Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الاستيطان'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. [ATTACH]34058.IPB[/ATTACH] صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان الثلاثاء على خطط لبناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية. وتتركز معظم الوحدات الاستيطانية المقررة في مستوطنات آرئيل وعتصيون ومعاليه أدوميم، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وتشكل القرارات الإسرائيلية الأخيرة تحد واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي صدر في ديسمبر الماضي، ويطالب إسرائيل بوقف فوري وكامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وأثار القرار الإسرائيلي ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية، الذي جاء بعد أيام قليلة على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، تنديدا من العديد من الدول، خصوصا الاتحاد الأوروبي. ويرى الاتحاد الأوروبي أن القرار الإسرائيلي يشكل تحديا للمجتمع الدولي مشيرا إلى أن إسرائيل "تقوض على نحو خطير الاحتمالات لحل عملي يقوم على دولتين". ووفقا لوزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فقد تمت الموافقة الثلاثاء على بناء 2500 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، بينما كانت بلدية القدس أعلنت غداة تنصيب ترامب عن منح تراخيص لبناء 566 وحدة سكنية في 3 مستوطنات في منطقة القدس الشرقية المحتلة. وكانت إسرائيل بدأت في العام 1951، بمصادرة الأراضي التي اجبر سكانها على الخروج منها في أعقاب حرب 48 وإعلان دولة إسرائيل، مستغلة "قانون أملاك الغائبين"، حيث اعتبرت الأراضي المصادرة مناطق عسكرية قبل أن تخصصها للمستوطنات العشوائية. بحسب المعطيات، فقد ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية من 400 مستوطن عام 1977 إلى نحو 450 ألف مستوطن في العام 2016. وفي عام 1988 ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نحو 66500 مستوطن، ثم إلى 116300 مستوطن في العام 1993. وفي العام 2000 بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 184 ألف مستوطن، ثم 371 ألف مستوطن في العام 2014. ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية حاليا نحو 640 ألف مستوطن، منهم قرابة 220 ألف مستوطن في مستوطنات في القدس الشرقية وحدها، ومن بين هؤلاء ثمة 37 ألف مستوطن في مستوطنة معاليه أدوميم، التي تشير تقارير إلى أن إسرائيل تنوي ضمها إليها. [ATTACH]34056.IPB[/ATTACH][ATTACH]34059.IPB[/ATTACH] [ATTACH]34055.IPB[/ATTACH][ATTACH]34057.IPB[/ATTACH][ATTACH]34059.IPB[/ATTACH]
  2. أحمد أبو زيد قال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، تعليقًا علي سد النهضة، إنه ملف حساس لارتباطة بالأمن المائي المصري، وبالتالي نتفهم قلق الرأي العام المصري، فمفاوضات سد النهضة، لها جوانب فنية، بالإضافة إلي مسار آخر سياسي يقوم به وزير الخارجية، قطعنا به شوطًا كبيرًا، وصولًا إلي خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي نجح في تجاوز الفتور في العلاقة بين الدولتين، قائلًا: علاقتنا بإثيوبيا تاريخية، وأقوي من التوتر الذي حدث الفترة الماضية. وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، في حواره مع برنامج الحياة اليوم، على فضائية الحياة، اليوم الإثنين، أنه بعد الانتهاء من الدراسات الفنية للسد، ستتم مناقشة الإجراءات، والجائز تنفيذه من عدمه، فهناك اتفاقات ملزمة للأطراف الثلاثة، قائلًا: نتفهم ما تعرضت له إثيوبيا من توترات داخلية، وليس من شأننا التدخل بها. وفيما يتعلق بتوصيف العلاقة مع المملكة العربية السعودية، أوضح أبو زيد، أنه من الوارد حدوث توتر واختلاف في وجهات النظر، لكن لا يجب أن تؤثر على العلاقة بين الطرفين، وهناك اتصالات دائمة لتوطيد العلاقة بين الدولتين، فعلاقات مصر العربية علاقات خاصة. أما عن مشروع وقف الاستيطان الإسرائيلي، قال أبو زيد، إن فلسطين ليس لها حق في طرح مشروع الاستيطان، فطالبت مصر بتقديمه، وأشارت له مصر باللون الأزرق "أي المطالبة بطرحه"، لكن لم تطالب بالتصويت عليه، وهنا خرجت الإدارة الأمريكية بأمر غريب وهو ولأول مرة، أعلنت عدم استخدام حق الفيتو لصالح إسرائيل، ولم نعد نعلم موقف الإدارة الأمريكية في استخدام حق الفيتو. وأضاف أن مصر هي الشريك الرئيسي مع المجتمع الدولي في دعم القضية الفلسطينية، ولا يستطيع أحد أن يزايد عليه، وكانت حريصة علي خروج قانون الاستيطان، وكان واضح دعمها للقضية الفلسطينية، وجدير بالذكر أن السلطة الفلسطينة شكرت مصر علي دورها في تأجيل التصويت، فالرئيس الأمريكي هو من اتصل بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ليؤكد رغبته في التعاون والعمل مع مصر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن هناك لجان قانونية بوزارة الخارجية، تبحث نفقات البعثات الدبلوماسية وترقيتها، ونظرًا للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، تم تخفيض تكلفة البعثات وعددها، لكن لا يجوز وقف إرسال بعثات لدول بعينها، ولا يجوز سحب الممثلين بها، لأن في هذه الحالة سيتم التعامل بالمثل، وستقوم الدولة بسحب ممثليها، وهذا يترجم في العلاقات السياسية بصورة سلبية.
  3. [ATTACH]32446.IPB[/ATTACH] السفير حازم خيرت لدى دخوله مبنى الخارجية الإسرائيلية ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فى نبأ عاجل بثته منذ قليل عبر موقعها الإلكترونى، أنه تم استدعاء السفير المصرى لدى "تل أبيب"، حازم خيرت، لمبنى وزارة الخارجية الإسرائيلية، إذ انضم إلى مجموعة السفراء الذين تم استدعاؤهم لمبنى الوزارة، إثر تصويت بلادهم على قرار فى مجلس الأمن يدين المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية والقدس المحتلة، يوم الجمعة الماضية. #مصدر
  4. سأناقش قرار مجلس الأمن رقم 2334 بما له وما عليه، بعيدًا عن عرس النصر الزائف، وبعيدًا عن جوقة الطبل والزمر، التي أوحت للشعب الفلسطيني بأن قيام الدولة قاب شهرين من عام 2017، وأن صدور القرار عن مجلس الأمن ينم عن قيادة حكيمة في عمر الشعب، وينم عن قدرة دبلوماسية فلسطينية قادرة على اختراق الحصون الأمريكية المنيعة. بداية نؤكد أن صدور أي قرار يدين الاستيطان عن أي جهة دولية كانت هو في صالح فلسطين، ولن يغضب منه إلا المتطرفون الإسرائيليون، ولكن ما فائدة قرار يصدر عن مجلس الأمن، سيقف في طابور الانتظار خلف إخوته من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، والتي لم تطبق منها (إسرائيل) شيئًا، ولم يقدر مجلس الأمن على إلزام (إسرائيل) بتطبيق أي منها؟ 1ـ صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 242، 338، لسنة 1967، والتي تطالب (إسرائيل) بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، فأين ذهبت هذه القرارات؟ 2ـ صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 446 في مارس 1979 والذي ينص على أن سياسة (إسرائيل) وممارساتها في إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967 ليس لها شرعية قانونية وتشكل عقبة أمام تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط؟ 3ـ صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 452 في شهر يوليو من عام 1979، والذي يؤكد على ما جاء في القرار السابق من عدم شرعية الاستيطان. 4ـ صدر عن مجلس الأمن القرار رقم 465 في شهر مارس 1980، والذي يقرر في فقرته الخامسة بأن جميع التدابير التي اتخذتها إسرائيل لتغيير المعالم المادية والتركيب السكاني والهيكل المؤسسي في الأراضي الفلسطينية وغيرها من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس، أو أي جزء منها، ليس لها أي مستند قانوني، وأن سياسة (إسرائيل) وأعمالها لتوطين قسم من سكانها ومن المهاجرين الجدد في هذه الأراضي تشكل خرقًا فاضحًا لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، كما تشكل عقبة جدية أمام تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط. لقد رفضت (إسرائيل) بزعامة مناحيم بيجن كل قرارات مجلس الأمن السابقة، بل احتقرت مجلس الأمن نفسه، حين أصدرت الكنيست الإسرائيلي في شهر يوليو سنة 1980 القانون الأساسي، القاضي بضم القدس، واعتمادها عاصمة موحدة لدولة (إسرائيل). لقد رفض مجلس الأمني الدولي القانون الإسرائيلي، وأصدر القرار 478 في أغسطس 1980، والذي قالت فقرته الثالثة: إن جميع التدابير التشريعية والإدارية والإجراءات التي اتخذتها (إسرائيل)، السلطة القائمة بالاحتلال، والتي غيرت أو ترمي إلى تغيير طابع ووضع مدينة القدس الشريف، وعلى وجه الخصوص “القانون الأساسي” بشأن القدس، يجب إلغاؤها وعلى الفور. فأين ذهبت كل تلك القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي؟ وما مبررات رقص القيادة الفلسطينية لقرار لم يرتق بصياغته إلى مستوى القرارات السابقة؛ التي أكدت على عدم شرعية الاستيطان، واعتمدت وثيقة جنيف الرابعة مرجعية لإنهاء الاحتلال، ولم تطالب بمواصلة التنسيق الأمني كما جاء في القرار الجديد، ولم تقارب القرارات السابقة بين المقاومة الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي، كما جاء الفقرة الخامسة من قرار مجلس الأمن رقم 2334؟ إن قيمة قرار مجلس الأمن لا تكمن في نصوصه بمقدار ما تكمن في مدى تطبيقه عمليًا على الأرض، وهذا ليس شأن مجلس الأمن الذي قرر نزع الشرعية عن التوسع الاستيطاني، وأعطى للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة المستوطنين بكل الطرق، فهل هذا ما سعت إليه القيادة الفلسطينية، أم أنها ستظل أسيرة لخط المفاوضات العبثية؟ بقي أن أشير إلى حدثين خطيرين سبقا صدور قرار مجلس الأمن رقم 2334: أولهما: لقد قدم مشروع القرار إلى مجلس الأمن للتصويت عليه من قبل أربع دول غير عربية، بعد أن طلبت مصر تأجيل التصويت على المشروع الذي تقدمت فيه نيابة عن الدول العربية، وهذا أمر خطير جدًا، ويفسر أسباب الاستخفاف الإسرائيلي بالقرارات العربية. ثانيهما: أن المشروع الذي وافق عليه مجلس الأمن بالإجماع لم يعرض على اللجنة المركزية لحركة فتح لتوافق عليه، وتسجل ملاحظاتها، ولم يعرض على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وهذا خرق واسع في القرار السياسي الفلسطيني، ويفسر أسباب التمادي الإسرائيلي في العدوان والاستيطان على الشعب الفلسطيني. د.فايز أبو شمالةفلسطين أون لاين
  5. [ATTACH]32306.IPB[/ATTACH] قال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية إن مشاروات المجموعة العربية، بشأن قرار عربى يخص الإستيطان الإسرائيلى على الأراضى الفلسيطينة، لم تنته بعد. وأوضح أبوزيد فى تصريحات لـ" سكاى نيوز عربية" أن لجنة إنهاء الإحتلال بالجامعة العربية قررت فى اجتماعها الأخير بالقاهرة الاثنين الماضى، معاودة تقييم الموقف بشأن مشروع القرار العربى فى اجتماع لاحق. جاء ذلك ردا على ما تردد بشأن طلب مصر تأجيل تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلى. وأكد المتحدث باسم الخارجية أنه على ضوء تلك التطورات وتقييم فرص اعتماد مجلس الأمن لمشروع القرار سوف تتخذ المجموعة العربية قرارها المناسب. وكان مصدر دبلوماسى غربى ، قال اليوم الخميس ، إن تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مشروع قرار يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية تأجل "ربما لأجل غير مسمى". وقال المصدر لـ"رويترز" فى وقت سابق، إن البعثة المصرية فى الأمم المتحدة طالبت بتأجيل التصويت. #مصدر
  6. بعد دعوة مصر والتي وزعت فعلاً مسودة القرار مساء الأربعاء والذي صوت عليه مجلس الأمن الذى يضم 15 عضوا عليه في الساعة الثالثة عصرا بتوقيت (2000 بتوقيت جرينتش) الخميس. أعلنت مصر، فجر الجمعة، موافقتها على تأجيل التصويت على مشروع قرار مصري ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة في مجلس الأمن الدولي. كان تأجيل المشروع في البداية لصالح الفلسطينيين لضمان نجاح المبادرة وتحريك قضيتهم الميتة وضمان نجاح المبادرة بعد تظبيط جميع الأطراف أذن هو كان تأجيل وليس سحب . ماذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟ أنتظر تحليلاتكم !!!!
  7. قبل أقل من شهر من مغادرته البيت الأبيض، منح باراك أوباما نفسه حرية التعبير عن شعوره بالإحباط منإسرائيل، وقرر اتخاذ موقف بسيط هو الامتناع عن التصويت في خطوة تكتسي أهمية سياسية ودبلوماسية هائلة. وقال البيت الأبيض إن أوباما قرر قبل ساعات فقط السماح بتبني قرار الأمم المتحدة الذي يطالب إسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية فورا. وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، أي أنها لم تستخدم حق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس. وتتحدث تكهنات في الأمم المتحدة منذ أشهر عن قرار بشأن الاستيطان، وكان البيت الأبيض يدرك أن عليه اتخاذ قرار إذا طُرح نص من هذا النوع. وقال بن رودس -وهو من المستشارين القريبين من أوباما- إن “رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو كان يمكنه اتباع سياسات قد تفضي إلى نتيجة أخرى”. “قرار أوباما الامتناع عن التصويت واجه انتقادات قاسية من الديمقراطيين والجمهوريين الذين تحدثوا عما سموه خيانة أقرب حليف للأميركيين في الشرق الأوسط” وأضاف أن “حدوث ذلك في نهاية ولايتنا التي استمرت ثمانية أعوام يدل على أنه لم يكن التطور الذي كنا نفضله”، مؤكدا أنه “لو كانت هذه هي النتيجة التي نسعى إليها لكنا حصلنا عليها منذ فترة طويلة”. ومنذ أشهر، تصدر واشنطن إشارات بإلحاح متزايد تفيد بأن الاستيطان يقوض آمال التوصل إلى اتفاق سلام على أساس حل إقامة دولتين هما إسرائيل وفلسطين. وبعد تصويت الجمعة، قال المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط فرانك لوينشتاين إن وزير الخارجية جون كيري سيطرح قريبا أفكارا لإطلاق عملية السلام من جديد. شعور متبادل بعدم الثقة ويرى البيت الأبيض أن القرار يعكس توافق الأسرة الدولية بشأن الاستيطان. لكن قرار أوباما الامتناع عن التصويت واجه انتقادات قاسية من الديمقراطيين والجمهوريين الذين تحدثوا عما سموه “خيانة أقرب حليف للأميركيين في الشرق الأوسط”. وحرص الرئيس المنتخب دونالد ترامب -الذي تدخل شخصيا في هذا الملف واستطاع الخميس إرجاء طرح القرار- على طمأنة الإسرائيليين، وقال في تغريدة على تويتر “بشأن الأمم المتحدة، الأمور ستكون مختلفة بعد 200 يناير/كانون الثاني” موعد توليه مهامه. ورأت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (آيباك) -وهي مجموعة الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن- أن هذا التصويت يثبت مرة جديدة أن “الأمم المتحدة هي منتدى يهدف إلى عزل إسرائيل والتشكيك في شرعيتها”. ويعتبر عدد من الخبراء أن قرار أوباما الذي اتخذ بينما يمضي الرئيس المنتهية ولايته عطلة نهاية العام في هاواي، انعكاس لعلاقاته الشخصية السيئة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إذ لم يعمل الرجلان معا، ولم يخف البيت الأبيض يوما استياءه من الخطاب الأمني الذي يستخدمه التحالف اليميني الحاكم في إسرائيل. الجزيرة
×