Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الإسرائيلية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 60 results

  1. نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتب ينيف كوبوفيتش، لفت فيه إلى أنّ إسرائيل تراقب جيدًا وتعتبر أنّ "حزب الله" لديه القدرة على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية. فقد قال مسؤولون إسرائيليون إنّ حزب الله قادر على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية، وقد حصل على السلاح اللازم لذلك. وقال مسؤول عسكري لهآرتس: "بحسب تقديراتنا الإستخباراتية، فعلى الرغم من قدرة حزب الله الحالية، إلا أننا لا نعتقد أنّه سيقدم على هكذا خطوة فقط لاستفزازنا"، مضيفًا أنّ الحزب يدرك أنّ ضرب منصات الغاز هو بمثابة إشعال شرارة حرب لبنان الثالثة. وذكّر الكاتب أنّه في تموز 2011، في الذكرى الخامسة لحرب تموز 2006، هدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منصات الغاز الإسرائيلية، وقال الكاتب إنّ الحزب الذي لا يعترف بوجود إسرائيل يعتبر أنّ المنصات تابعة لمنطقة لبنان الإقتصاديّة وليس لإسرائيل. وأعاد الكاتب ما قاله نصرالله عن أنّ لبنان قادر على الدفاع عن غازه وموارده النفطية وأنّ "أي يد ستمتد اليها، نعرف كيف تنعامل معها". ولفت الى أنّ نائب الأمين العام، الشيخ نعيم قاسم أطلق أيضًا نفس الملاحظات، حيث قال إنّ من حق لبنان ممارسة سيادته وسيطرته على الموارد الطبيعية وحقول الغاز المكتشفة في مياهه. وقالت مصادر إسرائيلية إنّ تهديدات التي بدأها حزب الله في العام 2010، ليس خطابات فحسب. وفي هذا الصدد، طلبت الحكومة الإسرائيلية من جيشها أن يدافع عن منصات الغاز، وتخطّط البحرية الإسرائيلية الى استقدام 4 سفن حربية "ساعار 6" التي تحمل صواريخ في العام 2019. وسوف تجهّز البارجات الحربية بأنظمة مضادّة للصواريخ وقدرات لمواجهة التهديدات الكبرى. وللتذكير، فقد نصبت القوات البحرية الإسرائيلية الشهر الماضي، نظام القبة الحديدية على بارجات "ساعار 5". من جانبه، قال قائد سلاح البحرية، إيلي شربيت إنّ حزب الله حدّد القوة في البحر ، ولفت الى أنّ الحزب بنى أفضل بارجة في العالم، تحمل الكثير من الصواريخ ولا تغرق. ومن المتوقّع أن تبدأ إسرائيل بالعمل العام المقبل في حقلَي غاز "كريش" و"تنين" وهما قريبان من لبنان وقد يثيران التوتر مع "حزب الله". وبحسب القوات الإسرائيلية، فإنّ "حركة حماس تسعى الى استحواذ قدرات من أجل ضرب منصات الغاز". وأضاف الكاتب أنّه توجد تهديدات متمثّلة بالإعتداء على منصات الغاز عبر استخدام مراكب صغيرة أو غواصين. (هآرتس -
  2. تحدثت مجلة أمريكية عن مزايا طائرات "إف-35" التي تُصنع لإسرائيل. وقالت مجلة "ناشيونال إنترست" إن طائرات "إف-35" التي تصنعها شركة "لوكهيد مارتين" الأمريكية لإسرائيل تختلف عن سائر نظيراتها الأخرى. وذلك لأن إسرائيل اشترطت حين أبدت الرغبة في اقتناء مقاتلات "إف-35"، أن تتم تهيئتها لمهام محددة. وامتثالا لرغبة إسرائيل أقبلت الشركة الأمريكية على صنع طائرة متميزة تختلف عن غيرها من طائرات "إف-35". وتحتوي الطائرة التي أطلق عليها اسم F-35I أو Adir، على معدات الإدارة والمراقبة والاتصال والاستطلاع الإلكتروني من صنع إسرائيلي. والطائرات المصنوعة لإسرائيل مزودة بتقنية C4I التي تتيح تحديد أولويات كل طائرة أثناء العمليات العسكرية، وتمكّنها من اكتشاف مواقع إطلاق الصواريخ المعادية وتدميرها في وقت سريع. وستستخدم طائراتF-35I الصواريخ والقنابل الإسرائيلية الصنع فقط، وعلى الأخص قنابل Spice-1000 وSpice-2000 التي تستطيع أن تحلق بشكل انفرادي لمسافة 90 كيلومترا وتصيب الهدف بدقة تصل إلى 4 أمتار. وتتميز طائرة "إف-35" الإسرائيلية بوجود خزانات إضافية للوقود داخل الطائرة ما يزيد مدى الطائرة بنسبة 36 في المائة. وطلبت القوات الجوية الإسرائيلية 50 طائرة من طراز "إف-35"، وقد تسلمت 5 طائرات. ويجب أن تحصل إسرائيل على 45 طائرة أخرى في الأعوام الخمسة المقبلة حسب وزارة الدفاع الإسرائيلية.
  3. وقّعت كل من ألمانيا وإسرائيل في 19 تشرين الأول/أكتوبر، مذكرة تفاهم سرية تسمح ببيع 3 غواصات طراز “دولفين 2” ( تُعرف أيضاً بـSuper Dolphin) إضافية لصالح إسرائيل، ولكن دون وضع شروط لإلغاء الصفقة في حال ثبوت وجود فساد بها. تبلغ قيمة الصفقة 2 مليار يورو وستلتزم الحكومة الألمانية بسداد 500 مليون يورو منها. وكانت إسرائيل قد شهدت خلال الفترة الماضية جدلاً كبيراً حول وجود شبهة فساد متورط فيها مسؤولون في البحرية الإسرائيلية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. يُذكر أن الغواصات التي ترغب إسرائيل في شرائها سوف تكون لإستبدال أول 3 غواصات حصلت عليها من ألمانيا (في الفترة 1998 – 2000)، وذلك بداية من عام 2027. تمتلك البحرية الإسرائيلية حالياً 5 غواصات دولفين مُنقسمة إلى 3 غواصات دولفين-1 دخلت الخدمة في تموز/يوليو 99 وتشرين الثاني/نوفمبر 99 ويوليو 2000 على التوالي، وغواصتين دولفين-2 دخلتا الخدمة في أيلول/سبتمبر 2014 وكانون الأول/يناير 2016، في حين من المنتظر وصول الغواصة السادسة طراز دولفين-2 عام 2018. وبعد التعاقد على 3 غواصات دولفين-2 إضافية، ستخرج الثلاث غواصات دولفين-1 من الخدمة ليصبح لدى البحرية الإسرائيلية 6 غواصات سوبر دولفين هي الأغلى والأحدث والأكثر تطوراً في قواتها المسلحة على الإطلاق. الدولفين-2/سوبر دولفين الدولفين-2 تبلغ إزاحتها 1900 طن ويزيد طولها بـ10 أمتار عن الدولفين-1 وهي مبنية على الغواصة تايب-212 الألمانية المتطورة (الدولفين-1 مبنية على التايب 209/1300) ومُزوّدة بـ10 فتحات طوربيد منها فتحتين عيار 650 مم مصممة خصيصاً لإطلاق الصواريخ الإسرائيلية الجوالة المضادة للأهداف البرية بعيدة المدى طراز Popeye Turbo البالغ مداها 1500 كم والحاملة لرؤوس نووية تكتيكية والتي تمنح اسرائيل قدرة توجيه الضربات النووية بخلاف امتلاكها لنظام دفع لاهوائي مستقل Air-Independent Propulsion AIP اسرائيلي الصنع مُصمّم حصرياً وخصيصاً لها، بجانب أنظمة الاستخبار والتجسس الإلكتروني اسرائيلية الصنع التي تحويها، حيث تستطيع الدولفين-2 أن تحوي عدداً أكبر وأكثر تطوراً من الأنظمة الإلكترونية المُختلفة بجاب مداها وبقائيتها الأفضل من الدولفين-1.
  4. أعلنت وزارة الدفاع السورية، يوم الاثنين، عن إصابة طائرة حربية إسرائيلية. وقالت القيادة العامة للجيش السوري، في بيان لها، في 16 أكتوبر/تشرين الأول، إن قوات الدفاع الجوي تصدت للطيران الإسرائيلي وأصابت إحدى طائراته بشكل مباشر، مشيرة إلى أن الطيران الإسرائيلي أقدم صباح يوم الاثنين على اختراق المجال الجوي السوري عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك، وتصدت له وسائط الدفاع الجوي وأصابت إحدى طائراته إصابة مباشرة وأرغمتها على الفرار. وفي مساء نفس اليوم، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة إحدى طائرات الجيش الإسرائيلي من طراز "إف-35" ، مشيرة إلى أن مقاتلة "إف-35" تعطلت بعد اصطدامها بالطير. وأثار هذا الخبر علامات استفهام لاسيما وإن صانع طائرات "إف-35" أكد مرارا أنها مصممة لمواجهة أي حادث يتعلق بالاصطدام بالطيور في الجو. ورجح موقع in24.org أن تكون الطائرة التي أصيبت في "حادث التصادم مع الطير" هي الطائرة التي أصابتها وسائط الدفاع الجوي السوري. https://arabic.sputniknews.com/military/201710181026846402-إسرئيل-سوريا-إصابة-إف35/
  5. أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن وظيفة جديدة لما يطلق عليه "مقاتل طب عملاني"، يتم دمجه مع لواء الكوماندو، بحيث يقوم، أثناء الحرب، بإجراء عمليات جراحية ميدانية للمصابين من الجنود في عمق أراضي "العدو" بينما هم معزولون عن باقي قوات الجيش الإسرائيلي. يشار إلى أن لواء الكوماندو أقيم في العام 2015، ويضم وحدات "دوفدوفان" و"ماجلان" و"ريمون" وأغوز". وجاء أن الفكرة العملانية للواء هي المناورة في الجو والبر في عمق أراضي "العدو" على نطاق ومدى لا يصل إليهما لواء المشاة. كما جاء أنه في إطار عملية التأهيل والتدريب نقلت قوات اللواء جوا لإجراء تدريبات في ظروف طوبوغرافية قاسية في قبرص واليونان. وبحسب موقع "واللا" الإلكتروني فإن الهدف الأساسي لهذه الوحدة هو إجراء عمليات جراحية ميدانية بشكل مستقل، وخاصة بسبب البعد الكبير عن الحدود في عمليات لواء الكوماندو ووحداته المختلفة. وفي نهاية التدريبات تم اختيار 23 عنصرا مناسبا لمنصب "مقاتل الطب العملاني"، أخضعوا لعمليات تأهيل استمرت نحو 20 أسبوعا، وجرى دمجهم مجددا في لواء الكوماندو. ومن المقرر أن يبدأ في الشهر القادم عملية تأهيل فريق جديد. ونقل الموقع عن ضابط في سلاح الطب الإسرائيلي قوله إن الهدف هو نقل المعالج الطبي بأسرع ما يمكن إلى مقدمة القتال، وخاصة لأن هناك جنودا يموتون في ساحة القتال بسبب النزف، وبالتالي يمكن تقديم العلاج لهم وإنقاذ حياتهم في حال توفير طاقم قريب يعمل بشكل مهني ومدرب. وأضاف أنه تقرر إقامة هذه الوظيفة في الجيش بحيث يكون بالإمكان تقديم العلاج الطبي في الميدان، وتشخيص حالة الإصابة للمصاب، ونقل ذلك إلى الطواقم الطبية للمساعدة في اتخاذ القرارات لإخلاء المصاب. وعلم أنه خلال عملية التأهيل يجري التركيز على معالجة الإصابات في الصدر، ووقف النزف وفتح مسارات التنفس.
  6. يضم الكتاب، الذي قدمه السفير حسن عيسى، مجموعة من الوثائق السرية التي تتعلق بالحروب المصرية مع إسرائيل؛ كما أنه حافل بالكثير من الأسرار التي تتعلق بحروب مصر منذ عهد الملك فاروق حتى حرب أكتوبر 1973. ومن أبرز الوثائق التي يضمها الكتاب تلك التي تتحدث عن وجود خطة روسية لقذف إسرائيل عام 1956؛ ووثائق أخرى عن خطة أمريكية لضرب إسرائيل عام 1967 وما بعدها. التحميل حروب مصر في الوثائق الاسرائيلية
  7. [ATTACH]45561.IPB[/ATTACH] اتفاقية وادي عربة: هي معاهدة سلام بإشراف أمريكي وقعت بين “إسرائيل” والأردن على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة عام 1994 م. جعلت هذه المعاهدة العلاقات بين البلدين طبيعية وأنهت أي نزاع وحددت الشريط الحدودي بينهما. وبناءً على هذه المعاهدة يتم تبادل العلاقات الدبلوماسية والاجتماعية والاقتصادية بين البلدين. ترتبط هذه المعاهدة مباشرة بالجهود المبذولة في عملية السلام بين “إسرائيل” ومنظمة التحرير الفلسطينية. بتوقيع هذه المعاهدة أصبحت الأردن ثاني دولة عربية -بعد مصر- تطبع علاقاتها مع “إسرائيل”. الملك حسين – ملك الأردن إسحاق رابين – رئيس وزراء الكيان الصهيوني بيل كلنتون – رئيس الولايات المتحدة الأمريكية راعية الاتفاق اتفاق وادي عربة | حسين + رابين + بيل كلنتون أهم بنودها: رسم الحدود بين البلدين. تطبيع كامل: وذلك يشمل على سبيل المثال: فتح سفارة إسرائيلية وأردنية في البلدين، إعطاء تأشيرات زيارة للسياح، فتح خطوط جوية، عدم استخدام دعاية جارحة في حق الدولة الأخرى … الخ. الأمن والدفاع: احترام حدود الآخر، المعاونة ضد الإرهاب وضد أي عمليات مسلحة على حدود البلدين…الخ. القدس: إعطاء الأردن أفضلية للإشراف على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس في حالة عقد اتفاقية لاحقة مع الفلسطينيين. المياه: توزيع مياه نهر الأردن وأحواض وادي عربة الجوفية بشكل عادل بين البليدن. وإعطاء ثلاثة أرباع نهر اليرموكللأردن. اللاجئون الفلسطينيون: الأردن وإسرائيل ستتعاون في حل قضية اللاجئين. اتفاقية وادي عربة 1994 – معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية تمت اتفاقية وادي عربة في عام 1994 . جرى حفل التوقيع في المعبر الحدودي الجنوبي من العربة في 26 أكتوبر 1994 . تفاصيل اتفاقية وادي عربة تم التوقيع على معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في 26 أكتوبر 1994 ، عند المعبر الحدودي الجنوبي من وادي عربة . يأتي مضمون المعاهدة في استعادة الأردن لأراضيها المحتلة والتي تبلغ نحو 380 كيلومترا مربعا ، فضلا عن حصتها العادلة من مياه نهري اليرموك والأردن . وعلاوة على ذلك ، فقد حددت المعاهدة للحدود الغربية للأردن بشكل واضح والقاطع للمرة الأولى ، ووضع حد للمطالبة الصهيونية الخطيرة لـ “الأردن ” . تسعى المعاهدة إلى إرساء الأساس المتين نحو تحقيق السلام العادل والشامل والدائم ، وأوضحت أن المعاهدة تضم عددا من مجالات المفاوضات المستمرة . تحقيقا لهذه الغاية ، فقد وقع المفاوضين الأردنيين والإسرائيليين لسلسلة من البروتوكولات مع وضع إطار المنفعة المتبادلة في العلاقات في المجالات مثل التجارة والنقل والسياحة والاتصالات والطاقة والثقافة والعلوم ، والملاحة ، والبيئة ، والصحة ، والزراعة ، وكذلك عن اتفاقات التعاون لوادي الأردن ومنطقة العقبة إيلات . استقرت العلاقات التعاهدية بين البلدين ، نحو تعديل النزاعات على الأراضي والمياه ، وينص على التعاون الواسع في مجال السياحة والتجارة . وتضمنت بتعهد كل من الأردن و إسرائيل بعدم السماح باستخدام أراضيها لتصبح نقطة انطلاق لتوجيه ضربات عسكرية عن طريق البلد الثالث . تاريخيا في عام 1987 حاول وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز والملك حسين حاول في ترتيب اتفاق السلام في اسرائيل بموجبه أقدم التنازل عن الضفة الغربية إلى الأردن . وقع الجانبان اتفاقا يحدد إطاراً لعقد مؤتمر السلام في الشرق الأوسط . لم يدخل بها الاقتراح بسبب اعتراض رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق شامير . في العام التالي تخلت الأردن عن مطالبتها بالضفة الغربية لصالح التوصل إلى حل سلمي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية . بدأت المناقشات في عام 1994 . وتم أبلاغ رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين ووزير الخارجية شمعون بيريز الملك حسين لبعد اتفاقات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية والأردن . تمت استشارة حسين مع الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس السوري حافظ الأسد ، ومن ثم فقد شجع مبارك له ، بينما رفض الأسد لهذا الحديث وطلب عدم التوقيع على أي اتفاق . ووقع رابين وحسين وكلينتون في واشنطن في 25 يوليو 1994 . التوقيع في 26 تشرين الأول 1994 ، وقعت الأردن وإسرائيل على معاهدة سلام في حفل أقيم في وادي عربة من إسرائيل ، إلى الشمال من إيلات وبالقرب من الحدود الأردنية . وقع رئيس الوزراء رابين ورئيس الوزراء عبد السلام المجالي للمعاهدة التي هزت رئيس الدولة عيزر وايزمان بالتعاون مع الملك حسين . أطلقت حينذاك الآلاف من البالونات الملونة في السماء حتى انتهاء الحدث . رحبت مصر بالإتفاق مع سوريا ، ومع ذلك ، قاومت ميليشيا حزب الله اللبنانية للمعاهدة وقامت بإطلاق قذائف الهاون والصواريخ على بلدات الجليل الشمالي قبل الحفل بنحو 20 دقيقة . [ATTACH]45562.IPB[/ATTACH] مضمون وبنود اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل المرفق الأول رسم الحدود بين البلدين المرفق الثاني . تأسيس “الحدود الإدارية” بين الأردن والضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في 1967 ، دون المساس بوضع لتلك الأرض . واعتراف اسرائيل في سيادة الأردن على مدى منطقة الباقورة / نهاريم (بما في ذلك جزيرة السلام) ومنطقة آل غمر . المرفق الثالث . الموافقة على إنشاء “لجنة المياه المشتركة” . المرفق الرابع يتعلق بالجريمة والمخدرات . المرفق الخامس يتعلق بالبيئة . المبادئ الرئيسية الحدود: الحدود الدولية بين إسرائيل والأردن في أعقاب الأردن ونهر اليرموك ، والبحر الميت ، وعيمق هاعرافا / وادي عربة ، وخليج العقبة . واتفق الطرفان على إقامة علاقات دبلوماسية وقنصلية كاملة وتبادل السفارات المقيمة ، ومنح تأشيرات السياح ، والسفر الجوي وعبر الموانئ ، وإنشاء منطقة التجارة الحرة والمنطقة الصناعية في وادي عربة: العلاقات الدبلوماسية والتعاون . يحظر الاتفاق الدعاية العدائية . الأمن والدفاع: كل بلد تتوعد بإحترام وسيادة كل جانب ، لعدم دخول أراضي الطرف الآخر من دون إذن ، وعلى التعاون ضد الإرهاب . تضمين هذا احباط لهجمات الحدود والتهريب ومنع أي هجوم عدائي ضد الآخر ، وعدم التعاون مع أي منظمة إرهابية ضد الآخرى . وافقت إسرائيل على إعطاء الأردن 50،000،000 متر مكعب (1.8 × 109 قدم مكعب) من المياه كل عام مع امتلاك 75٪ من مياه نهر اليرموك . يمكن لكلا البلدين العمل على تنمية الموارد المائية الأخرى والخزانات . وافقت إسرائيل أيضا في مساعدة الأردن على استخدام تكنولوجيا تحلية المياه من أجل العثور على كميات إضافية من الماء . اللاجئون الفلسطينيون: وافقت إسرائيل والأردن بالتعاون في مساعدة اللاجئين ، بما في ذلك اللجنة الرباعية (إسرائيل والأردن ومصر والفلسطينيين) في محاولة للعمل على إيجاد الحلول . المتابعة بعد الاتفاقات ، فتحت إسرائيل والأردن حدودها . ونصبت العديد من المعابر الحدودية ، مما يسمح للسياح ورجال الأعمال والعمال من السفر بين البلدين . بدأ السياح الإسرائيليين لزيارة الأردن . في عام 1996 وقعت الدولتان معاهدة التجارة . كجزء من الاتفاق ، وساعدت إسرائيل في إنشاء المركز الطبي الحديث في عمان . في ديسمبر 2013 ، وقعت إسرائيل والأردن اتفاقا لبناء محطة التحلية على البحر الأحمر ، بالقرب من ميناء العقبة الأردني . اهم 10 معلومات عن اتفاقية "وادي عربة". 1- معاهدة سلام وقعت بين إسرائيل والأردن على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة في 26 أكتوبر 1994. 2- طبعت هذه المعاهدة العلاقات بين البلدين وتناولت النزاعات الحدودية بينهما. 3- ترتبط هذه المعاهدة مباشرة بالجهود المبذولة في عملية السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. 4- بتوقيع هذه المعاهدة أصبح الأردن ثاني دولة عربية بعد مصر وثالث جهة عربية بعد مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية توقع اتفاقية مع إسرائيل. 5- في يوليو 1994، أعلن رئيس الوزراء الأردني عبد السلام المجالي عن "نهاية عصر الحروب" وقال شيمون بيريز رداً على ذلك إن "الوقت قد حان من أجل السلام". 6- التقى رابين والملك حسين رسمياً في البيت الأبيض بناء على دعوة من بيل كلينتون. 7- في 26 أكتوبر 1994، تم التوقيع على معاهدة السلام خلال حفل أقيم في وادي عربة في إسرائيل، شمال إيلات وبالقرب من الحدود الإسرائيلية الأردنية. 8- وقع رئيسا الوزراء إسحاق رابين وعبد السلام المجالي المعاهدة فيما ظهر الرئيس الإسرائيلي عزرا وايزمان والملك حسين بمصافحة بينهما وكان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزير الخارجية وارن كريستوفر حاضرين خلال التوقيع. 9- استقبل الرأي العام الإسرائيلي هذه المعاهدة بشكل إيجابي، ورحبت بها مصر بينما تجاهلتها سوريا. 10- أظهر حزب الله وقتها عدم موافقته فشن هجوماً بقذائف المورتر والصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية في شمال الجليل. المصادر http://www.palqa.com/اتفاقيات/اتفاقية-وادي-عربة-ما-هي-اتفاقية-السلام/ https://www.almrsal.com/post/282964 http://www.elwatannews.com/news/details/2365268 http://mfa.gov.il/MFAAR/IsraelAndTheMiddleEast/Jordan/Pages/peace treaty israel jordan.aspx
  8. تم صناعة أول نموذج من دباية “ميركافا” الإسرائيلية في العام 1976 وهي تستخدم مدفع من عيار 105 مم، وقد استخدمت في اجتياح لبنان في العام 1982. ثم تم تطوير نماذج جديدة عنها تحت اسم “ميركافا 4،3،2”. يتميز النموذج الرابع لدبابة ميركافا بأنها هي الأكثر تطوراً بين النماذج الأربعة وتحتوي على خصائص كثيرة. المقاومة الإسلامية في لبنان استطاعت حتى نهاية حرب تموز في العام 2006 من تدمير وإعطاب 119 دبابة ميركافا. وفي هذا الإطار، شرح مساعد الهيئة التعليمية في جامعة الإمام الحسين لضباط حرس الثورة الإسلامية العميد أحمد مهربان، كيفية تدمير هذه الدبابة، وفق ما نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء. وأكّد العميد أن حرس الثورة الإسلامية يعطي دروساً حول كيفية مواجهة أسلحة العدو ومن ضمنها دبابة ميركافا. تحتوي الدبابة الإسرائيلية على محرك دافع من الوراء إلى الأمام بقوة 750 حصان ويمكن لمقصورتها أن تحمل 6 جنود، كما يمكن لهذه الدبابة أن تطلق الصواريخ المدفعية عدا عن إطلاق الذخائر العادية. وقال العميد مهربان إن دبابة ميركافا لا يمكن استهدفها وإعطابها عبر قذيفة RPG عادية، لأن تدريع الدبابة يمنع من إمكانية تأثير هذه القذيفة في إعطابها، مضيفاً أن “السلاح الفعال الّذي يمكن إعطاب دبابة ميركافا هو صاروخ ذو 3 رؤوس حربية تم تصنيع نماذج عنه في إيران ويحمل الصاروخ المضاد للمدرعات هذا اسم “دهلاوية”. وأشار مساعد الهيئة التعليمية في جامعة إمام حسين إلى أنه تم التفكير لتدمير هذه الدبابة ومثيلاتها، ويمكن ملاحظة أن أضعف التدرعيات التي تحتويها هذه الدبابة هي في الجزء الأسفل من الدبابة حيث أن أغلب الدبابات الإسرائيلية التي دمرها أو أعطبها حزب الله خلال حرب تموز، دُمّرت عبر ضرب الجزء الأسفل منها. وأضاف العميد أن الإدعاء الإسرائيلي حول تزويد الدبابة بنظام دفاعي فعال يمنع تدميرها عبر هذه الصواريخ ما هي إلّا إدعاءات وذلك لسببين: السبب الأول يكمن في أن هذا النظام الفعال لا يشمل الانفجارات التي تطال أسفل وجانب الدبابة. السبب الثاني هو أن رامي حزب الله استطاع استهداف الدبابة من مسافة 50 متر وأصابها في المنطقة الواقعة بين جنزير الدبابة والدواليب المعدنية، ولم يكن يمتلك الرامي أي صاروخ بعدها مما يدلل على أن صاروخ واحد في هذه المنطقة يمكنه إعطاب هذه الدبابة من هذه المسافة قبل أن يشتغل نظام الدفاع عن الدبابة. ولفت إلى أن جهاز الدفاع الإسرائيلي عن الدبابات يغطي القسم العلوي من الدبابة ولا يشمل قسم الجنزير والقسم الأسفل، وبسبب أن منظومة الدفاع الجديدة عن الدبابات يحتاج الى 3 ثواني من أجل أن يعمل لحماية الدبابات من الصواريخ التي تطلق من مسافات بعيدة، وبالتالي فإن استهداف الدبابة من مسافة قريبة سيدمر هذه الدبابة. وأكد العميد مهربان أن دبابة ميركافا تم تدميرها في الماضي وأنها ستدمر في المستقبل أيضاً. المصـــــــــــــــــــــــــدر
  9. #هام_جداً || ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ تتابع بترقب وقلق شديدين إتساع فضيحة صفقة الغواصات الإسرائيلية - الألمانية وتعلن تاجيل اي تسليم لغواصات جديدة حتي انتهاء التحقيقات التي طالت شخصيات بارزة وهامة في الحكومة الإسرائيلية من بينهم ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ حيث أنه ومن المرجح أن تعمل الحكومة الألمانية علي إلغاء ﺻﻔﻘﺔ الغواصات ﺍﻟـ 3 الأخيرة والمنصوص عليها ﺑﻘﻴﻤﺔ 1.2 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻳﻮﺭﻭ ‏( 1.4 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ‏) بين الحكومة الألمانية - والإسرائيلية . http://www.skynewsarabia.com/web/article/963510/استجواب-مسؤولين-إسرائيليين-فضيحة-الغواصات-الألمانية
  10. #اخبار #اسرائيل | شركة IAI الإسرائيلية تنفذ تجربة اطلاق بحري ناجحة للصاروخ الباليستي التكتيكي LORA _____________________________________________________________ نفذت شركة " صناعات الفضاء والطيران الاسرائيلية Israel Aerospace Industries IAI " تجربة إطلاق ناجحة للصاروخ شبه باليسيتي Quasi-Ballistic Missile طراز " LORA " او مايُعرف بـ" الهجوم بعيد المدى LOng Range Attack " المُطلق في الأساس من راجمات الصواريخ الأرضية. الصاروخ " LORA " او " LOng Range Attack " هو صاروخ تكتيكي شبه باليستي مُطلق من المنصات الأرضية والبحرية، من تطوير وانتاج شركة " IAI " الإسرائيلية وتم الاعلان عنها لأول مرة عام 2003، ويُسمى بالصاروخ شبه الباليستي نظرا لأنه يتخذ مسارا باليستيا ( مسار قوسي ) في طريقه للهدف ولكنه ينفذ مجموعة من المناورات العشوائية مُبرمجة لديه مُسبقا لمراوغة اعمال التتبع والاعتراض من قبل وسائل الدفاع الصاروخي. وهذا الأسلوب ليس بالجديد حيث يتم اتباعه في صواريخ ATACMS الأمريكية المُطلقة من راجمات MLRS / HIMARS وصواريخ Tochka وIskander الروسية وصواريخ DF-21D الصينية المضادة لحاملات الطائرات. يعتمد الصاروخ في طيرانه على نظام الملاحة بالقصور الذاتي INS ونظام الملاحة بالقمر الصناعي GPS ثم التوجيه التليفزيوني في المرحلة الأخيرة، ويمتلك هامش خطأ لا يتجاوز 10 متر. يمتلك الصاروخ رأسا حربيا تقليديا للأغراض العامة شديد الانفجار يزن 440 كج يمكن حمله حتى مسافة 300 كم، ورأسا حربيا أخر ثقيلاً خارقا للتحصينات يزن 600 كج يمكن حمله حتى مسافة 250 كم. تتكون بطارية الصواريخ من 4 مركبات قاذفة وكل مركبة تحمل 4 صواريخ بمجموعة 16 صاروخا جاهزاً للإطلاق، ومعها 4 مركبات أخرى لإعادة التلقيم تحمل كل منها 4 صواريخ بمجموع 16 صاروخاً أيضا، واخيرا مركبة القيادة والسيطرة. Egypt Defense Portal
  11. أجرت البحرية الهندية بنجاح الأختبار الأول لإطلاق صواريخ منظومة "باراك-1" الإسرائيلية الصنع ، المنظومة التي تشترك في تطويرها وتصنيعها شركتي "إسرائيل للصناعات الفضائية IAI ، رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة" ، باراك-1 هي صواريخ دفاع جوي عن نقطة ، وذلك من علي متن حاملة الطائرات الهندية INS فيكراماديتيا ، حاملة الطائرات الروسية الأصل وهي الحاملة الوحيدة أيضا في صفوف البحرية الهندية في الرابع والعشرين من مارس الماضي. مسئول في البحرية الهندية لمؤسسة جينز البريطانية العسكرية أن الصاروخ قام بالانطلاق واشتبك مع الهدف وقام بتدميره بنجاح ، الهدف كان يطير علي ارتفاع منخفض بسرعة شديدة وعلي مسافة تتراوح بين 10 و 12 كيلومترا قبالة الساحل الغربي للهند في بحر العرب. وفى بيان رسمى اعلنت البحرية ان عملية إطلاق الصاروخ من نوع باراك-1 قد تمت كجزء من "تفتيش الجاهزية التشغيلية" للقيادة الغربية للبحرية الهندية ، وتعزيز القدرات الاعتراضية والدفاعية لحاملة الطائرات INS فيكراماديتيا ضد الطائرات التي قد تقوم بالهجوم عليها والصواريخ المضادة للسفن والطائرات بدون طيار. وستشغل الحاملة مزيج من مقاتلات Mig-29k الروسية التي تسملتها وتخطط ايضا لادخال مقاتلات الرافال الفرنسية نسخ بحرية ايضا للعمل عليها مستقبلا عقب ذلك وافقت وزارة الدفاع الهندية على صفقة شراء بقيمة 8.6 مليار روبية هندية (132.3 مليون دولار أمريكي) في الثالث من نيسان/أبريل الجاري ستشمل 100 صاروخ باراك-1 للدفاع الجوي القصيرة المدي ، خمسة مليارات من التي ستذهب للتعاقد علي هذه الصواريخ ستخصص للبحرية ، وذلك وفقا لما صرح به أحد المسئولين في وزارة الدفاع الهندية. الموافقة علي الصفقة جاءت من قبل مجلس المشتريات الدفاعية داخل وزارة الدفاع الهندية قبل زيارة رئيس الوزراء نارندرا مودي لإسرائيل في يوليو 2017 ، في أول زيارة لرئيس وزراء هندي بتاريخ إسرائيل منذ تأسيسها عام 1948. يأتي هذا في أطار التعاون العسكري الكبير بين البلدين ، فهي ليست أول مرة تتقارب الدولتين عسكريا بل هي أحدث علامة علي تزايد التعاون العسكري بين إسرائيل ودولة عرف عنها لفترة طويلة إنحيازها للجانب العربي ، الأمر الذي تغير كثيرا في عهد رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي ، كان مجلس الوزراء الهندي قد وافق نهاية الشهر الماضي علي صفقة لتطوير صواريخ (باراك الإسرائيلية الصنع للخدمة كمنظومة للدفاع الجوي في الجيش الهندي بصفقة بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي ، من المرجح أن يتم توقيع الصفقة خلال زيارة ناريندرا مودي لتل أبيب في يونيو حزيران القادم ، سبق ذلك تصنيع نسخة خاصة من طائرات هيرون الإسرائيلية الصنع سميت باسم TP لتلائم إلتزام دولة الهند كونها عضوا في نظام مراقبة الصادرات المتعدد الأطراف MTCR نظام يركز علي مراقبة تصدير تكنولوجيا الصواريخ ، وهي شراكة تطوعية غير رسمية بين 35 دولة لمنع انتشار الصواريخ والطائرات دون طيار القادرة علي حمل حمولة أكثر من 500 كجم لمسافات تزيد عن 300كم- فقللت من قدرات الطائرة كي تستطيع نيودلهي الحصول عليها ، واعلان مشاركة الهند في تدريبات "العلم الأزرق" التي تنظمها إسرائيل بين العديد من أسلحة الجو العالمية.مصدر
  12. بدأ إنتاج الطائرات الصهيونيه من دون طيار في السبعينيات، ومنذ ذلك الحين تعتبر بني صهيون رائدة في هذا المجال، وحتى أنها تصدر طرازات مختلفة من الطائرات من دون طيار إلى دول في أنحاء العالم. منذ التسعينيات، أصبحت تُستخدم الطائرات من دون طيار في النشاطات العملياتية الصهيونيه ، وفي عام 1992 استُخدمت للمرة الأولى في إطار عمليات لإحباط موجه: راقبت الطائرة من دون طيار تابعة “لسرب 200” قافلة سافر فيها زعيم حزب الله، عباس الموسوي، وحددت هدفاً من أجل مروحيّات سلاح الجو التي شنت هجوماً. وكذلك في عملية “عناقيد الغضب” التي شنها الجيش الصهيوني ضد لبنان. في عام 1995، بدأت الطائرات من دون طيار بالإشارة إلى الأهداف بواسطة الليزر من أجل القنابل الموجهة من قبل طائرات سلاح الجو. الطائرات من دون طيار التي تستخدمها بني صهيون : “أيتان”: هناك من يدعي أنها قادرة على الوصول إلى إيران. وهي إحدى الطائرات الكبيرة من دون طيار، الأغلى ثمناً والأكثر تعقيداً لدى الجيش الصهيونيه ، وتُستخدم لمهام بعيدة المدى. فهي قادرة على حمل حمولات خاصة ذات وزن مرتفع، ومن بين أمور أخرى، معدات تصوير ذات جودة عالية. “شوفال”: طائرة من دون طيار متعددة الاستخدامات، تعمل من بين أمور أخرى، على جمع معلومات استخباراتية مرئية، تساعد القوات البرية، تعمل بالتعاون مع طائرات أخرى، وغيرها. تعتبر طائرة من دون طيار متوسطة، تحلق حتى 30.000 قدم كحد أقصى. وقد بدأت تُستخدم عسكرياً في عام 2007. طول أجنحتها 16.6 متر.اً “هرمز ‏450‏”: هي طائرة من دون طيار قديمة نسبياً، يستخدمها الجيش الصهيوني منذ التسعينيات وحتى يومنا هذا. رغم ذلك، تعتبر طائرة من دون طيار الأكثر شيوعاً واستخداماً في الجيش. يصل طول أجنحتها إلى 10.5 متر وسرعتها القصوى هي 95 عقدة، تصل سيطرتها القصوى إلى 200 كيلومتر، والحد الأقصى لصمودها في الجو هو 20 ساعة متتالية. “هرمز 900” (“كوكب”): إحدى الطائرات من دون طيار وهي جديدة نسبياً، بدأ يستخدمها الجيش عام 2014 فقط. طول أجنحتها هو 155 متراً، ترتفع إلى 10 كيلومترات كحد أقصى، سرعتها القصوى 220 كيلومتراً في الساعة، وهي قادرة على البقاء في الجو حتى 40 ساعة متتالية. “روخيف شمايم” (“سكاي لارك 1”): هي طائرة من دون طيار صغيرة تعمل على مساعدة القوات البرية في القتال، جمع المعلومات الاستخباراتية المركّزة بهدف القيام بمهام برية، والمراقبة في اللحظة الحقيقية أيضاً. تعتبر أقل تطور مقارنة بالطائرات من دون طيار الأخرى التابعة لسلاح الجو، وتستخدم لجولات طيران أقصر، ولكنها تستخدم كثيرا كطائرة حربية صغيرة ورخيصة جدا على نطاق واسع – بدءاً من الحدود الشمالية الصهيونيه وحتى الحدود الجنوبية.
  13. تسير الهند قدماً في شراء صواريخ “سبايك” (Spike) الموجهة المضادة للدبابات من إنتاج شركة “رافايل للأنظمة الدفاعية المتطوّرة” (Rafael Advanced Defense Systems) الإسرائيلية، بموجب صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار أميركي، وفق ما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الهندية. وقال المسؤول إن “وزارة الدفاع أحالت الصفقة إلى اللجنة الأمنية في مجلس الوزراء والتي من المحتمل أن توافق عليها خلال الأسبوع الجاري (في 29 آذار/مارس). ومن ثم، يمكن التوقيع على الصفقة بشكل رسمي بعد الشهر المقبل”. هذا وتعتبر اللجنة الأمنية في مجلس الوزراء الهندي، التي يرأسها رئيس الوزراء والتي تتناول مشتريات الأسلحة، أعلى هيئة في الحكومة الهندية. وتأخي خطوة شراء الهند صواريخ “سبايك” قبل زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل في حزيران/يونيو من العام الجاري. وبموجب العقد، سيقوم الجيش الهندي بشراء 321 قاذفة صواريخ Spike ATGM، حوالى 8356 صاروخ “سبايك”، 15 جهاز محاكاة بالإضافة إلى المعدات ذات الصلة من شركة “رافايل”؛ وتأتي تلك الصفقة من دون منافسة من شركات أخرى. تشمل الصفقة أيضاً خياراً لبناء 1500 قاذفة صواريخ وحوالي 30.000 صاروخ إضافي من خلال نقل التكنولوجيا إلى شركة “بهارات ديناميكس المحدودة” (Bharat Dynamics Limited) المملوكة من الدولة الهندية. يُشار إلى أنه من المتوقّع أن تتم أولى عمليات تسليم الصواريخ بعد 58-60 شهراً من توقيع العقد. ويواجه الجيش الهندي حالياً نقصاً في الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات (AGTM) وهي تحتاج لحوالى 40.000 صاروخ على مدى السنوات العشرين المقبلة. وفي الوقت الحالي، يستخدم الجيش صواريخ “ميلان” (Milan) من الجيل الثاني (مع مدى يبلغ 2 كلم) بالإضافة إلى صواريخ “كونكورس” (Konkurs) (مع مدى يبلغ 4 كلم) من إنتاج شركة Bahrat وبموجب ترخيص من الشركات الفرنسية والروسية. وقال مسؤول في الجيش الهندي في هذا الإطار، إن “الجيش وسلاح الجو كانا لفترة طويلة يستخدمان الجيل القديم من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات التي تم شراء معظمها من روسيا وأوروبا”. هذا ويسعى الجيش الهندي إلى تجهيز كافة كتائب المشاة الخاصة به (وعددها 382) ووحدات المشاة الميكانيكية (وعددها 44) بالصواريخ الموجهة المضادة للدبابات من الجيل الثالث واستبدال الجيل الثاني من الصواريخ من نوع Milan فرنسية الصنع. يُشار إلى أن عملية شراء الجيل الثالث من الصواريخ المذكورة بالإضافة إلى صواريخ “ناغ” (Nag) محلية الصنع لا تزال قيد التطوير. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الهندية إن “هناك اقتراحاً جارياً لإنتاج صواريخ جافلين (Javelin) الأميركية بطريقة مشتركة، وهو لا يزال قيد النظر منذ أكثر من ثلاث سنوات؛ على أمل إحياء مفاوضات جديدة بشأنه تحت إدارة ترامب”. India to buy Spike anti-tank missiles from Rafael
  14. علم موقع “الجريدة” الكويتي من مصدر موثوق به في قسم الهندسة بوزارة الدفاع الإيرانية، أن الإيرانيين قاموا بتغيير شيفرات أنظمة الدفاعات الجوية السورية، مما أدى إلى تفعيل هذه الأنظمة وانطلاق صواريخها باتجاه الطائرات الإسرائيلية. ونقل الموقع في 21 آذار/مارس عن المصدر، أن دمشق وطهران كانتا تشعران بالصدمة، عند كل مرة تفشل أنظمة الدفاع الجوي السوري، وهي روسية الصنع، في التصدي للغارات التي تشنها إسرائيل داخل سوريا، أو حتى كشف اقترابها لإخلاء المواقع المستهدفة، لأن مواصفات هذه الأنظمة تتيح لها كشف انطلاق الطائرات الإسرائيلية من قواعدها لقرب المسافة، ومن ثم استهداف الطائرات، وأيضاً الصواريخ. وأضاف أن الإيرانيين والسوريين كانوا يشكون في أن روسيا سلّمت شيفرات الدفاعات الجوية السورية للإسرائيليين، وأنها رفضت على الدوام، طلبات دمشق وطهران للتحقيق في الفعالية الأمنية لهذه الشيفرات، وفقاً للجريدة. وأوضح أن إيران أصبحت لديها معرفة بتغيير الشيفرات الروسية، بعد أن تسلمت منظومة “أس-300” الروسية المتطورة، وتواترت تقارير تفيد بأن الإسرائيليين حصلوا على شيفرات المنظومة، مما دفع الإيرانيين إلى تغييرها. ولفت إلى أن الإيرانيين وسعوا معرفتهم التقنية أيضاً عندما بنوا منظومة “باور 373″، وهي نسخة إيرانية الصنع عن “أس-300″، وأرادوا ربط المنظومتين لتعملا بالتوازي. وأكد أنهم استطاعوا منذ 3 أسابيع فقط النفوذ إلى المنظومة وتغيير نظام شيفراتها خلال المناورات الأخيرة، وحصلوا على نتائج إيجابية بالنسبة إلى منظومة «إس 300»، لكن صواريخ «باور 373» لم تعمل بالتوازي مع المنظومة الروسية، مما دفعهم إلى تأجيل تجربتها حتى موعد آخر. وعلمت «الجريدة» من المصدر نفسه، أن وزارة الدفاع الإيرانية كانت أرسلت عدداً من المهندسين إلى سورية، لتغيير نظام شيفرات الدفاعات الجوية التي كانت تحت إشراف الجيش السوري دون علم الروس، ونجحوا في تغيير بعضها الشهر الماضي، ولذلك عندما انطلقت الطائرات الإسرائيلية من قواعدها هذه المرة، رصدتها هذه المنظومة بنجاح وتصدت بالتوازي للطائرات وللصواريخ التي أطلقتها. وبحسب المصدر، فإن الرادارات السورية من قبل كانت تعتبر الطائرات الإسرائيلية صديقة، وهذا دليل على أن الإسرائيليين كانوا على علم بشيفراتها. وأوضح أن كلفة تصنيع الصاروخ، الذي أطلقه الحزب تجاه إسرائيل، تبلغ نحو ألفي دولار، في حين أن الصواريخ التي استعملتها إسرائيل لاعتراضه وتدميره تبلغ تكلفتها حوالي 3 ملايين دولار. وأكد المصدر أنه بعد هذا الحادث تم رفع تقرير إلى القيادة العسكرية الروسية يتضمن استفساراً حول إذا ما كانت أنظمتها الدفاعية مخترقة أمنياً، لافتاً إلى أن الإيرانيين والسوريين ينتظرون الجواب. المصدر
  15. Borders With Pakistan Being Sealed From Air Attack NEW DELHI: India will be sealing its western borders with Pakistan from any aerial attack in the next two months, deploying the Israeli SPYDER missiles to tackle any aircraft, cruise missile, surveillance plane or drone violating the Indian airspace. The missile system should have been in place more than three years ago but for the non-availability of the Czech-made Tatra trucks on which these missiles were to be installed. The Tatra trucks got mired in a controversy over bribery allegations, but the technology transfer ultimately helped in the indigenous production of the new trucks on which the SPYDER system can be mounted. The Indian Air Force (IAF) sources said the SPYDER (Surface-to-air PYthon and DERby) missile system is in the process of being deployed along the western borders. These missiles are capable of neutralizing the hostile targets up to 15 km away and at the height of 20 to 9,000 meters. الملخص الهند تحمي حدودها مع باكستان ضد الهجوم الجوي الهند تنشر منظومة سبايدر الإسرائيلية خلال الشهرين القادمين في حدودها مع باكستان لصد أي هجوم جوي أو صاروخي أو طائرات بدون طيار تنتهك المجال الجوي الهندي و كان مخططاً أن يتم نصب المنظومة منذ ثلاث سنوات . لكن لعدم وجود ناقلات تترا التشيكية لم تنصب آنذاك قد أثيرت شبهة رشوة و فساد في صفقة ناقلات تترا . لكن التكنولوجيا المنقولة ساعدت أخيراً على الإنتاج المحلي للناقلات الجديدة التي تستوعب منظومة سبايدر لتنصب عليها أفادت مصادر بالقوات الجوية الهندية أن منظومة سبايدر يتم نشره على طول الحدود الغربية و أن هذه الصواريخ قادرة على صد الأهداف المعتدية و تصل مداها لـ 15 كيلومتر و إرتفاع من 20 : 9000 متر 2 / 3 / 2017 Borders With Pakistan Being Sealed From Air Attack | Indian Defence News Borders with Pakistab being sealed from air attack | Free Press Journal [ATTACH]36021.IPB[/ATTACH]
  16. نظرة ناقدة لتصميم الدبابة الإسرائيلية ميركافا مزايــــا ونواقــــص توضيــــب المحــــرك فــــي مقدمــــة الهيكــــل على الرغم من أن معظم دبابات المعركة لديها محركات مثبتة في مؤخرة الهيكل ، إلا أن بعضها عرض مقصورة محرك في المقدمة . إن موقع المحرك في الجبهة الأمامية للهيكل جرى تبنيه أولاً في العام 1917 في أحد التصاميم البريطانية ، لكن أي من فوائده الرئيسة لم تبدأ في الظهور حتى العشرينات ، عندما عربة Vickers أنتجت بمحرك ليس فقط حدد مكانه في مقدمة الهيكل ، لكن أيضاً مع سائق يجلس بجانبه . مثل هذا الترتيب وفر هياكل مضغوطة وأقصر بشكل خاص . هذا أستغل في تصميم عدة دبابات خفيفة ، بما في ذلك البريطانية Mark V/VI خلال الثلاثينات . وكذلك الفرنسية AMX-13 التي قدمت في الخمسينات ، والبريطانية Scorpion التي طورت أثناء الستينات . ترتيب مماثل لمقصورة محرك حدد مكانهما في مقدمة الهيكل تم تبنيه أيضاً أثناء عقد السبعينات وذلك لصالح دبابة المعركة الإسرائيلية "ميركافا" Merkava . لكن هذا الترتيب الإسرائيلي لم يقصد منه تقليل طول الهيكل ، بل هدف إلى توسيط المحرك بين مقصورة الطاقم واتجاه الهجوم المرجح الذي سيكون في الغالب من الجبهة ، وبذلك جعل كتلة المحرك تساهم في عملية حماية الطاقم . إن الاستخدام المتعمد الأول للمحرك لزيادة حماية الطاقم ضد الهجوم من المقدمة ، كان من قبل السويديين ودبابتهم STRV-103 التي طورت خلال الستينات . لقد أعطى موقع حجرة المحرك في مقدمة الهيكل الدبابة STRV-103 ، ميزة امتلاك مخزون ذخيرة السلاح الرئيس في مؤخرة الهيكل ، حيث أنه في هذا الموضع أقل احتمالاً أن يضرب أو يستهدف . كما يمكن تحميل هذه الذخيرة loaded ammunition بسهولة نسبية أكثر بكثير من خلال الأبواب في صفيحة الهيكل الخلفي ، بالمقارنة مع نمط التحميل في الدبابات التقليدية (المناولة والنقل من خلال الكوات السقفية أعلى البرج) التي تحتفظ بمحركها في المنطقة الخلفية .. في الدبابة ميركافا ، الفوائد والمزايا عرضت أيضاً بمقصورة الذخيرة التي حدد مكانها في مؤخرة الهيكل (نتيجة نقل مقصورة المحرك للمقدمة) ، هذه استغلت لأبعد حد بالسماح لمرور أكداس حاويات الذخيرة ammunition containers واستخدام الأبواب في مؤخرة الهيكل لدخول وخروج الأفراد . وعلى حساب بعض الزيادات في الحجم الداخلي ، هذا الترتيب زود أفراد الطاقم ببديل عن النمط التقليدي لدخول أو مغادرة الدبابة من خلال الفتحات hatches في قمة البرج أو الهيكل ، وأصبح الوضع الجديد أكثر أماناً ، خصوصاً عند تعرض الدبابة لنيران معادية مباشرة . علاوة على ذلك ، حاويات الذخيرة في الدبابة ميركافا من النوع القابل للفصل والإزالة ، لذلك مقصورتها الخلفية يمكن أن تستخدم لحمل فريق قيادة command team ، أو أربعة أفراد جرحى على نقالات ، أو بحدود عشرة جنود مشاة بدلاً من الذخيرة .. مزايا الدفع بمقصورة المحرك لمقدمة الهيكل عرضت خلال حرب لبنان العام 1982 ، عندما جيش الدفاع الإسرائيلي IDF فقد بشكل نهائي خلال المعارك عدد خمسة دبابات ميركافا من الفئة Mk 1 من إجمالي عدد 50 دبابة مصابة . الإحصائيات الرسمية خلال هذا النزاع أظهرت بأن فرص ثقب دروع الدبابة ميركافا Mk 1 بلغت نحو 41% ، لكن احتمالات ثقب مقصورة الطاقم لم تتجاوز 13% . أيضاً فقط 15% من دبابات الميركافا التي ضربت تعرضت للإيقاد والاشتعال ، لكن لم يحدث أي انفجار لمخزون الذخيرة الداخلي . وللمقارنة ، إحصائيات مماثلة لدبابات أكثر قدماً من الإسرائيلية ميركافا ، من أمثال البريطانية "سنتوريون" Centurion والأمريكية "ماغاش" Magach (نسخة معدلة عن الدبابة M48) ، أظهرت على التوالي ما نسبته 61% لاحتمالات ثقب الدرع ، وما نسبته 30% لاحتمالات ثقب مقصورة الطاقم ، وأكثر من 31% لاحتمالات اشتعال النيران وإمساكها بالدبابة . في الحقيقة البناء أو التوزيع الهيكلي الذي تم تبنيه وكذلك الحلول التقنية لحماية أفراد الطاقم في كلتا أنواع دبابات الميركافا Mk 1 وMk 2 أظهرت نجاحها وكفاءتها خلال تلك الفترة . في المقابل ، عرض موقع المحرك الدبابة ميركافا بعض نواحي القصور والمقيدات الفنية والعملياتية . في الحقيقة الميركافا هي الدبابة الوحيدة في الخدمة الآن التي تعرض محرك في مقدمة الهيكل front-mounted engine . على ناقلات الجنود المدرعة APC والمدافع ذاتية الحركة SPG وكذلك عربات المشاة القتالية IFV ، يوضع المحرك أمام مقصورة الطاقم وذلك كممارسة تصميم مشتركة ، لكن على دبابات المعركة الرئيسة فهذا عمل نادر الحدوث . فمع هذا الترتيب الاستثنائي ، أصبح الوصول إلى حجرة محرك الميركافا أكثر صعوبة بالمقارنة مع النظام التقليدي الذي يضع المحرك في المؤخرة ، بحيث أصبح لزاماً تحريك صفيحة التدريع الثقيلة لكشف غطاء المحرك . وفي حالة الحاجة لعملية صيانة روتينية للدبابة ، فإنه يمكن باليد رفع غطاء صغير مفصلي من غطاء التصفيح الأمامي . ما عدا ذلك فإن غطاء التصفيح يجب أن يقتلع بالكامل ، وذلك لا يتحقق إلا باستخدام رافعة خاصة .. على أية حال ، هذه العملية يجب أن تتم فقط مع إزالة واستبدال مجموعة توليد الطاقة أو ناقل الحركة . في هذه الحالة الدبابة ستحتاج لرافعة متخصصة لإنجاز العمل . دفع المحرك لمقدمة الهيكل يخفض بلا شك الفسحة أو الفراغ المتوفر لدرع الوقاية الخاص special armor . فتراكيب الدرع الحديثة عادة ما تكون ضخمة جداً وتتطلب الكثير من سعة المكان (حماية مكافئة لأكثر 600-700 ملم تجاه مقذوفات الطاقة الحركية ، وبما يزيد عن 1000-1100 ملم تجاه مقذوفات HEAT لمقدمة الهيكل على دبابات المعركة الحديثة) لكي تتعامل مع جميع التهديدات المتوفرة والمعروضة في ساحة المعركة . في المقابل المحركات تشغل عادة أطوال كبيرة نسبياً (على سبيل المثال ، نحو 1500 ملم مع المحرك الألماني MT 883) . إن زيادة طول هيكل الدبابة أمر غير مرغوب ، كما أن له العديد من المساوئ . في حالة الدبابة ميركافا ، دروع مقدمة الهيكل الأمامية frontal hull-armor تكون أقل سماكة بكثير من مثيلاتها في دبابات المعركة لدى البلدان الأخرى . أيضاً وضع المحرك في المقدمة يساهم في زيادة ارتفاع الهيكل . فالارتفاع المتطلب لجلوس سائق دبابة المعركة (في وضع التمدد أو الاستلقاء reclining position) عادة ما يكون أوطأ من الارتفاع المتطلب لمجموعة المحرك . في حالة الدبابة الألمانية Leopard 2 على سبيل المثال ، نجد أن الارتفاع عند بداية الصفيحة الأمامية العليا للهيكل هو بحدود واحد متر فوق مستوى سطح الأرض ، والارتفاع عند نهاية نفس الصفيحة يعادل تقريبا 1.522 م فوق مستوى السطح . في حين مقطع مؤخرة الدبابة حيث يصعد المحرك نجد أن ارتفاع الهيكل يبلغ نحو 1.774 م فوق مستوى سطح الأرض . هكذا وبحسبة بسيطة نلاحظ أن تثبيت المحرك في مقدمة الهيكل يزيد من ارتفاعه لنحو 222 ملم (أو 272 ملم إذا حسبنا اختلاف ارتفاع القاع عن الأرض بين مقدمة الهيكل ومؤخرته في الدبابة Leopard 2) ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي أيضاً إلى زيادة مماثلة في ارتفاع البرج . حلقة برج الدبابة ميركافا turret ring جرت موازنتها ودفعها بعض الشيء إلى الخلف بسبب قيود وارتفاع موقع المحرك في مقدمة الدبابة . هذا الترتيب عني أن الدبابة يمكن أن تخفض مدفعها الرئيس فقط لنحو -7 درجات بدلاً من -9 أو -10 درجات كما هو الحال في معظم الدبابات الغربية الحديثة . هذه الجزئية تشكل ضرر ونقيصة عند القتال من وضع الهيكل المخفي hull down position (الحل البديل كان في زيادة ارتفاع البرج وهو أمر أيضاً غير مرغوب فيه لدى المصممين) . الدفع بحلقة برج الدبابة إلى الخلف حتم بالضرورة تصميم البرج بشكل أكثر طولاً وإلا فإن سبطانة المدفع سوف تصطدم بالصفيحة الأمامية العليا لهيكل الدبابة في كل مرة يرغب فيها الرامي بتخفيض زاوية رمي السلاح . على الرغم من أن وضع المحرك وأيضاً خزانات الوقود fuel tanks في مقدمة هيكل الدبابة سيوفر مقدار معين من الحماية تجاه ارتطامات الرؤوس الحربية ذات الشحنة المشكلة ، إلا أنه في المقابل يجب الاعتراف بأن هذا النوع من أشكال الحماية له معوقاته ومحدداته الخاصة في ساحة المعركة !! فعندما يتضرر المحرك من قذيفة معادية أو عند اشتعال منظومة الوقود ، الدبابة ستصبح جامدة في مكانها ولن تقوى على المشاركة في أي أعمال قتالية أخرى combat actions . وبدلا من موت الطاقم (وهي الغاية الرئيسة من وراء التصميم) ، الدبابة المتضررة ستكون مشلولة ومقعدة مع تسجيل حالة قتل الحركة أو قتل المهمة mobility/mission kill . هذا يعني أيضاً أن وحدات أخرى من القوات المشاركة في العمليات يجب أن تؤمن الدبابة المتضررة وتضمن تجهيزاتها حتى وصول التعزيزات أو فرق الهندسة المتخصصة combat engineers (ما عدا ذلك ، الدبابة المتضررة ستتحول بسهولة إلى حالة الخسارة الكلية عندما تهاجمها قوات عدو عن قرب) . بكلمة أخرى ، المحرك المصعد للمقدمة يمكن فقط أن يزود حماية لأفراد الطاقم ، لكن الدبابة كنظام قتالي ستكون على أية حال عرضة بدرجة أكبر لمظاهر الضرر والإعطاب (في التصاميم التقليدية ، الدرع السلبي الفعلي لا يوفر حماية للطاقم فقط ، لكن أيضاً حماية مماثلة لمجمل النظام . فإذا أوقفت القذيفة المعادية عند الدرع الخاص ، فإنها لن تكون قادرة على إتلاف المكونات الداخلية للدبابة internal components . هكذا أنظمة الدبابة الداخلية ستبقى سليمة ويمكن للعربة الاستمرار والمشاركة في المعركة) .. تثبيت محرك الدبابة في مقدمة الهيكل يمكن أن ينتج عنه تخفيض لحدود رؤية السائق driver vision في المنطقة القريبة وذلك نتيجة ابتعاد مقصورته عن الحافة الأمامية للهيكل ولأن الهيكل أصبح أكثر طولاً . أيضاً وضع أسنان عجلة التسيير drive sprockets في المقدمة جعلها أكثر انكشافاً إلى الصخور والعقبات الأخرى ، الأمر الذي يعني أنه في سرعات الدبابة الأعلى ، أسنان عجلة التسيير يمكن أن تضرب وبالتالي ستكون عرض أكثر للضرر والتلف . أيضا مداخل تزويد الهواء air-intakes وكذلك مصرفات العادم exhaust vents التي حدد مكانها في جوانب ومقدمة الهيكل ، ستصبح أكثر مواجهة للأتربة وذرات الغبار الناتجة عن حركة الجنازير .
  17. [ATTACH]35288.IPB[/ATTACH] ذكر موقع "واللا" الإخبارى الإسرائيلى، اليوم الخميس، أن إسرائيل ستزود طائراتها المدنية بمنظومات دفاع صاروخية، وأن الأجهزة الأمنية ستشدد الإجراءات الأمنية عليها، خوفًا من هجمات متوقعة. وأضاف الموقع العبرى إنه قد تم إدخال وسائل تكنولوجية فريدة على الطائرات، من ضمنها تركيب منظومة دفاع صاروخى ضد صواريخ الكتف الخاصة، وتركيب باب مزدوج مضاد للرصاص بين المقصورة وقمرة القيادة، لضمان سلامة تلك الطائرات أثناء رحلاتها بين المطارات. كما تقرر نشر المزيد من الحراس الأمنيين على متن تلك الطائرات، واتباع إرشادات أمنية مشددة، وتركيب أنظمة أمان جديدة، وتأمينها وهى على الأرض. #مصدر
  18. كشفت تقارير صحفية عديدة عن أن القبة الحديدية الإسرائيلية لا تزال تثبت فشلها يوما بعد يوم، بعد فشلها في الاعتراض الكامل للصواريخ التي أطلقت، أمس الأربعاء 8 فبراير/ شباط، من شبه جزيرة سيناء المصرية على مدينة إيلات الإسرائيلية. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قد أصدر بيانا يشير فيه إلى اعتراض منظومة صواريخ "القبة الحديدية" 3 صواريخ تم إطلاقها من صحراء سيناء إلى مدينة إيلات جنوبي إسرائيل. فيما أفادت تقارير صحفية نشرتها، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن منظومة "القبة الحديدية" اعترضت 3 صواريخ من أصل 7 صواريخ تم إطلاقها من صحراء سيناء، التي أعلن "داعش" تبنيه لعملية الإطلاق. ما هي القبة؟ للحديث عن القبة الحديدية الإسرائيلية، ينبغي أن نعلم ما هي تلك القبة ومما تتكون، والتي يشير موقع "وزارة الدفاع الإسرائيلية" إلى أنها منظومة دفاع جوي متحركة، من تصميم شركة "رفائيل"، ومهمتها اعتراض الصواريخ قصيرة المدى التي تبدأ من 4 إلى 70 كيلومترا، وقذائف المدفعية من عيار 155 ملم فما فوق. وتعتمد المنظومة على بطاريات صواريخ "باترويت" الأمريكية، وتم نشرها للمرة الأولى في أواخر عام 2010 بتكلفة وصلت إلى 210 مليون دولار أمريكي، والتي تم نشرها بالأساس لمواجهة الصواريخ المطلقة من قطاع غزة، وبالأخص صواريخ "غراد" و"فجر 5". وتتكون القبة من 3 عناصر رئيسية: 1- رادارات للكشف والتتبع. 2- غرفة إدارة المعركة والتحكم المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من منصة الإطلاق. 3- منصات إطلاق الصواريخ، والتي تحوي بطاريات بها نحو 20 صاروخا من نوع "تامير"، وتحتوي المنظومة كلها على نحو 600 صاروخ تامير موزعة على أرجاء القبة. تكلفة باهظة قالت مجلة "ديفينس نيوز" الأمريكية المعنية بأخبار الأسلحة إن أبرز عيوب منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية هي تكلفتها الباهظة، حيث تبلغ تكلفة المنظومة الواحدة منها المكونة من 3 منصات إطلاق نحو 55 مليون دولار، فيما يبلغ سعر الصاروخ الواحد 40 ألف دولار. عيوب وقصور وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه مع تلك التكلفة الباهظة لتلك المنظومة، إلا أنه ظهر فيها عيوب عديدة، منها أنها لا يمكن أن تعترض قذائف الهاون عيار 120 ملم وما دون ذلك. كما أن تلك المنظومة لا يمكنها تدمير أي صاروخ في مسافة تقل عن 4 كيلومترات، بسبب قصر مسافة الإنطلاق الخاصة بالمنظومة. ولا يمكن لتلك لـ"القبة الحديدية أن تتعامل مع الصواريخ المستوية ذات المدى المنخفض الذي يقل عن مدى بطاريات الصواريخ. تعتمد بصورة كبيرة على يقظة الجنود في التحكم بإطلاق الصواريخ الاعتراضية، ولا توجد بها تقنية آلية تضبط عملية الإطلاق. مظاهر القصور ونشرت مصادر عربية تقارير حول أن أبرز مظاهر قصور منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، في أنها فشلت في إيقاف كافة الصواريخ المنطلقة من سيناء إلى مدينة إيلات. كما أن المنظومة فشلت أيضا في التصدي لعدد كبير من الصواريخ المطلقة من قطاع غزة، والتي تسببت في تعطيل حركة الملاحة الجوية في مطار "بن غوريون" بالعاصمة تل أبيب عام 2014 والتي عطلت نحو 19 رحلة جوية، ما تسبب في أضرار اقتصادية بالغة لإسرائيل. وأكد الجيش الإسرائيلي في إحصائية رسمية نشرت عام 2015، أنه أطلق من غزة نحو 3360 صاروخا، أسقطت منظومة القبة الحديدية 584 صاروخا منها، وسقط منها 115 في مناطق مأهولة، و2542 في مناطق مفتوحة، فيما سقط 119 داخل القطاع بالخطأ. كما أوضحت تلك الإحصائيات أنه أطلق 112 صاروخا على تل أبيب، اعترضت المنظومة 60 منها بواسطة القبة، فيما سقط 52 منها في مناطق مفتوحة. المصدر
  19. #اخبار بالصور اثيوبيا تجمع مدرعة "Thunder" الإسرائيلية بترخيص من وزارة الدفاع الإسرائيلية وتستخدم محركات يابانية الصنع من شركة تويوتا
  20. كشفت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى، تفاصيل جديدة فى قضية الفساد المتهم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، والتى تعرف بالقضية "رقم 3000" بتورط ضباط كبار فى تلقى رشاوى صفقة الغواصات الألمانية. وأوضحت القناة العبرية أن الشرطة الإسرائيلية جمعت مجموعة شهادات ووثائق جديدة، تؤكد أن الشركة الألمانية "تيسنكروب" المصنعة للغواصات كانت تدفع مبالغ مالية كبيرة لضباط إسرائيليين تحت بند مصاريف عملية. وأضافت القناة الإسرائيلية، إنه بعد عقدين من اتجاه إسرائيل إلى بناء الغواصات فى ميناء كيل فى ألمانيا، كشفت تفاصيل جديدة مقلقة عن الصفقات، وذلك فى أعقاب شهادة وزير الدفاع الإسرائيلى السابق، موشيه يعالون، فى الشرطة الإسرائيلية. وأشارت القناة الثانية إلى أن مراسل صحيفة "هندلسبلات" الاقتصادية الألمانية، مارتين ميرفى، حقق لسنوات فى شركة "تيسنكروب"، وتبين أن شهادته مدعومة بوثائق تكشف نهج الرشاوى الذى كان متبعا فى الشركة الألمانية، مؤكدة أن هناك مؤشرات واضحة على أن الصفقات مع إسرائيل لم تنفذ كما يجب، وتم تنظيم صفقة الغواصات معها وهناك وثائق تبدو كدفعات غير قانونية. وبحسب وثيقة رسمية، كشف عنها عضو الكنيست أرئيل مرجليت، فإنه فى عام 2014، وبعد فحص أجرته شركة لمراقبة الحسابات فى حوض بناء السفن الألمانى، تبين أنه تم دفع رشاوى لإسرائيليين خلال صفقة الغواصات مع إسرائيل. وقالت القناة العبرية إنه قد تبين أن الألمان استخدموا مصطلح "مصاريف عملية"، وذلك بهدف تبرير مصطلح رشوة، مضيفة أنه بحسب الوثيقة، وبواسطة شركة تابعة لـ"تيسنكروب"، تدعى "بيروستال"، تم تحويل مبالغ مالية إلى ضباط برتب عسكرية مختلفة فى سلاح البحرية الإسرائيلية. وأضافت القناة الثانية، أن مرجليت سافر إلى ألمانيا، ورافق طاقم التحقيق الذى تشكل هناك، وهو الذى أحضر الوثائق إلى برلين، وفى أعقاب سفره، أرسل رسالة إلى المستشار القضائى للحكومة، كتب فيها أن تاريخ الشركة الألمانية "تيسنكروب" يعج بالرشاوى لكبار المسئولين ورؤساء دول بكل ما يتصل بصفقات الغواصات والسفن، مشيرة إلى أن ذلك حدث مع إسرائيل، وموثق للمرة الأولى، ويلزم فتح تحقيق جنائى فورى. وبحسب القناة الثانية الإسرائيلية، هناك آلاف الوثائق التى سينشر بعضها فى ألمانيا قريبا، وبعضها مع شرطة إسرائيل كى تطلع عليها، وأن القضية الآن مرتبطة بقرار من المستشار القضائى للحكومة لتحويل عملية تقصى الحقائق إلى تحقيق جنائى، كما أن هناك عددا من الشخصيات الذين يجب أن يدلوا بشهاداتهم، مثل رئيس الحكومة الإسرائيلية. http://www.youm7.com/3081949
  21. نشر موقع " Defens'Aero " الفرنسي صور حصرية لأول مقاتلة رافال قطرية ثنائية المقعد Rafale DQ01 ، لحظة قيامها بعدة طلعات جوية من قاعدة " إيستر لا توبي الجوية Istres-Le Tubé Air Base " جنوب فرنسا ، أول أمس الثلاثاء 24 يناير 2017 ، و التي تهدف في مجملها إلى اختبار الأنظمة القتالية التي رغبت قطر في الحصول عليها خصيصاً لمقاتلاتها إبان توقيعها لعقد الرافال في شهر مايو 2015 ، و قد قامت المقاتلة باختبارات أولية بداية الشهر الجاري مع تأخر بسيط في استكمال الطلعات الجوية نظراً لظهور بعض المشاكل الميكانيكية . و وفقاً للموقع الفرنسي فإن التعديلات القطرية للرافال تشمل دمج حاضن التهديف الأمريكي المتطور AN/ALQ-33 Sniper ، لإطلاق و توجيه الذخائر الذكية الموجة بأشعة الليزر و الأشعة تحت الحمراء و البواحث الكهروبصرية ، و المزودة بأنظمة الملاحة بالقصور الذاتي و القمر الصناعي INS/GPS ضد مختلف الأهداف الثابتة و المتحركة . كما ستحصل المقاتلات القطرية على خوذة التهديف وعرض البيانات الخفيفة TARGO II من إنتاج شركة Elbit الإسرائيلية ، و التي تظهر في الخلف على رأس أحد الطيارين الفرنسيين المكلفين بعملية إختبار الأنظمة الجديدة ، و تتيح الخوذة ميزة عرض المعلومات الهامة عن الذخيرة و الطيران و التهديف على شاشة شفافة أمام الطيار ، و هي مزودة بنظارات للرؤية الليلية Night Vision Goggles و نظام Canary المدمج لرصد حالة الطيار الصحية ، و الإنذار قبل وقوع حالات نقص الأكسجين أو فقدان الوعي نتيجة شدة التسارع GLOC G-induced loss of consciousness ، و التحكم الكامل في المقاتلة و منعها من السقوط تحت هذة الظروف . [ATTACH]34104.IPB[/ATTACH] ينص العقد القطري البالغ 6.3 مليار يورو على شراء 24 مقاتلة رافال ( 16 مقاتلة أحادية المقعد و 8 مقاتلات ثنائية المقعد ) ، مع خيار إضافى لعدد 12 مقاتلة ، و العديد من الصواريخ من شركتى MBDA و Safran الفرنسيتين ، و تقديم الدعم الفني و التدريب للطيارين القطريين ، و سيبدأ التسليم عام 2019 . [ATTACH]34105.IPB[/ATTACH][ATTACH]34103.IPB[/ATTACH] Dassault Aviation débute une campagne d'essais en vol avec le viseur de casque destiné aux Rafale Qatariens - Defens'Aero [ATTACH]34102.IPB[/ATTACH]
  22. أعترافات غرف النوم من «شولا كوهين» إلى «هبة سليم» بدأ جهاز المخابرات الإسرائيلية 2017 بحملة واسعة لتجنيد فتيات. ونشر «الموساد» إعلانات فى أكثر وسائل الإعلام الإسرائيلية انتشاراً، إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعى، لتجنيد جاسوسات، جاء فيها: «مطلوب نساء ذوات شخصية مميّزة، لوظيفة ضابطة جمع معلومات، الوظيفة الأعلى مرتبة، والأكثر معرفة فى الجهاز». وأضاف الجهاز أنه يبحث عن موظفات «كما تقول اللغة العامية لوظيفة تجسّس». وقال نص الإعلان «لا يهمنا ماذا فعلتِ، بل يهمنا مَن أنتِ». ويبحث الموساد وفق الإعلان عن نساء يتمتعن بـ«قدرة شخصية، وقدرة على تفعيل أشخاص وقيادتهم، قدرات ما بين شخصية مميّزة، وصبر، وقدرة على الأداء المرتفع عند كثرة المهام والضغوط، قدرة على الارتجال، والعمل فى ظروف غير مريحة». وقال الإعلان المنشور إنه يفضل اللواتى يُتقن «لغات أجنبية» ولكن ذلك «ليس شرطاً أساسياً للفوز بالوظيفة»، وأضاف أن مهام المجندات الجديدات، تتضمن أيضاً «نشاطات طارئة، وبعثات خارج البلاد». وكان أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، قد نشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» إعلان جهاز الموساد الذى نشر بالصحف الإسرائيلية يطلب فيه نساء للعمل كجاسوسات. وظل الموساد سنوات طويلة يجند عملاءه فى سرية تامة، ويتعامل بشكل غير مباشر مع أجهزة الاستخبارات العالمية التى كانت تتطلب مجهوداً وأموالاً طائلة، حيث تحولت هذه الاستراتيجية لأول مرة إلى العلانية المباشرة بعد ظهور السوشيال ميديا وانتشار صفحات التواصل، وبث جهاز الموساد موقعًا جديدًا تابعًا له يطلب فيه جواسيس من جميع الدول، وطلب من الراغبين للعمل فيه تسجيل البيانات الشخصية من خلال استمارة موجودة بعدة لغات أبرزها العربية والفرنسية والروسية من خلال رسالة، قال فيها مباشرة: «إذا كنت تحلم دوما للخدمة فى الموساد.. فهذه هى فرصتك». والمتابع لتاريخ إسرائيل الطويل فى العمل الاستخباراتى يدرك أن الدولة القائمة على التجسس، تعتمد منذ نشأتها على الفتيات والسيدات فى الحصول على المعلومات بطرق مختلفة أبرزها ما يأتى عبر غرف النوم، فمن ينسى «سلفيا ايركا روفانى»، وهى من أشهر فتيات الموساد، وهى رسامة بريطانية أوكل إليها مراقبة المناضل الفلسطينى «على حسن سلامة»، الذى نجا أكثر من مرة من الاغتيال وقامت سلفيا برصد تحركاته فى بيروت واستطاعت السكن بالقرب من منزله، وكما هو متوقع جاءها أمر بتنفيذ عملية الاغتيال، وتم تلغيم سيارته بعبوة تفجير عن بعد، ثم وضعها بالقرب من الطريق الذى اعتاد موكب «سلامة» المرور منه، وعندما وصل الرجل إلى النقطة المحددة فى الساعة الثالثة من عصر 22 يناير 1979 ضغطت الجاسوسة على زر التفجير لتنفيذ عملية الاغتيال. «شولا كوهين» هى والدة السفير الإسرائيلى السابق فى القاهرة، إسحق ليفانون، قدمت «كوهين» خدماتها الجنسية لمئات من كبار موظفى الدولة فى لبنان، فيما بين 1947 و1961، وكانت تستقبل زبائنها فى بيتها فى منطقة وادى أبوجميل، وهو الحى اليهودى القديم فى وسط بيروت، وكان عملها فى مجال العلاقات غير المشروعة، لاختراق النافذين فى الدولة اللبنانية. فى عام 1956 وسعت كوهين أعمالها، فقد أصبحت تملك خمسة بيوت لهذه العلاقات إضافية فى مناطق مختلفة من بيروت، وجهز الموساد كوهين بكل أجهزة التسجيل اللازمة، مثل آلات التصوير السرية، لتثبيتها فى غرف النوم، واستخدمت كوهين فتيات لبنانيات كوسيلة لجذب السياسيين والموظفين اللبنانيين والسوريين. ولعبت دوراً بارزاً فى تهجير اليهود العرب إلى فلسطين، وكانت تزور القدس باستمرار، وقد اعتقلتها السلطات اللبنانية عام 1961، وحكم عليها بالسجن مدة عشرين عامًا. «كريستين كيلر» من أشهر النساء فى عالم الجاسوسية، فهى صاحبة أشهر فضيحة هزت بريطانيا، حيث تسببت فى استقالة عشيقها وزير الحربية البريطانى فى ذلك الوقت جون بروفومو، بل أسقطت حكومة ماكميلان، فى أثناء الحرب الباردة عندما قامت بنقل أسرار حربية بريطانية للمخابرات الروسية من خلال معرفتها بالملحق العسكرى السوفيتى برجين إيفانوف، وطلب منها إيفانوف العمل كجاسوسة عندما علم بعلاقتها مع بروفومير. «أمينة المفتى» أشهر جاسوسة عربية.. لبنانية أفنت جسدها فى خدمة إسرائيل، أحبت يهودياً اسمه موشيه وتزوجته، فباعت من أجله وطنها ودينها، تسببت فى قتل الكثير من الفلسطينيين، قبضت عليها الشرطة، وتم إبدالها باثنين من رجال المقاومة الفلسطينية، استقبلها الموساد فى إسرائيل ومنحها 60 ألف شيكل، وتعيش الآن فى تل أبيب. هبة سليم أول جاسوسة مصرية، عملت لصالح الموساد فى عام 1973، وانضمت للعمل لصالح الكيان الصهوينى، لظنها بأنه «قوى لا تهزم»، وتم ذلك أثناء دراستها بالعاصمة الفرنسية باريس، وعملت بعدها على تجنيد خطيبها المقدم مهندس صاعقة فاروق الفقى، الذى كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة، فى ذلك الوقت. وأعدت المخابرات خطة محكمة للإيقاع بـ«هبة» حتى أمسكت بها، وتم تقديمها للمحاكمة أمام القضاء المصرى ليصدُر بحقها حكم بالإعدام شنقاً، بعد أن اعترفت بجريمتها، وتقدمت بالتماس للرئيس الراحل أنور السادات لتخفيف العقوبة لكن التماسها رفض، وبناء على رغبة شخصية من جولدا مائير، طلب هنرى كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكى تخفيف الحكم عليها، ولكنه أخبره بأنها قد تم إعدامها.
  23. أقرت الحكومة الفرنسية توجيهات تقضي بوضع ملصقات تحدد مصدرالمنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية، والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي. ونصت التوجيهات على ضرورة وضع ملصقات على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان، تختلف عن الملصقات العادية "صنع في إسرائيل". من جهتها ذكرت صحف إسرائيلية، الجمعة 6 يناير/كانون الثاني، أنه تمت ملاحظة وسم"صنع في مستوطنات إسرائيلية"، في محل تجاري في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس. ولا تعتبر فرنسا الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وهضبة الجولان، جزءا من اسرائيل، وذلك بموجب القانون الدولي، ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من هذه المناطق، دون تفاصيل أخرى "غير مقبول". وبصدور قرار وضع الملصقات التمييزية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية، فإن الأخيرة لن تخضع مجددا للنظام الجمركي التفاضلي المتفق عليه بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل منذ 1995. يذكر أن الإتحاد الأوروبي أقر بشكل رسمي في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، قرار وضع ملصقات لتمييز المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، وأثار القرار استنكار إسرائيل، ونددت به، واستدعت ممثل الاتحاد الأوروبي لديها. وكانت إسرائيل اتهمت فرنسا في، نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدعم مقاطعتها بعد تطبيق باريس قرارا صادرا عن الاتحاد الأوروبي، يقضي بوضع ملصقات على منتجات المستوطنات. وزعمت تل أبيب آنذاك أن باريس تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل"، متهمة إياها بـ"ازدواجية المعايير"، وقامت إسرائيل بتعليق بعض أشكال التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وقال وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "الإجراء يعد معاديا للسامية". يذكر أن وزارة الاقتصاد الفرنسية حذرت، منذ نحو شهرين، العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة "مستوطنة إسرائيلية"، أو أية إشارة أخرى مماثلة، على المواد الغذائية التي تنتج في الأراضي التي احتلتها إسرائيلي عام 1967. وتصبح فرنسا بتنفيذ هذا الإجراء، أول دولة عضو في الاتحاد تقوم بذلك منذ صدور القرار. ويبقى السؤال: هل ستحذو دول أخرى في الاتحاد الأوروبي حذو باريس. ويرى مراقبون أن الإحباط الذي أصاب فرنسا في الأشهر الأخيرة بسبب رفض إسرائيل حضور مؤتمر سلام دعت إليه باريس، وتوسيع حكومة تل أبيب للاستيطاني المستمر، ساهم في اتخاذ هذا الإجراء، مشيرين إلى أن المجتمع المدني الفرنسي وعدد من النواب بذلوا جهودا في هذا الصدد. وسعت باريس إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الماضي لإحياء عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، منذ أبريل/نيسان عام 2014، لكن إسرائيل ترفض أي إطار دولي وتصر على العودة إلى المفاوضات المباشرة.
  24. اختتمت إسرائيل عام 2016، بالعديد من صفقات السلاح الني عقدتها مع عدة دول بالعالم لتورد إليهم الأسلحة، وتشارك في صناعة الدمار بالعالم، عبر سلاحها، خاصة أنظمة الطيران عن بعد التي تتفوق فيها الدولة العبرية. رستم 2..طائرة إسرائيلية بروح هندية ذكر موقع «إسرائيل ديفينس»، الإسرائيلي المتخصص في الشئون الأمنية، والتابع لجيش الاحتلال، أن إسرائيل وردت إلي الهند طائرات بدون طيار تدعى «رستم 2». وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الطائرة لديها أجنحة بطول 20 مترا، ويمكن أن تبقى في الجو لمدة 30 ساعة، فضلا على السرعة العالية عند الإقلاع والهبوط. وأوضح الموقع أنه تم تركيب العديد من الأنظمة في الطائرة، سواء الأنظمة القتالية، والمراقبة، ونظام الحماية الذاتية، مبينًا أن الطائرة جاءت إلى إسرائيل جاهزة لعمليات الطيران. مركز إسرائيلي لإختراق الهوانف بالهند كما قررت الهند تدشين مركز متخصص في «اختراق الهواتف» باستخدام «سيرفرات» مصنعة في إسرائيل،و استحوزت إحدي الشركات الهندية علي أنظمة الاختراق الإسرائيلية للهواتف؛ لإنشاء مختبر «سلبريت فرونزيك»، في مدينة «جانديناجار» الهندية. وأضاف الموقع أن الهند ستصبح مركزًا عالميًا لدوائر إنفاذ القانون في العالم، خاصة في الوقائع التي تتطلب اختراق بعض الهواتف. كوريا الجنوبية تشتري أقمار للتجسس على جارتها الشمالية وأوضح الموقع أن كوريا الجنوبية ستقوم باستئجار أقمار تجسس عسكرية من الجيش الإسرائيلي؛ لبحث ومتابعة النشاطات العسكرية لجارتها الشمالية، بعد زيادة التهديدات من جانبها. وأردف الموقع الموقع أن كوريا الجنوبية ستتجه لاستخدام الصناعات الجوية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الصفقة في هذه المرحلة تشمل أجهزة اتصالات لأغراض استكشافية، وسيتبعها في المراحل القادمة تنسيق واستثمارات عسكرية كبيرة في مجالات أخرى. وأضاف الموقع عن بدء عمليات تعاون عسكري بين شركات الصناعات العسكرية النرويجية وإسرائيل، مؤكدا أن شركات الصناعات العسكرية النرويجية بدأت محادثات مع شركة "إلبيت سيستمز" المتخصصة في الصناعات الجوية الإسرائيلية، وهي شركة تتميز بتصنيع الطائرات بدون طيار، للتعاون المستقبلي في مجال تطوير وتصنيع وتسويق المنتجات الأمنية،كما أن الشركات النرويجية ستقوم بتطوير المعدات العسكرية الإسرائيلية، وتساعد في تسويقها تحت اسم الشركات النرويجية. سرب طائرات لكولومبيا وآخر لباكستان كما أن كولومبيا وقعت اتفاقا مع شركة "إلبيت الإسرائيلية"؛ للتزود بـ450 طائرة دون طيار، وقال الموقع إن باكستان بدأت هذه الأيام، وبعد 4 سنوات من هذه الصفقة، تأسيس أول سرب للطائرات دون طيار التي تستند كليا إلى التكنولوجيا الإسرائيلية الخاصة بأنظمة إلبيت. وحصلت كولومبيا من "إلبيت" على ست سيارات لإدارة هذا النوع من العمليات، ولا يتجاوز عدد موظفي التشغيل والسرب 30 شخصا.
  25. تعتبر “القبة الحديدية” (Iron Dome) منظومة دفاع جوي متحركة، من تصميم شركة “رفائيل” (Rafael) الإسرائيلية، مهمتها اعتراض الصواريخ قصيرة المدى من 4 إلى 70 كلم وقذائف المدفعية من عيار 155 ملم وما فوق. تعمل المنظومة في جميع الأوقات ليلاً ونهاراً وفي الطقس السيء، كما يمكنها التعامل مع أكثر من صاروخ معادي في اللحظة نفسها. دخلت أول بطارية الخدمة فعلياً في سلاح الدفاع الجوي الإسرائيلي التابع إلى سلاح الجو في أواخر عام 2010. تتكون منظومة القبة الحديدية من ثلاثة عناصر رئيسة وهي: رادار الكشف والتتبع EL/M-2084: وهو عبارة عن رادار متطور متعدد المهام ((Multi Mission Radar من صناعة شركة “إلتا” الإسرائيلية، يسمى أيضاً رادار راز Raz Radar. غرفة إدارة المعركة والتحكم Battle Management & Weapon Control: وهي الغرفة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من منصة الإطلاق، ويتكون طاقمها من خمسة جنود. تأخذ تلك الغرفة معلوماتها من الرادار، لأنها مرتبطة به سلكياً، ومرتبطة أيضاً بمنصة إطلاق الصواريخ لاسلكياً من خلال آلية اتصال دجيتال مشفرة وسريعة جداً. منصة إطلاق الصواريخ Missile Firing Unit: وهي المنصة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، حيث تحمل حاوية الصواريخ. وتحتوي هذه الأخيرة على 20 صاروخ من نوع تامير Tamir، موزعة 4 × 5. كل بطارية أو منظومة قبة حديدية تحتوي على ثلاث منصات إطلاق صورايخ، ما يعني أن المنظومة تحتوي على 60 صاروخ تامير. آلية عمل المنظومة عند إطلاق الصواريخ مجهولة المصدر، يلتقط رادار راز هذه الصواريخ بسرعة عالية جداً ويحدد مكان إطلاقها وسرعتها واتجاهها وزاوية انطلاقها، ويرسل كل هذه المعلومات إلى غرفة إدارة المعركة والتحكم (BMC) خلال ثانية واحدة من إطلاق الصواريخ، حيث يبقى الرادار متواصل في عمله ومتابع لحركة الصواريخ . يقوم الجنود الخمسة الموجودين في غرفة إدارة المعركة والتحكم بحساب مكان سقوط الصاروخ، من خلال معرفة (سرعته، مداه، زاوية انطلاقه، واتجاهه)، فإذا كانت نقطة الارتطام المتوقعة في منطقة مأهولة بالسكان يعطي الجندي في غرفة التحكم لمنصة الإطلاق أمر إطلاق صاروخ تامير باتجاه الصاروخ مجهول المصدر. تُرسل الإشارة من غرفة إدارة المعركة والتحكم (BMC) إلى منصات الإطلاق لاسلكياً من خلال آلية اتصال دجيتال مشفرة وسريعة جداً، مساحة المنطقة التي يمكن أن تحميها المنظومة هي 150 كيلو متر مربع، بمعنى دائرة نصف قطرها 7 كيلو متر. عيوب المنظومة تعتبر الكلفة العالية إحدى أبرز عيوب منظومة القبة الحديدية، فقد بلغت تكلفة التطوير 200 مليون دولار، وسعر منظومة واحدة من القبة الحديدية مع ثلاث منصات إطلاق يبلغ 55 مليون دولار، وسعر كل صاروخ 50 ألف دولار. من جهة ثانية، لا يمكنها التعامل مع قذائف الهاون من عيار 120 ملم وما دون ذلك، لا تعمل على تدمير الصواريخ التي تقل مسافتها عن 4 كيلو متر لقصر مسافة الانطلاق، كما لا تستطيع التعامل مع الصواريخ مستوية المسار المنخفضة التي تطلق من الراجمات. إنها تعتمد على الجنود في التحكم عند إطلاق الصواريخ الاعتراضية. الانتقاد الأكبر لنظام القبة الحديدية جاء في مقال لصحيفة هآرتس (كانون الثاني/يناير 2010) حيث قال رؤوفين بيداتسور، المحلل العسكري والأستاذ في جامعة تل أبيب، إن القبة الحديدية كانت أكبر عملية احتيال. أن زمن رحلة صاروخ قسام إلى سديروت (مدينة اسرائيلية) هو 14 ثانية، في حين أن نظام القبة الحديدية يحدد ويعترض الصاروخ بعد 15 ثانية. هذا يعني أن النظام لا يمكن اعتراض الصواريخ ذات مدى أقل من 5 كم. ويلقي المؤلف الضوء على الفجوة الكبيرة بين تكلفة صاروخ القبة الحديدية (50 ألف دولار) وتكلفة صاروخ القسام (300 دولار أو 1000 دولار).
×