Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الأميركي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 47 results

  1. تختلف استراتيجية الأمن القومي التي أعلنها البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر عن الاستراتيجيات السابقة التي كانت تُعد بتكليف من الكونغرس كل أربع سنوات. ويكمن وجه الاختلاف الرئيسي باستراتيجية الأمن القومي لعام 2017 في تأكيدها على دور الاقتصاد: «فالأمن الاقتصادي هو الأمن القومي»، حسبما تؤكد الاستراتيجية الجديدة. بالتأكيد تُخصَص معظم أجزاء التقرير للأوجه التقليدية للأمن القومي كالميزانيات العسكرية، والتحالفات، والتعامل مع دول بعينها مثل روسيا والصين، اللتين تصفهما استراتيجية الأمن القومي الجديدة «بالمنافسين الاستراتيجيين» «بدلاً من الخصمين». لكن تحظى قضايا مثل نمو الاقتصاد المحلي، ودور التجارة الدولية، ووضع أميركا الإيجابي الجديد بالنسبة للطاقة باهتمام جوهري. وتشير إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إصلاحاتها التنظيمية وتشريعها الضريبي الذي أُقر أخيراً على أنها استراتيجيات لزيادة النمو الاقتصادي، وهي محقة في ذلك، فإن اقتصاداً أكبر حجماً من شأنه أن يوفر الموارد اللازمة لبناء قدرات عسكرية أقوى. لكن النمو الاقتصادي يمكن ترجمته إلى منظومة دفاع وطني أكثر فعالية فقط في حال قيام الكونغرس بإقرار زيادات مستقبلية في ميزانية الدفاع، بحيث تستهدف تلك المناحي التي تُعَد في أشد الحاجة للتوسع. بسبب بند المصادرة الوارد في قانون مراقبة الميزانية لعام 2011، أُخضعت ميزانية الدفاع لتخفيضات عامة وشاملة ستؤدي لتقليل الإنفاق على الدفاع إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021. وهو ما يمثل أقل نصيب للدفاع من الناتج المحلي الإجمالي منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية. ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن يتواصل انخفاض نسبة مصروفات الدفاع من الناتج القومي المحلي لتصل إلى 2.7% فقط في عام 2027. وتتطلب زيادة هذه النسبة إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي إضافة أكثر من 600 مليار دولار للإنفاق الحكومي الكلي في ذلك العام. لكن يلاحظ أن مقترحات استراتيجية الأمن القومي في التعامل مع التجارة الخارجية تخلط بعض المبادرات القيمة بتحليل خاطئ لأسباب العجز التجاري في الولايات المتحدة، حيث تؤكد الاستراتيجية أنه «بوسع الشركاء التجاريين والمؤسسات الدولية فعل المزيد لمعالجة أوجه الخلل في الميزان التجاري». وهذا طرح خاطئ، لأن أساسيات علم الاقتصاد تؤكد أن العجز التجاري الأميركي ما هو إلا انعكاس لإجمالي مستويات الادخار والاستثمار المحليين. وبصورة أكثر تحديداً ووضوحاً، يعادل حجم العجز التجاري الأميركي ــ أي الواردات مطروح منها الصادرات ــ حجم زيادة الاستثمار الأميركي عن الادخار الوطني الأميركي. ولأن الأميركان ينفقون أكثر مما ينتجون، فهذا يستتبع حتماً أن تكون وارداتهم أكثر من صادراتهم. لذا فإن تقليص العجز التجاري يستوجب زيادة مدخرات الأسر والشركات والحكومات ــ وهو الحل المفضل على نحو واضح ــ أو خفض استثماراتها. لكن لا شك أن استراتيجية الأمن القومي صائبة في ملاحظة أن الحكومات الأجنبية تضر المصالح الأميركية بتشجيع سرقة الملكية الفكرية الأميركية وتقبلها. فخلال لقاء قمة عقد في منتجع صانيلاندز بكاليفورنيا عام 2013، قدم الرئيس باراك أوباما للرئيس الصيني شي جين بينغ الدليل على قيام أفراد من الجيش الصيني بسرقة تكنولوجيا صناعية. وقد قبل الصينيون الدليل، واتفقوا على أن سرقة التكنولوجيا الصناعية تختلف عن أشكال التجسس الأخرى، وقالوا إن الحكومة الصينية لن تساعد في مثل هذا النوع من السرقة مستقبلاً. لكن بما أن هذا ليس كافياً لوقف السرقات الصينية الأخرى للتكنولوجيا الأميركية المدنية والعسكرية، تؤكد استراتيجية الأمن القومي الجديدة بحق أن الحكومة الأميركية ستتخذ خطوات أخرى لوقف هذه السرقات. وفيما يتعلق بسياسات تجارية معينة، تؤكد استراتيجية الأمن القومي أن الولايات المتحدة سوف تسعى «لتحطيم الحواجز التجارية وتوفير فرص للأميركيين لزيادة صادراتهم». ويعتبر هذا التشديد على زيادة الصادرات، بدلاً من تقليل الواردات، ملمحاً يستحق الترحيب. فالحواجز التجارية التي نصبتها الحكومات الأجنبية تحد من قدرة الشركات الأميركية على تحصيل مكاسب الدخل الحقيقي من تصدير المنتجات المصنعة في أميركا. غير أن التقرير ينتقد أيضاً مجموعة من السياسات الأخرى غير الشريفة التي تنتهجها الصين ودول أخرى، دون تمييز بين من يلحقون الضرر بالمصالح الأميركية، ومن يساعدون أميركا فعلاً، رغم سياساتهم «غير الشريفة». وتشمل قائمة تلك الممارسات والسياسات ما يلي: «لجوء الدول الأخرى إلى سياسة الإغراق، وفرض الحواجز التمييزية غير الجمركية، وإجبار الشركات الأميركية على نقل التكنولوجيا، واستخدام الطاقات الإنتاجية غير المستهدفة للربح، والإعانات الصناعية، وأوجه الدعم الأخرى من الحكومات والمشروعات المملوكة للدول للحصول على مزايا اقتصادية». وتسبب الحواجز غير الجمركية المفروضة على الصادرات الأميركية ضرراً واضحاً للشركات الأميركية دون فعل أي شيء لمساعدة الأسر الأميركية. وينطبق الأمر ذاته على عمليات النقل القسري للتكنولوجيا، رغم موقف الصين المعلن بأن الشركات الأميركية التي ترغب في العمل في الصين توافق طواعية على نقل التكنولوجيا مقابل الحصول على حق الإنتاج والبيع داخل الدولة. ولا تخفى هنا فوائد الإغراق ــ أي بيع المنتجات بأسعار أقل من تكلفة إنتاجها ــ التي تعود على المستهلكين الأميركيين، رغم الضرر الذي يسببه للشركات الأميركية. لكن هذا لا يختلف عن أي تطور تكنولوجي يتيح لبعض الشركات الأميركية الإنتاج بتكلفة أقل، مما يعود بالفائدة على المستهلكين الأميركيين وبالضرر على المنتجين الأميركيين الآخرين. ورغم ما تدعيه بعض كتب الاقتصاد من أن الإغراق من قبل الأجانب يمكن أن يجبر المنتجين المحليين على الخروج من السوق، وبالتالي إتاحة الفرصة للمنتج الأجنبي لرفع أسعاره، فلا يوجد دليل على حدوث مثل هذا السلوك بالفعل. ولا يزال الصينيون يحتفظون بقدرة إنتاجية فائضة في بعض الصناعات المملوكة للدولة، مما يؤدي إلى بيع منتجات التصدير بالخسارة. ويندرج هذا، شأنه شأن الإغراق وكذلك الإعانات الصناعية الصريحة، ضمن السياسات «غير الشريفة» رغم أنه يصب بالفعل في صالح المستهلكين الأميركيين. وبنظرة مستقبلية، ينبغي للحكومة الأميركية أن تركز على محاربة بعض السياسات التجارية التي تنتهجها حكومات أجنبية ــ مثل السرقات التكنولوجية، والحواجز غير الجمركية المفروضة أمام الصادرات الأميركية، وعمليات النقل القسري للتكنولوجيا ــ التي تضر الشركات الأميركية دون أي مزايا تعويضية للمستهلكين الأميركيين. وبصفتي اقتصادياً، فقد سعدت بالاهتمام الكبير الذي أولته استراتيجية الأمن القومي للأوجه الاقتصادية للأمن القومي الأميركي. وآمل أن يُترجم هذا الاهتمام إلى سياسات داخلية وتجارية أفضل. الكاتب : مارتن فيلدشتاين * أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد، والرئيس الفخري للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية، وقد رأس مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس رونالد ريغان من 1982 حتى 1984.
  2. قال‭ ‬أعضاء في لجنتي الدفاع بالكونغرس الأميركي في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر إنهم أيدوا خطة للإنفاق العسكري بقيمة 700 مليار دولار في العام المالي 2018 دعما لدعوة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز الجيش، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء. ووافقت لجنتا القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ على قانون التفويض الدفاعي الوطني الذي سيزيد عدد الجنود وشراء مقاتلات وسفن في السنة المالية الاتحادية التي بدأت في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر. وسيرفع القانون مستويات القوات في الخدمة بواقع أكثر من 16 ألف جندي ويتضمن خططا لشراء 90 مقاتلة من طراز إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن. وخطة الإنفاق هذه أكبر من الخطة التي اقترحها ترامب في مايو أيار وكانت قيمتها 603 مليارات دولار. ويريد ترامب أن يضخ أموالا في قطاع الإنفاق العسكري من خلال تقليص الإنفاق في المجالات غير العسكرية. ويتضمن مقترح ترامب تمويل وزارة الدفاع وبرامج الأسلحة النووية بوزارة الطاقة وغيرها من برامج الدفاع الوطني. وقال أعضاء كبار في لجنتي القوات المسلحة إن القانون يخصص 634 مليار دولار لهذه البرامج وسيصل مجمل الإنفاق العسكري بما في ذلك البنتاجون والبرامج المتعلقة بالدفاع في مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات أخرى إلى 699.6 مليار دولار.
  3. يمثل القناصة خطراً متزايداً في الحروب التي تشنها الجماعات المتمردة والجماعات الإرهابية، لاسيما تلك التي تنشط في المناطق المدنية المزدحمة بالسكان أو في المرتفعات الجبلية. فقد حقق القناصة خسائر بشرية عالية خلال حرب العراق وأفغانستان فجاء ترتيبها في المرتبة الثانية بعد العبوات المتفجرة المصنعة محلياً. إن أكثر التحديات صعوبة هي تحديد موقع القناص بعد وقوع الهجوم، وذلك لأن القناص يلجأ إلى التمويه عادة فيحتمي خلف أجسام تخفيه كالركام الذي يستخدم كعش للقناص يستتر خلفه ثم يختار الموقع الذي يطلق منه النار بدقة تامة. وهو عادة ما يطلق طلقة من مسافة بعيدة ثم ينسحب قبل أن يتم تحديد مكانه. نظام الكشف عن القناصين “بوميرانغ” (Boomerang) الأميركي نظام بوميرانغ للكشف عن مواقع القناصة الذي قامت بتطويره الوكالة الأميركية لمشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة المعروفة اختصاراً بالأحرف DARPA وشركة رايثيون (Raytheon)، مستخدم حالياً لدى القوات المسلحة الأميركية وسلطات تطبيق القانون في الولايات المتحدة. وفي شهر شباط/فبراير من العام 2011، طلب الجيش الأميركي 300 وحدة من أنظمة بوميرانغ 3 الدفاعية، المحيطة لنشرها في أفغانستان في صفقة بلغت قيمتها 54.3 مليون دولار أميركي. ويقوم نظام بوميرانج بتحديد نوع الطلق الناري ومساره ونقطة إطلاق النار بالنسبة للرماة الذين يطلقون النار من مواقع غير معروفة، وهو يستخدم لذلك حساسات ميكروفونية للكشف عن كل من الانفجار الصادر عن فوهة الإطلاق والموجة الصدمية الصوتية المصاحبين لإطلاق الرصاصات العالية السرعة. أما بالنسبة للعمليات السالبة التي تجري لتحديد مواقع الرماة، فيمكن استخدام طرق الكشف الصوتي السالبة ومعالجة الإشارات بواسطة الحاسب الآلي، محمولة على سيارة ثابتة أو متحركة، وذلك على شكل مجموعة واحدة من سبعة ميكروفونات متماسكة مركبة على سارية للكشف عن النيران المعادية. وقد تم أنتاج نسخة خفيفة الوزن من النظام باسم (Boomerang Warrior – X) وهي عبارة عن نسخة مدمجة في الألبسة الصدرية التكتيكية، والتي تستطيع تنبيه الجندي المقاتل إلى مواقع مصادر النيران المعادية بشكل فوري، كما تستطيع في الوقت نفسه من تزويد قادة الوحدات بالإحداثيات الجغرافية للرماة. ويتم نقل الإعلانات عن الطلقات المعادية الواردة إلى مكبر صوت مثبت أو سماعة أذن، بينما تقوم شاشة عرض خفيفة الوزن بإعطاء البيانات الخاصة بزاوية الموقع الذي يكون فيه الرامي الذي أطلق النار. ويقوم النظام كذلك بتعويض حركة الجندي بالتحديث المستمر لموقع الخطر الذي يهدده عن طريق شاشات العرض التي يحملها في يده.
  4. ستشغّل مقاتلات “أف-35” (F-35) التابعة لسلاح الجو الأميركي للمرة الأولى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث من المتوقّع أن تصل 12 طائرة من الطراز “أيه” (F-35A) إلى قاعدة كادينا الجوية في اليابان، في وقت مبكر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل على أن يتم نشرها لمدة ستة أشهر. وذكرت القوات الجوية في المحيط الهادىء أن أكثر من 300 جندي من “سرب المقاتلات 34” (3th Fighter Squadron) في قاعدة “هيل” الجوية – بما في ذلك طيارين، موظفي صيانة وغيرهم من العاملين – سيتم نشرهم في قاعدة كادينا الجوية لدعم الطائرات. في هذا الإطار، قال اللواء تيرنس أوشونيسي، قائد القوات الجوية في المحيط الهادئ: “توفّر مقاتلة أف-35 أيه للمحاربين المشتركين قدرة هجوم عالمية ذات دقة عالية جداً ضد التهديدات الحالية والناشئة في حين تكمّل عملية التفوق الجوي لأسطولنا”، مضيفاً أن “هيكل الطائرة مثالي للوفاء بالتزامات ثيادتنا، ونحن نتطلع إلى دمجه في التدريب والعمليات الخاصة بنا”. وعلى الرغم من العدد الكبير لطائرات أف-35 التي سيتم نقلها إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ وطول مدة نشرها، يعتبر أمراً مثيراً للدهشة إلى حد ما، كان من المتوقع منذ وقت طويل أن ينشر النموذج A في المنطقة لأول مرة هذا العام. وازدادت التوقعات عندما ظهر نموذجان من طراز A في معرض “سيول الدولي للفضاء والدفاع” خلال الأسبوع الماضي. ولم تقدم الطائرة عرضاً حياً خلال المعرض، بل ظهرت كعرض ثابت؛ لكن مراقبي الدفاع تكهنوا بأن طائرة أف-35 يمكن أن تبقى في المنطقة بعد فترة العرض. وقبل مغادرتها منصبها في شباط/فبراير الماضي، ألمحت وزيرة القوات الجوية السابقة ديبورا لي جيمس إلى أن الخدمة ستنشر مجموعتين منفصلتين من “الحزم الأمنية المسرحية” من طراز F-35 بحلول نهاية عام 2017 – الأولى في أوروبا والثانية في آسيا والمحيط الهادئ. من جهتها، وفت الخدمة بوعدها في نيسان/أبريل الماضي، عندما أرسلت ثمانية طائرات من طراز F-35A إلى قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني. وخلال الأسابيع الثلاثة التي قضتها في أوروبا، توقفت الطائرات في إستونيا وبلغاريا، وتدربت مع طائرات شريكة من حلف شمال الأطلسي من بلدان مثل المملكة المتحدة وهولندا. https://www.defensenews.com/air/2017/10/23/air-force-f-35s-coming-to-japan-in-november/
  5. وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في 20 تشرين الأول/أكتوبر يساعد سلاح الجو على حل مشكلة النقص الحاد في عدد الطيارين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، غاري روس، إن سلاح الجو يفتقر حالياً إلى 1500 طيار، مضيفاً أنه من المتوقع أن يسمح وزير الدفاع لقائد القوات الجوية باستدعاء قرابة 1000 طيار متقاعدين لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ويسمح القرار الجديد بتعديل إعلان الطوارئ الذي يتيح لسلاح الجو استدعاء الطيارين المتقاعدين، طبقاً لوكالة “أسوشيتد برس”. ووفقاً للقانون الحالي، لا يجوز للقوات الجوية استدعاء أكثر من 25 طياراً، لكن الأمر الجديد سيلغي هذا السقف للقوات الجوية، فضلاً عن فروع أخرى من الجيش. وكان سلاح الجو الأميركي كشف في آب/أغسطس الماضي عن وجود عجز كبير في عدد الطيارين، مطلقاً مبادرة “العودة الاختيارية للواجب” للطيارين المتقاعدين. ومع نهاية السنة المالية في أيلول/سبتمبر 2016، كان لدى سلاح الجو الأميركي 1555 طياراً فقط، في مؤشر على نقص في الطيارين لدى هذا الجهاز الحيوي بالجيش. ويأتي هذا القرار بالتزامن مع توتر بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وكوريا الشمالية من جهة أخرى، بسبب البرامج النووية والصاروخية لبيونغ يانغ. المصدر
  6. Hawkeye 105mm Weapon System هوكي نظام مدفعية أميركي خفيف الوزن يحمل على كافة أنواع المركبات صناعة شركة AM General يتمتع بالقوة و الغزارة النارية يمكن نشره بسرعة في كافة ميادين القتال و ساحاتها يقدم حلول نارية تكتيكية من خلال اطلاق النار بشكل مباشر أو عشوائي منظم
  7. أقر مجلس النواب الأميركي نسخته من مشروع قانون ميزانية عسكرية سنوية ضخمة وخولت وزارة الدفاع إنفاقا يصل إلى 696 مليار دولار بتأييد 344 صوتا مقابل 81. لكن مشروع القانون يواجه عقبات أخرى قبل أن يصبح قانونا خاصة لأنه يزيد الانفاق الدفاعي لأكثر من مستوى العام الماضي الذي بلغ 619 مليار دولار وهو أمر محظور وفقا للقيود التي يفرضها قانون السيطرة على الميزانية لعام 2011 على الإنفاق الحكومي. ويريد ترامب زيادة الإنفاق العسكري من خلال خفض الإنفاق غير العسكري. ويحظى الجمهوريون بالأغلبية في مجلسي الكونغرس لكنهم يحتاجون لمساندة ديمقراطيين في مجلس الشيوخ قاوموا خطط ترامب لتغيير توجهات الإنفاق في الميزانية. ويزيد مشروع القانون الجديد لميزانية الدفاع الإنفاق على الدفاع الصاروخي بنسبة 25 بالمئة كما يتضمن زيادة رواتب الجنود بنسبة 2.4 بالمئة وهي أكبر علاوة لهم في ثماني سنوات. ويصوت مجلس الشيوخ على نسخته من مشروع القانون في وقت لاحق هذا العام ويجب التوفيق بين نسختي المجلسين قبل إرسال مشروع القانون للبيت الأبيض ليوقعه ترامب ليصبح قانونا نافذا أو يرفضه. المصدر : اسكاي نيوز
  8. قال الفريق جيري هاريس نائب رئيس الأركان للخطط الاستراتيجية البرامج الأميركي للصحفيين بعد اجتماع للكونغرس “إننا نعتزم الحفاظ على أسطول مقاتلات أف-15 سي (F-15C) حتى عام 2020 على الأقل”. وكان موضوع سحب مقاتلات F-15C/D من الخدمة خرج إلى العلن، بعد اقتراح رئيس مجلس إدارة اللجنة الفرعية الخاصة بجاهزية القوات المسلحة الأميركية الجمهوري جو ويلسون على اللواء سكوت رايس، مدير الحرس الوطني، أن يتم إخراج تلك المقاتلات من الخدمة. وأكد رايس حينها أن الخدمة كانت تنظر بالفعل في عملية استبدال طائراتها من نوع F-15C وF-15D بطائرات “أف-16” (F-16)، على الرغم من أن سلاح الجو الأميركي ستحتفظ بأسطول مقاتلات “أف-15 إي سترايك إيجل” (F-15E Strike Eagle) في مخزونه. وفي الوقت الحالي، قال هاريس إن سلاح الجو لا يعتزم إخراج أولى مقاتلات أف-15 سي أو أف-15 دي حتى عام 2020 على الأقل، بالرغم من أن بعض المسؤولين أشاروا إلى أن أمر تقاعدها من الخدمة لم يتم تحديده بشكل رسمي بعد ويمكن أن يتغيّر من يوم إلى آخر. وأشار هاريس إلى عاملين مهمّين أدّيا إلى اتخاذ مثل هذا القرار وهما: بيئة التهديدات المتغيّرة بشكل متزايد – حيث أن المنصات الجوية من الجيل الرابع كالنسر مثلاً قد لا تثبت فعاليتها بشكل كبير – بالإضافة إلى عمر الطائرة أي وجودها في الخدمة على مدى طويل من الزمن. وقال إن “معظم تلك الطائرات تم تطويره في أواخر الستينيات والسبعينات، وهي أصبحت اليوم غير مناسبة للتهديدات التي نواجهها؛ إن أسطول طائرات F-15C/D المقاتلة تنتهي صلاحيته في منتصف عام 2020″، مضيفاً أن “هذا القرار متصلاً جزئياً بمدى سرعة حصول سلاح الجو الأميركي على مقاتلات أف-35”. هذا ويمتلك سلاح الجو الأميركي حولى 230 طائرة F-15C/D وهي بحوزة الحرس الوطني. وفي حال تم سحب مقاتلات أف-15، سيتم تسليم الحرس الوطني مجموعة من طائرات أف-16 لإنجاز مهمة الدفاع عن الوطن. وأضاف هاريس قائلاً: “سنستخدم مقاتلات الجيل الرابع أرض الوطن كما سنستخدمها في الخارج حيثما نستطيع، ولكن عندما يتعلق الأمر بعمليات القتال في الأماكن الجوية المزدحمة، فإن هذا الجيل من الطائرات لن ينفعنا كثيراً بعد 5-10 سنوات من الآن، حتى ولو تمت عمليات التحديث اللازمة عليها”. F-15 retirement likely not a possibility until 2020s, Air Force officials say
  9. [ATTACH]36680.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36681.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية قالت شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية المختصة في الصناعة العسكرية، إنها انتهت مؤخرا من تطوير نظام ليزر تصل طاقته إلى 60 كيلو واط، موضحة أنها تستعد في الوقت الحالي لتسليمه إلى الجيش الأميركي ليكون سلاحه الجديد. وذكرت الشركة، في بيان، أنها أجرت اختبارات لنظام الليزر المطور، بداية مارس الجاري، فتمكن من إحداث انفجار وصلت شدته إلى 58 كيلو واط، وهو أعلى رقم يسجله سلاح ليزر في العالم. وأوضح روبرت أفزال، وهو أحد كبار المسؤولين عن تقنيات الليزر والاستشعار في "لوكهيد مارتن"، أن النظام الذي جرى تطويره، أبان عن نجاعته، مشيرا إلى أنه يصدر صوتا منخفضا إذا ما قورن بالأسلحة التقليدية. وأضاف أن النظام المطور يمكن تركيبه بسهولة في العربات العسكرية، لأجل غايات هجومية، سواء كان ذلك في البر أو البحر أو البجو، وفق ما نقلت "سي إن بي سي". وتتفوق شحنة الليزر الهجومية، في سرعتها، على الرصاص والصواريخ، إذ تسير بسرعة الضوء، كما أن تحقق دقة عالية في إصابة الأهداف. وانكبت عدة دول في العالم، منذ عقود، على تطوير أسلحة ليزر، لكن تكلفتها العالية وحاجتها إلى تجارب معمقة، جعل حضورها محدودا في سوق الأسلحة. "القاتل الصامت".. سلاح جديد للجيش الأميركي | أخبار سكاي نيوز عربية
  10. بلغت تجارة الأسلحة العالمية أعلى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة، وتعد الولايات المتحدة هي أكبر مصدر للأسلحة في العالم، وهو ما يمثل 33٪ من صادرات الأسلحة في العالم، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وفيما يلي الدول التي تُصدر لها الولايات المتحدة معظم أسلحتها في الفترة ما بين 2011- 2016: 1. السعودية: اعتبرت صحيفة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية، المملكة العربية السعودية الأولى عالميًا في الدول التي تتلقى السلاح من الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت مشتريات السعودية من السلاح نحو 6.5 مليار دولار. وتشمل مشتريات المملكة طائرات تايفون الأوروبية وإف-15 الأمريكية ومروحيات أباتشي فضلا عن أسلحة موجهة بدقة وطائرات دون طيار ومعدات مراقبة. 2. الإمارات: جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بمبلغ 5 مليارات دولار، وكان قد شهد معرض الدفاع الدولي "أيدكس" في فبراير الماضي، عقد 31 صفقة عسكرية بلغت قيمتها ما يصل إلى 11 مليار درهم أو ما يعادل 3 مليارات دولارات من جانب الإمارات. وتم التعاقد مع الشركة الأمريكية "Raytheon Company" على شراء صواريخ بمبلغ 166.54 مليون دولار، والتعاقد مع شركة "Cubic Simulation Systems" الأمريكية لشراء وتركيب أنظمة المحاكاة للتدريب الداخلي بمبلغ 2.48 مليون دولار. 3. أستراليا: جاءت أستراليا في المرتبة الثالثة بمبلغ 3.8 مليار دولار، وكانت قد أطلقت أستراليا خطة دفاعية طموحة العام الماضي، تتضمن نفقات بمليارات الدولارات على الأسلحة. وتدعو الخطة إلى إنفاق 195 مليار دولار أسترالي خلال الأعوام العشرة القادمة لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد لتصل نسبة الميزانية الدفاعية إلى 2% من إجمالي الناتج المحلي السنوي، وتتضمن قائمة المشتريات طائرات بدون طيار مسلحة وقدرات صواريخ باليستية على متن ثلاث مدمرات بحرية جديدة إلى جانب 12 غواصة جديدة و9 فرقاطات وصواريخ بعيدة المدى ومنظومة صاروخية متقدمة. 4. كوريا الجنوبية وفي المرتبة الرابعة جاءت كوريا الجنوبية برصيد 3.6 مليار دولار، وكانت قد أظهرت بيانات حكومية صدرت أن الولايات المتحدة قامت ببيع أسلحة بقيمة 36 تريليون وون (أي ما يعادل 30.58 مليار دولار أمريكي) إلى كوريا الجنوبية خلال العقد الماضي، في أحدث إشارة تؤكد اعتماد سول بشكل كبير على حليفها الرئيسي في الدفاع. وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن سول اشترت خلال 10 سنوات – حتى شهر أكتوبر الماضى – أسلحة أمريكية بقيمة 30.04 تريليون وون — وهى قيمة تعادل 95% من ميزانية الدفاع للعام السابق. 5. تركيا 3.3 مليار وفي المرتبة الخامسة كانت تركيا برصيد 3.3 مليار دولار، وتعد تركيا من أبرز الدول التي تتلقى السلاح من أمريكا وشراء المعدات العسكرية.
  11. [ATTACH]35851.IPB[/ATTACH] في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ضرورة توسيع الولايات المتحدة لترسانتها النووية يقول كثير من الخبراء إن القوة النووية الأميركية منقطعة النظير وستظل كذلك مع تنفيذ برنامج تحديث قد تصل تكلفته إلى أكثر من تريليون دولار. وكان ترامب قال لرويترز في مقابلة يوم الخميس إن الولايات المتحدة "تراجعت من حيث قدرات الأسلحة النووية". وتعهد بضمان أن تكون بلاده "الأكثر تفوقاً". وتنشر موسكو حالياً عدداً من الرؤوس النووية الاستراتيجية يزيد بواقع 200 رأس عما تنشره الولايات المتحدة إلا أن البلدين ملتزمان بالمعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية المبرمة عام 2010 والمعروفة باسم (نيو ستارت) بتقليص ترسانتيهما النوويتين لمستويات متساوية بحلول الخامس من فبراير شباط 2018 ولمدة عشر سنوات. وتلزم المعاهدة البلدين بخفض الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة إلى ما لا يزيد عن 1550 رأساً نووياً لكل منهما بحلول فبراير/شباط عام 2018 وهو أدنى مستوى منذ عقود كما تحد من نشر الصواريخ على البر وتلك التي يمكن إطلاقها من غواصات ومن القاذفات الثقيلة المجهزة لحمل أسلحة نووية. وقال ستيفن شوارتز خبير الأسلحة النووية المستقل إن ترامب "يقول إننا لا يمكن أن نتخلف في مجال القوة النووية.. نتخلف عن من وكيف؟". وأضاف "ليس واضحاً لي ولا لكثير من زملائي" ما يتحدث عنه الرئيس عندما يتعهد بتوسيع قدرة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النووية. كما أن الميزة التي تتمتع بها الولايات المتحدة لا تعتمد على عدد الرؤوس النووية التي يمكنها نشرها مقارنة بما يمكن أن تنشره روسيا وإنما على أنظمة الإطلاق الأكثر تقدماً. وقال شوارتز إن معظم قوة موسكو النووية -التي يجري تحديثها الآن أيضاً- تتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والموضوعة على البر والتي تبلغ موسكو واشنطن بأماكنها تماشياً مع اتفاقات الحد من الأسلحة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بأسطول "منيع" من الغواصات المجهزة لحمل أسلحة نووية تحت المحيطين الأطلسي والهادي ولا سبيل لرصدها. وعلى النقيض فإن الغواصات الروسية المحملة بصواريخ والعرضة لحوادث نادراً ما تجري "دوريات ردع" بعيداً عن أحواضها. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير عن السنة المالية 2012 قدمته للكونغرس إنه حتى إذا تجاوزت روسيا الحد الذي تفرضه عليها معاهدة نيو ستارت ونشرت المزيد من الأسلحة النووية فإنه لن يمكنها أن تكتسب ميزة استراتيجية عن الولايات المتحدة. وقال هانز كريستنسن مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين إن ترامب "يحتاج بوضوح إلى اطلاعه على قدرة القوة النووية الأميركية" هل تراجعت القوة النووية الأميركية كما يعتقد ترامب؟.. خبراء "النووي": الرئيس الأميركي يحتاج إلى الاطلاع
  12. [ATTACH]35848.IPB[/ATTACH] انتخب الحزب الديمقراطي الأمريكي وزير العمل السابق توم بيريز رئيسا له يوم السبت ليقود مهمة شاقة لإعادة بناء الحزب ويتزعم المعارضة ضد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب. واختار أعضاء اللجنة الوطنية الديمقراطية- ذراع الإدارة وجمع التمويل للحزب الديمقراطي- بيريز في ثاني جولة تصويت بانتخابات كانت ضمن الأكثر إقبالا وتنافسا على قيادة الحزب منذ عقود. وسيواجه بيريز تحديات في محاولته توحيد وإعادة ترميم حزب ما زال يترنح من وقع هزيمة هيلاري كلينتون مرشحته في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. وقال بيريز- وهو أحد المفضلين لدى مسؤولي إدارة الرئيس السابق باراك أوباما- لأعضاء اللجنة الوطنية الديمقراطية “نعاني من أزمة ثقة.” وتعهد بقيادة المعركة ضد ترامب وتغيير ثقافة اللجنة ليجعل عملها أكثر اتصالا بالقواعد الحزبية. وفاز بيريز على أقرب منافسيه كيث إليسون عضو مجلس النواب عن مينيسوتا والذي كان مدعوما من الزعيم الليبرالي السناتور بيرني ساندرز بواقع 235 صوتا مقابل 200 صوت. وينحدر بيريز من أسرة من المهاجرين من جمهورية الدومنيكان في حين أن إليسون أول مسلم ينتخب في الكونجرس الأمريكي. الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز زعيما جديدا له | البوابة
  13. [ATTACH]35845.IPB[/ATTACH] اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال هربرت رايموند ماكماستر، أن استخدام مفهوم "الإرهاب الإسلامي المتطرف" من قبل الرئيس دونالد ترامب ومستشاريه المقربين، لتعريف الأعمال الإرهابية "يعد أمراً خاطئاً". جاء ذلك في أول اجتماع له مع موظفي المجلس، أمس الأول الخميس، حسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، السبت 25 فبراير/شباط 2017، عن مسؤولين شاركوا في الاجتماع. وقال ماكماستر إن استخدام تعبير "الإرهاب الإسلامي المتطرف" أمر خاطئ؛ لأن الأعمال الإرهابية "غير إسلامية". وماكماستر (55 عاماً) كان ضابطاً في الجيش الأميركي، وعرف بأدواره في حرب الخليج الثانية 1991، وغزو العراق 2003، والعمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان. كما يعرف ماكماستر بأنه ضد استخدام لغة تسيء للمسلمين. والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعيين "هربرت رايموند ماكماستر" مستشاراً جديداً له للأمن القومي، إثر استقالة مايكل فلين، بعد أقل من شهر من تنصيبه، على خلفية اتهامات له بـ"تضليل" الإدارة الأميركية بشأن إجرائه اتصالات مع روسيا قبل تسلّمه منصبه. وكان ترامب انتقد خلال حملته الانتخابية سلفه باراك أوباما ومنافسته الديمقراطية خلال الانتخابات، هيلاري كلينتون، لرفضهما استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي المتطرف". مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد يعارض ترامب ويرفض تعبير "الإرهاب الإسلامي"
  14. أكد عدد من كبار القادة العسكريين الأميركيين أمام الكونغرس في 7 شباط/فبراير أن الجيش الأميركي في حالة مزرية بسبب التقشف المالي الذي فرض على موازنته لسنوات عديدة والحروب التي انهكته على مدى العقدين الأخيرين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وسبق لهؤلاء القادة أن عرضوا وجهة نظرهم هذه على الرئيس دونالد ترامب الذي اقتنع بها واعداً إياهم بـ”إعادة بناء” الجيش عن طريق زيادة مخصصاته بعدما كانت النفقات العسكرية خضعت للتقشف في عهد باراك أوباما. ولكن إقناع ترامب لوحده لا يكفي، إذ يتحتم عليهم إقناع الكونغرس أيضاً لأنه هو من يمسك في النهاية بتلابيب بالموازنة. وبحسب فرانس برس، قال الجنرال ستيفن ويلسون نائب قائد سلاح الجو خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن الأسطول الجوي الأميركي وعناصره الـ311 ألفاً هو اليوم “الأصغر حجماً والأقدم سناً والأقل عملانية في تاريخنا”، في إشارة إلى عديد هذا السلاح ومتوسط عمر عتاده وعدد طائراته القابلة للاستخدام. وأضاف أن طياري المقاتلات والطائرات الحربية “يقومون بما معدله 10 طلعات و14 ساعة طيران شهرياً وهذا ضئيل للغاية”. من جهته، قال الأميرال بيل موران نائب قائد سلاح البحرية “لدينا طائرات هورنيت حربية كان مفترضاً في الأصل أن تطير ستة آلاف ساعة ونحن ندفعها نحو الثمانية آلاف والتسعة آلاف ساعة”، مضيفاً “خلال يوم اعتيادي في البحرية يكون هناك ما بين 25 إلى 30% من طائراتنا في المراجعة أو الصيانة”. بدوره، قال الجنرال غلين والترز نائب قائد سلاح مشاة البحرية (المارينز) “لدينا تأخير بأكثر من 9 مليارات دولار في الإنفاق على صيانة منشآتنا التحتية”. وخلال الجلسة أكد الضباط أن مطالبتهم بتمويلات إضافية لا تعني أنهم لا يؤيدون الاقتصاد في النفقات حيث يمكن ذلك، بحسب الوكالة نفسها. وذكر الضباط أعضاء اللجنة النيابية بأن سلاحي البر والجو يؤيدان إغلاق عدد من القواعد العسكرية في أنحاء مختلفة من البلاد لأنهما يعتبرانها بدون جدوى ولكن الكونغرس يرفض إغلاقها. وقال الجنرال ويلسون “نعتقد أن لدينا في قواعدنا فائضاً في القدرات نسبته 25%”. وكانت إدارة أوباما استفادت من سحب القوات الأميركية كلياً من العراق وجزئياً من أفغانستان لخفض النفقات العسكرية. ولكن حتى مع هذا الخفض، فإن ميزانية البنتاغون لا تزال تشكل 3,3% من إجمالي الناتج المحلي أي حوالى 600 مليار دولار مما يضعها في المرتبة الأولى عالمياً بفارق شاسع عن موازنات بقية الجيوش في العالم. المصدر
  15. قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لدى وصوله إلى سول إنه سيستطلع رأي كوريا الجنوبية بشأن جهود كبح البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، في 2 شباط/ فبراير. وبحسب ما نقلت رويترز، أضاف ماتيس أنه سيبحث خطط نشر نظام دفاع صاروخي أميركي في كوريا الجنوبية. وتأتي الزيارة وسط تقارير بأن الشمال ربما يستعد لاختبار صاروخ باليستي جديد في خطوة قد تعتبر تحديا مبكرا لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال ماتيس للصحفيين بعد وقت قصير من هبوطه في كوريا الجنوبية “سأتحدث معهم عن ثاد قطعا” في إشارة إلى نظام الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية في كوريا الجنوبية. وتقول كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن نشر نظام ثاد يهدف إلى الحماية من قدرات كوريا الشمالية النووية والباليستية المتنامية. وتعترض الصين على ثاد قائلة إنه سيؤدي إلى زعزعة التوازن الأمني الإقليمي مما دفع بعض زعماء المعارضة الكورية الجنوبية إلى الدعوة لتأجيله أو إلغائه. وزيارة ماتيس للمنطقة التي تشمل أيضا اليابان هي أولى زياراته منذ توليه المنصب كما أنها أول زيارة خارجية لأي وزير في إدارة ترامب. ومن المقرر أن يجري ماتيس محادثات في 2 شباط/ فبراير مع رئيس وزراء كوريا الجنوبية هوانج كيو آن الذي يتولى منصب القائم بأعمال الرئيس بعد مساءلة رئيسة البلاد باك جون هاي بسبب فضيحة فساد. وقال مسؤولون أميركيون إن الزيارة تهدف إلى التأكيد على العلاقات مع كوريا الجنوبية واليابان وهما حليفتان للولايات المتحدة تستضيفان قرابة 80 ألف جندي أميركي وكذلك التأكيد على أهمية المنطقة برمتها. المصدر
  16. [ATTACH]34290.IPB[/ATTACH] سجل الاقتصاد الأميركي نموا في الربع الرابع على أساس سنوي بنسبة 1.9%، حيث عانى من تباطؤ حاد مقارنة بالربع الثالث والذي يعود بصورة جزئية إلى تراجع الصادرات وزيادة الواردات، حسبما أعلنت وزارة التجارة. وبعد نمو ضعيف خلال النصف الأول من العام الماضي، ارتفع معدل النمو خلال الربع الثالث من العام الماضي بنسبة 3.5%، وهو أسرع معدل نمو ربع سنوي منذ عامين. وخلال الربع الأخير من العام الماضي، أدت زيادة الإنفاق الاستثماري والمخزون لدى الشركات وتشييد المساكن والإنفاق الحكومي على مستوى الولايات والمدن إلى نمو الاقتصاد. في الوقت نفسه، فإن تراجع الصادرات وارتفاع الواردات وتباطؤ الإنفاق الاتحادي أدى إلى الحد من النمو. يذكر أن إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة يقدر بحوالي 18.86 تريليون دولار، وهو أكبر اقتصاد في العالم. ويأتي ذلك فيما ترتفع مؤشرات الأسهم الأميركية منذ إعلان انتخاب الرئيس دونالد ترامب يوم 9 نوفمبر الماضي في ظل توقعات بإطلاق الحكومة إجراءات مالية لتحفيز الاقتصاد من خلال خفض الضرائب وزيادة الإنفاق على مشروعات البنية التحتية والتسليح. وبلغ معدل نمو الاقتصاد الأميركي خلال العام الماضي ككل 1 6% من إجمالي الناتج المحلي مقابل 2 6% خلال العام السابق، وهو أقل معدل نمو لأكبر اقتصاد في العالم منذ 2011. في الوقت نفسه، مازال معدل نمو الاقتصاد الأميركي بين أعلى معدل النمو في الاقتصاد المتقدمة في العالم. وبلغ معدل البطالة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي 4 7%، وهو تقريبا أقل معدل بطالة منذ 9 سنوات. كان مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي قد رفع سعر الفائدة الرئيسة مرتين خلال 13 شهرا الماضية، بعد أن ظلت الفائدة قريبة من صفر في المئة لمدة 7 سنوات في أعقاب تفجر الأزمة المالية في خريف 2008. وساعدت مؤشرات ارتفاع معدل التضخم البنك المركزي في التفكير في تشديد السياسة النقدية. وبلغ معدل التضخم خلال الشهر الماضي 0.3% بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب، في حين بلغ معدل التضخم خلال العام الماضي 2.1%. ومن المقرر أن يصدر مكتب التحليل الاقتصادي التابعة لوزارة التجارة الأميركية البيانات المعدلة لإجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأخير من العام الماضي يوم 28 فبراير المقبل. المقال كامل - تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الأميركي - جريدة الاتحاد
  17. وقّعت شركة بوينغ عقدا بقيمة 2.1 مليار دولار لتزويد القوات الجوية الأميركية ب15 طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-46A في 27 كانون الثاني/ يناير. وبموجب هذا العقد يصل عدد طائرات التزويد بالوقود التي تنتجها بوينغ لصالح سلاح الجو الأميركي الإجمالي إلى 34 طائرة. و هذا العقد هو تعديل لعقد سابق يشمل تصنيع 19 طائرة (العقد السابق موقّع في آب/ أغسطس 2016). وبالتالي سيتم إضافة 15 طائرة KC-46 ، محركي احتياط، و15 منظومة تزود بالوقود. وقال مايك غيبونس، نائب رئيس طائرات التزويد بالوقود Boeing KC-46A، ورئيس البرنامج : ” هذا العقد هو خبر رائع للتعاون المشترك بين شركة بوينغ و سلاح الجو ويؤكد الحاجة إلى طائرات التزويد بالوقود الفعالة”. وأضاف ” يعمل فريق بوينغ بجهد على تصنيع وتجريب طائرة KC-46، ونحن نتطلّع لأول عملية تسليم.” وهذه الإتفاقية تشكّل ثالث إنتاج مبدئي منخفض المعدّل (LRIP) لطائرات KC-46، التي تمت الموافقة عليها في صيف 2016. كما يخطط سلاح الجو لاقتناء 179 طائرة، ومن المتوقع أن يتم أول تسليم لاحقا خلال 2017. وتأمل بوينغ تسليم حوالي 18 طائرة في كانون الثاني/ يناير 2017. أما بالنسبة لبرنامج KC-46 فقد شهد البرنامج عددا من المشاكل التقنية والتأجيل، وضمن قيمة العقد الثابتة، تعتبر بوينغ مسؤولة عن كل التكاليف التي تتخطى 4.9 مليار دولار. وحتى الساعة، قامت بوينغ ببناء 4 طائرات تجريبية، 2 منها تجارية من طراز 767-2C وطائرتي تزويد بالوقود من طراز KC-46A وطائرة إنتاج في منشأتها في واشنطن. وحلقّت هذه الطائرات ككل حوالي 1500 ساعة طيران. Boeing Picks Up $2.1B Contract For Third Tanker Lot
  18. أمر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بمراجعة البرنامج الباهظ الكلفة للمقاتلات الشبح من طراز اف-35، طالبا خصوصا النظر في ما اذا كانت المقاتلة بوينغ اف/ايه-18 “سوبر هورنيت” الاقل تطورا يمكن ان تشكل بديلا، في 27 كانون الثاني/ يناير. وبحسب فرانس برس، قال وزير الدفاع في مذكرة مقتضبة نشرها البنتاغون ان “برنامج اف-35 يشكل مكتبسا حيويا يستحق دراسة مفصلة للحد من الكلفة المتصلة به”. وتعتبر اف-35 التي تصنعها مجموعة لوكهيد مارتن برنامج التسليح الاكبر كلفة في التاريخ العسكري وتقدر قيمته بنحو 400 مليار دولار. وفي بداية كانون الثاني/يناير، ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بثمن هذه المقاتلة المتطورة جدا، علما انها دخلت حيز الخدمة في القوات الجوية الاميركية وفي صفوف مشاة البحرية (المارينز). كذلك، امر ماتيس بمراجعة برنامج شراء الطائرة الرئاسية المقبلة (اير فورس وان) والذي تتولاه مجموعة بيونغ المصدر
  19. انتشرت على المواقع الإخبارية الأميركية وصفحات الإنترنت العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر الحارس الشخصي للرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في وضعية ثابتة لفتت انتباه الكثير، وبالتدقيق فيها كانت المفاجأة. فأشارت وسائل الإعلام إلى استخدام حارس الرئيس الأميركي يداً اصطناعية، خلال تأمين سلامته في حفل التنصيب الذي أقيم في 20 كانون الثاني/يناير الجاري. ويظهر أحد حراس ترامب في مقطع فيديو وهو لا يحرك يديه نهائياً، وعند التدقيق في الصور اكتشف المتابعون أنهما يدان وهميتان. من جهتها، علقت صحيفة “ديلي ميل” على هذا الخبر بأنه: “حارس ترامب، هو أحد عملاء الخدمة السرية المكلف بتأمين سلامة حفل التنصيب، ومهمته حماية ترامب وزوجته ميلانيا من أي هجوم مرتقب يهدد حياتهما”. كما أوضحت الصحيفة أن وحدة الحراسة الخاصة في الشرطة الأميركية لجأت لحيلة الأيدي الاصطناعية، حتى يظل الحارس الذي خلف ترامب ممسكاً بمسدسين ويداه على زناديهما، ويخرجهما فوراً في حال شعوره بأي تهديد لحياة الرئيس الأميركي. وأكدت مصادر أن ذلك الحارس الأصلع الرأس كان يبحث عن أي علامات لقاتل محتمل ويداه في نفس الوقت مثبتتان على زناد السلاحين الناريين الذين في حوزته لتحريكهما بسرعة والتعامل بصورة فورية مع أي خطر محتمل.
  20. وافق مجلس الشيوخ الأميركي في 20 كانون الثاني/يناير على تعيين الجنرال جيمس ماتيس وزيراً للدفاع، ليكون بذلك أول عضو في إدارة دونالد ترامب ينال الضوء الأخضر من المجلس. وتم تثبيت ماتيس الضابط السابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية والبالغ من العمر 66 عاماً هو إحدى الشخصيات الأكثر توافقية في إدارة ترامب، بأغلبية 98 صوتاً مقابل صوت واحد معارض. وفي هذا الإطار، وجه الوزير الجديد رسالة إلى العاملين في وزارة الدفاع الأميركية- ونشرت على موقع الوزارة – دعا فيها إلى تعزيز العلاقات بين واشنطن وحلفائها. وذكر أن البنتاغون يعتبر ومع أجهزة الاستخبارات الأميريكية، المدافع عن المواطنين الأميركيين، قائلاً “ومع الإدراك أنه لا يمكن لأي دولة أن تضمن أمنها بدون الأصدقاء، سنعمل مع وزارة الخارجية لتعزيز تحالفاتنا”. ووعد ماتيس بأن “أي دولار سيخصص لوزارته لن ينفق إلا في مكانه ولن يضيع هباء. بذلك سنكسب ثقة الكونغرس والشعب الأميريكيين”. ويحظى ماتيس الذي قاتل في العراق وأفغانستان بالاحترام، ولم يجد نفسه مضطراً لبذل جهود كبيرة من أجل إقناع أعضاء مجلس الشيوخ. وماتيس قاد كتيبة قوات مشاة البحرية (مارينز) خلال حرب الخليج الأولى، وفرقة تابعة للمارينز خلال غزو العراق في 2003. وفي 2010 رشح ماتيس، وهو من ولاية واشنطن، المعروف بخطابه الحاد لرئاسة القيادة الأميركية العسكرية الوسطى. ورغم أن ترامب تحدث بشكل إيجابي عن العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن ماتيس حذر من أن موسكو تريد “تقسيم حلف شمال الأطلسي”. وقال السناتور جون ماكين الذي يرأس لجنة الخدمات العسكرية التي تعقد جلسات تأكيد تعيين وزير الدفاع المقبل، إن ماتيس “هو أحد افضل الضباط العسكريين في جيله، وقائد فذ”. ووافق البرلمانيون أولاً على استثناء يسمح لماتيس الذي تقاعد في 2013 بالعودة إلى الوزارة. ويحظر هذا القانون على أي جنرال متقاعد تولي منصب في وزارة الدفاع لمدة سبع سنوات بعد تقاعده. من جهة أخرى، وافق الكونغرس على تعيين جون كيلي وهو جنرال متقاعد آخر كان يعمل في البحرية، وزيراً للأمن الداخلي. وقال ترامب في بيان “إنهما مسؤولان مؤهلان سيبدآن على الفور عملاً مهماً لإعادة بناء جيشنا والدفاع عن أمتنا وضمان أمن حدودنا”، مضيفاً “أفتخر بوجود هذين البطلين الأميركيين في إدارتي”. المصدر
  21. أعلن سلاح البر الأميركي في بيان في 19 كانون الثاني/يناير أنه سيزود قواته بمسدسات ألمانية سويسرية من نوع “سيغ سوير” بدلاً من مسدسات “بيريتا” الإيطالية، بموجب عقد قد تصل قيمته إلى 580 مليون دولار. ووفقاً لوكالة فرانس برس، قالت القوات البرية الأميركية في بيانها إن شركة “سيغ-سوير” ستقوم “بتأمين المسدسات وقطعها وذخائرها بموجب عقد حدد سقفه بـ580 مليون دولار”. وفازت الشركة الألمانية السويسرية بالعقد بعد منافسة مع عدد من الشركات الأخرى. وأوضح البيان أن هذه المسدسات ستخضع لاختبارات عملانية وسيبدأ استعمالها “خلال 2017”. هذا وتستخدم القوات البرية الأميركية مسدسات “بيريتا” الإيطالية منذ 1985. المصدر
  22. أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية عن نجاح تجربة إطلاق سرب يضم 103 طائرات مسيرة صغيرة قد تمكن البنتاغون قريباً من استخدام هذا السلاح المتطور الذي يعتمد على الذكاء الإصطناعي في وجه خصوم محتملين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 10 كانون الثاني/يناير الجاري. ويشكل تطوير أسلحة جديدة تعتمد على أنظمة تسيير ذاتية خطوة مهمة أمكن تحقيقها من خلال تطوير برامج الذكاء الإصطناعي التي تفسح في المجال أمام تحكم البشر بأسراب من الروبوتات الصغيرة. ويضع المخططون الاستراتيجيون العسكريون أمالاً كبيرة على أسراب الطائرات المسيرة الصغيرة التي يمكن أن يكون إنتاجها غير مكلف وقادرة على التغلب على دفاعات الخصوم بفضل أعدادها الكبيرة. وقال البنتاغون في بيان في 9 كانون الثاني/يناير إن التجربة وهي الأكبر على سرب من الطائرات الصغيرة المسيرة جرت في كاليفورنيا في تشرين الأول/أكتوبر وشملت 103 طائرات “برديكس” صغيرة بطول نحو 16 سنتمتراً أطلقت من ثلاث طائرات فانتوم أف/أيه 18. وأضاف أن الطائرات المسيرة تصرفت كسرب لجهة “اتخاذ قرارات جماعية والتكيف للطيران كسرب والإصلاح الذاتي”. وقال مدير مكتب القدرات الاستراتيجية لدى البنتاغون وليام روبر في البيان إن “طائرات برديكس المسيرة ليست مبرمجة مسبقاً كوحدات فردية تتصرف بشكل منسق، وإنما كجسم جماعي يتشارك عقلاً واحداً لاتخاذ القرار والتكيف مع بعضها كما يفعل السرب في الطبيعة”. وأضاف “لأن كل طائرة برديكس تتواصل وتتعاون مع كل برديكس أخرى في السرب، ليس للسرب قائد ويمكن بسلاسة أن يتكيف مع انضمام طائرة مسيرة جديدة إليه أو خروجها منه في حال إصابتها على سبيل المثال”. يُشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أنشأ المولع بالتكنولوجيا والإستاذ السابق في جامعة هارفارد مكتب القدرات الاستراتيجية عندما كان نائباً لوزير الدفاع في 2012. والمكتب مكلف تسريع اعتماد التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع وهو يسعى بشكل خاص إلى استخدام التكنولوجيا المنتشرة تجارياً مثل الطائرات المسيرة الصغيرة وبرامج الذكاء الاصطناعي في تصميم أسلحة حديثة. صمم طائرات برديكس المسيرة طلبة هندسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في 2013 ويتم تطويرها باستمرار بالاستفادة من التطورات التي شهدتها صناعة الهواتف الذكية، وفق البنتاغون. المصدر
  23. أسئلة مصيرية تواجه أوروبا المعاصرة قريباً. فللمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الأخيرة، سيُطرح مسار هذه القارة ومستقبلها شكلاً ومضموناً في المرحلة الجديدة. هذا الانتقال المتوقع يجعل من «بريكزيت» مجرد ارتعاش أولي يمهد لزلزال كبير يعيد هيكلة الخارطة الأوروبية ومحيطها المجاور وصوغهما، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. للسؤال المركزي المطروح أكثر من وجه: هل تستطيع أحزاب الوسط (وهي في معظمها الأكثر تأثيراً في حياة أوروبا عموماً حتى الآن)، ومؤسساته المختلفة ونخبه المتنوعة أن تكسب رهان الحفاظ على قواعدها التقليدية، أم أن البنى التي قامت أوروبا المعاصرة على أسسها في العقود السبعة الماضية سيصيبها الوهن في مواجهة «التمرد» الشعبوي/الجماهيري عليها؟ هذه الأسئلة مهمة جداً الآن، عشية التوجه إلى صناديق الاقتراع في بضع دول أوروبية مفصلية كألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا: استفتاء على الدستور في إيطاليا وإعادة التصويت في انتخابات الرئاسة في النمسا اليوم الأحد، وانتخابات رئاسية في فرنسا وبرلمانية في هولندا وألمانيا خلال 2017. في التصويت المنتظر في هذه الدول، قد تتغير أيضاً القيم التي قامت أوروبا وفقاً لها ويتحدد معها مستقبل الديموقراطية الليبرالية كمنهج للحياة والحكم في آن. هذا التصويت حاسم لا سيما أنه يجري على خلفية فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية وفوز حركة «بريكزيت» في بريطانيا أخيراً. كثر من المحلّلين في الولايات المتحدة قرأوا فوز ترامب على أنه يعكس حالة واسعة من الاستياء لدى فئة همّشتها عملية العولمة في مناطق تعرف باسم «حزام الصدأ»، وهي تقع في ولايات شمال شرقي أميركا والبحيرات الكبرى وولايات وسط الغرب الأميركي، نتيجة تراجع الاستثمار وهجرة الشباب والترهل العمراني وانهيار القطاع الصناعي. «حزام الصدأ» ذاته حقق سابقاً نتائج أدت إلى فوز ممثل هوليوود القديم رونالد ريغان في انتخابات الرئاسة مطالع الثمانينات. ويصعب الآن توقع ما ستتركه نتائج فوز ترامب و«بريكزيت» في المدى المتوسط أو البعيد، لكن ما يهمّ أن حملة ترامب الانتخابية كشفت عن «تمرد» ضد المؤسسة التقليدية والحنين للهوية الأصلية قبل «تلوثها» بأفواج المهاجرين. في المقابل، عبّر تصويت «بريكزيت» عن حالة «تمرد» بين أجزاء واسعة من الطبقة العاملة المتواضعة التعليم ضد طبقة النخب التي لم تُعِرهم الاهتمام الكافي. فالذين صوتوا لمصلحة «بريكزيت» كانوا يصوتون عملياً ضد الوضع الراهن المقاوم لفكرة التغيير. ولعل هذا ما يفسر النجاح اللافت لعناصر يمينية قومية كانت هامشية قبل حين في قيادتها الفئات «المتمردة». وقد اعتبر أحد هؤلاء، وهو الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب) وعضو البرلمان الأوروبي، نايجل فرج، ما جرى في أميركا وبريطانيا ليس إلا انطلاقة «ثورة ديموقراطية عارمة» في الغرب. لكن يبدو أن هناك ملامح لصحوة في أوساط الديموقراطية الليبرالية في أوروبا، لا سيما في ألمانيا، تحذّر من السير في المجهول إذا ما تم تفكيك المشروع الأوروبي المبني على نهضة فكرة التعاون المشترك في إطار كيان واحد لا تفصل حدودٌ بين هياكله ويتسع لجميع أبنائه. هذا هو التحدي أمام الاتحاد الأوروبي في الأشهر القليلة المقبلة بحيث نرى ما إذا كانت حالة «التمرد» ستستمر في دوله. إيطاليا، إحدى أبرز دول الاتحاد المعرّضة للسقوط منه، تصوت اليوم على تعديل دستوري يحد من سلطة مجلس الشيوخ المعطلة لأداء الحكومة. لكن يبدو أن المقترعين يتوجهون نحو الصناديق وأعينهم تتجه الى مسألة أخرى هي تصفية الحساب مع المؤسسة (كما حصل في حالة «بريكزيت») وإفشال أحد أبرز المدافعين عن المشروع الأوروبي، رئيس الحكومة ماتيو رينزي. شعبية أحزاب إيطاليا المعادية للمؤسسة تتصاعد باستمرار على رغم حداثة سنّها، مثل «حركة النجوم الخمس» التي تشكلت في 2009، و»عصبة الشمال» المتحالفة مع «الجبهة القومية» لمارين لوبين في البرلمان الأوروبي. الحركة والعصبة تناديان بالخروج من اليورو و»العودة إلى الأصول». على خلفية فوز ترامب و»بريكزيت»، يتوقع في النمسا أن يفوز في انتخابات اليوم مرشح «حزب الحرية» المتطرف نوربيرت هوفر الذي وضع في برنامجه الانتخابي هدفين رئيسين سيعمل على تحقيقهما: وقف الهجرة والتصدي للإسلام المتطرف. هوفر يعمل أيضاً على تنظيم استفتاء في شأن عضوية النمسا في الاتحاد الأوروبي. وعلى رغم محدودية صلاحيات الرئيس الدستورية في النمسا، ففوز هوفر سيقدم مؤشراً آخر الى ظاهرة «التمرد» على الوسط السياسي في أوروبا. في فرنسا التي ساهمت في تشكيل الاتحاد الأوروبي وخلقه، قد تفضي الانتخابات الرئاسية في نيسان (إبريل) – أيار (مايو) 2017 الى مفاجآت تعبّر عما هو مقبل في شأن موقع هذه الدولة في أوروبا. فمع تراجع مدوٍّ لليسار ويسار الوسط، هناك تصاعد باهر لليمين المتطرف المتمثل بلوبين التي تريد «تدمير الاتحاد الأوروبي» ويمين الوسط وممثله في انتخابات الرئاسة فرنسوا فيون. هذا الأخير يكرر أن سياسة فرنسا الخارجية «يجب أن تخدم مصالح فرنسا أولاً»، كأنه يردد كلام ترامب عن «مصلحة أميركا أولاً». في هولندا، يضع بعض الاستطلاعات زعيم اليمين المتطرف (حزب الحرية) غيرت فيلدرز المعادي علناً للإسلام، في المقدمة عشية انتخابات البرلمان منتصف آذار (مارس) المقبل. فيلدرز الذي ينتظر صدور حكم بحقه لدعوته الى «التخلص من بعض المغاربة في البلاد» (المغاربة بدأوا الهجرة في الستينات ويشكلون نحو 10 في المئة من السكان)، يدعو إلى تحالف مع ترامب «من أجل مقاومة النخب الحاكمة ووسائل الإعلام المؤيدة لها». كذلك الحال في الانتخابات الفيديرالية الألمانية في الصيف المقبل، إذ ثمة مخاوف من تصاعد شعبية «حزب البديل لألمانيا» المتطرف على خلفية موقف المستشارة أنغيلا ميركل من السماح لأكثر من مليون لاجئ بدخول بلادها. لقد حقق هذا الحزب نجاحات مفاجئة في انتخابات بعض الولايات، لكنه لا يزال من المستبعد أن يشكل تحديا جدياً للمؤسسة الحاكمة التي نجحت في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي في عهد ميركل. بل هناك من يرى أن ألمانيا القوية بقيادة ميركل في دورة رابعة ستكون الركن الأساس لقيادة أوروبا في عهد ترامب الغامض. مصطفى كركوتي صحيفة الحياة اللندنية
  24. لفتت موسكو انتباه اليابان إلى خطورة نشر الدرع الصاروخي الأميركي في آسيا ومناطق المحيط الهادئ، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بعد لقائه بنظيره الياباني فوميو كيشيدا، في 3 كانون الأول/ ديسمبر. وبحسب ما نقلت سبوتنيك، قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني، فوميو كيشيدا: “لقد لفتنا انتباه زملائنا اليابانيين لتك التهديدات التي ستنتج جراء نشر عناصر تلك المنظومة العالمية، نظام الدرع الصاروخي الأميركي في المنطقة، كما أن روسيا تعتبر أن تحقيق الأمن الإقليمي ممكن، ليس على أساس التكتل، بل على حساب المساواة والحوار العالمي على أساس مبادئ عدم التجزئة”. هذا وتضمنت مبادئ السياسة الخارجية التي أقرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا تفضل تعاملا بناءا مع الولايات المتحدة في مجال الحد من التسلح، ولكن المفاوضات بشأن مزيد من التخفيضات في الأسلحة الهجومية الاستراتيجية يمكن إجراؤها فقط مع الآخذ بعين الاعتبار كافة العوامل التي تؤثر على الاستقرار، مشيرة إلى أن إنشاء نظام الدفاع الصاروخي الأميركي العالمي — يشكل تهديدا للأمن الوطني لروسيا الاتحادية. كما وتواصل الولايات المتحدة تطوير نظام الدرع الصاروخي الخاص بها والذي يتألف من محطات رادارية للكشف البعيد وقواعد صواريخ أرضية وبحرية. وأعلنت الولايات المتحدة أن هدف هذه المنظومة هو دفاعي في وجه الصواريخ الباليستية من إيران وكوريا الشمالية.
  25. تعمل شركة “أورورا لعلوم الطيران” على تقنية قد تسمح للجيش الأميركي باستخدام مروحيات غير مأهولة لدعم جنودها، بحسب ما نقلت سي إن إن في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر. وتطور “أورورا لعلوم الطيران” نظام تحليق مستقل لاستخدامات عسكرية محتملة، وأعلنت الشركة أن “نظام التكتيك اللوجستي الجوي المستقل” الخاص بها سيستخدم في التحليق بمروحية UH-1H. النظام المعروف اختصاراً بـ TALOS يرى هنا أثناء اختبار تجريبي على مروحية Bell 206 في وقت سابق من هذا العام. وهدف أورورا هو استخدام نظام TALOS لتحريك المروحيات لنقل شحنات للجيش. وقال جون ويسلير، نائب مدير البحث والتطوير في أوروا: “TALOSليست طائرة وليست روبوت تحليق أيضاً.” TALOSهو ذكاء قابل للتحويل مصمم لتطبيقه على المروحيات المأهولة والمستقلة.” وتقول الشركة إنها ستبدأ الطيران التجريبي لطائرة UH-1H في 2017.
×