Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الإفريقية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. سباق مغربي-جزائري نحو القارة الإفريقية اختُتم في الجزائر العاصمة المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال، الذي استمرت فعالياته ثلاثة أيام، وشارك فيه نحو ألفين من رجال الأعمال والمستثمرين الأفارقة. وتعول الجزائر على المنتدى من أجل جذب رؤوس الأموال الإفريقية وإنعاش الاقتصاد المحلي ودخول السوق الإفريقية. وقد بحث المشاركون في المنتدى على مدى ثلاثة أيام سبل تحسين مناخ الاستثمار وتفعيل الشراكة البينية. كما أقامت الجزائر معرضا على هامش المنتدى للمنتجات المحلية، ولإبراز فرص الاستثمار في البلاد. وقال رئيس الحكومة الجزائري عبد المالك سلال إن تنظيم بلاده للمنتدى جاء لتفعيل وترقية القطاعات الاقتصادية والخدمية. وانتقد سلال ضعف حجم التبادل بين دول القارة، الذي لم يسجل سوى 12٪‏، بالإضافة إلى اختلال البيانات الاقتصادية؛ حيث تستهلك دول إفريقيا منتجات الآخرين، وهي تصدر 90 مليار دولار بينما تتخطى وارداتها من خارج القارة 300 مليار دولار. وتواجه الجزائر، على غرار عدد من الدول المصدرة للنفط والغاز، أزمة اقتصادية سببها انخفاض أسعار النفط عالميا، وهو ما جعل تركيز حكومة عبد المالك سلال ينصب على جذب الاستثمارات من أجل تجاوز تبعات الأزمة المالية. ويقول رئيس الحكومة عبد المالك سلال إن بلاده لا تريد استغلال موارد القارة الإفريقية، بل تريد شراكات متوازنة. لكن مراقبين يرون أن هناك دوافع أخرى وراء التوجه الجزائري نحو الجنوب، وهو منافسة الجار اللدود المغرب في التوسع داخل القارة. وقد جاء المؤتمر بالتزامن مع جولة إفريقية يؤديها العاهل المغربي الملك محمد السادس ووقع خلالها عددا كبيرا من الاتفاقيات الاقتصادية من شأنها توسيع نطاق وجود المغرب في إفريقيا. ويبدو التنافس بين الجارين المغاربيين في مصلحة المغرب في المرحلة الحالية؛ حيث تشير المعطيات الاقتصادية حتى شهر سبتمبر/ أيلول الماضي إلى أن حجم صادرات المغرب نحو القارة الإفريقية بلغ 5 مليارات دولار، تمثل نسبة 6,5٪‏ من إجمالي الصادرات المغربية. في حين أن حجم الصادرات الجزائرية لم يتجاوز 42 مليون دولار، وهو ما يمثل نسبة 0,25٪‏ من إجمالي صادرات البلاد. ويعدُّ المغرب ثاني أكبر مستثمر في القارة الإفريقية بعد جنوب إفريقيا، وهي المكانة التي يسعى العاهل المغربي لتعزيزها عبر إبرام عشرات الصفقات خلال رحلاته الحالية في القارة الإفريقية. ويعتقد خبراء اقتصاديون أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر قد تعوق محاولات إيجاد موطئ لقدمها في القارة الإفريقية. كما أن الجزائر أدارت ظهرها لإفريقيا منذ فترة، وهو ما يترجمه ضعف الأداء الدبلوماسي لكبار المسؤولين الجزائريين الذين أحجموا عن زيارة العواصم الإفريقية الفاعلة، خلافا لنظرائهم المغاربة. ويعد العامل السياسي الحاضر الأبرز في علاقات الجارين المغاربيين مع محيطهما الإفريقي. إذ تشكل مساعي المغرب لإعادة تفعيل عضويتها في الاتحاد الإفريقي السبب الأساس في التحركات الدبلوماسية الحالية. وكسب المغرب حلفاء جدد في شرق القارة الإفريقية وجنوبها في إطار ما يوصف بأنه أكبر حراك دبلوماسي للمملكة قبيل التصويت على ملتمس عودتها إلى الاتحاد الإفريقي. ADVERTISING inRead invented by Teads وأبدت الجزائر ترحيبها بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي؛ لكنها تعارض بشدة مطلب طرد "جبهة البوليساريو" من الاتحاد، وهو الموقف نفسه الذي تتبناه دول إفريقية أخرى. RT
  2. شهد الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، اليوم، حفل ختام عدد من الدورات الدراسية والتي تم تنفيذها داخل المنشآت التعليمية بالقوات المسلحة وضمت دارسين وافدين من عدد من الدول الأفريقية الصديقة والشقيقة. وألقى اللواء أركان حرب أحمد وصفى رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة، كلمة استعرض فيها أنشطة ومجالات التعاون في الإعداد والتأهيل للدارسين الوافدين من الدول الأفريقية الصديقة والشقيقة وذلك بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية. أعقبه عرض فيلم تسجيلى تضمن مراحل الإعداد والتنفيذ للدورة بدأ من استقبال الدارسين، ومرورًا بالموضوعات التخصصية التي تم التدريب عليها نظريًا وعمليًا بالمنشآت التعليمية والتدريبية داخل القوات المسلحة. وقدم الدارسون الوافدون الشكر للقوات المسلحة المصرية لما لمسوه من رعاية واهتمام واكتسابهم الكثير من العلوم والخبرات الحديثة التي تعينهم على الوفاء بمهامهم في خدمة شعوبهم وأوطانهم. من جانبه أشاد الأمين العام لوكالة الشراكة من أجل التنمية السفير حازم فهمى على أهمية التعاون المثمر مع القوات المسلحة في تعزيز الجهود المصرية لدعم شعوب ودول القارة الأفريقية في العديد من المجالات. وأكد رئيس الأركان على عمق علاقات الشراكة والتعاون العسكري التي تربط القوات المسلحة المصرية ونظائرها بكافة الدول الأفريقية الشقيقة لدرء المخاطر ومواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومى الإفريقى والمصرى، مؤكدًا حرص مصر على تنسيق الجهود والعمل المشترك لمواجهة التطرف والإرهاب الذي يهدد الاستقرار والتنمية لشعوب القارة الأفريقية. وأشار إلى أن القوات المسلحة كانت وستظل ترحب بالتعاون وتبادل الخبرات في كل المجالات مع الدول الصديقة والشقيقة بما يدعم إثراء الخبرات العسكرية والمدنية حتى نتمكن من خلال التعاون والتنسيق المشترك من التصدى لما يهدد أمننا القومى في قارتنا الأفريقية العريقة. وفى نهاية الاحتفال قام الفريق محمود حجازى بتوزيع شهادات التخرج على الوافدين الأفارقة معربًا عن اعتزازه وتقديره بأدائهم الدراسى والعلمى وتفانيهم في أداء واجباتهم طوال فترة دراستهم بمصر. حضر اللقاء عدد من قادة القوات المسلحة والشرطة المدنية وعدد من السفراء والملحقين العسكريين الأفارقة وعدد من الإعلامييين والكتاب ورؤساء تحرير الصحف الأفريقية الأوسع انتشارًا.
  3. عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم الخمس، لقاءً مع رؤساء وفود الدول المشاركة بمؤتمر وزراء الدفاع لتجمع دول الساحل والصحراء المُنعقد بمدينة شرم الشيخ، بحضور الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى عدد من وزراء دفاع الدول الصديقة الذين يشاركون بالمؤتمر بصفة مراقب. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي رحب في بداية اللقاء بوزراء الدفاع ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر ، مؤكداً الأهمية الخاصة التي يكتسبها مؤتمر وزراء دفاع دول الساحل والصحراء ، في ضوء التطورات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية ، لا سيما في أعقاب العمليات الإرهابية التي شهدتها العديد من الدول ، والتي باتت تهدد أمن واستقرار دول العالم كافة. وأعرب الرئيس السيسي عن خالص تعازيه مجددا في ضحايا التفجيرات الأخيرة ببروكسل، ودعا الحضور إلى الوقوف دقيقة حداداً على أرواح الضحايا، وقال إن هذه الحوادث تؤكد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي واتحاده في مواجهة الإرهاب والتصدي له من خلال تبنى مقاربة شاملة ورؤية مشتركة للقضاء على كافة التنظيمات الإرهابية للحيلولة دون منحها الفرصة للتمدد ونشر أفكارها المتطرفة. وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس السيسي أشار كذلك إلى ما يساهم به تجمع الساحل والصحراء في جهود حفظ السلم والأمن بالقارة الأفريقية ، معرباً عن أهمية العمل على التوصل لحلول سياسية للنزاعات القائمة بالقارة الإفريقية بما يفسح المجال لتحقيق التنمية ويلبى طموحات الشعوب الافريقية. وأكد السيسي، أن مصر ستواصل العمل مع دول التجمع ، وكذا بقية الدول الإفريقية ، وذلك في إطار السياسة المصرية الرامية إلى الانفتاح على القارة الأفريقية والعمل على تطوير التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة في كافة المجالات. وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس السيسي عن قيام وزارة الدفاع المصرية بتقديم ألف منحة دراسية للدول الإفريقية الشقيقة في الكليات والمعاهد العسكرية المصرية. وأضاف المتحدث الرسمي، أن وزراء الدفاع المشاركين بالمؤتمر، وكذا رؤساء الوفود عبروا خلال اللقاء عن تقديرهم لاستضافة مصر لهذا المؤتمر وسعادتهم بالتواجد في شرم الشيخ ، مشيدين بدور مصر على الساحتين الأفريقية والدولية ، لا سيما في ضوء عضويتها بمجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الافريقي ، بما يعكس ثقلها واستعادتها لدورها الريادي كأحد أهم دعائم الأمن والاستقرار في أفريقيا والشرق الأوسط. وأكدوا حرص دولهم على تعزيز التعاون الإقليمي في إطار هذا التجمع وتفعيل إطاره المؤسسي بما يُمكّن الدول الأعضاء من مواجهة التحديات المشتركة ، وفى مقدمتها خطر الإرهاب والتطرف الذي يعد تهديداً عابراً للحدود يؤثر على أمن واستقرار القارة الأفريقية، بل والعالم بأكمله. المصدر
×