Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الألغام'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. حصلت شركة VSE على عدة أوامر تسليم خلال الربع الأول من العام الحالي تم إصدارها بموجب عقود دعم المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) من قِبَل قيادة النظم البحرية (NAVSEA) و مكتب دعم برنامج الأسطول الدولي وذلك بقيمة إجمالية تبلغ 91.1 مليون دولار . تشمل العقود التالية : 1. تقديم المساعدة و الدعم الفني للقوات البحرية المصرية (تقديم الدعم والمساعدة داخل مصر) . بموجب هذا العقد ستوفر شركة VSE الدعم التقني داخل مصر لصائدات الألغام من طراز OSPREY Class بالإضافة إلى أعمال التحديث وتوفير الخدمات اللوجستية والتدريب والمرافق , وكذلك تقديم الدعم الإداري اللازم لبرنامج الدعم والخدمات PMS 326 وأيضا لصائدات الألغام . القيمة الإجمالية لهذا العقد تقدر بــ 36.8 مليون دولار و سيتم تسليم الطلبات الخاصة بالعقد خلال مرحلتين الأولى ستكون خلال 16 شهرا و الثانية خلال 24 شهرا . 2. تزويد البحرية المصرية بنظام رادار متوسط - بعيد المدى من طراز SMART-S 3D . بموجب هذا العقد ستقوم شركة VSE بتدبير المشتريات والدمج والتركيب و أيضا إجراء اختبار القبول في الميناء للرادار على متن أحد الفرقاطات المصرية من طراز Perry Class . تقدر قيمة العقد بــ 21.8 مليون دولار ولمدة تنفيذ تصل حتى 14 شهرا . VSE Corporation Awarded $91.1M in FMS Delivery Orders in Q1 2017 #الجدير بالذكر أن الرادار الثلاثي الأبعاد سمارت إس يعد أحد التطويرات المطروحة للفرقاطات بيري العاملة في بحريات عدة دول . الفرقاطات المصرية من طراز بيري مزودة بالرادار AN/SPS-49 ....كما أن التطوير الذي حصلت عليه تركيا لـــ فرقاطات بيري G CLASS تشمل رادارات من هذا النوع بالإضافة إلى خلايا إطلاق عمودي لصواريخ MK41 . صورة للفرقاطة التركية بيري المطورة "TCG Göks " وعليها نظام الرادار SMART-S 3D . [ATTACH]38038.IPB[/ATTACH][ATTACH]38041.IPB[/ATTACH]
  2. تعمل شركة Pearson Engineering البريطانية بإنتاج الأنظمة وخاصة غير المأهولة لتساعد الجنود في المعارك وتحافظ على سلامتهم. ففي عصر اليوم لم تعد الدولة الأقوى هي الدولة التي تمتلك أكبر القطع العسكرية، بل الدولة التي تمتلك الذكاء الإصطناعي وقدرات الإستخبار والإستطلاع والأنظمة غير المأهولة لتواكب متطلبات العصر. وتقوم شركة Pearson Engineering بالتخصص في 3 مجالات كبرى: دمج أنظمة لحماية المدرعات من الألغام، إبتكار أنظمة لسحب الجنود المصابين في أرض المعركة والتخلص من الألغام بعد الحروب، و تأمين الأرض. وفي حوار خاص للأمن والدفاع العربي مع ريتشارد بيتسون، مدير المبيعات الإقليمي في شركة Pearson engineering البريطانية، أكد أن الشركة تتعاون مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي من بينها البحرين حيث يتم تنفيذ عقود حالية. وقال، “تقوم شركتنا بابتكار أنظمة مضادة للألغام وهدفنا الحفاظ على أمن الجنود وسلامتهم. ويمكننا دمج أنز\ظمتنا على كافة أنواع العربات، فيمكننا العمل على دبابات كبيرة والمدرعات ونعمل بعدد كبير من المعدات. ونقوم بتأمين الطرقات أمام المدرعات عبر دمج أنظمة Pearson Engineering بأي مدرعة.” كما أكد بيتسون أن شركة Pearson Engineering تقوم بالتخلص من الألغام بعد النزاعات المسلحة والحروبات والروبوتات. “وهذا مهم جدا للأمم المتحدة من حيث الإعمار والأعمال الإنسانية. فتبتكر الشركة عددا من الأنظمة غير المأهولة أو الروبوتات التي تستطيع أن تنقل الجنود المصابين من قلب المعركة إلى خارجها بأمان. وهذه المعدات أنقذت الجنود في أفغانستان من 5000 ضربة دون سقوط أي قتيل.” وتجدر الإشارة إلى أن الدول تحتاج لتأمين أرضها بعد المعارك والحروب وفي سبيل ذلك تنتج Pearson Engineering آلية PEROCC لفتح الطريق وتأمينها وهي نموذج يدمج عدد كبير من الأنظمة في واحدة. وتلاقي Perocc رواجا كبيرا في الشرق الأوسط والدول الخليجية وفي أميركا والمملكة المتحدة. وتقوم الشركة دائما بالتطوير وابتكار أحدث الأنظمة لتلائم متطلبات الجيوش الحديثة. وختم بيتسون قائلا، “نقوم بالتخلص من الألغام بطريقتين إما بتفجيرها في أرضها قبل أن تصل المعدات والجنود أو بنقلهم بعيد عن ساحة المعركة ويتم التخلص منهم لاحقا من قبل متخصصين.”
  3. وافقت وزارة الدفاع الأمريكية على عقد بقيمة $131,946,942 لبيع لكل من مصر والسعودية والأردن عربات جديدة مزودة بنظام رادار أرضي للكشف عن الألغام والعبوات الناسفة وإزالتها من الجيل الثاني طراز Husky . الصفقة تشمل قطع الغيار والتدريب ومن المقرر الإنتهاء من الصفقة في 30 مارس 2021 فيديو للتعريف بالمدرعه الجديده :17:
  4. Global Clearance Solutions launches its new unmanned EOD platform : the GCS-200 The GCS-200 is the medium-sized version of three available platforms. It fills the gap between the compact GCS-100 and the large-scale GCS-300. The multi-purpose solution performs with a wide scope of applications in scenarios involving the clearance of explosive threats. After the launch of the GCS-100 in December 2016, Global Clearance Solutions (GCS) has launched on February 6, the GCS-200, an unmanned and remote-controlled Explosive Ordnance Disposal (EOD) platform. It is designed for various missions involving the clearance of hazardous items in high-threat scenarios. The all-rounder of EOD platforms: The GCS-200 focuses on its multi-purpose usability against Improvised Explosive Devices (IEDs) and other forms of explosive threats. It serves its purpose on route, area, landmine and runway clearance operations. The standard three-point hitch guarantees a wide range of attachments, such as: - Tiller (clearance of AP and AT mines) - Flail (clearance of AP and AT mines) - Manipulator arm (clearance of IEDs and heavy ERW) - Dozer blade (earth moving, removal of obstacles) - Fork lift (handling of heavy objects) - Runway flail (destruction, collection and removal of hazardous items, incl. UXO) - Runway clearance system (collection and clearance of cluster munitions and debris) A specifically designed operator cabin is also available that facilitates the safe and effective utilisation of the remote-controlled GCS-200. GCS employs a coherent product strategy for all three systems: field-proven and reliable platforms combined with standard as well as customised attachments. “Today’s conflict theatres pose an unprecedented threat to security forces and civilians. The GCS-200 is to serve as an indispensable tool to accelerate the clearance operations and render the contaminated areas safe again, thus reducing the risk to human life. We have invested a lot of resources to develop the most advanced and innovative range of products for a wide range of EOD appliations,” commented Philipp von Michaelis, CEO of Global Clearance Solutions. Unique benefits: The GCS-200 is equipped with ballistic protection and a V-shaped hull to help dissipate mine blasts. It features a number of innovative and unique advantages, such as: Maximum survivability, Multi-purpose capability, An automatic transmission for operational flexibility, Optimized maintenance and serviceability. ملخص الموضوع أطلقت شركة Global Clearance Solutions منصة تطهير الألغام الآليـةGCS-200 تعد منصة GCS-200 نسخة متوسطة من ثلاث منصات GCS-100 و GCS-300 المنصة تعمل بالريموت كنترول و تسطيع القيام بطيف واسع من التطبيقات لإزالة الألغام المتفجرة و العبوات الناسفة من الطرق و المدارج و التخلص منها مع السهولة في الإستخدام بأمان تام الملحقات الأساسية للمنصة : حارث هزاز التنظيف زراع شفرة الإزالة شوكة للرفع للأجسام الثقيلة جامع المخلفات نظام التخلص توفر المنصة حياة آمنة للمدنيين و للقوات العاملة في بيئات الصراع التي تهددها الالغام و العبوات الناسفة بتطهيرها كلياً المنصة بها ناقل حركة آلي و سهلة التشغيل و الصيانة و بها الكثير من المزايا و متعددة الإستخدامات 09 February 2017 http://www.armyrecognition.com/february_2017_global_defense_security_army_news_industry/global_clearance_solutions_launches_its_new_unmanned_eod_platform_the_cgs-200.html [ATTACH]35119.IPB[/ATTACH] [ATTACH]35120.IPB[/ATTACH]
  5. يعتبر نظام “آردفارك” Aardvark (آكل النمل) المطور من قبل شركة Aardvark Clear Mine Limited في بريطانيا أحدث أنظمة تطهير حقول الألغام العاملة بالسلاسل الدقاقة ، وقد ظهر لأول مرة عام 1986 في معرض معدات الجيش البريطاني ، إلا أن النموذج الأحدث Mark 4 دخل حيز الإنتاج العام 1999 . العربة الحاملة للنظام التي يبلغ وزنها 12 طن ذات هيكل مدرع بالكامل ، وحجرة قيادتها وتوجيهها أيضاً مصفحة ومثبتة بعيداً إلي خلف الهيكل ، كما الزجاج الخاص بحجرة القيادة بسماكة 56 ملم . هي مصممة لتطهير حقول الألغام المضادة للأفراد والمضادة للدبابات مع وزن متفجر أقصى من 10 كلغم . فقد زود عمود الدوران بعدد 72 سلسلة طويلة مع رؤوس ضاربة striker tips في أطرافها . كل سلسلة يمكن أن تجهز بضاربة مختلفة لملائمة متطلبات العملية (هناك الرأس القرصي ، الكرة ، الحرف T) حيث يمكن للألغام الأرضية مع الضربات العنيفة أن تتعرض للتمزق أو الانفجار ، مع ملاحظة أن السلاسل أو المطارق المتضررة Damaged يمكن أن تستبدل بسهولة . عمود الدوران يدور بسرعة مقدرة تقريباً بنحو 300 دورة/دقيقة ، وكل سنتمتر مربع واحد من الأرض أمام العربة يضرب بمعدل مرتين على الأقل struck twice بقوة تكفي لتفجير أي نوع من الألغام المعروفة . وهذه العربة تجهز أيضاً في مقدمتها بدرع واقي فولاذي ، يعمل على حماية العربة من شظايا الألغام المتفجرة والضغط الناتج ، كما أن مقصورة الطاقم crew compartment التي تضم فردين (السائق والمشغل) مصفحة بالكامل وتزود حماية ضد نيران الأسلحة الخفيفة وحطام شظايا الألغام . لقد تم وضع هذه المقصورة بعيداً عن عمود السلاسل الدقاقة لمسافة ثمانية أمتار لضمان الأمان الأقصى ، علماً أن العربة لها هيكل ثنائي التدريع على هيئة الحرف V لحرف موجات الانفجار . نظام آردفارك قادر على تطهير ممر بعرض ثلاثة أمتار ، ويمكن استخدامه لمهام أخري من بينها ردم خنادق الدبابات وعمليات الاستعادة وذلك بالاستعانة برافعته القوية ، بالإضافة إلى تنظيف المدارج والممرات من العوائق وقطع الأسلاك أو وضع أوتاد لدعم الجدران . نسب التطهير Clearance rates ترجع إلى نوع التربة والتضاريس القائمة مع حد أقصى عملياتي من 3000 متر مربع في الساعة
  6. تعتبر الألغام البحرية وسيلة فعالة لحماية المياه الإقليمية للدول باعتبارها رخيصة التكاليف، سهلة النشر ويصعب اكتشافها، كما يمكن نشرها بأمان من جميع السفن الحربية بما في ذلك الغواصات والطائرات إضافة إلى السفن التجارية. من أهم مميزات الألغام انخفاض التكلفة، من هنا يعتبر أنجح سلاح بالنسبة للبحريات الصغيرة نسبياً عند اضطراها لمواجهة قوة بحرية أكبر منها. تقسم الألغام البحرية إلى أربع أقسام رئيسة وهي : – ألغام الاتصال المباشر: هي أول وأقدم نوع من الألغام البحرية التي تم إنتاجها. هذا النوع غير مكلف مقارنة بغيره من الأسلحة المضادة للسفن، كما يحتاج إلى لمسة من الهدف قبل الانفجار، وينحصر ضرر الانفجار فقط في السفن التي تلمس اللغم. – الألغام المربوطة: تم تصميم هذا النوع من الألغام بشكل عام ليسبح تحت سطح الماء أو على عمق خمسة أمتار. وهو مربوط بسلسلة حديدية موصولة باللغم وفي أسفلها مرساة مثبتة في قاع البحر تمنعه من الطفو بعيداً. أدوات الصاعق والمواد المتفجرة توضع في صدَفة قابلة للطفو من الحديد أو البلاستيك. – ألغام التحكم عن بعد: تستخدم بشكل متكرر مع مدفعية الشاطئ والمنصّات المائية، وهي تلك التي يتحكم في توقيت تفجيرها. يعتبر هذا النوع أكثر تفوقاً من ألغام الاتصال المباشر لأنها لا تشكل خطراً على السفن الصديقة. – الألغام الحساسة الحديثة: يوضع فيها حساسات إلكترونية مصممة لرصد حركة السفينة، وتنفجر عندما تصل إلى مدى اللغم. صواعق هذه الألغام يوضع فيها واحد أو أكثر من الحسّاسات التالية: حساس مغناطيسي، حساس صوتي سلبي، حساس ضغط للانزياح المائي الذي تسببه السفينة. ينقسم هذا النوع من الألغام إلى ثلاثة أنواع رئيسة: 1- النوع الذى يتأثر بالمجال المغناطيسي للسفينة أو الغواصة عند اقترابها وينفجر في توقيت مناسب بحيث يقع الانفجار تحت منتصف السفينة، ويسمى اللغم المغناطيسي (Magnetic Mine). 2- النوع الذي يتأثر بجهاز التفجير بالصوت الصادر عن محركات الدفع والمراوح للقطعة البحرية التي تمر بالقرب من اللغم، وهذا النوع يطلق عليه اسم الألغام الصوتية (Acoustic Mine). 3- النوع الذي يتأثر بالضغط الخارجي نتيجة لمرور جسم القطعة البحرية فوقة أو بالقرب منه ويؤثر هذا الضغط على جهاز التفجير محدثاً الإنفجار، ويسمى Pressure Mine)). تجهيزات إضافية للألغام هناك بعض التجهيزات الإضافية للألغام، فمع تطور التكنولوجيا العسكرية تم دمج أكثر من طريقة تفجير فى نفس اللغم بحيث لا يتم التفجير إلا بعد حدوث تأثير مغناطيسي وتأثير صوتي أيضاً مما يعقّد عمليات الكسح. وتوضع التجهيزات الإضافية لزيادة قدرات الألغام وتحسين إمكانيات مقاومة إجراءات التأمين ضدها وإعاقة عمليات الكسح. من أهم التجهيزات الإضافية: 1- جهاز تأخير زمن فعالية اللغم، وهذا الجهاز يؤجل عمل دائرة التفجير لفترة زمنية يمكن تحديدها سواء بالساعات أو بالأيام. وبالتالي يمكن بث الألغام في مناطق معيّنة دون التأثير على الملاحة إلا في توقيت محدد قد يرتبط بموعد بدء القتال مثلاً وهذا الجهاز يسمى Time Delay Mechanism. 2- عداد السفن: هذا الجهاز يجعل اللغم لا ينفجر إلا بعد مرور عدد معيّن من السفن عليه أو بعد تعرضه لعملية الكسح مرات عدة وطبقاً للاحتياجات التكتيكية المطلوبة Ship Count Mechanism. 3- جهاز لمنع انفجار الألغام القريبة من اللغم الذي يتم تفجيره وذلك بوضع جهاز معيّن يقطع دائرة التفجير في حالة تعرض اللغم لاهتزازات عنيفة نتيجة حدوث انفجار لغم مجاور (التفجير التعاطفي). وتتبنى كثير من الشركات المنتجة للألغام أسلوب البرمجة الآلية للخمد والتنشيط والممكن إعادة برمجته، في حين أضافت شركات أخرى ذاكرة كمبيوترية تستطيع التغلب على الإعاقات التي يصدرها العدو بمقارنة ما تستقبله من إشارات مع ما هو مخزّن من بيانات للأهداف. ويمكن لهذه الألغام التفرقة بين الصديق والعدو، لذا يطلق البعض عليها الألغام البحرية الذكية. أحدث تقنية اليوم في عالم استخدام الألغام هي نظام الدورية اللغمية الطوربيدية (Surveillance Torpedo Mines) أو ألغام الحراسة والمراقبة الطوربيدية. وهي ألغام طوربيدية هجومية يتم تشغيل محركها بمجرد إحساس مستشعراتها بمرور هدف، ومن الممكن أن يتغير موقعها من مكان لآخر عندما يعمل محركها الثانوي، فتؤدي فعلاً مهمة دورية الحراسة، وترتفع معدلات إصابة هذه الألغام إلى درجة كبيرة. كسح الألغام البحرية قديماً، كانت مقاومة الألغام سهلة ولم يكن صعباً الوصول إلى مكان اللغم وقطع أسلاك التثبيت وجرها بعيداً لتدميرها، ولكن تحديثها جعل مهام اكتشافها أصعب وجعلها مصحوبة بالمخاطر، نتيجة لتقدم وسائل استثارة الألغام وزيادة حساسية المستشعرات وتعدد أساليب هذه الإستثارة سواء صوتية أو مغناطيسية أو هيدروميكانيكية. وواكب كل ذلك ارتفاع تكنولوجيا تصنيع الهيكل حيث صنعت من مواد وألياف غير معدنية حتى يصعب اكتشافها، فالألغام الحديثة تستطيع التفريق بين الأهداف الحقيقية ومعدات المكافحة حيث تستطيع حاسباتها معالجة بيانات أهدافها والاختيار بينها. وتعتبر عملية كشف الألغام في قاع البحار وطريقة استخلاصها وتفجيرها أمراً صعباً بحيث تعتمد البحريات المتطورة على الطائرات العمودية وكاسحات الألغام التي تستخدم أجهزة استشعار دقيقة جداً للكشف عن الألغام ونوعها، وتعطي الأسلوب الأمثل للتعامل مع كل لغم. هذا، وتعتمد مكافحة الألغام البحرية على سلسلة من الإجراءات المتتابعة تبدأ بالمسح والبحث الشامل في المجرى المائي حتى يتم اكتشاف مواقع حقول الألغام، ثم تبدأ أخطر المراحل وأعقدها تكنولوجياً وهي تصنيف اللغم وتمييزه وأخيراً التخلص منه وتدميره، ويتم كل ذلك بواسطة زوارق عادية أو سفن كاسحة أو قانصة تعتمد على استخدام معدات كشف مغناطيسية وأجهزة الصونار. وقد تستخدم الكاسحة الأصلية مركبات قنص صغيرة موجهة من على بعد من داخل الكاسحة وذلك لتقليل الأخطار وهي توهم اللغم بأنها السفينة الأصلية. وحالياً تستخدم المروحيات في البحث والاكتشاف حيث تعتبر أكثر أماناً من الكاسحات وتكشف مدى أبعد، وتعطي نتائج باهرة في المياه الصافية قليلة العمق، وهو ما أثبت كفاءته العامة في تطهير مياه قناة السويس بعد حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 وتنظيف الشاطئ الكويتي بعد تحريره في حرب الخليج. وهناك أنواع كاسحات لأعالي البحار وأخرى للبحار الضحلة. وتختلف معدات الكسح نفسها حسب حالة البحر وشكل القاع، وتستخدم أيضاً الكاميرات التليفزيونية فائقة التميز وأجهزة المسح الضوئي، ثم يتم استخدام حواسب الكاسح لمقارنة صوَر المسح واكتشاف وتصنيف أي أجسام مشبوهة وتحديد احداثياتها اعتماداً على الذاكرة لحواسب سفن الكسح. تواجه الأسلحة البحرية حالياً وضعاً أفضل من السابق في ما يتعلق بالسفن الحديثة للإجراءات المضادة للألغام (MCMV) من شركة Lurssen الألمانية و Vosper Thornycroft البريطانية والمزودة بأدوات صونار متخصصة لكشف الألغام في المياه الضحلة أو في الأعماق السحيقة. تعتبر هذه الأدوات الحديثة على مستوى أدائي رفيع للغاية. كما يمكن للمنصات غير التقليدية مثل Hoovercraft 4000TD أن تشكل حلاً أكثر اعتمادية وأقل كلفة مع استغلال البصمة الضعيفة لأنواع الألغام العاملة بالضجيج أو المغناطيسية أو الضغط. تجدر الإشارة إلى أن شركة ABEKING RASMUSSEN مازالت منذ عام 1907 وحتى اليوم، تحتفظ بجدارة بسمعتها الدولية في بناء سفن الإجراءات المضادة للألغام؛ كما أدى استخدام مواد لا تتأثر بالمغنطيس كالخشب والألومنيوم الصلب غير قابل للمغنطة إلى بناء هياكل سفن تقليدية وغير تقليدية مثل سفن Catamaran وSWATH ذات الأداء الرفيع المستوى وخصوصاً في مجال سفن مكافحة الألغام (MCMVs). أما بالنسبة للنظام البريطاني الجديد SA 90 فيمكن استخدامه كنظام مستقل أو كجزء من نظام التحكم بالإجراءات المضادة للألغام. ونذكر في هذا الصدد نظام الدعم التكتيكي لحرب الألغام (MWTSS) من شركة Computing Devices Co. ، وقد صمم ليعطي صورة حديثة ودقيقة لتهديد الألغام الشامل ولمعالجة أوجه القيادة والتحكم في الإجراءات المضادة للألغام. تسعى الولايات المتحدة لتنفيذ برنامج يوفر لأسطول سفن السطح قدرات كسح الألغام عن بُعد، كنظام صيد الألغام من بُعد (Remote Minehunting System – RMS). سيتم نشر نظام صيد الألغام من بعد (RMS) من الزوارق أو الطرادات للبحث عن الألغام في المضايق ومناطق العمل البحرية وفي المياه غير العميقة حيث لا تدعو الحاجة إلى استطلاع سري للألغام. استخدام المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) سيكون بصفة أساسية في الإجراءات المضادة للألغام خلال السنوات القادمة كما سيمكن استغلال المركبات طويلة المدى في التخلص من الألغام البحرية وذلك عبر تفجيرها باستخدام شحنات صغيرة من المتفجرات
  7. [ATTACH]26819.IPB[/ATTACH] تستضيف مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، النهائيات الدولية للمسابقة العالمية لكاسحات الألغام، التى تنظمها مؤسسة حدث للإبداع وريادة الأعمال ورابطة مهندسى الكهرباء والإلكترونيات قسم الروبوتات فرع مصر، حيث تستضيفها مدينة زويل العلمية تحت رعاية وزارة الاتصالات ومؤسسة شرف للتنمية المستدامة، وذلك اليوم الخميس بالمدينة العلمية. وانطلقت هذه المسابقة لأول مرة فى مصر عام 2012، ثم تم تنظيمها فى عدة دول أخرى مثل البرتغال وشيلى، ويشارك فيها عدد كبير من دول العالم مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا. وتجرى التصفيات المصرية بين أكثر من 50 فريقا مصريا يتأهل من بينهم 3 فرق فى فئة طلاب الجامعات، و3 فرق أخرى فئات طلاب المدارس لتمثيل مصر دوليا فى المسابقة العالمية، ويقام بالتزامن مع المسابقة المؤتمر الدولى لتكنولوجيا الربوتات المتخصصة فى الكشف عن الألغام والمتفجرات الأرضية فى الفترة بين (27 -29 أكتوبر). وسيتم عقد مؤتمر صحفى وحفل ختام فى نهاية المسابقة والمؤتمر الدولى، وذلك يوم السبت المقبل بمدينة زويل العلمية بحضور الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، والسفير الألمانى والسفير البريطانى فى القاهرة، وكذلك وزيرة التعاون الدولى وعدد من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم. #مصدر
  8. قامت الولايات المتحدة بشراء الروبوت "أرشرفيش"، من شركة الصناعات الجوية والدفاعية "BAE" ومقرها لندن، من أجل استخدامه في البحرية الأمريكية، لأجل تفجير الألغام تحت الماء. وقد دفعت أمريكا مبلغا قدره 22 مليون دولار لقاء الروبوت "أرشرفيش"، الذي يمكن إطلاقه تحت الماء من طائرة هليكوبتر أو من سفن ومركبات ذاتية القيادة، من أجل البحث عن الألغام في البحر وتدميرها. وتأتي هذه الروبوتات مزودة بأدوات بصرية تمكن المشغِّل من السيطرة عليها، ومن خلال استخدام تقنية السونار، يتم تحديد أمكنة الألغام الموجودة من أجل القيام بتفجيرها. وتصف شركة الأسلحة البريطانية الروبوت "أرشرفيش" بأنه نظام متكامل للتخلص من الألغام، وهذا النظام الجديد يخضع الآن للتجهيز من قبل البحرية الأمريكية، ليصبح جزءا من المروحية "MH60s" التابعة للنظام المحمول المضاد للألغام (AMNS). وقال "ليس غريغوري"، المنتج الرئيسي للروبوت ومدير إدارة التدريب في أنظمة BAE :" نحن سعداء بتزويد وزارة الدفاع بالروبوت أرشرفيش، ودعم العمليات البحرية في الولايات المتحدة لإزالة الألغام، حيث أن هذه المعدات توفر قدرا أكبر من الأمن والقدرة على التعامل مع التهديدات في جميع أنحاء العالم". ومن المتوقع أن يبدأ تسليم الروبوت "أرشرفيش" إلى الولايات المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول عام 2017. http://nsaforum.com/military/item/1841-2016-05-07-14-43-18
  9. السفينة MCMV صائدة الألغام المصنعة بواسطة شركة INTERMARINE الايطالية تخدم هذه السفينة فى بحريات الكثير من الدول وهم ايطاليا و ماليزيا و امريكا و نيجريا و الجزائر و فنلنده و تايلند و استراليا الابعاد 52.5X 10 متر الازاحة 680 طن السرعة 13 عقدة المدى 1500 كم الطاقم 34 شخص محركات نظام الدفع 2 × 1000 كيلو واط (MTU) العبور والبحث عن الألغام 2 x Cycloidal-type, size 18 GH (Voith Schneider) القيادة والتحكم ATLAS IMCMS-FN السونار ATLAS HMS - 12M M.D.V.s Seafox Saab Double Eagle المركبات تحت الماء Kongsberg Hugin 1000 AUV Hydroid Remus AUV Klein Side Scan Sonar مدفع 40 مم Bofors http://www.intermarine.it/en/products/defence/mcmv/the-katanpa-a-class http://fsa-cloud11.segi.ulg.ac.be/Documents/PRES_SAB/INTERMARINE%20presentation.pdf
  10. تتسابق الجيوش في العالم ومنذ نشأة الصراع على امتلاك التقانات المختلفة لكسب الصراع وتحقيق السيطرة، وقد تنوعت الأسلحة وتطورت تطوراً كبيراً في جميع المجالات البرية والبحرية والجوية، كما تفاوتت قدرات هذه الأسلحة والغاية منها وطرائق ومجال استخدامها، فمنها ما يستخدم للتدمير والبعض الآخر للحماية وقسم يستخدم لحرمان القطع البحرية المعادية من استخدام أو دخول منطقة بحرية معينة وما إلى ذلك من الغايات المختلفة. بقلم: الرائد / راشد محمد سعيد النقبي عرفت الألغام واستخدمت منذ اكتشاف المتفجرات، ولكن الاستخدام الفعلي لها بدأ مع الصراعات الكبرى كالحرب العالمية الأولى والثانية، وقد كان الاستخدام الأوسع لها في القوات البرية ثم انتقلت تقانة الاستخدام للقوات البحرية خلال تلك الحروب. تحمل الألغام بشكل عام أهمية خاصة مقارنة بالأسلحة الأخرى فهي تشتمل على أثر تدميري ونفسي كبيرين، فهو سلاح يعمل في الخفاء ويحقق تدميراً كالذي تحققه الأسلحة الأخرى، ولهذا فقد لجأت القوات البحرية إلى استخدام هذه الألغام لإيقاع الخسائر في القطع البحرية المعادية وكذلك إيقاع الصدمة في القوات البحرية بشكل عام. تساهم الألغام البحرية بمختلف أنواعها مع بقية منظومات الأسلحة البرية والبحرية والجوية في حماية سواحل الدولة وطرق الملاحة، والأهم من ذلك أن لها دوراً بارزاً في حماية السواحل ضد التهديدات البحرية، وخاصة عندما تكون السواحل ممتدة ويتعذر تغطيتها وحمايتها بالكامل بالقوات سواء البحرية أم البريّة، كما أنها تعمل على منع العدو البحري من استخدام مناطق شاسعة من السواحل وبهذا فهي تسهم بشكل كبير في الاقتصاد بالجهد وذلك بسبب محدودية القطع البحرية والقوى البشرية. الخلفية التاريخية - الحرب العالمية الأولى: استخدمت الألغام البحرية على نطاق واسع في الحرب العالمية الأولى ونتج عن ذلك إغراق حوالي 1700 سفينة تجارية وحربية. ونتيجة للتطور الذي طرأ على الألغام بعد الحرب العالمية الأولى مما جعلها تلعب دوراً مهماً في الحرب العالمية الثانية. - الحرب العالمية الثانية: استخدم خلال هذه الحرب أكثر من 700 ألف لغم نتج عنها تدمير 500 سفينة ألمانية و240 سفينة أمريكية وأكثر من 280 سفينة إنجليزية و107 سُفن يابانية وعدداً غير معروف من السفن الروسية. وهكذا كانت الألغام هي السلاح الناجح وسيد الموقف في تلك الحروب. وهو السبب الذي جعل القوى البحرية تبذل الجهد في تطوير صناعاتها لمكافحة هذه الألغام. - حرب تحرير الكويت: قامت القوات البحرية العراقية بزراعة كميات كبيرة من الألغام على شاطئ الكويت الأمر الذي أربك قوات التحالف، وكان من جرائها تعطيل السفينة الأمريكية « تريبولي» والطراد الأمريكي «بريستون» مما أدى إلى إخراجهما من المعركة، وتم ذلك دون أن تتعرض القوات العراقية البحرية لأي أخطار، وحسب آراء المحللين العسكريين فإن الألغام البحرية التي زرعتها القوات العراقية كانت وراء عدم تنفيذ عمليات إبرار بحري على شواطئ الكويت. أنواع الألغام البحرية الحديثة وخصائصها أنواع الألغام البحرية حسب طريقة التفجير. صنفت الألغام البحرية إلى عدة أنواع حيث اعتمدت هذه التصنيفات على وجود عدة أساليب لإحداث التفجير حسب نوع الهدف، وحسب ملائمة منطقة العمليات، والوقت المطلوب لإحداث التأثير المرغوب. وقد دخلت ضمن هذه التصنيفات العديد من الألغام المتطورة الحديثة كالألغام التوربيدية والصاروخية والمتحركة، وتصنف الألغام حسب الأنواع التالية: - الألغام الذكية: وهي أحدث الألغام المستخدمة حالياً وهي عبارة عن ألغام تحتفظ بذاكرة وقد يتم برمجة هذه الذاكرة لتنفجر ضد هدف محدد، كغواصة من نوع معين أو سفينة بعينها. - ألغام التأثير: وهي الألغام التي تنفجر كنتيجة التغير في المحيط المائي الذي تحدثها السفينة نتيجة لاقترابها من اللغم بمسافة محددة وتنقسم هذه الألغام إلى الأنواع التالية: - الألغام الصوتية: تنفجـر هذه الألغام نتيجة لتأثير الموجات الصـوتيةللهدف عليها. - الألغام المغناطيسية: وهي ألغام تتأثر بالمجال المغناطيسي الذي تحدثه السفن أو الغواصات حيث تنفجر في التوقيت المناسب بالتزامن مع مرور السفينة أو الغواصة بالقرب من اللغم بحيث ينفجر أسفل منتصف السفينة / الغواصة عند مرورها فوقه. - الألغام ذات التأثير المزدوج / المركب: وهي ألغام تتأثر بالضغط لمرور جسم القطعة البحرية فوقها وقد صنفت على أنهاذات تأثير مركب بسبب تأثرها بأكثر من مجال تأثير كالمغناطيسي أو الصوتي أو الطرق. - ألغام الطرق: وهي ذلك النوع من الألغام الذي ينفجر عند اصطدام الهدف بها أو نتيجة ملامسة الهدف للغم. أنواع الألغام حسب أسلوب البث تقسم هذه الأنواع من الألغام من حيث طرق البث إلى خمسـة أنواع وكما يلي: - ألغام القاع: وهي ألغام ترسو في قعر البحر وتكون جاهزة لتدمير الأهداف التي تمر بالقرب منها أو فوقها. - ألغام معلقة: تكون هذه الألغام عادة تحت مستوى سطح الماء بمسافة محددة تعتمد على حجم غاطس السفينة المستهدفة وتكون مثبته بمرساة في قعر البحر. - ألغام عائمة: لا يتم تثبيت هذه الألغام بمرساة بل تترك حرة لتتحرك مع التيارات المائية وهي الأخطر بين جميع الألغام بحيث يصعب إيجادها وإزالتها وتشكل خطراً على جميع القطع البحرية المدنية والعسكرية على السواء والتي يصادف وجودها في مسار هذه القطع، ويتم بث هذه الألغام في المضائق والممرات المائية المحددة كمضيق هرمز أو باب المندب مثلاً بغرض الإزعاج. - الألغام اللاسلكية: وهي ألغام مسيطر عليها ويتم تفجيرها بالأمر وتكون في الغالب مخصصة للدفاع عن مناطق كالمرافق النفطية البحرية والمراسي البحرية، وهي متصلة بغرفة للتحكم تكون موجودة على البر، ويمكن تفجير اللغم عن بعد عند الحاجة. -الألغام الصاروخية: تعتمد هذه الألغام على الجمع بين اللغم والطوربيد حيث تقوم أجهزة الاستشعار باكتشاف الهدف ثم تعمل على إطلاق طوربيد موجه نحو الهدف. أنواع الألغام حسب الغاية تصنف حقول الألغام البحرية حسب الغاية منها وغرض استخدامها وكما يلي: - ألغام تعرضية: تزرع هذه الألغام في مياه العدو أو المناطق البحرية التي يسيطر عليها وتهدف إلى إيقاع الخسائر في قطع العدو البحرية وسفنه وغواصاته. -ألغام دفاعـية: تزرع في المياه المفتوحة والغاية منها حماية خطوط الملاحة والممرات الملاحية. - ألغام الحماية: تزرع ضمن المياه الإقليمية للدولة بهدف حرمان القطع البحرية المعادية من مناطق بحرية محددة وتكون معروفة لقوات الدولة البحرية، وتعامل هذه الألغام بسرية مطلقة ولا تؤشر. - ألغام الإزعاج: وهي عبارة عن خليط من أنواع الألغام البحرية تزرع دون تخطيط بهدف إرباك خطوط الملاحة والتأثير عليها كالتي هددت إيران باستخدامها في مضيق هرمز. تصنيف الألغام حسب الغرض العملياتي/ التعبوي - أغراض الاستنزاف: الغرض منه استخدام الألغام بصورة مكثفة لاستنزاف العدو وخفض قدراته القتالية بتدمير أكبر عدد من سفنه بوساطة الألغام، وبالتالي يتحقق الهدف المطلوب وهو استنزاف قدراته وشل حركته. - أغراض الإغلاق: تستخدم الألغام البحرية بغرض إغلاق منطقة، حيث تستخدم الألغام لإغلاق المنطقة المطلوب إغلاقها وحرمان العدو من حرية استخدامها بوساطة قواته البحرية، وخير مثال على ذلك ما حدث في حصار الموانئ اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية ولفترة طويلة من الزمن بوساطة الأسطول السابع الأمريكي. - أغراض الإزعاج: لتحقيق هذا الغرض تزرع الألغام بطريقة عشوائية في مناطق مختارة لإرباك الملاحة البحرية كما حدث في الحرب الكورية وفي حرب الاستنزاف عام 1968 -- 1971 عندما تم تلغيم مدخل خليج السويس عام 1970. - أغراض الردع: يتم استخدام الألغام للردع من خلال الإعلان بأن هنالك مناطق في البحر ملغمة وفقاً لمتطلبات القوانين المتعلقة بالصراعات المسلحة وبهذا يتحقق الردع الكافي لقوات العدو البحرية وحرمانها من حرية المناورة في هذه المناطق، علماً بأنه قد تكون المنطقة ملغمة أو غير ملغمة إذ إن مجرد الإعلان عن تلغيم هذه المناطق يحقق الردع المنشود كغرض تعبوي لاستخدام الألغام . تطور تقانات الألغام لعبت الألغام البحرية دوراً مؤثراً في الصراع البحري منذ أكثر من مئة عام، وقد طرأ على هذا السلاح تطور كبير في السنوات الأخيرة حيث دخلت تقانات متقدمة جداً في تصميم الألغام، الأمر الذي يزيد من أهمية وقدرة الألغام البحرية، وقد شمـــل التطوير طريقة عمل الألغام وأسلوب تهديدها للأهداف البحرية ومن أبرز مجالات التطور في حرب الألغام البحرية ما يلي: - أصبحت بعــض النوعيات منها قادرة على التحرك. - أصبحت بعض هذه الألغام مزودة بمعدات وأجهزة إلكترونية دقيقة متقدمة، تستطيع أن تميز البصمة الصوتية والبصمـــة المغناطيسية للهدف. - يمكن التحكم في الألغام البحرية عن بعد بوساطة إرسـال الأوامر إليها عن طريق الأجهزة السونارية. وعلى ذلك تستطيع هذه الألغام أن تبقى في حالة - انتظارفي قاع البحر فترات طويلة يمكن التحكم بمدتها. - قدرة بعض الألغام الحديثة على أن تحفر لنفسها في قاع البحر بحيث تختفي عن النظر وبالتالي يصعب اكتشافها. - تطوير نوعيات من الألغام تصعد من القاع إلى الأعمــاق القريبة من السطح حتى يكون انفجارها في المدى المؤثر على السفينة المرصودة. - تطوير أنواع متقدمة من الألغام البحرية التي تستطيع أن تطلق طوربيداً موجهاً علــى الهدف بمجرد شعورها بوجوده وتدعى مثل هذه الألغام بالألغام الذكية والتي تعطي الطرف الذي يمتلكها التفوق البحري. طبيعة سواحل الدولة وأشكال التهديد البحري تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة بطول سواحلها، حيث تمتد على الخليج العربي لمسافة 300 ميلاً بحرياً وعلى بحر عمان لمسافة 40 ميلاً بحرياً ويربط مضيق هرمز المسرح البحري من شماله إلى جنوبه. ويتميز المسرح البحري بأهمية اقتصادية واستراتيجية كبرى، نظراً لوجود الثروات النفطية البحرية به وكذلك الجزر الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية. وقد قسم هذا المسرح لأغراض الدفاع الساحلي إلى منطقتين وكما يلي: السواحل الغربية (على الخليج العربي). يطل هذا المسرح على الخليج العربي ويتميز بطول سواحله وتمتد من الحدود الشمالية للدولة مع سلطنة عمان وحتى حدود الدولة الغربية مع المملكة العربية السعودية. كما يتميز بوجود عدد من الجزر البحرية ويضم عدد (11) حقلاً نفطياً، وينقسم هذا المسرح إلى قطاعين كالتالي: القطاع الأول. يمتد هذا القطاع من الحدود الشمالية للدولة مع سلطنة عمان (رأس شعم) باتجاه الغرب إلى جبل علي بطول 90 ميلاً بحرياً ويتميز بما يلي: - يكاد يخلو من الجزر ما عدا طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. - لا يوجد الكثير من حقول النفط ما عدا حقل صالح وحقل مبارك. - تمتد سلسلة من الجبال فيه تتباعد عن الساحل بمسافات متقاربة. - تتميز سواحل هذا القطاع بالانبساط. - وجود الكثير من المناطق المأهولة بالسكان والتي تمتد على طول الساحل. القطاع الثاني. يمتد هذا القطاع من جبل علي غرباً حتى حدود الدولة مع المملكة العربية السعودية ويتميز بما يلي: - كثرة الجزر والمناطق الضحلة والسبخات القريبة من الساحل. - كثرة العوائق الملاحية. - خلوه من المناطق المرتفعة عدا جبل الظنة. - كثرة المنشآت النفطية وحقول النفط. - كثرة الخيران والخلجان. - توجد به بعض الجزر المأهولة بالسكان. المنطقة الشرقية. يطل المسرح البحري الشرقي على بحر عمان ويمتد باتجاه الشمال من خور كلباء وحتى رأس دبا بمسافة 40 ميلاً بحرياً ويتميز بالتالي: - كثرة المرتفعات الجبلية على طول امتداد الساحل والتي تبتعد عن الساحل بمسافة 30 كلم أو تقترب من الساحل لتصل إلى حافته. - يتميز المسرح الشرقي بعمق المياه. - مسرح مفتوح لا توجد فيه جزر أو حقول نفط. - يتميز بصلاحيته للملاحة البحرية. - توجد فيه الكثير من المناطق المأهولة بالسكان والتي تمتد على طول الساحل. دور الألغام البحرية في العمليات الساحلية التعرضية والدفاعية تلعب الألغام البحرية دورا مهماً في الحرب البحرية الحديثة في الـدفاع أو التعرض بالاشتراك مع وسائل القتال الأخرى، ويحقق استخدام الألغام البحرية بكفاءة مكاسب استراتيجية وتعبوية كبيرة مما يؤكد فاعلية هذا السلاح، حيث تتضمن العمليات الساحلية مزيجاً من العمليات التعرضية والدفاعية التي تبدأ القوة المشتركة بالتعامل مع العدو منذ لحظة التحميل وحتى وصوله إلى السواحل المستهدفة، ويمكن استغلال قدرات الألغام البحرية في العمليات الساحلية التعرضية والدفاعية على السواء بقصد حماية السواحل ومنع العدو من الإبرار بنجاح. استخدام الألغام البحرية في العمليات الساحلية التعرضية يمكن أن يستخدم سلاح الألغام البحرية فـي التعرض ضمن العمليات الساحلية بقصد حماية السواحل في الواجبات التالية: - حصار قواعد العدو البحرية: المخصصة لتحميل قوات الإبرار وذلك بزرع الألغام في مـداخل القواعد والموانئ المعادية ومياهه الداخلية وهذه العملية تحتاج إلى إسناد قتالي كبير لحماية القوات البحرية التي تنفذ زرع الألغام ويمكن أن تقوم الطائرات والغواصات وحتى سفن السطح بهذا الواجب بعد تأمين درجه مناسبة من السيطرة البحرية والجوية. - تدمير الوحدات البحرية المعادية التي تقوم بعملية الإبرار في نقاط الاختناق وقطع خطوط مواصلاته البحرية. - تدمير منشآت العدو البحرية المستخدمة لعمليات التحميل والإدامة بالألغام العائمة واللاصقة. - استخدام الألغام البحرية في عمليات الدفاع الساحلي. ويمكن استخدام الألغام للدفاع عن الموانئ والقواعد البحرية ضد هجمات القطع البحرية المعادية وكذلك للدفاع عن السواحل من عمليات الإنزال المعادي ولإعاقة عمل الغواصات المعادية وكما يلي: يستخدم سلاح الألغام البحرية للدفاع عن القواعد والموانئ والمنشآت الحيوية الساحلية من هجمات السفن المعادية بالمدفعية والصواريخ وذلك بزراعة حقول الألغام أمام السواحل بمسافة أكبر من مدى أسلحة القطع البحرية المعادية. ويتم حماية هذه الحقول بوساطة الصواريخ والمدفعية الساحلية وكذلك بوساطة دوريات السفن والطائرات لمنع العدو من القيام بعمليات كسح الألغام أو فتح ثغرات فيها. كذلك تتم عملية مراقبة هذه الحقول بوساطة رادارات المراقبة الساحلية وأبراج المراقبة البصرية للوحدات الساحلية وينبغي تأمين ممرات أمينة للسماح بمرور السفن الصديقة ويعتمد عرض الممر على الطبيعة الجغرافية للمنطقة . تستخدم الألغام البحرية كجزء مهم من منظومة الدفاع الساحلي لصد عمليات الإبرار المعادي حيث تزرع حقول الألغام الدفاعية أمام السواحل التي ينوي العدو الإنزال عليها أو المناطق الصالحة للإبرار حيث يمكن أن تؤمن هذه الحقول ما يلي: - تحديد قدرة السفن المعادية على المناورة. - إيقاع خسائر كبيرة في القوات القائمة بعمليات الإبرار. - إرباك تشكيلات سفن العدو التي تنفذ عمليات الإبرار. - إبطاء سرعة تقدم العدو إلى الساحل وإعطاء فرصة للقوات المدافعة عن الساحل لاستخدام الأسلحة المباشرة لإيقاع الخسائر. - حرمان قوة العدو البرمائية من تأسيس رأس شاطئ على الساحل. - لا تستطيع حقول الألغام المضادة لعمليات الإبرار المعادي وحدها من تأمين الدفاع عن سواحل الدولة لكنها في المقابل توفر الوقت اللازم في تأخير تقدم العدو واختراقه لمواقع متقدمة. - استخدام حقول الألغام المضادة للغواصات وذلك لحماية السواحل حيث تؤمن هذه الألغام ما يلي: - منع العدو من اختراق المناطق المحمية والتقرب من القواعد والموانئ لإغراض الاستطلاع. - تدمير الغواصات المعادية التي استطاعت الدخول في المنطقة التي ستؤثر على عمليات الإبرار. - إغلاق العدو نشاطات خطوط المواصلات التابعة للمنطقة. http://www.nationshield.ae/home/details/research/الألغام-البحرية-الحديثة-ودورها-في-عمليات-الدفاع-عن-الساحل
×