى ارتباطات أيديولوجية مع "داعش".وقال باتريك سكينر بهذا الصدد إنه "لن يكون بوسع أي غارة جوية أن تساعد في مواجهة حالات مثل سان بيرناردينو".ويتهم الجمهوريون أوباما بسوء تقدير قوة "داعش" الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.وقال مارك تيسن، كاتب خطابات جورج بوش سابقاً، إن " داعش أصبح في السنوات الأخيرة وفي عهد أوباما الشبكة الإرهابية الأكثر ثراء وقوة في التاريخ"، مضيفاً "لديهم الوسائل لإلحاق أضرار جسيمة إذا لم يتم وقفهم بسرعة".من جهته، حذر مايكل ماكول، رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب: "لا تخطئوا في الأمر، نحن بلد في حرب".وأضاف: "أعتقد أن عام 2015 سيشكل منعطفاً في هذه الحرب الطويلة، وسيبقى العام الذي تغلب فيه أعداؤنا".أهداف انتخابيةوقلل البيت الأبيض من شأن هذه الانتقادات، فوضعها في سياق حملة انتخابية تشهد "منافسة محتدمة"، وقال جون إيرنست، المتحدث باسم الإدارة الأمريكية: "إن أمضينا قسطًا كبيرًا من وقتنا نكترث لهذا النوع من ردود الفعل فسوف نهدر وقتنا".ويحذر الخبراء من أن الانقسامات السياسية العميقة تهدد بإضافة المزيد من التعقيدات إلى مكافحة الجهاديين.وقال باتريك سكينر: "من الأفضل على الدوام الوقوف جبهة واحدة في محاربة عدو، ونحن اليوم لسنا الولايات المتحدة بل الولايات المنقسمة، ولا أدرى متى ستصطلح الأمور؟".على الصعيد الشعبي، أكد الروائي الأمريكي ويليام جيبسون، أنه من السهل لـ "ترامب" أن يهاجم "اليهود" بدلاً من "المسلمين"، إذا كان ذلك مناسبا له في الوقت الحالي ويحقق له قاعدة جماهيرية أوسع.وانتقد السياسي الأمريكي إيان بريمر، ازدواجية المرشح الرئاسي تجاه للمسلمين مرفقا بصورة لترامب يلعب الجولف مع أحد مسلمي الخليج.وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن بريطانيين قدموا مذكرة علي الإنترنت تطالب بمنع ترامب، من دخول بريطانيا بسبب خطاباته التي لا تخلو من العنف والكراهية، موضحة أنه إذا وصل عدد الموقعين على المذكرة إلى 100 ألف، سوف يتم عرضها للمناقشة علي مجلس العموم البريطاني.الإفتاء المصرية: محض هراءوعلى الصعيد العربي، استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة تصريحات ترامب، واصفة إياها بـ"المتطرفة والعنصرية".وشددت دار الإفتاء في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، "أن تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي الذي يشكل المواطنون المسلمون فيه ما يقرب من 8 ملايين نسمة، وهم أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه".وأضافت الدار أن ما زعمه دونالد ترامب من أن "المسلمين يكرهون الأمريكيين، لذا فهم يشكلون خطراً على أمريكا" هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض.
×