Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأسلحة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 94 results

  1. - حصلت مصر في شهر يونيو من سنة 2015 على عدد 2 نظام اتصالات عالي التردد من شركة Hagenuk Marinekommunikation الألمانية لدمجها على فرقاطتين . - حصلت مصر في شهر يونيو من سنة 2015 على عدد 1 نظام كاميرا حرارية , وبرمجيات لتحسين وزيادة قدرات صواريخ Swingfire المضاد للدروع (للتجربة) من شركة MBDA Deutschland GmbH الألمانية . - حصلت مصر في شهر أكتوبر من سنة 2015 على مستلزمات و معدات لتشغيل , وصيانة الطوربيدات , وكذلك معدات للتدريب على الطوربيدات من شركة Atlas Elektronik الألمانية . - حصلت مصر في شهر يونيو من سنة 2016 على أنظمة لمحاكاة العمل على غواصات Type-209 , و مستودع لقطع الغيار وبطاريات الغواصات , و كذلك حصلت على محطة لتحميل وتفريغ المعدات وأنظمة التسليح من و إلى الغواصات , و أيضا تسلمت طوربيدات من شركة Atlas Elektronik . - حصلت مصر في شهر مارس من سنة 2017 على صواريخ جو جو SIDEWINDER , و بواحث للصواريخ , وأيضا عدد من النسخ المخصصة للتدريب (CATM) من شركة Diehl BGT Defence . قائمة الأسلحة التي حصلت عليها مصر من 2015 حتى 2017 : مصدر 1 : https://kleineanfragen.de/bundestag/18/12788-humanitaere-katastrophe-und-seeblockade-durch-saudi-arabien-vor-der-kueste-jemens.txt مصدر 2 : https://books.google.com.my/books?id=QBcnCgAAQBAJ&pg=PT249&lpg=PT249&dq=wärmebildkamera+und+software-+paket+zur+kampfwertsteigerung+von+swingfire-panzerabwehrraketen&source=bl&ots=Ha2HbX-gUJ&sig=ddxkyjpXUnQidst3_rpKvGaIEh4&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjj6aK4m4TZAhWEsI8KHVVjDUUQ6AEIKDAA#v=onepage&q=wärmebildkamera und software- paket zur kampfwertsteigerung von swingfire-panzerabwehrraketen&f=false
  2. ذكرت الخارجية الأمريكية أن القانون الجديد الخاص بفرض عقوبات على روسيا قد يشمل الشركات الأجنبية التي تشتري أسلحة ومعدات عسكرية من القطاع الدفاعي الروسي. وقال مسؤول من الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، في حديث لوكالتي "نوفوستي" و"تاس": "اعتبارا من الاثنين بإمكان الوزارة فرض عقوبات على جهات تعقد صفقات مالية كبيرة مع الشركات التابعة لقطاع الإنتاج العسكري أو الاستخبارات الروسية، وذلك بالتوافق مع مبدأ 231 من قانون التصدي لأعداء أمريكا عبر العقوبات". واعتبرت الخارجية الأمريكية، على لسان الناطق باسمها، أن العقوبات، التي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة وفقا لقانون "التصدي لأعداء أمريكا عبر العقوبات"، سيمثل عامل ردع بالنسبة للشركات والشخصيات التي تريد عقد صفقات مع الشركات والاستخبارات الروسية. وأضاف المتحدث: "نتائج هذه الجهود بدأت تتبلور فقط الآن علما بأن إبرام صفقات عسكرية كبيرة يتطلب وقتا طويلا". وأشار إلى أن بعض الدول تخلت عن شراء الأسلحة من روسيا في إطار صفقات بمليارات دولارات، مشددا على أن استخدام آليات العقوبات سيستمر حتى إيقاف الحكومة الروسية "تنفيذ أعمال استفزازية مزعزعة للاستقرار". https://ar.rt.com/jt3a
  3. الجمعة 19 يناير 2018 18:53 تسلمت أذربيجان، اليوم الجمعة، مجموعة جديدة من المعدات العسكرية الروسية الحديثة. وذكر بيان لوزارة الدفاع الأذربيجانية، حسبما أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية، أن تسليم المعدات العسكرية الروسية الصنع الحديثة إلى أذربيجان مستمر وفقا للاتفاق الحكومي بين جمهورية أذربيجان وروسيا الاتحادية. أشار البيان إلى أن الدفعة الجديدة من هذه المعدات وصلت أذربيجان اليوم، موضحا أن مجموعة كبيرة من المعدات العسكرية الحديثة والذخائر، التي نقلتها السفن الروسية إلى ميناء باكو، ستنقل إلى الوحدات العسكرية المتواجدة على خطوط الجبهة. يُذكر أن باكو تسلمت من موسكو دفعة من الأسلحة والمعدات والذخائر في يوليو 2017.. وأعلن المدير العام لمؤسسة "شرق" الصناعية الحكومية التابعة لوزارة الدفاع الأذربيجانية، إلهار نازاروف، أن حجم الصادرات الروسية من الأسلحة والمعدات العسكرية لأذربيجان قد ازداد أربعة أضعاف خلال الأعوام السبعة الأخيرة. http://www.itfarrag.com/article/روسيا-تسلم-أذربيجان-دفعة-جديدة-من-الأسلحة
  4. ذكر رئيس رئيس لجنة مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي لشؤون الدفاع والأمن، القائد السابق للقوات الفضائية الجوية الروسية، فيكتور بونداريوف، أنواع الأسلحة التي ستبقى في سوريا بعد سحب القوات الجوية الروسية، حيث أعلن رئيس لجنة مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي لشؤون الدفاع والأمن، القائد السابق للقوات الفضائية الجوية الروسية، فيكتور بونداريوف، أن روسيا ستبقي في سوريا أنواعا رئيسية من الأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك المقاتلات وطائرات الهجوم والقاذفات الإستراتيجية والطائرات من دون طيار وجزء من العربات المدرعة وأجهزة الاستطلاع الفضائية. وقال بونداريوف: “أعتقد أنها ستبقي كل الأنواع الرئيسية من الأسلحة الموجودة هناك الآن. الطائرات أعتقد ستبقي مقاتلات “سو-35إس” و”سو-30إس أم” والطائرات الهجومية “سو-25إس أم”، والقاذفات البعيدة المدى “تو-22أم3” والقاذفات الاستراتيجية “تو-160″ و”تو-95أم إس” والطائرات من دون طيار “أورلان-10″ و”فوربوست”. وستبقي منظومات الدفاع الجوي، ووحدات فردية من العربات المدرعة، وبالطبع أجهزة الاستطلاع الفضائية والاتصالات”. ووفقا لرئيس اللجنة، المهمة الرئيسية للخبراء العسكريين، بعد الهزيمة النهائية للإرهابيين في سوريا — تحديد بالضبط الكمية اللازمة من الأسلحة لفترة ما بعد الحرب، “بناء على متطلبات الأمن الاستراتيجي على المدى الطويل.”
  5. كشفت مجموعة "روستيخ" عن أن شركة "روس أوبورون إكسبورت"، التي تدير نحو 85% من صادرات الأسلحة الروسية، باعت أسلحة ومعدات عسكرية خلال الـ17 عاما الماضية بقيمة 140 مليار دولار. وقال سيرغي شيميزوف رئيس مجموعة "روستيخ" الحكومية: "إن روس أوبورون إكسبورت أصبحت، خلال الأعوام 17 الماضية، شركة رائدة في مجال صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية". وأضاف المسؤول الروسي، بحسب ما نقلته وكالة "إنترفاكس" أمس الجمعة، أن "روس أوبورون إكسبورت" تنفذ حزمة طلبات بقيمة تصل إلى 45 مليار دولار. و"روس أوبورون إكسبورت" هي جزء من مجموعة "روستيخ"، المملوكة للحكومة الروسية، وتتعاون "روس أوبورون إكسبورت" مع 700 شركة ومؤسسة تابعة لمجمع الصناعات العسكرية في روسيا، من بينها "كلاشنيكوف"، المصنعة للبندقية "إيه كيه 47"، والتي تستخدم على نطاق واسع في أنحاء العالم. ووفقا لتصريحات سابقة لشيميزوف فقد بلغت صادرات "روس أوبورون إكسبورت" العام الماضي نحو 13.08 مليار دولار، مقابل 12.9 مليار دولار سجلتها الشركة الروسية في العام الذي قبله. وأظهرت دراسة لمعهد أبحاث ستوكهولم العالمي للسلام "SIPRI" أن روسيا تستحوذ على حصة تبلغ نسبتها 23% من سوق الأسلحة في العالم، في حين، تسيطر الولايات المتحدة، التي تحتل المركز الأول ضمن قائمة مصدري الأسلحة العالميين، على 33% من السوق. فيما تمتلك الصين فقط 6.2% من هذه السوق. تليها في المركز الرابع فرنسا بحصة تبلغ 6%، وفي المركز الخامس تأتي ألمانيا بحصة 5.6%. .:المصدر:.
  6. يزداد اهتمام المتعاملين في سوق العالم للأسلحة بالمنتجات الروسية. وأفادت مواقع الإنترنت بأن منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية "إس-400" تتقدم على منظومة "باتريوت" الأمريكية في خطف الأضواء في سوق العالم. ويشار إلى أن منظومة "إس-400" تجسد تقدم روسيا في عالم التكنولوجيا في حين لا تملك الولايات المتحدة ما ينافس هذه المنظومة. يُذكر أن منظومة "باتريوت" صُنعت في عام 1963، ويبلغ مدى صاروخها 100 كيلومتر. وتستطيع "باتريوت" رمي 8 أهداف بصواريخها في آن واحد، وتقدر على إطلاق الصاروخ الجديد بعد 3 ثوان. أما منظومة "إس-400" فتتميز بتنوع صواريخها التي يتراوح مداها بين 40 و400 كيلومتر. ويستطيع صاروخ "9إم96يي2"، وهو واحد من صواريخ منظومة "إس-400"، أن يطير بسرعة 5000 متر في الثانية أو 18500 كيلومتر في الساعة، ويقدر على إسقاط الهدف على ارتفاع 5 أمتار فوق سطح الأرض. وتستطيع منظومة "إس-400" أن تدمر طائرات الإنذار المبكر "أواكس"، وتقدر على اكتشاف الطائرات الخفية "ستيلث". وتستمر روسيا في تزويد قواتها المسلحة بمنظومات "إس-400"، واتجهت في نفس الوقت لتوريدها للدول الأجنبية، وقد سلّمت الصين مجموعة من منظومات "إس-400". وأعلِن في ختام زيارة العاهل السعودي لروسيا أن روسيا والمملكة العربية السعودية توصلتا إلى اتفاق لتزويد المملكة بمنظومات "إس-400". المصدر
  7. الخميس 12/أكتوبر/2017 - 12:19 ص للمرة الثانية خلال شهر، تعرضت قاعدة "بيلون" العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي في الجليل الأعلى لسرقة عشرات الأسلحة والذخائر. وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أنه تم اكتشاف عملية السرقة أمس الأول، الثلاثاء، حيث أشارت التحقيقات الأولية فقد سرق من القاعدة العسكرية نحو 2000 رصاصة بندقية "إم 16"، و 24 قنبلة قاذفة. وتستخدم قاعدة "بيلون" كتيبة احتياط تابعة لقيادة الشمال العسكرية، وفي أعقاب اكتشاف السرقة أجريت عملية تمشيط في المنطقة بحثا عن المسار الذي فر منه المقتحمون. يشار إلى أن عملية مماثلة وقعت، الإثنين الماضي، في قاعدة "حوما" التابعة لسلاح الهندسة في الجولان السوري المحتل، حيث سرقت عشرات العبوات بمواصفات الجودة، تشمل معجونة متفجرات وألغام. وبدأ محققو الشرطة العسكرية الذين وصلوا إلى القاعدة باستجواب الجنود والضباط في القاعدة العسكرية، وسط مخاوف من وصولها إلى العالم السفلي واستخدام منظمات الجريمة لها. وقد اكتشفت السرقة المشار إليها في أحد مخازن القاعدة العسكرية، حيث إنه بعد إجراء عملية إحصاء في المكان، تبين أن هناك نقصا كبيرا في الذخيرة، وفي أعقاب ذلك تم استدعاء محققي الشرطة العسكرية. وتبين من التحقيقات الأولية أن هناك نقصا في العبوات والألغام المضادة للدبابات والعبوات من نوع "راعام"، وهي عبوات شظايا ضد الأفراد، ومعجونة متفجرات ومئات الرصاصات من نوع "5.56 ملم التي تستخدم في بندقية "ساعار" من طراز "إم 16". وأشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنه لعدة سنوات، حاول الجيش الإسرائيلي وقف اللصوص إلا أن هذه الأسلحة تقع في يد الإرهابيين وعصابات الجريمة المنظمة. http://www.elbalad.news/2978664
  8. نيويورك - (أ ش أ) أكد وزير الخارجية سامح شكري أن مصر تعرب مجددًا عن قلقها إزاء التهديد الخطير الذي تواجهه البشرية جراء استمرار وجود الأسلحة النووية، وتؤكد على أن الإزالة الكاملة لهذه الأسلحة بشكل قابل للتحقق ولا رجعة فيه تمثل الضمانة الرئيسية ضد انتشارها، وتعد أفضل وسيلة لمنع استخدامها أو التهديد باستخدامها من جانب الدول أو الفاعلين من غير الدول. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية في اجتماع مجلس الأمن حول عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل اليوم الخميس بنيويورك. وقال شكري إن تحقيق هذا الهدف، الذي تم بالفعل الاتفاق عليه، يعتمد إلى حد كبير على تنفيذ الدول النووية لالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وعلى تحقيق عالمية هذه المعاهدة التي لا تزال تمثل حجر الزاوية في الأمن الدولي والعمود الفقري لمنظومة نزع السلاح ومنع الانتشار. وأضاف أن مصر كانت دومًا في مقدمة الجهود متعددة الأطراف الرامية إلى نزع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، حيث تشكل هذه الأسلحة أحد أبرز التهديدات الملحة التي تواجهها البشرية والسلم والأمن الدوليان. وتابع "وفي هذا السياق، وإذ تقدر مصر الدور الأساسي لمجلس الأمن في التصدي للتحديات المتصلة بانتشار أسلحة الدمار الشامل وإنفاذ الإجراءات التي يتم الاتفاق عليها بهذا الخصوص، فإننا نرى أن أسلوب عمل المجلس في هذا المجال يتطلب قدراً كبيراً من الإصلاح". وشدد الوزير على أنه ينبغي هنا أن ننظر في منهج أكثر كفاءة وشمولية يكون من شأنه تعزيز شعور جميع الدول الأعضاء بملكية الإجراءات التي يعتمدها المجلس، وأن نسعى إلى الاستفادة بشكل أكبر من المساعي الحميدة والوساطة التي يمكن للأمين العام الاضطلاع بها، مع الالتزام على الدوام برسالة واضحة مفادها أن الغاية النهائية لأية تدابير قسرية يتبناها المجلس تتمثل في الوصول إلى حل سياسي سلمي. وأكد وزير الخارجية سامح شكري أنه على الرغم من إحراز تقدم واضح وملموس في مجال عدم الانتشار، إلا أن التقدم نحو نزع السلاح النووي لا يزال رهينة لمفاهيم وتصورات مغلوطة تتصل بالتوازن الاستراتيجي. وشدد على أنه قد حان الوقت لنا، أعضاء الأمم المتحدة، لإجراء مناقشة صريحة وشاملة حول صحة واتساق هذه المفاهيم التي توحي بأن حيازة الأسلحة النووية والاعتماد على الردع النووي يسهمان في إرساء الأمن والاستقرار الدوليين. وقال "وفي الواقع، فإن النظر بشكل مدقق في التحديات المعاصرة المتعلقة بمنع الانتشار، بما في ذلك الحالات الخاصة بدول بعينها، كفيل بإيضاح أن هذه التحديات تنبع - بطريقة أو بأخرى – من استمرار وجود الأسلحة النووية والطابع التمييزي لمنظومة عدم الانتشار، والذي يقوض مصداقية وفعالية هذه المنظومة". وأضاف وزير الخارجية أنه لا شك أنه في عالم خال من الأسلحة النووية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، كان من الممكن للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يكونا في وضع أفضل بكثير لمواجهة التحديات المتصلة بعدم الانتشار وبحالات عدم الامتثال بشكل أكثر مصداقية ودون ازدواجية في المعايير. وأوضح أن الممارسة العملية أثبتت صعوبة التصدي لعدم الانتشار دون العمل على نزع السلاح، أو معالجة حالات عدم الامتثال بشكل انتقائي مع التجاهل المتعمد لتحقيق عالمية الالتزامات المتفق عليها. وذكر شكري أن عدة تطورات هامة حدثت مؤخرا، ومنها على سبيل المثال تبني "التعهد الإنساني"، والاعتماد التاريخي لمعاهدة حظر الأسلحة النووية، تمثل إشارات واضحة على أن الظروف قد تغيرت على الساحة الدولية، وتنطوي على رسالة واضحة مفادها أن صبر الدول غير النووية التي أبدت التزاماً حقيقياً بمبدأ نزع السلاح وعدم الانتشار آخذ في النفاد بشكل متزايد فيما يتعلق بضرورة اتخاذ إجراءات جادة لمعالجة الثغرات القائمة في منظومة عدم الانتشار السائدة، فضلاً عن معالجة ما تعاني منه هذه المنظومة من تمييز لم يكن مقصوداً أن يستمر إلى الأبد عندما تم التفاوض على معاهدة عدم الانتشار. وأكد أنه بالرغم مما تعاني منه منطقة الشرق الأوسط من توتر وعدم استقرار مزمنين، فقد أثبتت مصر حسن نواياها وانضمت لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وشاركت بنشاط في المفاوضات التي أدت إلى معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، كما كانت مصر من أوائل الموقعين عليها. وأضاف أننا اتخذنا هذه القرارات لأننا نقدر حياة الإنسان والسلم الدولي، ونلتزم بالسعي الدؤوب لتعزيز هدف نزع السلاح النووي وتخليص العالم من كافة أسلحة الدمار الشامل. وأوضح أنه وعلاوة على ذلك، فقد قامت مصر دوماً بدعم وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الرامية إلى معالجة الحالات المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل دون ازدواجية في المعايير، فضلاً عن مكافحة وصول تلك الأسلحة للفاعلين من غير الدول. وتابع "ومع ذلك، فمن المؤسف أن الشرق الأوسط لا يزال أحد أبرز الأمثلة على التهديدات التي يواجهها نظام عدم الانتشار، والأسلوب الانتقائي الذي يتعامل به مجلس الأمن مع مثل هذه التهديدات، ولعله من الضروري التذكير بإخفاق مجلس الأمن في الالتزام باعترافه الصريح، الذي يعود إلى عام 1991، بهدف إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط". وأشار إلى أنه وبناء على ما سبق، فإنه ليس من المستغرب أن المنطقة تشهد مستوى غير مسبوق من الإحباط، ولاسيما من جانب الدول العربية، جراء الفشل المتكرر في تنفيذ التعهد المتفق عليه بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وما زلنا نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما أقدمت عليه ثلاث دول من عرقلة التوصل إلى توافق آراء في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 2015، مما أدى إلى فشله في اعتماد وثيقة ختامية. وأكد مجددًا في ختام كلمته على موقفنا المبدئي بأن القضايا الموضوعية العامة المتعلقة بتدابير عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ينبغي معالجتها كذلك في أطر أشمل بمشاركة فعالة من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومن خلال جميع أجهزة الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصةَ وأن تحقيق الأمن الجماعي لجميع الدول أصبح الآن – أكثر من أي وقت مضى – شرطاً ضرورياً لتحقيق السلام والتنمية المستدامين اللذين ندين بهما للأجيال القادمة. وكان شكري قد استهل كلمته بتوجيه الشكر لوكيل السكرتير العام الممثلة السامية لشئون نزع السلاح السيدة إيزومي ناكاميتسو على الإحاطة القيمة التي قدمتها، متابعا " والتي نستخلص منها ضرورة اعتماد مقاربة جديدة وشاملة تكفل اتخاذ إجراءات فعالة للسعي نحو إنهاء التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل، ومركزية جهود نزع السلاح وعدم الانتشار في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وعلى ضوء الأهمية البالغة التي توليها مصر لموضوع نزع أسلحة الدمار الشامل وعدم انتشارها، ونظراً لتقديرنا لهذه الفرصة الهامة لمناقشة هذه القضية المحورية على هذا المستوى الرفيع، فقد قررتُ - خلافاً للمألوف - أن ألقي مداخلتي اليوم باللغةِ الإنجليزية حرصاً على وضوح الرسالة".
  9. [ATTACH]41526.IPB[/ATTACH] الإثنين، 10 يوليه 2017 12:23 م قوات أذربيجان سلمت روسيا دفعة جديدة من المعدات العسكرية والذخيرة لأذربيجان المتفق عليها فى وقت سابق . وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية اليوم الاثنين، حسبما أفادت وكالة أنباء " نوف وستى " الروسية- أن تسليم المعدات المتطورة العسكرية والأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية روسية الصنع إلى أذربيجان متواصلة، حيث تم تسليم آخر دفعة من أحدث المعدات القتالية إلى الجانب الأذربيجانى وفقا لاتفاقية التعاون العسكرى التقنى الموقعة بين البلدين . وأشارت الوزارة الأذربيجانية إلى أنه تم تسليم باكو دفعة جديدة من الصواريخ وغيرها من المعدات العسكرية المخصصة لتدمير الأهداف بدقة عالية، وكانت باكو قد استلمت من موسكو دفعة من الأسلحة والمعدات والذخائر فى يونيو الماضى. يُذكر أن حجم الصادرات من الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية لأذربيجان قد ازداد أربعة مرات خلال الأعوام السبعة الأخيرة . روسيا-تسلم-أذربيجان-دفعة-جديدة-من-الأسلحة-والمعدات-العسكرية/3319096
  10. اتفاق سعودي روسي لتوريد المعدات العسكرية بقيمة 3.5 مليار دولار الإثنين, 10 يوليو , 2017 - 10:03 ص أعلنت شركة “روستيخ” الروسية، عن توقيع اتفاق أولي مع الرياض في مجال التعاون العسكري التقني بقيمة 3,5 مليار دولار، من أجل توريد بعض الأسلحة إلى الجانب السعودي. ومن جانبه، صرح سيرخي تشيميزوف، رئيس مؤسسة “روستيخ”، المتخصصة في تصنيع وتصدير المنتجات ذات التقنيات العالية بما فيها العسكرية، لوكالة “تاس” الروسية: “أنه في إطار الجولة الجديدة من المحادثات عقدنا اتفاقا أوليا بقيمة 3,5 مليار دولار مع الرياض. لكن السعوديين اشترطوا بدء سريان مفعوله بتقديمنا لهم جزءا من التقنيات والشروع في التصنيع على أراضي المملكة”. وقال: “نحن الآن بصدد التفكير فيما يمكن أن نقترح عليهم، وأبسط حل هو إنشاء مصنع لإنتاج الأسلحة الخفيفة، مثل بندقية “كلاشنيكوف” مثلا”. تأتي هذه الخطوة عقب توقيع المملكة على عقود لشراء أسلحة من واشنطن بمليارات الدولارات وذلك خلال الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض. http://www.itfarrag.com/اتفاق-سعودي-روسي-لتوريد-المعدات-العسك/
  11. © GRPZ مصنع ريازان أهم مصنع لإنتاج أجهزة الرادار اللازمة للطائرات في روسيا. وقد تم تزويد طائرات مقاتلة من طراز "ميغ-29" و"سو-30" و"سو-35" بمنتجات المصنع. وأخيرا أوكلت لهذا المصنع مهمة إنتاج جهاز الرادار ومعدت أخرى لطائرة "تي-50" أحدث طائرة مقاتلة روسية. ولا يقوم مصنع ريازان بتصنيع ما ينتجه الآخرون فحسب، بل لديه مراكز بحثية خاصة بالمصنع، يعمل فيها خبراء على درجة عالية من الكفاءة والمهارة، متخصصون في إلكترونيات الطيران. ويقوم المصنع بتصنيع اختراعاتهم. وينشط، مثلا، في تطبيق الاختراعات الخاصة بطائرات الهليكوبتر. ويركَّب هذا الجهاز فوق خوذة الطيار وهو يشبه النظارة التي يحصل الطيار منها على المعلومات اللازمة لقيادة الطائرة وتصويب الأسلحة نحو أهداف محددة، من دون أن يكلف نفسه عناء رصد ما يجري حول طائرته. وتمكِّنه هذه النظارة من رؤية ما يقع خارج الطائرة في النهار والليل وفي الظروف الجوية الرديئة. ويتيح هذا الجهاز للطيار اتخاذ القرارات المناسبة في أسرع وقت ويزيد بالتالي فعالية أدائه الواجبات القتالية. وحرص المصنع على أن يكون الجهاز مريحاً للطيار ولا يسبب له أية متاعب. وانتهت اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها من خبراء العديد من الهيئات الحكومية من اختبار جهاز تعيين وتبيان الأهداف على الأرض في بداية هذا العام. الآن تقوم روسيا بتطوير وتحديث مروحية "الصياد الليلي". واخترع المصنع جهازا فريدا لهذه المروحية هو جهاز تعيين وتبيان الأهداف. والآن يجري اختباره في الجو على متن مروحية "مي-28n/m والكاموف كا52 #
  12. أعرب القائد العسكري لحلف شمال الاطلسي في اوروبا تأييده لتزود الولايات المتحدة اوكرانيا بالاسلحة لمساعدتها في التصدي للمتمردين الموالين لروسيا المدعومين من موسكو كما اعلن الثلاثاء في واشنطن، في 28 آّذار/ مارس. حيث تطالب اوكرانيا منذ زمن الولايات المتحدة بمدها بالاسلحة لدعم معركتها ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد. وكانت ادارة اوباما رفضت اتخاذ هذه الخطوة واكتفت بارسال جنود اميركيين الى اوكرانيا لتدريب القوات الاوكرانية. وقال الجنرال كورتيس سكاباروتي وهو ايضا قائد القوات العسكرية الاميركية في اوروبا، امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب “اعتقد شخصيا ان علينا درس فكرة (ارسال) اسلحة دفاعية” لاوكرانيا. واضاف “يحارب الاوكرانيون عدوا فتاكا” تدعمه موسكو. وقال ان الروس يمدون المتمردين “ببعض معداتهم الاكثر تطورا لاختبارها”. واختبر الروس ضد القوات الاوكرانية طائرات من دون طيار لتوجيه سلاح المدفعية كما قال الجنرال سكاباروتي. هذا وتشهد اوكرانيا منذ ثلاث سنوات تمردا انفصاليا ادى الى مقتل نحو 10 الاف شخص منذ اندلاع النزاع في نيسان/ابريل 2014. ولا تزال اجواء الحرب سائدة رغم اتفاقات مينسك للسلام التي تم التفاوض بشأنها برعاية باريس وبرلين في شباط/فبراير 2015. المصدر
  13. نشر موقع روسيا اليوم الإخباري في 27 آذار/مارس الجاري مقالاً عن صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” ذكرت فيه أن روسيا استأنفت بيع أحدث الأسلحة إلى الصين؛ مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تخفي قلقها إزاء تزايد التعاون العسكري بين البلدين. وجاء في المقال: في الكونغرس الأميركي قُدم تقرير، جرى الإعراب فيه عن القلق من تنامي العلاقات العسكرية بين الصين وروسيا. فقد بدأ الصينيون بالفعل بتلقي مقاتلات “سوخوي-35”. أما في عام 2018 فسيتم توريد منظومات الدفاع الجوي “أس-400″، كما جاء في التقرير. وإن التعاون والتدريبات المشتركة مع روسيا ينمّي القدرات القتالية للقوات المسلحة الصينية في حال نشوب صراع مع تايوان، أو حتى مع الأميركيين إذا ما هرعوا لمساعدتها. ولقد أعدت هذه الدراسة لجنة عيّنها الكونغرس لدراسة العلاقات بين روسيا والصين في مجال الاقتصاد والأمن. ولاحظت الدراسة أن الصين وروسيا أصبحتا تتقاربان تحت تأثير العوامل الجيوسياسية. وتوحدهما مناهضة زعامة الولايات المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ. ولهذا، سوف تتعزز العلاقات العسكرية بين البلدين في السنوات المقبلة. وذكرت “فايننشال تايمز” أن الصين تعتقد أن الولايات المتحدة تحاول الحد من توسعها في بحر الصين الجنوبي، وتهدد قواتها النووية عبر نشر منظومات صواريخ “ثاد” في كوريا الجنوبية، والتي تنوي دمجها بوحدات الدفاع الجوي الصاروخية المرابطة في البحر. وفي الواقع، فإن روسيا تشعر أيضاً بالقلق. ولكن مشكلتها الرئيسة – هي في توسع الوجود العسكري للناتو في أوروبا. ولذا فإن روسيا في حالة العزلة الواقعية مع الغرب تضطر إلى الاستناد إلى الصين بشكل متزايد. وقال التقرير إن موسكو استأنفت توريد التكنولوجيا العسكرية المتقدمة إلى الصين في العام الماضي، وذلك بعد حظر فعلي على هذه الصادرات العسكرية دام منذ عام 2006. ويكمن سبب الحظر هذا، وفقاً للخبراء الروس، أن الصين اشترت من روسيا طائرات “سوخوي-27” ونسخت قطعها كافة، ورتبت إنتاجها محلياً. بينما الآن، بحسب واضعي التقرير، فإن الصين وروسيا لم تستأنفا التعاون المشترك فقط، بل وطورتاه إلى أعلى مستوى منذ عام 1989، حين أعيد تطبيع العلاقات بين البلدين. وفي عام 2015، أكدت روسيا بيع ست كتائب “أس-400” حتى عام 2018 مقابل 3 مليارات دولار، وأن مقاتلات “سوخوي-35” الأربع الأولى من بين المقاتلات الـ 24، التي اتفق عليها، قد تم تسليمها الى الصين في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي. ومع ذلك، لا يميل الخبراء العسكريون الصينيون إلى رفع مستوى الارتباط العسكري مع روسيا إلى حد الدفاع المشترك. إذ إن الصين “تسعى فقط لتقليص مسافة التخلف التكنولوجي في هذا المجال أمام محاولات الولايات المتحدة تكريس تفوقها على الآخرين على امتداد جيل كامل من التكنولوجيا العسكرية”، – كما قال المحلل والضابط المتقاعد في الجيش الصيني يو غانغ. بيد أنه وإضافة إلى التعاون التكنولوجي العسكري بين البلدين، يشير المراقبون الغربيون باستياء إلى تزايد المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين، ولا سيما أن القوات البحرية الروسية والصينية نفذت مناورات مشتركة في بحر الصين الجنوبي، عشية صدور قرار عن هيئة التحكيم في محكمة لاهاي، والذي يرفض مطالبة الصين بـ 90% من حوض هذا البحر. إن المناورات العسكرية المشركة بين روسيا والصين في مجال الدفاع الصاروخي، والتي أُجريت في ربيع العام الماضي، شكلت عن حق مصدر قلق للاستراتيجيين العسكريين الأميركيين، ووجد ذلك انعكاسه في تقرير الكونغرس، الذي أشار إلى أن “بكين وموسكو تسعيان للتقليل من فعالية الدرع الصاروخي، التي تتحكم بها الولايات المتحدة”. وفي الوقت نفسه، تحدث الخبراء العسكريون الروس والصينيون عن إمكانية إنشاء نظام دفاع صاروخي مشترك. ويخلص واضعو تقرير الكونغرس إلى السؤال – هل سينشأ تحالف عسكري بين روسيا والصين مماثل لتحالف الناتو، حيث يجب الإلتزام بمبدأ الدفاع مشترك في حال شن حرب ضد واحد من عناصر هذا التحالف؟ ويجيب التقرير: “بالكاد يمكن أن يحدث ذلك، بسبب وجود خلافات سياسية بين الدولتين”، – كما جاء في التقرير. وتؤكد صحة هذا الاستنتاج تصريحات قادة الدولتين، التي أشارت إلى غياب الضرورة لإنشاء مثل هذا التحالف. ولكن، رئيس تحرير مجلة Contemporary Southeast Asia في سنغافورة يان ستوري، يرى أن مقاومة الزعامة العالمية للولايات المتحدة، وعلاقة الصداقة الجيدة بين الرئيس الروسي والصيني سيكون لها دورها الفعال في تعزيز التعاون الاستراتيجي بين روسيا والصين، وخاصة أن هذا التعاون يستند إلى الوعي المترسخ لدى نطاق واسع من الجماهير، حول الظلم التاريخي الذي عانت منه كلتا القوتين. المصدر
  14. [ATTACH]37231.IPB[/ATTACH] تجتمع الاثنين أكثر من مئة دولة في مقر الأمم المتحدة للتفاوض بشأن معاهدة لحظر الأسلحة النووية، وذلك رغم معارضة دول عدة صوتت ضد إجراء هذه المفاوضات مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل. تبدأ أكثر من مئة دولة في الأمم المتحدة الاثنين مفاوضات غير مسبوقة حول معاهدة لحظر الأسلحة النووية على أمل خفض خطر وقوع حرب ذرية على الرغم من اعتراضات القوى الكبرى. وتقرر في تشرين الأول/أكتوبر بدء المفاوضات على نص ملزم قانونيا، بدعم من 123 بلدا أعضاء في الأمم المتحدة. إلا أن معظم القوى النووية المعلنة أو غير المعلنة صوتت ضد إجراء هذه المفاوضات، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل وبريطانيا وروسيا، أو امتنعت عن التصويت مثل الصين والهند وباكستان. حتى اليابان، البلد الوحيد الذي تعرض لهجمات نووية في 1945، صوتت ضد المفاوضات، إذ أنها تخشى أن يؤدي غياب توافق في هذه المحادثات إلى "تقويض التقدم حول نزع فعلي للأسلحة النووية". لكن معارضة هذه الدول لم تردع البلدان التي تقود الملف (النمسا وإيرلندا والمكسيك والبرازيل وجنوب أفريقيا والسويد)، ولا مئات المنظمات غير الحكومية التي تعمل في صفها. وفي مواجهة تزايد بؤر التوتر من تهديدات كوريا الشمالية إلى إدارة أمريكية جديدة لا يمكن التكهن بتصرفاتها، قررت هذه البلدان العمل مستوحية من التحركات التي أفضت إلى إبرام معاهدات دولية أخرى مثل حظر الأسلحة الانشطارية (تم توقيعها في 2008) أو منع الألغام المضادة للأفراد (1997). وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن "هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت". وأضافت "لكن الأمر مهم جدا خصوصا في الوقت الحالي الذي نرى فيه كل أنواع الخطابات أو استعراضات القوة التي تشمل التهديد باستخدام سلاح نووي". وتابعت أن "كثيرا من الدول تقول بأن علينا الخروج من هذا المأزق منذ سنوات. إنه تعبير عن خيبة الأمل أيضا". فرانس24/ أ ف ب أكثر من مئة دولة تجتمع في الأمم المتحدة للتفاوض بشأن معاهدة لحظر الأسلحة النووية - فرانس 24
  15. [ATTACH]36932.IPB[/ATTACH] سبوتنيك نيوز - في ظل الصراعات المتصاعدة بالمنطقة وتفشي ظاهرة الإرهاب بشكل يثير الرعب، بدأ الجيش المصري بتطوير إمكانياته العسكرية والأسلحة الموجودة ضمن صفوفه، وسعى لضم أحدث أنواع الأسلحة في مختلف المجالات؛ سعيا منه للاستعداد لمواجهة الأزمات والتصدي لأي عدوان داخلي أو خارجي. ونعدد لكم في هذه المقالة أخطر الأسلحة لدى الجيش المصري: 1. صاروخ "موسكيت": يعد أقوى الأسلحة البحرية على مستوى العالم في كل التصنيفات العالمية للأسلحة الأكثر تدميرا، هكذا يرى العالم الصاروخ الروسي المضاد للسفن "موسكيت" الذي حصلت عليه مصر في صفقة أسلحة مع روسيا. يبلغ طوله 9.7م و وزنه 4150كغ ومزود بأربعة محركات رام جيت، تعطيه سرعة قصوى تبلغ 2800كم/س، ومداه 120 كم، رأس هذا الصاروخ عبارة عن 320 كيلوغراما من المتفجرات، يطير على ارتفاع 20 مترا من سطح الماء، تصل سرعة اندفاع الصاروخ إلى 470 م/ث وهي أسرع من سرعة الصوت. بالفيديو والصور...أخطر الأسلحة الحديثة لدى الجيش المصري
  16. الهند التي تعتبر أكبر الدول في شراء العتاد العسكري تقوم الآن باتخاذ خطوات محدودة نحو ترسيخ مكانتها كدولة مصدرة للمعدات العسكرية . وقد قامت شركة بهارات دايناميكس المحدوة (Bharat Dynamics Limited (BDL بوضع خطة لتصدير أنظمة صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ دفاع جوي متوسطة المدى من طراز Akash . حيث قال السيد Udaya Bhaskar المدير التنفيذي لشركة بهارات دايناميكس لصحيفة هندوستان تايمز Hindustan Times بأن القطاع العسكري العام في محادثات تمهيدية مع كل من مصر وكازخستان وتركيا وفيتنام وميانمار للإستفادة من إمكانية تصدير أنظمة التسليح العسكرية . واضاف خلال اللقاء الصحفي بأن الشركة تستكشف فرص لتصدير أنظمة صورايخ مضادة للدروع تم إنتاجها محليا بموجب ترخيص من روسيا وفرنسا مثل Konkurs و Milan بالإضافة إلى أنظمة محلية للدفاع الجوي من نوع Akash . وقال أنه تم بالفعل توقيع إتفاق مع ميانمار لتوريد طوربيدات خفيفة الوزن . وقد حددت الهند 15 من أنظمة التسليح المتاحة للتصدير للخارج بما في ذلك صواريخ جو جو خارج مدى الرؤية من نوع Astra وصواريخ باليستية تكتيكية من نوع Prahaar وطائرات قتال خفيفة من نوع Tejas وانظمة صواريخ BrahMos وأنظمة سونار ودبابات Arjun Mk-2 وطائرات إنذار مبكر ومجموعة متنوعة من الطائرات بدون طيار وانظمة الرادار . وقد وضعت الهند هدفا لتصدير مجموعة من النظم والأسلحة بقيمة 2 مليار دولار بحلول 2019، أي بما يعادل 6 أضعاف قيمة صادرات الهند في الوقت الحالي . وقد سمحت الحكومة الهندية لشركات القطاع العام العسكرية بتخصيص 10 بالمئة من إنتاجها للتصدير للخارج بهدف المساعدة في زيادة الصادرات العسكرية للدولة . وقالBhaskar المدير التنفيذي لشركة بهارات دايناميكس أنه من غير المتوقع أن يكون هناك طلبات كبيرة على الأسلحة الهندية ولكن من شأن ذلك أن يساعد الهند في الحصول على موطئ قدم في الأسواق العالمية . خلال المعرض الجوي Aero India-2017 تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة Thales وشركة بهارات دايناميكس الهندية لنقل تكنولوجيا التصنيع لصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف من نوع STARStreak في الهند . #تعقيب : مصر مهتمة بالفعل بالتعاقد على صواريخ BrahMos وطائرات LCA Tejas بحسب عدة مصادر صحفية . India eyes it big as a major exporter of military hardware | india-news | Hindustan Times [ATTACH]35628.IPB[/ATTACH] [ATTACH]35627.IPB[/ATTACH]
  17. [ATTACH]35579.IPB[/ATTACH] بلغت مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا، بحسب ما أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (مستقل) الاثنين 20 فبراير/شباط 2017. فوفقاً للمعهد فإنه بين عامي 2012 و2016 استحوذت منطقة آسيا وأوقيانوسيا على 43 بالمئة من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، بارتفاع بنسبة 7,7 بالمئة مقارنة بالفترة بين 2007 و2011. وكانت حصة آسيا وأوقيانوسيا من الواردات العالمية أكثر بقليل (44 بالمئة) بين 2007 و2011. الشرق الأوسط وقفزت واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية من 17 بالمئة إلى 29 بالمئة، متقدمة بفارق كبير على أوروبا (11 بالمئة) التي شهدت تراجعاً بمقدار سبع نقاط، والأميركيتين (8,6 بالمئة) متراجعتين 2,4 نقطة، وأفريقيا (8,1 بالمئة) متراجعة 1,3 نقطة. وأوضح الباحث في المعهد بيتر ويزمان أنه "خلال السنوات الخمس الماضية، توجهت معظم دول الشرق الأوسط أولاً إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة". وأضاف "رغم تراجع سعر النفط، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة في 2016 لأنها تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية". وبلغ نقل الأسلحة في السنوات الخمس الأخيرة مستوى قياسياً منذ 1950، بحسب المعهد. وحلت السعودية ثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم في هذه السنوات (بزيادة بنسبة 212 بالمئة)، بعد الهند التي لا تملك، خلافاً للصين، إنتاجاً وطنياً للأسلحة بمستوى عال. أميركا وفي مجال الصادرات احتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى بـ33 بالمئة من سوق الأسلحة (بزيادة 3 نقاط) أمام روسيا (23 بالمئة من السوق بزيادة نقطة واحدة) ثم الصين (6,2 بالمئة وزيادة 2,4 نقطة) وفرنسا (6 بالمئة بتراجع 0,9 بالمئة) وألمانيا (5,6 بالمئة وتراجع 3,8 نقاط). وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75 بالمئة من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم. وجاء تحسن حصة فرنسا في مستوى الصادرات خصوصاً بسبب عقود مهمة مع مصر التي اشترت حاملتي مروحيات من طراز ميسترال ومقاتلات رافال. وأشار مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه أود فلورنت إلى أن "المنافسة شرسة بين منتجي الأسلحة الأوروبيين" خصوصاً فرنسا وألمانيا وبريطانيا." وبينما تعد الولايات المتحدة وفرنسا هما أكبر مزودي الشرق الأوسط بالسلاح، فإن روسيا والصين هما أكبر مزودي آسيا بالأسلحة. المصدر
  18. اشترت أسلحة بـ22 مليار دولار خلال 4 سنوات واحتلت المرتبة الأولى بـ17.5 مليار دولار.. تقارير تكشف: حكومة تميم مولت "القاعدة" و"النصرة" - الدوحة تستهدف ضرب استقرار المنطقة ومواطن قطرى يقدم 2 مليون دولار شهرياً لـ"داعش" يوماً تلو الآخر ينكشف الوجه الحقيقى لإمارة قطر التى أوت ، ولا تزال عناصر التطرف والإرهاب على أراضيها وقدمت لهم الدعم ووفرت لهم منابر الفتن والتحريض، ليبثوا سمومهم ضد العديد من دول المنطقة. وأمام سلسلة التقارير التى تتحدث من آن إلى آخر عن تمويل قطر لجماعة الإخوان الإرهابية، فضلاً عن تقديم الدعم اللوجيستى لمليشيات العنف والدمار التى تقاتل الدولة السورية، فضلاً عن ارتباط اسم الإمارة الصغيرة بالعديد من العمليات الإرهابية، التى طالت دولاً عربية من بينها مصر وليبيا والعراق، حصل "اليوم السابع" على وثائق سرية تكشف حجم الأسلحة التى أقدمت الحكومة القطرية على شرائها فى الفترة من عام 2011 الذى انطلت خلاله الشرارة الأولى لثورات الربيع العربى، حتى عام 2015 . وعلى الرغم من ضآلة حجم الجيش القطرى الذى لا يتجاوز عدد أفراده 12 ألف ضابط ومجند، إلا أن الوثائق التى حصل "اليوم السابع" على نسخة منها كشفت أن الإمارة الصغيرة اشترت أسلحة فى الفترة سالفة الذكر بما يقرب من 22 مليار دولار، بما يؤكد أن غالبية تلك الأسلحة تم تسليمها لجهات وكيانات آخرى ليس من بينها جيش قطر. وفى الوقت الذى تواصل فيه الأجهزة الأمنية فى مصر ودول المنطقة ولا تزال جهودها لضبط شحنات الأسلحة الضخمة عبر الحدود البرية والبحرية منذ الانفلات الأمنى الذى ضرب المنطقة عقب 2011 ، جاءت الوثائق الأخيرة لتحمل إجابات وافية لا تدع مجالاً للشك عن مصدر تلك الأسلحة والجهة التى دفعت المليارات لا لشئ سوى تخريب دول الجوار، والدفع بها إلى دوامة العنف والإرهاب. وكشفت الوثائق عن تمويل حكومة قطر على مدار السنوات القليلة الماضية كيانات وحركات مسلحة فى مقدمتها تنظيم داعش الإرهابى، موضحة أن إمارة الدوحة مررت تمويلات، عبر وسطاء أمريكيين لتنظيم القاعدة فى صورة تبرعات، بهدف ضرب استقرار دولاً من بينها مصر وليبيا وسوريا. وكشفت وثائق حصلت عليها "اليوم السابع" من مصادرها على كم الأسلحة التى اشترتها قطر فى الفترة بين عام 2008 وحتى عام 2015، وتشير الوثائق إلى أن قطر اشترت فى الفترة ما بين عامى 2008 وحتى عام 2011 أسلحة تقدر بـمليار دولار ، حيث اشترت من الولايات المتحدة فقط بـ200 مليون دولار ومن دول غرب أوروبا بـ800 مليون دولار . كما اشترت قطر أسلحة فى الفترة ما بين 2011 وحتى عام 2015 أسلحة تقدر بـ22 مليار و900 مليون دولار وجاءت على النحو التال،ى أسلحة ومعدات من الولايات المتحدة بـ9 مليار و900 مليون، ومن دول غرب أوروبا بـ12 مليار و100 مليون دولار، ودول أوروبية أخرى بـ900 مليون دولار . وبحسب الوثائق فإن قطر احتلت المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط فى شراء الأسلحة فى عام 2015 حيث بلغ إنفاقها على السلاح فى هذا العام فقط 17.5 مليار دولار مقارنة بحجم جيشها الضئيل. وبخلاف الأرقام، رصدت الوثائق مواطن قطرى يدعى عبد الرحمن النعيمى، سبق أن أدرجته الحكومتين البريطانية والأمريكية على قوائم الإرهاب، لتورطه فى تمويل جماعات متشددة من بينها القاعدة، وقالت الوثائق إن النعيمى يعد الداعم الأول للتنظيمات الإرهابية، حيث كان يقدم دعما لتنظيم القاعدة وكذلك داعش وكان يدفع مبلغ قدره 2 مليون دولار شهريا لتنظيم "داعش" الإرهابى . وكان مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج قد كشف فى نوفمبر الماضى فى مقابلة له مع قناة روسيا اليوم عن أن رسائل هيلاري كلينتون، التى تم تسريبها كشفت تمويل قطر ودول أخرى لتنظيم داعش الإرهابى، كما أن كلينتون اعترفت بذلك رسميا فى إحدى رسائلها المسربة من بريدها بأن قطر تدعم داعش الإرهابى. ووجه الكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك في مايو الماضي اتهاما لقطر بأن لديها علاقة مؤكدة مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، وقال فى مقاله له نشرت بصحيفة "الاندبندنت":"ليس هناك شك بأن هناك علاقة بين قطر وجبهة النصرة" واستشهد فيسك بلقاء قناة الجزيرة مع زعيم التنيظم أبو محمد الجولاني". وذكرت مجلة" فورن بولسي" أن وزارة الخزانة الأمريكية رصدت التمويل القطرى فى سبتمبر 2014 لتنظيم القاعدة من خلال رجل أعمال قطري منح انتحاريى تنظيم داعش مبلغ مليونى دولار. وبحسب ما أوردته المجلة في تقريرها آنذاك فإن مسئولين أمريكيين رفيعى المستوى كشفوا تساهل قطر مع مسلحى تنظيم القاعدة، وأكدوا أن بعض مواطنى قطر يمولون تنظيم القاعدة، وجبهة النصرة. ووصفت المجلة موقف قطر بالمتناقض فهى تدعم تنظيم القاعدة وتستضيف قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها. http://www.youm7.com/3103867
  19. تساءلت الصحيفة الصينية Sohu في تقرير لها عن سبب استحواذ مبيعات السلاح الصينية على القارة الأفريقية وقالت الصحيفة أن الصين تغلبت على أمريكا وفرنسا في الحصول على عقود تسليح ضخمة . كما كشفت الصحيفة عن عدد من الدول بالقارة السمراء التي تعاقدت على أسلحة صينية حديثة مثل أثيوبيا والجابون و غانا الذين تعاقدوا على عربات مدرعة و أوغاندا التي تعاقدت على نظام للدفاع الجوي HQ-16 و نيجيريا على مقاتلات J-7 و JF17 Thunder وطائرات بدون طيار . أما دول شمال أفريقيا فشملت كل من المغرب التي اشترت صواريخ بعيدة المدى من طراز AR2 (نسخة صينية من Smerch) وعدد قليل من دبابات VT-2 و الجزائر التي تعاقدت على مدافع هاوتزر حديثة من نوع PLZ-45 و مصر التي تعاقدت على أحدث الصواريخ بعيدة المدى من الصين والسودان التي تعاقدت على دبابات MBT-2000 وراجمة صواريخ بعيدة المدى عيار 300 mm وطائرات تدريب FTC-2000 . http://mt.sohu.com/mil/d20170209/125816259_600482.shtml [ATTACH]35111.IPB[/ATTACH]
  20. [ATTACH]35091.IPB[/ATTACH] رويترز قال مسئولان أمريكيان، ومسئول أمريكى سابق، إن الرئيس دونالد ترامب، ندد فى أول مكالمة هاتفية بعد توليه الرئاسة مع نظيره الروسى، فلاديمير بوتين، بمعاهدة تحد من نشر البلدين لرؤوس حربية نووية، ووصفها بأنها صفقة "سيئة" للولايات المتحدة. وأضاف المسئولون الذين أحيطوا علمًا بما دار فى المحادثة الهاتفية، إنه عندما طرح "بوتين"، إمكانية تمديد المعاهدة الموقعة فى 2010 والمعروفة باسم "ستارت الجديدة"، توقف "ترامب"، عن الحديث ليسأل مساعديه على انفراد بشأن المعاهدة. وأبلغ "ترامب"، "بوتين"، بعد ذلك أن المعاهدة واحدة من بين عدة اتفاقات سيئة تفاوضت عليها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، مضيفًا أن "ستارت الجديدة" تحابى روسيا، وذكرت المصادر أن "ترامب" تحدث أيضًا عن شعبيته. وامتنع البيت الأبيض، عن التعليق، وأحال "رويترز"، إلى الرواية الرسمية التى نشرها بشأن المكالمة التى جرت فى 28 من يناير، والتى لم يرد فيها ذكر إلى النقاش بشأن المعاهدة. ولم تتحدث أى تقارير سابقًا عن أن "ترامب"، عبَر لـ"بوتين"، عن تشككه بشأن "ستارت الجديدة"، أثناء المكالمة التى استمرت ساعة. وتمهل "ستارت الجديدة"، البلدين حتى فبراير 2018 لخفض رؤوسهما الحربية النووية الإستراتيجية المنتشرة إلى ما لا يزيد عن 1550، وهو أدنى مستوى فى عقود، وتحد أيضًا من نشر الصواريخ التى تطلق من البر أو الغواصات والقاذفات القادرة على إطلاق أسلحة نووية. وقال اثنان من المصادر إن مسئولين بالإدارة الحالية، قرأوا ملاحظات تفصيلية كتبت أثناء المكالمة الهاتفية، قاموا بإطلاعهما على فحوى المحادثة، واطلع أحدهما على أجزاء من الملاحظات، وجرى إبلاغ المصدر الثالث بتفاصيل المكالمة أيضًا. ولم تطلع "رويترز"، على الملاحظات التى دونت أثناء الاتصال والتى تخضع للسرية، فيما لم يرد الكرملين، على طلبات للتعقيب. وزاد الاتصال الهاتفى مع "بوتين"، المخاوف من أن "ترامب"، غير جاهز بشكل كاف للمناقشات مع زعماء أجانب. وقال مسئولان كبيران سابقان، إنه جرت العادة قبل أى اتصال هاتفى مع زعيم أجنبى، أن يتلقى الرئيس إفادة مكتوبة بالتفصيل من مسئولى مجلس الأمن القومى، بعد مشاورات مع الوكالات المعنية/ ومنها وزارة الخارجية، ووزارة الدفاع (البنتاجون)، وأجهزة المخابرات. وقبل الاتصال مباشرة يتلقى الرئيس فى العادة إفادة شفوية من مستشاره للأمن القومى، وأكبر مساعد له فى الشأن محل الاهتمام. وقال مصدران، إن "ترامب"، لم يتلق إفادة من خبراء فى الشأن الروسى من مجلس الأمن القومى، وأجهزة المخابرات، قبل المكالمة مع بوتين، ولم يتسن لـ"رويترز"، التحقق مما إذا كان "ترامب"، تلقى إفادة من مستشاره للأمن القومى، مايكل فلين. وذكرت المصادر، أن "بوتين" طرح أثناء المحادثة الهاتفية، إمكانية استئناف المحادثات بشأن عدد من النزاعات واقترح تمديد معاهدة ستارت الجديدة. ويمكن تمديد المعاهدة خمس سنوات أخرى بعد 2021 بالاتفاق بين الجانبين، وما لم يتفقا على ذلك أو يتفاوضا على تخفيضات جديدة، فسوف تتحرر أكبر قوتين نوويتين فى العالم من قيود المعاهدة وهو ما قد يمهد لسباق تسلح جديد. #مصدر
  21. أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، دعم موسكو لإجراءات بغداد الحازمة لاستعادة السيطرة على الأراضي العراقية المحتلة من قبل تنظيم “داعش”. وأوضح لافروف، خلال مشاركته في منتدى التعاون الروسي العربي في دورته الرابعة التي انعقدت في أبوظبي، في 1 شباط/ فبراير: “ندعم العراق في هذه الحرب عن طريق توريد الأسلحة الروسية والآليات القتالية لتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية”. ودعا إلى تعزيز الوفاق الوطني في العراق، والحوار الشامل، مؤكدا على الاحترام المطلق للسيادة العراقية. وشدد على ضرورة إتمام عملية تحرير الموصل من أيدي “داعش” مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين. كما رحب لافروف ببوادر التطبيع في العلاقات التركية الروسية، مشددا على ضرورة أن يعتمد أي وجود عسكري أجنبي في العراق على موافقة السلطات العراقية. المصدر
  22. خمسة أنواع من أسلحة القوات البرية، أنظمة الدفاع الجوي والمدفعية، التي ترهب الأعداء المحتملين إذا ما واجهوا هذه الأسلحة خلال المعارك. منظومة " بوك ـ إم 3" الصاروخية المضادة للطائرات تعتبر صواريخ الدفاع الجوي الروسية "بوك إم 3" من أحدث إصدارات الصواريخ المضادة من فئة "بوك"، التي أنشئت في عهد الاتحاد السوفيتي في عام 1979، والتي تعتبر من أهم الصواريخ في العالم ويمتلكها العديد من الدول. وتفوقت المنظومة الجديدة التي يبلغ المدى الفعال لها 70 كم أي أنه أكبر بـ 25 كم من سابقتها بعدد من المعايير على منظومة إس — 300 بعيدة المدى. وتستطيع هذه المنظومة تدمير الطائرات التكتيكية والاستراتيجية والمروحيات والصواريخ المجنحة والطائرات من دون طيار على ارتفاع يتراوح ما بين 15 مترا إلى 35 كيلومترا، وعلى مدى 70 كيلومترا. علما بأن صواريخ هذه المنظومة مجهزة بنظم رادارية فعالة، وتستخدم منظومة " بوك ـ إم 3" صواريخ اعتراض جديدة تماما من طراز " 9 إم 317 إم" التي تعمل على مبدأ "أطلق وانس". منظومة " تور ـ إم 2" الصاروخية المضادة للطائرات تتميز منظومة "تور — إم 2 بقدرتها على تدمير الأهداف الجوية في كافة الاتجاهات، وذلك بفضل تزودها بعناصر الرصد الدائري ومحطة توجيه وصواريخ مضادة للجو تنطلق عموديا. وتسمح مثل هذه المكونات للعربة القتالية بإجراء استطلاع أثناء الحركة على أية تضاريس وتدمير الأهداف الجوية بعد توقف قصير لمدة 3 — 5 ثوان فقط. وباستطاعة المنظومة اكتشاف أهداف جوية ومرافقتها راداريا على مدى 30 كلم واستهداف 4 أهداف جوية في وقت واحد على ارتفاع يصل إلى 10 كلم. وتزود العربة القتالية التابعة للمنظومة بجهاز كمبيوتر قوي يضمن الأتمتة التامة للعمل القتالي وإصابة 4 أهداف جوية في قطاع محدد من قبل عربة قتالية واحدة. عربة " بي أم بي تي ـ 72": صممت عربة " تيرميناتر ـ 2" القتالية لدعم الدبابات في عام 2013 من أجل حماية أمن الدبابات في المعارك، وبفضل ترسانتها الضخمة من التسليح يمكن لهذه العربة القيام بإطلاق وابل من النيران لإخماد نيران العدو. وتمتلك عربة " " بي أم بي تي ـ 72" رشاشين مزدوجين من عيار 30 ملم، ورشاش كلاشينكوف، وأربعة صواريخ موجهة مضادة للدبابات من طراز " أتاكا" مع منظومة تصويب ليزرية، ويصل مدى الإصابة إلى 6 كيلومترات. وتعدّ هذه العربة فعالة جداً في ظروف حرب المدن، حيث يمكن للدبابة أن تصبح هدفاً لقاذفي القنابل، وخلافاً للنماذج الأولى فقد صممت هذه العربة على قاعدة دبابة " تي ـ 90" وليس دبابة " 72". منظومة " فيربا" المضادة للصواريخ والطائرات: تتمكن هذه المنظومة الجديدة إسقاط أي شيء يطير بسرعة تصل إلى 500 متر في الثانية، كما يمكنها إصابة الهدف بشكل مؤكد حتى في حالة استخدامه المصائد الحرارية، وتصيب المنظومة أهدافها الجوية على بعد 500 — 6400 م وعلى ارتفاع 10 — 4500 م. المنظومة "فيربا" مزودة بمعدات توجيه أوتوماتيكية، حيث يمكنها خلال 8 ثوان أن تكون جاهزة لإصابة الهدف. وتتفوق على مثيلاتها الغربية مثل " ستينغير" و" ستارستريك" وسابقتها الروسية " إيغلا" من حيث قدرتها على العثور على الصواريخ التي تصدر أشعة ضعيفة وعلى الطائرات من دون طيار وتدميرها. وحصلت منظومة " فيربا" على هذه الإمكانيات بفضل صواريخ " 9 إم 336" ذات رأس توجيه ذاتي مبتكر ثلاثي المدى يعمل على أشعة تحت الحمراء، وقد استطاع مصممو منظومة " فيربا" زيادة حساسية رأس التوجيه الذاتي بعدة أضعاف، ورفعوا في الوقت نفسه مستوى حمايتها من التشويش. منظومة " تورنادو-غ" الصاروخية: راجمة صواريخ تعتبر بمثابة قاذفة صواريخ أرض- أرض يصل مداها إلى 90 كلم وتستطيع ضرب قذائفها والانسحاب قبل وصول قذائفها إلى مكانهم وتقوم بتغيير مكانها كي لا تصاب قاذفة الصواريخ تورنادو-غ يصل مداها إلى 90 كلم وتدمر أهدافها حتى مسافة 900 كلم وتطلق صواريخها بكثافة بمعدل 5 ثوانٍ كل صاروخ وقد طورتها منظومة الصواريخ الروسية كي تكون أكبر مساندة برية لا يقف في وجهها أحد. وتتعامل راجمة "تورنادو-غ" مع القذائف الصاروخية من كافة الأعيرة، 122 و220 و300 ملم، في حين لا تقدر راجمة "غراد" (سابقتها)، مثلا، إلا على إطلاق القذائف الصاروخية من عيار 122 ملم. تفوق راجمة "تورنادو-غ" مثيلاتها السابقة كفاءةً لما لها من قذائف صاروخية قوية وأنظمة مؤتمتة للتنشين والتوجيه وتحديد المواقع. ... بالفيديو...خمسة أنواع من الأسلحة البرية الروسية يخشاها الأعداء
  23. يوجد في العالم الآن نحو 15 ألف رأس حربي نووي، تمتلك معظمها الولايات المتحدة وروسيا. وتفيد “معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية” بأن التجربة النووية الأكبر في التاريخ وقعت في العام 1961 تحت رعاية الاتحاد السوفييتي. ونشرت صحيفة “The Independent” البريطانية في 26 كانون الثاني/ يناير، أن قوة الانفجار بلغت 50 ميغاطن، أي أقوى بنحو 3800 من قنبلة هيروشيما. فإن كانت هذه قنبلة واحدة، فكيف يكون تأثير تفجير الرؤوس الحربية كلها دفعة واحدة؟ الانفجار الأول إذا افترضنا أن 15 الف قنبلة انفجرت على سطح الأرض، وأن القنابل كانت موزعة بالتساوي حول الكوكب الأرضي، فإن 232 ألف كيلومتر مربع من مساحة الأرض والبنية التحتية المقامة عليها ستدمر في الانفجار. ستنتج كرة من نار تدمر أي شيء في دائرة نصف قطرها 79,000 كيلومتر، بينما سيتعرض أي إنسان على مدى 5.8 مليون كيلومتر مربع من الانفجار، إلى حروق من الدرجة الثالثة. ما بعد الانفجار ستلوث الإشعاعات المؤينة الهواء على مدى 248 ألف كيلومتر مربع، فسيتعرض الناجون من الانفجار الأول إلى أمراض ناتجة عن الإشعاع. الشتاء النووي إذا نجح البعض في تفادي التلوث الإشعاعي، فعليهم الاستعداد لفترة طويلة من الظلام. مثلما تؤدي الإفرازات البركانية، إذا صعدت إلى الهواء، إلى تبريد المنطقة حولها عبر صد أشعة الشمس، فالشتاء النووي سيفعل بالمثل، مبردا الكرة الأرضية لمئات السنين. سيصد الغبار الكربوني من الانفجارات الضخمة أشعة الشمس، مانعا إياها من الوصول إلى سطح الأرض. سيؤدي هذا إلى تغليف العالم بالظلام ، ما سيقتل أي فرصة لنمو النباتات، ويؤدي بالتالي إلى انهيار النظام البيئي بالكامل. المصدر
  24. أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إستلامها، أسلحة فوق صوتية مدمرة في 19 كانون الثاني/ يناير. وذكر نائب وزير الدفاع الروسي، يوري بوريسوف، في تصريحات صحفية: “سنحصل قريبا على أسلحة فوق صوتية يتطلب استخدامها مواد وأنظمة تحكم جديدة مبدئيا، تعمل في بيئة جديدة تماما”. وبحسب ما نقلت سبوتنيك، قال بوريسوف إن الجيش الروسي على وشك ثورة علمية تقنية، مبينا أن أنواعا جديدة من الأسلحة القائمة على مبادئ فيزيائية جديدة ستحل محل المعدات العسكرية القديمة. كما كشف أن وزارة الدفاع الروسية تتوقع حدوث طفرة جذرية قريبا في مجال تصميم أسلحة ليزرية وكهرومغناطيسية. وبين المسؤول الروسي: “سنبدأ قريبا باستخدام مبادئ جديدة لإدارة عمليات القوات المسلحة، لأن الانتصار اليوم يحققه من يتعلم رصد العدو وتحديد مواقع وجود الأهداف وإصابتها بشكل أسرع”. وأضاف بوريسوف أن “هناك أهدافا ملموسة للتعاون بين أكاديمية العلوم الروسية ووزارة الدفاع، لا سيما، في تطوير المجال العلمي التقني، ونتوقع، بصورة خاصة، طفرة جذرية في مجال تصميم الأسلحة الليزرية وكهرومغناطيسية”. وأشار نائب وزير الدفاع الروسي إلى أن طابع جميع النزاعات العسكرية في الفترة المعاصرة، يظهر أن الوقت بين موعد اتخاذ القرار وتحقيق النتيجة يشهد تقليصا مستمرا، مبينا أن هذا الوقت كان سابقا ساعات وأحيانا أيام، لكنه يقتصر حاليا على دقائق وسيتحول إلى ثوان في الوقت القريب. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتعالى فيه أصوات في الولايات المتحدة تحذر البنتاغون من تأخره الواضح أمام روسيا في مجال تصميم الأسلحة، وعلى وجه الخصوص فوق الصوتية. وجاء في تقرير وضعته أكاديمية العلوم الأميركية أن روسيا والصين تتقدمان بشكل ملموس على الولايات المتحدة في مجال تصميم الأسلحة فوق الصوتية، الدفاعية والهجومية منها. المصدر
  25. لعبت القوات الخاصة (المعروفة باسم “سبيتسناز”) دوراً رئيسياً في العقيدة العسكرية الروسية، وإحد أهم جوانب عمل القوات الخاصة أنها تفضل العمل “خلسة” مع أقل صوت وضجيج ممكنين، خلال تنفيذ مهماتها القتالية الحساسة. الجيل الأول من أسلحة “سبيتسناز” كان مزوداً بكواتم للصوت سريعة الانفصال، غير انها لم تكن صامتة بما يكفي، بسبب مشكلة تقنية هي الفرقعة القوية أثناء إختراق الرصاصة لجدار الصوت عند تجاوزها سرعة 340 متراً في الثانية، وهي عقبة تقنية لأسلحة كاتمة للصوة وصامتة بشكل كامل. في منتصف العام 1980 تم البدء بتطوير أسلحة جديدة أكثر صمتاً وأشد فعالية. في البداية، وضعت تصاميم لذخائر من عيار 9 ملم اقل سرعة من الصوة subsoniccartridges ، والمعروفة باسم SP-5 وSP-6، وكانت سرعة الفوهة بين 280 – 300 متراً في الثانية. وبعد أن تم تذليل عقبة اختراق جدار الصوت للرصاصة، تم تصميم عائلة متكاملة من الأسلحة التي تطلق ذخائر SP-5 وSP-6، ومن ضمنها الرشاش “AS “Val و القناصة VSS “Vintorez”. تُستخدم المجموعة الجديدة على نطاق واسع من قبل وحدات الجيش الروسي، وكذلك من قبل وزارة الداخلية ومكتب الأمن الفيدرالي والقوات الخاصة الروسية. الرشاشات الجديدة يتم التعامل بها بصمت تام وبفعالية قاتلة مع اهداف على مسافة 200 ـ 300 متر وتصل بحدها الاقصى إلى 400 متر. اما للمسافات البعيدة فتم تصميم قناصة VKS / VSSK من قبل مكتب (KBP) في العام 2002 بناء على طلب خاص من FSB الروسي (خدمة الأمن الاتحادية، خليفة “الكي. جي. بي” السوفياتي)، وقد ظهرت الى العلن عام 2005، خلال معرض الأسلحة INTERPOLITEX 2005 في موسكو. ويتم استخدامها فقط من قبل عناصر خاصة من جهاز الامن الفدرالي والوحدات المتخصصة بمكافحة الإرهاب. القناصة VKS / VSSK هي بندقية قنص صامتة للعمليات الخاصة من عيار 12.7 ملم، تُستعمل خلال العمليات الخاصة المعقدة كالتي تتطلب اطلاق رصاصة صامتة مع قدرة على اختراق السيارات والدروع الواقية الثقيلة لإرهابيين يختبؤن وراء هياكل السيارات أو أغطية سميكة الأخرى. الرصاصة مصممة لتكون اقل سرعة من الصوت وهو ما يحد من مدى الرمي الفعال حتى 600 متر كحد اقصى. غير ان هناك رصاصة خارقة للدروع مع رأس فولاذي وهي تستطيع اختراق جميع الدروع الواقية للرصاص من مسافة 200 متر أو 16ملم من الدرع الصلب للمصفحات والمركبات. المصدر
×