Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الإنفاق'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. الإثنين 27/فبراير/2017 - 06:10 م الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، بزيادة تاريخية في ميزانية الجيش الأمريكي. وتابع ترامب، في كلمة له عقب لقائه حكام الولايات، بأن تلك الميزانية تأتي ضمن وعده بالحفاظ على أمن الأمريكيين. كما أكد الرئيس الأمريكي أن الميزانية سوف تتضمن زيادة تاريخية في الإنفاق الدفاعي. وشدد "ترامب": "إننا سننتصر في معركتنا ضد جرائم العنف". وبحسب البيت الأبيض، فإن ترامب قرر زيادة الإنفاق الدفاعي بـ 54 مليار دولار سنويا. وفيما يخص الضرائب، نوه "ترامب" بأن هناك جدولا اقتصاديا لخفض الضرائب بشكل كبير حتى تكون أكثر عدلا. وأعرب أيضًا عن نيته إعادة إصلاح العديد من المرافق القديمة والبنية التحتية.
  2. أقر المشرعون الإيرانيون خططا لزيادة الإنفاق العسكري إلى نسبة خمسة بالمئة من الموازنة العامة في 9 كانون الثاني/ يناير وأن يشمل ذلك تطوير برنامج الصواريخ بعيدة المدى الإيراني الذي تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بوقفه. وبحسب ما نقلت رويترز، يمثل التصويت دفعة للمؤسسة العسكرية الإيرانية – التي تضم الجيش النظامي وقوات الحرس الثوري الخاصة ووزارة الدفاع – التي خصص لها حوالي اثنين بالمئة فقط من موازنة عام 2015-2016. لكن ذلك قد يضع الجمهورية الإسلامية في مسار تصادمي مع إدارة ترامب ويثير انتقادات من دول غربية تقول إن التجارب التي أجرتها إيران في الفترة الأخيرة على الصواريخ البالستية لا تتمشى مع قرار من الأمم المتحدة بشأن إيران. ويدعو القرار الصادر العام الماضي في إطار اتفاق لتقليص أنشطة إيران النووية إلى امتناع طهران عن العمل على تطوير صواريخ بالستية مصممة لحمل رؤوس نووية. وتقول إيران إنها لم تقم بأي عمل على صواريخ مصممة خصيصا لحمل مثل هذه الرؤوس. وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن 173 نائبا صوتوا لصالح بند في خطة التنمية الخمسية الإيرانية “يطالب الحكومة بزيادة القدرات الدفاعية الإيرانية باعتبارها قوة إقليمية والحفاظ على الأمن القومي للبلاد ومصالحها بتخصيص نسبة خمسة بالمئة على الأقل من موازنتها السنوية” للشؤون العسكرية. ولم يصوت سوى عشرة نواب ضد الخطة التي شملت تطوير صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار تحمل السلاح وقدرات الحرب الالكترونية. وتقول إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن تجارب الصواريخ البالستية التي أجرتها إيران لا تنتهك الاتفاق النووي مع طهران لكن ترامب الذي انتقد الاتفاق باعتباره “أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق” فقال إنه سيوقف برنامج إيران الصاروخي. وقال أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية في مارس آذار “هذه الصواريخ البالستية ذات المدى 1250 ميلا صممت لترويع ليس إسرائيل فقط… بل أيضا تهدف إلى إخافة أوروبا وربما ذات يوم تصيب حتى الولايات المتحدة.” وأضاف “لن نسمح بحدوث ذلك.” وتأتي زيادة الإنفاق العسكري في إطار خطة التنمية الخمسية للفترة من 2016 إلى 2021 والتي أعلن عنها الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي لأول مرة في تموز/ يوليو 2015. وأيد خامنئي الاتفاق النووي الذي أبرم في 2016 مع قوى عالمية والذي يقلص برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات دولية مفروضة عليها. غير أنه يدعو منذ ذلك الحين إيران إلى تجنب المزيد من التقارب مع الغرب والحفاظ على قوتها العسكرية. وأجرت إيران اختبارات على صواريخ بالستية منذ إبرام الاتفاق وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على كيانات وأفراد على صلة بالبرنامج. هذا وقال الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان جي مون العام الماضي إن إطلاق الصواريخ “لا يتمشى مع الروح البناءة” للاتفاق النووي لكنه لم يقل ما إذا كان ينتهك بالفعل قرار الأمم المتحدة. وكتبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا رسالة إلى بان في مارس آذار بشأن تجارب إطلاق الصواريخ التي قالت هذه الدول إنها لا تتفق مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتمثل تحديا له. ورفعت أغلب عقوبات الأمم المتحدة على إيران لكن طهران ما زالت تخضع لحظر سلاح مدته خمس سنوات تفرضه الأمم المتحدة ما لم تحصل مقدما على موافقة من مجلس الأمن. وحظر السلاح ليس من الناحية الفنية جزءا من الاتفاق النووي لكن قرار مجلس الأمن المتعلق بالاتفاق يطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتوضيح أي انتهاكات. المصدر
  3. قد يركز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على توسيع الإنفاق العسكري للدول الاعضاء في حلف “الناتو”، بحسب ما صرح نائب الأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ألكسندر فيرشبو، في 21 كانون الأول/ ديسمبر. ونقلت صحيفة “سيباور ماغازين” حديث فيرشبو: ” أنا اعتبر القضايا المطروحة من قبل الرئيس الجديد كإمكانية وليس كتهديد للأعضاء الآخرين في الناتو”. وأكد فيرشبو، بأن سياسة ترامب من الممكن أن تدفع بالحلفاء في “الناتو” “لشراء احتياجات أكثر أهمية” للحفاظ على الأمن. هذا وشغل فيرشبو منصب نائب الأمين العام لحلف “الناتو” من عام 2012، وقبل ذلك شغل منصب نائب وزير الدفاع الأميركي لمدة ثلاث سنوات، كما شغل منصب السفير الأميركي في روسيا في الفترة ما بين 2001-2005. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وخلال حملته الانتخابية تعهد بإعادة النظر في التزامات الولايات المتحدة في إطار “الناتو”، إذا لم يقم بقية أعضاء الحلف بزيادة نفقات الدفاع بنسبة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تقرر في وقت سابق.
  4. مصادر: إغلاق مكتب قناة العربية بالقاهرة لتقليل حجم الإنفاق أكدت مصادر خاصة، صحة الأخبار المتداولة عن إغلاق مكتب قناة "العربية" في القاهرة، والاستغناء عن عدد من العاملين به. وأضافت المصادر لـ "فيتو"، أن قرار إغلاق المكتب جاء بهدف تقليل حجم الإنفاق، مشيرة إلى أن عددا من قيادات القناة في "دبي" يصلون القاهرة خلال وقت قصير لعقد اجتماع، وإبلاغ العاملين بالمكتب بقرار الإغلاق. وأضافت المصادر، أنه سيتم الإبقاء على الإعلامية راندا مديرة المكتب، للإشراف على التقارير، مع تغيير مهامها من مديرة للمكتب إلى مشرفة على التقارير. وأشارت إلى أنه سيتم صرف مستحقات العاملين بالكامل، الذين سيصدر قرار بالاستغناء عنهم. تجدر الإشارة إلى أن "فيتو" حاولت مرارًا الاتصال هاتفيًا بالإعلامية راندا أبو العزم مديرة المكتب بالقاهرة، لتوضيح حقيقة الأمر لكنها لم ترد. http://www.vetogate.com/2405782
  5. طالبت لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، برئاسة اللواء كمال عامر، فى توصياتها بمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2016/2017 فيما يخص قطاع الإنتاج الحربى، بتوفير التمويل اللازم لاستكمال بناء قاعدة الصناعات الحربية الثقيلة باعتبارها تتيح إنتاج السلاح الأساسى وذخائره ومعدات الدفاع اللازمة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ برنامج تصنيع الخامات ومستلزمات الإنتاج الحربى بما يؤدى إلى عدم اعتمادها على مستلزمات الإنتاج المستوردة لاسيما التى تخضع للحظر الدولى. وشددت لجنة الدفاع والأمن القومى، فى تقريرها الذى يعرض ضمن توصيات لجن البرلمان، بداية من جلسة الأحد، على ضرورة تفعيل القواعد التى أقرها مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة فى 9/8/1993 بشأن توفير الاعتماد الخاصة بتعويض الشركات التابعة لوزارة الانتاج الحربى عن الأعباء الثابتة، وذلك للاحتفاظ بالطاقات الحربية غير المحملة بالقدر الاقتصادى المناسب وبما يلبى احتياجات هذه الشركات. كما أوصت لجنة الدفاع والأمن القومى باستمرار العمل بسياسة التمويل السابق إقرارها من جانب الدولة لوزارة الإنتاج الحربى وبما يمكنها من تحقيق الانطلاقة والتطوير المستمر فى المجتمع ككل بما يحقق رسالة الإنتاج الحربى سواء فى مجال تلبية احتياجات القوات المسلحة وإنتاج المنتجات العسكرية الجديدة والمتطورة لها، وكذلك من خلال دورها فى الدعم والمساندة والتعاون مع الحكومة ممثلة فى وزاراتها المختلفة، حيث تقدم العون والمساعدة إلى 11 وزارة وعدد من الجهات الخدمية بالدولة، وذلك من خلال ما تقدمة من دور إنشائى متمثل فى إنشاء مبان ومشروعات أو استصلاح الأراضى وتجهيزها وبما يساهم فى تحقيق بنية تحتية للمجتمع أو من خلال تقديم الجديد فى مجال التكنولوجيا وتطبيق أحد الأساليب العلمية. وطالبت لجنة الدفاع والأمن القومى بضرورة إتاحة التمويل اللازم لتعويض أعباء الطاقات الحربية غير المحملة بالقدر الذى يحقق لقطاع الإنتاج الحربى التوازن فى ظل ما يعانيه من زيادة الأجور نتيجة زيادة المطالب العمالية المستمرة، وكذلك الوفاء بالالتزامات المالية نحو باقى الجهات السيادية، مثل وزارة الكهرباء والتأمينات الاجتماعية والضرائب، وسداد أعباء الاستثمارات الحربية المنفذه بقروض من بنك الاستثمار القومى من جانب آخر. s
×