Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الإرهاب..'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. الفريق أول صدقى صبحى: سنقتلع جذور الإرهاب.. أمن واستقرار سيناء أمانة فى رقابنا جميعا.. وزير الدفاع: نخوض معركة متصلة ضد قوى الشر والتطرف.. ويؤكد: لن تحل مشاكل مصر سوى بإرادة المصريين [ATTACH]25740.IPB[/ATTACH] أكد الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، أن الدفاع عن الوطن وحماية مقدساته واجب مقدس يشرف به كل فرد بالقوات المسلحة، وأن الشعب المصرى وقواته المسلحة قادرين على اقتلاع جذور الإرهاب والتطرف والحفاظ على مسيرة بناء مصر، والتصدى بكل قوة لكافة التحديات والتهديدات التى تستهدف أمن الوطن واستقراره، مشيدا بالجهود المشرفة التى يبذلها أبطال القوات المسلحة فى سيناء، ودورهم الداعم لجهود الدولة فى تنفيذ خطط وبرامج التنمية الشاملة فى كافة القطاعات. جاء ذلك خلال لقاؤه عدد من القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين وجنود القوات المسلحة بنطاق الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية والأفرع الرئيسية والوحدات الخاصة من خلال منظومة الاتصال عبر شبكة الفيديو كونفرانس، وذلك فى إطار لقاءاته الدورية للتواصل مع أكبر عدد من رجال القوات المسلحة، لتوحيد المفاهيم وتوضيح الرؤى تجاه مختلف القضايا الموضوعات التى ترتبط بالقوات المسلحة ودورها فى حماية الأمن القومى المصرى على كافة المستويات. بدأت مراسم اللقاء بالوقوف حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والشرطة الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة مع الإرهاب، ونقل القائد العام تحية وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، للدور المشرف الذى يبذله رجال القوات المسلحة فى تنفيذ كافة المهام التى تسند إليها بدقة وكفاءة عالية، والحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالى. وأكد القائد العام أن مصر تخوض معركة متصلة ضد قوى التطرف والإرهاب التى تسعى إلى عرقلة مسيرة الشعب المصرى وما حققه طوال الفترة الماضية من انجازات ملموسة فى مجالات البناء والتنمية وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ، مؤكدا ان ارادة المصريين واصطفافهم على قلب رجل واحد كفيلة بتذليل الصعاب، وأن ما نواجهه من مشكلات لن تحل إلا بعزيمة المصريين أنفسهم فى ظل ما نواجهه من مخططات وتحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية على كافة الاتجاهات. وأشار إلى اتخاذ القوات المسلحة مزيدا من الإجراءات المكثفه لتضييق الخناق على العناصر التكفيرية والإجرامية، والقضاء عليها بمعاونة الشرفاء من أبناء قبائل وعشائر سيناء الذين يمثلون الدعم المتدفق للقوات المسلحة فى أدائها لمهامها وخط الدفاع الأول عن أرض سيناء الغالية، مطالبا رجال القوات المسلحة باليقظة الدائمة والحيطة والحذر خلال التعامل مع هذه العناصر حفاظا على أرواح الأبرياء من أهالى سيناء . وشدد القائد العام على أن الحفاظ على أمن واستقرار سيناء أمانة فى رقابنا جميعا، وأن تلك الأعمال الغادرة لن تثنينا عن أداء واجبنا المقدس فى الدفاع عن الوطن، والعمل بكل قوة وإصرار على اجتثاث جذور الإرهاب مهما كلفنا ذلك من تضحيات، مؤكدا أن تضحيات الشهداء والمصابين ستظل مبعث فخر واعتزاز الشعب المصرى بأبنائه من أبطال ومقاتلى القوات المسلحة والشرطة المدنية. وأدار الفريق أول صدقى صبحى، حواراً مع رجال القوات المسلحة استمع فيه لأرائهم واستفساراتهم، وطالبهم بأن يكونوا قدوة فى الانضباط والعمل والتضحية من أجل مصر والحفاظ على روحهم المعنوية العالية، والاهتمام بالارتقاء بنظم وأساليب التدريب القتالى بما يتناسب مع تطور التحديات والتهديدات الداخلية والخارجية، والأوضاع الإقليمية الراهنة التى تستلزم الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالى لمنع أى محاولة تستهدف المساس بأمن الوطن واستقراره. حضر اللقاء قادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة. #مصدر
  2. حملت زيارة الأربع ساعات لوزير الخارجية سامح شكرى إلى إسطنبول أمس الخميس رسائل قوية لتركيا حول مبادئ عودة العلاقات بين البلدين، والتى انقطعت عقب 30 يونيو، وموقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من دعم الجماعة الإرهابية على حساب الشعب المصرى. فور تواتر الأنباء عن أن مصر رفعت تمثيلها لمستوى وزير الخارجية، ظن البعض أن هناك انفراجة تلوح فى الأفق لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد 3 أعوام من التدهور الشديد، وبدأت التحليلات عن احتمالات لقاء بين وزير الخارجية وبعض المسئولين الأتراك، أو أن يتم تبادل التحيات فيٌفتح الطريق لحوار قد ينتهى إلى تفاهمات، ولكن كان للقاهرة وجهة نظر أخرى. فرئاسة سامح شكرى للوفد تعد أول رسالة، حيث قررت القاهرة فى الساعات الأخيرة وبعد دراسة الموقف، ووساطة بعض الأطراف العربية على رأسها السعودية، أن مكانه مصر تحتم عليها أن تقوم بتسليم رئاسة القمة الإسلامية بشكل يليق بها على الرغم من الخلاف السياسى والدبلوماسى بين القاهرة وأنقرة، وكان الاتفاق على أن تكون زيارة وزير الخارجية بروتوكولية لا تتضمن أى لقاءات ثنائية ولا تتخطى إلقاء الكلمة وتسليم الرئاسة. تصرفات وزير الخارجية خلال الجلسة الافتتاحية كانت تعلن عن موقف مصر الواضح والصريح من المصالحة مع تركيا، فشكرى تجنب السلام مع الرئيس التركى، وهو المشهد الذى كانت تترقبه كاميرات الصحفيين ولم تجده، ومن هنا جاءت الرسالة الثانية، ومفادها "لا سلام قبل تنفيذ الشروط". شروط القاهرة التى لم يفصح عنها وزير الخارجية علنا، ولم يوجه حديثا قط لحكومة ورئيس تركيا خلال الزيارة، إلا أنها يمكن قراءتها من بين سطور كلمة مصر خلال اجتماع وزراء الخارجية واجتماع القمة على المستوى الرئاسى، والتى عبرت عن مطالب القاهرة دون مواربة. وتأتى فى مقدمة الشروط المصرية قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التى تٌبث من تركيا وتحض على التحريض ضد مصر، حيث تضمنت كلمة وزير الخارجية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بين الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامى لمنع التحريض على الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله، خاصة عبر وسائل الإعلام والفضاء الإلكترونى. ولم تغفل القاهرة الدعم اللامحدود من جانب تركيا لقيادات الجماعة الإرهابية والذى يعملون من أنقرة لضرب مصر والتخطيط ضدها، وشددت مصر على ضرورة التوقف عن استضافة أو تقديم الدعم المباشر أو غير المباشر لكيانات وأشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع فى تنفيذ عمليات إرهابية أسفرت عن وقوع ضحايا أبرياء، ونالت من أمن واستقرار الدول الأعضاء. وإجمالا لما سبق طلب وزير الخارجية أمام قادة العالم الإسلامى بالعمل على بناء نظام إقليمى قائم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وأوضح أنه على المستوى الإقليمى، فقد أتاحت سيولة النظام الدولى بعد عام 1990 مجالاً أوسع لبعض القوى المتوسطة فى ساحتها الإقليمية، للتدخل فى الشأن العربى، معربا عن أمله فى تراجع تلك القوى الساعية إلى هيمنة قائمة على تدمير الآخر، حتى يمكن رد الاعتبار لمنطق الدولة الوطنية، ومؤسساتها، على النحو الذى يُعيد الاستقرار لدول المنطقة العربية والإسلامية، وبما يُحقق مصالح جميع شعوب المنطقة التى ستُعانى دون شك من فوضى ربما تكون ساهمت فى إنشائها. وطالما أن تركيا لم تستجب حتى الآن لمطالب القاهرة، ولم تبد أى مرونه فى هذا الإطار، فلن تفلح أى وساطة مهما كان من يقودها فى التقريب بين البلدين، وجاءت زيارة وزير الخارجية لتكشف أمام العالم اتساع فجوة العلاقات بين البلدين، ولتؤكد لأردوغان وأعضاء حكومته أن عودة العلاقات مع مصر أكبر من تصريحات إيجابية أو تلميحات بأهمية مصر والرغبة فى عودة العلاقات لطبيعتها أو محاولات تطييب الخاطر من قبل الدول الصديقة للبلدين، وإذا كانت تركيا تحرص بالفعل على حسن الجوار، فعليها إثبات حسن النوايا، وحتى يتم ذلك سيبقى الحال كما هو عليه "لا سلام فبل تنفيذ الشروط".
  3. الأسد في حوار الحرب: جاهزون لقتال جنود السعودية.. أردوغان شخص متعصب للإخوان ويعيش الحلم العثماني.. الغرب يتبنى سياسة تخريب المنطقة.. لن نتخلى عن حلب ومكافحة الإرهاب.. والمعركة لن تكون سهلة للرياض فتح الرئيس السوري بشار الأسد جبهات القتال، في حوار حرب أجراه مع وكالة "فرانس برس"، رسم خلاله خطط المعارك المقبلة على جبهة حلب المدينة المستهدفة لجميع القوى الفاعلة في سوريا، ولم يغفل التطرق للتدخل البري السعودي التركي المحتمل، مشددا على جاهزية قواته لخوض معركة حامية الوطيس مع القوات هذه القوات. واعتبر الرئيس السوري أنّ التدخل البري التركي والسعودي في سوريا «احتمال» لا يمكن استبعاده، مؤكدًا استعداد قواته لمواجهة ذلك. معركة حلب وأعلن "الأسد" أن المعركة الأساسية في حلب هدفها «قطع الطريق بين حلب وتركيا» وليس السيطرة على المدينة بحد ذاتها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هدفه استعادة الأراضي السورية كافة، الأمر الذي قد يتطلب في ظل الوضع الحالي وقتًا «طويلًا». أردوغان إخواني وقال، في مقابلة حصرية لوكالة «فرانس برس»، أجريت أمس في مكتبه في دمشق، إنّ «المنطق يقول إنّ التدخل (البري) غير ممكن، لكن أحيانًا الواقع يتناقض مع المنطق، وخاصة عندما يكون لديك أشخاص غير عاقلين في قيادة دولة ما، فهذا احتمال لا أستطيع استبعاده لسبب بسيط وهو أن أردوغان شخص متعصب، يميل إلى الإخوان المسلمين ويعيش الحلم العثماني». وأضاف: «نفس الشيء بالنسبة إلى السعودية، إنّ مثل هذه العملية لن تكون سهلة بالنسبة إليهم بكل تأكيد، وبكل تأكيد سنواجهها». استعادة حلب وفيما يخص العمليات العسكرية المستمرة في ريف حلب، أوضح الأسد أنّ «المعركة الآن في حلب ليست معركة استعادة حلب، لأننا كدولة موجودون فيها، ولكن المعركة الأساسية هي قطع الطريق بين حلب وتركيا»، مشيرًا إلى أن «تركيا هي الطريق الأساسي للإمداد الآن بالنسبة إلى الإرهابيين». وفي ظل التقدم الميداني الذي يحققه الجيش السوري والقوى المساندة له في محافظة حلب، أعلن الرئيس السوري أن «من غير المنطقي أن نقول إنّ هناك جزءًا سنتخلّى عنه». زمن طويل وردًا على سؤال حول قدرته على استعادة الأراضي السورية كافة، قال: «سواء كان لدينا استطاعة أو لم يكن، فهذا هدف سنعمل عليه من دون تردّد». وأشار إلى أن «الحالة الحالية المتمثلة في الإمداد المستمر للإرهابيين عبر تركيا، يعني بشكل بديهي أن يكون زمن الحل طويلًا، والثمن كبيرًا». التفاوض وحرب الإرهاب وبشأن المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الفرقاء السوريين، أكد "الأسد" أنّ التفاوض مع المعارضة «لا يعني التوقف عن مكافحة الإرهاب»، معتبرًا أنهما مساران منفصلان. وقال: «نؤمن إيمانًا كاملًا بالتفاوض وبالعمل السياسي منذ بداية الأزمة، ولكن أن نفاوض لا يعني أن نتوقف عن مكافحة الإرهاب»، لافتًا إلى أنه «لا بد من مسارين في سوريا.. أولًا التفاوض، وثانيًا ضرب الإرهابيين، والمسار الأول منفصل عن المسار الثاني». سياسة التخريب ولدى سؤاله عن استقالة وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، وإن كان يعتقد بأنّ هذا الأمر سيغيّر في سياسة فرنسا، قال الرئيس السوري إنّ «تبدُّل الأشخاص ليس مهمًا إلى حد كبير، وإنما المهم هو تبدّل السياسات»، موضحًا في هذا السياق أنّ «الإدارة الفرنسية تغيّرت بشكل كامل تقريبًا بين إدارة ساركوزي وإدارة هولاند، لكن بالنسبة لنا السياسات لم تتغيّر». وقال: «استمرت هذه السياسات، سياسات تخريبية في المنطقة وتدعم الإرهاب بشكل مباشر، لذلك علينا ألا نفترض بأن وزير الخارجية هو الذي يصنع السياسات، إنما كل الدولة، وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية». المصدر
  4. الجيش المصري من أعظم الجيوش العربية، وأقدم جيش نظامي في العالم، ويعود تاريخه لمينا موحد القطرين، ويهتم الجيش المصري على مر العصور بتطوير ترسانة الأسلحة الخاصة به، حيث كشف تقرير للقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلى، أن الجيش المصرى أصبح ضمن أقوى 20 جيشا بالعالم، حيث احتل المركز الـ 12 ليتفوق على نظيره الإسرائيلى الذي هبط إلى المركز الـ 14 بالترتيب العالمى. واهم صفقات الأسلحة الجديدة التي عقدها الجيش المصري في 2015 المعلنة بشكل رسمي الميسترال: في 10 أكتوبر الماضي، وقعت مصر مع فرنسا عقدًا لشراء حاملتي طائرات من طراز مسيترال الفرنسيتين بقيمة 950 مليون يورو، وتعد الميسترال من السفن الهجومية البرمائية، ويطلق عليها ملكة المقاتلات وإلى جانب كونها حاملة مروحيات تستطيع حمل بعض طرازات الدبابات وعربات نقل الجنود والمعدات والسفن الحربية الصغيرة. اعادة تصنيع مصنع دبابات إبرامز وفي أغسطس الماضي تسملت مصر من الولايات المتحدة 14 برجًا لدبابات الإبرامز لتجميعها محليًا، وقال الجنرال تشارلز هوبر كبير مسئولي الدفاع في السفارة الأمريكية بالقاهرة إن الإنتاج المشترك لدبابات «إبرامز إم1 إيه 1» مع القوات المسلحة المصرية يعطي مصر قدرات أمنية واقتصادية قوية، حيث أتاح التسليم الأخير لأبراج دبابات الابرامز فرصة لأكثر من 2000 مواطن مصري للعمل في مصانع الإنتاج، فضلًا عن تزويد القوات البرية لوسائل إضافية لمواجهة التطرف والإرهاب. «إس 300» في 26 من أغسطس الماضي أعلن التليفزيون المصري عن استلام مصر لمنظومة «إس 300» الروسية والمعروفة أيضا باسم «أنتاي 2500». «كا- 52» كما وقعت مصر مع روسيا عقدًا في أغسطس الماضي لتوريد 50 مروحية من طراز «كاـ52»، أو الكاموف التمساح كما يطلق عليها البعض، وتستطيع المروحية ضرب الأهداف الأرضية المدرعة وغير المدرعة، والأهداف الجوية منخفضة السرعة مثل المروحيات والطائرات بدون طيار، ما يساعد مصر في حربها ضد الإرهاب. «الرافال» في 16 فبراير الماضي، وقعت مصر مع فرنسا صفقة شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال، في صفقة بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو. وتعتبر مصر الدولة الأولى التي حصلت على الطائرة الفرنسية بعد الكشف عنها رسميا من قبل شركة «داسو» في يناير عام 2000، والرافال توصف بأنها ليست مقاتلة متعددة المهام، بل مقاتلة كل المهام، وتظهر قوة تلك المقاتلة في مهام القصف الجراحي التكتيكي وإخماد اعتي الدفاعات الجوية.
×