Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأسطول'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 14 results

  1. أكد فيكتور بورسوك نائب قائد البحرية الروسية أن الأسطول الروسي سيتسلم سفينة حربية بعيدة المدى وفرقاطة حديثة، حتى نهاية العام الجاري. ووفقا للمعلومات فإن السفينة الحربية البعيدة المدى "إيفان غرين" التي سيحصل عليها الأسطول، قادرة على نقل 13 دبابة قتالية أو 36 عربة قتالية مدرعة ناقلة للجنود، ومزودة بأسلحة دفاعية مخصصة لحماية السفينة وتقديم الدعم الناري للقوات القريبة. وجُهزت السفينة بمدفع رشاش عيار 76 ملم من نوع "AK 176M" قادر على التعامل مع الأهداف البحرية والبرية والجوية، بالإضافة إلى منظومة "АК-630" الرشاشة المضادة للسفن القادرة على إطلاق 4 آلاف طلقة في الدقيقة. وللتعامل مع الأهداف الموجودة على الشواطئ زودت السفينة أيضا بمنظومتين صاروخيتين من نوع "غراد-إم" مجهزتين بـ 40 صاروخا لكل واحدة، قادرتين على إطلاقها في ظرف 20 ثانية فقط. أما في ما يتعلق بالفرقاطة "أدميرال غورشكوف" فيؤكد الخبراء على أنها سفينة قتالية متعددة المهام مصممة وفقا لأحدث منظومات التخفي "ستيلس" القادرة على التعامل مع أحدث أنواع الرادارات. وبالرغم عن التكتم على الميزات القتالية لهذه الفرقاطة، إلا أن المصنعين أكدوا أنها مزودة بـ 16 منصة إطلاق صواريخ من نوع "كاليبر" و"أونيكس". كما أكد المصنعون أن الفرقاطة بطول 135 مترا، وتزن نحو 4.5 ألف طن، وطاقمها يتراوح ما بين 180 إلى 210 أشخاص. .:المصدر:.
  2. في غرفة فسيحة بمركز الصورة المعاصرة اصطفت عناصر فنية قرر مستخدمها مزج الحاضر بالماضي، ليرصد لحظة إنسانية في مرحلة غائبة من تاريخ قناة السويس، ولأنه ينتمي إلى مدرسة ما بعد الحداثة فإن هدفه كسر الأساليب والأدوات الجمالية التقليدية، وتصبح الثورة على كل ما هو تقليدي ونمطي هو الاتجاه الفني المطلوب لرسم ملامح عمل يتحدى الأنساق الفكرية السائدة، حتى وإن تعلق بحادثة تاريخية بعيدة عن حدود وطنه، حادثة وقعت على أرض مصرية، وهي حادثة «الأسطول الأصفر». الأسطول الأصفر Yellow Fleet، هو اسم يطلق على خمسة عشر سفينة علقت في قناة السويس (في البحيرات المرة) من عام 1967 حتى 1975 نتيجة لحرب 1967. كانت ضفتي القناة مغلقتين بسبب السفن التي أغرقتها مصر، وأختير له هذا الاسم بسبب اللون الأصفر الذي ظهر على السفن نتيجة تراكم رمال الصحراء عليها. بعد ثمان سنوات لم تتمكن من المغادرة سوى السفينتين الألمانيتين «مونسترلاند» و«نوردويند»، بحسب موسوعة «المعرفة». وفي يناير 2012، تحت عنوان «الزمن طويله وقصيره» عرض الفنان السويسري «أورييل أورلو» حياة البحارة خلال سنوات الاحتجاز الثمان، بمركز الصورة المعاصرة في وسط القاهرة، مغيرًا على النمط التقليدي للسرد، ومتبنيًا سردية جديدة ترفض التسلسل الزمني الذي يبدو في ظاهره متماسكًا، وهو ما تحقق عبر طاولة نثر عليها بعض الصور القديمة للبحارة، وجهاز يعرض مجموعة فيديوهات للبحارة وآخر يعرض أهم الأحداث التي شهدتها البلاد خلال فترة احتجاز سفنهم في البحيرات المرة حسبما أشارت صحيفة «الأهرام». تنوعت جنسيات الأسطول الأصفر، حيث ضم 4 سفن بريطانية، سفينتان أمريكيتان، سفينتان ألمانيتان، سفينتان سويديتان، سفينتان بولنديتان، وسفينة واحدة من كل من فرنسا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا، وإضطرت 14 سفينة أن ترسو في البحيرات المرة بينما رست سفينة واحدة في بحيرة التمساح، كالتالي حسبما أوردتها موسوعة «المعرفة»: 1. «نوردسترن» سفينة تابعة لألمانيا الغربية، وقبطانها يدعى كرهارد لومر، وكانت محملة بشحنة قمصان، بإجمالي حمولة بلغت 8.656 طنًا. 2. «مونسترلاند»، سفينة تابعة لألمانيا الغربية، وفبطانها يدعى كارل هوفمان، وكانت محملة بشحنة بيض وفواكه، وبلغ إجمالي حمولتها 9.365 طنًا. 3. «كيلارا»، وهي سفينة سويدية، قبطانها هو ستور سندير، وكانت محملة بصوف وجلود وخنازير من استراليا، بإجمالي حمولة بلغت 12.990 طنًا. 4. نيبون، سفينة سويدية، قبطانها هو آرثر بيوريوس، وكانت محملة ببضائع من الشرق الأقصى إجمالي وزنها 10.660 طنًا. 5. «إيسايونس»، سفينة فرنسية، بلغ إجمالي حمولتها 7 آلاف طنًا. 6. «أكابنور»، سفينة بريطانية، كانت محملة بلعب بلاستيكية من وول وورثز، بإجمالي وزن 7 آلاف و 654 طنًا. 7. «ملاميوس»، سفينة بريطانية، قبطانها هو جيم ستاركي، وبلغ إجمالي حمولتها 8.509 طنًا. 8. «سكوتيش ستار»، سفينة بريطانية، قبطانها هو بريان مكمانوس، بلغ إجمالي وزن حمولتها 10 آلاف 174 طنًا. 9. «بورت إنفركاركيل»، سفينة بريطانية، قبطانها هو آرثر كنست، بلغ إجمالي حمولتها 10 آلاف 463 طنًا. 10. «أفريكان كلن»، سفينة أمريكية، بلغ إجمالي حمولتها 6 آلاف و116 طنًا. 11. «دجاكارتا»، سفينة بولندية، بلغ إجمالي وزن حمولتها 6 آلاف و 615 طنًا. 12. «بولسلاف بيروت»، سفينة بولندية، بلغ إجمالي حمواتها 6 آلاف 674 طنًا. 13. «فاسيل لفسكي»، سفينة بلغارية، بلغ إجمالي وزن حمولتها 4 آلاف 975 طنًا. 14. «لدنايس»، تشيكوسلوفاسكية، كانت محملة بجلود أبقار من إثيوبيا، إجمالي وزن حمولتها ألف و462 طنًا. 15. «أوبسرفر»، وهي سفينة أمريكية، لم ترد أي تفاصيل عنها. تتواتر الأحداث بعيدًا عن شطئان البحيرات المرة، تدور رحى الحرب في ساحاتها بين مصر وسوريا والأردن كطرف متحد ضد إسرائيل، تنتهي بهزيمة الجانب العربي، توافي المنية الزعيم جمال عبد الناصر، تحترق دار الأوبر المصرية، وينصب السادات رئيسًا للبلاد، ترحل أمريكا عن فيتنام، فينسج البحارة داخل البحيرات تفاصيل حياة جديدة صنعوها لأنفسهم لما استشعروا استحالة أي سبيل للاتصال مع الخارج، وغيرها من الأحداث التاريخية التي انعزل عنها البحارة فشكلوا عالمًا خاصًا بهم في عرض المياه. يقرر القدر أن يصنع مفارقة تاريخية من طراز خاص، فبرغم انتماء بحارة السفن لمعسكري الحرب الباردة في تلك الحقبة، الكتلة الرأسمالية الغربية، والكتلة الشرقية الشيوعية، فإن القدر يجمعهم في موقف يتلاشي فيه إحساسهم بالصراعات القومية والقيم الكبرى التي طالما رددها ساسة وحقوقيو بلادهم، يجتمعون ويقرروا إنشاء نظام إجتماعي يعينهم على مواجهة الموقف، وكان منهم أن أنشأوا «جمعية البحيرات المرة» لضمان التعاون بينهم، وكونوا نظاماً بريدياً خاصاً بهم وطوابع بريدية رسمها البحارة بأيديهم، وهي مشهورة ولازال يبحث عنها الكثير من جامعي الطوابع حتى الآن. ولعل تلك المفارقة هي ما رمى الفنان السويسري لإبرازه من خلال معرضه الذي أقامه بالمركز المصري بوسط القاهرة، وأراد نقله بلغة عالمية عبر أدوات فنه التي وظفها لتكسير القيم الكبرى التي حاول ساسة كبرى دول الغرب إرسائها في نفوس مواطنيهم، ودعم مادته بلقاءات عديدة أجراها مع البحارة أنفسهم بعد رحلة طويلة من البحث عنهم. http://lite.almasryalyoum.com/lists/culture/65120/
  3. شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفقة الفريق أول صدقي صبحى، وزير الدفاع، صباح الخميس، الموافق 5 يناير، تدشين الأسطول الحربي الجنوبي بخليج أبو سومة بسفاجا، خلال افتتاح ميناء سفاجا البحري، و مثّل ذلك الإعلان نقلة نوعية كبيرة للقوات البحرية المصرية علي الصعيد التسليحي، والتنظيمي، والتخطيطي، كما فتح الباب أمام أسئلة متعددة الاتجاهات، فيما يخص القوام التسليحي للأسطول الجنوبي، ومهامه، وتداعيات إنشائه وسط بيئة جغرافية تعج بالصراعات، والتحولات العميقة التي تمس صميم الأمن القومي المصري، ومجاله الحيوي. ولإيضاح معالم الأسطول وماهيته ومسرح عملياته، يجب أولاً الوقوف أمام العوامل المُرَكبة التي أفضت في تفاعلاتها إلي بلورة اتجاه استراتيجي قائم في الفكر العسكري المصري إلي ضرورة إنشاء اسطول جنوبي، تلك العوامل يمكن أن تنقسم إلى شقين، الأول يرتبط بالتحديث الذي يجري لعتاد القوة البحرية المصرية تكتيكياً وتقنياً، والثاني يرتبط بتغيير موازين القوي في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالصراعات الطاحنة ذات التأثير الحاد في الجغرافية السياسية، والعسكرية، بالإقليم ومناطقه الاستراتيجية التي تشمل المضائق البحرية ومناطق الاختناق المرورية للتجارة العالمية. البحرية المصرية .. وتيرة سريعة للتطوير و التحديث: تعد البحرية المصرية من أقدم و أعرق الأسلحة البحرية، و تزامن تأسيسها مع تأسيس أول جيش نظامي مصري، تشير النصوص التاريخية على جدران المعابد والمقابر الفرعونية إلى الدور الذي لعبه رجال الأسطول المصري القديم في المعارك التي دارت خلال تلك الحقبة الفرعونية التاريخية، و عبرت مراكب وسفن الجيش المصري نهر النيل والبحرين الأبيض والأحمر لعدة أسباب منها إخماد الثورات ضد الدولة، والسيطرة على سواحل الإقليم المصري، وحماية حدود البلاد البحرية والقضاء على أعدائها، حتى وصل الأسطول المصري إلى باب المندب وسواحل الصومال في البحر الأحمر، وسواحل سوريا وفلسطين في البحر المتوسط. (رمسيس الثالث في معركة الدلتا بين البحرية المصرية القديمة وشعوب البحر حوال 1198-1166 ق.م”). القوات البحرية المصرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، و المسئولة عن حماية أكثر من 2000 كيلومتر من الشريط الساحلي المصري بالبحرين الأبيض والأحمر، وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس وكل الموانئ المصرية البالغ عددها 21 ميناء، إضافة إلى 98 هدفاً بحرياً، بخلاف الأهداف الساحلية على البحر و عمقه في المناطق الاقتصادية المصرية، التي تعاظمت بعد اكتشافات الغاز الأخيرة في شرق المتوسط، و بحسب العديد من المحللين العسكريين يعتبر منطقة صراع محتملة. تعتبر القوات البحرية المصرية أقوى سلاح بحري في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتحتل المرتبة السادسة عالمياً من حيث عدد السفن، كما تتفوق علي اسطول الكيان الصهيوني، إذ تبلغ ثلاثة أضعافه من حيث الكم، إلا أنها قبل اتجاه القيادة العسكرية المصرية لتحديث أفرع قيادتها كانت تفتقر لذراع الجو الخاص بها وتعتمد على القوات الجوية في عمليات الاستطلاع البحري والحماية ضد الغواصات وتأمين حمايتها الجوية وطرق الإمداد والتموين والنقل الجوي، وتنفيذ مهام الإنقاذ البحري. حتي شهدت البحرية المصرية إضافات نوعية في العاميين الماضيين، وعززت قوتها في الميادين البحرية التي أشارنا إليها في تقريرنا السابق المفصل ” الصفقات العسكرية التي توقعها مصر مع فرنسا “. حديثاً، تشكلت القوات البحرية بقرار ملكي تحت اسم السلاح البحري الملكي، وعين محمود حمزة باشا قائداً له، إضافة إلى عمله مديراً عاماً لإدارة المرافئ والمنائر في 30 يونيو 1946، وشكل ضباط البحرية والبحارة الذين كانوا يعملون في مصلحة خفر السواحل نواة القوات البحرية، وفي 30 سبتمبر 1959 أطلق عليها اسم القوات البحرية لتمثل أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة. (“الملك فاروق وبجواره محمود حمزة باشا أول قائد لسلاح البحرية الملكي”.) و مع حروب هامة خاضتها البحرية المصرية منها حرب الشام 1831، و حرب المورة 1823 و حرب القرم و حروب 48 و 56 و 67 و حرب الاستنزاف، و 73، تعاظم سجل المعارك لدي القوات البحرية المصرية، و عززت فعاليتها في الميادين البحرية، إضافة لتطور العلوم العسكرية، و مفاهيم الحروب بعد الحرب العالمية الثانية تحديداً، حيث ظهرت الحاجة الي السيطرة علي الجو و البحر قبل الدخول إلي أي أرض أو ميدان قتال، فبدأت العديد من الدول العظمي تعمل على تطوير السفن الحربية بأنواعها، و مهامها المختلفة، وركزت بشكل رئيسي علي سلاح ”حاملات الطائرات” فزودته بقدرة بقائية أطول في أعالي البحار ومدي عملياتي أوسع وأنظمة حماية شديدة التطور، حتي ظهرت أنواع أخري من حاملات الطائرات تختلف حسب اختلاف التهديدات، و التحديات، و أشكال المهمات العسكرية المنوط بها تنفيذها، و من هذه الأنواع كانت سفن القيادة و الهجوم البرمائي و حاملات المروحيات. أبدي الجيش المصري قبل 4 أعوام اهتماماً بالغاً بالارتقاء بمستواه القتالي والتقني، بالتزامن مع التطورات العنيفة والسريعة التي يشهدها إقليم الشرق الأوسط خاصًة مع تصاعد كبير لوتيرة الإرهاب المنظم في الإقليم، فأجري الجيش المصري أكبر عملية تحديث في تاريخه ـ كماً و كيفاً، شملت كل أفرع قياداته الميدانية، ومع فتور العلاقات بين القاهرة و واشنطن بعد 30 يونيو، و تجميد الأخيرة تسليم القاهرة 10 مروحيات أباتشي و مقاتلات الـ”اف 16 بلوك 52″، سارعت مصر في تنويع مصادر تسليحها نحو الشرق و الغرب، و كان للبحرية المصرية نصيب الأسد من هذه الصفقات، و أصبحت فرنسا بالتتابع الحلقة الأهم في تزويد مصر بالسلاح النوعي كما و كيفاً، إذ شهدت العاصمتين باريس و القاهرة توقيع عقود تسليح تجاوزت الـ 5 مليار يورو، إلا إن الحلقة الأهم في صفقات الجيش المصري و قواته البحرية، كانت تتمحور في كلمة واحدة “ميسترال”. تعرف سفينة الميسترال باسم ” سفينة الإبرار والقيادة، وتُصنّف كحاملة للمروحيات ” LHD Landing Helicopter Dock ” ودخلت الخدمة لدى البحرية الفرنسية لأول مرة عام 2005 وامتلكت 3 سفن منها. تبلغ إزاحة السفينة حوالي 21.5 ألف طن، ولديها القدرة على نقل 16 مروحية ثقيلة هجومية ـ ناقلة ( أو 35 مروحية خفيفة ) و70 مركبة قتالية متضمنة 13 دبابة قتال رئيسية ( او 40 دبابة ) بخلاف 450 فرد مشاة بكامل العتاد القتالي و وسائل الإعاشة في العمليات بعيدة المدي، و من 750 لـ 900 فرد مشاة بكامل التجهيزات القتالية أيضاً، في العمليات قصيرة المدي، إضافة إلى 4 مركبات انزال برمائي مُتخصصة تنقل الأفراد والمركبات من السفينة الى الشاطئ والعكس،و وقّعت مصر عقد شراء حاملتي مروحيات من هذا الطراز في أكتوبر 2015. مثّلت “الميسترال” إضافة نوعية كبيرة للقوات البحرية المصرية، إذ تعد قاطرة النقل التعبوي الاستراتيجي خارج نطاق الحدود الدولية، وعصب الأساطيل المصرية الناشئة، كما أضافت للقدرة العسكرية المصرية مرونة أكثر لتحريك القوات، وتنفيذ العمليات البرمائية (Amphibious Operations) ومهام القيادة والإخلاء الطبي، وتحتوي غرف قيادة الميسترال على نظام المعلومات التكتيكي البحري المتطور ” System for Naval Usage of Tactical Information ” المسؤول عن جمع المعلومات من كل مستشعرات السفينة لإدارة المعارك، وأنظمة الاتصال بالأقمار الصناعية، ما يعطيها مناخاً كافياً لأعمال القيادة المشابهة لمراكز القيادة الأرضية. لم تكن تبعات دخول “الميسترال” للخدمة في البحرية المصرية مقتصرة في “الكم” فقط، وإنما في “الكيف” كذلك، إذ أضحي تكوين سلاح جوي خاص بالبحرية المصرية أمراً ضرورياً لتحقيق الكفاءة التشغيلية القصوى لهذه القطع البحرية شديدة التطور، ولهذا الصدد وقعت مصر عقود شراء مروحيات الكاموف الروسية ونسختها البحرية للعمل علي ظهر حاملتي الطائرات. الفرقاطة فريم .. أقوي مدمرة بالشرق الأوسط: – تبلغ ازاحتها ( وزنها ) 6000 طن، و يصل طولها الى 142 متر، و سرعتها 50 كم / ساعة، و مداها 11 ألف كم، و عدد أفراد الطاقم 145 فرد، مجهزة إلكترونياً لمهام القيادة والرصد والحرب الإلكترونية ومنها: ـ نظام SENIT لإدارة المعارك Combat Management System المسؤول عن إدارة كل أنظمة الرصد والقتال في السفينة للتعامل مع كل الأهداف والتهديدات والرد عليها في وقت قياسي. ـ – نظام Sagem NGDS شديد التطور للدفاع الذاتي ضد مختلف التهديدات سواء الطوربيدات أو الصواريخ المضادة للسفن حيث يُطلق التدابير الوقائية والوسائل الخداعية المضللة للصواريخ، والطوربيدات باستخدام الشراك الخداعية المُضللة للرادار RF Decoy والأشعة تحت الحمراء IR Decoy والليزر Laser Decoy بخلاف الشراك الصوتية النشطة المُضللة والمُغرية للطوربيدات Active Seduction, Confusion, Delusion or Distraction – 8 صواريخ طراز اكسوسيت الفرنسي الجوال المضاد للسفن من الجيل الثالث MM-40 Exocet Block III مع قدرة ضرب الأهداف البرية الساحلية، ويبلغ مداه 180 – 200 كلم، ويمتلك قدرة هائلة على مقاومة التشويش الإلكتروني ومنظومة ملاحة بالقمر الصناعي GPS وقدرة على تنفيذ المناورات واتخاذ المسارات المغايرة المتعددة لتفادي وسائل الحماية الذاتية على السفن، ويتميز بالطيران شديد الانخفاض اللصيق بالبحر حيث يطير على ارتفاع لا يتجاوز 1 – 2 متر فوق سطح البحر ما يجعل انظمة الرصد تقرأه أحيانا كطوربيد وليس كصاروخ، تخدم الآن الفرقاطة فريم بالبحرية المصرية بلواء المدمرات تحت اسم “تحيا مصر” بكامل عتادها التسليحي عدا الصواريخ الجوالة ذات المدي 1000 كلم المحظور تصديرها. الغواصة تايب 209 : واحدة من أفضل الغواصات الهجومية ذات الدفع بمحركات الديزل الكهربية Diesel-Electric Attack Submarine على مستوى العالم من تصميم وإنتاج شركة ” Howaldtswerke-Deutsche Werft HDW ” الألمانية لبناء السفن. تعاقدت البحرية المصرية على 4 غواصات Type-209 / 1400mod، بقيمة 450 مليون يورو للغواصة، حيث وقع عقد أول غواصتين عام 2011، وثاني غواصتين عام 2014. تم تدشين أولها يوم 10 ديسمبر 2015، وحملت اسم ” S41 ” والرقم التسلسلي ” 861 “، وخضعت لتجارب الإبحار والتشغيل على مدار عام كامل، إلى أن رفع العلم المصري عليها وسلمت للبحرية المصرية يوم 12 ديسمبر 2016، وهو نفس اليوم الذي تم خلاله تدشين الغواصة الثانية ” S42 “. الغواصة الاولى S41 ستخضع لتدريبات مكثفة لطاقمها مع البحرية الألمانية في بحر البلطيق، ومن المنتظر أن تعود إلى مصر في ربيع 2017، وفي حين أن الغواصة الثانية ستخضع لتجارب الإبحار والشتغيل، قبل رفع العلم المصري عليها وتسليمها للبحرية المصرية بحلول نهاية 2017، وستعود لمصر في 2018. الغواصتان الثالثة والرابعة سيتم الانتهاء منهما بحلول عامي 2018، و2019، وسينتهي تسليمهما بحلول 2020، وستحملان التسميات ” S43 ” و ” S44 ” تُوفّر الغواصة للبحرية المصرية قدرات تنفيذ أعمال الهجوم والقتال ضد السفن والغواصات والأهداف البرية الساحلية التابعة للبحريات المعادية في نطاق الشرق الاوسط، ومرافقة وحماية حاملاتي المروحيات ” جمال عبد الناصر ” و” أنور السادات ” طراز ” ميسترال Mistral “، وكذلك أعمال الاستطلاع والاستخبار الإلكتروني، ومهام نقل وإسناد عناصر الضفادع البشرية لتنفيذ المهام الخاصة. وتأتي هذه القدرات بفضل بصمتها الصوتية الشبحية وامتلاكها أفضل التقنيات المتاحة للرصد والحرب الإلكترونية والقتال، إضافة، إلى الموثوقية الهائلة في التقنيات الألمانية على المستوى العالمي في مجال بناء الغواصات. كانت تلك أبرز التحديثات التي أجرتها القوات البحرية المصرية، ثالوث التفوق البحري “ميسترال ـ فرقاطة – فريم ـ غواصات تايب 209” شكلوا عصب الاساطيل المصرية الناشئة وأعادوا تغيير تكتيكات المعارك البحرية في العلوم العسكرية المصرية، كذلك غيّروا من تشكيلات القطع البحرية الأخرى الاصغر “كورفيتات ـ لنشات صواريخ ـ لنشات دورية ساحلية، العاملة معهم في مسرح عملياتي متكامل يحقق أولي مبادئ معركة الأسلحة المشتركة، بعد استعراض أبرز محطات التطوير والتحديث للبحرية المصرية، ننطلق للشقّ الثاني الذي دفع بتلك التطورات، وهو موازين القوي في الشرق الأوسط. تغيير موازين القوي وبروز القرن الإفريقي: مع اختلال موازين القوى في الشرق الأوسط نتيجة لتحول ما يُسمي بالـ “الربيع العربي” إلي موجات من العنف المنظم وخلقه بيئات من التمرد المسلح، عملت إلى تحجيم دور الدولة المركزية وبروز اللاعبين من غير الدول None State Actors كالتنظيمات الإرهابية كقوى فاعلة، ومع حذف السوري، والعراقي من أية مواجهات قادمة مع “إسرائيل”، أولت القيادة العسكرية المصرية اهتماماً لتدعيم ركائزها العسكرية لمواجهة تداعيات تغيير موازين القوي وتقليل الفارق الكمي والكيفي بينها وبين “اسرائيل”، ومن جهة أخري لمواجهة التهديدات المحتملة نتيجة للفراغ الحاصل بمناطق عدة في الإقليم وتصاعد وتيرة الإرهاب المنظم وتنامي خطه الاستراتيجي. وكمحصلة للأوضاع الداخلية المصرية الحرجة طيلة 5 أعوام والتعثر الاقتصادي الحاصل، وجمود التمثيل المصري في مواضع وغيابه في مواضع أخري من مناطق الصراعات بالشرق الأوسط، غابت مصر عن مناطق نفوذها نظراً للتكلفة العالية لخطط وجودها في طاحون حروب العصابات المنظمة علي أطراف مجالها الحيوي بالتزامن مع عدم اكتمال أعمدة قوتها الشاملة، إذ يتضح للمراقب تحييد مصر لبعض المعارك العسكرية التي فُرضت عليها وتفضيلها تنفيذ خطط نظرية الحدود الآمنة عوضاً عن ذلك، فاعتمدت علي شنّ العمليات العسكرية الاستباقية الوقائية ضد التنظيمات المسلحة المتاخمة لجغرافيتها كما برز خلال ضرباتها الجوية بالأراضي الليبية، وتدعيم دور الجيش الوطني الليبي هناك كحائط صد تجاه المد الإرهابي بالساحل والوسط الليبي. القرن الإفريقي.. وبوابه البحر الأحمر الجنوبية: تعد منطقة القرن الإفريقي من المناطق الاستراتيجية والحيوية في العالم لعدة اعتبارات جيوستراتيجية، إذ تشكل جغرافية القرن الإفريقي مضيقاً بحرياً مع السواحل اليمنية “باب المندب”، ليشكل البوابة الجنوبية للبحر الاحمر وقناة السويس، شريان التجارة العالمية، والتي يمر من خلاله نفط أوروبا بواقع مليون و ثلاثة آلاف برميل يومياً، وتشهد بلدن القرن الإفريقي صراعات سياسية عميقة منذ ما يقرب لقرن ونصف، وقد لعب موقع القرن الإفريقي الاستراتيجي دورًا في عملية تقسيم القوى الإمبريالية للقارة الإفريقية بعد مؤتمر برلين 1885، فبريطانيا فرضت حمايتها على شمال الصومال لأن بربرة كانت تزوِّد عدن باللحوم والأطعمة، وتقع على مدخل خليج عدن الجنوبي، كما سارعت لتأمين وضع يدها في كينيا لإبعاد فرنسا عن منابع النيل ومصالح بريطانيا في السودان ومصر، وحين تسلَّلت فرنسا واحتلت جيبوتي ووجدت لنفسها منفذًا على البحر الأحمر، بادرت بريطانيا وأوعزت لإيطاليا باحتلال إريتريا لقطع الطريق أمام تمدد فرنسا. كما شهدت المنطقة تنافسًا بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة، وأسهمت القوتان العظميان في سباق تسلح لكل من الصومال وإثيوبيا، وحظي الاتحاد السوفيتي بقاعدة عسكرية على ميناء بربرة، ثم طُرد منه ليستلمه الأمريكان بعد ذلك. وفي فترة التسعينات، جرت تغييرات كبرى في القرن الإفريقي؛ فقد أصبح للسودان نظام إسلامي بعد ثورة 1989، وسقطت حكومة مينغستو وأصبحت إثيوبيا دولة غير ساحلية بعد استقلال إريتريا، وظهرت جمهورية صومالي لاند التي أعلنت انفصالًا أحادي الجانب ولم تنل اعتراف من أى منظمة أو حكومة حتى الآن، وسقط باقي الصومال في الفوضى والحرب الأهلية، وكان لهذه التغييرات الكبرى تأثيرها في إذكاء المطامع الإقليمية والدولية. ومع طول فترة الصراعات الداخلية في دول القرن الإفريقي، أو سيطرة حكومات تتسم بالهشاشة على مقاليد الحكم، تصاعدت ظاهرة استثمار الموانئ والسواحل فيها، فقد سمحت أطراف صومالية لجهات أجنبية بأن تحوِّل سواحل الجنوب الصومالي إلى مكب للنفايات، وعانى الصيادون من الاعتداء المتكرر عليهم من قبل سفن الصيد غير الشرعية، وبرزت مشكلة القرصنة التي تسببت بأزمة عالمية، ومنحت القوى العالمية ذريعة لعسكرة البحر الأحمر ومداخله الجنوبية في القرن الإفريقي، بدعوى حماية الملاحة البحرية الدولية من القرصنة، وخروجها فعليًّا من أيدي الدول العربية المشاطئة له. فأصبح القرن الافريقي ساحة مفتوحة للقواعد الأجنبية، تتنافس دوله المطلة علي الساحل في إقامة شراكات استراتيجية مع القوي الإقليمية والدولية لإقامة منصات عسكرية و موانئ و مطارات تهدف جميعها لمراقبة حركة المرور والتجارة وبسط السيطرة علي المحيط الهندي وتجاذباته وصولاً لمناطق الاختناقات المرورية بمدخل البحر الاحمر، يأتي هذا في ظل اتساع دائرة التمرد في القرن الافريقي و انتقال الصراعات من ضفتي مضيق هرمز لمضيق باب المندب وسط حالة حرجة يعيشها الشرق الأوسط أفضت لاشتعال الحرب في اليمن. (جيبوتي ـ إريتريا ـ الصومال) المثلث الحاكم للقرن الإفريقي، ونافذة القوي الإقليمية نحو التواجد و مزاحمة احداها الأخرى، تضم جيبوتي قواعد عسكرية للولايات المتحدة و فرنسا و السعودية والصين واليابان، فيما تضم إريتريا قواعد للإمارات المتحدة و إيران و إسرائيل، فيما تحل الصومال بقواعد عسكرية لتركيا والامارات المتحدة حسب المعلن حتي كتابة هذه السطور. و بالنظر إلي التشريح العضوي السالف، يتضح أن منطقة القرن الإفريقي وسواحله ضمت أشرس خصوم مصر في الإقليم، يذهبوا في محصلة تفاعلاتهم بنتيجة ثقيلة تمس صميم أدبيات الأمن القومي المصري، ونظراً لغياب بناء القواعد خارج الحدود عن العقيدة العسكرية المصرية، وتوتر الأوضاع مع دولة محورية في القرن الإفريقي كأثيوبيا فإن أي خطوة مصرية نحو التمركز بالقرب من جغرافية إثيوبيا سيكون باهظ التكلفة في وقت يسعي فيه صانع القرار المصري لإيجاد مخرج سياسي لأزمة مياه النيل، إضافة إلى انتقال الصراع من مضيق هرمز إلي باب المندب، دفع ذلك التسلسل إلي بروز اتجاه استراتيجي لدي القيادة العسكرية المصرية نحو إنشاء اسطول جنوبي، يتولى الوقوف أمام محصلة التفاعلات المركبة المندفعة من القرن الافريقي وبسط السيطرة علي مياه البحر الأحمر و منابع الطاقة فيه، فما القوام التسليحي للأسطول الجنوبي المصري؟ القوام التسليحي للأسطول الجنوبي: في افتتاح مقر قيادة الاسطول الجنوبي يوم الخميس الموافق 5 يناير، أعلن اللواء بحري أركان حرب مقاتل جمال محمد إبراهيم قائد الأسطول وحدات الأسطول الفاعلة: لواء أول لنشات تحت قياد عميد بحري أ.ح مقاتل مصطفي محمود عويضه لواء ثاني مدمرات تحت قيادة عميد بحري أ.ح مقاتل أسامة صالح محمد لواء ثاني مرور ساحلي تحت قيادة عميد بحري أ.ح مقاتل محمد فاروق سماحي فضلاً عن لواء الوحدات الخاصة للبحرية المصرية بعتادها التسليحي الكامل، و يتمثل عصب قوام الاسطول الجنوبي في حاملة المروحيات “جمال عبدالناصر” إذ أن وجودها شكل تغيير حاد في تكتيكات معارك البحرية المصرية تنظيماً وتخطيطاً، فأية حاملة طائرات بالعالم تفتقر للحماية الشاملة جواً وبحراً و تستلزم الحاجة استقدام بعض القطع البحرية لمرافقتها في عرض البحر، من هذه القطع المدمرات و الغواصات و لانشات الصواريخ الشبحية واسراب المقاتلات التي تعمل في بيئة شديدة العدائية خارج نطاق الدفاعات الجوية المصرية كمقاتلات الرافال. فكيف ستوفر الحماية الشاملة للميسترال في عرض البحار؟ يعتقد البعض أن قدوم الميسترال للبحرية المصرية سيكون نهاية المطاف، لكن الحقيقة الميسترال ستكون حجر الأساس وبداية النقلة النوعية للبحرية المصرية لمستوى مختلف تماما من تكتيكات ومفاهيم العمليات البحرية، نحن الآن بصدد الحديث عن مفهوم قوتين للمهام البحرية Task Force تتكونان من حاملتي الميسترال والقطع المرافقة لهما، ضمن اسطولين بحريين في البحر المتوسط والبحر الأحمر، وبناء عليه، يمكن أن نضع تصورا مُقاربا للواقع، للشكل المُستقبلي للمجموعة القتالية المُرافقة للميسترال 1- مدمرة دفاع جوي ( مدمرة لكل حاملة )، وهي أساس قوة الحماية والدفاع عن الميسترال، لقدرات الرصد والحرب الإلكترونية المُوسّعة والحمولة الكبيرة من صواريخ الدفاع الجوي بعيدة ومتوسطة المدى. 2 – فرقاطات متعددة مهام ( فرقاطة دفاع جوي + فرقاطة مكافحة غواصات لكل حاملة )، لضمان وجود قدرات كشف متعددة لأكثر من رادار، وتخفيف الضغط عن رادار المدمرة، لتكوين مظلة إنذار مبكر متكاملة بعيدة المدى حول المجموعة القتالية، بجانب دعم قدرات الحرب الإلكترونية للإنذار المبكر والحماية الذاتية من كل التهديدات الجوية والبحرية. 3 – غواصتين لتوفير أقصى قدرة لمكافحة الغواصات المُعادية، وتوفير قوة نيرانية إضافية ضد سفن السطح المعادية بواسطة الصواريخ المضادة للسفن والمُطلقة من الاعماق . 4- سفينة دعم لوجيستي بالوقود والمؤن . 5- كورفيتات متعددة المهام ( كورفيتين لكل حاملة ) ، حال وجود مهمة مُطولة أو بعيدة المدى تتطلب عددا أكبر من سفن الإمداد وسفن القتال. ما يتضح من ضم لواء أول لنشات، و لواء ثاني مدمرات و لواء ثاني مرور ساحلي تحت إمرة قيادة الأسطول الجنوبي كما تم الإعلان. تداعيات إنشاء الأسطول تنظيمياً وتخطيطياً: استحداث أفرع قيادية جديدة فرض دخول “الميسترال” لسلاح البحرية المصرية، تشكيل جناح جوي مخصص لدعم الأسطولين البحريي، بمعنى آخر تشكيل قوة طيران مستقلة للبحرية، بأن الصفقة المُقبلة للرافال ستخصص (حال التعاقد على 12 مقاتلة ) أو تخصيص جزء منها لدعم القوات البحرية (حال التعاقد على 24 مقاتلة تُخصص 12 منها للبحرية )، لأن الرافال هي المقاتلة الوحيدة التي يُمكنها العمل بشكل مستقل في بيئة عدائية كاملة خارج نطاق تغطية الدفاعات الجوية الصديقة، وبالتالي سيمكنها توفير الغطاء الكامل للقوات البحرية في اعالي البحار والتعامل مع كافة العدائيات البحرية وتشكيل تهديد وردع حقيقيين لها، ويُمكن دعم الرافال حال الحاجة بعدد من الـ”اف-“16 المُسلحة بصواريخ الهاربون المضادة للسفن أو الميج – 35 التي ستأتي بحزمة مُتنوعة من الصواريخ المضادة للسفن كالـKh-35 والـKh-59 والـKlub-A، مع التأكيد أن الرافال هي الأساس وأي أنواع أخرى من المقاتلات ستعمل تحت غطائها. وإضافة إلى ما سبق، تظهر قوة المروحيات البحرية الهجومية التي لن تقل عن 30 مروحية Ka-52K هجومية ومعها قوة المروحيات المضادة للغواصات والمروحيات الناقلة، أي اننا نتحدث عن قوة جوية كاملة ستكون مخصصة لدعم البحرية، وبالتالي ستكون تابعة مباشرة لقيادة القوات البحرية وتحت كامل تصرفها. وبذلك الميسترال تُمثّل للبحرية المصرية نقطة تحول هائلة في العقيدة القتالية والتكتيكات البحرية مُستقبلا، و تعطي احتمالات تكوين قوة مشاة البحرية حظوظاً كبيرة، للظهور كفرع من أفرع قيادات القوات المسلحة. بالنظر لقدرات الميسترال، فإنها تعد أداة لتنفيذ مهام تأمين المصالح الاقتصادية كحقول الغاز في البحرين المتوسط والأحمر، بالاشتراك مع السفن الحربية من مجموعة المهام والحماية المرافقة لها، فالأمر سيكون مُتمثلا في إطلاق المروحيات القتالية البحرية ومروحيات مكافحة الغواصات لضرب كل العدائيات البحرية كسفن السطح ( بواسطة مروحيات Ka-52 المسلحة بالصواريخ المضادة للسفن ) أو الغواصات ( بواسطة مروحيات NH-90 المضادة للغواصات ) ومواجهة أي محاولات قرصنة أو اعتداء على حصة مصر من الغاز الطبيعي، بل سيصل الأمر إلى حد تحقيق الردع البحري كاملا ضد أية اطماع أو تحرّشات بحرية إسرائيلية أو تركية مُحتملة مُستقبلا، خاصة مع تزايد الصراع على حقول الغاز في هذه المنطقة . و لعل إطلاق اسم الزعيم “جمال عبدالناصر” علي اول سفينة ميسترال تتسلمها مصر اليوم إشارة لتغيير مهام البحرية المصرية نحو نقلة تكتيكية و استراتيجية كبيرة، تأخذ علي عاتقها الردع، و توجيه الإجراءات الاستباقية حيال التهديدات. مهام الأسطول الجنوبي؟ وجود الأسطول الجنوبي ومسرح عملياته بالبحر الأحمر يعني أن مهامه القتالية ستندرج نحو تأمين المصالح الاقتصادية و منابع الطاقة في البحر وحماية حركة الملاحة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن بصفتها المسؤول الاول اتجاه أمن المضائق البحرية في العالم كما تقتضي استراتيجيتها العسكرية ـ فوجود أسطول بحري لمصر يعمل بالبحر الاحمر أمراً قد يعزز الشراكة مع واشنطن والغرب نظراً لتكلفة التأمين العالية لديهم واتساع رقعة التمرد بالقرن الافريقي، و تدعيم القدرة العسكرية للقوات المسلحة المصرية بتوسيع مداها العملياتي، و الوقوف أمام محصلة التفاعلات المركبة المندفعة من الجغرافية السياسية والعسكرية للقرن الإفريقي، وعليه فإن خطوة إنشاء الأسطول الجنوبي تعني “الردع” بكل ما تحمل الكلمة من معني، لكنها تبقي بعيدة عن تعزيز النفوذ المصري في الجغرافية المليئة بنقاط تماس دوائر توازن القوي. بيد أن استراتيجية الردع المصري القائمة علي التواجد امام منصة التفاعلات المركبة “القرن الافريقي” تبدوا حذرة وناقصة دون تحقيق مبدأ ” النفوذ ” من خلال الموضع علي الأرض بجغرافيا القرن الافريقي من خلال نقاط الارتكاز، التي تعمل كرأس جسر ومنها تؤمن المضايق ومزاحمة قوي الإقليم، و إن استعصي تحقيق النفوذ بإقامة القواعد العسكرية خارج الحدود، وإن كانت تكلفتها السياسية باهظة، فالتنسيق ضروري مع الامارات المتحدة التي تتمركز بقواعد عسكرية في اريتريا والصومال لتحقيق الكفاءة التشغيلية القصوى من الأسطول الجنوبي دون الدخول في معترك التواجد المصري بجغرافيا القرن الافريقي، ويبدو أن الإمارات تتبني نهجا يقوم على قاعدة أوسع في القرن الأفريقي وشرق أفريقيا، ومنطقة المحيط الهندي، وكانت أبو ظبي منذ فترة طويلة متبرعا سخيا ومستثمرا رئيسيا في دول المحيط الهندي مثل جزر سيشل وموريشيوس ومدغشقر وجزر القمر، و تهتم دولة الإمارات بشرق أفريقيا أيضا، مع الأخذ في الاعتبار أنشطة الغاز الطبيعي، والموانئ، والأمن الغذائي، و يهدف دعم تطوير سياسة المحيط الهندي وشرق أفريقيا الأوسع إلى توثيق علاقات التعاون الأمني مع مجموعة دول القرن الأفريقي، التي تهدف إلى الحد من نمو التنظيمات المتطرفة في المنطقة. الصومال هي مثال على ذلك. في أوائل شهر مايو عام 2015، سعت دولة الإمارات لتطوير شراكة مع الصومال لمكافحة الإرهاب، و فتح مركز التدريب بتمويل من الإمارات مقرا جديدا في مقديشو لتدريب العديد من وحدات القوات الصومالية، في أواخر شهر مايو عام 2015، زودت الإمارات إدارة جوبا المؤقتة في كيسمايو بمجموعة من المركبات. وتلا ذلك في يونيو شحنة أخرى ثم شحنة ثالثة من ناقلات الجند المدرعة والشاحنات الناقلة للمياه، والدراجات النارية للشرطة، و في أكتوبر 2015، تعهدت دولة الإمارات بدفع رواتب قوات الأمن الحكومية الاتحادية الصومالية على لمدة أربع سنوات. و في مايو 2016، فازت موانئ دبي العالمية بعقد مدته 30 عاما لإدارة ميناء بربرة وتوسيعه ليصبح مركزا إقليميا للخدمات اللوجستية، ولكسر احتكار جيبوتي الظاهري لحركة سفن الشحن عبر محطة حاويات من خلال التنمية المشتركة من قبل الصومال وإثيوبيا واعتبار ممر بربرة طريقا لوجستيا بديلا، وقيل إن دولة الإمارات أيضا تسعى إلى الوصول إلى ميناء بربرة كمهبط للطائرات لدعم عملياتها في اليمن، ويمكن أن توفر الصومال ذلك مقابل حزمة المساعدات المالية و التدريب العسكري. يأتي ذلك في ظل تزايد مناطق النفوذ والصراعات في الشواطئ المتقابلة على البحر الأحمر، وتدخل العديد من القوى الدولية للحفاظ على مناطق نفوذها، وإنشاء قواعد عسكرية ومناطق ارتكاز باتت ضرورية للعديد من الأطراف المتشاطئة مع سواحل البحر الأحمر أو المرتبطة بمناطق النفوذ في المنطقة. ولا شك في أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى محافظة البحر الأحمر، والمناورات البحرية، التي جرت خلال زيارته، صبت جميعها في سياق الإدراك المصري لخطورة الأوضاع في البحر الأحمر؛ حيث تحولت المنطقة إلى ساحة للتنافس الدولي، ما ترى فيه مصر تهديدا مباشرا لأمنها القومي، إذ إن تلك المنطقة تشكل البوابة الجنوبية لقناة السويس، ومن يتحكم بها، يتحكم ولا شك بحركة الملاحة في القناة. وفر الأسطول الجنوبي المصري أولي خطوات الردع تجاه محصلة الغياب المصري عن مناطق الصراعات المتاخمة لمجاله الحيوي، وتبعات نقل الصراع من مضيق هرمز لباب المندب، وبات لاعبًا ثقيلاً بالبحر الأحمر، وغني عن البيان أن استمرار الحرب اليمنية، والتنافس السعودي-الإيراني، على مناطق النفوذ في البحر الأحمر يضاعف من حجم التحديات بين البلدين في المنطقة، ويؤكد أهمية السعي المصري لإنشاء قيادة الأسطول الجنوبي في البحر الأحمر، وهو اهتمام بدا واضحا في المناورات العسكرية التي سبق أن أجرتها مصر مع الجيش الروسي هناك. لقد باتت الأوضاع في البحر الأحمر، وعلى ضوء التحديات التي تواجهها المنطقة تحتاج إلى بلورة رؤية استراتيجية مصرية محددة للتعاطي مع كل التطورات في المنطقة. ويبدو أن مصر أدركت في الآونة الأخيرة خطورة هذه التحديات على أمنها القومي، فجاء قرار تدشين قيادة الأسطول الجنوبي، كخطوة على الطريق، بدأت بالردع، وكي تتحقق السيادة والسيطرة يجب ان ترتكز لشقي الردع و النفوذ، لا كل علي حده، لحفظ الأمن القومي المصري وتحييد الأخطار المحدقة به بصورة متضافرة و تكاملية بأقل تكلفة ممكنة. المصدر
  4. [ATTACH]35691.IPB[/ATTACH] حدد جنرال روسي مدة حياة سفن الأسطول الأمريكي في البحر الأسود في حال نشوب الحرب. وتستطيع صواريخ الأسطول الروسي القضاء على أي سفينة حربية أمريكية في البحر الأسود في غضون الدقائق المعدودة حسب تقديرات الجنرال فلاديمير رومانينكو. وصرح الجنرال رومانينكو، وهو قائد قوات خفر السواحل التابعة للأسطول الروسي في البحر الأسود سابقا، لـ"سبوتنيك" بأن سفن الأسطول الأمريكي لن تدوم حياتها في البحر الأسود في حال نشوب الحرب، أكثر من بضع دقائق. وأشار الجنرال رومانينكو إلى أن منظومات الصواريخ التي يملكها الأسطول الروسي لن تسمح لأي سفينة حربية معادية بأن تنجز مهمتها في البحر الأسود. وكان أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قد أعلن عن تعزيز قوات الحلف في البحر الأسود. المصدر
  5. كشفت بوابة "Defensenews" أن البحرية الأمريكية تخطط لزيادة حجم أسطولها ليكون التعزيز المفترض هو الأكبر من نوعه منذ ثمانينيات القرن الماضي. وقالت "Defensenews" في مقال نشر، الجمعة 16 ديسمبر/كانون الأول، إنه من المخطط زيادة عدد السفن الحربية من 308 سفن إلى 355. ومن المتوقع، أن تنضم حاملة طائرات، و16 سفينة كبيرة، و18 غواصة متعددة الأغراض، إضافة إلى 4 سفن برمائية، و3 قواعد دعم لوجيستي، و5 سفن للدعم بالنيران إلى الأسطول الأمريكي. ونقل الموقع عن مصادر رفيعة في القوات البحرية الأمريكية، قولهم إن البحرية تتوقع كذلك زيادة عدد الطائرات القادرة على الإقلاع عن سطح السفن، بالتحديد، قاذفات من طراز "Boeing F/A-18E/F Super Hornet". ومن المخطط زيادة عدد البحارة، ليصل إلى 340-350 ألف، مقارنة بالعدد الحالي وهو 234 ألف بحار. جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قد أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيوسع الأسطول ليبلغ عدد سفنه 350. واعتبر الموقع، أن مشروع توسيع الأسطول سيتيح للولايات المتحدة الدفاع عن مصالحها، نظرا إلى تنامي قدرات روسيا والصين العسكرية. المصدر: defensenews
  6. طائرات التجسس الأمريكية تراقب الأسطول الروسي في المتوسط [ATTACH]29812.IPB[/ATTACH] اقتربت طائرة حربية أمريكية مضادة للغواصات من طراز "Poseidon P-8A"، الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني، من مجموعة السفن الحربية الروسية المتواجدة في البحر الأبيض المتوسط. وأوضحت المصادر التي تقوم بمتابعة تحركات الطيران الحربي أن الطائرة "Poseidon P-8A" التي تحمل رقم 168859 أقلعت صباح اليوم الأربعاء من قاعدة "سيغونيلا" الواقعة في صقلية الإيطالية، وهي تقوم حاليا بمهام المراقبة على نشاطات السفن الروسية المتواجدة في شرق البحر المتوسط على ارتفاع 7.5 ألف متر بالقرب من قبرص. ADVERTISING inRead invented by Teads تجدر الإشارة إلى أن القوات الجوية الأمريكية زادت في الآونة الأخيرة من عدد الطلعات الاستطلاعية قرب حدود روسيا في البحر الأسود وشبه جزيرة القرم بالتحديد، وفي بحر البلطيق، إضافة إلى مناطق تواجد سفن الأسطول الروسي المتمركزة في شرق البحر الأبيض المتوسط. RT
  7. ذكر تقرير أميركي أن مجموعة السفن الحربية الروسية التي تقودها حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” والطراد النووي “بطرس الأكبر” ستوجه عما قريب ضربات إلى مواقع المتمردين في سوريا. وقال ديف ماجومدار المختص بالشؤون العسكرية في مجلة “national interest” في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر إن العملية الروسية المرتقبة ستتركز على مدينة حلب المحاصرة والتي يسعى الجيش السوري إلى انتزاعها كاملة من المتمردين. ونقل التقرير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الروسية قال لوكالة إنترفاكس إن الهجمات ستكون عبر ضربات بعيدة المدى، مضيفا أنه من المنتظر أن تستخدم البحرية الروسية صواريخ كاليبر “3M-14 Kaliber-NK” المجنحة في قصف مواقع المتمردين في حلب. وأشار ماجومدار إلى أن العمليات المرتقبة سترتكز على حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” التي تقل مقاتلات من طراز “سو – 33 فلانكر- دي” و”ميغ – 29 كي إر فولكروم – دي”، مشيرا إلى أنه على الرغم من وجود 10 مقاتلات من طراز “سو- 33” و4 مقاتلات متعددة المهام من طراز “ميغ – 29” على متنها، إلا أن هذه القوة سوف تسمح لروسيا باكتساب خبرة عملية في مجال تنفيذ طلعات قتالية جوية انطلاقا من الحاملة البحرية. ولفت إلى أن المقاتلة “سو – 33 إس” والتي صممت أساسا للتفوق في الجو، أدخلت عليها تعديلات وطورت كي تتمكن من توجيه ضربات إلى أهداف أرضية، فيما زودت منذ البداية “ميغ – 29” بأجهزة توجيه للذخائر فائقة الدقة. وذكر أن حاملة الطائرات الروسية تحمل أيضا 10 طائرات مروحية، بما في ذلك من طراز “كا – 52″، و”كا – 27 ” المضادة للغواصات، و”كا – 31″ المخصصة للإنذار المبكر، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا ستشارك أم لا الطائرات المروحية الهجومية من طراز “كا – 52 كي” في الموجة الأولى للضربات البحرية الروسية، إلا أنه رجح أنها ستستخدم في مرحلة ما. ونقل ديف ماجومدار، صاحب التقرير، عن وسائل الإعلام الروسية إفادتها بأن مجموعة السفن الحربية الروسية في المتوسط ستستخدم في ضرباتها صواريخ”كاليبر – إن كي” المجنحة، وبأنه من غير المعروف أي من السفن الروسية سوف تنفذ مثل هذه الهجمات، وخاصة أن معظم تلك السفن غير مجهزة بمثل هذه الصواريخ. وقال التقرير إن البحرية الروسية سوف توجه ضرباتها الصاروخية المجنحة عبر قواتها المتمركزة في البحر الأسود أو بحر قزوين، لافتا إلى أن الفرقاطة الروسية الحديثة “الأميرال غريغوروفتش”، والتي نقلت مؤخرا من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، مسلحة بصواريخ “كاليبر – إن كي”، مضيفا أن إحدى الغواصات الروسية النووية التابعة لأسطول بحر الشمال قد انضمت إلى المجموعة البحرية بالمتوسط، ومن المستبعد أن لا يكون لقوة الغواصات الروسية الضاربة دور في هذا الشأن. واختتم ماجومدار تقريره بالقول إن الضربات البحرية الروسية المرتقبة في نهاية المطاف قد لا تغير الوضع العام في سوريا، مضيفا أن روسيا لا تحتاج إلى نشر أسطولها لدعم “النظام السوري”، وذلك لأن القوات الروسية الموجودة في مسرح العمليات كافية لهذا الغرض، ليصل إلى استنتاج بأن الهدف الحقيقي من الانتشار البحري الروسي هو أن تظهر موسكو للعالم وللولايات المتحدة بشكل خاص أنها لا تزال قوة هائلة يمكنها أن تطلق النار من شواطئها.
  8. ساد الارتباك ركّاب عبارات بحر المانش لرؤيتهم السفن الحربية الروسية وهي تمر عبر الممر المائي المدني في طريقها إلى البحر المتوسط لدعم القوّات الحكومية التابعة إلى بشّار الأسد، فقد أمر الرئيس فلاديمير بوتين قطعه البحرية باستعراض قوتها والمرور عبر بحر المانش. فما كان من الحكومة البريطانية إلا أن أرسلت المدمرة "دراغون" للحاق بالسفن الحربية التابعة إلى البحرية الملكية لمراقبة الأسطول البحري الروسي أثناء خروجه من السواحل البريطانية. ومن جانبه نشَرَ الأسطول الروسي، والذي يمر عبر بحر المانش، حرّاس مدججين بالسلاح لردع أي شخص قد يتعرض لهم أثناء مرورهم في السواحل البريطانية. ويصل مدى السفينة حوالي سبعة ألاف ميل بحري، بينما قائدها هو الكابتن غريغ وود. والمدمرات من (نوع 45) تحتوي على مدفع رئيسي 4.5 بوصة من طراز "إم كي 8"، ورادار سامبسون متعدد الوظائف بالإضافة إلى كتيبه تحوي مدفعا من طراز جاتلينغ محكوما برادار، حيث يمكنه إطلاق ثلاثة ألاف طلقة في الدقيقة الواحدة، كما أنها مجهزة كذلك بصواريخ مضادة للطائرات. وأوضحت "ديلي ميل" أن هذا النوع من المدمرات يعد من الفئات المتقدمة للغاية، حيث أنها من بين ستة مدمرات أخرى تملكها البحرية الملكية البريطانية مجهزة بالصواريخ، بنيت بتكلفة تقدر بنحو مليار جنيه إسترليني للواحدة. وعلى الجانب الآخر، فقد تم رصد عدد من الحراس على أسطح سفن الأسطول الروسي، حيث كانوا مجهزين ببنادق هجومية طراز "إيه كي 74"، وذلك أثناء مرورهم من المنحدرات الصخرية البيضاء في دوفر، حيث أن الأسطول قد تلقى أوامر بالمرور من بحر المانش، والذي يعد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم. وأضافت الصحيفة أنه بعد أيام من السخرية المتزايدة من قبل بوتين تجاه البحرية الملكية البريطانية، فإن القوات الروسية اتجهت نحو دخول الامتداد المائي البالغ 22 ميلا والذي يفصل بين بريطانيا عن الأراضي الأوروبية. من ناحيته، أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن هذه العمليات بمثابة اختبار لقدرات البحرية الملكية البريطانية وحلفائها التابعين إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو". وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "أنهم جميعا على خط واحد الآن، وعليهم التحرك بشكل فعال لتنفيذ خطة فصل حركة المرور، وهو الأمر الذي يحققونه الآن بنجاح كما هو متوقع." وأضاف "أنهم لم يتباطؤون وكذلك لم يتسرعون، فعندما تنتهي خطة فصل حركة المرور سوف يتحركون باتجاه مراقبة الأسطول الروسي." وشدّد أنه ليست الأمور واضحة تماما الآن، ولكن حتى الآن كل الأمور تسير وفقا لتوقعاتهم. وكان الباحث البحري نايجل سكات على متن أحد القوارب التي خرجت من ميناء دوفر لمتابعة ما سوف يتم عن قرب، حيث يقول "أنه يوما لا ينسى، فقد دخلنا الممر بالتزامن مع نزولهم فيه حتى أصبحنا على مسافة قريبة للغاية منهم. وأضاف "يبدو مستحيلا أن نرى أسطولا بحريا بهذه الضخامة في هذه الأيام، حيث أنه يحوي كمية من السفن الهائلة، فقد رأيت الغواصة الروسية تمر عبر المضيق قبل ذلك، ولذلك فقد لوحنا لطاقم السفينة وهم أيضا لوحوا لنا، إلا أن الأمر اليوم كان مختلفا إلى حد كبير، حيث كنا نعرف إلى أين يتجه الروس، وشعرنا تجاههم بقدر من الشر." لقد بدا واضحا أنهم يحاولون استعراض قوتهم، حيث أنهم يمتلكون أسطولا بحريا مدهشا، ولعل الدليل على رغبتهم في الاستعراض هو قرارهم بالمرور من بحر المانش في وضح النهار، هكذا يقول الباحث البريطاني. وتم تصوير المشهد الدرامي من قبل النائب المحافظ داميان كولينز، حيث مرّ الأسطول الروسي خلال مدينة فولكستون، والتي تعد دائرته الانتخابية. ويأتي الأسطول الروسي مقبلًا من منطقة قريبة من السواحل الاسكتلندية حيث قامت القوات البحرية الروسية ببعض التدريبات هناك، قبل التوجه إلى السواحل البريطانية، ليجد البحرية الملكية البريطانية وعدد من السفن الحربية الأخرى التابعة لأعضاء الناتو، تحيط به أثناء مروره عبر بحر المانش في طريقه للبحر المتوسط. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر أوامره بخروج الأسطول من أجل الذهاب إلى سورية، وذلك في إطار الدور الذي تلعبه روسيا في الأزمة السورية من خلال تقديم الدعم العسكري للرئيس بشار الأسد، حيث تقوم بقصف معاقل المعارضة السورية. وكانت الأزمة السورية سببا في انفجار العديد من الخلافات بين الحكومة الروسية ونظيرتها البريطانية خلال الأيام الماضية، حيث أن الحكومة البريطانية أكدت رفضها التام للدور الذي تلعبه موسكو في دعم بشار الأسد في سورية، بل وتفاقمت الأمور بعد التصريحات المتبادلة بين وزير الخارجية البريطاني من جانب والحكومة الروسية من جانب آخر. ومن جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني النشطاء البريطانيين إلى إطلاق التظاهرات أمام السفارة الروسية في موسكو، للتعبير عن احتجاجهم على السياسات التي تمارسها موسكو في سورية في المرحلة الراهنة، والتي تسببت في تفاقم الأزمات الإنسانية التي يعانيها المواطنون السوريون. التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني دفعت الحكومة الروسية إلى اتهامه بالإصابة بحالة فوبيا تجاه موسكو، معربة في الوقت نفسه عن رفضها الكامل للدعوات التي تبناها المسئول الحكومي البريطاني. ومن ناحيتها أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي عن رفضها لقيام الجانب الروسي بإرسال الأسطول إلى الأراضي السورية عبر السواحل البريطانية، حيث أكدت خلال قمة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسيل أن الأوروبيين ينبغي أن يظهروا موقفا موحدا وقويا تجاه ما أسمته بالعدوان الروسي. وأضافت أن المملكة المتحدة وضعت الموقف الروسي من القضية السورية على أجندة اجتماعات الاتحاد الأوروبي. الأمر يبدو حيويا للغاية، وبالتالي فينبغي علينا مواصلة العمل سويا من أجل فرض المزيد من الضغوط على روسيا لوقف هجماتها المتوحشة التي تقوم بتنفيذها في سورية." وفي السياق نفسه، أكد رئيس الناتو جينس ستولتينبرغ أن الحلف سوف يواصل متابعته للموقف بشكل مسؤول ومحسوب، وذلك خلال مرور الأسطول الروسي إلى البحر المتوسط عبر السواحل البريطانية، وهو الأمر الذي يشبه كثيرا لعبة القط والفأر التي سادت بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة بين الغرب وروسيا، على غرار حقبة الحرب الباردة. وأعرب مسؤول الـ"ناتو" عن عميق قلقه من جرّاء الدور الذي سوف يلعبه الأسطول الروسي في سورية في ظل تفاقُم الأزمات الإنسانية التي تشهدها روسية، بخاصة وأنه من المتوقع أن يتم تكثيف الهجمات على مدينة حلب في المرحلة المقبلة. وتقول الصحيفة البريطانية أن الرئيس الروسي أمر الأسطول بالإبحار جنوبا وذلك لتكثيف الهجمات ضد معارضي حليفه بشار الأسد، وذلك بالرغم من الاتهامات التي تلاحقه باستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيمائية للقضاء على المتمردين وتحرير مدينة حلب السورية. وفي الوقت الذي يتجه فيه الأسطول الروسي نحو الأراضي السورية لدعم الأسد، فإن القوات الروسية وقوات الحكومة في سورية قررت وقف عمليات القصف العسكري في حلب، وذلك للسماح بمرور المساعدات الإنسانية المناطق المحاصرة في شرق المدينة. http://www.egypttoday.co.uk/314/053849-بريطانيا-ترسل-المدمرة-دراغون-لمطاردة-الأسطول-الروسي-بعد-مروره-في-بحر-المانش
  9. حيث صرح رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف بأن ميزان القوة بين الأسطولين الروسي والتركي في البحر الأسود تغير بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية. وقال جيراسيموف - في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية - إنه "قبل عدة سنوات كانت القدرات القتالية للأسطول الروسي في تناقض صارخ مع قدارت البحرية التركية بل أن البعض كان يقول إن تركيا كانت لها القيادة الكاملة في البحر الأسود. ولكن الآن الأمر مختلف". ووفقا لجيراسيموف، فإن أسطول البحر الأسود الروسي قادر على تدمير قوة العدو المحتمل البرمائية في موانئ المغادرة.وقال "إنه لا ينبغي أن يسمح لقوات العدو البرية، من أي مكان جاءت، للوصول إلى ساحل شبه جزيرة القرم". وتابع: لدى أسطول البحر الأسود كافة الوسائل الأساسية للاستطلاع القادرة على تحديد الأهداف بما يصل مداها إلى 500 كيلومتر وأيضا تمتلك وسائل للهجوم. وأضاف أن الأسطول مزود بنظام الصواريخ الساحلية باستيون المضادة للسفن وغواصات تحمل صواريخ كاليبر كروز، وطيران البحرية والطائرات الاستراتيجية التي تحمل صواريخ كروز جوالة http://www.elbalad.news/2403854
  10. أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت 18 يونيو/حزيران، أن بلاده على وشك صنع حاملة طائرات بقدرات محلية. وقال أردوغان، أثناء زيارته لحوض بناء سفن في مدينة اسطنبول، إن تركيا ستكون على الاستعداد لبدء صنعها حالما يستكمل بناء سفينة "أناضول" البرمائية الهجومية المتعددة الأغراض. وأضاف: "لا مانع من بناء حاملة طائرات خاصة لنا. إنه أمر ممكن مع حكومة حازمة كهذه. لا يجوز لتركيا أن تنغمس في الكسل فيما يتعلق بالدفاع والمسائل العسكرية". يشار إلى أن البحرية التركية تضم أكثر من 20 طرادا وفرقيطة. إضافة إلى ذلك، يملك الجيش التركي 13 غواصة. المصدر: نوفوستي
  11. 12 مدمرة روسية منتظرة تفوق قوة الأسطول الأمريكي تنوي روسيا إنشاء 12 سفينة حربية جديدة من نوع "ليدير". وتصنف السفينة من هذا النوع كمدمرة يبلغ طولها 200 متر وعرضها 20 مترا، أي أنها أكبر حجماً من غالبية الطرادات الثقيلة في زمن الحرب العالمية الثانية. أما عن تسليحها فيُتوقع أن تحتوي على ما لا يقل عن 200 صاروخ، وأسلحة مضادة للطائرات والصواريخ والغواصات. وستتلخص وظيفتها الأساسية في مكافحة السفن الحربية المعادية. أيضا يُتوقع أن تقدر مدمرة "ليدير" على مهاجمة الأهداف الأرضية. والأغلب ظنا أن مدمرة "ليدير" ستعمل بالطاقة النووية. وقالت جريدة "ذي ناشيونال إنترست" الأمريكية: ستفوق هذه المدمرات قوةً سفن السطح الحربية الأمريكية الأكبر حجماً. وليس هذا فحسب، بل سيمكّن المحرك النووي هذه السفن الحربية الكبيرة من شن العمليات في كل أنحاء العالم من دون أن تدخل الموانئ للتزود بالوقود. وسيتيح هذا لموسكو أن تحوز على أداة فعالة لتوجيه الضربات العسكرية. رابط
  12. أعدت المملكة العربية السعودية خطة شاملة لتطوير قوتها البحرية، وتتناول هذه الخطة تحديث الأسطول الغربي في البحر الأحمر المكون من قطع فرنسية، وتحديث الأسطول الشرقي في الخليج العربي المكون من قطع أميركية. وستحدث تلك التحسينات نقلة نوعية في قدرات البحرية السعودية، عبر توفير الأسلحة البحرية المتقدمة كالفرقاطات والمدمرات والصواريخ. وفي إطار معرفة مدى مساهمة الشركات البحرية الكبرى في تحقيق استقلال المملكة العربية السعودسة الصناعي الذاتي البحري، وأحدث العقود التي تم إبرامها مؤخراً، أجرت الأمن والدفاع العربي مقابلة مع نائب الرئيس التنفيذي لقسم الخدمات لدى شركة DCNS الفرنسية ناتالي سميرنوف للاطلاع على آخر تفاصيل الأسطول الغربي التابع للمملكة. وقالت سميرنوف: "نحن موجودون في السعودية على مدى ثلاثين عاماً. تعمل شركة DCNS مع شركتها التابعة في المملكة، على ثلاث برامج تحسّن من قدرة الأسطول البحري السعودي. ويقوم عقد تمديد خدمة السفن (Life Exrtension Contract) على توفير خدمات الصيانة لأربع فرقاطات من فئة مدينة (Madina Class) وسفينتي دعم البترول من فئة بوريدا (Boraida class) في إطار برنامج "الصاواري 1(Sawari 1). ." أما عقد ERAV فسيتم بموجبه صيانة 3 فرقاطات من فئة الرياض (الفرقاطات 3000) التي تسلمتها البحرية الملكية السعودية بموجب مشروع الصواري 2 (Sawari 2). وأخيراً هناك عقد AMWAJ الخاص بتقديم الدعم اللازم للبحرية الملكية السعودية من خلال توفير قطع الغيار والمساعدة التقنية، بحسب المسؤولة. بهذا، ستحصل المملكة العربية السعودية وبدعم من شركة DCNS على سفن تشغيلية حتى عام 2025، وستطوّر تدريجياً المواهب المحلية. وأضافت: يُشار إلى أن شركتنا حريصة على تكييف عقدها مع سياسة المملكة العربية السعودية المتعلقة بالتنمية الصناعية، ونحن نعمل سوياً بالفعل مع شركاء محليين لنقل المعرفة والحصول على المساعدات التقنية اللازمة. ومن أبرز الأمثلة التي تبرز التعاون في مجال البحوث والتكنولوجيا بين السعودية وDCNS، نذكر العقد الموقّع بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) والشركة الفرنسية، والذي يهدف إلى تعزيز وتطوير مركز البحوث والتنمية الخاص بالمجال البحري. ويبرهن العقد، الذي يشمل مجالات النظم البحرية الذكية وأنظمة المحاكاة، استعداد الشركة الفرنسية لدعم المملكة العربية السعودية ومساعدتها على تعزيز سيادتها الوطنية. وحول طموح شركة DCNS، قالت ناتالي إن "طموح شركتنا لا يقتصر على توفير السفن البحرية ذات التقنية العالية ودعمها، بل أيضاً على تطوير شراكات طويلة الأمد وتوفير خدمات الدعم خلال فترة الخدمة مع شركاء محليين معروفين وزبائنهم بهدف تلبية متطلباتهم الجيوسياسية. وبناء على خبرتنا الكبرى في الشراكات طويلة الأمد، نسعى إلى الحفاظ على تلك الشراكات مع مصر والسعودية، كما أننا عازمون على تطوير شراكات أخرى مماثلة مع دول شرق أوسطية جديدة للمساهمة في تعزيز سيادتهم الوطنية ومساعدتهم على تحقيق الكفاءة الذاتية". المصدر
  13. [ATTACH]1885.IPB[/ATTACH] الأمن والدفاع العربي أبلغت وكالة التعاون الدفاعي الأمني الأميركي الكونغرس في 10 شباط/فبراير عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على احتمال توقيع صفقة مع المملكة العربية السعودية، بموجب صفقات المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS)، لتزويد أسطوله الشرقي في الخليج العربي- المكوّن من قطع بحرية أميركية- بأنظمة السلاح للدفاع القريب من نوع "أم كاي 15 فالانكس بلوك 1 بي" (MK 15 Phalanx Block 1B)، بالإضافة إلى خدمات الدعم اللوجستي والتدريب والمعدات ذات الصلة. وتقدر قيمة الصفقة بمبلغ 154.9 مليون دولار. وكانت الحكومة السعودية طلبت خمسة أنظمة MK 15 Phalanxبلوك صفر إلى بلوك 1، المركّبة حالياً على أربع سفن مضادة للصواريخ تابعة للبحرية الملكية السعودية من إنتاج أميركي، كما أن أحد الأنظمة متمركز في مدرسة البحرية الملكية السعودية. http://sdarabia.com/index.php
  14. تستعد شركة المروحيات الروسية التابعة لشركة روسيتك الوطنية، لتوفير خدمات ما بعد البيع والصيانة إلى المروحيات المصنوعة في روسيا والعاملة في مصر. وسيجري تحديث قاعدة صيانة المروحيات في حلوان، لتكون قادرة على تقديم خدمات الدعم التقني وتعمير طائرات Mi-8T وMi-17-1V التي تعمل لدى القوات الجوية المصرية. ووفقًا للاتفاقية التي تم إبرامها، ستخول شركة المروحيات الروسية منشأة حلوان كمركز لتعمير الطائرات المروحية وتنفيذ عمليات صيانة وتصليح شاملة لطائرات Mi-8T وMi-17-1V، وسيخضع أسطول طائرات القوات الجوية المصرية الذي يضم 41 طائرة طراز Mi-8T وثلاث طائرات طراز Mi-17-1V إلى عملية تعمير شاملة في هذا المركز. ويقول ألكسندر ميكييف، الرئيس التنفيذي لشركة المروحيات الروسية، أن إقامة هذا المركز يهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية التي تتمتع المروحيات المصنوعة في روسيا على الصعيد العالمي، حيث وضعت الشركة ضمن أولوياتها إقامة شبكة من مراكز خدمات ما بعد البيع توفر أفضل خدمات الصيانة والتعمير للمروحيات المصنوعة في روسيا خلال دورة حياتها ويضيف، "ندعو جميع المؤسسات والجهات العالمية التي تشغل مروحيات روسية لاغتنام هذه الفرصة في استخدام خدمات ما بعد البيع التي تقدمها شركة المروحيات الروسية أو الشركات المرخصة من جانبنا حصريًا- خاصة وإن سلامة الطيارين والآخرين تعتمد بشكل كبير على جودة قطع الغيار المستخدمة وأعمال الصيانة والتعمير التي تنفذها الجهات المرخصة". ويؤكد خبراء شركة المروحيات الروسية بأن عمليات تعمير طائرات Mi-8/17 يجب أن تتم وفق متطلبات وثيقة التعمير التي أصدرها مصنع إنتاج هذه الطائرات وتم الاتفاق عليها مع المطورين. ويتحتم على العملاء شراء قطاع الغيار وأجزاء الطائرات من شركة المروحيات الروسية أو من المؤسسات المرخصة من جانبها. ولتوفير خدمة تعمير شاملة للهياكل، والأجزاء، والموجهات وأنظمة الأجنحة في الطائرات المروحية العاملة لدى القوات الجوية المصرية، ستقدم شركة المروحيات الروسية معدات لخط الإنتاج وتنفيذ عمليات الاختبار وتحويل كل الوثائق الضرورية إلى الجانب المصري. وسيتم تدريب المختصين المصريين لتنفيذ عمليات تعمير شاملة لطائرات Mi-8T وMi-17-1V، وMi-17V-5 في مصنع نوفوبيبريسك لتعمير الطائرات التابع لشركة المروحيات الروسية، وستقدم هذه الشركة التصميم والدعم التقني لهذه العمليات لمدة عامين. وتحظى طائرات Mi-8/17 المتميزة التي تصنعها شركة المروحيات الروسية في مصنعها الكائن في ميل موسكو بشهرة عالمية، وثمة طلب عال عليها بفضل موثوقيتها وسهولة استخدامها، حيث تعتبر الخيار المفضل في أعمال الاغاثة الطبية والمهام الإنسانية ونقل البضائع والمسافرين بمن فيهم كبار الشخصيات. ويتم تصميم المروحيات العسكرية منها لنقل الجنود والحمولات داخليًا وخارجيا. وتستخدم أيضًا في مهام الدوريات وعمليات البحث والإنقاذ ونقل الأسلحة. ويجري استخدامها في الأعمال القتالية في مختلف المعارك وفي عمليات التصدي للمجاميع المسلحة غير القانونية والتهريب. وتشهد قدرات الطائرات Mi-8/17 توسعًا مستمرًا بفضل عمليات التحديث واستخدام أحدث المعدات التي تتيح لهذه الطائرات تنفيذ عمليات معقدة. وحاليًا، تم إنتاج أكثر من 12 ألف طائرة منها وتسليمها إلى 100 دولة. وتجدر الإشارة إلى إن شركة المروحيات الروسية تحرص بشكل فعال على توسيع خدمات ما بعد البيع والصيانة إلى مشغلي المروحيات التجارية والعسكرية في كل المناطق، وتشهد البنية التحتية لمراكز الخدمات التابعة للشركة توسعًا تماشيًا مع مواقع مبيعات المروحيات الروسية. وتعمل مراكز الخدمات المرخصة في كل من أوربا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الباسيفيك ودول الكومنولث المستقلة. http://www.albawabhnews.com/1650309
×