Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأحمر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. البترول: "شلمبرجير" و"تى جى إس" تبدآن المسح السيزمى فى مياه البحر الأحمر بدأت شركة شلمبرجيرالأمريكية، وشركة تى جى إس الإنجليزية أعمال المسح السيزمى فى المياه الاقتصادية المصرية بالبحر الأحمر، خلال الأسبوع الماضى. وبحسب مصدر مسئول بقطاع البترول، فإنه من المتوقع الانتهاء من عملية المسح بنهاية الربع الأول من عام 2018، مشيرا إلى أن هذه المدة تعد قليلة فى عمر البحث السيزمى. كانت شركة جنوب الوادى القابضة "جنوب" – التابعة لوزارة البترول - قد وقعت فى 20 يوليو 2017، مع شركتى شلمبرجير الأمريكية، وتى جى إس الإنجليزية عقدين لتنفيذ مشروعين لتجميع بيانات جيوفيزيقية بالمياه الاقتصادية المصرية بالبحر الأحمر ومنطقة جنوب مصر باستثمارات أكثر من 750 مليون دولار. وأوضح المصدر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن الشركات العالمية التى تقوم بعملية المسح السيزمى بالبحر الاحمر تقوم بـدورهـا بعمل ترويج لما تمتلكه من بيانات، موضحا أنهم عقدوا ورشــــة عـمـل فـــى هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية نهاية شهر أكتوبر الماضى وحضر بها شركات عالمية مثل أكسون موبيل الأمريكية، وتوتال الفرنسية، وشل العالمية، وأبدت هذه الشركات اهتماما كبيرا بالأمر بعد أن طمأنتهم الشركات التى تولت إعداد التقارير فى هذه المنطقة. كان المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية قد قال فى تصريحات صحفية سابقة ، أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية فى البحر الأحمر مع المملكة العربية السعودية تتيح لمصر بدء النشاط البترولى فى هذه المنطقة لأول مرة خاصة أنها منطقة بكر ولم تشهد نشاطاً بترولياً من قبل باستثناء خليج السويس وستمكن قطاع البترول من طرح مزايدات للبحث عن الثروات البترولية واستغلالها فى المياه الاقتصادية المصرية فى البحر الأحمر وهو ما لم يكن ممكناً دون ترسيم الحدود البحرية، مشيرا إلى أن مشروع تجميع البيانات الجيوفيزيقية بالمناطق المفتوحة بالبحر الأحمر الواعدة استكشافياً يعكس ثقة الشركات العالمية فى الإصلاحات الاقتصادية التى تجريها الحكومة، وسيسهم فى جذب استثمارات وفتح مجالات وفرص استكشافية جديدة ويعد علامة فارقة فى تاريخ الاستكشاف فى قطاع البترول، موضحاً أهمية هذا المشروع الذى يُعد ضرورة ملحة للبدء فى عمليات البحث فى هذه المنطقة البكر حيث إنه سيتيح الفرصة للحصول على بيانات أكثر وضوحاً للتراكيب الجيولوجية العميقة والأحواض الترسيبية والمكامن البترولية المحتملة بتلك المناطق. وتشير تقديرات هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية إلى امتلاك مصر نحو 6 مليارات برميل من الزيت الخام و 23 مليار برميل مكافئ من الغاز الطبيعى بالمياه الاقتصادية بالبحر الأحمر، إضافة إلى احتياطيات مصر المتوقعة من الغاز والزيت الصخرى بالمناطق البرية بجنوب مصر، والتى تقدر بحوالى 8 مليار برميل مكافئ. http://www.youm7.com/3568603
  2. الجيش السوداني سيجرى كذلك تمريناً مشتركاً مع القوات المسلحة القطرية بمنطقة سنكات بولاية البحر الأحمر في ديسمبر. - أعلنت القوات المسلحة، أن السودان سيشهد في ديسمبر المقبل تمارين وتدريبات عسكرية مشتركة، في ولاية البحر الأحمر، بين كل من القوات المسلحة السودانية وعدد من الجيوش العربية، كل على حده، وهي القوات المسلحة الإماراتية والقطرية https://www.youtube.com/embed/lIgp9hc_f50?wmode=opaque https://www.alnilin.com/12903762.htm
  3. #هام جداً | صور الأقمار الصناعية تظهر الأرض التي تم ردمها خلال الشهور السابقة لإنشاء القاعدة البحرية المصرية الجديدة بمنطقة رأس بناس على ساحل البحر الأحمر فى أقصى جنوب شرق مصر الجدير بالذكر أن قواتنا المسلحة تقوم حالياً ببناء 3 قواعد بحرية جديدة هى قاعدة #رأس_بناس على ساحل البحر الأحمر و قاعدة شرق بورسعيد البحرية و قاعدة جرجوب البحرية على ساحل المتوسط ADMIN : 4 EGY ARMY الجيش المصري يغير جغرافيا الأرض حرفياً المصدر https://www.facebook.com/EGY.ARMY.1973/
  4. أفادت وسائل إعلام ، بأن بعثة علمية من جامعة القاهرة عثرت بالقرب من سواحل البحر الأحمر على بقايا 400 من الهياكل البشرية، يعود تاريخها إلى القرن الـ14 قبل الميلاد. وعثر علماء الآثار المصريين في القسم الأسفل من خليج السويس على بعد 1.5 كيلو متر من شاطئ مدينة رأس غريب أثناء التفتيش عن سفن أثرية ترتبط بالعهد الحجري والبرونزي غرقت في منطقة البحر الأحمر، واكتشفت كتلة كبيرة جدا من العظام والجماجم الإنسانية، ومعدات وأسلحة، فضلا عن شظايا من مركبات متحطمة. ويعتقد رئيس البعثة البروفيسور محمد عبد القادر، أن هذه البقايا البشرية تعود لجنود من العهود الفرعونية، مشددا على ضرورة توسيع منطقة البحث، لكي يتسنى لبعثته العثور على بقايا أخرى لجيش فرعون وعتاده. ويرى البروفيسور المصري أن فريقه قام باكتشاف مهم جدا، يثبت علميا حقيقة قصة هروب النبي موسى من أرض مصر عبر البحر الأحمر. كما يعتقد طاقم بعثة خبراء الآثار المصرية، أن هناك أكثر من 5000 هيكل عظمي منتشرة في مساحة أوسع في نفس المكان، مما يدل على أن جيشا كبيرا جدا قد دُمر في عهد الملك إخناتون في القرن الـ14 قبل الميلاد، في هذه المنطقة.
  5. نشرت الصفحة الرسمية للبوابة الإلكترونية لمحافظة البحر الأحمر، على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، صورا لعمليات حفر أكبر البحيرات الصناعية فى الصحراء الشرقية، وإزالة الطبقة السطحية، وذلك للحماية من أخطار السيول. وعلقت الصفحة على الصور المنشورة: "البدء بتحديد أركان البحيرة (ب 1) بوادى حوضين بالشلاتين، ويجرى حاليا تمهيد الطرق وإزالة الطبقة السطحية تمهيدًا لبدء أعمال الحفر بالبحيرة العظيمة، والتى تعد من أكبر البحيرات الصناعية فى الصحراء الشرقية". وأضافت الصفحة: "من المقرر أن تساهم بشكل كبير فى تنمية منطقة شلاتين، وخاصة وادى حوضين، وتساهم مع شقيقتها البحيرة (ب 2) وسد وادى حوضين العملاق فى دفع عجلة التنمية والحماية من أخطار السيول بالمنطقة". وأوضح منشور المحافظة: "هذه المشروعات العملاقة هى ثمرة لجهد مشترك بين محافظة البحر الأحمر ووزارة الموارد المائية والرى، وتنفذها الشركة الوطنية للتوريدات والمقاولات ضمن مشروع ضخم، يهدف إلى تحقيق التوجيهات السامية للقيادة السياسية بهدف حماية مدن البحر الأحمر من أخطار السيول، ودفع عجلة التنمية المستدامة فى هذا الإقليم العزيز على مصرنا الحبيبة". http://www.youm7.com/3314647
  6. سيمور هيرش فى مقال يعاد الكشف عنه:أوباما وهيلارى مسئولان عن نقل غاز السارين من ليبيا إلى إرهابيى سوريا كشف مقال سابق للصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش النقاب عن أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون مسئولان عن وصول الأسلحة الكيماوية من ليبيا إلي أيدي الجماعات الإرهابية في سوريا. وفي الوقت الذي يدعي فيه الغرب استخدام الجيش السوري الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، بعد ما حدث في بلدة خان شيخون، كشف مقال الكاتب الأمريكي المنشور منذ العام الماضي أسرارا خطيرة عن التلاعب الذي تورطت فيه الإدارة السابقة في واشنطن، وذلك من خلال سرده تقريرين أحدهما تحت عنوان »غاز من؟«، والآخر بعنوان »الخط الأحمر وخط التهريب«، وقد نشر موقع صحيفة »ستراتيجيك كالتشر« الإلكترونية قراءة لهما، حيث أكد هيرش أن إدارة أوباما تعمدت توجيه اتهامات كاذبة للرئيس السوري بشار الأسد وحكومته ادعت فيها أنه استخدم غاز السارين الكيميائي السام ضد شعبه، وأضاف أن هذه الحجة استخدمتها واشنطن كذريعة لغزو سوريا منذ البداية. ودلل هيرش علي مدي كذب أوباما وإدارته بسرد تقرير للمخابرات البريطانية أكد أن غاز السارين الذي تم استخدامه في الهجوم الكيميائي في 2013 لم يكن مصدره مخزون الأسد الكيميائي. كما أشار هيرش إلي اتفاقية سرية تم إبرامها في 2012 بين إدارة أوباما ودول إقليمية من بينها قطر وتركيا تهدف إلي تنفيذ الهجوم الكيماوي في سوريا وإلقاء اللوم علي الأسد، لتمهيد الطريق أمام الولايات المتحدة لغزو سوريا والإطاحة برئيسها. ويقول هيرش في مقاله إنه »وفقا لبنود الاتفاقية، التمويل من تركيا (….) وقطر، في حين تتولي المخابرات الأمريكية سي آي إيه نقل السلاح من ترسانة القذافي في ليبيا إلي سوريا، وذلك بدعم من نظيرتها البريطانية إم آي 6«. وعلي الرغم من أن هيرش لم يشر إلي ما إذا كانت هذه الأسلحة تتضمن المواد اللازمة لتصنيع غاز السارين المخزنة في ليبيا، فإن هناك تقارير مستقلة أخري تؤكد أن ليبيا لديها مثل هذا المخزون بالفعل، بل إن القنصلية الأمريكية في بنغازي كانت تقوم بتشغيل خط لتهريب السلاح الذي تم الاستيلاء عليه من ترسانة القذافي ونقله إلي سوريا عبر تركيا. وهيرش ليس الصحفي الوحيد الذي أشار إلي تلك النقطة، فقد أكد ذلك أيضا الصحفي كريستوف ليمان في مقال نشره في 7 أكتوبر 2013، جاء فيه أن »كبار المسئولين الأمريكيين المسئولين عن الأسلحة الكيميائية في سوريا« أشاروا بالاستناد إلي مصادر مختلفة جدا عن هيرش إلي أن »الأدلة تقود مباشرة إلي البيت الأبيض، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان«. وألمح هيرش إلي تورط هيلاري كلينتون مباشرة في خط التهريب هذا بين ليبيا وسوريا، ففي مقابلة مع »ألترنيت دوت أورج« سئل هيرش عن دور وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك في المهمة المكلفة بها القنصلية الأمريكية في بنغازي لجمع الأسلحة من المخزونات الليبية وإرسالها عبر تركيا إلي سوريا لتنفيذ الهجوم الكيميائي، وإلقاء اللوم علي الأسد بهدف »تبرير« غزو الولايات المتحدة لسوريا، وذلك بعد غزو الولايات المتحدة ليبيا للقضاء علي القذافي، فأجاب هيرش قائلا : »هذا السفير الذي قتل، كان معروفا كرجل، من ما أفهمه، لن يقف في طريق المخابرات المركزية الأمريكية«. وأضاف هيرش »في يوم البعثة كان السفير يجتمع مع رئيس قاعدة وكالة المخابرات المركزية وشركة الشحن، كان بالتأكيد متورطا، وعلي دراية بما يجري، ولا شك في أنه كان يتواصل مع رئيسته بوسيلة ما«. ووفقا للكاتب الأمريكي الشهير، فهذا هو الجزء السوري من العملية الليبية في وزارة الخارجية، عملية أوباما لتأسيس ذريعة للولايات المتحدة ليفعل في سوريا ما فعلوه في ليبيا. وسئل هيرش أيضا حول كتابه »قتل أسامة بن لادن«، حيث نقل فيه عن مسئول سابق في المخابرات الأمريكية قوله إن البيت الأبيض رفض 35 مجموعة أهداف للغزو الأمريكي لسوريا، كان قد اقترحها رؤساء الأركان، بدعوي أن هذه الأهداف ليست مؤلمة بشكل كاف للأسد وحكومته. والملاحظ أن الأهداف الأصلية شملت مواقع عسكرية فقط وليس البنية التحتية المدنية، وفي وقت لاحق اقترح البيت الأبيض قائمة أهداف شملت البنية التحتية المدنية. والسؤال هو »ما هي الخسائر التي يمكن أن يتعرض لها المدنيون إذا ما كان قد تم تنفيذ الضربة المقترح من قبل البيت الأبيض«؟ وفي هذا الصدد، رد هيرش قائلا »إن التقليد الأمريكي في هذا الصدد كان منذ زمن طويل يتجاهل الضحايا المدنيين، أي أن الأضرار الجانبية للهجمات الأمريكية مطلوبة أو حتي مرغوبة لترويع المواطنين ودفعهم إلي الاستسلام«. كما سئل هيرش حول »السبب في أن أوباما مهووس باستبدال الأسد في سوريا، خاصة وأن فراغ السلطة الذي سيترتب علي ذلك سيؤدي إلي انفتاح سوريا علي جميع أنواع الجماعات الإرهابية«، ورد هيرش بأنه ليس هو فقط، ولكن رؤساء الأركان المشتركة، وأضاف »لا أحد يستطيع معرفة السبب«. سيمور هيرش فى مقال يعاد الكشف عنه:أوباما وهيلارى مسئولان عن نقل غاز السارين من ليبيا إلى إرهابيى سوريا - الأهرام اليومي
  7. وجه الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى بإعداد وتجهيز شحنات من المستلزمات الطبية بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصرى المهداة من الشعب المصرى إلى الأشقاء من الشعب الأفغانى . وحسب بيان صادر من القوات المسلحة، اليوم السبت، فإن ذلك يأتى بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للمعاونة فى تخفيف العبء عن الأشقاء بأفغانستان. يأتى ذلك انطلاقا من الروابط التاريخية والقومية لمصر تجاه الأشقاء وتقديم الدعم والتضامن الكامل معهم فى أوقات المحن والأزمات . ###
  8. Red Arrow - Anti-tank missile صواريخ موجهه مضادة للدروع صُنعت للجيش الأحمر الصيني و مالبثت أن إنتشرت في أصقاع الأرض لا تزال قوية في ساحة المعركة و قاتلة للدبابات بالرغم من بلوغها سن 45 سنة خضعت للكثير من التحديثات و الاضافات على مر الأجيال السهم الأحمر يضرب الدبابات من مسافة 6 كم و يسقط الطائرات من مسافة 2 كم يستخدم رؤوس متغيرة منها رؤوس حرارية و رؤوس مضادة للتحصينات السهم الأحمر مناسب تماماَ لتدمير المدرعات ذات الدروع التفاعلية الترادفية و دروع السيراميك بسماكة 1400 ملم مجهزة بنظام تهديف ليلي نظام التوجيه الأساسي : سلكي وزن الصاروخ 25 كغ - القطر : 120 ملم سرعة الصاروخ 220 م بالثانية تقريباً الدول المُسنخدمة : الصين - البانيا - الاكوادر - باكستان - مصر - سوريا المغرب - الامارات العربية المتحدة + عشرات الدول الجيل الأحدث منها : HJ-8H & HJ-8S & HJ-9 & HJ-12 السهم الأحمر HJ-9 صاروخ مضادة للدروع و الطائرات نظام التوجيه ليزري الوزن : 37 كغ - الطول : 1200 ملم - القطر : 152 ملم مُجهز برأس حراري خارق حارق المدى من 100 م الى 5500 م
  9. البحرية الإسرائيلية تقوم باستعدادات في البحر الأحمر تحسباً لهجمات على إيلات مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى في قيادة سلاح البحر الإسرائيلي قوله إن قوات من سلاح البحر تقوم في الآونة الأخيرة باستعدادات كبيرة في البحر الأحمر تحسباً لاحتمال إقدام تنظيم “داعش” وغيره من “المنظمات الإرهابية” المنتشرة في شبه جزيرة سيناء على ارتكاب اعتداءات تستهدف مدينة إيلات [جنوب فلسطين المحتلة]. وأضاف هذا المسؤول في تصريحات أدلى بها إلى مندوب صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الذي التقى به في إيلات، إن عدد عناصر “داعش” في سيناء يقدر بنحو 3000 أو 4000 عنصر. وزعم أن هناك عناصر من “حماس” تنشط في سيناء بالتنسيق والتعاون مع عناصر “داعش”، وأكد أنه لا يَستبعد اشتراك هذين الجانبين معاً في عمليات ضد إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى ازدياد صدور إنذارات من عدة أطراف تشير إلى احتمال ضم إسرائيل إلى جبهة أهداف “داعش” بعد أن ركز هذا التنظيم كل عملياته الإرهابية حتى الآن على استهداف العرب والمسلمين. المصدر: صحيفة معاريف المصدر
  10. ثلاثة أسابيع من كثافة العلم الأحمر الجوية القتالية توج 12 فبراير 2016. هذا أول أربعة تمارين من مناورات العلم الأحمر لعام 2016 ظهرت فهيا 39 وحدة جوية وعدد 120 طائرة 2400 من أفراد البعثات الجوية المشاركة من البلدان الولايات المتحدة، ايطاليا والمملكة المتحدة وأستراليا. هذا السنة RF 16-1 unveiled. Three weeks of intensive Red Flag aerial warfighting culminated Feb. 12, 2016. This first of four Red Flag exercises of 2016 featured 39 units, 120 aircraft and 2400 personnel from three countries, the United States, United Kingdom, and Australia. The Red Flag exercises are well-known as the premier aerial warfighting exercise on the planet. Utilizing the Nevada Test and Training Range (NTTR) as well as adjacent airspace provides participants with over 2.9 million acres of land and 12,000 sq miles of airspace. F-16C of the AATC (Tucson, AZ) in a guest appearance launches from Nellis AFb on Red Flag 16-1 sortie. The NTTR not only provides 1200 possible ground targets, it hosts an integrated “Red” adversary force of surface to air missile systems, threat emitters, and dedicated air-to-air and mission dependent air to ground threats. Visiting units assigned to “Blue” or friendly forces are challenged to achieve mission success day and night against this well prepared Red force. F-16C of the Nellis AFB based 64th Aggressor Sqd launches for Red Flag 16-1 sortie. The exercise is designed to replicate all aspects of future air warfare including Air, Space, and Cyberspace. All personnel (including the maintainers) are challenged to work with limited resources in the contested environment with obstacles to overcome including degraded networks or systems and tools deemed inoperable. Col. Kenny Smith, Commander of the 57th OG noted great value for participants to understand the unique capabilities of each unit (F-22A, F-16CJ, RAAF F/A-18F, B-1B, E-3G B40/45, E-7A etc), and collaborate as a team. Nationalities and specific unit identities quickly go by the wayside as participants gel into an integrated “Blue Force.” F-15C of the California ANG 144th FW & 194th FS “Griffins” based at Fresno ANGB launches from Nellis AFB during Red Flag 16-1. Group Captain Philip Gordon, Air Expeditionary Wing Vice Commander, Royal Australian Air Force (RAAF) noted that a very real portion of the exercise for the RAAF was the deployment from Australia to Nellis AFB Las Vegas, NV. The RAAF deployment of 400 personnel, 14 aircraft and all required support equipment took one week with stops in Guam and Hawaii. The deployment was supported by the RAAF C-17 and KC-30A refueling tanker and the group was proud to have departed and arrived on time. Such an effort by Australia represents a very successful force projection halfway around the world. The exercise also gave the RAAF an opportunity to deploy the legacy F/A-18As and the F/A-18Fs side by side in a combat environment. F/A-18A of the RAAF 75 SQN, RAAF Base Tindal launches from Nellis AFB on Red Flag 16-1 sortie. From day one of the exercise, the learning curve is steep. Rather than “dumb targets” working in isolation, Red Air threats are fully integrated and the entire adversary force thinks and adapts. It is an intense and very unforgiving environment by design, and if Blue air is not fully integrated, it is a given they will take losses. Even the ultimate air superiority platform the F-22A Raptor will get shot down when they make mistakes. This is the entire purpose of Red Flag, the best lessons are learned from experience and this ensures they are learned before they are in theatre in a real conflict. F-22A Raptor from the 95 FS “Boneheads” of Tyndall AFB launches on Red Flag 16-1 sortie. New aircraft capabilities are changing the face of the air battle, and the participating Air Forces are adapting their tactics to utilize these most effectively. The RAAF F/A-18F Super Hornets AESA radar adds enhanced capabilities that make the aircraft and the Blue force more effective. The wide variety of sensors combined with the stealth of the F-22A provide an unparalleled ability to gather and fuse information and create an effective picture of what is happening upfront in the battle space. These capabilities enable Raptor pilots to function as battle managers, passing information to other platforms and as such becoming force multipliers. The amount of information from Intelligence, Surveillance, and Reconnaissance (ISR) assets, Drones, and Sensor laden aircraft (RC-135s, U-2, P-8, P-3C, E-7A, E-3G & others) is staggering and must be assessed and directed effectively. This Royal Australian Air Force E-7A Wedgetail (from 2 Sqd RAAF Base Williamtown) is noted for “Hide & Seek Champions 19 Aug – 15 Dec 2015” The opportunity to deploy these assets side by side “in theatre” and learn how best to utilize is unrivaled. 1st Lt. 1st Lt. Emily Lebeau, 965th Airborne Air Control Squadron air battle manager, Tinker Emily Lebeau, 965th Airborne Air Control Squadron air battle manager, 1st Lt. Emily Lebeau, 965th Airborne Air Control Squadron air battle manager, (Tinker AFB, OK) noted that her unit had deployed the vastly improved E-3G Block 40/45 (its second Red Flag appearance) to manage the airspace and provide the big picture in support of the F-22As and other assets. The technology leap from 1970’s technology to current is staggering and represents quite a steep learning curve. In effect E-3 operators let the F-22As employ their tactics, while providing a broader overview of the theater ensuring no movement is overlooked. B1-B “Last Lancer” from the 7th BW, 9th BS “Bats” out of Dyess AFB Texas launches on a Red Flag 16-1 sortie, Nellis AFB. Given Red air regenerates after being killed, there is a continuous and ongoing Red air threat for the 90-minute exercise window (Red Flag consists of two 90-minute exercise windows one at night, one at day each day during the 3-week exercise). Group Captain Philip Gordon, AEW VC RAAF noted the need to manage the battle with available weapons resources. While the F-22As may appear to be the obvious choice to eliminate the air threats, they only carry 6 AMRAAMs. As a result, battle managers on the “networked” Blue Force determine the best asset to engage the threat. Real time information and target data is communicated to the designated asset to engage. In many cases, AMRAAMs are “fired” (simulated) from an F/A-18 or F-15E on a strike mission (exiting the range after attacking their target) an F-16CJ on a SEAD mission or from another platform – preserving AMRAAMs on the F-22 for a future threat. There is no question that the advanced capabilities of the F-22A, the incoming F-35, the E-3G, E-7A, F/A-18F, EA-18G and other platforms are changing the face of aerial warfare. Utilized effectively, the integrated team approach to the aerial campaign will effectively overwhelm and defeat any threat in the foreseeable future. Red Flag ensures all operators are well prepared to achieve success day one of any conflict. EA-18G Growler of the VAQ-138 “Yellow Jackets” of NAS Whidbey Island launches for Red Falg 16-1 sortie. وصول مقاتلات التايفون التابعة للقوات الجوية الايطالية Eight Italian Air Force Eurofighter Typhoon are about to attend Exercise Red Flag 16-2. On Feb. 19, seven Italian Air Force Typhoon jets left Grosseto airbase, Italy, for Nellis Air Force Base, Nevada, where they will attend Ex. RF 16-2, their first ever Red Flag. The Aviationist’s photographer Giovanni Maduli was there to take the images you can find in this post. The aircraft, belonging to the 4° Stormo, based at Grosseto, and 36° Stormo (Wing) based at Gioia del Colle – even though personnel taking part in the mission come from all the units flying the Typhoon, including the 37° Stormo based at Trapani, will join the two-seater Eurofighter that took part in the “F-35 trail,” accompanying the first Italian JSF in the type’s first transatlantic crossing. The aircraft, divided into two flights, are supported by two KC-767A tankers from the 14° Stormo and three C-130J Super Hercules with the 46^ Brigata Aerea (Air Brigade) from Pisa. This is the very first participation of the ItAF Typhoon fleet to the Red Flag exercise, even though the aircraft have taken part in real combat operations in Libya and have undertaken air defense duties in Iceland and the Baltic States. The F-2000s (as the aircraft are designated in Italy) will focus in the air-to-air role during RF 16-2, employing the Typhoon’s latest software package and the HMDS (Helment Mounted Display System).
  11. الأحد، 31 يناير 2016 - 12:07 ص قال العميد محمد سمير المتحدث العسكرى، إنه بناء على توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمر الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بتوجه إحدى وحدات القوات البحرية بأقصى سرعة إلى جزيرة ( مسبريت ) للقيام بمحاولة لإنقاذ مركب الصيد ( زينة البحرين ) . وكانت المركب بدأت رحلة صيد وعلى متنها (14) صيادا مصريا من ميناء ( برنيس ) بالبحر الأحمر يوم السبت الماضى الموافق 23 /1/ 2016 . http://s.youm7.com/2562884
  12. كشف اللواء هشام أبو سنة، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، عن المشروع العالمي لبناء السفن الذي تخطط له الهيئة.وأضاف «أبو سنة»، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أنه تم الاتفاق بين هيئة الموانئ ومحافظ السويس لإنشاء شركة مساهمة بين الهيئة والمحافظة؛ لاستغلال 250 ألف متر، وهناك إجراءات يتم اتخاذها حاليا لبدء مشروع إنشاء ترسانة عالمية للسفن.وأشار رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر إلى أنه قد يتم المشروع بالاشتراك مع الشركات العالمية ذات الخبرة في هذا المجال، وهناك شركات متقدمة في صناعة السفن في سنغافورة والصين، وجميعها على استعداد للمنافسة على المشروع، وأن الهيئة مستعدة لاستقبال العروض لدراستها. http://www.vetogate.com/1978810
×