Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأميركيين'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. لم تتخذ وزارة الدفاع الروسية بعد، بحسب وسائل إعلام محلية، قراراً بشأن طائرة “ميغ– 29 كي” التي سقطت في المتوسط مؤخراً أثناء محاولتها العودة إلى حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف”. ويقول تقرير لموقع “life.ru” إن تساؤلاً يثار حالياً حول طريقة التعامل مع المقاتلة “ميغ– 29” التي سقطت في البحر بسبب خلل فني وتم إنقاذ ربانها، حيث أن تركها في أعماق المتوسط يشكل خطراً، لأن الأميركيين لديهم خبرة في القيام بعمليات انتشال من هذا النوع، خاصة أن المقاتلة غرقت وهي سليمة تقريباً. ولهذا السبب بحث الموقع عن الوسائل المممكن اتباعها كي لا تصل أسرار هذه الطائرة الحربية إلى الخصوم، لافتاً إلى أن حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف” كانت فقدت عام 2005 أثناء عملية هبوط طارئة، مقاتلة من طراز “سو– 33″، سقطت في البحر، وتم حينها أيضاً إنقاذ الطيار. المقاتلة “سو– 33” غرقت على عمق 1100 متر، ودار حديث لفترة طويلة عما يمكن فعله لحماية أسرار معداتها وأجهزتها، وتؤكد مصادر عدة أن قنابل أعماق أسقطت على موقع غرقها لتدميرها بشكل تام. ويقول الخبير صاحب التقرير إن حالة “ميغ– 29″، مشابهة تماماً للحادثة السابقة، وقد غرقت في منطقة بالمتوسط يبلغ عمقها بين 1000 – 1500 متر، ولأجل إسقاط قنابل على المنطقة، حيث يرقد هيكل هذه المقاتلة الروسية من الجيل الرابع، يتعين في البداية تحديد مكانها بدقة، وبعد ذلك استخدام كاسحات الألغام في زرع قنابل الأعماق لضمان النتائج. ويوضح الكاتب أن تدمير الغواصات الغارقة من زمن الحرب العالمية الثانية لا يتطلب إصابتها بشكل مباشر، لأن الدور الرئيس تؤديه المياه، وليس من الضرورة أن تنفجر القنابل عن قرب، لكن في حالة تدمير الطائرات فمن الضروري إصابتها بشكل مباشر. ولفت التقرير إلى أنه لا يزال هناك أمل في إمكانية انتشال المقاتلة من أعماق المتوسط، مضيفا أن ذلك يتطلب الاستعانة بسفينة متخصصة من أساطيل أخرى غير أسطول البحر الأسود الذي تنتمي إليه سفينة انتشال الأجسام الثقيلة “كيل– 158” التي تعمل على أعماق تصل إلى 300 متر فقط. من جهة أخرى، ذكر الخبير أن مثل هذا الحل “الإنقاذي” مكلف جداً، وهذا ما يفسر عدم الإعلان حتى الآن عن قرار واضح بشأن طريقة التعامل مع “ميغ – 29” الغارقة بالمتوسط، مرجحاً في نفس الوقت أن يتم تدمير المقاتلة بسلسلة من قنابل الأعماق. وأشار التقرير في خاتمته إلى أن الأميركيين انتشلوا عام 1974 أجزاء من الغواصة السوفيتية “كي– 129 ” التي غرقت في القسم الشمالي من المحيط الهادئ في آذار/مارس عام 1968، وأخرجوا قسماً من أسلحة الغواصة والمعلومات الهامة من أعماق تصل إلى 5000 متر، وهم لهذا الغرض خصيصاً صنعوا السفينة “غلومار إكسبلورير” المزودة بمعدات فريدة للعمليات في المياه العميقة.
  2. ذكرت الصحيفة البرتغالية ” Observador” أن القوات البحرية الروسية حصلت على غواصات من فئة “أنتيي” و”سيفيرودفينسك”، وأن خصائص الغواصات الروسية من هذه الفئة أصبحت مصدر قلق للقادة العسكريين الأميركيين. وجاء في الصحيفة: “في زمن الحرب الباردة، قامت روسيا بجهود كبيرة لتطوير أنواع مختلفة من الأسلحة، ومن بينها الطرادات الصاروخية من فئة “أنتيي”. وبناء على نموذج هذه الطرادات تم تطوير غواصات جديدة من فئة “ياسن”، المزودة بصواريخ كروز، ودخل أول نموذج منها “سيفيرودفينسك” في الخدمة مؤخراً، وأن هذه الغواصات الجديدة بالتحديد تقلق القادة العسكريين الأميركيين”. وأضافت الصحيفة أن غواصة “سيفيرودفينسك”، المعروفة رسمياً بالمشروع 885 “ياسن”، مزودة بنظام كتمان الصوت، وهي قادرة على كتم صوت محركاتها أكثر بكثير من الغواصات الأميركية “لوس أنجلوس”. وتسطيع الغواصات من هذه الفئة أيضاً أن تحمل 30 طوربيد، ووفقاً لبعض البيانات، لقد تم تزويدها بصواريخ مضادة للطائرات. يبلغ طول الغواصة 120 متراً، وهي قادرة على الغوص على عمق 600 متر. وتعتزم روسيا بناء خمس غواصات من هذا النوع، اثنتان منهم بدأ العمل عليهما، ولكن لن تدخلا الخدمة قبل عام 2020. وأما الثلاث الباقيات فإنه سيتم بناؤهم قبل حلول عام 2030.
  3. في نوفمبر الماضي، وبينما كنت في زيارة لمقار قيادة الجيش الأميركي في أوروبا (الحديث للكاتب)، تلقيت رسالة عن أداء الجيش الروسي في أوكرانيا، وكانت لهجة الرسالة الروتينية التي كتبتها الاستخبارات تورد تفاصيل معركة زيلينوبيليا في 14 يوليو الماضي في أوكرانيا، حيث قام مدفع روسي واحد بتدمير وحدتين ميكانيكيتين من الجيش الأوكراني خلال بضع دقائق. ولم أتمكن من منع نفسي من تخيل كتيبة أميركية مصفحة تتعرض لمثل هذه الضربات النارية الروسية. وأدركت عندها أن أوكرانيا كانت وسيلة روسيا لاستعراض قوتها، ولتظهر لنا ما يمكن أن يحدث إذا فكرنا في شن معركة ضد الروس. وقلت لنفسي في تلك اللحظة «تعلمون يا شباب.. إنها المرة الأولى منذ بداية الحرب الباردة سلاح أميركي يتفوق عليه سلاح أجنبي». وكان هذا الاكتشاف الذي توصلت إليه مقلقاً، لأن سلاح المدفعية الأميركية لطالما كان محور الحرب البرية لنحو قرن من الزمن. وفي إنزال نورماندي، الذي تم في نهاية الحرب العالمية الثانية، لم يقل الألمان شيئاً جيداً عن نوعية المصفحات والمدافع الأميركية. لكنهم كانوا يخشون المدفعية الأميركية. ولم يكن الألمان قادرين على ضرب الوحدات خارج الحدود المحددة لها. ولكن الاختراع الأميركي المعروف «بالقصف المركز على الهدف»، يمكن أن يجعل مئات من المدافع تضرب هدفاً واحداً، وذلك عن طريق إطلاق آلاف القذائف في وقت واحد. وكان تأثير ذلك في الألمان مدمراً. وخلال حرب الخليج كان أكثر ما يخيف العراقيين هو ما كانوا يسمونه «المطر الفولاذي»، وهو عبارة من قنابل صغيرة محشوة داخل قذيفة المدفع. وعملت الرادارات المضادة للقصف المدفعي، مرفقة براجمات الصواريخ على خنق المدفعية العراقية المشهود لها، وذلك عن طريق إطلاق رشقات متواصلة عليها طيلة النهار، الأمر الذي أدى إلى تحييد المدفعية العراقية، وإبعاد خطرها عن الجنود الأميركيين. وكانت التجربة الأوكرانية بمثابة تشابه قوي لما يمكن أن يحدث للمدفعية الأميركية لو أننا تورطنا في قتال مع الروس أو أحد أتباعهم. ومن الواضح أن أنظمة الإطلاق الناري الروسية الحالية تتفوق على أنظمتنا بنسبة الثلث أو ربما أكثر، فقد قاموا بتطوير تقنية المطر الفولاذي الأميركية عن طريق تطوير جيل من القنابل الصغيرة التي يمكن أن تملأ بمتفجرات تعتمد على الاحتراق. وتقوم هذه الذخائر بإطلاق موجة من الانفجارات لغازات متفجرة تكون أكثر فتكاً من المتفجرات التقليدية. ويمكن لأي قنبلة روسية تعمل بهذه الطريقة، أن تبيد أي شيء حي في منطقة مساحتها 350 فداناً. والمأساة أن جميع الذخائر التي تستخدمها المدافع الأميركية، والتي تعادل ملايين القذائف والرؤوس الحربية انتهت، فقد قامت الإدارتان السابقتان بتدميرها، بعد اتفاقية مع عدد من الدول لحظر هذه الأسلحة، لأن الكثير منها يبقى دون انفجار في ساحة المعركة ويشكل خطراً على المدنيين. لكن روسيا والصين وإسرائيل تعتقد انها تواجه حروباً حقيقية، وتجاهلت هذه المعاهدة. ولذلك فإن كتيبة روسية لإطلاق الصواريخ الثقيلة يمكن أن تستعمل المطر الفولاذي وتولد منطقة قاتلة، أكبر مما يمكن أن تشكله الكتيبة الأميركية التي تستخدم المتفجرات التقليدية بخمس مرات على الأقل. روبرت سكيل - عسكري أميركي سابق ويعمل الآن صحافياً وكاتباً. ترجمة: حسن عبده حسن عن «واشنطن بوست» http://www.emaratalyoum.com/politics/reports-and-translation/2016-08-10-1.920075
  4. أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني أن إيران تحتجز قاربين تابعين للبحرية الأمريكية. وأشارت وكالة "أسوشيتدبرس" للأنباء أن وزارة الدفاع الأمريكية قالت إن "إيران تحتجز زورقين للبحرية، لكن طهران أبلغت الولايات المتحدة أنها ستعيد أفراد الطاقمين فورا". وذكر البيت الأبيض أنه يعمل لحل مسألة زورقي البحرية، اللذين تحتجزهما إيران ويريد عودة العسكريين الأمريكيين لمهامهم المعتادة. من جهته ذكر متحدث باسم الدفاع الأمريكية أن الزورقين كانا يبحران بين الكويت والبحرين عندما فقدت أمريكا الاتصال بهما. ويأتي الحادث بعد نحو أسبوعين من اتهام واشنطن لطهران بإطلاق صواريخ قرب حاملة طائرات أمريكية بالخليج، وهو الأمر الذي نفته إيران، وسبق أن اشتبكت قوات إيرانية وأمريكية في الخليج لا سيما خلال الحرب بين إيران والعراق في الثمانينات بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. ويأمل الدبلوماسيون أن يخفف الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي من حدة عقود من غياب الثقة ويهدئ التوتر بين البلدين. https://arabic.rt.com/news/807180-البنتاغون-إيران-تحتجز-قطعتين-بحريتين-أمريكيتين-في-مياه-الخليج/
×