Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأميركية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 58 results

  1. أعلنت البحرية الأميركية أن طائرة EA-18G تابعة لسلاح الجو الأسترالي إشتعلت فيها النيران بعد فشل عملية إقلاعها من قاعدة نيليس الجوية الأميركية الطيار و مهندس الحرب الالكترونية نجوا من الحادث لكن الطائرة أصيبت بأضرار شديدة تم نشر طائرة الحرب الالكترونية الاسترالية في نيليس للمشاركة في مناورات العلم الأحمر الطائرة تابعة لسرب الحرب الالكترونية السادس الأسترالي ####
  2. واشنطن تعلن حزمة مساعدات للجيش اللبناني 2017-12-13T15:29:55Z أبوظبي - سكاي نيوز عربيةكشفت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن تخصيص مساعدات جديدة للجيش اللبناني تضم مروحيات ومعدات عسكرية أخرى متقدمة. وجاء الإعلان عن حزمة المساعدات الجديدة، خلال زيارة رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل إلى لبنان، الأربعاء، وعقده لقاءً مع قائد الجيش ورئيس الوزراء سعد الحريري. وقالت السفيرة الأميركية في لبنان، إليزابيث ريتشارد، إن الحزمة التي تقدر بأكثر من 120 مليون دولار تضم ست مروحيات هجومية خفيفة جديدة، وست طائرات بدون طيار وأجهزة اتصالات ورؤية ليلية. وأوضحت ريتشارد، أن المعدات سوف تساعد الجيش "على بناء قدرة قوية ثابتة لتنفيذ عمليات تأمين الحدود ومكافحة الإرهاب." جدير بالذكر أن واشنطن داعم رئيس للجيش اللبناني، وقدمت أكثر من مليار دولار مساعدات عسكرية للبنان منذ 2006. لبنان
  3. وقعت البحرين والولايات المتحدة الأميركية الخميس عقودًا بقيمة 10 مليارات دولار تشمل تزويد المنامة بمقاتلات من طراز أف 16 فايبر جاء ذلك خلال لقاء ولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، مع نائب الرئيس الأميركي مايك بن في البيت الأبيض، في إطار زيارة يجريها الأول إلى واشنطن بحسب وكالة الأنباء البحرينية. ولم توضح الوكالة عدد المقاتلات التي تشملها الصفقة أو أية تفاصيل أخرى. وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت قوة دفاع البحرين (الجيش)، إبرام صفقة مع شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية، لشراء 16 طائرة من طراز أف 16 المطورة، تقدر قيمتها بـ3.8 مليارات دولار. ولا يعرف على وجه الدقة ما إذا كانت الاتفاقية التي تم توقيعها، الخميس، ترتبط بالصفقة التي أعلن عنها الجيش أم إنها اتفاقية جديدة. وفي وقت سابق الخميس، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولي العهد البحريني في البيت الأبيض. ووصل الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الأربعاء إلى الولايات المتحدة في زيارة بدأها بلقاء وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أتبعها بعد ذلك لقاء وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، حيث وقع الجانبان، تمديداً لاتفاقية الدفاع المشترك بين البحرين والولايات المتحدة. وفي مايو/أيار قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إن علاقات واشنطن مع البحرين سوف تتحسن وذلك عقب اجتماعه مع ملك البحرين خلال زيارة للسعودية. المصدر مصدر قديم من منتدانا للتنويه علي الصفقة https://forums.arabmilitary.com/egyarmy/1459-البحرين-تتفاوض-علي-شراء-18-مقاتلة-f-16v-فايبر-امريكية/ https://forums.arabmilitary.com/egyarmy/14923-معرض-ومؤتمر-البحرين-الدولي-للدفاع-bidec-بايديك-2017-الأول/
  4. يقوم الحرس الثوري الإيراني بالتدريب على مواجهة أقوى الأسلحة الأميركية وأكثرها تهديداً لإيران في حالة اندلاع حرب جديدة في المنطقة، وفق ما نقلت تقارير إعلامية إيرانية مؤخراً. في هذا الإطار، قام الحرس الثوري منذ فترة ببناء مجسم عن حاملة الطائرات الأميركيّة “يو أس أس نيميتز” (USS Nimitz)، حيث نفّذ تدريبات لاستهداف تلك الحاملات إضافة إلى إغراقها في غضون “خمسين ثانية”. ويعتقد عسكريون دوليّون أن إيران لا يمكنها أن تواجه الآلة العسكرية الأميركية بل إنها ستكون فريسة سهلة للأسحة الأميركية الدقيقة والمتطورة وذلك بسبب الفجوة الزمنية في مستوى ونوعية المعركة التي تفرضها أميركا على خصومها العسكريين، وهي معركة تشارك فيها قوات برية وبحرية وجوية وجوفضائية، ولا يمكن مع هذا التنسيق الهائل بين فروع الجيش الأميركي، أن يصمد في مثل هذه المواجهة، كما يقول خبراء. وفي شباط/فبراير الماضي، أعلن الحرس الثوري عن تدمير ذلك المجسّم في مناورات عسكريّة ضمّت زوارق تابعة لبحريّة الحرس الثوري. وقال نائب القائد العام للحرس العميد حسين سلامه إنّ إيران لم تكشف كامل قوّتها خلال التدريبات، حيث تمتلك إيران صاروخ “قادر” المضاد للسفن بمدى 345 كم، وزن الرأس الحربي 200 كغ تقريباً، بإمكانه أن يطارد هدفاً متحرّكاً؛ وهو صاروخ منخفض الكلفة وسهل الإطلاق، ويمكن أن يُنشر ضمن أسراب. لذلك، ومع استخدامه بأسلوب مخادع ، يمكن أن يشكّل “تحدّياً هائلاً” لأنظمة الدفاع في السفن الحربيّة. من جهته، قال الناطق باسم البنتاغون حينها الكولونيل ستيف وورن: “هنالك فارقاً بين إغراق المجسّمات وإغراق الحاملات نفسها”. في الوقت نفسه، يعمل الحرس الثوري الإيراني على تطوير وسائل أخرى مثل الغوصات والزوارق الانتحارية، لكن إغراق أي حاملة طائرات ليس بالمسألة السهلة، وفق ما قال خبراء وعسكريين، لأن حاملة الطائرات هي في واقع الأمر منظومة أسلحة تتحرك بشكل متزامن تضم سفناً حربية للإسناد ولمواجهة أي طائر كما تتضمن غواصة تبحر بالقرب من حاملة الطائرات، ومنظمومة دفاع ضد الصواريخ، وضد الطائرات.
  5. تلقّى برنامج السفن القتالية الساحلية السريعة التابع للبحرية الأميركية العديد من الإنتقادات بسبب افتقاره إلى ما يكفي من القوة النارية (Firepower) والدروع (Armor) من أجل البقائية خلال المعارك البحرية. وتعمل البحرية الأميركية على معالجة هذه المخاوف من خلال تطوير فئة جديدة من الفرقاطات الصغيرة ولكن القوية التي سوف تكون ذات قدرات أكبر. طلبت البحرية في الشهر الحالي مقترحات مفاهيمية للسفن الحربية متعددة المهام التي من شأنها أن تكون أكبر، مدججة بالسلاح على نطاق أوسع وأبطء من السفن القتالية الساحلية. وسوف تكون قادرة على إسقاط الطائرات، مهاجمة السفن الأخرى ومكافحة الغواصات. وقال لورين تومبسون، محلل دفاع في معهد ليكسينغتون إن البحرية قررت أن يشكّل عامل السرعة أهمية قليلة مقارنة بتزويدها بمجموعة أكبر من الأسلحة الكافية للدفاع عن نفسها”. وتسعى البحرية، التي تريد تطوير 20 فرقاطة، إلى تصاميم ذات أسعار مقبولة وهي تدعو شركات بناء السفن الكبرى إلى استخدام تصاميم قائمة بالفعل. ويدعو الجدول الزمني إلى تقديم مقترحات مفاهيمية في الشهر المقبل. وسيتم شراء أولى السفينتين في عامي 2020 و2021. ومن المتوقّع أن تقدّم حوالى 6 شركات بحرية كبرى لبناء السفن – كشركتي Bath Iron Works و Ingalls Shipbuilding – عروضها للعمل على البرنامج الجديد. كما من المتوقّع أن تنافس شركات أصغر كـFincantieri Marinette Marine الواقعة في ويسكونسين وAustal USA في ألاباما على المشروع نفسه. ويمثل الإقتراح اتجاهاً جديداً للبحرية الأميركية في وقت تعهدت فيه إدارة ترامب بزيادة حجم الأسطول البحري. وتهدف البحرية إلى زيادة عدد سفنها ليصل إلى 355 وحدة. وهو يتناول الدروس المستفادة من السفن القتالية الساحلية، التي كان من المفترض أن تكون وسيلة ذات تكلفة منخفضة لمواجهة تهديدات ما بعد الحرب الباردة بما في ذلك القراصنة والزوارق. من جهته، قال ديرك ليسكو، رئيس شركة Bath Iron Works الواقعة في ماين – والتابعة لـ”جنرال داينامكس” إن “المسؤولين في الشركة قاموا بفحص التصاميم الأميركية والأجنبية لتلبية متطلبات البحرية كما شاركوا مع نافانتيا الإسبانية لاستخدام تصميم قائم من فرقاطة تابعة للبحرية الإسبانية”. يُشار إلى أن شركة Bath Iron Works ساعدت في تصميم فرقاطات فئة “أوليفر هازارد بيري” (Oliver Hazard Perry) والتي خرجت آخرها من الخدمة في عام 2015. لمراجعة المقال الأصلي https://www.defensenews.com/news/your-navy/2017/11/26/navy-wants-small-warships-that-pack-a-bigger-punch/
  6. أعلنت السويد انها اختارت منظومة باتريوت الأميركية المضادة للصواريخ التي تصنعها شركة رايثيون على حساب منافستها “سامب تي” الفرنسية الايطالية التي تصنع صواريخ “آستر”، بحسب ما نقلت فرانس برس، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر. ولم تدل وزارة الدفاع السويدية بتفاصيل عن هذا العقد الذي قدرت الوكالة المكلفة اقتناء المعدات العسكرية قيمته بعشرة مليارات كورون (مليار يورو، 1,3 مليار دولار). وقالت الوزارة في بيان ان هذا الخيار ينسجم مع الهدف الاستراتيجي الذي حددته السويد في 2015 ويلحظ تعزيز القدرة العملانية لقواتها المسلحة بعد اعوام من التقشف في ضوء “تدهور الأمن” الاقليمي. وأضافت أن العقد هو ثمرة اتفاق بين حكومة الإشتراكيين الديموقراطيين والخضر وحزبين معارضين في آب/أغسطس، ويندرج في شكل مباشر في اطار الاتفاق الذي وقعته ستوكهولم وواشنطن في 2016 بهدف تعاون عسكري وثيق بين البلدين. ويأتي اعلان ستوكهولم بعد ساعات من لقاء جمع وزراء الدفاع في دول شمال اوروبا ونظيرهم الاميركي جيم ماتيس في فنلندا، حيث الحدود الشرقية هي الاطول بين الاتحاد الاوروبي وروسيا. وأوضحت الوزارة انه على المستوى التكتيكي فان باتريوت “منظومة اثبتت جدارتها (…) وقدرتها على التصدي للصواريخ البالستية”. وتأمل السويد بالحصول على البطاريات المضادة للصواريخ اعتبارا من 2020 وفي موعد أقصاه 2025. ويحل باتريوت بذلك محل نظام “هوك” الأميركي الذي سبق ان استخدمته السويد. https://www.defensenews.com/land/2017/11/07/raytheon-clinches-another-european-patriot-deal-with-swedish-decision/
  7. أفاد تقرير نشره مكتب الميزانية في الكونجرس الأميركي بأن تحديث وصيانة الترسانة النووية الأميركية على مدى الثلاثين عاماً القادمة سيتكلف أكثر من 1.2 تريليون دولار، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء في 1 تشرين الثاني/نوفمبر. وقال التقرير الذي نشر في 31 تشرين الأول/أكتوبر إن تكلفة الخطط الحالية لتحديث الطائرات والسفن ومستودعات الصواريخ المتقادمة في الترسانة النووية الأميركية ستكون أكبر بنسبة 50 بالمئة عن التكلفة في حالة ما إذا ما اكتفت الولايات المتحدة بتشغيل وصيانة معداتها الحالية في الميدان. وراجعت دراسة مكتب الميزانية في الكونغرس خطط إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لتحديث الترسانة النووية. وأصدر الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي توجيها لوزير الدفاع جيمس ماتيس بإجراء مراجعة للقوات النووية الأميركية. وقد تنشر نتائج هذه المراجعة في الأشهر القادمة. وأشار آدم سميث عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، وهو ديمقراطي من واشنطن، إلى الخطة التي وضعت في عهد أوباما قائلاً “ليس لدى الكونجرس إلى الآن على ما يبدو أي إجابات حول الكيفية التي سيمول بها هذا الجهد أو عن المبادلات التي ستجرى مع جهود الأمن القومي الأخرى”. وقال التقرير – بحسب رويترز – إن التكاليف سترتفع من 29 مليار دولار في عام 2017 إلى 47 مليار دولار في عام 2027 قبل أن تصل إلى ذروتها لنحو 50 مليار دولار في عام ما في أوائل ثلاثينات الألفية الثالثة. وقال ترامب إنه يريد ضمان أن تكون الترسانة النووية الأميركية “سابقة بخطوة” قائلاً إن الولايات المتحدة تراجعت من حيث قدرتها في مجال السلاح. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن التحديث النووي الأميركي متخلف عن تطوير روسيا لثالوثها النووي. وفي آب/أغسطس الماضي، منحت القوات الجوية الأميركية شركتي بوينغ ونورثروب غرومان عقدين منفصلين لمواصلة أعمال التطوير لمنظومة الصواريخ (مينيتمان 3) البالستية والعابرة للقارات والمتقادمة. وبعد ذلك بأيام، منحت القوات الجوية شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون عقدين منفصلين بقيمة 900 مليون دولار لمواصلة العمل لاستبدال الصاروخ (إيه.جي.إم-86بي) الموجه النووي الذي يطلق من الجو.
  8. USS Portland - LPD-27 برمائية هجومية لوجستية من الدرجة سان أنطونيو استلمتها البحرية الاميركية في 18/9/2017 الوزن 25 ألف طن الطول 210 م العرض 32 م السرعة 41 كم / سا التسليح : نظام دفاع صاورخي قصير المدى عدد 2 مدافع 30 ملم عدد 2 الحمولة : 600 جندي مارينز مع سلاحهم المدرع الثقيل و قطع المدفعية و ناقلات مشاة برمائية 3 سفن انزال سريع 4 طائرات هليكوبتر سلاح البحر الأميركي لديه 13 سفينة من هذة الدرجة [ATTACH]45012.IPB[/ATTACH] [ATTACH]45027.IPB[/ATTACH]
  9. AC-130J Ghost rider قاذفة ثقيلة تكتيكية سلاح الجو الأمريكي حول طائرات النقل الى قاذفات و أطلق عليها الدراج الشبح - Ghost rider تحولت من طائرة نقل الى طائرة قاذفة قناصة من الطراز الرفيع السرعة : 500 كم / سا المدى العملياتي : 4300 كم ارتفاع الطيران : 10 كم مُجهزة بأحدث تقنيات الاستشعار و التهديف و القنص نظام للتحكم بالنار أنظمة استشعار ليزرية و حرارية نظام حماية من الصواريخ التسليح شاحنة مفخخة مدفع هاوتزر عيار 105 ملم
  10. بالصورة.. هذه هي القاعدة العسكرية الأميركية الجديدة بسوريا 07:38 2017-7-6 قام الصحفي الألماني جوليان روبكي بنشر صور على حسابه على "تويتر" للقاعدة الجوية العسكرية التي بنتها الولايات المتحدة لدعم قوات "المعارضة السورية". وأشار روبكي إلى أن الولايات المتحدة أعلنت، في وقت سابق، بناء قاعدة عسكرية جوية في شمال سوريا؛ لضمان دعم قوات "سوريا الديمقراطية". وكتب روبكي على الصور: "أمر مثير للإعجاب. الجيش الأميركي بنى قاعدة جوية متطورة، مؤكدا للمعارضة دعمه طويل الأجل في شمال سوريا". وكتب الصحفي الألماني على تويتر: "أمر مثير للإعجاب. الجيش الاميركي بنى قاعدة جوية متطورة، مؤكدا للمعارضة دعمه الطويل الأجل في شمال سوريا. Impressive ... The #US Army built a sophisticated air base, assuring the #SDF (#YPG & allies) of its long term support in northern #Syria. pic.twitter.com/oBJcUez4VC — Julian Röpcke (@JulianRoepcke) July 4, 2017 يشار إلى أنه في كانون الثاني الماضي باشرت الولايات المتحدة بإنشاء قاعدة عسكرية شمال شرقي سوريا، وتم نشر ألف جندي هناك بالفعل. وتقع تلك القاعدة بالقرب من مدينة الحسكة إلى الشمال الشرقي من سوريا، على بعد 70 كيلومترا من الحدود مع تركيا، و50 كيلومترا من الحدود مع العراق، وذلك بحسب موقع "BasNews الإخباري. http://www.lebanon24.com/articles/1499272858779292000/?utm_campaign=magnet&utm_source=article_page&utm_medium=recommended_articles
  11. تدرس البحرية الأميركية بشكل جدّي تطوير فرقاطاتها المستقبلية لحماية السفن الأخرى من التهديدات المضادة للجو بالإضافة إلى الدفاع ضد الأعداء المنتشرة تحت سطح البحر وفوقه. وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً هاماً للجهود الأميركية الرامية لتطوير فرقاطة من تصاميم سفن القتال الساحلي (LCS) الموجودة في الأساس. هذا وقد تم تشكيل لجنة دراسات باسم “فريق تقييم الاحتياجات” (The Requirement Evaluation Team) لدراسة كيفية إضافة قدرات الدفاع الجوي المحلية إلى الفرقاطات لحماية سفن القوة اللوجستية القتالية ولدعم السفن التي تجلب الوقود والذخيرة وقطع الغيار والمواد الغذائية للسفن الحربية في البحر. إن تصميم الفرقاطة كما هو متصور حالياً مسلح بصواريخ مضادة للقذائف ومضادة للطائرات، بهدف حماية نفسها فحسب. وبحسب مشروع وثيقة، إن الهدف المنشود هو مضاعفة عدد صواريخ “سي سبارو المتطورة” (Evolved Sea Sparrow) بلوك 2 من 8 إلى 16 أو دمج نظام إطلاق عمودي “مارك 41” (Mark 41) مع ما لا يقلّ عن 8 صواريخ أس أم-2 (SM-2). وسوف تتطلّب صواريخ SM-2 نظام قيادة وتحكم أكثر قدرة، في حين تنظر لجنة الدراسات المذكورة إلى إضافة نسخة من رادار المراقبة الجوية (Air Surveillance Radar) من إنتاج شركة “رايثيون” (Raytheon) الأميركية لحاملات الطائرات من نوع “فورد” (Ford) والسفن البرمائية الكبيرة. هذا وستتميّز الفرقاطة بقدرة “الاشتباك المشترك” (Cooperative Engagement) من خلال تزويدها بنظام شبكي عالي الجودة يجمع بين أجهزة الاستشعار والأسلحة المحمولة على متن سفن أو طائرات أو منشآت بحرية متعددة. وفي هذا الإطار، قال مستشار البحرية الأميركية شون ستاكلي لموقع “ديفانس نيوز” في 5 نيسان/أبريل الجاري: “نرى فرصة لزيادة قدراتنا المضادة للحرب الجوية – والتي تقع تحت فئة القدرات الفتاكة (Lethality)- ضمن مساحة تجارية معقولة لفرقاطتنا المستقبلية”. يُشار إلى أن كل من شركتي “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) و”أوستال” (Austal USA) الأميركيتين، طوّرتا نسخ من الفرقاطات الخاصة بتصاميم سفن القتال الساحلي تحسباً لقيام البحرية الأميركية بإصدار طلب رسمي للاقتراح، والذي كان متوقعاً في الخريف. وقد حث عدد من الاستراتيجيين البحريين، ولا سيما مجموعة من الجمهوريين المرتبطين بحملة ميت رومني الرئاسية لعام 2012، على بناء فئة جديدة من الفرقاطات استناداً إلى تصميم مجموعة FFG-7 (أي الفرقاطات الموجهة بالصواريخ). وبحسب مشروع الوثيقة، إن البحرية ستهدف إلى “منح العقد التنافسي في موعد لا يتجاوز عام 2020” بعد منافسة كاملة ومفتوحة باستخدام تعديلات على تصاميم السفن القائمة. US Navy considers a more powerful frigate
  12. [ATTACH]37620.IPB[/ATTACH] تسعى البحرية الأميركية إلى شراء مقاتلات “أف/أي-18 سوبر هورنيت” (F/A-18 Super Hornet)، في حين تعمل الشركة الأميركية المنتجة “بوينغ” (Boeing) على تحديث الطائرة لتلبية الاحتياجات القتالية. وفي هذا الإطار، أوضح نائب رئيس مشاريع مقاتلات F/A-18 وE/A-18G لدى شركة بوينغ، السيد دان جيليان، أنه “هناك قبول عام للحاجة لشراء المزيد من الطائرات لتلبية النقص الموجود في أسطول مقاتلات البحرية الأميركية”، مشيراً إلى أن “مقاتلة بوينغ من نوع أف-18 تتميز بأنها قليلة المخاطر ومنخفضة التكلفة مع قدرات محسّنة”. هذا وقامت شركة بوينغ – في بعض النواحي – بتحديث حزمة مقاتلة “سوبر هورنيت المتقدّمة” (Advanced Super Hornet-ASH) والتي كشفت عنها في عام 2013، بهدف تلبية المتطلّبات المتغيّرة. وأشار جيليان إلى أن “برنامج مقاتلة سوبر هورنيت المتقدّمة شهدت بعض ميزات الشبح (Stealth Features) والتي اعتبرت غير ضرورية في صفوف منظمة الطيران البحرية التشغيلية (Carrier Wing) التي تشمل مقاتلات الشبح “أف-35سي” (F-35C)”. من جهتها، رفضت شركة بوينغ الفصح عن أي تفاصيل حول هذا الموضوع. يُشار إلى أن الشركة المصنّعة تعمل أيضاً مع البحرية الأميركية على تطوير “برنامج تحديث دورة الخدمة” (Service Life Modernization Program) لمقاتلات “إي” (E) و”أف” (F) الموجودة حالياً في الخدمة. وقال نائب الرئيس: “نحن نقوم بعمل التقييم من خلال توليد نماذج لتحديد الحالة المادية للطائرات بالإضافة إلى التنبؤ بنطاق وتواتر العمل غير المخطط له”. هذا وكانت البحرية كشفت مؤخراً أن 62% من مقاتلاتها خرجت من الخدمة وهي تنتظر الإصلاحات اللازمة Boeing pushing new Block III Super Hornet
  13. [ATTACH]37256.IPB[/ATTACH] أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، أمس (الإثنين) 27 مارس/آذار 2017، أمام أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، أن زمن "تقريع" الدولة العبرية "ولّى". وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن في ديسمبر/كانون الأول هجوماً حاداً على سلفه باراك أوباما؛ بسبب عدم استخدام الإدارة الديموقراطية في آخر أيامها حق النقض في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور القرار 2234 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكانت تلك المرة الأولى منذ 1979 التي امتنعت فيها واشنطن عن التصويت ولم تستخدم الفيتو لمنع صدور قرار يدين الدولة العبرية. والإثنين، قالت هالي أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية-الإسرائيلية (أيباك)، أكبر لوبي داعم للدولة العبرية في الولايات المتحدة، إن هذا القرار الذي صدر نهاية العام الماضي كان بمثابة "ركلة في البطن" شعرت بها الولايات المتحدة. وأضافت على وقع تصفيق الحضور: "كل ما يمكنني قوله لكم؛ هو أن الجميع في الأمم المتحدة يخافون من الحديث معي عن القرار 2234". وتابعت: "أريدكم أن تعرفوا أن هذا الأمر حصل طبعاً، ولكنه لن يتكرر"، مشددة على أن "زمن تقريع إسرائيل ولّى". من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يشارك سنوياً في مؤتمر "أيباك"، بمداخلة عبر الفيديو، أن "إسرائيل ليس لديها صديق أعز من أميركا وأميركا ليس لديها صديق أفضل من إسرائيل". وأضاف: "أنتظر بفارغ الصبر الترحيب بحرارة، وخصوصاً في القدس" بالسفير الأميركي الجديد لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، المحامي اليهودي المؤيد للاستيطان وكذلك أيضاً لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين مخالفاً للقوانين الدولية وعقبة أمام السلام؛ لأنه يصادر ويقطع أوصال الأراضي التي يفترض أن تقام عليها الدولة الفلسطينية وفق رؤية حل الدولتين للسلام. وكانت مسألة الاستيطان من المسائل الخلافية مع إدارة باراك أوباما، لكن إدارة ترامب لم تتخذ بعدُ موقفاً محدداً منها. وكان ترامب سجل الشهر الماضي تمايزاً جديداً عن عقود من السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط؛ إذ أكد خلال لقائه نتنياهو في واشنطن أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام. قرار أوباما كان "ركلة بالبطن".. السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة: زمن تقريع الدولة العبرية ولّى
  14. [ATTACH]35851.IPB[/ATTACH] في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ضرورة توسيع الولايات المتحدة لترسانتها النووية يقول كثير من الخبراء إن القوة النووية الأميركية منقطعة النظير وستظل كذلك مع تنفيذ برنامج تحديث قد تصل تكلفته إلى أكثر من تريليون دولار. وكان ترامب قال لرويترز في مقابلة يوم الخميس إن الولايات المتحدة "تراجعت من حيث قدرات الأسلحة النووية". وتعهد بضمان أن تكون بلاده "الأكثر تفوقاً". وتنشر موسكو حالياً عدداً من الرؤوس النووية الاستراتيجية يزيد بواقع 200 رأس عما تنشره الولايات المتحدة إلا أن البلدين ملتزمان بالمعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية المبرمة عام 2010 والمعروفة باسم (نيو ستارت) بتقليص ترسانتيهما النوويتين لمستويات متساوية بحلول الخامس من فبراير شباط 2018 ولمدة عشر سنوات. وتلزم المعاهدة البلدين بخفض الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة إلى ما لا يزيد عن 1550 رأساً نووياً لكل منهما بحلول فبراير/شباط عام 2018 وهو أدنى مستوى منذ عقود كما تحد من نشر الصواريخ على البر وتلك التي يمكن إطلاقها من غواصات ومن القاذفات الثقيلة المجهزة لحمل أسلحة نووية. وقال ستيفن شوارتز خبير الأسلحة النووية المستقل إن ترامب "يقول إننا لا يمكن أن نتخلف في مجال القوة النووية.. نتخلف عن من وكيف؟". وأضاف "ليس واضحاً لي ولا لكثير من زملائي" ما يتحدث عنه الرئيس عندما يتعهد بتوسيع قدرة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النووية. كما أن الميزة التي تتمتع بها الولايات المتحدة لا تعتمد على عدد الرؤوس النووية التي يمكنها نشرها مقارنة بما يمكن أن تنشره روسيا وإنما على أنظمة الإطلاق الأكثر تقدماً. وقال شوارتز إن معظم قوة موسكو النووية -التي يجري تحديثها الآن أيضاً- تتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والموضوعة على البر والتي تبلغ موسكو واشنطن بأماكنها تماشياً مع اتفاقات الحد من الأسلحة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بأسطول "منيع" من الغواصات المجهزة لحمل أسلحة نووية تحت المحيطين الأطلسي والهادي ولا سبيل لرصدها. وعلى النقيض فإن الغواصات الروسية المحملة بصواريخ والعرضة لحوادث نادراً ما تجري "دوريات ردع" بعيداً عن أحواضها. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير عن السنة المالية 2012 قدمته للكونغرس إنه حتى إذا تجاوزت روسيا الحد الذي تفرضه عليها معاهدة نيو ستارت ونشرت المزيد من الأسلحة النووية فإنه لن يمكنها أن تكتسب ميزة استراتيجية عن الولايات المتحدة. وقال هانز كريستنسن مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين إن ترامب "يحتاج بوضوح إلى اطلاعه على قدرة القوة النووية الأميركية" هل تراجعت القوة النووية الأميركية كما يعتقد ترامب؟.. خبراء "النووي": الرئيس الأميركي يحتاج إلى الاطلاع
  15. سجلت شركة رايثيون الأميركية المتخصصة في أنظمة الدفاع انخفاضا بنسبة 1.4 في المئة في الإيرادات الفصلية، بسبب تباطؤ المبيعات في وحدات أنظمة الصواريخ، والتتبع، وأجهزة الملاحة والاستشعار المستخدمة في الطائرات والصواريخ، بحسب بيان للشركة في 26 كانون الثاني/ يناير. وتوقعت الشركة، التي أنتجت صواريخ باتريوت، أن تبلغ مبيعاتها في عام 2017، 24.8 مليارات دولار، أي أقل من تقديرات المحللين الذين قدروا مبيعات رايثيون بـ25.55 مليارات دولار، وفقا لتومسون رويترز. وقالت الشركة إن المبيعات في وحدة النظم الصاروخية، التي تصنع القنابل الذكية وصواريخ جو- جو متوسطة المدى، ارتفعت واحد في المئة لتبلغ 1.90 مليار في الربع الأخير من عام 2016، وهو أبطأ ارتفاع في ستة فصول. وشكلت وحدة الأنظمة الصاروخية، التي هي أكبر أعمال رايثيون، 29.4 في المئة من إيراداتها لعام 2016. المصدر
  16. تواصل وزارة الدفاع الأميركية نقل العتاد العسكري الجديد إلى أوروبا. ومن بين أصناف العتاد العسكري التي ينقلها البنتاغون إلى أوروبا طائرات الهليكوبتر لمحاربة الدبابات الروسية، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 25 كانون الثاني/ يناير. وقال الجيش الأميركي في بيان بثه على موقعه الإلكتروني إن 20 مروحية من طراز “إيه إتش-64 أباتشي” يجب أن تصل إلى أوروبا قبل حلول شباط/ فبراير القادم، ضمن عملية “العزم الأطلسي”، وهي العملية التي تستهدف “كبح الهيمنة الإقليمية لروسيا”. ويرى خبراء عسكريون أن البنتاغون بصدد تشكيل مجموعتين عسكريتين ضاربتين قرب حدود روسيا في بولندا ورومانيا. ويقول الخبير الاستراتيجي إيفان كونوفالوف إن القيادة العسكرية الروسية كانت إلى عهد قريب تعتبر أن المحور الغربي آمن، ولهذا لم توجد قوات روسية تذكر في غرب البلاد. أما الآن فثمة فرقتان تخفران حدود روسيا الغربية. ويُعتقد أن مروحيات أباتشي الجديدة الجاري نقلها من أميركا إلى أوروبا لا تحل محل الطائرات الأميركية المزمع إعادتها إلى الوطن، بل تعزز القوات الأميركية الموجودة في أوروبا. المصدر
  17. أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في19 كانون الثاني/يناير أن قوات أميركية تضم دبابات “أبرامز” (Abrams) ومدرعات “برادلي” (Bradley) بدأت تدريبات غرب بولندا في إطار عملية “الحزم الأطلسي”، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري. وبحسب الموقع، أشارت القيادة الأوروبية للقوات المسلحة الأميركية إلى أن العسكريين سيقومون خلال التدريبات بالتمرن على إصابة الأهداف وصيانة الآليات العسكرية. ويتعيّن على القوات الأميركية تأكيد مستوى كفاءتها قبل التوجه إلى دول أوروبية أخرى في إطار وجودها في القارة الأوروبية خلال 9 أشهر، وفقاً للموقع. هذا وكانت قافلة كبيرة من الآليات المدرعة الأميركية دخلت إلى بولندا في 12 كانون الثاني/ يناير في واحدة من أكبر عمليات انتشار القوات الأميركية في أوروبا منذ الحرب الباردة، تدينها موسكو. وبحسب ما نقلت فرانس برس حينها، يهدف وجود هذه الوحدة بالتناوب في بولندا ودول البلطيق والمجر ورومانيا وبلغاريا، إلى تعزيز أمن المنطقة القلقة من تصرفات موسكو. وذكر مصور من وكالة فرانس برس ان جنودا بولنديين استقبلوا القافلة التي تتألف من 24 آلية مدرعة من نوع هامفي وعشرات الشاحنات، على الحدود الألمانية البولندية. وهذه القافلة جزء من من أول عملية نقل لجنود أميركيين ومعدات عسكرية ثقيلة وصلت إلى أوروبا في إطار عملية “اتلانتيك ريزولف” التي قررها الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما. وأتت العملية قبل أسبوع من تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي يؤيد التهدئة مع روسيا، مهامه. تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن قمة الناتو في وارسو في تموز/يوليو الماضي اتخذت قراراً حول نشر لواء دبابات في بولندا يبلغ عدد العسكريين فيه 3500 عسكري. وكانت رئيسة الوزراء البولندية بياتا شيدلو ووزير الدفاع أنتوني ماتشيريفيتش قد رحبا في 15 يناير/كانون الثاني بوصول القوات الأميركية إلى البلاد. المصدر : RT
  18. [ATTACH]33694.IPB[/ATTACH] لمح الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما إلى أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس قد يسفر عن نتائج من شأنها "تفجير" الوضع وأبدى قلقه إزاء تراجع فرص حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد وعد بنقل السفارة إلى القدس في كسر لسياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة. ويريد كل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي القدس عاصمة ومن شأن مثل هذا التغيير أن يثير إدانة دولية. وقال أوباما في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس "عندما يتم اتخاذ خطوات أحادية مفاجئة تتعلق ببعض القضايا الجوهرية والحساسيات المتعلقة بأي جانب.. فإن ذلك قد يفجر الوضع." وردا على سؤال عن احتمال نقل السفارة قال "ذلك جزء مما حاولنا أن ننوه به للفريق القادم في عمليتنا الانتقالية.. الانتباه إلى هذا لأن هذه... مادة متفجرة." وكان أوباما قد قال مرارا إن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية يعرقل حل الدولتين الذي ترى الولايات المتحدة أنه الحل الأمثل لعقود الصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقال في المؤتمر الصحفي إن إدارته لم تستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع مشروع قرار أقرته الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي لأنها ترى أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد للسلام. وأضاف "هدف مشروع القرار كان ببساطة القول إن... نمو المستوطنات يوجد واقعا على الأرض يجعل حل الدولتين مستحيلا على نحو متزايد." وتابع "كان من المهم بالنسبة لنا أن نبعث بإشارة ونطلق تحذيرا من أن هذه اللحظة ربما تكون في سبيلها للضياع." مصدر
  19. [ATTACH]33693.IPB[/ATTACH] شرعت وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" CIA، مؤخرا، في تحميل ملايين الوثائق التي كانت سرية على مدى سنوات، على موقعها الإلكتروني. وتعرض المخابرات الأميركية، وثائق تم حفظها عقودا من الزمن، دون تعديلات كبرى، ما عدا حذف أسماء المصادر، وبات بوسع متصفحي الإترنت أن يصلوا إليها بسهولة. ويرتقب أن تنشر "سي آي إيه"، اثني عشر مليون وثيقة، تضم مذكرات "استخباراتية" عرضت على رؤساء تعاقبوا على حكم الولايات المتحدة. وتتطرق أغلب الوثائق المنشورة على الموقع، لنشاط الوكالة أيام الحرب الباردة، فضلا عن أحداث أخرى مثل حربي فييتنام وكوريا، وصولا إلى مشاكل معاصرة مثل ظاهرة الإرهاب. وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الوثائق تشير إلى معلومات بشأن الأطباق الطائرة التي ما تزال لغزا محيرا، فضلا عن تجارب نفسية في إطار مشروع "ستار غيت" أجريت لاكتشاف إدراك الإنسان خارج الحواس التقليدية المعروفة. مصدر
  20. سقط أحد محركات قاذفة القنابل “بي-52” (B-52) الأميركية خلال رحلة تدريبية في قاعدة مينوت الجوية، وفق ما أكد سلاح الجو الأميركي لموقع “ديفانس نيوز” في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، مفيداً عن نجاة طاقم الطائرة، المتكون من خمسة أشخاص، حيث تمكّن من الهبوط مستعيناً بالمحركات الأخرى، خاصة وأن القاذفة تحتوي على 8 محركات من نوع TF33-P-3/103 من إنتاج شركة “برات أند ويتني” (Pratt & Whitney). وبحسب سلاح الجو الأميركي، “لم تكن هناك أي أسلحة على متن قاذفة بي-52 – من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing) – التي كانت تقود رحلة تدريبية فقط”، مضيفاً أن القاذفة تنتمي إلى وحدة “بومب وينغ الخامسة” (5thBomb Wing) المتمركزة في قاعدة مينوت الجوية الأميركية. هذا ولم تتمكن الوحدات الخدماتية من تحديد السبب الجذري للحادث، ولكن المتحدث الرسمي قال إنه تم الشروع بإجراء التحقيقات الأولية اللازمة. كما تم العثور على حطام المحرك الذي سقط أثناء تحليق الطائرة في مكان يبعد 40 كيلومتراً عن قاعدة مينوت الجوية. وقد يؤدّي هذا الحادث إلى إشعال الجدل حول إمكانية وكيفية إعادة تزويد مخزون القاذفات بالمحركات اللازمة. يُشار إلى أن قاذفة بي-52 بدأت رحلاتها الجوية عام 1952 ومن المتوقع أن تبقى في الخدمة العسكرية حتى حوالى عام 2040، اعتماداً على تحديد تارخ استبدالها بالكامل بقاذفات “بي-21” (B-21) من إنتاج شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman). يُشار إلى أن سلاح الجو الأميركي يمتلك حالياً 76 قاذفة بي-52 في مخزونه العسكري، كما يذكر أنه في أيار/مايو الماضي، تحطمت قاذفة قنابل من نوع بي- 52 في قاعدة أندرسون الجوية الأميركية بجزيرة غوام، خلال قيامها بمهمة تدريب روتينية، حيث كانت تستعد للإقلاع عندما اشتعلت فيها النيران وتمكن طاقمها من الخروج منها بعد أن توقفت عملية الإقلاع. ترجمه خاصه للمنتدي العربي للعلوم العسكريه Engine Drops Out of B-52 During Training at Minot Air Force Base
  21. أكد وزير خارجية السعودية عادل الجبير أن المملكة لم تتلق من الولايات المتحدة الأميركية أي شيء رسمي حيال تعطيل المبيعات من الأسلحة، أو تحويل القنابل العادية إلى قنابل ذكية، مشيراً إلى أن ذلك لا يعدو كونه اجتهادات وأخبار إعلامية غير صحيحة ولا دقيقة، بل تتناقض مع الواقع، في 18 كانون الأول/ ديسمبر. وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية، أتى كلام الجبير خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأميركي في قصر المؤتمرات بالرياض، في 18 كانون الاول/ يناير. وأبدى كيري استياءه من الإجراءات التي تتطلبها بيع الأسلحة الأميركية على جميع بلدان العالم، والمملكة العربية السعودية من ضمنها، آملاً أن يجدون طريقة أفضل إلى تسريع هذه العمليات والإجراءات بحيث تتضمن المرونة ومراعاة حاجة الدول الراغبة في الشراء. وفي سياق متصل رفض البيت الأبيض تأكيد إيقاف صفقة أسلحة إلى السعودية، بحسب ما نقلت مجلة جاينس في 15 كانون الأول/ ديسمبر. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت في 13 كانون الأول/ ديسمبر عن مسؤولين أن البيت الأبيض قرر إيقاف صفقة أسلحة من شركة Raytheon إلى السعودية. وتشمل الصفقة التي تداولتها نيويورك تايمز16000 مجموعة من الذخائر الدقيقة التوجيه وتم إلغاؤها بحسب الصحيفة بسبب التخّوف من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن. كما أضافت نيويورك تايمز أن صفقات الأسلحة الأخرى بين الولايات المتحدة والسعودية لم يتم تعليقها وستواصل الولايات المتحدة دعم طائرات التحالف الذي تقوده السعودية بالوقود في الجو ومدّها بمزيد من الاستخبارات على الحدود اليمنية. وقال اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن لوكالة فرانس برس ”لا نعلق على تصريحات مجهولة“. وأفاد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية ان مساعدة اضافية يمكن ان تركز الآن على ”تدريب القوات الجوية السعودية“ على كيفية الاستهداف.
  22. ذكرت صحيفة “إيزفيستيا” أن الولايات المتحدة زجت قواتها الإلكترونية الاستراتيجية في المعركة ضد الإرهابيين مشيرة إلى أن هذه هي أوسع مشاركة لهذه القوات في تاريخ الحروب المعاصرة. وجاء في مقال الصحيفة: بدأت القوات الأميركية في العراق أوسع حملة في التاريخ باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية ضد “داعش”، حيث رُصدت لأول مرة منذ خمس سنوات في منطقة الخليج طائرات الاستطلاع الاستراتيجية “RC-135 Rivet Joint ELINT” التي تقلع من قاعدة العديد في قطر. وتعمل مع هذه الطائرات طائرات الحرب الإلكترونية من طراز “EA-6B Prowler”، التي تقلع من قاعدة إنجرليك في تركيا، وطائرات “EA-18G Growler” التي تقلع من حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت”. وتستطيع طائرات RC-135 اكتشاف مصدر الإشارات من مسافة عشرات الكيلومترات وحجبه بواسطة أجهزة خاصة، أو نقل إحداثيات المصدر إلى الطائرات الهجومية. وتعمل طائرات RC-135 بصورة دائمة في أجواء العراق، في حين تعمل طائرات “Ty-214P” الروسية المماثلة في الأجواء السورية. وتعمل طائرات الاستطلاع على ارتفاعات كبيرة لا تصل إليها وسائل الدفاع الجوي التي يمتلكها الإرهابيون. وإضافة إلى ذلك، فإن غالبية الطلعات تقوم بها هي في الفترة الليلية، أي أن العدو يعجز عن اكتشافها. وقد رصد المراقبون في بداية كانون الأول/ديسمبر الجاري إقلاع طائرات RC-135 من قاعدة العديد في قطر وتوجهها شمالاً. ونُشرت في الإنترنت صور رسمية لتزودها بالوقود في الجو وهي في طريقها نحو العراق. والهدف الأساس لهذه الطائرات هي الهواتف المحمولة وأجهزة الإرسال اللاسلكية التي يستخدمها الإرهابيون في اتصالاتهم. وبعد تحليل المعلومات التي تحصل عليها، يستطيع طاقم الطائرة تحديد إحداثيات المصدر وحركة مجموعات المسلحين. والمهم ضمان مراقبة مستمرة، لأن تحديد موقع المصدر يتطلب معالجة معلومات كثيرة. وبحسب تقديرات خبراء البنتاغون، يستخدم مسلحو “داعش” هواتف محمولة ومحطات لاسلكية تجارية في اتصالاتهم، ويستخدمون كثيرا الإنترنت والبريد الإلكتروني. لذلك، فإن مراقبة الأثير يسمح بتحديد مواقع القادة وحجب المعلومات والأوامر الصادرة منهم بواسطة أجهزة تفوق قوتها كثيرا قوة أجهزة “داعش”، أو بإصدار الأوامر إلى الطائرات الحربية لمهاجمة هذه المواقع. يقول أحد مؤلفي كتاب “الحرب الإلكترونية من تجارب الماضي إلى جبهة المستقبل الحاسمة” سيرغي دينيسينتسيف، إنه حتى إذا تم التوصل إلى حل 95 – 99 في المئة من المسألة، فإن هذا يشكل مشكلة جدية للخصم. فلن يتمكن الإرهابيون من استخدام شبكات التواصل في اتصالاتهم، وكذلك محطات الاتصال اللاسلكية التجارية، أو أجهزة التفجير عن بعد. وإضافة إلى هذا لدى “داعش” إمكانات محدودة لشراء أجهزة ذات قدرات عالية. ويضيف الخبير أن الطائرات الكبيرة تستطيع البقاء في الجو فترة طويلة، حيث يمكنها التزود بالوقود وهي في الجو، وهي مجهزة بوسائل متقدمة ومتطورة بإمكانها التأثير على مسافات بعيدة، إضافة إلى أنها تتمكن من تحديد عدد المواقع العاملة، وهذا أمر مهم جداً. المصدر روسيا اليوم
  23. تثير الثقة التي تضعها ادارة الرئيس باراك اوباما في الدور المحوري للقوات الخاصة في مكافحة تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة انزعاج العسكريين الاخرين في الجيش. في الاسابيع الاخيرة، ادت مقالات صحافية كشفت تفاصيل الدور الاخذ في الاتساع لجنود النخبة في مكافحة الإرهابيين الى صب الزيت على النار في هذا الملف ما دفع بقائد القوات الخاصة الجنرال راي توماس الى السعي للتهدئة، بحسب ما نقلت فرانس برس. وافادت صحيفة واشنطن بوسط ان “القيادة المشتركة للعمليات الخاصة”، الة القتل الفائقة السرية في القوات الخاصة التي تعمل على قتل او توقيف المتشددين، ستحظى “بمزيد من الصلاحيات للمراقبة والتخطيط وعند الحاجة لشن هجمات على خلايا ارهابية حول العالم”. لكن هذه الصلاحيات حول العالم على مستوى الاستخبارات والتحرك تهدد بالتعدي على صلاحيات وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) او قادة عسكريين مسؤولين عن احدى مناطق العالم على غرار قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الجنرال جو فوتيل. وافاد مسؤول كبير في الدفاع الاميركي ان الجنرال توماس اغتنم زيارة اوباما الثلاثاء الى المقر العام للقوات الخاصة في تامبا بولاية فلوريدا ليطلب منه نزع فتيل “التوتر” في البنتاغون والادارة بسبب هذه المقالات الصحافية. كما توجه توماس الاسبوع الحالي الى واشنطن للقاء مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي ورئيس لجنة القوى المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور جون ماكين الواسع النفوذ، بحسب المصدر. دور “تنسيقي” واعتبر المسؤول في الدفاع ان دور القوات الخاصة سيقتصر على “تنسيق” حملة مكافحة الارهاب. ففي العراق وسوريا وافغانستان اكتسبت القوات الخاصة الاميركية خبرات فريدة تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية ومشاطرتها وخصوصا استغلالها سريعا عبر غارة او توقيف، كل ذلك بالتعاون مع عسكريين واجهزة شرطة واستخبارات من دول اخرى، بحسب المدافعين عنها. تابع المصدر ان السؤال المطروح هو “ما هي الطريقة الاسرع لنشر” المعلومات المجموعة في الميدان “وسط مناخ مثقل بالمخاطر المحتدمة”. وافاد موقع ديلي بيست الاخباري ان القيادة المشتركة للعمليات الخاصة ستوسع مركزا سريا في الشرق الاوسط لتجميع معلومات المخابرات حول الشبكات المتشددة. وتابع الموقع ان المركز يستعد لاستضافة مزيد من ممثلين عن السي آي ايه واف بي آي ووكالة الامن القومي (ان اس ايه) وكذلك شركاء غربيين كالمملكة المتحدة وفرنسا وعربا كالعراق والاردن. ويعكس الخلاف البيروقراطي حول صلاحيات القوات الخاصة الاهمية التي يكستبها جنود الظل ضمن ادارة اوباما التي استعانت بهم كثيرا لتجنب نشر قوات على الارض قدر الامكان. مواجهة نسخة اخرى من القاعدة طلبت ادارة اوباما من القوات الخاصة تدريب قوات محلية مكلفة مواجهة المتشددين، فباتت عماد “شبكة شركاء” عالمية اشاد بها الرئيس المنتهية ولايته هذا الاسبوع. كما كلفت هذه القوات مطاردة الشبكات الاسلامية وقادتها اينما كانت حول العالم، ما يتعدى خصوصا على صلاحيات السي آي ايه المكلفة تقليديا مهمة القضاء على اعداء الولايات المتحدة في الخارج. والخميس كتب الصحافي ديفيد اغناطيوس الخبير في خفايا البنتاغون في صحيفة واشنطن بوست “شنت الطائرات العسكرية بلا طيار حوالى عشرين الف ضربة العام الفائت في افغانستان واليمن وسوريا، فيما تشير معلومات الى ضرب سي آي ايه حوالى عشرة اهداف في الفترة نفسها”. اما مسؤول الدفاع الكبير فيرى حاجة طارئة في جميع الاحوال الى تحديد اسلوب التحالف في مواصلة قتال الجهاديين بعد خسارة الاراضي الخاضعة لهم في العراق وسوريا. ومن الضروري تفادي سيناريو العراق العام 2010 عندما انكفأ عناصر تنظيم القاعدة في العراق بعد هزائم ميدانية الى مناطق نائية في سوريا والعراق قبل ان يظهروا مجددا بعد سنوات بشراسة تحت مسمى تنظيم الدولة الاسلامية. وقال المسؤول الاميركي “يمكننا ان نفوز عسكريا، لكنهم سينتقلون الى صيغة متطورة” لتاسيس نسخة اخرى من القاعدة سعيا “للاحتفاظ بسطوتهم الايديولوجية على وقع الهجمات الارهابية”.
  24. “الناس يدفعون ثمن ما يفعلون، وأكثر من ذلك، ثمن ما سمحوا لأنفسهم بأن يصبحوا عليه. وهم يدفعون ثمن ذلك ببساطة: بالحياة التي يعيشونها”. هذه الكلمات من مقال بحجم كتاب لجيمس بولدوين بعنوان “لا اسم في الشارع” عن العرق في أميركا، تم اقتباسها كعبارة توقيعية لرواية دوروثي أليسون بعنوان “الأنذال خارج كارولينا” (1992)، التي أصبحت الآن رواية كلاسيكية عن التركيبة السكانية التي يشار لها بالعامية بـ”النفايات البيضاء”: الطبقة العاملة البيضاء من الفقراء والمحرومين. بنظريته التي تقول إن العدالة خلقت لتتجسد في وعبر الحياة التي نعيشها، كان بولدوين يشير إلى مأزق سياسة العرق في الحلم الأميركي، ومواجهة كل التناقضات التي ولّدها هذا الإرث مباشرة. وكانت أليسون تفكر في فقر الطبقة العاملة البيضاء وعدم تمكينها المنهجي، والاستثناءات التي تواجهها، والتي تتجاوز بكثير لحظة حدوثها. وعلى الرغم من أنهما يسردان قصصهم بطرق مختلفة، فإن بولدوين وأليسون يريدان إيضاح الفكرة نفسها: إن للجرائم تداعيات. وعندما نجعل الآخرين يعانون، فإن الأمر ينتهي بنا وقد أصبحنا نشعر نحن بالألم. لم يتم الإعراب في أي لحظة من التاريخ عن الأثر المرتد على صاحبه للأخلاقيات اليومية بشكل أكثر كمالاً أو بلا رحكة، أكثر مما حدث في محصلة انتخابات الرئيس الأميركي الخامس والأربعين للولايات المتحدة. لقد جعلت أميركا أعدادا لا تعد ولا تحصى من الشعوب الأخرى حول العالم تعاني. وقد حولت الديمقراطيات إلى دكتاتوريات بمنهجية تتعدى كثيراً ما فعل أي بلد آخر. وما تزال الذريعة الوحيدة لأفعالها هي أجندة “تغيير النظام” لصالح “الديمقراطية العالمية”، التي لم يسبق للحزب الجمهوري ولا الحزب الديمقراطي أن يشككوا فيها علانية أبداً. وفي 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، تم فضح هذه الأجندة علناً بما وضعت من أجله: النفاق المتأصل الذي ساهم في إفقار أغلبية الأميركيين، بينما زاد من ثراء الطبقة الحاكمة. في ليبيا وسورية والعراق وأوكرانيا وأفغانستان وهاييتي والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا وكوبا وتشيلي، استبدلت الولايات المتحدة القادة المنتخبين شعبياً بدمى طيعة من الذين المحفّزين لرفض أرادة شعوبهم التي يحكمونها. وقد تعلمت المزيد عن هذه الفصول الغامضة من تاريخ بلدي الخاص في غرفة فندق إيراني، حيث كنت أتابع مذيعاً تلفزيونياً يعرض شرائح أفلام لأكثر من ستين بلداً كانت الولايات المتحدة قد أرست ركائز تغيير النظم فيها، سراً أو بالقوة، أكثر مما تعلمت في أي غرفة صفية في مدرسة ثانوية أو جامعة في أميركا. خلال معظم حالات تغيير النظام التي رتبتها عنوة حول العالم، نجحت الولايات المتحدة بشكل كبير في قمع الحريات في الخارج، بينما تعلي من شأن الحرية في الوطن. وكان المواطنون في البلدان المتأثرة قد تعلموا منذ زمن طويل الشك في الادعاءات الأميركية بخدمة مصلحة السلام العالمي، كما أظهر الفيلم الذي عرضه التلفزيون الإيراني. وفي خارج الولايات المتحدة، ثمة قلة يصدقون الادعاءات الأميركية بالتفوق الأخلاقي. ومع ذلك، وقبل العام 2016، رأى معظم مواطنيها أن الولايات المتحدة قوة خير في العالم. في أعقاب 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي من العام 2016، لم تعد واجهة ترويج الديمقراطية تنحصر في الوسط الذي يرعى هذه الأيديولوجية. بدأ مواطنو الولايات المتحدة يتجرعون دواءهم الخاص. فالاستبدادية التي كانوا قد صدروها منذ بداية الحرب الباردة أعيدت إليهم إلى الوطن فجأة وعلى نحو غير مسبوق. وهي تنفجر الآن في وجوهنا من خلال الهجمات العرقية على أولاد المدارس، وانتشار شعار النازية في أنحاء البلاد، والشتم والتهديد بالقتل وجو الكراهية العام. لم يعد باستطاعتنا إنكار أن ما نفعله في الخارج يشكل ويؤطر ما نختبره في الوطن. عندما أدركت أولاً حجم الكارثة التي حلت بالعالم يوم 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، اعتذرت لكل شخص أعرفه. لكل أصدقائي في إيران الذين قد يتحملون المزيد من العقوبات كنتيجة لكذب تاجر متعود على الكذب. لكل زملائي البريطانيين الذين يترتب عليهم تحمل العديد من الأعوام الأخرى من المقابلات الحمقاء والتراجع التدريجي للصحافة الحرة. اعتذرت للعالم، ولبلدي، عن ناخبيه، وعن تواطئي مع نظام فاسد يصادف أنه يتزامن مع ميلاد الجمهورية الأميركية. إن السياسة الأميركية الخارجية الدنيئة قديمة قدم فكرة القدر المحتوم التي دفعت الوسع الأميركي في الغرب الأميركي. كانت الحرب المكسيكية-الأميركية (1846-1848) عملية قضم أخرى للأرض. وكانت الغاية من الحرب الاسبانية-الأميركية (1898) هي ضم الفلبين، وهي أرض لم تنتم أبداً إلى الولايات المتحدة الأميركية. وقاد هذا الضم العنيف إلى اندلاع الحرب الفلبينية الأميركية التي استمرت في الأعوام 1899-1902. وخلال هذه الفترة نفسها، في العام 1898، تم ضم هاواي إلى الإمبراطورية الأميركية، من دون رضا وموافقة شعبها. وقد تصرفت الولايات المتحدة دائماً كقوة استعمارية، بينما كانت في داخل حدودها تعامل مواطنيها البيض بشكل مختلف. عندما يتم تدريس التاريخ الأميركي في المدارس العامة، يتم حزم تناقضاته في سرد يعكس تنوع وتشكيل تاريخ البلد متعدد الثقافات. وبسبب تعليمي غير المتوازن، استغرق الأمر مني بعض الوقت قبل أن أستطيع إدراك أن الرعب الحقيقي ليوم 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 لم يكن ما يعنيه لأميركا على المسرح العالمي، وإنما ما عناه هناك في الوطن. وللمرة الأولى في التاريخ الأميركي الحديث، سيتم اختبار الأثر الأكبر للسياسة الخارجية الأميركية في داخل الولايات المتحدة، في الفضاء المحلي الذي جرى عزله على مدى العديد من الأجيال وحمايته من المعاناة التي كان يوقعها بالعالم. لأول مرة، أصبح الشعب الأميركي نفسه هو الضحية الأكثر مباشرة للحماقة والإجحاف الأميركيين. لطالما كانت الأقليات والملونون أهدافاً لسياسات التفرقة في داخل الولايات المتحدة. وبعد تصويت 8 تشرين الثاني (نوفمبر)، تمت شرعنة هذه الأشكال من التمييز ليجري استخدامها ضد الجميع، من النساء إلى اللاتينيين إلى المعاقين والمثليين. تشكل هذه الحالة نقطة انعطاف لتاريخ العالم. فلعدة أجيال، انتخب المقترعون الأميركيون ساسة من طائفة عريضة من القناعات السياسية، بينما غضوا الطرف عن إسقاط الديمقراطيات، والدكتاتوريات المنصبة بالإكراه، والضرائب الجزائية والعقوبات والغرامات الأخرى التي تفرض من جانب واحد فيما كان العالم ينظر بصمت مطبق أو يلتفت إلى الناحية الأخرى. وعلى الرغم من أن هذه الكوارث هزت ضمير الأكثر انفتاحا دوليا من بين الناخبين الأميركيين، فإنه لم يترتب على الناخبين مواجهة تداعيات أفعالنا في الخارج. وعمد المقترعون إلى غض الطرف عن معاناة الإيرانيين والعراقيين والأفغان والليبيين ومواطني هندوراس، لأن تلك التداعيات لا تحدث في الأراضي الأميركية. لقد انتخب نفس النظام السياسي الذي جلب أول رئيس أميركي من أصل إفريقي إلى السلطة، انتخب شخصا عنصريا معاديا للنساء ومتعصبا دينيا لنفس المنصب بعد ثمانية أعوام. وفي الحقيقة، وفي العديد من الولايات المتأرجحة التي تحدد محصلة الانتخابات، كان نفس الناس الذين صوتوا لصالح أوباما هم الذين صوتوا لترامب. وكان الأمر وكأنه ليس هناك فرق حقيقي من، وجهة نظر الناخب الأميركي المحروم، بين عنصري متعصب دينيا وبين أميركي من أصل أفريقي يعد بالتغيير، طالما أنهما كلاهما يعدان بإصلاح الوضع القائم. القول بأن هؤلاء الناخبين محقون في عدم إدراك أي اختلاف، يعني الدفاع عن العنصرية. لكن الفشل في التعلم من قرارهم وضع كل اعتبار أخلاقي جانباً عندما يواجهون باختناق اقتصادي، سيعني الاختباء من الحقيقة والواقع. وقالت لي زميلة مصرية، منى بيكر: “ثمة شيء واحد جيد قد يأتي من هذه الانتخابات”. ولكونها أستاذة في جامعة مانشستر، صنعت بيكر سمعتها كعالمة في دراسات الترجمة، وأحدثها دراسة لمساهمة الناشطين في الربيع العربي. ولا ترى بيكر أي اختلاف بين كلينتون وترامب، وتنظر إلى كليهما على أنهما مهندسان للوحشية العالمية. واختتمت نقاشنا بالقول: “النظام مكسور، ولا يمكن إصلاحه عبر انتخابات. الوضع القائم يجب أن ينتهي”. هل ستساعد رئاسة ترامب في جلب نهاية للوضع القائم؟ مهما يحدث، فإن من المؤكد أنه سيكون للأميركيين قريباً قدر أكبر مما يتقاسمونه مع الإيرانيين والروس وشعوب أخرى تعيش في ظل أنظمة استبدادية اعتادت عليها. وللمرة الأولى، لن تتأسس الأرضية المشتركة بين الولايات المتحدة وباقي العالم على ما فعلناه بالآخرين فقط، أو على تواطؤنا المتواصل في استدامة حكوماتهم القمعية، وإنما ستتأسس على ما فعلناه لأنفسنا. نستطيع الآن البدء في تعلم دروس في الديمقراطية من البلدان العديدة حيث هندست الحكومة الأميركية انقلابات بدلاً من تصدير الأيديولوجيات الأميركية إلى الخارج، على شكل بنادق وأسلحة. وليس هذا هو الدرس الذي أحببت أن آخذه معي إلى البيت من يوم الانتخابات، لكنه درس على أي حال. ولأنه مهين ووضيع بالتحديد، سوف يثبت يوم 8 تشرين الثاني (نوفمبر) أنه تعليم صحي ومفيد عن حدود الديمقراطية الأميركية. ربيكا غولد صحيفة الغد
×