Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الإمارات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 55 results

  1. وصل مطار القاهرة مساء اليوم الجمعة راؤول جانغمان وزير الدفاع بالبرازيل قادما من الإمارات على رأس وفد فى زيارة لمصر تستغرق عدة أيام . وكان الوزير البرازيلى التقى خلال زيارته للإمارات مع الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان "ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخ " عبدالله بن زايد " وزير الخارجية، حيث تم بحث دعم علاقات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرازيل وسبل تطويرها وتنميتها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين خاصة فى الشئون الدفاعية والعسكرية إلى جانب تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى عدد من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك . المصدر : _ http://www.youm7.com/3546062
  2. أكد السفير الاماراتي المهندس جمعة مبارك الجنيبي مندوب الإمارات بالجامعة العربية، على تضامن ودعم شعب الامارات وقيادتها لمصر في مكافحة الإرهاب وشدد على الموقف الدائم لدولة الامارات من دعم مصر في كل القضايا والتحديات، مؤكدا أن الإمارات تقف بكل عزم وقوة إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب والتطرف، وذلك خلال اجتماع لمجلس الجامعة العربية على المستوى المندوبين حول الإرهاب بطلب من مصر بعد حادث الروضة الإرهابى فى بئر العبد بشمال سيناء. وشدد السفير الاماراتى على أن بلاده تؤيد كل ما تراه مصر لمواجهة الإرهاب والتطرف وحيا جهود رجال القوات المسلحة المصرية لمكافحة ظاهرة الارهاب والتطرف، وأكد أن محاربة الإرهاب يجب أن تقوم على مبادئ وآليات ووضع مبادئ عامة للاستخدام الامن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووضع تدابير وقائية للحيلولة دون وقوع الشباب وتعقب الدول التى تمول العنف واتخاذ اجراءات رادعة ضدها. وقال السفير إن دولة الإمارات اتخذت موقف ثابت من ظاهرة الارهاب من خلال سن القوانين والتشريعات التي تجرم العمليات الارهابية ومكافحة التمييز ونبذ خطاب الكراهية وانشاء المراكز التي تعني بمكافحة هذه الظاهرة لمركز التميز العالمي لمكافحة التطرف، ومجلس حكماء المسلمين الذي يهدف لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، واشاد الجنيبي بمركز مكافحة التطرف في الرياض ومركز الملك عبدالله للحوار بين اتباع الديانات والحضارات. ودعا السفير الاماراتي إلى الاستعانة بالمشروعات القومية في مواجهة الأسباب الإقتصادية والاجتماعية للإرهاب ورحب بجهود مصر في الاهتمام بالشباب، مشيدا برعاية وحضور الرئيس السيسي لمنتدى شرم الشيخ، الذى اعطى للشباب فرصة للتعبير عن أراءهم واوضح للشباب الناضج والواعي وأكد السفير الجنيبي على الوقوف مع مصر في كافة الاجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها. .:المصدر:.
  3. أبوظبي - سكاي نيوز عربيةأكد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الإمارات تعمل على تمكين وإعداد أبناء الوطن وإكسابهم أعلى مهارات الجاهزية والاستعداد الدائم لمواصلة مسيرة نهضة الإمارات والحفاظ على مكتسباتها وإنجازاتها. وجاءت كلمات الشيخ محمد بن زايد خلال حفل تخريج الدفعة الثامنة من منتسبي الخدمة الوطنية والدورة السادسة للإناث بمدينة زايد العسكرية وسط حضور كثيف من أهالي الخريجين وذويهم. وعبر ولي عهد أبوظبي عن اعتزازه وفخره بمنتسبي الخدمة الوطنية، قائلا: "تزداد سعادتنا ونحن نرى هذه الهمم والجباه العالية وكلها عزيمة وإرادة وتصميم تماما كما تحلت بها تلك الأفواج من المتطوعين في المكان نفسه من عام 1990 أمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه". وأضاف: "ليس هناك شعور أجمل من أن يرى القائد والأب والوطن أبناءهم وهم يتخرجون من ميادين العز والشرف.. واثقي الخطى.. ملتفين حول قيادتهم.. فخورين بجذورهم وهويتهم وانتمائهم لهذه الأرض الطيبة". وتابع: "إنني على ثقة بأن هذه الروح الوطنية والحماس ستتواصل مع الخريجين وهم يؤدون واجبهم الوطني في شتى المواقع لأنهم على قدر المسؤولية ويدركون عظم الأمانة التي في أعناقهم وهم يعبرون في كل يوم بأفعالهم عن أصدق معاني الحب والانتماء للوطن والولاء لقيادته وهذا ما يشعرنا بالفخر والاطمئنان على مستقبل الوطن". يذكر أن حفل التخرج شهد استعراضا عسكريا لطابور الخريجين من أمام المنصة الرئيسية بمشاركة عدد من الآليات والمصفحات العسكرية من عربات النمر العسكرية متعددة المهام والاستخدامات، إحدى الصناعات الدفاعية الإماراتية التي انطلقت منذ 10سنوات بتأسيس من مجلس التوازن الاقتصادي. 2017-11-29T07:56:02Z 00:49 01:38
  4. خلال مشاركتها في معرض دبي للطيران 2017، أعلنت اليوم الإمارات للصناعات العسكرية “إديك”، الشركة الرائدة في مجال التصنيع العسكري والخدمات الدفاعية المتكاملة أنها أعادت تسمية شركة توازن داينامكس إلى شركة “بارج داينامكس” وذلك كجزء من العملية المستمرة لتحويل المشهد الصناعي الدفاعي للإمارات العربية المتحدة إلى منظومة متكاملة من مجموعة شركات تقدم منتجات وخدمات أفضل لعملائها. بارج داينامكس هي أول منشأة في الشرق الأوسط لتطوير وتصنيع وتجميع أنظمة التوجيه فائق الدقة للذخائر التقليدية المحمولة جواً. وتملك شركة دينيل داينامكس وهي إحدى أكبر شركات التصنيع العسكري في جنوب افريقيا حصة 49% من شركة بارج داينامكس. و51% من شركة بارج داينامكس تملكها شركة الإمارات للصناعات العسكرية. تنتج الشركة نظام الطارق، وهو سلسلة من الأنظمة الذكية التي يمكن استخدامها مع ذخائر إم كيه 81 وإم كيه 82 المحمولة جواً. يوفر نظام الطارق لمستخدمه العديد من المزايا من ضمنها العمل في كافة الأجواء وفي مختلف الأوقات بالاستعانة بأنظمة تحديد المواقع وأنظمة الاستشعار الملاحية. ويمكن الحصول على أقصي قدر ممكن من الدقة باستخدام أنظمة التصوير بالأشعة تحت الحمراء مع طقم للتحديد الأوتوماتيكي للهدف أو نظام تتبع أشعة الليزر. وتزامناً مع هذا الإعلان الرسمي عن تغيير الاسم، تعرض بارج داينامكس أحدث منتجاتها من أسلحة ذات توجيه فائق الدقة الـ P3 وهو منخفض التكلفة، تم تصميمة لاهداف تطويرية مع عدد من القذائف الجوية إم كيه-81 و إم كيه-82 القياسية. وتم دمجها على عدد من المنصات، وقد بدأ الانتاج الفعلي في منشأة الشركة في أبوظبي.
  5. أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن صفقة مع شركة لوكهيد مارتن بقيمة ستة مليارات درهم (1.63 مليار دولار) لتحديث مقاتلات إف-16. وقال المدير التنفيذي للجنة العسكرية والمتحدث باسم القوات المسلحة الإماراتية عبد الله السيد الهاشمي إن الصفقة تهدف إلى تحديث 80 مقاتلة من طراز إف-16 لاحدث معيار الامارات http://www.cnbcarabia.com/news/view/34838/f-16
  6. #هام / الإمارات تعلن تحديث طائراتها من طراز ميراج "2000 -9" أعلنت القوات المسلحة الإماراتية عن نيتها التعاقد مع شركتي "داسو" و"تاليس" لتحديث طائراتها من طراز ميراج 2000 - 9، بهدف تعزيز عمليات التطوير الشاملة. وقال رئيس الإدارة التنفيذية للصناعات وتطوير القدرات الدفاعية بوزارة الدفاع نائب رئيس اللجنة العسكرية للعمليات المنظمة للمعرض، اللواء الركن طيار إسحاق صالح البلوشي، على هامش فعاليات معرض دبي الدولي للطيران 2017 إن "هذا التحديث يأتي في إطار توجيهات القيادة الرشيدة للدولة الهادفة إلى دعم وتعزيز عمليات التطوير الشاملة التي تشهدها قواتنا المسلحة في مختلف أفرعها وبما يتواكب مع متطلبات قواتنا المسلحة".
  7. كشفت شركة “كالدس” الإماراتية للمرة الأولى عن طائرتها الهجومية الخفيفة الجديدة من نوع “بي-250” (B-250) خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017، محقّقة بذلك نقطة تحوّل في مجال صناعة الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي إطار البرنامج – الذي بدأ العمل عليه في عام 2015 وانتهى في العام الجاري – تعاونت “كالدس” مع شركة “روكويل كولينز” (Rockwell Collins) الأميركية لتزويدها بقمرة قيادة متكاملة. تعليقاً على الإنجاز الإماراتي الجديد، قال حمدان الشكيلي، كبير مهندسي البرمجيات والمتحدث الرسمي باسم الشركة إن “الطائرة تؤدي مجموعة واسعة من المهام القتالية كالإسناد الجوي القريب، الإستطلاع والتدريب التأسيسي/المتقدّم”، مشيراً إلى أن أهم ميزة تتمتّع بها الطائرة هي أنها الأولى من نوعها التي تم تصميمها من الألياف الكربونية، الأمر الذي يساهم في توفير مرونة عالية ويزيد من قدرتها القتالية وكفاءتها، فتصبح حلاً مثالياً للحروب الحديثة وغير المتكافئة بتكلفة تشغيل منافسة جداً”. وأضاف المسؤول أن “الحاجة العالمية الملحّة لحلّ يؤدي مهام المقاتلات بقدرة عالية ولكن مع تكلفة تشغيل منخفضة، دفع الشركة للشروع بهذا البرنامج”، كاشفاً أن تسليم طائرة “بي-250” الأولى سيتم “قريباً جداً”. هذا وتخضع “كالدس بي-52” حالياً إلى برنامج صارم للتجارب، على أن يبدأ الإنتاج الكامل للطائرة في المستقبل القريب. وفي جولة إعلامية خلال فعاليات المعرض، تبيّن أن الأسلحة المزوّدة على الطائرة الجديدة، هي من تصنيع إماراتي 100% وتشمل صاروخ “بي-2” (P-2) العامل بالليزر شبه النشط من إنتاج شركة “هالكون للأنظمة”، صاروخ “لوغير” (LOGIR) من إنتاج شركة ESSS، قنابل موجّهة بالليزر من نوع “بي-3” (P-3) من إنتاج شركة “توازن” وقنابل “أم كاي 2″/”أم كاي 1″، بالإضافة إلى كاميرا “أم أكس-15” (MX-15) وحول التعاون الإماراتي-الأميركي على قمرة القيادة، وقع الاختيار على نظام Pro Line Fusion المتكامل لإلكترونيات الطيران من شركة “روكويل كولينز”، والذي يوفر للطيار واجهة بيانية بديهية تعمل باللمس، تقلل من عبء عمله وتمكّنه من التركيز بشكل فعّال على مهامه. وفي مقابلة خاصة مع نائب رئيس ومدير عام شركة “روكويل كولينز” في أوروبا، الشرق الأوسط وأفريقيا، كلود ألبير”، قال: “نحن فخورون جداً بأننا شركاء كالدس في هذا المشروع، حيث سنعمل على توفير نظام Pro Line Fusion الحديث، المتطوّر وذات الهندسة المفتوحة لشركائنا في دولة الإمارات. هذا وقد برهن النظام قدراته خاصة وأنه مزوّد بالفعل على حوالى 23 منصّة مدنية وعسكرية على حدّ سواء بما في ذلك طائرات كاي سي-390، سلسة طائرات سي، مروحية أغوستا AW609 وغيرها”. وعن علاقة الشركة مع دولة الإمارات، أشار المسؤول إلى أنه “قد تم اختيار شركتنا مؤخراً لتزويد نظام إستهداف على أسلحة القوات الجوية الإماراتية، أنشأنا شراكة مع جامعة خليفة حيث نعمل على تدريب الشباب الإماراتيين في منشآتنا في الولايات المتحدة وأوروبا، كما عملنا على تزويد منصات جوية إماراتية متعددة بأنظمة إلكترونيات طيران متطوّرة”. تبلغ سرعة الطائرة القصوى 301 عقدة مع قدرة تحمّل تصل إلى 12 ساعة، ومدى يبلغ 2400 نانومتر وحمولة قصوى تصل إلى 1796 كغ، في حين تبلغ الكلفة التشغيلية أقل من 1200 دولار في ساعة طيران. من بين الأمور الهامة المتعلقة بمستقبل الطائرة، تجدر الإشارة إلى أن كَالِدسّ تمتلك حقوق الملكية الخاصة بالطائرة 100% ما يوفر للمستخدمين مرونة تشكيلية وتشغيلية تضاهي الدور متعدد المهام على نطاق واسع لطائرة B-250. كذلك، يمكن الطيران بواسطة طيار واحد أو اثنين على حد سواء، مع أداء كامل للوظائف في كلتا الوضعيتين.
  8. تخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإعادة هيكلة قواتها الجوية، معتمدة على دراسة التهديدات المحتملة والنظم المتاحة، وفقاً لمصدر عسكري إماراتي. وقال المسؤول “نعمل حالياً على تشكيل لجنة متخصصة لتقييم المخاطر والتهديدات والاحتياجات للقوات الجوية الإماراتية ومن ثم تقييم المنصات المتاحة لتلبية الاحتياجات”. يتم التركيز حالياً بشكل كبير على التقدم الذي أحرزته دولة الخليج للحصول على ترخيص لشراء مقاتلة الجيل الخامس الأميركية “أف-35” (F-35). ووفقاً لمصادر عسكرية وصناعية مطّلعة على هذه المسألة، إن “المحادثات بين الطرفين تقتصر اليوم على بعض الأنظمة الحساسة في الطائرة والتي تحتاج إلى تصاريح خاصة بالتصدير إلى الخارج”. ورفضت المصادر الكشف عن قيمة الصفقة والتي ستقتصر في المرحلة الأولى على شراء سربين (24 طائرة) من هذه المقاتلات المتعددة المهام. وخلال المؤتمر الدولي لقادة القوات الجوية – الذي سبق فعاليات معرض دبي للطيران – شدد نائب قائد القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات، العميد الركن طيار راشد الشامسي على أهمية “تعزيز القدرات الجوية الإماراتية”، وذلك رداً على سؤال حول عملية اقتناء طائرات أف-35 المحتملة. وأشار إلى أن “تجهيز القوات الجوية يتطلب منصات متعددة المهام متصلة مع القدرة على تبادل البيانات، تعزيز جمع المعلومات الإستخبارية وتوزيع القدرات، استجابة أنظمة الإستخبار، المراقبة والاستطلاع المستمر، وعملية الإستهداف الديناميكي في الوقت المناسب ورد الفعل”. من جهته، علّق اللواء طيار عبدالله الهاشمي، وكيل الوزارة المساعد لخدمات الدعم في وزارة الدفاع الإماراتية للأمن والدفاع العربي قائلاً: ” نحن في دولة الإمارات يعيشون بالفعل في بيئة من الجيل الخامس، فإن اقتناء مقاتلة أف-35 لن يكون سوى خطوة للتماشي مع عقول الجيل الخامس”. كما تعمل القوات الجوية الإماراتية على تحديث مدارسها لتدريب الطيارين من خلال تقديم برنامج تدريب ميداني يركز على لقاءات جوية مماثلة لتلك التي اعتمدتها بلدان في أوروبا والولايات المتحدة. وأشار قائد العمليات، لواء الطيران في القوات الجوية الفرنسية العميد طيّار فيليب آدم إلى أن “القدرات العسكرية الإماراتية تتحسن بشكل كبير مع مرور الوقت، وهذا ما انعكس في الصراع اليمني. من المدهش ما أنجزته الإمارات في سنوات قليلة”. وأضاف أن “التحدي الذي قد تواجهه القوات الإماراتية في المستقبل القريب هو كيفية معرفة استخدام الأنظمة الجديدة في ساحة المعركة، فضلاً عن إدخال تحسينات على قدرات الإستخبار والمراقبة”. يُشار إلى أن القوات الجوية الإماراتية تعتمد في المقام الأول على مقاتلات من طراز “أف-16 بلوك 60” و“ميراج-2000″، التي أثبتت فعاليتها في الصراع اليمني وعدد آخر من العمليات في المنطقة.
  9. رياض قهوجي – مدير عام مجلة الأمن والدفاع يشهد‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات‭ ‬تطورات‭ ‬سريعة‭ ‬ونقلات‭ ‬كبيرة‭ ‬ستبقي‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬قطاعات‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أهميتها‭ ‬في‭ ‬الجيوش‭ ‬الحديثة‭. ‬ففي‭ ‬حين‭ ‬تسعى‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬والخليجية‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬إلى‭ ‬اقتناء‭ ‬مقاتلات‭ ‬الجيل‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إحداث‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬قدرات‭ ‬قواتها‭ ‬الجوية‭ ‬يبقي‭ ‬على‭ ‬تفوقها‭ ‬النوعي‭ ‬ضد‭ ‬خصومها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وتحديداً‭ ‬إيران،‭ ‬تعمل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬أسطولها‭ ‬الجوي‭ ‬وجعله‭ ‬أكثر‭ ‬اعتماداً‭ ‬على‭ ‬الطائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تخفيض‭ ‬التهديد‭ ‬ضد‭ ‬طياريها‭.‬ الجيل الخامس للخليج دخلت‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬ودولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬المراحل‭ ‬الأخيرة‭ ‬للإتفاق‭ ‬على‭ ‬صفقة‭ ‬تزويد‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الإماراتي‭ ‬بمقاتلات‭ ‬الجيل‭ ‬الخامس‭‬‭ (‬F-35‭ ‬Joint Strike Fighter‭) ‬لتكون‭ ‬بذلك‭ ‬أول‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الطراز‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬مميزة‭ ‬الشبح‭ ‬والإقلاع‭ ‬الشبه‭ ‬عامودي‭ ‬من‭ ‬مدرجات‭ ‬قصيرة‭. ‬وحسب‭ ‬مصادر‭ ‬عسكرية‭ ‬وصناعية،‭ ‬فإن‭ ‬المباحثات‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬تقتصر‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الأنظمة‭ ‬الحساسة‭ ‬في‭ ‬الطائرة‭ ‬والتي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تصاريح‭ ‬خاصة‭ ‬بالتصدير‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭. ‬لم‭ ‬تكشف‭ ‬المصادر‭ ‬عن‭ ‬قيمة‭ ‬الصفقة‭ ‬والتي‭ ‬ستقتصر‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬سربين‭ (‬24‭ ‬طائرة‭) ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المقاتلات‭ ‬المتعددة‭ ‬المهام‭. ‬وتضيف‭ ‬المصادر‭ ‬عينها‭ ‬بأن‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬تسعى‭ ‬أيضاً‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬طائرات‭ ‬أف-35،‭ ‬وبأن‭ ‬المحادثات‭ ‬تحدث‭ ‬تقدماً‭ ‬مهماً،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إضافة‭ ‬أي‭ ‬معطيات‭ ‬أخرى‭.‬ هذا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تتوقع‭ ‬مصادر‭ ‬عسكرية‭ ‬خليجية‭ ‬بأن‭ ‬تشتري‭ ‬الإمارات‭ ‬بضعة‭ ‬مقاتلات‭ ‬سوخوي‭ ‬ 35‭ ‬من‭ ‬روسيا‭ ‬وذلك‭ ‬لاستخدامها‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬طياريها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الطراز‭ ‬من‭ ‬المقاتلات‭ ‬المتقدمة‭ ‬والمتوقع‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬مقاتلات‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬جيوش‭ ‬دول‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬ومنها‭ ‬إيران‭. ‬وتعمل‭ ‬الإمارات‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬تحديث‭ ‬مدارس‭ ‬التدريب‭ ‬لطياريها‭ ‬عبر‭ ‬إدخال‭ ‬برنامج‭ ‬التدريب‭ ‬الميداني‭ ‬على‭ ‬المواجهات‭ ‬الجوية‭ ‬إسوة‭ ‬بما‭ ‬تعتمده‭ ‬الدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬أووبا‭ ‬وأميركا‭. ‬تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الإماراتي‭ ‬يعتمد‭ ‬اليوم‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬على‭ ‬124‭ ‬مقاتلة‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬أف-‭ ‬16‭ ‬بلوك‭ ‬60‭ ‬و65‭ ‬مقاتلة‭ ‬ميراج‭ .9 – ‬2000‭ ‬ اليابان ‭-‬ الإمارات وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬تدرس‭ ‬الإمارات‭ ‬إمكانية‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬اليابان‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬طائرة‭ ‬النقل‭ ‬سي-‭ ‬2‭ ‬لتدخل‭ ‬لاحقاً‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الإماراتي‭ ‬كطائرة‭ ‬النقل‭ ‬المتوسطة‭ ‬الأساسية‭. ‬ولقد‭ ‬أجرت‭ ‬وفود‭ ‬من‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬للبلدين‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬المحادثات‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬حول‭ ‬اتفاقية‭ ‬التعاون‭. ‬طائرة‭ ‬السي‭-‬2‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬شركة‭ ‬كاواساكي‭ ‬اليابانية،‭ ‬وقد‭ ‬دخلت‭ ‬الخدمة‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الياباني‭ ‬الذي‭ ‬يتجه‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬40‭ ‬طائرة‭ ‬منها‭.‬‭ ‬وأظهرت‭ ‬نيوزيلندا‭ ‬اهتماماً‭ ‬بشراء‭ ‬تلك‭ ‬الطائرة‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬32‭ ‬طناً‭ ‬لمسافة‭ ‬7600‭ ‬كلم،‭ ‬والتحليق‭ ‬على‭ ‬علو‭ ‬40‭ ‬الف‭ ‬قدم،‭ ‬وبسرعة‭ ‬تصل‭ ‬حتى‭ ‬890‭ ‬كلم‭/‬الساعة،‭ ‬ومجهزة‭ ‬بأنظمة‭ ‬ملاحة‭ ‬متطورة‭ ‬جداً‭. ‬وإذا‭ ‬ما‭ ‬نجحت‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬الإمارات‭ ‬التي‭ ‬تطمح‭ ‬للعب‭ ‬دور‭ ‬صناعي‭- ‬تطويري‭ ‬في‭ ‬الطائرة،‭ ‬فستكون‭ ‬صفقة‭ ‬السي-‭ ‬2‭ ‬باكورة‭ ‬دخول‭ ‬اليابان‭ ‬نادي‭ ‬مصدري‭ ‬العتاد‭ ‬العسكري‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬فاليابان‭ ‬ممتنعة‭ ‬عن‭ ‬تصدير‭ ‬المنتجات‭ ‬العسكرية‭ ‬منذ‭ ‬انتهاء‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬منسوب‭ ‬التهديدات‭ ‬في‭ ‬جنوب‭-‬شرق‭ ‬آسيا‭ ‬من‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا‭ ‬وكوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬قد‭ ‬دفع‭ ‬بالحكومة‭ ‬اليابانية‭ ‬الى‭ ‬مراجعة‭ ‬سياستها‭ ‬الدفاعية‭ ‬وتشجيع‭ ‬الصادرات‭ ‬العسكرية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإنتاجي‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الصديقة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬سيولة‭ ‬لبرامج‭ ‬تسلحها‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬المخاطر‭ ‬المتجددة‭ ‬حولها‭.‬ بناء أسطول طائرات من دون طيار أميركي أما‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات،‭ ‬فلقد‭ ‬أفادت‭ ‬مصادر‭ ‬أميركية‭ ‬مطلعة‭ ‬بأن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تقوم‭ ‬بإجراء‭ ‬تجارب‭ ‬على‭ ‬مقاتلاتها‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬طرازي‭ ‬أف -‭ ‬15‭ ‬وأف -‭ ‬ 16‭ ‬لتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬طائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار،‭ ‬واستخدامها‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬المستقبلية‭. ‬وحسب‭ ‬تلك‭ ‬المصادر‭ ‬فإن‭ ‬الإدارة‭ ‬الأميركية‭ ‬تنظر‭ ‬في‭ ‬سبل‭ ‬تخفيض‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تتهدد‭ ‬طياريها‭ ‬الذين‭ ‬يشاركون‭ ‬اليوم‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬دولية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭. ‬ومع‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬الملاحية‭ ‬للطائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار‭ ‬ووجود‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مقاتلات‭ ‬جيل‭ ‬الرابع‭ ‬التي‭ ‬ستخرج‭ ‬من‭ ‬الخدمة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬طائرات‭ ‬أف‭ ‬35‭ – ‬الخدمة‭ ‬العملياتية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬طائرات‭ ‬أف – ‭ ‬،‭22 ‬فإن‭ ‬القادة‭ ‬العسكريين‭ ‬قرروا‭ ‬تزويد‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مقاتلات‭ ‬أف -‭ ‬15‭ ‬ وأف -‭ ‬16 ‭ ‬بأنظمة‭ ‬قيادة‭ ‬وسيطرة‭ ‬تحولها‭ ‬إلى‭ ‬طائرات‭ ‬مسيّرة‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬شن‭ ‬هجمات‭ ‬جوية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الاشتباك‭ ‬الجوي،‭ ‬مستخدمة‭ ‬كافة‭ ‬الأسلحة‭ ‬المتنوعة‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬أصلاً‭ ‬مجهزة‭ ‬لاستخدامها‭.‬ تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬اليوم‭ ‬تواجه‭ ‬تهديدات‭ ‬متزايدة‭ ‬من‭ ‬لاعبين‭ ‬دوليين‭ ‬وفي‭ ‬طليعتهم‭ ‬كوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬التي‭ ‬تطور‭ ‬قدراتها‭ ‬النووية‭ ‬والصاروخية‭. ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬بصدد‭ ‬تصعيد‭ ‬موقفها‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يفتح‭ ‬الأفق‭ ‬نحو‭ ‬مواجهات‭ ‬مستقبلية‭. ‬هذا‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬عمليات‭ ‬أميركا‭ ‬الجوية‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بالحرب‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتي‭ ‬تشمل‭ ‬عمليات‭ ‬لقواتها‭ ‬الجوية‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬عدة‭ ‬مثل‭ ‬اليمن‭ ‬وافغانستان‭ ‬وباكستان‭ ‬والصومال‭ ‬وليبيا‭. ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬أميركا‭ ‬تتمتع‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬بتفوق‭ ‬جوي‭ ‬ملحوظ‭ ‬ضد‭ ‬خصومها‭ ‬التقليديين‭ ‬لصين‭ ‬وروسيا‭ ‬الذين‭ ‬يسعون‭ ‬لتوسيع‭ ‬مناطق‭ ‬نفوذهم‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬أميركا‭ ‬ستحتفظ‭ ‬بتفوقها‭ ‬الجوي‭ ‬عالمياً‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت‭.‬
  10. وقّعت شركة الشرق الأوسط للمشاريع العامة الإماراتية إتفاقية مع شركة Qinetiq البريطانية إتفاقية ستستثمر الشركة البريطانية في تطوير البنية التحتية والتدريب بهدف تمكين القوى العاملة الإماراتية الجديدة من توفير الكفاءات المؤهلة لتصنيع “الأهداف” البحرية والأرضية والجوية للاستخدام من قبل القوات المسلحة الإماراتية أو للتصدير في المنطقة. وقد حضر الدكتور ليام فوكس، وزير الدولة البريطاني للتجارة الدوليةفي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر حفل توقيع مشروع مشترك جديد بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، بعد يوم من افتتاح معرض دبي للطيران 2017 الذي أعلن في وقت سابق عن صفقات تجارية كبرى في هذا الحدث العالمي. وقال إيان فارلي، المدير التنفيذي لشركة كينيتيك: “بالنسبة لنا، يمثل التوقيع بياناً حقيقياً عن نية الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة لنقل المعرفة ولنتمكن من توظيف أشخاص جدد وتطوير مهارات المواطنين الإماراتيين ليصبحوا قادرين على القيام بمهام ماهرة تتعلق بتجميع واختبار وتوريد خدمة الأهداف للقوات المسلحة هنا في الدولة. إنها الطريقة التي نبني بها أعمالنا في المستقبل، حيث نستثمر في الأسواق المحلية بشراكة مع مؤسسة محلية نشعر بأنها توفر لنا قدرات متواصلة”. وأضاف: “ستكون الشركة إماراتية، وهي في المقام الأول لهذه السوق، والفنييون والمهندسون من هذه الدولة. ومع ذلك، هذه ليست مجرد شركة تخدم دولة الإمارات العربية المتحدة، وليست مجرد فرصة تصدير إقليمية. إنها جزء لا يتجزأ من أعمالنا المستهدفة عالمياً”. الجدير بالذكر أن المشروع المشترك هو الأحدث ضمن سلسلة من الصفقات الكبيرة المتفق عليها في اليوم الأول من المعرض، حيث تم الاعلان عن مبيعات بقيمة 17 مليار دولار أميركي في الساعات الأربع الأولى من الافتتاح.
  11. من المتوقّع أن تحصل القوات الجوية الإماراتية على دفعة جديدة من مروحيات “أيه أتش-64 أباتشي” (AH-64 Apache) من شركة “بوينغ” (Boeing) الأميركية حيث إن المفاوضات جارية بين الطرفين، كجزء من برنامج محادثات الشركة مع عملائها في منطقة الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن الطائرات المروحية التي من المتوقّع تسليمها لدولة الإمارات “ستُقسم إلى مجموعتين: الأولى تحتوي على النسخة الأحدث من مروحيات أباتشي من طراز “أيه أتش-64 أباتشي إيكو” (AH-64 Apache Eco)، أما الثانية – المؤلفة من المروحيات الموجودة في الخدمة حالياً من نوع “أيه أتش-64 أباتشي دلتا- (AH-64 Apache Delta) -، فستخضع بشكل كامل لعمليّة تحديث شاملة، توفّر شركة بوينغ من خلالها عملية إصلاح كافة الأنظمة”. هذا وتعرض الشركة الأميركية مجموعة واسعة من الأنظمة الجوية خلال معرض دبي للطيران 2017 بما في ذلك مروحيتي AH-64D Apache و Chinook تابعتين لسلاح الجو الإماراتي. من جهته، قال تومي دونهيو، نائب رئيس قسم المبيعات العالمية في مجال الدفاع، الفضاء والأمن لدى شركة “بوينغ” إن “الأباتشي تعتبر أفضل مروحية قتالية في العالم خاصة وأنها تتمكّن من حمل مجموعة واسعة من الأسلحة بما في ذلك الرشاشات الصغيرة وصواريخ متعددة كالهيلفاير”، مضيفاً أن “المروحية الهجومية أثبتت مكانتها في المنطقة حيث بات زبنائننا في الشرق الأوسط- وخاصة الخليج- يعتمدون عليها بشكل كبير بسبب قدراتها الهائلة”. يُشار إلى أن مروحية ” أيه أتش-64 أباتشي” تحتوي على محرّكين T 700-GE-701C/D، ويصل وزنها الأقصى إلى 8890 كغم في حين أن سرعتها القصوى تبلغ 190 عقدة وزمن طيرانها هو ساعتان ونصف. كما تسع الطائرة لطاقم من شخصين. وكشفت إحدى المصادر العسكرية الإماراتية أن “المفاوضات جارية بالفعل بين الطرفين على النسخة الجديدة من المروحية الهجومية”، كاشفاً أن القوات الجوية الإماراتية تشغّل حالياً حوالى 25 إلى 30 طائرة من هذا النوع ومشدّداً على فعاليتها في أرض المعارك ضد كافة أنواع الأنظمة بما في ذلك الدبابات، الأشخاص والسيارات الخفيفة. وأضاف المصدر أن الطائرة المروحية تواجه مشكلة كبيرة من ناحية “قوة المحركات” الأمر الذي يلزم تحديثها لكي تتناسب مع كافة أنواع المهام. ولكنه شدّد على قدرات الأباتشي المميزة “خاصة خلال المهام الليلية حيث لا يمكن للعدو أن يرصدها خلال ساعات الليل المتأخرة”. تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تشارك في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن من خلال استخدام مجموعة من طائراتها بما في ذلك مقاتلات ميراج-2009، أف-16 بلوك 60 ومروحيات أباتشي.
  12. اخبار الامارات: نقلت وكالة رويترز أن طيران الإمارات، في طريقها لتوقيع صفقة تاريخية جديدة، بطلب ما بين 36 و 38 طائرة إضافية من طراز ايرباص أيه 380، لترفع بذلك أسطولها من هذه الطائرات إلى حوالي 180.وستكون الصفقة المنتظرة الثانية من نوعها في تاريخ الشركة الإماراتية بعد صفقة 2013 الضخمة التي اشترت بموجبها طيران الإمارات 50 طائرة من هذا الطراز. وحسب مصادر مختلفة من المنتظر أن تُعلن طيران الإمارات، الصفقة رسمياً بمناسبة افتتاح معرض دبي للطيران، الذي سينطلق رسمياً غداً الأحد، 12 نوفمبر (تشرين الثاني) في صفقة من المنتظر أن تصل إلى ما يُناهز 16 مليار دولار. ولم يتسن الحصول على تعقيب من شركة الطيران الإماراتية، ولا من الشركة الأوروبية ايرباص. وإذا وقعت الصفقة الرسمية فإن ذلك يعني أن طيران الإمارات ستُعزز ريادتها العالمية في تشغيل هذا الطراز من الطائرات العملاقة، برفعها إلى 180 طائرة في مقابل 19 فقط، لدى ثاني أكبر شركة في العالم تعتمد على هذه الطائرات، شركة طيران سنغافورة التي تملك 19 طائرة من طراز أيه 380 https://www.google.com.eg/amp/s/24.com.eg/emirates-news/amp/3411013
  13. «واس» (الرياض) تشارك القوات الجوية الملكية السعودية خلال الأيام القادمة في التمرين المشترك (مركز الحرب الجوي الصاروخي 2017م) بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بمراقبين من بريطانيا ومصر وبلجيكا وفرنسا امريكا واستراليا في قاعدة الظفرة الجوية ضمن إطار التمارين المجدولة مسبقاً. ويهدف التمرين لزيادة التعاون بين القوات الجوية في البلدين الشقيقين وإيجاد روح العمل المشترك الموحد لتبادل الخبرات ورفع مستوى الجاهزية القتالية. مركز الحرب الجوية ( اسم موجود من وقت سابق ويقام فيه تمرين ATLC - اختصار لتمرين القيادة التكتيكية المتقدمة ) وغيره ,, لكن اضافة ( الصاروخي ) يشير لكون اختصاصاته اصبحت مدمجة مابين الحرب الجوية والصاروخية ,, هذا اعتقادي الشخصي . بدأت القوات المسلحة في انشاء مركز الحرب الجوية بمنطقة الظفرة . وقال اللواء خالد بو العينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوى ان هذا المركز يهدف الى تطوير فلسفة استخدام الحرب الجوية الحديثة والوصول الى أفضل ما وصل اليه الفكر العسكري الجوي بمشاركة الدول الصديقة. وأوضح سعادته ان هدف المركز هو الارتقاء بمستوى منتسبي القوات الجوية من حيث التخطيط للحملات الجوية وأفضل تكتيك بالاضافة الى الفن التعبوي واستخدام الاسلحة الحديثة في العمليات الجوية . وأضاف ان المتدربين سيستفيدون من تجارب القوات الصديقة واخر ما توصلوا اليه في هذا المضمار بالاضافة الى الاستفادة من دروس الحروب الاخيرة. وأكد ان القوات المسلحة بدولة الامارات التي تنتهج السلام مسلكا تسعي الى تطوير قدراتها الدفاعية التي من شأنها حماية مكتسبات الوطن واراضيه . / وام /جم/ت/ http://wam.ae/ar/details/1395230023711 هنا صورة سابقة لمركز الحرب الجوية مع دول كثيرة
  14. الإمارات العربية المتحدة – الطموح المشروع إستحوذ الشرق الاوسط -وعلى مدى عشرات من السنين- على إهتمام بالغ من دول الاتحاد الأوروبي، فقد كان الصراع العربي – الإسرائيلي واحداً من أهم أولويات الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، وذلك منذ أن بدأت الدول الأعضاء التعاون في إطار السياسية الخارجية. وعلى الرغم من اختيار الدول الأوروبية التأخر خطوة -عن ركب شريكهم الأمريكي- فيما يتعلق بالشأن السياسي في المنطقة، فهذا لا ينفي تفوق أوروبي في مجال العلاقات الإقتصادية مع دول الشرق الأوسط. فأوروبا على درجة قرابة من الشرق الأوسط أكبر من قرابة الولايات المتحدة الأمريكية إليه، ولها مصالح اقتصادية أكبر تربطها بدوله. ويعتقد البعض بأنّ سبب تركيز الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد وليس السياسة يعود إلى تاريخ البلدان الأوروبية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط. وداخل الإتحاد الأوروبي، هناك -ولاشك- لاعبون كبار وأخرون أصغر. والقرارات التي تصدر عن الإتحاد والمواقف التي يتم اتخاذها، تعتمد أحياناً -أو في الكثير منها- على من له السيادة في فترة زمنية ما، فيأتي القرار المُتخذ موافقاً لإرادة الدولة التي تمتلك المركز الأقوى في حينه، فيكون متفقاً مع سياستها أكثر من إتفاقه مع سياسة الاتحاد. وكما تتنافس دول الإتحاد الأوروبي في الميل بسياسة الإتحاد تجاه ما يوافق إرادتها، وكما أن هناك لاعبون كبار وآخرون أصغر بداخل الإتحاد، نجد في عالمنا العربي نسخة -أقل كفاءة- من هذا النمط، ولكنه في حالتنا العربية يأتي هذا النموذج متحرراُ من أي إلتزام إيجابي تفرضه عليه قواعد مشابهة للقواعد المنظمة للعمل داخل الإتحاد الأوروبي. وفي عالمنا العربي أيضاً – وكما في غيره من مناطق العالم – نجد دولاً ترسم لنفسها مستقبلاً يحمل لها دوراً أكبر، ونفوذاً أقوى. ولكن تختلف الوسائل والسبل التي تلجأ إليها كل دولة من هذه الدول، كما تختلف إستراتيجيات وتحالفات هذه الدول الطموحة. وعلينا أن نقر أن هذه الطموحات هي طموحات "مشروعة" مالم تستهدف إيقاع الضرر -عمداً- بغيرها من الدول في المنطقة. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج هام لدولة ليست كبيرة من ناحية المساحة والجغرافياً، وليست ضخمة بمفهوم التعداد السكاني والطاقات البشرية، ولكنها وعلى الرغم من ذلك، دولة طامحة لدور كبير في المنطقة والعالم، وهذا الدور يرسمه ساستها بغرض تحقيقه في القادم من السنين والعقود. وبالعودة لما ذكرناه كإستهلالِ لهذه المقدمة، نجد أن شيوخ القارة العجوز، يراقبون وبإهنمام وتركيز تنامي الدور الإماراتي رغم حدوث ذلك بوتيرة هادئة ودون إثارة الزوابع في المنطقة. فيخرج علينا دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى بتصريح تم نشره بموقع Defense News بتارخ الثامن عشر من مايو 2017 يحذر فيه من أن الوجود العسكري المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة القرن الأفريقي قد يؤدي إلى نشوب نزاع في المنطقة ويزيد من الهجرة الهائلة نحو أوروبا، فضلا عن خلق التطرف والتهديد لطرق التجارة الأوروبية. وأضاف هذا الدبلوماسي بالاتحاد الاوروبي والذي رفض الكشف عن هويته ان هذه الدولة الخليجية تُزيد من مكانتها العسكرية في القرن الافريقي غير المستقر من خلال التحالفات واستخدام الموانئ الرئيسية. وأشار المسؤول الأوروبي -وهو المشارك في صناعة السياسة الأوروأفريقية- إلى أن هناك تنافس على إنشاء القواعد العسكرية وكذلك على تجنيد الوكلاء، وأن الأوربيين يعملون على تحذير دول الخليج العربي من التنافس المفرط على النفوذ في هذه المنطقة الهشة، والذي سيؤدى إلى مردود سيء على صانعيه. وقد عززت دولة الإمارات العربية المتحدة وجودها العسكري بثبات في إريتريا بفضل استخدامها لمطار عسكري وميناء بحري في عصب مما أثبت أنه نقطة انطلاق أساسية للعمليات في اليمن حيث تقاتل الإمارات والسعودية حربا شاقة ضد الحوثيين. وقد استخدمت طائرات ميراج و C-17 ، وكذلك الشينوك والاباتشي وبلاك هوك و طائرات البريداتور بدون طيار مطار "عصب" الإريتري للإنطلاق، في حين تلقت القوات اليمنية التدريب هناك، وهو جزء من العضلات العسكرية الإماراتية المرنة. وبسبب النقص في القوى البشرية اللازمة لخوض حربها، جلبت دولة الإمارات العربية المتحدة مقاتلين من دول أخرى، بينما تمول أيضا ميزانيات عسكرية في الصومال وبونتلاند (المستقلة ذاتياً). كما تولت دبي -في العام الماضي 2016- إدارة ميناء Berbera في أرض الصومال - وهي منطقة حكم ذاتي. ولم يكن الهدف من هذا هو مجرد تعزيز الحرب اليمنية، وإنما تسعى الإمارات لإيجاد حلفاء لها في منطقة القرن الأفريقي لتفادي بناء النفوذ الإيراني المنافس. وهذا الطموح تنتهجه أيضاً المملكة العربية السعودية، والتي أفادت التقارير عن إنفاقها لأموال كثيرة لتشجيع السودان على إنهاء العلاقات مع طهران. المسؤول الأوروبي صرح بأن التدافع نحو أفريقيا من قِبَل القوى الخليجية يمثل مشكلة أوروبية لثلاثة أسباب: أولاً: تمر 60% من تجارة الاتحاد الاوربى عبر البحر الاحمر - فهل يمكن إفتراض أنه سيتم مراعاة حرية الملاحة؟ ثانيا: يمكن للحرب بالوكالة أن تُزيد من التشرذم، ولا علم لأحد بما سيشارك به "الأشرار” ، فهناك تزايد في أعداد الأسلحة والأشخاص القادمين إلى أفريقيا من اليمن، بما في ذلك الكثير من القاعدة وربما داعش. ثالثا: إذا كان الأوربيون قلقين إزاء الهجرة، فإن التدافع هناك يمكن أن يجعل الأمور أسوأ. وقد فر آلاف الإريتريين بالفعل من وطنهم للهروب من الخدمة العسكرية القاسية -التي فرضها زعيم البلاد- والتي غالباً ما تستمر مدى الحياة. وأقر المسؤول بأن دولة الإمارات العربية المتحدة من غير المرجح أن تولي اهتماما كبيرا للاتحاد الأوروبي ورغباته، فيما يُعتقد أن للولايات المتحدة الأمريكية القدرة على إيقاف هذا الأمر. "نحن لا نقول لا تتدخلوا ولكن نقول إفعلوها بذكاء واستراتيجية". وأضاف: ”تحتاج دبي إلى الوصول إلى الموانئ الأفريقية، وهذا عمل جيد، وإنما يتولد القلق من العواقب غير المقصودة والهجرة الإضافية والإرهاب، ولكن بالتصرف الحكيم يمكن أن يتم الأمر بشكل جيد.” وأشار المسؤول إلى أن الإمارات العربية المتحدة -مقارنة بغيرها من دول المنطقة- تتسم بأنها واضحة الغاية، واضاف: "لا نعرف ماذا يريد غيرهم؟ " لكن أحد المحللين في روما حذر من أن إعطاء موافقة ضمنية لدولة الإمارات لبناء النفوذ في القرن الأفريقي كان خطأ من البداية. كما يرى Nicola Pedde وهو محلل من المعهد الإيطالي للدراسات العالمية أن تمكين الإمارات العربية لن يحل المشكلة، وأننا لسنا بحاجة إليها لحل مشاكل المنطقة. وأن السماح لها بمهمة الحفاظ على الأمن في المنطقة هو أمر خاطيء وعلى الإتحاد الأوروبي تجنب منح الإمارات موافقة سلبية على ذلك ”بمعنى السكوت وغض البصر”. DefenseNews TheEconomist
  15. الإثنين، 11 أبريل 2016 03:49 م تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والإستراتيجية التى تربط البلدين الشقيقين، وصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تشكيلات من القوات البحرية المصرية للمشاركة فى التدريب المشترك (خليفة – 2)، والذى يأتى فى إطار خطة التدريب المشترك بين البلدين . ويشتمل التدريب (خليفة – 2) الذى يمثل أحد أقوى وأكبر التدريبات المشتركة بمنطقة الخليج العربى على العديد من الأنشطة والفعاليات لتوحيد المفاهيم القتالية، ونقل وتبادل الخبرات التدريبية بين القوات المشاركة لكلا البلدين، والتدريب على إدارة أعمال القتال البحرى المشترك بإستخدام أحدث التكتيكات البحرية وأساليب القتال الحديثة .
  16. غادر الدكتور محمد سعيد العصار –وزير الدولة للإنتاج الحربي- ووفد مرافق له اليوم السبت،إلى مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لحضور المعرض العسكري "أيدكس 2017" -
  17. تعاقدت الإمارات العربية المتحدة على اكثر من 1750 عربة من الشركة المحلية نمر في صفقة لم يعلن عن تكاليفها.. تتضمن : 1500 من طراز جيس بنوعيه 4*4 و 6*6 150 من طراز حفيت 630A 115 من طراز عجبان 440A مجهزة بمضادات دروع وسيتم التسليم ابتداءا من العام المقبل IDEX 2017: Nimr gets UAE vehicle order boost 23rd February 2017 - 16:00by Tim Fish in Abu Dhabi The UAE Land Forces has ordered thousands of vehicles from their domestic manufacturer, Nimr, it was announced at IDEX. Although the value of the contract was not disclosed the numbers total to over 1,750 armoured vehicles across three types. It would seem to represent a wholesale refresh of the UAE's vehicle inventory. These include 1,500 JAIS 4x4 and 6x6 infantry fighting vehicles; 150 Hafeet 630A artillery support vehicles for both observation and C2; and 115 Ajban 440A vehicles fitted with anti-tank guided missiles. The company stated it would deliver these vehicles to the UAE Armed Forces from 2018. The JAIS is the former N35, or RG35, that was designed by BAE Systems' Land Systems South Africa subsidiary before it was sold to state-owned South African firm Denel. It was Denel that sold the designs to Nimr to allow the vehicle to be modified and built in the UAE. The 4x4 variant was launched in 2009 with a 6x6 first shown at AAD in 2012. At IDEX the UAE Army put a damaged JAIS 4x4 on display on the Nimr stand. It had been attacked whilst on operations in the Yemen where the UAE has been engaged in support of Saudi Arabia's intervention against the Houthi rebels. The vehicle proved that it could protect the soldiers despite a sustained assault. The UAE Presidential Guard is also looking for a new 4x4 special forces vehicle that can conduct three different roles for each of its units. SC Group are in the running with the HMT 400 Desert variant up against with Nimr with its RIV along with competition from US companies GDOTS with their Flyer 72 and Polaris with the DAGOR. Furthermore the UAE has signed a contract with Turkish manufacturer Otokar for the Rabdan 8x8 vehicle, which it is building under a joint venture with Tawazun called Al Jasoor potentially bringing to an end an almost decade-long search for a new 8x8. This is in addition to the new Patria AMV 8x8 vehicles bought in a contract a year ago. It seems as the conflict in the Yemen has brought into sharp focus the need for more modern armoured vehicles and the purse strings have been loosened over the past year. مصدر
  18. مباحثات عسكرية بين الإمارات وباكستان بأبوظبى 26 فبراير 2017 | 3:56 مساءً الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلتقى ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في قصر الشاطئ ، اليوم الأحد، رئيس أركان القوات المسلحة الباكستانية الفريق أول قمر جاويد باجوا، الذي يزور الإمارات حاليًا. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن الجانبين استعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها وتنميتها بما يخدم مصالح البلدين. كما تناول اللقاء تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان في المجالات الدفاعية والعسكرية، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى عدد من المواضيع والقضايا ذات الإهتمام المشترك.
  19. أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم، أن الإمارات وقعت خلال معرض إيدكس الدفاعي بأبوظبي صفقات تسليح تجاوزت قيمتها 5 مليارات دولار شملت صواريخ مضادة للدروع وذخائر.وأوضحت الوكالة أن الإمارات وقعت 90 صفقة تسليح بلغت قيمتها 5.22 مليار دولار، حيث أبرمت مع شركة "رايثيون" الأمريكية ثلاث صفقات بحوالي 745 مليون دولار لشراء صواريخ وقطع غيار وذخائر للقوات الجوية، كما وقعت صفقة مع شركة "روزوبورون اكسبورت" الروسية لشراء صواريخ مضادة للدروع بقيمة 2,6 مليار دولار.وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن أبوظبي وقعت أيضا صفقة مع مجموعة "توازن" الصناعية الإماراتية بأكثر من 660 مليون دولار، لشراء آليات عسكرية تركية. صدى البلد: الإمارات توقع 90 صفقة أسلحة بـ 5 مليارات دولار
  20. [ATTACH]35581.IPB[/ATTACH] أعلن رئيس شركة "روستيخ"، سيرغي تشيميزوف، اليوم الإثنين 20 فبراير/شباط، أن بلاده وقعت مع الإمارات العربية المتحدة، مذكرة نوايا، حول شراء الأخيرة طائرات "سوخوي". وقال تشيميزوف خلال المعرض العسكري "إيديكس — 2017": "تم توقيع مذكرة مع الجانب الإماراتي حول نوايا شراء مقاتلات "سو-35" الروسية. من جانبه، صرح. صرح وزير التجارة والصناعة الروسي، رئيس الوفد الروسي إلى معرض "ايدكس-2017" الدفاعي في أبوطبي، دينيس مانتوروف، بأن الإمارات العربية المتحدة مهتمة بإمكانية شراء مقاتلات " سو-35" الروسية، مشيرا إلى أن المباحثات في هذا الشأن بدأت. وقال مانتوروف اليوم الإثنين: "لقد أعرب الزملاء عن اهتمامهم، بإمكانية توريد "سو 35"، أجرينا محادثات في هذا الجزء، نحن سنناقش بتفصيل أكثر. نأمل ببداية منتجة للمحادثات التي انطلقت اليوم". وأشار الوزير إلى أن موسكو وأبوظبي اتفقا على، " تطور مشاريع المقاتلات من الجيل الخامس، والمقاتلات الخفيفة، التي سوف يتم إنتاجها مع الجانب الإماراتي". هذا وقد وقت روسيا والأمارات اليوم على اتفاقا بشأن تطوير الصناعة الحربية المشتركة. ويملك سلاح الجو الروسي، في خدمته العسكرية، 48 طائرة من طراز "سو- 35"، وقد تضاعف عددها بأكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الأخيرة. وهناك اهتمام بهذا النوع من المقاتلات الروسية في الخارج، حيث تنوي الجزائر شراء 10 مقاتلات، وهناك مصر وفنزويلا وفيتنام أيضاً، ممن يقدمون نفسهم كعملاء محتملين لشراء تلك المقاتلات الملقبة بـ"وحش" سلاح الجو الروسي. ويتم تعريف "سو-35" بأنها طائرة مقاتلة متعددة المهام، وذات قدرات فائقة على المناورة، وأنها طائرة تفوق جوي، وقادرة على ضرب الأهداف الأرضية بسرعة فائقة. المصدر
  21. [ATTACH]35243.IPB[/ATTACH] أ ش أ أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة فى القمة العالمية للحكومات التى يشارك فيها وفود من 138 حكومة عن دخولها بشكل رسمى للسباق العلمى العالمى لإيصال البشر للكوكب الأحمر خلال العقود القادمة من خلال مشروع "المريخ 2117" والذى يتضمن برنامجا وطنيا لإعداد كوادر علمية بحثية تخصصية إماراتية فى مجال استكشاف الكوكب الأحمر ويستهدف فى مراحله النهائية بناء أول مستوطنة بشرية على المريخ خلال مائة عام من خلال قيادة تحالفات علمية بحثية دولية لتسريع العمل على الحلم البشرى القديم فى الوصول لكواكب أحرى. ويتضمن المشروع الجديد الذى أعلن عنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ضمن القمة العالمية للحكومات مسارات بحثية متوازية تتضمن استكشاف وسائل التنقل والسكن والطاقة والغذاء على الكوكب الأحمر كما يتضمن المشروع البحث فى تطوير وسائل أسرع للوصول والعودة من الكوكب الأحمر خلال مدة أقصر من المدة الحالية. ويتضمن المشروع الجديد أيضا وضع تصور علمى متكامل لأول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر تشكل مدينة صغيرة وكيفية سير الحياة على فى هذا المدينة من ناحية التنقل والغذاء والطاقة وغيرها. وسيبدأ المشروع بفريق علمى إماراتى ويتوسع خلال الفترة القادمة لضم علماء وباحثين دوليين، وتنسيق جهود بحثية بشرية فى مجال استكشاف واستيطان الكوكب الأحمر. وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال إطلاقه المشروع الجديد وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"- أن وصول البشر لكواكب أخرى هو حلم إنسانى قديم، وهدفنا أن تقود دولة الإمارات جهودا دولية لتحقيق هذا الحلم، مؤكدا أن المشروع يستهدف بالدرجة الأولى بناء قدرات علمية ومعرفية إماراتية وتحويل جامعاتنا لمراكز بحثية وترسيخ شغف الريادة فى أجيالنا القادمة. وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن "المشروع الجديد هو بذرة نضعها اليوم ونتوقع أن تجنى ثمارها أجيال قادمة سيقودها شغف العلم للوصول بالبشر إلى حدود معرفية جديدة". من ناحيته، أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة إطلاق المشروع العلمى العالمى الجديد أن " هدفنا القريب من المشروع هو تطوير قدرات ومهارات وكفاءات أبناء الإمارات". وقال أن "مشروع المريخ 2117 هو مشروع طويل الأمد وأول فائدة منه هو تطوير تعليمنا وجامعاتنا ومراكز أبحاثنا لتقود أبناءنا لدخول مجالات البحث العلمى فى كافة التخصصات"، مشيرا إلى أن كل ما ينتجه المشروع الجديد من معرفة وأبحاث سيكون متاحا لجميع المعاهد البحثية التخصصية الدولية، وأن الهدف من ذلك هو أن تساهم الأبحاث فى مجال التنقل والطاقة والغذاء ضمن مشروع المريخ 2117 لتحقيق اختراقات علمية تسهم فى تطوير حياة البشر على الأرض أيضا. #مصدر
  22. في 'صوماليلاند' فبراير ١٣, ٢٠١٧ وافق البرلمان في صوماليلاند (أرض الصومال) الأحد على اتفاق مع الإمارات يسمح لها بإنشاء قاعدة عسكرية بالقرب في ميناء بربرة. وبعد تصويت البرلمان، ستتمكن حكومة صوماليلاند من استكمال المفاوضات مع الإمارات. وتقع صوماليلاند على الساحل الجنوبي لخليج عدن، وقد أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بها حتى الآن. وذكرت وسائل إعلام محلية أن إثيوبيا وجيبوتي عارضتا الاتفاق، لكن رئيس صوماليلاند اعتبر أن القاعدة العسكرية الإماراتية ستخلق العديد من الوظائف. https://nabdapp.com/t/38925384
  23. تسلم الجيش الإماراتي أول بطارية من نظام الدرع الصاروخية " THAAD " التي اشترتها الإمارات من الولايات المتحدة مقابل 1.135 مليار دولار. وتولت منظومة بانتسير - أس" الروسية للصواريخ والمدافع المضادة للجو حماية هذا النظام من ضربات الصواريخ المجنحة والطائرات من دون طيار. وسبق لتلك المنظومة أن أظهرت قدراتها في اليمن حيث أسقطت بضعة صواريخ بالستية. ويرى الخبراء الروس أن منظومة "بانتسير - أس" ستشكل نسقا أخيرا في النظام الإماراتي للدرع الصاروخية والدفاع الجوي. وكانت وسائل الإعلام الإماراتية قد أفادت منذ أيام بأن وحدة " THAAD " العسكرية للدرع الصاروخية سترابط على شاطئ الخليج في منطقة متاخمة للحدود بين إمارتي دبى وأبو ظبي. ونشر مؤخرا رادار أمريكي خاص بقيادة النيران من طراز " AN TPY-2 " ، ما دفع بالخبراء إلى استنتاج مفاده بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت أول بلد في المنطقة ينشر نظاما منسقا ومتكاملا للدرع الصاروخية والدفاع الجوي. وتعتبر منظومة "بانتسير – أس" الروسية للصواريخ والمدافع المضادة للجو حلقة هامة فيه. يذكر أن بطارية الدرع الصاروخية تتضمن إضافة إلى الرادار المذكور 9 منصات لإطلاق الصواريخ و48 صاروخا مضادا. وتقوم 6 منصات منها في الوقت الحاضر بأداء مناوبة قتالية. وفي كل منصة 8 صواريخ. وتنحصر المهمة الرئيسة لنظام " THAAD " في حماية المدن الكبرى والبنية التحتية من ضربات الصواريخ. وتتميز الصواريخ المضادة حسب مصمميها بسرعة فائقة وقدرة عالية على المناورة. وبوسعها إسقاط الصواريخ البالستية المتوسطة والمنخفضة المدى، بما في ذلك خارج الغلاف الجوي للأرض. يذكر أن اتفاقية شراء أنظمة الدرع الصاروخية " THAAD " وقعت بين الإمارات والولايات المتحدة عام 2012. وزادت قيمة الصفقة آنذاك عن مليار دولار. وقضت الاتفاقية بأن تنتهي عملية توريد المعدات وتدريب الطواقم بحلول عام 2016. إلا أن المناوبة القتالية لمنصات الصواريخ لم تبدأ إلا بعد تسلم الرادار" AN TPY-2 " الأمريكي الصنع. جدير بالذكر أن الإمارات تمتلك حاليًا نظاما حديثا للدرع الصاروخية والدفاع الجوي لا يتضمن الدرع الصاروخية " THAAD " فحسب بل ومنظومات الصواريخ المضادة للجو "باتريوت" بمختلف أنواعها . وقد جمع بينها في نظام واحد قادر على اعتراض الطائرات والصواريخ البالستية. لكن كل تلك المنظومة عاجزة عن التعامل مع أهداف منخفضة وأهداف صغيرة الأبعاد مثل الصواريخ المجنحة و القنابل الجوية الموجهة والطائرات الحائمة. عسك منظومات "بانتسير – أس" التي تلعب دورا حاسما في هذا المجال. منظومة صاروخية روسية تحمي الإمارات - RT Arabic
  24. كشف رئيس الاستخبارات العامة وعضو في مجلس الشؤون السياسية والأمنية بالسعودية، خالد بن علي بن عبدالله الحميدان، عن وجود "مخطط لانقلاب وشيك" في الإمارات. وأكد الحميدان، في مقابلة مع قناة "بي بي سي"، بأن "هناك بعض الأدلة" في الفترة الحالية تكشف عن وجود مخطط "انقلاب وشيك" في الإمارات ضد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وقال الحميدان إن: "جميع المحللين السياسيين يتنبأون بأن سلطان بن زايد بن سلطان آل نهيان الابن الثاني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، سيهتم بالتخطيط لانقلاب ضد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قريبا، وذلك إثر طرده من منصبي قائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ونائب رئيس مجلس الوزراء بتآمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان". وأضاف رئيس الاستخبارات العامة السعودية أن "الأمريكيين يحاولون منع الانقلاب ضد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان". وبين الحميدان، في تصريحه، أن الشيخ هزاع بن زاید، الابن الخامس للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "احتج على سياسات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإدارة الحكم في الإمارات". ومن جهة أخرى، أوضح رئيس الاستخبارات العامة السعودية أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي في لقائه مع القادة وكبار الضباط العسكريين في قصر "زعبيل"، انتقد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعلاقاته الخاصة بالسعودية، مضيفا أن "إجراءات الشيخ محمد بن زايد قد أدت إلى إذلال نفسه ودولة الإمارات أمام السعودية لاسيما بقراره الخاطىء في شأن تدخل الإمارات غير المبرر في حرب اليمن". وصرح الحميدان بأن "عددا من المسؤوليين الإماراتيين رفيعي المستوى ينتقدون سياسات الشيخ محمد بن زاید آل نهيان لإدارة الحكم، ومنهم الفريق الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة الإمارات". وأشار المسؤول السعودي إلى أنه "من المتوقع أن تشهد الإمارات انقلابا وشيكا ضد الشيخ محمد بن زاید آل نهيان برعاية سلطان بن زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ هزاع بن زاید والفريق الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان وبالتعاون مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم". المصدر: بي بي سي رئيس الاستخبارات العامة السعودية: الإمارات على أعتاب انقلاب - RT Arabic
  25. جانب من زيارة الفريق / محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة لحضور فعاليات مؤتمر رؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجى خلال الفترة من 21 - 22 / 1 /2017 مع مشاركة رئيس اركان الجيش الامريكي والاردني
×