Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الاتراك'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. شهد بحر إيجه أمس الأحد مواجهة قصيرة بين بوارج يونانية وتركية قرب جزر يونانية صغيرة تطالب بها أنقرة، في حادث جديد على خلفية توتر متنامٍ بين البلدين. وقالت وزارة الدفاع اليونانية إن "بارجة قاذفة للصواريخ من البحرية التركية يرافقها زورقان للقوات الخاصة دخلت المياه الإقليمية اليونانية قرب جزر إيميا اليونانية التي تطالب بها أنقرة". وأضافت الوزارة أن سفنا لخفر السواحل اليونانيين يرافقها زورق استطلاع للبحرية "راقبت بشكل دائم تحركات السفن التركية"، وحذَّرتها من "الانتهاك" الذي ارتكبته للمياه الإقليمية، لافتة إلى أن البوارج التركية غادرت المنطقة بعد سبع دقائق. وفي الجانب التركي، نقلت وسائل الإعلام أولاً أن اليونان أعاقت تقدم بارجة تركية على متنها قائد الأركان الجنرال خلوصي أكار نحو جزر إيميا. وتحدثت وكالة دوغان الخاصة للأنباء عن "توتر" استمر نصف ساعة، قبل أن تعود البارجة التركية إلى بودروم في جنوب غربي تركيا. ولكن بُعيد ذلك، نقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية عن القوات المسلحة التركية أن سفينة صغيرة لخفر السواحل اليونانيين وصلت وراقبت ما يحصل من بعيد. وذكرت الوكالتان أن الجنرال أكار "كان يعاين" البوارج التركية في بحر إيجه. ونقلت الأناضول عن رئاسة الأركان التركية، نفيها الادعاءات حول إعاقة زورق تابع لخفر السواحل اليونانية للجولة التي قام بها أكار. وقال بيان صادر عن رئاسة الأركان إن "أكار قام اليوم بتفقد السفن الحربية التركية المتمركزة في بحر إيجة، وقام بجولة مستقلاً زورقاً هجومياً في منطقة جزيرة قارداق الصخرية التركية (تقع قرب جزر يونانية)". وأشار البيان إلى حساسية تلك المنطقة قائلاً "البحرية التركية واليونانية تراقبان المنطقة على مدار الساعة، وفي حال قدوم سفينة حربية يونانية أو زورق هجومي للمنطقة تذهب القوات البحرية التركية للمنطقة وتقوم بمتابعة الوضع". وأوضح أنه "خلال جولة أكار وصل إلى المنطقة قارب صغير تابع لخفر السواحل اليوناني، وتابع الوضع من مسافة بعيدة، إلا أنه لم تحدث أية إعاقة لجولة رئيس الأركان هناك". ويأتي هذا الحادث بعدما رفضت المحكمة اليونانية العليا أن تسلم تركيا ثمانية عسكريين أتراك تتهمهم أنقرة بالمشاركة في محاولة الانقلاب في 15 تموز، ما أثار استياء تركيا التي توعدت بإلغاء اتفاق وقَّعته مع اليونان والاتحاد الأوروبي حول إعادة استقبال المهاجرين. وسبق أن أثارت جزر إيميا التي تبعد سبعة كيلومترات فقط من السواحل التركية توتراً بالغاً بين أنقرة وأثينا. وكادت الأمور أن تتطور إلى مواجهة عسكرية بينهما في 1996 لولا ضغط دبلوماسي مارسته الولايات المتحدة. (Huffington Post)
  2. ارتفع عدد الأتراك الساعين للجوء في ألمانيا بشكل كبير هذا العام، مع تزايد مطرد منذ الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في 15 يوليو، بحسب مجموعة فونكة الإعلامية الألمانية. وأضافت المجموعة نقلا عن بيانات حكومية أن ألمانيا تلقت 4437 طلبا للجوء من مواطنين أتراك خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر في حين أن العدد الإجمالي في 2015 كان 1767 طلبا. وقالت إنه جرى تسجيل نحو 350 من طالبي اللجوء من تركيا كل شهر خلال الأشهر الستة الأولى من العام، لكن العدد تزايد ليصل إلى حوالي 485 في أكتوبر. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الذي يجمع البيانات. ونقلت المجموعة الإعلامية عن ستيفان ماير العضو البارز بحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي القول "يتعين أن نتوقع أن تستمر الزيادة في عدد الأتراك الساعين للجوء السياسي في ألمانيا." غير أن ماير انتقد تصريحات مسؤولين بوزارة الخارجية الألمانية قالوا فيها إن المعارضين السياسيين للرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذين يتعرضون للاضطهاد يمكنهم طلب اللجوء في ألمانيا. وقال "لا يمكن حل مشاكل تركيا من خلال دعوة كل المعارضين في تركيا للتقدم بطلبات للجوء ..فهذا بالضبط ما يريده (أردوغان) وهو أن تختفي المعارضة." وتوترت العلاقات بين ألمانيا وتركيا بشأن سلسلة من القضايا منها انتقاد برلين للاعتقالات الجماعية في تركيا وتعامل أنقرة مع الإعلام واتهامات من جانب تركيا بأن ألمانيا توفر ملاذا آمنا لحزب العمال الكردستاني المحظورة. عدد غير مسبوق من الأتراك طلبوا اللجوء في ألمانيا | أخبار سكاي نيوز عربية
  3. لقد جاء نصر الله وانشرح القلب... لأن بفتح القرم هان لنا الصعب» هذه فاتحة أبيات لقصيدة عبدالله باشا فكرى بعد انتهاء حرب القرم وانتصار الجنود المصريين على نظرائهم الروس قبل نحو 160 عاما، ضحى فيها من أجل استقلال شبه الجزيرة التى تتمتع بالحكم الذاتى فى أوكرانيا . المواجهة التى تلوح فى الأفق بين أوكرانيا وروسيا فى القرم ذات الأغلبية الروسية، تعيد إلى الأذهان ذكرى حرب القرم الشهيرة بين روسيا والدولة العثمانية، والتى اشترك فيها الجيش المصرى وكان له دور بارز،ساهموا قبلها فى خسارة الروس لحرب شبه عالمية مصغرة شبت نيرانها ولم تضع أوزارها إلا بعشرات الآلاف من القتلى بعد 3 أعوام. واندلعت حرب القرم بين الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية ، في 1853، بهدف تحجيم نفوذ الإمبراطورية الروسية الطامعة فى السيطرة على شبه جزيرة القرم، واقتضت العلاقة بين مصر وتركيا آنذاك أن يشترك جيش مصر البرى والبحرى فى تلك الحرب. وفى سفره المهم لإنعاش ذاكرة الأمة المصرية، رصد الأمير المصرى، عمر طوسون، بالوثائق والصور كل تفاصيل تلك الحرب فى كتابه بعنوان «الجيش المصرى فى الحرب الروسية»، والذى ألفه، 1932. وقال إن السلطان ﻋﺒﺪالمجيد لما وجد أن ﺷﺒﺢ اﻟﺤﺮب ﻳﻬﺪد ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺪوﻟﺔ، ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻋﺒﺎس ﺑﺎﺷﺎ اﻷول، والى مصر، أن ﻳﺮﺳﻞ ﻧﺠﺪة ﻣﻦ اﻟﺠﻨﻮد المصرية، وجائت علي لسان قائد قواته دوق مارمون كتب فيها لا ترسلوا لي فرقة تركية بل ارسلوا لي كتيبة مصرية ,, وهذا لقوة وشراسة المقاتل المصري وفعلا ﻓﺎﻣﺘﺜﻞ الوالى، وأمر ﺑﺘﻌﺒﺌﺔ أﺳﻄﻮل ﻣﻜﻮن ﻣﻦ 12 ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻣﺰودة ﺑـ ٦٤٢ ﻣﺪﻓﻌﺎ و٦٨٥٠ ﺟﻨﺪﻳٍّﺎ ﺑﺤﺮﻳٍّﺎ ﺑﻘﻴﺎدة أﻣير اﻟﺒﺤﺮ المصرى ﺣﺴﻦ ﺑﺎﺷﺎ اﻹﺳﻜﻨﺪراﻧﻲ، وﺗﻌﺒﺌﺔ ﺟﻴﺶ ﺑﺮى ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳﻠﻴﻢ ﻓﺘﺤﻲ، وبذلك ﻳﻜﻮن ﻣﺠﻤﻮع القوات المصرية التى أرسلت للحرب 19 ألفا و722 ﺟﻨﺪﻳٍّﺎ. وكانت أعنف المعارك التى رصدها طوسون هى المعركة التى خاضتها الفرقة الأولى المصرية بقيادة إسماعيل باشا حقى للقوات الروسية فى الدفاع عن مدينة «سيليستريا» فى موقعة أكثر من ألفى قتيل فى صفوف القوات الروسية، وختم طوسون كتابة بوثائق تحصد كل المساعدات التى قدمتها مصر للدولة العثمانية فى تلك الحرب، ونشر أيضا خطابات التكريم والأوسمة التى حصل عليها الجنود المصريون المنتصرون، وكذلك شهادات بعضهم، وبينها قصيدة المرحوم عبدالله باشا فكرى، التى كتبها بعد المعركة. إسماعيل باشا حقي قائد الفرقة البرية الأولى الفريق حسن باشا الإسكندراني أمير البحر المصري
×