Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الإقليمية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. تنبيهات بخصوص المشاركات في قسم تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية وفقا للقوانين المنظمة لمشاركات الأعضاء بالمنتدى العربي للعلوم العسكرية فإنه : 1- يمنع الاستعانة بمصادر تابعة لمواقع مؤيدة ، أو متعاطفة مع كيانات غير شرعية ، و جماعات إرهابية (الحوثي ، الجيش الحر ، داعش ، القاعدة ، الإخوان ، النصرة) ... يجوز نقل الأخبار من المواقع العالمية أو الأجنبية المتخصصة . 2- يمنع التمجيد ، أو الدعاية ، أو التعاطف ، أو النعي لأي من الكيانات الغير شرعية ، و الجماعات الإرهابية (الحوثي ، الجيش الحر ، داعش ، القاعدة ، النصرة ، الإخوان ) . 3- يمنع الإساءة ، أو التشفي ، أو التقليل ، أو السخرية ، أو بث أي تهديد لأي من الجيوش العربية الوطنية خلال حربها ضد الجماعات الإرهابية والكيانات الغير شرعية سواء في اليمن (التحالف العربي) في مصر (القوات المسلحة المصرية وقوات إنفاذ القانون) في سوريا (الجيش العربي السوري) في ليبيا (الجيش الوطني الليبي) في العراق (القوات المسلحة العراقية) . 4- يمنع تسمية الجماعات الإرهابية، والكيانات الغير شرعية (الحوثي، الجيش الحر، داعش، القاعدة ،الإخوان ،النصرة، جماعات السلفية الجهادية) بمسميات غير صحيحة مضللة مثل إطلاق لفظ "جيش" لأي منهم أو إطلاق لفظ "حكومة" لأي من هذه الكيانات . 5- المنتدى ملتزم منذ بداية نشأته باحترام وتأييد الجيوش العربية خلال المعارك والمواجهات ضد التنظيمات الإرهابية والكيانات الغير شرعية ، وأيضا فإن المنتدى ملزم وفقا لقوانينه بعدم السماح لأي مشاركات تتنافى مع ذلك المبدأ ( المنتدى ملتزم بتأييد واحترام حرب قوات التحالف العربي ضد مليشيات الحوثي ، وحرب القوات المسلحة المصرية وقوات إنفاذ القانون ضد جماعة بيت المقدس في سيناء، و مواجهات الشرطة المصرية لجماعات الإخوان الإرهابية ، و حرب الجيش الوطني الليبي ضد الجماعات الداعشية الإرهابية والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة والإخوان ، و حرب الجيش العربي السوري ضد داعش والنصرة وغيرهم ، وحرب الجيش العراقي ضد داعش وغيرهم ) . 6- قوانين المنتدى لا تحد من حق النقد الموضوعي و البناء والمنطقي والتعبير عن الرأي بما لا يخالف البنود السابقة وبما لا يقلل من احترام الجيوش الوطنية خلال مواجهاتها لتلك الكيانات الإرهابية والغير شرعية . 7- المنتدى العربي للعلوم العسكرية يخضع للقوانين المصرية و يلتزم بها التزاما تاما و يمثل وجهة نظر الدولة المصرية . 8- المشاركات المخالفة يتم التعامل معها وفقا للقوانين بالمنتدى ، ويجوز لأي من الأخوة الأعضاء التظلم في قسم الشكوى . قوانين المنتدى : > يُمنع منعاً باتاً الترويج أو التأييد بأى طريقة كانت سواء بشكل علني أو بالهمز أو بالقول أو بالصور تحت أى ظرف من الظروف للجماعات الإرهابية المصنفة من قبل جمهورية مصر العربية وإن خالف ذلك سيتم حظرة نهائيا . > تكفل الإدارة حرية الرأي و التعبير و بناءً على ذلك نتعهد بعدم حذف أي مشاركة تتضمن نقد سياسي أو عسكري للشخصيات العامة أو الدول أو حكامها و أعضاء حكومتها ما لم تحتوي على عبارات [السب و التجريح و الإنتقاد بدون مصدر أو أدلة] يلتزم الفريق بإحترام هذا البند بدءاً من تاريخ كتابته. > يحق للعضو الاعتراض على حذف مشاركاته أو إغلاقها إذا رأى أن قرار الحذف لم يكن صحيحاً ويجب أن يكون هذا الاعتراض قسم الاقتراحات والشكاوي فقط ، وسوف تقوم الإدارة بدراسة الموضوع وتقرير صحة قرار الحذف من عدمها، وإذا رأت بأن المشاركة لم تكن تستحق الحذف فسوف يتم إعادتها إلى مكانها ويتم الاعتذار للعضو كتابياً في نفس موضوع الشكوى في قسم الاقتراحات والشكاوي.
  2. أعلن الجيش اللبناني، أن ثلاثة زوارق حربية تابعة للعدو الإسرائيلي، أقدمت بين الساعة الثامنة والربع والساعة التاسعة والنصف صباحًا، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة لمسافة أقصاها 650 مترا. وأوضح بيان أصدره الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، أنه ما بين الساعة السابعة و40 دقيقة صباحا والرابعة و18 دقيقة عصرا خرقت ثلاثة زوارق مماثلة المنطقة البحرية نفسها لمسافة 590 مترًا. وأكد البيان، أنه تجرى متابعة الخروقات بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان. 6 زوارق إسرائيلية تخترق المياه اللبنانية | ONA - ONews Agency - وكالة أنباء أونا
  3. العميد (م) ناجي ملاعب – منذ بداية القرن العشرين، بدأت حركات التحرر والإستقلال في الهند تظهر بقوة، وكان من أهمها حزب المؤتمر القومي الهندي الذي كان يجمع في بداية عهده العديد من زعماء الهند المسلمين والهندوس. وبسبب الخلافات العقائدية والدينية ظهر حزب الرابطة الإسلامية عام 1906، الذي أخذ على عاتقه قيام دولة خاصة للمسلمين، تضمن لهم حماية دينهم ولغتهم. تشهد شبه القارة الهندية منذ إعلان لاهور عام 1940، الذي دعا إلى تقسيم شبه القارة الهندية إلى كيانين هما الهند وباكستان، صراعاً محموماً متناوباً بين الهند وباكستان. ففي أواسط الأربعينات وقع العديد من الصدامات بين المسلمين والهندوس، بهدف إقامة دولة باكستان لجميع مسلمي الهند. بتاريخ 14 آب 1947 نالت باكستان إستقلالها عن التاج البريطاني، كما حصلت الهند على استقلالها في اليوم التالي. استطاعت انكلترا بهذا الإستقلال أن تترك الهند في حالة تمزق، إذ لا يفرق بين المسلمين والهندوس حدود جغرافية، بل حدود من الأحقاد والدماء، ذهب ضحيتها الملايين. درجت الدولتان الى الإنخراط في بناء القوة العسكرية الضامنة لقدرات البلدين ما أدخلهما في سباق تسلح وصل الى التسلح النووي حيث كانت الهند أول من أعلن عن نجاح التجارب النووية عام 1974، ما دفع بباكستان نحو السعي بكل الوسائل، لإمتلاك التقنية النووية الأمر الذي تحقق عام 1998، تبع ذلك سباق محموم حول الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية، وهذا ما كان له أثر كبير على العلاقات الهندية- الباكستانية. تختلف عوامل الجيوبوليتيك بين الدولتين من حيث المقومات السكانية والقدرات الإقتصادية والعوامل الحضارية. وبالنظر الى التطلعات الجيواستراتيجية والتحالفات الإقليمية والدولية، يترافق بناء القوة العسكرية للدولتين مع الخيارات المستقبلية، فالطموح الهندي لا يتوقف عند الإكتفاء ببناء الدولة القوية القادرة بل بدأنا نشهد مشاركة فاعلة في تحالفات عالمية وسياسة محورية في مجموعة دول البريكس مثلاً، بينما تطلعات الباكستان – الدولة الناشئة – لا تتجاوز عمقها الإقليمي والحضاري وإن كانت قد بدأت في نسج علاقات استراتيجية مع الجبار الصيني ومع المملكة العربية السعودية وتركيا كظهير اسلامي آمن. وتعتبر أزمة إقليمي جامو وكشمير أحدى حدود الأحقاد والدماء بين الهند وباكستان، والأزمة المتفاقمة التي سبّبت وتسبّب عند كل منعطف المزيد والمزيد من الصراعات والصدامات المسلحة التي لم تنتهِ فصولها بعد، وما زالت السبب الأهم في سباق التسلح الهندي الباكستاني. سنكتفي في بحثنا هذا بمعالجة سباق التسلح بين الدولتين، بغضّ النظر عن الإهداف الكبرى لهما وعلاقاتهما على المستوى الدولي والإقليمي، لذلك سوف تدور إشكالية البحث حول الدوافع الحقيقية لكلتا الدولتين، الكامنة وراء سباق التسلح هذا؟ وما هو مدى تأثيره على المستويين الإقليمي والدولي؟ خصائص القوة الجيوستراتيجية لكل من الهند وباكستان عام يستحوذ التسلّح التقليدي والنووي بشكل عام، على أهمية كبرى في سلّم الإهتمامات الدولية، لإرتباطه الوثيق بجيوستراتيجيات الدول، وقوتها العسكرية والإقتصادية وعلاقاتها الخارجية، وإستراتيجياتها الهادفة إلى فرض وجودها وأجنداتها على المستويين الإقليمي والدولي. من هذا المنطلق تحتل قضية التسلّح الهندي – الباكستاني، وتطوير القدرات النووية للبلدين حيزاً هاماً من الإهتمام العالمي، لإرتباطها الوثيق بالأمن والسلم الدوليين، خاصةً لناحية السلاح النووي ووسائل إطلاقه. لا تختلف سياسات التسلّح لكل من الهند وباكستان كثيراً عن غيرها من القوى، إلاّ أن ما يميّز أهمية سباق التسلح الهندي الباكستاني وتداعياته، هو أن كلتا الدولتين تمتلكان مقومات جيوسياسية مهمة تجعلها من الدول المتقدمة على الساحتين الإقليمية والدولية. أولاً: الخصائص الجيوستراتيجية للهند الجغرافية: يحد الهند بحراً المحيط الهندي من الجنوب، وبحر العرب من الغرب، وخليج البنغال من الشرق. أما براً فتحدها باكستان من الشمال الغربي، وجمهورية الصين الشعبية، نيبال، وبوتان من الشمال الشرقي، بنغلاديش وميانمار من الشرق. كما تعتبر الحكومة الهندية ان حدود جامو وكشمير مع افغانستان هي ضمن حدود دولة الهند وذلك بحكم الأمر الواقع نتيجة السيطرة الهندية على جامو وكشمير. للهند حدود بحرية تمتد بطول 7,517 كلم، ما يعادل4,700 ميل بحري. تقع جمهورية الهند في جنوب آسيا، وتعتبر سابع أكبر بلد من حيث المساحة الجغرافية حيث تبلغ مساحتها 3,287,590 كلم، وهي الثانية من حيث عدد السكان بعد الصين، إذ يبلغ عدد سكانها حوالي 1,252 مليار نسمة حسب إحصائيات البنك الدولي لعام 2013. وهي الجمهورية الديموقراطية الأكثر ازدحاماً بالسكان في العالم. عاصمتها نيودلهي، واللغة الرسمية فيها الهندية والإنكليزية. نظام الحكم: الهند جمهورية فيدرالية تتألف من 28 ولاية، وسبعة أقاليم إتحادية مع وجود نظام برلماني ديموقراطي. نالت الهند إستقلالها عن المملكة المتحدة في 15 آب 1947. رئيس الجمهورية هو رأس الدولة الهندية وفقا للدستور، ويصل الى منصبه بالإنتخاب غير المباشر ومدة الولاية الرئاسية هي خمسة سنوات. أما رئيس الحكومة فيتولى الصلاحيات التنفيذية التي تشغلها رئاسة مجلس الوزراء، ويتم تعيينه بحكم القانون من قبل رئيس الجمهورية. أما السلطة التشريعية فتتألف من مجلسين برلمانيين، المجلس الاعلى هو مجلس الشيوخ ويتكون من 245 عضو، أما المجلس الأدنى فهو مجلس النواب ويتكون من 545 عضواً. الأزمات: واجهت الهند تحديات جمة بعد الإستقلال أبرزها التعصب الديني والعنف الطبقي، والإرهاب ومتمردي الإنقسامات المحلية وخصوصاً في ولاية جامو وكشمير، وتمرد شمال شرق الهند. ومنذ هجمات 1990 الإرهابية التي طالت العديد من المدن الهندية لم تقم الهند بحل النزاع الإقليمي بينها وبين الصين، والذي تصاعد في عام 1962 إلى حرب بين الصين والهند، كما وبينها وبين باكستان أيضاً الأمر الذي أدى إلى حروب 1947، 1965 و1971 و1999. الإقتصاد: أصبحت الهند بعد الإصلاحات المستندة على اقتصاد السوق عام 1991، واحدة من أسرع اقتصادات العالم نمواً كما أنها تصنف ضمن الدول الصناعية المتقدمة، وهي غنية بالثروات الطبيعية. عملتها الروبية الهندية RS. الإقتصاد الهندي هو سابع أكبر إقتصاد في العالم والثالث في آسيا. بلغت ميزانية الهند 187,3 مليار دولار أميركي (2015)، ففي حين بلغ عجز ميزان التجارة الهندي نحو 13 مليار دولار أميركي، نما اقتصاد الهند بمعدل بلغ 7.5 في المئة في المتوسط خلال عام 2016، وهو أسرع من أداء الصين الذي بلغ 6.9 في المئة. أما الناتج المحلي الإجمالي للهند فبلغ 2.052 تريليون دولار أميركي عام 2014، وفقاً لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لتحتل المركز التاسعة عالمياً. الدين الخارجي بلغ 459,1 مليار دولار أميركي. أما الإحتياطي بالعملة الأجنبية والذهب فهو 370,7 مليار دولار أميركي، وتعادل القدرة الشرائية للهند 7,411 تريليون دولار أميركي. الهند عضو مؤسس في منظمة البريكس وفي مجموعة العشرين، ومنظمة التجارة العالمية غيرها من المنظمات الإقتصادية العالمية. أما بالنسبة للموارد النفطية الهندية، فيبلغ الإنتاج اليومي للنفط 767,600 برميل يومياً، والإستهلاك اليومي للنفط 3,510,000 برميل يومياً، أما الإحتياطي النفطي المؤكد فيبلغ 5,675 مليار برميل. بالرغم من النمو الإقتصادي المهم للهند على مدى العقود الأخيرة، إلا أنها لا تزال تحتوي على أكبر كثافة للفقراء في العالم، وما زالت تواجه تحديات الفقر والفساد وسوء التغذية وعدم كفاءة أنظمة الرعاية الصحية العامة. العلاقات الخارجية: حافظت الهند على علاقات ودية مع معظم الدول، وقامت بدور رائد عام 1950 عن طريق الدعوة إلى استقلال المستعمرات الأوروبية في أفريقيا وآسيا. اشتركت الهند في اثنين من التدخلات العسكرية القصيرة الأمد مع اثنتين من دول الجوار ضمن قوات حفظ السلام الهندية في سري لانكا وقوات كاكتوس في جزر المالديف. تعتبر الهند أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة ولحركة عدم الإنحياز، وعضواً في دول الكومنولث. تشارك الهند روسيا وفرنسا وإسرائيل في علاقات وثيقة، وفي السنوات الأخيرة، تلعب الهند دوراً مؤثراً في رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي. قدمت الهند ما يصل إلى 55،000 من القوات العسكرية الهندية وأفراد الشرطة للعمل في خمسة وثلاثين عملية من عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة عبر العالم، كما ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. القوات المسلحة الهندية: تحتفظ الهند برابع أكبر قوة عسكرية في العالم، والتي تتكون من الجيش الهندي البري والقوات البحرية، القوات الجوية، والقوات المساعدة، مثل القوات شبه العسكرية، وحرس السواحل، وقيادة القوات الإستراتيجية. والرئيس الهند هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الهندية. تحافظ الهند على معاهدة التعاون الدفاعي مع روسيا، إسرائيل وفرنسا، الذين هم أكبر موردي أسلحة إليها. أشرفت منظمة ابحاث الدفاع والتنمية على تطوير الأسلحة المعقدة والمعدات العسكرية محلياً، بما فيها الصواريخ البالستية، والطائرات المقاتلة والدبابات الرئيسية الحربية، لتقليل اعتماد الهند على الواردات الأجنبية. الهند نووية، أصبحت الهند قوة نووية عام 1974 بعد اجراء تجربة نووية أولية، عملية بوذا المبتسم، وأجرت مزيد من التجارب تحت الأرض عام 1998. على الرغم من الإنتقادات والعقوبات العسكرية صممت الهند على رفض التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتفضل بدلاً من ذلك الحفاظ على سيادتها على برنامجها النووي. احتفظت الهند بالسياسة النووية “عدم البدء بالاستخدام” وفي 10 تشرين الأول 2008 وقعت اتفاقية التعاون النووي المدني بين الهند والولايات المتحدة، قبل تلقي الهند لوثيقة التنازل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لإنهاء القيود الدولية المفروضة على التجارة والتكنولوجيا النووية، والتي بها أصبحت الهند بحكم الواقع سابع أكبر قوة نووية في العالم. القوة العسكرية للهند (2016): تحتل الهند المرتبة الرابعة من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016. وقد بلغت ميزانية الدفاع الهندية 40 مليار دولار أميركي. (السابعة عالمياً من حيث الإنفاق العسكري 2015). عدد السكان: 1,251,695,584 نسمة. عدد اليد العاملة: 616,000.000 نسمة. عدد القوات المسلحة النظامية: 1,325,000 عسكري. (ثالث جيش في العالم من حيث العدد) عدد الإحتياط: 2,143,000 عسكري. أسلحة القوات البرية: دبابات: 6464 دبابة. المـــدرعات: 6704 مدرعه. مدافع ذاتية الحركة: 290 مدفع. مدافع مقطورة: 7414 مدفع. راجمات صواريخ مختلفة: 292 راجمة. أسلحة القوات الجوية: عدد الطائرات الإجمالي: 1086 طائرة. طائرات مقاتلة / معترضة: 679 طائرة. طائرات هجومية: 809 طائرة. طائرات نقل: 857 طائرة. طائرات تدريب: 318 طائرة. مروحيات: 646 مروحية. مروحيات هجومية: 19. أسلحة القوات البحرية: القوة البحرية العامة: 295 قطعة بحرية. حاملة طائرات: 2 حاملة. فرقاطات: 14 فرقاطة، وواحدة حاملة رؤوس نووية. مدمرات: 10 مدمرات. بوارج: 26 بارجة. غواصات: 14 غواصة. خافرة سواحل: 135 خافرة. كاسحة ألغام: 6 كاسحات. إستيراد الهند للسلاح: تربعت الهند في الصدارة من حيث حجم استيرادها للأسلحة خلال السنوات الخمس السابقة 2010 – 2015 بنسبة 15% من إجمالي استيراد العالم للأسلحة ، وكانت ما بين 2006-2010 صنفت أيضاً بالمرتبة الأولى كأكبر مستورد على مستوى العالم، وهو ما يمثل 9 % من الواردات العالمية، في حين حلت باكستان بالمرتبة الخامسة، وهو ما يمثل 5 % من الواردات العالمية. واردات الأسلحة إلى كل من الهند وباكستان وفقاً لقيم مؤشر الإتجاه في Sipri: بملايين الدولار الأميركي. المرتبة البلد 2010 2011 2012 2013 2014 2015 المجموع الأولى الهند 3017 3706 4545 5219 3487 3078 23124 الخامسة باكستان 2176 1063 1028 1144 752 735 6899 الصناعات العسكرية الهندية ترتكز صناعة معدات الدفاع في الهند على ثلاث دعامات رئيسية هي المصانع الحربية ومؤسسات القطاع العام العسكرية، ومؤسسات القطاع الخاص العسكرية. فقد أنشئ أول مصنع حربي في الهند عام 1901 تم أنشأت وزارة الدفاع الهندية أول ادارة مستقلة للأنتاج الحربي بها عام 1962، ومنذ هذا التاريخ تتجه الهند نحو تحقيق الأكتفاء الذاتي في انتاج الغواصات والمقذوفات الموجهة والفرقاطات ودبابات القتال الرئيسية طراز arjuna،والطائرات المقاتلة الخفيفة والطائرات العمودية الخفيفة ومعظم هذه المعدات تم تصميمها في الهند وبعضها يتم انتاجه برخصة من الدول المنتجة لها. هناك في الهند حوالي 3100 مصنع للمهمات العسكرية، وثماني شركات عامة للأنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، أنتجت في عام 2003 ما قيمته 2.6 مليار دولار. أعلنت الهند أنها تعتزم أن تتحول الى أحد أكبر منتجي الأسلحة والمعدات المتقدمة في العالم وطالبت الدول الأجنبية والمستثمرين الى الأسراع بالدخول في مشاريع عسكرية مع الهند، التي يمكنها توريد السلاح الى دول العالم بأثمان تنافسية مغرية وبجودة عالية، وأن الخبراء الهنود نجحوا في توطين التكنولوجيا محلياً بعد ما كانت الهند مجرد متلقي للتكنولوجيا المتقدمة، وأن توجهات الصناعة العسكرية الهندية تتفق وسياسة الحكومة الرامية لتحرير السياسة الأقتصادية والأستفادة من مقومات الوساعة للأقتصاد العالمي. وكانت الهند قد سمحت بمشاركة الرأس المال من القطاعيين الخاص والأجنبي في الصناعات الحربية، شرط عدم تجاوز حصة الشريك نسبة 26 % من المشروع كما وضعت الهند لوائح مشددة لتنظيم المشروعات المرتقبة والأشراف عليها وبدأت في فتح القطاع الصناعات العسكرية للمشاركة ابتداءًا من عام 1998. وبلغت الصناعات الجوية الهندية مستوى متقدم بحيث باتت الهند تتنتج المقاتلات الروسية ميغ-23 و ميغ-27 بالأضافة الى الطائرة ميغ 21 ريتالتي التي تنتجها منذ أكثر من ربع قرن والطائرة البريطانية جاكوار. تختص المؤسسة الصناعية الجوية الهندية hal بصناعة الطائرات وملحقاتها ومن أهم هذه الطائراتHindustan HJT-16 Kira التي حصلت المؤسسة على حق إنتاجها من المملكة المتحدة سنة 1926. الطائرة العمودية الخفيفة وهي طائرة متعددة المهام وتستخدم من قبل القوات البحرية والقوات البرية. وتبقى فخر السلاح الهندي هي الطائرة LCA التي أعتبرت أكبر مشروع تسليحي في تاريخ الهند، من حيث التقدم التكنولوجي وهو يعتمد على التكنولوجيات الأميركية الخاصة بمعدات الليزر ونظم التحكم في الطيران والألياف الكربونية في التوصيلات والمشبّهات والمواد المركبة لتصنيع الهيكل. على الرغم من أن سلاح الجو يحظى بالنصيب الأكبر من برامج تحديث القوات التي تقوم بها الهند، إلاّ أن سلاح البحرية الهندي يمثل رهان البلاد لإثبات حضورها في المحيط الهندي، الذي بات ساحة منافسة كبيرة بينها وبين الصين. لذلك فإن الخطط الخاصة بالبحرية الهندية تكتسي أبعاداً جيوسياسية، تتخطى حاجات الدفاع لتلامس سياسة إثبات الذات وتأكيد النفوذ. أما الصواريخ الهندية، فقد بدأ البرنامج الهندي لتطوير الصواريخ عام 1983 وتم من خلاله تطوير عدة أنواع من الصواريخ هي صاروخ أرض/أرض rrithvi، الذي يبلغ مداه من 150 -250 كلم، ووزن الرأس المدمر من 500-1000 كلغ، حيث بدأت تجاربه في 28 شباط 1988، ومن ثم بدأ انتاجه في عام 1992 لصالح الجيش الهندي. توالت صناعة الصواريخ وأهمها صاروخ أرض/جو نوع أكاش ومداه حول 25 كلم، وصاروخ أرض/جو نوع تريشل ومداه يتراوح بين 500 متر و 9 كلم، وصاروخ نوع Agni أرض/أرض ومداه يتراوح من 1000 كلم إلى 2000 كلم. والصاروخ المضاد للدروع نوع ناج ومداه 4 كلم وهو باحث حراري. وصواريخ كروز من نوعبراهموس الأسرع من الصوت التي يمكن أطلاقها من على متن السفن والغواصات والمقاتلات، ويصل مداها إلى 300 كلم، كما تستطيع الطيران على ارتفاع 14 كلم وبضعف سرعة الصوت. و صاروخ سطح/سطح من نوعLakshya، وصاروخ كورال الذي يضاهي الصاروخ الروسي SS-N-22، وصاروخ Sagarika الذي يحمل على غواصة أو سفينة قتال ومداه 300 كلم، ويعتبر صاروخ Agni 3 أحد أقوى الصواريخ الصينية أن لم يكن أقواها حيث يعتبر مرعب الباكستانيين والصينين. الصاروخ أرض/أرض بريثفي، بدأ إنشاؤه عام 1983، قصير المدى يصل إلى 150 كلم. الدفع مرحلة واحدة بالوقود السائل، وزنه أربعة أطنان ونصف، يتم توجيهه بنظام ملاحة داخلي مزود بالكمبيوتر strapdownيطلق من شاحنة. أنواعه: 1- بريثفي 1: يعرف بالرمز SS-150 ويبلغ مداه 150 كلم وحمولته طن واحد، وهو تابع للقوات البرية. 2- بريثفي 2: يعرف بالرمز SS-250، ويبلغ مداه 250 كلم وحمولته نصف طن، وهو تابع للقوات الجوية. 3- بريثفي 3: يعرف بالرمز SS-350، ويبلغ مداه 350 كلم وحمولته نصف طن، وهو تابع للقوات البحرية. صاروخ “أغني” البالستي بدأ تطويره عام 1989، مداه من 2000 إلى 2500 كلم، قطره متر واحد وطوله 19 متراً، وزنه 2,14 طن، ومداه 2500 كلم بالنسبة للمرحلة الأولى، ويتوقع أن يكون مداه للمرحلة الثانية 5000 كلم، يعمل في المرحلة الأولى بمحرك وقود صل، وفي المرحلة الثانية بمحركات وقود سائل بالإضافة لنظامين مساعدين للدفع. التوجيه نظام ملاحي داخلي مزود بالكمبيوتر strapdown. دقته احتمال خطأ 1 كلم دائري. حمولة الرأس طن واحد وقادر على حمل رؤوس نووية أو كيميائية أو بيولوجية. أما الدبابات الهندية، فتنتج الهند مجموعة من الدبابات الخاصة بها، مثل الدبابة المعدّلة من النوع البريطاني فالينت، كما حصلت على حقوق تصنيع الدبابة الروسيةT-72 وعدد غير محدود من دبابات T-90 التي يتم تجميعها من معدات روسية الصنع، وحصلت الهند عام 1982 على حق تصنيع مدافع الهاوترز السويدية بعيدة المدى والجيش البري للهندي يحتوي على حولي 1200 دبابة Vijayanta، وعلى 100 دبابة arjun محلية الصنع، وحوالي 1500 دبابة من نوع T-72 M1 Ajeya، وعدد من الدبابات القديمة نوع PT-76 وT-55 و T-54. أما القوات البحرية فقد تسلّمت الهند من روسيا في 16 تشرين الثاني 2013 حاملة طائرات الأميرال “غورشكوف” والتي سمتها ” فيكراماديتيا” وهي مجهزة بمهبط للطائرات المقاتلة نوع ميغ 29 ك بالإضافة إلى غواصة وحيدة تعمل بالطاقة النووية. كانت الحكومة الهندية قد أعطت موافقتها في 2003 على بناء حاملة طائرة محلية الصنع يبلغ طولها 260 متراً وعرضها 60 متراً، بهدف دخول الهند نادي الدول المصنعة لحاملات الطائرات التي تتجاوز حمولتها 40 ألف طن بحسب معلومات وزارة الدفاع الهندية في حوض بناء السفن بمدينة كوتشين بجنوب البلاد، وقد دخلت حاملة الطائرات هذه الخدمة عام 2014. فيما يختص بالبرنامج الفضائي الهندي، فقد أنشات الهند برنامجها الفضائي بمدينة بنغالور ذات الصناعات الثقيلة، حيث مقر اللجنة الفضائية ومؤسسة الفضاء ومنظمة أبحات الفضاء الهندية. تتلخص أهداف البرنامج في تحقيق الأكتفاء الذاتي في مجال أنشطة الفضاء وبناء الصواريخ والأقمار الصناعية. وتطلق الهند أقمارها الصناعية الخاصة بالإتصالات التي تكتسب أهمية بالغة في بلد مترامي الأطراف، لمراقبة الأرض من الفضاء، ولأغراض الرصد الجوي والبحث عن الموارد الطبيعية. كان دخول الهند مجال الفضاء بمباركة سوفياتية حيث تم في نيسان 1975 أطلاق أول قمر صناعي هندي حمل اسم “أرباهاتا”، بواسطة صاروخ سوفياتي وكان القمر يزن 306 كلغ. كما قام الإتحاد السوفياتي السابق بأطلاق قمرين في عامي 1989 و 1981 للهند دون مقابل. شهد عام 1980 تحولاً جوهرياً في البرنامج الهندي عندما أطلقت الهند القمر rohini-1 الذي صنعته بقدراتها الذاتية، بواسطة صاروخ صنعته الهند أيضاً. وكانت قد منحت الوكالة الأوروبية رحلة مجانية لقمر هندي خلال تجربة أطلاق الصاروخ أريان Ariane. تحياتي
  4. ثانياً: الخصائص الجيوستراتيجية لباكستان الجغرافية: رسميًا جمهورية باكستان الإسلامية، هي دولة ذات سيادة في جنوب آسيا. عاصمتها إسلام أباد، اللغة الرسمية الأرودية والإنكليزية، وتضم أعراقاً متعددة أهمها بختون، بنجابي، سندهي، بلوشي وكشميري. يحد باكستان من الشرق أفغانستان إلى الغرب وإيران في الجنوب الغربي والصين في أقصى الشمال الشرقي على التوالي. ويفصلها عن طاجيكستان ممر ضيق واخان أفغانستان في الشمال، وتشارك أيضاً الحدود البحرية مع عمان. عدد سكان باكستان 199,085,847 نسمة (2015)، وهي سادس دولة من حيث عدد السكان. مساحتها تغطي 796095 كم2 وهي الدولة 36 في العالم من حيث المساحة. حدود باكستان البحرية 650 ميل بحري أي ما يعادل 1046 كيلومتر من الخط الساحلي على طول بحر العرب وخليج عمان في الجنوب. نظام الحكم باكستان جمهورية إسلامية فدرالية ديموقراطية، على أساس حكومة فيدرالية مركزية وحكومات أقاليم. يوجد في باكستان أربعة أقاليم: البنجاب والسند وبلوشستان وخیبر بختونخوا ومنطقة آزاد كشمير. فحكومة بنجاب والسند وخیبر بختونخوا وإقليم بلوشستان تتمع بحكم محلي وإدارة محلية يتمتع رئيسها بحاكمية مطلقة، وله وزرائه وبرلمانه الخاص، ويرجع إدارياً إلى الحكومة الفيدرالية الرئيسية في إسلام آباد. الناتج المحلي الإجمالي 246،849 مليار دولار أميركي (2014) وهي بالمرتبة 43 عالمياً، العملة الوطنيةروبية PKR. الأزمات: نتيجة للنضال من أجل الاستقلال وحركة باكستان بقيادة محمد علي جناح، تم إنشاء باكستان عام 1947 كدولة مستقلة للمسلمين من المناطق في شرق وغرب شبه القارة الهندية حيث كانت هناك أغلبية مسلمة. إعتمدت باكستان دستور جديد في عام 1956، لتصبح جمهورية إسلامية. أدّت الحرب الأهلية عام 1971 إلى انفصال باكستان الشرقية عن جمهورية باكستان الإسلامية وأصبحت تسمى بنغلاديش. كما أن أزمة إقليم جامو وكشمير بين باكستان والهند أدّت إلى حروب 1947، 1965 و1971 و1999، وهي ما تزال موضع إستنزاف وصراع بين البلدين وأحد الأسباب الأساسية لسباق التسلح بينهما. الإقتصاد: يوفر الموقع الجيوستراتيجي لباكستان وسوقها الإستهلاكية الكبيرة، وما تتمتع به من موارد طبيعية متنوعة، فرصة فريدة لتصبح مركزًا محوريًّا تجاريًّا إقليميًّا. ومع ذلك، ثمة مجموعة عوامل مثل قيم مؤشرات التنمية البشرية الباكستانية المنخفضة، والحكم غير الرشيد، وتراجع نسب النمو، والاضطراب السياسي، وتردي حالة القانون والنظام، كلها لا تتفق مع الإمكانات المتاحة للدولة. فبوسع باكستان استغلال إمكاناتها للربط بين جنوب آسيا، ووسط آسيا وأوروبا، وتحتاج لتحقيق ذلك الحفاظ على استدامة النمو، وتجفيف مصادر العنف، وتطوير رأسمالها البشري وتحسين العلاقات التجارية بين أقاليمها ومع دول الجوار لاسيما إيران والهند. تحتل باكستان المرتبة 26 في العالم من حيث تعادل القدرة الشرائية (PPP)، البالغ 884,2 مليار دولار أميركي. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي 246,849 مليار دولار أميركي (2014) وفقاً لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتحتل المرتبة الثالثة والأربعون عالمياً. يبلغ دخل الفرد 3149 دولار، لتحتل المرتبة 146 من بين 187 دولة على مؤشر التنمية البشرية (2014). الدين الخارجي الباكستاني 58,170 مليار دولار أميركي، أما الإحتياطي بالعملة الأجنبية والذهب فيبلغ 17,3 مليار دولار أميركي. باكستان دولة نامية ولديها القدرة على أن تصبح واحدة من الإقتصادات الكبيرة في العالم في القرن 21. ومع ذلك، فإن عقوداً من الحرب وعدم الإستقرار الإجتماعي، أدّيا اعتباراً من العام 2013، إلى ضعف خطير في الخدمات الأساسية مثل النقل بالسكك الحديدية وتوليد الطاقة الكهربائية وغيرها. تُظهر الميزانية الإتحادية الباكستانية لسنة 2014-2015 أن باكستان زادت رسومًا على واردات تعاني من ارتفاع الضرائب أساسًا، ما يزيد من الصعوبات التي تواجهها باكستان في سبيلها إلى التكامل مع الدول الأخرى في المنطقة، إذ إن جذب الاستثمار الأجنبي وتوفير الظروف المناسبة لتحويل المدخرات إلى استثمارات بنسب مرتفعة، يتطلب تحسين نظام الحكم، مثل إلغاء الإمتيازات، وتحسين الإلتزام الضريبي، ومكافحة الفساد وسواها. وفقاً للحكومة الباكستانية، هناك حوالي 7 ملايين باكستاني يعيش في الخارج، الغالبية العظمى منهم في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية. باكستان في المرتبة 10 في العالم من حيث بلغت التحويلات المالية المرسلة إلى باكستان في عام 2012، حوالي 13 مليار دولار. الموارد النفطية الباكستانية، يبلغ الإنتاج اليومي للنفط 93,630 برميل يومياً، والإستهلاك اليومي للنفط 440,000 برميل يومياً، أما الإحتياطي النفطي المؤكد فيبلغ 371 مليون برميل. العلاقات الخارجية: دخلت باكستان في شبكة تحالفات الولايات المتحدة الأميركية الموجهة ضد الشيوعية في العام 1954، حيث تأرجحت هذه العلاقة بين تحالف قوي في عهد الرئيس ريغان وعتاب متواصل أثناء قيام الحرب الرابعة بين باكستان والهند سنة 1999، وانقلاب الجنرال برويز مشرّف على الحكم مما أنتج حالة من الفتور. عادت العلاقة إلى سابق عهدها بعد تفجيرات 11 أيلول 2001، حيث تدفقت المعونات الأميركية على باكستان، وعرف التنسيق الاستخباراتي بين البلدين تعاوناً وطيداً، فقد رفعت العقوبات على باكستان، وحصلت إسلام آباد ما بين 2002 و2011 على التوالي على 14 مليار دولار و5،7 مليار كمساعدات عسكرية ومالية من واشنطن، قدّمت باكستان مقابلها دعماً لوجيستياً هامّاً أسفر عن القبض على أعضاء في القاعدة، إلاّ أنّ عدم الإيفاء بالوعود الأميركية بدعم القوة الاستراتيجية الباكستانية في وجه الهند بشكل فعّال، هو ما دفع باكستان إلى استخدام ورقة طالبان وشبكة حقاني وحركة لشكر طيبة في محاولة التحكم في أفغانستان، واستنزاف الهند في كشمير. توازياً مع العلاقات الباكستانية الأميركية، تشكل الصين في عرف السياسة الخارجية الباكستانية ” الأخت” و”الصديقة الدائمة” كما هو معهود دائمًا في التصريحات الثنائية الصادرة عن الطرفين، حيث قدمت الصين دعما للبرنامج النووي العسكري والمدني الباكستاني من البداية، فيما يشهد التعاون العسكري بينهما أوجه بعد تقديم بيكين طائرات عسكرية مقاتلة لإسلام آباد. ولطالما كانت الصين طرفاً مسانداً قوياً لباكستان في كشمير وفي مناهضتها للهند، لكن دون الدخول على الخط بشكل مباشر في أيّ من الحروب التي قامت بينهما، كما بلغ ميزان التبادل التجاري بينهما حوالي 12 مليار دولار. والواقع، أنّه من خلال جمعها بين تحالف مع الصين وآخر مع أميركا، يتبيّن كيف تسعى إسلام آباد إلى تنويع خارطة تحالفاتها الاستراتيجية واستعمالها بطريقة براغماتية؛ ففي الوقت الذي تمدّ فيه يدها بقوة إلى بيكين تصف علاقتها بواشنطن بأنه “زواج كاثوليكي أبدي“، يستحيل معه الطلاق مهما كانت درجة الخلافات والغضب، وهو ما يكشف بقوة عن الطبيعة التكتيكية والبراغماتية التي تقود شبكة المحاور الخارجية الباكستانية. أما علاقة التقارب الباكستاني الإيراني فلا يمكن فهمها من دون وضعها في دائرة توازن تُمليه “دبلوماسية الخوف المشترك“. حيث تخشى إيران من استخدام باكستان لحركة “جند الله السنيّة” المعادية لها، والمدافعة عن حقوق البلوش الموزعين بين حدود البلدين، كما تخشى باكستان إستعمال إيران للطائفة الشيعية التي تشكل حوالي 20 بالمئة من العدد الإجمالي لسكانها في تغذية الصراعات المذهبية. أما عربياً لطالما ارتبطت باكستان بعلاقة قوية مع بلدان الخليج العربي، وقد ظهر ذلك بصفة جلية في تحرير الكويت، وكذلك الدعم اللا محدود الّذي تلقته من المملكة العربية السعودية في فترات حرجة مرّت بها، كانت تُعاني فيها من فرض عقوبات اقتصادية عليها. يعدّ التّقارب الديني والحضاري الإسلامي من مقوّمات هذه العلاقة التاريخية، والتي غذّتها المصالح التجارية واستقبال العمالة الباكستانية المهاجرة، حوالي مليونين من العمال، في البلدان العربية، حيث تصل المبادلات التجارية مع السعودية إلى حوالي 4 مليارات دولار، ومع الإمارت العربية المتّحدة إلى 9 مليارات دولار. كما قامت باستمرار بالعديد من المناورات العسكرية المشتركة، التي تشمل تبادل الخبرات. القوات المسلحة الباكستانية: تأسست القوات المسلحة عام 1947 بعد إستقلال باكستان، وتحتل اليوم المرتبة الثالثة عشر من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016، وتتكون من القوات البرية الباكستانية والبحرية الباكستانية والمارينز الباكستاني والقوات الجوية الباكستانية. القائد الأعلى لهذه القوات هو رئيس الأركان، ثم يأتي بعده وزير الدفاع ولدى هذه القوات سلاح نووي وتعتبر الدولة الإسلامية الوحيدة ألتي تمتلك السلاح النووي، يبلغ عدد القوات المسلحة النظامية 620,000 عسكري، أما عدد الإحتياط فيبلغ 515,000 عسكري (2016). تقوم باكستان بصنع بعض أسلحتها بنفسها أما الباقي فتستوردها من الخارج ومن أبرز الدول المصدرة لها هي الصين وثم تأتي بعدها الولايات المتحدة وغيرها. وبسبب المشاكل الحدودية المزمنة بين الهند وباكستان، دخل البلدان في مشروع سباق للتسلح النوعي، وباتت الدولتان ضمن النادي النووي العالمي. القوة العسكرية الباكستانية (2016): تحتل باكستان المرتبة الثالثة عشر من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016. وقد بلغت ميزانية الدفاع الباكستانية 7 مليار دولار أميركي. (السابعة والعشرون عالمياً من حيث الإنفاق العسكري 2015). عدد السكان: 199,085,847 نسمة. عدد اليد العاملة: 95,000.000 نسمة. عدد القوات المسلحة النظامية: 620,000 عسكري. عدد الإحتياط: 515,000 عسكري. أسلحة القوات البرية: دبابات: 2924 دبابة. ملالات: 2828 ملالات. مدافع ذاتية الحركة: 465 مدفع. مدافع مقطورة: 3278 مدفع. راجمات صواريخ مختلفة: 134 راجمة. أسلحة القوات الجوية: عدد الطائرات الإجمالي: 923 طائرة. طائرات مقاتلة / معترضة: 304 طائرة. طائرات هجومية: 394 طائرة. طائرات نقل: 261 طائرة. طائرات تدريب: 170 طائرة. مروحيات: 309 مروحية. مروحيات هجومية: 52. أسلحة القوات البحرية: القوة البحرية العامة: 197 قطعة بحرية. حاملة طائرات: لا يوجد حاملة. فرقاطات: 10 فرقاطة. مدمرات: لا يوجد مدمرات. بوارج: لا يوجد بوارج. غواصات: 5 غواصة. خافرة سواحل: 12 خافرة. كاسحة ألغام: 3 كاسحات. إستيراد باكستان للسلاح حلت باكستان بالمرتبة الخامسة لإستيراد السلاح عالمياً، وهو ما يمثل 5 % من الواردات العالمية. وتستورد باكستان السلاح من دول عدة، على رأسها الصين، تليها الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والنمسا، وروسيا، وتركيا، والسويد، وبلجيكا، لكن باكستان استطاعت تصنيع العديد من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والدبابات والصواريخ بمختلف أنواعها وشحناتها التقليدية أو النووية، وكذلك الطائرات المقاتلة، ناهيك عن إنتاجها فرقاطة وغواصة بالتعاون مع الصين وفرنسا. وتؤكد باكستان أن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية هو للردع، وتُقَدّر تقارير غربية عدد الرؤوس النووية الباكستانية بنحو 120 رأساً نووياً، كما تعمل باكستان حالياً على تصنيع رؤوس نووية تكتيكية صغيرة . الصناعات العسكرية الباكستانية: منذ استقلال باكستان وإنفصالها عن الهند وهي تعمل على تأمين بقاءها. فعمدت منذ البداية على إقامة صناعات عسكرية توفر لها سبل الأمان والبقاء، حيث صنّعت العديد من أسلحتها في مصانعها “POF Pakistan Ordnance Factories” التى اقيمت فى منطقة تبعد 35 كلم عن إسلام اباد. بدأت تلك الصناعة بالأسلحة الخفيفة والذخائر بالتعاون مع الشركات الإلمانية “هيكر اند كوخ” ومع الصناعات العسكرية الصينية. تطورت الصناعات الباكستانية إلى إنتاج المقاتلات وسلسلة ضخمة من الصواريخ الباليستية وطورت أنظمة التسلّح وتصميم الأسلحة وإنتاج نظم ادارة النيران للمعدات العسكرية، حتى ووصلت رغم ضعف الموارد المادية والإمكانات المالية إلى انتاج دبابتها الخاصة ومقاتلتها الاولى وغواصات محلية والآن فرقاطات F-22P. يوجد لدى الباكستان وزارة للإنتاج الحربي يتبعها عدد من الأقسام والمصانع أهمها: 1 – مؤسسة بحوث وتطوير أنظمه التسلّح. 2 – هيئة صادرات الأسلحة. 3 – الصناعات الثقيلة بتاكسيلا وهي المختصة بصناعة الدروع Heavy industry 4 – معهد البصريات، تأسس عام 1984 ويقوم بتصنيع عدد من أنظمة الرؤية الليلية. 5 – ترسانة كراتشي لبناء السفن والاعمال الهندسية. 6 – مؤسسة بحوث وتطوير التسليح، تأسسست عام 1974 لتطوير الاسلحة والذخائر. 7- مجمع الصناعات الجوية بكامارا. 8 – مصانع الذخيرة الباكستانية. إضافةً إلى عددٍ من مصانع القطاع الخاص العسكرية. الصناعات الجوية الباكستانية: انتجت باكستان سلسلة من الطائرت دون طيار الصغيرة لخدمة جيشها بمختلف فروعه، وأهمها: الطائرة يعقوب UQAB UAV هي من أفضل الطائرت في الجيش الباكستاني وهي نوعان، نوع تكتيكي بمدى 150 كلم، ونوع إستراتيجي بمدى 350 كلم. وهناك نوع ثالث قيد التطوير للعمل كطائرة UCAV. الطائرة نيشان 1000 NISHAN TJ-1000 بمحرك تربوجيت، تنتجها شركة INTEGRATED DYNAMICS. هي طائرة هدفية عالية السرعة، تتألف كل مجموعة من 6 طائرت دون طيار، ومحطة تحكم ارضية، وحساسة نوع ATPS-1200 لتتبع وتوجيه الطائرات دون طيار المبرمجة الإداء. طائرة النسر حارس الحدود: هي طائرة منخفضة التكاليف للإرتفاعات المنخفضة ومناسبة لمهام متعددة، فهي مناسبة لمراقبة الحدود مع تسجيل كامل للمهمة على جهاز كمبيوتر محمول، وهي قادرة على الطيران 3 ساعات، وتوجّه بواسطة GPS ويتم تشغيلها وادارة المهمة بواسطة عنصرين. تتألف كل مجموعة من 4 طائرات دون طيار، ومحطة تحكم أرضية، وحساسة نوع ATPS-1200 لتتبع وتوجية الطائرات. تم تصدير 20 طائرة منها للولايات المتحدة الأميركية عام 2003. الطائرة الصقرHAWK MK-V ، وهي طائرة جيدة للمهام قصيرة شعاع عملها 80-120 كلم وثبت نجاحها وقوة تحمل هيكلها. طائرة الرؤية VISION MK-II وهي طائرة دون طيار بمدى 120 كلم. طائرة الشبح SHADOW MK-I ، طائرة دون طيار متوسطة الحجم ذات حمولة 40 كلغ من أنظمة الإستشعار وبمدى 200 كلم. طائرة فيكتورVECTOR ، طائرة دون طيار متوسطة بحمولة 40 كلغ، من أنظمة الإستشعار وبمدى بين 160 – 200 كلم. اما شركة SATUMA Pakistan فتنتج سلسلة أخرى من الطائرات دون طيار ومنها: طائرة فلامنجو Flamingo وهي طائرة متوسطة المدى، يصل مدى تجوالها 6-8 ساعات. الطائرة هريدي الجاسوس نوع “برافو بلاس” Tactical Range UAV – Jasoos II (Bravo+)، بمدى تجوال 4-5 ساعة. وغيرها من الطائرات دون طيار. مؤخرا أنتجت باكستان الطائرة الايطالية فالكو FALCO UAV (PAF)، في مصنع كمارا للطائرات، وتحاول باكستان بمساعدة الصين تسليح هذه الطائرة بالنسخة الصينية من “هيل فاير” HJ-10 أو ما يطلق عليها AR-1 لتسليح الطائرت دون طيار. بخلاف الأنواع السابقة تتسلّح البحرية الباكستانية بالطائرة CAMCOPTER S-100 UAV (PN) ولكن دون ترخيص إنتاج وذكرت ليتم إظهار كل الطائرات دون طيار بالخدمة الباكستانية المصنعة داخلياً. صناعة الأسلحة الفردية: تنتج مصانع الأسلحة الباكستانية سلسلة متنوعة من الأسلحة الصغيرة لتلبية احتياجاتها، واسواق التصدير. حيث ان باكستان تصدر اسلحة بقيمة 500 مليون دولار وتعمل الى زيادة الصادرات الى 750 مليون دولار، وسترتفع تلك الصادرات بمبيعات الطائرات المقاتلة التى بداء انتاج الأنواع الاولى من الطائرة JF-17. وتتفاوض باكستان على انتاج المقاتلة J-10B تحت مسمى FC-20لسلاح الجو الباكستاني حيث ترغب باكستان في انتاج 150 طائرة رداً على المشروع الهندى MRCA . عرضت باكستان انتاجها من الجديد من البنادق POF EYE Corner Shot Gun في معرضIDEAS-2015، والبندقية الرئيسية للجيش الباكستاني هي الإنتاج المحلي للبندقية الإلمانيةG3 ، وتنتج نوعين آخرين هما G3A3 و G3P. والجيل التالي من البنادق الباكستانية هى نوع الناتو PK-8 عيار 7.62. وسلسلة الانتاج الباكستانى الجديد PK-7,PK-8,PK-9,PK-10 هى انتاج سلسلة كامله من الاسلحة بدلاً من المجموعة الالمانية المنتجة حاليًا. ويوجد في باكستان العديد من المصانع الخاصة للاسلحة الصغيرة التى تنتج وتنسخ مختلف النماذج الشرقية والغربية، وتغذي تلك المصانع كل مناطق التوتر من افغانستان الى افريقيا. وتنتج باكستان الرشاش الخفيف الألماني ذو الشهرة العالمية MP5 بأنواع مختلفة MP5A4, MP5A2, MP5P3, MP5P4, MP5P5 من العائلة الكبيرة التي تتكون من 120 نموذج انتجته الشركة الالمانية “هكلير اند كوخ”. كما تنتج السلاح الشخصي الخفيف SMG-PK بترخيص من الشركة الالمانية وهو أيضًا نوع من الرشاش الالماني MP5-k، وربما ستستبدله بانتاجه الرشاش البلجيكى P-90 حيث تطلق عليه الباكستان الاسم PK-10. تنتج باكستان رشاشها المتوسط MGS بترخيص من رانيمتال منذ فترة طويلة، والبندقية القناصة PSR-90 كنسخة من البندقية الالمانية MSG-90 التي تبنى على اساس القناصة PSG1. وتنتج بترخيص الرشاش المضاد للطائرات الصيني Type 54 12.7 X 108 . صناعة الذخيرة: تشتهر باكستان بصناعة الذخيرة وكانت وما زالت تشكل الحجم الاكبر من صادرات الاسلحة الباكستانية، كالقنابل اليدوية والشهابات لقذائف المدفعية وقنابل أضاءة يدوية، الذخيرة المضادة للطائرات وذخيرة الطائرت من مدفعية وقنابل MK82، وذخيرة الدبابات 125 ملم و 105 ملم و 100 ملم وكذلك وذخيرة 155 ملم و 203 ملم للمدفعية. صناعة الدبابة الخالد، تم البدء فى تطوير الدبابة عام 1988 إنطلاقاً من الصينيه TYPE-90 II، وفى كانون الثاني 1990 وقعت الحكومتان الباكستانية والصينية إتفاقية للتعاون المشترك بالتصميم بالتعاون بين شركة الصناعات العسكرية الصينية الشهيرة (NORINCO) ومجمع (TAXILA) للصناعات الثقيلة الباكستاني من أجل إنتاج دبابة قتال رئيسية (MBT)، وفي 20 تموز 2001 تم تسليم الدفعة الأولى من الدبابات 15 دبابة لفوج سلاح الفرسان 31 فى سلاح الدروع الباكستانية ووصل حجم الإنتاج النهائي في 2013 إلى 850 دبابة. الإنتاج الحربي البحري: قامت ترسانة كراتشي ببناء غوصات أغوستا وغوصات ميدجيت صغيرة وزوارق صاروخية غالات،وستقوم ببناء فرقاطة من نوع F22P الصينية، ومن المتوقع ان تقوم ببناء فرقاطات تركية من طرازميلجم، وفرقاطات صينية من طراز 054A، وتتفاوض مع المانيا على انتاج نسختها الخاصة من الغواصات U-214 بمواصفات متطورة، او انتاج غواصات فرنسية ميرلين نسخة مطورة من سكوربيون بقدرات متفوقة. تستطيع ترسانة كراتشي بناء سفن حتى 26 الف طن بطول 213 متراً وعرض حتى 31 متراً. تستخدم الغواصات الصغيرة فى المهمات الهجومية كضرب السفن المعادية فى الموانئ ونقل الضفادع البشرية وتلغيم مداخل الموانئ، وتمتلك باكستان غوصات من طراز MG110، وأغوستا تطلق صواريخ عمق/ سطح اكسوسيت Exoset. ستقوم ترسانة كراتشي ببناء اول فرقاطة صينية من طراز F22P واحدة على الأقل، قبل الإنتقال الى إنتاج سفن اكثر تقدماً من طراز 054A التي توازي على الأقل فرقاطات لافييتالمتطورة. الصواريخ الباكستانية: تنتج باكستان العديد من الصواريخ المختلفة الأغراض والمواصفات وتعد أنظمة صواريخ حتف الأبرز ضمن الصواريخ الباكستانية المحلية الصنع ولعل من أبرزها: – صاروخ نصر ( حتف – 9): وهو صاروخ سطح – سطح تكتيكي قصير المدى يمكن إطلاقه عبر منصة إطلاق رباعية، و يتمتع بالدقة العالية لإصابة الأهداف وفق الجيش الباكستاني، و يصل مداه إلى 60 كلم ويمكنه حمل شحنات نووية وتقليدية. – صاروخ رعد ( حتف -8) : وهو من طراز صواريخ كروز الموجه محلية الصنع، و يتم إطلاق صاروخ رعد جوا ويصل مداه إلى 350 كلم، وهو قادر على حمل شحنات نووية أو تقليدية، ويتميز الصاروخ وفقا للجيش الباكستاني بقدرته الفائقة على المناورة والتعامل مع التضاريس المختلفة والتحايل على أجهزة الرادار ودقة إصابته للهدف. – صاروخ بابر ( حتف -7) : هو أول صاروخ كروز موجه أنتجته باكستان، يتم إطلاقه من منصات ثابتة أرضية أو بحرية أو من الغواصات ويصل مداه إلى 700 كلم، ويتميز الصاروخ وفقا للجيش الباكستاني بقدرته الفائقة على المناورة والتعامل مع التضاريس المختلفة والتحايل على أجهزة الرادار ودقة إصابته للهدف، وهو قادر على حمل شحنات نووية أو تقليدية. – صاروخ غوري-1 ( حتف -5) : وهو صاروخ سطح- سطح باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود السائل، ويمكنه حمل شحنات نووية ويصل مداه إلى 1500 كلم. صاروخ شاهين 3: وهو صاروخ سطح- سطح باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه إلى 2750 كلم، وبذلك يعد أقصى مدى معلن لأنظمة الصواريخ الباكستانية محلية الصنع، ويمكن للصاروخ الوصول إلى كافة الأراضي الهندية وأجزاء من جنوب أوروبا، ويمكنه حمل شحنات نووية أو تقليدية. مقارنة بين الصواريخ الهندية والباكستانية: موضوع المقارنة الهند باكستان صواريخ بالستية قصيرة المدى بريثفي 1 مداه 150 كلم حتف 1 مداه 80 كلم، حتف 2 مداه 280 إلى450 كلم، حتف 3 أو شاهين ومداه 300 كلم صواريخ بالستية متوسطة المدى أغني، مداه: 2000 إلى 2500 كلم حتف 5/غوري1 مداه ما بين 1350 و1500 كلم صواريخ بالستية فوق متوسطة المدى X غوري3/عبدلي ومداه 3000 كلم صواريخ بالستية عابرة للقارات وصواريخ بالستية محمولة على الغواصات ساغاريكا X السلاح النووي: تؤكد باكستان أن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية هو للردع، وتقدر تقارير غربية عدد الرؤوس النووية الباكستانية بنحو 110 رأسا نووياً، كما تعمل باكستان حاليا على تصنيع رؤوس نووية تكتيكية صغيرة. تغيّرت الأرقام قليلاً الآن، وذلك على النحو الذي يُمكن ملاحظته من كتاب “سيبري 2015″، الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، حيث يشير إلى أنه في العام 2014 كان لدى الهند بين 90-110 رؤوس نووية، مقابل 100-120 رأساً لدى باكستان.
  5. قالت قناة ليبيا عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعى ان حاملة الطائرات الروسية "أدميرال كوزنيتسوف" وصلت إلى المياه الإقليمية الليبية. يذكر أن القيادة العامة للجيش الليبي لم تكشف عن وصول اي قطع بحرية للمياه الإقليمية الليبية، فيما وصلت ثلاث قطع بحرية إيطالية الى العاصمة الليبية طرابلس منذ ساعات فى اطار اتفاق بين روما وطرابلس لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية. ويكثف اليوم السابع اتصالاته مع مكتب القيادة العامة للجيش الليبي والمتحدث العسكرى باسم القوات المسلحة الليبية العقيد أحمد المسماري للتاكد من صحة هذه الأنباء. http://www.youm7.com/3050153
  6. يتوجه وزير الخارجية سامح شكرى اليوم إلى العاصمة الألمانية برلين، فى زيارة تستغرق يومين، لبحث العلاقات الثنائية ودعم التشاور حول الأوضاع الإقليمية. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية سوف يلتقى خلال زيارته برلين عددا كبيرا من المسئولين بالحكومة الألمانية والبرلمان (البوندستاج)، حيث تم إعداد برنامج زيارة مكثف ومتكامل بالتعاون مع السفارة المصرية فى برلين، يعكس العلاقات المتميزة بين مصر وألمانيا، وحرص الجانبين على إعطائها دفعة قوية فى مختلف المجالات خلال الفترة القادمة. وأوضح أبو زيد، أنه من المقرر أن يلتقى سامح شكرى نظيره الألمانى فرانك شتاينماير، ومستشار الأمن القومى الألمانى كريستوف هويسجن، ووزير الداخلية توماس ميزييه، ووزير الاقتصاد والطاقة ونائب المستشارة زيجمار جابرييل، بالإضافة الى وزير النقل والبنية التحتية الكسندر دوبرينت، ووزير التعاون الاقتصادى والإنمائى جيرد مولر، وفولكر كاودر زعيم الأغلبية بالبرلمان الألمانى، وإيديلجارد بولمان نائبة رئيس البرلمان الألماني، فضلا عن إجراء عدد من اللقاءات الإعلامية مع وسائل الإعلام الألمانية المهمة مثل صحف زود دويتشة زايتونج، دى فيلت، فرانكفورتر ألجماينه، وكالة الأنباء الألمانية.. كما سيجرى وزير الخارجية لقاء مع قناة N24 الإخبارية الألمانية الواسعة الانتشار. وذكر المتحدث باسم الخارجية أن الزيارة تمثل تجسيدا عمليا للرؤية المصرية بضرورة الانفتاح على الشركاء الرئيسيين، بهدف التشاور حول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 0مشاركة
  7. [ATTACH]33049.IPB[/ATTACH] (أ ش أ) قال خفر السواحل اليابانى، إن 3 سفن صينية دخلت إلى الأراضى اليابانية قرب جزر سينكاكو المتنازع عليها. ونقلت الإذاعة اليابانية، اليوم الأحد، عن خفر السواحل قولهم إن السلطات البحرية اليابانية تراقب المياه قبالة جزر سينكاكو بعد اقتحام الثلاث سفن الأراضى اليابانية. وظلت السفن الصينية داخل المياه الإقليمية اليابانية لمدة ساعة ونصف قبل أن تنتقل إلى المنطقة المتاخمة لليمياه الإقليمية اليابانية. يشار إلى أنه فى أغسطس الماضى دخلت 15 سفينة دورية صينية إلى المياه الإقليمية اليابانية حول جزر سينكاكو، وتسيطر اليابان على الجزر، وتتمسك الحكومة اليابانية بأن الجزر جزء موروث من الأراضى اليابانية بينما تطالب بها كل من الصين وتايوان #مصدر
  8. [ATTACH]29590.IPB[/ATTACH] قامت القوات البحرية الباكستانية في 14 نوفمبر بإحباط محاولة لأحد الغواصات الهندية للتسلل لمياهها الإقليمية وعلى الفور قامت القوات الباكستانية بتحذير الغواصة من التواجد في المكان وقامت على إثرها الغواصة الهندية بالإنسحاب . بحسب مصادر صحفية فإن الهند رفضت هذه الأخبار . [ATTACH]29591.IPB[/ATTACH][ATTACH]29592.IPB[/ATTACH][ATTACH]29593.IPB[/ATTACH] بحسب الصور يبدو أن الغواصة الهندية التي تسللت إلى المياه الإقليمية روسية الصنع Kilo-class. [ATTACH]29594.IPB[/ATTACH][ATTACH]29595.IPB[/ATTACH][ATTACH]29596.IPB[/ATTACH]
  9. العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر – 1– تجارب صواريخ بالستية قادرة على حمل رأس نووي أورد تقرير نشرته “سي.أن.أن.” في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2015، بأنّ إيران قد أطلقت بنجاح تجربة على صاروخ عماد طويل المدى يمكن توجيهه بدقّة نحو الهدف، وهو صاروخ أرض – أرض جرى بناؤه على يد الخبراء الإيرانيين. ويعتبر “عماد” أول صاروخ بالستي يوجّه بدقّة نحو الهدف، وفق ما تحدّث عنه وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان، والذي قال: “نتابع برامجنا الدفاعية ولا نطلب من أحد الإذن بذلك”. وأضاف “هذا الصاروخ سيزيد من قدرات إيران للردع الاستراتيجي”. يمكن لهذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 1700 كلم الوصول إلى إسرائيل. وهو يعمل بالوقود السائل– ووصلت دقته إلى مسافة 500م من الهدف، ويبلغ وزن الرأس المتفجر الذي يحمله 750كلغ. رأى الخبير الاستراتيجي الأميركي أنطوني كوردسمان، بأنّ إيران قد حققت تقدّماً مطرّداً في تكنولوجيا الصواريخ وبأنّها تركّز بشكل أساسي على تحسين أجهزة التوجيه لهذه الصواريخ. وتراقب واشنطن باهتمام كبير جهود إيران لبناء قوّة صاروخية. وكان المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي قد صرّح إثر إعلان إيران في شباط العام 2014 عن تجربتها لصاروخين أرض – أرض، وأرض – جو موجّهين بواسطة أشعة لايزر، بالإضافة إلى صاروخ بالستي قادر على حمل رؤوس متفجّرة متعدّدة، بأنّ “هذا البرنامج الصاروخي يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة”. 2– إيران تتحدّى قرارات مجلس الأمن أجرت إيران في 9 آذار/مارس 2016 تجربة على صاروخ بالستي قادر على حمل رؤوس نووية، وتعتبر هذه التجربة مخالفة للقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2231، والذي صدر في تموز العام 2015. ووجّهت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا رسالة إلى كلّ من رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تلفت نظرهما إلى هذه المخالفة التي تعتبر تحدياً للقرار الدولي. وشدّدت الرسالة على أنّ الصاروخ “قادر على حمل رأس نووي”، واعتبرت الرسالة أنّ إيران قد فشلت في احترام قرارات الشرعية الدولية. يأتي هذا الخرق الإيراني ليظهر مدى ضعف نص القرار وهشاشة العقوبات التي سيفرضها في حال حدوث مخالفة. وهذا الخرق لا يخالف أحكام الاتفاقية النووية مع إيران، لكن روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن، وتملك حق النقض، قد اتخذت موقفاً مغايراً للقوى الغربية، حيث أعلنت رفضها لفرض عقوبات جديدة على إيران. وينصّ القرار 2231 على الطلب إلى إيران أن تمتنع لمدة ثماني سنوات عن إجراء أي نشاطات نووية بما فيها إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. تدرك إيران أنّ كل ما يمكن أن يفعله مجلس الأمن توجيه تحذير إليها من دون فرض أي عقوبات جديدة، وهذا الأمر لا يمكن توقّع حدوثه إلا في حال مخالفتها لبنود الاتفاقية النووية. لكن ذلك لم يمنع الولايات المتحدة من وضع الشركات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني على اللائحة السوداء، كما فرضت عقوبات على رجلي أعمال بريطانيين لدعمهما شركة طيران يستعملها الحرس الثوري الإيراني. يمكن للدول الأوروبية فرض عقوبات على إيران من جانبها، وكانت فرنسا قد طالبت الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات عليها في رد مباشر على التجربة الصاروخية الأخيرة. وفق تقرير “سي.أن.أن.”، فإنّ التجربة الصاروخية الأخيرة تظهر رغبة لدى الحرس الثوري الإيراني في إظهار “قدرات إيران على الردع”. ونقلت وكالة الأخبار الإيرانية بأنّ الحرس الثوري قد صرّح بأنّ التجربة تظهر “استعداد إيران الكامل لمواجهة كل أنواع التهديدات ضد الثورة والحكم وسلامة الأراضي الإيرانية”. وكان التلفزيون الإيراني “برس تي في” قد نقل عن وزير الدفاع حسين دهقان، بأنّ الصاروخ الذي أطلق هو صاروخ تقليدي، وليس معدًّا لحمل رؤوس نووية. أمّا وزير الخارجية محمد جواد ظريف فقد دافع عن حقّ إيران بإجراء تجارب صاروخية، وبأنّ بلاده لا تملك صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. في المقابل، يبدو بأنّ أميركا مصرّة على فرض عقوباتٍ جديدة على إيران، كوسيلة ضغط من أجل احتواء طموحاتها الصاروخية. هذا وصرّح نائب قائد الحرس الثوري العميد حسين سلامه من موقع تجارب الصواريخ في كافير: “لدينا مخزون كبير من الصواريخ البالستية، وهي جاهزة لاستهداف الأعداء في أي وقت من مواقع عديدة في البلاد”. ويربط بعض المراقبين توقيت هذه التجارب مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل. ويأتي ذلك في إطار السياسة التي يتّبعها قادة الحرس الثوري للتباهي بقوّة إيران تجاه الدول الغربية، وتوجيه تهديدات مباشرة لإسرائيل، وكعرض قوّة أمام خصومهم الإقليميين مثل المملكة العربية السعودية. إنّ الفارق كبير بين ما نصّ عليه القرار 1929 وما نصّ عليه القرار 2231. في القرار القديم يحرم النص إيران اعتماد برنامج لتطوير الصواريخ البالستية وذلك تحت طائلة فرض تدابير عليها من قبل مجلس الأمن لمنع استيرادها لتكنولوجيا الصواريخ. في القرار الجديد هناك دعوة لإيران لكي لا تتابع برنامج تطوير الصواريخ لفترة ثماني سنوات كحد أقصى، من دون إعطاء أي سلطة للدول لوقف إيران عن الاستمرار في تطوير الصواريخ. يبدو بوضوح بأنّ روسيا هي الدولة التي سعت إلى استبدال “المنع” ﺒ “دعوة” لعدم الاستمرار في البرنامج الصاروخي”. لكن لا بدّ هنا من الاعتراف، بأنّ إيران لم تكن في أي فترة جاهزة لتطبيق الضوابط التي يفرضها عليها المجتمع الدولي، في كلّ ما يعود لتطوير برنامجها الصاروخي. ويبدو بأنّ التراجع الذي حصل في هذا الموضوع، له علاقة بالقرار الروسي لتنفيذ عقدها القديم مع إيران، والذي يقضي بتصدير بطاريات صواريخ S300 للدفاع الجوّي والصاروخي. كما يبدو بأنّ الغرب كان بحاجة لإغراء روسيا لتأمين استمرار دعمها للتوصّل إلى الاتفاقية النووية مع إيران. يذهب المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي شوركين إلى تفسير أحكام القرار 2231، بالقول بأنّ “الدعوة” الموجهة إلى إيران لعدم الاستمرار في تطوير صواريخ بالستية لا تعني منعها من ذلك، وبأنّه يمكنها تجاهل هذه “الدعوة”. يعتبر هذا التفسير خطيرًا في مفاعيله عند تطبيق الاتفاقية النووية الموقعة بين إيران والقوى العظمى، والتي تطلب من كل الدول الأعضاء، والمنظّمات الإقليمية والمنظّمات الدولية كلّها أن تتّخذ التدابير اللازمة لدعم تنفيذ الاتفاقية النووية. وإذا كان المندوب الروسي على حق في تفسيره، فإنّه يمكن لإيران تجاهل “الدعوة” الدولية وبذلك تصبح الاتفاقية الدولية من دون أي قيمة، وغير صالحة للتنفيذ. إذا استعرضنا مواقف القوى العظمى نجد أنّ مسألة وضع ضوابط على البرنامج الصاروخي الإيراني قد جرى التراجع عنها في أثناء المفاوضات “الماراتونية” للتوصّل إلى الاتفاقية النووية، وعلى أساس أنّ الأمم المتحدة وبعض المنظّمات الدولية الأخرى قد اعتمدت عددًا من الضوابط في متابعتها للبرنامج الإيراني. وفي هذا المجال، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني أمام وزراء خارجية 28 دولة أوروبية في اجتماع في بروكسل، بأنّه يجب مناقشة التجارب الصاروخية الإيرانية، من قبل الأمم المتحدة وليس داخل مجلس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ووافقت المندوبة الأميركية سامنتا باور على ضرورة مناقشة التجارب الإيرانية من قبل مجلس الأمن الدولي. لكنّ المندوب الروسي فيتالي شوركين اعتبر أنّ إيران لم تخالف القرار الدولي 2231.
  10. العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر – قبل العام 1991 واندلاع حرب الخليج الأولى، كان التهديد الأساسي الذي تواجهه إيران متمثلاً بنظام صدام حسين في العراق. وكانت إيران قد بدأت بتطوير برنامجها الصاروخي في فترة الحرب العراقية الإيرانية، وفي الفترة التي بدأت تتساقط فيها الصواريخ العراقية على المدن الإيرانية، حيث ردّت إيران على ذلك من خلال استعمالها لعدد من صواريخ سكود – B حصلت عليها من سوريا وليبيا. بعد حرب الخليج الأولى، شعرت إيران بأنّ هناك خطراً جديداً بات يتهدّد أمنها، بعد أن حلّت الولايات المتحدة مكان العراق في تصدر مكامن الخطر الخارجي، حيث يمكن للقوّة العظمى وبمساعدة حلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم إسرائيل شن هجمات مدمرة ضدها. تدرك إيران من خلال واقعيتها السياسية مدى القصور، حاضراً ومستقبلاً، في مواجهة القوّة العسكرية الأميركية المنتشرة في مختلف مناطق الشرق الأوسط والبحر المتوسط، ولذلك نراها تبذل جهودها لبناء قوّة عسكرية قادرة على شن حرب استنزاف ضد الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، وبالتالي ردعهم عن مهاجمتها من خلال إقناعهم بأنّ المواجهة العسكرية معها ستكون طويلة ومكلفة جداً. وما يشجعها على اعتماد هذا الخيار، إدراكها عدم قدرتها على اللحاق ببرامج التحديث المتلاحقة للترسانة العسكرية التي تعتمدها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، سواء في مجال الطيران أو في مجال أسلحة البر الرئيسة، وخصوصاً في سلاح المدرّعات. إنّ ما تمتلكه إيران من طائرات ودبابات يُعدّ قديماً جداً بالمقارنة مع ما تمتلكه الجيوش الأميركية والقوات المسلّحة لدول مجلس التعاون الخليجي وإسرائيل. تتوجّه إيران في جهودها لبناء قدراتها العسكرية نحو الاستثمار في مجال بناء الصواريخ البالستية متوسطة وطويلة المدى، وفي مجال بناء الصواريخ المضادة للسفن ذات الدقة العالية، وفي مجال تطوير برنامجها النووي من أجل استكمال بناء دورة نووية كاملة، تضعها في صفوف الدول النووية. وقد نجحت إلى حد بعيد في هذا البرنامج، بحيث يقدّر الخبراء بأنّها قادرة على امتلاك قنبلة نووية خلال فترة سنة واحدة. في عرض عسكري إيراني لمناسبة ذكرى الحرب مع العراق في 23 أيلول عام 2003، عرضت إيران نماذج عن الصواريخ التي تمتلكها، وكان من بينها صاروخ شهاب-3 الذي يبلغ مداه 1300 كلم وحمولته 700 كلغ، وقدّر الخبراء في حينه عدد الصواريخ التي تمتلكها إيران من هـذا الطراز بين 25 و100 صاروخ. ويغطّي مدى صاروخ شهاب-3 كل مساحة دولة إسرائيل، وجميع مناطق الانتشار الأميركي في منطقة الخليج. وقد أثار ظهور صاروخ شهاب-3 في العرض العسكري مع ما رافقه من تصريحات لمسؤولين إيرانيين تحمل عبارات تهديد لكل من أميركا وإسرائيل، نقاشاً دولياً حول ضرورة العمل للحد من انتشار الصواريخ البالستية، على أساس أنّها تشكّل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والسلام الدولي. من هنا، يبدو أنّ المعلومات التي جرى الكشف عنها حول ما أحرزته إيران من تقدّم تقنيّ في برنامجها النووي قد شكّلت الخلفية الأساسية للنقاش الدولي حول المخاطر المترتبّة على تطوير إيران للصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. وكان الهدف من هذا النقاش منصبًا حول كيفيّة التحكم بانتقال تكنولوجيا الصواريخ ومكوّناتها من روسيا والصين وكوريا الشمالية إلى إيران. وتركّز الاهتمام الأميركي لانتقال التكنولوجيا الصاروخية إلى إيران على سببين: الأوّل، للترابط الطبيعي ما بين هذا البرنامج لانتقال صواريخ متوسطة وبعيدة المدى وبين برنامجها النووي الطموح لصنع سلاح نووي. والثاني، يتعلّق بموقف إيران العدائي من إسرائيل، وما يمكن أن تشكّله هذه الصواريخ من تهديد لها، بالإضافة إلى دعمها لمنظّمات عديدة مهتمة بالإرهاب. بدا منذ البداية للأميركيين، أي في تسعينيات القرن الماضي بأنّ إيران مصمّمة على الاستمرار في برنامجها لتطوير صواريخ بالستية، منطلقة من تطوير التكنولوجيا المتوافرة على صاروخ سكود، وبأنّها ستتبع في تجاهلها للتحذيرات الأميركية السلوكية التي اتبعتها كل من الهند وباكستان وكوريا الشمالية. وردّت واشنطن على تجاهل طهران لتحذيراتها بإصدار قانون يقضي بفرض عقوبات اقتصادية عليها، وطُبّق هذا القانون اعتبارًا من العام 1979. إلّا أنّ هذا القانون لم يحد من الجهود الإيرانية لانتاج صاروخ شهاب-3، ولكنّه شكّل السبب الرئيسي لعرقلة الجهود المشتركة للرئيس محمد خاتمي ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت لفتح قنوات للحوار من أجل تحسين العلاقات المتأزمة بين البلدين منذ قيام الجمهورية الإسلامية في العام 1979. هكذا وضعت الولايات المتحدة إيران منتصف التسعينيات إلى جانب كوريا الشمالية، في نقطة الارتكاز لاهتماماتها المتعلقة بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومن ضمنها الاستثمار في تطوير الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى. تعدّى الاهتمام الأميركي حدود الرقابة والمتابعة الفنية لبرنامج تطوير الصواريخ الإيراني، حيث قررت واشنطن إنشاء شبكة مضادة للصواريخ، كما أعادت تقويم استراتيجيتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مع الأخذ بعين الاعتبار التهديدات الجديدة التي تمثّلها إيران على المصالح الأميركية وعلى أمن الحلفاء الاقليميين. وذهبت واشنطن إلى حد تصنيف إيران كدولة “مارقة” إلى جانب كوريا الشمالية. تطوّر القدرات الصاروخية الإيرانية بدايات وطموحات قد شكّل البرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ في بداياته مسألة تكتنفها الأسرار ويلفّها الغموض بالنسبة للولايات المتحدة والدول العربية وإسرائيل، فالمعلومات عن البرنامج كانت ضئيلة ومتقطّعة. وكان على الجميع انتظار ما تكشفه إيران من مفاجآت تقنية. ورأى عدد من الخبراء بأنّه من الممكن مقارنة البرنامج الإيراني بالبرنامج الباكستاني، وبأنّه من دون مستوى تطور البرنامجين الهندي والكوري الشمالي. استطاعت إيران خلال 25 سنة من البحث والتجارب، أن تنتج محركات صاروخية بقياسات صغيرة تعمل بالوقود الصلب، وأن تستعمل هذه المحرّكات من أجل تطوير صواريخ قصيرة المدى، يمكن استعمالها كمدفعية بعيدة المدى. كما تصنع إيران الآن نماذج عديدة من الصواريخ قصيرة المدى والتي يتراوح مداها ما بين 30 و 200 كلم. وتتصف هذه القذائف الصاروخية بعدم الدقة، ولكن كلفتها المتدنية تسمح باستعمالها بكثافة وخصوصًا في العمليات الدفاعية. وقد واجه الإيرانيون مشاكل فنية عديدة منعتهم من تطوير محركات كبيرة تستعمل في الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. ويبدو أنّ إنتاج مكوّنات طويلة من الوقود الصلب ستتطلب المزيد من الوقت، وكان الروس والصينيون قبل الإيرانيين قد واجهوا الصعوبات نفسها لسنوات عديدة. وفي المقابل، اصطدمت جهود إيران لصنع محرّكات تعمل بالوقود السائل أيضاً بعدد من المصاعب، وذلك على غرار ما واجهته في المحركات التي تعمل بالوقود الصلب. لكن المساعدة التي قدّمتها لها كوريا الشمالية سمحت لها بتجاوز هذه الصعوبات. وكانت إيران قد تلقّت عبر سوريا وليبيا صواريخ سكود استعملتها ضد المدن العراقية في العام 1988، في مرحلة ما يعرف ﺒ “حرب المدن” بين العراق وإيران. توسّع برنامج التعاون مع كوريا الشمالية، حيث أنّه لم يقتصر على استيراد صواريخ سكود – C بل تعدى ذلك إلى المساعدة في بناء مصنع كامل لانتاج صواريخ سكود، وفق ما ذكرته مصادر دفاعية أميركية. سلك برنامج إيران لتطوير الصواريخ أربعة مسارات: مسار تطوير الصواريخ قصيرة المدى، مسار تطوير صواريخ بالستية متوسطة وطويلة المدى، مسار تطوير صواريخ جوالة Cruise Missile، ومسار تطوير صواريخ قادرة على حمل أقمار اصطناعية إلى الفضاء الخارجي. وسنحاول إلقاء الضوء على المسارات الأربعة. [ATTACH]25703.IPB[/ATTACH][ATTACH]25705.IPB[/ATTACH]
  11. تمكنت السرية البحرية المقاتلة سوسة التابعة للبحرية الليبية من القبض على سفينتين دخلتا المياه الإقليمية الليبية. وقال آمر السرية البحرية المقاتلة سوسة نقيب محمد المجدوب، في تصريح صحفي مساء اليوم الأربعاء، إن السرية قبضت على سفينتين مساء اليوم الأربعاء، إحداها تحمل علم جزر زنجبار، والآخرى تحمل علم دولة تركيا، وجرّهما إلى ميناء سوسة البحري، وهما الآن تحت قبضة أفراد السرية بالميناء. وأكد المجدوب، أن السفينتين اخترقت السيادة الليبية والمياه الإقليمية، وتجاوزت المنطقة المحظورة، حيث قبض عليها على بعد 12 ميلا بحريا من رأس الهلال شرق ليبيا، في مخالفة للتحذيرات بعدم الدخول إلى منطقة الحرب التي حددتها السلطات. المصدر
  12. [ATTACH]566.IPB[/ATTACH] قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية: إنه لا يخفى علينا الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقتنا العربية في هذه اللحظة التاريخية ومدى ما يدور بدُولنا من إخطار تهدد عوامل الاستقرار فيها والمتمثلة على وجه الخصوص في محاولات المساس بالسيادة الإقليمية التي كانت ولا تزال أهم ضمانات الأمن القومي العربي بوجه عام. وأضاف قرقاش في كلمته خلال افتتاح أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، أن هذا الاجتماع يعقد برئاسة الإمارات ويأتي بناء على طلب جمهورية العرق وبتأييد كل من الكويت والأردن وتونس وموريتانيا ومصر ولبنان. وأضاف قرقاش أنه بالإضافة إلى تفشي ظاهرة الأرهاب متمسحا بالدِّين الإسلامي الحنيف نشهد محاولات حثيثة لإثارة الفتن في مكونات المجتمعات العربية بما يمس أمننا القومي في الداخل والخارج وبث الدعايات المغرضة ، مشددا على أن كل ذلك يفرض علينا التمسك بكل ما تفرضه قواعد القانون الدولي وما تضمنته المواثيق الدولية من ضرورة الالتزام من جانب الكافة باحترام السيادة الإقليمية لكل الدول وحظر التدخل في شئونها الإقليمية. وقال "لعلنا لدول عربية ضمن هذه الأسرة الكريمة نحرص ألا نتدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى وفي المقابل فإننا نأبى تدخل الآخرين في شئوننا تحت أى ذريعة كانت وفي أى صورك يأتي عليها هذا التدخل". وأضاف قرقاش " ونحن نؤكد على ما سبق فذلك لأنه يساورنا قلق عميق من محاولات التدخل في شئون الدول العربية"، كدول وطنية من جانب بعض القوى الإقليمية الأمر الذي يجعل من اجتماعنا اليوم لمناقشة التدخل التركي في العراق فرصة سانحة لنطرح على بساط البحث مظاهر التدخل الأخرى سواء من جانب تركيا أو إيران وما يقتضيه ذلك من مناقشة سبل حماية أمننا القومي والسيادة الإقليمية لدولنا كدول إقليمية ضد مطاهر هذا التدخل وأخطارها. ولفت إلى أن ما يزيد من قلقنا أن التدخل السافر من جانب تركيا وإيران قد ترك أثاره السيئة على الاستقرار في العديد من الدول العربية باعتباره انتهاكا لسيادتها وسلامتها المهنية على نحو لا يمكن التغاضي عنه ولا التهاون فيه ولا المساومة عبيه. وقال: إنه لا ينبغي على هذه الدول الساعية الى المساس بأمننا القومي أن تغتر ببعض مظاهر الضعف المؤقت الذي يشهده النظام العربي حاليا ، ذلك أن سيادتنا وأمننا وسلامتها الإقليمية تمثل خط أحمر يستوجب الدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة ولنا في هذا الصدد ظهير قوى من نصوص ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة اللذان يجعلان من احترام السيادة الإقليمية حجر الزاوية في العلاقات السليمة فيما بين الدول كما يجعل من المناسبات صورة من صور العدوان . وأضاف أنه لذلك ووعيا منا بحقيقة كوننا نعيش في منطقة واحدة فأنه من مصلحة الجميع خلق أرضية مشتركة للتعاون وإرساء الثقة فيما بيننا قوامها الحفاظ على المصالح المشتركة لكافة الدول على أساس أن الاحترام المتبادل لسيادة دول المتطقة واتباع سياسة حسن الجوار فيما بينها. وأضاف لعلها فرصة طيبة أن يكون اجتماعنا اليوم على المستوى الوزاري فيهدف الدورة الطارئة غير العادية، لكي ندعو فيها للحرص على هذه المبادئ لاسيما أن ما يعاني منه العراق تعاني منه دول عربية أخرى، فمبدأ احترام السيادة الإقليمية هو مبدأ عام لا يقبل التجزئة، ومن ثم يجب احترامه من المسافة وعلى الكافة. وأعرب عن تطلعه في أن نخرج من هذا الاجتماع عاقدين العزم ومتوافقين على أن تكون علاقاتنا مع جيراننا قائمة على أساس الاحترام المتبادل لسيادتنا الوطنية مع التعبير على حرصنا الجارم على حمايتها بكل ما أوتينا من عزم وتصميم.
×